– أعلن البنك المركزي الأردني أنه قام بإطلاق حزمة من الإجراءات الاحترازية الاستباقية بهدف تعزيز منعة الاقتصاد الوطني، وبحجم إجمالي وصل إلى 760 مليون دينار.
وتهدف هذه الإجراءات، بشكل خاص، الى دعم قطاع السياحة، وتعزيز الأمن الغذائي، وتقوية السيولة المصرفية في ظل التطورات الإقليمية والدولية.
وتتوزع هذه الحزمة على المحاور التالية:
أولاً) تعزيز السيولة المصرفية
قام البنك المركزي بإعادة ضخ حوالي 700 مليون دينار في السوق النقدي من خلال خفض نسبة الاحتياطي الإلزامي بواقع نقطتين مئويتين على ودائع الحسابات الجارية وتحت الطلب لدى البنوك العاملة في المملكة، لتصبح 5% للبنوك التجارية و4% للبنوك الاسلامية.
وسيمكن هذا الإجراء توفير سيولة إضافية للبنوك قابلة للإقراض تقدر بنحو 300 مليون دينار. وعلاوة على ذلك، وكإجراء احترازي، خفض البنك المركزي تدريجيا رصيد شهادات الإيداع المصدرة منذ اندلاع الحرب الإيرانية الإسرائيلية في شهر حزيران 2025 من 550 مليون دينار لتصل إلى 150 مليون دينار اعتباراً من 7/4/2026، ما أدى إلى إعادة ضخ 400 مليون دينار من السيولة القابلة للإقراض في السوق النقدي.
ثانياً) دعم قطاع السياحة
قام البنك المركزي بتقديم تسهيلات تمويلية ميسرة وبشروط خاصة – عبر البنوك- للمنشآت السياحية المتأثرة بشكل ملموس بالظروف الإقليمية السائدة، وتهدف هذه التسهيلات المقدمة ضمن برنامج البنك المركزي لتمويل القطاعات الاقتصادية إلى تغطية النفقات التشغيلية، وخصوصًا رواتب العاملين في هذه المنشآت، وذلك لضمان استمرارية العمل فيها، والحفاظ على فرص العمل القائمة، وتسريع وتيرة تعافيها فور استقرار الأوضاع، وحتى نهاية عام 2026. هذا وستتحمل الحكومة الفوائد/العوائد المترتبة على السلف/التمويلات الجديدة الممنوحة ضمن هذا الإجراء.
ثالثاً) تعزيز الأمن الغذائي
قام البنك المركزي بتقديم تمويل ميسر وبشروط خاصة بقيمة 60 مليون دينار، عبر البنوك وضمن برنامجه لتمويل القطاعات الاقتصادية، مخصصة حصرياً لتمويل استيراد السلع الغذائية الأساسية، وتم بالتعاون مع الشركة الأردنية لضمان القروض تغطية الضمانات الخاصة بالسلف/التمويلات التي تُمنح من خلال البنوك العاملة في المملكة ضمن برنامج البنك المركزي لهذه الغاية وبنسبة (85%) من قيمة السلف/التمويلات الممنوحة.
رابعاً: الاستمرار في توفير التمويل المُيسر لجميع القطاعات المشمولة ضمن “برنامج البنك المركزي لتمويل القطاعات الاقتصادية”، علماً أن إجمالي المبلغ الممنوح من خلال هذا البرنامج – منذ إطلاقه في عام 2011 وحتى تاريخه- بلغ نحو 2.7 مليار دينار، استفاد منها 3,868 مشروع، وساهم في توفير حوالي 21 ألف فرصة عمل.
وأكد البنك المركزي الأردني مواصلته المراقبة الحثيثة للمستجدات الاقتصادية الاقليمية والمحلية، واستعداده لاتخاذ كافة التدابير اللازمة للحفاظ على الاستقرار النقدي والمالي في المملكة.
– احتفلت الكنائس في الأردن، السائرة جميعها على التقويم الشرقي، بعيد الشعانين المبارك، حيث امتلأت الكنائس منذ ساعات الصباح الباكر بالمؤمنين حاملين سعف النخل وأغصان الزيتون، لإحياء ذكرى دخول السيد المسيح إلى مدينة القدس.
وفي كنيسة القديس جورج الشهيد في إربد، ترأس سيادة المطران إياد الطوال، النائب البطريركي للاتين في الأردن، قداس أحد الشعانين، بحضور كاهن الرعية الأب فراس عريضة. وشدّد المطران في عظته على معنى الوداعة التي دخل بها السيد المسيح إلى القدس، داعيًا المؤمنين إلى التمثّل بهذه الوداعة، والعمل من أجل أن يسود منطق الأخوّة بدل العداء.
واستذكر سيادته ما قاله قداسة البابا لاون الرابع عشر في احتفال أحد الشعانين الأسبوع الماضي، إذ أكد أن «يسوع المسيح هو قائد سلام ورسول سلام ومحبة، ومن أجل ذلك يريد من أتباعه أن يكونوا رسل وداعة وسلام»، رافعًا الصلاة من أجل أن تخمد أصوات الحروب في منطقة الشرق الأوسط والأرض المقدسة، وأن يعود عيد الفصح المجيد بالسلام والطمأنينة والاستقرار.
كما رفع المطران إياد الطوال الصلاة مع المؤمنين، طالبًا من الله تعالى أن يحفظ الأردن واحة أمنٍ وحوار، وواحة سلامٍ وازدهارٍ واستقرار، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.
وفي العاصمة عمّان، وفي كنيسة قلب يسوع الأقدس، ترأس الأب رفعت بدر، مدير عام المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام، وكاهن رعية قلب يسوع، قداسًا حاشدًا. وقال في عظته إنّ هذا الأحد يأتي مميّزًا في الرزنامة الكنسيّة، إذ تحتفل الكنيسة الكاثوليكية وسائر الكنائس التي تتبع التقويم الغربي بعيد الفصح المجيد، فيما نحتفل في الأردن السائر على التقويم الشرقي، بأحد الشعانين، في مشهد كنسي ووطني يعكس خصوصيّة هذا البلد العظيم المقدّس الذي وحّد الأعياد منذ أكثر من خمسين عامًا، فصار المؤمنون، من مختلف الكنائس، يسيرون معًا في درب واحد نحو الأسبوع المقدس.
وأشاد الأب بدر بالجهود التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني في خفض التوترات والدفع نحو حلول سياسية عادلة، من خلال دبلوماسية سلامية تدعو إلى التعقّل والتهدئة، والتنبّه إلى حاجات المواطنين وتستجيب لتطلعات الناس أجمعين في هذه المنطقة التي تشهد اضطرابات متلاحقة. كما وجّه الأب بدر تحية إلى الأجهزة الأمنية المنتشرة خلال الأسبوع المقدس على بوابات الكنائس لمرافقة المصلين وتأمين أجواء الاحتفال بالعيد.
– أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عزمي محافظة اليوم الأحد، أن مديرية البعثات في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ستقوم بترشيح 4500 طالب جديد للحصول على قروض من صندوق دعم الطالب الجامعي في الوزارة، وذلك بدل الطلبة الذين استنكفوا عن هذه القروض.
وبين محافظة، أن المدة الرسمية المحددة لاستكمال الإجراءات والوثائق المطلوبة من الطلبة الذين تم ترشيحهم للحصول على منح وقروض داخلية للعام الجامعي الحالي 2025-2026 انتهت يوم الثلاثاء الماضي.
وأضاف، أن الوزارة ستقوم بتوزيع هذه القروض المتوفرة على الألوية التي لم يتم شمول جميع الطلبة المتقدمين فيها بالمنح والقروض، كما يتوقع أن تقوم الوزارة خلال هذا الأسبوع بإعلان أسماء الطلبة الذين سيحصلون على هذه القروض، وسيتم إرسال رسائل نصية لهم على أرقام هواتفهم الخلوية المخزنة في طلباتهم.
وتجدر الإشارة إلى أن شمول هذا العدد الإضافي بالقروض سيرفع عدد الطلبة الإجمالي الذين تم ترشيحهم للحصول على منح وقروض داخلية للعام الجامعي الحالي 2025-2026 من (60341) إلى (64841)، كما سترتفع نسبة الطلبة الحاصلين على منح وقروض داخلية من (78)% إلى (84)% من إجمالي عدد الطلبة المتقدمين بطلبات وانطبقت عليهم شروط الاستفادة.
– بدأت بعثة صندوق النقد الدولي، اعتبارا من الخميس الماضي، وعبر تقنية الاتصال المرئي، تنفيذ المراجعة الخامسة في عمّان.
ونقلت قناة المملكة عن مصدر لم تسمه، أن بعثة الصندوق عقدت عدة اجتماعات مع الفريق الاقتصادي في الحكومة وجرى مناقشة الأوضاع الاقتصادية والمالية والنقدية تحت المراجعة الخامسة في إطار اتفاق تسهيل الصندوق المدد والمراجعة الثانية ضمن ترتيبات الاستدامة المالية مع الأردن.
ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من تنفيذ المراجعة الخامسة على هامش أعمال اجتماعات الربيع السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، خلال تواجد الفريق الاقتصادي الحكومي في واشنطن، بحسب المصدر.
وتأتي هذه المراجعات، بعد أن أقرّ المجلس التنفيذي للصندوق، في كانون الأول، المراجعة الرابعة ضمن تسهيل الصندوق الممدد والمراجعة الأولى ضمن ترتيبات مرفق الصلابة والاستدامة مع الأردن.
ومن المقرر أن يسفر نجاح المراجعة الخامسة لبرنامج الأردن المدعوم بتسهيل الصندوق، عن إتاحة دفعة جديدة بقيمة 97.784 مليون وحدة حقوق سحب خاصة (قرابة 130 مليون دولار).
كما يسفر نجاح المراجعة الثانية ضمن ترتيبات مرفق الصلابة والاستدامة مع الأردن قرابة 110 ملايين دولار أميركي ضمن مرفق الصلابة والاستدامة دعمًا للبرنامج الاقتصادي.
– صعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الضغط على إيران خلال الساعات الماضية من أجل إبرام اتفاق وفتح مضيق هرمز الحيوي، أو التعرض لهجمات على بنيتها التحتية للطاقة والكهرباء. وأبلغ ترامب طهران بأن مهلة التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب توشك على الانتهاء.
وقال بمنشور على منصة “تروث سوشيال” أمس السبت “أتذكرون عندما منحت إيران عشرة أيام للتوصل إلى اتفاق أو فتح مضيق هرمز؟ الوقت ينفد – 48 ساعة فقط قبل أن يحل عليهم الجحيم!”.
فيما لم يتبق على تلك المهلة الأخيرة، اليوم الأحد، سوى 24 ساعة قبل أن يحل السادس من نيسان، وهو التاريخ الذي حدده سابقاً الرئيس الأميركي.
ضرب مجمع صناعي
من جهته، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم أنه “هاجم أكثر من 120 هدفا للنظام الإيراني في وسط وغرب إيران خلال 24 ساعة”
كما استهدفت القوات الجوية الإسرائيلية مجمعاً صناعياً في إيران يستخدم لإنتاج مواد كيميائية لتصنيع الأسلحة. وقال الجيش على منصة تليغرام، مساء أمس، إن الهدف الواقع في مدينة ماهشهر جنوب غرب البلاد شمل واحدة من منشأتين رئيسيتين تنتجان مواد للمتفجرات والصواريخ الباليستية وأنظمة أسلحة أخرى.
في حين أكد محافظ ماهشهر، وهي مدينة ساحلية في محافظة الأهواز الإيرانية تقع بالقرب من الحدود مع العراق، أنه تم تسجيل ثلاثة استهدافات في المنطقة، وفق ما ذكرت وكالة أنباء “تسنيم” الإيرانية شبه الرسمية.
كذلك تعرضت عدة شركات بتروكيميائية للقصف، بما في ذلك فجر 1 و2 ورجال وأميركبير، حسبما أفادت تقارير إعلامية محلية.
ضوء أخضر من واشنطن
في المقابل، تعرضت إسرائيل لنيران إيرانية متجددة خلال الليل. وأوضح الجيش الإسرائيلي أن صاروخا أصاب منطقة غير مأهولة في جنوب إسرائيل، ولم يبلغ عن وقوع إصابات، وفق صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.
وفي خطوة بدا أنها تهدف إلى زيادة الضغوط على طهران عقب إنذار ترامب، قال مسؤول دفاعي إسرائيلي رفيع المستوى، إن إسرائيل تستعد لمهاجمة منشآت طاقة إيرانية، لكنها تنتظر الضوء الأخضر من الولايات المتحدة. وأضاف المسؤول أن هذه الهجمات ستنفذ خلال الأيام القليلة المقبلة، وفق “رويترز”.
إيران تحذر من التصعيد
في حين حذرت إيران الولايات المتحدة وإسرائيل من أن “المنطقة بأكملها ستتحول إلى جحيم بالنسبة لكم” إذا تصاعدت الهجمات.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني إسقاط مسيرة أخرى من طراز “إم كيو-9” في أجواء وسط البلاد. ولفت إلى أنه تم إسقاط المسيرة في أجواء محافظة أصفهان، حسبما أفادت وكالة أنباء “فارس”.
لكن رغم تلك التهديدات، ترك وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الباب مفتوحاً من حيث المبدأ لإجراء محادثات سلام مع الجانب الأميركي بوساطة من باكستان، إلا أنه لم يبد أي إشارة على استعداد طهران للرضوخ لمطالب ترامب. وقال عراقجي في منشور على “إكس” أمس “نشعر بامتنان شديد لباكستان على جهودها، ولم نرفض قط الذهاب إلى إسلام آباد. ما يهمنا هو شروط وقف نهائي ودائم للحرب غير الشرعية التي فُرضت علينا”.
ومنذ تفجر الحرب بين إيران من جهة وأميركا وإسرائيل من جهة أخرى يوم 28 فبراير الماضي، أكد ترامب أن الحرب لن تطول، إلا أنه أحجم عن وضع تاريخ محدد، فيما دفع بمزيد من التعزيزات العسكرية البحرية إلى المنطقة، وسط تضارب الأنباء حول احتمال تنفيذ عمليات برية في الداخل الإيراني.
– أعلنت الجمعية الأردنية للماراثونات عن إغلاق وتحويل حركة السير في عدد من الطرق المؤدية إلى مسارات برومين ألترا ماراثون البحر الميت، وذلك يوم الجمعة الموافق 10 نيسان، بالتنسيق مع أمانة عمان الكبرى وإدارة السير المركزية، حرصاً على سلامة المشاركين والمجتمع المحلي.
ويأتي تنظيم هذا الحدث السنوي تأكيداً على مكانة الأردن كوجهة متميزة للسياحة الرياضية، حيث يُقام السباق في منطقة البحر الميت، أخفض بقعة على سطح الأرض، ووفق أعلى المعايير الدولية التي تضمن سلامة العدّائين وجودة التنظيم.
وسيتم إغلاق الطرق المؤدية لمسارات السباق اعتباراً من منتصف ليل يوم الجمعة (الساعة 12:00 صباحاً) وحتى الساعة 1:00 ظهراً من نفس اليوم. حيث سيتم إغلاق الطريق من بعد إشارات الرامة باتجاه مثلث المغطس باتجاه واحد ابتداءً من الساعة 12:00 بعد منتصف الليل، كما سيتم إغلاق الطريق من مثلث المغطس باتجاه منطقة الفنادق ولغاية شاطئ عمّان السياحي ابتداءً من الساعة 2:00 فجراً، إضافة إلى إغلاق الطريق الرئيسي المؤدي إلى المغطس إغلاقاً تاماً اعتباراً من نفس التوقيت. كما سيتم إغلاق الشارع ما بين نقطة التفتيش ومنطقة الفنادق بشكل جزئي ابتداءً من منتصف الليل، وكلياً اعتباراً من الساعة 4:00 فجراً وحتى الساعة 1:00 ظهراً.
كما تنوّه الجمعية إلى أن منطقة تجمع واصطفاف المركبات والحافلات لهذا العام ستكون في ساحة صيانة الرالي المقابلة لفندق كراون بلازا في البحر الميت.
وفيما يتعلق بالطرق البديلة، يمكن للمواطنين الراغبين بالتوجه إلى جسر الملك حسين استخدام طريق الشونة الجنوبية من مثلث الرامة، أو عبر طريق نقطة سطح البحر باتجاه سد الكفرين ومن ثم الشونة الجنوبية. كما يمكن الوصول إلى المغطس عبر الطرق الخلفية من منطقة المزارع، إضافة إلى إمكانية استخدام شارع الفنادق بحذر وباتجاهين من مثلث الرامة وحتى شاطئ عمّان السياحي، وكذلك استخدام طريق بانوراما البحر الميت – مادبا للقادمين من الجنوب باتجاه عمّان.
ويتضمن الحدث ثلاث سباقات رئيسية، حيث ينطلق سباقا 50 كم ألترا ماراثون (فردي/تتابع) و21 كم نصف ماراثون عند الساعة 6:00 صباحاً من مقابل شاطئ عمّان السياحي، فيما ينطلق سباق 21 كم لذوي الإعاقة عند الساعة 6:10 صباحاً من نفس الموقع، بينما ينطلق سباق 10 كم عند الساعة 9:00 صباحاً من بعد 2 كم من مثلث المغطس.
وأكدت الجمعية أن هذه الإجراءات المرورية تأتي لضمان أعلى مستويات السلامة، داعيةً المواطنين إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة واستخدام الطرق البديلة لتفادي الازدحامات.
– قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، إن الجيش الأميركي نفّذ واحدة من أكثر عمليات البحث والإنقاذ جرأة في تاريخ الولايات المتحدة، أسفرت عن إنقاذ ضابط أميركي داخل الأراضي الإيرانية.
وأوضح ترامب، في منشور عبر منصة “تروث سوشال”، أن الضابط كان خلف خطوط العدو في جبال إيران، فيما كانت قوات معادية تلاحقه، مشيراً إلى أن عملية الإنقاذ نُفذت بتوجيه مباشر منه وبمشاركة “عشرات الطائرات” المسلحة.
وكتب ترامب “لقد حصلنا عليه! أيها الأميركيون، خلال الساعات القليلة الماضية، نفذ الجيش الأميركي واحدة من أكثر عمليات البحث والإنقاذ جرأة في تاريخ الولايات المتحدة، من أجل أحد أفراد طاقمنا الرائعين، وهو أيضا ضابط يحظى باحترام كبير ويحمل رتبة عقيد، ويسعدني أن أبلغكم أنه الآن سالم ومعافى!”.
وكانت القوات الأميركية والإيرانية تتسابق منذ الجمعة على العثور على طاقم أول طائرة حربية أميركية تتحطم في إيران منذ بداية الحرب.
وكانت وسائل إعلام أميركية تحدثت عن إنقاذ أحد الطيّارَين في وقت سابق، هو ما أكده ترامب الأحد.
وتابع: “لم يكن وحيداً أبداً لأن قائده الأعلى، ووزير الحرب، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، ورفاقه المقاتلين كانوا يراقبون موقعه على مدار 24 ساعة يوميا، ويخططون بعناية لإنقاذه.”
وأوضح ترامب “بتوجيهي، أرسل الجيش الأميركي عشرات الطائرات، المسلحة بأكثر الأسلحة فتكا في العالم، لاستعادته. لقد أُصيب بجروح، لكنه سيكون بخير تماما”.
وأشار إلى أن “عملية البحث والإنقاذ هذه، التي تُعد معجزة، بالإضافة إلى عملية إنقاذ ناجحة لطيار شجاع آخر يوم أمس، والتي لم نؤكدها، لأننا لم نكن نرغب في تعريض عملية الإنقاذ الثانية للخطر.”
وأكد ترامب أن “هذه هي المرة الأولى في الذاكرة العسكرية التي يتم فيها إنقاذ طيارين أميركيين، بشكل منفصل، في عمق أراضٍ معادية.”
وشدد على أن الولايات المتحدة “لن تترك أبدا أي مقاتل أميركي خلفها!”، مضيفا أن “حقيقة تمكننا من تنفيذ كلتا العمليتين، من دون مقتل أي أميركي واحد، أو حتى إصابة أي منهم، تثبت مرة أخرى أننا حققنا سيطرة جوية وتفوقاً كاسحاً فوق الأجواء الإيرانية.”
ووفق موقع أكسيوس، أنقذت قوات خاصة أميركية، فردي طاقم مقاتلة من طراز “F-15” أُسقطت فوق إيران، وفق ما أفاد به ثلاثة مسؤولين أميركيين لموقع “أكسيوس”، بعد عملية بحث وإنقاذ استمرت لساعات وسط تحركات موازية من الحرس الثوري الإيراني.
وبحسب المسؤولين، جرى إنقاذ فرد الطاقم الثاني بعد أكثر من يوم على إسقاط الطائرة، فيما كان الحرس الثوري الإيراني يسعى أيضا للوصول إلى الضابط الأميركي المفقود في جنوب غربي إيران خلال الساعات الـ36 الماضية، قبل أن تتمكن القوات الأميركية من إخراجه.
ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية أن الحرس الثوري أسقط طائرة أميركية أثناء عمليات الإنقاذ في منطقة أصفهان.
– يعقد مجلس النواب، اليوم الأحد، جلسة تشريعية لمناقشة مشروع قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية لسنة 2026. بعد إقراره من لجنته المختصة (التربية والتعليم).
وتلتقي لجنة الخدمات العامة والنقل مع نقابة أصحاب مكاتب تأجير السيارات لمناقشة الأمور والمشاكل التي تواجه قطاع التأجير “في ظل الظروف الحالية”.
الأربعاء الماضي، أقرت لجنة التربية والتعليم النيابية مشروع القانون، برئاسة النائب إبراهيم القرالة، الذي أشار إلى أن إقرار مشروع القانون جاء بعد مناقشات مستفيضة مع الجهات المعنية وأصحاب الاختصاص، مؤكدا أن اللجنة حرصت على دراسة المشروع بشكل شامل، وإدخال التعديلات اللازمة التي تعزز جودة التعليم وترتقي بمستوى مخرجاته، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية لتحديث القطاع التربوي ومتطلبات التنمية وسوق العمل.
وزير التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي عزمي محافظة، قال إن مشروع القانون يهدف إلى تطوير الإطار التشريعي الناظم للعملية التعليمية، وتعزيز الحوكمة، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي في الوزارة، بما ينعكس إيجابا على جودة التعليم ومخرجاته.
وأضاف أن المشروع يسهم في تعزيز جودة العملية التعليمية بما يتماشى مع متطلبات التنمية الوطنية، والعمل على تحسين مخرجات التعليم وتنمية قدرات الموارد البشرية، إضافة إلى تعزيز استقلالية مؤسسات التعليم العالي.
وبحسب الأسباب الموجبة لمشروع القانون، فإن الهدف الرئيس يتمثل في إعادة تنظيم قطاع التربية والتعليم ضمن إطار مؤسسي واضح، وتحسين نوعية التعليم وفق معايير حديثة، مع ضمان استمرارية مجانية التعليم الأساسي وتنمية قدرات الموارد البشرية الوطنية.
وجاء مشروع القانون نتيجة الحاجة لتوحيد المرجعيات المسؤولة عن منظومة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية لجميع المراحل التعليمية، بما يدعم مسار التعليم وتطويره، ويشكل بناء هيكل جديد لنظام التربية التعليم.
ويستهدف مشروع القانون رفع جودة التعليم بجميع مراحله، وفقا للمعايير الوطنية والدولية، وتحسين مخرجاته وجودته وتنافسيته، ضمن أولويات ومعايير ومرتكزات أساسية تعزز البحث العلمي والابتكار، وتضمن الاستدامة في التطوير والتحديث، إلى جانب الاستمرار في ضمان حق التعليم المجاني في المراحل الأساسية.
كما يستهدف مشروع القانون تطوير مهارات الخريجين، بما يعزز تنافسيتهم في سوق العمل من خلال المواءمة ما بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل والتنمية، وكذلك تعزيز استقلالية الجامعات الأردنية.
* الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط طائرة أميركية كانت تبحث عن طيارين في أصفهان
الامم – أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب نجاح الجيش الأميركي في تنفيذ عملية “بحث وإنقاذ من بين الأكثر جرأة” داخل إيران، أسفرت عن إنقاذ فردي طاقم مقاتلة “F-15” أُسقطت فوق أراضيها، في تأكيد رسمي لما كشفه مسؤولون أميركيون، بعد عملية معقدة استمرت لساعات وتخللتها تحركات موازية لقوات الحرس الثوري الإيراني في جنوب غربي البلاد.
في المقابل، أفادت وكالة “تسنيم” للأنباء بأن الحرس الثوري الإيراني أعلن الأحد، إسقاط طائرة أميركية كانت تشارك في عمليات البحث عن طيارين في محافظة أصفهان.
وأنقذت قوات خاصة أميركية، فردي طاقم مقاتلة من طراز “F-15” التي أُسقطت فوق إيران، وفق ما أفاد به ثلاثة مسؤولين أميركيين لموقع “أكسيوس”، بعد عملية بحث وإنقاذ استمرت لساعات وسط تحركات موازية من الحرس الثوري الإيراني.
وبحسب المسؤولين، جرى إنقاذ فرد الطاقم الثاني بعد أكثر من يوم على إسقاط الطائرة، فيما كان الحرس الثوري الإيراني يسعى أيضا للوصول إلى الضابط الأميركي المفقود في جنوب غربي إيران خلال الساعات الـ36 الماضية، قبل أن تتمكن القوات الأميركية من إخراجه.
وأوضح أحد المسؤولين أن العملية نُفذت بواسطة وحدة كوماندوز متخصصة، مع غطاء جوي كثيف، مشيرا إلى أن جميع القوات الأميركية المشاركة غادرت الأراضي الإيرانية عقب انتهاء المهمة.
وفي تفاصيل العملية، أفاد مصدران بأن الطيار وضابط أنظمة التسليح تمكنا من التواصل عبر أنظمة الاتصال الخاصة بهما بعد القفز من الطائرة.
وجرى إنقاذ الطيار بعد ساعات من إسقاط المقاتلة، بينما استغرق تحديد موقع وإنقاذ فرد الطاقم الثاني أكثر من يوم.
وأشار المسؤولون إلى أن القوات الخاصة الأميركية انتشرت على الأرض داخل إيران يومي الجمعة والسبت ضمن مهمة البحث والإنقاذ.
وفي تطورات ميدانية، تم تحديد موقع فرد الطاقم الثاني يوم السبت، لتبدأ عملية إنقاذه، في وقت أرسل فيه الحرس الثوري الإيراني قوات إلى المنطقة في محاولة لمنع العملية.
وبحسب المصادر، نفذت طائرات تابعة لسلاح الجو الأميركي ضربات استهدفت قوات إيرانية لمنعها من الوصول إلى موقع العملية.
وتابع الرئيس الأميركي دونالد ترامب وكبار أعضاء فريقه مجريات العملية من غرفة العمليات في البيت الأبيض.
وخلال عملية إنقاذ الطيار يوم الجمعة، استهدفت إيران مروحية أميركية من طراز “بلاك هوك” كانت تشارك في المهمة، مما أدى إلى إصابة عدد من أفراد طاقمها، إلا أنها تمكنت من مواصلة التحليق.