عربي دولي
تفاصيل مقترح ويتكوف الجديد حول غزة
– بعدما وجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى حماس ما وصفه بالإنذار الأخير، من أجل قبول المقترح الأحدث بشأن قطاع غزة، أعرب عن اعتقاده بأن الاتفاق لم يعد بعيداً.
هآرتس: كم ستصمد إسرائيل في إدارة غزة قبل أن تدرك أن غزة هي التي ضمّتها إليها؟
قال المحلل الإسرائيلي في صحيفة “هآرتس” العبرية، تسفي بارئيل، إن الاستعدادات المكثفة لاحتلال قطاع غزة لا تُخفي الغموض الكبير بشأن حجم المسؤولية المدنية التي سيتحملها جيش الاحتلال، محذرًا من أن غياب البنى التحتية والسلطة المحلية قد يحوّل القطاع إلى مستنقع أكثر دموية وإيلامًا من الضفة الغربية.
وأشار بارئيل إلى أن الخلاف القائم بين رئيس أركان جيش الاحتلال ورئيس الحكومة بشأن احتلال مدينة غزة ثم التوسع إلى كامل القطاع يتمحور حول الكلفة والفائدة: هل الاحتلال الشامل سيؤدي فعلًا إلى تحرير الأسرى وتقويض حكم حماس؟ وما الثمن البشري الذي سيدفعه الجنود؟ إلا أن هذه الخلافات تفقد معناها أمام التحضيرات الميدانية وحشد قوات الاحتياط، ما يجعل فرض إدارة عسكرية على غزة أمرًا شبه محسوم، إلا إذا تدخلت الإدارة الأميركية في اللحظة الأخيرة.
وحذر من أن جيش الاحتلال سيتحول عمليًا إلى سلطة حاكمة مدنية في غزة، بما يحمله ذلك من أعباء اقتصادية وعسكرية وسياسية وقانونية ضخمة. فوفق تقديرات محافظين سابقين لـبنك إسرائيل، ستبلغ التكلفة المباشرة لإدارة القطاع 30 مليار شيكل سنويًا، تشمل الخدمات الأساسية كالصحة والمياه والكهرباء، إلى جانب 20 مليارًا لصيانة الجيش. هذه الأرقام لا تحسب التكاليف الطارئة أو العقوبات الاقتصادية المتوقعة التي قد تزيد الخسائر وتحد من التجارة الدولية.
وفي الميدان، لا خطة واضحة لتأهيل شبكات المياه والكهرباء أو لتوزيع الوقود والغذاء. كما لم تُحسم السياسة تجاه مئات الآلاف من الفلسطينيين الذين يرفضون النزوح شمال القطاع، حيث يُتوقع بقاء نحو نصف مليون مدني في مناطق قتال نشطة، بما قد يرفع أعداد الضحايا إلى مستويات غير مسبوقة.
وأكد بارئيل أن الاحتلال سيفرض على “إسرائيل” التزامات قانونية تجاه أكثر من مليون ونصف فلسطيني، تقتضي ضمان حياة لائقة وفق القانون الدولي، لكن التجربة في الضفة الغربية على مدى 58 عامًا تثبت الفجوة بين النصوص والواقع، حيث اتسم السلوك الإسرائيلي بانتهاكات ترقى إلى جرائم حرب.
المخاطر الأمنية والسياسية تبدو أكثر تعقيدًا؛ إذ سيضطر جيش الاحتلال للعمل وسط تجمعات مكتظة قد تضم مقاتلين لا يحتاجون إلى صواريخ أو قذائف حين يكون “العدو” في قلبهم. وفي ظل انعدام الغطاء الدولي، فإن الانتهاكات الإسرائيلية هذه المرة قد تجر عواقب عملية أكبر من الضفة، خاصة مع تصاعد العقوبات الرمادية مثل المقاطعة الأكاديمية وحظر الأسلحة الجزئي الذي فرضته ألمانيا مؤخرًا.
وأضاف أن دولًا عربية مثل الإمارات ومصر والأردن حذرت من مغبة الاحتلال، بينما أبدت أبوظبي فقط استعدادًا للمشاركة في قوة متعددة الجنسيات لإدارة غزة، بشرط أن تكون تحت رعاية سلطة فلسطينية “موثوقة ومصلحة”.
وختم بارئيل بالقول إن الهدف المعلن بإسقاط حماس يظل موضع شك من حيث إمكانية تحقيقه، فالتجارب التاريخية – من الاحتلال الإسرائيلي للبنان والضفة، إلى الاحتلال الأميركي للعراق وأفغانستان – تؤكد أن الاحتلال المباشر لا ينهي المقاومة، بل يغذيها. والسؤال الحاسم، بحسبه: “كم من السنوات ستتحمل إسرائيل إدارة غزة، قبل أن تدرك أن غزة هي التي ضمّت إسرائيل إليها؟”
الجامعة العربية: لا سلام بالمنطقة مع استمرار إسرائيل بالممارسات العدائية
– أكدت الجامعة العربية في وثيقة بعد اجتماعها الذي انتهى أمس الجمعة، أن لا تعايش سلميا في منطقة الشرق الأوسط في ظل استمرار احتلال إسرائيل لأراض عربية وسعيها لاحتلال أراض أخرى واستمرارها في ممارساتها العدائية.
وتبنت الجامعة الخميس خلال الاجتماع الذي عقد في مقرّها في القاهرة على المستوى الوزاري “الرؤية المشتركة للأمن والتعاون في المنطقة” التي تقدمت بها مصر والسعودية.
وجددت الجامعة العربية -في البيان الصادر عنها- التأكيد أن غياب التسوية السلمية للقضية الفلسطينية هو السبب الرئيسي في اندلاع جولات عنف في المنطقة، مشيرة الى أن هذه التسوية تتم من خلال حل الدولتين ومبادرة السلام العربية لعام 2002، وانسحاب إسرائيل حتى خطوط الرابع من يونيو/حزيران 1967 وتجسيد القضية الفلسطينية.
الجيش الإسرائيلي يدعو سكان مدينة غزة للانتقال لـ”منطقة إنسانية” جنوبا
دعا جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح السبت سكان مدينة غزة في شمال القطاع الفلسطيني، إلى الانتقال إلى “منطقة إنسانية” جنوبا، تحسّبا لهجوم بري على أكبر مدينة في القطاع.
وفي رسالة موجهة “إلى سكان مدينة غزة وكل الموجودين فيها”، قال المتحدث بالعربية باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، “ابتداء من هذه اللحظة وبهدف التسهيل على من يغادر المدينة، نعلن منطقة المواصي (جنوب) منطقة إنسانية”.
وتقدر الأمم المتحدة أن قرابة مليون نسمة يسكنون في مدينة غزة ومحيطها، وتحذر من “كارثة” في حال قامت إسرائيل بشنّ هجوم واسع النطاق على المدينة.
قالت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، الجمعة، إنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 69 شهيدا، و 422 إصابة خلال الساعات الماضية.
وأضافت الوزارة في التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى من جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة أنه ما يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.
ووفق الوزارة ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 64,300 شهيدا و 162,005 إصابات منذ “السابع من أكتوبر” لعام 2023م.
كما بلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 آذار 2025 حتى اليوم 11,768 شهيدا و 49,964 إصابة.
وقالت الوزارة إنه بلغ عدد ما وصل إلى المستشفيات خلال الساعات الماضية من شهداء المساعدات 6 شهداء و190 إصابة، ليرتفع إجمالي شهداء “لقمة العيش” ممن وصلوا للمستشفيات إلى 2,362 شهيدا وأكثر من 17,434 إصابة.
وسجلت مستشفيات قطاع غزة، خلال الساعات الماضية، 3 وفيات جديدة.
أ ف ب
بلجيكا تعتزم الاعتراف بفلسطين خلال اجتماعات الأمم المتحدة
– أعلن وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو الثلاثاء، أنّ بلاده ستعترف بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في أيلول الحالي، مشيرا أيضا إلى عزم بروكسل على فرض “عقوبات صارمة” على إسرائيل.
وكتب بريفو في منشور على منصة إكس أنّ “بلجيكا ستعترف بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتّحدة! وهناك عقوبات صارمة على الحكومة الإسرائيلية”.
وفي نهاية تمّوز، أعلن الرئيس لفرنسي إيمانويل ماكرون أنّ بلاده ستعترف بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة التي تُعقد من 9 ولغاية 23 أيلول. ومذّاك أعلنت أكثر من 12 دولة غربية أنّها ستحذو حذو فرنسا.
وفي منشوره قال الوزير نظرا للمأساة الإنسانية الجارية في فلسطين، وبخاصة في غزة، وفي مواجهة أعمال العنف التي تمارسها إسرائيل في انتهاك للقانون الدولي (…) اضطرت بلجيكا إلى اتخاذ قرارات حازمة لزيادة الضغط على الحكومة الإسرائيلية.
وأضاف أنّ “بلجيكا ستنضمّ إلى الدول الموقّعة على إعلان نيويورك، ممهدة الطريق نحو حلّ الدولتين، وبالتالي الاعتراف بهما”.
وسبق لكندا وأستراليا أن أعلنتا عزمهما على الاعتراف بدولة فلسطين، فيما أعلنت بريطانيا أنها ستفعل ذلك إذا لم توافق إسرائيل على وقف لإطلاق النار في غزة.
واعتبرت الولايات المتحدة وإسرائيل أنّ قرار هذه البلدان الاعتراف بدولة فلسطين يشكّل مكافأة لحماس التي شنّت هجوما على إسرائيل في السابع من تشرين الأول 2023.
أ ف ب
إعلام عبري: عملية احتلال غزة ستبدأ خلال أسبوعين
– أفادت وسائل إعلام عبرية، الاثنين، بأن الجيش عرض خلال اجتماع مجلس الوزراء الأمني المصغر خططه المفصلة لعملية تطويق واحتلال مدينة غزة، موضحاً أن العملية ستبدأ خلال أسبوعين.
وبحسب الإعلام العبري، سيستكمل خلال يومين استدعاء 60 ألفاً من قوات الاحتياط.
وأشارت وسائل إعلام إلى أن معظم الوزراء رفضوا خلال الاجتماع أي اتفاق جزئي لصفقة في غزة، فيما أيد رئيس الأركان إيال زامير وقادة أجهزة الأمن الصفقة الجزئية.
كما أوضحت مصادر عبرية أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو لم يجر تصويتاً على هذا الأمر، لأنه لم يكن مدرجاً على جدول الأعمال.
يأتي ذلك فيما كشفت وثيقة داخلية للجيش الإسرائيلي، عن فشل عملية “عربات غدعون” في قطاع غزة.
وأقرت الوثيقة بأن الجيش الإسرائيلي ارتكب “كل خطأ ممكن” في إدارة الحرب، مشيرة إلى أن العمليات العسكرية افتقرت إلى رؤية زمنية واضحة، ما أدى إلى استنزاف القوات والمعدات بشكل مستمر، دون تحقيق حسم ميداني أو سياسي يذكر.
وزراء نتنياهو يروجون للسيطرة على غور الأردن
– استعرض رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في كلمة مسجلة ما وصفها بإنجازات عسكرية، سواء ضد حماس أو ضد إيران، متعهداً في الوقت نفسه بإفشال محاولات المعارضة لإسقاط حكومته.
وقال نتنياهو إنه تم إصدار قرار باحتلال غزة، وإن الجيش باشر بالتنفيذ.
وكشفت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية أن خطة السيطرة على الضفة الغربية التي يروج لها الوزير رون ديرمر ويدعمها نتنياهو، تقتصر على السيادة على غور الأردن فقط.
ولا تستجيب هذه الخطة لضغوط وزراء أقصى اليمين الإسرائيلي المطالبين بالسيادة الكاملة على الضفة الغربية.
وحسب الصحيفة ذاتها فإن السبب وراء الاكتفاء بإعلان السيادة على غور الأردن يعود لدعم الحزبين الجمهوري والديمقراطي معاً لسيادة محدودة على الضفة ما يضمن عدم إلغائها بتغيير الإدارات الأميركية.
وأكد موقع “أكسيوس” الإخباري الأميركي، أن “إسرائيل تدرس جدياً ضم الضفة الغربية”، مضيفاً نقلاً عن مصادر لم يسمها أن موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب “سيحدد موقف إسرائيل من ضم الضفة”.
وأضافت مصادر “أكسيوس” أن إسرائيل “أبلغت فرنسا أنها ستضم 60 بالمئة من الضفة”، بينما قال مسؤول أوروبي للموقع: “سنفرض عقوبات على إسرائيل إذا ضمت الضفة”.
في السياق نفسه، نقلت وكالة “رويترز”، عن ثلاثة مسؤولين إسرائيليين قولهم، إن إسرائيل تدرس ضم الضفة الغربية في رد محتمل على اعتراف فرنسا ودول أخرى بدولة فلسطينية.
المقاومة تنشر صورا للمرة الأولى لقادتها الشهداء بينهم محمد السنوار
– نشرت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) عبر موقعها الرسمي على منصة تليغرام صورا للمرة الأولى لقادتها الذين استشهدوا منذ الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والتي بدأت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، مؤكدة على دورهم القيادي في الحركة ومساهمتهم بالعمل المقاوم.
وقالت القسام إن هذه الصور تُنشر لأول مرة للقادة الشهداء رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس إسماعيل هنية، ويحيى السنوار الذي انتخب رئيسا للمكتب السياسي بعد اغتيال هنية، وقائد هيئة أركان كتائب القسام محمد الضيف، ونائبه مروان عيسى، وقائد لواء غزة باسم عيسى، والقائد في كتائب القسام محمد السنوار.
وهذه هي المرة الأولى التي تورد فيها الحركة اسم محمد السنوار بوصفه شهيدا، لتؤكد بذلك نبأ استشهاده.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في 31 مايو/أيار الماضي تمكنه من اغتيال محمد السنوار في غارة نفذها يوم 13 مايو/أيار الماضي بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
كما أنها المرة الأولى التي تنشر فيها الحركة صورا لمحمد الضيف الذي كان لغزا غامضا لإسرائيل على مدار 20 عاما، وكانت الحركة أعلنت نبأ استشهاده في 30 يناير/كانون الثاني الماضي.
وتضمنت الصور لقاءات واجتماعات لهؤلاء القادة الشهداء، وجاء نشرها بعد ساعات من إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي استهداف الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة في غارة على حي الرمال بمدينة غزة.
وتاليا الصور:

هجوم اوروبي على اسرائيل بسبب قطاع غزة
– قالت رئيسة وزراء الدانمارك مته فريدريكسن إن حكومة إسرائيل تتنصل من مسؤولياتها و”لا نرى أي مؤشرات على استعدادها لتغيير مسارها”.
وقبل اسبوعين وجهت رئيسة الوزراء الدانماركية انتقادات شديدة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وقالت إن إسرائيل ستكون في وضع أفضل من دونه، وهي المرة الأولى التي يُقال فيها ذلك بهذا الوضوح.
وقالت فريدريكسن حينها، في مقابلة مع صحيفة يولاندس بوستن الدانماركية، عن الهجمات الإسرائيلية على غزة، إن تصرفات نتنياهو المستمرة والعنيفة جدا في غزة غير مقبولة.
ورغم تأكيدها أن الحكومة الإسرائيلية هي شأن داخلي للإسرائيليين، فإنها شددت على قناعتها الراسخة بأن نتنياهو يمثل مشكلة بحد ذاته.
وزير خارجية فرنسا جان نويل بارو:
طالبنا إسرائيل بإيصال المساعدات واستئناف المدفوعات للسلطة الفلسطينية ووقف مشاريع الاستيطان.
عدم تلبية هذه المطالب سيدفع الاتحاد لاتخاذ إجراءات تقييدية على مستوى قادة الدول والحكومات.
وزير الخارجية الهولندي:
طلبنا مع السويد في رسالة للاتحاد الأوروبي الضغط على إسرائيل وحماس للتوصل إلى اتفاق.
سنقترح فرض حظر على استيراد منتجات المستوطنات في الضفة الغربية.
توسيع إسرائيل سياسة الاستيطان يجب أن يدفعنا لتغيير مواقفنا والتعامل بشكل مختلف.

