سلايدر الرئيسية
أمطار الخير تبدأ بالهطول في الشمال
بدأت أمطار الخير بالهطول في مدينة إربد ومناطق الشمال صباح اليوم الخميس.
الأمن يحذر الأردنيين من الاجواء: لا تضغطوا على الفرامل بقوة
– قال النقيب مهدي الحمود من الدوريات الخارجية إن أمطار الخير بدأت في شمال المملكة، ومن المتوقع امتدادها للمناطق الشرقية والوسطى، مؤكداً ضرورة أخذ الحيطة والانتباه، خصوصاً من انزلاق المركبات مع أول “شتوة”.
ودعا خلال التقرير المروري على إذاعة الأمن العام إلى المحافظة على مسافة أمان بين المركبات وعدم الضغط المباشر وبقوة على الفرامل، واستخدام الغيارات العكسية.
وفيما يتعلق بالتقرير المروري، أفاد بضبط مخالفة خطرة لباص نقل مشترك على طريق وادي عربة، يحمل 14 راكباً زيادة عن العدد الأصلي، وتم اتخاذ الإجراء اللازم بحق السائق.
كما تم التعامل مع حادث تصادم بين مركبتين على الطريق الصحراوي باتجاه العقبة، نتج عنه 8 إصابات، إحداها بالغة و7 متوسطة، حيث استقرت المركبتان داخل الجزيرة الوسطية.
أيضاً، تم التعامل مع حادث تصادم على طريق إربد – عمان بين 3 مركبات، انحرفت إحداها على الطريق المقابل باتجاه إربد، دون وقوع إصابات، واقتصر الأمر على إعاقة حركة السير.
من جانبه، نصح النقيب كفاح الهزايمة من إدارة السير المواطنين بالتقيُّد بتعليمات السلامة، وترك مسافة أمان، وتخفيف السرعة بما يتناسب مع حالة الطرق، واستخدام الغيارات العكسية، وتجنب استخدام الفرامل، خصوصاً وأن تساقط الأمطار بعد انقطاعها يجعل الطرق زلقة.
وأفاد بأن إدارة السير تعاملت مع عدد من الأعطال الصباحية على نفق صويلح للسير القادم من الشمال، والتي تزامنت مع الحركة المرورية وتسببت بأزمة سير.
كما تم التعامل مع حادث عند إشارة الخالدي، نتجت عنه إصابة بسيطة، وتعطل المركبة بشكل كامل.
وتم أيضاً التعامل مع حادث تدهور بعد إشارات القويسمة، نتجت عنه إصابة بسيطة.
وفيما يتعلق بيوم أمس، تم التعامل مع حادث تصادم بين 3 مركبات على إشارات المنهل باتجاه ياجوز، نتجت عنه إصابة بسيطة، وتم تعليل سبب الحادث بتغيير المسرب بشكل مفاجئ.
هذا، وتم التعامل مع حادث آخر عند مركز أمن سحاب بعد المقبرة، نتج عنه صدم بجسم ثابت، وإصابة السائق.
الأردن وإسبانيا والبرازيل يترأسون اجتماعا وزاريا خاصا لدعم الأونروا
– يترأس الأردن وإسبانيا والبرازيل، الخميس، اجتماعا خاصا لدعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) على مستوى وزراء الخارجية، لحشد المساهمات المالية للوكالة على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ 80 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وفقا لمديرة العلاقات الخارجية والإعلام في الوكالة، تمارا الرفاعي.
وقالت الرفاعي، إنّه على الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة مناقشة أي سيناريو تختاره للأونروا، مع التأكيد على أن تحديد الولاية مهم، لكنه لا يكفي إن لم يقترن بالتمويل المناسب.
في وقت تستمر فيه عمليات الوكالة في خمس مناطق: غزة، الضفة الغربية، سوريا، لبنان، والأردن، لا يزال العجز المالي للأونروا قرابة 200 مليون دولار، وفق الرفاعي، التي أشارت إلى أن المناشدة موجهة بالدرجة الأولى إلى الدول العربية، التي شهد تمويلها تراجعا حادا العام الحالي، مع غياب دعم الولايات المتحدة والسويد العام الحالي الذي ضاعف الأزمة.
ولفتت الرفاعي النظر إلى أن الجمعية العامة ستصوّت في بداية كانون الأول المقبل على تجديد ولاية الأونروا التي تُمدد كل 3 سنوات، مؤكدة أن الجهود جارية لحشد دعم سياسي واسع يوازي مستوى التأييد الذي تظهره الجمعية العامة للوكالة.
وأوضحت، أن تقريرا مستقلا صدر مؤخرا استعرض السيناريوهات المحتملة لمستقبل الأونروا، بدءا من إمكانية انهيارها بسبب نقص التمويل، وصولا إلى إدراج بعض خدماتها ضمن القطاع العام الفلسطيني في إطار بناء الدولة وتعزيز مؤسساتها.
المملكة

