abrahem daragmeh
– قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام إنّه نُفذت خلال الأيّام الماضية سلسلة واسعة من الحملات الأمنيّة والمداهمات النوعية على عدد من تجّار المواد المخدّرة ومروجيها ومهربيها في مختلف مناطق المملكة من خلال الجهود اليومية لإدارة مكافحة المخدرات ومحاربتها لأشكال التعامل مع المواد المخدرة كافّة .
أسرة الجامعة الهاشمية تتبادل التهاني بعيد الفطر السعيد
تبادلت أسرة الجامعة الهاشمية التهاني والتبريكات بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد، بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد الحياري، ونواب الرئيس، وعمداء الكليات، وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية ضمن أجواء من الود والتآلف.وأعرب الدكتور الحياري عن أصدق التهاني وأطيب التبريكات لأسرة الجامعة من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وطلبتها بهذه المناسبة، سائلاً الله العلي القدير أن يعيد هذه المناسبة المباركة على الأردن والأمتين العربية والإسلامية بالخير واليُمن والبركات، وأن يحفظ الوطن عزيزاً آمناً مستقراً في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وولي العهد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم.وأكد أن هذه اللقاءات الاجتماعية تعكس القيم النبيلة التي تقوم عليها الجامعة والمتمثلة في روح التواصل والتراحم والتكافل بين أفراد المجتمع الجامعي، مشيراً إلى أن الجامعة تحرص على ترسيخ بيئة عمل إيجابية تقوم على التعاون والتكامل والعمل بروح الفريق الواحد بما يعزز مسيرتها الأكاديمية والإدارية ويرسخ مكانتها العلمية بين الجامعات الوطنية والإقليمية.وأضاف أن ما يجمع أسرة الجامعة من روح إيجابية وعلاقات إنسانية متينة يشكل ركيزة أساسية في تحقيق التميز المؤسسي، ويعكس الصورة الحضارية للمؤسسات الأكاديمية التي تؤمن بأن الاستثمار الحقيقي يكمن في الإنسان، وفي بناء مجتمع جامعي متماسك يقوم على الاحترام المتبادل والشعور العميق بالمسؤولية تجاه الجامعة والوطن.وتخلّل اللقاء تبادل التهاني والأمنيات الطيبة بهذه المناسبة المباركة، حيث عبّر الحضور عن سعادتهم بهذه الأجواء الأخوية التي تعزز أواصر المحبة والتواصل بين مختلف مكونات الأسرة الجامعية، وتسهم في توطيد العلاقات الإنسانية وترسيخ قيم التعاون والعمل المشترك.





مجلس النواب يدرج معدل قانون الملكية العقارية على جدول أعماله
– أدرج مجلس النواب مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 على جدول أعمال جلسته المقرر عقدها يوم غد الاربعاء عند الساعة الحادية عشرة، ضمن ملحق لجدول الأعمال.
وكان أقر مجلس الوزراء الشهر الماضي، مشروع القانون، والذي يهدف إلى تسهيل عملية إزالة الشيوع بين الشركاء، وذلك بتبسيط إجراءاتها وتسريعها، ليسهم في حل الكثير من القضايا العالقة منذ سنوات حول آلاف العقارات، وإدخال عقارات غير مستغلة إلى الدورة الاقتصادية.
ويتضمَّن مشروع القانون نصوصاً تجيز البيع الإلكتروني، واعتماد التَّوقيع الإلكتروني، إلى جانب رقمنة جميع الإجراءات والمعاملات، بما في ذلك الدَّفع والإفراز والبيع؛ بحيث تصبح جميع الإجراءات إلكترونيَّة وبما يتوافق مع أحكام قانون الكاتب العدل، إلى جانب تخفيف الأعباء الماليَّة والإجرائيَّة المترتِّبة على النَّشر الورقي؛ وذلك بهدف التَّسهيل على المواطنين وتخفيف الكلف والوقت والجهد عليهم، وفق ما جاء في الاسباب الموجبة.
وتسمح التَّعديلات بالبيع والإفراز على المخطَّط قبل البدء بإنشاء العقار، على أن تصدر بذلك شهادة تخصيص يعتمدها البنك؛ بما يسهم في تشجيع الاستثمار والتَّطوير العقاري.
كما تضمَّنت استبدال شرط إجماع الشركاء في قسمة العقارات المقام عليها أبنية، ليصبح بشرط موافقة مالكي ثلاثة أرباع العقار، وذلك دون الإخلال بحقوق باقي الشركاء.
ويُلزم مشروع القانون الحكومة والبلديَّات وأمانة عمَّان الكُبرى بدفع بدل الاستملاكات خلال مدَّة أقصاها 5 سنوات، مع دفع بدل تأخير عن كل سنة، إلى جانب معالجة تعارض أحكام إزالة الشيوع مع التشريعات الخاصة بالوحدات الزراعية، وتتوافق أحكامه مع أحكام قانون تطوير وادي الأردن بما يمنع ازدواجية التطبيق.
وتضمَّن مشروع القانون خطوات عديدة للتَّسهيل على المواطنين وتخفيف الإجراءات المتعلِّقة بمعاملاتهم، وذلك من خلال تفويض الصلاحيات للمدراء في المحافظات والمناطق المختلفة للحدِّ من المركزيَّة.
وتاليا مشروع القانون كما ورد من الحكومة:
لبنان يطلب مغادرة السفير الإيراني ويستدعي سفيره من طهران
– أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية، الثلاثاء، استدعاء القائم بالأعمال الإيراني في لبنان، توفيق صمدي خوشخو، حيث التقى الأمين العام للوزارة السفير عبد الستار عيسى، الذي أبلغه قرار الدولة اللبنانية سحب الموافقة على اعتماد السفير الإيراني المعيّن محمد رضا شيباني، وإعلانه شخصا غير مرغوب فيه، مع مطالبته بمغادرة الأراضي اللبنانية في موعد أقصاه الأحد 29 آذار الحالي.
وفي السياق نفسه، أفادت الوزارة بأنها استدعت سفير لبنان لدى طهران، أحمد سويدان، للتشاور، على خلفية ما وصفته بانتهاك إيران للأعراف الدبلوماسية والأصول المرعية في العلاقات بين البلدين.
الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في الإقليم
– بحث جلالة الملك عبدﷲ الثاني وجلالة السلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، سبل خفض التصعيد في الإقليم، خلال اتصال هاتفي، اليوم الثلاثاء.
وأكد جلالته ضرورة التوصل إلى اتفاق يوقف الحرب ويضمن أمن الدول العربية، مشددا على أن أمن الخليج أساس لأمن واستقرار المنطقة والعالم.
ولفت جلالة الملك إلى ضرورة تكثيف التنسيق والتعاون لتعزيز الأمن العربي المشترك، مثمنا مساعي سلطنة عُمان لتحقيق التهدئة من خلال الدبلوماسية والحوار.
وأعرب جلالته، خلال الاتصال، عن تعازيه بضحايا الفيضانات في عدد من مناطق السلطنة، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين.
محافظة القدس عن إغلاق المسجد الأقصى: ثقيل الدلالات يمس الهوية الفلسطينية
محافظة القدس: إغلاق المسجد الأقصى ليس إجراء عابرا.. بل يمسّ الهوية ويغذي القلق الجماعي
محافظة القدس: أي مساس بـالمسجد الأقصى ينعكس على المزاج العام فلسطينيا وإسلاميا
محافظة القدس: استمرار إغلاق المسجد الأقصى يعمّق القلق الجماعي ويهدد العلاقة مع المقدسات
تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى، في خطوة وصفها مستشار محافظة القدس، معروف الرفاعي، بأنها “حدث ثقيل الدلالات يمسّ عمق الهوية الدينية والوطنية للفلسطينيين؛ ولا يمكن قراءته كإجراء أمني عابر”
وتمنع سلطات الاحتلال الإسرائيلي المصلين من الوصول إليه لليوم الـ25 على التوالي، بذريعة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب الدائرة في المنطقة، ويُعد هذا الإجراء سابقة خطيرة، إذ لم يشهد المسجد الأقصى منذ عام 1967 إغلاقا شاملا وحرمانا كاملا من أداء الشعائر الدينية بهذه الصورة، مما يثير مخاوف متزايدة من تداعياته على الواقع الديني والإنساني في المدينة، بالإضافة لبعد نفسي واجتماعي وسياسي.
وقال الرفاعي، الثلاثاء في حوار مع “قناة المملكة” عبر الهاتف، إنّ تكرار الإغلاق يعزز حالة القلق الجماعي، ويضع العلاقة مع المكان المقدس في دائرة التهديد الدائم، مؤكدا أن المسجد الأقصى “يتجاوز كونه موقعا للعبادة، ليغدو عنصرا مركزيا في التكوين النفسي والاجتماعي”.
وأضاف الرفاعي أن أي مساس به ينعكس مباشرة على المزاج العام، ليس في القدس وحدها، بل في مختلف الأوساط الفلسطينية والإسلامية، نظرا لمكانته الرمزية والدينية.
وأوضح أن الإغلاق لم يقتصر على المسجد الأقصى، بل امتد ليشمل كنيسة القيامة، حيث أُغلقت أبوابها أمام المسيحيين الفلسطينيين، معتبرا أن هذه الإجراءات تمثل تضييقا ممنهجا على حرية العبادة لمختلف مكونات سكان المدينة.
وأكد الرفاعي أن السلطات الإسرائيلية تحاول فرض سيطرة كاملة على مدينة القدس ومقدساتها، عبر استغلال الظروف الأمنية الإقليمية كذريعة لتكثيف إجراءاتها وفرض واقع جديد في المسجد الأقصى.
وفي المقابل، جسّد الفلسطينيون حالة من الثبات والرباط، من خلال أداء الصلوات في محيط أبواب المسجد الأقصى والبلدة القديمة، في مشهد يعكس عمق الارتباط الديني والوطني بالمكان، رغم ما رافق ذلك من تضييقات وإجراءات ميدانية.
جلالة الملك عبدالله الثاني، نبه من استغلال الحرب كذريعة لتقييد حرية المصلين بالوصول إلى المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، وفرض واقع جديد في كل من الضفة الغربية وغزة.
ويدين الأردن، منذ إغلاق المسجد الأقصى، بأشدّ العبارات استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف أمام المصلين، ومنعهم من إقامة الشعائر الدينية فيه.
وأكّدت دول عربية وإسلامية ومنظمات أنّ لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة أو على أيّ أراض عربية محتلة أخرى، مدينين إغلاق أبواب المسجد الأقصى/ الحرم القدسي الشريف أمام المصلين المسلمين.
المسجد الأقصى المبارك، بكامل مساحته البالغة 144 دونما، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.
نص حوار قناة المملكة مع مستشار محافظة القدس، معروف الرفاعي
هل يمكن اعتبار إغلاق المسجد الأقصى حدثا عابرا ضمن الإجراءات الأمنية الروتينية؟
الرفاعي: ليس إغلاق المسجد الأقصى حدثا عابرا يمكن إدراجه في سياق الإجراءات الأمنية الروتينية، بل هو لحظة مكثفة من الألم الرمزي والإنساني، تختزل صراعا ممتدا على الهوية والحق والوجود. فالأقصى بما يحمله من قداسة دينية ومكانة تاريخية يتجاوز كونه مكانا للعبادة ليغدو عنصرا مركزيا في التكوين النفسي والاجتماعي للفلسطينيين، ورمزا حيا في الوعي الجمعي الإسلامي.
كيف يؤثر الإغلاق المتكرر على الحالة النفسية للفلسطينيين؟
الرفاعي: في كل مرة تُغلق فيها أبواب الأقصى، يتسلل شعور ثقيل بالقلق إلى نفوس الفلسطينيين، لا بوصفه خوفا مؤقتا، بل كحالة دائمة من عدم اليقين. هذا الإغلاق يضرب في عمق الإحساس بالأمان الروحي، ويحوّل العلاقة مع المكان المقدس إلى علاقة مهددة، مشروطة، وقابلة للانقطاع في أي لحظة. وهنا، لا يعود القلق فرديا، بل يتحول إلى ظاهرة جماعية، تتغذى من تكرار الحدث وتراكمه في الذاكرة.
هل يتوقف الأثر النفسي عند القلق فقط؟
الرفاعي: لا، الأثر النفسي لا يقف عند حدود القلق؛ بل يتجاوزه إلى الإحباط العميق. حين يُمنع الإنسان من الوصول إلى مكان يراه جزءا من هويته وحقه الطبيعي، تتولد مشاعر العجز وفقدان السيطرة. هذا الإحباط لا يظل ساكنا بل يتفاعل مع شعور متصاعد بالظلم، ليُنتج حالة من الغضب المكتوم، الذي قد ينفجر في أشكال متعددة من الاحتجاج أو المقاومة، أو ينكفئ داخليًا في صورة توتر وضغط نفسي مستمر.
ماذا عن الأبعاد الاجتماعية لهذا الإغلاق؟
الرفاعي: اجتماعيا، يكشف إغلاق الأقصى عن مفارقة لافتة؛ فهو من جهة يُعمّق الجرح، ومن جهة أخرى يعزز التماسك. ففي مواجهة التهديد، تتقارب المسافات بين الأفراد، وتتجدد مشاعر التضامن والانتماء، ويتحول الأقصى إلى نقطة التقاء وجداني، تُعيد ترتيب الأولويات، وتُوحد الخطاب الجمعي حول فكرة الحماية والدفاع عن المقدسات.
هل هذا التماسك الاجتماعي يلغي التوتر؟
الرفاعي: لا، هذا التماسك لا يلغي التوتر. فالإغلاق غالبًا ما يُفاقم منسوب الاحتقان في الشارع، ويخلق بيئة قابلة للاشتعال، حيث تتداخل الأبعاد الدينية بالسياسية، وتتصاعد احتمالات المواجهة. وفي هذا السياق، لا يبقى الأقصى شأنا مقدسيا أو فلسطينيا فحسب، بل يمتد أثره إلى الفضاء الإسلامي الأوسع، حيث تتجدد مشاعر الغضب والحزن، ويتعزز حضور القضية في الوعي العام.
ما الخطر الأعمق في تكرار مثل هذه الإجراءات؟
الرفاعي: أخطر ما في إغلاق المسجد الأقصى أنه لا يستهدف الحجر فقط، بل الإنسان أيضا؛ لا يطال المكان فحسب، بل المعنى، فهو يمسّ جوهر الهوية، ويعيد طرح أسئلة الوجود والانتماء، في ظل واقع يضيق فيه المجال أمام أبسط الحقوق الدينية والإنسانية.
كيف يمكن تلخيص تأثير الإغلاق على المدى البعيد؟
الرفاعي: في المحصلة، يبقى الأقصى أكثر من موقع جغرافي؛ إنه مرآة لحالة شعب، ومؤشر على عمق الصراع. وكل إغلاق جديد لا يُغلق بابًا فحسب، بل يفتح جرحا آخر في الذاكرة، ويؤكد أن الحكاية لم تُكتب نهايتها بعد.
المملكة
الصفدي وفيدان يبحثان آفاق إنهاء التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة
أجرى نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، الثلاثاء، اتصالا هاتفيا مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان.
وبحث الصفدي وفيدان، خلال الاتصال آفاق إنهاء التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والحدّ من تداعياته الأمنية والسياسية والاقتصادية على أمن المنطقة واستقرارها.
كما بحثا، الجهود المُستهدِفة إنهاء الكارثة الإنسانية في غزة والإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية في الضفة الغربية، والتي تقوّض كلّ فرص تحقيق السلام العادل.
وجدّد الوزيران إدانة هذه الإجراءات، وأكّدا ضرورة تكاتف جهود المجتمع الدولي لوقفها فورًا.
وقدّم الصفدي تعازي المملكة باستشهاد عدد من مُنتسِبي ومُتعاوِني القوات المشتركة القطرية التركية من الجنسية التركية في حادث سقوط طائرة مروحية في دولة قطر نتيجة تعرّضها لعطل فني.
المملكة

