18.1 C
عمّان
الأحد, 20 سبتمبر 2026, 8:05
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

محليات

أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى السبت

abrahem daragmeh

– تسجل درجات الحرارة اليوم الأربعاء حول معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيا في البادية، بينما يكون حارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة. وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانا، خاصة في مناطق البادية.

وبحسب تقرير إدارة الأرصاد الجوية، يبقى الطقس حتى يوم السبت صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات عالية، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانا.

وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 31 و21 درجة مئوية، وفي غرب عمّان 29 و19، وفي المرتفعات الشمالية 26 و17، وفي مرتفعات الشراة 27 و15، وفي مناطق البادية 35 و19، وفي مناطق السهول 31 و18، وفي الأغوار الشمالية 37 و23، وفي الأغوار الجنوبية 40 و25، وفي البحر الميت 39 و24، وفي خليج العقبة 40 و25 درجة مئوية. بترا

الأمن: ضبط سلاح ناري بحوزة حدث داخل مدرسة في المفرق

abrahem daragmeh

– ضبطت الأجهزة الأمنيّة حدثًا يبلغ من العمر 17 عاماً، بحوزته سلاح ناري داخل إحدى المدارس في محافظة المفرق.

جاء ذلك بعد ورود بلاغ للأجهزة الأمنية، حيث لم تسجل أية إصابات.

وقالت مديرية الأمن العام، إنه سيتم تحويل الحدث لإدارة حماية الأسرة والأحداث لمتابعة التحقيق في الحادثة.

إزالة اعتداءات على خطوط مياه الشرب في الحسا استُخدمت لتزويد مرشات غسل المركبات

abrahem daragmeh

– نفذت وزارة المياه والري/ سلطة المياه، بالتعاون مع شركة مياه العقبة ومديرية الأمن العام، حملة أمنية على الطريق الصحراوي في منطقة الحسا لإزالة اعتداءات متكررة على الخطوط الرئيسية المزودة لمياه الشرب للمواطنين، والتي كانت تُستخدم لتزويد مرشات غسل السيارات والشاحنات المارة على طريق عمان – العقبة.

وأسفرت الحملة عن ضبط 3 خزانات و7 مضخات و16 مرشا وخط اعتداء ممتدا على جنبات الطريق، وإزالتها بالكامل.

وقالت وزارة المياه والري إن الحملة تأتي ضمن الجهود المتواصلة لإحكام السيطرة على مصادر المياه في مختلف مناطق المملكة، مبينة أن الكوادر الفنية باشرت إزالة الاعتداءات المتمثلة بسحب خطوط بأقطار مختلفة، وفصل الخطوط المخالفة، وإعداد الضبوطات الخاصة بالواقعة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين.

الظهراوي: لم نبحث العفو العام .. والملف على طاولة الرئيس قريبًا

abrahem daragmeh

 – أكد رئيس لجنة الحريات العامة وحقوق الإنسان النيابية، النائب رائد رباع الظهراوي، أن الاجتماع الذي عقدته كتلة الأحزاب الوسطية مع رئيس الوزراء لم يتطرق إلى ملف العفو العام، إلا أن اللجنة تنتظر تحديد موعد إجتماع يجمع لجنة الحريات بالرئيس .


وقال الظهراوي، عبر منشور على حسابه في “فيسبوك”، إن الاجتماع الذي عقد بالأمس كان خاصاً بكتلة الأحزاب الوسطية ولم يناقش ملف العفو العام، مشيراً إلى أنه سيتم إبلاغ لجنة الحريات العامة وحقوق الإنسان النيابية رسمياً بموعد اجتماعها المرتقب مع رئيس الوزراء لبحث عدد من الملفات، من بينها مطالب التوسع في العفو العام.

ويأتي توضيح الظهراوي في ظل تزايد المطالبات النيابية والشعبية بإعادة النظر في ملف العفو العام، حيث سبق أن أكد أن لجنة الحريات تتابع هذا الملف وتعتزم طرحه أمام الحكومة، لا سيما فيما يتعلق بشمول قضايا جرى فيها إسقاط الحق الشخصي، ضمن إطار دراسة الجوانب القانونية والاجتماعية المرتبطة به.

وأشار الظهراوي إلى أن اللجنة ستواصل متابعة الملف عبر القنوات الرسمية، مؤكداً أن أي مستجدات تتعلق بالعفو العام سيتم الإعلان عنها بعد الاجتماع المرتقب مع رئيس الوزراء.

البدور يقرر نقل إدارة التأمين الصحي إلى مبنى جديد

abrahem daragmeh

– قرر وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور نقل إدارة التأمين الصحي من مقرها الحالي الكائن في منطقة تلاع العلي إلى مبنى جديد، وذلك خلال زيارة مفاجئة أجراها صباح اليوم الثلاثاء للاطلاع على واقع المبنى وبيئة العمل والخدمات المقدمة للمراجعين.

وأكد البدور خلال الزيارة أهمية توفير بيئة عمل مناسبة للكوادر الصحية والإدارية وللمراجعين الذين اشتكو من ضيق المكان وعدم اتساعه وقدمه، حيث طلب من التأمين الصحي ايجاد مكان اكثر ملائمة والنقل إليه بأسرع وقت ممكن بحيث يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأشار الدكتور البدور إلى أن قرار نقل إدارة التأمين الصحي يأتي انسجاماً مع توجيهات رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان الهادفة إلى تحسين جودة الخدمات الحكومية وتطوير بيئة العمل في المؤسسات العامة، بما يضمن تقديم خدمات أكثر كفاءة وسرعة للمواطنين من خلال توفير بنية تحتية مناسبة ومرافق حديثة تلبي احتياجات المواطنين والموظفين على حد سواء.

واطلع الوزير على أبرز التحديات والاحتياجات المتعلقة بالمبنى الحالي، موجهاً باتخاذ الإجراءات الفورية لتأمين موقع بديل يلبي المتطلبات التشغيلية والفنية ويوفر مساحات وتجهيزات مناسبة تضمن انسيابية العمل وراحة المراجعين والموظفين.

كما استمع الوزير البدور إلى عدد من مراجعي التأمين الصحي، واطلع على ملاحظاتهم ومطالبهم المتعلقة بالخدمات والإجراءات المقدمة، مؤكداً حرص الوزارة على متابعة احتياجات المواطنين والعمل على معالجة التحديات التي تواجههم بما يسهم في تحسين جودة الخدمة وتسهيل حصولهم عليها.

كما التقى العاملين في الإدارة واستمع إلى ملاحظاتهم بشأن ضمان توفير كافة المتطلبات اللازمة لتحسين الخدمات المقدمة.

الجيش يحبط 4 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة

abrahem daragmeh

– أحبطت المنطقة العسكرية الشرقية فجر اليوم الثلاثاء على واجهتها وضمن منطقة مسؤوليتها اربع محاولات تهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة الكترونياً، اذ جرى رصدها من قبل وحدات حرس الحدود والتعامل معها وإسقاطها وحمولتها داخل الأراضي الأردنية بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية وإدارة مكافحة المخدرات وتم تحويل المضبوطات إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

الأردنيون يحتفلون الثلاثاء بالذكرى الـ 27 لعيد الجلوس الملكي

abrahem daragmeh

– يحيي الأردنيون، الثلاثاء، الذكرى السابعة والعشرين لجلوس جلالة الملك عبدالله الثاني على العرش، إذ يمضون بقيادة جلالته قدما في مواصلة مسيرة البناء والتحديث والتطوير، ونصرة الأشقاء، وخدمة الأمة، وتحقيق الاستقرار والسلام.

ومنذ جلوس جلالته على العرش في 9 حزيران عام 1999، شهد الأردن تطورات مهمة في مسيرة بناء الدولة الحديثة وترسيخها وتعزيز سيادة القانون وتحقيق التقدم والنهضة والإنجاز بشتى المجالات “الاقتصادية والاجتماعية والسياسية”، وإطلاق مشاريع ذات أهمية استراتيجية وتطوير القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية وإعادة هيكلتها.

ولا يزال تطوير الأردن والبناء وخدمة الأردنيين أولوية جلالته، إذ يؤكد دوما اعتزازه بما حققه الأردنيون من إنجازات.

ويطلق جلالته منذ توليه سلطاته الدستورية المبادرات الملكية في كل المحافظات والألوية والبوادي الأردنية بهدف تعزيز التنمية في المجالات التعليمية والصحية والصناعية والإنتاجية وتحفيز أفراد المجتمع للاضطلاع بهذا الدور لتحقيق التنمية المستدامة.

ويولي جلالته أهمية لتحسين القطاع الصحي من خلال بناء مستشفيات جديدة وتطوير الخدمات الصحية في جميع أنحاء المملكة وإطلاق برامج تعزيز الحماية الاجتماعية وتحسين أوضاع الأسر ذات الدخل المحدود.

ويحرص جلالته على إثراء المسيرة الديمقراطية وتعزيز دور السلطة التشريعية كأساس في البناء الديمقراطي للدولة الأردنية.

ويولي جلالته تعزيز مبادئ الحوكمة الرشيدة اهتماما كبيرا، حرصا على بناء اقتصاد وطني حر واستدامة التنمية الاقتصادية ومكافحة الفقر والبطالة وتوفير مناخ جاذب للاستثمار وإطلاق مبادرات تهدف إلى تحقيق نهضة اقتصادية وجعل الأردن بوابة للمنطقة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

كما يولي جلالة الملك، القائد الأعلى للقوات المسلحة، اهتماما بالجيش العربي والأجهزة الأمنية ويحرص على أن تكون هذه المؤسسات في الطليعة إعدادا وتدريبا وتأهيلا.

ويواصل جلالته الجهود المتعلقة بالدفاع عن قضايا الأمة، خاصة القضية الفلسطينية، باعتبارها أولوية أردنية هاشمية لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين.

ومنذ تولي جلالة الملك سلطاته الدستورية، تواصل جلالة الملكة رانيا العبدالله جهودها في دعم المبادرات المساندة لرؤية جلالته بمختلف القطاعات، خاصة في مجالي التعليم والتنمية.

وتحرص جلالتها، من خلال تواصلها المستمر مع المواطنين في مختلف محافظات المملكة، على رعاية المشاريع والأفكار الريادية لأبناء وبنات المجتمعات المحلية، بما يعزز تمكين المرأة والشباب ويدعم القطاعات الإنتاجية والإبداعية والثقافية.

وتدعم جلالة الملكة الأولويات التنموية للمجتمعات المحلية عبر منظومة مؤسسية تضم عددا من المبادرات والمؤسسات التي تحظى برعايتها، كمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية ومؤسسة نهر الأردن وصندوق الأمان لمستقبل الأيتام والجمعية الملكية للتوعية الصحية ومتحف الأطفال ومبادرة مدرستي وأكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين والمجلس الوطني لشؤون الأسرة.

كما تسهم جلالتها من خلال نشاطاتها الخارجية، في إيصال الصوت والموقف الإنساني للأردن وتعزيز التعاون بين المؤسسات الأردنية ونظيراتها الدولية، بما ينسجم مع جهود جلالة الملك ويعكس ثوابت الدولة الأردنية.

ويبدو هذا النهج واضحا في مواقف وخطابات جلالتها في المحافل الدولية من خلال دعواتها المستمرة لصون حقوق الأطفال والنساء في الحياة والحماية، والتحذير من تداعيات تراجع الثقة بالقانون الإنساني الدولي نتيجة ازدواجية المعايير تجاه الأقليات والمستضعفين، وما قد يفضي إليه ذلك من اتساع مظاهر الفوضى وعدم الاستقرار عالميا.

وضمن جهودها المستمرة لنقل الصورة الوطنية المشرقة تواصل جلالة الملكة رانيا العبدالله الترويج للمقومات السياحية في الأردن والدعوة إلى زيارته والتعرف على إرثه التاريخي والثقافي الغني.

طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب المناطق حتى الجمعة

abrahem daragmeh

– يكون الطقس اليوم الثلاثاء، صيفيًا معتدلا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً خاصة في مناطق البادية.

وبحسب تقرير ادارة الأرصاد الجوية، يبقى الطقس يومي الأربعاء والخميس، صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً خاصة في مناطق البادية.

اما الجمعة يطرأ انخفاض قليل على درجات الحرارة مع بقاء الطقس صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارا نسبياً في البادية، بينما يكون حارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.

وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 32- 20 درجة مئوية، وفي غرب عمان 30- 18 ، وفي المرتفعات الشمالية 27- 17، وفي مرتفعات الشراة 28 – 15، وفي مناطق البادية 37 – 21 ، وفي مناطق السهول 31- 18، وفي الأغوار الشمالية 38 – 23، وفي الأغوار الجنوبية 40 – 26 ، وفي البحر الميت 39 – 25 ، وفي خليج العقبة 40 – 27 درجة مئوية. بترا

“الهاشمية” تحصد المراكز الأولى في جائزة صندوق الحسين لمشاريع التخرج للعام2026

abrahem daragmeh

الامم- مريم القطشان.ظفرت الجامعة الهاشمية بالمركزين الأول والثاني في مجال تقنيات الطاقة والبنية التحتية ضمن جائزة صندوق الحسين لمشاريع التخرج (انطلق)، وهي إحدى أبرز جوائز صندوق الحسين للإبداع والتفوق، وتُعد هذه الجائزة من أكبر الجوائز الوطنية المخصصة لمشاريع التخرج من حيث عدد المشاركات وقيمة الجوائز، وقد رعى حفل إعلان الفائزين وتوزيع الجوائز وزير الاقتصاد الرقمي والريادة م. سامي سميرات، بمشاركة واسعة من الجامعات الأردنية ولجان تحكيم أكاديمية وصناعية متخصصة.وقال م. سميرات إن ما شهدناه من مشاريع وأفكار يعكس المستوى المتقدم الذي وصلت إليه كفاءاتنا الشابة، ويؤكد أن الأردن يمتلك رأس مال بشري استثنائي يشكل اساسا حقيقيا لمستقبله الاقتصادي والتنموي.وأعرب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد الحياري عن فخره واعتزازه بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن ما حققه طلبة الجامعة يعكس مستوى التميز الأكاديمي والبحثي الذي وصلت إليه الجامعة، ويجسد رؤيتها في دعم الابتكار وريادة الأعمال وتعزيز الشراكة مع مختلف القطاعات الوطنية، مشيدا بما يحققه طلبة الجامعة وأساتذتها وباحثيها في مختلف المحافل المحلية والعالمية.وأكد نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حسن كتخدا أن هذا الفوز يمثل ثمرة لجهود متكاملة تبذلها الجامعة في توفير بيئة تعليمية محفزة على الإبداع، وداعمة للتعلم التطبيقي والبحث العلمي، مضيفًا أن الجامعة تطلع دوما إلى إشراك طلبتها في مختلف المسابقات والجوائز خاصة التي تسهم في تقديم حلول ابتكارية للتحديات المحلية.وقال عميد كلية الهندسة الأستاذ الدكتور عدنان مقطش إن تحقيق المراكز الأولى في مختلف المسابقات والجوائز هو نهج كلية الهندسة ويعكس رؤيتها في ربط التعليم النظري بالتطبيق العملي، مضيفا أن هذا الإنجاز تحقق بدعم من الجامعة التي تولي اهتمامًا كبيرًا في مشاريع التخرج وتقديمها دعما ماديا ولوجستيا لتنفيذ أفكار الطلبة وتحويلها إلى نماذج تطبيقية متكاملة.وجاء فوز الجامعة بالمركز الأول في محور الطاقة بمشروع “تحسين الطاقة في أنظمة الطاقة الشمسية الهجينة باستخدام التعلم الآلي والبنية التحتية لإنترنت الأشياء”، بإشراف نائب عميد كلية الهندسة الدكتور أشرف جرايدة، وبمشاركة الطلبة: أسامة قطاونة، وهبة ضمرة، وديما محسن، حيث بلغت قيمة الجائزة (3000) دينار أردني. وقدّم المشروع حلًا مبتكرًا لرفع كفاءة أنظمة الطاقة الكهربائية الهجينة المعتمدة على بطاريات الليثيوم للتخزين بدمج تقنيات إنترنت الأشياء وخوارزميات الذكاء الاصطناعي، وربط أنماط استهلاك المستخدمين بمتغيرات النظام المختلفة مثل الإشعاع الشمسي، وكمية الطاقة المخزنة في البطاريات، والطاقة المسحوبة والمصدرة للشبكة، لتحقيق أعلى كفاءة تشغيلية، وتعزيز استقرار الشبكة الكهربائية، وتحقيق وفر اقتصادي للمستهلكين.كما حصلت الجامعة على المركز الثاني في محور التخطيط والبنية التحتية في مشروع “الحلول المبتكرة لتحسين رعاية المرضى وكفاءة الفرز الطبي”، بإشراف رئيس قسم الهندسة الصناعية الدكتور مؤمن ربابعة، وبمشاركة الطالبين أيمن الحايك ويزن جرادات، حيث بلغت قيمة الجائزة (2500) دينار أردني. وركز المشروع على معالجة تحديات الاكتظاظ وفترات الانتظار الطويلة في أقسام الطوارئ بالمستشفيات الأردنية عبر دمج هندسة المحاكاة بالحلول الرقمية، من خلال تطوير ثلاث تدخلات تشغيلية مبتكرة شملت لعبة رقمية لتدريب وتقييم ممرضي الفرز، وإعادة تصميم ذكي لمنطقة الاستقبال لمنع التكدس وتحسين انسيابية الحركة، ونظام إضاءة علوي ملون لترتيب أولويات العلاج بصريًا، وأظهرت نتائج المحاكاة المبنية على بيانات حقيقية شملت 20 ألف سجل مرضي ارتفاع دقة الفرز من 67% إلى 92%، وانخفاض زمن الانتظار من 98 دقيقة إلى 27 دقيقة، ورفع نسبة رضا الكادر الطبي والتمريضي إلى 88%.وقال مدير عام صندوق الحسين للإبداع والتفوق الدكتور علي ياغي إن ما يبعث على التفاؤل أن نحو 90 % من المشاريع المشاركة وظفت تقنيات المعلومات والاتصالات والذكاء الاصطناعي في مؤشر يبين قدرة جامعاتنا وطلبتنا وأساتذتنا على مواكبة الثورة المتطورة في تقنية المعلومات، وأضاف إن اختيار مجالات الجائزة، جاء بناء على تحليل شامل لخطة التحديث الاقتصادي، التي تركز على الأولويات التي نحتاج العمل عليها لتحقيق الأهداف الوطنية، وبين أن 238 مشروعا تقدمت للجائزة من 30 جامعة وكلية توزعت في مجالات حيوية هي: تقنيات المياه والطاقة والاستدامة البيئية، الزراعة والغذاء والصحة، والبنى التحتية، وتكنولوجيا المعلومات

8 قتلى في أسبوع .. الجريمة أزمة عابرة أم مؤشر يستدعي القلق؟

abrahem daragmeh

 – دقت نواقيس الخطر بعد تسجيل 8 حالات وفاة نتيجة جرائم القتل في الأسبوع الأول فقط من شهر حزيران الحالي، فبين اطلاقات النار العشوائية، وحالات قتل أسرية، برز تساؤل أعمق حول مستقبل هذه الجرائم. هل نقف اليوم أمام أزمة حقيقة بتفاقم العنف المجتمعي؟

الخبير الأمني والاستراتيجي الدكتور بشير الدعجة، يجيب عن هذا التساؤل بقوله إن الأردن لا يزال من أكثر دول المنطقة أمناً واستقراراً، ولا يعتقد أننا اليوم نقف أمام انفلات أمني أو تدهور في الاستقرار المجتمعي. إلا أن تسجيل 8 ضحايا قتل في الأسبوع الأول من حزيران يستدعي الوقوف عنده وتحليله بجدية.

لماذا تنتشر هذه الجرائم؟

لعل أبرز ما يثير التساؤلات حول هذه الجرائم، هو ليس عددها فحسب، بل نوعيتها كذلك. فلا تكاد تخلو منصات التواصل الاجتماعي من أخبار قتل أب لابنه، أو العكس، وقيام الزوج بقتل زوجته، فمن كان يعتبر أساس في التربية والنشأة، أصبح اليوم مصدر خطر في بعض الحالات، وهو ما يثير التساؤلات.

قال الخبير الاجتماعي والتربوي، الدكتور حسن الصباريني في حديثه مع عمون، أن هذه الجرائم تعد مخالفة للفطرة، وهو ما يرجح احتمالية كون مرتكبها مضطرب نفسيا، أو يقوم بتعاطي بعض أنواع المخدرات.

وينوه إلى أن هذه الأسباب لا تمثل مبررا لارتكاب الجرائم، إلا أن دراستها هو أمر مهم بهدف الوقاية منها والحد من تكرارها.

وهو ما أكد عليه الدكتور بشير الدعجة، الذي بين أن هذه الجرائم هي نتيجة تراكمات اجتماعية واقتصادية وتربوية ونفسية تمتد لسنوات. وعندما تصبح الأرواح البشرية هي نتيجة هذه الضغوطات، فإن ذلك يستدعي قراءة هادئة وعميقة ومسؤولة بعيداً عن المبالغة والتهويل من جهة، وبعيداً عن التقليل من خطورة المؤشرات من جهة أخرى.

كما بين أن عدد كبير جدا من هذه الجرائم كان يمكن التدخل قبل وقوعها، حيث أوضح أن نسبة كبيرة من جرائم القتل لا تقع بصورة مفاجئة كما يعتقد البعض، وإنما تسبقها إشارات تحذيرية واضحة، كتهديدات متبادلة، أو مشاجرات متكررة أو سوابق عنف بين الأطراف.
وأشار إلى ضرورة تطبيق مفهوم الأمن الحديث، والذي لا يقوم فقط على القبض على الجاني بعد ارتكاب الجريمة، بل يركز على منع الجريمة قبل وقوعها من خلال رصد عوامل الخطورة والتعامل معها مبكراً.

الأسلحة غير المرخصة.. سبب أساسي أم مجرد وسيلة؟

يحذر الدكتور حسن الصباريني من انتشار الأسلحة بين أيدي الأفراد، نتيجة وجود العديد من حالات الغضب التي تنتهي باستخدام هذه الأسلحة في لحظات ذروة الغضب، ليعود الفرد ويندم في وقت لا ينفع فيه الندم.

وأشار إلى ضرورة أن تكون هذه الأسلحة في أيدي الأجهزة الأمنية فقط، مع سماح ترخيصها لأفراد في حالات محددة جدا بعد أن يتم دراستها من قبل الأجهزة الأمنية.

في الوقت ذاته، يؤكد الدكتور بشير الدعجة أن المشكلة الأساسية ليست في قطعة السلاح نفسها، بل في قرار استخدامها. حيث أشار إلى وجود آلاف الأسلحة المرخصة والموجودة لدى مواطنين والتي لم تستخدم يوماً في أي جريمة.

وفيما يخص الأسلحة غير المرخصة، وضح أنها تأتي من عدة مصادر، منها التهريب عبر الحدود، ومنها أسلحة قديمة بقيت متداولة منذ سنوات طويلة، كما توجد أسلحة كانت مرخصة ثم انتقلت بطريقة غير قانونية إلى أشخاص آخرين.

التشريعات والقوانين.. هل ينبغي إعادة مراجعتها؟

عندما تستمر الجريمة بالتصاعد، وخاصة الجرائم التي لم نعتاد على سماعها في سياق مجتمعنا الأردني وبشكل متكرر، تتبادر الأسئلة حول ما إن كانت القوانين الحالية رادعة بشكل كافي، أم أننا نقف أمام حاجة لإعادة النظر فيها.

يعتقد الدكتور بشير الدعجة أن هناك حاجة دائمة لمراجعة التشريعات بما يواكب المتغيرات الأمنية والمجتمعية.

وأضاف أن العقوبات وحدها لا تعد كافية، والمطلوب هو منظومة متكاملة تشمل تشديد العقوبات على حيازة السلاح غير المرخص، وتشديد العقوبات على الاتجار به وعلى استخدامه في المشاجرات والخلافات المجتمعية، إلى جانب تعزيز الرقابة على انتقال ملكية الأسلحة.

ويؤكد على ضرورة أن نعمل على معالجة الأسباب الجذرية للعنف، مثل المخدرات وحالات التفكك الأسري وغيرها من العوامل، إضافة إلى نشر ثقافة الحوار والتسامح وإدارة الخلافات بطرق حضارية.

وفي الوقت الذي يؤكد فيه الخبراء أن الأردن ما يزال يتمتع بدرجة عالية من الأمن والاستقرار، فإن الجرائم الأخيرة تفتح الباب أمام مراجعة جادة للأسباب التي تقف خلف تصاعد العنف.

فبين ضرورة الردع القانوني ومعالجة الأسباب الجذرية للعنف، يبقى منع الجريمة قبل وقوعها التحدي الأبرز في الحفاظ على أمن المجتمع واستقراره.