سلايدر الرئيسية
الصفدي: لا سيادة لمحتل على أرض محتلة
– قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، إن إسرائيل تخرق حرمة المقدسات وتحاصر حرية العبادة.
انطلاق الاجتماع الوزاري لدعم القدس وأماكنها المقدسة في عمّان
– انطلق في العاصمة عمّان، اليوم الاربعاء، الاجتماع الوزاري لدعم القدس وأماكنها المقدسة.
ويضم الاجتماع وزراء خارجية الدول العربية الأعضاء في اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة، وأمين عام جامعة الدول العربية، ووزراء خارجية جمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، وماليزيا.
ويبحث الاجتماع الأوضاع في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية؛ لبلورة موقف مشترك في مواجهة الإجراءات الإسرائيلية التصعيدية اللاشرعية التي تستهدف هوية القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وتضم اللجنة في عضويتها إلى جانب الأردن، الجمهورية التونسية، والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، والمملكة العربية السعودية، وجمهورية الصومال الفيدرالية، وجمهورية العراق، ودولة فلسطين، ودولة قطر، وجمهورية مصر العربية، والمملكة المغربية، والأمين العام لجامعة الدول العربية.
الحكومة: مخزون القمح والشعير يكفي 10 أشهر والسلع الأساسية 2-4 أشهر
* البدء فورا بتنفيذ التوجيهات الملكية الرامية إلى تعزيز المخزون
* الصناعة والتجارة: المخزون الاستراتيجي للمواد الأساسية آمن ويكفي لمدد مريحة
– أكدت وزارة الصناعة والتجارة والتموين كفاية ومتانة المخزون الاستراتيجي للمواد والسلع الغذائية الأساسية في المملكة، وتوفرها بكميات آمنة ومستقرة تغطي الاحتياجات المحلية لمدد زمنية مريحة، وذلك في إطار البدء الفوري بتنفيذ التوجيهات الملكية الرامية إلى تعزيز المخزون الاستراتيجي، وبالشراكة النموذجية والتكاملية مع القطاع الخاص لتعزيز منظومة الأمن الغذائي الوطني.
وأظهر تقرير كفاية المخزون الاستراتيجي الصادر عن الوزارة لغاية صباح أمس الثلاثاء (4 آب 2026)، استقراراً متكاملاً في رصيد المواد التموينية والأساسية في مستودعات المملكة، مدعوماً بتعاقدات وشحنات قادمة في الطريق تم التوافق عليها بالتنسيق الوثيق مع التجار والمستوردين والقطاع الصناعي.
وأوضح التقرير أن رصيد مخزون مادة القمح المتوفر فعلياً في المستودعات يبلغ نحو 610 آلاف طن، وهي كمية تكفي الاستهلاك المحلي لمدة 6.4 أشهر، بناءً على معدل استهلاك شهري يبلغ 95 ألف طن.
وأضافت الوزارة أن كميات القمح المتعاقد عليها والموجودة على الطريق تبلغ 302 ألف طن وتكفي لمدة 3.2 أشهر إضافية، ليصل إجمالي الكفاية الاستراتيجية لمادة القمح إلى 9.6 أشهر.
وفيما يتعلق بمادة الشعير، كشفت البيانات عن توفر 609 آلاف طن في المستودعات تكفي لمدة 7 أشهر، يضاف إليها 220 ألف طن متعاقد عليها في الطريق تكفي لـ 2.5 شهر، ليرتفع إجمالي كفاية مخزون الشعير إلى 9.5 أشهر.
وأشار التقرير إلى أن مخزون بقية السلع التموينية الأساسية يحافظ على مستويات آمنة ومستقرة تتراوح ما بين 2-4 اشهر تقريبا، إذ يكفي مخزون السكر لنحو شهرين ونصف، فيما يغطي مخزون الأرز نحو ثلاثة أشهر ونصف، وتتراوح كفاية مخزون الزيوت النباتية بمختلف أنواعها بين شهرين ونصف وثلاثة أشهر تقريبا، في حين تتراوح كفاية مخزون البقوليات بين شهرين وأربعة أشهر بحسب الصنف.
كما يكفي مخزون الحليب المجفف لنحو ثلاثة أشهر، فيما يتجاوز مخزون الذرة العلفية ثلاثة أشهر، مع استمرار تدفق الشحنات المتعاقد عليها لتعزيز مستويات المخزون وتلبية احتياجات السوق المحلية.
وأكدت الوزارة أن النجاح في تحصين المخزون الاستراتيجي يأتي ثمرةً للتنسيق المباشر والعمل التكاملي مع غرفة تجارة الأردن وغرفة صناعة الأردن والتجار والمستوردين، بما يضمن استقرار الإمدادات وتنوع المصادر وتسهيل إجراءات التخليص والاستيراد، ومتابعة الأسعار عالمياً ومحلياً لضمان توفر السلع بأسعار عادلة للمواطنين.
وجددت وزارة الصناعة والتجارة والتموين تأكيدها على استمرار جولاتها الرقابية ومتابعتها المستمرة لكافة السلاسل التموينية للتعامل السريع مع أي متغيرات، وبما يحافظ على استدامة الأمن الغذائي للمملكة.
ارتفاع أسعار الذهب عالميا
– ارتفعت أسعار الذهب بشكل طفيف اليوم الأربعاء، مع تراجع الدولار أمام العملات الرئيسية.
وبحسب وكالة “بلومبيرغ” للأخبار الاقتصادية، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.1 بالمئة ليصل إلى 4081.09 دولار للأوقية (الأونصة)، في حين انخفضت العقود الآجلة الأميركية للذهب 0.4 بالمئة لتصل إلى 4137.20 دولار.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة لتصل إلى 59.61 دولار للأوقية، وانخفض البلاتين 0.2 بالمئة ليصل إلى 1732 دولارا.
القبض على 4 اشخاص حاولوا التسلل عبر الحدود الشمالية
– أحبطت المنطقة العسكرية الشمالية، صباح اليوم الأربعاء، محاولة تسلل أربعة أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية، أثناء محاولتهم اجتياز الحدود بطريقة غير مشروعة.
وجرى رصد الأشخاص من قبل قوات حرس الحدود، وتطبيق قواعد الاشتباك المعمول بها وإلقاء القبض عليهم، وتحويلهم إلى الجهات المختصة.
وتؤكد القوات المسلحة الأردنية استمرارها في التعامل بكل حزم وقوة مع مختلف أشكال التسلل والتهريب، حفاظاً على أمن المملكة واستقرارها، وحماية حدودها من أي تهديد.
اتفاق مرتقب لفتح مضيق هرمز
– كشف مصدران إقليميان ومسؤول أميركي أن الولايات المتحدة وإيران وسلطنة عمان تقترب من التوصل إلى اتفاق مؤقت لإعادة فتح مضيق هرمز، على أن تعلن عنه واشنطن، وفق ما أفاد موقع “أكسيوس”، الأربعاء.
كما أوضحت المصادر أن الاتفاق المرتقب يلبي بعض مطالب إيران المتعلقة بالحصول على دور أكبر في إدارة حركة الملاحة بمضيق هرمز، وهو دور لم تكن تتمتع به قبل اندلاع الحرب.
ترتيبات مؤقتة لـ60 يوماً
وبحسب المصدرين الإقليميين، ينص الاتفاق قيد المناقشة على إقامة ترتيبات مؤقتة بين عُمان وإيران في مضيق هرمز لمدة 60 يوماً، مع إمكانية تمديدها.
فيما تشمل هذه الترتيبات:
– مرور جميع السفن المتجهة إلى الخليج عبر ممر شمالي داخل المياه الإيرانية.
– مرور جميع السفن المغادرة للخليج باتجاه بحر العرب عبر ممر جنوبي داخل المياه العمانية بالتنسيق مع إيران.
– عدم فرض أي رسوم أو رسوم عبور خلال فترة الستين يوماً.
– العمل على إزالة الألغام البحرية من الممر الأوسط للمضيق خلال 30 يوماً.
– استخدام الممر الأوسط لحركة الملاحة في الاتجاهين بعد تطهيره، وفق ترتيبات دائمة يجري التفاوض بشأنها بين عُمان وإيران.
اتفاق كاد أن يُنجز سابقاً
لكن المصادر أشارت إلى أن البيت الأبيض وسلطنة عُمان والوسطاء الإقليميين اعتقدوا أنهم توصلوا إلى اتفاق مع إيران قبل 3 أسابيع، قبل أن تستأنف طهران هجماتها على السفن، ما أدى إلى أسبوعين من القتال وكاد يتسبب في اندلاع حرب شاملة.
وساطة إقليمية ودولية
وشارك مسؤولون من قطر وباكستان والسعودية في جهود الوساطة إلى جانب المباحثات المباشرة بين عُمان وإيران، وفق المصدرين الإقليميين.
كما لعب البيت الأبيض دوراً نشطاً في المفاوضات، حيث جرت خلال الأيام الأخيرة عدة اتصالات بين المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، ووزيري الخارجية الإيراني عباس عراقجي، والعماني بدر البوسعيدي.
كذلك أكد المصدران أن عراقجي وافق من حيث المبدأ على الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع، غير أنه كان بحاجة إلى موافقة المرشد الإيراني مجتبى خامنئي والمجلس الأعلى للأمن القومي.
في المقابل، أفاد مسؤول أميركي ومصدر إقليمي بأن القيادة الإيرانية استكملت إجراءات الموافقة على الاتفاق يوم الثلاثاء.
يشار إلى أن تلك الخطوة تكتسب أهمية خاصة لأنها تهدف إلى استئناف وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، وإعادة إطلاق المفاوضات بشأن اتفاق نووي جديد.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قرر، السبت الماضي، عدم المضي قدماً في تهديداته بشن حملة قصف واسعة النطاق، لإفساح المجال أمام المسار الدبلوماسي، غير أنه في حال تعثر التوصل إلى اتفاق قريباً، فقد يمنح الضوء الأخضر لتنفيذ ضربات عسكرية كبيرة.
ترامب: مضيق هرمز سيفتح قريبا أو ستواجه إيران ضربة قاسية
– أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إن مضيق هرمز “سيُفتح قريبا جدا”، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة محادثاتها مع إيران، محذرا طهران من أنها ستواجه عملاً عسكرياً “قاسياً” إذا انهارت المفاوضات.
وقال ترامب في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز: “كنا على وشك تنفيذ هجوم هائل، هو الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية، لكن الإيرانيين اتصلوا بي وقالوا من فضلك، هل يمكننا التحدث؟”.
كما أضاف: “سيُفتح المضيق قريبا جدا، وإلا فسيتعرضون لضربة قاسية، وبعدها سيكون المضيق مفتوحا”.
وأكد ترامب أن إيران “لن تمتلك سلاحًا نوويا أبدا”، مشيرا إلى أن أي اتفاق محتمل سيتضمن ضمانات رسمية بهذا الشأن.
“يريدون التوصل إلى صفقة”
كما حذر من أن انسحاب طهران من المفاوضات سيقابل برد عسكري قوي، قائلاً: “إذا لم يواصلوا التفاوض، فسيتعرضون لضربة قاسية جدا”.
وأشار ترامب إلى أن الجانبين يجريان “مناقشات جيدة جدًا”، رغم نفي إيران المتكرر وجود محادثات مباشرة مع واشنطن، مضيفًا: “إنهم يريدون التوصل إلى اتفاق، وسنرى ما سيحدث. وإذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فسيكون ذلك أمرًا مؤسفا”.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي قال: “نحن لا نجري حالياً مفاوضات مع الولايات المتحدة. مفاوضاتنا هي مع سلطنة عُمان لتأمين ممر عبر مضيق هرمز”.
كما أوضح بقائي، الأحد، أن التفاهم الذي يجري بحثه مع سلطنة عُمان يتعلق ب”مسار مقبول للطرفين، لا هو المسار الشمالي ولا الجنوبي، بل مسار يراعي الحقوق السيادية للجانبين ويحفظ مصالحنا الوطنية وأمننا”.
وتفرض إيران عملياً سيطرتها على الملاحة في مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب، إذ تلزم السفن بالعبور بالتنسيق معها، وعبر مسار بمحاذاة سواحلها حصراً.
كما أكدت طهران أن الملاحة في المضيق لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب، معلنة عزمها فرض “بدلات خدمات” على السفن الراغبة في استخدام الممر.
في المقابل، ترفض الولايات المتحدة هذه القيود، وتؤكد تمسكها بحرية الملاحة في مضيق هرمز.
وكانت مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو/حزيران قد أطلقت مساراً يمتد 60 يوماً بهدف إنهاء الحرب في الشرق الأوسط بصورة نهائية، وتسوية عدد من الملفات، في مقدمتها الملف النووي الإيراني.
كما أتاحت المذكرة، في تطور لافت، استئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد ممراً استراتيجياً لتجارة الطاقة العالمية، بعدما أغلقته إيران منذ أواخر فبراير/شباط، فيما فرضت الولايات المتحدة، في المقابل، حصاراً على الموانئ الإيرانية.
غير أن هذا الانفراج لم يدم طويلاً، إذ استؤنفت الأعمال القتالية مطلع يوليو/تموز، ما أدى إلى انهيار مذكرة التفاهم. كما شددت إيران القيود على الملاحة عقب استئناف الضربات الأميركية، وأصبحت السفن التي تحاول عبور المضيق من دون إذن إيراني تتعرض لهجمات بصورة متكررة.
الأمن السيبراني: برمجيات الفدية ستظل من أبرز التهديدات خلال 2026
– قال المركز الوطني للأمن السيبراني إن هجمات برمجيات الفدية المصحوبة بسرقة البيانات والابتزاز المتعدد ستظل في عام 2026، من أبرز التهديدات ذات الأثر المالي المرتفع، نظرًا لقدرتها على تعطيل العمليات وتسريب البيانات وإطالة فترات التعافي.
وأوضح المركز، في تقرير يتعلق بالنظرة الاستشرافية للمشهد السيبراني، أن آثار هذه الهجمات تمتد إلى الموردين والعملاء وسلاسل التوريد، مما يضاعف الخسائر الاقتصادية حيث تسببت الحوادث في عام 2025 في خسائر كبيرة وأدت الى حدوث اضطرابات واسعة في قطاعات حيوية..
ووفق المركز يرجح أن تظل مجموعات التهديدات المستمرة المتقدمة (APT) من أكثر الجهات السيبرانية تطورًا وقدرة وتنفيذا لعمليات التجسس السيبراني، جمع المعلومات الاستخباراتية الهجمات التخريبية وحملات التأثير لتحقيق أهداف أمنية وسياسية واقتصادية وعسكرية كما يعتقد ان تستمر في استهداف بيئات التحكم الصناعي (ICS) والتقنيات التشغيلية (OT) .
كما يتوقع أن تستهدف هجمات مجموعات الفدية بشكل محدد الأنظمة الحيوية مثل ERP لتعطيل العمليات وسلاسل الإمداد.
ووفق المركز ستظل نقاط الضعف في ممارسات الأمن السيبراني، خاصة آليات الوصول عن بعد غير الآمن، عاملاً رئيسيًا في انتشار البرمجيات الخبيثة.
وبحسب المركز تشير التوقعات إلى ازدياد اعتماد مجموعات التهديد السيبرانية على وسائل الهندسة الاجتماعية المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتصبح من أبرز أساليب الهجوم عالية التأثير.
وتابع المركز: “أثبت هذا النمط القدرة على تجاوز الضوابط التقنية التقليدية عبر استهداف العنصر البشري عوضا عن استغلال الثغرات البرمجية”.
ولفت المركز إلى أن التصيد الصوتي برز كأسلوب رئيسي والذي يتوقع أن يشهد تطورًا كبيرًا عبر دمج تقنيات استنساخ الصوت بالذكاء الاصطناعي لإنتاج انتحالات صوتية واقعية خصوصا للمدراء التنفيذيين أو موظفي تكنولوجيا المعلومات.
ولفت المركز إلى أنه يمكن أن يتم استخدام الذكاء الاصطناعي في مراحل ما قبل الهجوم مثل عمليات الاستطلاع الآلية وجمع البيانات المفتوحة وصياغة رسائل تصيّد مخصصة وواقعية.
وأوضح المركز أن ذلك تحولا استراتيجيا من استغلال الثغرات التقنية إلى استهداف وهندسة الثقة البشرية كطبقة اختراق مركزية، بما يتيح تنفيذ هجمات أكثر قابلية للتوسع مع تقليل فعالية أساليب الكشف التقليدية المعتمدة على عمليات التحليل التقني
وتوقع المركز أن يؤدي تبني المؤسسات الواسع للذكاء الاصطناعي الى إعادة تشكيل أدوار محللي الأمن السيبراني، حيث ستتحول مراكز العمليات الأمنية من الاعتماد على المعالجة اليدوية للتنبيهات إلى إنشاء بيئات تشغيل ذكية قائمة على الأتمتة والذكاء الاصطناعي .(Agentic SOC) .
كما يتوقع أن تصبح التنبيهات الأمنية مدعومة بتحليلات آلية متقدمة تشمل ملخصات الحوادث، وفك الأوامر والبرمجيات المموهة Obfuscated ، وربطها بإطار MITRE ATT&CK مع تسريع عمليات الاحتواء والاستجابة المؤتمتة عبر أنظمة SOAR.
وقال المركز إنه للحفاظ على الهوية الثقافية واللغوية للدول والابتعاد عن الانحيازات الثقافية التي قد تفرضها النماذج العالمية للذكاء الاصطناعي، تتجه الدول نحو بناء مراكز حوسبة فائقة وتطوير نماذج لغوية ضخمة (LLMS) بلغاتها الأم ومبنية على قيمها المحلية ما يعرف باسم الذكاء الاصطناعي السيادي (Sovereign Ai).
المملكة

