افادت مصادر عبرية، صباح الاحد، عن وقوع حدث أمني صعب شمالي قطاع غزة .
وبحسب المصادر، قامت مروحيات الإنقاذ بنقل القتلى والجرحى بعد كمين تعرض له الجنود في معارك غزة.
– قال المحلل الإسرائيلي آفي يسسخاروف إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لا تظهر أي علامة استسلام، موضحا أنها تعلّمت التحول إلى حرب العصابات بقطاع غزة الذي يشهد إبادة ترتكبها إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأوضح يسسخاروف، في مقال تحليلي بصحيفة يديعوت أحرونوت، أن جيش الاحتلال يسعى خلال عمليته في شمال غزة إلى تدمير البنية التحتية لحماس، لكن المشكلة الكبيرة هي أنه من أجل القيام بذلك “عليك أن تضرب كل منزل يشتبه بوجود نفق فيه أو نشاط معادٍ، وفي كل منزل تقريبا يمكنك العثور على الشيئين معا”.
وأضاف أن غزة تبدو وكأنها قد تعرضت لكارثة، إذ “لا أشخاص في الشوارع، وحتى الكلاب الضالة بالكاد تُترك هنا، لأنها تدرك أنه لا وجود لفضلات لتناول الطعام، الدمار هائل، وعندما تقوم بدوريات مع قوات الجيش الإسرائيلي في القطاع يمكنك أيضا فهم السبب”.
ونقل المحلل تصريحات لقائد لواء كفير المقدم يانيف باروت، النشط في شمال القطاع خلال الشهرين الماضيين، قال فيها “خلال هذه الفترة كشفت قوات الجيش بالمنطقة عن 7 كيلومترات ونصف من الأنفاق، حيث يتم تشغيل مجمع من الأنفاق من كل حي، ومن مهام الجنود الوصول إلى هذه البنية التحتية تحت الأرض وتدميرها”.
وأضاف باروت أن عملهم في شمال قطاع غزة مرهق وخطير وأدى إلى خسائر فادحة، “لقد فقدنا 12 جنديا هنا، وهو ثمن باهظ، والتحدي الأكثر أهمية هو الحفاظ على المرونة بعد مثل هذا الحدث”.
حرب عصابات وذكر يسسخاروف أن حماس لم تعد تعمل كإطار عسكري كما كانت في الماضي، “لكن الخبر السيئ هو أنه من الصعب رؤية نهاية هذا الحدث، سيستغرق الأمر شهورا من القتال لإنهاء تطهير شمال قطاع غزة وحده، وثانيا، هذا له ثمن باهظ من حيث الضحايا الجنود، وثالثا لا تظهر حماس أي علامة على الاستسلام”.
وأوضح أنه حتى في المدن الشمالية من القطاع، تستمر محاولات إطلاق الصواريخ على إسرائيل، ومحاولات مهاجمة الجنود باستخدام مجموعات صغيرة مكونة من 3 إلى 4 مسلحين، أو ربما أقل.
وأشار المحلل الإسرائيلي إلى أنه لا يوجد تسلسل هرمي واضح للقيادة في حماس، ولا يوجد قائد عسكري استثنائي، لكن حماس تعلّمت التحول إلى حرب العصابات في كل شيء، داخل منطقة مدمرة، وهذه هي المنطقة التي يقاتل فيها الجيش الإسرائيلي بقوات أكبر بكثير.
وشدد على أن حركة حماس أعادت تنظيم نفسها مدنيا وعسكريا في مدينة غزة على بُعد نحو كيلومترين جنوبا من شمال القطاع، حيث أعادت الحركة فعليا بناء قدراتها الحكومية وقيادتها العسكرية، لافتا إلى أن قائد لواء غزة في حماس عز الدين حداد يواصل عمله في مدينة غزة ويدير العملية العسكرية في المدينة من هناك.
استعادة القدرات وقال يسسخاروف إنه “حتى في المناطق الأخرى التي لا ينشط فيها الجيش الإسرائيلي، مثل مخيمات اللاجئين وسط القطاع، والمواصي (جنوب) ودير البلح (وسط)، تستعيد حماس قدراتها وتثبت قدرتها على الحكم، رغم معدل الأضرار التي لحقت بها”.
واعتبر المحلل أن “المشكلة الكبرى بالنسبة لإسرائيل هي أنه رغم أن حماس ستستمر في تلقي الضربات العسكرية، مرة بعد مرة، لكن في غياب محاولة حقيقية لإنشاء حاكم بديل لها، فإن الحركة ستنجح بإعادة تأهيل نفسها مرارا وتكرارا”.
بالحاجة إلى تقاسم تلك السلطة”.
لكنه أردف قائلا “ربما سيتغير هذا؛ لا نعلم”.
نحو 1200 ممثل
وكانت بعض المؤسسات الإعلامية السورية قد ذكرت في وقت سابق أن المؤتمر سيعقد يومي الرابع والخامس من هذا الشهر بهدف جمع نحو 1200 ممثل من مختلف الأطياف الدينية والعرقية والسياسية في سوريا.
يشار إلى أن أحمد الشرع، قائد الإدارة الجديدة والذي بات أشبه بالحاكم الفعلي للبلاد، كان أكد سابقا في مقابلة أنه ستكون هناك عملية سياسية شاملة لصياغة الدستور قد تستغرق ما يصل إلى ثلاث سنوات ثم إجراء انتخابات بعد ما يقارب الـ 4 سنوات.
– ذكر موقع أكسيوس الإخباري أمس الجمعة نقلا عن مصدرين أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن أخطرت الكونجرس بصفقة أسلحة محتملة مع الاحتلال الإسرائيلي قيمتها ثمانية مليارات دولار تشمل ذخائر لطائرات مقاتلة وطائرات مروحية هجومية.
وذكر التقرير أن الصفقة ستحتاج إلى موافقة لجان في مجلسي النواب والشيوخ وتشمل قذائف مدفعية وصواريخ جو-جو للطائرات المقاتلة للدفاع ضد تهديدات مثل الطائرات المسيرة.
ولم ترد وزارة الخارجية الأميركية حتى الآن على طلب للتعليق.
وقال أكسيوس نقلا عن مسؤول أميركي “أوضح الرئيس أن لإسرائيل الحق في الدفاع عن مواطنيها، بما يتفق مع القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، وردع العدوان من إيران والمنظمات المتحالفة معها”.
وذكر الموقع أن الحزمة تشمل أيضا قنابل ورؤوسا حربية صغيرة القطر.
فشلت الجهود الدبلوماسية حتى الآن في إنهاء الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ 15 شهرا على غزة.
ومن المقرر أن يترك الرئيس جو بايدن منصبه في 20 يناير كانون الثاني ليخلفه الرئيس المنتخب دونالد ترامب.
رويترز
– ذكرت وسائل إعلام أميركية أن 10 أشخاص أصيبوا في إطلاق نار خارج ملهى ليلي في مقاطعة كوينز التابعة لنيويورك.
وأوضحت المصادر أن المهاجم استهدف الملهى الليلي قبيل منتصف الليل بالتوقيت المحلي، وتم نقل المصابين إلى عدد من المستشفيات القريبة من المنطقة.
وذكرت الشرطة المحلية أن الإصابات غير خطرة، ولا تشكل تهديدا على حياة المصابين.
وانتشرت قوات الأمن بكثافة في موقع الهجوم، ولم يتضح بعد مصير منفذ الهجوم.
وجاء الهجوم بعد يوم من عملية دهس في نيو أورليانز راح ضحيتها 15 شخصا، كما تسبب انفجار سيارة أمام فندق ترامب بمدينة لاس فيغاس في مقتل سائق السيارة وإصابة 7 آخرين.
واختتم المصدر بالقول إن “التقييم الإسرائيلي يفيد بأنه من المشكوك فيه التوصل إلى صفقة خلال أسبوع، وأن الأمل هو موعد تنصيب دونالد ترامب في يناير”.
أما صحيفة “هآرتس” فنقلت عن مصدر إسرائيلي قوله إن الصفقة مع حماس “ليست في متناول اليد”.
وشدد المصدر على أنه رغم التقدم في المفاوضات “لم يتم التوصل إلى تفاهم بشأن القضايا الخلافية الأساسية”.
وأوضح المصدر أن إسرائيل “لم توافق على الانسحاب من محور فيلادلفيا أو الإنهاء الكامل للحرب”.
وكان مسؤولون فلسطينيون وإسرائيليون، قد أشاروا الإثنين الماضي، إلى تقلص بعض الفجوات بين إسرائيل وحماس بشأن إمكانية وقف إطلاق النار في قطاع غزة، لكن دون التوصل إلى حل لنقاط خلاف حاسمة.
واكتسبت محاولة جديدة للوساطة من جانب مصر وقطر والولايات المتحدة لإنهاء القتال وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين والأجانب زخما هذا الشهر، ومع ذلك لم يتم الإعلان رسميا عن أي تقدم حتى الآن. “وكالات”
نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصادر أنه لا يمكن القول إن مفاوضات صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار بين تل أبيب وحماس مجمدة، لكن لا تطورات جديدة حتى الآن، في حين ذكرت صحيفة إسرائيلية أن الصفقة مستمرة لكن هناك بعض الفجوات.
وذكرت المصادر أن الجيش يحاول الضغط عسكريا على حماس للتوصل إلى صفقة رغم عدم نجاح هذه السياسة خلال الأشهر الماضية.
وأضافت أن المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية سيعقد جلسة الخميس القادم لبحث مفاوضات الصفقة.
من جهتها، نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مصادر مسؤولة قولها إن مفاوضات صفقة تبادل الأسرى مستمرة وتبقت بعض الفجوات، وإن هدف جميع الأطراف هو التوصل إلى تفاهمات قبل تسلم الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب مهام منصبه.
وذكرت الصحيفة أن ثمة احتمالات للتوصل إلى صفقة وأن يدعى المجلس المصغر للانعقاد في أي وقت.
ونقلت الصحيفة عن مصادر في الجيش والشاباك أن حماس ما زالت قادرة على حكم غزة، وأنها قد تعود للسلطة في ظل عدم وجود بديل.
وقالت مصادر أمنية مطلعة للصحيفة “إذا لم تتخذ إسرائيل قرارات بشأن غزة، فإنها تقوض إنجازات الحرب ولا تحقق هدف إسقاط حماس”.
تعثر مستمر ولأكثر من مرة، تعثرت مفاوضات تبادل الأسرى التي تجري بوساطة قطرية مصرية أميركية، جراء إصرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على استمرار السيطرة على محور فيلادلفيا الحدودي بين غزة ومصر، ومعبر رفح بغزة، ومنع عودة مقاتلي الفصائل الفلسطينية إلى شمال غزة عبر تفتيش العائدين من خلال ممر نتساريم وسط القطاع الفلسطيني المحاصر.
في حين، تصر حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على انسحاب كامل لإسرائيل من قطاع غزة ووقف تام للحرب بغية القبول بأي اتفاق.
وتحتجز تل أبيب في سجونها أكثر من 10 آلاف و300 فلسطيني، في حين تقدّر وجود 100 محتجز إسرائيلي بقطاع غزة، في حين أعلنت حماس مقتل عشرات من المحتجزين في غارات عشوائية إسرائيلية.

