رعى الأستاذ الدكتور خالد الحياري رئيس الجامعة الهاشمية افتتاح فعاليات “اليوم الوظيفي الأول للوظائف الخضراء” الذي نظمه مركز الإعداد لسوق العمل في الجامعة بالتعاون مع مركز تطوير الأعمال BDC ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، بمشاركة واسعة من نحو 40 من الشركات والمؤسسات والمنظمات المحلية والدولية المعنية بتوفير فرص العمل في مجالات الاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة، بحضور السيد نايف استيتية وزير العمل الأسبق/مؤسس مركز تطوير الأعمال BDC، وممثل منظمة اليونيسف السيد جون تريو، ونواب رئيس الجامعة وعدد من عمداء الكليات وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وحضور واسع من طلبة الجامعة.وفي كلمته خلال الافتتاح، أكد الدكتور الحياري حرص الجامعة الهاشمية على تحقيق رؤية الدولة الأردنية في بناء الاقتصاد الحديث القائم على كفاءة الموارد وتوظيف التكنولوجيا لخدمة الإنسان والبيئة، مشيرا إلى أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية وأصحاب العمل والمنظمات الدولية لتحقيق رسالتنا الوطنية في بناء قوة بشرية قادرة على مواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في كافة المجالات، وبما يعزز من فرص التطبيق العملي والابتكار لدى طلبة الجامعة وتقديم الحلول، ويتيح آفاقاً مهنية نوعية في مجالات الطاقة النظيفة، والتكنولوجيا البيئية، وسلاسل الإمداد الخضراء، ومعايير الاستدامة المؤسسية.وبين الدكتور الحياري أن الجامعة، وانسجاما مع التوجيهات الملكية السامية، تمضي بثقة نحو تعزيز مكانتها كشريك وطني في المشاريع البيئية والتنموية من خلال ترسيخ مسارات التنمية الخضراء، وتطوير المعرفة في مجالات الطاقة المتجددة، والمياه، والزراعة الذكية، وإدارة الموارد الطبيعية، والاقتصاد الدائري المتوافق مع أولويات الدولة وخططها التنموية، مشيراً إلى النجاحات التي حققتها في بناء مشروعٍ وطني متكامل، يجمع بين الاستدامة والابتكار والرقمنة من خلال مشروع الطاقة الشمسية، ومبادرات إدارة النفايات، وأنظمة الري الحديثة، وتحديث الخطط الدراسية والتخصصات الأكاديمية لتواكب متطلبات سوق العمل الجديد، والتركيز على إطلاق مبادرات للبحث العلمي في الزراعة الذكية، والطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي.كما أكد الدكتور الحياري على إيمان الجامعة بقدرات الشباب الأردني، قائلاً: “نؤمن أن شبابنا يمتلكون طاقة لا تنضب، وهم قادرون على قيادة المبادرات الخضراء التي ترتقي بالاقتصاد والمجتمع معًا ومن واجبنا أن نتيح لهم المسار، ونوفر لهم الدعم، فهم الجيل القادر على تحويل العلم إلى أثر، والمعرفة إلى حلول، والطموح إلى واقع”، معربا عن اعتزازه بكافة الجهود الوطنية من مختلف القطاعات في تنمية الابداع والابتكار لأعداد جيل قادر على قيادة التحول الوطني نحو اقتصاد اكثر كفاءة واستدامة.من جانبه، أكد السيد نايف استيتية وزير العمل الأسبق ومؤسس مركز تطوير الأعمال BDC، على أهمية امتلاك الطلبة للمهارات العملية إلى جانب الشهادات الأكاديمية، مؤكدًا أن المهارات التطبيقية باتت توازي المؤهلات الجامعية في الأهمية خاصة في ظل التنافسية العالية في سوق العمل، وأشار إلى ضرورة بناء هذه المهارات خلال المرحلة الجامعية لا سيما في القطاعات غير التقليدية التي تشهد نموًا متسارعًا، مثل الأعمال الخضراء والاقتصاد المستدام.وأوضح أن القطاع الخاص يبحث اليوم عن رواد أعمال يمتلكون القدرة على الابتكار في مجالات الطاقة النظيفة، وإدارة الموارد، والتقنيات البيئية، معتبرًا أن هذه المجالات تمثل مستقبلًا واعدًا للاقتصاد الأردني، ومسارًا استراتيجيًا لتحقيق التشغيل المستدام للشباب. وبيّن أن مركز تطوير الأعمال أطلق مجموعة من البرامج المهنية لتطوير المهارات والقدرات من أبرزها برنامج “أنهض” وبرنامج “عزم”، وهما مبادرات وطنية تهدف إلى محاربة البطالة بين الشباب من خلال تعزيز ثقافة التشغيل الذاتي بدلاً من انتظار الوظائف التقليدية، وتمكينهم من إقامة مشاريع تنموية توفر لهم مصدر دخل مستدام.بدوره، أكد السيد جون تريو John B. Trew رئيس قسم الشباب في منظمة اليونيسف في الأردن، على أهمية تمكين الشباب الأردني من النظر إلى المستقبل بعينٍ منفتحة وطموحة، مشددًا على أن هذا الجيل أثبت قدرته على مواجهة المستحيل وتجاوز التحديات غير المسبوقة، وعلى رأسها جائحة كورونا التي شكّلت اختبارًا عالميًا للمرونة والصمود.وقال تريو مخاطبًا الطلبة: لا تدعوا أحدًا يثبط عزيمتكم، أنتم الجيل الذي واجه المستحيل، وعشتم ظروفًا استثنائية، ونجحتم في تخطيها، أنتم من علّمنا كيف نعيش في عصر الرقمنة، وكيف نعيد تعريف معنى الوظائف في الاقتصاد الأخضر، وأضاف أن الشباب اليوم لا يكتفون باستكشاف الفرص، بل هم من يبتكرون ويطوّرون ويقودون التحول نحو مستقبل أكثر استدامة، مؤكدًا أن دور المؤسسات الدولية يتمثل في تسهيل هذه الرحلة، لا قيادتها.وأكد أن الهدف من تنظيم هذا اليوم الوظيفي هو تحفيز الطلبة على أن يكونوا قادة في الاقتصاد الأخضر، وأن يدركوا دورهم المحوري في صياغة مستقبل العمل المستدام في الأردن، وقال: “نحن هنا لمساعدتكم على جعل هذه الرحلة أسهل، لكن النجاح أو الفشل في نهاية المطاف يعتمد على عزيمتكم وإصراركم، لا على الآخرين”.من جهتها، أوضحت الدكتورة إسراء الشديفات مديرة مركز الإعداد لسوق العمل في الجامعة الهاشمية، أن تنظيم “اليوم الوظيفي للوظائف الخضراء” يأتي تجسيدًا لالتزام الجامعة بتعزيز توجهها الاستراتيجي نحو دعم الاقتصاد الأخضر، وترسيخ مفاهيم الابتكار البيئي والطاقة المتجددة، من خلال توفير منصات عملية تُمكّن الشباب من الانخراط في مسارات تشغيلية جديدة تتماشى مع التحولات المتسارعة في سوق العمل المستدام على المستويين المحلي والدولي.واطلع الدكتور الحياري والسيد استيتية والمشاركين على اجنحة المعرض الوظيفي الذي تضمنت عروضًا مهنية مباشرة قدمتها الجهات المشاركة، إلى جانب خدمات تعريفية متخصصة تهدف إلى توعية الطلبة بفرص العمل والتأهيل المتاحة في قطاعات الاقتصاد الأخضر، مثل الطاقة المتجددة، والتقنيات الخضراء، والذكاء البيئي، وحلول الاستدامة، وإدارة الموارد الطبيعية، وإعادة التدوير حيث أتيحت للطلبة فرص للتواصل المباشر مع ممثلي الشركات والمؤسسات، والتقدم لبرامج تدريبية ومهنية تعزز جاهزيتهم لسوق العمل المستدام، وشهد المعرض الوظيفي حضورًا واسعاً من الطلبة والخريجين.كما اشتمل المعرض على فقرات تفاعلية متنوعة صُممت لتعريف الشباب بالتخصصات المستقبلية المطلوبة في مجالات العمل البيئي، وتسليط الضوء على الاتجاهات العالمية في الاقتصاد منخفض الكربون، هدفت إلى تمكين الطلبة من استكشاف المسارات المهنية الجديدة، وتوسيع مداركهم حول أهمية التحول نحو نماذج إنتاج واستهلاك أكثر استدامة.وضمن فعاليات “اليوم الوظيفي للوظائف الخضراء”، قام نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور وصفي الروابدة، والسيد استيتية، والسيد تريو، وممثلي الشركات والمؤسسات المشاركة بزيارة ميدانية إلى مركز الإعداد لسوق العمل في الجامعة، حيث اطلعوا على مرافقه التدريبية وتجهيزاته الحديثة، واستمعوا إلى آراء الطلبة ملاحظاتهم حول الفائدة التي يحققونها من الدورات والمبادرات التي ينفذها المركز مع الشركاء مؤكدين أهمية الانخراط بها لما لها من أثر يسهم في بناء مسارهم المهني والمستقبلي على مقاعد الدراسة.كما كرم الأستاذ الدكتور عوني اطرادات نائب الرئيس المؤسسات والشركات المشاركة في اليوم الوظيفي، معربًا عن تقديره البالغ لمساهماتهم القيمة ودورهم الفاعل في دعم طلبة الجامعة وتمكينهم من الانخراط في الوظائف الخضراء، مشدداً على أهمية استمرار وتعزيز الشراكة بين الجامعة والقطاعين العام والخاص، بما يسهم في تعزيز الابتكار وتحقيق التنمية المستدامة في وطننا العزيز. الإثنين 17-11-2025
سلايدر الرئيسية
الأردن يجنب نحو 14 ألف محكوم السجن خلال 8 سنوات ويمنحهم عقوبات بديلة
– جنبت السياسة الجنائية الأردنية الحديثة خلال آخر 8 سنوات، 14136 محكوما بجرائم مختلفة ولأول مرة، الحبس وسلب حريتهم ووفرت لهم عقوبات بديلة أسهمت بتعديل سلوكهم ومنحهم فرصة أخرى في الحياة بسبب خطأ ارتكبوه.
وبحسب أرقام وزارة العدل ورد 11181 ملفا للوزارة من أصل 14136 حكما بعقوبات بديلة صدرت عن الجهات القضائية المختصة، واستطاعت الوزارة تنفيذ 9740 منها، وتبقى 1441 ملفا قيد الإجراء والتنفيذ من الملفات الواردة للوزارة.
وبدأت رحلة الأردن بتطبيق العقوبات البديلة عام 2018، حيث صدرت 7 أحكام، وفي عام 2019 كان عدد الأحكام 124، و2020 كان عدد الأحكام 286، و2021 بلغ عددها 302، وعام 2022 صدر 4193 حكما، و2023 صدر 3921 حكما، وعام 2024 بلغ 2392 حكما.
وبينت الوزارة أنه خلال الشهور العشرة الأولى من العام الحالي، أصدرت المحاكم 2911 حكما، ورد منها لوزارة العدل 2318 حكما، حيث تم تنفيذ 1875 حكما منها وانتهت.
قصص الأشخاص تتعدد في العقوبات البديلة، ومنها أن محكمة صلح جزاء عمان قررت الحكم على طالب جامعي بعقوبة بديلة للحبس وهي حفظ وتلاوة ما تيسر من القرآن، بعد أن ثبت اعتداؤه وتهديده لشخص آخر وتم إسقاط الحق الشخصي عنه.
ووقع الشاب وهو طالب جامعي ومعيل وحيد لأسرته ضحية تصرفه الطائش عندما اعتدى على أحد الأشخاص وهدده وآذاه، لكن المعتدى عليه أسقط حقه الشخصي، ومعها سقط الحق العام؛ فقررت المحكمة أن تمنح الشاب فرصة إصلاح نفسه بعقوبة بديلة، بإرساله لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، لتلاوة القرآن وحفظ ما تيسر منه.
وقال وزير العدل الدكتور بسام التلهوني إنه ومنذ بدء تطبيق بدائل العقوبات السالبة للحرية، تم منح عدد من الأشخاص المحكومين فرصة جديدة لإصلاح أنفسهم والنجاة من العقوبة السالبة للحرية والتفكير بعدم تكرار الجريمة وارتكابها، حيث إن بدائل العقوبات السالبة للحرية تهدف إلى تجنب الآثار السلبية للعقوبة السالبة للحرية بإعطاء المحكوم عليه بالجرائم البسيطة فرصة للبقاء ضمن النسيج الاجتماعي.
وأكد أن السياسة الجنائية الأردنية الجديدة والمتطورة أسهمت في معالجة الاكتظاظ في مراكز الاصلاح والتأهيل، وتخفيف العبء المالي على خزينة الدولة، ومنع اختلاط المحكومين غير المكررين بالخطيرين، وانتشار العدوى والسلوك الجرمي، في خطوة أكدت فعاليتها بعد هذه السنوات وأن التوسع في هذه البدائل وفق متطلبات العدالة مهم جدا.
وبين أن كل ذلك نابع من الرؤية الملكية السامية وتحديدا في الورقة النقاشية السادسة لجلالة الملك عبدالله الثاني، والتي جاءت تحت عنوان “سيادة القانون أساس الدولة المدنية”، وبناء عليها تم إدخال بدائل الإصلاح المجتمعي ضمن التعديلات الأخيرة التي تمت لقانون العقوبات في 2017، حيث تم إضافة المادة “25 مكرر”، والتي نصت على بدائل الإصلاح المجتمعي، والمادة “54 مكرر ثانيا” والتي نصت على شروط تطبيقها.
وأشار الى أنه ووفق التعديلات التشريعية لقانون العقوبات لسنة 2025 فقد منحت المحكمة صلاحية في الجنح كافة وفي الجنايات التي لا تتجاوز العقوبة المحكوم بها بالأشغال المؤقتة أو الاعتقال المؤقت مدة 3 سنوات فيما خلا حالة التكرار وبناء على تقرير الحالة الاجتماعية ومع مراعاة ظروف كل دعوى على حدة أن تستبدل عند الحكم أو بعد صدوره العقوبة المقضي بها، حتى وإن اكتسب الحكم الدرجة القطعية ببديل أو أكثر من بدائل العقوبات السالبة للحرية.
ولفت إلى أن مخالفة القانون تكون في بعض الأحيان بسبب ثورة غضب أو اضطراب في السلوك وبالتالي تم إيجاد بدائل لتقويم سلوك المحكوم عليهم وتقويمه وفقا للحكم القضائي.
وبين أن بدائل العقوبات لها فوائد كبيرة على المجتمع والمحكوم، حيث إن المحكوم لن ينقطع عن مصدر رزقه حيث سيشكل انقطاعه عبئا على عائلته وأطفاله، ومن أجل تنفيذ البدائل وقعت الوزارة مذكرات تفاهم مع العديد من الوزارت والمؤسسات الرسمية، مع مراعاة النوع الاجتماعي وذوي الإعاقة، وتوفر بدائل تتناسب مع فئاتهم وخصوصيتها.
وقال إن بدائل العقوبات السالبة للحرية أصبحت جزءا مهما من نظام العدالة الجنائية الحديثة وتم إدراجها في العديد من مذكرات الأمم المتحدة وأخذت بها معظم التشريعات الدولية والإقليمية، لأثرها الإيجابي الكبير على المجتمع والفرد والدولة.
وأوضح أن تطبيق بدائل العقوبات، ترك أثرا لدى العديد من العائلات والمستفيدين من ذلك، وبدأ العديد منهم تنفيذ البدائل على أنواعها وتتم متابعة التنفيذ وفق آلية واضحة ومحكمة وشفافة عبر ضباط ارتباط محددين لهذه الغاية في المحاكم؛ لتمكينهم من الإشراف ومتابعة تطبيق هذه البدائل بالتنسيق مع مديرية العقوبات المجتمعية في الوزارة.
وحدد قانون العقوبات وتعديلاته، أنواع بدائل العقوبات السالبة للحرية وهي، الخدمة المجتمعية، البرامج التأهيلية، إخضاع المحكوم عليه لبرنامج علاجي من الإدمان بموافقته، والمراقبة الإلكترونية، وحظر ارتياد المحكوم عليه أماكن أو مناطق جغرافية محددة، وإلزام المحكوم عليه بالإقامة في منزله أو المنطقة الجغرافية المحددة بشكل جزئي أو كلي للمدة التي تحددها المحكمة، على أن تكون مقترنة بالمراقبة الإلكترونية.
وحدد القانون المعدل لسنة 2025 صلاحيات لقاضي تنفيذ العقوبة، إذ يتولى تنفيذ بدائل العقوبات المحكوم بها وله اتخاذ الإجراءات والتدابير التي يراها مناسبة للتحقق من التزام المحكوم عليه بتنفيذ البدائل المحكوم بها، بالإضافة إلى صلاحيات استبدال أي من البدائل المحكوم بها ببدائل أخرى من المنصوص عليها في القانون أو إنقاص أو زيادة مدة البديل المحكوم بها ضمن حدود المدة المقررة للبديل ذاته وذلك بناء على تقرير الحالة الاجتماعية وتقارير المتابعة الدورية للمحكوم عليه، وإذا لم ينفذ المحكوم عليه البدائل أو قصر في تنفيذها لسبب لا يد له فيه أو أبدى عذرا مقبولا لذلك، ولقاضي تنفيذ العقوبة صلاحية إحالة مـلـف الـدعوى إلـى المحكمة التي أصدرت الحكم للنظر في إلغاء بديل العقوبة السالبة للحرية وتنفيذ الحكم المقضي به.
وتتولى وزارة العدل من خلال مديرية العقوبات المجتمعية صلاحية تتمثل في المتابعة والإشراف على تنفيذ هذه البدائل بالتنسيق مع الجهات المعتمدة والمعنية، ورفع تقارير المتابعة الدورية حول مدى التزام المحكوم بتنفيذ العقوبة البديلة إلى القاضي المختص، والتنسيق مع الجهات المعتمدة في اقتراح وتحديد البرامج التأهيلية والبرامج والأعمال للعمل للمنفعة العامة وتحديث القوائم المعتمدة بشكل دوري عن الجهات المعتمدة لتنفيذ هذه البدائل لديها.
وبين التلهوني، أن الدور الذي يقوم به ضابط الارتباط لتطبيق وتنفيذ هذه البدائل يتمثل بإعداد تقرير الحالة الاجتماعية وفق نموذج محدد ويتم تزويده بملف القضية، والذي يتولى إعداد تقرير يتضمن دراسة حالة المحكوم عليه والتوصية ببديل أو أكثر من البدائل ويتم رفعه للمحكمة التي بدورها تقوم باتخاذ القرار الذي تراه مناسبا وفقا لأحكام القانون، ويتم بعد ذلك استكمال إجراءات التنفيذ.
(بترا – بركات الزيود)
العمل تصدر 5460 قرارا بتسفير عمال وافدين خلال 10 اشهر
– أصدرت وزارة العمل 5460 قرارا بتسفير عمال غير أردنيين بعد زيارات تفتيشية أجرتها مع مديرية الأمن العام من مطلع العام حتى 31 من شهر تشرين الأول الماضي.
وأوضح تقرير مديرية التفتيش المركزية التابعة للوزارة، أن العدد الأكبر من قرارات تسفير العمال التي صدرت كانت في كانون الثاني وعددها 1354 قرارا بالتسفير، فيما كانت أقلها 203 قرارات في شهر تشرين الأول.
وأشار التقرير إلى أن 379 عمال غير أردنيين صدر بحقهم قرار تسفير مكتبي، في القترة ذاتها، موزعة على 18 في شهر كانون الثاني، و72 في شباط و30 في آذار، و14 في نيسان، و15 في أيار، و24 في حزيران، و37 في تموز، و60 في آب، و62 في أيلول، و47 في شهر تشرين الأول.
وأوضح أن عدد العمال غير الأردنيين الملغى تسفيرهم في الفترة ذاتها بلغ 333 عاملا، فيما بلغ عدد العمال الذين ألغي تسفيرهم بعد دفع تكاليف إلغاء التسفير 476 عاملا.
وبين أن عدد غير الأردنيين المخلي سبيلهم والحاصلين على تكفيل بلغ في الفترة ذاتها 60 عاملا، موزعين على 24 في شهر كانون الثاني، 14 في شباط، و3 في آذار، وعاملان في نيسان، و5 في أيار، عاملان في حزيران، و3 في تموز، عاملان في آب، و3 في أيلول، وعاملان في تشرين الأول.
تسجيل 99 براءة اختراع في 10 شهور
– بلغ عدد براءات الاختراع المسجلة منذ بداية العام وحتى نهاية تشرين الأول الماضي، 99 براءة، 3 منها محلية.
وبحسب بيانات مديرية حماية الملكية الصناعية في وزارة الصناعة والتجارة والتموين، بلغ عدد العلامات التجارية المسجلة 3821 علامة حتى نهاية تشرين الأول الماضي، فيما بلغ إجمالي العلامات المجددة في الفترة نفسها 5575 علامة تجارية.
وبحسب البيانات جددت المديرية 504 براءات اختراع، ومنحت 13 رخصة استعمال علامة تجارية، وسمحت بتغيير اسم وعنوان 1038 ملكية صناعية، ونقل ملكية 1821.
وبلغ عدد العلامات التجارية المسجلة العام الماضي 5687، وعدد العلامات التجارية المجددة 6245، فيما بلغ عدد براءات الاختراع المسجلة 111، منها 8 محلية.
ووفقاً للقانون، فإن براءة الاختراع هي أية فكرة إبداعية يتوصل إليها المخترع في أي من مجالات التقنية، وتتعلق بمنتج أو بطريقة صنع أو بكليهما تؤدي إلى حل مشكلة معينة في أي من هذه المجالات.
وتسجيل براءة اختراع هو كل الإجراءات المتعلقة بطلبات براءات الاختراع التي تقدم للمكتب ابتداء من المرحلة التي يتم فيها إرشاد المخترعين لكيفية تقديم طلب البراءة وانتهاء بإصدار شهادة البراءة النهائية.
وتتضمن هذه الإجراءات مجموعة من العمليات الفنية والشكلية تتعلق بفحص الطلب للتأكد من استيفائه جميع الشروط المنصوص عليها في القانون، كما تتضمن مجموعة من العمليات المرتبطة بطلبات براءات الاختراع، والتي يتم تنفيذها لتلبية حاجات الطرف الثالث من الجمهور (الجمهور باستثناء طالبي التسجيل والوكلاء والمخترعين)؛ مثل النشر بالجريدة الرسمية أو إجراءات الإطلاع على السجل.
وتعد العلامة التجارية، أي إشارة ظاهرة يستعملها أو يريد استعمالها أي شخص لتمييز بضائعه أو منتجاته أو خدماته عن بضائع أو منتجات أو خدمات غيره.
النواب يقرؤون الفاتحة على روح الملك الراحل الحسين
– قرأ أعضاء مجلس النواب والحكومة، تحت قبة البرلمان، في مستهل جلسة اليوم الاثنين، الفاتحة على روح الملك الراحل الحسين بن طلال طيب الله ثراه.
جاء ذلك بعد كلمة القاها رئيس مجلس النواب مازن القاضي، بمناسبة ذكرى ميلاد الملك الراحل.
وقال القاضي، إن ذكرى ميلاد الراحل الملك الحسين بن طلال، تشكل ذكرى قائدٍ خُلّد في ذاكرة الوطن وقلوب أبنائه.
وأضاف: نستلهم من سيرة الحسين معاني الشجاعة والحكمة والتفاني في خدمة الأردن، فقد كان الحسين أباً وقائداً، حمل الوطن في قلبه، وأرسى ثوابته بقيم العدل والمحبة والانتماء.
وتابع بالقول: واليوم، ونحن نستذكر الحسين، نرى مسيرته مستمرة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله، الذي سار على نهجه بثبات، حاملاً رسالة البناء والنهضة، ساهراً على أمن الأردن وكرامة أبنائه، وبكل فخر، يقف إلى جانبه سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، الشاب الذي يجسد روح الحسين ونهج عبدالله، ويحمل آمال الشباب وطموحات المستقبل.
النشامى يلتقي منتخب مالي الثلاثاء
يلتقي المنتخب الوطني لكرة القدم، نظيره منتخب مالي، عند الساعة التاسعة من مساء الثلاثاء، في المباراة الودية التي تقام في تونس.
ويقيم المنتخب الوطني معسكرا تدريبيا في تونس، تخلله مباراة ودية أمام منتخب تونس أقيمت الجمعة الماضي وانتهت بخسارة المنتخب 2-3، بانتظار مباراة الثلاثاء في ختام المعسكر.
ويأتي هذا المعسكر التدريبي، في إطار استعدادات المنتخب الوطني للمشاركة ببطولة كأس العرب فيفا 2025 في قطر ومنافسات كأس العالم 2026 في أميركا وكندا والمكسيك.
يذكر أن منتخب النشامى حسم تأهله إلى نهائيات كأس العالم 2026 لأول مرة في تاريخه، ليصبح بذلك أول منتخب عربي يضمن مقعده في المونديال.
انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.70 دينارا للغرام
– انخفضت أسعار الذهب 30 قرشا للغرام الواحد في السوق المحلي اليوم الاثنين، وفق التسعيرة اليومية الصادرة عن النقابة العامة لاصحاب محلات صياغة وتجارة الحلي والمجوهرات.
وبلغ سعر غرام عيار 21 الأكثر طلبًا من المواطنين 82.70 دينارا لغايات البيع من محلات الصاغة، مقابل 79.30 دينارا لجهة الشراء.
وبلغ سعر الغرام الواحد من الذهب عيارات 24 و18 و14 لغايات البيع من محلات الصاغة عند 94.70 و73.20 و55.60 دينارا على التوالي.
11 فقرة .. تفاصيل المشروع الأميركي حول غزة في مجلس الأمن
– مع استمرار الخلافات بين واشنطن وتل أبيب حول مشروع القرار الأميركي حول قطاع غزة، يرتقب أن يصوت مجلس الأمن ليل اليوم الاثنين على هذا المشروع.
فما الذي تضمنته مسودة هذا القرار الأميركي؟
أعدت الولايات المتحدة مشروع القرار الخاص بالقوة الدولية، والمؤلف من 11 فقرة، استنادا إلى خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المكونة من 20 بنداً لوقف الحرب في غزة، ويفترض بهذه القوة أن تحل محل الجيش الإسرائيلي فور دخولها القطاع.
ونصّ مشروع القرار، على السماح بنشر “قوة استقرار دولية” في القطاع الفلسطيني، وعلى منح “لجنة سلام” يفترض أن يترأسها ترامب تفويضاً بإدارة غزة مؤقتاً حتى نهاية كانون الأول/ديسمبر 2027، وفق وكالة فرانس برس.
كما نص على تثبيت وقف إطلاق النار، إذ شدد البند الأول على ضرورة الحفاظ على اتفاق وقف النار من قبل الدول الموقّعة عليه.
دولة فلسطينية
في حين تضمّن البند الثاني تعديلاً لافتاً، إذ نصّ على أنه بعد انتهاء عملية الإصلاح داخل السلطة الفلسطينية والتقدّم في إعادة تطوير غزة، قد تتوافر الشروط اللازمة لبلورة مسار موثوق نحو تقرير المصير الفلسطيني وقيام دولة فلسطينية.
كما أشار البند إلى أن واشنطن ستنشئ مسار حوار بين إسرائيل والفلسطينيين للاتفاق على أفق سياسي يضمن التعايش السلمي والمزدهر. وشهد البند نفسه تعديلاً آخر، إذ جرى التأكيد على أن مجلس السلام سيكون بمثابة إدارة انتقالية، وليس حكومة انتقالية.
المنظمات الإنسانية
فيما حُذفت من البند الثالث الفقرة التي كانت تنص على أن أي منظمة يثبت إساءة استخدامها للمساعدات تعتبر غير مؤهلة لتقديم أي دعم مستقبلي أو مستمر.
تعديل على البند الخامس
كذلك أضيفت كلمة انتقالية في وصف السلطة المشرفة، إذ نصت المسودة على أن الكيانات التشغيلية للقطاع ستعمل تحت سلطة وإشراف مجلس السلام الانتقالي، على أن يتم تمويلها من خلال المساهمات الطوعية من المانحين وآليات التمويل التابعة لمجلس السلام والحكومات.
الانسحاب الإسرائيلي
إلى ذلك، أدخلت تعديلات على البند السابع الذي يتعلق بالانسحاب الإسرائيلي من غزة، بحيث أشار إلى أن الانسحاب سيبدأ مع تحقيق القوة الدولية السيطرة والاستقرار.
بعدما نص سابقاً على أن “القوات الإسرائيلية ستنسحب وفق معايير ومراحل وجداول زمنية مرتبطة بعملية نزع السلاح، يجري الاتفاق عليها بين الجيش الإسرائيلي والقوة الدولية والضامنين والولايات المتحدة، مع الإبقاء على وجود أمني محيط إلى حين التأكد من زوال أي تهديد إرهابي متجدد”.
وكانت تعديلات على مشروع القرار الأميركي نشرت يوم الخميس الماضي، للمرة الثالثة.
في حين رأت مصادر سياسية إسرائيلية أن المقترح الأميركي الجديد يتضمن بنودا “غير مواتية لإسرائيل”، مثل الحديث عن مسار للدولة الفلسطينية، وبندا يحرمها من حق الاعتراض على الدول التي سترسل قوات حفظ السلام، وفق ما نقلت “صحيفة يديعوت أحرونوت”. وقال مسؤول أمني إسرائيلي “لن ننسحب من غزة قبل أن نتأكد أن لا بندقية واحدة يمكن أن تُوجَّه مجدداً نحو إسرائيل”.
يذكر أن تمرير المشروع الأميركي يتطلب الحصول على تأييد تسعة أصوات وعدم استخدام أي من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن (روسيا، الصين، فرنسا، بريطانيا والولايات المتحدة) حق النقض “الفيتو”. ومن شأن قرار مجلس الأمن أن يمثل فعليا انتقالا للمرحلة الثانية من الاتفاق المدعوم من الولايات المتحدة والذي تم التوصل إليه في أكتوبر الماضي، وأدى إلى وقف إطلاق النار بعد عامين من الحرب.
البلبيسي: الدعوة لارتداء الكمامة ليس تلميحا لخطورة الوضع الوبائي
* البلبيسي: ذروة الإصابات الفيروسية تكون في الأسبوع الـ 50 من كل العام
* البلبيسي: لا علاقة بين تأخّر الموسم المطري وانتشار الفيروسات
* البلبيسي ينصح بعدم الإفراط باستخدام المضادات الحيوية ويدعو إلى أخذ مطعوم الإنفلونزا
– أكد رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية عادل البلبيسي، أن الوضع الوبائي في المملكة طبيعي ولا يوجد ما يدعو للقلق، مشددا على أن الدعوة لارتداء الكمامات توعوية ولا تحمل أي إلماح بوجود خطر وبائي.
وكشف البلبيسي، عن نتائج دراسة تحليلية لبيانات وزارة الصحة عن انتشار الفيروسات للأعوام 2023 و2024 و2025.
وأظهرت نتائج الدراسة أن هناك فروقات في انتشار الفيروسات الشائعة، الإنفلونزا والمخلوي (RSV) وكورونا، في الفترة المشار إليها، إذ ظهر أن الإنفلونزا والمخلوي يشتدان في الأسبوع الـ 50 من كل عام (آخر أسبوعين من العام) وتستمر لأسابيع قليلة من العام الذي يليه، بينما ينتشر كورونا بشكل متذبذب طوال العام بنسب ضئيلة تتراوح بين 2% و3%.
وقال البلبيسي إن حالات الإصابة بكورونا فردية، مؤكدا أنها ضمن النسب الطبيعية وفق الدراسات والتحليلات البيانية.
وأردف يقول إن “المركز أجرى 4 آلاف فحص PCR لكشف كورونا؛ كانت نتيجة الإصابة 2%”، مشيرا إلى أن المصابين لا يجرون فحوصات.
وبيّن أن النتائج أظهرت إصابة 1% من المفحوصين بالإنفلونزا من حجم الفحوصات و3.5% بالمخلوي، موضحا أن أعراض الإصابة متشابهة.
البلبيسي ينصح بعدم الإفراط باستخدام المضادات الحيوية ويدعو إلى أخذ مطعوم الإنفلونزا
ومع تشابه أعراض الإصابة، دعا البلبيسي إلى ضرورة عدم الإفراط في استخدام المضادات الحيوية، موجها دعوته إلى الأطباء أقسام الطوارئ والصيادلة والمواطنين.
ويدعو رئيس المركز الوطني للأوبئة إلى ضرورة أخذ مطعوم الإنفلونزا في هذه الفترة خاصة لفئات كبار السن والأطفال والنساء الحوامل وممن يعانون من نقص المناعة وأصاحب الأمراض المزمنة والكوادر الطبية.
وتابع يقول، إن أخذ مطعوم الإنفلونزا للفئات سابقة الذكر، يجب أن يكون “شبه إجباري”.
البلبيسي: دعوات “مركز الأوبئة” بارتداء الكمامات توعوية ولا تحمل أي إلماح بوجود خطر وبائي
وشدد البلبيسي على أن دعوات المركز المتكررة بارتداء الكمامة تأتي في سياق نشر التوعية وتمكين المجتمع صحيا، ولا تحمل أي إلماح ضمني لخطر وبائي.
وعدد البلبيسي حزمة من الإرشادات في هذه الفترة على المواطنين الالتزام بها، كارتداء الكمامات في الأماكن المغلقة والمزدحمة وممن يعانون من أعراض مرضية، إضافة إلى غسل اليدين جيدا، واتباع سلوكيات غذائية ترفع المناعة ولعب الرياضة.
وكرر مؤكدا ضرورة عدم اللجوء إلى المضادات الحيوية بشكل مفرط، مشيرا إلى أنه لا ضير من المسكنات وأدوية خفض الحرارة.
البلبيسي: لا علاقة بين تأخّر الموسم المطري وانتشار الفيروسات
وعن شيوع فكرة تربط انتشار الفيروسات بتأخر الموسم المطري، أكد البلبيسي أن لا علاقة بين تأخر الموسم المطري وانتشار الفيروسات، مبينا أن ظروف تأخّر المطر تؤدي إلى زيادة انتشار الفيروسات وزيادة أعراض التحسس.
وأشار إلى أن بدء الموسم المطري لن يحد من انتشار الفيروسات، مبينا أنه وبحسب الدراسة التحليلية المشار إليها فإن ذروة الإصابة بالأمراض الفيروسية ستكون في الأسبوع الـ 50 من العام الحالي وتمتد إلى الأسابيع القليلة الأولى من العام المقبل.
المملكة

