الثلاثاء, 22 سبتمبر 2026, 12:22
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

عربي دولي

واشنطن ترفض أي قيود من إيران على الملاحة في مضيق هرمز

abrahem daragmeh

– أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية بأن الولايات المتحدة أبلغت الوسطاء رفضها فرض أي قيود أو رسوم إيرانية على حركة الملاحة في مضيق هرمز، في وقت تتواصل فيه المفاوضات بشأن ترتيبات إعادة فتح الممر المائي الحيوي.

وذكرت الصحيفة أن واشنطن أبلغت الوسطاء المشاركين في المحادثات الجارية رفضها أي قيود إيرانية على حركة السفن عبر مضيق هرمز، معتبرةً أن حرية الملاحة في الممر الاستراتيجي تمثل خطاً أحمر لا يمكن التفاوض بشأنه.

وأضافت الصحيفة أن هذا الموقف يأتي في ظل تباينات بين الجانبين بشأن شروط إعادة فتح المضيق أمام حركة الملاحة البحرية، مشيرةً إلى أن مسألة فرض قيود أو رسوم من جانب إيران تعد إحدى نقاط الخلاف الرئيسية التي تعرقل التوصل إلى اتفاق.

في سياق متصل، قالت الصحيفة إن إيران لوّحت بمنع السفن التابعة للبحرية الأميركية من عبور مضيق هرمز ضمن الترتيبات التي يجري التفاوض عليها، وهو ما قوبل برفض أميركي حازم.

ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات النفط والغاز العالمية، ما يجعل أي توترات تتعلق بحرية الملاحة فيه محل متابعة دولية واسعة.

وكانت إيران قد أغلقت مضيق هرمز إثر اندلاع الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، فردت واشنطن بفرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.

مسؤول أميركي: تقدم في المحادثات بين عُمان وإيران ونتوقع اتفاقا قريبا

abrahem daragmeh

 – أكد مسؤول أميركي، إحراز تقدم في المحادثات بين عُمان وإيران بشأن مضيق هرمز متوقعا التوصل إلى اتفاق قريبا.

وأضاف المسؤول الأميركي أن واشنطن سترفع الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية بمجرد الإعلان عن اتفاق لاستئناف الشحن التجاري دون عوائق.

المسؤول الأميركي أوضح كذلك أن إجراءات بلاده ستظل مرتبطة بمدى وفاء إيران بالتزاماتها.

وجاء هذا التصريح، ليكون جزءا من التأكيدات الأميركية المتتالية بشأن قرب التوصل إلى اتفاق، أطرافه الولايات المتحدة وإيران وسلطنة عمان، بشأن وقف إطلاق النار وحل أزمة إغلاق مضيق هرمز.

وآخر التصريحات، جاءت على لسان وزير الخزينة الأميركي سكوت بيسنت، الذي قال إن الاتفاق متوقع “اليوم أو غدا”، وأنه يتضمن وقفا إطلاق النار لمدة تتراوح بين 30 و60 يوماً”، موضحا أن تلك المهلة ستشهد إعادة فتح مضيق هرمز.

ونقل موقع أكسيوس عن دبلوماسي من الوسطاء، أن الاتفاق حاليا في انتظار موافقة مجلس الأمن القومي الإيراني لإقراره.

في المقابل، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن طهران ستلتزم بتعهداتها إذا التزمت أميركا هي الأخرى بتعهداتها، نافيا أن تكون بلاده قدمت تنازلات لواشنطن من أجل رفع الحصار البحري.

وأفادت شبكة “إم إس ناو” الأميركية، نقلاً عن دبلوماسيين من الشرق الأوسط مطلعين على المفاوضات، بأن عُمان وافقت على إطار اتفاق مع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز بصورة مؤقتة، بعدما أصبح الممر محوراً رئيسياً في المواجهة بين واشنطن وطهران منذ اندلاع الحرب.

ونقلت الشبكة عن مسؤول إيراني مرتبط بالمفاوضات أن الاتفاق سيقيم مسارات جديدة للملاحة، تسمح للسفن التجارية بدخول الخليج العربي عبر مسار خاضع للسيطرة الإيرانية، والخروج عبر مسار تشرف عليه سلطنة عُمان.


وبحسب المسؤول نفسه، لا يتضمن الاتفاق تحصيل رسوم من السفن التجارية مقابل المرور الآمن، بعدما كانت طهران قد سعت سابقاً إلى فرض رسوم. وقال إن الترتيب سيكون “اتفاقاً مؤقتاً” من شأنه أن يمهد الطريق أمام واشنطن وطهران لإعلان وقف جديد لإطلاق النار واستئناف المفاوضات النووية التي بدأت في منتصف يونيو، قبل أن تنهار إثر تبادل الضربات بين الطرفين في أنحاء المنطقة.

لليوم الثاني .. الاحتلال يواصل اعتداءاته على مخيم قلنديا

abrahem daragmeh

 – يواصل الاحتلال الاسرائيلي لليوم الثاني، اعتداءاته على مخيم قلنديا شمال القدس، والتي أسفرت عن وقوع 10 إصابات.

وأفاد الهلال الأحمر ان قوات الاحتلال اقتحمت فجر اليوم، مخيم قلنديا، واعتدت على المواطنين، ما أدى إلى وقوع 10 إصابات.

وقال الهلال الأحمر إن حصيلة تعامل طواقمه مع الأحداث في قلنديا بلغت 10 إصابات نتيجة اعتداء الجيش، إضافة إلى عدد من الحالات المرضية التي تم إخلاؤها من قبل الطواقم.

وأضاف أنه خلال ساعات الليل منعت قوات الاحتلال الطواقم من الدخول إلى المخيم، وطلبت منها مغادرة المخيم، مع وجود عدد من الحالات المرضية لم تتمكن الطواقم من الوصول إليها حتى الآن.

كما منعت قوات الاحتلال مركبات الإسعاف من دخول مخيم قلنديا شمال القدس، وأعاقت نقل الحالات المرضية إلى المستشفى.

وفي السياق، فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، منعًا للتجول في شوارع بلدة كفر عقب عبر مكبرات الصوت، بالتزامن مع إغلاق جميع المفارق والطرق المؤدية إلى مدينة القدس، بما في ذلك شارع المعهد، وسط انتشار عسكري مكثف وتشديد للإجراءات العسكرية في المنطقة.

وشرعت قوات الاحتلال بتنفيذ عمليات هدم لعدد من المحال التجارية في محيط حاجز قلنديا العسكري، بالتزامن مع إغلاق الشارع الرئيسي أمام حركة المركبات.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أخلت مساء أمس منزل المواطن محمد جميل عمار، ثم زرعت متفجرات داخله وفجّرت أجزاءً منه، قبل أن تعتقله، خلال اقتحامها المستمر لمخيم قلنديا.

وفي إطار التصعيد الإسرائيلي المتواصل ضد مخيمات الضفة الغربية، وضمن مخطط يستهدف توسيع العمليات العسكرية فيها، شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ فجر امس الأربعاء، حملة عسكرية واسعة على مخيم قلنديا شمال القدس، تخللتها عمليات مداهمة وانتشار مكثف للآليات العسكرية وإجراءات ميدانية مشددة.

معا

بعد تقرير عن خلاف مع هيغسيث .. ترامب: نمتلك كميات كبيرة من الذخائر

abrahem daragmeh

– قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، إن الولايات المتحدة تمتلك كميات كبيرة من الذخائر، مشدداً: “نقوم ببناء أكبر عدد من مصانع الذخائر في الولايات المتحدة”، ومؤكداً السعي لإصدار أحكام بالسجن بحق مسربي تلك التصريحات “الخائنة”.

تصريحات ترامب جاءت من خلال تدوينة له على منصة “تروث سوشيال”، على خلفية تقرير صحافي لـ”واشنطن بوست” Washington Post ذكرت فيه أن هناك خلافات بينه وبين وزير الحرب بيت هيغسيث تتعلق بنقص الذخائر وحرب إيران.

وكتب ترامب قائلاً: “تمتلك الولايات المتحدة كميات هائلة من “الذخائر”، لا سيما من أنواع معينة. إضافة إلى ذلك، تُصنّع كميات كبيرة منها وتُشحن إلى الولايات المتحدة حسب الحاجة”.

وأضاف: “تُشيّد شركات الدفاع أكبر عدد من المصانع والمنشآت في تاريخ بلادنا. وتجري ملاحقة “مسربي” هذه التصريحات الخائنة، وسيتم السعي لإنزال أحكام بالسجن بحقهم لمدد طويلة!”

وبحسب المعلومات التي أوردتها الصحيفة، جرت المواجهة على هامش اجتماع مجلس الوزراء يوم الجمعة، حيث سأل ترامب وزير دفاعه عن أسباب تضليله بشأن جاهزية المخزون العسكري، في ظل نقص كبير في الصواريخ الموجهة بعيدة المدى ومنظومات الدفاع الجوي، وهو ما بات يحد من الخيارات العسكرية الأميركية في المواجهة مع إيران.

وأشار أحد المطلعين على المناقشة إلى أن هذا النقص كان أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت ترامب خلال الأيام الأخيرة إلى التراجع عن تنفيذ ضربات واسعة إضافية ضد إيران. وكان الرئيس الأميركي قد أعلن، يوم الاثنين، أنه أمر بشن “أكبر هجوم منذ الحرب العالمية الثانية”، قبل أن يوقفه لاحقاً على خلفية الحديث عن مفاوضات جديدة بشأن مضيق هرمز.

وأضاف التقرير أن الولايات المتحدة، رغم توقيعها اتفاقيات جديدة لإنتاج ذخائر ومنظومات دفاعية مثل صواريخ “باتريوت”، فإن تصنيع هذه الأسلحة قد يستغرق ما يصل إلى عامين، ما يعني عدم وجود حل سريع لأزمة المخزون.


ترامب: أفضل التوصل إلى اتفاق مع إيران

abrahem daragmeh

– قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، إن يفضل التوصل إلى اتفاق مع إيران، موضحا أن ذلك يأتي بسبب عدم رغبته في “قتل الناس”، بحسب تعبيره.

وأضاف ترامب في تصريحات للصحافيين: “نحن نتحدث مع الإيرانيين، وسنرى ما سيحدث”.

كما أشار الرئيس الأميركي إلى أن بلاده كانت مستعدة لتنفيذ “أكبر هجوم منذ الحرب العالمية الثانية”، مشيرا إلى أن الإيرانيين طلبوا منه إجراء محادثات.

وقال ترامب إن إيران تنكر طلبها الدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة، مؤكدا أن طهران لا يمكن أن تمتلك سلاحا نوويا.

النظام الإيراني “متصدع”
في السياق ذاته، أكد نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس أنه لا يختلف مع الرئيس دونالد ترمب بشأن السياسة المتبعة تجاه إيران، مشددًا على أن موقف الولايات المتحدة في هذا الملف بات أقوى، وأن طهران لن تتمكن من امتلاك سلاح نووي.

وقال فانس، في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”، إن النظام الإيراني “متصدع”، معتبرًا أن هناك فئتين داخله، إحداهما تدفع باتجاه الحرب، بينما تسعى الأخرى إلى إنهائها.

كما أضاف نائب الرئيس الأميركي أن المفاوضات مع إيران ستستغرق بعض الوقت.

رسالة أميركية
وكان نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي أعلن أن الولايات المتحدة سلّمت إيران رسالة عبر الوسطاء بشأن استعدادها للعودة إلى الالتزام بمذكرة التفاهم التي وقّعها الجانبان في إسلام آباد خلال شهر يونيو الماضي.

وقال: “التصريحات الأميركية التي تتحدث عن وجود مفاوضات مع إيران غير صحيحة، فلا توجد أي مفاوضات. ومع ذلك، تلقينا رسائل من الولايات المتحدة تشير إلى استعدادها للعودة إلى الوفاء الكامل بالتزاماتها”.

كما أكد غريب آبادي أن بلاده لم تتخذ بعد قرارا بشأن الانتقال إلى المرحلة الثانية من المفاوضات مع الولايات المتحدة، والتي من المقرر أن تتناول البرنامج النووي الإيراني.

في حين، أعلنت إيران عن “تقدم كبير” في المحادثات مع سلطنة عمان بشأن مسارات العبور، قائلة إن حركة الشحن الداخلة إلى مضيق هرمز أو الخارجة منه ستمر عبر المياه الإيرانية.

كما قال ترامب إن اتفاقا قد يتم الإعلان عنه هذا الأسبوع. ومن المحتمل أن يؤدي ذلك إلى إعادة فتح الممر المائي الحيوي وتخفيف الضغط على الاقتصاد العالمي والمساعدة في إنهاء الحرب.

لكن من المرجح أن يكون الاتفاق مشروطا برفع الولايات المتحدة حصارها على الموانئ الإيرانية.

وقد أصرت إيران على الحصول على قدر من السيطرة على المضيق، قائلة إنه لن يعود ليصبح ممرا مائيا دوليا مفتوحا، كما كان قبل الحرب.

وأدى إغلاق المضيق، الذي يمر عبره خُمس تجارة النفط والغاز الطبيعي في العالم، إلى ارتفاع أسعار الوقود والسلع الأساسية، مما أدى إلى التأثير سلبا على الاقتصاد العالمي.

اتفاق مرتقب لفتح مضيق هرمز

abrahem daragmeh

 – كشف مصدران إقليميان ومسؤول أميركي أن الولايات المتحدة وإيران وسلطنة عمان تقترب من التوصل إلى اتفاق مؤقت لإعادة فتح مضيق هرمز، على أن تعلن عنه واشنطن، وفق ما أفاد موقع “أكسيوس”، الأربعاء.

كما أوضحت المصادر أن الاتفاق المرتقب يلبي بعض مطالب إيران المتعلقة بالحصول على دور أكبر في إدارة حركة الملاحة بمضيق هرمز، وهو دور لم تكن تتمتع به قبل اندلاع الحرب.

ترتيبات مؤقتة لـ60 يوماً

وبحسب المصدرين الإقليميين، ينص الاتفاق قيد المناقشة على إقامة ترتيبات مؤقتة بين عُمان وإيران في مضيق هرمز لمدة 60 يوماً، مع إمكانية تمديدها.

فيما تشمل هذه الترتيبات:

– مرور جميع السفن المتجهة إلى الخليج عبر ممر شمالي داخل المياه الإيرانية.

– مرور جميع السفن المغادرة للخليج باتجاه بحر العرب عبر ممر جنوبي داخل المياه العمانية بالتنسيق مع إيران.

– عدم فرض أي رسوم أو رسوم عبور خلال فترة الستين يوماً.

– العمل على إزالة الألغام البحرية من الممر الأوسط للمضيق خلال 30 يوماً.

– استخدام الممر الأوسط لحركة الملاحة في الاتجاهين بعد تطهيره، وفق ترتيبات دائمة يجري التفاوض بشأنها بين عُمان وإيران.

اتفاق كاد أن يُنجز سابقاً

لكن المصادر أشارت إلى أن البيت الأبيض وسلطنة عُمان والوسطاء الإقليميين اعتقدوا أنهم توصلوا إلى اتفاق مع إيران قبل 3 أسابيع، قبل أن تستأنف طهران هجماتها على السفن، ما أدى إلى أسبوعين من القتال وكاد يتسبب في اندلاع حرب شاملة.

وساطة إقليمية ودولية

وشارك مسؤولون من قطر وباكستان والسعودية في جهود الوساطة إلى جانب المباحثات المباشرة بين عُمان وإيران، وفق المصدرين الإقليميين.

كما لعب البيت الأبيض دوراً نشطاً في المفاوضات، حيث جرت خلال الأيام الأخيرة عدة اتصالات بين المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، ووزيري الخارجية الإيراني عباس عراقجي، والعماني بدر البوسعيدي.

كذلك أكد المصدران أن عراقجي وافق من حيث المبدأ على الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع، غير أنه كان بحاجة إلى موافقة المرشد الإيراني مجتبى خامنئي والمجلس الأعلى للأمن القومي.

في المقابل، أفاد مسؤول أميركي ومصدر إقليمي بأن القيادة الإيرانية استكملت إجراءات الموافقة على الاتفاق يوم الثلاثاء.

يشار إلى أن تلك الخطوة تكتسب أهمية خاصة لأنها تهدف إلى استئناف وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، وإعادة إطلاق المفاوضات بشأن اتفاق نووي جديد.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قرر، السبت الماضي، عدم المضي قدماً في تهديداته بشن حملة قصف واسعة النطاق، لإفساح المجال أمام المسار الدبلوماسي، غير أنه في حال تعثر التوصل إلى اتفاق قريباً، فقد يمنح الضوء الأخضر لتنفيذ ضربات عسكرية كبيرة.

ترامب: مضيق هرمز سيفتح قريبا أو ستواجه إيران ضربة قاسية

abrahem daragmeh

 – أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إن مضيق هرمز “سيُفتح قريبا جدا”، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة محادثاتها مع إيران، محذرا طهران من أنها ستواجه عملاً عسكرياً “قاسياً” إذا انهارت المفاوضات.

وقال ترامب في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز: “كنا على وشك تنفيذ هجوم هائل، هو الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية، لكن الإيرانيين اتصلوا بي وقالوا من فضلك، هل يمكننا التحدث؟”.

كما أضاف: “سيُفتح المضيق قريبا جدا، وإلا فسيتعرضون لضربة قاسية، وبعدها سيكون المضيق مفتوحا”.

وأكد ترامب أن إيران “لن تمتلك سلاحًا نوويا أبدا”، مشيرا إلى أن أي اتفاق محتمل سيتضمن ضمانات رسمية بهذا الشأن.

“يريدون التوصل إلى صفقة”
كما حذر من أن انسحاب طهران من المفاوضات سيقابل برد عسكري قوي، قائلاً: “إذا لم يواصلوا التفاوض، فسيتعرضون لضربة قاسية جدا”.

وأشار ترامب إلى أن الجانبين يجريان “مناقشات جيدة جدًا”، رغم نفي إيران المتكرر وجود محادثات مباشرة مع واشنطن، مضيفًا: “إنهم يريدون التوصل إلى اتفاق، وسنرى ما سيحدث. وإذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فسيكون ذلك أمرًا مؤسفا”.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي قال: “نحن لا نجري حالياً مفاوضات مع الولايات المتحدة. مفاوضاتنا هي مع سلطنة عُمان لتأمين ممر عبر مضيق هرمز”.

كما أوضح بقائي، الأحد، أن التفاهم الذي يجري بحثه مع سلطنة عُمان يتعلق ب”مسار مقبول للطرفين، لا هو المسار الشمالي ولا الجنوبي، بل مسار يراعي الحقوق السيادية للجانبين ويحفظ مصالحنا الوطنية وأمننا”.

وتفرض إيران عملياً سيطرتها على الملاحة في مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب، إذ تلزم السفن بالعبور بالتنسيق معها، وعبر مسار بمحاذاة سواحلها حصراً.

كما أكدت طهران أن الملاحة في المضيق لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب، معلنة عزمها فرض “بدلات خدمات” على السفن الراغبة في استخدام الممر.

في المقابل، ترفض الولايات المتحدة هذه القيود، وتؤكد تمسكها بحرية الملاحة في مضيق هرمز.

وكانت مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو/حزيران قد أطلقت مساراً يمتد 60 يوماً بهدف إنهاء الحرب في الشرق الأوسط بصورة نهائية، وتسوية عدد من الملفات، في مقدمتها الملف النووي الإيراني.

كما أتاحت المذكرة، في تطور لافت، استئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد ممراً استراتيجياً لتجارة الطاقة العالمية، بعدما أغلقته إيران منذ أواخر فبراير/شباط، فيما فرضت الولايات المتحدة، في المقابل، حصاراً على الموانئ الإيرانية.

غير أن هذا الانفراج لم يدم طويلاً، إذ استؤنفت الأعمال القتالية مطلع يوليو/تموز، ما أدى إلى انهيار مذكرة التفاهم. كما شددت إيران القيود على الملاحة عقب استئناف الضربات الأميركية، وأصبحت السفن التي تحاول عبور المضيق من دون إذن إيراني تتعرض لهجمات بصورة متكررة.

لبنان واسرائيل يعقدان جولة سابعة من المفاوضات المباشرة

abrahem daragmeh

 – يبدأ لبنان والاحتلال الإسرائيلي في روما، الثلاثاء، جولة سابعة من المفاوضات المباشرة برعاية أميركية، في وقت تسعى بيروت لتحقيق انسحابات إسرائيلية متتالية من جنوب البلاد.

وأبرم لبنان والاحتلال الإسرائيلي في 26 حزيران اتفاق إطار بعد خمس جولات تفاوضية، ينصّ خصوصا على نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجيا من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من “مناطق تجريبية”.

وأعلنت واشنطن وروما الأسبوع الماضي أن جولة المحادثات تبدأ الثلاثاء وتستمر حتى الخميس،

وحضّ وزير الخارجية الايطالي أنطونيو تاياني في بيان الاثنين، عقب اتصاله برئيسي الوفدين اللبناني سيمون كرم والاسرائيلي يحيئيل لايتر، الطرفين “على مواصلة العمل بروح بنّاءة، من خلال تحديد حلول مشتركة تتيح التنفيذ الكامل للاتفاق الإطار”.

ونتج عن الجولة السابقة التي استضافتها روما، اتفاق على انسحاب الجيش الإسرائيلي من أطراف بلدة زوطر الغربية، إحدى “المناطق التجريبية” بموجب الاتفاق، قبل أن ينتشر فيها الجيش اللبناني الذي سمح لسكانها بالدخول اليها بعد أعمال مسح وكشف.

وأكد رئيس الحكومة اللبناني نواف سلام خلال ترؤسه اجتماعا للحكومة الاثنين “السعي إلى انسحابات إسرائيلية متتالية من الأراضي اللبنانية، وصولا إلى الانسحاب الكامل من لبنان”.

وجدد حزب الله الثلاثاء رفضه للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل، معتبرا أنها “لن تجلب للبنان إلا العار والذل والخيبة والتنازلات المتتالية”.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية الأسبوع الماضي إن “الوفود الفنية ستركز في روما على دفع عجلة التنفيذ الكامل للاتفاق الإطار” مشيرا إلى توسيع نطاق “المناطق التجريبية”، والسعي لتسوية القضايا الحدودية العالقة وصياغة اتفاق شامل للسلام والأمن.

لكن السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى حذّر الاثنين من “التسّرع في المضي قدما” بتنفيذ الاتفاق، معتبرا أن ذلك “قد يعرّض المدنيين، الذين تهدف هذه العملية إلى حمايتهم، للخطر”.

أضاف في بيان “نؤمن أن تخصيص الوقت اللازم لإنجاز هذا العمل… سيُسهم في تمكين المناطق التجريبية اللاحقة من الانطلاق بكفاءة أكبر”.

ورأى أنه يتعيّن على الطرفين أن يتفقا على “آلية واضحة وعملية قبل الشروع في المرحلة التالية” من الاتفاق.

وبموجب اتفاق الإطار، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في “المناطق التجريبية” على نزع سلاح حزب الله منها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكّل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.

ويقول خبراء إن التحدي الأكبر سيكون عند تحديد “مناطق تجريبية” جديدة تحتلها إسرائيل، وسيكون ذلك بمثابة اختبار لجديتها بالانسحاب الفعلي، وكذلك لقدرة الجيش على الانتشار وتفكيك أي بنى عسكرية تابعة لحزب الله.

ويرفض الحزب تسليم سلاحه ومخرجات التفاوض المباشر مع إسرائيل.

واندلعت الحرب الأخيرة بعد إطلاق حزب الله صواريخ نحو إسرائيل ردا على مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في مطلع الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران. وردت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري للجنوب.

وتراجعت وتيرة العنف بشكل كبير في جنوب لبنان منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران في حزيران، بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل.

إلا أن إسرائيل التي تكرر عزمها إبقاء قواتها في جنوب لبنان ضمن “منطقة أمنية” على طول حدودها يصل عمقها إلى عشرة كيلومترات، تواصل تنفيذ عمليات هدم وتفجير ضخمة للبلدات، طال أبرزها ليل الخميس محيط منطقة قلعة الشقيف الأثرية.

أ ف ب – يبدأ لبنان والاحتلال الإسرائيلي في روما، الثلاثاء، جولة سابعة من المفاوضات المباشرة برعاية أميركية، في وقت تسعى بيروت لتحقيق انسحابات إسرائيلية متتالية من جنوب البلاد.

وأبرم لبنان والاحتلال الإسرائيلي في 26 حزيران اتفاق إطار بعد خمس جولات تفاوضية، ينصّ خصوصا على نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجيا من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من “مناطق تجريبية”.

وأعلنت واشنطن وروما الأسبوع الماضي أن جولة المحادثات تبدأ الثلاثاء وتستمر حتى الخميس،

وحضّ وزير الخارجية الايطالي أنطونيو تاياني في بيان الاثنين، عقب اتصاله برئيسي الوفدين اللبناني سيمون كرم والاسرائيلي يحيئيل لايتر، الطرفين “على مواصلة العمل بروح بنّاءة، من خلال تحديد حلول مشتركة تتيح التنفيذ الكامل للاتفاق الإطار”.

ونتج عن الجولة السابقة التي استضافتها روما، اتفاق على انسحاب الجيش الإسرائيلي من أطراف بلدة زوطر الغربية، إحدى “المناطق التجريبية” بموجب الاتفاق، قبل أن ينتشر فيها الجيش اللبناني الذي سمح لسكانها بالدخول اليها بعد أعمال مسح وكشف.

وأكد رئيس الحكومة اللبناني نواف سلام خلال ترؤسه اجتماعا للحكومة الاثنين “السعي إلى انسحابات إسرائيلية متتالية من الأراضي اللبنانية، وصولا إلى الانسحاب الكامل من لبنان”.

وجدد حزب الله الثلاثاء رفضه للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل، معتبرا أنها “لن تجلب للبنان إلا العار والذل والخيبة والتنازلات المتتالية”.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية الأسبوع الماضي إن “الوفود الفنية ستركز في روما على دفع عجلة التنفيذ الكامل للاتفاق الإطار” مشيرا إلى توسيع نطاق “المناطق التجريبية”، والسعي لتسوية القضايا الحدودية العالقة وصياغة اتفاق شامل للسلام والأمن.

لكن السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى حذّر الاثنين من “التسّرع في المضي قدما” بتنفيذ الاتفاق، معتبرا أن ذلك “قد يعرّض المدنيين، الذين تهدف هذه العملية إلى حمايتهم، للخطر”.

أضاف في بيان “نؤمن أن تخصيص الوقت اللازم لإنجاز هذا العمل… سيُسهم في تمكين المناطق التجريبية اللاحقة من الانطلاق بكفاءة أكبر”.

ورأى أنه يتعيّن على الطرفين أن يتفقا على “آلية واضحة وعملية قبل الشروع في المرحلة التالية” من الاتفاق.

وبموجب اتفاق الإطار، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في “المناطق التجريبية” على نزع سلاح حزب الله منها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكّل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.

ويقول خبراء إن التحدي الأكبر سيكون عند تحديد “مناطق تجريبية” جديدة تحتلها إسرائيل، وسيكون ذلك بمثابة اختبار لجديتها بالانسحاب الفعلي، وكذلك لقدرة الجيش على الانتشار وتفكيك أي بنى عسكرية تابعة لحزب الله.

ويرفض الحزب تسليم سلاحه ومخرجات التفاوض المباشر مع إسرائيل.

واندلعت الحرب الأخيرة بعد إطلاق حزب الله صواريخ نحو إسرائيل ردا على مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في مطلع الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران. وردت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري للجنوب.

وتراجعت وتيرة العنف بشكل كبير في جنوب لبنان منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران في حزيران، بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل.

إلا أن إسرائيل التي تكرر عزمها إبقاء قواتها في جنوب لبنان ضمن “منطقة أمنية” على طول حدودها يصل عمقها إلى عشرة كيلومترات، تواصل تنفيذ عمليات هدم وتفجير ضخمة للبلدات، طال أبرزها ليل الخميس محيط منطقة قلعة الشقيف الأثرية.

أ ف ب

ترامب: نبحث فتح هرمز بالكامل اليوم وهذه فرصة إيران الأخيرة

abrahem daragmeh

– أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ليلة الاثنين إلى الثلاثاء، استمرار المحادثات مع إيران، مضيفا أن الحديث جار حاليا بشأن إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل الثلاثاء.

وقال ترامب، في وقت سابق الاثنين، إن ثمة محادثات جارية مع إيران، محذرا من أنها تمثل “فرصة أخيرة” لطهران لإبرام اتفاق جيد ينهي الحرب المستمرة منذ خمسة أشهر، إلا أن إيران نفت إجراء أي مفاوضات أو وجود خطط لذلك.

وتشير هذه التصريحات المتضاربة إلى ضآلة فرص التوصل إلى حل دبلوماسي للحرب في المستقبل القريب.

وقال ترامب لصحفيين خلال فعالية في البيت الأبيض ردا على سؤال عن وضع المفاوضات “إنها جارية حاليا”، موضحا أن الأطراف تتحدث بناء على طلب من إيران والسعودية والإمارات وقطر، من بين جهات أخرى.

وأضاف “إنها فرصة أخيرة لهم (لإيران) لتوقيع وثيقة جيدة”.

وكرر ترامب خلال اليومين الماضيين نمطا اتبعه خلال الأشهر الخمسة الماضية، وهو الإعلان عن خطط لشن “هجمات واسعة” على إيران، قبل أن يقرر إلغاءها في اللحظة الأخيرة.

ونفى إسماعيل بقائي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية تصريحات ترامب، قائلا إنه ليست هناك أي مفاوضات مع الولايات المتحدة ولم يتحدد موعد لأي اجتماعات. وأضاف أن إيران ليس لديها خطط لاستضافة وفود أجنبية أو إرسال مفاوضين إلى الخارج في الأيام المقبلة.

وأضاف بقائي أن جميع المفاوضين الإيرانيين موجودون حاليا داخل البلاد، باستثناء وزير الخارجية عباس عراقجي، الذي يقوم بزيارة دينية للعراق. وقال إن المحادثات الوحيدة الجارية هي المناقشات مع سلطنة عمان بخصوص إدارة مضيق هرمز.

وقال مصدر إيراني كبير لرويترز أيضا إنه لا توجد خطط لإجراء محادثات، وإن عراقجي لن يكون متفرغا على الأقل حتى نهاية الأسبوع.

ويرى مسؤولون في منطقة الخليج ومحللون أن إيران تراهن على قدرتها على الصمود أمام واشنطن لفترة أطول، وذلك من خلال تحويل طرق التجارة وممرات الشحن وبنية الطاقة التحتية في الشرق الأوسط إلى أوراق ضغط ترفع تدريجيا تكلفة المواجهة؛ أملا في إقناع الولايات المتحدة وحلفائها بأن احتواء الأزمة ينطوي على تكلفة تفوق تكلفة الرضوخ لمطالب إيران المتعلقة بمضيق هرمز.

وقال مايكل نايتس، من معهد واشنطن “تكمن نقطة التفوق الكبرى لديهم في قدرتهم على إلحاق الضرر بدول المنطقة وبالاقتصاد العالمي”.

ووصف ترامب في منشور على منصة تروث سوشال في وقت لاحق من الاثنين القيادة الإيرانية بأنها “مراوغة إلى حد لا يصدق”، قائلا إنها طلبت اجتماعا، وإن محادثات أخرى مقررة “في المستقبل القريب”.

وكرر أيضا تأكيده أن البحرية الأميركية تسيطر سيطرة كاملة على مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره خمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم قبل الصراع.

وكتب قائلا “جدار الولايات المتحدة الفولاذي! لا شيء يمكنه اختراقه إلى إيران، إلا إذا أردنا ذلك، ولن يمر عبره شيء دون التوصل إلى اتفاق، أو استسلام كامل”.

نمط متكرر
وتتماشى تطورات اليوم على ما يبدو مع نمط ظهر منذ إطلاق ترامب “عملية ملحمة الغضب” مع إسرائيل قبل أكثر من خمسة أشهر. فقد هدد ترامب مرات عدة باتخاذ إجراءات عسكرية، قبل أن يتراجع عنها عازيا القرار إلى الاتصالات الدبلوماسية.

إلا أن إيران ترفض علنا التفاوض مع واشنطن منذ أوائل يوليو عندما انهارت مذكرة تفاهم أبرمت في يونيو بهدف إنهاء الصراع.

ولم يحقق ترامب بعد الأهداف التي حددها في بداية الحرب وهي تفكيك برنامج إيران النووي، والحد من قدرتها على مهاجمة خصومها في المنطقة.

وقوبل التصعيد الأميركي المتكرر بردود فعل إيرانية متصاعدة ضد القوات الأميركية في المنطقة، وحلفاء واشنطن من دول الخليج العربية، وحركة الملاحة، وهي ردود انتهت كل مرة بتراجع ترامب.

ولا يزال مضيق هرمز نقطة خلاف رئيسية. وتقول واشنطن إن مذكرة يونيو تلزم إيران بفتح الممر المائي الاستراتيجي الحيوي،
بينما تقول طهران إن النص حافظ صراحة على سلطتها على حركة الملاحة البحرية عبره.

ومن شأن هذا أن يمنح طهران نفوذا أكبر على المضيق مقارنة بما كانت عليه الحال قبل الحرب، وهي نتيجة سينظر إليها على الأرجح على أنها انتكاسة كبيرة لترامب حسب مراقبين.

ولم تفلح الولايات المتحدة حتى الآن في إجبار إيران على التخلي عن سيطرتها على الممر المائي، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية، فضلا عن زيادة أسعار البنزين في الولايات المتحدة.

وانخفضت أسعار النفط الاثنين عقب أحدث قرار لترامب بالامتناع عن اتخاذ إجراء عسكري. وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو سبعة بالمائة، إلى 83.77 دولار للبرميل عند التسوية. في حين سجل المؤشر داو جونز أعلى مستوى إغلاق له.

إيران: لا محادثات حاليا مع واشنطن .. ومباحثات عُمان بشأن هرمز

abrahem daragmeh

 – قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الاثنين، إن إيران لا تجري محادثات مع الولايات المتحدة حاليا، وهناك محادثات مع سلطنة عمان بشأن مضيق هرمز

وأضاف بقائي أن إيران تعمل مع سلطنة عمان بشأن مسار آمن مؤقت عبر مضيق هرمز.

وأشار إلى أن التوصل إلى اتفاق مع عُمان بشأن المسار لا يكفي لإعادة فتح المضيق، إذ سيظل الوضع على حاله ما دام “العدوان” الأميركي مستمرا.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن أن المحادثات مع إيران ستبدأ الاثنين بعدما علّق شنّ ضربات عليها مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع، لكنه امتنع عن تحديد موعد نهائي للتوصل إلى اتفاق.

وقال ترامب للصحفيين مساء الأحد، على متن الطائرة الرئاسية “من الواضح أنهم لا يريدون التعرض لهجوم. كانوا على دراية بحجم الهجوم لأنهم رأوا بوادره تتشكل. حاليا، ما نقوم به هو التحدث معهم في إطار مفاوضات. ستبدأ غدا (الاثنين) بعد الظهر”.

ولم يقدم ترامب تفاصيل عن المكان الذي ستجرى فيه المحادثات أو عن الأطراف المشاركة فيها.

رويترز