abrahem daragmeh
* القافلة مكونة من 25 شاحنة محملة بمواد إغاثية وغذائية وأدوية
إصابة مجتبى خامنئي في اليوم الأول للحرب وراء عدم ظهوره حتى الآن
– ترجمة – أصيب مجتبى خامنئي، الذي أعلن خليفة لوالده المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، بجروح في اليوم الأول من الهجوم الإسرائيلي-الأمريكي، وفق ما نقلته صحيفة نيويورك تايمز عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين وترجمته عمون.
وقال المسؤولين، الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم بسبب حساسية الموضوع، فإن خامنئي البالغ من العمر 56 عاما تعرض لإصابات في ساقيه، لكنه ظل واعيا ويقيم حاليا في موقع شديد الحراسة مع اتصالات محدودة.
وأشاروا إلى أن إصابته إضافة إلى المخاوف الأمنية من كشف موقعه قد تفسر غيابه عن الظهور العلني أو إصدار أي بيانات منذ إعلان تعيينه مرشدا أعلى لإيران قبل ثلاثة أيام.
من جانب آخر، قال مسؤولان عسكريان إسرائيليان إن المعلومات التي جمعتها إسرائيل قادت المؤسسة الدفاعية إلى الاعتقاد بأن خامنئي أصيب في ساقيه في 28 شباط، حتى قبل الإعلان عن اختياره مرشداً أعلى جديداً يوم الأحد.
ولم تتضح بعد تفاصيل ملابسات إصابته أو مدى خطورتها.
الطاقة الدولية تقترح أكبر عملية سحب للنفط من الاحتياطيات الاستراتيجية
– أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال”، أن وكالة الطاقة الدولية اقترحت أكبر عملية ضخ للنفط من احتياطياتها في تاريخها، بهدف خفض أسعار النفط الخام التي ارتفعت بشكل حاد خلال الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وأوضحت المصادر أن هذه الكمية ستتجاوز 182 مليون برميل من النفط التي طرحتها الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية في السوق على دفعتين عام 2022، عندما شنت روسيا غزوها الشامل لأوكرانيا. وقد عرض الاقتراح خلال اجتماع طارئ لمسؤولي الطاقة من الدول الأعضاء ال 32 في وكالة الطاقة الدولية.
ومن المتوقع أن تتخذ الدول قرارها بشأن الاقتراح اليوم الأربعاء. وسيتم اعتماده في حال عدم وجود أي اعتراض، إلا أن اعتراض دولة واحدة قد يؤدي إلى تأخير الخطة، بحسب مصادر الصحيفة.
ويهدف اقتراح وكالة الطاقة الدولية إلى مواجهة الاضطراب الهائل الناجم عن الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز، الممر المائي الضيق الذي يربط الخليج العربي بالأسواق العالمية. يمر عبر مضيق هرمز ما يقارب خُمس إمدادات النفط العالمية يومياً، وقد أدى التهديد بشن هجمات إيرانية على ناقلات النفط إلى توقف الشحنات تقريباً.
وتعدّ الهجمات الإيرانية على ناقلات النفط العابرة للمضيق من السيناريوهات التي دفعت الدول الغربية وحلفاءها إلى إنشاء وكالة الطاقة الدولية عام 1974 في أعقاب الحظر النفطي العربي. وتضع الوكالة، وهي تجمع للدول الغربية وحلفائها، مبادئ توجيهية بشأن كمية النفط الخام التي يجب على الدول الأعضاء الاحتفاظ بها في احتياطياتها، وتنسق عمليات الإفراج عنها لحماية اقتصاداتها من اضطرابات سوق النفط.
ومنذ 28 فبراير، حين بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل أولى ضرباتهما على إيران، ارتفع سعر النفط بنسبة تصل إلى 40%، متجاوزاً 100 دولار قبل أن ينخفض هذا الأسبوع، في ظل ترقب المتداولين لتصريحات الرئيس ترامب بشأن مدة الحرب. واختتم النفط تداولات اليوم بأقل من 84 دولاراً، بينما واصلت أسعار أنواع الوقود الأخرى، كالديزل، ارتفاعها الحاد.
حذر خبراء اقتصاديون من أن الارتفاع المستمر في أسعار النفط ينذر بخطر التضخم وتصحيح سوق الأسهم، فضلاً عن ارتفاع أسعار الوقود بالنسبة للسائقين.
وقال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، يوم الاثنين، إن أعضاء الوكالة يمتلكون 1.2 مليار برميل في المخزونات العامة، بالإضافة إلى 600 مليون برميل أخرى في المخزونات التجارية الإلزامية. وبحسب حسابات تقريبية، يعادل هذا ما يكفي لحوالي 124 يوماً من الإمدادات المفقودة من الخليج.
وقد أسفرت عمليات الإفراج السابقة من الاحتياطيات الاستراتيجية عن نتائج متباينة.
أجرى أعضاء الوكالة عمليتي إفراج متتاليتين بعد الغزو الروسي لأوكرانيا مطلع عام 2022. وقد تسببت هذه الخطوة في البداية في ارتفاع أسعار النفط بنسبة 20%، حيث اعتبرها المتداولون مؤشراً على أن أزمة النفط كانت أكثر خطورة مما توقعوا. ويقول المحللون إن عمليات الإفراج ساهمت في نهاية المطاف في خفض الأسعار.
ومن عمليات الإفراج الناجحة بشكل خاص تلك التي جرت عام 1991 عندما كان الرئيس الأميركي آنذاك، جورج بوش الأب، قد تولى زمام الأمور. استعدّ بوش لعملية عاصفة الصحراء بإصداره أول عملية سحب من المخزون النفطي الاستراتيجي في الليلة نفسها التي شنّ فيها تحالف بقيادة الولايات المتحدة هجوماً على العراق. وانضمّت دول وكالة الطاقة الدولية إلى هذه العملية في سحب المزيد من النفط من المخزونات، وفقاً لخطة كانت قد وضعتها قبل الغزو.
انخفضت الأسعار بأكثر من 20% في اليوم الأول للهجوم بقيادة الولايات المتحدة. وبحلول الوقت الذي دخلت فيه قوات التحالف العراق والكويت في فبراير، كان النفط من المخزون النفطي الاستراتيجي متوفراً في السوق.
إيران تشن “أعنف موجة” صواريخ وطائرات مسيرة على إسرائيل
– شنت القوات المسلحة الإيرانية موجة جديدة من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل وعدد من دول الخليج.
وأفادت صحيفة تايمز أوف إسرائيل، صباح اليوم الأربعاء، بأن الصواريخ في إسرائيل إما تم اعتراضها أو سقطت في مناطق غير مأهولة.
ووصفت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، هذه الهجمات بأنها أضخم موجة منذ بدء الحرب.
وأعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض سبعة صواريخ باليستية وسبع طائرات مسيرة في مناطق مختلفة من المملكة.
وفي الكويت، قالت وزارة الدفاع إنه تم اعتراض أربع طائرات مسيّرة بينما سقطت أخرى في مناطق مفتوحة.
كما دوت صفارات الإنذار الجوي في البحرين.
وقال الجيش الإسرائيلي الأربعاء إنه رصد دفعات عدة من الصواريخ التي أطلقت من إيران باتجاه إسرائيل وعمل على اعتراضها، في الوقت الذي شن فيه “موجة” من الضربات ضد إيران ولبنان.
وأورد الجيش عبر حسابه الرسمي على تطبيق تليغرام “قبل فترة قصيرة، رصد الجيش الإسرائيلي صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه أراضي إسرائيل. الأنظمة الدفاعية تعمل على اعتراض هذا التهديد”.
وسمعت صفارات إنذار تدوي في القدس إضافة إلى أصوات انفجارات.
وأفادت خدمة “نجمة داود الحمراء” الإسرائيلية للإسعاف، بعدم وقوع إصابات فورية عقب إطلاق الصاروخ، لكنها قالت إن فرقها تعالج “عددا قليلا من الأشخاص الذين أصيبوا وهم في طريقهم إلى المناطق المحمية”.
وذكرت القناة الثانية عشرة الإسرائيلية أن عدة إصابات سجلت جراء الصواريخ الإيرانية قرب تل أبيب.
وبعد ساعات أعلن الجيش الإسرائيلي أن إيران أطلقت موجة جديدة من الصواريخ، ودعا سكان المناطق المتأثرة للتوجه إلى الملاجئ.
وأعلنت نجمة داود الحمراء عقب الدفعة الأخيرة أنه “لا توجد إصابات”.
وأضافت أن “المسعفين خرجوا لعلاج بعض الحالات لأشخاص أصيبوا وهم في طريقهم إلى المنطقة المحمية (الملاجئ)”.
من جهته، قال الحرس الثوري الإيراني في بيان إنه استهدف مركز اتصالات عبر الأقمار الصناعية في حيفا، إلى جانب قواعد عسكرية في إسرائيل وأهداف أميركية في أماكن أخرى في الشرق الأوسط بينها كردستان العراق والقاعدة البحرية للأسطول الخامس الأميركي في البحرين.
وقال الحرس الثوري على موقعه “سباه نيوز” “سنواصل هجماتنا المستمرة بكل عزم وقوة، وفي هذه الحرب لا نفكر إلا في الاستسلام الكامل للعدو”.
الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قاعدة أميركية في الكويت
أعلن الحرس الثوري الإيراني الأربعاء، أن صاروخين على الأقل استهدفا قاعدة أميركية في الكويت، وفق ما أوردت وكالتا فارس ومهر الإيرانيتان للأنباء.
ونقلت الوكالتان عن الحرس الثوري الإيراني أن “القاعدة الأميركية في عريفجان (…) أصيبت بإطلاق صاروخين من قبل وحدة الصواريخ التابعة للقوات البرية في الحرس الثوري الإيراني”، في إشارة إلى معسكر عريفجان الواقع جنوبي مدينة الكويت.
ولم تعلق السلطات الكويتية على هذه التقارير حتى الآن.
أ ف ب

