– كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن التوصل إلى تفاهمات مع الإدارة الأمريكية إلى عدم فتح معبر رفح في قطاع غزة قبل استعادة الرفات الاخيرة المتبقية داخل القطاع.
وقال نتنياهو، إنّ إسرائيل تعتزم تحديد مهلة زمنية لنزع سلاح حماس.
– سُمع في العاصمة الفنزويلية دويّ انفجارات قوية وأصوات تشبه هدير تحليق مقاتلات على علو منخفض، ابتداء من قرابة الساعة 2,00 بالتوقيت المحلي (6,00 ت غ)
في حين أفاد شهود عيان بسماع أصوات ضوضاء عالية ورؤية طائرات وعمود دخان واحد على الأقل يتصاعد في كاراكاس بوقت مبكر اليوم، إضافة إلى انقطاع التيار الكهربائي عن المنطقة الجنوبية من المدينة، قرب قاعدة عسكرية رئيسية.
فيما أفادت وسائل إعلام محلية بسماع هدير تحليق طائرات حربية مقاتلة، ودوي 7 انفجارات في مناطق متباعدة من العاصمة.
كما أشارت إلى وقوع انفجارات في ميناء لاغويرا بولاية فارغاس، أكبر ميناء بحري فنزويلي.
بينما لفتت شبكة سي.بي.إس إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمر بشن غارات على مواقع داخل فنزويلا بينها مراكز عسكرية.
دعوة إلى التعبئة
في المقابل، أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مادورو حالة الطوارئ ودعا إلى التعبئة.
من جهتها، أكدت الحكومة الفنزويلية أن هجمات أميركية طالت 4 مناطق منها كراكاس. واعتبرت في بيان أن هدف الهجوم الأميركي هو الاستيلاء على نفط ومعادن فالبلاد.
توتر في الكاريبي
أتت تلك التفجيرات على وقع التوترات التي تعيشها منطقة الكاريبي، لا سيما بعد تهديد الرئيس الأميركي مرارا بتنفيذ عمليات برية في فنزويلا، في محاولة للضغط على مادورو للتنحي عن منصبه.
إذا أعلن ترامب الاثنين الماضي أن بلاده دمّرت رصيفا بحريا تستخدمه قوارب يشتبه في تورطها في تهريب المخدرات في فنزويلا، وهو ما يُعد أول هجوم بري أميركي على الأراضي الفنزويلية. في حين لم ينف مادورو هذه الأنباء ولم يؤكدها.
كما اتخذت إدارة ترامب إجراءات عدة للضغط على كراكاس شملت توسيع العقوبات وتعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة وشن أكثر من 20 غارة على قوارب يشتبه بضلوعها في تهريب المخدرات في المحيط الهادي والبحر الكاريبي.
وكان ترامب أعلن في ديسمبر الماضي فرض “حصار شامل وكامل” على “ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات” التي تبحر من فنزويلا وإليها.
كما صادر خفر السواحل ووزارة الدفاع ناقلتين تحمل كل منهما أكثر من مليون برميل.
وكالات
– شن التحالف الذي تقوده السعودية لدعم الشرعية في اليمن غارة جوية محدودة استهدفت “دعما عسكريا خارجيا” في ميناء المكلا، وذلك بعد أيام من تحذيره للمجلس الانتقالي الجنوبي، الجماعة الانفصالية الرئيسية في جنوب اليمن، من تنفيذ تحركات عسكرية في محافظة حضرموت بشرق البلاد.
وأدى الهجوم الذي شنه الانفصاليون في وقت سابق من الشهر إلى مواجهة بين المجلس الانتقالي الجنوبي والقوات الحكومية في اليمن، الغارق في حرب أهلية منذ عام 2014.
وقال المتحدث باسم قوات التحالف اللواء الركن تركي المالكي إن سفينتين قادمتين من ميناء الفجيرة بالإمارات دخلتا ميناء المكلا يومي السبت والأحد “دون الحصول على التصاريح الرسمية من قيادة القوات المشتركة للتحالف، حيث قام طاقم السفينتين بتعطيل أنظمة التتبع الخاصة بالسفينتين، وإنزال كمية كبيرة من الأسلحة والعربات القتالية لدعم قوات المجلس الانتقالي الجنوبي بالمحافظات الشرقية لليمن (حضرموت، المهرة) بهدف تأجيج الصراع”.
وأكد المالكي أن ما حديث “يعد مخالفة صريحة لفرض التهدئة والوصول لحلٍ سلمي، وكذلك انتهاكًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم (2216) لعام (2015م)”.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن التحالف قوله إن الغارة على ميناء المكلا “لم تسفر عن سقوط قتلى أو مصابين أو أضرار جانبية”.
ونقلت وسائل الإعلام الرسمية السعودية عن المالكي قوله إنه بناء على طلب من رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي “باتخاذ كافة التدابير العسكرية اللازمة لحماية المدنيين بمحافظتي حضرموت والمهرة، ولما تشكله هذه الأسلحة من خطورة وتصعيد يهدد الأمن والاستقرار، فقد قامت قوات التحالف الجوية صباح اليوم بتنفيذ عملية عسكرية محدودة استهدفت أسلحة وعربات قتالية أُفرغت من السفينتين بميناء المكلا”.
وقال مصدران لرويترز إن القصف استهدف الرصيف الذي أفرغت فيه حمولة السفينتين.
وأوضح المالكي أنه “جرى تنفيذ العملية العسكرية بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية وبما يكفل عدم حدوث أضرار جانبية”.
وأكد استمرار قيادة التحالف في خفض التصعيد وفرض التهدئة في محافظتي (حضرموت والمهرة) ومنع وصول أي دعم عسكري من أي دولة كانت لأي مكون يمني دون التنسيق مع الحكومة اليمنية الشرعية والتحالف بهدف إنجاح جهود المملكة والتحالف لتحقيق الأمن والاستقرار ومنع اتساع دائرة الصراع.
المملكة
أفادت القناة “14 الإسرائيلية”، بأن اعتراف إسرائيل بأرض الصومال، جاء مقابل استيعاب سكان غزة.
وأعلن مكتب نتنياهو، الجمعة الاعتراف رسميا بجمهورية أرض الصومال في خطوة وصفها بالتاريخية.
ولفتت القناة إلى أن الإعلان، الذي صيغ على نهج اتفاقيات “إبراهيم”، يتضمن إقامة علاقات دبلوماسية كاملة وتعاون استراتيجي في مختلف المجالات، مشيرة إلى “إن ارض الصومال ستضم سكان غزة مقابل هذا الاعتراف”.
ووقع نتنياهو، ووزير الخارجية جدعون ساعر، ورئيس جمهورية أرض الصومال، الدكتور عبد الرحمن محمد عبد اللهي، بيانا مشتركا. هنأ فيه نتنياهو الرئيس عبد اللهي داعيا اياه بأول زيارة رسمية من نوعها إلى إسرائيل.
وقال وزير الخارجية الاسرائيلي جدعون ساعر، الذي تحدث مع الرئيس عبد اللهي، إن العلاقات قد ترسخت خلال العام الماضي من خلال حوار مستمر. وقال ساعر: “وقعنا اليوم اتفاقية اعتراف متبادل وإقامة علاقات دبلوماسية كاملة، تشمل تعيين سفراء وافتتاح سفارات”. ووجه الوزير مكتبه بالبدء الفوري في التواصل.
وإلى جانب الجانب الأمني والسياسي، تعتزم إسرائيل توسيع التعاون مع أرض الصومال فورا في مجالات مدنية رئيسية: الزراعة والتكنولوجيا – نقل المعرفة الإسرائيلية وتطوير مشاريع مشتركة – تعزيز أنظمة الرعاية الصحية، وتوسيع التجارة بين البلدين.
– زعم جيش الاحتلال بأن مسلح أطلق النار على حاجز عسكري غربي رام الله دون وقوع إصابات.
وهرعت قوات كبيرة من جيش الاحتلال إلى المنطقة وبدأت أعمال تمشيط بحثا عن المسلح.
كما تم فرض حصار على عدة قرى في المنطقة.
وأغلقت قوات الاحتلال منذ ساعات الصباح مداخل قرى وبلدات شمال وغرب رام الله.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال أغلقت البوابة الرئيسية لمدخل قرية نعلين، ومنعت المواطنين والمركبات من دخولها أو الخروج منها.
وبالتزامن مع ذلك، أغلقت قوات الاحتلال البوابة المؤدية إلى قرية خربثا بني حارث، ومنعت المواطنين من الدخول إليها أو الخروج منها، ما تسبب بأزمة مرورية.
كما أغلقت تلك القوات حاجز عطارة العسكري، منذ ساعات الصباح الأولى، ما تسبب في عرقلة حركة المواطنين، خاصة القادمين والمغادرين من قرى وبلدات شمال غرب وغرب رام الله، ومن المحافظات الشمالية.
قال الرئيس الأميركي “دونالد ترامب”، فجر اليوم السبت، إن أولويات اللقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ستكون بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، فيما أشار إلى أنه لن يعترف بإقليم “أرض الصومال” الانفصالي في الوقت الحالي، وذلك في أعقاب إعلان اسرائيل الاعتراف به كدولة مستقلة.
ويزور نتنياهو، الاثنين، الولايات المتحدة، حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس الأميركي في مدينة ميامي لبحث عدة نقاط بشأن اتفاق غزة، منها توقيت بدء المرحلة الثانية من الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، وطبيعة تشكيل القوة الدولية، ونزع سلاح حركة حماس، حسبما أفاد موقع “أكسيوس”.
وفي منتصف أكتوبر، أعلن ترامب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، إلا أن هناك جموداً في مسار المفاوضات بشأن المرحلة التالية من الاتفاق، وترتيبات “اليوم التالي” في القطاع.
وأضاف ترامب في حديث مع صحيفة “نيويورك بوست” أن الاعتراف بإقليم أرض الصومال يحتاج إلى “دراسة” عبر التشاور مع إسرائيل بشأن القرار، متسائلاً: “هل يعرف أحد ما هو إقليم أرض الصومال؟”.
وبدا ترامب غير مهتم بعرض إقليم أرض الصومال الانفصالي بتخصيص أرض لقاعدة بحرية أميركية قرب مدخل البحر الأحمر، لكنه قال: “كل شيء قيد الدراسة.. سندرس هذا العرض.. أنا أدرس الكثير من الأمور ودائماً أتخذ قرارات تكون صحيحة”، وفق الصحيفة.
وزار الجنرال داجفين أندرسون، قائد القيادة الأميركية في إفريقيا (أفريكوم)، أرض الصومال، الشهر الماضي، ما عزز آمال الإقليم الانفصالي بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، بحسب “نيويورك بوست”.

