اطلق البنك الإسلامي الأردني الجيل الجديد من البطاقات المصرفية الصادرة عن البنك (ماستر كارد) بجميع أنواعها والمزودة بتقنية الدفع دون تماس عبر تقنية الاتصال قريب المدى لتصبح جميع البطاقات المصرفية الصادرة عن البنك بمختلف أنواعها (فيزا وماستر كارد) مزودة بهذه التقنية.
وقال المدير العام للبنك، الدكتور حسين سعيد: إن البنك وسع من اعتماد تقنية ” الدفع دون لمس” لتشمل جميع البطاقات المصرفية الصادرة عن البنك بمختلف أنواعها، حسب متطلبات فيزا وماستر العالمية والتي تواكب احدث التقنيات الحديثة وتسهل اجراء معاملات الدفع والحركات الشرائية عند نقاط البيع داخل وخارج الأردن بسرعة وبكل راحة وامان.
وأوضح أن البطاقات مزودة بشريحة تردد هوائي، حيث يتم تمرير البطاقة عبر الجهاز الموجود في أماكن البيع المدعومة بهذه التقنية دون وضع البطاقة داخل أجهزة البيع لتسديد قيمة المشتريات ذات المبالغ المتدنية وبحد اقصى 50 دينارا ما يوفر الوقت والجهد على المواطنين.
رئيسي اسود
الإسلامي الأردني يطلق تقنية الدفع دون تماس
مقتل قائد في قوات “الباسيج” الإيرانية أمام منزله
ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا”، أن مسلحين ملثمين أطلقا النار على قائد محلي لقوات الأمن شبه العسكرية في جنوب غربي إيران، مما أدى إلى مقتله، وهو أحد مساعدي الجنرال البارز بالحرس الثوري الجنرال قاسم سليماني، الذي قتل مؤخرا في غارة أميركية.
وكان عبد الحسين مجدمي، يترأس قوات “الباسيج”- الجناح الداخلي للحرس الثوري- في بلدة دارخوين. وقُتل بالرصاص أمام منزله في البلدة الواقعة بمقاطعة خوزستان الغنية بالنفط في البلاد.
وقالت “إرنا” إن مهاجمين اثنين على دراجة نارية، مسلحين ببندقية هجومية وبندقية صيد، نصبا كمينا لمجدمي.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية أخرى أن المسلحين كانا مقنعين، لافتة إلى أنه تم إطلاق أربع رصاصات.
وفتحت السلطات الإيرانية تحقيقا في الهجوم، ولم يكن ثمة دافع واضح على الفور، لكن وحدات “الباسيج” انخرطت في اشتباكات عنيفة مع المتظاهرين في المنطقة في نوفمبر الماضي، حيث قتل وأصيب العديد من المحتجين.وأفادت منظمة العفو الدولية أن أكثر من 300 شخص قتلوا في الاضطرابات بجميع أنحاء البلاد، رغم أن إيران لم تعلن عن عدد القتلى.
ويُعتبر مقتل مجدمي ضربة أخرى للحرس الثوري، في أعقاب مقتل الجنرال قاسم سليماني في وقت سابق من هذا الشهر في غارة أميركية في العراق.
ووصفت وكالة “إرنا” مجدمي بأنه أحد مساعدي سليماني، الذي كان قائد فيلق القدس، الجناح الخارجي للحرس الثوري.
أميركا تحدث قرار “حظر السفر” وتضيف دولا جديدة
سبع دول جديدة ستضاف إلى قائمة الولايات المتحدة لحظر السفر، في خطوة قد تؤدي لتوتر العلاقات بين الولايات المتحدة والدول المعنية.
وتضم القائمة الجديدة، روسيا البيضاء وإريتريا وقرغيزستان وميانمار ونيجيريا والسودان وتنزانيا.
وقالت وسائل إعلام أميركية، إن قائمة الدول هذه ليست نهائية، وقد يتم تغييرها. ومن المتوقع أن تواجه بعض الدول حظرا على بعض أنواع التأشيرات فقط.
ولدى سؤاله، الأربعاء، عن حظر السفر، قال القائم بأعمال وزير الأمن الداخلي تشاد وولف، إن الإدارة “تواصل النظر في ذلك”.
وأضاف: “إنه أمر قيد المراجعة كل ستة أشهر. ما زلنا نفعل ذلك. لقد فعلنا ذلك على مدار الأعوام الثلاثة الماضية، كل ستة أشهر. هذا جزء من العملية”، رافضا تقديم جدول زمني للإعلان.
وفي عام 2018، أيدت المحكمة العليا النسخة الثالثة من حظر السفر، بعد الطعن في التكرارات السابقة في المحكمة.
وتقيد السياسة الحالية الدخول من سبع دول بدرجات متفاوتة، هي: إيران وليبيا والصومال وسوريا واليمن، إلى جانب فنزويلا وكوريا الشمالية.
وقد تمت إزالة تشاد من القائمة في أبريل الماضي، بعد أن قال البيت الأبيض إن البلاد “حسنت الإجراءات الأمنية”.
وتستند الخطط، التي لا تزال قيد المراجعة، إلى مدخلات مشتركة بين الوكالات من وزارتي الأمن الداخلي والدولة، وكذلك البيت الأبيض، وفقا للمسؤول.وتأتي الذكرى السنوية الأولى لحظر السفر – وهو أمر تنفيذي صدر في 27 يناير 2017 موقع من قبل الرئيس دونالد ترامب بتعليق إعادة توطين اللاجئين ومنع المواطنين من سبع دول ذات غالبية إسلامية – في نهاية الشهر.
ووفقا لإدارة ترامب، فإنه يتم استخدام القيود لـ”تشجيع الدول على الامتثال لمتطلبات الأمن القومي الأميركي”، مثل مشاركة المعلومات مع الوكالات الأميركية.
واعتبر المسؤول فيما يتعلق بالقيود الجديدة، أنها بمثابة “العصا” لحمل الدول على الامتثال.
وصرح مصدر آخر لـ”سي إن إن”، بأن الإدارة تركز على تأشيرات الهجرة بسبب “صعوبة إزالة شخص من الولايات المتحدة يحمل بطاقة خضراء، أو يصبح مواطنا أميركيا، إذا ظهرت معلومات مهينة بعد سفر شخص ما إلى الولايات المتحدة”.
وقال وولف، الجمعة، إن الولايات المتحدة “تضع معايير يجب على جميع الحكومات الأجنبية الوفاء بها، للمساعدة في فحص الرعايا الأجانب الذين يسعون لدخول الولايات المتحدة”.
وأضاف في تصريحات معدة لحدث لمجموعة من خبراء الأمن الداخلي: “بالنسبة لعدد صغير من الدول التي تفتقر إلى الإرادة أو القدرة على الالتزام بهذه المعايير، قد تصبح قيود السفر ضرورية لتخفيف التهديدات”.
ولم يرد البيت الأبيض على طلب التعليق، كما رفضت وزارة الخارجية التعليق.
توقف دوري كرة القدم يرفع شعبية كرة السلة في الأردن
يعقوب الحوساني-الامم – عمان
شهد مباريات الموسم الحالي لكرة السلة في الأردن حضورا جماهيريا غير مسبوق؛ يعزوه مراقبون إلى توجه جمهور كرة القدم لحضور مباريات السلة بعد توقف بطولات الكرة منذ مايو/أيار الماضي.
منذ الساعة الرابعة عصرا؛ يقف مشجع نادي الوحدات سفيان الشاعر قرب شباك التذاكر، ليحصل على تذكرة دخول إلى صالة الأمير حمزة بمدينة الحسين للشباب، كي يتابع مباراة فريقه في سلسلة النهائي أمام نظيرة الأرثوذكسي.
وبعد ذلك يقف سفيان في طابور طويل تحت المطر، وفي درجة حرارة قد تصل إلى الصفر، ينتظر فتح بوابات الدخول إلى الصالة عند الساعة الخامسة والنصف، أي قبل موعد انطلاق المباراة بساعتين.
يقول سفيان للجزيرة نت إن “اتحاد اللعبة يبيع التذاكر إلكترونيا، لكن الحضور المبكر، والوقوف تحت الأمطار، والإصرار على شرائها من شباك التذاكر؛ له نكهة خاصة، عدا عن كونه يضمن لك مقعدا مميزا في الصالة”.
ويضيف “نحن جماهير متعطشة، ونعشق الوحدات، وأي فريق يمثل هذا النادي نؤازره، ونكون حريصين على التواجد في الصالات الرياضية والملاعب، وحتى أثناء التمارين”.
وأوضح سفيان أن “مجموعة وحداتي” (ألترس) قررت منذ توقف الموسم الكروي التوجه إلى صالات السلة من أجل دعم فريقها، وكانت البداية بأعداد قليلة، ثم زاد عدد الجماهير بشكل لافت في الأمتار الأخيرة من البطولة.
وحسب مراقبين، فإن كرة السلة الأردنية تشهد حضورا جماهيريا لم تشهده منذ سنوات طويلة، وفي المباريات القليلة الماضية لم تتمكن صالة الأمير حمزة من استقبال أكثر من 7500 متفرج، حيث أُجبر المئات على العودة لمنازلهم.

ويعد الحضور الجماهيري لكرة السلة في الأردن حاليا الأكبر على المستوى العربي، حسب شارلي كيالي رئيس لجنة كرة السلة في النادي الأرثوذكسي.
ويبين كيالي للجزيرة نت أن حضور ما يزيد على سبعة آلاف مشجع في كل مباراة مفيد لكرة السلة الأردنية، ويدعم اتحاد اللعبة والأندية على حد سواء، مؤكدا أن الزخم الحالي للحضور الجماهيري “ليس طفرة كما يعتقد البعض”.
ويلفت إلى أن مشاركة فريق جماهيري كالوحدات في بطولات كرة السلة زاد نسبة الحضور الجماهيري بشكل لافت، ومنح اللاعبين دافعا قويا للتنافس وتقديم الأفضل.
وتؤكد أرقام غير رسمية أن الحضور الجماهيري كان سببا في ارتفاع أعداد الناشئين المسجلين في الأكاديميات التدريبية لكرة السلة، حيث سجلت خلال الأشهر الثلاثة الماضية أكثر من 2500 طفل تتراوح أعمارهم بين 10 و15 عاما.

وحسب أيمن ادعيس -اللاعب الدولي السابق وعضو اللجنة الفنية في نادي الوحدات- فإن “جماهير النادي رفعت سقف الطموحات، حيث قررت إدارة الفريق المشاركة في البطولات العربية والآسيوية، ووضعت نصب عينيها لقب الدوري
المحلي الذي سيكون أول ألقاب النادي الأخضر المتخم بالبطولات المحلية على مستوى كرة القدم”.
ويرى ادعيس في حديثه للجزيرة نت أن “توقف دوري المحترفين لكرة القدم لم يكن سببا في زخم الحضور الجماهيري لمباريات كرة السلة، كون الوحدات يملك قاعدة جماهيرية كبيرة تحرص على حضور أنشطة النادي ومبارياته المتعددة”.
وسعى اتحاد كرة السلة في الأعوام القليلة الماضية إلى إعادة الزخم الجماهيري للعبة؛ من خلال عرض تذاكر المباريات بأسعار رمزية للعائلات، حيث بات من المتاح لعائلة مكونة من خمسة أفراد الدخول إلى الصالة مقابل نحو سبعة دولارات.
ويصف رئيس الاتحاد الأردني لكرة السلة محمد عليان الزخم الجماهيري للعبة “بالأكبر في تاريخها، نافيا أن تكون ثمة علاقة بين هذا الزخم وتوقف الموسم الكروي.

وقال عليان إن رغبة الأندية المشاركة في دوري السلة في التتويج باللقب “زاد حدة التنافسية ونسبة الحضور الجماهيري، خاصة مع وجود أكثر من مباراة ديربي”.
ولفت إلى أن جمهور الوحدات كان علامة فارقة في الموسم الحالي؛ من خلال حضوره بأعداد كبيرة، مما دفع الأندية الأخرى إلى السعي الحثيث لتكثيف حضورها الجماهيري.
وحظيت المباريات التي تبث على الصفحة الرسمية لاتحاد السلة بمشاهدات غير مسبوقة، حيث وصلت إلى أكثر من مئة ألف مشاهدة للمباراة الواحدة، كما حظيت بمتابعات واسعة على القناة الرياضية للتلفزيون الرسمي.
تعرف على منتدى دافوس الاقتصادي (إنفوغراف)
يعد منتدى دافوس الاقتصادي من أهم المنتديات الاقتصادية العالمية، ويحظى بمتابعة دولية كبيرة، نظراً لمناقشته مسائل شائكة وسعيه للبحث عن حلول لها، ولأهمية الشخصيات المشاركة فيه.الصحفية كريستيانا كالياردوتشي نشرت في صحيفة “ماني”الإيطالي مقالاً قدمت فيه معلومات حول (منتدى دافوس) ونشأته نستعرضها في الإنفوغراف التالي.

“دافوس” يجمع ترامب برئيس العراق.. ملفات مهمة تنتظر الحسم
على وقع فشل القوى السياسية في اختيار شخصية لرئاسة الحكومة، غادر الرئيس العراقي برهم صالح العاصمة بغداد، الثلاثاء، لحضور مؤتمر دافوس بسويسرا، ولقاء نظيره الأمريكي دونالد ترامب.
تعليق تكليف رئيس حكومة جديد لحين عودة صالح إلى البلد، فتح باب التساؤل واسعا بخصوص أجندة الرئيس العراقي في لقائه مع ترامب، وهل سيكون لها الأثر في الإسراع باختيار مرشح جديد يكون بعيدا عن التأثير الإيراني، أم أن قضية انسحاب القوات الأمريكية ستطغى على غيرها من الملفات؟
“لقاء روتيني”
وفي حديث لـ”عربي21″، قال الخبير في الشأن السياسي العراقي، هشام الهاشمي، إن “ذهاب رئيس الجمهورية إلى دافوس ربما يكون روتينيا وتقليديا، ولقاؤه مع ترامب لا يتجاوز حدود الروتين، ولا يتحقق فيه الكثير”.
وأوضح أن “تأخير حسم موضوع اختيار مرشح للحكومة هو بسبب القوى المؤيدة للتعاطي الحكومي البطيء مع أزمة الاحتجاجات، وتحديدا تحالفي “البناء” و”سائرون”، الذين لم يتوافقوا على إحدى الشخصيات الخمس التي طرحت أمس الاثنين، وترك الأمر معلقا، ولا أظن أن الرئيس هو من تعاطى مع الملف بشكل بطيء”.
ورأى الهاشمي أن “أحزاب تحالف البناء هي من تعرقل دفع هذا الملف نحو اختيار شخص غير جدلية، وليست هناك عليه علامة فيتو من ساحات التظاهر”.
وبخصوص لقاء ترامب وصالح وتأثيره في ملف رئيس الحكومة، قال الهاشمي إن “مجرد فتح الرئيس العراقي لهذا الملف مع رئيس الولايات المتحدة، ربما يدخلنا في مشكلات حقيقية، جزء منها قائم، ولا يمكن حلها، وهو علاقة العراق بأمريكا بعد مقتل سليماني والمهندس”.
وتابع المحلل السياسي العراقي قائلا: “أظن أن رئيس الجمهورية سيكون حذرا ألّا يشارك الولايات المتحدة الأمريكية في هذا الملف، الذي يعدّه داخليا، وينبغي أن يحل داخليا”.
“انسحاب شكلي”
وبشأن ملف انسحاب القوات الأمريكية من العراق، قال الهاشمي: “أظن أن هناك شيئا من الالتفاف سيكون بالتفاهم مع إيران وأمريكا، أن الأخيرة ستذهب إلى إخراج القوات من العراق كعضو في التحالف الدولي، لكن ليس ذلك شاملا لإخراجها من البلد بصفتها عضوا في حلف الناتو”.
وأردف: “بالتالي، فإن إخراج القوات الأمريكية سيكون من حيث الاسم، حتى ترضى هذه الأحزاب المنسجمة مع إيران بتمرير غضبها على أنها استطاعت إخراج الولايات المتحدة كقوة في التحالف الدولي من العراق، لكنها ستبقي القوات الأمريكية كقوة من الناتو ضمن اتفاقية البلد مع الحلف، أظن أن الأمر سيكون شيئا اسميا للاستهلاك الإعلامي”.
من جهته، استبعد رئيس مركز “التفكير السياسي” إحسان الشمري، في حديث لـ”عربي21″، أن يضع اللقاء المقرر بين ترامب وبرهم صالح النقاط النهائية، أو ينهي الجدل حول الشخصية التي سترأس الحكومة العراقية المقبلة.
ورأى الشمري أن “الموضوع داخلي، وأكثر الخلافات هي داخل البيت الشيعي، على اعتبار أن العرف السياسي في العراق يجعل منه مسؤولا عن اختيار شخصية لمنصب رئيس الوزراء المقبل”.
“إبعاد إيران”
وتوقع المحلل السياسي العراقي أن “يبحث ترامب مع برهم صالح ألّا يكون العراق مساحة إيرانية، في طبيعة تعاملاته وتعاطيه الداخلي والخارجي، وبكل الأحوال فإن الولايات المتحدة لا تريد أي معادلة سياسية داخلية تُخضع العراقي لإيران”.
كما توقع أن يطرح موضوع الحكومة العراقية خلال اجتماع الجانبين، لكن ليس بطريقة الإملاء من واشنطن على بغداد، وإنما سيكون هناك توضيح أن الولايات المتحدة الأمريكية حكومة عراقية ترأسها شخصية قريبة من إيران.
وبيّن أن أجندة اللقاء ستبحث في إبعاد العراق عن تأثير إيران، وملف الانسحاب الأمريكي من العراق، وكذلك الاستثناءات التي تمنحها الولايات المتحدة للعراق بشكل دوري في موضوع استيراد الطاقة من إيران، التي تفرض عليها واشنطن عقوبات من مدة.
“حلحلة الأزمة”
وفي السياق ذاته، قال حامد المطلك، العضو السابق في لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، لـ”عربي21″، إن “ذهاب الرئيس برهم صالح في هذا التوقيت إلى دافوس لم يكن مناسبا، لأن البلد يمر في أوضاع صعبة، وإن تكليف رئيس حكومة مهم للغاية”.
وقال المطلك إن “التأخير والمماطلة في تكليف شخصية لرئاسة الحكومة المقبلة، لم يكن من الرئيس العراقي بلا شك، وإنما القوى السياسية هي من تتحمل ذلك؛ لأنها لم تأت بشخصية ترضي المتظاهرين”.
ولفت السياسي العراقي إلى أن “لقاء صالح وترامب قد يحلل ويسهم في إنهاء الأزمة الحالية في العراق، إذا اصطفت الولايات المتحدة ودعمت خيار الشعب العراقي والمتظاهرين؛ لأنها كانت سببا في وصول البلد إلى الوضع الحالي منذ عام 2003 وحتى اليوم”.
وفشلت الأطراف السياسية العراقية، أمس الاثنين، في التوافق على اختيار شخصية سياسية لرئاسة الحكومة المقبلة، وذلك بعدما كشفت وسائل إعلام محلية أن الموضوع انحصر في ثلاثة مرشحين، هم: “وزير التخطيط السابق علي الشكري، ووزير الاتصالات السابق محمد توفيق علاوي، ورئيس جهاز المخابرات الحالي مصطفى الكاظمي”.
بكين تحذر من سرعة تفشي فيروس كورونا والوفيات ترتفع إلى 9
أعلنت السلطات الصينية أنّ حصيلة فيروس كورونا المستجدّ الذي يتفشّى في الصين ارتفعت إلى تسع وفيات وأكثر من 400 مصاب في عموم أنحاء البلاد، محذّرة من خطر انتشار هذا الفيروس بصورة أسرع بسبب قدرته على التحوّل.وقال نائب وزير اللجنة الوطنية للصحة لي بين خلال مؤتمر صحافي إنّ الفيروس الذي ينتقل عبر الجهاز التنفسي “يمكن أن يتحوّل وأن ينتشر بصورة أسرع”.
وكانت حصيلة سابقة أعلنتها السلطات الصينية أفادت بوفاة ستة أشخاص وإصابة 300 آخرين بالفيروس الجديد المنتمي لسلالة فيروسات كورونا المسبّبة لمتلازمة “سارس” التنفسيّة الحادّة.
جريمة قتل .. أم تقتل أطفالها الثلاثة ثم راحت تبكي
اعتقلت السلطات الأميركية أم شابة، أقدمت على جريمة بشعة جدا، قبل أيام، راح ضحيتها أطفالها الثلاثة جميعا.
وعثرت شرطة مدينة فينكس بولاية أريزونا، الاثنين، على 3 أطفال قتلى، تبلغ أعمارهم 7 أشهر، وعامين، و3 أعوام، وذلك بعد بلاغ وصل الشرطة عن وجود مشاكل في المنزل.
وفور إلقاء القبض على أم الأطفال المقتولين، وتدعى رايتشل هنري، البالغة من العمر 22 عاما، أقدمت المتهمة على الاعتراف بجريمتها الشنيعة، وفقا لموقع “سي إن إن”.وعند حضور الشرطة لموقع الجريمة، استقبل الشرطة هنري وزوجها، وأحد الأقارب، بينما كان الأطفال قتلى في غرفة الجلوس.
وفشلت جميع المحاولات لإسعاف الأطفال فورا، وتم إعلانهم متوفيين في المنزل.
ولم تعلن شرطة فينكس عن الطريقة التي استخدمتها هنري لقتل الأطفال حتى الآن، ولا دافع الجريمة الشنيعة.
وظهرت هنري للمرة الأولى بعد الجريمة، الأربعاء، باديا عليها الأسى الشديد، وكانت في حالة بكاء بينما رافقت رجال الشرطة.
ووفقا لـ”سي أن أن”، أصيب رجال الدفاع المدني بصدمة من هول الجريمة التي رأوها، حيث كانوا أول من وصل لإجراء عمليات الإنقاذ للأطفال.
الوحدات يتعاقد مع المحترف السنغالي نداي
اتفق نادي الوحدات، مع المحترف السنغالي عبدالعزيز نداي، للعب في صفوف فريقه لكرة القدم خلال الموسم الكروي 2020، الذي ينطلق يوم الثلاثاء المقبل ضمن بطولة درع الاتحاد.
وقال مدير نشاط الكرة في نادي الوحدات، زياد شلباية في تصريح لـ(بترا) اليوم الأربعاء، إن النادي أجرى مفاوضات مع نداي في الأسابيع الماضية، قبل أن يتم التوصل لاتفاق معه في الأيام الماضية، مبينا أن النادي بانتظار حضور اللاعب إلى عمان اليوم للالتحاق بتدريبات الفريق.
وأوضح شلباية، أن السنغالي نداي انتقل الى الوحدات قادما من نادي شباب الساحل اللبناني، بناء على تنسيب من المدير الفني للفريق عبدالله أبو زمع.
واضاف، أن ادارة الوحدات منحت كامل الصلاحية للمدرب أبو زمع، لاختيار اللاعبين المحليين والاجانب، بحثا عن فريق باحث عن الالقاب، مؤكدا أن المدرب اختار المحترفين التونسي هشام السيفي والسوري فهد اليوسف قبل أن يختار السنغالي نداي.
حكومة لبنانية جديدة برئاسة حّسان دياب
بيروت – علن مساء اليوم الثلاثاء، عن تشكيلة الحكومة اللبنانية الجديدة برئاسة حسان دياب وتضم عشرين وزيراً من بينهم ست نساء.
وتضم الحكومة؛ ممثلين عن الكتل النيابية الداعمة لدياب، وهي كتلة حركة أمل برئاسة رئيس المجلس النيابي نبيه بري، وكتلة حزب الله، وكتلة التيار الوطني الحر برئاسة الوزير جبران باسيل، وكتلة النائب السابق سليمان فرنجية، وكتلة اللقاء التشاوري الذي يضم نواباً من الطائفة السنية معارضين للرئيس سعد الحريري، وكتلة النائب طلال ارسلان، وكتلة الأحزاب الأرمنية.
ولم تشارك في الحكومة كتل أساسية في المجلس النيابي وهي: كتلة المستقبل برئاسة سعد الحريري، وكتلة القوات اللبنانية برئاسة سمير جعجع، وكتلة النائب السابق وليد جنبلاط، إضافة إلى كتلة حزب الكتائب.
وتتألف الحكومة من اختصاصيين تضم شخصيات توزّر للمرة الأولى باستثناء رئيس الوزراء الذي كان وزيراً للتربية والتعليم العالي عام 2011، والوزير دميانوس قطار الذي شغل منصب وزير المال والاقتصاد عام 2005.
وجاء توزيع الحكومة الطائفي على النحو الآتي: السنة: 4 وزراء “بمن فيهم رئيس الحكومة”، الشيعة: 4 وزراء، الموارنة: 4 وزراء، الارثوذكس: 3 وزراء، الكاثوليك: وزيران، الارمن: وزير واحد، الدروز: وزيران.
وضمت تشكيلة الحكومة إلى جانب دياب، زينة عكر، نائب وزيرة للدفاع، واللواء محمد فهمي، وزيراً للداخلية والبلديات، غازي وزني وزير المال، وناصيف حتي وزيرا للخارجية.
وسبق إعلان الحكومة اجتماع في القصر الجمهوري ضم رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس الحكومة حسان دياب.(بترا)

