abrahem daragmeh
كم ساعة سيصوم الأردنيون في رمضان؟
– 19 يوما ويهل علينا شهر رمضان، وهو شهر صوم المسلمين حول العالم منذ شروق الشمس حتى غروبها.
ويبدأ الشهر المبارك بحسب التوقعات والحسابات الفلكية يوم الخميس 19 شباط، ويكون شهر شعبان هذا العام 30 يوما.
وبحسب التقويم المحلي الذي رصدته عمون، فإن الأردنيون سيصومون 12 ساعة و38 دقيقة في بداية الشهر، بينما يبدأ الوقت بالازدياد ليصل إلى 13 ساعة و32 دقيقة في نهاية الشهر.
حيث يرفع اذان الفجر في اول ايام رمضان عند الساعة 5:53 فجرا وينتهي صيام اليوم الاول عند اذان المغرب في تمام الساعة 6:31.
وتزداد ساعات الصوم بمعدل دقيقتين يوميا لتصل في نهاية الشهر الفضيل الى 13 ساعة و32 دقيقة، حيث يرفع اذان الفجر عند الساعة 5:20 ويفك الصيام برفع اذان المغرب عند الساعة 6:52.
ويراقب الأردنيون هلال شهر رمضان ليلة 29 من شعبان والتي توافق ليلة 17 شباط، واذا تمت رؤيته يكون يوم الاربعاء 18 شباط اول ايام شهر رمضان المبارك، وفي حال لم تثبت رؤيته يكون الخميس 19 شباط هو اليوم الأول من الشهر الفضيل.
“الخيرية الهاشمية” والحملة الأردنية توزعان كسوة للأطفال في غزة
– نفّذت الحملة الأردنية والهيئة الخيرية الهاشمية، مبادرة جديدة ضمن مشروع “باص الأمل”، لتوزيع كسوة للأطفال في قطاع غزة، في خطوة تهدف إلى إدخال الفرحة والدفء إلى قلوب الأطفال وعائلاتهم في ظل الظروف الإنسانية الصعبة.
وشملت المبادرة مجموعة من الأحياء والمناطق الأكثر احتياجًا، حيث تمكن الأطفال من اختيار الكسوة بأنفسهم، في أجواء مليئة بالبهجة والابتسامات، مع مراعاة أحجام الملابس وتنوعها لتلائم الجميع.
وأكد القائمون على المبادرة أن “باص الأمل” ليس مجرد وسيلة توزيع، بل رسالة تضامن وأمل للأطفال، تسعى إلى تعزيز روح الفرح والبسمة في قلوبهم، وتعكس التزام الحملة الأردنية والهيئة الخيرية الهاشمية بدعم المجتمع الفلسطيني عبر برامج إنسانية مستمرة.
من جانبهم، عبّر أولياء الأمور عن امتنانهم لهذه المبادرة، مشيدين بالدور الكبير للحملة الأردنية والهيئة في إيصال الخير إلى الأطفال بشكل مباشر وبكرامة.
وتندرج هذه المبادرة ضمن برامج إغاثية مستمرة تنفذها الحملة الأردنية والهيئة الخيرية الهاشمية في قطاع غزة، بهدف دعم الأطفال والأسر الأكثر حاجة وتعزيز صمودهم.
استشاري أمراض قلب: بروتوكول الجلطات يزيل الخطر بعد سنوات من المعاناة
– علق استشاري أمراض القلب والشرايين رئيس قسم القلب في مستشفى البشير سابقا، الدكتور فخري العكور، على اعلان وزير الصحة الدكتور ابراهيم البدور بروتوكولا جديدا لعلاج جلطات القلب الحادة في مستشفيات وزارة الصحة.
واعتبر العكور البروتوكول الجديد، يزيل خطر جلطات القلب، إذ يتيح علاج الجلطات القلبية الحادة بالقسطرة في مستشفيات الصحة بأي وقت طيلة أيام الاسبوع بعد تعزيزها بكوادر فنية مناوبة تعمل في جميع الأوقات.
وقال العكور، إن المستشفيات كانت تعاني من عدم إمكانية القسطرة القلبية الطارئة لسنوات طويلة ليلا، بسبب عدم فتح مختبرات القسطرة طيلة ساعات الليل، مما كان يشكل خطرا على حياة المرضى.
وأضاف، “كنا نلجأ لإبرة الحياة مع كل مخاطرها، ونتوسل هنا وهناك كي نحول المريض ولا نجد الامكانية او نحوله إلى القطاع الخاص مما يكلف الوزارة مبالغ طائلة”.
وأشار إلى أن خطوة الوزير البدور تعد انفراجة، وتزيل الخطر عن هؤلاء المرضى، إذ ستتمكن المستشفيات بإذن الله من تحويل كل الحالات الطارئة في اي وقت دون خوف اوفزع.
وشكر العكور الوزير البدور، مؤكدا أنه هكذا تكون النتائج عندما يكرس الوزير جهده ويعمل باخلاص على تغيير الاوضاع الصعبة.
قبيل فتحه .. “خط مصري أحمر” بشأن معبر رفح
– كشف تقرير لهيئة البث الإسرائيلية (كان)، السبت، عن خلاف بين مصر وإسرائيل بشأن معبر رفح، قبل ساعات من فتحه في الاتجاهين.
وأعلنت إسرائيل أن المعبر الذي يربط بين قطاع غزة ومصر، سيفتح الأحد لعبور الأشخاص يوميا، بإشراف دولي وتدقيق أمني مسبق.
ويعود الخلاف إلى أن مصر تصر على أن يكون عدد الداخلين والخارجين من المعبر متساويا يوميا، بينما ترغب إسرائيل بأن يكون عدد مغادري قطاع غزة أكبر من الداخلين، إذ تطالب بخروج 150 شخصا مقابل دخول 50 شخصا فقط يوميا.
ومع صدور الإعلان عن فتح المعبر، قال مسؤول إسرائيلي إن “عدد المغادرين سيكون أكبر من الداخلين وفقا لطلب إسرائيل”.
وحسب هيئة البث الإسرائيلية، تخشى مصر أن تحاول إسرائيل بذلك تشجيع الهجرة من قطاع غزة على المدى الطويل، وهو ما تعتبره القاهرة “خطا أحمر”.
وكان منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية أعلن أن معبر رفح سيفتح لـ”تنقل محدود للأشخاص فقط” في كلا الاتجاهين، مع منع مرور البضائع حاليا.
وجاء في بيان إسرائيلي أن “هذا القرار يأتي وفقا لاتفاق وقف إطلاق النار، وتوجيهات المستوى السياسي”.
وذكر البيان: “سيسمح بخروج ودخول السكان عبر معبر رفح بتنسيق مع مصر، وبعد الحصول على موافقة أمنية مسبقة من قبل إسرائيل، وتحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي، كما كان الحال في الآلية التي تم تفعيلها في يناير 2025″، خلال فترة وقف إطلاق النار.
وأضاف البيان أن “العودة من مصر إلى غزة ستكون للسكان الذين غادروا القطاع خلال فترة الحرب فقط، وبشرط الحصول على موافقة أمنية مسبقة من إسرائيل وتنسيق مع مصر”.
و”بعد الفحص الأولي الذي ستجريه بعثة الاتحاد الأوروبي، سيتم إجراء فحص أمني إضافي في المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل”، وفق البيان.
ورغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر من العام الماضي، أحجمت إسرائيل عن اتخاذ أي خطوة بشأن معبر رفح قبل أن تستعيد جثة الرهينة الأخير ران غفيلي، الإثنين.
عراقجي: مستعدون للتخلي عن السلاح النووي مقابل رفع العقوبات
– على وقع تصاعد حدة التوترات بين واشنطن وطهران، والحشد العسكري الأميركي البحري في المنطقة، جددت إيران التأكيد على استعدادها للحوار مع الولايات المتحدة.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده مستعدة لتبني اتفاق يضمن عدم امتلاك أسلحة نووية ويرفع العقوبات.
كما أضاف في منشور على إكس اليوم السبت أن بلاده على استعداد للتواصل مع دول المنطقة لحماية الأمن والاستقرار.
“لا أرضية حالياً للتفاوض”
إلى ذلك، أكد عراقجي الذي زار اسطنبول أمس الجمعة أن طهران ترحب بالجهود التركية الساعية لتحقيق السلام والاستقرار بالمنطقة.
وكان الوزير الإيراني رأى أنه لا تتوفر حالياً أرضية جدية للتفاوض مع أميركا. وقال في مقابلة مع شبكة “سي أن أن تورك” إن طهران تفضل الحوار والدبلوماسية.
كما شدد على ضرورة إزالة أجواء التهديد والضغط قبل أي مفاوضات حقيقية.
كذلك أوضح خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي هاكان فيدان، أن إيران مستعدة لاستئناف المحادثات النووية مع أميركا على قدم المساواة، شرط أن يكون التفاوض عادلاً ومنصفاً”.
لكنه أكد في الوقت عينه أن قدرات بلاده الدفاعية والصاروخية غير قابلة للنقاش.
أتت تلك التصريحات وسط توتر إقليمي غير مسبوق، فيما تسعى تركيا إلى جانب دول عربية أخرى من أجل التهدئة.
كما جاءت بعدما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي هدد مراراً بالخيار العسكري، مساء أمس الجمعة أنه منح السلطات الإيرانية مهلة للتفاوض، دون أن يفصح عن مزيد من التفاصيل، في سيناريو أتى شبيهاً إلى حد ما بما سبق الضربات الأميركية على منشآت إيران النووية في صيف العام الماضي.
ترمب يجهز لإعلان قوة دولية في غزة ونزع سلاح حماس خلال 100 يوم
– كشفت قناة كان الإسرائيلية مساء امس الجمعة أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهتمة بالإعلان الأسبوع المقبل عن إنشاء قوة الاستقرار الدولية في غزة، بالإضافة إلى عدد من الدول التي وافقت على إرسال جنود إليها.
وقال مصدر مطلع للقناة إن إيطاليا وكوسوفو وألبانيا وكازاخستان ستشارك، من بين دول أخرى، في قوة تحقيق الاستقرار.
سيقود القوة لواء من الجيش الأمريكي يُدعى جيفري جيفرز. وقد اكتملت في الأسابيع الأخيرة عملية إعداد خطة تدريب قوة تحقيق الاستقرار، والتي من المتوقع، وفقًا لمصدر أجنبي مطلع على الأمر، أن تُجرى في الأردن.
تتوقع إسرائيل أنه خلال المئة يوم القادمة، والتي من المفترض أن يتم خلالها تسريع عمليات المساعدات وإعادة الإعمار وفقًا لإدارة ترامب، ستبدأ أيضًا عملية نزع سلاح حماس.
وبحسب القناة فان الجيش الإسرائيلي وضع قائمة بترسانة أسلحة حماس الثقيلة التي يعتقد أنه ينبغي تسليمها كجزء من عملية نزع السلاح .
إضافة إلى ذلك، تعمل المؤسسة العسكرية في اسرائيل حاليا على صياغة قرارات بشأن نقاط تجميع الأسلحة على طول الخط الأصفر التي ترغب في تشغيلها في المستقبل القريب، بالتزامن مع إطلاق المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار وتشكيل قوة الاستقرار الدولية.

