عربي دولي
حرائق لوس أنجلوس خارج السيطرة .. ورئيسة إدارة الإطفاء: السلطات خذلتنا!
قالت رئيسة إدارة الإطفاء في لوس أنجلوس، كريستين كراولي، السبت، إن إدرة المدينة خذلت إدارة الإطفاء، مع استمرار حرائق الغابات الكبيرة في تدمير المدينة.
لبنان ينتخب رئيسا بعد أكثر من عامين على الشغور
– يعقد البرلمان اللبناني، اليوم الخميس، جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية يُفترض أن تنهي شغورا في سدة الرئاسة استمر لأكثر من سنتين، وساهم في تعميق أزمات متلاحقة تشهدها البلاد.
وتأتي جلسة الانتخاب التي تبدأ عند الساعة الحادية عشرة صباحا، بعد حرب مدمرة أضعفت لاعبا رئيسيا هو حزب الله، وبعد سقوط حكم بشار الأسد في سورية المجاورة.
وبدا واضحا خلال الساعات الماضية أن قائد الجيش العماد جوزيف عون سيكون على الأرجح الرئيس المنتخب، وهو يحظى بدعم من عدد من الدول الإقليمية والدولية، على رأسها الولايات المتحدة والسعودية، وفق ما رشح من تصريحات عدد كبير من السياسيين اللبنانيين.
ويؤشر انتخاب رئيس بعد الأزمات المتتالية التي مر بها لبنان منذ العام 2019، إلى بداية مرحلة من الاستقرار إلى حد ما.
ويرى متابعون ومحلّلون أن الدور المطلوب من الجيش في المرحلة المقبلة لتنفيذ وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله شكل عنصرا حاسما في ترجيح كفة عون.
ومنذ انتهاء ولاية الرئيس السابق ميشال عون في تشرين الأول/أكتوبر 2022، فشل البرلمان اللبناني خلال 12 جلسة في انتخاب رئيس.
وتكثفت الاجتماعات والمشاورات بين القوى السياسية في الساعة الأخيرة بهدف التوصل إلى “توافق” حول قائد الجيش، على وقع ضغوط خارجية، في بلد متعدد الطوائف والأحزاب لا يضم برلمانه أكثرية واضحة، ويصل الرئيس فيه إجمالا بموجب تسويات سياسية.
وبرز اسم جوزيف عون في الأيام الأخيرة على أنه المرشح الأكثر حظا. وشدّد موفدون دوليون خلال لقاءاتهم في بيروت، وفق مسؤولين لبنانيين، على ضرورة انتخاب رئيس.
ومنذ مطلع الأسبوع، أجرى كل من الموفد الأميركي إلى بيروت عاموس هوكشتاين، والموفد السعودي يزيد بن محمد بن فهد آل فرحان، والموفد الفرنسي جان-إيف لودريان، لقاءات منفصلة مع نوّاب وشخصيات سياسية مختلفة في لبنان. ونقل نوّاب التقوا هوكشتاين وبن فرحان انطباعا واضحا بأن واشنطن والرياض تدفعان باتجاه فوز عون بالرئاسة.
واستبق رئيس الحكومة اللبنانية، نجيب ميقاتي، جلسة الانتخاب بقوله، الأربعاء، إنه “للمرة الأولى، منذ الفراغ في سدة الرئاسة، أشعر بالسرور لأنه، بإذن الله، سيكون لنا… رئيس جديد للجمهورية”.
ويحتاج عون إلى تعديل دستوري في حال انتخابه، ليصبح رئيسا، إذ إن الدستور لا يسمح بانتخاب موظفين من الفئة الأولى وهم في المنصب وحتى عامين من استقالتهم أو إحالتهم إلى التقاعد.
ويحتاج المرشح في الدورة الأولى من الانتخابات إلى غالبية ثلثي الأصوات، أي 86 صوتا من أصل 128، للفوز. وفي حال جرت دورة ثانية، فالغالبية المطلوبة تكون بالأكثرية المطلقة، أي 65 صوتا.
وإذا انتخب عون الخميس، سيكون خامس قائد جيش في تاريخ لبنان يصل إلى رئاسة الجمهورية والرابع على التوالي.
وتنتظر تحديات كبرى الرئيس المقبل والحكومة التي سيشكلها، أبرزها الإعمار بعد الحرب الأخيرة التي دمّرت أجزاء في جنوب وشرق البلاد، وفي الضاحية الجنوبية لبيروت، وتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار الذي يشمل أيضا الالتزام بقرار مجلس الأمن الدولي 1701 الصادر في العام 2006، والذي من بنوده ابتعاد حزب الله عن الحدود، ونزع سلاح كل المجموعات المسلحة في لبنان غير القوى الشرعية.
ومن التحديات أيضا القيام بإصلاحات ملحّة للدفع بعجلة الاقتصاد بعد أكثر من خمس سنوات من انهيار غير مسبوق.
لجنة حكومية إسرائيلية: علينا الاستعداد لحرب مع تركيا
قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن لجنة حكومية أوصت في تقريرها إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بالاستعداد لحرب محتملة مع تركيا، في ضوء مخاوف متزايدة لدى تل أبيب من تحالف أنقرة مع الإدارة الجديدة بدمشق بعد سقوط نظام بشار الأسد.
وأفادت صحيفة جيروزاليم بوست، يوم الثلاثاء، بأن لجنة “فحص ميزانية الأمن وبناء القوة”، المعروفة بلجنة ناجل، على اسم رئيسها يعقوب ناجل، نبهت في تقريرها إلى خطر التحالف السوري التركي، الذي ربما “يخلق تهديدا جديدا وكبيرا لأمن إسرائيل”، وقد يتطور إلى شيء “أكثر خطورة من التهديد الإيراني”، وفقا للجنة.
وذكرت الصحيفة أن “اللجنة أفادت في تقريرها بأنه يجب على إسرائيل أن تستعد لمواجهة مباشرة مع تركيا”.
وزعمت اللجنة أن “طموحات تركيا لاستعادة نفوذها العثماني قد تؤدي إلى تصاعد التوترات مع إسرائيل، وربما تتصاعد إلى صراع”، وفق ما نقلته الصحيفة.
وتابعت “جيروزاليم بوست” أن “تقرير اللجنة الحكومية يسلط الضوء على خطر تحالف الفصائل السورية مع تركيا، مما يخلق تهديدًا جديدًا وقويًا لأمن إسرائيل”.
وأردفت أن “التهديد من سوريا قد يتطور إلى شيء أكثر خطورة من التهديد الإيراني”، وفق ادعاء اللجنة.
ونقلت الصحيفة عن تقرير اللجنة “اقتراحه زيادة ميزانية الدفاع بما يصل إلى 15 مليار شيكل سنويًا (4.1 مليار دولار) على مدى السنوات الخمس المقبلة لضمان تجهيز قوات الدفاع الإسرائيلية للتعامل مع التحديات التي تفرضها تركيا، إلى جانب التهديدات الإقليمية الأخرى”.
وأشارت الصحيفة، إلى أنه “للتحضير لمواجهة محتملة مع تركيا، أوصت اللجنة بالتدابير التالية: فيما يتعلق بالأسلحة المتقدمة: الحصول على طائرات مقاتلة إضافية من طراز إف-15، وطائرات التزود بالوقود، والطائرات بدون طيار، والأقمار الصناعية لتعزيز قدرات إسرائيل على الضربات بعيدة المدى”.
وقالت: “فيما يتعلق بأنظمة الدفاع الجوي، أوصت اللجنة بتعزيز قدرات الدفاع الجوي متعددة الطبقات، بما في ذلك القبة الحديدية، ومقلاع داود، وأنظمة سهم، ونظام الدفاع بالليزر الذي دخل حيز التشغيل حديثًا”.
وأضافت الصحيفة: “فيما يتعلق بأمن الحدود أوصى التقرير ببناء حاجز أمني محصن على طول وادي الأردن، وهو ما من شأنه أن يمثل تحولًا كبيرًا في الاستراتيجية الدفاعية لإسرائيل على الرغم من التداعيات الدبلوماسية المحتملة مع الأردن”.
قوات الأمن السورية تسيطر على معبر نصيب بعد أعمال شغب
– فرضت قوات الأمن السورية سيطرتها في معبر نصيب الحدودي مع الأردن، بعد قيام محتجين بإغلاق مدخل المعبر باستخدام الإطارات المشتعلة والحجارة.
وجاءت الاحتجاجات اعتراضاً على قرار إدارة الجمارك العامة السورية بتقييد دخول السيارات غير النظامية إلى المعبر وطرد السماسرة غير النظاميين العاملين داخله.
وأفادت مصادر إعلام سورية، أن الأمن تمكن من السيطرة على الموقف وإعادة فتح الطريق، فيما تستمر الجهود لضمان انسيابية الحركة في المنطقة.
3 شهداء بالضفة واشتباكات مع الاحتلال بمخيم الفارعة
استشهد ثلاثة فلسطينيين، فجر الثلاثاء، في محافظتي طوباس ونابلس شمالي الضفة الغربية، جراء قصف وإطلاق نار من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
واغتالت قوة إسرائيلية خاصة الأسير المحرر جعفر أحمد دبابسة بإطلاق النار عليه بشكل مباشر أمام منزله في منطقة وادي الباذان قضاء نابلس، ما أدى إلى استشهاده على الفور.
وفي محافظة طوباس، استشهد الشابين سليمان مصطفى قشيطات، وسليمان مصطفى بشارات جراء قصف نفذته طائرات الاحتلال على بلدة طمون جنوب المدينة.
وذكرت جمعية الهلال الأحمر أن طواقمها نقلت إصابتين حرجتين للغاية من مكان القصف إلى المستشفى، قبل أن تعلن المصادر الطبية عن استشهادهما فى بلدة طمون جنوب طوباس، فجر اليوم الثلاثاء، في وقت اغتالت قوة إسرائيلية الأسير المحرر جعفر أحمد دبابسة أمام منزله في واد الباذان قضاء نابلس في الضفة الغربية المحتلة.
واقتحمت قوات الاحتلال بلدة طمون، بعد منتصف الليلة، وانتشرت في عدة أحياء منها، وشرعت بمداهمة العديد من منازل الفلسطينيين في البلدة، وسط تحليق مكثف ومنخفض لطائرات الاستطلاع المسيرة في عموم أجواء محافظة طوباس.
ويتزامن اقتحام بلدة طمون مع استمرار اقتحام مخيم الفارعة جنوب طوباس منذ ساعات، حيث تنتشر قوات المشاة والقناصة في أرجاء المخيم، فيما تعمل آليات الاحتلال على تجريف وتدمير كبيرة في البنية التحتية داخل المخيم، وفي الشارع الرئيس المؤدي إليه.
واندلعت اشتباكات مسلحة بين قوة إسرائيلية ومقاومين فلسطينيين في مخيم الفارعة، وحلقت طائرات مسيرة تابعة للاحتلال بشكل مكثف في الأجواء، وعلى ارتفاع منخفض، بالإضافة إلى تحليق الطائرات المروحية.
واقتحمت قوات الاحتلال مبنى لجنة خدمات مخيم الفارعة جنوب طوباس بعد تفجير مدخله. وتصدى مقاومون لقوات الاحتلال، ودارت اشتباكات مسلحة تركزت في سوق المخيم.
واقتحمت قوات الاحتلال بلدة عزون شرق قلقيلية من مدخلها الشمالي الرئيسي، وسيرت آلياتها باتجاه “وادي صبيون”.
وأحرق مستوطنون، مركبة في قرية حجة، وهاجموا قريتي فرعتا وأماتين، شرق قلقيلية.
وقالت مصادر محلية إن مستوطنين هاجموا المنطقة الشرقية من قرية حجة، وأحرقوا مركبة تعود إلى عائلة رائد بصلات.
وأضافت المصادر أن مستوطنين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، هاجموا أيضا قريتي فرعتا وأماتين، واعتدوا على منازل فلسطينيين بالحجارة، وألحقوا أضرارا بنوافذها، وأتلفوا مزروعات في محيطها.
وذكرت المصادر أن المستوطنين، ألقوا مواد حارقة تجاه منزل غير مأهول بالسكان، كما أحرقوا جرافة في قرية أماتين، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي تجاه شبان القرية الذين حاولوا التصدي لهجوم المستعمرين، دون أن يبلغ عن إصابات.
وتجمع مستوطنون عند الإشارة الضوئية على مفترق قرية الفندق شرق قلقيلية، وعلى امتداد الشارع الواصل إلى قرى جينصافوط واماتين وفرعتا شرقا، وذلك تحت حماية جيش الاحتلال.
وتشهد محافظة قلقيلية منذ ساعات صباح الإثنين، تشديدات عسكرية إسرائيلية تمثلت بنصب حواجز عسكرية وإغلاق الطرق واقتحامات ومداهمات لقوات الاحتلال واعتداءات للمستوطنين. “وكالات”
مقتل 3 وإصابة 6 بعملية إطلاق نار في الضفة الغربية
ترجمة – قتل 3 مستوطنون اسرائيليون وأصيب اخرون، في عملية إطلاق نار من داخل سيارة، استهدفت حافلة بالقرب من مستوطنة كدوميم شمالي الضفة الغربية، اليوم الاثنين.
وقالت القناة السابعة العبرية، ، إن امرأتين في الستينيات من العمر في حالة حرجة، وأربعة جرحى آخرين في حالة متوسطة.
وأضافت أن منفذي العملية تمكنوا من الفرار من موقع العملية، وتجري عمليات تفتيش ومطاردة للبحث عنهم.

بلينكن: الوصول إلى وقف إطلاق نار في غزة قريباً
– أعرب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الإثنين، عن “ثقته” في التوصل إلى وقف إطلاق نار في قطاع غزة، سواء خلال ولاية الرئيس جو بايدن، أو بعد أن يخلفه دونالد ترامب في 20 كانون الثاني/يناير.
وقال بلينكن خلال مؤتمر صحافي في سيول “إن لم نعبر بالاتفاق خط النهاية خلال الأسبوعين المقبلين، فأنا واثق من أنه سيتم إنجاز الأمر في نهاية المطاف … وحين يتم، سيكون على أساس الخطة التي طرحها الرئيس بايدن”.
وفي سياق آخر، أعلن وزير الخارجية الأميركي أن روسيا تعمل على توسيع تعاونها مع كوريا الشمالية في المجال الفضائي، لقاء إرسال بيونغ يانغ قوات لدعم موسكو في حربها على أوكرانيا.
وقال بلينكن إن “جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية تتلقى بالأساس معدات وتدريبات عسكرية روسية، ولدينا الآن ما يدعو إلى الاعتقاد بأن موسكو تعتزم تقاسم تكنولوجيا متطورة في مجال الفضاء والأقمار الصناعية مع بيونغ يانغ”، مستخدما التسمية الرسمية لكوريا الشمالية.
وذكر أن واشنطن تعتقد أن روسيا “قد تكون على وشك” الاعتراف رسميا بكوريا الشمالية كقوة نووية، وهو ما سبق أن أعلنته السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد في كانون الأول/ديسمبر.
وصدرت هذه التصريحات في وقت أطلقت بيونغ يانغ صاروخا بالستيا متوسط المدى في وقت يقوم بلينكن بزيارة إلى سيول.
وندد وزير الخارجية الأميركي ونظيره الكوري الجنوبي شو تاي-يول، بإطلاق بيونغ يانغ صاروخا بالستيا في وقت كان بلينكن يزور سيول. “وكالات”
واشنطن تعتزم تخفيف القيود على المساعدات إلى سوريا
قالت صحيفة وول ستريت جورنال، إن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن ستعلن الاثنين تخفيف القيود على المساعدات الإنسانية إلى سوريا وتسريع تسليم الإمدادات الأساسية بدون رفع القيود التي تكبل مساعدات أخرى للحكومة الجديدة في دمشق.
وأوضحت الصحيفة نقلا عن مسؤولين، أن هذه الخطوة التي وافقت عليها الإدارة الأميركية في مطلع الأسبوع، تفوض وزارة الخزانة لإصدار الإعفاءات لجماعات الإغاثة والشركات التي توفر أساسيات مثل الماء والكهرباء وغيرها من الإمدادات الإنسانية.
هذا ويعتزم وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، عقد لقاء في روما، الخميس، مع وزراء خارجية أوروبيين بشأن سوريا، في الوقت الذي يسعى فيه الغرب للتواصل مع القيادة السورية الجديدة.
وأفاد بيان لوزارة الخارجية الأميركية صدر خلال زيارة بلينكن لسيول، الاثنين، أن وزير الخارجية الأميركي “سيلتقي نظراء أوروبيين لدعم انتقال سياسي سلمي وشامل بقيادة وملكية سوريين”.
ولم تحدد الخارجية الأميركية بشكل فوري الوزراء الأوروبيين المشاركين في اللقاء.
وأطاحت فصائل معارضة مسلحة بالرئيس السوري بشار الأسد في هجوم خاطف الشهر الماضي بعد حرب دامية استمرت 13 عاما.
ومذاك، تأمل القوى الغربية بحذر في أن يتحقق استقرار أكبر في سوريا، خاصة بعد أزمة اللاجئين الكبرى التي تسببت بها الحرب السورية ووصلت ارتداداتها إلى السياسة الأوروبية.
والشهر الماضي، التقت مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى باربرا ليف بقائد العمليات العسكرية في سوريا أحمد الشرع، حيث أعلنت عن رفع واشنطن مكافأة مالية كانت مخصصة لمن يقدم معلومات عنه.
كما رحبت ليف بـ”الرسائل الإيجابية” التي وجهها الشرع، بما في ذلك تلك المتعلقة بحماية الأقليات، قائلة إنه تعهد بأن سوريا لن تشكل تهديدا للدول المجاورة. “رويترز”

