– تعذَّرت، مساء اليوم الثلاثاء، رؤية هلال شهر شوال، في عدة مناطق بالمملكة العربية السعودية، بينها حوطة سدير وتمير.
ويُنتظَر أن تعلن المحكمة العليا في السعودية خلال الساعات المقبلة قرارها الرسمي
منحت قيادة المقاومة في الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية الاحتلال مهلةً حتى الساعة السادسة من مساء اليوم لسحب جنوده ومغتصبيه من المسجد الأقصى المبارك وحي الشيخ جراح، والإفراج عن كافة المعتقلين خلال هبة القدس الأخيرة.
وختم “أبو عبيدة” الناطق باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس التحذير ب”وإلا فقد أعذر من أنذر”.
أفادت منظمة الصحة العالمية بأن المتحور الهندي من كوفيد-19، هو أحد العوامل التي أدت إلى تفشي الفيروس بوتيرة متسارعة بالهند، لأنه أكثر عدوى وفتكا، ومقاومة للقاحات.
وقالت كبيرة العلماء في منظمة الصحة العالمية سوميا سواميناثان، إن “النسخة المتحورة “بي واحد 617″ التي اكتشفت في الهند للمرة الأولى في أكتوبر هي حتما أحد العوامل الأساسية في تسريع انتشار الوباء وخروجه عن السيطرة في ثاني أكبر بلد في العالم من حيث عدد السكان”.
وأضافت سواميناثانان، وهي طبيبة أطفال وباحثة هندية، أن منظمة الصحة العالمية تصنف هذا المتحور ضمن قائمة المتحورات الأكثر خطورة من النسخة الأصلية للفيروس لأن قدرته على التفشي أكبر وكذلك قدرته على تخطي الدفاعات التي توفرها اللقاحات، كما أن معدل الوفيات التي تسجل لدى المرضى الذي يصابون به هي أعلى منها لدى المرضى الذي يصابون بالنسخة الأصلية.
وأوضحت أن “هناك طفرات لهذا المتحور تزيد من معدلات انتقال العدوى، ويمكنها أن تجعله أيضا مقاوما للأجسام المضادة التي اكتسبها الجسم سواء من خلال التطعيم أو من إصابته بالفيروس بصورة طبيعية”.
وفيما حملت المسؤولة الكبيرة في منظمة الصحة العالمية الحكومة الهندية مسؤولية الزيادة الهائلة في أعداد الإصابات بكوفيد-19 في الهند، حذرت من أن مكافحة تفشي الوباء في الهند مهمة صعبة للغاية “لأن الوباء يتفشى بين آلاف الأشخاص ويتضاعف بوتيرة تجعل من الصعب للغاية إيقافه”، محذرة من أن التطعيم لوحده لن يكون كافيا لاستعادة السيطرة على الوضع.
والهند، أكبر منتج للقاحات في العالم، أعطت حتى الآن اللقاح بجرعتيه لـ2% فقط من سكانها البالغ عددهم 1.3 مليار نسمة.
وحذرت سواميناثان من أن “الأمر سيستغرق شهورا، إن لم يكن سنوات، للوصول إلى معدل 70 إلى 80%” من السكان الملقحين.
حذّر رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، إسماعيل هنية، الجمعة، رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، من “اللعب بالنار”، ردًّا على اعتداءات شرطة الاحتلال على الفلسطينيين بالمسجد الأقصى، مساء الجمعة، والتي أُصيب فيها عشرات، في حين هدّدت حركة “الجهاد الإسلامي” بالرد على الاعتداءات.
وقال هنية في كلمة متلفزة عبر فضائية الأقصى: “يا نتنياهو لا تلعب بالنار، هذه معركة لا يمكن أن تنتصر بها أنت ولا جيشك ولا شرطتك ولا كل كيانك”، معتبرا أن “الذي يجري انتفاضة يجب أن تتواصل ولن تتوقف”.
وتابع: “سندافع عن القدس والأقصى مهما كانت التضحيات، والمعركة التي يفتحها العدو في القدس معركة لا يمكن أن ينتصر فيها”.
ولفت إلى أن” الذي يجري في القدس من تضحية ودفاع هو عن وعي وعن إدراك وليس هبة عاطفية سوف تنتهي”.
وأضاف: “القدس ورغم كل ما يجري من همجية وإرهاب إسرائيلي مزّقت صفقة القرن بأقدام المرابطين في الأقصى”.
وتابع هنيّة: “هذا العدو يرتكب حماقات وهو لا يعرف نتائج ومآلات ما الذي يقوم به داخل القدس وداخل المسجد الأقصى المبارك”.
وأشار إلى أن “ما يجري رغم همجية الاحتلال سيضع حدا لمسيرة التطبيع مع الاحتلال”.
ودعا هنية الدول المطبعة مع إسرائيل “أن تُنهي هذه الاتفاقيات وأن تغلق السفارات التي فُتحت داخل أرض فلسطين”.
وفي وقت سابق الجمعة، حذر هنية من تداعيات العدوان الإسرائيلي على المصلين الفلسطينيين في المسجد الأقصى.
وقال مكتب هنية في تصريح مقتضب، إن الأخير “يجري اتصالات مع عدد من المسؤولين في المنطقة (لم يذكرهم) لوقف الاعتداءات على المصلين في المسجد الأقصى”، محذرا من “تداعيات هذا العدوان”.
من جانبها، هددت حركة “الجهاد الإسلامي”، الجمعة، إسرائيل بالرد على اعتداءاتها ضد المصلين في المسجد.
جاء ذلك في بيان مقتضب صادر عن أمينها العام، زياد النخالة، تزامنا مع اعتداء قوات إسرائيلية على المصلين بالمسجد.
وأضاف النخالة: “ما يجري في القدس لا يمكن السكوت عليه، وعلى العدو أن يتوقع ردنا في أي لحظة”.
– أعلن رئيس الوزراء التونسي هشام المشيشي عن فرض حالة إغلاق شامل في البلاد لمدة أسبوع، بهدف الحد من تفشي فيروس كورونا المستجد.
وأكد المشيشي، خلال ندوة صحفية أجراها في مقر رئاسة الحكومة اليوم الجمعة، أن حالة الحجر الصحي الشامل في تونس ستستمر اعتبارا من التاسع وحتى 16 مايو الجاري، داعيا المواطنين إلى الالتزام بالقيود الجديدة والامتناع عن تبادل زيارات عيد الفطر هذا العام.
وحذر رئيس الحكومة من أن الوضع الصحي في البلاد تفاقم إلى درجة حرجة ويتعين على المواطنين الوعي بخطورته، مقرا بأن هناك مخاوف من خطر انهيار المنظومة الصحية بسبب زيادة عدد المصابين بالعدوى.
وأعلنت وزارة الصحة التونسية مساء أمس الخميس عن تسجيل 86 وفاة و1410 إصابات جديدة بكورونا خلال الساعات الـ24 السابقة.
وارتفع بذلك إجمالي عدد ضحايا الوباء في البلاد إلى 11208 حالات وفاة، فيما لا يزال 2684 مصابا بكورونا في المستشفيات العامة والخاصة، بالإضافة إلى 508 مرضى في أقسام العناية المركزة و152 آخرين على أجهزة التنفس الاصطناعي.

