الأربعاء, 23 سبتمبر 2026, 5:59
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

سلايدر الرئيسية

واشنطن تتوعد “بحرب اقتصادية” وطهران تهدد بوقف جميع تدفقات النفط

abrahem daragmeh

– هددت الولايات المتحدة إيران بما وصفته “أكبر حرب مالية على الإطلاق”، في الوقت الذي تستعد فيه لفرض عقوبات اقتصادية اليوم الاثنين تستهدف شركاء إيران التجاريين.

وبدورها توعدت إيران بوقف جميع صادرات النفط من الخليج “إذا استمرت الحرب الاقتصادية”.

وسيعقد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت مؤتمرا صحفيا الساعة الواحدة بعد الظهر بتوقيت شرق الولايات المتحدة (17:00 بتوقيت غرينتش) اليوم الاثنين، وسط تهديدات بالكشف عن إجراءات أكثر صرامة ضد دولة عانت من عقوبات اقتصادية شبه مستمرة منذ الثورة الإسلامية عام 1979.

وكتب بيسنت في مقال رأي نُشر في صحيفة فاينانشال تايمز الأحد “مع بزوغ الفجر يبدأ يوم الحسم الاقتصادي -أكبر حرب مالية على الإطلاق يتم شنها ضد خصم”.

ولم يشن البلدان المتحاربان أي ضربات عسكرية ضد بعضهما البعض منذ أسابيع، لكنهما لم يدخلا أيضا في محادثات جادة لإنهاء الصراع المستمر منذ ستة أشهر.

ولقي الآلاف حتفهم، معظمهم في إيران ولبنان، منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب بهجمات في 28 شباط، مما أدى إلى إضعاف جزء كبير من القدرات العسكرية التقليدية لإيران وإلحاق أضرار اقتصادية بها، فضلا عن مقتل الزعيم الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي.

لكن إيران احتفظت بقدرات كافية من الصواريخ والطائرات المسيرة لشن هجمات على دول مجاورة في منطقة الخليج وتهديد ناقلات النفط في مضيق هرمز، مما أدى إلى توقف حركة الملاحة تماما تقريبا في هذا الممر المائي الحيوي ووضع ضغوطا على أسعار الوقود العالمية.

ولا تزال حالة برنامج إيران النووي، الذي يسعى الأميركيون والإسرائيليون إلى القضاء عليه، غير معروفة بشكل دقيق.

وبدون الخوض في تفاصيل عن الإجراءات، لوح بيسنت بأن الولايات المتحدة ستستهدف “الدول الخائفة” التي تمارس “سياسة التهدئة” من خلال التعامل مع الاقتصاد والنظام المالي الإيرانيين.

وكتب في صحيفة فاينانشال تايمز “من الأفضل لهم أن يفكروا في عواقب الاستمرار في ذلك”.

وتستعد إيران منذ أيام لهذه العقوبات، إذ أصدرت سلسلة من التصريحات شديدة اللهجة تشير إلى أنها تخطط لرد عسكري كبير.

وأشار الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، إلى احتمال الرد الاقتصادي. وقال في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي “إذا استمرت الحرب الاقتصادية، فلن يتم تصدير قطرة واحدة من النفط، لا عبر مضيق هرمز ولا من أي مكان في الخليج الفارسي”.

وأضاف “ستعتبر إيران مشاركة أي دولة في الحرب الاقتصادية الأميركية ضد الشعب الإيراني أو دعمها لها عملا حربيا”.

وكان بيسنت قد حث بكين في وقت سابق على التعاون مع الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن الصين تستورد عادة نصف احتياجاتها من النفط من منطقة الخليج.

ورد متحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن ببيان قال فيه إن “العقوبات والضغوط لا تساعد في حل المشكلة”، داعيا في الوقت نفسه إلى اللجوء إلى الدبلوماسية.

كان الاقتصاد الإيراني يعاني بالفعل من ضغوط جراء العقوبات الدولية قبل أن تدمر الهجمات الأميركية والإسرائيلية أجزاء من بنيته التحتية.

ورغم أن طهران لا تزال تتبنى موقفا متحديا معلنا، فقد حذر المسؤولون الإيرانيون من أن المزيد من العقوبات الاقتصادية قد يزيد من المعاناة، ويؤجج الاضطرابات، ويؤدي إلى مزيد من تآكل شرعية الجمهورية الإسلامية.

ودخلت إيران الحرب وهي تعاني من ارتفاع التضخم وضعف العملة ونقص في الطاقة وعقوبات ونقاط ضعف هيكلية متجذرة، وتحتاج الآن أن تتعامل مع البنية التحتية المتضررة والتجارة المعطلة وفقدان الإنتاج وتكلفة إعادة البناء.

وفي ظل غياب محادثات رسمية وجها لوجه بين الولايات المتحدة وإيران، والتي أجريت آخر مرة في يونيو في سويسرا، حاولت دول أخرى من بينها قطر وباكستان وتركيا تعزيز الجهود الدبلوماسية.

وقالت إيران إن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير سيزور طهران الاثنين في إطار الجهود الرامية إلى استعادة السلام والأمن في المنطقة، لكنها لم تقدم تفاصيل تذكر.

وتقوم باكستان بدور الوسيط لحل الصراع، وقال مصدر في الحكومة الباكستانية إن منير سيتطرق إلى التطورات الأحدث، بما في ذلك التهديد الأميركي بفرض عقوبات جديدة.

وأدت الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران والهجمات الإسرائيلية على لبنان خلال الحرب إلى مقتل الآلاف وتشريد الملايين. وقالت الولايات المتحدة إن 18 عسكريا قتلوا وأصيب أكثر من 750 آخرين.

وزارة الداخلية تفرج عن 436 موقوفا إداريا

abrahem daragmeh

– وافق وزير الداخلية، مازن الفراية، على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن (436) موقوفا إداريا.

ويأتي هذا القرار، في إطار الإجراءات المستمرة، التي تتخذها الوزارة، بهدف إتاحة الفرصة للمفرج عنهم بالانخراط في المجتمع، وتعزيز فرصتهم بالإصلاح وتمكينهم من مزاولة حياتهم الطبيعية بين أسرهم وأهاليهم، وذلك بعد أن تمت دراسة ملفاتهم وطبيعة قضاياهم، والاكتفاء بمدد توقيفهم.

ويكرس هذا القرار أيضا، النهج الإنساني للوزارة بالتعامل مع التوقيف الإداري، وفق الضمانات المنصوص عليها في القانون، بالتوازي مع مراعاة الضوابط القانونية والأمنية لتقييد النشاط الجرمي للأشخاص الخطرين.

مصدر ينفي تعيين مدير عام جديد لقناة المملكة

abrahem daragmeh

 – نفى مصدر مطلع في قناة المملكة تعيين مدير عام جديد للقناة.

وأكد المصدر ، أن الانباء المتداولة عن صدور قرار رسمي بتعيين مدير عام لقناة المملكة غير دقيقة، مشيرا إلى أن مثل هذا القرار لم يصدر بعد.

حملة أمنية على المخالفات .. وعقوبات تصل للحبس وغرامة 500 دينارحملة أمنية على المخالفات .. وعقوبات تصل للحبس وغرامة 500 دينار

abrahem daragmeh

* الحملة تُركز على المخالفات الخطرة كالقيادة الاستعراضية والمسير على شكل مواكب وقيادة المركبات والدراجات الآلية دون لوحات أرقام

* رقابة مرورية ميدانية مكثفة ومتابعة للمخالفات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي

* عقوبات تصل إلى الحبس والغرامة وحجز المركبة وحسب نوع المخالفة

* دعوة المواطنين للإبلاغ عن المخالفات والسلوكيات الخاطئة عبر قنوات الاتصال المخصصة

– أعلنت مديرية الأمن العام، اليوم الأحد، عن بدء تنفيذ حملة توعوية وإعلامية شاملة، تتزامن مع إجراءات رقابية ميدانية مكثفة في مختلف مناطق المملكة، بهدف الحد من السلوكيات المرورية الخطرة التي تهدد سلامة مستخدمي الطرق، وفي مقدمتها القيادة المتهورة والاستعراضية، وقيادة المركبات والدراجات الآلية دون لوحات أرقام أو التلاعب بها، والمسير على شكل مواكب معيقة للحركة المرورية.

وأكدت المديرية أن الحملة تأتي في إطار جهودها المستمرة لتعزيز السلامة المرورية على الطرق، وترسيخ ثقافة الالتزام بقواعد السير، وذلك بعد رصد مثل هذه الممارسات الخطرة خلال الفترة الماضية في عدد من المواقع، إلى جانب تداول مقاطع مصورة عبر منصات التواصل الاجتماعي توثق ارتكاب تلك المخالفات بصورة متعمدة، الأمر الذي يستدعي تكثيف الجهود التوعوية والرقابية لضبطها والحد من آثارها الخطرة على مستخدمي الطريق.

وأشارت مديرية الأمن العام إلى أن الحملة تهدف إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي اتجاه مخاطر هذه السلوكيات، وتعزيز المسؤولية الفردية لدى السائقين، بما يسهم في الحد من المخالفات التي تهدد الأرواح والممتلكات، ويوفر بيئة مرورية أكثر أمناً وانضباطاً.

وأضافت أنه وبالتوازي مع الحملة التوعوية، سيتم ستنفذ جملة من الاجراءات الرقابية المرورية المكثفة لرصد وضبط المركبات والدراجات الآلية المخالفة واتخاذ الإجراءات القانونية بحق مرتكبيها، إضافة إلى متابعة ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي من صور ومقاطع فيديو تُوثق مثل هذه الممارسات، والتحقق منها وملاحقة مرتكبيها وفق الأطر القانونية المعمول بها.

وأوضحت المديرية أن العقوبات القانونية المقررة لمثل هذه المخالفات قد تصل إلى الحبس لمدة ثلاثة أشهر، أو غرامات مالية تصل إلى (500) دينار، إضافة إلى حجز المركبة لمدة قد تصل إلى ثلاثين يوماً، وذلك بحسب نوع المخالفة المرتكبة وخطورتها.

كما شددت على أن لوحات الأرقام تمثل الهوية التعريفية للمركبة، مؤكدة أهمية إبقائها واضحة ومثبتة في الأماكن المخصصة لها، وعدم إخفائها أو العبث والتلاعب بها أو إجراء أي تعديلات تؤثر على وضوح بياناتها أو إمكانية التعرف عليها.

ودعت مديرية الأمن العام المواطنين إلى التعاون والإسهام في تعزيز السلامة المرورية من خلال الإبلاغ عن أية مخالفات أو سلوكيات خطرة عبر رقم الطوارئ الموحد (911)، أو من خلال تطبيق (911)، إضافة إلى رقم الواتساب (0797911911) ورقم إدارة السير (0770999030)، مؤكدة أنها تتعامل مع جميع البلاغات بسرية تامة، ووفق الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين.

تفاصيل اتفاق أمني بين دمشق وتل أبيب .. “لم يبصر النور”

abrahem daragmeh

– قبل أيام زعم مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فضلاً عن وزير الدفاع يسرائيل كاتس، أن سوريا خرقت بنود الاتفاق المبدئي الذي تم التوصل إليه، وهددت “أمن إسرائيل”، وفق تعبيره.

إلا أن وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، أكد أن الجانب الإسرائيلي تهرب من الالتزام بهذا الاتفاق الذي كان بدأ النقاش حوله عبر مساعٍ أميركية.

كما كشف أن الجانبين السوري والإسرائيلي اتفقا على الورق حول كل البنود مطلع العام الحالي، لكن الاحتلال تهرب.

علام نص هذا الاتفاق؟

تضمن الاتفاق الأمني بنداً بعدم اعتداء إسرائيل على سوريا، وعدم تدخلها في الشؤون الداخلية السورية.

كما نص على إلزام إسرائيل بوقف مهاجمة سوريا، وانسحابها من الأراضي التي سيطرت عليها بعد سقوط نظام بشار الأسد.

كذلك تضمن الاتفاق تحديد عدة مناطق أمنية في الأراضي السورية بالقرب من الحدود الإسرائيلية، بما في ذلك منطقة عازلة لا تتواجد فيها سوى الأمم المتحدة، ومناطق أخرى تنشر فيها سوريا قوات قوامها متفاوت، وفق الشيباني.

إلا أن الوزير السوري أكد أن إسرائيل سعت إلى التهرب من إتمام الاتفاق، قائلاً: “لم نجد لديهم الدافع أو الإرادة الحقيقية للوصول إلى اتفاق”.

ولا تزال سوريا وإسرائيل من الناحية الرسمية في حالة حرب منذ عام 1948، واحتلت قواتها هضبة الجولان في حرب عام 1967.

إلا أنها منذ سقوط الأسد، وسعت القوات الإسرائيلية تواجدها في الأراضي السورية، واحتلت المزيد من المواقع في الجنوب السوري. كما نفذت عدة غارات وهجمات على مواقع متفرقة، كان آخرها قاعدة أبو الظهور في ريف إدلب شمال سوريا.

إيران: مذكرة التفاهم مع أميركا أفضل سبيل للحل

abrahem daragmeh

 – مع ترقب زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران غداً الاثنين، أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة هي أفضل وسيلة أمام بلاده للخروج من حالة الجمود في الحرب.

ودافع بزشكيان عن مذكرة التفاهم الأخيرة، مؤكداً أنها أفضل سبيل أمام بلاده للخروج من حالة “اللا حرب واللا سلم” التي وصلت إليها المواجهة الحالية. وقال الرئيس الإيراني في خطاب نشرته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) اليوم الأحد، إن “أعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يرون أن المذكرة تمثل أفضل اتفاق ممكن، وأنها صيغت وفق مبادئ الكرامة والحكمة والمصلحة الوطنية”.

“لا تنازلات”

كما أوضح أنه “لا يوجد في هذه المذكرة أي بند يشير إلى تقديم تنازلات من الجانب الإيراني. وأردف:” المرشد الأعلى هو من يضع السياسات، وسنلتزم بهذا المسار”.

إلى ذلك، أكد أن طهران لا تنوي التراجع أمام خصومها، لكنه ربط التوصل إلى اتفاق أيضا بالوضع الاقتصادي للبلاد، قائلا إن إيران لا تستطيع جذب الاستثمارات في ظل حالة الجمود الحالية. وقال إن “رأس المال والأموال شديدا الحساسية تجاه المخاطر.. وعلينا إزالة هذه المخاطر عن البلاد”.

كذلك لفت إلى أنه “يدرك أن المجتمع الإيراني يشهد راهنا عدّة صعوبات”، مشدداً على أن الحكومة “تبذل قصارى جهدها لتفادي تفاقم الوضع”.

هذا وحددت مذكرة التفاهم، التي وقعها بزشكيان والرئيس الأميركي دونالد ترامب في يونيو/حزيران الماضي، مهلة طموحة مدتها 60 يوما لإنهاء الحرب مع إيران والتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي.

لكن هذه المهلة انتهت الأسبوع الماضي، فيما لا يزال الجانبان متباعدين بشأن عدد من القضايا، وفي مقدمتها إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمثل ممرا حيويا للتجارة والشحن العالميين.

وبعد نحو ستة أشهر من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، يعاني الاقتصاد الإيراني من العقوبات والحصار البحري الذي يجعل تصدير النفط، وهو أهم مصدر لإيرادات البلاد، أمرا بالغ الصعوبة.

فيما سجل سعر الدولار في السوق الحرة الإيرانية، اليوم 23 أغسطس 2026، ارتفاعاً جديداً، مقترباً من حاجز 200 ألف تومان، بعدما بلغ خلال التعاملات نحو 198 ألفاً و200 تومان، في مستوى قياسي جديد.

في حين توعّدت الولايات المتحدة الخميس الماضي بتشديد العقوبات الاقتصادية على إيران “للدفع بهذا النظام إلى الانهيار”.

يذكر أنه في السنوات الأخيرة، واجهت الحكومة الإيرانية موجات عدّة من التظاهرات انطلقت في غالب الأحيان احتجاجا على تدهور الوضع الاقتصادي والتضخّم وتراجع القدرة الشرائية. وفي أواخر كانون الأول/ديسمبر، تحوّلت حركة احتجاجية انطلقت بسبب غلاء المعيشة إلى تظاهرات عارمة مناهضة للقيادة الإيرانية. وأحصت السلطات أكثر من 3 آلاف قتيل في تلك الاحتجاجات، وعزت العنف إلى “أعمال إرهابية” اتهمت الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف وراءها. لذا تخشى السلطات الحالية يف إيران أن يتكرر المشهد، وتعيش البلاد ثانية على وقع احتجاجات معيشية قد تكون أخطر هذه المرة، بفعل الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية.

حسان: تزويد مركز صحِّي الأكيدر بالكوادر الطبية والاجهزة اللازمة

abrahem daragmeh

– وجه رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان، خلال زيارته مركز صحِّي الأكيدر الفرعي في لواء البادية الشَّماليَّة الغربيَّة، اليوم الأحد، بتعزيزه بالكادر الطبِّي، وتزويده بالأجهزة اللازمة، وإجراء صيانة شاملة له.

ويأتي ذلك لتحسين مستوى الخدمات الصحيَّة التي يقدِّمها المركز للمواطنين.

كما وجه بإجراء تأهيل شامل للحديقة المجاورة للمركز وتزويدها بالمرافق اللازمة؛ لتكون متنفَّساً عامَّاً للمجتمع المحلِّي.

تراجع عدد زوار المغطس خلال 7 اشهر إلى 46 ألف زائر

abrahem daragmeh

– وصل عدد زوار موقع معمودية السيد المسيح “المغطس” منذ كانون الثاني وحتى تموز الماضي إلى 46,321 زائرًا، منهم 39,805 أجانب و6,516 أردنيًا، وفق بيانات لوزارة السياحة.

ووفق البيانات الرسمية، تراجع عدد الزوار بنسبة 17.4% مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي، التي بلغ عدد الزوار خلالها 56,069 زائرًا، منهم 48,471 أجنبيًا و7,598 أردنيًا.

ولفتت الوزارة إلى أن بياناتها المتعلقة بعام 2026 هي بيانات أولية.

ويُعدّ موقع “المغطس”، الواقع على بعد نحو 9 كم شمالي البحر الميت، أحد أكثر الأماكن قداسة على وجه الأرض لجميع الطوائف المسيحية، إذ تأتي جهود الحفاظ عليه وحمايته ضمن المسؤولية التاريخية تجاه الأماكن المقدسة الواقعة شرقي نهر الأردن.

وكان القديس البابا يوحنا بولس الثاني قد أعلن موقع المغطس، المدرج على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) للتراث العالمي، وجهةً للحج المسيحي خلال زيارته التاريخية عام 2000.

ويستقبل المغطس الحجاج المسيحيين من جميع الطوائف، إذ زاره القديس البابا يوحنا بولس الثاني، والبابا بنديكتوس السادس عشر، والبابا فرنسيس، بالإضافة إلى العديد من كبار القادة الدينيين والسياسيين.

وكان رئيس لجنة السياحة والتراث في مجلس الأعيان، العين ميشيل نزال، أكد أن موقع المغطس- بيت عنيا عبر الأردن، يمثل أحد أقدس المواقع في المسيحية، ويجسد في الوقت ذاته رسالة الأردن في التعايش والحوار والسلام بين الأديان والثقافات.

وقال نزال إن المغطس الواقع على ضفاف نهر الأردن، يستمد أهميته الدينية والتاريخية من ارتباطه بمعمودية السيد المسيح عليه السلام على يد يوحنا المعمدان، مشدداً على أن الموقع لا يمثل بالنسبة للأردن مجرد موقع ديني أو أثري، وإنما يشكل “رسالة وطن” تعكس مكانة المملكة بوصفها أرضاً للتعايش والسلام.

ولفت نزال إلى أن اقتراب عام 2030، الذي يتزامن مع الذكرى الألفية الثانية لمعمودية السيد المسيح، يشكل فرصة تاريخية أمام الأردن لتعزيز مكانة المغطس على خريطة الحج المسيحي العالمي، والوصول به إلى المكانة التي يستحقها كوجهة دينية وسياحية عالمية.

وأكد أن الاستعداد لهذه المناسبة لا ينبغي أن يقتصر على تنظيم الاحتفالات، وإنما يتطلب مواصلة تطوير الموقع والمنطقة المحيطة به، بما يشمل مركز الزوار والمتحف والقرية السياحية، إلى جانب الفنادق والمطاعم ووسائل النقل والبنية التحتية والمسارات الخضراء.

وأوضح أن الهدف يجب أن يتمثل في تحويل المغطس من موقع يزوره الحجاج إلى وجهة سياحية دينية متكاملة يقصدها الزائر ويقيم في الأردن لعدة ليالٍ، بما ينعكس على القطاع السياحي والاقتصاد الوطني.

كما قال رئيس مجلس رؤساء الكنائس في الأردن، المطران خريستوفوروس عطالله، في وقت سابق إن إحياء الذكرى الألفية الثانية لمعمودية السيد المسيح في نهر الأردن عام 2030 يشكل محطة مفصلية لترسيخ مكانة المملكة على خارطة الحج المسيحي العالمي، في وقت تمضي فيه الحكومة بتنفيذ حزمة مشاريع في الأراضي المجاورة لموقع المغطس بكلفة إجمالية تبلغ نحو 120 مليون دولار.

وتشمل الحزمة أربعة مشاريع رئيسة على مساحة 1400 دونم، هي متحف معمودية السيد المسيح بكلفة 50 مليون دولار، وقرية متكاملة للحجاج والزوار بنحو 40 مليون دولار، وأعمال البنية التحتية بـ27 مليون دولار، إضافة إلى الممر الأخضر بكلفة تقديرية تبلغ 3 ملايين دولار.

رئيس مجلس أمناء مؤسسة تطوير الأراضي المجاورة لموقع المغطس، ثروت المصالحة، قال في وقت سابق، إن مشروع تطوير الأراضي المجاورة للمغطس بدأ عام 2022 من خلال إعداد المخطط الشمولي للموقع، ومن ثم البحث عن تمويل للمشاريع وإعداد الدراسات والتصاميم اللازمة.

وأضاف المصالحة أن المشاريع التي يجري تنفيذها في الأراضي المجاورة للمغطس تشكل باكورة وانطلاقة حقيقية للتحضيرات لاستقبال الحجاج من مختلف أنحاء العالم في موقع المغطس عام 2030، وتجسد أولى الخطوات بعد تشكيل اللجنة الوطنية العليا للتحضير للاحتفال بمعمودية السيد المسيح في عام 2030.

وأشار إلى أن كلفة مشروع البنية التحتية تبلغ 27 مليون دولار، موضحًا أن العمل فيه سيبدأ خلال شهر آب الحالي، على أن تكون البنية التحتية جاهزة خلال عامين، وبحلول منتصف عام 2028.

وقال المصالحة إن المشروع الثاني يتمثل في قرية الحجاج أو قرية الزوار، وهي قرية تضم معالم وخدمات مهمة توفر للزوار والحجاج أماكن للراحة والتسوق والمطاعم، إضافة إلى فندق وخدمات صحية وترفيهية ومحال تجارية.

وأوضح أن كلفة مشروع القرية تبلغ نحو 40 مليون دولار، ومن المؤمل الانتهاء منه مع نهاية عام 2028.

وأضاف أن العمل في القرية سيبدأ خلال الربع الأول من عام 2027، لافتًا إلى أن تنفيذها سيكون متزامنًا مع مشروع البنية التحتية، كما سيبدأ العمل في مشروع المتحف خلال الفترة نفسها.

وبين المصالحة أن آخر المشاريع المتوقع إنجازها هو المتحف، الذي من المؤمل الانتهاء منه خلال الربع الأول من عام 2029.

المملكة

إصابة مستوطن بعملية طعن في الضفة الغربية

abrahem daragmeh

– قالت وسائل إعلام عبرية، صباح اليوم الأحد، إن مستوطنا إسرائيلياً أُصيب بجروح وصفت بالمتوسطة، في عملية طعن وقعت في منطقة العوجا في الأغوار الشمالية.

وبحسب القناة 14 الإسرائيلية فان منفذ عملية الطعن فر من المكان، ويقوم الجيش الإسرائيلي بنشر قوات في منطقة الأغوار ويبدأ عمليات تمشيط بحثا عن منفذ عملية الطعن، إضافة الى فرض حصار مشدد على المنطقة.

الرئيس يتفقد مستشفى البادية الشمالية ويفتتح مدرسة غرناطة

abrahem daragmeh

– تفقد رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان، اليوم الأحد، أعمال إعادة التَّأهيل في مستشفى البادية الشَّماليَّة، التي كان قد أوعز بها في زيارته الأولى إلى المستشفى.

ووجِّه حسان بضرورة الإسراع بإنجازها قبل نهاية العام الجاري، وتزويد المستشفى بما يلزم من كوادر مختصة وأجهزة ومعدَّات حديثة لتحسين واقع الخدمات الصحيَّة التي يقدِّمها للمواطنين.

وافتتح رئيس الوزراء مدرسة غرناطة الثانويَّة المختلطة في لواء البادية الشماليَّة الغربيَّة، التي تمَّ إنشاؤها في إطار مشروع المسؤوليَّة المجتمعيَّة، من ضمن 86 مدرسة جديدة أنشأتها الحكومة خلال أقل من عام، إلى جانب مشاريع واسعة لإضافات صفيَّة ورياض أطفال.

مدرسة غرناطة الثانويَّة هي واحدة من ضمن 14 مدرسة أُنشئت خلال أقلِّ من عام بدعم من القطاع الخاص ضمن مشروع المسؤوليَّة المجتمعيَّة.

وتم تصميم مدرسة غرناطة الثانويَّة وفق أحدث المواصفات بمساحة تزيد عن 2900 متر مربَّع من أرض مساحتها 9 دونمات، وبكلفة تزيد عن 1.7 مليون دينار، وبطاقة استيعابيَّة تصل إلى 540 طالباً وطالبة، وقد ساهم إنشاؤها بالتخلُّص من مشكلة المبنى المستأجر.

وتتكون المدرسة من 3 طوابق، بسعة 18 غرفة صفيَّة، و3 مختبرات، وغرفة للمعلِّمين، وملعب رياضي، وساحات للأنشطة، وتخدم جميع المراحل العمريَّة للطَّلبة من رياض الأطفال وحتى الثَّاني الثَّانوي.