abrahem daragmeh
– أكد المجلس الأعلى للسكان، أن توزيع السكان غير المتوزان، والإستمرار في السماح بالعمران حول المدن الرئيسية في شمال غرب المملكة، يترتب عليهما تزايد في الإزدحام السكاني والأزمات المرورية، وإلحاق الضرر بالأراضي المزروعة والاقتصاد الريفي الأسري.
إيران تدرس الرد الأميركي .. إليك تفاصيل مطالب كل طرف
– ردت واشنطن على الاقتراح الإيراني المكون من 14 نقطة، والذي نقل عبر باكستان قبل أيام، فيما بدأت طهران بدراسته الآن. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في تصريح للتلفزيون الرسمي مساء أمس الأحد إن بلاده قدّمت مقترحا من 14 بنداً، “يتمحور حول إنهاء الحرب”، وإن واشنطن ردّت عليه برسالة وجّهتها إلى الوسطاء الباكستانيين.
كما أضاف أنه “لا توجد مفاوضات نووية في هذه المرحلة”، في إشارة واضحة لاقتراح طهران تأجيل المحادثات بشأن القضايا النووية إلى ما بعد انتهاء الحرب واتفاق الطرفين المتنازعين على رفع الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية وفتح مضيق هرمز.
من جهته، ذكر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن مسؤولين أميركيين يجرون “مناقشات إيجابية للغاية” مع الجانب الإيراني بشأن خطوات محتملة لإنهاء الحرب. ولفت إلى أن الولايات المتحدة ستواكب اعتباراً من الاثنين سفناً عالقة في مضيق هرمز.
ما هو مقترح إيران ومطالب واشنطن؟
ويتعارض الاقتراح الإيراني بتأجيل المحادثات بخصوص القضايا النووية إلى وقت لاحق، فيما يبدو مع مطلب واشنطن المتكرر بأن تقبل طهران قيوداً صارمة على برنامجها النووي قبل انتهاء الحرب، فضلاً عن فتح مضيق هرمز ووقف دعم طهران “لوكلائها” في المنطقة، بالإضافة إلى الحد من برنامجها الصاروخي.
إذ تريد واشنطن أن تتخلى إيران عن مخزونها الذي يزيد على 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب، والذي تقول إنه يمكن استخدامه لصنع قنبلة.
في حين أكدت إيران مراراً أن برنامجها النووي سلمي، لكنها أبدت استعدادها لمناقشة فرض قيود عليه مقابل رفع العقوبات، مثلما قبلت بهذا في اتفاق العام 2015 الذي انسحب منه ترامب.
كما أشارت طهران في مقترحها المؤلف من 14 بنداً إلى انسحاب القوات الأميركية من المناطق القريبة من إيران وإنهاء الحصار الأميركي المفروض على موانئها والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة ودفع تعويضات ورفع العقوبات وإنهاء الحرب على جميع الجبهات، ومنها لبنان، إضافة إلى آلية رقابة جديدة على مضيق هرمز.
جملة تنازلات
لكن مصادر مطلعة كشفت أن الجانب الإيراني قدم جملة تنازلات في مقترحه الجديد، بينها الموافقة على تضمين هذا الملف في المفاوضات مع أميركا.
كما شملت التعديلات التي أجرتها إيران على المقترح الجديد المقدم للرئيس الأميركي، الموافقة أيضاً على تجميد تخصيب اليورانيوم لسنوات، والتقيد لاحقاً بنسبة تخصيب عند 3.5% والتخلص تدريجياً من اليورانيوم عالي التخصيب.
كذلك وافقت طهران في مقترحها المعدل على آلية دولية وإقليمية للملاحة في مضيق هرمز، وفتح هذا الممر الملاحي الحيوي تدريجياً مقابل رفع الحصار البحري الأميركي.
هذا وتخلت إيران عن شرط خروج القوات الأميركية من المنطقة، مكتفية بالمطالبة بإنهاء الحشد الأميركي في محيطها.
كما ركزت على عدم استهدافها مجدداً بضمانات دولية، وطلبت دوراً صينياً وروسياً لضمان أي اتفاق.
في المقابل، ألمح ترامب إلى بوادر أمل، بقوله إن الإدارة الأميركية تجري مناقشات إيجابية مع الجانب الإيراني، ما بدا بأنه مؤشر على احتمال موافقته على المقترح الإيراني المعدل، بما ينهي الحرب التي تفجرت في 28 فبراير الماضي.
“مشروع الحرية” ينطلق .. هكذا ستساعد أميركا السفن بمضيق هرمز
– أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء أمس أن الولايات المتحدة ستواكب السفن في مضيق هرمز اعتبارا من اليوم الاثنين، مشيراً إلى أن “دولاً من مختلف أنحاء العالم” طلبت ذلك.
وقال ترامب في منشور له على منصة “تروث سوشيال “خدمة لمصالح إيران والشرق الأوسط والولايات المتحدة، أبلغنا هذه الدول بأننا سنرشد سفنها للخروج بأمان من هذه الممرات المائية المحظورة، لكي تتمكن من متابعة أعمالها بحرية وكفاءة”.
كما أضاف أن عملية “مشروع الحرية” هذه ستبدأ صباح اليوم بتوقيت الشرق الأوسط”. ووصف ذلك بأنه “بادرة إنسانية”، لافتاً إلى أن سفناً عدة عالقة عدة أوشكت مؤنها الغذائية على النفاد، وكذلك كل ما يلزم لبقاء أطقم كبيرة على متنها في ظروف صحية وسليمة”.
إلا أن الرئيس الأميركي لم يقدم تفاصيل كثيرة حول كيفية سير المهمة.
“معلومات حول أفضل الممرات”
في حين كشف مسؤولان أميركيان أن المبادرة الجديدة لن تشمل بالضرورة مرافقة السفن التجارية من قبل سفن تابعة للبحرية الأميركية عبر المضيق.
كما أوضحا أن البحرية الأميركية ستزوّد السفن التجارية بمعلومات حول أفضل الممرات البحرية في المضيق، لا سيما تلك التي لم تقم القوات الإيرانية بزرع ألغام فيها.
إلى ذلك، لفت أحد المسؤولين إلى أن سفن البحرية الأميركية ستكون “في محيط المنطقة” في حال دعت الحاجة إلى منع الجيش الإيراني من مهاجمة السفن التجارية العابرة للمضيق.
100 طائرة و15 ألف جندي
أتى ذلك، بعدما أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” في بيان على منصة اكس، أنه اعتبارا من اليوم ستبدأ قواتها بدعم “مشروع الحرية” بمدمرات مجهزة بصواريخ موجهة وأكثر من 100 طائرة مقاتلة على البر وفي البحر و15 ألف جندي.
وأكد الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية، في البيان أن “دعم القيادة المركزية لهذه المهمة الدفاعية أمر ضروري للأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي، مع الإبقاء على الحصار البحري” للموانئ الإيرانية.
يذكر أنه حتى 29 أبريل الماضي، كان هناك أكثر من 900 سفينة تجارية في الخليج، وفق شركة التتبع البحري “إيه إكس إس مارين”. علماً أن عددها كان يتخطى 1100 سفينة في بداية النزاع، وفق ما نقلت وكالة “فرانس برس”.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا هجوما على إيران في 28 فبراير، اغتيل في يومه الأول المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي. فردّت إيران بشن ضربات ضد قواعد عسكرية أميركية وأهداف إسرائيلية في المنطقة.
ثم في الثامن من أبريل دخل وقف لإطلاق النار حيّز التنفيذ، وعُقدت مذّاك الحين جولة محادثات سلام واحدة في إسلام آباد لكنها لم تفضِ إلى أي اتفاق يضع حدا نهائياً للحرب.
بينما واصلت القوات الإيرانية عمليا إغلاق مضيق هرمز منذ بدء الحرب، ما عطّل عبور إمدادات أساسية من النفط والغاز والأسمدة.
في المقابل فرضت الولايات المتحدة حصارا على الموانئ الإيرانية منذ 13 أبريل، ولا يزال مستمراً حتى الآن.
فيما قدمت طهران قبل أيام مقترحاً جديداً لوقف الحرب، وردت واشنطن عليه، وأعلن ترامب أن المناقشات مع الجانب الإيراني جيدة جداً”، ما وشى بانفراجة قد تلوح في الأفق خلال الساعات والأيام المقبلة.
انخفاض ملموس على الحرارة الاثنين مع أمطار متفرقة
– تتأثر المملكة اليوم الاثنين، بكتلة هوائية باردة نسبياً ورطبة، حيث تنخفض درجات الحرارة بشكل ملموس، ليصبح الطقس بارداً نسبياً وغائما جزئيًا الى غائم أحياناً في أغلب المناطق، بينما يكون دافئًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، ويتوقع بإذن اللّٰه هطول زخات خفيفة الى متوسطة الشدة من المطر بين الحين والآخر في شمال المملكة وأجزاء محدودة من المناطق الوسطى، وتكون الرياح غربية نشطة السرعة مع هبات قوية أحياناً مثيرة للغبار على فترات خاصة في مناطق البادية.
وتحذر ادارة الأرصاد الجوية في تقريرها من خطر تدني مدى الرؤية الافقية في ساعات الصباح الباكر بسبب الضباب في المرتفعات الجبلية العالية، ومن خطر تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الغبار خاصة في مناطق البادية وقد تنعدم أحياناً على الطرق الصحراوية، ومن خطر شدة سرعة الرياح والهبات المرافقة لها، ومن الانزلاق على الطرقات التي تشهد هطولًا مطريًا، داعيةً الى أخذ الاحتياطات اللازمة لمرضى الجهاز التنفسي.
وبحسب التقرير يبقى الطقس يوم غدٍ الثلاثاء، بارداً نسبياً في أغلب المناطق، ودافئًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات منخفضة، ويحتمل هطول زخات خفيفة من المطر بين الحين والآخر في أجزاء محدودة من شمال ووسط المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.
ويطرأ الأربعاء، ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ويكون الطقس غالباً مشمسا ولطيف الحرارة في أغلب المناطق، ودافئًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.
كما ويطرأ الخميس، ارتفاع آخر وملموس على درجات الحرارة، لتسجل حول معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح جنوبية شرقية معتدلة السرعة.
وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 19- 10 درجات مئوية، وفي غرب عمان 17- 8، وفي المرتفعات الشمالية 15 – 8 ، وفي مرتفعات الشراة 16 – 7 ، وفي مناطق البادية 24- 11 ، وفي مناطق السهول 20- 10 ، وفي الأغوار الشمالية 27- 13، وفي الأغوار الجنوبية 30 – 15، وفي البحر الميت 28 – 14، وفي خليج العقبة 29 – 15 درجة مئوية. بترا
الجمعيات الخيرية في قلب السردية الوطنية… فعالية في مجلس قلقيلية
احتفاء باستقلال الأردن الثمانين
عمان- برعاية وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، أُقيمت في مجلس قلقيلية بمنطقة الهاشمي الشمالي، مساء السبت، فعالية وطنية بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، بعنوان: “دور الجمعيات الخيرية في السردية الوطنية”، بتنظيم مشترك مع جمعية روافد الخيرية.وفي كلمة ألقاها مندوب الوزيرة، مدير السجلات في الوزارة ناصر الشريدة، أكد أن الحديث عن الأردن يستحضر سردية وطنية ممتدة، كان الإنسان الأردني محورها وغايتها، مشيراً إلى أن قطاع الجمعيات الخيرية يُعد من أبرز تجليات هذه القيم الإنسانية، ومساحة حقيقية تتجسد فيها روح العطاء والعمل والمثابرة.وأوضح الشريدة أن العمل التطوعي في الأردن رافق نشأة الدولة منذ بداياتها، حيث برز الأردنيون في خدمة مجتمعاتهم من خلال الجمعيات الخيرية، التي جسدت مفهوم المسؤولية المشتركة، لافتاً إلى أن تأسيس أول اتحاد للجمعيات الخيرية عام 1959 شكّل نقطة تحول نحو العمل المؤسسي المنظم. وأضاف أن عدد الجمعيات الخيرية المسجلة يتجاوز 6 آلاف جمعية، منها نحو 4 آلاف تتبع وزارة التنمية الاجتماعية، إلى جانب 12 اتحاداً تنتشر في مختلف محافظات المملكة. ومن جهته قال مدير عام جمعية قلقيلية محمد سميك إن الاحتفاء بعيد الاستقلال الثمانين يمثل استذكاراً لمسيرة وطن قامت على العزيمة والإرادة، وكان التكافل والعمل المشترك نهجاً ثابتاً في بنائها وتعزيز صمودها. وأكد أن فعالية اليوم تعكس أن الاستقلال ليس مجرد حدث تاريخي، بل قصة وطن يرويها أبناؤه عبر العمل والمبادرات المجتمعية.وأشار سميك إلى أن الجمعيات الخيرية تمثل نموذجاً وطنياً يعكس قيم التعاون والإنتاج، وتسهم في خلق فرص العمل، ومحاربة الفقر، وتمكين المرأة والشباب، وتعزيز استدامة المجتمعات المحلية، خاصة في المناطق الأقل حظاً. وأضاف أن دور هذه الجمعيات لا يقتصر على الجانب الاقتصادي، بل يمتد إلى التمكين الاجتماعي من خلال التدريب وبناء القدرات وتسويق المنتجات الوطنية.وأكد أن الجمعيات تشكل مدرسة حقيقية في الديمقراطية والمشاركة، بما تعززه من قيم المواطنة الفاعلة والمسؤولية المجتمعية، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز الإنتاجية والتمكين الاقتصادي، في ظل التطورات التشريعية الداعمة لهذا القطاع.وعرض اللواء المتقاعد ثامر المعايطة في كلمة له السردية الوطنية الاردنية التي تعرضت للتشويه من قبل انظمة اقليمية ودولية باستخدام منصات اعلامية واقلام وكتاب مأجورين ومفكربن كانوا في وقتهم الاعلى صوتا وان لم يكونوا الاصدق قولا، موضحا ان مجتمعنا عانى قبل الثورة العربية الكبرى من التجهيل وغياب التنمية والتعليم لقرون عدة ، اذ انشغلت الدولة العثمانية بفتوحاتها في اوروبا واهملت رعاياها في هذه المنطقة، حتى في ابسط حقوقهم كالتعليم ، وعندما وقعت الخلافة في ايدي القوميين الاتراك زاد الظلم على المجتمعات العربية ، ومن ارهاصات ذلك ثورة “الهية” في الكرك عام 1910،فما كان من الشريف للحسين ابن علي الا واعلن اطلاق الرصاصة الاولى للثورة العربية الكبرى دفاعا عن مصالح العرب بعد بداية انهيار الدولة العثمانية ، هذه الثورة التي اسست الاردن الحديث.واشار الى الدعوة التي اطلقها سمو ولي العهد الامير الحسين بن عبدالله الثاني، ليست ترفا فكريا بل مشروع وطني من الدرجة الاولى يجب ان يدرك كافة اركان الدولة اهميته كأولوية قصوى، لتحقيق الرؤى الملكية في بناء نموذج تنموي مفاهيمي حقيقي لمستقبل الدولة ،ومن الضروري اشراك الشباب الاردني الى جانب المؤسسات الوطنية في اعادة صياغة مضامين هذه السردية من داخل الوطن.بدورها، أعربت مديرة جمعية روافد الخيرية هيام نزال عن أهمية هذا اللقاء في تعزيز الوعي بالسردية الوطنية وترسيخ الهوية لدى الأجيال، مشيرة إلى الدور الحيوي الذي تؤديه الجمعيات في توثيق قصص الكفاح والإنجاز، والحفاظ على الإرث الثقافي والاجتماعي، بما يسهم في بناء رواية وطنية متماسكة تعكس أصالة المجتمع الأردني وتنوعه.كما عبّر عضو الهيئة الإدارية لمجلس قلقيلية نزار الهرش عن اعتزازه بمناسبة الاستقلال، مؤكداً أنها محطة لاستحضار مسيرة الإنجاز والعطاء، واستذكار دور الهاشميين في ترسيخ دعائم الدولة على قيم العدل. وشدد على أهمية تعزيز الرواية الوطنية كرافد للعمل الإنساني، ودورها في بناء وعي وطني راسخ لدى الأجيال، قادر على الدفاع عن الأردن وصون منجزاته.واختُتمت الفعالية بالتأكيد على أهمية الشراكة بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني في دعم مسيرة التنمية، وتعزيز قيم الانتماء والعمل المشترك، بما يرسخ مكانة الأردن ويعزز حضوره الوطني والإنساني.








رئيس الجامعة الهاشمية يرعى حفل تأبين الراحل الدويري ويفتتح معرض الفقيد الفني الثاني عشر
الامم- مريم القطشان – رعى رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري حفل تأبين الراحل الدكتور عصام الدويري أستاذ الفنون البصرية في كلية العلوم التربوية، بمناسبة مرور أربعين يوماً على وفاته بالتزامن مع افتتاح معرضه الفني التشكيلي الثاني عشر الذي أُقيم في المركز الثقافي الملكي والذي حمل عنوان “الحُروفية العربية: رحل الجسد وبقي الحرف”.وحضر فعاليات حفل التأبين، نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عوني اطرادات، ونائب عميد كلية العلوم التربوية الأستاذ الدكتور جلال ضمرة، ووالد الفقيد وأسرته وذووه، وجمع من أصدقائه وزملائه من الأكاديميين والإداريين والفنانين التشكيليين إضافة إلى مجموعة من طلبته.وأكد الأستاذ الدكتور خالد الحياري رئيس الجامعة الهاشمية، في كلمته: إن هذا اللقاء يأتي تعبيرًا عن ثقافة الوفاء في الجامعة الهاشمية التي تليق بأهل العلم والإبداع، وتعكس وعي المؤسسة بدور الإنسان في صناعة رسالتها، مضيفا أنه في هذا المقام نستحضر سيرةً عطرة، ونستذكر قيمة إنسانية وعلمية وفنية رفيعة، جسّدها المرحوم الدكتور عصام الدويري، فمسيرة المرحوم الثرية امتدّت في ميادين العلم والفن، وحملت عمق الفكرة، وصدق الرسالة، وغدت تجربةً متكاملةً يتجلّى فيها الإبداع علمًا، حيث شكّل الفقيد، نموذجًا للعالم الفنان الذي ينهل من المعرفة ليمنحها بعدًا جماليًا، وعمقًا فكريًا، فكان حضوره في القاعة الدراسية إلهامًا، وفي مرسمه إبداعًا، وفي علاقاته الإنسانية أثرًا طيبًا ممتدًا في قلب كل من عرفه”. وأضاف لقد تجلت بصمات المرحوم في الحرف العربي الذي احتفى به فنًا وهوية، حيث ارتقى بالحرف من حدود الشكل إلى فضاءات المعنى، وجعله حاملًا لذاكرة ثقافية عميقة، نابضًا بروح حضارة عريقة، فغدت أعماله لغةً بصرية تنطق بالجمال، وتحمل في طياتها رسالة انتماء ووعي، مشيرًا إلى أن الراحل الدكتور الدويري كان أحد القامات الأكاديمية في الجامعة الهاشمية، حيث امتد عطاؤه في طلبته، وفي زملائه، وفي فضاء الجامعة، ليشكّل حضورًا حيًا في الذاكرة الأكاديمية والإنسانية.وقال إن مشاعر العزاء تتوشح بالتقدير لمسيرة حافلة بالعطاء للفقيد، ولذكراه العزيزة التي تركت أثرًا جميلًا، ولاسمٍ ارتبط بالعلم والفن والخلق الرفيع، وأضاف “أن فقداننا لأخينا الغالي فقدان كبير، ليس فقط لأهله وللجامعة الهاشمية، بل للمجتمع الأكاديمي بأسره، وللوطن، ولكننا نعلم أن إرثه سيظل حيًا في كل من تتلمذ على يديه، وفي كل فكرة طيبة زرعها في نفوس من حوله”.بدوره، عبّر نائب عميد كلية العلوم التربوية الأستاذ الدكتور جلال ضمرة عن عميق الحزن لفقدان أحد أعمدة الكلية، مؤكداً أن الفقيد كان صاحب رسالة فنية وإنسانية هادفة أسهمت في بناء أجيال من الفنانين، وغرس فيهم قيم الجمال والابتكار والانتماء، مشيرا إلى أن الدكتور الدويري ترك وراءه مشروعات فنية وبحثية أنجزها وأخرى كان يعتزم تنفيذها، كما تحدث عن مناقبه الإنسانية وسعة صدره وابتسامته الدائمة التي بقيت شاهدة على شخصيته المضيئة. وتضمن الحفل كلمات وشهادات إنسانية مؤثرة من زملائه وطلبته، حيث تحدث الأستاذ الدكتور سهيل الحباشنة مؤكداً أن الجامعة الهاشمية حريصة على تكريم العلماء الأجلاء والاحتفاء بكل من أسهم في رقيها وتنمية مهارات طلبتها، مشيرا إلى أن الدكتور الدويري كان مثالاً للعطاء والإخلاص، مستذكراً ذكريات جمعته بالفقيد في جمال روحه وعلاقاته الإنسانية مع طلبته، فضلاً عن مساهماته البارزة في تطوير قسم التربية الفنية في الجامعة. كما تحدث زميله الدكتور إياد المصري من كلية العلوم التربوية عن تعدد مواهب الفقيد، مبيناً أنه كان فناناً متنوع الاهتمامات والمهارات حيث جمع بين الرسم والنحت والخزف والطباعة، وتميز بحس فني رفيع واحترافية عالية في التنفيذ، مضيفا أن اطلاعه على الفنون الحديثة، ومنها فنون الديجيتال آرت عكس انفتاحه على التجارب المعاصرة.في كلمة ألقاها الدكتور سند الدويري نجل الراحل، عبّر باسم أسرة الفقيد عن عمق الفقد وأثره الكبير، مؤكداً أن والده لم يكن مجرد إنسان عابر، بل كان معياراً من معايير الأبوة، ومثالاً للزوج المخلص، ورمزاً لمعنى الإخوة، وسابقةً في معنى الصداقة. وأضاف أن والده كان ميزاناً من موازين الفن، يُقاس به الإبداع في كل المحافل، وعَلَماً من أعلام العلم والأكاديمية. وأوضح أن والده لاحق حلم الصِبا في عمر الأربعين وهو يحمل على كتفيه خمسة أبناء، ليكلل مسيرةً حافلةً بتاج العلم، فكان عصام العصامي، رجلاً يشتد في وجه الحياة مع شدة الأيام، جبلاً يحمل الدنيا على كتفه دون ملل أو تعب، وسيفاً يزداد بريقه كلما اشتدت رحى الأيام. وتابع قائلاً إن والده علّمه كيف يقف في قلب العاصفة ثابتاً راسخاً، وكيف يواجه الحياة بوجه لا يعرف الانكسار، وكيف ينهض كلما حاولت الأيام أن تُسقطه. كما علّمه أن الرجولة ليست قسوة، بل قلب يعرف متى يرحم، ومتى يصبر، ومتى يحتمل، وأن من يسير بين الناس جابراً للخواطر يدركه الله ولو كان في جوف المخاطر. وختم الدكتور سند كلمته بالتأكيد على أن إرث والده سيظل حياً في قلوب أسرته وطلبته وزملائه، وأن ذكراه ستبقى نبراساً يضيء دروب الفن والعلم والإنسانية. وألقى الطالب أنس الشريدة كلمة استذكر مناقب الفقيد وحسن تعامله مع طلبته ودفء العلاقة معه، فيما ألقى الشاعر جمال الدويري قصيدة رثائية عبّرت عن عمق الفقد، واستحضرت البعد الإنساني في شخصية الراحل.واشتملت فعاليات التأبين على عرض فيلم وثائقي تناول أبرز محطات حياة الراحل، مستعرضاً مسيرته العلمية، وتجربته الأكاديمية في الجامعة الهاشمية، ومسيرته الفنية التي اتسمت بالعمق والتجديد خاصة في مجال توظيف الحرف العربي ضمن رؤى تشكيلية معاصرة، مزجت بين الأصالة والحداثة، وبين الحس الجمالي والبعد الروحي.وعقب حفل التأبين، افتتح رئيس الجامعة، المعرض الفني الذي ضم العديد من الأعمال الفنية الإبداعية التي أنجزها الراحل بإخلاص وشغف، حتى خلال فترة مرضه حيث كتب الفقيد الدعوة الخاصة بالمعرض بخط يده قبل أيام قليلة من وفاته، في مشهد يعكس ارتباطه العميق بفنه، وكأنه كان يخطّ بيده تفاصيل الوداع الأخير.وأبرزت الأعمال المعروضة عمق التجربة الإنسانية التي عاشها، وجاءت محمّلة بدلالات نفسية وروحية كثيفة حيث تنوّعت الأعمال بين لوحات الحروفيات العربية والتجريد، حيث برز الحرف العربي كعنصر بصري محوري، يتحول من شكل لغوي إلى كيان جمالي نابض بالحياة، قادر على التعبير عن المشاعر والتجارب الإنسانية العميقة، ضمن تكوينات فنية اتسمت بالجرأة والابتكار.
الحكومة: مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة
– كشف رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، أن الحكومة ستعمل بالسرعة الممكنة لافتتاح مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة، على غرار مركز سميح دروزة في مستشفى البشير.
وأكد حسان خلال ترؤسه جلسة الوزراء في محافظة إربد، اليوم الأحد، أن القطاع الصحِّي في محافظة إربد يشهد تطوُّراً مهمَّاً مع افتتاح مستشفى الاميرة بسمة الجديد.
ووعد الرئيس بربط المستشفى الجديد بالطريق الدائري، بكلفة 10 ملايين دينار، وتأهيل المستشفى القديم كعيادات وفق أعلى المستويات لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
حسّان من إربد: ملتزمون بتنفيذ جميع البرامج والمشاريع المقرة سابقا
* رئيس الوزراء: الإمكانات الاقتصادية في محافظة إربد كبيرة ونعمل عليها بالشراكة مع الهيئات المنتخبة والفعاليات المحلية في المحافظة في قطاعات الصناعة، وتكنولوجيا المعلومات، والزراعة، والسياحة وغيرها.
* رئيس الوزراء: محافظة إربد ستشهد بناء 17 مدرسة جديدة نموذجية بكلفة 60 مليون دينار تقريبا خلال السنوات المقبلة، منها 9 مدارس ضمن مشروع المسؤولية المجتمعية والباقي من الموازنة.
* رئيس الوزراء: موقع أم قيس الأثري هو أحد أهم المعالم السياحية الأردنية، خصوصا للسياحة الداخلية؛ والحكومة تعمل على تشجيع السياحة الداخلية قدر الإمكان عبر التسهيلات التي تقدمها من خلال تطوير التشريعات والأنظمة ذات العلاقة.
* رئيس الوزراء: نعمل على تطوير الخدمات الصحية والتعليمية والسياحية في إربد، وهناك العديد من المشاريع والبرامج المهمة التي ستنفذها الحكومة في هذه القطاعات.
* رئيس الوزراء: حافظنا قدر الإمكان على سير الاقتصاد بشكل طبيعي والاستمرار بالمضي قدما في المسار الصحيح، والحفاظ على المؤشرات الاقتصادية الإيجابية التي تحققت أخيرا، رغم التحديات الإقليمية .
* رئيس الوزراء: ماضون في تنفيذ المشاريع الاستراتيجية الكبرى التي سيكون لها أثر على كل المحافظات وستسهم في تحريك مختلف القطاعات، والعام المقبل سيشهد ضخ مبلغ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني بفعل هذه المشاريع ولأول مرة في تاريخ المملكة.
* رئيس الوزراء: الحكومة تنتهج سياسات لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني في مواجهة التحديات الإقليمية للحد من الآثار التضخمية التي طالت دول العالم.
الامم – عقد مجلس الوزراء جلسة اليوم الأحد في محافظة إربد، برئاسة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، وبحضور ممثلي الهيئات والفعاليات المحلية في المحافظة، وهي الثانية التي تعقد في المحافظة.
وأكد رئيس الوزراء، خلال الجلسة، أن سير العمل في البرامج والمشاريع التي تضمنتها الخطة التنموية يسير ضمن ما هو مخطط له، مجددا التزام الحكومة بتنفيذ جميع البرامج والمشاريع التي أقرت في جلسة مجلس الوزراء الأولى التي عقدت في المحافظة قبل قرابة عام.
ولفت رئيس الوزراء إلى أن برامج ومشاريع جديدة ومهمة للواقع التنموي في المحافظة تمت إضافتها بعد عقد لقاءات مع نواب المحافظة لتقييم سير العمل والإنجاز.
وأكد رئيس الوزراء أن الإمكانيات الاقتصادية لمحافظة إربد كبيرة، وأن هناك العديد من القطاعات في المحافظة تتطلب العمل عليها واستكمال مشاريعها، لافتا إلى أن إربد من أكثر محافظات المملكة من حيث الإمكانات في قطاعات الصناعة، وتكنولوجيا المعلومات والزراعة والسياحة وغيرها، وأن الإمكانات المتاحة للعملية التنموية والاستثمارية في إربد متوفرة ولا بد من العمل عليها بالشراكة مع الهيئات المنتخبة والفعاليات المحلية في المحافظة.
وأشار إلى التطور الذي شهده القطاع الصحي والبنية التحتية في المحافظة، وفي مقدمة ذلك افتتاح مستشفى الاميرة بسمة الجديد الذي يعد من أهم البنية التحتية الخدمية في قطاع الصحة في المملكة وليس فقط في إربد، لافتا إلى أن الحكومة تعمل وبالسرعة الممكنة لافتتاح مركز لعلاج السرطان في هذا المستشفى على غرار مركز سميح دروزة في مستشفى البشير، إلى جانب ربط المستشفى بالطريق الدائري بكلفة 10 ملايين دينار، وتأهيل المستشفى القديم كعيادات وفق أعلى المستويات لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
كما أكد رئيس الوزراء عزم الحكومة على المضي قدما في مشروع الطريق الدائري في إربد عن طريق الاستثمار وضمان استدامته وفق أفضل المواصفات ليكون طريقا بديلا؛ لما له من أهمية تنموية واقتصادية وخدمية للمحافظة.
وفيما يتعلق بقطاع التعليم، لفت رئيس الوزراء إلى أن محافظة إربد ستشهد بناء عشرات المدارس خلال السنوات المقبلة، مشيرا إلى افتتاحه اليوم إحدى المدارس النموذجية (مدرسة مرو الثانوية للبنات) والتي تعد نموذجا لجميع المدارس في المملكة، والتي جاءت بدعم من جمعية البنوك الأردنية، ضمن مشروع المسؤولية المجتمعية الذي يستهدف بناء 100 مدرسة في مختلف أنحاء المملكة ضمن هذه المواصفات، وبتمويل من القطاع الخاص.
وأشار إلى أن محافظة إربد ستشهد على غرار هذا النموذج إنشاء 17 مدرسة جديدة بكلفة 60 مليون دينار تقريبا خلال السنوات المقبلة، منها 9 مدارس ضمن مشروع المسؤولية المجتمعية والباقي من الموازنة.
وبخصوص القطاع السياحي، أكد رئيس الوزراء أن موقع أم قيس الأثري هو أحد أهم المعالم السياحية الأردنية، خصوصا للسياحة الداخلية؛ كونها تعتمد على مرافق صغيرة الحجم يستفيد منها أبناء المجتمع المحلي بشكل كبير، مؤكدا أن الحكومة تعمل على تشجيع السياحة الداخلية قدر الإمكان عبر التسهيلات التي تقدمها من خلال تعديل التشريعات والأنظمة ذات العلاقة.
وفيما يتعلق بالتحديات الإقليمية والتأثير على الأوضاع الاقتصادية، أكد رئيس الوزراء أن الحكومة تسعى قدر الإمكان المحافظة على سير الاقتصاد بشكل طبيعي والاستمرار بالمضي قدما في المسار الصحيح، والحفاظ على المؤشرات الإيجابية التي تحققت أخيرا وفي مقدمتها أرقام النمو التي بلغت 3%، والتي نطمح لزيادتها، مشددا على أن تركيز الحكومة سيبقى على الوضع الداخلي وكيفية تجاوز التحديات والاستمرار في بناء الاقتصاد رغم صعوبة الأوضاع الإقليمية.
وأشار في هذا الصدد إلى المشاريع الاستراتيجية الكبرى التي تمضي الحكومة في تنفيذها، كمشروع سكة حديد ميناء العقبة ومشروع الناقل الوطني للمياه واللذين بدأت الحكومة إجراءات فعلية لتنفيذهما، إلى جانب مشروع خط غاز الريشة الذي سيبدأ العمل فيه مع نهاية العام الجاري، ومشاريع أخرى عديدة في قطاع الطاقة، ومشاريع الستاد الدولي والمركز الدولي للمعارض والمدينة الترفيهية ضمن مشروع مدينة عمرة، وغيرها من المشاريع الأخرى، التي ستفيد كل المحافظات وتحرك مختلف القطاعات.
ولفت إلى أن العام المقبل سيشهد من خلال هذه المشاريع وغيرها ضخ مبلغ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني ولأول مرة في تاريخ المملكة، مؤكدا أن هذا الحجم من الاستثمارات ستكون له عوائد على الاقتصاد الأردني وعلى فرص التشغيل، كما أن معظم هذه المشاريع ستكون بوجود استثمار أردني فيها وشراكة كاملة وطنية – أجنبية مع فتح مجال الاكتتاب في بعض هذه المشاريع ليكون المواطن شريكا فيها.
وبشأن تداعيات الأوضاع الإقليمية، أكد رئيس الوزراء أن الحكومة تعمل كل ما من شأنه تعزيز منعة الاقتصاد الوطني في مواجهة هذه التحديات، وانتهاج نهج يحد من التضخم بسبب هذه الأزمة، وفتح الآفاق أمام الاقتصاد لنمو أكبر خلال المرحلة المقبلة، لافتا إلى أن ميناء العقبة يعمل بشكل طبيعي طوال الفترة الماضية، وأن التعاون مع الأشقاء السوريين خصوصا في مجال التجارة يحقق أعلى مستوياته التاريخية، وأن الحكومة تعمل ما بوسعها للحد من تداعيات ارتفاع الأسعار عالميا على المواطنين.
بدء التسجيل لامتحان الشامل في دورته الأخيرة
- أعلنت جامعة البلقاء التطبيقية عن بدء التسجيل للدورة الصيفية 2026 لامتحان الشهادة الجامعية المتوسطة (الشامل) اعتبارًا من الأحد الموافق 3 أيار 2026. وبيّنت الجامعة أن التسجيل سيستمر حتى يوم 30 حزيران 2026، من خلال الكليات الجامعية والجامعية المتوسطة التي استكمل من خلالها الطالب متطلبات النجاح، وذلك وفقًا للترتيبات والإجراءات المعتمدة من وحدة التقييم والامتحانات العامة.
ودعت الجامعة الطلبة الراغبين بالتقدم إلى الدخول إلى الرابط المخصص للاطلاع على التعليمات ومخرجات التعلم الخاصة بالامتحان، عبر الموقع الإلكتروني لوحدة التقييم والامتحانات العامة: اضغط هنا
وفي هذا السياق، أكد رئيس جامعة البلقاء التطبيقية أحمد العجلوني حرص الجامعة على توفير بيئة امتحانية منظمة تضمن العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلبة، داعيًا المتقدمين إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة عن وحدة التقييم والامتحانات العامة.

