الثلاثاء, 13 يناير 2026, 10:19
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

abrahem daragmeh

وفاة وإصابتان بحادث تدهور مركبة على طريق إربد عمان

abrahem daragmeh

– توفي شخص وأصيب اثنان آخران فجر اليوم الثلاثاء، بحادث تدهور مركبة خصوصي قبل جسر النعيمة باتجاه الشمال على طريق إربد عمان.

وقال النقيب مهدي للحمود من إدارة الدوريات الخارجية في تصريحات لإذاعة الامن إنّ الاصابتان وصفت حالتهما بالبالغة والمتوسطة، حيث تم إسعافهم إلى مستشفى الملك المؤسس.

واستقرت المركبة في الجزيرة الوسطية حيث تعاملت الدوريات الخارجية مع الحادث وتم رفع المركبة.

Share and Enjoy !

Shares

الدوريات الخارجية: حركة انسيابية وجميع الطرق سالكة

abrahem daragmeh

– أكد النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية أنه حتى صباح اليوم الثلاثاء، ما تزال الطرق الخارجية سالكة بدون معوقات.

وقال الحمود في تصريحات لاذاعة الأمن إن الحركة انسيابية حتى الآن، وتساقط أمطار بين المتوسط والغزير في طريق إربد عمان و طريق المفرق اربد والمفرق الزرقاء والشونة الشمالية إربد.

وأشار إلى أنّ طريق الصفاوي – الكرامة تشهد رياح متوسطة إلى شديدة غير مثيرة للغبار وطرق الازرق والصفاوي وشارع ال100 الممر التنموي والجامعة الهاشمية وناعور وام الرصاص جميعها تشهد أمطار بين المتوسط والغزيرة

Share and Enjoy !

Shares

المصري يتفقد بلديات فجرًا: أهمية الانتشار الصحيح ومتابعة البؤر الساخنة

abrahem daragmeh

 – تفقد وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري، فجر اليوم الثلاثاء، غرفة العمليات المركزية في الوزارة، لمتابعة تطورات المنخفض الجوي الذي بدأ تأثيره على مناطق شمال ووسط المملكة، والاطلاع على مستوى الجاهزية والإجراءات المتخذة في البلديات ومجالس الخدمات المشتركة ومديريات الشؤون البلدية.

وأكد الوزير، خلال تواصله المباشر مع الفرق الميدانية عبر غرفة العمليات، أهمية الانتشار الصحيح في جميع مناطق البلديات، ومتابعة البؤر الساخنة ومجاري السيول، والاستعداد الكامل للكوادر والآليات للاستجابة السريعة لأي طارئ.

وشدد المصري على ضرورة تكثيف العمل الميداني والتنسيق المستمر مع غرف الطوارئ وجميع الجهات في المناطق من حكام إداريين ودفاع مدني ووزارة أشغال ووزارة مياه، بما يسهم في حماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم خلال تأثيرات المنخفض الجوي.

وأكد المصري أن جميع الفرق في الميدان تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة، حيث حذر من تشكل السيول في الأودية والمناطق المنخفضة، داعيا المواطنين إلى الالتزام بالتعليمات حفاظا على السلامة العامة.

كما تفقد المصري، فجر اليوم الثلاثاء، بلديات لواء ناعور، والتي شملت بلديات ناعور وحسبان وأم البساتين، بالاضافة إلى بلدية مادبا ومجلس الخدمات المشتركة مادبا، ضمن جولة ميدانية للاطلاع على جاهزية الكوادر وخطط الطوارئ المعتمدة للتعامل مع تأثيرات المنخفض الجوي.

واطلع الوزير خلال الجولة على غرفة الطوارئ في بلدية ناعور، واستمع إلى إيجاز من رئيس لجنة البلدية حول الاستعدادات المسبقة المتخذة، بما في ذلك جاهزية الآليات والكوادر الفنية والميدانية، وآليات الاستجابة للحالات الطارئة خلال المنخفض.

Share and Enjoy !

Shares

سفير الاتحاد الأوروبي: الاستثمار الأوروبي ينعكس مباشرة على حياة الأردنيين

abrahem daragmeh

الدعم الأوروبي للأردن لا يخضع للمراجعة السياسية

* الأردن وأوروبا متفقان بقضايا السياسة الخارجية من غزة إلى سوريا ولبنان

* القمة الأردنية الأوروبية خريطة طريق للعامين المقبلين

* نحو نصف حزمة الدعم البالغة 3 مليارات يورو سيقدم على شكل استثمارات

* الأردن ضحية موقعه الجغرافي ولا نملي عليه مواقفه

* نظام دفاع جوي متطور من الاتحاد الأوروبي للأردن

* عدم الاستقرار في الشرق الأوسط يفرض كلفة على سمعة الأردن

* على الأردن الاستمرار في الإصلاحات وتسريعها

* على الأردن توفير بيئة تنافسية عادلة للمستثمرين الأوروبيين

* الأردن بلد آمن من حيث بيئة الأعمال

* فرص الاستثمار موجودة في الأردن ونسعى للترويج لها

– أكد سفير الاتحاد الأوروبي في الأردن بيير كريستوفر، أن العلاقات بين المملكة الأردنية الهاشمية والاتحاد الأوروبي قوية جدا على مر السنين، مشيرا إلى أنها علاقة قائمة على قيم وأهداف مشتركة على المستويين الدولي والإقليمي.

وقال كريستوفر خلال استضافته في برنامج المسافة صفر مع سمير الحياري عبر إذاعة راديو نون وموقع عمون، إن الأردن والاتحاد الأوروبي جيران جيدون في منطقة صعبة.

وأضاف، أن القمة بين الأردن والاتحاد الأوروبي التي عقدت الخميس الماضي دشنت قناة جديدة للحوار بين الاتحاد الأوروبي والأردن، وهي أول قمة من نوعها، إذ تختلف عن اللقاءات العادية بين القادة والتي كانت تعقد باستمرار، موضحا أن العلاقات الدبلوماسية بين الأردن والاتحاد الأوروبي مكثفة، ونعمل معًا بشكل وثيق جدًا على جميع المستويات، لكن القمة تختلف من حيث أنها تجمع رئيسين مفوضين ولديهما مهمة لتأديتها نيابة عن جميع قادة الاتحاد الأوروبي، في الأردن، مؤكدا أنهما يمثلان بالفعل القادة السبعة والعشرين للاتحاد الأوروبي.

وبين السفير أن الأردن والاتحاد الأوروبي يتفقان معًا على مجموعة من المواقف المشتركة بشأن عدد من الملفات كقضايا السياسة الخارجية، من غزة إلى سوريا ولبنان، وكذلك يتفقان على مجموعة من الأهداف المشتركة للعلاقات الثنائية.

وأوضح كريستوفر، أن ما نوقش الأسبوع الماضي على مستوى القادة سيشكّل دليلًا وإطارًا لعملنا في المرحلة المقبلة، إذ تعتبر القمة خريطة طريقنا للعامين المقبلين، حتى موعد القمة المقبلة التي ستعقد في بروكسل عام 2028.

كما أكد السفير أن تنفيذ الالتزام بحزمة دعم 3 مليارات يورو التي اقرت في كانون الثاني من العام الماضي، يسير على المسار الصحيح.

وقال إنه تم خلال القمة التي عقدت الأسبوع الماضي، مراجعة تنفيذ هذه الحزمة، فما كان مطلوبا تقديمه من مساعدات مالية كلية وقروض ميسرة ومنح، يتم بالفعل تقديمه إلى الأردن.

وأضاف، أن نحو نصف حزمة الدعم البالغة 3 مليارات يورو سيقدم على شكل استثمارات، سواء استثمارات أجنبية مباشرة، خاصة أو عامة، موضحا أنه لتعزيز هذه الاستثمارات الأوروبية، هناك عمل مطلوب من الجانبين.

وبين أن على الجانب الأردني، هناك حاجة إلى الاستمرار في الإصلاحات وتسريعها، وتوفير بيئة تنافسية عادلة للمستثمرين الأوروبيين القادمين للاستثمار في الأردن، كما يتعين عليه تقديم مشاريع وفرص استثمارية مجدية ومربحة لجذب المستثمرين.

اما من جانب الاتحاد الأوروبي، فعليه ضمان الاستثمار وتسهيله، وكذلك رفع مستوى الوعي لدى المستثمرين الأوروبيين بالقيمة المضافة الفريدة التي يتمتع بها الأردن كبلد مستقر، لا يعاني من معدلات تضخم مرتفعة، ولا من مشكلات فساد، وبلد آمن من حيث بيئة الأعمال.

وقال إن الأهم هو الإعلان عن عقد مؤتمر استثماري في الأردن، إذ أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، أنها ستعود إلى الأردن خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، وتحديدًا في أواخر نيسان، للمشاركة شخصيا في مؤتمر الاستثمار الأردني-الأوروبي الذي سيعقد في منطقة البحر الميت، على أمل أن تصطحب معها أكبر عدد ممكن من المستثمرين الأوروبيين.

وأضاف، أن فرص الاستثمار موجودة في الأردن، ويسعى الاتحاد الأوروبي للترويج لها، وهي تعكس أولوياتنا السياسية والجيوسياسية، وتشمل قطاعات الطاقة، والرقمنة، والربط، والمياه.

وأكد السفير كريستوفر، أن هذ الدعم الأوروبي للأردن لا يخضع للمراجعة السياسية، ولن تكون هناك مراجعة سياسية، مشيرا إلى أن الأهداف تم تحديدها في كانون الثاني، ويجري العمل على تنفيذها، وبالتالي هي غير خاضعة للمراجعة أو لفرض شروط إضافية.

وقال إن الاتحاد الأوروبي التزم بتقديم ما يصل إلى 3 مليارات يورو للأردن خلال السنوات الثلاث المقبلة، وهو يعمل على الوفاء بهذا الالتزام، مشيرا إلى أنه اتخذ على مستوى مؤسسات الاتحاد الأوروبي، ما يعني أن الدول الأعضاء في الاتحاد، كل على حدة، ستواصل تقديم دعم ثنائي للأردن بالإضافة إلى مبلغ الثلاثة مليارات يورو.

وأضاف، “إذا، إضافة إلى مبلغ الثلاثة مليارات يورو، تتضمن حزمة الدعم هذه ما يمكن وصفه بـ الثمار السهلة، أي الأمور التي يسهل تنفيذها، مثل القروض الميسرة والمنح. فالعلاقة مع الأردن تسير وفق نهج العمل المعتاد، لقد قمنا بذلك على مدى عقود، وحققنا نتائج ملموسة، نحن نعلم أن ما نستثمره في الأردن يحقق قيمة حقيقية مقابل المال وذلك لأن المؤسسات قوية، ومستوى الشفافية جيد، ومعدلات الفساد أو مشكلات الحوكمة محدودة، وبالتالي فإن الاستثمار في الأردن مجد ومربح”.

وبين أن هذا الاستثمار ينعكس مباشرة على حياة المواطنين العاديين.

وأوضح أن ما هو جديد في حزمة الدعم هذه هو التركيز الكبير على الاستثمار سواء الخاص أو العام، ولذلك هنا تكمن الحاجة إلى عمل جاد، لأننا نريد تعزيز مستوى الاستثمار في الأردن بشكل ملموس، فالتحديات التي يواجهها الأردن، كما يواجهها الاتحاد الأوروبي، كبيرة جدًا، سواء فيما يتعلق بتغير المناخ، أو بالأمن المائي، أو بقضايا الربط والبنية التحتية، ولذلك لن تكون الأموال العامة وحدها كافية لمواجهة هذه التحديات، فتأتي أهمية إشراك القطاع الخاص والاستفادة من مشاركته، وهو جوهر منتدى الاستثمار.

وعن العقبات التي تواجهها أوروبا في الإجراءات وفرص الاستثمار الأردنية، قال السفير إن الأردن للأسف ضحية موقعه الجغرافي، فحالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط تفرض كلفة على سمعة الأردن، كما هي الحال بالنسبة لبقية دول المنطقة.

وأضاف، أن المؤسف في حالة الأردن تحديدا أنه يعد ركيزة أساسية للاستقرار، ومع ذلك فإن الصورة الذهنية للمنطقة تجعل المستثمرين مترددين في الاستثمار فيها، بما في ذلك الأردن، ولهذا، نسعى إلى معالجة هذا الانطباع السلبي أو التحيز المرتبط بالسمعة، وهنا يأتي دور قيام الاتحاد الأوروبي بضمان الاستثمارات الأوروبية، وهو أمر يمكن أن يحدث فرقا حقيقيا.

وفي ذات الوقت أكد السفير على أهمية مواصلة الإصلاحات، وإظهار الجدية للممولين والمقرضين من القطاعين العام والخاص بأن الأردن يعالج التحديات المؤسسية، ويسعى لتوفير بيئة تنافسيىة عادلة تمكن المستثمرين الأوروبيين من المنافسة مع غيرهم من المستثمرين المحليين وتحقيق أرباح.

وأشار إلى أنه رغم أن السوق الأردنية صغيرة، لكنها في الوقت نفسه تقع عند ملتقى أسواق عديدة كدول الخليج والعراق، كما أن إعادة إعمار سوريا تفتح آفاقا وفرصا جديدة للأعمال والاستثمار، ولذلك ليست مفاجئة أن يتضمن جدول أعمال مؤتمر الاستثمار، الذي سيُعقد في النصف الثاني من نيسان، عرض قصص نجاح ملموسة.

وتابع، “على سبيل المثال، سنستعرض الإغلاق المالي وإطلاق مشروع الناقل الوطني، وهو مشروع ضخم واستراتيجي، لذلك فإن إظهار قدرة الأردن على تنفيذ مثل هذه المشاريع الطموحة أمام العالم أمر بالغ الأهمية، فهو يبعث برسالة قوية ومهمة إلى مجتمع المستثمرين. وإلى جانب قطاع المياه، هناك أيضًا قطاع الطاقة، فالأردن يمتلك إمكانات كبيرة ليصبح منتجا مهما للهيدروجين الأخضر. وجميع الأسواق، وجميع الجهات والفاعلين الاقتصاديين بحاجة إلى هذا النوع من الطاقة. وفي المستقبل المنظور، سيكون هناك عدد كبير من الجهات المستفيدة في أوروبا، والشركات الأوروبية المهتمة بالاسثمار في إنتاج الهيدروجين الأخضر في الأردن جادة في التزامها، وتمتلك خطط أعمال قوية وتعمل على تطوير بنية تحتية مشتركة في العقبة لتصدير الهيدروجين الأخضر إلى مختلف الأسواق في أوروبا.
وبالتالي يعد قطاع الطاقة من القطاعات الحيوية والمهمة للغاية”.

وتحدث السفير عن الاستثمار الأوروبي في مدينة العقبة الرقمية والتي تعد مشروعا رائدا، مشيرا إلى أن الاتحاد يسعى إلى ربط الكابلات به، وقد بدأ بالفعل بذلك من خلال مشروع “بلو رامان” الذي سيربط أوروبا بالهند مرورا بالعقبة كما يعمل على توسيع قدرات مدينة العقبة الرقمية ومراكز البيانات المرتبطة بها.

وبين أنه بناء على ذلك فإن الرقمنة، والربط، والطاقة، والمياه تشكل ركائز أساسية لمؤتمر الاستثمار في نيسان، وفي الوقت نفسه، لن يغفل الأوروبيون عن ملف إعادة إعمار سوريا، والذي يمكن أن يفتح فرصًا كبيرة للأعمال والاستثمار أمام القطاع الخاص الأردني والمستثمرين الأوروبيين على حد سواء.

وقال السفير إن عقد مؤتمر استثماري يعد بمثابة حالة اختبار، فهو سيسهم في تحفيز الإدارة العامة والقطاع الخاص على حد سواء، ولهذا يجري حاليا تكثيف التحضيرات له، وسط التزام واضح من أعضاء الحكومة الأردنية بتحويله إلى نجاح حقيقي.

وأضاف أن الحكومة الأردنية ستبدأ جولة ترويجية، تزور خلالها عددا من العواصم الأوروبية خلال الأسابيع المقبلة، بدعم كامل من الاتحاد الأوروبي، بهدف رفع مستوى الوعي بفرص الاستثمار في الأردن، كما تعمل على تحديث وزارة الاستثمار، والمنصات الإلكترونية والمواقع المصممة لجذب المستثمرين.

ويجري تقديم مزيد من المعلومات للمستثمرين الأجانب، ولا سيما الأوروبيين، حول فرص السوق، وكذلك حول النظام الضريبي والإطار التنظيمي والتشريعي، وبالتالي سيظهر هذا المؤتمر الاستثماري أن الأردن منفتح على الأعمال، ويمتلك منظومة مناسبة، ويطرح فرصا استثمارية مجدية ومربحة للمستثمرين الأوروبيين.

وأكد أن الاتحاد الأوروبي يرغب في مرافقة هذه التحضيرات ودعمها، كما يعمل مع المستثمرين على ضمان استثماراتهم، فعلى سبيل المثال، عندما توسع قدرات مدينة العقبة الرقمية، أو يشجع المستثمرين على المساهمة في قطاع الطاقة، أو يدعمهم في تطوير إنتاج الهيدروجين الأخضر في الأردن، فإنه يضمن هذه الاستثمارات ويحفزها.

وعن تاثير دعم الاتحاد الأوروبي على معدلات البطالة والفقر في الأردن، قال السفير كريستوفر، إن ما يسعى إليه الاتحاد هو التأكد من أن استثماراته تبقى داخل الأردن، وتسهم في تعزيز التوظيف وخلق فرص العمل، وفي الوقت نفسه، يعمل على تنفيذ إجراءات مكملة، فعلى سبيل المثال، هناك عدد من المشاريع المخصصة للتدريب المهني. فإذا أردنا تطوير القاعدة الصناعية في الأردن، فإن التدريب المهني يعد عنصرا أساسيا.

وبين أنه من ضمن محفظة تبلغ قيمتها 300 مليون يورو في قطاع التعليم في الأردن، يسهم الاتحاد ببناء مدارس جديدة، وتوظيف المعلمين، وغيرها من المبادرات، لكنه سيركز بشكل متزايد على تطوير التدريب المهني، ما يعكس بوضوح التزام الاتاحد بمساعدة الأردن على تطوير قاعدته الصناعية، وتعزيز مستويات التشغيل وفرص العمل للأردنيين.

وأضاف، أن بلد مثل الأردن، وكما هو الحال في الاقتصادات الأوروبية، لا يمكنه الاعتماد فقط على قطاع الخدمات أو على الشركات الصغيرة والمتوسطة، وهناك حاجة إلى مواكبة تحديث وتعزيز القاعدة الصناعية، وزيادة القيمة المضافة للمنتجات التي يتم تصديرها، بما في ذلك المنتجات المصدرة إلى الاتحاد الأوروبي، فالتدريب المهني يعد بعدا أساسيا لا غنى عنه.

وأوضح السفير، أن مؤتمر الاستثمار سيسعى إلى تحفيز الاستثمارات في المشاريع الكبرى في القطاعات التي تهم الاتحاد الأوروبي، والتي يمكنها أن تدعم وتعزز بشكل أكبر العلاقات الثنائية بين الاتحاد الأوروبي والأردن، متأملا أن تنعكس هذه الاستثمارات بشكل إيجابي على الاقتصاد الحقيقي في الأردن، وأن تُسهم في تعزيز قاعدته الصناعية، وتمكينه بشكل متزايد من تصدير منتجات وخدمات ذات قيمة مضافة أعلى.

وأكد أن اوروبا ستقدم الدعم المالي لمشروع الناقل الوطني بشكل كبير، لأن هذا المشروع الوطني الضخم، أثار بالفعل اهتمام جميع البنوك، سواء البنوك العامة أو الجهات المانحة.

وأشار إلى أنه إذا جمعنا مساهمات دول الاتحاد الأوروبي ومؤسسات الاتحاد، فقد تم حتى الآن حشد أكثر من ملياري يورو، و(تحديدًا 2.1 مليار يورو)، ما يؤكد أن اوروبا جهة مانحة رئيسية لهذا المشروع لإيمانها بقيمته المضافة، خاصة في ظل النمو السكاني في الأردن، والحاجة الملحّة إلى تنويع مصادر المياه.

وقال إن الاتحاد سيقدم دعما كاملا للوصول إلى الإغلاق المالي وإطلاق هذا المشروع الضخم، على أمل أن يصبح الناقل المائي جاهزًا للعمل بالكامل بحلول عام 2030، كما يجب الأخذ بعين الاعتبار أن المشروع لا يقتصر فقط على البنية التحتية للناقل المائي، بما في ذلك محطة التحلية والمضخات وخطوط الأنابيب، بل هناك أيضا حاجة على الطرف المستقبِل إلى تأهيل وتحديث البنية التحتية، وهو ما نطلق عليه “الجاهزية”.

وأوضح “بعبارة أخرى، هناك حاجة للعمل على معالجة مياه الصرف الصحي، وشبكات التوزيع، والتخزين، إضافة إلى عنصر ثالث بالغ الأهمية في قطاع المياه، وهو معالجة فاقد المياه أو ما يعرف بالمياه غير المحصلة، والاتحاد الأوروبي يستثمر بشكل كبير في جميع هذه المحاور”.

وإلى جانب مشروع الناقل الوطني، يدعم الاتحاد الأوروبي حاليا إنشاء ست محطات لمعالجة مياه الصرف الصحي في مختلف مناطق المملكة، من الرمثا شمالًا إلى مادبا، وهذه المحطات هي ثمرة تاريخ طويل من التعاون مع وزارة المياه، حيث ساهم أيضًا بشكل كبير، على سبيل المثال، في تشغيل حوض الديسي، كما قام ببناء محطة طاقة شمسية بجوار الديسي، ما مكّن هذا المصدر من أن يصبح أحد المصادر الرئيسية للمياه الجوفية العذبة.

وقال السفير إن الاتحاد الأوروبي يحاول تلبية الاحتياجات الحيوية والاستجابة للطلبات العملية للدعم من القوات المسلحة الأردنية، مشيرا إلى أن أحد أحدث القرارات وهو تخصيص 35 مليون يورو للقوات المسلحة الأردنية لاقتناء نظام دفاع جوي متطور.

وشدد على أن التعاون العسكري هو أحد أوجه التعاون بين الأردن والاتحاد الأوروبي، وهناك أيضا التعاون في مجال مكافحة الإرهاب، والتعاون في مكافحة تهريب المخدرات.

وبين أن الاتحاد الأوروبي لا يعقد قمما إلا مع الشركاء والجهات الدولية الفاعلة التي لها أهمية، ولذلك عقد قمة مع الأردن هو اعتراف بالأهمية التي يوليها للأردن، على غرار القمم التي تعقد مع الولايات المتحدة، والصين، وكندا، واليابان، والمملكة المتحدة، وأمريكا اللاتينية كمجموعة، وجنوب أفريقيا، والهند.

وأوضح أنه في منطقة البحر المتوسط، عقد الاتحاد قمما فقط مع مصر والأردن، وهذا يعكس كثيرًا مدى أهمية الأردن ومدى تقدير الاتحاد الأوروبي له كشريك من أجل السلام في المنطقة.

وانتقد السفير تراجع القانون الدولي، موضحا أنه هو التهديد الذي يواجه العالم القائم على القواعد. قائلا: “من المقلق جدًا أن نرى مَن المفترض أن يضمنوا النظام الدولي القائم على القواعد، أي الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن (P5)، يهددون أو يغزون جيرانهم”.

وأضاف، أن تراجع النظام الدولي والقانون الدولي يضطرنا للبحث عن شركاء لحماية القانون الدولي وتعزيزه في الشرق الأوسط، وكذلك في أماكن أخرى من العالم”.

ونفى السفير أن يكون الاتحاد الأوروبي يفرض شروطا سياسية على الأردن مقابل الدعم الذي يقدمه، مؤكدا أن حزمة الدعم البالغة 3 مليارات ليست مرتبطة بسعر أو شرط، مشيرا إلى أن الصحيح هو أنه كلما زادت التوافقات أصبحت العلاقت أقوى.

وقال: “نحن لا نُملي على الأردن، كدولة ذات سيادة، مواقفه بشأن القضايا الدولية”.

وعن الدعم المالي المباشر للخزينة الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي، قال السفير إن أي تحويل مالي ينطوي على تكلفة إجرائية، أي أن هناك جزءًا من المال لا يصل مباشرة إلى المستفيد، ومن الطبيعي تماما أن يطرح سؤال حول الأموال التي تنفق على عملية التحويل نفسها، وهو ما يسمى “التكاليف غير المباشرة”، موضحا أن الإتحاد يحاول قدر الإمكان الحد من هذه التكاليف.

وطرح السفير مثالا، أنه عند تقديم 100 دولار للأردن، يذهب نصف هذا المبلغ كدعم مباشر للموازنة، أي كتحويل مالي إلى الخزينة، وبهذه الطريقة، يتم تجنب جزء كبير من التكاليف الإجرائية، أما الجزء المتبقي، فيذهب إلى منظمات المجتمع المدني، ومنظومة الأمم المتحدة، والشركاء، والمتعاقدين من القطاع الخاص، وخلال تنفيذ هذه المساعدات، يستخدم جزء من الأموال لتغطية التكاليف غير المباشرة، فعلى سبيل المثال، منظمات المجتمع المدني ووكالات الأمم المتحدة لديها تكاليف إدارية، ورواتب موظفين، وتحتاج إلى الاستمرار ماليًا.

وبين أن الاتحاد الأوروبي يبذل قصارى جهده لزيادة حجم الدعم المباشر للموازنة الحكومية تحديدًا لتقليل عدد الوسطاء، وخفض تكاليف الفائدة، وتقليل نسبة الأموال التي لا تصل مباشرة إلى المستفيد.

وتحدث السفير كريستوفر، عن التعاون الأمني بين الأردن والاتحاد الأوروبي، مؤكدا أن الاتحاد يعتبر أمن الأردن جزءا من أمنه، ولذلك لا يمكن الاستمرار في نهج العمل المعتاد والتركيز فقط على الاقتصاد في شراكتنا، فأصبح قطاعا الأمن والدفاع أسرع مجالات التعاون نموًا في العلاقات الثنائية.

وقال إن الاتحاد قدم على مدى السنوات الماضية دعمًا كبيرًا للقوات المسلحة الأردنية، ومديرية الأمن العام، وسيادة القانون عمومًا، وأمن الحدود، لكن أسرع مجالات التعاون نموًا هي بالتأكيد دعم المؤسسة العسكرية في الأردن.

وأضاف، أن أحد أبرز المشاريع سيكون تسليم نظام دفاع جوي متطور هذا العام، يشمل الرادارات، وربما في العام المقبل أيضًا منظومات الاعتراض، أي الصواريخ المرافقة لها.

وأكد السفير أن الاتحاد الأوروبي شريك قوي وموثوق للأردن.

Share and Enjoy !

Shares

المنخفض الجوي يتعمق الثلاثاء .. وأمطار غزيرة يصحبها الرعد والبرد

abrahem daragmeh

 – يشهد اليوم الثلاثاء حالة لتعمق المنخفض الجوي والكتلة الهوائية شديدة البرودة التي تؤثر على المملكة لا سيما المناطق في إقليمي الشمال الوسط.

وبحسب إدارة الأرصاد الجوية، فإنّ درجات الحرارة تنخفض بشكل ملموس؛ ويبقى الطقس باردًا جدًا وغائمًا وماطر في شمال ووسط المملكة وأجزاء محدودة من المناطق الشرقية والجنوبية الغربية، ويتوقع أن تكون الأمطار غزيرة على فترات خاصة في شمال ووسط المملكة ويصحبها الرعد وهطول زخات غزيرة من البرد احياناُ.

واعتباراً من ساعات فجر الثلاثاء يتوقع هطول زخات من الثلج فوق قمم الجبال العالية أحيانا تكون ممزوجة بالمطر، تتراكم بشكل محدودة خاصة فوق قمم الجبال الجنوبية العالية (الشراة)، وتسود رياح غربية نشطة السرعة يصحبها هبات قوية احياناً تصل سرعتها ما بين (80-90) كم/ساعة مما يؤدي إلى تشكل العواصف الغبارية في البادية والمناطق الصحراوية، خلال ساعات الليل تضعف شدة الهطولات مع بقاء الأجواء ماطرة بين الحين والاخر وتتحول الرياح الى شمالية غربية تكون نشطة السرعة على فترات.

وحذرت الإدارة من خطر تشكل السيول في الاودية والمناطق المنخفضة خاصة في شمال ووسط المملكة بما فيها مناطق الاغوار والبحر الميت وخطر هطول البرد الغزير في بعض المناطق وتشكل العواصف الرعدية وتدني مدى الرؤية الافقية بسبب والغيوم المنخفضة الملامسة لسطح الارض والضباب خاصة فوق المرتفعات الجبلية بالإضافة إلى خطر شدة سرعة الرياح في العديد من المناطق والهبات القوية المرافقة لها.

كما نوهت إلى خطر العواصف الغبارية وتدني مدى الرؤية الأفقية وانعدامها أحياناً في البادية و المناطق الصحراوية.

بينما يطرأ يوم غدٍ الأربعاء ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ليكون الطقس غائمًا جزئيًا الى غائم وبارد جدا في أغلب المناطق، مع بقاء الفرصة مهيأة لهطول زخات خفيفة ومتفرقة من المطر بين الحين والآخر في الأجزاء الغربية من المملكة، ومع ساعات المساء تضعف فرص الهطول وتميل الأجواء تدريجيا الى الاستقرار، والرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات.

وليلًا الطقس شديد البرودة خاصة فوق الجبال، مع ظهور كميات من الغيوم على ارتفاعات منخفضة، والرياح غربية معتدلة السرعة.

Share and Enjoy !

Shares

الجامعة الهاشمية تأجل امتحانات غدا الثلاثاء

abrahem daragmeh

نظرا للظروف الجوية السائدة، وحرصا على سلامة طلبة الجامعة والعاملين، قرر رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد الحياري، تأجيل جميع الامتحانات النهائية التي كانت مقررة يوم غد الثلاثاء الموافق 13/1/2026لتصبح يوم الأحد القادم الموافق 25/1/2026 في نفس المواعيد والمواقع المعلنة سابقا. كما تقرر تأخير دوام العاملين في الجامعة الى الساعة العاشرة صباحا من نفس اليوم باستثناء الوحدات والدوائر التي يتطلب طبيعة عملها غير ذلك.مع أطيب التمنيات للجميع بالسلامة والأمان.

Share and Enjoy !

Shares

ترمب : إيران طلبت عقد اجتماع لكن تحركنا قد يسبق التفاوض

abrahem daragmeh
  • قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاثنين إن إيران تواصلت معه للتفاوض بعد تلويحه بتوجيه ضربة على خلفية الاحتجاجات الواسعة التي تشهدها البلاد منذ أكثر من أسبوعين، في حين ذكر مسؤولون إسرائيليون إن تل أبيب في حالة تأهب عسكري قصوى تحسبا لأي ضربة أميركية على طهران.

وصرح ترمب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية قائلا “اتصل قادة إيران أمس”، مضيفا أنه “يجري الإعداد لاجتماع.. إنهم يريدون التفاوض، ولكنْ -أضاف- “قد نضطر إلى التحرك قبل عقد اجتماع”.

وقال الرئيس الأميركي إنه على تواصل مع زعماء المعارضة الإيرانية، وإن إدارته تعمل على تزويد الإيرانيين بالإنترنت وإنه بحث ذلك مع رجل الأعمال الأميركي المليادير إيلون ماسك، الذي يملك شركة “ستارلينك” التي توفر الإنترنت الفضائي.

وذكر ترمب في ساعة مبكرة من صباح اليوم الاثنين إنه يدرس مجموعة من الردود على الاضطرابات ‌المتصاعدة في إيران، بما في ‌ذلك الخيارات ‌العسكرية المحتملة، وقال “نتابع الأمر بجدية بالغة، والجيش يتابعه، ونحن ندرس بعض الخيارات القوية جدا، سنتخذ قرارا”.

خيارات أميركية
وكان مسؤول في البيت الأبيض قال إن الرئيس ترمب أُطلع على مجموعة من الخيارات لشن ضربات عسكرية في إيران، بما في ذلك مواقع مدنية، وهو يدرس بجدية إصدار تفويض لشن هجوم عسكري على إيران.

وفي هذا السياق، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية عن مسؤولين أميركيين أن ترمب سيتلقى غدا الثلاثاء إحاطة بشأن خيارات محددة للرد على الاحتجاجات في إيران، وحسب مصادر الصحيفة فإن من المتوقع أن يحضر الاجتماع وزيرا الخارجية ماركو روبيو والحرب بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين.

وأوضحت الصحيفة أن اجتماع الغد سيناقش الخطوات المقبلة، التي قد تشمل تعزيز المصادر المناهضة للحكومة الإيرانية على الإنترنت، وتوجيه ضربات إلكترونية سرية ضد مواقع عسكرية ومدنية إيرانية، وفرض مزيد من العقوبات على النظام وشن ضربات عسكرية.

ونبهت “وول ستريت جورنال” إلى أنه من غير المتوقع أن يصدر ترمب قرارا نهائيا بشأن إيران خلال الاجتماع، خاصة أن المداولات لا تزال في مراحلها الأولى، وأن بعض المسؤولين عبروا عن مخاوفهم من أن يساعد التدخل في دعاية النظام الإيراني.

تشكيك مشرعين
بيد أن اثنين على الأقل من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي تحدثا بلهجة حذرة خلال مقابلات تلفزيونية أمس الأحد، وقال السيناتور الجمهوري راند بول “لا أعرف هل سيُحدث قصف إيران التأثير المقصود”.

وأضاف بول والسيناتور الديمقراطي مارك وارنر أن هجوما عسكريا على إيران قد يحشد الشعب ضد عدو خارجي بدلا من تقويض النظام، وحذر وارنر من أن ضربة عسكرية على إيران قد تهدد بتوحيد الإيرانيين ضد الولايات المتحدة “بطريقة لم يتمكن النظام من القيام بها”.

وأشار وارنر إلى أن التاريخ يظهر مخاطر التدخل الأميركي، قائلا إن الإطاحة بالحكومة الإيرانية عام 1953 بدعم من الولايات المتحدة ‌أطلقت سلسلة من الأحداث، أدت تدريجيا إلى صعود النظام الإسلامي في البلاد في أواخر السبعينيات.

تأهب إسرائيلي
ونقلت وكالة رويترز عن 3 مصادر إسرائيلية حضرت مشاورات أمنية إسرائيلية مطلع الأسبوع الماضي أن إسرائيل في حالة تأهب قصوى تحسبا لأي تدخل أميركي محتمل في إيران.

وذكر مسؤول عسكري إسرائيلي أن الاحتجاجات شأن داخلي إيراني، لكنّ الجيش الإسرائيلي يتابع التطورات عن كثب، وأنه على أهبة الاستعداد للرد “بقوة إذا لزم الأمر”.

وذكر مصدر إسرائيلي مطلع أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية الأميركي ناقشا في مكالمة هاتفية أول أمس السبت إمكانية تدخل الولايات المتحدة في إيران.

وقال نتنياهو إن إسرائيل تراقب عن كثب الاحتجاجات الجارية في إيران، وأعرب عن أمله أن “يتحرر” الإيرانيون مما وصفه بالاستبداد. وأضاف نتنياهو في مستهل الجلسة الأسبوعية للحكومة أن إسرائيل تدعم هذه الاحتجاجات وتدين ما سماها المجازر المرتكبة ضد المتظاهرين.

ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر إسرائيلي أن تل أبيب لن تبادر في الوقت الراهن باتخاذ أي إجراء ضد إيران، وأن أي خطوة ستكون بالتنسيق مع واشنطن.

من جهتها، أوردت القناة 13 الإسرائيلية أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية توصي القيادة السياسية بعدم التدخل في أحداث إيران، وهي ترى أن أي تدخل إسرائيلي سيخرّب مسار الاحتجاجات.

مناشدة واستعداد
وفي سياق متصل، ناشد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أمس الأحد السلطات الإيرانية “ممارسة أقصى درجات ضبط النفس” وسط الاحتجاجات الدامية التي هزت البلاد.

وأضاف غوتيريش على حساب في منصة إكس “مصدوم من التقارير المتعلقة بالعنف والاستخدام المفرط للقوة من قبل السلطات الإيرانية ضد المتظاهرين، مما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى في الأيام الأخيرة”.

وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس اليوم الاثنين إنها مستعدة لاقتراح عقوبات جديدة على إيران ردا على ما وصفته بالقمع الوحشي للمتظاهرين.

وقالت كالاس لصحيفة “دي فيلت” الألمانية إنه “من المرجح أن ينصب التركيز الأولي على إجراءات عقابية تستهدف الأفراد المسؤولين عن العنف ضد المتظاهرين، بما في ذلك وزراء في الحكومة على الأرجح. وقد تشمل هذه الإجراءات حظر السفر إلى الاتحاد الأوروبي وتجميد الأصول”.

إيران تتوعد
في المقابل، توعّد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بالرد على أي هجوم أميركي على بلاده، وقال إن “أي هجوم على بلاده سيجعل من الأراضي المحتلة (في إشارة إلى إسرائيل) والقواعد والسفن الأميركية أهدافا مشروعة لإيران”.

من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الاحتجاجات التي اندلعت في 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي بدأت “هادئة ومشروعة لكنها سرعان ما انحرفت عن مسارها وتحولت إلى حرب إرهابية على البلاد”.

وأضاف، في تصريحات صحفية اليوم الاثنين، أن التطورات اللاحقة لتلك المظاهرات شهدت انزلاق بعض التحركات نحو العنف، مشيرا إلى أن لدى بلاده وثائق تثبت تدخل الولايات المتحدة وإسرائيل في ما وصفه بـ”الحركة الإرهابية” التي رافقت الاحتجاجات الأخيرة.

وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان صرح في وقت سابق أن أميركا وإسرائيل تعطيان الأوامر لمن وصفهم بمثيري الشغب للقيام بأعمال تخريب.

وتشهد إيران احتجاجات على الأوضاع المعيشية في البلاد للأسبوع الثالث وسط انقطاع شامل للإنترنت، وقد رُفعت في عدد من المظاهرات شعارات مناوئة للسلطات

Share and Enjoy !

Shares

وزارة البيئة تخصص خطا ساخنا للإبلاغ عن مخالفات النظافة

abrahem daragmeh

دعت وزارة البيئة المواطنين إلى التعاون في الحفاظ على نظافة البيئة والموارد الطبيعية، وترسيخ ثقافة المسؤولية البيئية المشتركة، بما يسهم في حماية الصحة العامة وتعزيز الاستدامة البيئية للأجيال المقبلة.

كما دعت الوزارة إلى المشاركة في الحملات الوطنية للنظافة والتشجير، والإبلاغ عن أي ممارسات تضر بالبيئة، مؤكدة استمرارها في تنفيذ البرامج التوعوية والرقابية الهادفة إلى حماية الموارد الطبيعية وتحسين نوعية الحياة في مختلف مناطق المملكة.

وكانت الوزارة قد خصصت خطًا ساخنًا (117119) وأرقام تواصل عبر تطبيق واتساب، بالإضافة إلى قنوات التواصل عبر جميع مواقع الوزارة الرسمية ورسائل الصفحات الخاصة بها على منصات التواصل الاجتماعي، لاستقبال شكاوى وبلاغات المواطنين حول أية مخالفات أو تجاوزات بيئية، بما في ذلك حالات الإلقاء العشوائي للنفايات، وذلك ضمن البرنامج التنفيذي للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات.

وأكدت الوزارة أن هذه القنوات تتيح للمواطنين الإبلاغ عن المخالفات البيئية وإرفاق البلاغات بالصور أو مقاطع الفيديو، بما يسهم في سرعة التحقق والاستجابة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين وفقًا للتشريعات البيئية المعمول بها.

وبينت الوزارة أن استقبال الشكاوى يتم من خلال عدة قنوات، تشمل: الخط الساخن لوزارة البيئة (117119)، وأرقام واتساب للإبلاغ عن المخالفات: 0790861998 / 0781801143، والموقع الرسمي للوزارة (moenv.gov.jo)، ورسائل الصفحات الرسمية الخاصة بالوزارة على منصات التواصل الاجتماعي.

وأشارت الوزارة إلى أن البلاغات تُستقبل على مدار الساعة، مع ضمان التعامل معها بسرية تامة، مؤكدة أن مشاركة المواطنين تُعد عنصرًا أساسيًا في إنجاح البرنامج التنفيذي، وتعزيز الرقابة البيئية، والحد من الممارسات التي تلحق الضرر بالبيئة والصحة العامة.

Share and Enjoy !

Shares

نتنياهو يطلب من وزرائه عدم الحديث عن “ضربة إيران”

abrahem daragmeh

 –

وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعليمات إلى الوزراء بعدم الحديث عن تدخل خارجي محتمل في إيران، وفق ما أفادت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الاثنين.

أتت التعليمات الجديدة للوزراء الإسرائيليين وسط أحاديث عن احتمال وقوع ضربة وشيكة على إيران.

إذ أوضح الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يدرس إمكانية القيام بعمل عسكري ضد إيران وسط تقارير متزايدة عن حملات قمع للاحتجاجات الشعبية المناهضة للسلطات.

وقال ترامب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية رداً على سؤال عما إذا كانت طهران قد تجاوزت الخط الأحمر الذي أعلنه سابقاً والمتمثل في قتل المتظاهرين: “يبدو أنهم بدأوا يفعلون ذلك”.

كما أكد أن بلاده “تتابع الأمر بجدية بالغة”، وتدرس “بعض الخيارات القوية جداً”، مردفاً “سنتخذ قراراً”.

ضربة وشيكة

وكانت مصادر مطلعة أفادت سابقاً بأن مسؤولين عسكريين ودبلوماسيين أميركيين سيطلعون ⁠ترامب يوم الثلاثاء المقبل على الخيارات المتاح اتخاذها مع إيران، منها تنفيذ هجمات إلكترونية وعمل عسكري محتمل.

في المقابل، حذر مسؤولون إيرانيون من أن بلادهم ستستهدف ‌قواعد عسكرية أميركية إذا شنت الولايات المتحدة هجوماً عليها.

وقد أعادت هذه التكهنات التذكير بمشهد يونيو (حزيران) من العام الماضي، ففي العاشر من ذاك الشهر، أعلن ترامب أن جولة سادسة مرتقبة من المحادثات مع الجانب الإيراني حول الملف النووي بمسقط في 14 يونيو، بعد 5 جولات سابقة عقدت بين الطرفين.

لكن إسرائيل وجهت في 13 يونيو ضربات مفاجئة على الداخل الإيراني، فاتحة حرباً غير مسبوقة بين البلدين.

ثم فجر 22 يونيو 2025، أطلقت واشنطن “عملية مطرقة منتصف الليل” (Operation Midnight Hammer). مستهدفة ثلاث منشآت نووية رئيسية، هي فوردو ونطنز وأصفهان.

Share and Enjoy !

Shares