25.1 C
عمّان
السبت, 26 سبتمبر 2026, 15:03
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

سلايدر الرئيسية

الطاقة: 5 دنانير دعم لكل اسطوانة غاز

abrahem daragmeh

– أكَّدت مديرة مديرية النفط والغاز في وزارة الطاقة والثروة المعدنية إيمان عوَّاد، استمرار الحكومة في دعم اسطوانات الغاز المنزلي وتثبيت سعرها بمبلغ 7 دنانير للإسطوانة.

وقالت عواد في مقطع فيديو بثته الوزارة، إن الكلفة الفعلية لاسطوانة الغاز المنزلي 12.5 كغم هي 12 دينار، أي بفارق 5 دنانير عن السعر المعلن.

وأضافت، أن إجمالي الدعم لشهر آيَّار بلغ 9.4 مليون دينار، إذ يأتي الدعم من قِبَل الحكومة لاحتواء الارتفاعات الكبيرة في الأسعار العالمية والحدّ من آثارها على المواطنين.

وأشارت إلى أن مواصلة الدعم جاءت رغم الارتفاعات التي شهدتها مادة الغاز البترولي المسال عالميًّا، نظرًا للظروف الجيوسياسية في المنطقة.

الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت

abrahem daragmeh

– دان الأردن اليوم الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي استهدفت منشآت مدنية وحيوية في مملكة البحرين الشقيقة ودولة الكويت الشقيقة بما فيها مطار الكويت الدولي؛ انتهاكًا سافرًا لسيادة البحرين والكويت، وتهديدًا لأمنهما واستقرارهما وسلامة أراضيهما، وخرقًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأكّدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في بيانٍ تضامنَ الأردن المطلق مع مملكة البحرين الشقيقة ودولة الكويت الشقيقة، ووقوفَه معهما في كلّ ما تتخذانه من خطوات لحماية سيادتهما وأمنهما واستقرارهما وسلامة مواطنيهما والمُقيمين فيهما.

‏وأعربت الوزارة عن أصدق التعازي والمواساة لحكومة وشعب الكويت بوفاة أحد الأشخاص جراء الاعتداءات، وتمنياتها الشفاء العاجل للمصابين.

هل تتأثر المملكة للمرة الأولى بالقبة الحرارية؟

abrahem daragmeh

– تشير التنبؤات الجوية إلى تشكل قبّة حرارية بدأت بالفعل بالتأثير على أجزاء من منطقة الخليج العربي، حيث تؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات تتجاوز الأربعين درجة مئوية في العديد من المناطق، كما تشتد الكتل الهوائية الحارة أيضًا فوق أجزاء واسعة من شمال أفريقيا تزامنا مع بدء فصل الصيف أرصاديا.

ووفقا لطقس العرب، سيبقى تأثير المرتفع الجوي شبه المداري والهواء الحار على قرب من المملكة دون تمدده إليها بشكل يسبب حدوث موجة حارة.

وقد يتمدد الهواء الحار أحيانًا نحو المملكة، ما يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة فوق معدلاتها المعتادة لبعض الوقت، قبل أن يتراجع مجددًا مع تغير توزيع الأنظمة الجوية في المنطقة.

ويرجح ألا تتأثر المملكة بموجات حارة خلال الفترة القادمة، إذ يُتوقع أن تبقى الأجواء صيفية اعتيادية في معظم المناطق خلال ساعات النهار، ولطيفة خلال ساعات الليل.

وظيفة قيادية شاغرة براتب 2388 ديناراً

abrahem daragmeh

 – أعلنت رئاسة الوزراء عن توفر شاغر وظيفة أمين عام وزارة الإدارة المحلية للشؤون الإدارية والمالية .

وبينت أن على من تتوافر فيه متطلبات إشغال هذه الوظيفة التقدم بطلب من خلال الرابط الالكتروني على موقع رئاسة الوزراء https://empreq.pm.gov.jo) على ان يرفق مع الطلب السيرة الذاتية وصور عن المؤهلات العلمية والشهادات المهنية وشهادات الخبرة والوثائق المعززة للكفايات القيادية والادارية المطلوبة للوظيفة.

وأشارت إلى أنه سيتم استبعاد أي طلب غير مستوفي للأوراق الثبوتية المطلوبة، ويحصل كل من تقدم بطلب على إشعار الكتروني يفيد باستلام طلبه، علماً بأنه سيتم الإعلان عن الوظيفة على الموقع الإلكتروني لرئاسة الوزراء (www.pm.gov.jo) ووزارة الإدارة المحلية (www.mola.gov.jo ) ووزارة الخارجية وشؤون المغتربين www.mfa.gov.jo) وعلى حسابات التواصل الاجتماعي الرسمية للبعثات الدبلوماسية الأردنية في الخارج ومنصة الإعلانات الحكومية الموحدة اعتباراً من تاريخ (3/6/2026) ولغاية تاريخ ( 11/6/2026).

وبينت أن الراتب المخصص لهذه الوظيفة 2388 دينارا .

الأردن 13 عالميا بين الدول الأعلى استقبالا للمهاجرين

abrahem daragmeh

 – كشف تقرير الهجرة العالمي الصادر عن منظمة الهجرة العالمية لعام 2026، أن الأردن يحتل المرتبة 13 من بين الدول الأعلى استقبالا للمهاجرين على مستوى العالم، وهو ما يعكس دور الأردن كدولة مستضيفة في واحدة من أكثر مناطق العالم تأثرا بالنزاعات.

وتظهر البيانات أن الأردن يعد من أبرز الدول التي يظهر فيها أثر الهجرة على التغير الديموغرافي بشكل ملحوظ في منطقة آسيا، نتيجة ارتفاع نسبة السكان غير المواطنين مقارنة بحجم السكان الكلي.

ويعرف التقرير الهجرة بأنها انتقال الأشخاص من مكان إلى آخر، سواء داخل حدود الدولة الواحدة أو عبر الحدود الدولية، بصورة مؤقتة أو دائمة، ولأسباب متنوعة، ويشير إلى أن مفهوم المهاجر لا يقتصر على اللاجئين أو طالبي اللجوء، بل يشمل الاشخاص الذين يعيشون في بلد غير البلد الذي ولدوا فيه أو يحملون جنسيته.

وتأتي هذه النتائج ضمن سياق عالمي أوسع أشار إليه التقرير، حيث بلغ عدد المهاجرين الدوليين نحو 304 ملايين شخص، بينما تجاوز عدد النازحين قسريًا 120 مليون شخص حول العالم بحلول منتصف عام 2024.

كما احتلت الهجرة لغايات العمل المرتبة الأولى من حيث أسباب الهجرة، تليها أسباب التعليم ولم الشمل، ثم اللجوء والنزوح القسري.

وأشار التقرير إلى أن التغير المناخي والكوارث البيئية أصبحت من أبرز العوامل المؤثرة في حركة الهجرة، إلى جانب الحروب والصراعات والفوارق الاقتصادية والتحولات الديموغرافية والتطور التكنولوجي.

وحذر التقرير من اتساع ما أسماه ب”فجوة التنقل”، وهي الفجوة بين الأفراد الراغبين بالهجرة وقدرتهم الفعلية على التنقل بشكل قانوني وآمن، نتيجة تشديد سياسات الهجرة عالميا

وأكد أن قضايا الهجرة والنزوح أصبحت ظاهرة عالمية معقدة ومترابطة تتطلب تعاونًا دوليًا لإدارتها، خصوصًا في ما يتعلق بحماية المهاجرين، وإدارة الحدود، ودمجهم في المجتمعات المستقبِلة.

السير: الشاحنات فوق 12 طناً تتطلب تصريحاً لدخول المدن

abrahem daragmeh

 – كشفت إدارة السير أن حركة دخول وخروج الشاحنات التي يتجاوز وزنها الإجمالي 12 طناً من وإلى المدن الأردنية تخضع لشروط وتوقيتات محددة، وتستوجب الحصول على تصريح رسمي لضمان السلامة العامة .

وأوضحت الإدارة أن دخول هذه المركبات في الأوقات والأماكن الممنوعة يعد مخالفة مرورية صريحة تستوجب الملاحقة القانونية.

وأكدت أن التزام السائقين بالتعليمات المرورية ركيزة أساسية لحماية الأرواح والحفاظ على انسيابية الطرق.

البنك الأوروبي للتنمية يشيد بإجراءات الأردن

abrahem daragmeh

* البنك الأوروبي للتنمية: الأردن اتخذ إجراءات عدة لترشيد استهلاك الطاقة ودعم الزراعة والسياحة

* البنك الأوروبي للتنمية: الأردن من الاقتصادات الأكثر تأثرا بتداعيات الحرب في الشرق الأوسط

* البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يتوقع نمو الاقتصاد الأردني إلى 2.8% في 2027

* البنك الأوروبي للتنمية يشيد بإطلاق ممر العقبة – طرطوس لتسهيل حركة التجارة

– قال البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، إن الأردن اتخذ مجموعة من الإجراءات للتعامل مع تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة من جراء الحرب في الشرق الأوسط، إذ شملت هذه الإجراءات تقليص سفر الموظفين والوفود واللجان الرسمية وترشيد استهلاك، إلى جانب إجراءات دعم استهدفت قطاعي الزراعة والسياحة.

البنك في تقرير التوقعات الاقتصادية الإقليمية لشهر حزيران الحالي، الذي نقلت عنه قناة المملكة، رجّح أن يبلغ النمو الاقتصادي في الأردن عند 2.8% خلال العام المقبل 2027، مع توقعات بتحسن النشاط الاقتصادي في حال تراجع التوترات الإقليمية، بعد نمو بلغ 2.8% في عام 2025 وتباطؤ متوقع إلى 2.6% في العام الحالي.

وقال إن النمو الاقتصادي في الأردن ارتفع من 2.5% في عام 2024 إلى 2.8% في عام 2025، مدفوعا بتعافي قطاع السياحة وأداء الصادرات، رغم استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالسياسات التجارية العالمية.

كما أشاد التقرير بإطلاق ممر العقبة – طرطوس لتسهيل حركة التجارة بين البحر الأحمر والبحر المتوسط، إضافة إلى إعفاء الزيادات في تكاليف الشحن من الرسوم الجمركية وتسريع إجراءات التخليص على السلع الأساسية للحد من اضطرابات سلاسل التوريد.

وأوضح البنك أن الأردن يعد من بين الاقتصادات الأكثر تأثرا بتداعيات الحرب في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن تراجع الحجوزات السياحية وارتفاع تكلفة واردات الغذاء والطاقة شكلا ضغوطا إضافية على الاقتصاد.

وأشار التقرير إلى أن التضخم ارتفع بشكل طفيف إلى 1.9% لنهاية آذار 2026 نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار النفط العالمية، مضيفا أنه رغم تعرض المملكة لاضطرابات مؤقتة في الحصول على الغاز الطبيعي عقب اندلاع الصراع في الشرق الأوسط، فإن استعادة الإمدادات سريعا وتوافر احتياطيات الوقود ساهما في تجنب اضطرابات كبيرة في النشاط الاقتصادي.


وبحسب التقرير، بلغ عجز الموازنة 5.2% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2025، فيما وصل إجمالي الدين الحكومي العام، بما في ذلك الدين الحكومي المكفول للضمان الاجتماعي، إلى 108% من الناتج المحلي الإجمالي بنهاية العام ذاته.

كما اتسع عجز الحساب الجاري إلى 5.6% من الناتج المحلي الإجمالي خلال عام 2025 نتيجة ارتفاع الواردات، في حين تغطي احتياطيات النقد الأجنبي الإجمالية أكثر من سبعة شهور من الواردات، وفق التقرير.

وحذر البنك من أن اعتماد الأردن المرتفع على الواردات يبقى من أبرز مواطن الضعف في ظل بيئة عالمية تتسم بارتفاع التضخم، مشيراً إلى أن استمرار الصراع الإقليمي لفترة طويلة قد ينعكس سلبا على السياحة والاستثمار ويزيد من الاختلالات الخارجية.

دوليا، توقع التقرير أن يتباطأ النمو الاقتصادي في منطقة جنوب وشرق البحر المتوسط إلى 2.5% في عام 2026 مقارنة مع 3.1% في عام 2025، قبل أن يرتفع إلى 4.2% في عام 2027، حيث كانت الظروف الاقتصادية أقوى في بداية عام 2026، مع تسارع النمو في مصر والمغرب، واستمرار التعافي في لبنان، ومواصلة التوسع الاقتصادي في الأردن وتونس.

في المقابل، انكمش الاقتصاد العراقي نتيجة انخفاض إنتاج النفط، ما أدى إلى تراجع الصادرات والإيرادات الحكومية. كما واصلت السياحة والتحويلات المالية توفير العملات الأجنبية للمنطقة، ما ساعد في التخفيف من الضغوط الناجمة عن ارتفاع تكلفة الواردات.

ومنذ ذلك الحين، أدى تصاعد الصراع في الشرق الأوسط إلى زيادة الضغوط الاقتصادية من خلال تعطيل مسارات التجارة ورفع أسعار الطاقة وتأجيج معدلات التضخم. وسُجلت أكبر التعديلات على توقعات النمو مقارنة بنسخة شباط 2026 من التقرير في كل من لبنان والعراق، باعتبارهما الأكثر تعرضاً بشكل مباشر لتداعيات الصراع.

ولا تزال حالة عدم اليقين مرتفعة. إذ إن استمرار الصراع لفترة طويلة قد يُبقي أسعار النفط والغاز عند مستويات مرتفعة، ويضعف الاستثمار والسياحة، ويعطل سلاسل التوريد، ويرفع تكلفة الاقتراض، لا سيما في الدول ذات المديونية المرتفعة واحتياجات التمويل الكبيرة.

ووفق التقرير، اتخذت الحكومات إجراءات للحد من الطلب على الطاقة وحماية الأسر والشركات من ارتفاع أسعار الوقود. ونفذت كل من مصر والأردن عدة خطوات في هذا الإطار، من بينها فرض قيود على السفر في القطاع العام وترشيد استهلاك الطاقة.

ومن المتوقع أن تتفاوت آثار التوترات الإقليمية بين اقتصادات المنطقة. فالدول التي تمتلك احتياطيات وقدرات مالية أقوى تبدو أكثر قدرة على مواجهة الصدمات الخارجية، في حين تواجه الدول الأكثر تعرضا لتداعيات الصراع وضغوط التمويل مخاطر أكبر. كما أن استمرار حالة عدم الاستقرار قد يضعف الاستثمار والسياحة والتجارة، في الوقت الذي يرفع فيه تكلفة الاقتراض.

تعليق الرحلات الجوية في مطار الكويت الدولي حتى إشعار آخر

abrahem daragmeh

 – أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في الكويت، صباح الأربعاء، تفعيل خطة الطوارئ في مطار الكويت الدولي، عقب تعرض مبنى الركاب (T1) لهجوم بطائرات مسيّرة إيرانية، ما أدى إلى أضرار جسيمة في عدد من مرافق المطار وتسجيل إصابات.

وقالت الهيئة، إن الهجوم تسبب بأضرار كبيرة في منشآت المطار، مؤكدة تعليق الرحلات الجوية وتحويلها إلى مطارات بديلة حتى إشعار آخر.

من جهته، قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الكويتية سعود العطوان، إن عددا من الطائرات المسيّرة المعادية استهدفت مبنى الركاب (T1) في مطار الكويت الدولي نتيجة “العدوان الإيراني”، ما أسفر عن أضرار مادية جسيمة في المبنى وإصابة عدد من الأشخاص.

وأضاف العطوان في بيان، أن المصابين تلقوا الرعاية الطبية اللازمة، مؤكدا أن القوات المسلحة الكويتية تتابع الموقف بالتنسيق مع الجهات المعنية، وهي في حالة جاهزية تامة للتعامل مع أي مستجدات واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمن البلاد واستقرارها.

تصاعد الأعمال القتالية في حرب إيران وسط جمود المفاوضات

abrahem daragmeh

*واشنطن تعترض صواريخ إيرانية وتضرب جزيرة قشم

*ترامب يؤكد استمرار المحادثات مع إيران رغم حديثها عن تعثر التواصل

*إغلاق مضيق هرمز يعطل تدفقات الطاقة العالمية مما رفع أسعار النفط والغاز

تجددت الأعمال القتالية في منطقة الخليج الأربعاء، مع إعلان الجيش الأميركي أن الهجمات الصاروخية الإيرانية على البحرين والكويت وأهداف إقليمية أخرى تسنى إحباطها أو فشلت، في الوقت الذي لم تشهد فيه المفاوضات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران تقدما يذكر.

وقالت القيادة المركزية الأميركية إن صاروخين إيرانيين أُطلقا على الكويت سقطا قبل الوصول إلى الهدف أو تحطما في الجو، في حين فشلت عدة صواريخ بالستية موجهة نحو أهداف إقليمية، وأمكن اعتراض ثلاثة صواريخ متجهة إلى البحرين.

ومنذ بدء الصراع في أواخر شباط، شنّت إيران هجمات متكررة على أهداف في منطقة الخليج حيث توجد قواعد عسكرية أميركية.

وقالت القيادة المركزية إن الجيش الأميركي أسقط أيضا طائرات إيرانية مسيّرة كانت تستهدف سفنا مدنية في المياه الإقليمية والقوات الأميركية في الكويت، وشن غارات على جزيرة قشم بالقرب من مضيق هرمز عقب محاولات هجوم من جانب إيران.

وفي المقابل، أشارت وسائل إعلام إيرانية رسمية إلى أن الحرس الثوري هاجم مقر الأسطول الخامس الأميركي، الموجود في البحرين، بالإضافة إلى قاعدة جوية وطائرات هليكوبتر في دولة إقليمية لم تحددها، باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، ردا على ما وصفه الحرس الثوري بأنه هجوم أميركي على برج اتصالات جنوبي جزيرة قشم.

وقالت القيادة المركزية إن جميع الهجمات باءت بالفشل وإن القوات الأميركية لا تزال مستعدة لصد “العدوان الإيراني غير المبرر”.

وتأتي هذه الإجراءات التصعيدية الأخيرة، التي أدت إلى ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 1% في التعاملات المبكرة اليوم، بعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر على الضربات الأميركية والإسرائيلية الأولى على إيران، مع استمرار الصراع في حالة جمود في ظل وقف إطلاق نار هش وإغلاق مضيق هرمز إلى حد بعيد أمام حركة الملاحة البحرية.

وقالت إيران والولايات المتحدة الأسبوع الماضي إنهما توصلتا إلى اتفاق مبدئي مؤقت لوقف الحرب. لكن الجانبين لم يوقعا عليه بعد.

وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية بأن طهران لم تتواصل مع واشنطن منذ أيام عدة، لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال إن المفاوضات لم تتوقف.

وقال في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي “المحادثات بيننا مستمرة، بما في ذلك قبل أربعة أيام وثلاثة أيام ويومين ويوم واحد واليوم”.

* مناقشات بشأن البرنامج النووي

ومنذ منتصف آذار، قال ترامب مرارا إنه قريب من التوصل إلى اتفاق من شأنه إنهاء القتال والسماح للمفاوضين بمعالجة القضايا الشائكة، ومنها مستقبل البرنامج النووي الإيراني.

وقال ترامب إن منع إيران من الحصول على أسلحة نووية هو أولويته القصوى. وتنفي إيران أنها تعمل على تطوير قنبلة نووية وتقول إن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية.

وتسعى طهران إلى الحصول على إيرادات نفطية بمليارات الدولارات وإعفاءات على صادرات النفط الخام ورفع الحصار الأميركي على موانئها واستمرار نفوذها على المضيق، الذي كان يمر عبره خمس حركة النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم قبل الحرب.

وقالت وسائل إعلام إيرانية إن البحرية التابعة للحرس الثوري استهدفت سفينة حددتها باسم (بانايا) بصواريخ ردا على ما وصفته بهجوم أميركي على ناقلة نفط إيرانية بالقرب من مضيق هرمز.

ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية عن الحرس الثوري قوله “زعزعة أمن مضيق هرمز ستكلف الجيش الأميركي ثمنا باهظا”.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو للمشرعين الثلاثاء إن الولايات المتحدة لن توافق على رفع العقوبات إلا إذا وافقت إيران على التخلي عن أنشطتها النووية.

وأعلن روبيو أن “الحرب انتهت” خلال سجال حاد مع السناتور الديمقراطي كوري بوكر من نيوجيرسي، الذي عارضه الرأي.

* إسرائيل تواصل قصف لبنان

أودت الحرب التي اندلعت في 28 شباط بحياة الآلاف، لا سيما في إيران ولبنان، وتسببت كذلك في أزمة اقتصادية عالمية من خلال ارتفاع أسعار الطاقة.

وأدت أيضا إلى اندلاع أحدث جولات الصراع بين إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية المسلحة، إذ قامت إسرائيل بأعمق توغل لها في لبنان منذ 25 عاما.

وأفادت مصادر أمنية لبنانية بأن إسرائيل وواصلت الثلاثاء غاراتها على سلسلة من البلدات في جنوب لبنان، على الرغم من وقف إطلاق النار الجزئي الذي أُعلن عنه يوم الاثنين بوساطة أميركية.

ولم ينجح الإعلان في طمأنة العديد من اللبنانيين، الذين نزح 1.2 مليون منهم، وأبقت طائرة إسرائيلية مسيرة تحلق فوق بيروت السكان في حالة توتر الثلاثاء.

وقالت فاتن الشهيم التي نزحت من منزلها في الضاحية الجنوبية لبيروت إلى مخيم للنازحين يوم الاثنين بعد أسبوعين فقط من عودتها إليه “كل ما نرجع على بيوتنا، نرجع نبعت تحذير لحتى نرجع نتهجر”.

وفي البحر، قالت أكبر مجموعة شحن في العالم (إم.إس.سي) الثلاثاء إن إحدى سفنها أصيبت بقذيفتين في أثناء وجودها في ميناء أم قصر العراقي في اليوم السابق.

وقال الحرس الثوري الإيراني إنه نفذ الهجوم ردا على هجوم أميركي على سفينة إيرانية في خليج عمان.

وكشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) عن الأثر الواسع النطاق للأزمة، إذ قالت إن ارتفاع تكاليف النقل وتعطيل سلاسل الإمداد يعوقان وصول المساعدات المنقذة للحياة إلى غزة ولبنان وجمهورية الكونغو الديمقراطية ومالي والصومال وجنوب السودان ونيجيريا وأماكن أخرى.

رويترز

طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب المناطق حتى السبت

abrahem daragmeh

– يكون الطقس اليوم الأربعاء، صيفيًا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبياً الى حار في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات خاصة في مناطق البادية مثيرة للغبار احياناً.

وبحسب تقرير ادارة الأرصاد الجوية، يبقى الطقس حتى السبت، صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارا نسبياً في مناطق البادية، بينما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات متوسطة وعالية، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات خاصة في مناطق البادية.

وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 31- 18 درجة مئوية، وفي غرب عمان 29- 16 ، وفي المرتفعات الشمالية 25- 13، وفي مرتفعات الشراة 27 – 15، وفي مناطق البادية 35 – 19 ، وفي مناطق السهول 30- 18، وفي الأغوار الشمالية 36 – 21، وفي الأغوار الجنوبية 39 – 25 ، وفي البحر الميت 37 – 23 ، وفي خليج العقبة 40 – 25 درجة مئوية. بترا