abrahem daragmeh
ولي العهد يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته
عمّان – 15 كانون الثاني 2026 – قدّم سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، مساء أمس الأربعاء، تعازيه إلى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، بوفاة شقيقته المرحومة صبحية العيسوي.وأعرب سمو ولي العهد، في اتصال هاتفي أجراه مع العيسوي، عن صادق التعازي والمواساة، داعياً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، ويسكنها فسيح جناته، وأن يلهم أفراد أسرتها جميل الصبر وحسن العزاء.
انخفاض أسعار الدجاج وارتفاع البيض في 2025
– أصدرت دائرة الإحصاءات العامة النتائج الأولية لمسح المؤشرات الاقتصادية (مسح الفقاسات) للربع الثالث لعام 2025، والذي أظهر انخفاض أسعار الدجاج اللاحم بما نسبته 4 بالمئة خلال عام 2025 مقارنة مع عام 2024، حيث بلغ سعر دجاج اللاحم 1.20 دينار/ كغم (أسعار المنتجين) خلال عام 2025 مقابل 1.25 دينار/كغم خلال العام 2024.
وأشارت النتائج إلى ارتفاع كمية الدجاج اللاحم المنتج بنسبة مقدارها 13 بالمئة في عام 2025 مقارنةً مع العام 2024، حيث بلغت كمية الإنتاج 118.7 مليون طن مقارنة مع 105 ملايين طن في عام 2024.
وأظهرت انخفاض كمية بيض المائدة المنتجة، حيث بلغت 332 مليون بيضة في عام 2025 مقارنةً مع 349 مليون بيضة عام 2024، أي بنسبة بلغت 4.8 بالمئة، كما بينت ارتفاع كمية بيض التفقيس بنسبة 16.7 بالمئة، حيث بلغت الكمية 122 مليون بيضة في عام 2025 مقابل 104.6 مليون بيضة في عام 2024.
وبلغ سعر بيض المائدة 75 فلساً/بيضة في عام 2025 و71 فلساً/ بيضة في عام 2024 أي بارتفاع نسبته 5.6 بالمئة، كما بينت النتائج ارتفاع سعر بيض التفقيس بنسبة 12.8 بالمئة حيث بلغ سعر بيض التفقيس 212 فلساً / بيضة في عام 2025 مقابل 188 فلساً /بيضة في عام 2024.
بترا
ملثمون ينفذون سطوا مسلحا على بنك في المفرق ويسرقون 15 ألف دينار
– أقدم اشخاص ملثمون اليوم الخميس، على تنفيذ سطو مسلح على أحد البنوك في محافظة المفرق.
ووفق التفاصيل اقدم شخصان مسلحان على سرقة حقيبة تحتوي على مبالغ مالية من البنك.
وكان شخص ثالث بانتظارهم داخل مركبة خارج البنك.
وقالت مديرية الأمن العام إنها تحقق في حادثة دخول شخصين مجهولين وملثمين لفرع احد البنوك في محافظة المفرق وسرقة مبلغ 15 الف دينار تحت التهديد.
الأردنيون يحتفلون بذكرى الإسراء والمعراج
– يحتفل الأردنيون، كباقي أبناء الأمة الإسلامية، في ليلة السابع والعشرين من شهر رجب من كل عام، بذكرى الإسراء والمعراج، بوصفها محطة روحية متجددة لإحياء القيم الإيمانية، وترسيخ معاني الصبر والثبات، وتجديد العهد مع الله.
وتجسد ليلة الإسراء والمعراج واحدة من أعظم المعجزات الحسية التي أكرم الله بها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ووقعت قبل الهجرة إلى المدينة المنورة بعام واحد، في مرحلة عصيبة من السيرة النبوية الشريفة عرفت بـ«عام الحزن».
وقال مفتي عام المملكة الدكتور أحمد الحسنات إن رحلة الإسراء والمعراج أكدت المكانة العظيمة للنبي صلى الله عليه وسلم عند ربه، وأظهرت كيف ينصر الله رسله وعباده عندما تضيق بهم السبل، مبينا أنها رسالة تسلية وتثبيت لكل مهموم ومغموم ومظلوم، ودعوة لعدم فقدان الأمل والثقة.
وأضاف الحسنات أن معجزة الإسراء والمعراج حدث عظيم اختص الله به نبيه المصطفى لما تحقق لديه من عبودية خالصة، فأراه من آياته الكبرى، وكانت رحلة تعليمية ربانية ربطت بين الأرض والسماء من خلال فريضة الصلاة، باعتبارها منحة سماوية وليست مجرد عبادة أرضية.
وأشار إلى أن الرحلة شكلت رابطا بين أقدس بقعتين في الأرض وأقدم مسجدين وضعا للناس، المسجد الحرام والمسجد الأقصى، مؤكدا أن حرمة المكانين واحدة، فكما أن الكعبة قبلة المسلمين، فإن المسجد الأقصى قبلة الأنبياء والمرسلين.
من جهته، لفت عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة اليرموك الدكتور محمد الطلافحة إلى أن هذه الذكرى تعلم حسن الظن بالله، والثقة بنصره وتمكينه، وأن الأمل يولد من رحم الصبر والتعلق بالله والإخلاص له، مؤكدا أن الإسراء والمعراج شكل بداية مرحلة جديدة نقلت الأمة من الألم والحزن إلى واقع الدولة القائمة على التخطيط المحكم، والعلم المقترن بالإيمان، والعمل المقرون بالثقة.
وأشار الطلافحة إلى أن الرحلة حملت رسائل متعددة، أبرزها إكرام الله لنبيه، وامتحان إيمان الناس، وإقرار مقام النبوة، فضلا عن التحذير من المعاصي والكبائر التي تعيق النصر ، كما اتضح مما رآه النبي صلى الله عليه وسلم من مشاهد العقاب ليلة المعراج.
بدوره، قال رئيس وحدة رصد الفتاوى والحوار في دائرة الإفتاء العام، المفتي الدكتور المحسن العماوي، إن معجزة الإسراء والمعراج تمثل مدرسة إيمانية متكاملة، من أبرز دروسها اليقين بأن الفرج يعقب الشدة، والثبات على المبادئ مهما اشتدت التحديات.
وأضاف العماوي أن موقف أبي بكر الصديق رضي الله عنه، عندما صدق النبي صلى الله عليه وسلم، أسس لقاعدة راسخة تتمثل في «التثبت من المصدر ثم الثبات على الموقف»، وهو درس بالغ الأهمية في زمن الشائعات والتشكيك، مؤكدا الحاجة اليوم إلى الثبات على طريق الحق دون الالتفات إلى قلة السائرين أو كثرة المخالفين.
بترا

