محليات
ثلوج فوق مرتفعات الجنوب الخميس
– توقع طقس العرب، تساقط الثلوج مع ساعات الفجر وصباح يوم الخميس، في المرتفعات الجبلية العالية في جنوب المملكة (جبال الشراه)، وتصبح الهطولات أكثر انتظاماً مع مرور الوقت أثناء النهار، ولا يستبعد أن تكون متراكمة خاصة في القمم العالية.
انخفاض الحوادث المرورية 52% خلال عطلة عيد الفطر
– أكد ضابط عمليات إدارة السير، انخفاض نسبة الحوادث خلال فترة عطلة العيد مقارنة بنفس الفترة من 2025.
ومن خلال دراسة تحليلية، تبين حدوث انخفاض في نسبة وقوع الحوادث سواء من ناحية الأضرار البشرية والمادية بنسبة 52 بالمئة، ما يدل على الوعي والالتزام من قبل السائقين والمواطنين بالسلوكيات الإيجابية التي يتم دائما التركيز عليها من خلال الرسائل التوعوية التي يتم بثها.
وأشار إلى أنه خلال عطلة عيد الفطر السعيد، تم التعامل مع بعض الحوادث المرورية والتي كانت نتيجة السلوكيات الخاطئة ومنها تجاوز السرعات المقررة والتعامل مع المنعطفات بشكل خاطئ واتخاذ المسارب بشكل خاطئ.
من جانبه، قال ضابط عمليات الدوريات الخارجية، إن جميع الطرق الخارجية تشهد حركة سير نشطة وتم توزيع الدوريات على جميع الطرق منذ ساعات الصباح، لضمان انسيابية الحركة المرورية ووصول المواطنين إلى وجهاتهم المختلفة بأمان.
وأضاف إنه خلال فترة العيد تم تنفيذ خطة لضمان انسيابية الحركة المرورية تركزت على عدة محاور أهمها: تعزيز الرقابة المرورية على جميع الطرق الخارجية، وتكثيف التوعية المرورية، وتقديم المساعدات الإنسانية لمحتاجيها.
وأشار إلى أنه بالرغم من التحذيرات المتواصلة بالابتعاد عن المخالفات الخطرة والمتحركة خاصة السرعات العالية، تم ضبط عدد من المخالفات الخطرة، حيث تم ضبط مركبة تسير بسرعة 202 كلم/س، وضبط أخرى تسير بسرعة 192 كلم / س على الطريق الصحراوي، كما تم ضبط مركبة تسير بسرعة من 90-181 كلم /س على طريق الأزرق، وضبط مركبة أخرى تسير بسرعة من 80 -197 كلم / س منطقة دبة حانوت.
ودعا مندوبا إدارتي السير والدوريات الخارجية المواطنين إلى ضرورة الالتزام بقواعد وأولويات المرور والسرعات المقررة والابتعاد عن المخالفات الخطرة والابتعاد عن مشتتات الانتباه أثناء القيادة للمحافظة على انسيابية حركة السير وللمحافظة على سلامتهم وسلامة مستخدمي الطريق، والى عدم التردد بالاتصال على رقم الطوارئ الموحد 911 إذا دعت الحاجة، وأكدا الجاهزية التامة لتقديم المساعدة لمحتاجيها على مدار 24 ساعة.
الجامعة الهاشمية تختتم فعالياتها الرمضانية بتكريم الفائزين بمسابقتي حفظ القرآن الكريم ومقرئ الجامعة لعام 2026
رعى رئيس الجامعة الهاشمية، الأستاذ الدكتور خالد الحياري، حفل تكريم الفائزين بمسابقتي حفظ القرآن الكريم، ومقرئ الجامعة الهاشمية لعام 2026، والذي جاء ختاما لسلسلة الأنشطة والفعاليات التي نظمتها عمادة شؤون الطلبة خلال شهر رمضان المبارك، بحضور نواب رئيس الجامعة، ومدير الأوقاف، ومفتي محافظة الزرقاء، وعدد من الأئمة والوعاظ الذين شاركوا في الفعاليات المختلفة، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، وجمع من الطلبة. وأكد الدكتور الحياري على حرص الجامعة على إقامة الفعاليات الروحانية الي تعمق أواصر الألفة والأخوة والتسامح والإلتزام بمبادئ ديننا الحنيف الذي يدعو الى التسامح ويعزز الروابط الاجتماعية وتعزز رسالة الجامعة في ترسيخ ثقافة العمل التطوعي وتنمي المسؤولية المجتمعية لدى الطلبة، لتبقى الجامعة منارةً للعطاء وروحاً نابضة بالإنسانية، ووجه رئيس الجامعة بإدامة النشاطات التي من شانها تمكين الطلبة وتوسيع مداركهم خاصةً بما يتعلق بأمور دينهم ومنها حفظ كتاب الله العزيز لتكون جزء من النشاطات اللامنهجية في عمادة شؤون الطلبة على مدار العام. وشمل الحفل الختامي محاضرة دينية ألقاها مفتي محافظة الزرقاء الشيخ هشام ناصير بعنوان: “خيركم من تعلم القرآن وعلمه ورمضان شهر القرآن”، تحدث فيها عن فضائل شهر رمضان المبارك ومكانة القرآن الكريم في حياة المسلم، مبيناً أن الشهر الفضيل يمثل فرصة عظيمة لتجديد العهد مع كتاب الله من خلال تلاوته وحفظه وتدبر آياته والعمل بما جاء فيه، مؤكدا أن تعلم القرآن وتعليمه يعد من أشرف الرسائل التي يمكن أن يحملها المسلم، لما له من أثر عميق في تهذيب النفوس وبناء المجتمعات على أسس من القيم والأخلاق الفاضلة. كما أشاد بالدور الذي تضطلع به الجامعة الهاشمية في تنظيم المسابقات القرآنية والفعاليات الدينية التي تسهم في تعزيز الوعي الديني بين الطلبة وترسيخ القيم الإسلامية السمحة في حياتهم العلمية والعملية، كما شمل الحفل فقرات إنشاد ديني قدمها كورال الجامعة الهاشمية تضمنت ابتهالات ومدائح روحانية أضفت على الحفل أجواءً روحانية مميزة. وأوضح عميد شؤون الطلبة الدكتور أيمن عليمات أن هذه الفعاليات تأتي انسجاماً مع رسالة الجامعة في استثمار شهر رمضان المبارك لتعزيز القيم الروحية والتربوية في نفوس الطلبة، إضافة إلى دعم الطلبة المتميزين في حفظ القرآن وتشجيعهم على مواصلة مسيرتهم العلمية والدينية، مضيفا أن الجامعة حرصت على تنظيم برنامج رمضاني متكامل شمل تنظيم المسابقات القرآنية والفاعليات المختلفة التي تناولت فضائل الصيام والجوانب الصحية والتربوية والنفسية المرتبطة به، إضافة الى سلسلة من الإفطارات الرمضانية التي حملت رسالة إنسانية عميقة، استهدفت الأطفال الأيتام والمسنين وذوي الإعاقة ضمن مبادرة “اغتنمها ايام معدودات” وشملت عدة مناطق في لواء الهاشمية ومدينة الزرقاء والهاشمي الشمالي، وشارك بها الطلبة من مختلف كليات الجامعة. وقالت مديرة دائرة النشاط الثقافي والفني السيدة نعمات العموش: “أن عدد المشاركين في مسابقة حفظ القرآن الكريم وصل إلى (150) طالباً وطالبة، تأهل منهم (23) طالباً وطالبة إلى المرحلة النهائية، فيما شارك في مسابقة مقرئ الجامعة حوالي (25) طالباً وطالبة، وصل منهم إلى المرحلة الختامية (6) طلبة”. وأعلنت عمادة شؤون الطلبة خلال الحفل نتائج المسابقات، حيث فاز الطالب عمر العملة بلقب مقرئ الجامعة الهاشمية لعام 2026 وبلغت جائزته (250) دينارًا، فيما حصل الطالب محمود معوض على المركز الأول في حفظ القرآن الكريم كاملاً، وجائزته (250) ديناراً. كما فاز الطالب ليث أبو مطحنة بالمركز الأول في فئة حفظ عشرين جزءاً وجائزته (200) ديناراً، ونالت الطالبة سلمى الكردية المركز الأول في فئة حفظ عشرة أجزاء وجائزتها (150) ديناراً. وفي ختام الحفل، سلّم رئيس الجامعة الدكتور الحياري الجوائزَ المالية للفائزين، والدروع التقديرية للجان التحكيم، ولمفتي الزرقاء، وللدكتور صهيب الصلاحات عن مشاركته في مبادرة “اغتنمها أيام معدودات، ولمقرئ الجامعة 2025 الطالب حمزة العبادي، كما سلّم الشهادات التقديرية للطلبة المشاركين في المسابقتين.




رمزية العمل الاجتماعي والانساني في شهر الخير
كتب:صلاح الزعبي- في هذه الأيام الفضيلة من شهر رمضان المبارك تتجلى أسمى معاني التكافل والتراحم بين أبناء المجتمع حيث تتكاتف الجهود وتتسابق الجمعيات الخيرية وأهل الخير لتقديم يد العون والمساعدة للأسر العفيفة والأيتام وذوي الإعاقة. ويشكل هذا المشهد الإنساني لوحة مضيئة من العطاء والتضامن الاجتماعي تعكس أصالة المجتمع الأردني الذي تضرب جذوره عميقًا في التاريخ العربي والإسلامي والإنساني، حيث ظل العمل الخيري سمة راسخة في ثقافة المجتمع وقيمه.كما نرى مظاهر الخير تتجسد في صور متعددة؛ فهناك من يسارع إلى إعداد موائد الإفطار للصائمين، وهناك من يمد يد العون للفقراء والمحتاجين فيما تبادر العديد من السيدات إلى فتح بيوتهن ومطابخهن الإنتاجية لإعداد وجبات الطعام بشكل يومي إسهامًا في تخفيف الأعباء عن الأسر المحتاجة كما تتسابق الجمعيات الخيرية في تنظيم الإفطارات الرمضانية وتوزيع الطرود الغذائية والمساعدات العينية، في مشهد يعكس روح التضامن والتراحم بين أبناء المجتمع الأردني الأصيل.ولا يقتصر دور الجمعيات الخيرية على شهر رمضان فحسب بل يمتد على مدار العام حيث تقوم هذه الجمعيات بدور فاعل في رعاية المسنين وذوي الإعاقة والأيتام، وتقديم الخدمات التعليمية والصحية، إضافة إلى تلبية احتياجات العديد من الأسر التي أثقلت كاهلها الظروف الاقتصادية ويأتي ذلك بدعم وإشراف وتوجيه من وزارة التنمية الاجتماعية ممثلة بمعالي الوزيرة وفاء بني مصطفى التي تُعد بحق “وزارة الإنسان”، لما تضطلع به من مسؤوليات إنسانية واجتماعية واسعة.وخلال الفترة الأخيرة، لمس العاملون في القطاع الخيري والتطوعي حراكًا ملحوظًا ودورًا أكثر فاعلية للوزارة، لا سيما بعد تولي معاليها مسؤولية قيادتها حيث وضعت نصب عينيها أهمية تفعيل دور الجمعيات الخيرية والمؤسسات الإنسانية والإيوائيه وتعزيز دورها في خدمة المجتمع. كما عملت على دعم المرأة وتمكين الأسر الفقيرة من خلال مشاريع إنتاجية ناجحة بما يسهم في تعزيز الاعتماد على الذات وتحقيق التنمية المستدامة، بدلًا من الاقتصار على المساعدات الفردية التقليدية.ولعل من أبرز الخطوات التي تحسب لمعالي الوزيرة، العمل على فتح ملف قانون الجمعيات والأنظمة والتعليمات المرتبطة به، بالتعاون مع عطوفة أمين عام سجل الجمعيات السيد ناصر الشريدة وفريق العمل المختص وذلك بهدف مراجعة بعض البنود ومناقشتها مع المعنيين والعاملين في القطاع الخيري، بما يسهم في تنظيم العمل الاجتماعي والتطوعي وضبطه، ووضعه في مساره الصحيح وقد جاءت هذه الخطوة الجريئة استجابة للحاجة الملحة إلى تطوير التشريعات الناظمة للعمل الخيري، في ظل الزيادة الكبيرة في أعداد الجمعيات وتنوع أنشطتها.إن العاملين في القطاع الخيري والتطوعي كانوا دائمًا يتطلعون إلى قيادة وادارة تمتلك رؤية اجتماعية وتنموية واضحة وفهمًا عميقًا لفلسفة العمل الخيري، بما يضمن تطويره وتعزيز دوره في خدمة المجتمع. وقد تجلت هذه الرؤية في النهج الذي تتبناه الوزارة اليوم، والذي ينسجم مع التوجيهات والرؤى الملكية السامية الداعية إلى تحديث المنظومة السياسية والإدارية وتعزيز المشاركة المجتمعية في عملية التنمية.ورغم اختلاف وجهات النظر أحيانًا حول بعض السياسات أو الإجراءات إلا أنه لا يمكن إنكار القفزة النوعية التي شهدتها وزارة التنمية الاجتماعية في الآونة الأخيرة، بفضل جهود قيادتها وكوادرها وسجل الجمعيات، الذين يعملون ليل نهار لوضع العمل الخيري على سكة التصحيح، بما يعزز الثقة بين المؤسسات الخيرية والجهات الداعمة من أبناء الوطن.ومن هنا، فإننا كعاملين في القطاع الخيري والاجتماعي نتوجه بالتحية والتقدير لمعالي المحامية وفاء بني مصطفى ولكل العاملين في وزارة التنمية الاجتماعية وإدارة سجل الجمعيات تقديرًا لجهودهم في تطوير مسيرة العمل الخيري والتطوعي في الأردن، بما يسهم في ترسيخ قيم العطاء والتكافل التي تميز مجتمعنا.كما لا بد من توجيه التحية لرئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية عامر الخوالدة وكل الأيادي البيضاء، ولكل العاملين في الجمعيات الخيرية والقطاع التطوعي المنتشرين في الأرياف والبوادي والمخيمات وأحياء المدن، الذين يواصلون الليل بالنهار لتحقيق الأهداف الإنسانية لجمعياتهم، كلٌ وفق رسالته وأهدافه.ولا يفوتنا كذلك أن نثمن جهود العاملين في مديريات التنمية الاجتماعية في الميدان الذين يبذلون جهودًا كبيرة في توجيه وإرشاد الجمعيات الخيرية ومتابعة أعمالها، بما يسهم في تعزيز كفاءة العمل الخيري وتنظيمه.وسيظل الأردن بفضل قيمه الإنسانية الراسخة وتكافل أبنائه، نموذجًا يحتذى في العمل الاجتماعي والخيري، ومنارة مضيئة في احترام الرأي والرأي الآخر بعيدًا عن الشخصنة والمحسوبية أو التقليل من الإنجازات الوطنية التي نفخر بها في مختلف المجالات.النائب الاسبق ورئيس اتحاد الجمعيات في محافظه اربد
شراكة نوعية تتيح لطلبة هندسة الهاشمية استكمال دراساتهم العليا في جامعة ولاية كولورادو ضمن مسارات أكاديمية متميزة
الامم- مريم القطشان في إطار سعيها المستمر لتعزيز فرص طلبتها الأكاديمية وتنافسية خريجيها في سوق العمل الإقليمي والدولي، وقّعت الجامعة الهاشمية مذكرة تفاهم مع جامعة ولاية كولورادو الأميركية CSU، تتيح لطلبة كلية الهندسة فرصاً مميزة لإكمال دراساتهم في مرحلتي البكالوريوس والماجستير في واحدة من الجامعات الأميركية العريقة، وقع المذكرة رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري، ونائبة رئيس جامعة ولاية كولورادو للشؤون الدولية الدكتورة كاثلين فيرفاكس.وتتضمن المذكرة مجالات تعاون أكاديمي ضمن مسارين رئيسيين: أحدهما: برنامج المسار السريع Fast Track والذي يتيح لطلبة بكالوريوس هندسة الحاسوب في الجامعة الهاشمية بعد إتمامهم 132 ساعة معتمدة بنجاح من الالتحاق في جامعة ولاية كولورادو لاستكمال 28 ساعة دراسية للحصول على درجة البكالوريوس من الجامعة الهاشمية، يُحتسب منها 12 ساعة دراسية عند الالتحاق ببرنامج الماجستير في جامعة ولاية كولورادو والتي تبلغ 30 ساعة دراسية مما يقلل الوقت والكلفة المالية بحيث يتبقى على الطلبة دراسة 18 ساعة دراسية فقط للحصول على درجة الماجستير من جامعة ولاية كولورادو. وأما المسار الثاني فهو مسار الانتقال للدراسات العلياGraduate Transfer Pathway والذي يتيح لطلبة الماجستير في الجامعة الهاشمية في تخصصات: هندسة أنظمة الحاسوب الذكية والآمنة، والهندسة الكهربائية، والهندسة المدنية/الإنشاءات، الانتقال لإكمال دراستهم في جامعة ولاية كولورادو واحتساب ما يصل إلى 12 ساعة معتمدة من المساقات التي درسوها في الجامعة الهاشمية لاستكمال دراستهم والحصول على درجة الماجستير من جامعة ولاية كولورادو.وتضمنت المذكرة امتيازات وتسهيلات للطلبة لتخفيف الأعباء المالية عليهم حيث يتم تقديم خصم خاص لطلبة الجامعة الهاشمية من جامعة ولاية كولورادو بنسبة 33% من الرسوم الدراسية الأساسية للطلبة الدوليين.وأكد رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري أن هذه الشراكة تأتي ضمن رؤية الجامعة لتعزيز التعاون الدولي وتوفير فرص تعليمية عالمية لطلبتها بما يعزز من قدراتهم الأكاديمية والبحثية ويمنحهم خبرة ثقافية في بيئات تعليمية متطورة، مبينًا أن الشراكة مع جامعة ولاية كولورادو تعكس التزام الجامعة الهاشمية بتمكين طلبتها وتطوير مهاراتهم التنافسية ودمجهم بأفضل المؤسسات التعليمية العالمية. وأضاف أن هذه المسارات الدراسية المشتركة تمثل فرصة نوعية لطلبة الجامعة الهاشمية إذ تتيح لهم إكمال جزء من دراستهم في بيئة أكاديمية متقدمة، والاستفادة من مسارات دراسية متكاملة واحتساب ساعات دراسية مشتركة تسهل الحصول على درجة الماجستير بكفاءة زمنية وعملية أعلى.وأثنى الدكتور الحياري على الجهود التي بذلها المعنيون في كلا الجامعتين لإنجاح هذه المذكرة ووضعها موضع التنفيذ الفعلي، متطلعاً إلى المزيد من التعاون والتوسع في البرامج المشتركة مع جامعة كولورادو، وآملا في الاستمرار في توطيد التعاون الدولي المُثمر مع مختلف الجامعات العالمية لإتاحة المزيد من الآفاق والفرص أمام طلبة الجامعة الهاشمية وخريجيها.
مجلس أمناء الجامعة الهاشمية يقر موازنة 2026 ويستحدث تخصصات نوعية
استحداث بكالوريوس “علوم السمع والنطق” وتسمية كلية العلوم التربوية والتنمية البشرية
أقرّ مجلس أمناء الجامعة الهاشمية، خلال جلسة عقدها برئاسة ياسين الحسبان، وبحضور رئيس الجامعة خالد الحياري، حزمة من القرارات الأكاديمية والمالية، استهلّها بالموافقة على تحديث مسميات وبرامج حيوية، حيث تقرر تعديل مسمى كلية العلوم التربوية لتصبح “كلية العلوم التربوية والتنمية البشرية”، وتحويل قسم العلوم الإنسانية والاجتماية إلى قسم “العلاقات الدولية والدراسات الاستراتيجية”، بما يعزز مواءمة البرامج مع المتطلبات العالمية ويرفع تنافسية الخريجين. كما نسب المجلس باستحداث برنامج البكالوريوس في “علوم السمع والنطق” بكلية العلوم الطبية التطبيقية، اعتباراً من العام الجامعي 2026/2027.وفي الجانب المالي، أقرّ المجلس مشروع الموازنة المالية للعام 2026 والحساب الختامي لعام 2025، معتمدًا إجراءات لتعزيز الحوكمة شملت المصادقة على التقرير الرقابي السنوي والتوصية بتعيين محاسب قانوني خارجي، ترسيخاً لقيم الشفافية والنزاهة المؤسسية وضماناً لاستدامة الأداء المالي.
الجامعة الهاشمية تعزز فرص التدريب الميداني النوعي لطلبة العلاج الطبيعي والوظيفي بالتعاون مع مراكز التأهيل المجتمعي
الامم- مريم القطشان وقّعت الجامعة الهاشمية، مذكرة تفاهم مع لجنة التنسيق العليا لمراكز التأهيل المجتمعي للأشخاص ذوي الإعاقة لتعزيز التدريب الميداني النوعي لطلبة تخصصي العلاج الطبيعي والوظيفي وتطوير مهاراتهم في مراكز التأهيل المجتمعي.وقَّع المذكرة الأستاذ الدكتور محمد التميمي نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات الصحية، ورئيس لجنة التنسيق العليا لمراكز التأهيل السيد قاسم أبوالشباب، بحضور عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية الأستاذ الدكتور أمين عليمات، ونواب العميد ورؤساء الأقسام، والسيدة ماجدة الأسطة المديرة الفنية لبرنامج التأهيل المجتمعي.وأكد الدكتور التميمي أن الجامعة ماضية في تعزيز فرص التدريب الميداني لطلبتها في مختلف التخصصات والبرامج لا سيما في التخصصات الصحية لما لها من خصوصية في التعامل المباشر مع الإنسان، مشيرا إلى أن تخصصي العلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي يشهدان تطورًا ملحوظًا في أساليب التقييم والمعالجة الأمر الذي يحتم مواكبة المستجدات وتكامل التدريب مع الخطط الدراسية، مضيفًا أن الجامعة تعمل على مأسسة البرامج التدريبية وتطويرها لتحسين محتواها ورفع جودتها.من جانبه، أوضح السيد قاسم أبوالشباب أن لجنة التنسيق العليا لمراكز التأهيل تضم (10) مركز تشرف عليها وكالة الغوث الدولية UNRWA موزعة في مختلف المخيمات في وسط المملكة وشمالها، مشيرا إلى أن المراكز تقدّم خدمات العلاج الطبيعي والوظيفي، والتقييم والتشخيص لحالات الإعاقة والنطق واللغة، وتدريب ضعاف السمع والتأهيل المهني لذوي الإعاقة، كما توفر خدمات صحية وتأهيلية لذوي الإعاقات العقلية والسمعية والحركية، فضلاً عن التدخل المبكر والدعم النفسي وتعديل السلوك وغيرها.وأكد الدكتور أمين عليمات أن تخصصي العلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي يجمعان بين المواد النظرية والمختبرات العملية والتدريب الميداني، مشيراً إلى أن المذكرة تتيح للطلبة فرصة التدريب العملي وفق برامج متخصصة يعدّها القسمان بإشراف الأساتذة ومشرفي التدريب السريري بالتعاون مع أخصائيي التأهيل والعلاج الطبيعي والوظيفي في المراكز.ونصت المذكرة على أن يشمل التدريب الميداني على تهيئة البيئة التدريبية العملية في المراكز الشريكة التي تمكّن الطلبة من التعامل مع مختلف حالات الإعاقة والتحديات المرضية والحركية، والمشاركة في تقييم الحالات ووضع الخطط العلاجية واختيار الوسائل العلاجية المناسبة إضافة إلى المساهمة في عمل الفريق الصحي والتأهيلي.كما نصت على أن تحدد الجامعة، أعداد الطلبة المقرر تدريبهم، بداية كل عام دراسي، وكذلك تم تحديد التزامات المراكز بتوفير الإمكانات اللازمة للتدريب، وإعداد برنامج تدريبي يومي محدد الأهداف، وتوفير مدربين مؤهلين من ذوي الخبرة، ومتابعة التزام الطلبة بالدوام خلال فترة التدريب الميداني.

