25.1 C
عمّان
الأحد, 3 مايو 2026, 17:47
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

abrahem daragmeh

رئيس الجامعة الهاشمية يرعى حفل تأبين الراحل الدويري ويفتتح معرض الفقيد الفني الثاني عشر

abrahem daragmeh

الامم- مريم القطشان – رعى رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري حفل تأبين الراحل الدكتور عصام الدويري أستاذ الفنون البصرية في كلية العلوم التربوية، بمناسبة مرور أربعين يوماً على وفاته بالتزامن مع افتتاح معرضه الفني التشكيلي الثاني عشر الذي أُقيم في المركز الثقافي الملكي والذي حمل عنوان “الحُروفية العربية: رحل الجسد وبقي الحرف”.وحضر فعاليات حفل التأبين، نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عوني اطرادات، ونائب عميد كلية العلوم التربوية الأستاذ الدكتور جلال ضمرة، ووالد الفقيد وأسرته وذووه، وجمع من أصدقائه وزملائه من الأكاديميين والإداريين والفنانين التشكيليين إضافة إلى مجموعة من طلبته.وأكد الأستاذ الدكتور خالد الحياري رئيس الجامعة الهاشمية، في كلمته: إن هذا اللقاء يأتي تعبيرًا عن ثقافة الوفاء في الجامعة الهاشمية التي تليق بأهل العلم والإبداع، وتعكس وعي المؤسسة بدور الإنسان في صناعة رسالتها، مضيفا أنه في هذا المقام نستحضر سيرةً عطرة، ونستذكر قيمة إنسانية وعلمية وفنية رفيعة، جسّدها المرحوم الدكتور عصام الدويري، فمسيرة المرحوم الثرية امتدّت في ميادين العلم والفن، وحملت عمق الفكرة، وصدق الرسالة، وغدت تجربةً متكاملةً يتجلّى فيها الإبداع علمًا، حيث شكّل الفقيد، نموذجًا للعالم الفنان الذي ينهل من المعرفة ليمنحها بعدًا جماليًا، وعمقًا فكريًا، فكان حضوره في القاعة الدراسية إلهامًا، وفي مرسمه إبداعًا، وفي علاقاته الإنسانية أثرًا طيبًا ممتدًا في قلب كل من عرفه”. وأضاف لقد تجلت بصمات المرحوم في الحرف العربي الذي احتفى به فنًا وهوية، حيث ارتقى بالحرف من حدود الشكل إلى فضاءات المعنى، وجعله حاملًا لذاكرة ثقافية عميقة، نابضًا بروح حضارة عريقة، فغدت أعماله لغةً بصرية تنطق بالجمال، وتحمل في طياتها رسالة انتماء ووعي، مشيرًا إلى أن الراحل الدكتور الدويري كان أحد القامات الأكاديمية في الجامعة الهاشمية، حيث امتد عطاؤه في طلبته، وفي زملائه، وفي فضاء الجامعة، ليشكّل حضورًا حيًا في الذاكرة الأكاديمية والإنسانية.وقال إن مشاعر العزاء تتوشح بالتقدير لمسيرة حافلة بالعطاء للفقيد، ولذكراه العزيزة التي تركت أثرًا جميلًا، ولاسمٍ ارتبط بالعلم والفن والخلق الرفيع، وأضاف “أن فقداننا لأخينا الغالي فقدان كبير، ليس فقط لأهله وللجامعة الهاشمية، بل للمجتمع الأكاديمي بأسره، وللوطن، ولكننا نعلم أن إرثه سيظل حيًا في كل من تتلمذ على يديه، وفي كل فكرة طيبة زرعها في نفوس من حوله”.بدوره، عبّر نائب عميد كلية العلوم التربوية الأستاذ الدكتور جلال ضمرة عن عميق الحزن لفقدان أحد أعمدة الكلية، مؤكداً أن الفقيد كان صاحب رسالة فنية وإنسانية هادفة أسهمت في بناء أجيال من الفنانين، وغرس فيهم قيم الجمال والابتكار والانتماء، مشيرا إلى أن الدكتور الدويري ترك وراءه مشروعات فنية وبحثية أنجزها وأخرى كان يعتزم تنفيذها، كما تحدث عن مناقبه الإنسانية وسعة صدره وابتسامته الدائمة التي بقيت شاهدة على شخصيته المضيئة. وتضمن الحفل كلمات وشهادات إنسانية مؤثرة من زملائه وطلبته، حيث تحدث الأستاذ الدكتور سهيل الحباشنة مؤكداً أن الجامعة الهاشمية حريصة على تكريم العلماء الأجلاء والاحتفاء بكل من أسهم في رقيها وتنمية مهارات طلبتها، مشيرا إلى أن الدكتور الدويري كان مثالاً للعطاء والإخلاص، مستذكراً ذكريات جمعته بالفقيد في جمال روحه وعلاقاته الإنسانية مع طلبته، فضلاً عن مساهماته البارزة في تطوير قسم التربية الفنية في الجامعة. كما تحدث زميله الدكتور إياد المصري من كلية العلوم التربوية عن تعدد مواهب الفقيد، مبيناً أنه كان فناناً متنوع الاهتمامات والمهارات حيث جمع بين الرسم والنحت والخزف والطباعة، وتميز بحس فني رفيع واحترافية عالية في التنفيذ، مضيفا أن اطلاعه على الفنون الحديثة، ومنها فنون الديجيتال آرت عكس انفتاحه على التجارب المعاصرة.في كلمة ألقاها الدكتور سند الدويري نجل الراحل، عبّر باسم أسرة الفقيد عن عمق الفقد وأثره الكبير، مؤكداً أن والده لم يكن مجرد إنسان عابر، بل كان معياراً من معايير الأبوة، ومثالاً للزوج المخلص، ورمزاً لمعنى الإخوة، وسابقةً في معنى الصداقة. وأضاف أن والده كان ميزاناً من موازين الفن، يُقاس به الإبداع في كل المحافل، وعَلَماً من أعلام العلم والأكاديمية. وأوضح أن والده لاحق حلم الصِبا في عمر الأربعين وهو يحمل على كتفيه خمسة أبناء، ليكلل مسيرةً حافلةً بتاج العلم، فكان عصام العصامي، رجلاً يشتد في وجه الحياة مع شدة الأيام، جبلاً يحمل الدنيا على كتفه دون ملل أو تعب، وسيفاً يزداد بريقه كلما اشتدت رحى الأيام. وتابع قائلاً إن والده علّمه كيف يقف في قلب العاصفة ثابتاً راسخاً، وكيف يواجه الحياة بوجه لا يعرف الانكسار، وكيف ينهض كلما حاولت الأيام أن تُسقطه. كما علّمه أن الرجولة ليست قسوة، بل قلب يعرف متى يرحم، ومتى يصبر، ومتى يحتمل، وأن من يسير بين الناس جابراً للخواطر يدركه الله ولو كان في جوف المخاطر. وختم الدكتور سند كلمته بالتأكيد على أن إرث والده سيظل حياً في قلوب أسرته وطلبته وزملائه، وأن ذكراه ستبقى نبراساً يضيء دروب الفن والعلم والإنسانية. وألقى الطالب أنس الشريدة كلمة استذكر مناقب الفقيد وحسن تعامله مع طلبته ودفء العلاقة معه، فيما ألقى الشاعر جمال الدويري قصيدة رثائية عبّرت عن عمق الفقد، واستحضرت البعد الإنساني في شخصية الراحل.واشتملت فعاليات التأبين على عرض فيلم وثائقي تناول أبرز محطات حياة الراحل، مستعرضاً مسيرته العلمية، وتجربته الأكاديمية في الجامعة الهاشمية، ومسيرته الفنية التي اتسمت بالعمق والتجديد خاصة في مجال توظيف الحرف العربي ضمن رؤى تشكيلية معاصرة، مزجت بين الأصالة والحداثة، وبين الحس الجمالي والبعد الروحي.وعقب حفل التأبين، افتتح رئيس الجامعة، المعرض الفني الذي ضم العديد من الأعمال الفنية الإبداعية التي أنجزها الراحل بإخلاص وشغف، حتى خلال فترة مرضه حيث كتب الفقيد الدعوة الخاصة بالمعرض بخط يده قبل أيام قليلة من وفاته، في مشهد يعكس ارتباطه العميق بفنه، وكأنه كان يخطّ بيده تفاصيل الوداع الأخير.وأبرزت الأعمال المعروضة عمق التجربة الإنسانية التي عاشها، وجاءت محمّلة بدلالات نفسية وروحية كثيفة حيث تنوّعت الأعمال بين لوحات الحروفيات العربية والتجريد، حيث برز الحرف العربي كعنصر بصري محوري، يتحول من شكل لغوي إلى كيان جمالي نابض بالحياة، قادر على التعبير عن المشاعر والتجارب الإنسانية العميقة، ضمن تكوينات فنية اتسمت بالجرأة والابتكار.

Share and Enjoy !

Shares

الحكومة: مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة

abrahem daragmeh

– كشف رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، أن الحكومة ستعمل بالسرعة الممكنة لافتتاح مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة، على غرار مركز سميح دروزة في مستشفى البشير.

وأكد حسان خلال ترؤسه جلسة الوزراء في محافظة إربد، اليوم الأحد، أن القطاع الصحِّي في محافظة إربد يشهد تطوُّراً مهمَّاً مع افتتاح مستشفى الاميرة بسمة الجديد.

ووعد الرئيس بربط المستشفى الجديد بالطريق الدائري، بكلفة 10 ملايين دينار، وتأهيل المستشفى القديم كعيادات وفق أعلى المستويات لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.

Share and Enjoy !

Shares

حسّان من إربد: ملتزمون بتنفيذ جميع البرامج والمشاريع المقرة سابقا

abrahem daragmeh

* رئيس الوزراء: الإمكانات الاقتصادية في محافظة إربد كبيرة ونعمل عليها بالشراكة مع الهيئات المنتخبة والفعاليات المحلية في المحافظة في قطاعات الصناعة، وتكنولوجيا المعلومات، والزراعة، والسياحة وغيرها.

* رئيس الوزراء: محافظة إربد ستشهد بناء 17 مدرسة جديدة نموذجية بكلفة 60 مليون دينار تقريبا خلال السنوات المقبلة، منها 9 مدارس ضمن مشروع المسؤولية المجتمعية والباقي من الموازنة.

* رئيس الوزراء: موقع أم قيس الأثري هو أحد أهم المعالم السياحية الأردنية، خصوصا للسياحة الداخلية؛ والحكومة تعمل على تشجيع السياحة الداخلية قدر الإمكان عبر التسهيلات التي تقدمها من خلال تطوير التشريعات والأنظمة ذات العلاقة.

* رئيس الوزراء: نعمل على تطوير الخدمات الصحية والتعليمية والسياحية في إربد، وهناك العديد من المشاريع والبرامج المهمة التي ستنفذها الحكومة في هذه القطاعات.

* رئيس الوزراء: حافظنا قدر الإمكان على سير الاقتصاد بشكل طبيعي والاستمرار بالمضي قدما في المسار الصحيح، والحفاظ على المؤشرات الاقتصادية الإيجابية التي تحققت أخيرا، رغم التحديات الإقليمية .

* رئيس الوزراء: ماضون في تنفيذ المشاريع الاستراتيجية الكبرى التي سيكون لها أثر على كل المحافظات وستسهم في تحريك مختلف القطاعات، والعام المقبل سيشهد ضخ مبلغ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني بفعل هذه المشاريع ولأول مرة في تاريخ المملكة.

* رئيس الوزراء: الحكومة تنتهج سياسات لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني في مواجهة التحديات الإقليمية للحد من الآثار التضخمية التي طالت دول العالم.

الامم – عقد مجلس الوزراء جلسة اليوم الأحد في محافظة إربد، برئاسة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، وبحضور ممثلي الهيئات والفعاليات المحلية في المحافظة، وهي الثانية التي تعقد في المحافظة.

وأكد رئيس الوزراء، خلال الجلسة، أن سير العمل في البرامج والمشاريع التي تضمنتها الخطة التنموية يسير ضمن ما هو مخطط له، مجددا التزام الحكومة بتنفيذ جميع البرامج والمشاريع التي أقرت في جلسة مجلس الوزراء الأولى التي عقدت في المحافظة قبل قرابة عام.

ولفت رئيس الوزراء إلى أن برامج ومشاريع جديدة ومهمة للواقع التنموي في المحافظة تمت إضافتها بعد عقد لقاءات مع نواب المحافظة لتقييم سير العمل والإنجاز.

وأكد رئيس الوزراء أن الإمكانيات الاقتصادية لمحافظة إربد كبيرة، وأن هناك العديد من القطاعات في المحافظة تتطلب العمل عليها واستكمال مشاريعها، لافتا إلى أن إربد من أكثر محافظات المملكة من حيث الإمكانات في قطاعات الصناعة، وتكنولوجيا المعلومات والزراعة والسياحة وغيرها، وأن الإمكانات المتاحة للعملية التنموية والاستثمارية في إربد متوفرة ولا بد من العمل عليها بالشراكة مع الهيئات المنتخبة والفعاليات المحلية في المحافظة.

وأشار إلى التطور الذي شهده القطاع الصحي والبنية التحتية في المحافظة، وفي مقدمة ذلك افتتاح مستشفى الاميرة بسمة الجديد الذي يعد من أهم البنية التحتية الخدمية في قطاع الصحة في المملكة وليس فقط في إربد، لافتا إلى أن الحكومة تعمل وبالسرعة الممكنة لافتتاح مركز لعلاج السرطان في هذا المستشفى على غرار مركز سميح دروزة في مستشفى البشير، إلى جانب ربط المستشفى بالطريق الدائري بكلفة 10 ملايين دينار، وتأهيل المستشفى القديم كعيادات وفق أعلى المستويات لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.

كما أكد رئيس الوزراء عزم الحكومة على المضي قدما في مشروع الطريق الدائري في إربد عن طريق الاستثمار وضمان استدامته وفق أفضل المواصفات ليكون طريقا بديلا؛ لما له من أهمية تنموية واقتصادية وخدمية للمحافظة.

وفيما يتعلق بقطاع التعليم، لفت رئيس الوزراء إلى أن محافظة إربد ستشهد بناء عشرات المدارس خلال السنوات المقبلة، مشيرا إلى افتتاحه اليوم إحدى المدارس النموذجية (مدرسة مرو الثانوية للبنات) والتي تعد نموذجا لجميع المدارس في المملكة، والتي جاءت بدعم من جمعية البنوك الأردنية، ضمن مشروع المسؤولية المجتمعية الذي يستهدف بناء 100 مدرسة في مختلف أنحاء المملكة ضمن هذه المواصفات، وبتمويل من القطاع الخاص.

وأشار إلى أن محافظة إربد ستشهد على غرار هذا النموذج إنشاء 17 مدرسة جديدة بكلفة 60 مليون دينار تقريبا خلال السنوات المقبلة، منها 9 مدارس ضمن مشروع المسؤولية المجتمعية والباقي من الموازنة.

وبخصوص القطاع السياحي، أكد رئيس الوزراء أن موقع أم قيس الأثري هو أحد أهم المعالم السياحية الأردنية، خصوصا للسياحة الداخلية؛ كونها تعتمد على مرافق صغيرة الحجم يستفيد منها أبناء المجتمع المحلي بشكل كبير، مؤكدا أن الحكومة تعمل على تشجيع السياحة الداخلية قدر الإمكان عبر التسهيلات التي تقدمها من خلال تعديل التشريعات والأنظمة ذات العلاقة.

وفيما يتعلق بالتحديات الإقليمية والتأثير على الأوضاع الاقتصادية، أكد رئيس الوزراء أن الحكومة تسعى قدر الإمكان المحافظة على سير الاقتصاد بشكل طبيعي والاستمرار بالمضي قدما في المسار الصحيح، والحفاظ على المؤشرات الإيجابية التي تحققت أخيرا وفي مقدمتها أرقام النمو التي بلغت 3%، والتي نطمح لزيادتها، مشددا على أن تركيز الحكومة سيبقى على الوضع الداخلي وكيفية تجاوز التحديات والاستمرار في بناء الاقتصاد رغم صعوبة الأوضاع الإقليمية.

وأشار في هذا الصدد إلى المشاريع الاستراتيجية الكبرى التي تمضي الحكومة في تنفيذها، كمشروع سكة حديد ميناء العقبة ومشروع الناقل الوطني للمياه واللذين بدأت الحكومة إجراءات فعلية لتنفيذهما، إلى جانب مشروع خط غاز الريشة الذي سيبدأ العمل فيه مع نهاية العام الجاري، ومشاريع أخرى عديدة في قطاع الطاقة، ومشاريع الستاد الدولي والمركز الدولي للمعارض والمدينة الترفيهية ضمن مشروع مدينة عمرة، وغيرها من المشاريع الأخرى، التي ستفيد كل المحافظات وتحرك مختلف القطاعات.

ولفت إلى أن العام المقبل سيشهد من خلال هذه المشاريع وغيرها ضخ مبلغ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني ولأول مرة في تاريخ المملكة، مؤكدا أن هذا الحجم من الاستثمارات ستكون له عوائد على الاقتصاد الأردني وعلى فرص التشغيل، كما أن معظم هذه المشاريع ستكون بوجود استثمار أردني فيها وشراكة كاملة وطنية – أجنبية مع فتح مجال الاكتتاب في بعض هذه المشاريع ليكون المواطن شريكا فيها.

وبشأن تداعيات الأوضاع الإقليمية، أكد رئيس الوزراء أن الحكومة تعمل كل ما من شأنه تعزيز منعة الاقتصاد الوطني في مواجهة هذه التحديات، وانتهاج نهج يحد من التضخم بسبب هذه الأزمة، وفتح الآفاق أمام الاقتصاد لنمو أكبر خلال المرحلة المقبلة، لافتا إلى أن ميناء العقبة يعمل بشكل طبيعي طوال الفترة الماضية، وأن التعاون مع الأشقاء السوريين خصوصا في مجال التجارة يحقق أعلى مستوياته التاريخية، وأن الحكومة تعمل ما بوسعها للحد من تداعيات ارتفاع الأسعار عالميا على المواطنين.

Share and Enjoy !

Shares

بدء التسجيل لامتحان الشامل في دورته الأخيرة

abrahem daragmeh
  • أعلنت جامعة البلقاء التطبيقية عن بدء التسجيل للدورة الصيفية 2026 لامتحان الشهادة الجامعية المتوسطة (الشامل) اعتبارًا من الأحد الموافق 3 أيار 2026. وبيّنت الجامعة أن التسجيل سيستمر حتى يوم 30 حزيران 2026، من خلال الكليات الجامعية والجامعية المتوسطة التي استكمل من خلالها الطالب متطلبات النجاح، وذلك وفقًا للترتيبات والإجراءات المعتمدة من وحدة التقييم والامتحانات العامة.

ودعت الجامعة الطلبة الراغبين بالتقدم إلى الدخول إلى الرابط المخصص للاطلاع على التعليمات ومخرجات التعلم الخاصة بالامتحان، عبر الموقع الإلكتروني لوحدة التقييم والامتحانات العامة: اضغط هنا

وفي هذا السياق، أكد رئيس جامعة البلقاء التطبيقية أحمد العجلوني حرص الجامعة على توفير بيئة امتحانية منظمة تضمن العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلبة، داعيًا المتقدمين إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة عن وحدة التقييم والامتحانات العامة.

Share and Enjoy !

Shares

الأمن العام يحذر من الأجواء المغبرة خاصة على الطرق الخارجية

abrahem daragmeh
  • أكدت مديرية الأمن العام على ضرورة توخي الحيطة والحذر والإنتباه من خطر تدني او انعدام مدى الرؤية الأفقية خاصة في المناطق الشرقية والجنوبية الشرقية من المملكة نتيجة الغبار المثار بفعل الرياح والهبات القوية المرافقة لها.

كما وتنصح مرضى الجهاز التنفسي والعيون بإغلاق النوافذ وأخذ الإحتياطات اللازمة، وتثبيت الأجسام القابلة للتطاير بفعل الرياح كالألواح والصفائح المعدنية، داعية الى الاتصال على رقم الطوارئ الموحد 911 اذا دعت الحاجة لذلك.

Share and Enjoy !

Shares

الصناعة والتجارة: أسعار الزُّيوت مستقرَّة على الارتفاع

abrahem daragmeh

– فسَّر مساعد أمين عام وزارة الصناعة والتجارة والتموين لشؤون المحافظات المهندس علاء القرالة، ارتفاع أسعار الزّيوت في الأردن، إثر ارتفاعها عالميّا من بلد المنشأ، ومنها زيت عبَّاد الشمس وزيت النَّخيل.

وقال القرالة لـ عمون، إنَّ ارتفاع أجور الشحن والتّأمين ومخاطر الحرب، أدَّى إلى زيادة الأسعار تدريجيًّا، إذ بدأت الزيوت النباتية بالارتفاع منذ شهر شباط من هذا العام بنسبة 10%، لافتًا إلى استمرارها بالارتفاع خلال شهر أذار.

وكشف، أنَّ الأسعار استقرّت على الارتفاع، منوِّهًا إلى وجود جولات رقابيّة مُستمرَّة بالأسواق للتّحقُّق من عدم رفع الأسعار غير المُبرَّر، وللتّأكُّد من توفُّر السلع بكمّيّات كافية.

وأشار إلى أنَّ بعض المحال التجاريّة استحدثت عروضًا لجذب المستهلكين لـِشراء الزّيوت، نتيجة ضعف القوّة الشرائية لديهم والإقبال.

وتوقَّع القرالة وفقًا للمؤشِّرات وانتهاء الأزمة، بدء الاستقرار التدريجي وانخفاض الأسعار مُستقبلًا، مؤكدا استقرار أسعار المواد الغذئيّة الأساسيّة المستوردة الأُخرى، كالبقوليات والسُّكَّر والأرز، نتيجة توفُّر مخزون عالي.

ودعا المواطنين إلى عدم الانجرار وراء الإشاعات، فضلًا عن عدم شراء الزيوت في حال كانت أسعارها غير منطقية، مُشدِّدًا على ضرورة التّسوُّق الذكي، عبر شرائها من المؤسَّسة الاستهلاكية العسكريّة والمدنيّة، إلى جانت المحال التِّجاريّة التي تٌقدِّم عروضًا مناسبة.

Share and Enjoy !

Shares

الضريبة تباشر صرف الرديّات عن إقرارات 2025 لدخل 2024

abrahem daragmeh

– باشرت دائرة ضريبة الدخل والمبيعات إجراءات صرف رديّات ضريبة الدخل المستحقة للمكلفين عن الإقرارات الضريبية المقدمة خلال عام 2025 عن دخل عام 2024.

ووفق بيان للدائرة الأحد، تشمل عمليات الصرف جميع الرديّات المدققة والموردة من الجهات التي يعمل لديها المكلفون، بما يسهم في إغلاق ملف رديّات ضريبة الدخل المتراكمة عن سنوات سابقة.

كما يشمل صرف الرديّات الإقرارات الضريبية التي تم تقديمها من المكلفين خلال شهر كانون الثاني من العام الحالي 2026.

ويبلغ عدد المكلفين المشمولين بصرف هذه الرديّات نحو (140) ألف مكلف من الموظفين والمستخدمين والأفراد والشركات.

Share and Enjoy !

Shares

39 ألف معدد للزوجات في الأردن

abrahem daragmeh

 – كشف المجلس الاعلى للسكان، في تقرير الحالة الزواجية الراهنة للأردنيين والأردنيات، أن تعدد الزوجات بين الرجال الأردنيين يعد حالة نادرة.

وقال المجلس، اليوم الأحد، إن نحو 1.3% فقط من الأردنيين المتزوجين لديهم أكثر من زوجة واحدة، وعددهم تقريباً 39 ألف متزوج.

وأضاف، أن تدني نسبة تعدد الزوجات في الأردن يعود إلى أن زواج الرجل المتزوج بزوجة ثانية يسبقه عادة طلاقه لزوجته الأولى مما يعني أنه قد بقي لديه زوجة وحيدة، وهذا يجعل وجود زوجة واحدة للمتزوج هو النمط السائد في الأردن، وأن تعدد الزوجات حالة نادرة.

Share and Enjoy !

Shares

%43.1 من الأردنيين الذكور و32.7% من الفتيات لم يسبق لهم الزواج

abrahem daragmeh

– كشف المجلس الأعلى للسكان عن الحالة الزواجية الراهنة للأردنيين والأردنيات، مبينا أن %43.1 من الأردنيين الذكور بعمر 15+ لم يسبق لهم الزواج مقابل 32.7% من الفتيات.

وأشار المجلس إلى أن الحالة الزواجية تختلف عن عدد حالات الزواج، التي تتم في المحاكم وتُسجل في دائرة الأحوال المدنية والجوازات كل سنة، إذ يُقصد بها توزيع الأردنيين والأردنيات 15+ سنة إلى مجموعتين هما: (1) من سبق لهم/ لهن الزواج. (2) من لم يسبق لهم/ لهن الزواج بعد.

وأوضح أن الحالة الزواجية الراهنة للأردنيين والأردنيات ليست وليدة سنة واحدة بعينها، بل هي نتاج ما حصل في عقود عديدة ماضية من حالات زواج وطلاق ووفاة بين الأردنيين والأردنيات، ولذا لا تتغير هذه الحالة بين عشية وضحاها.

وتُبين أحدث البيانات المتاحة من دائرة الأحوال المدنية والجوازات أن 67.3% من الأردنيات (15+ سنة) سبق لهن الزواج، وأن 56.9% من الأردنيين (15+ سنة) قد سبق لهم الزواج. وتشمل مجموعة من سبق لهم/لهن الزواج كلاً من المتزوجين والمتزوجات حالياً، والمطلقين والمطلقات، والأرامل من الجنسين.

وإذا استبعدنا الفئة العمرية الأصغر وهي فئة 15-19 سنة، ترتفع نسبة من سبق لهم الزواج من الأردنيين إلى 66.7%، وبين الأردنيات إلى 77.5%، وبصورة عامة ترتفع نسبة من سبق لهم/لهن الزواج مع تقدم العمر إلى نحو 96% بين الأردنيين والأردنيات في الأعمار 75 سنة فأكثر.

أما فيما يخص تعدد الزوجات بين الرجال الأردنيين فهو حالة نادرة، فنجد أن نحو 1.3% فقط من الأردنيين المتزوجين لديهم أكثر من زوجة واحدة، وعددهم تقريباً 39 ألف متزوج، ويعود تدني نسبة تعدد الزوجات في الأردن إلى أن زواج الرجل المتزوج بزوجة ثانية يسبقه عادة طلاقه لزوجته الأولى مما يعني أنه قد بقي لديه زوجة وحيدة، وهذا يجعل وجود زوجة واحدة للمتزوج هو النمط السائد في الأردن، وأن تعدد الزوجات حالة نادرة.

ومن فئات الحالة الزواجية المطلقين والمطلقات والأرامل من الجنسين. تبلغ نسبة المطلقين بين الأردنيين 25 سنة فأكثر 3.3%، وبين الأردنيات 25 سنة فأكثر 5.6%. لكن هناك فرق كبير بين الأردنيين والأردنيات في نسبة وعدد الأرامل، فبينما تبلغ نسبة الأرامل بين الرجال الأردنيين ممن أعمارهم 60+ سنة أقل من واحد بالمئة، تبلغ هذه النسبة نحو 42% بين الأردنيات ممن أعمارهن 60+ سنة، وبينما يبلغ عدد الأرامل بين الرجال الأردنيين أقل من ثلاثة آلاف أرمل، يبلغ عدد الأرامل بين الأردنيات نحو 221 ألف أرملة.

ويعود الفرق الكبير بين الأردنيين والأردنيات في نسبة وعدد الأرامل إلى تسعة أسباب، سبعة منها أسباب ديموغرافية واجتماعية، وسببان آخران أحدهما بيولوجي وآخر تشريعي.

Share and Enjoy !

Shares

حجازين: الأردن لا يجلس فوق نفط مخفي ونظريات المؤامرة لا أساس لها

abrahem daragmeh

– كشف المدير العام السابق لسلطة المصادر الطبيعية في الأردن الدكتور ماهر حجازين، أن قطاع التعدين يُسهم بنحو 9.2% من الناتج المحلي الإجمالي (قريب من قطاع السياحة)، ويشكّل حوالي 30% من إجمالي الصادرات، ويوظّف عشرات الآلاف من العمال، مؤكدا ضرورة الحوكمة الرشيدة، والسياسات المتوازنة، والشفافية، محذّرًا من “عقلية الجباية” الحكومية.

وقال حجازين خلال استضافته في ندوة فكرية سياسية بعنوان الثروات الطبيعية في الأردن نظمها الحزب الشيوعي الأردني أمس السبت، عن الثروات المعدنية والهيدروكربونية، إن الأردن يمتلك كميات كبيرة من الصخر الزيتي، غير أن الصخر الزيتي الأردني ليس عالي الجودة، بسبب انخفاض نسبة المحتوى الهيدروكربوني (7–8% مقارنةً بـ 15–18% في إستونيا وكولورادو) وارتفاع نسبة الكبريت والكلور، مما يُسبّب تآكل المعدات، وارتفاع نسبة تشبّع الصخر بالمياه (~18–20%)، وهو ما دفع شركة شل إلى الانسحاب بعد سبع سنوات وإنفاق 300 مليون دولار.

وأكد أنه لا يوجد حتى الآن مشروع تجاري واحد في العالم لإنتاج النفط من الصخر الزيتي، إذ لا تتجاوز المشاريع التجريبية العالمية 20,000 برميل يوميًا – أي أقل من سدس الاستهلاك اليومي للأردن. وتُعدّ محطة العطارات أول محطة كهرباء في العالم تعمل على الصخر الزيتي وفق أسس تجارية حقيقية.

وبين حجازين أن التنقيب عن النفط في الأردن بدأ ما قبل 1966 حيث حُفرت خمس آبار استكشافية دون نتيجة وفي 1966–1980 حُفرت 11 بئرًا إضافية بواسطة شركات دولية، دون اكتشافات تُذكر، فانصرفت الشركات عن الأردن.

وتابع أنه في الفترة 1980–1995 نفّذ برنامج وطني لحفر 87 بئرًا، أسفر عن اكتشاف حقل حمزة النفطي (1984) وحقل الريشة الغازي (1987)، وينتج حقل الريشة حاليًا نحو 20 مليون قدم مكعب يوميًا — أي 5% فقط من احتياجات الأردن من الغاز.

ورفض حجازين بشكل قاطع نظريات المؤامرة القائلة بأن الحكومة تُخفي النفط، متسائلًا لماذا تُنفق الأردن الملايين في محاولة استقطاب شركات نفط دولية لو كانت تجلس فوق احتياطيات مخفية؟

وأشار إلى أن 15% فقط من أراضي الأردن استُكشفت بشكل صحيح، مطالبًا باستراتيجية استكشاف وطنية مدتها 10–15 سنة بميزانية سنوية تتراوح بين 30–50 مليون دينار.

وأشار إلى أن الأردن يحتوي تقريبًا على جميع العناصر المعدنية، لكن المهم هو التركيز التجاري لا مجرد الوجود وضرب مثالًا باليورانيوم حيث يحتوي الأردن على نحو 75 غرامًا للطن، في حين يستلزم الاستغلال التجاري 250–300 غرام/طن، مما يجعل كثيرًا من الادعاءات المبالَغ فيها مضلِّلة.

واضاف أن أبرز المعادن الموجودة في الأردن تتمثل في النحاس (وادي فينان/أبو خشيبه)، الفوسفات والبوتاس (60% من قطاع التعدين)، الرمال السيليكية، الطباشير، البازلت، الكاولين، الجبس، البنتونيت، الزيوليت، والأحجار الزخرفية.

وبين أن الاستثمار في هذا القطاع يتجاوز مجرد الجيولوجيا، إذ يستلزم توفّر البيانات الجيولوجية، والبنية التحتية (طرق ومياه وكهرباء)، وتشريعات مستقرة وثابتة، وأنظمة مالية داعمة، واستقرار سياسي وأمني، واحترام الحكومة للاتفاقيات الموقّعة.

وانتقد حجازين اقامة دعوى تحكيم دولية على شركة العطارات بحجة الغبن الفاحش ابتدأت في عهد رئيس الوزراء عمر الرزاز وأقيمت الدعوى في عهد دولة بشر الخصاونة معتبرًا إياه سابقةً سلبية تضرّ بثقة المستثمرين.

وختم حجازين حديثه بأن الأردن لا يجلس فوق نفط مخفي، و”نظريات المؤامرة لا أساس لها” و أن تقنيات الصخر الزيتي لم تنضج بعد للإنتاج التجاري للنفط، وأن معظم أراضي الأردن لا تزال غير مستكشفة نفطيًا.

وأشار إلى غياب الالتزام الحكومي الجدي، وضعف الميزانيات، وشُح الكوادر المؤهّلة هي العوائق الرئيسية أمام تطوير هذه الثروات.

وبين أن الفوسفات والبوتاس يهيمن على القطاع، لكن التصنيع وإضافة القيمة لا يزالان دون المستوى المطلوب.

Share and Enjoy !

Shares