abrahem daragmeh
– بحث وزير الصناعة والتجارة والتموين المهندس يعرب القضاة مع عدد من تجار ومستوردي المواد الغذائية في المملكة، واقع سلاسل التوريد وسبل ضمان استدامة المخزون الآمن والاستراتيجي من السلع الأساسية في ظل التحديات والظروف الإقليمية الراهنة.
الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ميناء صلالة
– دان الأردن اليوم بأشدّ العبارات الاعتداء الإيراني الذي استهدف ميناء صلالة في سلطنة عُمان الشقيقة بطائرات مسيرة وأسفر عن وقوع أضرار بخزانات الوقود في الميناء.
وأكّدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في بيانٍ رفضَ الأردن واستنكارَه هذه الاعتداءات الغاشمة التي تمثّل انتهاكًا صارخًا لسيادة عُمان الشقيقة وتصعيدًا خطيرًا يهدّد أمن المنطقة واستقرارها، مشدّدةً على تضامن الأردن المطلق مع الشقيقة عُمان في مواجهة الاعتداءات الإيرانية ووقوفه الكامل معها في كلّ ما تتّخذه من خطوات لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها.
الأردن يرحب باعتماد مجلس الأمن قرارا يدين الاعتدءات الإيرانية على المملكة
– رحّب الأردن باعتماد مجلس الأمن القرار رقم ٢٨١٧ المُقَدَّم من الأردن ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الشقيقة، الذي يدين الاعتداءات الإيرانية غير المُبرَّرة التي استهدفت الأردن ودول الخليج الشقيقة، والذي طرحته مملكة البحرين الشقيقة بصفتها مُمثِّلًا عن المجموعة العربية في مجلس الأمن، وقامت ١٣٥ دولة برعايته.
وأكّدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين أهمية اعتماد مجلس الأمن لهذا القرار خطوة هامة تمثّل إجماعًا دوليًّا يدين الاعتداءات الإيرانية ويرفض المساس بسيادة الدول العربية وأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها، ولتكريس الأمن والاستقرار في المنطقة وإنهاء التوترات الإقليمية.
وشدّدت الوزارة على ضرورة التزام إيران بقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ووقف هذه الهجمات التي تستهدف استقرار المنطقة، مجدّدةً إدانة الأردن للاعتداءات الإيرانية على أراضيه، ومؤكّدةً أنّ الأردن سيتّخذ كلَّ الخطوات اللازمة والمتاحة لحماية مواطنيه وأمنه واستقراره وسيادته. كما أكّدت وقوف الأردن المطلق مع الدول العربية الشقيقة في مواجهة هذه الاعتداءات، ودعمه كلّ ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها وسيادتها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.
كما أكّدت الوزارة تثمين الأردن للدعم العربي والدولي الذي حظي به القرار، والتضامن الدولي الواسع مع الأردن ودول الخليج العربي في مواجهة الاعتداءات الإيرانية.
ترامب: إيران تقترب من نقطة الهزيمة
– مع دخول الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران يومها الـ 13، اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن طهران تقترب من نقطة الهزيمة.
وقال ترامب في تصريحات، مساء أمس الأربعاء، إن واشنطن في وضع “جيد للغاية” في حربها على إيران.
كما أضاف أن الجانب الإيراني فقد قواته الجوية والبحرية على السواء. ولفت إلى أن طهران لا تملك أية منظومة مضادة للطائرات.
وأكد أن بلاده “يمكنها أن تفعل ما هو أسوأ بكثير في إيران”، وفق تعبيره.
كذلك شدد على أن الولايات المتحدة “ستراقب مضيق هرمز عن كثب”، وذلك بعد التهديدات الإيرانية للسفن التجارية التي تعبر هذا الممر الملاحي الحيوي.
وكان الحرس الثوري الإيراني أعلن أنه سيوقف مرور شحنات النفط عبر مضيق هرمز ما لم تتوقف الهجمات الأميركية والإسرائيلية.
16 سفينة على الأقل
فيما أعلنت هيئات للأمن البحري وإدارة المخاطر أمس أن ثلاث سفن تعرضت لضربات بمقذوفات مجهولة في مضيق هرمز.
كما هاجمت إيران على ما يبدو بزوارق محملة بالمتفجرات ناقلتي وقود في المياه العراقية، ما رفع عدد السفن التي تعرضت للقصف في المنطقة منذ بدء الحرب إلى 16 على الأقل.
أتى ذلك، فيما تكاد حركة الملاحة عبر المضيق، حيث يمر نحو خُمس النفط العالمي، تتوقف تماما منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل قصف إيران في 28 شباط الماضي، مما دفع أسعار النفط العالمية للارتفاع إلى مستويات لم تشهدها منذ عام 2022.
كما جاءت تصريحات الرئيس الأميركي الأحدث حول الحرب، بعدما أشارت ثلاثة مصادر مطلعة إلى أن معلومات استخباراتية أميركية خلصت إلى أن القيادة الإيرانية لا تزال متماسكة إلى حد كبير، وليست معرضة لخطر الانهيار في أي وقت قريب.
وقال أحد المصادر، التي طلبت جميعها عدم الكشف عن هوياتها لمناقشة نتائج المخابرات الأميركية، إن “عددا كبيرا” من التقارير الاستخباراتية يقدم “تحليلات متسقة تفيد بأن النظام ليس معرضا لخطر” الانهيار، وأنه “لا يزال ممسكا بزمام السيطرة على الرأي العام الإيراني”، وفق ما نقلت وكالة رويترز.
يذكر أنه منذ اندلاع الحرب، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل مئات الغارات على مجموعة واسعة من الأهداف الإيرانية، شملت الدفاعات الجوية والمواقع النووية وأعضاء من القيادة العليا.
كما أسفرت الغارات عن مقتل المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، وعشرات المسؤولين الكبار على رأسهم وزير الدفاع السابق وخليفته أيضاً، فضلا عن كبار قادة الحرس الثوري، وهو قوة عسكرية نخبوية تسيطر على قطاعات واسعة من الاقتصاد في البلاد.
في حين رأى بعض المحللين أن طهران تراهن على “حرب استنزاف” قد تطول، على الرغم من الخسائر الكبيرة التي منيت بها.
بينما لم تحدد الإدارة الأميركية سقفاً زمنيا لانتهاء الحرب على الرغم من تأكيد ترامب تحقيق معظم الأهداف في إيران.
بدورها امتنعت إسرائيل عن وضع تاريخ محدد لانتهاء الصراع، إلا أن بعض المسؤولين ألمحوا لاحتمال أن تمتد لأكثر من شهر.
13 يوماً من الحرب .. إسرائيل تضرب أصفهان وصفارات تدوي بتل أبيب
– في اليوم الـ 13 من الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران، شنت إسرائيل غارات على مواقع في أصفهان وسط إيران.
فقد أفيد اليوم الخميس عن استهداف كلية الطيران في أصفهان وسط البلاد، وفق ما نقلت وسائل إعلام إيرانية.
كما أظهرت صور متداولة على مواقع التواصل، قصفاً لمواقع في كرج غرب طهران.
شمال ووسط إسرائيل
في المقابل، أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية رصد عمليات إطلاق صواريخ إيرانية باتجاه الجولان وخليج حيفا ومناطق شمال الاراضي المحتلة.
وسقطت شظايا صاروخية في شمال ووسط إسرائيل، ودوت صفارات الإنذار في مدينة تل أبيب.
فيما أعلن حزب الله اللبناني أنه “استهدف بصواريخ نوعية مقر وحدة المهام البحرية الخاصة في قاعدة عتليت جنوبي مدينة حيفا”.
أتى ذلك، بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي بوقت سابق اليوم رصد موجات من الصواريخ التي أطلقت من قبل إيران، مشيرا إلى اعتراضها بعد تفعيل أنظمة الدفاع الجوي، مع إعلانه شن ضربات واسعة على طهران وحزب الله في لبنان. ودعا الجيش السكان في مناطق مختلفة للتوجه إلى الملاجئ.
فيما أشارت “منظمة نجمة داود الحمراء” أنه لم يتم الإبلاغ عن أي إصابات في أعقاب إطلاق الصواريخ، على الرغم من نشر مسعفين لتقديم الرعاية الطبية للأشخاص الذين يتعرضون لإصابات خلال توجههم إلى الملاجئ.
يذكر أنه منذ اندلاع الحرب في 28 شباط الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات على مجموعة واسعة من الأهداف الإيرانية، شملت الدفاعات الجوية والمواقع النووية وأعضاء من القيادة العليا.
كما أدت الغارات في اليوم الأمل إلى مقتل المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، فضلاً عن قائد الحرس الثوري محمد باكبور، ورئيس الأركان العامة للقوات المسلحة عبدالرحيم موسوي، بالإضافة إلى وزير الدفاع السابق واللاحق.
رمزية العمل الاجتماعي والانساني في شهر الخير
كتب:صلاح الزعبي- في هذه الأيام الفضيلة من شهر رمضان المبارك تتجلى أسمى معاني التكافل والتراحم بين أبناء المجتمع حيث تتكاتف الجهود وتتسابق الجمعيات الخيرية وأهل الخير لتقديم يد العون والمساعدة للأسر العفيفة والأيتام وذوي الإعاقة. ويشكل هذا المشهد الإنساني لوحة مضيئة من العطاء والتضامن الاجتماعي تعكس أصالة المجتمع الأردني الذي تضرب جذوره عميقًا في التاريخ العربي والإسلامي والإنساني، حيث ظل العمل الخيري سمة راسخة في ثقافة المجتمع وقيمه.كما نرى مظاهر الخير تتجسد في صور متعددة؛ فهناك من يسارع إلى إعداد موائد الإفطار للصائمين، وهناك من يمد يد العون للفقراء والمحتاجين فيما تبادر العديد من السيدات إلى فتح بيوتهن ومطابخهن الإنتاجية لإعداد وجبات الطعام بشكل يومي إسهامًا في تخفيف الأعباء عن الأسر المحتاجة كما تتسابق الجمعيات الخيرية في تنظيم الإفطارات الرمضانية وتوزيع الطرود الغذائية والمساعدات العينية، في مشهد يعكس روح التضامن والتراحم بين أبناء المجتمع الأردني الأصيل.ولا يقتصر دور الجمعيات الخيرية على شهر رمضان فحسب بل يمتد على مدار العام حيث تقوم هذه الجمعيات بدور فاعل في رعاية المسنين وذوي الإعاقة والأيتام، وتقديم الخدمات التعليمية والصحية، إضافة إلى تلبية احتياجات العديد من الأسر التي أثقلت كاهلها الظروف الاقتصادية ويأتي ذلك بدعم وإشراف وتوجيه من وزارة التنمية الاجتماعية ممثلة بمعالي الوزيرة وفاء بني مصطفى التي تُعد بحق “وزارة الإنسان”، لما تضطلع به من مسؤوليات إنسانية واجتماعية واسعة.وخلال الفترة الأخيرة، لمس العاملون في القطاع الخيري والتطوعي حراكًا ملحوظًا ودورًا أكثر فاعلية للوزارة، لا سيما بعد تولي معاليها مسؤولية قيادتها حيث وضعت نصب عينيها أهمية تفعيل دور الجمعيات الخيرية والمؤسسات الإنسانية والإيوائيه وتعزيز دورها في خدمة المجتمع. كما عملت على دعم المرأة وتمكين الأسر الفقيرة من خلال مشاريع إنتاجية ناجحة بما يسهم في تعزيز الاعتماد على الذات وتحقيق التنمية المستدامة، بدلًا من الاقتصار على المساعدات الفردية التقليدية.ولعل من أبرز الخطوات التي تحسب لمعالي الوزيرة، العمل على فتح ملف قانون الجمعيات والأنظمة والتعليمات المرتبطة به، بالتعاون مع عطوفة أمين عام سجل الجمعيات السيد ناصر الشريدة وفريق العمل المختص وذلك بهدف مراجعة بعض البنود ومناقشتها مع المعنيين والعاملين في القطاع الخيري، بما يسهم في تنظيم العمل الاجتماعي والتطوعي وضبطه، ووضعه في مساره الصحيح وقد جاءت هذه الخطوة الجريئة استجابة للحاجة الملحة إلى تطوير التشريعات الناظمة للعمل الخيري، في ظل الزيادة الكبيرة في أعداد الجمعيات وتنوع أنشطتها.إن العاملين في القطاع الخيري والتطوعي كانوا دائمًا يتطلعون إلى قيادة وادارة تمتلك رؤية اجتماعية وتنموية واضحة وفهمًا عميقًا لفلسفة العمل الخيري، بما يضمن تطويره وتعزيز دوره في خدمة المجتمع. وقد تجلت هذه الرؤية في النهج الذي تتبناه الوزارة اليوم، والذي ينسجم مع التوجيهات والرؤى الملكية السامية الداعية إلى تحديث المنظومة السياسية والإدارية وتعزيز المشاركة المجتمعية في عملية التنمية.ورغم اختلاف وجهات النظر أحيانًا حول بعض السياسات أو الإجراءات إلا أنه لا يمكن إنكار القفزة النوعية التي شهدتها وزارة التنمية الاجتماعية في الآونة الأخيرة، بفضل جهود قيادتها وكوادرها وسجل الجمعيات، الذين يعملون ليل نهار لوضع العمل الخيري على سكة التصحيح، بما يعزز الثقة بين المؤسسات الخيرية والجهات الداعمة من أبناء الوطن.ومن هنا، فإننا كعاملين في القطاع الخيري والاجتماعي نتوجه بالتحية والتقدير لمعالي المحامية وفاء بني مصطفى ولكل العاملين في وزارة التنمية الاجتماعية وإدارة سجل الجمعيات تقديرًا لجهودهم في تطوير مسيرة العمل الخيري والتطوعي في الأردن، بما يسهم في ترسيخ قيم العطاء والتكافل التي تميز مجتمعنا.كما لا بد من توجيه التحية لرئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية عامر الخوالدة وكل الأيادي البيضاء، ولكل العاملين في الجمعيات الخيرية والقطاع التطوعي المنتشرين في الأرياف والبوادي والمخيمات وأحياء المدن، الذين يواصلون الليل بالنهار لتحقيق الأهداف الإنسانية لجمعياتهم، كلٌ وفق رسالته وأهدافه.ولا يفوتنا كذلك أن نثمن جهود العاملين في مديريات التنمية الاجتماعية في الميدان الذين يبذلون جهودًا كبيرة في توجيه وإرشاد الجمعيات الخيرية ومتابعة أعمالها، بما يسهم في تعزيز كفاءة العمل الخيري وتنظيمه.وسيظل الأردن بفضل قيمه الإنسانية الراسخة وتكافل أبنائه، نموذجًا يحتذى في العمل الاجتماعي والخيري، ومنارة مضيئة في احترام الرأي والرأي الآخر بعيدًا عن الشخصنة والمحسوبية أو التقليل من الإنجازات الوطنية التي نفخر بها في مختلف المجالات.النائب الاسبق ورئيس اتحاد الجمعيات في محافظه اربد
شراكة نوعية تتيح لطلبة هندسة الهاشمية استكمال دراساتهم العليا في جامعة ولاية كولورادو ضمن مسارات أكاديمية متميزة
الامم- مريم القطشان في إطار سعيها المستمر لتعزيز فرص طلبتها الأكاديمية وتنافسية خريجيها في سوق العمل الإقليمي والدولي، وقّعت الجامعة الهاشمية مذكرة تفاهم مع جامعة ولاية كولورادو الأميركية CSU، تتيح لطلبة كلية الهندسة فرصاً مميزة لإكمال دراساتهم في مرحلتي البكالوريوس والماجستير في واحدة من الجامعات الأميركية العريقة، وقع المذكرة رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري، ونائبة رئيس جامعة ولاية كولورادو للشؤون الدولية الدكتورة كاثلين فيرفاكس.وتتضمن المذكرة مجالات تعاون أكاديمي ضمن مسارين رئيسيين: أحدهما: برنامج المسار السريع Fast Track والذي يتيح لطلبة بكالوريوس هندسة الحاسوب في الجامعة الهاشمية بعد إتمامهم 132 ساعة معتمدة بنجاح من الالتحاق في جامعة ولاية كولورادو لاستكمال 28 ساعة دراسية للحصول على درجة البكالوريوس من الجامعة الهاشمية، يُحتسب منها 12 ساعة دراسية عند الالتحاق ببرنامج الماجستير في جامعة ولاية كولورادو والتي تبلغ 30 ساعة دراسية مما يقلل الوقت والكلفة المالية بحيث يتبقى على الطلبة دراسة 18 ساعة دراسية فقط للحصول على درجة الماجستير من جامعة ولاية كولورادو. وأما المسار الثاني فهو مسار الانتقال للدراسات العلياGraduate Transfer Pathway والذي يتيح لطلبة الماجستير في الجامعة الهاشمية في تخصصات: هندسة أنظمة الحاسوب الذكية والآمنة، والهندسة الكهربائية، والهندسة المدنية/الإنشاءات، الانتقال لإكمال دراستهم في جامعة ولاية كولورادو واحتساب ما يصل إلى 12 ساعة معتمدة من المساقات التي درسوها في الجامعة الهاشمية لاستكمال دراستهم والحصول على درجة الماجستير من جامعة ولاية كولورادو.وتضمنت المذكرة امتيازات وتسهيلات للطلبة لتخفيف الأعباء المالية عليهم حيث يتم تقديم خصم خاص لطلبة الجامعة الهاشمية من جامعة ولاية كولورادو بنسبة 33% من الرسوم الدراسية الأساسية للطلبة الدوليين.وأكد رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري أن هذه الشراكة تأتي ضمن رؤية الجامعة لتعزيز التعاون الدولي وتوفير فرص تعليمية عالمية لطلبتها بما يعزز من قدراتهم الأكاديمية والبحثية ويمنحهم خبرة ثقافية في بيئات تعليمية متطورة، مبينًا أن الشراكة مع جامعة ولاية كولورادو تعكس التزام الجامعة الهاشمية بتمكين طلبتها وتطوير مهاراتهم التنافسية ودمجهم بأفضل المؤسسات التعليمية العالمية. وأضاف أن هذه المسارات الدراسية المشتركة تمثل فرصة نوعية لطلبة الجامعة الهاشمية إذ تتيح لهم إكمال جزء من دراستهم في بيئة أكاديمية متقدمة، والاستفادة من مسارات دراسية متكاملة واحتساب ساعات دراسية مشتركة تسهل الحصول على درجة الماجستير بكفاءة زمنية وعملية أعلى.وأثنى الدكتور الحياري على الجهود التي بذلها المعنيون في كلا الجامعتين لإنجاح هذه المذكرة ووضعها موضع التنفيذ الفعلي، متطلعاً إلى المزيد من التعاون والتوسع في البرامج المشتركة مع جامعة كولورادو، وآملا في الاستمرار في توطيد التعاون الدولي المُثمر مع مختلف الجامعات العالمية لإتاحة المزيد من الآفاق والفرص أمام طلبة الجامعة الهاشمية وخريجيها.

