الخميس, 9 أبريل 2026, 7:53
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

رئيسي اسود

الفيصلي يثقل شباك الأهلي في بطولة الدرع

abrahem daragmeh

أثقل الفيصلي شباك منافسه الأهلي، وفاز عليه بثلاثية دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الثلاثاء على ستاد عمان الدولي، بافتتاح الجولة الأولى لبطولة درع الاتحاد.

وتناوب على تسجيل أهداف الفيصلي، عدي القرا بالدقيقة 39، ومحمد بني عطية بالدقيقة 42، ويوسف الرواشدة بالدقيقة 57.

وتصدر الفيصلي بذلك ترتيب المجموعة الأولى برصيد “3 نقاط”، يليه شباب العقبة والصريح ولكل منهما نقطة، والأهلي بلا نقاط.

ولم يقدم الفيصلي الأداء المأمول منه، حيث وجد صعوبات في اختراق دفاع الأهلي، فكان استحواذه على الكرة سلبيًا.

واعتمد الفيصلي في بناء هجماته على جبارات وخليل بني عطية والعرسان ومحمد بني عطية ويوسف الرواشدة وعدي القرا.

في المقابل استطاع الأهلي الحفاظ على نظافة شباكه لفترة، واعتمد على الهجمات المرتدة في تهديد مرمى أبو ليلى، لكن خطورته في الشوط الأول اقتصرت على تسديدة محمد عمر التي مرت فوق العارضة.

ونجح الفيصلي في الدقيقة 39 في افتتاح باب التسجيل من كرة عرضية أرسلها عدي زهران لينقض عليها عدي القرا برأسه ويسكنها الشباك.

 واستثمر الفيصلي سريعًا حالة الارتباك التي أصابت لاعبي الأهلي، ليسارع في تسجيل الهدف الثاني من كرة عرضية مماثلة دكها القرا برأسه لكن حارس الأهلي ردها لتصل للمتحفز محمد بني عطية الذي سددها داخل الشباك.

وفي الشوط الثاني، لم يجد الفيصلي أدنى صعوبة في المحافظة على تقدمه، خاصة أن منافسه بقي بلا أنياب هجومية، وظهر أنه بحاجة لإعادة حساباته.

وتراجع الأداء العام للمباراة، مع بقاء الأفضلية لصالح الفيصلي، الذي كان على موعد مع الهدف الثالث، ومن كرة عرضية أرسلها عدي زهران لتجد الرواشدة بلا رقابة يودعها بقدمه في المرمى.

وكاد الفيصلي قريبًا من تسجيل الهدف الرابع، ومن كرة عرضية أرسلها سالم العجالين ارتقى لها البديل سعيد مرجان برأسه لكنها مرت فوق المرمى.

تعادل الصريح

وفي مباراة ثانية، فرض التعادل الإيجابي “1-1” نفسه على مباراة الصريح وضيفه شباب العقبة التي جمعتهما على ستاد الحسن بإربد.

وتقدم شباب العقبة بهدف السبق عن طريق محمود جمال، بيد أن الصريح نجح في إدراك التعادل في الشوط الثاني عن طريق مهاجمه مجدي العطار.

Share and Enjoy !

Shares

جامعة الدول العربية: خطة ترامب للسلام تهدر حقوق الفلسطينيين

abrahem daragmeh

عتبر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، الأربعاء، أن القراءة الأولى لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط، تشير إلى “إهدار كبير لحقوق الفلسطينيين المشروعة”.

وقال أبو الغيط: “نعكف على دراسة الرؤية الأميركية بشكل مدقق، ونحن منفتحون على أي جهد جاد يبذل من أجل تحقيق السلام”، حسبما نقلت “رويترز”.ومساء الثلاثاء كشف ترامب النقاب عن خطته للسلام في الشرق الأوسط، والتي تنص على أن “القدس عاصمة غير مقسمة لإسرائيل”.

كما تدعو خطة ترامب إلى تمكين اللاجئين الفلسطينيين من العودة لدولة فلسطينية في المستقبل، وإنشاء “صندوق تعويضات سخية”.

وتضمنت الخطة “ربط الدولة الفلسطينية المقترحة بطرق وجسور وأنفاق من أجل الربط بين غزة والضفة الغربية”.

ولقيت الخطة تأييدا إسرائيليا حيث قال نتانياهو إنها “اختراق تاريخي”، فيما وصفها الرئيس الفلسطيني محمود عباس بـ”الهراء”، وتعهد بمقاومتها.

وأضاف عباس: “لن نركع ولن نستسلم، ونحن صامدون وصابرون ومثابرون وقابضون على الجمر، وشامخون في وجه الاحتلال والطغيان. ونحن لها”.

وتنحاز خطة ترامب لمصلحة إسرائيل في القضايا الخلافية الرئيسية التي أفسدت جهود السلام الماضية، بما في ذلك الحدود ووضع القدس والمستوطنات، وتضع شروطا صعبة لمنح الفلسطينيين دولتهم المأمولة.

وتعهد نتانياهو بالمضي قدما في خططه ضم غور الأردن الاستراتيجي، وجميع المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، وقال إنه سيطلب من وزراء حكومته الموافقة على خطط الضم في اجتماعهم الأحد، وهي خطوة قد تؤدي إلى رد فعل دولي قاس.

Share and Enjoy !

Shares

24 ألف طلب اعتراض لصندوق دعم الطالب الجامعي والنتائج نهاية شباط

abrahem daragmeh

أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن عدد طلبات الاعتراض التي تسلمها موقع صندوق دعم الطالب الجامعي وصلت الى نحو 24 الف طلب في حين انتهت فترة تقديم الاعتراضات امس واقفل باب الاعتراض الى حين إعلان النتائج النهائية، في نهاية الشهر المقبل.
ووفقا للناطق الاعلامي للوزارة مهند الخطيب، فإن الطلبات المقدمة يجب أن توثق وتدعم بوثائق مختلفة عن تلك التي قدمها الطالب ضمن التقديم الاولي.
وكان باب الاعتراضات، فتح يوم الثلاثاء ، عقب الإعلان عن القائمة الأولية، والتي ضمت 35257 طالباً وطالبة.
وبلغ مجموع الطلبات الالكترونية المقدمة للصندوق 63654 استبعد منها نحو 4 آلاف طلب لعدم استيفائها الشروط فيما بلغ عدد المتقدمين الذين انطبقت عليهم شروط المنافسة وقاموا بتسليم وثائقهم حسب الأصول (59000) طالب وطالبة، تم ترشيح 35257 طالباً وطالبة منهم أي بنسبة 60 % للاستفادة من البعثات والمنح والقروض لهذا العام منهم 32076 طالبا وطالبة بمستوى درجة البكالوريوس، و 3181 طالبا وطالبة بمستوى درجة الدبلوم المتوسط.

Share and Enjoy !

Shares

تسريبات من داخل البيت الأبيض تكشف “التحرك” بعد صفقة القرن ..

abrahem daragmeh

كشفت تقارير صحفية، أن البيت الأبيض رسم “هامش التحرك” أمام رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في مرحلة ما بعد الإعلان عن خطة السلام مع الفلسطينيين، يوم الثلاثاء.

وأورد موقع “أكسيوس” نقلا عن ثلاثة مصادر من الجانب الأميركي والإسرائيلي، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب طلبت من نتنياهو ألا يقدم على أي خطوة أحادية.

ويشكل هذا التنبيه نقطة مهمة، بحسب متابعين، لأن نتنياهو كان يأمل أن يحصل على الضوء الأخضر حتى يقوم بإلحاق الضفة الغربية، أملا في الاستفادة السريعة من خطة السلام، لاسيما أنه مقبل على انتخابات مفصلية في الثاني من مارس المقبل.

وتحظى خطة السلام الأميركية بدعم كبير من نتنياهو وغريمه السياسي، بيني غانتس، زعيم حزب “أزرق أبيض” الذي حل أيضا بواشنطن وأجرى لقاءً منفصلا مع ترامب.

وأكد غانتز دعمه لخطة السلام التي قوبلت برفض فلسطيني، لكنه شدد على ضرورة إرجاء مسألة التطبيق إلى ما بعد الانتخابات التشريعية في إسرائيل.

وحرص البيت الأبيض على كبح وتيرة نتنياهو نظرا لعدة أسباب؛ وأولها الرغبة في حشد الدعم والتأييد من الدول العربية، بينما ينذر البدء في إلحاق المستوطنات بردود فعل غير إيجابية.

وفي المنحى نفسه، يدرك البيت الأبيض أن خطة السلام ستقابل برفض آني من الفلسطينيين، ولذلك فهو يريد منحهم مزيدا من الوقت، ريثما تجري الانتخابات الرئاسية الأميركية.

أما في حال قام نتنياهو بإلحاق المستوطنات، فإن الأبواب ستكون قد أوصدت على نحو، ولم يتبق ثمة أي مجال أمام الجهود الديبلوماسية.

وبعد مشاورات استمرت نحو 3 أعوام طرح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خطته للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل، فيما يترقب الفلسطينيون، الأحد المقبل، ما قد يحدث مع انعقاد أول جلسة للحكومة الإسرائيلية وما ينتج عنها من قرارات.

وتتضمن خطة ترامب الإبقاء على القدس عاصمة موحدة لإسرائيل وتضمين الخطة حل الدولتين، وحق إسرائيل في ضم مستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، حيث قوبلت الخطة بترحيب إسرائيلي ورفض فلسطيني.

وفي أول تطبيق لخطة ترامب قال مسؤولون إسرائيليون إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو سيطلب من وزرائه، الأحد، الموافقة على ضم إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية، فيما لم يحدد المسؤولون الإسرائيليون هذه المناطق.
وأكد نتانياهو أن خطة السلام الأميركية، تقضي بأن تكون العاصمة الفلسطينية المقترحة، في ضاحية أبوديس على أطراف مدينة القدس.

وأضاف أنه سيقدم اقتراحا لتطبيق القانون الإسرائيلي في غور الأردن وشمال البحر الميت ومستوطنات الضفة الغربية حتى تقره الحكومة في جلستها المقبلة، وكشف نتانياهو أن إسرائيل ستعرض على الفلسطينيين سيادة مشروطة ومحدودة في نهاية العملية.
خطة فصل عنصري

من جانبها، انتقدت منظمة “بتسيلم” الحقوقية الإسرائيلية خطة واشنطن لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، واصفة خطة ترامب المطروحة من واشنطن بأنها ليست خطة للسلام بل “أبارتايد” (فصل عنصري).

وذكرت المنظمة الحقوقية، في بيان: “إذا شبهنا الخطة التي أعدتها الإدارة الأميركية، بالجبنة السويسرية المتميزة بفراغاتها، يمكننا القول إن الرئيس ترامب يعرض تقديم الجبنة لإسرائيل وفراغاتها للفلسطينيين. هناك طرق كثيرة لإنهاء الاحتلال لكن البدائل الشرعية الوحيدة، تلك القائمة على المساواة وحقوق الإنسان. الخطة الحالية لا يقبلها عقل، إذ أنها تشرعن وتثبت بل وتعمق انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها إسرائيل خلال السنوات الـ 52 الماضية”.

وبحسب “بتسيلم”، فإن خطة ترامب تسمح لإسرائيل بـ”مواصلة سلب الأراضي والموارد الفلسطينية والحفاظ على المستوطنات، بل وحتى ضم المزيد من الأراضي”، لكنها في المقابل تثبت “تفتيت الحيز الفلسطيني إلى معازل عائمة في بحر السيطرة الإسرائيلية، مثلما كانت بانتوستانات جنوب أفريقيا في حقبة نظام الأبارتايد”.

وأوضحت المنظمة: “في غياب التواصل الجغرافي، لن يستطيع الفلسطينيون ممارسة حقهم في تقرير المصير. سيظلون خاضعين تماما لرغبات إسرائيل وحسن نواياها في إدارة حياتهم اليومية، كونهم مجردين من الحقوق السياسية والقدرة على التأثير على مستقبلهم”.

وذكر البيان أن الخطة الأميركية “تعكس تصورا يرى الفلسطينيين رعايا أبديين لا أشخاصا أحرارا وذوات مستقلة”، وأن “هذا الحل لا يمكن أن يكون شرعيا لأنه لا يكفل حقوق الإنسان والحرية والمساواة لجميع المقيمين بين النهر والبحر، بل يكرس قمع وسلب طرف على يد الطرف الآخر. في الواقع هو ليس حلا أبدا وإنما وصفة لإنتاج المزيد من العنف وأجيال من المضطهدين والمظلومين”.

Share and Enjoy !

Shares

أبو تريكة: تسقط “صفقة القرن” وتعيش فلسطين حرة

abrahem daragmeh

شنّ اللاعب المصري ونجم فريق النادي الأهلي السابق، محمد أبو تريكة، هجوما على “صفقة القرن” التي أعلن عن بنودها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب رسميا، الثلاثاء، خلال مؤتمر صحفي عقده مع رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو.

وقال أبو تريكة، في تغريدة له على حسابه بموقع “تويتر”: “تسقط صفقة القرن، وتعيش فلسطين حرة”.

وكشف ترامب عن أن خطته المزعومة للتسوية السياسية بالشرق الأوسط، المعروفة إعلاميا بـ “صفقة القرن”، تتضمن إقامة دولة فلسطينية متصلة، وإبقاء مدينة القدس عاصمة غير مقسمة لـ “إسرائيل”.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، الثلاثاء، بحضور رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو.

وأوضح ترامب أن خطته تتألف من 80 صحفة، وسيتم تشكيل لجنة مشتركة لتحويل خريطة الطريق الخاصة بالسلام إلى خطة تفصيلية.

وتابع: “خطتي لا بد أن تكون منصفة للفلسطينيين وتمنحهم دولة، وإلا فلن تكون عادلة”.

وتابع: “ستضمن الخطة دولة فلسطينية متصلة الأراضي، وستبقى القدس العاصمة الموحدة لإسرائيل”.

وأضاف أنه “ستكون هناك عاصمة للفلسطينيين شرق القدس (لم يحدد مكانها بالضبط)، وستكون فيها السفارة (الأمريكية)”

Share and Enjoy !

Shares

تمديد تخفيض رسوم تصاريح التجديد وتغيير مكان العمل بقطاعيّ الزراعة والمخابز

mr.hazem alkhaldi

  عمان – قرّر مجلس الوزراء في جلسته التي عقدها اليوم الثلاثاء برئاسة رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزّاز تمديد العمل بقراره المتعلّق بتخفيض قيمة رسوم تصاريح العمل لحالتي التجديد وتغيير مكان العمل (داخل القطاع الزراعي وقطاع المخابز) حتى 31/3/2020.
وينصّ القرار على تخفيض قيمة رسوم تصاريح العمل لحالات تجديد التصاريح وتغيير مكان العمل في هذين القطاعين بمقدار 200 دينار.
–(بترا)

Share and Enjoy !

Shares

ماذا تملك السلطة الفلسطينية للتصدي لـ”صفقة القرن”؟

abrahem daragmeh

من جديد تلوح في الأفق تصريحات تثبت استعداد “إسرائيل” والولايات المتحدة الأمريكية للإعلان عن صفقة القرن، التي تحمل بنودا عدة، من شأنها أن تسفر عن ضم الضفة الغربية للاحتلال، وتقويض حلم الدولة الفلسطينية المنتظرة.


ويرى محللون فلسطينيون أن السلطة الفلسطينية تستطيع اتخاذ إجراءات معينة للتصدي لصفقة القرن، وإعلان مواقف جديدة قد “تقلب الطاولة”، وتنسجم مع الموقف الشعبي الرافض للصفقة وتبعاتها، وربما أبرز ما يتم الحديث عنه هو إعلان السلطة وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال.


ويقول المحلل السياسي محمد القيق إنه “لا توجد بيد السلطة سوى ورقتين سيكون مقتلها فيهما إذا لوحت بهما؛ وهما وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال والذهاب لوحدة وطنيةـ مبنية على أساس الانتخابات والديمقراطية والنزاهة في خندق واحد هو المقاومة؛ وأن غير ذلك سيكون عبارة عن شعارات لا تسمن ولا تغني من جوع”، بحسب تعبيره.


ويؤكد في حديث لـ”عربي21″ أن السلطة لن تجرؤ على وقف التنسيق الأمني، نظرا لأنه مرهون باعتبارات دولية سياسية ومادية؛ وتحديدا البرنامج الأمني الأمريكي، وأن اللعب في هذه الورقة سيكون مفصليا وخطيرا إذا ما ذهبت إليه السلطة.

ويعتبر القيق أن” المحور الثاني وهو الرجوع إلى حالة الوحدة الوطنية وحفظ خيار المقاومة بكل أشكالها؛ ليس من السهل أن يتم اتخاذ هذا القرار من قبل السلطة بالوضع الراهن، لما تمر به من ركود سياسي وتشققات داخلية في حركة فتح وعدم وضوح أجندة للمسار القادم”.


ويبين أنه إن لم تستخدم السلطة هاتين الورقتين المتلازمتين، فلن يكون هناك رادع للأمريكان والإسرائيليين من الاستمرار، بالمنهجية القاضية على حل الدولتين، والإبقاء على يهودية الدولة وضم الضفة وفكرة الوطن البديل.


وعلى صعيد آخر، يرى أن السلطة قد تستهلك بعضا من الأوراق الضعيفة وهي ضغوطات إقليمية على الولايات المتحدة، كما كان يحدث في العقود الماضية، فعلى سبيل المثال حين أعلن الاحتلال قبل سنوات عن مشروع إي 1 القاضي بضم مستوطنة “معاليه أدوميم” المقامة على أراضي شرق القدس ما يقسم الضفة لقسمين؛ تم تأجيل القرار نتيجة ضغوطات إقليمية على الأمريكان والإسرائيليين.


ويضيف: “إعادة استخدام هذه الضغوطات لن يكون مجديا الآن نظرا لحالة الانفصام السياسي بين القيادات الإقليمية والشعوب، فحالة مصر ركيكة جدا والأردن مستهدف ولن يكون في نقطة قوة وكذلك هناك حالة التشرذم في لبنان وسوريا وحالة الانشداد الخليجي لقضية ليبيا وملف إيران، لتصبح المعادلة استفراد بمعنى الكلمة، وهذا لا يمكن لجمه إلا بما ذكرناه من ورقتين متلازمتين”.


تكامل المواقف


ويؤكد المحللون أن الفلسطينيين يعولون كثيرا على موقفهم الشعبي الرافض للصفقة والذي يأملون أن يكون مدعوما بالموقف الرسمي المتناغم مع هذا الرفض بعيدا عن الاكتفاء بالتصريحات والشعارات.


ويعتبر منسق القوى الوطنية في الضفة المحتلة الناشط عصام بكر بأن الرد الشعبي على إعلان صفقة القرن والحراك الشعبي الواسع هو تعبير عن رفض الفلسطينيين لهذه الصفقة والتمسك بحقوقهم؛ والتي تتمثل بحق العودة إلى الأراضي المحتلة والاستقلال وتقرير المصير.


ويؤكد في حديث لـ”عربي21″ بأن المشاريع السابقة لم تستطع أن تجعل الشعب الفلسطيني يسقط حقوقه الوطنية؛ مبينا بأن الشعب بإمكانه أن يفشل الصفقة المشؤومة عن طريق وحدة الرد في الضفة وقطاع غزة والقدس والداخل المحتل والشتات؛ بشكل موحد وجماهيري واسع وعبر مسيرات عارمة من شأنها أن تعطي ردا قويا باتجاه مناهضة وعدم قبول التعاطي بأي حال مع صفقة تسقط المشروع الوطني وتجهض الأحلام الوطنية الفلسطينية.


ويتابع: “هناك شراكة في المواقف بين حكومة ترامب وحكومة نتنياهو والقاسم المشترك بينهما هو تصفية حقوق شعبنا؛ ولكنه دائما صاحب مراس طويل وتجربة بهذا المجال ولن يقبل أن يتم القفز على حقوقه الأساسية ومصيره”.

أما عن الدور الرسمي المطلوب لمواجهة الصفقة وتحديدا من السلطة الفلسطينية، فيرى بكر أنه يجب أن يتكامل مع الموقف الشعبي، وألا يقتصر على مواقف وتصريحات خجولة.


ويوضح أن جميع أطر وهيئات ومكونات منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسسات السلطة الرسمية والحكومة يجب أن تعبر عن إرادة حقيقية وتبلور موقفها العملي بخطوات واضحة؛ ومن أبرزها تعزيز صمود الفلسطينيين على الأرض وإلغاء التصنيفات للمناطق (أ و ب و ج) والتحلل من اتفاقية أوسلو وتبعاتها.


ويتابع: “الإرادة السياسية القوية التي من الممكن أن تتخذها القيادة الفلسطينية من شأنها أن تعطي دافعية أكبر تجاه المواجهة؛ وأن تعطي رسالة واضحة بأن الشعب والقيادة في خندق واحد”.


وحذر بكر من اقتصار الموقف الرسمي على مواقف خجولة لا ترتقي لمستوى إعلان الصفقة التي ستغير الواقع الفلسطيني؛ لأن من شأنه أن يضعف الحالة الجماهيرية الشعبية والرسمية، فالمطلوب من الكل أن يكون على مستوى التحدي؛ على حد قوله.


ويشير الناشط إلى أن خطوات عديدة سبقت خطوة الإعلان عن صفقة القرن مثل سياسة الضم للأراضي الفلسطينية وإعلان القدس عاصمة يهودية أبدية لدولة الاحتلال وتصفية دور الوكالة الأممية لغوث وتشغيل اللاجئين “الأنروا” وتجفيف الدعم للسلطة الفلسطينية.


ويعتبر بناء على ذلك بأن الصفقة لم تبدأ من اليوم بل هي موجودة على الأرض منذ سنوات والإعلان عنها لا يحمل جديدا إلا الإصرار على تقويض الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.


ويقول إن “الاحتلال قام كذلك بعدة خطوات استباقية للإعلان عن صفقة القرن مثل بيع وهم السلام الاقتصادي المزعوم من خلال إنعاش بعض المشاريع وفتح أبواب التطبيع واسعة لتصبح “إسرائيل” دولة طبيعية في المنطقة”، مؤكدا أن تكامل الموقف الرافض للصفقة رسميا وشعبيا من شأنه أن يعطي فعالية أعلى لاستمرار الفعاليات الشعبية التي لا تقتصر على عدة أيام بل حتى إسقاط الصفقة.

Share and Enjoy !

Shares

عجلة الكرة الأردنية تعود للدوران عبر بطولة الدرع اليوم

abrahem daragmeh

تعود اليوم الثلاثاء، عجلة الكرة الأردنية للدوران، بعد توقف للمسابقات امتد لنحو 8 شهور، كانت له انعكاسات سلبية على منظومة اللعبة قاطبة.

ويفتتح الموسم الكروي في الأردن عبر بطولة درع الاتحاد التي ستنطلق اليوم الثلاثاء، بإقامة مواجهتين.

ويتنافس في بطولة الدرع “12” فريقا، تم توزيعها بالقرعة على 3 مجموعات، حيث ضمت الأولى الصريح، الأهلي، الفيصلي، شباب العقبة.

والثانية: الرمثا، سحاب، الوحدات، السلط، وحلت فرق معان، شباب الأردن، الجزيرة، والحسين في المجموعة الثالثة.

وتنص تعليمات البطولة، على تأهل متصدر كل مجموعة، إضافة لأفضل فريق يحصل على المركز الثاني للدور قبل النهائي.

وسيلتقي أول المجموعة الأولى مع متصدر المجموعة الثانية، وأول المجموعة الثالثة مع أفضل فريق حاصل على المركز الثاني.

وفي حال كان أفضل فريق حاصل على المركز الثاني من المجموعة الثالثة، ستكون مباريات هذا الدور بلقاء أول المجموعة الأولى مع أفضل فريق حاصل على المركز الثاني، وأول المجموعة الثالثة مع أول المجموعة الثانية.

لقاءا اليوم

يستضيف الصريح في الرابعة عصرا بتوقيت الأردن، نظيره شباب العقبة على ستاد الحسن بإربد.

ويتطلع كل فريق للبحث عن بداية قوية من خلال تحقيق الفوز وتعزيز الحظوظ في المنافسة على بطاقتي التأهل عن المجموعة الأولى.

وفي المباراة الثانية، يلاقي الأهلي فريق الفيصلي في السادسة والنصف مساء على ستاد الملك عبد الله الثاني بالقويسمة.

وتميل الأفضلية لصالح فريق الفيصلي الذي رفع من جاهزيته الفنية والبدنية بعدما شارك مؤخرا بالدور التمهيدي لدوري أبطال آسيا، ونظم بطولة الشيخ سلطان العدوان، وجدد عقود أبرز لاعبيه المؤثرين.

ويتطلع الفيصلي إلى تحقيق الفوز، والمضي قدماً بالانتصارات لحسم صدارة المجموعة، بما يعزز من فرصته في المنافسة على اللقب.

*لقاءا الأربعاء

وتقام غد الأربعاء مواجهتان، ضمن المجموعة الثالثة، حيث يواجه معان فريق الحسين إربد في الرابعة عصراً على ستاد عمان الدولي.

 وتشكل المباراة أهمية كبيرة لفريق معان، الذي يشارك لأول مرة بتاريخه في مسابقات الأندية المحترفة ويمني النفس بأن يبدأ المشوار بالانتصار.

من جهته فإن الحسين إربد رفع من مقدار جاهزيته، وعزز صفوفه بكوكبة من اللاعبين القادرين على تحسين نوعية الأداء والظهور بصورة مغايرة عن تلك التي ظهر عليها في الموسم الماضي.

وسيكون الحسين إربد مدركا لأهمية الفوز في أولى المواجهات، وبما يتيح له فرصة المنافسة على بطاقتي التأهل.

وفي المباراة الثانية، يستقبل شباب الأردن في السادسة والنصف نظيره الجزيرة على ستاد الملك عبد الله الثاني بالقويسمة.

ويتوقع أن يطغى التكافؤ على قدرات الفريقين، وبخاصة أنهما يعتمدان على وجوه شابة في تحقيق طموحاتهما.

* لقاءا الخميس

وتتجه الأنظار الخميس المقبل صوب ستاد الحسن بإربد، حيث سيكون شاهدا على المواجهة المثيرة التي ستجمع الرمثا وضيفه السلط في الرابعة عصرا على ستاد الحسن بإربد.

وتعج صفوف الفريقين بلاعبين بارزين، ما يجعل التكهن بنتيجة المباراة غاية في الصعوبة.

ويستهل الوحدات رحلة الدفاع عن لقبه في المواجهة التي ستجمعه بذات اليوم مع سحاب في السادسة والنصف مساء على ستاد عمان الدولي.

وعزز الوحدات صفوفه بأبرز نجوم الكرة الأردنية، حيث سيدخل البطولة بطموح إحراز اللقب، في الوقت الذي سيسعى فيه سحاب ليكون رقماً صعباً من خلال التمسك بطموحاته في المنافسة.

*نبذة عن بطولة الدرع

تعتبر بطولة الدرع غير رسمية، حيث لا تخول لحامل لقبها أي مشاركة خارجية، لكنها تشهد بحكم العادة منافسة لاهبة، حيث تسعى الفرق للظفر بلقبها، بما يرفع من ثقة اللاعبين وحالتهم المعنوية قبل المشاركة في البطولتين الأهم وهما الدوري وكأس الأردن.

وانطلقت بطولة الدرع أول مرة عام 1981، حيث يعتبر الجزيرة أول من ظفر بألقابها.

ويتصدر الوحدات قائمة الأبطال، حيث حاز على لقب البطولة “9” مرات، مقابل “7” للفيصلي، يليهما الرمثا بـ”5″ ألقاب.

وفاز الحسين إربد باللقب “3” مرات، وظفر به مرتين كل من فرق شباب الأردن والجزيرة وعمان، مقابل مرة واحدة لكل من كفرسوم واليرموك.

Share and Enjoy !

Shares

الذهب يتراجع مع تبديد ارتفاع الدولار مخاوف تأثير كورونا

abrahem daragmeh

توقفت موجة ارتفاع أسعار الذهب، الثلاثاء، إذ طغى ارتفاع الدولار على المخاوف المتزايدة بشأن فيروس “كورونا” الجديد، والتي غذت الطلب على أصول الملاذ الآمن.

وبحلول الساعة 04:56 بتوقيت غرينتش، هبط الذهب في المعاملات الفورية 0.1 بالمئة إلى 1579.38 دولار للأوقية (الأونصة)، بعد أن بلغ ذروة ثلاثة أسابيع الاثنين. وصعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.1 بالمئة إلى 1578.10 دولار.وارتفعت أسعار الذهب في الجلسات الأربع الفائتة في الوقت الذي تسبب فيه انتشار فيروس كورونا في هزة بالأسواق المالية ودفع السلطات لفرض قيود على السفر وتمديد عطلة العام القمري الجديد.

وقال جون شارما الخبير الاقتصادي لدى بنك أستراليا الوطني، إن تنامي المخاوف بشأن التأثير الاقتصادي لفيروس كورونا الجديد يدعم الذهب عن مستوى 1580 دولارا للأوقية.

وأضاف قائلا: “(الذهب) قد يبلغ 1600 دولار، لكنه سيميل أكثر إلى مستويات بنحو 1570-1590 دولارا، إذ نحتاج إلى المزيد من المعلومات، هناك الكثير من العوامل المجهولة بشأن الفيروس”، حسبما نقلت “رويترز”.

وواصلت الأسهم الآسيوية موجة بيع عالمية مع وصول معدل الوفيات الناجمة عن الإصابة بالفيروس إلى 106 في الصين.

ويُعتبر الذهب استثمار آمن في أوقات الضبابية الاقتصادية والسياسية، لكن ارتفاع المعدن الأصغر توقف بفعل صعود الدولار، الذي حام مؤشره قرب أعلى مستوى في شهرين في الجلسة السابقة.وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، صعد البلاديوم 1.4 بالمئة إلى 2299.96 دولار للأوقية، بعد أن انخفض 7 بالمئة في الجلسة السابقة، في حين تراجعت الفضة 0.2 بالمئة إلى 18.05 دولار فيما ارتفع البلاتين 0.4 بالمئة إلى 987.73 دولار.

Share and Enjoy !

Shares

“الطاقة”: انخفاض اسعار المشتقات النفطية عالمياً

abrahem daragmeh

سجلت أسعار المشتقات النفطية في الأسواق العالمية انخفاضا في الأسبوع الرابع من شهر كانون الثاني الحالي مقارنة مع معدل أسعارها في الأسبوع الثالث من الشهر نفسه.
وبحسب بيانات اعلنتها وزارة الطاقة والثروة المعدنية اليوم الاثنين، فقد سجل البنزين أوكتان 90 سعرا بلغ 6ر580 دولار للطن مقارنة مع سعره في الأسبوع الثالث والذي بلغ 7ر591 دولار منخفضا بنسبة بلغت 9ر1% وحقق سعر البنزين أوكتان 95 انخفاضاً من 2ر613 دولار للطن الى 9ر600 دولار وبنسبة انخفاض 2% ، في حين انخفض سعر الكاز من 7ر601 دولار للطن الى 9ر589 دولار وبنسبة انخفاض 2% وانخفض سعر الديزل من 4ر571 دولار للطن إلى 2ر557 دولار وبنسبة انخفاض 5ر2%.
من جانب آخر، استقر معدل سعر الغاز البترولي المسال لشهر كانون الثاني الحالي إلى 8ر583 دولار للطن مقارنة مع سعره المسجل في شهر كانون الأول الماضي والذي بلغ 3ر451 دولار وبنسبة ارتفاع بلغت 4ر29%.
وكان سعر خام برنت سجل انخفاضا في الأسبوع الرابع من هذا الشهر وصل الى 3ر62 دولار للبرميل مقارنة مع 1ر64دولار في الأسبوع الثالث من الشهر.

Share and Enjoy !

Shares