اقتصاد واعمال
وزير الصناعة يوجه بمتابعة ملاحظات حول التلاعب بعدادات سيارات مستعملة
شكر الناشط النقابي ميسرة ملص، وزير الصناعة والتجارة والتموين يوسف الشمالي، على استجابته لدراسة قدمت له تتعلق في “التلاعب بعدادات السيارات المستعملة المستوردة.
1.876 مليار دولار عجز تمويل خطة استجابة الأردن للأزمة السورية
– بلغ حجم تمويل خطة استجابة الأردن للأزمة السورية نحو 555 مليون دولار، من أصل 2.43 مليار دولار خلال العام الحالي، وبنسبة تمويل بلغت نحو 22.8%، بحسب ما أكدت وزارة التخطيط والتعاون الدولي.
وبحسب بيانات فإن نسبة العجز في تمويل الخطة بلغت حتى السبت 77.2% من حجم متطلبات الخطة، وبقيمة بلغت 1.876 مليار دولار.
وتوزع حجم تمويل الخطة الحالي على؛ 105 ملايين دولار لدعم المجتمعات المستضيفة من أصل 192 مليون دولار لتمويل متطلبات هذا البند، و433 مليون دولار لدعم اللاجئين من أصل 617 مليون دولار من إجمالي متطلبات هذا البند.
وموّلت مشاريع الاستجابة لجائحة فيروس كورونا المستجد ضمن خطة الاستجابة للأزمة السورية بنحو 9.7 مليون دولار، بحسب الوزارة، التي حددت حاجتها إلى 260 مليون دولار للتعافي من الفيروس في استجابتها لأزمة اللجوء السوري.
ومكون التصدي لفيروس كورونا، الذي أضيف على خطة 2021، يضم احتياجات وتدخلات لازمة للتخفيف من نقاط ضعف ناتجة عن الجائحة على اللاجئين السوريين، ومجتمعات مضيفة متأثرة بالأزمة السورية.
الوزارة، أشارت إلى أن مشاريع البنية التحتية وتنمية القدرات المؤسسية موّلت فقط بـ 6.4 مليون دولار، من أصل 412 مليون دولار تحتاجها الخطة لتمويل هذا البند في العام الحالي.
وأكدت الوزارة أنه “لم يتم تقديم أي تمويل في خطة الاستجابة لدعم الخزينة لغاية تاريخه”، حيث بلغت القيمة الممولة (صفر) من أصل 948 مليون دولار لتمويل هذا البند في العام الحالي.
ويستضيف الأردن أكثر من 1.3 مليون سوري منذ بداية الأزمة في 2011، بينهم 670748 لاجئا مسجلا لدى مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة لغاية 15 آب/أغسطس الحالي، من أصل أكثر من 5 ملايين لاجئ سوري في الأردن، ودول مجاورة.
وعن الدول الأعلى إنفاقا على خطة الاستجابة العام الحالي، أشارت الوزارة إلى أن ألمانيا كانت في طليعة الدول الممولة لخطة الاستجابة للعام الحالي بنحو 156 مليون دولار، ثم الولايات المتحدة الأميركية بنحو 138 مليون دولار، يليهما الاتحاد الأوروبي بـ 49 مليون دولار، إضافة إلى تنفيذ مشاريع من خلال الصندوق الاتئماني للاستجابة للأزمة السورية (مدد) بنحو 38 مليون دولار.
وزير التخطيط والتعاون الدولي ناصر الشريدة، حثّ السبت، المجتمع الدولي على الاضطلاع بمسؤولياته تجاه الدول المستضيفة للاجئين السوريين وتحديدا الأردن، وذلك في ضوء التدني الملحوظ في حجم الدعم المقدم لخطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية من قبل الجهات المانحة خلال العامين المنصرمين.
ودعا الشريدة، خلال اجتماع عقد في الوزارة، إلى توفير التمويل الكافي لدعم خطة الاستجابة الأردنية للعام الحالي 2021، والتي تم إعدادها وتحديثها من خلال جهد تشاركي بين الوزارات والمؤسسات كافة ذات العلاقة، ومنظمات الأمم المتحدة، والدول المانحة، والمنظمات غير الحكومية، التي تضمنت مكونا جديدا للخطة للتعامل مع جائحة فيروس كورونا.
وفي عام 2020، بلغ حجم تمويل خطة استجابة الأردن للأزمة السورية نحو 1.11 مليار دولار، من أصل 2.24 مليار دولار، وبنسبة تمويل 49.4%، وبعجز يبلغ نحو 1.137 مليار دولار، من حجم موازنة سنوية مخصصة لدعم لاجئين سوريين في الأردن.
(المملكة)
5054 رخصة ممنوحة في قطاع الطاقة
بلغت الرخص الممنوحة في قطاع الطاقة والمعادن خلال العام الماضي 5054 رخصة، مقارنة بـ 5487 تم منحها عام 2019، تصدرتها الرخص الممنوحة لغايات تصدير المعادن والتي بلغت 2054 رخصة، تلتها رخص استيراد المعادن بواقع 1152 رخصة.
وبحسب منشورات هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن الإحصائية توزعت باقي الرخص على: 1061 رخصة مزاولة مهنة العمل الإشعاعي والنووي، 360 رخصة للمواد المشعة والأجهزة الإشعاعية، و151 رخصة للمقالع، و120 لإنشاء محطات تحويل عامة، و119 للعاملين في الطاقة المتجددة، و23 لإنشاء محطات شحن كهربائية عامة وخاصة، و7 رخص للتنقيب، و6 لقطاع توليد الطاقة المتجددة، ورخصة للتعدين.
139 مليون دينار حجم التبادل التجاري بين الأردن وفلسطين العام الماضي
أكدت غرفة تجارة عمان ان تعزيز وصول المنتجات والبضائع الاردنية للسوق الفلسطينية وتوسيع قاعدتها يمثل فرصة سانحة لتعجيل وصول الاقتصاد الوطني الى مرحلة التعافي من تبعات جائحة كورونا.
وقال رئيس الغرفة خليل الحاج توفيق في حديث لوكالة الانباء الاردنية، السبت، إن الوقوف إلى جانب الاقتصاد الفلسطيني واجب لدعم صموده في ظل خصوصية العلاقات المميزة والتاريخية التي تجميع البلدين.
واضاف الحاج توفيق “ان الأردن بمثابة الرئة التي يتنفس منها الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة على سلم أولويات جلالة الملك عبدالله الثاني في كل المحافل، حيث يؤكد جلالته دائماً أن المملكة ستبقى السند الحقيقي للأشقاء الفلسطينيين”.
ودعا رئيس الغرفة الى تعزيز التبادل التجاري والاستثماري بين الاردن وفلسطين لمستويات أفضل تلبي طموحات الشعبين، مشيدا بالجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومة وبتوجيهات ملكية سامية لتسهيل وصول المنتجات الاردنية للسوق الفلسطينية وتجاوز العراقيل التي تفرضها سلطات الاحتلال.
وأكد أهمية تسهيل وصولها لتعزيز التبادل التجاري مع الأشقاء الفلسطينيين، مشددا على أهمية إعادة النظر في آليات التعامل بين مؤسسات القطاع الخاص في البلدين الشقيقين، بما ينعكس على مستوى علاقاتهما الاقتصادية.
واعرب عن أمله بأن تشهد المرحلة المقبلة انطلاقة جديدة لعلاقات البلدين التجارية والاستثمارية، مشددا على ضرورة بذل المزيد من الجهود السياسية لتعديل “بروتوكول باريس” بما يضمن سهولة انسياب البضائع الأردنية إلى السوق الفلسطينية دون عوائق أو عراقيل، حيث سيسهم ذلك بزيادة عدد التجار الأردنيين الراغبين بالتصدير وتوسيع قاعدة الصادرات لتشمل منتجات أخرى تنتجها الصناعة الاردنية.
واوضح الحاج توفيق ان بروتوكول باريس يقف عائقا أمام تطوير العلاقات الاقتصادية الأردنية الفلسطينية، مطالبا بالضغط على المجتمع الدولي من أجل تعديله وتسهيل عملية الاستيراد والتصدير بالاتجاهين.
يشار إلى أن بروتوكول باريس الاقتصادي الموقع بين السلطة الوطنية الفلسطينية و”إسرائيل” عام 1994، حد من قدرة الاقتصاد الفلسطيني على النمو كونه جعل التبادل التجاري محصورا بين فلسطين وسلطات الاحتلال بالدرجة الأولى.
واكد ان غرفة تجارة عمان ستعمل خلال المرحلة المقبلة على زيادة التنسيق مع مؤسسات القطاع التجاري والخدمي الفلسطينية وتنظيم زيارات متواصلة للتجار والمستوردين الفلسطينيين لإنجاح الخطوات الكبيرة التي اتخذت على مستويات عليا لتعزيز مبادلات البلدين التجارية.
ودعا الحاج توفيق إلى تفعيل اتفاقيات وبروتوكولات التوأمة والتعاون الموقعة بين غرف التجارة الأردنية مع اتحاد الغرف الفلسطينية ومع الغرف الاخرى واستغلالها لمصلحة البلدين.
ووفقا لمعطيات احصائية لغرفة تجارة عمان، بلغ حجم التبادل التجاري بين الأردن والسلطة الوطنية الفلسطينية خلال العام الماضي 2020، نحو 139 مليون دينار، منها 108 ملايين دينار صادرات للمملكة.
ويصدر الاردن للسوق الفلسطينية المنتجات المعدنية (الاسمنت المائي) ومعادن عادية (المنيوم ومصنوعاته) والاغذية وصناعات كيماوية وعجينة الخشب والبلاستيك ومصنوعاته ومواد نسيجية.
(بترا)
النفط يرتفع بعد رفض أوبك+ دعوة لزيادة الإمدادات
ارتفعت أسعار النفط اليوم الجمعة، لتعوض بعض خسائرها، بعدما رفضت مجموعة “أوبك+” دعوة أمريكية لزيادة الإمدادات واتفقت على التمسك بخطط لعودة تدريجية للإنتاج الذي توقف بسبب الجائحة.
وارتفع خام “برنت” بواقع 82 سنتا بما يعادل أكثر بقليل من واحد بالمئة إلى 81.36 دولار للبرميل، بعدما خسر حوالي اثنين بالمئة الخميس.
فيما زاد الخام الأمريكي بواقع 97 سنتا أو 1.25 بالمئة إلى 79.78 دولار للبرميل بعدما خسر 2.5 بالمئة في الجلسة السابقة.
واتفقت “أوبك+” في اجتماع أمس الخميس على التمسك بخطط زيادة إنتاج النفط 400 ألف برميل يوميا من ديسمبر 2021، متجاهلة دعوة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى زيادة الإمدادات لكبح ارتفاع الأسعار.
(رويترز)
انخفاض على سعر الذهب ليوم الخميس
انخفضت اسعار الذهب محليا اليوم الخميس، مقارنة بتسعيرة يوم أمس الصادرة عن النقابة العامة لأصحاب محال تجارة الحلي والمجوهرات.
وانخفض سعر بيع غرام الذهب عيار 21 الأكثر طلبا في السوق المحلية بمقدار 10 قروش ليصل إلى 36،30 ديناراً، لغايات شراء المواطنين من محلات الصاغة، مقابل 34،80 دينارا لجهة البيع.
وانخفض سعر بيع غرام الذهب عيار 24 ليصبح 43،10 دينارا بعدما كان يباع أمس بـ 43،3

