الخميس, 15 يناير 2026, 15:32
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

عربي دولي

53 مليون يورو تبرع ألماني لأونروا

abrahem daragmeh

وقعت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) اتفاقيات تبرع بقيمة 53 مليون يورو من الجمهورية الاتحادية الألمانية وذلك من خلال بنك التنمية الألماني، حيث سيجري تخصيص 15 مليون يورو من المنحة على مشروعات تحسين المخيمات في الأردن وقطاع غزة.

وقالت الأونروا في بيان صحفي الجمعة إن الاتفاقيات ستعمل على تعزيز الخدمات التعليمية والصحية في الأردن ولبنان والضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية، وغزة، وتقديم الدعم لبرنامج النقد مقابل العمل في لبنان علاوة على تحسين الظروف المعيشية في مخيمات لاجئي فلسطين في الأردن وقطاع غزة.

تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي 5,6 مليون لاجئ من فلسطين مسجلين لديها.

‎وخلال حفل التوقيع، قال رئيس مكتب الممثلية الألمانية في رام الله كريستيان كلاجيس إن “أزمة فيروس كورونا وعواقبها الاجتماعية الاقتصادية قد زادت من الضغط على اللاجئين الفلسطينيين. ومع تبرعنا المالي الإضافي، فإننا نسعى إلى تعزيز برامج الأونروا الصحية وخدماتها الرئيسة الأخرى. وستواصل ألمانيا بأن تكون شريكا موثوقا للأمم المتحدة، وأيضا وبشكل خاص في الأوقات الصعبة”.

‎ومن أصل 53 مليون يورو إجمالي التمويل الألماني، تم تخصيص 28 مليون يورو لدعم تقديم خدمات التعليم وخدمات الصحة الأساسية.

‎كما سيتم تخصيص 10 ملايين يورو لدعم تحسين سبل معيشة لاجئي فلسطين في لبنان، والذين يعانون من سبل محدودة للوصول إلى سوق العمل والفرص الاقتصادية، وذلك عن طريق استحداث فرص العمل وخصوصا في مجالات جمع القمامة والتصحاح بالإضافة إلى الإدارة المستدامة للنفايات الصلبة.

‎وستركز منحة بقيمة 15 مليون يورو على مشروعات تحسين المخيمات في الأردن وقطاع غزة بمشاركة مجتمع اللاجئين المحلي، علاوة على تحسين خدمات الأونروا من خلال إنشاء مركز صحي جديد ومبنى للإغاثة والخدمات الاجتماعية في غزة، الأمر الذي ينتفع منه مباشرة حوالي 25 ألف لاجئ في الأردن وغزة.

ويشتمل هذا المشروع أيضا على إنشاء محطة شمسية في عمان، يتوقع لها أن توفر طاقة متجددة مستدامة لما نسبته 65% من كافة مرافق الأونروا في الأردن، وبالتالي التقليل بشكل كبير من نفقات الأونروا الجارية.

‎وقال المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني بأن “الجمهورية الاتحادية الألمانية قد كانت ولا تزال داعما ثابتا لرفاه لاجئي فلسطين وشريكا استراتيجيا للوكالة لسنوات عديدة. إن السخاء الذي قدمته مجددا الوزارة الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية من خلال بنك التنمية الألماني سيساهم بشكل مباشر في المحافظة على خدمات الأونروا التعليمية والصحية وخدمات البنية التحتية، وفي تحسين الظروف المعيشية من خلال فرص النقد مقابل العمل والاستجابة لأولويات تنمية المخيم لمئات الآلاف من لاجئي فلسطين في الشرق الأوسط”.

‎وكانت الحكومة الألمانية أكبر مانح للوكالة في عام 2019 وذلك بتبرعها بأكثر من 152 مليون يورو لعمليات الأونروا. وبما في ذلك الاتفاقيات التي تم توقيعها اليوم، التزمت ألمانيا حتى الآن في عام 2020 بتمويل جديد بمبلغ يزيد على 161 مليون يورو. والوكالة ممتنة جدا لهذا الدعم التاريخي والمستدام، والذي يجعل بالإمكان تقديم الخدمات الحيوية على الخطوط الأمامية للاجئي فلسطين في الشرق الأوسط.

Share and Enjoy !

Shares

تحديد موعد عودة الحياة لما قبل كورونا

abrahem daragmeh

 قالت نائبة المدير العام لمنظمة الصحة العالمية لشؤون البرامج، سوميا سواميناثان، في مؤتمر أفتراضي إستضافته الأمم المتحدة في نيويورك، إنه من غير المتوقع ان تعود الحياة الى طبيعتها كما كانت عليه قبل ظهور وإنتشار فيروس كورونا، وان يمارس السكان نشاطاتهم قبل عام 2022 ، في ظل المؤشرات الحالية لإنتشار الفيروس الخطير القاتل، بحسب واشنطن بوست.

وأضافت سواميناثان، سيتوفر لدينا اللقاح في كانون الثاني المقبل، وسيوزع على جميع دول العالم، لكن الجدول الزمني الأكثر واقعية يضع إطلاق لقاح كورونا خلال منتصف عام 2021، وان التطعيم لن يحدث بسرعة كما يتخيل البعض، لا بل سيبقى إرتداء أغطية الوجه والتباعد الاجتماعي لفترة من الوقت بعد ذلك، وحسب الضرورة، حيث سنحتاج إلى ان يكون لدى 60 بالمئة إلى 70 بالمئة من السكان مناعة ضد الفيروس قبل ان نبدأ في رؤية انخفاض كبير في انتقال هذا الفيروس

Share and Enjoy !

Shares

940 ألف وفاة و30 مليون مصاب بكورونا حول العالم

abrahem daragmeh

حصد فيروس كورونا أرواح 940 ألف شخص حول العالم، وبلغ عدد الإصابات 30 مليونا، بحسب آخر أرقام وبيانات جامعة “جونز هوبكنز” اليوم الخميس.

وتتصدر الولايات المتحدة قائمة الدول الأكثر تضررا من تفشي الوباء حيث توفي نحو 197 ألف شخص، فيما بلغت حصيلة المصابين أكثر من 6.6 مليون مصاب.

وتجاوز عدد المصابين في الهند 5 ملايين مصاب، وتوفي حتى الآن أكثر من 82 ألف شخص.

وفي البرازيل ارتفعت حصيلة الإصابات إلى أكثر من 4.4 مليون شخص، وحصد الوباء أرواح أكثر من 134 ألف شخص حتى الآن.

وتأتي روسيا في المرتبة الرابعة من حيث عدد الإصابات حيث سجلت أكثر من 1.7 مليون إصابة، إلا أن عدد الوفيات فيها يعتبر ضئيلا مقارنة بالبلدان الأخرى، حيث سجلت 18853 حالة وفاة فقط منذ بدء تفشي الوباء.

وفي البيرو، التي تحتل المرتبة الخامسة في قائمة الدول الأكثر تضررا من تفشي الوباء بلغ عدد الإصابات فيها حوالي 740 ألفا، وارتفعت حصيلة الوفيات إلى نحو 31 ألف حالة منذ بدء تفشي الوباء.

وسجلت كولومبيا نحو 737 ألف إصابة، وتوفي نحو 24 ألف شخص، تليها المكسيك حيث سجلت أكثر من 680 ألف إصابة و72 ألف حالة وفاة جراء تفشي الوباء.

وتعتبر بريطانيا وإيطاليا وفرنسا وإسبانيا أكثر الدول الأوروبية تضررا جراء تفشي الوباء، حيث بلغت حصيلة الوفيات في بريطانيا نحو 42 ألف وفاة حتى الآن، وارتفع عدد المصابين إلى أكثر من 380 ألف شخص، وفي إيطاليا توفي نحو 36 ألف شخص منذ بدء تفشي الوباء، وبلغت حصيلة المصابين 291 ألف مصاب، وفي إسبانيا تجاوزت حصيلة الوفيات 30 ألف حالة، فيما بلغ عدد المصابين أكثر من 614 ألف مصاب. RT

Share and Enjoy !

Shares

تعليق دخول المصلين والزوار إلى المسجد الأقصى 3 أسابيع بسبب كورونا

abrahem daragmeh

قرر مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، الأربعاء، تعليق دخول المصلين والزوار إلى المسجد الأقصى لمدة 3 أسابيع، بسبب ارتفاع حالات الإصابات بفيروس كورونا المستجد في الأراضي الفلسطينية، حيث يبدأ سريان القرار بعد صلاة الجمعة المقبلة، بحسب وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية.

وقالت الوزارة لـ “المملكة”، إن القرار استثنى “رفع الآذان وأبقى على موظفي وحراس المسجد الأقصى فيه، لأنهم سيقيمون الصلاة داخل المسجد”.

وقال المجلس في بيان له الأربعاء، إن “تعليق دخول المصلين سيكون بعد صلاة الجمعة المقبلة، حفاظا على حياة المواطنين بعد ازدياد أعداد المصابين بفيروس كورونا المستجد”.

Share and Enjoy !

Shares

ترامب: لقاح ضد الفيروس قد يكون متاحا خلال شهر

abrahem daragmeh

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إن لقاحا للوقاية من فيروس كورونا المستجد قد يكون متاحا خلال 3 إلى 4 أسابيع، مما يؤكد على توقعات لمسؤولين أميركيين في قطاع الصحة وشركة فايزر.

وخلال مناسبة استضافتها محطة أيه.بي.سي نيوز في فيلادلفيا، دافع ترامب عن طريقة تعامله مع أزمة فيروس كورونا وقال إن اللقاح قد يكون جاهزا للتوزيع قريبا.

وقال: “نحن على وشك الحصول على لقاح… إذا كنت تريد معرفة الحقيقة، ربما كانت الإدارة السابقة استغرقت سنوات للحصول على لقاح بسبب إدارة الغذاء والدواء وجميع الموافقات. ونحن سنحصل عليه في غضون أسابيع، قد يستغرق الأمر 3 أو 4 أسابيع”.

رويترز

Share and Enjoy !

Shares

إصابة 4 مستوطنين بقصف للمقاومة على اسدود وعسقلان

abrahem daragmeh


اصيب 4 مستوطنين احدهم بجراح خطيرة بشظايا صوارخ اطلقت من قطاع غزة، مساء اليوم الثلاثاء، على مستوطنات” غلاف غزة”

وقال جيش الاحتلال في بيان له ان صاروخين على الاقل اطلاقا من غزة باتجاه عسقلان واسدود واديا الى اصابات واضرار في المنازل.

وهرع عشرات المستوطنين الى الملاجئ بعد سماع دوي الانفجارات وصافرات الانذار، فيما تزامن القصف مع توقيع اتفاقيات السلام بين اسرائيل والبحرين والامارات في واشنطن.

Share and Enjoy !

Shares

توقيع اتفاقيتي تطبيع علاقات الإمارات والبحرين مع إسرائيل

abrahem daragmeh

بدأت مراسم توقيع الإمارات العربية المتحدة والبحرين، الثلاثاء، اتفاقيتي تطبيع علاقات مع إسرائيل، في احتفال يستضيفه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض في واشنطن.

ووصلت سابقا، وفود إسرائيل والإمارات والبحرين إلى البيت الأبيض لتوقيع الاتفاقين.

وتوصلت الإمارات وإسرائيل للاتفاق في 13 آب/أغسطس الماضي، والبحرين وإسرائيل في 12 أيلول / سبتمبر الحالي، وقد أعلن عن الاتفاقين ترامب شخصيا.

وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، قال، إن ما نشهده اليوم سوف يغير الشرق الأوسط، ويبعث الأمل حول العالم.

وأضاف “أمد يد سلام واستقبل يد السلام … البحث عن السلم مبدأ أصيل … المبادئ تتحقق عندما تتحول إلى الأفعال”.

وقال الوزير الإماراتي لرئيس الوزراء الإسرائيلي: “شكرا لك على اختيار السلام، ووقف ضم الأراضي الفلسطينية بما يعزز إرادتنا المجتمعة لتحقيق مستقبل أفضل للأجيال القادمة”.

ورأى عبدالله بن زايد أن الاتفاقية ستمكن الإمارات بشكل أكثر من الوقوف مع الشعب الفلسطيني، وتحقيق آماله في دولة مستقلة ضمن منطقة مستقرة ومزدهرة.

وتابع “نشهد اليوم فكرا أفضل سيخلق مسارا أفضل لمنطقة الشرق الأوسط … نؤمن أن الثمار ستنعكس على المنطقة بأسرها، وكل خيار غير السلام سيعني دمارا وفقرا ومعاناة إنسانية … الجميع يتطلع لخلق مستقبل أكثر استقرارا”.

وزير خارجية البحرين عبد اللطيف الزياني قال، إن “الشرق الأوسط تأخر لفترة طويلة بسبب النزاع، وانعدام الثقة؛ مما سبب دمارا كبيرا وقوض قدرات أجيال من أفضل وألمع الشباب، لكنه أضاف “الآن أنا مقتنع أنه أمامنا فرصة لتغيير ذلك”.

ودعا وزير خارجية البحرين قبيل توقيع الاتفاق مع إسرائيل إلى “حل الدولتين”.

أما نتنياهو فاعتبر أن الاتفاقين “يمكن أن يضعا حدا للنزاع الإسرائيلي-العربي”.

وتعد إقامة علاقات دبلوماسية بين إسرائيل وحلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، أمرا مهما لاستراتيجية ترامب الإقليمية القائمة على احتواء إيران عدو إسرائيل، إضافة إلى أن ترامب يعوّل على تقديم نفسه من خلال هذه الاتفاقات على أنه “صانع سلام” قبل 7 أسابيع من الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وبتوقيع هذه الاتفاقات، تصبح الإمارات والبحرين ثالث ورابع دولتين عربيتين تقيمان علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، بعد مصر في عام 1979، والأردن في عام 1994.

المملكة

Share and Enjoy !

Shares

ترامب: 5 أو 6 بلدان عربية ستوقع “قريبا” اتفاقات مع إسرائيل

abrahem daragmeh

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن خمسة أو ستة بلدان عربية ستوقع “قريبا” اتفاقات مع إسرائيل.

وذكر، أنه سيوقع اتفاقا مع إيران في حال فوزه في الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة.

ترامب أجرى مباحثات مع وزيري خارجية الإمارات والبحرين، ورئيس الوزراء الإسرائيلي قبيل توقيع اتفاق لتطبيع العلاقات.

Share and Enjoy !

Shares

بدء مراسم توقيع اتفاق التطبيع بين الإمارات والبحرين وإسرائيل في البيت الأبيض

abrahem daragmeh

توقّع الإمارات العربية المتحدة والبحرين، الثلاثاء، اتفاقيتي تطبيع علاقات مع إسرائيل، في احتفال يستضيفه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض بواشنطن.

ووصلت وفود إسرائيل والإمارات والبحرين إلى البيت الأبيض لتوقيع الاتفاقين.

وتوصلت الإمارات وإسرائيل للاتفاق في 13 آب/أغسطس الماضي، والبحرين وإسرائيل في 12 أيلول / سبتمبر الحالي، وقد أعلن عن الاتفاقين ترامب شخصيا.

وتعد إقامة علاقات دبلوماسية بين إسرائيل وحلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، أمرا مهما لاستراتيجية ترامب الإقليمية القائمة على احتواء إيران عدو إسرائيل، إضافة إلى أن ترامب يعوّل على تقديم نفسه من خلال هذه الاتفاقات على أنه “صانع سلام” قبل 7 أسابيع من الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وبتوقيع هذه الاتفاقات، تصبح الإمارات والبحرين ثالث ورابع دولتين عربيتين تقيمان علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، بعد مصر في عام 1979، والأردن في عام 1994.

وأكد بيان ثلاثي صدر عن البحرين وإسرائيل والولايات المتحدة أن وزير خارجية البحرين عبد اللطيف الزياني ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيوقعان “إعلان السلام”، خلال مراسم توقيع الاتفاق بين الإمارات وإسرائيل في البيت الأبيض في 15 أيلول/سبتمبر الحالي، حيث يوقّع عن الإمارات وزير الخارجية عبدالله بن زايد.

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية، إنّ بن زايد “سيتوجّه على رأس وفد يضم كبار المسؤولين” إلى واشنطن الثلاثاء بدعوة من ترامب “للمشاركة في مراسم التوقيع على معاهدة السلام بين دولة الإمارات ودولة إسرائيل”.

“يوم أسود”

قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، إن الثلاثاء سيكون “يوما أسود” للعرب، منتقدا “الانقسامات” فيه، ودعا الفلسطينيين الذين اعتبروا الاتفاقات “طعنة في الظهر” طالما أن النزاع مع إسرائيل لم يحل، إلى تظاهرات الثلاثاء.

وأضاف أن مجلس الوزراء يدرس التوصية للرئيس محمود عباس، بتصويب علاقة فلسطين في جامعة الدول العربية “لوقوفها صامتة أمام الخرق الفاضح لقراراتها، التي لم ينفذ منها شيء أصلا، وأصبحت رمزا للعجز العربي”.

لكن إدارة ترامب، قالت دائما إنها “تريد هز المنطقة بشكل أعمق عبر تحقيق تقارب بين إسرائيل والعالم العربي في شكل من اتحاد مقدس ضد إيران”. 

ومنذ الإعلان في 13 آب/أغسطس عن اتفاق إسرائيل والإمارات الذي تلاه الجمعة اتفاق مماثل مع البحرين، لا يكف معسكر ترامب عن الإشادة بعمله الذي يستحق برأيه “جائزة نوبل للسلام”.

لكن خلافات ظهرت بالفعل بشأن شروط مرتبطة بالاتفاق مع الإمارات. ففي نظر دول الخليج، وافقت إسرائيل على “إنهاء استمرار ضم الأراضي الفلسطينية”.

 لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي قال له إنه “لم يتخل” عن ضم مساحات واسعة من الضفة الغربية المحتلة، بل أن الأمر “مؤجل” فقط.

من جهة أخرى، قال نتنياهو إنه يعارض، بيع الإمارات مقاتلات أميركية من طراز “اف-35” تريد أبوظبي شراءها، للحفاظ على التفوق العسكري لبلاده في المنطقة.

“أثر الاتفاق بتحقيق إسرائيل للسلام”

قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، الجمعة، إن التغيير المطلوب والخطوة الأساسية المطلوبة والقادرة على تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة هما تغيير وخطوة يجب أن يأتيا من إسرائيل بحيث توقف إسرائيل إجراءاتها التي تقوض حل الدولتين وتنهي الاحتلال اللاشرعي للأراضي الفلسطينية وتلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وقال الصفدي في بيان، بعد الإعلان عن تطبيع العلاقات البحرينية-الإسرائيلية، أن أساس الصراع هو القضية الفلسطينية، وأن شرط السلام العادل والشامل هو زوال الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من يونيو/حزيران 1967، على أساس حل الدولتين ووفق القانون الدولي ومبادرة السلام العربية ومعادلة الأرض مقابل السلام.

وشدد الصفدي على أن “أثر اتفاق تطبيع العلاقات البحرينية-الإسرائيلية وكل اتفاقات السلام مع إسرائيل يعتمد على ما ستقوم به إسرائيل”، فإن بقي الاحتلال واستمرت إسرائيل في إجراءاتها التي تنسف الأسس التي قامت عليها العملية السلمية وضم الأراضي وبناء المستوطنات وتوسعتها والانتهاكات في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف سيتفاقم الصراع وسيتعمق ولن تنعم المنطقة بالسلام العادل الذي تقبله الشعوب والذي يمثل ضرورة إقليمية ودولية.

وأكد أن لا سلام عادلاً شاملاً ولا أمن ولا استقرار شاملين إلا إذا تم تلبية جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمها حقه في الحرية والدولة المستقلة ذات السيادة على كامل ترابه الوطني وفق حل الدولتين.

وأكد الصفدي أن الأردن سيظل يعمل بالتنسيق مع الأشقاء والأصدقاء من أجل تحقيق السلام العادل الذي يشكل خياراً استراتيجياً أردنياً وفلسطينياً وعربياً، والذي لن يكون شاملاً ودائماً إلا اذا قبلته الشعوب وتبنته، وذاك شرطه تلبية جميع حقوق الشعب الفلسطيني وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

“لا اتفاق عربي في رفض التطبيع”

وزراء الخارجية العرب، لم يتوصلوا في اجتماعهم الافتراضي للدورة العادية الـ 154 لمجلس جامعة الدول العربية الأربعاء، إلى مشروع قرار بشأن اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل، الذي دعا الفلسطينيون إلى رفضه، قبل أن تعلن البحرين توصلها إلى اتفاق تطبيع آخر مع إسرائيل.

وقال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية خلال مؤتمر صحفي، عقد بمقر الجامعة في القاهرة عقب اختتام الاجتماع، حسام زكي “إن الاجتماع شهد حوارا جادا وشاملا أخذ بعض الوقت، ولكن لم يؤدِ إلى توافق حول مشروع القرار الذي كان مطروحا من الجانب الفلسطيني”.

وطالب وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، رئيس الدورة الحالية لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري، بـ “موقف رافض لهذا الخطوة، وإلّا سيعتبر اجتماعنا هذا مباركة للخطوة أو تواطؤا معها، أو غطاء لها، وهذا ما لن تقبله دولة فلسطين”.

وأكد زكي على أن “بقية القرارات الخاصة بفلسطين لم يحدث بها أي تغيير في المفاهيم الأساسية الثابتة (..) مثل رفض ما يسمى خطة السلام الأميركية ورفض الاعتراف بنقل السفارة الأميركية للقدس وحقوق اللاجئين الفلسطينيين”.

وتأمل واشنطن في أن يقيم مزيد من الدول العربية علاقات مع إسرائيل من أجل إرساء استقرار في منطقة الشرق الأوسط المضطربة.

“رحلات طيران مباشرة”

حطّت في أبوظبي في 31 آب/ أغسطس، أول رحلة تجارية بين إسرائيل والإمارات انطلقت من مطار بن غوريون بالقرب من تل أبيب وعلى متنها وفد إسرائيلي أميركي يترأسه صهر الرئيس الأميركي ومستشاره جاريد كوشنر، بعد نحو أسبوعين من الإعلان عن اتفاق تطبيع العلاقات.

نتنياهو، أكد أن أول رحلة تجارية بين إسرائيل والإمارات لن تكون الأخيرة، في إشارة إلى أن الرحلات بين البلدين عبر الأجواء السعودية ستتواصل.

وأعلنت هيئة الطيران المدني السعودية في تغريدة “الموافقة على الطلب الإماراتي بالسماح بعبور أجواء المملكة للرحلات الجوية القادمة إليها والمغادرة منها إلى الدول كافة”، إلا أن الرياض أكدت على أن فتح الأجواء أمام الطائرات الإسرائيلية لن يغير مواقف المملكة “الثابتة والراسخة تجاه القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني” والقائمة على مبادرة السلام العربية التي تنص على أن لا تطبيع قبل قيام دولة فلسطينية مستقلة.

وبحسب بيان مشترك للوفد الأميركي-الإسرائيلي والمسؤولين الإماراتيين، تمت مناقشة ” آفاق التعاون الثنائي” في مجالات “الاستثمار، والتمويل، والصحة، وبرنامج الفضاء المدني، والطيران المدني، والسياسة الخارجية والشؤون الدبلوماسية، والسياحة والثقافة”.

شركة طيران العال الإسرائيلية، أعلنت إطلاق أول رحلة شحن جوي إلى دبي، بعد أيام من رحلتها التجارية إلى الإمارات، حيث ذكرت في بيان أنّ رحلة الشحن الجوي مدرجة لأن تغادر مطار بن غوريون قرب تل أبيب في 16 أيلول/سبتمبر المقبل.

وأوضحت العال أنّ “رحلة الشحن الأسبوعية لشركة العال إلى دبي ستمكن الشركات الإسرائيلية من التواصل في الاستيراد والتصدير من وإلى دبي، وكذلك آسيا عبر النقل من دبي”، فيما أعلنت شركة الطيران الإسرائيلية الخاصة “إسرا إير” أنّها ستسيّر رحلات مباشرة بين تلّ أبيب وأبوظبي، فور الحصول على الموافقات النهائية”.

وأعلنت مملكة البحرين أيضا، الخميس، أنّها ستسمح بعبور الرحلات بين الإمارات وإسرائيل لأجوائها، بعد اتفاق تطبيع العلاقات مع أبوظبي وقرار السعودية فتح أجوائها للرحلات ذاتها.

وقال مصدر مسؤول في شؤون الطيران المدني بوزارة المواصلات والاتصالات البحرينية إنه “صدرت موافقة” على طلب إماراتي حول “الرغبة في السماح بعبور أجواء المملكة للرحلات الجوية القادمة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة والمغادرة منها إلى كافة الدول” ما يعني أن إسرائيل إحدى هذه الدول.

المملكة

Share and Enjoy !

Shares

الإمارات والبحرين توقعان اليوم اتفاق تطبيع علاقات مع إسرائيل

abrahem daragmeh

توقّع الإمارات العربية المتحدة والبحرين، الثلاثاء، اتفاقيتي تطبيع علاقات مع إسرائيل، في احتفال يستضيفه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض بواشنطن.

وتوصلت الإمارات وإسرائيل للاتفاق في 13 آب/أغسطس الماضي، والبحرين وإسرائيل في 12 أيلول / سبتمبر الحالي، وقد أعلن عن الاتفاقين ترامب شخصيا.

وتعد إقامة علاقات دبلوماسية بين إسرائيل وحلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، أمرا مهما لاستراتيجية ترامب الإقليمية القائمة على احتواء إيران عدو إسرائيل، إضافة إلى أن ترامب يعوّل على تقديم نفسه من خلال هذه الاتفاقات على أنه “صانع سلام” قبل 7 أسابيع من الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وبتوقيع هذه الاتفاقات، تصبح الإمارات والبحرين ثالث ورابع دولتين عربيتين تقيمان علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، بعد مصر في عام 1979، والأردن في عام 1994.

وأكد بيان ثلاثي صدر عن البحرين وإسرائيل والولايات المتحدة أن وزير خارجية البحرين عبد اللطيف الزياني ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيوقعان “إعلان السلام”، خلال مراسم توقيع الاتفاق بين الإمارات وإسرائيل في البيت الأبيض في 15 أيلول/سبتمبر الحالي، حيث يوقّع عن الإمارات وزير الخارجية عبدالله بن زايد.

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية، إنّ بن زايد “سيتوجّه على رأس وفد يضم كبار المسؤولين” إلى واشنطن الثلاثاء بدعوة من ترامب “للمشاركة في مراسم التوقيع على معاهدة السلام بين دولة الإمارات ودولة إسرائيل”.

“يوم أسود”

قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، إن الثلاثاء سيكون “يوما أسود” للعرب، منتقدا “الانقسامات” فيه، ودعا الفلسطينيين الذين اعتبروا الاتفاقات “طعنة في الظهر” طالما أن النزاع مع إسرائيل لم يحل، إلى تظاهرات الثلاثاء.

وأضاف أن مجلس الوزراء يدرس التوصية للرئيس محمود عباس، بتصويب علاقة فلسطين في جامعة الدول العربية “لوقوفها صامتة أمام الخرق الفاضح لقراراتها، التي لم ينفذ منها شيء أصلا، وأصبحت رمزا للعجز العربي”.

لكن إدارة ترامب، قالت دائما إنها “تريد هز المنطقة بشكل أعمق عبر تحقيق تقارب بين إسرائيل والعالم العربي في شكل من اتحاد مقدس ضد إيران”.

ومنذ الإعلان في 13 آب/أغسطس عن اتفاق إسرائيل والإمارات الذي تلاه الجمعة اتفاق مماثل مع البحرين، لا يكف معسكر ترامب عن الإشادة بعمله الذي يستحق برأيه “جائزة نوبل للسلام”.

لكن خلافات ظهرت بالفعل بشأن شروط مرتبطة بالاتفاق مع الإمارات. ففي نظر دول الخليج، وافقت إسرائيل على “إنهاء استمرار ضم الأراضي الفلسطينية”.

لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي قال له إنه “لم يتخل” عن ضم مساحات واسعة من الضفة الغربية المحتلة، بل أن الأمر “مؤجل” فقط.

من جهة أخرى، قال نتنياهو إنه يعارض، بيع الإمارات مقاتلات أميركية من طراز “اف-35” تريد أبوظبي شراءها، للحفاظ على التفوق العسكري لبلاده في المنطقة.

“أثر الاتفاق بتحقيق إسرائيل للسلام”

قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، الجمعة، إن التغيير المطلوب والخطوة الأساسية المطلوبة والقادرة على تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة هما تغيير وخطوة يجب أن يأتيا من إسرائيل بحيث توقف إسرائيل إجراءاتها التي تقوض حل الدولتين وتنهي الاحتلال اللاشرعي للأراضي الفلسطينية وتلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وقال الصفدي في بيان، بعد الإعلان عن تطبيع العلاقات البحرينية-الإسرائيلية، أن أساس الصراع هو القضية الفلسطينية، وأن شرط السلام العادل والشامل هو زوال الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من يونيو/حزيران 1967، على أساس حل الدولتين ووفق القانون الدولي ومبادرة السلام العربية ومعادلة الأرض مقابل السلام.

وشدد الصفدي على أن “أثر اتفاق تطبيع العلاقات البحرينية-الإسرائيلية وكل اتفاقات السلام مع إسرائيل يعتمد على ما ستقوم به إسرائيل”، فإن بقي الاحتلال واستمرت إسرائيل في إجراءاتها التي تنسف الأسس التي قامت عليها العملية السلمية وضم الأراضي وبناء المستوطنات وتوسعتها والانتهاكات في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف سيتفاقم الصراع وسيتعمق ولن تنعم المنطقة بالسلام العادل الذي تقبله الشعوب والذي يمثل ضرورة إقليمية ودولية.

وأكد أن لا سلام عادلاً شاملاً ولا أمن ولا استقرار شاملين إلا إذا تم تلبية جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمها حقه في الحرية والدولة المستقلة ذات السيادة على كامل ترابه الوطني وفق حل الدولتين.

وأكد الصفدي أن الأردن سيظل يعمل بالتنسيق مع الأشقاء والأصدقاء من أجل تحقيق السلام العادل الذي يشكل خياراً استراتيجياً أردنياً وفلسطينياً وعربياً، والذي لن يكون شاملاً ودائماً إلا اذا قبلته الشعوب وتبنته، وذاك شرطه تلبية جميع حقوق الشعب الفلسطيني وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

“لا اتفاق عربي في رفض التطبيع”

وزراء الخارجية العرب، لم يتوصلوا في اجتماعهم الافتراضي للدورة العادية الـ 154 لمجلس جامعة الدول العربية الأربعاء، إلى مشروع قرار بشأن اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل، الذي دعا الفلسطينيون إلى رفضه، قبل أن تعلن البحرين توصلها إلى اتفاق تطبيع آخر مع إسرائيل.

وقال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية خلال مؤتمر صحفي، عقد بمقر الجامعة في القاهرة عقب اختتام الاجتماع، حسام زكي “إن الاجتماع شهد حوارا جادا وشاملا أخذ بعض الوقت، ولكن لم يؤدِ إلى توافق حول مشروع القرار الذي كان مطروحا من الجانب الفلسطيني”.

وطالب وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، رئيس الدورة الحالية لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري، بـ “موقف رافض لهذا الخطوة، وإلّا سيعتبر اجتماعنا هذا مباركة للخطوة أو تواطؤا معها، أو غطاء لها، وهذا ما لن تقبله دولة فلسطين”.

وأكد زكي على أن “بقية القرارات الخاصة بفلسطين لم يحدث بها أي تغيير في المفاهيم الأساسية الثابتة (..) مثل رفض ما يسمى خطة السلام الأميركية ورفض الاعتراف بنقل السفارة الأميركية للقدس وحقوق اللاجئين الفلسطينيين”.

وتأمل واشنطن في أن يقيم مزيد من الدول العربية علاقات مع إسرائيل من أجل إرساء استقرار في منطقة الشرق الأوسط المضطربة.

“رحلات طيران مباشرة”

حطّت في أبوظبي في 31 آب/ أغسطس، أول رحلة تجارية بين إسرائيل والإمارات انطلقت من مطار بن غوريون بالقرب من تل أبيب وعلى متنها وفد إسرائيلي أميركي يترأسه صهر الرئيس الأميركي ومستشاره جاريد كوشنر، بعد نحو أسبوعين من الإعلان عن اتفاق تطبيع العلاقات.

نتنياهو، أكد أن أول رحلة تجارية بين إسرائيل والإمارات لن تكون الأخيرة، في إشارة إلى أن الرحلات بين البلدين عبر الأجواء السعودية ستتواصل.

وأعلنت هيئة الطيران المدني السعودية في تغريدة “الموافقة على الطلب الإماراتي بالسماح بعبور أجواء المملكة للرحلات الجوية القادمة إليها والمغادرة منها إلى الدول كافة”، إلا أن الرياض أكدت على أن فتح الأجواء أمام الطائرات الإسرائيلية لن يغير مواقف المملكة “الثابتة والراسخة تجاه القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني” والقائمة على مبادرة السلام العربية التي تنص على أن لا تطبيع قبل قيام دولة فلسطينية مستقلة.

وبحسب بيان مشترك للوفد الأميركي-الإسرائيلي والمسؤولين الإماراتيين، تمت مناقشة ” آفاق التعاون الثنائي” في مجالات “الاستثمار، والتمويل، والصحة، وبرنامج الفضاء المدني، والطيران المدني، والسياسة الخارجية والشؤون الدبلوماسية، والسياحة والثقافة”.

شركة طيران العال الإسرائيلية، أعلنت إطلاق أول رحلة شحن جوي إلى دبي، بعد أيام من رحلتها التجارية إلى الإمارات، حيث ذكرت في بيان أنّ رحلة الشحن الجوي مدرجة لأن تغادر مطار بن غوريون قرب تل أبيب في 16 أيلول/سبتمبر المقبل.

وأوضحت العال أنّ “رحلة الشحن الأسبوعية لشركة العال إلى دبي ستمكن الشركات الإسرائيلية من التواصل في الاستيراد والتصدير من وإلى دبي، وكذلك آسيا عبر النقل من دبي”، فيما أعلنت شركة الطيران الإسرائيلية الخاصة “إسرا إير” أنّها ستسيّر رحلات مباشرة بين تلّ أبيب وأبوظبي، فور الحصول على الموافقات النهائية”.

وأعلنت مملكة البحرين أيضا، الخميس، أنّها ستسمح بعبور الرحلات بين الإمارات وإسرائيل لأجوائها، بعد اتفاق تطبيع العلاقات مع أبوظبي وقرار السعودية فتح أجوائها للرحلات ذاتها.

وقال مصدر مسؤول في شؤون الطيران المدني بوزارة المواصلات والاتصالات البحرينية إنه “صدرت موافقة” على طلب إماراتي حول “الرغبة في السماح بعبور أجواء المملكة للرحلات الجوية القادمة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة والمغادرة منها إلى كافة الدول” ما يعني أن إسرائيل إحدى هذه الدول.

المملكة

Share and Enjoy !

Shares