سلايدر الرئيسية
التعليم العالي تصرف 1.5 مليون دينار لطلبة المنح والقروض
– أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أنها ستقوم بصرف 1.5 مليون دينار المخصصات المالية للفصل الصيفي الماضي من العام الجامعي 2024-2025 لجميع الطلبة الذين تم ترشيحهم للحصول على منح أبناء الشمال والوسط الدارسين في جامعات الجنوب في كل من: جامعة الحسين بن طلال، وجامعة الطفيلة التقنية، والجامعة الأردنية / فرع العقبة، جامعة البلقاء التطبيقية/ كليات: العقبة، والشوبك.
وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/8
وصلت طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/8 إلى أرض المهمة، أمس الأربعاء لتنفيذ واجبها الإنساني في تقديم الرعاية الصحية والإغاثية والتخفيف من المعاناة الإنسانية في القطاع، استمراراً للجهود الإنسانية والطبية التي تنفذها المملكة الأردنية الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، لدعم صمود الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة.
وبدأت الطواقم الطبية والإدارية وفور وصولها، باتخاذ الإجراءات اللازمة، وتجهيز العيادات والمرافق الطبية، وتفعيل خطط العمل لاستقبال المراجعين خلال الأيام المقبلة، بما يضمن تقديم الخدمات الطبية بكفاءة عالية ودقة واحترافية، وفق أعلى معايير العمل الإنساني والإغاثي.
ويضم الكادر الطبي والإداري للمستشفى مختلف التخصصات الطبية والتمريضية والفنية، تشمل الجراحة العامة، الباطنية، العظام، الطب العام، التخدير والعناية الحثيثة، الجلدية، جراحة الشرايين، جراحة الأطفال وحديثي الولادة، النسائية والتوليد، الطوارئ، جراحة الوجه والفكين، وجراحة دماغ وأعصاب، إلى جانب وحدة دعم مبتوري الأطراف الصناعية المتنقلة، بما يعزز قدرته على التعامل مع مختلف الحالات الطبية الطارئة والمتقدمة.
وتعامل المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/7 خلال فترة عمله مع (61763) مراجعاً، وأجرى (2994) عمليةً جراحيةً كبرى وصغرى، وساهم في تركيب (105) أطرافٍ صناعيةٍ علويةٍ وسفلية، ليصل العدد الإجمالي للأطراف التي جرى تركيبها ضمن مبادرة “استعادة الأمل” إلى (637) طرفًا صناعياً.
يُشار إلى أن طواقم المستشفيين الميدانيين الأردنيين في شمال وجنوب القطاع عادت مساء أمس الأربعاء، إلى أرض الوطن بعد إنهاء مهامها الطبية والإنسانية بنجاح، وكان في استقبالها قائد لواء الدفاع الجوي الميداني/3 وآمر مدرسة الدروع الملكية.
“الطيران المدني”: اضطرابات المطارات الأمريكية قد تؤثر على حركة السفر عالميا
– قالت هيئة تنظيم الطيران المدني، إن أي اضطراب كبير في المطارات الأمريكية سينعكس على الحركة الجوية الدولية بشكل عام، ومنها الأردن، في الوقت الذي حذر فيها وزير النقل الأميركي شون دافي من “فوضى عارمة” وتأخيرات كثيرة في الرحلات الجوية، بسبب الإغلاق الحكومي الذي دام قرابة 40 يوما.
وأوضحت الهيئة أن التأثير المباشر يكون عادة على مستوى المسافرين وليس الأنظمة، مبينة أنه في معظم الحالات السابقة لأعطال أو إغلاقات جزئية (كالخلل التقني في نظام معلومات الطيران NOTAM)، لا تتأثر الأنظمة الفنية والإجرائية لدى الهيئة، إذ تعمل المطارات بشكل طبيعي.
وأضافت أن التأثير يقع على حركة المسافرين، خصوصا أولئك الذين يعتمدون على رحلات داخلية أميركية للوصول إلى مطارات المغادرة الدولية المتجهة إلى عمّان (مثل نيويورك أو شيكاغو أو غيرها).
كما بينت أن شركات الطيران الناقلة قد تضطر إلى تأخير إقلاع رحلاتها من المطارات الأميركية لتمكين مسافري الترانزيت المتأخرين بسبب الاضطراب الداخلي من الالتحاق بالرحلة، لافتة إلى أنه في حال شلل كامل وطويل الأمد، قد يتم إلغاء بعض الرحلات المجدولة حفاظا على سلامة التشغيل وعلى المسافرين، وتتم إعادة جدولة المسافرين وفق إجراءات شركات الطيران.
وعن إجراءات الهيئة بشأن الإغلاقات الطويلة أو الشلل الكامل للمطارات الأميركية، أوضحت أنها، بصفتها الجهة الرقابية المسؤولة، تضع دائماً سلامة وأمن الطيران وحقوق المسافرين في مقدمة أولوياتها.
وأضافت أن إجراءاتها ترتكز على المحور الرقابي والتشغيلي، المحور المتعلق بحقوق المسافرين.
وأوضحت أنها تتواصل بشكل فوري ومستمر مع شركات الطيران المشغلة للرحلات بين الأردن والولايات المتحدة لمتابعة آخر التطورات وحالة الرحلات الجوية، كما تلزم شركات الطيران بإبلاغ المسافرين فورا بأي تغيير يطرأ على مواعيد رحلاتهم، وهذا حق أصيل للمسافر حسب تعليمات حماية المستهلك النافذة.
وأكدت أنها تتابع التزام الشركات بتوفير العناية اللازمة للمسافرين المتأخرين كـ”المأكل والمشرب والإقامة عند الضرورة”، وفقاً لهذه التعليمات وخصوصاً إذا كان التأخير يستمر لساعات طويلة.
وعن الإجراءات الأردنية في حال حدوث “شلل المطارات بالولايات المتحدة”، قالت الهيئة إنه “افتراض نأمل ألا يحدث – فإن الإجراءات الأردنية ستكون استجابة مباشرة لطبيعة ونطاق هذا الشلل”.
وأوضحت أن الإجراءات ستكون بإعادة تقييم الوضع التشغيلي بحيث يتم على الفور تقييم أثر هذا الشلل على سلامة الطيران، والتنسيق الإقليمي والدولي مع الشركاء الدوليين ومنظمة الطيران المدني الدولي (ICAO) لتسهيل حركة الطيران إلى وجهات بديلة أو استخدام مسارات جوية لا تتأثر بالوضع الأميركي، لكن الرحلات المباشرة إلى الولايات المتحدة ستكون مرهونة باستعادة المطارات الأميركية لعملها.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتهم الديمقراطيين بأنهم مستعدون لتدمير الولايات المتحدة، فيما دخل الإغلاق الحكومي الأربعاء يومه الـ36 متجاوزا الرقم القياسي السابق المسجل خلال ولاية الزعيم الجمهوري الأولى.
وبدأ الإغلاق في الأول من تشرين الأول عندما فشل الجمهوريون والديمقراطيون في الاتفاق على خطة إنفاق موقتة تحافظ على التمويل الحكومي.
ومنذ ذلك الحين صار قرابة 1,4 مليون موظف فدرالي، من مراقبي الحركة الجوية إلى حراس الحدائق، في إجازة إجبارية أو يعملون بدون أجر. وتستخدم بعض المحاكم أموال الطوارئ لإبقاء أبوابها مفتوحة، محذّرة من أن أنشطتها قد تتباطأ إذا استمر الإغلاق.
المملكة

