سلايدر الرئيسية
الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة
– أحبطت المنطقة العسكرية الشرقية، فجر اليوم الأربعاء، على واجهتها وضمن منطقة مسؤوليتها، محاولة لتهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، محملة بواسطة بالونات موجهة.
قطر تدين تجدد الاعتداءات الإيرانية على الأردن
– أدانت قطر بأشد العبارات تجدد الاعتداءات التي شنتها إيران على أراضي كل من الأردن والبحرين والكويت، وتعتبرها انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول المستهدفة وسلامة أراضيها، وخرقا فاضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار.
وأكدت وزارة الخارجية القطرية أن استمرار هذه الاعتداءات يمثل تصعيداً خطيراً من شأنه تعقيد الجهود الرامية إلى احتواء التوتر، وتقويض المساعي السياسية والدبلوماسية الهادفة إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وتحمّل الجمهورية الإسلامية الإيرانية المسؤولية القانونية الكاملة عن هذه الاعتداءات وما يترتب عليها من تداعيات وعواقب.
كما جددت تضامنها الكامل مع هذه الدول، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها.
وتشدد الوزارة على ضرورة الوقف الفوري والكامل لكافة الأعمال العسكرية والاعتداءات التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها، والامتناع عن كل ما من شأنه توسيع دائرة التصعيد، والعودة الجادة إلى مسار الحوار والمفاوضات، والالتزام بما تحقق عبر الجهود الدبلوماسية من تفاهمات.
تدهور شاحنة “ديانا” على طريق العدسية يغلق مسربا
– أدى تدهور مركبة شحن “ديانا” على طريق العدسية – ناعور، إلى اغلاق المسرب الأيسر من الطريق، وفق إدارة الدوريات الخارجية.
وقالت الدوريات الخارجية صباح اليوم الاربعاء، إن كوادرها تتعامل مع حادث تدهور وانقلاب لمركبة ديانا محملة بانابيب بلاستيكية، على طريق العدسية ناعور تحديدا بعد القبان 200 باتجاه عمّان.
وأضافت أن الحادث أدى إلى إعاقة السير على المسرب الايسر.
وبينت أن الدوريات بالموقع للدلالة والارشاد، فيما يجري العمل على رفع المركبة، داعية إلى اخذ الحيطة والحذر.
“الطاقة النيابية” تناقش شكاوى ارتفاع استهلاك البنزين
– تستكمل لجنة الطاقة والثروة المعدنية النيابية، الأربعاء، مناقشة شكاوى المواطنين المتعلقة بارتفاع معدلات استهلاك وقود البنزين في المركبات.
وتستمع اللجنة إلى الجهات المعنية حول أسباب ارتفاع معدلات الاستهلاك، والإجراءات المتخذة بشأنها.
وفي وقت سابق، أكدت هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن أن المشتقات النفطية الموجودة في محطات الوقود في المملكة مطابقة للمواصفات القياسية المعتمدة، مشددة على أن قطاع المحروقات قطاع منظم يخضع لرقابة مستمرة من الهيئة، بالتعاون مع مؤسسة المواصفات والمقاييس وجهات رقابية أخرى.
وأشارت الهيئة إلى أن كثافة حركة المرور والازدحامات على الطرق قد تؤثر في كمية الوقود المستهلكة، مؤكدة في الوقت ذاته أن جودة المشتقات النفطية في المحطات تخضع للرقابة من الهيئة ومؤسسة المواصفات والمقاييس، وأن المنتجات يجب أن تكون مطابقة للمواصفات القياسية المعتمدة.
3 خيارات أمام طهران .. وواشنطن تعود للتلويح بانهيار النظام
– مع بلوغ الضربات الأميركية أوجها خلال الساعات الماضية ضد إيران، منذ وقف إطلاق النار بين البلدين قبل أشهر، صعدت الإدارة الأميركية ضغوطها، مراهنة على احتمال انهيار النظام الإيراني.
فقد حث الرئيس الأميركي دونالد ترامب في منشور له على منصة تروث سوشيل فجر اليوم الأربعاء الشعب الإيراني على الانتفاض.
العودة للمفاوضات؟!
فيما أكد وزير خزانته سكوت بيسنت أن أمام طهران 3 خيارات لا رابع لها، ألا وهي “انقلاب الحرس الثوري على نفسه، أو انقلاب الشعب عليه، أو عودة طهران إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق يمكنها الالتزام به”.
كما اعتبر أن طهران تعيش حالة من الذعر تدفعها نحو العمل العسكري تحت وطأة الضغوط الاقتصادية، مشيراً إلى أن التفاهمات الدبلوماسية السابقة انهارت لأن إيران لم تكن مستعدة لإبرام اتفاق قابل للتطبيق.
وأكد بيسنت أن إيران لا تسيطر على مضيق هرمز، معتبراً أن الولايات المتحدة هي التي تفرض سيطرتها على الممر البحري في ظل تدهور الاقتصاد الإيراني.
كما نفى بيسنت التقارير المتعلقة بمخاطر ملاحية في المضيق، مؤكداً عدم وجود ألغام بحرية هناك، ورافضاً المزاعم التي تحدثت عن اصطدام سفينتين بألغام، ووصف تلك الروايات في تصريحات مساء أمس بأنها دعاية إيرانية.
هذا وأشار إلى أن العقوبات والحصار الاقتصادي يخنقان طهران، لافتا إلى أن انهيار الاقتصاد الإيراني مسألة وقت.
إلا أن ترامب كان أعلن في منشوره أنه لم يعد مهتما بالتفاوض. وقال إنه لا يحاول إجبار طهران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات. وتابع:” لا أبالي إطلاقا ما إذا كانوا سيوقعون على اتفاقية يعتبرونها عديمة القيمة، فأنا أفضل وضعنا الحالي كثيرا، حيث نمتلك سيطرة شبه كاملة على مضيق هرمز بينما ينهار اقتصادهم تماما”.
100 غارة
أتت تلك المواقف بعدما عادت الولايات المتحدة وإيران إلى حالة الحرب بعد أكبر تبادل لإطلاق النار منذ أسابيع، إذ هددت واشنطن بضربات أشد تدميرا. فيما أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن الجيش أتم أمس موجة من الضربات ضد أهداف تابعة للحرس الثوري الإيراني، شملت مواقع دفاع جوي وأنظمة رادار وأصولا ومنشآت بحرية وقدرات لزرع الألغام ومواقع اتصالات.
في حين تحدث مسؤولون أميركيون عن ضرب 100 موقع في إيران.
في المقابل، أفادت مصادر إيرانية باستهداف قواعد أميركية في العراق والأردن والبحرين، إلا أن البلدان الـ3 أكدت اعتراض كافة المسيرات والصواريخ.
ومثل تبادل إطلاق النار أول قتال كبير منذ يوليو الماضي، منهيا فترة امتنع فيها طرفا الحرب عن إطلاق النار، لكنهما أبديا أيضا اهتماما محدودا بالعودة إلى المفاوضات. وقد جدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أمس استعداد بلاده للعودة إلى تطبيق مذكرة التفاهم التي وقعت في يونيو الماضي. لا سيما أن الحرب ألحقت أضرارا كبيرة بالاقتصاد الإيراني المتعثر بالفعل وأضعفت القوات العسكرية التقليدية الإيرانية.
أما على الجانب الأميركي، فيواجه ترامب آثار ارتفاع أسعار الوقود جراء الحرب، قبل انتخابات الكونغرس في نوفمبر المقبل، فضلاً عن استهلاك الجيش الأمريكي قدرا كبيرا من مخزونه العالمي من الصواريخ طويلة المدى عالية الدقة، مما أثار مخاوف بشأن جاهزيته لصراعات مقبلة، وفق رويترز.
لكن مع ذلك، أدى تجدد الأعمال القتالية إلى تبادل جديد للتصريحات التي تحمل نبرة التحدي، ما قد يشي بتصعيد محتمل مقبل.
ترامب: نمتلك سيطرة شبه كاملة على هرمز .. واقتصاد إيران ينهار
– قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة باتت تتمتع بـ”سيطرة شبه كاملة” على مضيق هرمز، مؤكدا أنه لا يسعى إلى إجبار إيران على العودة إلى طاولة المفاوضات، في وقت تتسع فيه المواجهة بين البلدين وتتداخل فيها الضربات العسكرية مع الضغوط الاقتصادية والتصعيد حول حركة الملاحة في المضيق.
وقال ترامب إن ما أوردته شبكة “إيه بي سي” عن سعيه إلى دفع إيران للتفاوض غير صحيح، مضيفا: “أنا لا أحاول إجبار إيران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات”، ومؤكدا أنه “لا يبالي على الإطلاق” بما إذا كان الإيرانيون سيوقعون اتفاقا يعتبرونه عديم القيمة.
وأضاف أن الولايات المتحدة تفضل وضعها الحالي، قائلا: “نمتلك سيطرة شبه كاملة على مضيق هرمز”، بينما “ينهار اقتصاد الإيرانيين تماما”، معتبرا أن طهران لا تفعل سوى “مواجهة ما هو حتمي”.
وتابع ترامب متسائلا: “متى سينتفض الشعب الإيراني ويخوض المعركة؟”، في دعوة مباشرة إلى الإيرانيين للتحرك ضد النظام، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية والضغوط الأميركية على طهران.
وفي المقابل، تعهدت قيادة الجيش الإيراني بمواصلة العمليات الهجومية ضد الولايات المتحدة “حتى يندموا”، محذرة من أن استمرار ما وصفه بـ”الأعمال العدوانية الأميركية” في المنطقة سيقابل “بردود أشد وأوسع نطاقا وأكثر تدميرا”.
ويأتي هذا التصعيد في وقت كشفت فيه “أكسيوس”، نقلا عن مسؤولين أميركيين، عن تفاصيل جديدة للضربات الأميركية الأخيرة، مشيرة إلى أن الجيش الأميركي هاجم نحو 100 هدف إيراني خلال جولة الثلاثاء، بينها مواقع للدفاع الجوي التابعة للحرس الثوري، وأنظمة رادار، وقدرات لزرع الألغام، ومواقع اتصالات، وقاذفات صواريخ كروز مضادة للسفن، وقاذفات طائرات مسيرة هجومية.
ولم تقتصر الضربات، بحسب المسؤولين، على المنشآت العسكرية، إذ هاجمت القوات الأميركية ناقلتين تابعتين للحكومة الإيرانية، في خطوة قالت “أكسيوس” إنها تأتي ضمن سياسة جديدة أقرها ترامب تحت اسم “ناقلة مقابل ناقلة”، بهدف ردع الهجمات الإيرانية على ناقلات النفط العابرة لمضيق هرمز.
وقالت “أكسيوس” إن الناقلتين كانتا راسيتين قبالة الساحل الإيراني، شمال خط الحصار البحري الأميركي، وإن طائرات مسيرة أميركية أطلقت صواريخ أصابت غرف محركاتهما، معتبرة أن استهداف ناقلات النفط الإيرانية يمثل المرة الأولى التي ينفذ فيها الجيش الأميركي هذا النوع من الضربات ردا على هجمات إيرانية على السفن في المضيق.
وفي تقييم للضربات، قال مسؤولون أميركيون إن الهجمات أضعفت القدرات الهجومية الإيرانية في هرمز، وإنها ضمنت، وفق تقديرهم، خفض مستوى التهديد الذي تواجهه السفن التجارية لمدة شهر على الأقل. ورغم التصعيد، عبرت قرابة 40 سفينة من وإلى المضيق الثلاثاء، محملة ملايين البراميل من النفط.
وبالتزامن مع ذلك، امتد الرد الإيراني إلى مواقع وقواعد أميركية في المنطقة. وقال مسؤولون أميركيون، بحسب “أكسيوس”، إن إيران أطلقت نحو 25 صاروخا باليستيا، وصل نصفها فقط إلى المجال الجوي الأردني، فيما اعترضت الدفاعات الأردنية 10 صواريخ، وسقطت ثلاثة أخرى دون وقوع إصابات.
كما أطلقت إيران نحو 20 طائرة مسيرة باتجاه قواعد أميركية في البحرين، اعترضت معظمها، فيما استهدفت صواريخ باليستية وطائرات مسيرة قواعد أميركية في الكويت. وفي العراق، أطلقت طائرتان مسيرتان باتجاه قاعدة أميركية في أربيل بإقليم كردستان، وتم اعتراضهما.
وبحسب المسؤولين الأميركيين، اعترضت القوات الأميركية أيضا عدة صواريخ كروز مضادة للسفن وطائرات مسيرة أطلقها الحرس الثوري باتجاه سفن، من دون أن يصيب أي منها هدفه.
وفي توصيف لنتائج المواجهة، نقلت “أكسيوس” عن مسؤول أميركي قوله إن إيران لم تفقد السيطرة على مضيق هرمز فحسب، بل “فقدت السيطرة على الصراع”.
وتؤكد هذه التطورات انتقال المواجهة إلى مستوى أوسع، لم تعد فيه الضربات محصورة بالمواقع العسكرية، بل باتت تشمل أيضا حركة الملاحة وإمدادات النفط، فيما تتزامن العمليات الميدانية مع ضغط اقتصادي أميركي متزايد على طهران.
من جهتها، قالت القيادة المركزية الأميركية إن القوات الأميركية لا تستهدف المدنيين، مؤكدة أنها على علم بالتقارير التي نشرتها وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية بشأن نتائج الضربات.
أ ف ب
أجواء حارة نسبيا الأربعاء وانخفاض تدريجي من الخميس
– يطرأ اليوم الأربعاء، ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، ويكون الطقس حارا نسبياً في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية شرقية الى شمالية غربية معتدلة السرعة.
ويحسب تقرير ادارة الأرصاد الجوية يطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة غدا الخميس، ويكون الطقس معتدلًا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات منخفضة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط في ساعات ما بعد ظهر في مناطق البادية.
ويوم بعد غد الجمعة، يطرأ انخفاض طفيف اخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدلًا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم المنخفضة في شمال المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات.
ويبقى الطقس السبت، معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة .
وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 36- 22 درجة مئوية، وفي غرب عمان 34- 21، المرتفعات الشمالية 32- 20، مرتفعات الشراه 33 – 18، مناطق البادية 39- 23، مناطق السهول 36 – 21، الأغوار الشمالية 41 – 26 ، الأغوار الجنوبية 42 – 30 ، البحر الميت 41 – 29، وفي خليج العقبة 41 – 28 درجة مئوية.
87.6 ألف فرصة عمل صافية للأردنيين العام الماضي في أعلى مستوى تاريخي
أظهرت نتائج التقرير نصف السنوي حول فرص العمل المستحدثة في المملكة، الصادر عن دائرة الإحصاءات العامة، ارتفاع صافي فرص العمل المستحدثة للأردنيين إلى 87,617 فرصة خلال عام 2025، في أعلى مستوى مسجل في تاريخ المملكة، فيما استحوذ الأردنيون على نحو 91% من إجمالي الفرص المستحدثة.
وبلغ صافي فرص العمل المستحدثة خلال النصف الثاني من عام 2025 46,719 فرصة، بانخفاض 1,794 فرصة عن النصف الثاني من عام 2024، وبواقع 48,513 فرصة، كما انخفض بمقدار 1,684 فرصة مقارنة بالنصف الأول من 2025 الذي سجل 48,403 فرص.
وبحسب التقرير، بلغ إجمالي فرص العمل التي حصل عليها الأفراد خلال النصف الثاني من 2025 نحو 84,876 فرصة، مقابل 38,157 وظيفة جرى تركها خلال الفترة نفسها.
واستحوذ القطاع الخاص على الحصة الأكبر من صافي فرص العمل المستحدثة بواقع 34,129 فرصة وبنسبة 73.1%، مقابل 12,009 فرص في القطاع العام بنسبة 25.7%، فيما ساهمت المنظمات غير الحكومية بنسبة 1% والعمل في المنازل بنسبة 0.3%.
الشباب في الصدارة
وأظهرت النتائج أن الفئة العمرية بين 20 و29 عاما استحوذت على الحصة الأكبر من صافي فرص العمل المستحدثة، بواقع 36,829 فرصة وبنسبة 78.8%.
وبلغ صافي فرص العمل للفئة العمرية 16-19 عاما 5,343 فرصة بنسبة 11.4%، فيما سجلت الفئة العمرية 30-39 عاما 8,223 فرصة بنسبة 17.6%.
في المقابل، فقدت الفئة العمرية 40 عاما فأكثر 3,676 فرصة عمل، بنسبة 7.9%.
وبحسب الجنس، استحوذ الذكور على 30,898 فرصة من صافي فرص العمل المستحدثة، بنسبة 66.1%، مقابل 15,821 فرصة للإناث، بنسبة 33.9%.
لكن الإناث استحوذن على 51.1% من صافي فرص العمل بين حملة البكالوريوس فأعلى، مقابل 48.9% للذكور.
التعليم يتصدر القطاعات
وتصدر قطاع التعليم الأنشطة الاقتصادية من حيث صافي فرص العمل المستحدثة، بواقع 11,581 فرصة خلال النصف الثاني من 2025، تلاه قطاع الإدارة العامة والدفاع والضمان الاجتماعي الإجباري بـ6,215 فرصة.
وعلى مستوى المهن، استحوذت مهنة الاختصاصيين على العدد الأكبر من صافي فرص العمل، بواقع 21,637 فرصة، تلتها مهن عاملي البيع والخدمات بـ12,941 فرصة.
العاصمة تتصدر
وتصدرت محافظة العاصمة المحافظات من حيث صافي فرص العمل المستحدثة، مستحوذة على 39.6% من إجمالي الفرص خلال النصف الثاني من 2025.
وعلى مستوى الجنسية، بلغ صافي فرص العمل المستحدثة للأردنيين خلال النصف الثاني من العام 42,298 فرصة بنسبة 90.5%، مقابل 4,421 فرصة لغير الأردنيين.
وتوزعت فرص غير الأردنيين بين السوريين بنسبة 48.3%، والمصريين 7.3%، والعراقيين 0.1%، وجنسيات عربية أخرى 7.8%، فيما بلغت حصة الجنسيات غير العربية 36.5%.
وانخفض عدد فرص العمل لغير الأردنيين من 9,515 فرصة في 2024 إلى 7,505 فرص في 2025.
ظروف العمل أبرز أسباب ترك الوظائف
وأظهرت النتائج أن ظروف العمل وطبيعته شكلت السبب الرئيسي لترك الوظائف، بنسبة 46.8%، وتشمل هذه الأسباب بُعد مكان العمل عن مكان الإقامة وطول ساعات العمل، فيما شكلت بقية الأسباب 53.2% من حالات ترك العمل.
ويعرف صافي فرص العمل المستحدثة بأنه الفرق بين مجموع الوظائف الجديدة التي حصل عليها الأفراد خلال فترة الإسناد الزمني البالغة ستة أشهر، والوظائف التي تركها أفراد خلال الفترة نفسها.
وينفذ مسح فرص العمل المستحدثة مرتين سنويا، على عينة تضم نحو 50 ألف أسرة لكل نصف سنة، وبإجمالي 100 ألف أسرة سنويا، موزعة على جميع المحافظات وممثلة للحضر والريف.
ويغطي المسح فترة النصف الثاني من العام، من تموز وحتى كانون الأول، ويرصد ما إذا كان الفرد قد حصل على عمل جديد أو ترك عمله أو غير عمله خلال فترة الإسناد الزمني.
المملكة
مكافحة الفساد: استرداد ومنع هدر 79 مليون دينار من المال العام خلال 2025
أشاد رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، بالجهود التي تبذلها هيئة النزاهة ومكافحة الفساد لتعزيز منظومة النزاهة الوطنية والحفاظ على المال العام، مؤكدا دعم الحكومة لهذه الجهود في إطار سيادة القانون.
جاء ذلك خلال تسلمه من رئيس مجلس الهيئة حازم المجالي التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد عن العام 2025، مجددا دعم الحكومة لجهود تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للنزاهة ومكافحة الفساد للأعوام 2026 – 2030 التي أطلقتها الهيئة نهاية العام الماضي.
من جانبه، استعرض رئيس مجلس الهيئة خلال اللقاء أبرز المحاور التي تضمنها التقرير، والجهود المبذولة لتعزيز منظومة النزاهة، وبناء الثقة بالمؤسسات الوطنية، وتوفير بيئة تشجع الاستثمار، لافتا إلى أن الإجراءات التي اتخذتها الهيئة ساهمت في استرداد ومنع هدر قرابة 79 مليون دينار من المال العام خلال عام 2025.
وحضر اللقاء وزير دولة لشؤون رئاسة الوزراء عبد اللطيف النجداوي، وأعضاء مجلس الهيئة.

