18.7 C
عمّان
الثلاثاء, 22 سبتمبر 2026, 7:03
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

عربي دولي

تراجع حاد في حركة الملاحة بمضيق هرمز مع تصاعد التوتر الأميركي الإيراني

abrahem daragmeh

– شهدت حركة الملاحة في مضيق هرمز تراجعا حادا مع مطلع الأسبوع، في ظل استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران وتصاعد المخاوف من تجدد العمليات العسكرية بين الجانبين، ما يلقي بظلاله على حركة الشحن عبر أحد أهم الممرات المائية لتجارة الطاقة العالمية.

وأظهرت بيانات شحن، الاثنين، أن 12 سفينة محملة بالسلع عبرت المضيق يومي السبت والأحد، مقارنة مع 35 سفينة في مطلع الأسبوع السابق، وفقا لبيانات أولية.

ولا تشمل الأرقام بعض السفن التي ربما عبرت المضيق بعد إيقاف أجهزة الإرسال الخاصة بنظام التعرف الآلي (AIS) لتجنب رصدها، ما يعني أن العدد الفعلي للسفن العابرة قد يكون أعلى.

تصعيد فوق المضيق

ويأتي تراجع حركة الملاحة بالتزامن مع تصعيد عسكري وسياسي بين واشنطن وطهران، ما يزيد حالة عدم اليقين لدى شركات الشحن بشأن سلامة العبور.

وقالت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” إنه حتى 20 أيلول، وجهت القوات الأميركية مسار 109 سفن تجارية، في إطار إجراءات قالت إنها تهدف إلى ضمان “الامتثال الكامل للحصار” المفروض على إيران.

وفي تطور آخر، أعلن الجيش الإيراني، مساء الأحد، إسقاط طائرة استطلاع مسيرة من طراز “أوربيتر” فوق مضيق هرمز، موضحا أن أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية أصابتها ودمرتها عند الساعة 18:30 بالتوقيت المحلي في المنطقة الجنوبية الشرقية من البلاد.

وقالت القيادة القتالية الموحدة للقوات الإيرانية إن طهران تلقت معلومات تفيد بأن الولايات المتحدة تستعد لاستئناف العمليات القتالية، محذرة من أن أي هجوم أميركي سيقابله “شن ضربات متواصلة على قواعد ومصالح أميركية”.

في المقابل، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن “شيئا كبيرا قد يحدث قريبا جدا بشأن إيران”، مشيرا إلى أن الخيارات المطروحة تشمل “محو إيران”، أو تركها “تتعفن اقتصاديا”، أو التوصل إلى “صفقة واتفاق”.

كما وجه ترامب تحذيرات جديدة إلى السلطات الإيرانية، متحدثا عن إمكانية “تفجير إيران بأكملها”، ومطالبا المسؤولين الإيرانيين بأن “يحسنوا التصرف”.

حركة الملاحة قبل الحرب

ويبدو حجم التراجع الحالي أكبر عند مقارنته بمستويات الملاحة قبل اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط، إذ كان المضيق يشهد في المتوسط عبور نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يوميا، تشمل ناقلات النفط والغاز وسفن البضائع السائبة وسفن الحاويات.

وكان المضيق ينقل كذلك نحو خُمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز.

وتحاول بعض السفن استخدام مسارات بديلة قرب السواحل العمانية لتقليل المخاطر، فيما تواصل إيران التشديد على أن حركة الملاحة يجب أن تتم عبر المسارات التي تحددها.

وكانت طهران قد أنشأت في وقت سابق هيئة لإدارة حركة المرور في المضيق، وهددت باتخاذ إجراءات بحق سفن قالت إنها تخالف قواعد العبور الإيرانية، بما في ذلك الغرامات والاحتجاز ومصادرة الشحنات.

ويأتي ذلك فيما بقيت حركة الشحن وتدفقات النفط والغاز عبر المضيق عند مستويات أدنى بكثير من المعتاد، وسط مخاوف من أن يؤدي أي تصعيد عسكري جديد إلى مزيد من الاضطراب في حركة التجارة والطاقة العالمية.

رويترز

قاليباف: هرمز سيبقى مغلقا إلى أن تُلبى شروط إيران

abrahem daragmeh

– نقلت وكالة ​فارس للأنباء شبه ‌الرسمية عن رئيس البرلمان ​الإيراني محمد ​باقر قاليباف قوله اليوم ⁠الأحد إن ​إيران لن تفتح ​مضيق هرمز إلى أن تُلبى شروطها ​وتُنفذ الالتزامات ​الأمريكية.

وقال قاليباف إن على ‌إيران ⁠أن تقاتل وتتفاوض في آن واحد، مضيفا ​أن ​طهران ⁠ستستخدم القوة العسكرية ​لردع أعدائها، ​والدبلوماسية ⁠لترسيخ مكاسبها في ساحة المعركة ⁠عندما ​يحين ​الوقت المناسب.

رويترز

اقتحامات للأقصى وطقوس تلمودية .. نتنياهو يشارك بصلوات عشية “يوم الغفران”

abrahem daragmeh

– اقتحم نحو 100 مستوطن، منذ صباح اليوم الاحد، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال، بمناسبة ما يسمى “يوم الغفران”، وأدوا طقوسًا وصلوات تلمودية في باحاته.

ويحتشد مئات المستوطنين منذ صباح اليوم قرب باب المغاربة، تمهيدًا لاقتحام المسجد الأقصى المبارك.

وفي السياق، اقتحم رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، الليلة الماضية، منطقة حائط البراق في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، للمشاركة في مراسم ما تسمى “السَّليحوت” الأخيرة عشية ما يسمى يوم الغفران، وسط انتشار أمني مشدد وحشود كبيرة من المستوطنين.

وأدى مستوطنون، بعد منتصف ليل السبت/ الأحد، طقوسًا وصلوات تلمودية قبالة باب الرحمة، من الجهة الخارجية لسور المسجد الأقصى المبارك، عشية ما يسمى يوم الغفران، وذلك استجابةً لدعوات أطلقت للتجمع في الموقع وإقامة ما تسمى “السَّليحوت”.


ترامب يقطع إجازته ونتنياهو يختصر زيارته .. وطهران تتحدى

abrahem daragmeh

 قطع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عطلة نهاية الأسبوع في كامب ديفيد ليعود بشكل غير متوقع إلى البيت الأبيض، ليل أمس السبت، مع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط.

إلا أن إدارته لم تعطِ أي تفسير لعدم عودته الأحد من كامب ديفيد، كما كان قد تم الإعلان سابقا.

مع ذلك، فإن تغيير البيت الأبيض لمواعيد السفر خلال عطلات نهاية الأسبوع ليس بالأمر غير المألوف، خاصة لأسباب تتعلق بالطقس الذي أشارت توقعات إلى أنه سيكون ماطرا مع حدوث عواصف رعدية اليوم في منطقة كامب ديفيد الجبلية في مريلاند.

بدوره اختصر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو زيارته إلى الولايات المتحدة وألغى المحطة المقررة في ولاية تكساس، حيث كان من المفترض أن يلتقي إيلون ماسك، على أن يتوجّه إلى نيويورك الخميس المقبل ثم يعود إلى إسرائيل في اليوم نفسه، وفق ما أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت”.

تزامن هذا التغيير في خطط ترامب مع إعلان التحالف بقيادة السعودية إفشال محاولة جماعة الحوثي إطلاق صاروخ باليستي على الرياض فجرا.

تحذيرات أمنية
كما أتى مع إصدار وزارة الخارجية الأميركية وعدد من سفاراتها في منطقة الشرق الأوسط، تحذيرات أمنية للأميركيين. وأشارت التحذيرات إلى “احتمال حدوث تصعيد غير متوقع”، مضيفة أن “الحوثيين المدعومين من إيران شاركوا في أعمال عدائية ضد المملكة العربية السعودية “. وحذرت من احتمال أن يتصاعد هذا النزاع بسرعة”.

فيما ألمحت مصادر أميركية إلى احتمال أن يبحث ترامب في خيارات توجيه ضربات للحوثيين في اليمن، وفق ما نقلت شبكة “سي أن أن”.

في المقابل، لا تزال إيران على موقفها. إذ كرر محسن رضائي، أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، شروط بلاده للعودة إلى طاولة المفاوضات. وكتب في منشور على إكس ليل السبت، أن طهران “أبلغت الحكومة الأميركية عبر الوسطاء بـ 7 شروط لبدء أي مفاوضات أو محادثات بين الطرفين للخروج من الأزمة الحالية”. وتابع قائلاً: “إذا كانت واشنطن تريد الخروج من المأزق الذي أوقعَت نفسها فيه وتجنب التورط فيه بشكل أعمق، فلا خيار أمامها سوى الاعتراف بحقوق إيران وقبول شروطها”.

7 شروط إيرانية

أما الشروط السبعة فتتضمن المطالب “الإيرانية الرئيسية” التي أعلن عنها المسؤولون في طهران أكثر من مرة، ألا وهي: “وقف الحرب والعمليات العسكرية على كافة الجبهات، ورفع الحصار البحري الأميركي عن الموانئ الإيرانية، فضلا عن الإفراج الكامل عن الأموال والأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، بالإضافة إلى وقف التهديدات والاعتداءات الأميركية ضد الأراضي والمصالح الإيرانية بشكل كامل ودائم، والاعتراف بالحقوق المشروعة لإيران لجهة استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية والملاحة البحرية، وقف العقوبات، وانسحاب القوات الأميركية القريبة من الحدود الإيرانية والممرات المائية الاستراتيجية (مثل مضيق هرمز)”.

وكان التوتر تصاعد في الفترة الأخيرة بين إيران وأميركا لا سيما منذ سقوط اتفاق التهدئة المبدئي الذي وقع في أواخر يونيو الماضي، كما تصاعدت الاشتباكات بين القوات اليمنية والحوثيين لا سيما على جبهات الساحل الغربي، إثر سيطرة الجماعة المدعومة من إيران على جزر في باب المندب والبحر الأحمر، فضلا عن محاولات استهداف مناطق في السعودية وآخرها العاصمة الرياض.

جمود بين أميركا وإيران .. وترامب: الحرب ستنتهي قريباً

abrahem daragmeh

– فيما يسود الجمود بين أميركا وإيران مع عدم ظهور أي بوادر تؤشر لقرب انتهاء الأزمة التي تدخل يوماً جديداً، السبت، شدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب على أن حرب إيران ستنتهي قريباً، مؤكداً أنه يدرس ما إذا كان سيتخذ المزيد من الإجراءات العسكرية ضد طهران.

وقال للصحافيين، أمس الجمعة، إن الأميركيين مستعدون لدفع تكلفة إضافية على أسعار الوقود لضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً.

وفي تطورات مضيق هرمز، أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” CENTCOM أن القوات الأميركية غيرت مسار 105 سفن تجارية منذ استئناف الحصار البحري على إيران.

وأوضحت القيادة أن عملياتها البحرية المستمرة في المنطقة أسفرت عن تحويل مسار السفن التجارية، في ظل استمرار العمليات العسكرية والتوترات في الممرات البحرية المحيطة بإيران.

وعاد الرئيس الأميركي ليلوح من جديد بتصعيد العمل العسكري للقضاء على النظام الإيراني، فيما لا تظهر أي بادرة لقرب توقف الحرب المستمرة منذ أكثر 6 أشهر.

فبعد نحو شهر من إعلانه “حرباً اقتصادية غير مسبوقة” على إيران عبر عملية واسعة النطاق لتشديد الضغط والعزلة الاقتصادية على النظام الإيراني، ترافق مع تحذير شديد اللهجة للدول التي توفر لطهران “طوقاً للنجاة” من مواجهة عواقب اقتصادية وخيمة، ألمح ترامب في تصريحات لموقع “أكسيوس” Axios، الخميس، إلى العودة للخيار العسكري.

وأشار إلى أنه يقترب من “منعطف حاسم” في الحرب مع إيران، حيث يتعين عليه اتخاذ قرار بشأن استئناف هجمات واسعة النطاق في محاولة لإنهاء الصراع، قائلاً: “أنا بصدد اتخاذ قرار كبير. هل أريد الدخول والقضاء عليهم (النظام الإيراني) أم لا؟ إنه قرار كبير. كل الاحتمالات واردة معي”.

وهذه ليست المرة الأولى التي يعلن فيها الرئيس ترامب تعديل بوصلة استراتيجيته في الحرب، لكنها تكتسب أهمية خاصة هذه المرة في ظل التطورات التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط خلال الأيام القليلة الماضية، لا سيما الهجمات الحوثية التي استهدفت المملكة العربية السعودية.

وتأتي هذه التطورات عقب إصدار ترامب ووزير الدفاع بيت هيغسيث أوامر للجيش بالإبقاء على مستوى قواته في الشرق الأوسط حتى نهاية العام، وفقاً لمسؤولين أميركيين، بهدف البقاء على أهبة الاستعداد لعودة محتملة إلى القتال على نطاق واسع.

بتسيلم: إسرائيل تتبع نظام الإبادة الجماعية في غزة والفصل العنصري بالضفة الغربية

abrahem daragmeh

قالت منظمة “بتسيلم” الحقوقية الإسرائيلية إن إسرائيل تنفذ مشروعًا يهدف إلى “محو الفلسطينيين كشعب” في الضفة الغربية، عبر سياسات تهدف إلى ترسيخ الوجود والسيادة الإسرائيليين.

وأضافت المنظمة، الاثنين، أن إسرائيل تستخدم في الضفة الغربية “التطهير العرقي والترهيب وتقييد الحركة وخنق الاقتصاد”، ضمن سياسة تستهدف الفلسطينيين كجماعة.

وقالت “بتسيلم” إن إسرائيل تتبع نظام الفصل العنصري في الضفة الغربية، فيما تنفذ، “إبادة جماعية” في قطاع غزة.

المملكة

الرئيس الإيراني: توصلنا إلى تفاهم مع عُمان بشأن مضيق هرمز

abrahem daragmeh

– قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الأحد، إن بلاده توصلت إلى تفاهم مع سلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز.

ونقلت وكالة “تسنيم” عن مصدر إيراني القول إن إيران وعُمان اتفقتا على تفاصيل مسارات جديدة للدخول إلى مضيق هرمز والخروج منه.

وأضاف أن “مضيق هرمز لن يعاد فتحه بموجب التفاهم الإيراني-العماني”، وإنما يضع الأساس لذلك.

وأشار إلى أن التفاهمات تنص على إغلاق المسار الجنوبي رغم إصرار أميركا عليه، في تناقض مع تصريحات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.

وفي تناقض للمواقف الإيرانية بشأن هرمز، كان الرئيس الإيراني ألمح في وقت سابق إلى احتمال إعادة فتح مضيق هرمز، وربط بزشكيان هذه الخطوة بشرط إنهاء واشنطن لحصارها البحري، وهجماتها العسكرية على الموانئ الإيرانية. ويعد هذا تراجعاً عن موقف طهران السابق الذي أعلنت خلاله تشبثها بإدارة المضيق وعدم مرور أي سفينة إلا بالتنسيق معها.

وربط الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إعادة فتح مضيق هرمز بالتوصل إلى تفاهم مع سلطنة عُمان وإنهاء الولايات المتحدة ما وصفه بـ”الحصار والعدوان”، معلناً أن طهران ستبلغ المنظمة البحرية الدولية بنتائج الاجتماع الوزاري المرتقب في مسقط.

وقال بزشكيان: “لقد أجرينا محادثات مع سلطنة عُمان بشأن هذه المسألة، وتوصلنا إلى تفاهم حول إطار عمل محدد وخطة عمل. يوم الاثنين، سيكون هناك اجتماع وزاري في عمان، وستتم مناقشة التوصل إلى تفاهم بشأن مضيق هرمز، وسنبلغ المنظمة البحرية الدولية المعنية بالنتائج. ونتيجة لذلك، وفي إطار هذا الاتفاق ووفقاً للقانون الدولي، سيظل هذا الممر مفتوحاً، شريطة أن تنهي الولايات المتحدة حصارها وأعمالها العدوانية ضدنا”.

أكثر من 300 مستوطن يقتحمون الأقصى تزامنا مع “الأعياد اليهودية”

abrahem daragmeh

– اقتحم أكثر من 300 مستوطن، الأحد، المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، بالتزامن مع ما يسمى “رأس السنة العبرية”.

ونفذ المستوطنون جولات استفزازية داخل باحات المسجد، وأدوا طقوسا تلمودية، في ظل تشديد سلطات الاحتلال إجراءاتها في محيط المسجد والبلدة القديمة، بالتزامن مع دعوات أطلقتها جماعات “الهيكل” المزعوم لتكثيف الاقتحامات خلال أيام ما يسمى “رأس السنة العبرية”.

وتأتي هذه الاقتحامات في سياق تصعيد متواصل يستهدف المسجد الأقصى المبارك خلال موسم الأعياد العبرية، بالتوازي مع تصاعد قرارات إبعاد المقدسيين عن المسجد، حيث بلغ عدد قرارات الإبعاد التي تمكنت محافظة القدس من رصدها وتوثيقها منذ بداية العام وحتى اليوم نحو 850 قرار.

ويستغل الاحتلال الأعياد اليهودية لإغلاق الطرق وفرض قيود مشددة على حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية، بما فيها القدس، مما يفاقم معاناتهم اليومية، ويعمّق القيود المفروضة على حرية العبادة والتنقل، في وقت تُمنح فيه التسهيلات للمستوطنين، فيما يُحاصر الفلسطينيون داخل مدنهم وقراهم وبلداتهم.

أنباء عن هجوم جديد على سفينة في مضيق هرمز تثير مخاوف مرتبطة بإمدادات النفط

abrahem daragmeh

 تلقت جهات تتبع شحن بحري أنباء جديدة عن وقوع هجوم على سفينة في مضيق هرمز الأحد، مما زاد من المخاوف بشأن التهديدات المرتبطة بإيران التي تستهدف إمدادات الطاقة، وذلك بعد أن أغلقت السعودية خط أنابيب نفط حيويا.

وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إنها تلقت تقريرا عن إصابة سفينة بقذيفة في أثناء مرورها عبر مضيق هرمز. وأوضحت الهيئة أن حجم الأضرار وحالة الطاقم لم يتضحا حتى وقت مبكر من اليوم الأحد.

وجاء تقرير الهيئة في اليوم التالي لإعلان السعودية أنها أغلقت مؤقتا خط أنابيبها الذي يربط بين الشرق والغرب كإجراء احترازي بعد هجوم بطائرات مسيرة قالت كل من بغداد والرياض إنه انطلق من العراق، حيث تنشط فصائل مدعومة من إيران.

وقد تؤدي الهجمات المستمرة في ظل توسع نطاق الحرب في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار الطاقة إلى مستويات أعلى بعد أسبوع شهد ارتفاع سعر خام برنت مرة أخرى إلى ما فوق 100 دولار للبرميل.

وكان خط أنابيب شرق-غرب الذي يبلغ طوله 1200 كيلومتر ويمتد عبر شبه الجزيرة العربية المسار الرئيس لتصدير إمدادات النفط العالمية من الشرق الأوسط خلال الأشهر الستة الماضية، في الوقت الذي ظل فيه مضيق هرمز مغلقا إلى حد كبير بسبب الحرب.

وينقل الخط ما بين أربعة ملايين وخمسة ملايين برميل يوميا، بما يعادل 4 إلى 5% من الإمدادات العالمية، مما جنّب السعودية وطأة الاضطرابات التي عرقلت صادرات النفط والغاز لدى دول خليجية أخرى.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات حتى الآن. وأظهرت صور أقمار صناعية تصاعد دخان أسود من منطقة بخط الأنابيب جنوبي المدينة المنورة. وقالت وزارة الخارجية السعودية إن الهجوم أسفر عن وقوع بعض الإصابات وأضرار يجري تقييمها، دون أن تذكر تفاصيل عن تأثير ذلك على الصادرات.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يزور أيرلندا لحضور بطولة غولف في أحد منتجعاته، إن إيران هي على الأرجح المسؤولة عن الهجوم.

والسبت، قال الدفاع المدني السعودي في بيان إن قذيفة أطلقها الحوثيون أسفرت عن إصابة شخصين في منطقة جازان، وإلحاق أضرار بعدة مبانٍ، من بينها مسجد.

وارتفعت أسعار النفط بشكل حاد خلال الأسبوع الماضي، وبلغ سعر الديزل في محطات الوقود بالولايات المتحدة أعلى مستوى على الإطلاق متجاوزا ستة دولارات للجالون للمرة الأولى، وذلك في أعقاب تبادل واشنطن وطهران الهجمات على ناقلات نفط وتقدم الحوثيين المتحالفين مع إيران في اليمن بمحاذاة البحر الأحمر، مما قد ينقل الاضطرابات إلى طريق رئيسي آخر لنقل النفط.

وأبلغت أربعة مصادر حكومية يمنية رويترز بأن الحوثيين سيطروا يوم الجمعة على جزيرة بريم الاستراتيجية الواقعة عند مدخل البحر الأحمر، في مضيق باب المندب.

مسؤول إيراني يقلل من أهمية اجتماع عُمان

لم تعقد أي محادثات بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء النزاع منذ اتفاق أبرم في حزيران، لكنه انهار خلال أسابيع.

وفي منشور على إكس السبت، قال إبراهيم عزيزي رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني “ما دام الجانب الأميركي لا يقبل جميع شروط إيران، فلا فائدة من الحوار والمفاوضات”.

وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية يوم الجمعة أن طهران ستحضر اجتماعا مع دول خليجية عربية في عُمان الاثنين، لمناقشة مستقبل مضيق هرمز.

لكن مسؤولا إيرانيا كبيرا، رفض الكشف عن هويته، قلل في تصريحات لرويترز من فرص التوصل إلى انفراجة، قائلا إن الاجتماع الذي دعت إليه عمان يهدف إلى مناقشة قضايا من بينها مضيق هرمز، لكنه استبعد توقيع اتفاق.

وقال مصدر لوكالة تسنيم للأنباء إن اتفاقا بين إيران وعُمان بشأن مسارات العبور من مضيق هرمز سيُعرض خلال الاجتماع المقرر عقده غدا الاثنين بحضور العراق، لكنه أوضح أن المضيق لن يُعاد فتحه في حالة عدم تلبية سبعة شروط نقلتها إيران إلى الولايات المتحدة دون أن يوضح ماهية تلك الشروط.

وتطالب إيران بالاعتراف بسيطرتها على مضيق هرمز، مما سيتيح لها تحصيل رسوم من السفن العابرة له وهو ما ترفضه واشنطن.

وتقول عُمان، التي تسيطر على الضفة المقابلة من المضيق، إنها تجري مفاوضات بموافقة دول أخرى في المنطقة.

ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبا جدا وأسعار النفط ستنخفض

abrahem daragmeh

– قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، إن الحرب مع إيران “ستنتهي قريبا جدا”، متوقعا انخفاض أسعار النفط بشكل حاد عند انتهاء الحرب.

وأضاف ترامب، في تصريحات بشأن تطورات الأوضاع في المنطقة، أن “كل شيء سيكون على ما يرام” فيما يتعلق بإيران.

وفي حديثه عن مضيق هرمز والسعودية، قال ترامب إن “الأمور ستسير على ما يرام”، مضيفا أن أسعار النفط “ستنخفض بشدة” عند انتهاء الحرب.

وأضاف أن الحوثيين “لا يريدون خوض قتال ضدنا”، في تعليقه على الهجوم على خط أنابيب النفط السعودي.

وقال ترامب إن إيران “على الأرجح مسؤولة” عن الهجوم على خط أنابيب النفط السعودي.

وفي سياق منفصل، قال ترامب عن غزة: “نقوم بعمل رائع”.