abrahem daragmeh
رمزية العمل الاجتماعي والانساني في شهر الخير
كتب:صلاح الزعبي- في هذه الأيام الفضيلة من شهر رمضان المبارك تتجلى أسمى معاني التكافل والتراحم بين أبناء المجتمع حيث تتكاتف الجهود وتتسابق الجمعيات الخيرية وأهل الخير لتقديم يد العون والمساعدة للأسر العفيفة والأيتام وذوي الإعاقة. ويشكل هذا المشهد الإنساني لوحة مضيئة من العطاء والتضامن الاجتماعي تعكس أصالة المجتمع الأردني الذي تضرب جذوره عميقًا في التاريخ العربي والإسلامي والإنساني، حيث ظل العمل الخيري سمة راسخة في ثقافة المجتمع وقيمه.كما نرى مظاهر الخير تتجسد في صور متعددة؛ فهناك من يسارع إلى إعداد موائد الإفطار للصائمين، وهناك من يمد يد العون للفقراء والمحتاجين فيما تبادر العديد من السيدات إلى فتح بيوتهن ومطابخهن الإنتاجية لإعداد وجبات الطعام بشكل يومي إسهامًا في تخفيف الأعباء عن الأسر المحتاجة كما تتسابق الجمعيات الخيرية في تنظيم الإفطارات الرمضانية وتوزيع الطرود الغذائية والمساعدات العينية، في مشهد يعكس روح التضامن والتراحم بين أبناء المجتمع الأردني الأصيل.ولا يقتصر دور الجمعيات الخيرية على شهر رمضان فحسب بل يمتد على مدار العام حيث تقوم هذه الجمعيات بدور فاعل في رعاية المسنين وذوي الإعاقة والأيتام، وتقديم الخدمات التعليمية والصحية، إضافة إلى تلبية احتياجات العديد من الأسر التي أثقلت كاهلها الظروف الاقتصادية ويأتي ذلك بدعم وإشراف وتوجيه من وزارة التنمية الاجتماعية ممثلة بمعالي الوزيرة وفاء بني مصطفى التي تُعد بحق “وزارة الإنسان”، لما تضطلع به من مسؤوليات إنسانية واجتماعية واسعة.وخلال الفترة الأخيرة، لمس العاملون في القطاع الخيري والتطوعي حراكًا ملحوظًا ودورًا أكثر فاعلية للوزارة، لا سيما بعد تولي معاليها مسؤولية قيادتها حيث وضعت نصب عينيها أهمية تفعيل دور الجمعيات الخيرية والمؤسسات الإنسانية والإيوائيه وتعزيز دورها في خدمة المجتمع. كما عملت على دعم المرأة وتمكين الأسر الفقيرة من خلال مشاريع إنتاجية ناجحة بما يسهم في تعزيز الاعتماد على الذات وتحقيق التنمية المستدامة، بدلًا من الاقتصار على المساعدات الفردية التقليدية.ولعل من أبرز الخطوات التي تحسب لمعالي الوزيرة، العمل على فتح ملف قانون الجمعيات والأنظمة والتعليمات المرتبطة به، بالتعاون مع عطوفة أمين عام سجل الجمعيات السيد ناصر الشريدة وفريق العمل المختص وذلك بهدف مراجعة بعض البنود ومناقشتها مع المعنيين والعاملين في القطاع الخيري، بما يسهم في تنظيم العمل الاجتماعي والتطوعي وضبطه، ووضعه في مساره الصحيح وقد جاءت هذه الخطوة الجريئة استجابة للحاجة الملحة إلى تطوير التشريعات الناظمة للعمل الخيري، في ظل الزيادة الكبيرة في أعداد الجمعيات وتنوع أنشطتها.إن العاملين في القطاع الخيري والتطوعي كانوا دائمًا يتطلعون إلى قيادة وادارة تمتلك رؤية اجتماعية وتنموية واضحة وفهمًا عميقًا لفلسفة العمل الخيري، بما يضمن تطويره وتعزيز دوره في خدمة المجتمع. وقد تجلت هذه الرؤية في النهج الذي تتبناه الوزارة اليوم، والذي ينسجم مع التوجيهات والرؤى الملكية السامية الداعية إلى تحديث المنظومة السياسية والإدارية وتعزيز المشاركة المجتمعية في عملية التنمية.ورغم اختلاف وجهات النظر أحيانًا حول بعض السياسات أو الإجراءات إلا أنه لا يمكن إنكار القفزة النوعية التي شهدتها وزارة التنمية الاجتماعية في الآونة الأخيرة، بفضل جهود قيادتها وكوادرها وسجل الجمعيات، الذين يعملون ليل نهار لوضع العمل الخيري على سكة التصحيح، بما يعزز الثقة بين المؤسسات الخيرية والجهات الداعمة من أبناء الوطن.ومن هنا، فإننا كعاملين في القطاع الخيري والاجتماعي نتوجه بالتحية والتقدير لمعالي المحامية وفاء بني مصطفى ولكل العاملين في وزارة التنمية الاجتماعية وإدارة سجل الجمعيات تقديرًا لجهودهم في تطوير مسيرة العمل الخيري والتطوعي في الأردن، بما يسهم في ترسيخ قيم العطاء والتكافل التي تميز مجتمعنا.كما لا بد من توجيه التحية لرئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية عامر الخوالدة وكل الأيادي البيضاء، ولكل العاملين في الجمعيات الخيرية والقطاع التطوعي المنتشرين في الأرياف والبوادي والمخيمات وأحياء المدن، الذين يواصلون الليل بالنهار لتحقيق الأهداف الإنسانية لجمعياتهم، كلٌ وفق رسالته وأهدافه.ولا يفوتنا كذلك أن نثمن جهود العاملين في مديريات التنمية الاجتماعية في الميدان الذين يبذلون جهودًا كبيرة في توجيه وإرشاد الجمعيات الخيرية ومتابعة أعمالها، بما يسهم في تعزيز كفاءة العمل الخيري وتنظيمه.وسيظل الأردن بفضل قيمه الإنسانية الراسخة وتكافل أبنائه، نموذجًا يحتذى في العمل الاجتماعي والخيري، ومنارة مضيئة في احترام الرأي والرأي الآخر بعيدًا عن الشخصنة والمحسوبية أو التقليل من الإنجازات الوطنية التي نفخر بها في مختلف المجالات.النائب الاسبق ورئيس اتحاد الجمعيات في محافظه اربد
شراكة نوعية تتيح لطلبة هندسة الهاشمية استكمال دراساتهم العليا في جامعة ولاية كولورادو ضمن مسارات أكاديمية متميزة
الامم- مريم القطشان في إطار سعيها المستمر لتعزيز فرص طلبتها الأكاديمية وتنافسية خريجيها في سوق العمل الإقليمي والدولي، وقّعت الجامعة الهاشمية مذكرة تفاهم مع جامعة ولاية كولورادو الأميركية CSU، تتيح لطلبة كلية الهندسة فرصاً مميزة لإكمال دراساتهم في مرحلتي البكالوريوس والماجستير في واحدة من الجامعات الأميركية العريقة، وقع المذكرة رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري، ونائبة رئيس جامعة ولاية كولورادو للشؤون الدولية الدكتورة كاثلين فيرفاكس.وتتضمن المذكرة مجالات تعاون أكاديمي ضمن مسارين رئيسيين: أحدهما: برنامج المسار السريع Fast Track والذي يتيح لطلبة بكالوريوس هندسة الحاسوب في الجامعة الهاشمية بعد إتمامهم 132 ساعة معتمدة بنجاح من الالتحاق في جامعة ولاية كولورادو لاستكمال 28 ساعة دراسية للحصول على درجة البكالوريوس من الجامعة الهاشمية، يُحتسب منها 12 ساعة دراسية عند الالتحاق ببرنامج الماجستير في جامعة ولاية كولورادو والتي تبلغ 30 ساعة دراسية مما يقلل الوقت والكلفة المالية بحيث يتبقى على الطلبة دراسة 18 ساعة دراسية فقط للحصول على درجة الماجستير من جامعة ولاية كولورادو. وأما المسار الثاني فهو مسار الانتقال للدراسات العلياGraduate Transfer Pathway والذي يتيح لطلبة الماجستير في الجامعة الهاشمية في تخصصات: هندسة أنظمة الحاسوب الذكية والآمنة، والهندسة الكهربائية، والهندسة المدنية/الإنشاءات، الانتقال لإكمال دراستهم في جامعة ولاية كولورادو واحتساب ما يصل إلى 12 ساعة معتمدة من المساقات التي درسوها في الجامعة الهاشمية لاستكمال دراستهم والحصول على درجة الماجستير من جامعة ولاية كولورادو.وتضمنت المذكرة امتيازات وتسهيلات للطلبة لتخفيف الأعباء المالية عليهم حيث يتم تقديم خصم خاص لطلبة الجامعة الهاشمية من جامعة ولاية كولورادو بنسبة 33% من الرسوم الدراسية الأساسية للطلبة الدوليين.وأكد رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري أن هذه الشراكة تأتي ضمن رؤية الجامعة لتعزيز التعاون الدولي وتوفير فرص تعليمية عالمية لطلبتها بما يعزز من قدراتهم الأكاديمية والبحثية ويمنحهم خبرة ثقافية في بيئات تعليمية متطورة، مبينًا أن الشراكة مع جامعة ولاية كولورادو تعكس التزام الجامعة الهاشمية بتمكين طلبتها وتطوير مهاراتهم التنافسية ودمجهم بأفضل المؤسسات التعليمية العالمية. وأضاف أن هذه المسارات الدراسية المشتركة تمثل فرصة نوعية لطلبة الجامعة الهاشمية إذ تتيح لهم إكمال جزء من دراستهم في بيئة أكاديمية متقدمة، والاستفادة من مسارات دراسية متكاملة واحتساب ساعات دراسية مشتركة تسهل الحصول على درجة الماجستير بكفاءة زمنية وعملية أعلى.وأثنى الدكتور الحياري على الجهود التي بذلها المعنيون في كلا الجامعتين لإنجاح هذه المذكرة ووضعها موضع التنفيذ الفعلي، متطلعاً إلى المزيد من التعاون والتوسع في البرامج المشتركة مع جامعة كولورادو، وآملا في الاستمرار في توطيد التعاون الدولي المُثمر مع مختلف الجامعات العالمية لإتاحة المزيد من الآفاق والفرص أمام طلبة الجامعة الهاشمية وخريجيها.
ارتفاع التضخم في الاردن بنسبة 0.22% خلال شباط
– أصدرت دائرة الإحصاءات العامة تقريرها الشهري بشأن الرقم القياسي العام لأسعار المستهلك (التضخم) لشهر شباط 2026 والذي رصد ارتفاعاً بنسبة 1.17% مقارنةً مع الشهر المقابل من 2025، وارتفاعاً طفيفاً نسبته 0.22% (أقل من نقطة مئوية واحدة) مقارنةً مع شهر كانون الثاني الذي سبقه من 2026.
أما على المستوى التراكمي فقد ارتفع الرقم القياسي للشهرين الأولين من هذا العام بنسبة 1.11% مقارنةً بالفترة نفسها من 2025.
ولدى مقارنة معدلات الزيادة في الأسعار خلال شهري كانون الثاني وشباط من 2026 يلاحظ بأنها تقل عن مستوياتها المسجلة شهريا خلال 2025.
وعلى صعيد المجموعات السلعية فقد جاء الارتفاع الرقم القياسي العام لأسعار المستهلك لشهر شباط من 2026 بشكل رئيسي نتيجة للارتفاع في أسعار مجموعة “الأمتعة الشخصية” بنسبة 40.00%، و”الزيوت والدهون” بنسبة 13.95%، و”الشاي والبن والكاكاو” بنسبة 11.95%، و”الفواكه والمكسرات” بنسبة 5.19%، و”التبغ والسجائر” بنسبة 3.99%، في حين تراجعت أسعار مجموعة “اللحوم والدواجن” بنسبة (7.43%)، و”الأجهزه المنزلية” بنسبة (3.24%)، و”الوقود والإنارة” بنسبة (2.07%)، و”النقل” بنسبة (1.48%).
وبمقارنة الرقم القياسي التراكمي لأسعار المستهلك للشهرين الأولين من 2026 مع الفترة نفسها من 2025، فقد ارتفع الرقم القياسي لمجموعة “الأمتعة الشخصية” بنسبة 39.47%، و”الزيوت والدهون” بنسبة 13.70%، و”الشاي والبن والكاكاو” بنسبة 11.99%، و”الفواكه والمكسّرات” بنسبة 4.71%، و”التبغ والسجائر” بنسبة 3.99%. في حين سجلت مجموعة “الخضروات والبقول الجافة والمعلبة” ومجموعة “الوقود والإنارة” تراجعا بنسبة 2.09% و1.48% على الترتيب.
الأردن يرفض إغلاق الاحتلال أبواب المسجد الأقصى ومنع المصلين
– دانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين بأشدّ العبارات استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف أمام المصلين ومنعهم من إقامة الشعائر الدينية فيه وخصوصًا بالتزامن مع شهر رمضان المبارك، انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وللوضع القانوني والتاريخي القائم ولحرية الوصول غير المقيّد إلى أماكن العبادة.
وأكّد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي رفضَ المملكة المطلق واستنكارَها لهذا الإجراء اللاشرعي وغير المُبرَّر، ولمواصلة السلطات الإسرائيلية إجراءاتها الاستفزازية في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وتجاه المصلين، مشدّدًا أنّ لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وطالب المجالي إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال بالتوقّف عن إغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك فورًا وعدم إعاقة وصول المصلين للمسجد، داعيًا المجتمع الدولي لاتخاذ موقف دولي صارم يُلزِم إسرائيل وقف انتهاكاتها وممارساتها اللاشرعية المستمرة تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها حرمة الأماكن المقدسة.
وجدّد المجالي التأكيد أنّ المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة ١٤٤ دونمًا هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.

