– سجلت أسعار الذهب ارتفاعا جنونيا في السوق المحلي اليوم الخميس، متجاوزة 6 دنانير للغرام الواحد، لتسجل رقما قياسيا جديدا، وفق التسعيرة اليوم الصادرة عن النقابة العامة لاصحاب محلات صياغة وتجارة الحلي والمجوهرات.
وبلغ سعر غرام الذهب عيار 21 الأكثر طلبا لدى الأردنيين 112.80 دينارا لجهة البيع، مقابل 108.20 دينارًا للشراء.
وكما بلغ سعر الغرام الواحد من الذهب عيارات 24 و18 و14 لغايات البيع من محالّ الصاغة 128.70 و100.20 و78.10 دينارا على التوالي.
أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي/ مديرية مؤسسة الإسكان والأشغال العسكرية بان الضباط وضباط الصف والأفراد المبينة أسماءهم أدناه قد استحقوا قرض الإسكان العسكري (الخاص بالأفراد) والضباط المستفيدين من صندوق إسكان الضباط.
ودعت القيادة العامة الضباط المستفيدين إلى مراجعة بنك القاهرة عمان بكافة فروعه خلال ساعات الدوام الرسمي اعتباراً من يوم الأحد الموافق 8/02/2026 للحصول على القرض.
– كشف البنك المركزي عن انخفاض معدل الدولرة في الودائع إلى 18% حتى نهاية شهر تشرين ثاني 2025، مؤكدا أن ذلك يعكس قوة الاستقرار النقدي والمصرفي في المملكة والثقة بالعملة الوطنية وجاذبيتها.
ودولرة الودائع؛ هي قيام الأفراد أو الشركات بتحويل ودائعهم المصرفية من العملة المحلية إلى الدولار الأميركي.
ووفق بيان للبنك الخميس، بلغ معدل التضخم خلال عام 2025 قرابة 1.77% وهو مستوى ملائم ومن شأنه المحافظة على تنافسية الاقتصاد الوطني والقوة الشرائية للعملة الوطنية.
وارتفعت الاحتياطيات الأجنبية للبنك المركزي إلى أكثر من 26 مليار دولار في نهاية شهر كانون ثاني 2026، وهو ما يغطي مستوردات المملكة من السلع والخدمات لمدة 9 شهور.
وواصلت المؤشرات المصرفية أداءها القوي، حيث ارتفع إجمالي الودائع لدى البنوك بنسبة 7.2% على أساس سنوي ليصل إلى 49.8 مليار دينار في نهاية شهر تشرين ثاني 2025، كما ارتفع الرصيد القائم للتسهيلات الائتمانية الممنوحة من البنوك بنسبة 3.3% ليبلغ 36.2 مليار دينار. علاوة على تمتع البنوك بمستويات مرتفعة من السيولة والملاءة والعائد على رأس المال، ما يعكس متانة القطاع المصرفي الأردني وإدارته الحصيفة للمخاطر وقدرته على مواصلة توفير التمويل للنشاط الاقتصادي بأسعار فائدة معتدلة.
ووفقاً لأحدث البيانات الاقتصادية المتاحة، أظهرت مؤشرات القطاع الخارجي أداء إيجابيا انسجم مع توقعات البنك المركزي، حيث ارتفع الدخل السياحي للمملكة بنسبة 7.6% خلال عام 2025 ليصل إلى 7.8 مليار دولار.
كما ارتفعت تحويلات العاملين الأردنيين في الخارج بنسبة 4.6% خلال الأحد عشر شهرًا الأولى من عام 2025 لتبلغ 4.1 مليار دولار. كذلك سجلت الصادرات الكلية نمواً بنسبة 7.7% خلال العشرة شهور الأولى من عام 2025 لتصل إلى 12.1 مليار دولار.
كما ارتفع صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر الواردة إلى المملكة خلال الثلاثة أرباع الأولى من عام 2025 بنسبة 27.7% مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2024، ليبلغ 1.5 مليار دولار.
وفي ضوء ذلك، واصل الاقتصاد الوطني خلال عام 2025 تحقيق تحسنا تدريجيا في اداء معظم القطاعات الاقتصادية نجم عنه ارتفاع معدل النمو الاقتصادي إلى 2.75% خلال الأرباع الثلاثة الأولى من عام 2025 مقارنة مع 2.56% في الفترة نفسها من عام 2024. ومن المتوقع أن لا يقل معدل النمو الاقتصادي خلال عام 2025 بأكمله عن 2.7%.
ويؤكد البنك المركزي الأردني التزامه بمتابعة التطورات الاقتصادية والمالية والنقدية محلياً وإقليمياً ودوليا، وسيتخذ الإجراءات المناسبة بناء على البيانات والمؤشرات الاقتصادية وتطورات أسعار الفائدة في الأسواق الدولية، بما يضمن الحفاظ على جاذبية الموجودات المحررة بالدينار الأردني وتعزيز الاستقرار النقدي والمالي.
– عقدت لجنة عمليات السوق المفتوحة في البنك المركزي الأردني اجتماعها الأول لعام 2026، حيث قررت الإبقاء على “سعر الفائدة الرئيسي للبنك المركزي” وبقية أسعار الفائدة على أدوات السياسة النقدية عند مستوياتها الحالية دون تغيير.
ويأتي هذا القرار استنادا إلى تعزز الاستقرار النقدي في المملكة، وبما يضمن المحافظة على اتساق هيكل أسعار الفائدة المحلية مع نظيراتها في الأسواق المالية الإقليمية والدولية.
فقد ارتفعت الاحتياطيات الأجنبية للبنك المركزي الى أكثر من 26 مليار دولار في نهاية شهر كانون ثاني 2026، وهو ما يغطي مستوردات المملكة من السلع والخدمات لمدة 9.0 أشهر.
كما انخفض معدل الدولرة في الودائع إلى 18% حتى نهاية شهر تشرين ثاني 2025، مما يعكس قوة الاستقرار النقدي والمصرفي في المملكة والثقة بالعملة الوطنية وجاذبيتها.
وبلغ معدل التضخم خلال عام 2025 نحو 1.77% وهو مستوى ملائم ومن شانه المحافظة على تنافسية الاقتصاد الوطني والقوة الشرائية للعملة الوطنية.
وواصلت المؤشرات المصرفية أداءها القوي، حيث ارتفع إجمالي الودائع لدى البنوك بنسبة 7.2% على أساس سنوي ليصل إلى 49.8 مليار دينار في نهاية شهر تشرين ثاني 2025، كما ارتفع الرصيد القائم للتسهيلات الائتمانية الممنوحة من البنوك بنسبة 3.3% ليبلغ 36.2 مليار دينار. علاوة على تمتع البنوك بمستويات مرتفعة من السيولة والملاءة والعائد على راس المال، ما يعكس متانة القطاع المصرفي الأردني وإدارته الحصيفة للمخاطر وقدرته على مواصلة توفير التمويل للنشاط الاقتصادي بأسعار فائدة معتدلة.
ووفقاً لأحدث البيانات الاقتصادية المتاحة، أظهرت مؤشرات القطاع الخارجي أداءً إيجابياً انسجم مع توقعات البنك المركزي، حيث ارتفع الدخل السياحي للمملكة بنسبة 7.6% خلال عام 2025 ليصل إلى 7.8 مليار دولار. كما ارتفعت تحويلات العاملين الأردنيين في الخارج بنسبة 4.6% خلال الأحد عشر شهرًا الأولى من عام 2025 لتبلغ 4.1 مليار دولار.
كذلك سجلت الصادرات الكلية نمواً بنسبة 7.7% خلال العشرة شهور الأولى من عام 2025 لتصل إلى 12.1 مليار دولار. كما ارتفع صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر الواردة إلى المملكة خلال الثلاثة أرباع الأولى من عام 2025 بنسبة 27.7% مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2024، ليبلغ 1.5 مليار دولار.
وفي ضوء ذلك، واصل الاقتصاد الوطني خلال عام 2025 تحقيق تحسنا تدريجيا في اداء معظم القطاعات الاقتصادية نجم عنه ارتفاع معدل النمو الاقتصادي إلى 2.75% خلال الأرباع الثلاثة الأولى من عام 2025 مقارنة مع 2.56% في الفترة نفسها من عام 2024. ومن المتوقع أن لا يقل معدل النمو الاقتصادي خلال عام 2025 بأكمله عن 2.7%.
ويؤكد البنك المركزي الأردني التزامه بمتابعة التطورات الاقتصادية والمالية والنقدية محلياً وإقليمياً ودولياً، وسيتخذ الإجراءات المناسبة بناءً على البيانات والمؤشرات الاقتصادية وتطورات اسعار الفائدة في الاسواق الدولية، بما يضمن الحفاظ على جاذبية الموجودات المحررة بالدينار الأردني وتعزيز الاستقرار النقدي والمالي.
– وجه وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور بتطبيق إجراءات علاج الجلطات القلبية الحادة بالقسطرة في مستشفيات وزارة الصحة اعتباراً من 2026/2/1.
وأوضح البدور انه تم تعزيز المستشفيات المجهزة لإجراء التداخلات العلاجية للقلب وهي مستشفيات البشير والأمير حمزة والحسين السلط الجديد والزرقاء والكرك والطفيلة والأميرة بسمة بالاضافة إلى مستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي، بكوادر فنية مناوبة تعمل في جميع الأوقات وذلك لإجراء عمليات قسطرة القلب الطارئة على مدار الساعة طيلة أيام الأسبوع.
وبين الوزير أنه تم ربط باقي مستشفيات وزارة الصحة بهذه المستشفيات المجهزة وفق آلية عمل محددة يتم بموجبها تحويل حالات الجلطات القلبية وعمل قسطرة بشكل مباشر.
وأكد الوزير على الالتزام بالبروتوكولات العلاجية الطبية المعتمدة والمتعارف عليها، وفق أسس واضحة وضمان استمرارية الرعاية الطبية المثلى. حيث يتم التعامل مع حالات الجلطات القلبية في المستشفيات المغطّاة بأطباء اختصاص القلب سواء من كوادر الوزارة أو غيرهم وفق هذه البروتوكولات المعتمدة.
ويأتي هذا البروتوكول ضمن خطة وضعتها وزارة الصحة لتعزيز جودة الخدمة الطبية بهدف إعداد تصورات واضحة ووضع بروتوكولات علاجية موحدة للجلطات الدماغية والقلبية، إضافة إلى توحيد بروتوكولات علاج جميع مرضى السرطان في كافة القطاعات الطبية.
وتكمن أهمية بروتوكول الجلطات القلبية في مواكبة أحدث السبل العلاجية المعتمدة عالمياً وزيادة فرص إنقاذ الحياة وتقليل نسبة المراضه والمضاعفات بما ينعكس ايجاباً على صحة المواطن وتحسين نوعية وجودة الحياة.
– قالت شبكة “سي إن إن”، الخميس، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس شنّ ضربة جديدة واسعة النطاق على إيران وذلك في ظل عدم إحراز أي تقدم في المحادثات النووية.
ونقلت “سي إن إن” عن مصادر قولها إن “الخيارات التي يدرسها ترامب حاليا تشمل غارات جوية تستهدف قادة إيران ومسؤولي الأمن الذين يُعتقد أنهم مسؤولون عن عمليات القتل في البلاد”.
وأضافت المصادر أن “الضربات الأميركية على إيران قد تشمل مواقع نووية إيرانية ومؤسسات حكومية”.
وأكدت المصادر أن ترامب “لم يتخذ قرارا نهائيا بشأن كيفية المضي قدما، لكنه يعتقد أن خياراته العسكرية تجاه إيران قد توسعت”.
شروط أميركية
أكد تقرير “سي إن إن” أنه “لم تُجرَ أي مفاوضات مباشرة جادة بين واشنطن وطهران في ظل تصعيد ترامب لتهديداته بالعمل العسكري في الأيام الأخيرة”.
ووفق “سي إن إن”، فإن واشنطن “اشترطت لعقد اجتماع مع مسؤولين إيرانيين وقفا دائما لتخصيب اليورانيوم، وفرض قيود جديدة على برنامج الصواريخ الباليستية”.
وأشار التقرير إلى أن أبرز نقاط الخلاف تمثلت في مطالبة واشنطن لطهران بالموافقة على وضع حدود لمدى صواريخها الباليستية.
تحركات عسكرية أميركية
تطرق تقرير “سي إن إن” إلى التحركات العسكرية الأميركية، وما تقوم به إيران لإعادة بناء مواقعها النووية، حيث قال نقلا عن مصادر استخباراتية إن طهران “تسعى لإعادة بناء مواقعها النووية على أعماق أكبر تحت الأرض”.
وفيما يتعلق بالتحركات العسكرية الأميركية، قالت “سي إن إن”، إن الجيش الأميركي “ينقل أنظمة دفاع جوي إلى المنطقة بما في ذلك بطاريات باتريوت إضافية للمساعدة في حماية القوات الأميركية من أي رد إيراني محتمل”.
كذلك فإن الولايات المتحدة تخطط لنقل منظومة أو أكثر من منظومات “ثاد” للدفاع الصاروخي إلى المنطقة.
واختتم تقرير “سي إن إن” بالتأكيد على أنه “لا يوجد ما يضمن أن الإطاحة بالمرشد الإيراني علي خامنئي ستؤدي إلى سقوط النظام الإيراني”.
طهران تحذر
من جهته قال السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، الخميس، إن الولايات المتحدة ستتحمل مسؤولية أي عواقب خارجة عن السيطرة تنجم عن أي عمل عدواني ضدها.
وفي رسالة إلى مجلس الأمن الدولي، قال إيرواني إن إيران “تبلّغ المجلس بأنها تواجه تهديدا أميركيا واضحا باستخدام القوة ضدها”.
وأضاف إيرواني: “نطالب بإنهاء جميع التهديدات والأعمال غير القانونية التي تُزعزع استقرار إيران”.
وشدد على أنه “في حال وقوع أي هجوم، ستتخذ إيران جميع التدابير اللازمة للدفاع عن سيادتها وأراضيها وشعبها”.
وكان رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف قد قال في مقابلة مع شبكة “سي إن إن” الأميركية، الأربعاء، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب “ربما يستطيع أن يبدأ حربا لكنه لا يملك السيطرة على كيفية انتهائها”.
وأكد قاليباف أن طهران “منفتحة على التفاوض مع الولايات المتحدة لكن بشرط أن تكون المحادثات جادة”.
وصعّد الرئيس ترامب لهجته تجاه إيران، معلنا أن أسطولا عسكريا أميركيا ضخما يتجه بسرعة نحو المنطقة، في رسالة واضحة تعكس تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف متزايدة من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة عسكرية واسعة.
وأفاد ترامب، في تغريدة على حسابه بمنصة “تروث سوشيال” الأربعاء، بأن “أسطولا ضخما يتحرك الآن باتجاه إيران وبسرعة كبيرة”، مضيفا أن هذا الأسطول “أكبر من ذلك الذي أُرسل سابقا إلى فنزويلا”، في إشارة إلى حجم القوة العسكرية التي تحشدها الولايات المتحدة في المرحلة الحالية.
وحذّر ترامب من أن أي هجوم أميركي قادم على إيران سيكون “أسوأ بكثير”، مبرزا: “كما قلت لإيران من قبل، أبرموا اتفاقا! لم يفعلوا، وكانت هناك “عملية مطرقة منتصف الليل”، التي أدت إلى دمار هائل لإيران. الهجوم القادم سيكون أسوأ بكثير! لا تسمحوا بتكرار ذلك. شكرا لاهتمامكم بهذا الأمر”.
– قالت وزارة الأشغال العامة والإسكان، الأربعاء، إن الوزارة عالجت غالبية “البؤر الساخنة” التي تم رصدها خلال المنخفضات الجوية السابقة.
وأوضحت الوزارة أن بعض المواقع سيتم التعامل معها ضمن خطة شاملة تأخذ بعين الاعتبار عوامل الخطورة والأولوية.
وأشارت الوزارة إلى عدم حصر الكلف حتى الآن لأن بعض الأعمال تم إسنادها لمقاولين وبعضها تم تنفيذها بجهود كوادر الوزارة وآلياتها، بحسب المملكة.
وأكدت الوزارة مواصلة تنفيذ خطتها الاحترازية لموسم الشتاء، والتي تشمل رفع جاهزية الكوادر الفنية والميدانية، وتفعيل غرف الطوارئ على مدار الساعة، ومتابعة مجاري تصريف مياه الأمطار والعبّارات والطرق الرئيسة، إضافة إلى التنسيق المستمر مع الجهات ذات العلاقة لضمان سرعة الاستجابة لأي طارئ.
وكان وزير الأشغال العامة والإسكان ماهر أبو السمن قد أجرى جولة ميدانية واسعة أمس الثلاثاء شملت عددًا من مواقع العمل الحيوية في منطقة البحر الميت ومحافظة الكرك، وذلك لمتابعة سير العمل في مشاريع معالجة أضرار السيول وحماية المنشآت المائية وتطوير شبكة الطرق الرئيسة.