سلايدر الرئيسية
الحكومة: فريق خبراء محايد لدراسة مقترحات الضمان .. ولسنا في عجلة
– أكد وزير العمل خالد البكار، أن الحكومة تنظر باهتمام إلى المقترحات التي تقدمت بها لجنة العمل النيابية بشأن مشروع قانون الضمان الاجتماعي، مشيدًا بالجهود التي بذلتها اللجنة برئاسة النائب أندريه حواري، إلى جانب النواب المشاركين في مناقشة المشروع خلال الأسابيع الماضية.
تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026
* حماية المستهلك تعاملت مع 561 شكوى
* الصناعة والتجارة: إغلاق 81% من شكاوى المستهلك خلال الربع الأول
الامم – أفادت وزارة الصناعة والتجارة والتموين بأن مديرية حماية المستهلك تعاملت مع 561 شكوى خلال الربع الأول من العام 2026، أُغلق منها 455 شكوى بنسبة بلغت 81 بالمئة، فيما تم توجيه 16 إخطاراً وتحرير 10 مخالفات بحق مزودين خالفوا أحكام قانون حماية المستهلك.
وأوضحت الوزارة في بيان، أن عدد الشكاوى المسجلة خلال الفترة ذاتها شهد ارتفاعاً مقارنة بالربع الأول من العام 2025، الذي بلغ فيه عدد الشكاوى 258 شكوى، ما يعكس تنامي وعي المستهلكين بحقوقهم وتعزيز ثقتهم بجهود الوزارة ممثلة بمديرية حماية المستهلك.
وبيّنت أن قطاع الكهربائيات تصدّر القطاعات الأكثر وروداً للشكاوى بعدد 145 شكوى وبنسبة تقارب 26 بالمئة من إجمالي الشكاوى، تلاه قطاع التجارة الإلكترونية بـ111 شكوى بنسبة 20 بالمئة، ثم قطاع الأثاث بـ71 شكوى بنسبة تقارب 13 بالمئة.
وفيما يتعلق بطبيعة الشكاوى، أشارت الوزارة إلى أن الشكاوى المتعلقة بالكفالات والعقود جاءت في المرتبة الأولى بعدد 239 شكوى وبنسبة 42 بالمئة، تلتها شكاوى السلع والخدمات المعيبة بعدد 238 شكوى وبنسبة مماثلة، فيما بلغ عدد شكاوى الإعلانات المضللة 62 شكوى بنسبة تقارب 11 بالمئة.
ولفتت إلى أن المادة (3) من قانون حماية المستهلك رقم (7) لسنة 2017 حدّدت حقوق المستهلك، بما في ذلك الحصول على سلع أو خدمات تحقق الغاية منها دون الإضرار بصحته أو مصالحه، والحصول على معلومات كاملة وصحيحة عن السلع أو الخدمات وشروط بيعها.
الجيش يحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة
– أحبطت المنطقة العسكرية الشمالية، فجر اليوم الاحد، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة طائرة مسيّرة على واجهاتها الشمالية.
وجرى تطبيق قواعد الاشتباك بعد رصدها من قِبل قوات حرس الحدود، وبعد البحث والتفتيش تم العثور على كمية من المواد المخدرة، وتم تحويل المضبوطات للجهات المختصة.
الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال
– دانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين اقتحام الوزير الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف تحت حماية شرطة الاحتلال؛ انتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف، وتدنيسًا لحرمته، وتصعيدًا مدانًا واستفزازًا غير مقبول.
وأكّد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي رفض المملكة المطلق وإدانتها الشديدة لمواصلة الاقتحامات المرفوضة من قِبَل الوزير المتطرف وتسهيل شرطة الاحتلال الإسرائيلي للاقتحامات المتواصلة للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف باعتباره عملًا استفزازيًّا تحريضيًّا مرفوضًا يستهدف فرض وقائع جديدة في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، من خلال محاولة تقسيمه زمانيًّا ومكانيًّا، محذّرًا من عواقب استمرار هذه الانتهاكات المستفزّة للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ومشدّدًا أنّ لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
ودعا المجالي المجتمع الدولي لاتخاذ موقف صارم يُلزِم إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال وقف انتهاكاتها المستمرة تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وجميع الممارسات الاستفزازية للوزير المتطرف التي تُعدّ استمرارًا لسياسة الحكومة الإسرائيلية المتطرفة الرامية إلى مواصلة التصعيد الخطير، ووقف الإجراءات الأحادية في الضفة الغربية المحتلة.
وجدّد المجالي التأكيد أنّ المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة ١٤٤ دونمًا هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
الخرابشة: 3 مليارات دينار فاتورة الطاقة في الأردن
* وزارة الطاقة ونقابة المهندسين تطلقان الحملة الوطنية لترشيد استهلاك الطاقة
* الخرابشة: ترشيد الاستهلاك أول خطوة في تحقيق الأمن الطاقي
* غوشة: الظروف الإقليمية المحيطة دفعت بملف ترشيد الطاقة إلى صدارة الأولويات
عمون – أطلقت وزارة الطاقة والثروة المعدنية ونقابة المهندسين الأردنيين الحملة الوطنية لترشيد استهلاك الطاقة بحضور وزير الطاقة الدكتور صالح الخرابشة، ونقيب المهندسين المهندس عبدالله عاصم غوشة.
وقال الخرابشة خلال حفل الإطلاق إن فاتورة الطاقة في الأردن تبلغ نحو 3 مليارات دينار سنوياً، مشيرا إلى أننا نحتاج اليوم لتعميم وتوسيع ثقافة الترشيد أكثر من أي وقت مضى، منوها إلى أن أول خطوات تحقيق أمن طاقي شامل هو اتباع ثقافة ترشيد الاستهلاك.
وأوضح أن نتائج مشاريع التدقيق والترشيد التي نفذها صندوق تشجيع الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة التابع للوزارة بينت أن الترشيد في بعض المصانع حقق وفرا وصل إلى 20% وفي بعض الفنادق 50%، متمنيا أن نصل إلى مرحلة يكون الترشيد جزء من السلوك في مختلف القطاعات، ومنوهاً إلى أن ما تم إنجازه في ملف الترشيد اليوم ما زال متواضعاً في مختلف القطاعات، موضحاً أن الأردن سجل مؤشراً في كثافة استخدام الطاقة تجاوز المتوسط العالمي بنسبة تصل إلى 25%.
وشدد الخرابشة على أن ترشيد الاستهلاك يعتبر اليوم أساسيا ويتماشى مع رؤية التحديث الاقتصادي في دعم الاقتصاد الوطني ورفع الإنتاجية وخلق فرص عمل، داعيا جميع الجهات المعنية تكثيف الجهود لترسيخ ثقافة الترشيد وذلك بالتزامن مع إجراء مراجعات تشريعية.
ومن جهته قال نقيب المهندسين المهندس عبدالله عاصم غوشه إن الظروف الإقليمية المحيطة دفعت بملف ترشيد الطاقة إلى صدارة الأولويات الهندسية والوطنية، لافتا إلى أن الأزمات المتلاحقة شكلت منطلقا لإعادة صياغة الرؤية تجاه إدارة الموارد وكفاءة استخدامها، وبما يعزز من قدرة الأردن على التكيف والاستجابة لمتغيرات سوق الطاقة.
وأضاف غوشة أن المرحلة الحالية تتطلب تعميق العمل المؤسسي في قطاع الطاقة، من خلال ربط مفاهيم الترشيد بكافة مراحل العمل الهندسي، بدءا من إعداد التصاميم والمخططات، مرورا بالتدقيق الطاقي، وصولا إلى تطبيق معايير الاستدامة في الأبنية والمنشآت، بما يضمن رفع كفاءتها وتقليل الفاقد وتحقيق وفر ملموس في الاستهلاك.
وشدد على أهمية تطوير وتحديث الكودات والأنظمة الناظمة للقطاع بشكل مستمر، لتواكب التطورات التقنية والمعايير العالمية، مؤكدا أن كفاءة الطاقة لم تعد خيارا فنيا، بل ضرورة وطنية ترتبط بالأمن الطاقي والاقتصادي، وتسهم في دعم مسارات التنمية وتعزيز تنافسية القطاعات الإنتاجية المختلفة.
وتعتمد الحملة على استهداف جميع فئات مستهلكي الطاقة ( الحكومي، والصناعي، والتجاري، والتعليمي، السكني) من خلال نهج متدرج ومتكامل يجمع بين سرعة التنفيذ وعمق الأثر، ومن خلال التنفيذ الفوري منخفض الكلفة، عبر ضبط التشغيل في المنشآت والمرافق، وتقليل الأحمال غير الضرورية، وتعزيز إدارة الطلب في أوقات الذروة، بما يسهم في تخفيف الضغط على الشبكات وتقليل الكلف التشغيلية، والتحسين التشغيلي قصير المدى، عبر إطلاق برامج عملية تستند إلى التدقيق الطاقي المبسط لتحديد فرص التوفير، ورفع كفاءة الأنظمة، خاصة في مجالات التكييف والإضاءة والتشغيل، وإدخال أدوات القياس، وبناء منظومة مؤسسية مستدامة تضمن استمرارية الأثر تشمل تطوير واعتماد معايير وطنية لكفاءة الطاقة، والتدرج في إدخال الحلول المستدامة، وفق أولويات وطنية واضحة تراعي الواقع الاقتصادي والاجتماعي.
وتم تصميم مجموعة من الرسائل التوعوية التي تضمن الانتشار والتأثير، وتشمل تنظيم ندوات وورش عمل متخصصة، وإعداد وتوزيع مواد توعوية في الجامعات والمدارس والفعاليات المجتمعية، وإنتاج فيديوهات قصيرة على وسائل التواصل الاجتماعي، وبث رسائل إرشادية مختصرة.
وسيتم تنفيذ الندوات وورش العمل بالتعاون مع الجهات الرسمية والقطاع الخاص والخبراء داخل الجامعات بما يعزز دور الجيل الجديد في نشر ثقافة ترشيد الطاقة.


