abrahem daragmeh
– أثار تخوف عدد من اعضاء مجلس النواب، من عقد اتفاقيات جديدة بشأن الغاز مع الاحتلال الاسرائيلي، جدلا واسعا تحت قبة البرلمان خلال مناقشة مشروع قانون الغاز، اليوم الاربعاء.
الحكومة تسأل موظفيها عن آرائهم في عطلة الـ 3 أيام
بدأت هيئة الخدمة والإدارة العامة اليوم الاربعاء في توزيع استبانة لقياس اتجاهات وآراء الموظفين حول عدد أيام الدوام الرسمي في القطاع العام، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تطوير بيئة العمل وتعزيز كفاءة الإدارة العامة استنادًا إلى منهجية علمية قائمة على تحليل البيانات.
وبحسب الهيئة رابط الدراسة التي نشرتها الهيئة فإنّه يأتي إعداد هذه الاستبانة تنفيذًا لتوجيهات رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، الذي شدّد على أهمية دراسة أي مقترحات أو نقاشات متعلقة ببيئة العمل في القطاع العام بصورة موضوعية ومؤسسية، وبالاستناد إلى آراء العاملين أنفسهم، قبل اتخاذ أي قرارات تنظيمية محتملة.
وتهدف الدراسة إلى توفير بيانات ومعلومات دقيقة تشكّل مدخلًا لرسم السياسات واتخاذ القرارات ذات الصلة، بما في ذلك دراسة سيناريوهات تنظيم أسبوع العمل، ومن بينها المقترحات المتداولة بشأن اعتماد نظام الأربعة أيام عمل أو ما يُعرف بـ “عطلة الثلاثة أيام”، وذلك من خلال زيادة عدد ساعات الدوام الرسمي مقابل تخفيض عدد أيام العمل.
وتؤكد الهيئة في هذا السياق أن هذه الخطوة تأتي ضمن مرحلة استشارية وتحليلية، ولا تعكس وجود قرار مسبق أو توجه محسوم، وإنما تهدف إلى تقييم الخيارات المتاحة بصورة متدرجة ومدروسة.
ويأتي العمل على هذه الاستبانة انسجامًا مع توجهات الحكومة في ترسيخ نهج قائم على الحوار المؤسسي والاستماع إلى الملاحظات والمقترحات، ولا سيما في القضايا التي تمس بيئة العمل وتؤثر في كفاءة الأداء وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وبحسب التعميم الصادر لهذه الغاية، دعت الهيئة الوزارات والمؤسسات الرسمية إلى تعميم الاستبانة على جميع الموظفين في مركز الدائرة والمحافظات، والتأكيد على تعبئتها ضمن المدة المحددة عبر الرابط الإلكتروني أو من خلال رمز الاستجابة السريعة (QR Code)، بما يضمن أوسع مشاركة ممكنة تعكس تنوع الآراء داخل القطاع العام.
وأكدت الهيئة أن نتائج الدراسة ستخضع لتحليل موضوعي شامل، وأن أي توجه مستقبلي لتطوير منظومة الدوام، سواء ما يتعلّق بعدد أيام العمل أو آلية توزيع الساعات، سيكون مبنيًا على تقييم متكامل يستأنس بالممارسات الفضلى والتجارب المقارنة، ويأخذ بعين الاعتبار الأبعاد الإدارية والإنتاجية والاقتصادية، وبما ينسجم مع تحقيق الهدف المنشود وهو رفع كفاءة الأداء وتحسين بيئة العمل دون المساس بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
أكسيوس: الجيش الأمريكي ينقل أكثر من 50 مقاتلة للشرق الأوسط
– نقل الجيش الأميركي أكثر من 50 طائرة مقاتلة إلى الشرق الأوسط خلال 24 ساعة، حسبما نقل موقع “أكسيوس” الإخباري عن مسؤول أميركي، الثلاثاء.
ورصدت منصات تتبع حركة الطيران عددا من طائرات “إف 16″، و”إف 22″، و”إف 35″، متجهة إلى الشرق الأوسط، في إطار تحركات الولايات المتحدة لتعزيز قدراتها الجوية والبحرية قرب إيران.
ويأتي هذا التعزيز العسكري الأميركي في خضم مفاوضات مع مسؤولين إيرانيين، تركز على البرنامج النووي الإيراني.
والأسبوع الماضي، أفادت وسائل إعلام أميركية أن الولايات المتحدة سترسل أكبر حاملة طائرات لديها، وهي “يو إس إس جيرالد آر فورد”، لتعزيز قواتها في الشرق الأوسط تحسبا لمواجهة محتملة مع إيران.
وكانت حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن”، بالإضافة إلى أصول جوية وبحرية بارزة أخرى، نشرت بالفعل في المنطقة في يناير.
في المقابل، أعلنت إيران الثلاثاء إغلاق مضيق هرمز مؤقتا لإجراء تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية، في استعراض نادر للقوة.
يشار إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها إيران إغلاق هذا الممر المائي الدولي الحيوي، الذي يمر عبره 20 بالمئة من نفط العالم، منذ بدأت الولايات المتحدة توجيه تهديدات لطهران وتعزيز وجودها العسكري في المنطقة.
وفي موازاة التحركات العسكرية والاستعدادات لحرب محتملة، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الثلاثاء، إن جولة المفاوضات مع الولايات المتحدة في جنيف أسفرت عن “مجموعة مبادئ توجيهية” من شأنها التمهيد لاتفاق.
وصرح عراقجي للتلفزيون الإيراني الرسمي عقب المحادثات: “في نهاية المطاف، تمكنا من التوصل إلى اتفاق عام بشأن مجموعة من المبادئ التوجيهية، سنعتمد عليها في المضي قدما والبدء بالعمل على نص اتفاق محتمل”.
وأضاف: “أستطيع أن أقول إنه مقارنة بالجولة السابقة، تم إجراء مناقشات جادة جدا وكانت الأجواء بنّاءة أكثر”.
والثلاثاء عقدت طهران وواشنطن جولة ثانية من المفاوضات، بعد جولة أولى في مطلع الشهر في مسقط، عقب انهيار المحادثات التي جرت العام الماضي من جراء الهجوم الإسرائيلي على إيران في يونيو، الذي أطلق شرارة حرب استمرت 12 يوما شاركت فيها الولايات المتحدة بقصف 3 مواقع نووية إيرانية.
سكاي نيوز

