abrahem daragmeh
– قال مدير عام الجمارك الأردنية، لواء جمارك أحمد العكاليك، إن مركز حدود الكرامة بين الأردن والعراق، يشهد حركة شحن كبيرة، يتم التعامل معها بكفاءة عالية من خلال كوادر مؤهلة تعمل باحترافية وسرعة، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة في الأداء.
نمو الصادرات الوطنية .. وانخفاض العجز التجاري الأردني 4.8%
– أصدرت دائرة الإحصاءات العامة تقريرها الشهري حول التجارة الخارجية والذي يشير إلى ارتفاع قيمة الصادرات الوطنية خلال الشهرين الأوليين من عام 2026 بنسبة 3.0 بالمئة لتصل الى 1,350 مليون دينار، فيما انخفضت قيمة المعاد تصديره بنسبة 12.6 بالمئة لتصل الى 361 مليون دينار.
وعليه فان قيمة الصادرات الكلية تكون قد بلغت 1,711 مليون دينار لتسجل انخفاضا طفيفا بنسبة 0.8 بالمئة مقارنةً بنفس الفترة من عام 2025.
وكذلك انخفضت المستوردات بنسبة 2.5 بالمئة لتصل الى 3,005 مليون دينار خلال الشهرين الأوليين من عام 2026، وبذلك بلغ العجز في الميزان التجاري 1,294 مليون دينار وبانخفاض مقداره 65 مليون دينار أي بنسبة 4.8 بالمئة مقارنة بنفس الفترة من 2025.
وبلغت نسبة تغطية الصادرات الكلية للمستوردات 57.0 بالمئة خلال الشهرين الأوليين من عام 2026 مقارنة مع 56.0 بالمئة لنفس الفترة من عام 2025 بارتفاع مقداره 1 نقطة مئوية.
وحول الأداء الشهري لشهر شباط 2026، بلغت قيمة الصادرات الكلية خلال شهر شباط من عام 2026 ما مقداره 811 مليون دينار، منها 643 مليون دينار للصادرات الوطنية و168 مليون دينار للمعاد تصديره، فيما بلغت المستوردات ما قيمته 1,502 مليون دينار مما أدى الى عجز في الميزان التجاري بقيمة 691 مليون دينار خلال شهر شباط من عام 2026.
ولدى المقارنة مع نفس الشهر من عام 2025، يلاحظ انخفاض كل من الصادرات الكلية بنسبة 6.8 بالمئة والصادرات الوطنية بنسبة 4.9 بالمئة، والمعاد تصديرة بنسبة 13.4 بالمئة، فيما ارتفعت المستوردات بنسبة 6.0 بالمئة، مما أدى الى ارتفاع العجز في الميزان التجاري بنسبة 26.3 بالمئة.
فيما يتعلق بالتركيب السلعي للتجارة الخارجية خلال الشهرين الأوليين من عام 2026، تركز ارتفاع الصادرات الوطنية في قطاعات البوتاس الخام 46.5 بالمئة، الألبسة وتوابعها بنسبة 6.4 بالمئة، والأسمدة الأزوتية او الكيماوية 0.8 بالمئة، ومحضرات الصيدلة 17.6 بالمئة، والفوسفات الخام 16.2 بالمئة.
ووعلى صعيد المستوردات فقد ارتفعت قيمة الحلي والمجوهرات الثمينة 37.6 بالمئة، والآلات والمعدات الكهربائية 0.7 بالمئة، واللدائن بنسبة 9.2 بالمئة، فيما تراجعت المستوردات من النفط الخام ومشتقاته 8.8 بالمئة، والادوات الالية بنسبة 7.0 بالمئة والعربات والدراجات 38.4 بالمئة.
وجاء الارتفاع في الصادرات الوطنية نتيجة للزيادة في التصدير لأسواق الدول الأسيوية غير العربية بما فيها الصين الشعبية، ودول الاتحاد الأوروبي ومن ضمنها هولندا، اما أبرز الأسواق الدولية التي ارتفعت المستوردات منها فهي دول منطقه التجارة الحرة العربية، والصين الشعبية من الدول الأسيوية غير العربية.
الأردن يدين الهجوم الذي استهدف الكويت بطائرتين مسيّرتين من العراق
– أدان الأردن الهجوم الذي استهدف موقعين في المراكز الحدودية البرية الشمالية لدولة الكويت الشقيقة بطائرتين مسيّرتين قادمتين من جمهورية العراق الشقيق.
وأكّدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في بيانٍ تضامن الأردن المطلق مع حكومة وشعب دولة الكويت الشقيقة، ووقوفه الكامل مع الكويت الشقيقة في كلّ ما تتّخذه من خطوات لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها، ورفضه وإدانته لانتهاك سيادة الدول ومحاولة تهديد أمن المنطقة واستقرارها.
ارتفاع موجودات صندوق استثمار أموال الضمان إلى 19.2 مليار دينار
* نمو موجودات الصندوق بأكثر من نصف مليار دينار منذ بداية العام
* 253 مليون دينار صافي دخل المحافظ الاستثمارية
* حصة الصندوق من التوزيعات النقدية تتجاوز 200 مليون دينار وهي الأعلى تاريخيا
* %7 حصة الصندوق في شركة مشروع سكة حديد العقبة
* %15 حصة الصندوق في شركة مشروع الناقل الوطني
* الصندوق سيساهم في تحالف البنوك التجارية لتمويل الناقل الوطني
الامم – واصلت موجودات صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي نموها لتصل الى 19.2 مليار دينار مع نهاية الربع الأول من عام 2026، مقارنة مع 18.7 مليار دينار بداية هذا العام، محققة نموا بمقدار 519.3 مليون دينار بنسبة 2.8%.
وجاء هذا النمو نتيجة ارتفاع الدخل الشامل ليصل إلى حوالي 485.6 مليون دينار خلال الربع الأول من هذا العام مقارنة مع 482.7 مليون دينار للفترة ذاتها من العام الماضي، بالإضافة إلى الفائض التأميني المحوَّل من المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي والبالغ حوالي 30 مليون دينار. ويتكون الدخل الشامل من صافي دخل الصندوق البالغ 252.7 مليون دينار، وصافي ارتفاع تقييم محفظة الأسهم الاستراتيجية بحوالي 232.9 مليون دينار.
وحقق صافي الدخل من المحافظ الاستثمارية نمواً بنسبة 5.4% مقارنة بالربع الأول من العام الماضي، وجاء هذا الدخل بشكل رئيسي من محفظة السندات بقيمة 164 مليون دينار، ومحفظة الأسهم 50.7 مليون دينار، وأدوات السوق النقدي 28.7 مليون دينار، بالإضافة الى دخل المحافظ الأخرى.
وفيما يتعلق بالتوزيعات النقدية من نتائج أعمال الشركات للعام 2025، فمن المتوقع أن تسجل حصة الصندوق مستوى تاريخيا غير مسبوق يتجاوز 200 مليون دينار حتى تاريخه، وسينعكس الأثر الأكبر لهذه التوزيعات على نتائج الربع الثاني من العام الحالي كون معظم الشركات عقدت اجتماعات هيئاتها العامة بعد انتهاء الربع الأول.
وتوزّعت موجودات الصندوق على محفظة السندات بنسبة 56.7%، ومحفظة الأسهم 20.7%، وأدوات السوق النقدي 10.5%، والاستثمارات العقارية 6%، ومحفظة القروض 2.8%، والمحفظة السياحية 1.7%.
وفي تعليقه على هذه النتائج، قال رئيس مجلس استثمار أموال الضمان الاجتماعي عمر ملحس ان تجاوز موجودات الصندوق حاجز 19 مليار دينار يعكس منهجية استثمارية حصيفة تقوم على تحقيق عوائد مجدية وتنويع قطاعي وجغرافي وإدارة المخاطر وفق ممارسات صناديق التقاعد العالمية.
وأضاف ان عام 2026 يشهد تعزيزا لدور الصندوق في المشاريع الوطنية الكبرى، حيث وقّع الصندوق مؤخرا اتفاقية المساهمة لتملك حصة بنسبة 7% من شركة مشروع سكة حديد العقبة، وسيساهم كذلك في مشروع الناقل الوطني للمياه من خلال ملكية بنسبة 15% من شركة المشروع، بالإضافة الى المساهمة في التمويل المقدم من تحالف البنوك التجارية الأردنية. كما تم بداية هذا العام إعادة افتتاح فندق كراون بلازا / البترا بعد انتهاء اعمال التوسعة وإعادة التأهيل.
وأشار الى ان الصندوق يدرس حاليا مجموعة من الفرص الاستثمارية الواعدة في قطاعات التعليم والتكنولوجيا والتعدين والتطوير العقاري، بما يعزز تحقيق أهدافه الاستراتيجية ودوره في توجيه الاستثمارات نحو القطاعات ذات القيمة المضافة بما يعكس أثر هذه الاستثمارات في الاقتصاد الوطني.
من جانبه، أشار رئيس الصندوق الدكتور عز الدين كناكريه إلى أن الربع الأول من عام 2026 اتسم بتحرك استثماري ملحوظ، شمل تعزيز الحضور في بورصة عمّان وزيادة المساهمة في شركات كبرى في قطاعات البنوك والتعدين، إلى جانب التوسع في الاستثمار العقاري من خلال شراء أراض وتوقيع عقود تأجير بعضها طويلة الأجل على نظام BOT.
وفيما يتعلق بالمشاريع الاستراتيجية، أوضح كناكريه أن مساهمة الصندوق تتجاوز الاستثمار المباشر، لتشمل أثرا مضاعفا عبر عدة مسارات في نموذج استثماري يقوم على تعظيم العوائد للصندوق مع توسيع الاستثمار في المشاريع الكبرى.
ففي مشروع سكة حديد العقبة، يجمع الصندوق بين الاستثمار في شركة المشروع واستثماراته القائمة في قطاع التعدين من خلال مساهمته في شركتي مناجم الفوسفات الأردنية والبوتاس العربية، وسيشكل المشروع نواة لشبكة وطنية أوسع، وسيسهم في تعزيز المملكة كمركز لوجستي إقليمي ويسهم في تخفيض تكاليف النقل وتعزيز تنافسية قطاع التعدين.
أما في مشروع الناقل الوطني للمياه وهو أكبر مشروع مياه في تاريخ الاردن، فسيستثمر الصندوق فيه من خلال ملكية حصة في شركة المشروع والمشاركة في تمويله عبر التحالف البنكي، إضافة إلى مساهمة الصندوق غير المباشرة من خلال حصصه في البنوك المشاركة في التمويل. وسيدعم هذا المشروع تحقيق الامن المائي للمواطنين، وتوفير مصادر مستدامة للقطاعات الزراعية والصناعية.
وفي ظل هذا المسار، يواصل صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي ترسيخ موقعه كمستثمر مؤسسي طويل الأجل يهدف الى الموازنة بين تحقيق العوائد والاستدامة، من خلال استثمارات مدروسة تُسهم في متانة منظومة الضمان الاجتماعي وتواكب أولويات الاقتصاد الوطني، وتعزّز نهج الشراكة مع مختلف الجهات لتنفيذ المشاريع الاستراتيجية الكبرى، وتوفر فرص عمل نوعية للأردنيين.
تراجع الجرائم 4.01% في الأردن .. استقرار أمني يقابله تصاعد رقمي مقلق
– يُظهر التقرير الإحصائي الجنائي لعام 2025 الصادر عن الأمن العام الخميس، تراجعًا في إجمالي الجرائم في الأردن بنسبة 4.01% مقارنة بعام 2024، مع انخفاض في الجرائم الواقعة على الإنسان والأموال، مقابل ارتفاع محدود في بعض الأنماط مثل الاحتيال والقتل غير المقصود.
الخبير الأمني الدكتور بشير الدعجة أكد أن هذا الانخفاض في نسبة الجرائم “ليس رقمًا عابرًا”، بل يعكس فعليًا منع مئات وربما آلاف الجرائم قبل وقوعها، في حين برزت زيادة لافتة في الجرائم الإلكترونية والاحتيال المالي بنسب وصلت إلى 15%–25%، وهو ما يتماشى، بحسب تعبيره، مع التحولات العالمية في أنماط الجريمة.
ويرى الدعجة في حديثه لـ عمون، أن ارتفاع نسبة كشف الجرائم إلى أكثر من 90% في العديد من الأنماط يمثل مؤشرًا حاسمًا على كفاءة استخبارية متقدمة، تتجاوز الجهد الميداني التقليدي، مشيرًا إلى أن هذه المعطيات تعكس نجاحًا في تقليص الجريمة “المرئية” في الشارع، مقابل بروز جريمة “غير مرئية” في الفضاء الرقمي.
ويتابع، ان ذلك مرحلة انتقالية طبيعية في تطور الظاهرة الإجرامية، لافتّا إلى أن المقارنة لثلاث سنوات متتالية تؤكد أننا أمام اتجاه مستمر وليس حالة طارئة، خاصة مع تحسن معدل الجريمة للفرد رغم ثبات الرقم الكلي نسبيًا.
وشدد على أن ارتفاع نسب الكشف يرفع تكلفة ارتكاب الجريمة على الجاني، ليس فقط من الناحية المادية، بل من حيث احتمالية القبض وسرعة الوصول وقوة الأدلة وطول العقوبة، ما يعزز من فعالية الردع ويجعل الجريمة خيارًا خاسرًا في حسابات مرتكبيها.
ارتفاع نسبة الكشف يشكل قاعدة صلبة
وعن أبرز المؤشرات التي يمكن البناء عليها، أوضح الدعجة أن ارتفاع نسبة الكشف إلى حدود 90% يشكل قاعدة صلبة، إلى جانب استقرار الجرائم الخطرة عند مستويات منخفضة قياسًا بعدد السكان، وهو ما يعكس قوة الردع العام.
كما أشار إلى تركز نسبة كبيرة من الجرائم في نطاقات جغرافية محددة، ما يفتح المجال لتوجيه الجهد الأمني نحو “البؤر الساخنة” بدل توزيعه بشكل عام.
مساران متوازيان
ويبيّن الدعجة أن المشهد يعكس مسارين متوازيين؛ الأول يتمثل في تطور واضح في الأداء الأمني، يظهر من خلال ارتفاع نسب الضبط وتسريع الاستجابة والاعتماد المتزايد على الأدلة الرقمية، فيما يتمثل الثاني في تحول نوعي في طبيعة الجريمة، إذ تتزايد الجرائم التي لا تتطلب احتكاكًا مباشرًا.
ويؤكد أن هذا التحول يعني انتقال “ساحة الجريمة” إلى الفضاء الرقمي، مشيرًا إلى أن قدرة الأجهزة الأمنية على ملاحقة هذا التغير هي المعيار الحقيقي للنجاح، وليس مجرد انخفاض الأرقام.
وفي تفسيره للتباين بين انخفاض بعض الجرائم وارتفاع أخرى، أوضح أن الأمر يخضع لقاعدة معروفة في علم الجريمة، مفادها أن “التضييق على نمط معين يدفع الجريمة للتحول إلى أنماط أقل كلفة وأكثر أمانًا”.
وأشار الدعجة إلى انخفاض السرقات التقليدية مقابل ارتفاع جرائم الاحتيال والابتزاز الإلكتروني، معتبرًا أن ذلك لا يعكس زيادة في الميل الإجرامي بقدر ما يعكس قدرة أعلى على التكيف.
كما نبه إلى أن جزءًا من ارتفاع الأرقام يعود إلى تحسن آليات الرصد وزيادة وعي المواطنين بالإبلاغ، وهو ما يُعد بحد ذاته مؤشرًا إيجابيًا.
توقعات العام الحالي
وفيما يتعلق بتوقعاته للعام الحالي 2026، رجّح الدعجة استمرار انخفاض الجرائم التقليدية بنسبة تتراوح بين 2% و5%، مقابل ارتفاع الجرائم الإلكترونية بما قد يتجاوز 20%.
واوضح أن مؤشرات الثلث الأول من العام تعكس زيادة في البلاغات الإلكترونية وتحسنًا في نسب الكشف رغم تعقيد الجرائم، ما يدل على تطور تقني واضح. وخلص إلى أن “الأمن في 2026 لم يعد يقتصر على ضبط الجريمة، بل بات يرتكز على إدارة بيئة رقمية آمنة”، مشيرًا إلى أن الدمج بين العمل الميداني والتقني يدفع نحو نموذج أمني استباقي قادر على احتواء الجريمة قبل وقوعها.
وتوقع الدعجة، انخفاض تراكمي في الجرائم التقليدية قد يصل إلى 5%–8% في نهاية العام الحالي، مقابل ارتفاع الجرائم الإلكترونية بين 25% و35%، مع احتمال ارتفاع نسب الكشف فيها إلى حدود 85%–90%.
الأداء الأمني الفاعل فرض حالة من القلق والخوف لدى مرتكبي الجرائم
وفيما يخص الجانب الاجتماعي يعزو البروفسور في علم الاجتماع حسين الخزاعي الانخفاض المسجل في عدد الجرائم ونوعيتها إلى سرعة الإجراءات التي تنفذها أجهزة الأمن العام بمختلف تشكيلاتها في محاربة الجريمة وكشفها.
ويقول الخزاعي لـ عمون، إنّ هذا الأداء الأمني الفاعل يفرض حالة من القلق والخوف لدى مرتكبي الجرائم أو حتى لدى من تسوّل له نفسه الإقدام على أي فعل مخالف للقانون.
ويضيف الخزاعي أن جرائم الاحتيال تعد الأكثر إلحاحًا من حيث الحاجة إلى التوعية المجتمعية، إذ يتسلل الاحتيال عبر معاملات البيع والشراء وتقديم الخدمات داخل المجتمع، ما يجعل جميع الأفراد عرضة له دون استثناء.
ويشير إلى أنّ هذه المعطيات تفرض قراءة معمقة للجرائم الواقعة على الإدارة العامة، مثل الرشوة والاختلاس واستغلال الوظيفة والاعتداء على الموظفين، مع ضرورة تعزيز وعي المجتمع بقيمة هذه المؤسسات، وعدم استغلالها أو الاتكاء عليها بشكل غير مشروع، إلى جانب الالتزام الصارم بالأنظمة والقوانين النافذة، وهو ما يتطلب، بحسب قوله، تشديد الرقابة وتعزيز أدوات المساءلة.
ويرى الخزاعي أن الوضع الاقتصادي لا يمكن اعتباره سببًا أو مبررًا لارتكاب الجرائم، موضحًا أنه لو كان كذلك لكان المجتمع بأسره منخرطًا في السلوك الإجرامي، لافتًا إلى أن العامل الحاسم يتمثل في البيئة الاجتماعية ورفقاء السوء، إذ أن نسبة تكرار الجريمة في الأردن بلغت 39%، وهي نسبة مقلقة تعكس خطورة فئة المجرمين المكررين، محذرًا من دورهم المحوري في إعادة إنتاج الجريمة داخل المجتمع.
ويؤكد على أن الحملات التوعوية الأمنية تُحدث أثرًا ملموسًا في الحد من الجريمة، مؤكدًا أن السلوك الإجرامي مرفوض مجتمعيًا، ويتعارض بشكل صريح مع الدين والعادات والتقاليد والقيم السائدة.
ويدعو الخزاعي إلى تكثيف الجهود التربوية والتوعوية الموجهة للأطفال، مع التركيز على الجرائم المخلة بالآداب مثل الزنا وهتك العرض والإجهاض، لافتًا إلى وجود ارتفاع في هذه الأنماط، ما يستدعي، وفق تعبيره، تعزيز الوعي المجتمعي والتربوي للحد منها بشكل أكثر فاعلية.
الأجواء الصيفية تنشّط السياحة الداخلية .. وإشغال 100% في عجلون
– نشطت الأجواء الصيفية في عطلة نهاية الاسبوع، السياحة الداخلية في مختلف مناطق المملكة، فيما شهدت مناطق الشمال إقبالا واسعا بحثا عن الأجواء الأقل حرارة والمشاهد الطبيعية التي تكسوها ألوان الربيع.
وشهد يوم أمس الجمعة توجه آلاف الأردنيين نحو المناطق السياحية في محافظات الشمال، وهو ما انعكس على الطرق المؤدية إلى جرش وعجلون وإربد.
وسجلت المرافق السياحية في عجلون نسبة إشغال بلغت 100% مع عطلة نهاية الأسبوع، في مشهد يعكس تنامي الإقبال على السياحة الداخلية ويؤكد الدور المتصاعد للقطاع السياحي في دعم مسارات التنمية المستدامة في المحافظة.
وأكد عدد من المهتمين بالشأن السياحي والتنموي، أن هذا الإقبال يشكل مؤشرا إيجابيا على تعافي القطاع ويسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية، خاصة للمجتمعات المحلية التي تعتمد بشكل مباشر على الأنشطة السياحية.
وقال رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب، إن وصول نسب الإشغال إلى هذه المستويات يعكس جاذبية المحافظة وتنوع مقوماتها الطبيعية والبيئية، مشيرا إلى أهمية استمرار دعم المشاريع السياحية والبنية التحتية لضمان استدامة هذا النمو.
من جهته، بين رئيس غرفة تجارة عجلون النائب الأسبق عرب الصمادي، أن ارتفاع نسب الإشغال السياحي ينعكس إيجابا على مختلف القطاعات التجارية والخدمية في المحافظة، مؤكدا أن هذا النشاط يسهم في تنشيط الأسواق المحلية وزيادة الحركة الشرائية، خاصة في قطاعات المطاعم والحرف اليدوية والخدمات السياحية.
وأضاف، أن استمرار هذا الزخم يتطلب تعزيز الترويج السياحي وتحسين مستوى الخدمات والبنية التحتية، بما يضمن استدامة الإقبال السياحي ويحقق عوائد اقتصادية ملموسة لأبناء المجتمع المحلي.
بدوره، أشار مدير محمية غابات عجلون للمحيط الحيوي عدي القضاة، إلى أن المحمية شهدت إقبالا كبيرا من الزوار ما يعزز من أهمية السياحة البيئية كأحد روافد التنمية، مع ضرورة الحفاظ على الموارد الطبيعية وضمان استدامتها للأجيال المقبلة.
من جانبها، أوضحت عضو مبادرة “سياحتنا عنوان ثروتنا وبيئتنا” رؤى أبو زيتون، أن الحراك السياحي النشط يسهم في إبراز الهوية البيئية للمحافظة، ويدعم المبادرات المحلية التي تعنى بالتوعية والحفاظ على البيئة إلى جانب خلق فرص عمل للشباب.
ولفت حمزة شويات، مالك أحد المشاريع، إلى أن نسبة الإشغال المرتفعة انعكست بشكل مباشر على زيادة الطلب على الخدمات السياحية ما يسهم في تحفيز الاستثمار في هذا القطاع ويدعم استدامة المشاريع السياحية في المنطقة.
عمون + (بترا – علي فريحات)
المدرسة والتربية البيئية: دورة تثقيفية في رابطة الاعلام
ما هو الدور الذي ممكن ان تقوم به المدرسة لتوعية الطلبة بأهمية التربية البيئية..كان موضوع الحلقة النقاشية الافتراضية التي نظمتها الرابطة الوطنية للثقافة والإعلام البيئي بالتعاون مع المؤسسة الدولية للشباب والتنمية والجمعية الثقافية للشباب والطفولة .وقال الأستاذ الدكتور محمد الصباريني رئيس الرابطة الوطنية للثقافة والإعلام البيئي: تعد المدرسة المؤسسة التربوية الأهم في غرس مفاهيم الاستدامة، حيث تلعب دوراً محورياً في تحويل الوعي البيئي من مجرد معلومات نظرية إلى سلوكيات حضارية متأصلة لدى الطلبة. يبدأ هذا الدور بدمج التربية البيئية ضمن المناهج الدراسية بأسلوب تكاملي يربط العلوم الطبيعية بالمسؤولية الأخلاقية تجاه الموارد. ومن خلال تفعيل الأنشطة التطبيقية، مثل تدوير النفايات المدرسية وزراعة المساحات الخضراء، تساهم المدرسة في تعميق الارتباط الوجداني للطلبة ببيئتهم المحلية.علاوة على ذلك، تعمل البيئة المدرسية كمختبر حي لتعلم مهارات التفكير النظمي، حيث يدرك الطالب كيف تؤثر أفعاله اليومية على التوازن الإيكولوجي العالمي. إن تدريب الناشئة على ترشيد استهلاك الطاقة والمياه داخل الحرم المدرسي يبني جيلاً قادراً على مواجهة التحديات المناخية المستقبلية بعقلية مبتكرة. وبذلك، تتجاوز وظيفة المدرسة تلقين الحقائق لتصبح منارة للتغيير المجتمعي، تخرج أفراداً لا يمتلكون المعرفة البيئية فحسب، بل يمتلكون الإرادة والقدرة على حماية كوكب الأرض وضمان استدامته للأجيال القادمة.من جهته أكد الدكتور عدنان محمود الطوباسي استاذ علم النفس والارشاد النفسي المشارك ورئيس الجمعية الثقافية للشباب والطفولة على ان للمدرسة الدور الكبير في تربية الأبناء على السلوك البيئي الحسن والتربية على المحافظة على البيئة نقية خالية من التلوث خاصة مع تزايد المشكلات البيئية والمناخية التي تواجه العالم اليوم ولا شك أن للإذاعة المدرسية والنشاطات المختلفة اهمية في توجيه الطلبة للمحافظة على سلامة بيئتهم من اي اذى يلحق بها.وقالت المعلمة رقية منصور العباسي من مدرسة الملكة رانيا العبدالله الاساسية في الزرقاء: دور المدرسة في التوعية بأهمية التربية البيئية للطلبة يُعدّ أساسيًا، لأنها المكان الذي يتعلّم فيه الطالب القيم والسلوكيات منذ الصغر. ويمكن توضيح هذا الدور من خلال عدة جوانب:أولًا: دمج المفاهيم البيئية في المناهج تقوم المدرسة بإدخال موضوعات مثل الحفاظ على الماء، والهواء النظيف، وإعادة التدوير ضمن الدروس، بحيث يفهم الطالب أهمية البيئة وتأثير سلوكاته عليها.ثانيًا: تعزيز السلوكيات الإيجابية تشجّع المدرسة الطلبة على ممارسات يومية مثل:عدم رمي النفاياتترشيد استهلاك الماء والكهرباءالحفاظ على نظافة الصف والمدرسةثالثًا: الأنشطة والفعاليات البيئية تنظم المدرسة حملات مثل:حملات تنظيفزراعة الأشجاريوم البيئةوهذا يساعد الطلبة على التطبيق العملي وليس فقط التعلم النظري.رابعًا: القدوة الحسنة من المعلمين عندما يرى الطالب المعلم يحافظ على البيئة، يكتسب هذا السلوك بشكل تلقائي.وقال السيد رشاد العمري من جامعة الزرقاء الخاصة ان الطلبة بحاجة دائمة للأرشاد والتوجيه خاصة في أيامنا هذه التي تشهد تغير بيئي مستمر ادى الخلل الذي يقوم به بعض الناس من كوارث وازمات بيئية لها اول وليس لها اخر. وقال: ان التعاون بين أهالي الطلبة والمدرسة يساهم مساهمة فاعلة في التربية البيئية والعمل على السلامة العامة والبيئة الجميلة.وتقول المعلمة الاء خليل الزيود من مدرسة الملكة رانيا العبدالله الاساسية: تُعدّ المدرسة بيئة تربوية مهمة لغرس الوعي البيئي لدى الطلبة منذ سن مبكرة.تعمل على توضيح مخاطر التلوث وأثره على صحة الإنسان والكائنات الحية.كما تُنمي لدى الطلبة حب الطبيعة واحترامها من خلال الأنشطة الصفية واللاصفية.وتُسهم في تعزيز السلوكيات الإيجابية مثل ترشيد استهلاك الماء والكهرباء.تُشجع الطلبة على المشاركة في مبادرات بيئية داخل المدرسة وخارجها.كما تدعم برامج مهمة مثل بييتي الأجمل ولمدرستي أنتمي لبناء اتجاهات مسؤولة نحو الحفاظ على الموارد للأجيال القادمة.وبذلك تُساعد المدرسة في تكوين وعي بيئي مستدام لدى الطلبة.
مبعوثا واشنطن يتوجّهان إلى باكستان لبدء جولة مفاوضات جديدة مع إيران
– يتوجّه مبعوثا الولايات المتحدة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى العاصمة الباكستانية السبت، في مسعى لإطلاق جولة مفاوضات جديدة مع إيران في ظل وقف هش لإطلاق النار، رغم أن احتمال إجراء محادثات مباشرة ما زال غير مؤكد.
وأفاد البيت الأبيض أن ويتكوف وكوشنر سيجريان “محادثات شخصيا” مع ممثّلين عن الجانب الإيراني، لكن وسائل إعلام إيرانية أشارت إلى أن المفاوضات المباشرة غير مطروحة.
ووصل وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام أباد الجمعة.
ورغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس، تمديد وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أسابيع في لبنان، أسفرت ضربات إسرائيلية على الجنوب عن مقتل 6 أشخاص الجمعة، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية.
وبينما أعرب ترامب عن ثقته بإمكان التوصل إلى سلام دائم في لبنان، إلا أن إبرام اتفاق ينهي حرب الشرق الأوسط يعد مسألة أكثر تعقيدا رغم الحاجة الملحّة لإعادة فتح مضيق هرمز الحيوي بالنسبة لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.
وذكرت الناطقة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن المبعوثين الأميركيين سيتوجهان إلى باكستان السبت “لإجراء محادثات… مع ممثلين عن الوفد الإيراني”.
وقالت “تواصل الإيرانيون، كما دعاهم الرئيس، وطلبوا إجراء هذه المحادثات بشكل مباشر”، معربة عن أملها في أن “تكون هذه المحادثات مثمرة وأن تُسهم في دفع عجلة التوصل إلى اتفاق”.
وأشارت إلى أن نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس الذي قاد أول جولة مفاوضات في إسلام أباد انتهت من دون اتفاق قبل أسبوعين، لن ينضم إلى المحادثات في الوقت الراهن لكنه سيكون على أهبة الاستعداد “للسفر إلى باكستان إذا لزم الأمر”.
ولم يتضح حتى وقت متأخر الجمعة إن كان الجانب الإيراني سيلتقي مباشرة بالمبعوثين الأميركيين.
وذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن وزير الخارجية عباس عراقجي لا ينوي لقاء الأميركيين وأن إسلام أباد ستوصل إلى الجانب الأميركي مقترحات طهران لوضع حد للنزاع.
وأوضحت الخارجية الباكستانية أن عراقجي وصل إلى إسلام أباد لبحث “الجهود الجارية من أجل تحقيق السلام والاستقرار الإقليميين” مع مسؤولين باكستانيين، من دون الإشارة مباشرة إلى المحادثات مع ويتكوف وكوشنر.
وأفاد متحدّث إيراني أن عراقجي سيزور عُمان وروسيا بعد باكستان لبحث جهود إيقاف الحرب التي أطلقتها إسرائيل والولايات المتحدة على الجمهورية الإسلامية في 28 شباط.
– الاتحاد الأوروبي يشدد على ضرورة فتح هرمز –
ومنذ آخر جولة محادثات، اصطدمت الجهود الرامية لإعادة الجانبين إلى طاولة المفاوضات بطريق مسدود إذ رفضت إيران المشاركة في ظل الحصار البحري الأميركي المفروض على موانئها.
وفرضت إيران بدورها حصارا بحكم الأمر الواقع على مضيق هرمز إذ لا تسمح إلا لعدد محدود جدا من السفن بعبور الممر الحيوي، ما أدى إلى اضطراب أسواق الطاقة العالمية.
وتراجعت أسعار النفط الجمعة وسط الآمال بأن تضع مفاوضات السلام الجديدة حدّا لعرقلة طهران حركة الملاحة عبر المضيق.
وشدد رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا الجمعة على أنه “يجب إعادة فتح مضيق هرمز فورا، من دون قيود أو رسوم، بما يتوافق تماما مع القانون الدولي ومبدأ حرية الملاحة. هذا أمر حيوي للعالم أجمع”.
في الأثناء، تُواصِل الولايات المتحدة حشد قواتها في الشرق الأوسط مع وصول ثالث حاملة طائرات تابعة لها إلى المنطقة هي “يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش”.
– “تدمّرت حياتي” –
تحدث ترامب الخميس بنبرة متفائلة عن آفاق السلام بين لبنان وإسرائيل بعد لقائه مع سفيري البلدين، معربا عن أمله في عقد اجتماع ثلاثي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس اللبناني جوزاف عون.
وعقد البلدان اللذان يُعتبران في حالة حرب رسميا منذ العام 1948، جولة محادثات في واشنطن في 14 نيسان، كانت الأولى من نوعها منذ العام 1993.
ودعا رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الله محمّد رعد السلطة اللبنانية إلى الانسحاب من المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، معتبرا أن “أي تَواصُل رسمي أو لقاء يجمع بين طرف لبناني وإسرائيلي في حال الحرب القائمة بين لبنان وكيان الاحتلال الصهيوني لن يحظى بتوافق وطني لبناني على الإطلاق”.
من جانبه، قال نتنياهو الذي تعهّد تدمير الحزب المدعوم من إيران “بدأنا مسارا للتوصل إلى سلام تاريخي بين إسرائيل ولبنان، ومن الواضح لنا أن حزب الله يحاول تقويض ذلك”.
وفي صور في جنوبي لبنان، بحث محمّد علي حجازي بين الركام عن تذكارات من عائلته التي قتل خمسة أفراد منها بغارة إسرائيلية قبل دقائق من بدء الهدنة.
وقال حجازي (48 عاما) المقيم منذ 16 عاما في فرنسا لوكالة فرانس برس بينما حاول جاهدا حبس دموعه “أحاول أن أعثر على فرشاة شعر أمي.. أن أجد عبوة العطر التي تحبّها”.
وأضاف “أفتش عن آخر ما أرسلته لها لأحتفظ به إذا بقيت حيا… لم أستوعب هول ما حصل. تدمّرت حياتي. منذ خمسة أيام لم أنم”.
أ ف ب
الناخبون الفلسطينيون يتوجهون إلى صناديق الاقتراع في الانتخابات المحلية
– فتحت مراكز الاقتراع أبوابها في تمام الساعة السابعة من صباح السبت، لاستقبال نحو مليون و30 ألف فلسطيني، لانتخاب ممثليهم في 183 هيئة محلية.
وأعلن رئيس لجنة الانتخابات المركزية رامي الحمد الله، بدء الاقتراع بالانتخابات المحلية 2026، في الضفة الغربية، إضافة إلى مدينة دير البلح في قطاع غزة.
ودعا الحمد الله في تصريحات صحفية عقب الإدلاء بصوته في بلدة عنبتا بمحافظة طولكرم، الفلسطينيين إلى التوجه إلى مراكز الاقتراع والإدلاء بأصواتهم لاختيار ممثليهم بحرية ومسؤولية.
وأكد على أهمية المشاركة الواسعة في الانتخابات، بما يعكس وعي المواطنين وتمسكهم بالممارسة الديمقراطية رغم الظروف والتحديات، مشدداً على ضرورة إنجاح هذا اليوم الوطني.
ويدلي الناخبون بأصواتهم في 491 مركزاً تضم 1922 محطة اقتراع، وتستمر عملية الاقتراع حتى الساعة السابعة من مساء السبت.
وتشتمل الانتخابات 90 مجلساً بلدياً، من بينها بلدية دير البلح، تتنافس فيها 321 قائمة انتخابية تضم 3773 مرشحاً، إضافة إلى 93 مجلساً قروياً يتنافس على مقاعدها 1358 مرشحاً.
ومن المقرر أن تعقد لجنة الانتخابات المركزية مؤتمراً صحفياً في وقت لاحق السبت، لإعلان كافة التفاصيل المتعلقة بمجريات العملية الانتخابية والرد على استفسارات الصحفيين، كما ستعلن اللجنة على مدار يوم الاقتراع، – كل ثلاث ساعات- نسبة المشاركة في الانتخابات المحلية.
وتُجرى انتخابات الهيئات المحلية لعام 2026 وفقاً لقانون الانتخابات الجديد الصادر في 19 تشرين الثاني 2025، والذي حدد نظامين انتخابيين مختلفين؛ هما نظام التمثيل النسبي (القائمة المفتوحة) للمجالس البلدية، ونظام الأغلبية (الترشح الفردي) للمجالس القروية.
وتتم عملية الاقتراع في المجالس البلدية عبر وضع إشارة (صح) داخل المربع الواقع إلى يمين قائمة انتخابية واحدة فقط، ثم اختيار 5 مرشحين أو مرشحات من القائمة ذاتها. أما في المجالس القروية، فيقوم الناخب باختيار خمسة مرشحين ومرشحات من بين الأسماء الظاهرة في ورقة الاقتراع.
وفيما يتعلق بعملية الفرز، ستتم عملية فرز وعد الأصوات داخل محطات الاقتراع نفسها، بحضور من يرغب من المراقبين ووكلاء القوائم الانتخابية والصحفيين، على أن توثق النتائج في محضر الفرز الذي يُعلق على باب المحطة، ثم تبدأ عملية تجميع الأصوات الواردة من المراكز كافة في مركز إدخال البيانات المركزي.
وحول النتائج النهائية، ستعقد لجنة الانتخابات المركزية الأحد، مؤتمراً صحفياً لإعلان نتائج الانتخابات المحلية 2026، بما يشمل عدد الأصوات والمقاعد التي حصلت عليها كل قائمة وأسماء الفائزين في كل هيئة محلية، إلى جانب نسب المشاركة النهائية على مستوى الهيئات كافة، علماً أن هذه النتائج تكون قابلة للطعن لدى محكمة الانتخابات خلال أسبوع من تاريخ إعلانها.
وفا

