11.1 C
عمّان
السبت, 21 فبراير 2026, 14:08
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

abrahem daragmeh

أمطار مرتقبة في خامس أيام رمضان

abrahem daragmeh

– قالت إدارة الارصاد الجوية، إن انخفاض ملموس على درجات الحرارة يطرأ يوم غد الأحد، لتسجل حول معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس باردا نسبيا في أغلب المناطق، ولطيف الحرارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات منخفضة، والرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانا في مناطق البادية.

وليلاً يكون الطقس باردا بوجه عام، مع أجواء غائمة جزئياً في شمال ووسط المملكة، والرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.

وحذرت من تدني مدى الرؤية الافقية بسبب الضباب في ساعات الصباح الباكر فوق المرتفعات الشمالية.

اما في نهار يوم الاثنين خامس أيام شهر رمضان، يصبح الطقس غائما جزئيا، مع أجواء باردة نسبيًا في أغلب المناطق ولطيفة الحرارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، ومع ساعات المساء تتهيأ الفرصة بمشيئة الله لهطول امطار خفيفة ومتفرقة في شمال المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة تنشط احيانا.

ولـيـلاً يكون الطقس باردا وغائما جزئيا الى غائم، ويتوقع هطول الامطار بإذن الله تعالى بين الحين والآخر في شمال ووسط المملكة تمتد إلى أجزاء محدودة من المناطق الجنوبية الغربية، ويحتمل في ساعات الليل المتأخرة ان يصحبها في شمال المملكة الرعد وهطول البرد ولفترة قصيرة، والرياح شمالية غربية معتدلة الى نشطة السرعة.

وحذرت الارصاد، من تدني مدى الرؤية الأفقية في ساعات الصباح والليل بسبب الضباب والغيوم المنخفضة الملامسة لسطح الأرض فوق المرتفعات الجبلية.

كما حذرت من تدني مدى الرؤية الأفقية احياناً بسبب الغبار في مناطق البادية، ومن الانزلاق على الطرقات التي تشهد هطول مطري.

وتواصل درجات الحرارة انخفاضهي يوم الثلاثاء، مع بقاء التوقع بمشيئة الله لهطول الأمطار بين الحين والآخر في شمال ووسط المملكة وأجزاء محدودة من المناطق الجنوبية الغربية، مع فرصة لهطول امطار خفيفة في أجزاء من البادية الشمالية الشرقية، والرياح شمالية غربية نشطة السرعة مثيرة للغبار في مناطق البادية.

ولـيـلاً يكون الطقس بارد جداً وغائم جزئي، مع بقاء الفرصة لهطول أمطار خفيفة في الأجزاء الغربية من المملكة، والرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط احياناً.

Share and Enjoy !

Shares

الأردن: تصريحات السفير الأمريكي في تل أبيب بشأن السيطرة على الشرق الأوسط عبثية

abrahem daragmeh

 – دانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين اليوم التصريحات التي أدلى بها سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، والتي قال فيها إنه سيكون مقبولًا أن تسيطر إسرائيل على الشرق الأوسط بأكمله، إضافة إلى الضفة الغربية.

ورفض الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي هذه التصريحات العبثية والاستفزازية التي تمثل انتهاكًا للأعراف الدبلوماسية، ومساسًا بسيادة دول المنطقة، ومخالفةً صريحةً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتتناقض مع موقف الرئيس الأميركي دونالد ترمب المعلن في رفض ضم الضفة الغربية المحتلة.

وأكّد أن الضفة الغربية وبما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة أرض فلسطينية محتلة حسب القانون الدولي، وأن إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل الأرض الفلسطينية المحتلة على أساس حل الدولتين وفق القانون الدولي هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل.

وأكّد على أهمية تضافر كل الجهود لتثبيت الاستقرار في غزة وتنفيذ خطة الرئيس الأميركي وقرار مجلس الأمن ٢٨٠٣ بدلًا من إصدار تصريحات عبثية تصعيدية لامسؤولة ولا قيمة قانونية لها ولا أثر.

Share and Enjoy !

Shares

سبقت الكنافة .. ما أصل حكاية القطايف الرمضاني؟

abrahem daragmeh

– تُعد القطايف أكثر من مجرد حلوى شهية تزين موائد رمضان، فهي تمثل جزءاً من تاريخ ثقافي غني يعكس عصوراً مختلفة. هذه الحلوى متجذرة في التراث العربي وترتبط ارتباطاً وثيقاً بشهر رمضان.

تتعدد الروايات حول أصل القطايف، حيث تشير بعض المصادر إلى أنها تعود إلى العصر الأموي، وربما سبقت الكنافة في نشأتها.

يُقال إن اختراعها يعود إلى أواخر العهد الأموي أو بداية العصر العباسي، حيث كانت حلوى رائجة آنذاك.

كما تشير روايات أخرى إلى إمكانية عودتها إلى العصر الفاطمي.

سبب التسمية

نشأت القطايف كحلوى محشوة بالمكسرات ومزينة بشكل جذاب، بهدف أن يقطفها الضيوف مباشرة في المناسبات الاجتماعية، ومن هنا استمدت اسمها.

يرجع تاريخ نشأتها واختراعها إلى فترة مشابهة لتاريخ الكنافة، بل يُعتقد أنها أقدم منها، حيث تعود إلى أواخر العهد الأموي وأوائل العباسي.

يُقال أيضاً إن تاريخ صنعها يعود إلى العهد المملوكي، حيث تنافس صُنّاع الحلوى لتقديم الأفضل، فابتكر أحدهم فطيرة محشوة بالمكسرات وقدمها بشكل جميل ليقطفها الضيوف.

القطايف والشعر

تغنى بها شعراء بني أمية ومن بعدهم، مثل ابن الرومي الذي عُرف بحبه للكنافة والقطايف، وأبو الحسين الجزار الذي عبر عن عشقه لهما في الشعر العربي خلال الدولة الأموية.

ومن الطريف أن جلال الدين السيوطي ألف رسالة بعنوان “منهل اللطايف في الكنافة والقطايف” عندما ارتفعت أسعار الحلوى في القرن العاشر الهجري، وقدم المصريون شكوى فكاهية للمحتسب.

وبذلك، تتعدد الروايات حول أصل القطايف، ولا توجد رواية واحدة متفق عليها تاريخياً، لكنها تتراوح بين العصر الأموي والعباسي والفاطمي. وتشير الرواية الأولى إلى أن الخليفة سليمان بن عبدالملك الأموي كان أول من تناولها في رمضان عام 98ه.

القطايف في الأندلس

وتشير رواية أخرى إلى أن الأندلسيين هم أول من ابتكر القطايف، وانتشرت في مدن مثل غرناطة وأشبيلية.

وانتقلت هذه الفطيرة الصغيرة المحشوة بالمكسرات إلى بلاد الشرق العربي خلال الحكم الإسلامي، وتطورت عبر السنوات لتصبح من أبرز العادات المرتبطة بشهر رمضان لدى المصريين ومعظم الدول العربية.

في ختام الأمر، تتفق الروايات على مشهد ليالي رمضان حيث يصطف الناس حول بائع القطايف، يشاهدونه وهو يصب العجين على الصاج الملتهب. تنضج القطائف أمامهم، ويتسابق الأطفال عليها، فيتناولونها “ساخنة” فور خروجها من يد صانعها، دون انتظار حشوها أو طهيها.في ختام الأمر، تتفق الروايات على مشهد ليالي رمضان حيث يصطف الناس حول بائع القطايف، يشاهدونه وهو يصب العجين على الصاج الملتهب. تنضج القطائف أمامهم، ويتسابق الأطفال عليها، فيتناولونها “ساخنة” فور خروجها من يد صانعها، دون انتظار حشوها أو طهيها.

Share and Enjoy !

Shares

الاستهلاكية المدنية توقف بيع زيت الزيتون بسبب الازدحامات .. وتعلق

abrahem daragmeh

– قال المدير العام للمؤسسة الاستهلاكية المدنية، عصام الجراح، السبت، إن زيت الزيتون التونسي متوفر في أفرع المؤسسة كافة، موضحا بأنه لضبط عملية البيع يُسمح لكل مواطن بعبوة واحدة فقط، ولا يُسمح للموظفين بالشراء.

واستبعد الجراح في مداخلة عبر شاشة المملكة، فتح البيع اليوم لزيت الزيتون بسبب الأعداد الكبيرة التي تقف للشراء، مشيرًا إلى أنه سيُجرى البيع يوم غد الأحد بعد توزيع الأدوار منعا للازدحام.

وكانت المؤسسة الاستهلاكية المدنية أعلنت، الجمعة، عن وصول كميات من زيت الزيتون التونسي، وقالت في منشور سابق إنها ستوفر زيت الزيتون على أرففها بدءا من يوم السبت الساعة الـ9 صباحا، بعبوات سعة 5 لترات بسعر 21 دينارا.

وأضاف الجراح أن كميات الزيت توزعت على أفرع المؤسسة، وباقٍ نحو 100 عبوة سيتم توزيعها أيضًا، متحدثًا عن كميات كبيرة قادمة إلى الأردن من مصادر متعددة وبذات الجودة والسعر.

ولفت إلى أنّ المؤسسة مستمرة في استيراد الزيت لتلبية الاحتياجات.

وأشار الجراح إلى أنّ مشهد الازدحام الذي جرى اليوم غير مقبول، ولذلك ستقوم المؤسسة بوضع آلية لتوزيع الأدوار.

وشدّد على أن البيع سيكون لمن معه دور فقط، وجدّد التأكيد على أن منح الأدوار مستمر وبحال انتهت الكميات المتوفرة فيمكن العودة بذات الدور للشراء عند استيراد كميات جديدة.

وقال الجراح: “متعاقدون مع أكثر من شركة لاستيراد الزيت، ولا يوجد داعٍ للتهافت، والمؤسسة المدنية والعسكرية متعاقدة على كميات كبيرة، وسيبقى السعر ذاته”.

Share and Enjoy !

Shares

السفير الأمريكي في تل أبيب: الشرق الأوسط حق توراتي لإسرائيل

abrahem daragmeh

– ترجمة – زعم مايك هاكابي، سفير الولايات المتحدة في تل ابيب، أن لإسرائيل حقًا دينيًا في السيطرة على الشرق الأوسط بأكمله، أو -على الأقل الجزء الأكبر منه-.

وأشار هاكابي في مقابلة مع المذيع تاكر كارلسون نُشرت يوم الجمعة، ترجمتها عمون، إن الآية التوراتية وعدت ذرية إبراهيم بالأرض، بما في ذلك المنطقة الواقعة بين نهر الفرات في العراق ونهر النيل في مصر.

وهذه المساحة الشاسعة تشمل لبنان وسوريا والأردن وأجزاء من السعودية، وفقًا للجغرافيا الحديثة.

وأضاف هاكابي، المعين من قبل إدارة ترامب والحاكم السابق لولاية أركنساس، الذي عينه الرئيس دونالد ترامب العام الماضي: “لا بأس لو استولوا عليها كلها”.

قال هاكابي: “لست متأكدًا من أنها ستصل إلى هذا الحد، لكنها ستكون مساحة شاسعة من الأرض”.

وقال هاكابي إن على الولايات المتحدة “أن تبارك إسرائيل إن أرادت بركة الله”، مستشهدًا بنصوص دينية، وزاعمًا أن إسرائيل المقصودة في الكتاب المقدس هي الدولة الحالية، وهو تفسير يلقى اعتراضات من قيادات دينية مسيحية داخل الولايات المتحدة وخارجها، وحتى أن التيار الديني اليهودي الحريدي يرفض ما قاله.

Share and Enjoy !

Shares

أزمة زيت الزيتون .. متخصصون يدعون لخطة استباقية للموسم المقبل

abrahem daragmeh

– قال متخصصون إن التراجع الحاد في إنتاج زيت الزيتون خلال موسم 2025، يمكن تفسيره بمزيج من عاملين رئيسيين، أولهما ظاهرة المعاومة التقليدية، والثاني يتمثل في تعقّد تأثيرات التغير المناخي.

وأكدوا أن ما شهده القطاع هذا العام يستدعي إعداد خطة استباقية للموسم المقبل، تأخذ بعين الاعتبار أن النسبة الأكبر من أشجار الزيتون في الأردن بعلية وتعتمد على الأمطار، ما يجعلها أكثر عرضة للتذبذب المناخي، مشددين على أن الاستثمار في الري التكميلي واستخدام التقنيات الحديثة في الحصاد يمكن أن يقللا من الفاقد الذي قد يصل إلى نسب ملحوظة، وبالتالي تعزيز المعروض في السوق المحلي وتحسين كفاءة سلسلة القيمة.

كما أكدوا أهمية تعزيز الإرشاد الزراعي وتطوير تقنيات الإدارة الحقلية، إلى جانب دعم المعاصر للحفاظ على جاهزيتها الفنية رغم تراجع الكميات، حفاظاً على استدامة سلسلة القيمة لقطاع الزيتون في الأردن.

وبحسب نتائج مسح معاصر زيت الزيتون في الأردن لموسم 2025، الذي أصدرته دائرة الإحصاءات العامة، سجل قطاع زيت الزيتون خلال 2025 تراجعا واضحا، حيث بلغ إجمالي الإنتاج 16342 طناً، بانخفاض نسبته 34.4 بالمئة عن المعدل العام للإنتاج خلال الفترة (2012–2024) والبالغ 24923 طناً، وبنسبة 54.4 بالمئة مقارنة بموسم 2024 الذي وصل فيه الإنتاج إلى 35828 طناً، ليسجل بذلك أدنى مستوى منذ موسم 2009.

كما تراجعت كميات ثمار الزيتون المستخدمة في العصر إلى 84154 طناً هذا الموسم، مقابل 184903 أطنان في الموسم الماضي، وبمعدل عام بلغ 127746 طناً خلال السنوات ذاتها، ما يعكس انخفاضاً متزامناً في حجم المحصول والإنتاج معاً.

وأظهرت النتائج كذلك تركز الإنتاج جغرافياً في المحافظات الشمالية، حيث تصدرت معاصر محافظة إربد بإنتاج بلغ نحو 5.5 ألف طن، تلتها محافظة عجلون بنحو 3.3 ألف طن، فيما سجلت محافظة العقبة أدنى إنتاج بحدود 52 طناً، في دلالة على الفجوة الإنتاجية بين الشمال والجنوب.

وقال الخبير الدولي في مجالات الأمن الغذائي والزراعة والطوارئ الدكتور فاضل الزعبي، إن التراجع الحاد في إنتاج الزيتون خلال موسم 2025، يمكن تفسيره بمزيج من عاملين رئيسيين، أولهما ظاهرة المعاومة التقليدية التي يعرفها المزارعون جيداً، والمتمثلة في تبادل الحمل بين عام غزير الإنتاج وآخر ضعيف، نتيجة استنزاف مخزون الأشجار من العناصر الغذائية والطاقة بعد المواسم الوفيرة، وهو ما يجعل أشجار الزيتون بطبيعتها تمر بدورات إنتاجية متباينة.

وأضاف أن العامل الثاني يتمثل في تعقّد تأثيرات التغير المناخي هذا العام، إذ لم يقتصر الأمر على ضعف الهطول المطري أو عدم انتظامه زمنياً، بل شمل أيضاً تغيراً في التوزيع الجغرافي للأمطار ومسارات السيول، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على نمو الأشجار وعقد الثمار، وبالتالي على كميات الزيتون المعصورة والإنتاج الكلي للزيت التي رصدها المسح الرسمي.

وأشار الزعبي إلى أن إربد وعجلون حافظتا على مستويات إنتاج أفضل نسبياً مقارنة بباقي المحافظات، مستفيدتين من اتساع المساحات المزروعة بالزيتون وكثافة الأشجار والخبرة التراكمية للمزارعين، إضافة إلى اعتماد بعضهم على الري التكميلي الذي أثبت جدواه الاقتصادية في تحسين الإنتاجية، بخلاف المحافظات الجنوبية التي تأثرت بدرجة أكبر بارتفاع درجات الحرارة وضعف الأمطار.

وبيّن أن تسجيل أدنى مستوى للإنتاج منذ عام 2009 يكشف في الوقت ذاته الحاجة إلى استجابة استباقية أكثر فاعلية، تشمل دعم الري التكميلي في المناطق البعلية قبل موسم العصر، أو دراسة السماح باستيراد الزيتون كثمار وعصره محلياً للحفاظ على استمرارية عمل المعاصر والتخفيف من تقلبات الأسعار، مع ضمان الشفافية في بيان مصدر المنتج.

وأكد ضرورة إعداد خطة استباقية للموسم المقبل، تأخذ بعين الاعتبار أن النسبة الأكبر من أشجار الزيتون في الأردن بعلية وتعتمد على الأمطار، ما يجعلها أكثر عرضة للتذبذب المناخي، مشدداً على أن الاستثمار في الري التكميلي واستخدام التقنيات الحديثة في الحصاد يمكن أن يقللا من الفاقد الذي قد يصل إلى نسب ملحوظة، وبالتالي تعزيز المعروض في السوق المحلي وتحسين كفاءة سلسلة القيمة.

كما شدد على أهمية دور الأطر النقابية والجمعيات التعاونية واتحادات المزارعين، إلى جانب النقابة العامة لأصحاب المعاصر ومنتجي الزيتون، في الإرشاد المبكر والتوجيه الفني للمزارعين، ومواكبة التحديات المناخية عبر إدخال تقنيات تقلل الفاقد وتدعم استقرار الإنتاج، لافتاً إلى أن تقليص نسب الهدر وتحسين الممارسات الزراعية قد يضيف كميات ملموسة للسوق المحلي في المواسم الضعيفة.

ودعا الزعبي إلى إدارة رشيدة مبنية على البيانات المناخية والزراعية، وربط منظومات الإنذار المبكر بالمؤسسات المعنية، بما يحافظ على استقرار السوق، ويعزز مكانة قطاع الزيتون كركيزة أساسية في الأمن الغذائي والاقتصاد الوطني، دون تضخيم موسمي للأزمات في السلة الغذائية.

بدوره، قال نقيب أصحاب المعاصر الأردنية محمد تيسير النجداوي إن الأرقام الصادرة عن دائرة الإحصاءات العامة تعكس موسماً استثنائياً من حيث حجم التراجع، موضحا أن تراجع كميات الثمار المعصورة إلى نحو 84 ألف طن، بعد أن كانت تقارب 185 ألف طن في الموسم السابق، يؤكد أن الانخفاض بدأ من الحقل قبل المعصرة، فالمعاصر لم تشهد هذا العام ضغطاً تشغيلياً كما في المواسم الغزيرة، بل عملت بطاقات أقل نتيجة محدودية المحصول.

وأشار النجداوي إلى أن تصدر إربد بـ5.5 ألف طن وعجلون بـ 3.3 ألف طن يعكس استمرار ثقل المحافظات الشمالية في خارطة الإنتاج، في حين أن إنتاج العقبة البالغ 52 طناً فقط يوضح الفجوة الجغرافية في زراعة الزيتون، لافتاً إلى أن التباين بين المحافظات يرتبط بطبيعة المناخ وكثافة الزراعة ومعدلات الأمطار.

وأكد أن القطاع يتعامل مع ظاهرة المعاومة بوصفها عاملاً تقليدياً في تذبذب الإنتاج، لكن حدة الانخفاض هذا الموسم تستدعي قراءة أوسع تأخذ بعين الاعتبار تأثيرات التغير المناخي والإجهاد المائي، مشدداً على أهمية تعزيز الإرشاد الزراعي وتطوير تقنيات الإدارة الحقلية، إلى جانب دعم المعاصر للحفاظ على جاهزيتها الفنية رغم تراجع الكميات، حفاظاً على استدامة سلسلة القيمة لقطاع الزيتون في الأردن.

من جهته، قال رئيس الجمعية الأردنية لمصدري ومنتجي الزيتون وعضو المجلس الاستشاري في مجلس الزيتون الدولي المهندس فياض الزيود إن التراجع الحاد في إنتاج الزيتون خلال موسم 2025 لا يمكن فصله عن ضعف المواسم المطرية المتتالية وتأثيرات التغير المناخي خلال السنوات الخمس الأخيرة، موضحاً أن الموسم المطري لعام 2024 شهد انخفاضاً ملحوظاً في كميات الهطول، الأمر الذي انعكس مباشرة على نمو أشجار الزيتون والإثمار في موسم 2025.

وأضاف إن تراجع الإنتاج وتمركزه في محافظات الشمال، مقابل محدودية الإنتاج في المحافظات الجنوبية مثل العقبة، يعكس العلاقة الوثيقة بين التوزيع الجغرافي للأمطار وكثافة الزراعة، مبيناً أن المناطق الشمالية تعتمد بدرجة أكبر على الهطل المطري المنتظم مقارنة بمناطق أخرى أقل مطراً.

وبيّن الزيود أن ضعف الأمطار في الموسم السابق أدى إلى محدودية النموات الخضرية وتكوين الأزهار، ما أسهم في انخفاض كميات الثمار المعصورة والإنتاج الكلي للزيت، رغم تحسن الموسم المطري الحالي، مشيراً إلى أن القطاع ما يزال يتأثر بأثر رجعي للموسم المطري الضعيف، وهو ما يفسر تسجيل تراجع واضح في الإنتاج.

وأشار إلى أن انخفاض الإنتاج في الأردن يتماشى مع تراجع أوسع شهدته دول حوض شرق المتوسط، نتيجة الظروف المناخية ذاتها، في حين سجلت بعض دول شمال أفريقيا وجنوب أوروبا مواسم إنتاج مرتفعة، ما خلق فجوة سعرية في الأسواق.

وأوضح أن ارتفاع أسعار تنكة الزيت محلياً يرتبط مباشرة بتراجع الكميات، وهو ما ينعكس على القوة الشرائية للمستهلك، مؤكداً في الوقت ذاته أهمية تحقيق توازن بين تأمين احتياجات السوق وحماية المنتج المحلي، نظراً لاعتماد شريحة واسعة من المزارعين في المحافظات الزراعية، لا سيما في الشمال، على محصول الزيتون كمصدر دخل أساسي ومكمّل للاقتصاد الأسري.

بدوره، أوضح المدير التنفيذي للنقابه العامة لأصحاب المعاصر ومنتجي الزيتون الاردنية المهندس جمال البطش، أن بيانات دائرة الإحصاءات العامة تعكس بالدرجة الأولى أثر العوامل المناخية والزراعية على التباين الجغرافي في إنتاج الزيتون داخل المملكة.

وبيّن أن تأخر هطول الأمطار وضعف كمياتها وسوء توزيعها خلال الفترات الحرجة من نمو أشجار الزيتون، خصوصاً في جنوب المملكة، مقارنة بانتظام نسبي في بعض مناطق الشمال، أسهم بشكل مباشر في انخفاض كميات الثمار المعصورة والإنتاج الكلي للزيت.

وأضاف أن ارتفاع درجات الحرارة في المحافظات الجنوبية خلال فترة الإزهار كان أشد مقارنة بالمناطق الشمالية، الأمر الذي انعكس سلباً على عقد الثمار وبالتالي تدني الإنتاج، وهو ما يفسر الفجوة الواضحة في نتائج المسح بين المحافظات.

وأشار البطش إلى أن الظروف المناخية خلال العام الماضي، من جفاف وضعف رطوبة وارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة، ترتبط بالتغيرات المناخية المتسارعة التي شهدتها المملكة في السنوات الأخيرة، ما أثر على النموات الخضرية وتكوين الأزهار، وانعكس على أرقام الإنتاج التي رصدتها الدائرة.

ولفت إلى أن ظاهرة المعاومة الطبيعية كان لها أثر إضافي على الأشجار البعلية في شمال وجنوب الأردن، إلا أن تأثيرها بدا أوضح في المحافظات الشمالية بحكم اتساع المساحات المزروعة بالزيتون فيها، والتي تشكل النسبة الأكبر من الرقعة المزروعة على مستوى المملكة، مقارنة بمساحات محدودة في الجنوب، ما يجعل أي تراجع موسمي في الشمال أكثر انعكاساً على إجمالي الإنتاج الوطني.

وشدد البطش على ضرورة تكثيف الإرشاد الزراعي في مناطق الجنوب عبر تطبيق الممارسات الزراعية الجيدة، من حراثة وتسميد وتقليم منتظم، إلى جانب التوسع المدروس في زراعة الأصناف المتحملة للجفاف والحرارة، بالتنسيق مع المرشدين الزراعيين في مديريات الزراعة، إضافة إلى أهمية توظيف التقنيات الزراعية الحديثة ونتائج البحوث التطبيقية لمواجهة آثار التغير المناخي، بما يسهم في خفض كلف الإنتاج وتحسين كميات الزيتون وزيت الزيتون كماً ونوعاً، وتقليص الفجوة الإنتاجية بين المحافظات الشمالية المتصدرة وباقي مناطق المملكة.

(بترا – رندا حتامله)

Share and Enjoy !

Shares

(خطة لاغتيال خامنئي ونجله).. أكسيوس: كيف يمكن للإيرانيين منع الهجوم الأميركي؟

abrahem daragmeh
  • نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أمريكي قوله، إنه “إذا أراد الإيرانيون منع هجوم فعليهم تقديم عرض لا يمكننا رفضه”، مشيرا إلى أن الرئيس دونالد ترامب لم يقرر بعد توجيه ضربة.
    وأفاد “أكسيوس” نقلا عن مسؤول أمريكي رفيع، بأن “إدارة ترامب مستعدة للنظر في مقترح إيراني يسمح لإيران بتخصيب نووي “رمزي”، بشرط ألا يترك أي مسار محتمل للوصول إلى سلاح نووي”.

وقال المسؤول الأمريكي الرفيع، إنه “سيكون الرئيس ترامب مستعدا لقبول اتفاق يكون جوهريا ويمكنه تسويقه سياسيا في الداخل”، مضيفا أنه “إذا أراد الإيرانيون منع هجوم، فعليهم تقديم عرض لا يمكننا رفضه. الإيرانيون يواصلون تفويت الفرصة. إذا لعبوا ألعابا، فلن يكون هناك الكثير من الصبر”.

وبحسب الموقع، فإن المسؤولين الأمريكيين يقولون إن “سقف التوقعات للمقترح النووي الإيراني المرتقب مرتفع جدا، لأن الخطة يجب أن تقنع العديد من المتشككين داخل إدارة ترامب وفي المنطقة”.

في غضون ذلك، كشف “أكسيوس”، أن “بعض مستشاري ترامب نصحوه بالتحلي بالصبر، معتبرين أنه كلما مر الوقت وزاد الحشد العسكري الأمريكي، ازدادت أوراق الضغط لدى ترامب تباعا”.

ونقل الموقع عن أحد كبار مستشاري ترامب قوله إن “الرئيس لم يقرر بعد توجيه ضربة.. قد لا يفعل ذلك أبدا. قد يستيقظ غدا ويقول: انتهى الأمر”، وأضاف المستشار أن وزارة الدفاع (البنتاغون) عرضت على ترامب العديد من الخيارات.
وقال: “لديهم خيار لكل سيناريو. أحد السيناريوهات يقضي على آية الله وابنه والملالي”، في إشارة إلى المرشد الأعلى علي خامنئي وابنه مجتبى، الذي ينظر إليه كخليفة محتمل. “لا أحد يعلم ما الذي سيختاره الرئيس. لا أعتقد أنه يعلم هو نفسه”.

وأكد مصدر ثان، وفق الموقع، أن “خطة لاغتيال خامنئي وابنه طرحت على ترامب قبل عدة أسابيع.
وقال مستشار بارز آخر لترامب: “ترامب يبقي خياراته مفتوحة. قد يقرر شن هجوم في أي لحظة”.

Share and Enjoy !

Shares

الأردن وفنزويلا يبحثان التعاون في قطاعات اقتصادية عديدة

abrahem daragmeh
 – استقبلت الرئيسة الفنزويلية بالإنابة ديلسي رودريغيز بعد ظهر أمس بتوقيت فنزويلا، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، الذي نقل تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني إلى فخامتها، وحرص جلالته على تطوير العلاقات بين البلدين.

وبعثت الرئيسة الفنزويلية بالإنابة تحياتها إلى جلالة الملك عبدالله الثاني، مؤكدة اهتمام فنزويلا بتعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.

وجرى خلال الاجتماع بحث فرص زيادة التعاون في قطاعات اقتصادية عديدة، إضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

والتقى الصفدي فور وصوله فنزويلا وزير الخارجية الفنزويلي إيفان هيل، وأجرى معه محادثات موسعة حول سبل زيادة التعاون بين البلدين في عديد قطاعات حيوية تشمل الطاقة والنفط والغاز والسياحة والثقافة والتجارة والاستثمار، بما ينعكس إيجابا على البلدين الصديقين.

وبحث الوزيران أيضا عددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وأكدا أهمية تكاتف كل الجهود لتكريس الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.

واتفق الصفدي وهيل، على وضع خريطة طريق واضحة تحدد قطاعات التعاون الاقتصادية المتاحة والواعدة، وسبل التعاون فيها، إضافة إلى تسريع توقيع اتفاقيات التعاون الثنائية اللازمة لتطوير العلاقات في مختلف المجالات.

كما اتفق الوزيران على توقيع مذكرة للمشاورات السياسية بين البلدين، تمهيدا لعقد لقاءات دورية لتعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين الأردن وفنزويلا.

ووقع البلدان سابقا مذكرة تفاهم للتعاون في المجال السياحي، وإعفاء حاملي جوازات السفر الدبلوماسية من تأشيرات الدخول.

Share and Enjoy !

Shares

السبت .. أجواء مشمسة ولطيفة في أغلب المناطق

abrahem daragmeh

– يكون الطقس اليوم السبت، مشمسًا ولطيف الحرارة في أغلب المناطق، ودافئًا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح جنوبية شرقية تتحول إلى جنوبية غربية معتدلة السرعة.

وبحسب تقرير الأرصاد الجوية، تنخفض يوم غدٍ الأحد، درجات الحرارة بشكل ملموس، ويكون الطقس باردا نسبيًا في أغلب المناطق، ولطيفا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات منخفضة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.

ويكون الطقس الاثنين، غائما جزئيًا مع أجواء باردة نسبيًا في أغلب المناطق ولطيف الحرارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع فرصة هطول الأمطار في شمال ووسط المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة إلى نشطة السرعة.

اما الثلاثاء، يطرأ انخفاض قليل على درجات الحرارة، ويكون الطقس باردا وغائما جزئيًا إلى غائم أحيانا، ومن المتوقع هطول الأمطار في شمال المملكة تمتد لاحقا إلى المناطق الوسطى والجنوبية الغربية، وتكون الرياح شمالية غربية نشطة السرعة مثيرة للغبار في مناطق البادية.

وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 21- 7 درجات مئوية، وفي غرب عمان 19 – 5، وفي المرتفعات الشمالية 17- 4 ، وفي مرتفعات الشراة 19 – 5 ، وفي مناطق البادية 23 – 6، وفي مناطق السهول 21 – 8 ، وفي الأغوار الشمالية 26- 13، وفي الأغوار الجنوبية 29- 16 ، وفي البحر الميت 28- 14، وفي خليج العقبة 29 – 15 درجة مئوية.

Share and Enjoy !

Shares

ضبط ناشر فيديو تعمّد الإساءة إلى المشاعر الدينية وحرمة رمضان

abrahem daragmeh

 – أعلنت مديرية الأمن العام، إلقاء القبض على شخص أقدم على نشر مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تعمّد خلاله الإساءة إلى المشاعر الدينية وحرمة الشهر الفضيل.

وأوضحت، أنه جرى تحديد هوية الشخص وضبطه، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه وفق أحكام القانون، مؤكدًا أن الأجهزة المختصة لن تتهاون مع أي محتوى يمس القيم الدينية أو يسيء للمجتمع.

Share and Enjoy !

Shares