سلايدر الرئيسية
أسعار الذهب تواصل ارتفاعها .. والأونصة تتجاوز 5 آلاف دولار
– واصل الذهب والفضة مكاسبهما اليوم الاثنين في ظل تراجع الدولار، في حين ينتظر المستثمرون تقريرا مهما عن سوق العمل الأمريكي سيصدر في وقت لاحق من الأسبوع لتقييم مسار أسعار الفائدة.
النواب يشرع بمناقشة مشروع قانون الغاز تحت القبة
– يشرع مجلس النواب، الاثنين، بمناقشة قرار لجنة الطاقة والثروة المعدنية المتضمن مشروع قانون الغاز لسنة 2025.
وكانت لجنة الطاقة والثروة المعدنية النيابية أقرت، في 20 كانون الثاني الماضي مشروع قانون الغاز لسنة 2025.
وأكّدت اللجنة، أن مشروع القانون يهدف إلى تنظيم قطاع الغاز الطبيعي وتحديث الإطار التشريعي الناظم له، بما ينسجم مع المتغيرات الاقتصادية والتقنية، ويسهم في تعزيز أمن التزود بالطاقة وتحقيق الاستدامة، إضافة إلى جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية إلى هذا القطاع الحيوي
وكان وزير الطاقة صالح الخرابشة بين سابقًا أن مشروع القانون جاء استجابة لحاجة ملحّة لتطوير التشريعات الناظمة لقطاع الغاز، مؤكدًا التزام الحكومة بالأخذ بملاحظات ومقترحات مجلس النواب، بما يحقق التوازن بين متطلبات الاستثمار وحماية الاقتصاد الوطني.
513 مليون دينار حجم التداول العقاري الشهر الماضي
– بلغ حجم التداول في سوق العقار في المملكة لنهاية كانون الثاني الماضي، نحو 513 مليون دينار، بانخفاض بنسبة 6 بالمئة عن ذات الشهر من 2025.
وبحسب تقرير دائرة الأراضي والمساحة الشهري، ارتفعت قيمة الإيرادات لنفس الشهر بنسبة واحد بالمئة، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي لتبلغ نحو 26 مليون دينار.
وأظهر التقرير انخفاض حركة بيع العقار في المملكة لذات الفترة بنسبة 21 بالمئة، حيث انخفضت بيوعات الشقق بنسبة 16 بالمئة، وانخفضت بيوعات الأراضي بنسبة 23 بالمئة، مقارنة بنفس الفترة من 2025.
وبلغ إجمالي عدد العقود والعقارات المباعة للشركات خلال كانون الثاني الماضي 705 عقارات.
وانخفض عدد معاملات التملك لغير الأردنيين خلال الشهر نفسه بنسبة 1 بالمئة مقارنة بنظيرتها من 2025، حيث ارتفعت بيوعات الشقق بنسبة 11بالمئة مقارنة بنظيرتها من 2025، وانخفضت بيوعات الأراضي بنسبة 15 بالمئة، مقارنة بنفس الشهر من 2025.
بترا
استجابة لرؤية ولي العهد .. الثقافة تطلق مشروع توثيق السردية الأردنية
– استجابة لرؤية سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، أطلقت وزارة الثقافة اليوم الأحد مشروع توثيق السردية الأردنية “الأردن: الأرض والإنسان”.
ويهدف المشروع الذي يتزامن إطلاقه مع الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة إلى حفظ الموروث التاريخي والثقافي للأردن وتوثيقه، بمشاركة أبناء الوطن وبناته ومؤسساته؛ ليكون مرجعية للأجيال المقبلة.
وقامت الوزارة بتشكيل لجان علمية متخصصة تضم نخبة من الأساتذة والباحثين في مجالات الآثار والتاريخ والجغرافيا والجيولوجيا، لتقديم قراءة علمية شاملة لمسار الأردن الطبيعي والإنساني من عصور ما قبل التاريخ وحتى الوقت الحاضر، بما يضمن توثيقاً علمياً دقيقاً للسردية الأردنية.
وبحسب وزارة الثقافة؛ فإنها ستطلق منصة ” قصص من الأردن www.jordanianstories.jo، بالتعاون مع إدارة التراث الملكي الأردني في الديوان الملكي الهاشمي؛ لتعزيز مشاركة الأردنيين في توثيق هذه السردية والمساهمة في إثرائها من خلال مشاركة قصص وتجارب من التاريخ والتراث في المجتمع الأردني.
وستُستكمل جهود توثيق السردية بإطلاق حوارات على مستوى المحافظات، بما يضمن مشاركة مجتمعية واسعة في توثيق الذاكرة الأردنية.
بترا
مدينة ومعسكرات .. تقرير يكشف عن خطط اسرائيلية لمواجهة الاختراق عبر الحدود الأردنية
– ترجمة – كشف تقرير لصحيفة “كالكاليست” العبرية، عن خطط غير مسبوقة يجريها الاحتلال الاسرائيلي إثر تخوف وزارتي الدفاع والاستيطان من سيناريو وصف بالكارثي يتعلق باختراق عبر الحدود الأردنية.
وقالت الصحيفة بحسب ما ترجمته عمون، إن الخطط تتضمن، مدينة جديدة لليهود المتشددين قرب أريحا، وعشرات المزارع المعزولة، ومحطات ناحال للطاقة النووية، ومعسكرات تدريب عسكري تمهيدي، وترميم المستوطنات القائمة وبناء مستوطنات جديدة، وتدريب الشباب على حمل السلاح، وجدار استيطاني ضخم بتكلفة مليارات الشواقل.
وأوضحت أن كل هذه الخطط غير المسبوقة ستستنزف أكثر من 10 مليارات شيكل في السنوت القادمة في غور الأردن ومستوطنات وادي عربة.
وأشارت إلى أنه قبل نحو شهرين، وبعد تأخير دام حوالي 15 عاما، بدأت أعمال بناء الجدار الأمني على طول الحدود الشرقية، بطول 500 كيلومتر تقريبا، من رمال سمار جنوبا إلى المثلث الحدودي بين إسرائيل والأردن وسوريا شمالا، باستثمار إجمالي يبلغ حوالي 5.5 مليار شيكل.
وأكد التقرير أن وزارتي الدفاع والاستيطان تعتزمان تقديم خطة ضخمة بقيمة 5 مليارات شيكل إسرائيلي إلى الحكومة للموافقة عليها خلال الأسابيع القادمة، بهدف زيادة الاستيطان اليهودي على طول الحدود الطويلة للبلاد، وتتمحور الخطة حول إنشاء مستوطنات جديدة وتوسيع المستوطنات القائمة لزيادة عدد السكان اليهود، الذي يبلغ حاليا حوالي 42 ألف نسمة، إلى حوالي 100 ألف نسمة خلال عقد من الزمن، كما تتضمن الخطة إنشاء مدينة جديدة للحريديم شمال أريحا.
وستُسمى المدينة الجديدة “تمارا”، وقد منحتها وزارة الداخلية يوم الخميس رمز الاستيطان، وهو إجراء يُعبر عن اعتراف الدولة الرسمي بها، ما يُلزم جهات مثل شركات الكهرباء والمياه والبريد، بالتعامل معها كمدينة رسمية.
وبحسب التقرير، في المرحلة الأولى، سيتم بناء ما بين 3000 إلى 4000 وحدة سكنية فيها وإذا نُفِّذت الخطة ستكون تمارا أول مدينة حريدية في وادي الأردن.
ونقلت مسؤول رفيع في وزارة الاستيطان إنه تم التوصل إلى اتفاقيات مع وزارة المالية بشأن الإطار المالي اللازم، والوزارات الحكومية الأخرى المعنية بالخطة على أهبة الاستعداد لدعم هذا الجهد.
وتشير تفاصيل الخطة إلى أن الحكومة الاسرائيلية ستسثمر نحو مليار شيكل سنويا في تطوير وادي الأردن ووادي عربة على مدى السنوات الخمس المقبلة.
وتتحدث وزارتا الدفاع والاستيطان عن إنشاء مراكز “ناحال”، وهي تجمعات من المتطوعين الذين أتموا عامًا من الخدمة في مدارس الإعداد العسكري، بالإضافة إلى مدارس “سيدر” الدينية (يشيفا) للحريديم، والتي ستُقام في المناطق النائية بين الطريق السريع 90 وغابات نهر الأردن.
وأضاف التقرير، أنه في ظلّ نقص الجنود، تتوقع الدولة أن يكون المتطوعون وطلاب المدرسة الدينية الحريدية، بمثابة قوة رد فعل أولية لأي تسلل في القطاع المُحدد لهم.
وأشار مصدر أمني: “ازدادت حدة التهديدات من الحدود الشرقية في 7 أكتوبر، والهدف هو خلق وضع يُواجه فيه أي متسلل من الأردن الجيش الإسرائيلي بسرعة كبيرة”.
وصرح كوبي بليتشتاين، نائب المدير العام لوزارة الدفاع، الذي يقود البرنامج نيابةً عن الوزير يسرائيل كاتس، لصحيفة “كالكاليست”: “نريد وجود أفراد على طول هذه الحدود قادرين على تقديم استجابة أولية في حالات الطوارئ.
وقالت إنه قبل أسابيع، اصطحب بليتشتاين المديرين العامين للوزارات الحكومية في جولة على متن مروحية عسكرية فوق الحدود الشرقية.
فيما قال بليتشتاين: “منذ تولي وزير الدفاع كاتس منصبه، جعل من تعزيز الحدود الشرقية أحد أهم أهدافه”.
وقبل شهرين فقط، بدأت أعمال بناء الجدار بين إسرائيل والأردن. سيبلغ طوله حوالي 500 كيلومتر، وسيُبنى على مراحل خلال عدة سنوات. ويجري بناء القسمين الأولين من الجدار في الوديان وقطاع الوادي، ويبلغ طولهما الإجمالي حوالي 80 كيلومترًا بتكلفة تبلغ حوالي 5.5 مليار شيكل.
وأوضح التقرير أن الحاجة إلى إغلاق الحدود مع الأردن ظهرت قبل 15 عامًا، لكن القيود المفروضة على الميزانية أدت إلى توقف المشروع الذي تبلغ تكلفته مليارات الدولارات. لكن هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول في الجنوب، وتوسع عمليات التهريب، ومخاوف غزو واسع النطاق، أجبرت وزارة الدفاع على تخصيص الأموال اللازمة.
وقال إن السياج الذي يُقام على طول الحدود الأردنية سيكون أطول بثماني مرات من السياج الذي كان يُحيط بغزة، بحسب الصحيفة.


