abrahem daragmeh
– افتتح رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَُان، قبيل ترؤسه لجلسة مجلس الوزراء في محافظة إربد، اليوم الأحد، مدرسة مرو الثانويَّة للبنات في لواء قصبة إربد، والتي نفّذت ضمن مشروع المسؤولية المجتمعية، الذي أطلقته الحكومة العام الماضي بدعم من مؤسسات القطاع الخاص.
مجلس الوزراء يباشر جلسته في إربد
– باشر مجلس الوزراء، اليوم الأحد، بعقد جلسته الثَّانية في محافظة إربد، برئاسة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان، وبحضور ممثِّلي الهيئات المنتخبة والفعاليَّات المحليَّة في المحافظة.
وتستعرض الجلسة سير العمل في البرامج والمشاريع التي تضمَّنتها الرُّؤية التنمويَّة للمحافظة.
وتأتي الجلسة في إطار المرحلة الثَّانية من عقد جلسات مجلس الوزراء في المحافظات.
وكان مجلس الوزراء قد بدأ عقد المرحلة الثَّانية من جلساته في المحافظات في محافظة الكرك في شباط الماضي.
ترامب يستبعد قبول مقترح إيران الجديد للتفاوض
– أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت أنه سيراجع المقترح الإيراني الجديد لمفاوضات السلام، لكنه شكك في فرص قبوله.
وتأتي هذه التوقعات القاتمة بعد أن ذكرت وكالتا أنباء “تسنيم” و”فارس” الإيرانيتان أن طهران قدمت مقترحا من 14 بنداً إلى باكستان. وأوضحت “تسنيم” أن بنود المقترح تضمنت إنهاء الحرب على جميع الجبهات ووضع إطار عمل جديد لمضيق هرمز.
وكتب ترامب في منشور على منصته “تروث سوشال”: “سأراجع قريباً الخطة التي أرسلتها إيران إلينا للتو، لكن لا يمكنني أن أتصور أنها ستكون مقبولة، حيث لم يدفعوا بعد الثمن المناسب مقابل ما اقترفوه بحق الإنسانية والعالم على مدى السنوات الـ47 الماضية”.
وفي وقت سابق من السبت كشف ترامب في حديث مع الصحفيين في ويست بالم بيتش بولاية فلوريدا أنه أبلِغ “بالخطوط العامة لرد إيران” على المقترح الأميركي لإنهاء الحرب، مضيفاً: “سأتلقى لاحقاً الصياغة الدقيقة”.
وامتنع ترامب في حديثه مع الصحفيين عن تحديد ما يمكن أن يؤدي إلى شن هجوم عسكري جديد ضد طهران. وأضاف: “إذا أساؤوا التصرف، إذا فعلوا شيئاً سيئاً، ولكن في الوقت الحالي سنرى”، مردفاً “لكنه احتمال يمكن أن يحدث، بالتأكيد”.
وأضاف الرئيس الأميركي: “أريد القضاء على ما تبقى في إيران بالطبع”، مضيفاً أن طهران “ستحتاج لـ20 عاماً لإعادة بناء قدراتها.. لكننا لن ننسحب الآن”. كما رأى أنه “لا ينبغي للديمقراطيين عرقلة عملياتنا في إيران”.
وعاد وأكد ترامب أن “الإيرانيين لا يعرفون من هو قائدهم” في إشارة إلى عدم ظهور المرشد الجديد مجتبى خامنئي منذ بداية الحرب.
ويسري منذ الثامن من أبريل (نيسان) اتفاق لوقف إطلاق النار بعد نحو أربعين يوما من الضربات الإسرائيلية الأميركية على إيران وردّ الأخيرة بهجمات طالت دولاً عدة في المنطقة.
وتراوح الجهود الدبلوماسية مكانها، في ظل تباعد مواقف الطرفين، وفرض واشنطن حصاراً بحرياً على موانئ إيران، مع مواصلة الأخيرة إغلاق مضيق هرمز عملياً أمام الملاحة البحرية.وقد قدمت إيران مقترحاً إلى الولايات المتحدة يتكون من 14 نقطة، يدعو إلى إنهاء دائم للأعمال العدائية وانسحاب كامل للقوات الأميركية من المنطقة، حسبما ذكرت وكالة “تسنيم” الإيرانية للأنباء السبت. وأفادت “تسنيم” بأنه تم تسليم الخطة عبر وسطاء باكستانيين رداً على مقترح أميركي مكون من تسع نقاط.
وذكرت الوكالة الإيرانية أنه في حين تدعو خطة واشنطن إلى وقف إطلاق النار لمدة شهرين، فإن طهران تضغط من أجل جدول زمني مدته 30 يوماً لحل القضايا الرئيسية، وتصر على أن تركز المحادثات على “إنهاء الحرب” بدلاً من هدنة مؤقتة.
بقيمة غير مسبوقة بلغت 2.45 مليون دينار… مؤسسة الهاشم تحصد مناقصة الإعلانات غير القضائية لصحيفة الدستور
حصدت مؤسسة الهاشم للإعلام والدعاية والإعلان مناقصة الإعلانات غير القضائية الخاصة بـ صحيفة الدستور، بعد أن تقدمت بعرض مالي بلغت قيمته مليونين وأربعمائة وخمسين ألف دينار.وأكد مدير عام مؤسسة الهاشم، أحمد عدينات، أن هذا الرقم جاء انطلاقاً من رؤية مهنية تؤمن بقدرة المؤسسة على تحقيق نتائج إيجابية في إدارة ملف الإعلانات غير القضائية، مشيراً إلى أن قيمة العطاء تشكل رافداً مهماً لصندوق صحيفة الدستور، وتصب في مصلحة دعم الصحيفة وتعزيز مواردها المالية.وأضاف عدينات أن مؤسسة الهاشم تنظر إلى صحيفة الدستور باعتبارها واحدة من أعرق الصحف الأردنية، وصحيفة وطنية لها تاريخ طويل في خدمة الإعلام الأردني، وتضم أسرة صحفية وإدارية ومهنية تستحق كل دعم وتقدير.وشدد على أن العطاء لا يُنظر إليه من زاوية مالية فقط، بل من زاوية الشراكة والتعاون المثمر مع صحيفة الدستور، بما يسهم في دعم الصحفيين والعاملين فيها، ويعزز قدرة الصحيفة على الاستمرار والتطور في ظل التحديات التي تواجه الصحافة الورقية.وبيّن عدينات أن زيادة موارد صحيفة الدستور من شأنها أن تنعكس إيجاباً على أسرة الصحيفة من موظفين وصحفيين، سواء من خلال تحسين بيئة العمل أو دعم استقرارهم المهني والمعيشي، مؤكداً أن المؤسسة تتطلع إلى تعاون بنّاء ومهني مع إدارة الصحيفة خلال المرحلة المقبلة.وختم مدير عام مؤسسة الهاشم بالتأكيد على أن المؤسسة ستعمل بكل جدية ومسؤولية لتحقيق الأهداف المرجوة من هذا العطاء، وبما يخدم مصلحة صحيفة الدستور ومكانتها العريقة في المشهد الإعلامي الأردني.ويُذكر أن الرقم الذي تقدمت به مؤسسة الهاشم للإعلام والدعاية والإعلان يُعد رقماً غير مسبوق في عطاءات الإعلانات غير القضائية الخاصة بصحيفة الدستور، حيث جاءت المؤسسة في المرتبة الأولى بقيمة 2.45 مليون دينار، فيما جاءت نقابة الصحفيين الأردنيين في المرتبة الثانية بعرض بلغت قيمته 2.1 مليون دينار، بينما حلّت مؤسسة الخط الساخن للدعاية والإعلان ومكتب الغد للدعاية والإعلان في المرتبتين الثالثة والرابعة.
الجامعة الهاشمية تعقد “اليوم التوعوي الوظيفي للقطاع الصحي” لرفع جاهزية الطلبة لسوق العمل
نظّمت الجامعة الهاشمية ممثلةً بمركز الإعداد لسوق العمل، والمركز الريادي للأبحاث الأكاديمية التطبيقية “اليوم التوعوي الوظيفي للقطاع الصحي” في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز جاهزية الطلبة لمتطلبات سوق العمل، وفتح آفاق مهنية واعدة أمامهم في مختلف المجالات الصحيةوحضر الفعالية نائبا رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حسن كتخدا، والأستاذ الدكتور محمد التميمي، ,مديرة مركز الإعداد لسوق العمل الدكتورة إسراء الشديفات، والدكتور مهند عودة المستشار الاستراتيجي لجامعة كوينز بلفاست البريطانية/مدير المركز الريادي للأبحاث الأكاديمية التطبيقية إضافة إلى عدد من أعضاء هيئة التدريس والطلبة في الكليات الصحية.وأكد الدكتور التميمي خلال كلمته أن الجامعة تبذل جهوداً كبيرة في تعزيز الجوانب التطبيقية في مختلف التخصصات من خلال إدماج متطلبات أسواق العمل من مهارات وكفايات وخبرات ضمن البرامج الأكاديمية لرفع جاهزية الطلبة لمواجهة احتياجات سوق العمل الذي يشهد منافسة عالية، مشيرا إلى حرص الجامعة على تخريج كفاءات نوعية ترفد القطاع الصحي وتعمل على تطويره وتحسينه، مؤكداً على السمعة الطيبة لخريجي الجامعة الهاشمية في مختلف التخصصات خاصة الصحية منها، حيث تشهد نسب التشغيل تحسناً ملحوظاً، وأولوية في العديد من المؤسسات الصحية المحلية والعربية. وتحدثت الدكتورة الشديفات عن الدور الحيوي الذي يقوم به مركز الإعداد لسوق العمل من خلال التعاون مع مختلف الكليات والمراكز داخل الجامعة وخارجها في عقد ورش العمل وتنفيذ برامج التدريب والتأهيل، مؤكدة أن هذه الجهود تُبنى على احتياجات السوق ومتطلباته للكفاءات البشرية، بما يعزز فرص الطلبة والخريجين في الاندماج بسوق العمل بكفاءة عالية. وبيّن الدكتور عودة أن اليوم التوعوي الوظيفي جاء بمنظور متكامل يجمع بين البعد المهني والتطبيقي والمهارات المستقبلية، حيث تناول خصوصية التسويق في القطاع الصحي والطبي، وآليات بناء السيرة الذاتية، وتطوير المسار المهني المرتكز إلى المعرفة الطبية والمهارات الحياتية إضافة إلى تنمية الكفايات الرقمية وتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وكذلك إطلالة شاملة على الواقع الوظيفي في القطاعين العام والخاص، ومستودعات الأدوية، وسلاسل الصيدليات.وتحدث في اليوم التوعوي مجموعة من المختصين وهم: بيلار الرمحي مسؤولة التدريب في منصةTheory Yالمتخصصة في التدريب والتطوير المهني حيث تناولت مهارات التسويق في القطاع الصحي وكيفية بناء الثقة والمسيرة المهنية فيه، والدكتورة ميسون العجوز من وزارة الصحة التي عرضت واقع الوظائف في القطاع العام الأردني، والصيدلاني أيمن شاهين من وزارة الصحة الذي قدم شرحاً حول كيفية بناء وتصميم السيرة الذاتية بما يعزز فرص الطلبة والخريجين في الحصول على فرص عمل مناسبة، كما قدمت الصيدلانية سمر صادق من مجموعة صيدليات الأسرة نموذجاً تطبيقياً لتعزيز النجاح المهني في قطاع صيدليات المجتمع.واختُتم اليوم بنقاش مفتوح تناول مسارات التركيب الوظيفي في مستودعات الأدوية والشركات العالمية والفرص المستقبلية في القطاع الصحي بمختلف مكوناته، وأشاد الطلبة المشاركون بأهمية هذه الفعاليات النوعية، مؤكدين دورها الفاعل في ربط مخرجات التعليم بواقع الممارسة المهنية، وتعزيز وعيهم بمتغيرات سوق العمل، وتمكينهم علميا وعمليا من أدوات النجاح في هذا القطاع الحيوي.
ولي العهد خلال تخريج خدمة العلم: أقف اليوم هنا وأنا أشعر بفخر جندي وابن جندي
ألقى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، كلمة خلال رعايته حفل تخريج الدفعة الأولى من المكلفين بخدمة العلم لعام 2026.
وقال ولي العهد في كلمته خلال حفل تخريج خدمة العلم، الأربعاء ” أقف اليوم هنا وأنا أشعر بفخر جندي وابن جندي، وشاب نشأ في بيت يعشق العسكرية ويقدّر شرف الخدمة”.
وأضاف “العسكرية ليست رتبة فقط، بل روح انتماء لشيء أكبر من الذات وإرث فخر يورث بالأفعال لا بالأقوال”.
وتابع ولي العهد “نشهد في المنطقة مرحلة من التصعيد، تستلزم منا جميعا وعيا ومسؤولية وجاهزية وحسا وطنيا يضع الأردن أولا”.
وقال سموه “قيمنا راسخة لا تتبدل، لكن التمسك بأساليب الأمس لم يعد خيارا”, مضيفا “علينا ألا نخشى التغيير، فالخطر الحقيقي يكمن في الجمود والخوف لم يكن يوما من شيم الأردنيين”.
وأوضح ولي العهد، “أرى أن موقعنا الملتهب كان دافعا لصقل الشخصية الوطنية وإنجاز الكثير بالقليل وبناء دولة تجاوزت حد الصمود”، مشيرا إلى أن “وجهتنا أردن أقوى، يعتمد على نفسه، ويستثمر الفرص التي تتيحها أدوات التكنولوجيا، وتجديد الالتزام بالتعليم وبناء المهارات”.
وأضاف “لا مجد إلا لمن اتخذ من التحدي سبيلا ومن الصبر سلاحا ومن العزيمة وقودا لا ينطفئ”، لافتا إلى أن “هذا الوطن لم يبن بالراحة، ولم يصن بالتردد، وإنما حمل على أكتاف رجال أشداء، إلى جانبهم نساء آمنّ بدورهن في البناء والعطاء”.
وقال ولي العهد مخاطبا الشباب “أنتم قوة هذا الوطن وركيزته، وبكم يثبت، وبكم يمضي”.
المملكة

