عربي دولي
غزة تمطر المدن الإسرائيلية بالصواريخ ردا على مجزرة الشاطئ
أمطرت المقاومة بالصواريخ، فجر السبت، المدن الإسرائيلية من بئر السبع جنوبا وحتى الجديرة شمالا.
صباح دام في غزة .. 10 شهداء بمخيم الشاطئ و4 شرق جباليا
واصلت طائرات الاحتلال الاسرائيلي قصفها لمناطق مختلفة من قطاع غزة في اليوم السادس من العدوان مخلفة أعدادا كبيرة من الشهداء والجرحى.
واستشهد 10 فلسطينيين على الأقل في قصف نفذته طائرات الاحتلال على منزل عائلة أبو حطب في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة واصيب نحو عشرين اخرين.
ونجا رضيع فلسطيني من الموت في الغارة التي ادت لاستشهاد العشرة بينهم ثمانية اطفال فيما تحاول طواقم الدفاع المدني البحث عن ناجين وشهداء تحت انقاض المنزل وعدد من المنازل التي تدمرت أو تضررت في مخيم الشاطئ.
وعرف من بين الشهداء علاء ابو حطب (5 أعوام)، وبلال علاء ابو حطب (10 اعوام)، ويوسف علاء ابو حطب (11 عاما)، وياسمين محمد حسان (31 عاما)، وعبد الرحمن محمد الحديدي (8 أعوام)، وصهيب محمد الحديدي (14 عاما)، ومها محمد الحديدي ( 34 عاما).
شرق جباليا
واستشهد أربعة فلسطينيين في قصف اسرائيلي متواصل على المناطق الشرقية لقطاع غزة.
واستهدفت الطائرات الاسرائيلية عدة منازل في تلة قليبو شرق مخيم جباليا ما ادى لاستشهاد اربعة مواطنين واصابة عدد اخر وتدمير ثلاثة منازل ومسجد وروضة أطفال.
ووجد رجال الاسعاف صعوبة بالغة في انتشال الشهداء في ظل القصف العنيف من قبل مدفعية وطائرات الاحتلال والشهداء هم الشقيقان يوسف حاتم المنسي واحمد حاتم المنسي وأحمد صباح.
قصف منازل
واعادت طائرات الاحتلال قصف منزل عائلة عيسى بمخيم البريح وقصف منزل عائلة المقادمة بنفس المخيم اضافة الى قصف منزل بشارع اليرموك بمدينة غزة وبرج الروضة بحي تل الهوا غرب مدينة غزة وعائلة الشوبكي بغزة ايضا.
وقصفت طائرات الاحتلال مجمع أنصار الحكومي مجددا بعد قصفه الليل الماضي.
وحسب اخر احصائية لوزارة الصحة فان 139 فلسطينيا استشهدوا منذ بداية العدوان بينهم 39 طفلا و 22 سيدة.
معا
مسيرة حاشدة وسط إربد نصرة للمسجد الأقصى والشعب الفلسطيني
انطلقت مسيرة نصرة للمسجد الاقصى والشعب الفلسطيني، من امام المسجد الهاشمي وسط مدينة اربد، بعد صلاة ظهر اليوم الجمعة، احتجاجا على اجراءات الاحتلال الاسرائيلي بحق المسجد الاقصى وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان اسرائيلي غاشم.
وطالب المشاركون في المسيرة الدول العربية والاسلامية بالتدخل لانقاذ الشعب الفلسطيني واتخاذ موقف حازم تجاه الاحتلال الاسرائيلي.
ودعوا الى سحب السفير الاردني من دولة الكيان الصهيوني وطرد السفير الصهيوني من عمان والغاء اتفاقية وادي عربة.


قيادي بالمقاومة الفلسطينية: سنباغت العدو
قال ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، إحسان عطايا: إنّ “الهجوم الصاروخي غير المسبوق على “تل أبيب”، والذي أظهر فشل القبة الحديدية في منع وصول الصواريخ إلى أهدافها، أحد أهمّ إنجازات المقاومة الباسلة حتى اللحظة، والتي نتوقع أن تباغت العدو بمزيد من المفاجآت”
ولفت في تصريحات صحفية إلى أن “ما حققته سرايا القدس وفصائل المقاومة في غزة من تقدم ملحوظ في تطوير قدراتها العسكرية والصاروخية، وتزايد خبراتها، وتراكم قوتها واقتدارها، أدى إلى هذا الإنجاز المهم في مواجهة الكيان الصهيوني”
وأضاف عطايا، أنّ “انتفاضة الفلسطينيين التي انطلقت شرارتها من مدينة القدس ووصلت إلى المناطق المحتلة عام 1948، تدلّ على مدى تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه ومقدساته، وعلى أنّه شعب واحد موحد في مواجهة الاحتلال، لا يقبل التجزئة أو القسمة، وهو مؤمن بالمقاومة سبيلاً وحيداً لتحرير فلسطين”
وبيّن أن مشروع كي الوعي الذي مورس ضده، وأساليب القمع والترهيب التي استخدمت بحقه، وغيرها من المؤامرات، لم تؤد إلى النتيجة التي كان يريدها عدونا، وقد أثبت شعبنا الفلسطيني في المناطق المحتلة عام 1948 أنه شعب أصيل، وهو ينتظر اللحظة السانحة لينتفض على المحتل، ويساهم في تحرير فلسطين من هذا الاحتلال
وأكد عطايا ان “العدو الآن يعيش حالة من الإرباك والتخبط جعلته يقوم بقصف المدنيين والمباني السكنية، مردّ ذلك صدمته بحجم الردّ على اعتداءاته من قبل المقاومة الفلسطينية، وهو الذي لم يكن يتوقع أنّ غزة التي تعاني من الحصار، ومن جائحة كورونا، إضافة إلى تقديراته الخاطئة بأن غزة غير جاهزة للحرب، أن تخوض هذه المواجهات بهذه القوة وبهذا الأداء والتخطيط، فلم يأخذ رسالة غزة الصاروخية المساندة للقدس على محمل الجدّ، وأُسقط في يده”
وتابع: “قصف الأبراج والمباني السكنية في غزة يدلّ على إفلاس العدو الصهيوني، وعدم قدرته على استهداف مواقع المقاومة التي فرضت على العدو الصهيوني معادلة جديدة من معادلات القوة، والتي ستمنعه في المستقبل من التمادي في اعتداءاته على الشعب الفلسطيني في القدس والمدن الفلسطينية الأخرى”
وأشار عطايا، إلى تحركات واسعة يقودها الشعب الفلسطيني في دول الاغتراب، وأنهم ما يزالوان متمسكين بحقهم في تحرير أرضهم والعودة إلى ديارهم، متضامنين مع تحركات الشعب الفلسطيني المنتفض في الداخل، بدماء الشهداء والجرحى وتضحيات شعبنا ومقاومته، سوف يؤسس لمرحلة جديدة غير مسبوقة من النضال الفلسطيني على طريق تحرير فلسطين كلها”
وأردف القيادي في حركة الجهاد، “نتطلع في الأيام القادمة إلى أن تطال شرارة الانتفاضة كل المدن والقرى الفلسطينية المحتلة، وأن تتسع رقعتها فتعمّ الضفة الغربية ومناطق 48، لتشل الكيان الصهيوني وتزلزل وجوده، وتكون بركانًا ثائرًا لا يخمد إلا بعد تحقيق النصر الحاسم وتحرير فلسطين”
وختم عطايا بالقول: إن “معادلة القوة التي فرضتها المقاومة في موضوع القدس والشعب الفلسطيني في الداخل، ستكون الحصن الذي سيحمي المسجد الأقصى والمقدسات والشعب الفلسطيني في مدينة القدس والمدن والقرى الفلسطينية الأخرى في قادم الأيام”
استهداف مصنع كيماويات في “نير عوز” بطائرة “شـهــاب” الانتحارية
- أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الجمعة، عن استهدافها مصنع الكيماويات بنير عوز بطائرة “شهاب” الانتحارية.
وفي الساعات الأولى من اليوم الخامس لمعركة “سيف القدس”، وجهت القسام، ضربة صاروخية كبيرة بـ100 صاروخ لعسقلان المحتلة رداً على استهداف المدنيين الآمنين وقصف البنية التحتية والمنشآت المدنية.
واعترف الاحتلال بإصابة مستوطن بجراح خطيرة جداً وتضرر عدد كبير من المركبات، فيما سبقت الضربة الصاروخية رشقات صاروخية صوب عسقلان وأسدود وبئر السبع وسديروت بـ50 صاروخاً.
وفي الساعات الأخيرة من يوم الخميس قتلت مستوطنة “إسرائيلية”، فيما أصيب آخرون وتضررت عدد من المباني واشتعال النيران بعد توجيه القسام ضربة صاروخية كبيرة لمدينتي اسدود وعسقلان المحتلتين بـ90 صاروخاً رداً على استمرار الاحتلال باستهداف المنازل المدنية الآمنة وقتل الأطفال والنساء.
وبعدها بوقت قصير وجه القسام رشقة من صواريخ السجيل تجاه قاعدة حتسريم الجوية التي ينطلق منها الطيران الحربي لقصف المدنيين في غزة، تلاها قصف بئر السبع المحتلة بصواريخ السجيل.
ومنذ بداية المعركة، اعترف الاحتلال بمقتل سبعة صهاينة خلال رد كتائب القسام على العدوان المستمر على قطاع غزة، منذ مساء 10 مايو الجاري.
وسقط القتلى الصهاينة في عسقلان واسدود والرملة وريشون لتسيون بفعل صواريخ القسام، بالإضافة لمقتل ضابط صهيوني في استهداف كتائب القسام لمركبة عسكرية صهيونية بصاروخ موجّهشمال قطاع غزة.
وأصيب أكثر من 100 صهيوني جراء سقوط صواريخ المقاومة على المغتصبات والمدن المحتلة، بعضهم في حال الخطر.
ووصلت صواريخ القسام إلى كل شبرٍ من فلسطين التاريخية وتركزت الضربات الصاروخية في مدن تل أبيب وعسقلان واسدود وبئر السبع حيث قصفتها الكتائب بمئات الصواريخ دفعة واحدة، ما أحدث دمارًا هائلًا وأوقع عددًا من القتلى والمصابين.
وجاء تكثيف الكتائب لضرباتها ردًا على سياسية الاحتلال الصهيوني وتصاعد عدوانه على قطاع غزة واستهدافه للبنايات والأبراج السكنية.
رسالة من حماس لأهل الضفة والداخل
وجهت حركة المقاومة الاسلامية حماس التحية للمواقف البطولية والشجاعة للجماهير الفلسطينية في مدن وقرى الضفة الغربية والداخل الفلسطيني المحتل، والتي أكدت فيها على وحدة الدم والمصير، والتلاحم الكبير بين كل أبناء شعبنا في كافة ربوع الوطن، رفضا لسياسات الاحتلال الاسرائيلي التي تتعرض لها غزة والقدس والمسجد الأقصى المبارك.
وقال فوزي برهوم الناطق باسم حركة حماس في تصريح إن هذه الحراكات الجماهيرية القوية والممتدة ،تأكيد على الرسالة الوطنية الخالدة لشعبنا وأهلنا في الضفة والداخل المحتل، بأن زمن الإستفراد الاسرائيلي بالقدس وغزة وأي مكان في فلسطين قد ولى ، وأن مسيرة التضحيات دفاعا عن الدم الفلسطيني والمقدسات مستمرة ومتصاعدة وبكل قوة مهما بلغت التضحيات.
واضاف:”إن الكل الفلسطيني في هذه الظروف الحرجة التي تمر بها قضيتنا عموماً، والقدس وغزة على وجه التحديد مطالب بالإنخراط الفاعل و العاجل في المواجهة المفتوحة والممتدة مع العدو الصهيوني، إنتصار لغزة والقدس، ورفضا للسياسات الإجرامية الصهيونية بحق أبناء شعبنا في كل مكان في فلسطين ،فالرهان على أهلنا في الضفة الغربية المخزون الإستراتيجي للمقاومة في حسم كل المعارك مع العدو كبير” .
5 شهداء وعشرات الجرحى فجرا في غزة
تواصلت الغارات الجوية والمدفعية على قطاع غزة الليلة الماضية وفجر اليوم الجمعة مخلفة اعدادا اضافية من الشهداء والجرحى.
وتمكنت طواقم الاسعاف من انتشال ثلاث شهيدات فتيات و50 اصابة من المناطق الشمالية لقطاع غزة والتي تعرضت لقصف مكثف من قبل المدفعية والطائرات.
كما تمكنت الطواقم الطبية من انتشال شهيدين وثلاثة جرحى من حي الشجاعية شرق غزة.
وحسب وزارة الصحة فقد ارتفعت حصيلة الشهداء الى 119 شهيدا بينهم 27 طفلا و11 سيدة وزاد عدد الجرحى عن 625 جريحا.
وصباح اليوم استأنفت المدفعية الاسرائيلية قصف المناطق الشرقية لخان يونس جنوب القطاع والمغازي ودير البلح وسط القطاع فيما قصفت الطائرات ورشة بجانب مركز الشرطة بحي الزيتون بغزة وثلاث مناطق زراعية بحي تل الهوا.
واعلن جيش الاحتلال ان 160 طائرة اسرائيلية شاركت في قصف 150 هدفا في قطاع غزة خلال ساعات الليل.
وواصلت المقاومة الفلسطينية اطلاق القذائف الصاروخية واعلنت كتائب القسام قيامها باطلاق 100 صاروخ على عسقلان ردا على استهداف المدنيين والبنية التحتية.
واعلنت سرايا القدس انها وجهت عدة ضربات صاروخية كبيرة ومكثفة صوب نتيفوت وسديروت وعسقلان وأسدود وغان يفنا وتل أبيب ومدن محتلة أخرى رداً على جرائم الاحتلال بحق المدنيين.
أول تعليق رسمي على القصف اللبناني لفلسطين المحتلة
في أول رد فعل لقوات حفظ السلام المتواجدة على الحدود بين فلسطين المحتلة ولبنان، بعد سقوط صواريخ لبنانية باتجاه المستوطنات الصهيونية، قال المتحدث الرسمي باسم اليونيفيل اندريا تينيتي إن الاتصالات جارية مع الطرفين للخروج من الحادث بأقل الأضرار.
وقال تينيتي بتصريحات لوسائل الإعلام اللبنانية أن رئيس بعثة اليونيفيل وقائدها العام اللواء ستيفانو دل كول على اتصال بالجانب اللبناني والصهيوني لحثهما على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والتعاون مع اليونيفيل من أجل منع المزيد من التصعيد.
ونفى حزب الله أن تكون الصواريخ قد أطلقت بواسطة قواته، فيما يعتقد أن مجموعات تابعة لفصائل المقاومة الفلسطينية المتواجدة في لبنان قد تكون مسؤولة عن العملية .

