abrahem daragmeh
– أكدت نقابة الفنانين الأردنيين على ضرورة عدم إطلاق صفة “فنان” جزافًا دون التحقق من الصفة القانونية والمهنية للاشخاص.
الأمن يكشف سبب حادث حريق الصهريج و3 شاحنات في الصحراوي
– كشفت إدارة الدوريات الخارجية في مديرية الأمن العام، اليوم الثلاثاء، سبب حادث الطريق الصحراوي الذي أدى إلى احتراق صهريج مواد نفطية و3 شاحنات أمس الاثنين، بعد انهاء التحقيقات.
وعللت الإدارة سبب الحادث بعدم أخذ احتياطات السلامة المرورية اللازمة لسائق صهريج المحروقات، مما أدى إلى حادث تدهور وانحراف الصهريج من المسرب باتجاه الجنوب إلى المسرب باتجاه العاصمة عمّان، ونتج عنه حريق الصهريج بالإضافة إلى 3 شاحنات.
وأضافت أنه نتج عن الحادث إصابة متوسطة لسائق الصهريج، وتم إسعافه إلى مستشفى التوتنجي.
الناقل الوطني والزراعة .. أولويات مؤجلة ومكاسب غير مباشرة
– فتح مشروع الناقل الوطني لتحلية مياه البحر في الأردن، شهية المزارعين لانعكاسه على القطاع الزراعي الذي يعاني من ارتفاع أسعار المياه وقلة توفرها، في ظل تأكيدات أن المشروع يشكل خطوة استراتيجية لتحسين الواقع المائي، فهل ينعكس ذلك على مياه الري؟
وزير الزراعة الأسبق رئيس لجنة الزراعة في مجلس الأعيان د. عاكف الزعبي، يرى أن الأولوية في مشاريع المياه في الأردن ستبقى للشرب، باعتبارها حاجة أساسية، مشيراً إلى أن مشروع الناقل الوطني، على غرار مشاريع سابقة، سيوجه في معظمه لتغطية الاحتياجات المنزلية، ما يعني أن استفادة الزراعة ستكون غير مباشرة.
وأوضح الزعبي لـ عمون، أن أهمية المشروع تكمن في تخفيف الضغط عن المياه المخصصة للزراعة، ومنع اللجوء إلى اقتطاع حصص المزارعين لصالح مياه الشرب كما حدث في فترات سابقة، ما يمنح القطاع الزراعي استقراراً نسبياً في موارده المائية.
وأكد أن التحدي المائي في الأردن لا يمكن حله من خلال مشروع واحد، لافتاً إلى أن كميات المياه المتوقعة من الناقل الوطني، رغم أهميتها، لن تكون كافية على المدى الطويل، ما يستدعي الاستمرار في تنفيذ مشاريع مائية جديدة وعدم التوقف عند هذا المشروع.
ودعا إلى التوجه نحو استثمار المياه الجوفية غير المستغلة، خاصة في مناطق مثل حوض السرحان، إلى جانب التوسع في مشاريع الحصاد المائي، معتبراً أن هذه الخيارات تشكل مسارات ضرورية لتعزيز الأمن المائي مستقبلاً.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة، خاصة بعد عام 2035، تتطلب تخطيطاً طويل الأمد لمواجهة الطلب المتزايد على المياه، مؤكداً أن تحقيق التوازن بين مياه الشرب والزراعة سيبقى التحدي الأبرز في إدارة الموارد المائية في المملكة.
الناطق باسم وزارة المياه والري عمر سلامة أكد لـ عمون أن المشروع يُعد من أكبر مشاريع البنية التحتية في تاريخ المملكة، إذ سيعمل على تحلية نحو 300 مليون متر مكعب من المياه سنوياً لغايات الشرب، ما يسهم في رفع حصة الفرد وتحسين انتظام التزويد المائي.
وبيّن أن أثر المشروع لن يقتصر على مياه الشرب، بل سينعكس على مختلف القطاعات، بما فيها الزراعة، من خلال إعادة استخدام المياه المعالجة، حيث سيُعاد توجيه نحو 200 مليون متر مكعب لاستخدامها في الزراعة المقيدة، ما يتيح التوسع في الرقعة الزراعية وإطلاق مشاريع إنتاجية جديدة.
من جهته، شدد رئيس لجنة الزراعة النيابية النائب أحمد الشديفات على أن المشروع يأتي ضمن رؤية التحديث الاقتصادي التي وضعت الأمن الغذائي كأولوية، مؤكداً أن اللجنة تتابع تنفيذ المشروع لضمان توجيه مخرجاته لخدمة المزارعين وتعزيز الإنتاج الوطني.
وأشار الشديفات في حديثه لـ عمون، إلى أن المشروع يمثل جزءاً من منظومة متكاملة للنهوض بالقطاع الزراعي، تقوم على توفير الموارد الأساسية والتوجه نحو الزراعة الذكية ورفع القيمة المضافة، بما يعزز قدرة الأردن على تحقيق الاكتفاء والتوسع في التصدير.
وبين التفاؤل الرسمي بأثر المشروع، والتحذيرات من محدودية نتائجه على المدى البعيد، يبقى نجاح الناقل الوطني مرهوناً بقدرته على تحقيق توازن فعلي بين تلبية احتياجات المدن ودعم القطاع الزراعي، دون المساس بحصة أي منهما.
وفاة بتدهور مركبة في الكرك
– توفي شخص إثر تدهور مركبته واصطدامها بأحد أعمدة الإنارة على طريق الكرك اللجون، اليوم الثلاثاء.
وكشفت إدارة الدوريات الخارجية في التقرير المروري اليومي، أنه تم إخلاء الوفاة إلى مستشفى الأمير علي العسكري في محافظة الكرك، فيما تشير المعطيات الأولية إلى أن الحادث جاء نتيجة فقدان السيطرة على المركبة.
وزارة الداخلية تفرج عن 418 موقوفا إداريا
– وافق وزير الداخلية مازن الفراية، على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا.
ويأتي هذا القرار في إطار الإجراءات المستمرة التي تتخذها الوزارة، بهدف إتاحة الفرصة للمفرج عنهم بالانخراط في المجتمع وتعزيز فرصتهم بالإصلاح وتمكينهم من مزاولة حياتهم الطبيعية بين أسرهم وأهاليهم، بعد أن تمت دراسة ملفاتهم وطبيعة قضاياهم والاكتفاء بمدد توقيفهم.
ويكرس هذا القرار أيضا، النهج الإنساني للوزارة بالتعامل مع التوقيف الإداري، وفق الضمانات المنصوص عليها في القانون بالتوازي مع مراعاة الضوابط القانونية والأمنية لتقييد النشاط الجرمي للأشخاص الخطرين.
هل يعيد الأردن إحياء سيل عمّان؟
– لا تزال ذكريات سيل عمّان حيّة في وجدان الأردنيين الذين عاصروه، إذ يستحضرون رحلات الصيد على ضفافه والاستمتاع بالمناظر الطبيعية التي كانت تحيط به، ما عزّز مشاعر الحنين إليه بعد ردمه في نهايات القرن الماضي.
ومع توقيع اتفاقية تنفيذ مشروع الناقل الوطني عام 2026، بهدف تعزيز الاستقرار المائي في الأردن وتقليل الاعتماد على دول الجوار، عادت إلى الواجهة تساؤلات حول إمكانية إعادة إحياء سيل عمّان، فهل يعود السيل حقا؟
سيل عمان تاريخيًا
تشير الوقائع التاريخية والجيولوجية إلى استقرار القبائل عبر الزمن في العاصمة الأردنية عمان، نتيجة وفرة الينابيع والعيون فيها، والتي تعد عين غزال أشهرها.
وينبع سيل عمّان من أحد هذه العيون، وتحديدًا من منطقة رأس العين. وسمي بهذا الاسم نتيجة مروره في مساحات واسعة في العاصمة، فيستمر مساره ليتعدى العاصمة مرورًا باتجاه الرصيفة والسخنة وجرش ودير علا، ليصب في نهاية سيره بنهر الزرقاء.
لماذا تم ردمه؟
في بدايات القرن الماضي، وتحديدًا في فترة الأربعينيات، كان سيل عمان يعج في مظاهر الحياة، حيث كان يشكل مصدرًا أساسيًا للصيد نتيجة وفرة الأسماك فيه، إضافة إلى ورود الرعاة عليه نتيجة انتشار البساتين حول ضفافه، إلا أن حال هذا السيل سرعان ما تغيرت نتيجة التوسع العمراني في نهايات القرن الماضي، وارتفاع نسب التلوث الناتجة عنه.
مديرة المركز الدولي لبحوث المياه والبيئة والطاقة، الدكتورة هبة الخرابشة، ترى أن وجود سيل عمّان في وسط المدينة يجعله عرضة للتلوث نتيجة النشاط البشري المتزايد، حتى وإن تضافرت الجهود كافة للحد منه. على عكس السيول التي توجد في مناطق طبيعية وتساهم التربة والحجارة في فلترة مياهها دون تأثرها بالنشاط البشري.
وتوضح الخرابشة لـ عمون، أن نتيجة وجود جريان مائي للسيل، فإن تلوث أي جزء منه يمتد على طول المجرى كامل، مما يتسبب في ظهور روائح وحشرات وقوارض تشكل خطرًا صحيًا أساسيا على حياة المواطنين.
إضافة إلى ذلك، تنسب الخرابشة أسباب ردم السيل إلى وجود عوامل جيولوجية خارجة عن إرادة الإنسان، كالحالة المناخية في الأردن. مؤكدة على أن ارتفاع درجات الحرارة في المنطقة مقارنة بتذبذب كميات الأمطار، يساهم بارتفاع نسبة تبخر المياه بشكل ضخم جدًا، فعندما تتبخر غالبية المياه الموجودة في السيل يرتفع تركيز الملوثات المنتشرة على مدار جريانه.
هل نستفيد من مياه سيل عمّان في الوقت الحالي؟
قالت الخرابشة، إن الاستفادة من مياه السيل في الوقت الحالي تعد محدودة جدًا لأسباب تعتمد على هيكلية السيل نفسه، فتوضح بأن مجرى السيل مكون من مواد اسمنتية، مما يقلل من القدرة على امتصاص المياه لتغذية المياه الجوفية. حيث تنخفض نسبة نفاذ المياه إلى أقل من 10% مقارنة بالسيول الطبيعية والتي تصل نسبة نفاذ المياه فيها إلى 45% نتيجة وجود مسامات في التربة.
وأوضحت أنه حتى في حال تم ابتكار طريقة لرفع نسبة الامتصاص، تتشكل المشكلة الأكبر في جودة هذه المياه.
وأشارت إلى أن مياه السيل تعد عادمة نتيجة امتصاص الاسمنت المشكل لقاعدة السيل لملوثات كزيوت السيارات وعوادم المصانع، ففي حال نجحت المياه في الوصول إلى المياه الجوفية فهي تقوم بتلوثها بدلًا من تغذيتها.
هل إعادة إحياؤه ممكنة؟
في الرد على التساؤلات حول إمكانية عودة إحياء السيل، أكدت الخرابشة أن ذلك ممكنا جزئيا، في حال تم الاستفادة من التقنيات الحديثة في معالجة مياهه.
وأوضحت أن الأثر الإيجابي المترتب على ذلك والمتمثل في حقيقة أن إحياء السيل بشكل جزئي يعود في تقليل سرعة جريانه بنسبة تصل إلى 30%، مما يضمن بقاؤه لمدة زمنية أطول. بالتالي، يتم تبخر المياه على فترات زمنية أطول مما يرفع من نسبة الرطوبة في الجو، ويعود أثر ذلك بتحسين جودة الطقس في المنطقة والتأثير بشكل إيجابي على المساحات الخضراء في المملكة.
واشارت إلى أنه حتى في حال نجحنا بتطبيق ذلك، لا يمكننا اعتبار سيل عمان مصدر مباشر للمياه على الإطلاق.
وبعد أن تبيّن أن جدوى إحياء سيل عمّان تقتصر إلى حد كبير على بعد رمزي يستحضر الذاكرة الأردنية، دون مردود مائي ملموس. يبرز تساؤلًا أعمق حول أولوية تطبيق هذا المشروع بالنظر إلى ملفات المياه الأكثر إلحاحًا في المملكة؟
الجامعة الهاشمية تنظّم معرض الطلبة الدوليين 2026 بفعاليات تفاعلية تعزّز التبادل الثقافيمعرض الطلبة الدوليين في الهاشمية… فضاء للتلاقي الثقافي والحوار الحضاري
د. الحياري: الطلبة الدوليين شركاء فاعلون في اثراء الحياه الجامعية
د. الحياري: الهاشمية بيئة حاضنة للتنوع الثقافي والتلاقي الإنساني
د. الحياري: جلالة الملك عزز صورة الأردن كوطن يجمع الناس وتلتقي فيه القلوب
رعى رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري افتتاح معرض الطلبة الدوليين السنوي لعام 2026 والذي نظمته دائرة الطلبة الدوليين في عمادة شؤون الطلبة، بحضور السفير العماني والملحقين الثقافيين السعودي واليمني والفلسطيني والمصري والعماني والباكستاني، وبمشاركة واسعة من الطلبة الدوليين، وبحضور نواب رئيس الجامعة، وعمداء الكليات، وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وجمع كبير من الطلبة.وشهد المعرض مشاركة واسعة من الطلبة الدوليين ما عكس عمق التعاون الثقافي والأكاديمي وعزز أواصر التواصل بين الجامعة ووفود الدول الشقيقة، ومن بينها: السعودية، وفلسطين، والعراق، وسوريا، والكويت، والسودان، ومصر، والجزائر، وعُمان، واليمن، وباكستان، والسنغال، إلى جانب مشاركة مميزة من الطلبة الأردنيين فيما شهد المعرض هذا العام توسعاً في الأنشطة التفاعلية من عروضًا تراثية وثقافية جسد عادات وتقاليد بلدانهم.وأكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد الحياري خلال كلمته في افتتاح المعرض أن هذا اللقاء يعكس عمق العلاقات الأخوية والإنسانية التي تجمع الطلبة من مختلف الجنسيات، ويجسد روح التعاون والسعي نحو مستقبل أكثر إشراقًا، مشيرًا إلى أن معرض الطلبة الدوليين أصبح تقليدًا تنتظره الجامعة سنويًا لما يحمله من دلالات تعزز بيئة تعليمية قائمة على احترام التنوع والانفتاح على الثقافات، موضحاً أن أروقة الجامعة تتحول في هذه المناسبة إلى مساحة نابضة بالحياة تقرّب المسافات بين الشعوب، وتجمع الطلبة ضمن إطار من التفاهم والمحبة، حيث تفخر الجامعة بما يزدان به مجتمعها الطلابي من تنوع ثقافي وحضاري يعكس صورة حية للوحدة والتعايش والانسجام رغم اختلاف الخلفيات.وبيّن أن هذا التنوع يمثل امتدادًا لنهج الأردن في احتضان القادمين إليه طلبًا للعلم والطموح، في ظل القيادة الهاشمية التي عززت مكانة الأردن كموطن يجمع القلوب ويوحّدها حيث يشكل الطلبة الدوليين جوهر هذا الحدث بما يقدمونه من إبداع وتمثيل مشرّف لبلدانهم، وإسهامهم في إثراء الحياة الجامعية بالتنوع الثقافي والمعرفي وما يكتسبه الطلبة خلال مسيرتهم الجامعية من علم وخبرات وعلاقات إنسانية سيبقى رصيدًا مهمًا يرافقهم في مستقبلهم، ويمكنهم من أداء دورهم كسفراء للتواصل بين الشعوب ونقل صورة مشرقة عن الجامعة.وأكد الدكتور الحياري حرص الجامعة على تعزيز التعاون بين الجامعة والملحقيات الثقافية في سفارات الدول الشقيقة والصديقة مما يسهم في توفير بيئة جامعية حاضنة تدعم الطلبة وتمكّنهم من تحقيق طموحاتهم، مثمناً الجهود التي تبذلها الملحقيات الثقافية لمتابعتهم المستمرة وحرصهم على رعاية ودعم طلبة بلدانهم وجهود الطلبة المشاركين وما قدموه من تنظيم وتمثيل مميز أسهم في إنجاح المعرض، وكذلك جهود كوادر الجامعة التي عملت على تنظيم الحدث وإظهاره بهذه الصورة المشرقة، متمنيًا للطلبة مسيرة علمية ناجحة وأن تبقى ساحات العلم منارات تجمع بين المحبة والتنوع الثقافي. وأكد عميد شؤون الطلبة الدكتور أيمن عليمات أن معرض الطلبة الدوليين يشكّل منصة حضارية تعكس ثراء التنوع الثقافي داخل الجامعة الهاشمية، وتجسّد أسمى صور التلاقي الإنساني والمعرفي بين الطلبة من مختلف الجنسيات، مبينًا أن الجامعة تولي الطلبة الدوليين اهتمامًا كبيرًا باعتبارهم شركاء فاعلين في مسيرتها الأكاديمية، موضحاً أن العمادة تعمل على توفير بيئة تعليمية للطلبة غنية بتجارب جامعية على المستويين العلمي والإنساني. واشتمل حفل الافتتاح على برنامج متنوع عكس الطابع الثقافي والفني للفعالية، حيث استُهل بالسلام الملكي، تلاه تلاوة آيات عطرة من القرآن الكريم، ثم دخول ممثلي الطلبة الدوليين من الدول الشقيقة والصديقة في لوحة استعراضية لافتة، حمل خلالها الطلبة أعلام بلدانهم وارتدوا أزياءهم التراثية، في مشهد جسّد التنوع الثقافي والهوية الحضارية لكل دولة، وعكس روح الاعتزاز والانتماء، وسط تفاعل الحضور.كما تضمن الحفل فقرات فنية، قدّمت خلالها فرقة فرسان الأردنية للفنون والتراث عروضًا تراثية متميزة، استعرضت من خلالها ألوانًا من الفلكلور الأردني، بما في ذلك الدبكات الشعبية والأهازيج التراثية إلى جانب مشاركة فرقة كورال الجامعة التي قدمت باقة من الأغاني الوطنية والتراثية التي عكست عمق الموروث الثقافي الأردني وأضفت أجواء احتفالية حيوية لاقت استحسان الحضور. واختُتم الحفل الافتتاح بالإعلان الرسمي لانطلاق المعرض، أعقبته جولة في الأجنحة المشاركة التي اشتملت على الأزياء التقليدية، والمجسمات التراثية، والصور التي تعكس معالم الدول وثقافاتها، إضافة الى تقديم الأطباق الشعبية، والعروض الفنية والفلكلورية، والأنشطة التفاعلية التي أتاحت للزوار التعرف عن قرب على ثقافات الشعوب المشاركة.

