19 C
عمّان
الخميس, 16 أبريل 2026, 23:41
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

abrahem daragmeh

ارتفاع اسعار الذهب محليا إلى 98.40 دينارا للغرام

abrahem daragmeh

– ارتفعت أسعار الذهب في الأسواق المحلية، اليوم الخميس، بمقدار 30 قرشاً للغرام الواحد، وفق التسعيرة اليومية الصادرة عن النقابة العامة لاصحاب محلات صياغة وتجارة الحلي والمجوهرات.

وبلغ سعر بيع غرام الذهب عيار 21 الأكثر رغبة في السوق المحلية، 98.40 دينارا لغايات البيع من محلات الصاغة، مقابل 94 دينارا لجهة الشراء.

وبلغ سعر الغرام الواحد من الذهب عيارات 24 و18 و14 لغايات البيع من محلات الصاغة عند 112.60 دينارا 87.10 دينارا 68.10 دينارا على التوالي.

Share and Enjoy !

Shares

ولي العهد يحتفل بيوم العلم مع ابنته الأميرة إيمان

abrahem daragmeh

 – نشر ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، صورة عبر انستغرام، تجمعه بابنته الأميرة إيمان، وهما يحتفلان بيوم العلم الذي يصادف اليوم الخميس.

وعلق ولي العهد على الصورة “‎الاحتفال مع إيمان بيوم العلم. كل عام وأردننا بخير وعلمنا عال”.

Share and Enjoy !

Shares

ترمب: محادثات مرتقبة بين إسرائيل ولبنان الخميس

abrahem daragmeh

 قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن محادثات ستُعقد بين إسرائيل ولبنان الخميس، في خطوة تهدف إلى تهدئة التوترات بين الجانبين.

وأضاف ترمب أن الزعيمين الإسرائيلي واللبناني سيجريان محادثات مباشرة، مشيراً إلى أنه “مر وقت طويل منذ أن تحدث الزعيمان، نحو 34 عاماً، وسيحدث ذلك غدا”.

وتابع أن الولايات المتحدة “تحاول توفير مساحة لالتقاط الأنفاس بين إسرائيل ولبنان”.

Share and Enjoy !

Shares

الجيش يدعو مكلفي 2007 “الدفعة الثانية” لمراجعة منصة خدمة العلم

abrahem daragmeh

تدعو القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، جميع المكلفين بخدمة العلم (الدفعة الثانية لعام 2026) من مواليد 2007 إلى ضرورة مراجعة منصة خدمة العلم الرسمية عبر الرابط khidmetalam.gov.jo للحصول على تفاصيل ومواعيد الفحص الطبي واستكمال إجراءات الاستدعاء/الالتحاق المطلوبة.

يرجى الالتزام بالمواعيد المحددة وتحديث البيانات لضمان استكمال إجراءات الاستدعاء/الالتحاق بنجاح.

للمزيد من التفاصيل، يرجى متابعة المنصة باستمرار.

Share and Enjoy !

Shares

بتوجيهات ملكية.. الأردن يرسل قافلة مساعدات جديدة إلى لبنان

abrahem daragmeh

بتوجيهات ملكية، أرسل الأردن الخميس قافلة مساعدات إنسانية جديدة إلى لبنان، في إطار الاستجابة المستمرة للأوضاع الإنسانية في الجمهورية الشقيقة.

وتتكون القافلة من 15 شاحنة تتضمن مواد غذائية وأدوية ومواد إغاثية، وفق أمين عام الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية الدكتور حسين الشبلي.

وأشار الشبلي إلى أن هذه القافلة تؤكد الدور الإنساني الثابت للمملكة في دعم الدول الشقيقة في أوقات الأزمات، وتقوم به الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية بالتعاون مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، وبالتنسيق مع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين.

وبين أن التحرك الأردني يأتي استجابة لواجب إنساني لا يحتمل التأجيل، مشدداً على أن هذا الجهد لن يكون مؤقتاً، بل هو التزام مستمر سنحافظ عليه ما دامت الحاجة قائمة.

وأوضح أن هذه الخطوة امتداد للجهود الأردنية لمساندة الأشقاء اللبنانيين، والتي تضمنت إرسال مساعدات إغاثية كان آخرها قافلة في شهر آذار الماضي مكوّنة من 25 شاحنة، بناءً على توجيهات ملكية لدعم الشعب اللبناني في ظل الظروف الصعبة.

المملكة

Share and Enjoy !

Shares

الأردنيون يحتفلون بيوم العلم

abrahem daragmeh

يحتفل الأردنيون الخميس، بيوم العلم في جميع المحافظات، وفق خطة وطنية جرى تنسيقها بين جميع الوزارات والمؤسسات الوطنية لتنفيذ فعاليات وبرامج ميدانية وإعلامية تعكس وتؤكد معاني الفخر والولاء وترسخ العلم في المشهد البصري والسلوك المجتمعي على امتداد محافظات المملكة.

وقرر الأردن في 31 آذار 2021، أن يكون هذا اليوم من كل عام “يوم العلم”، لمكانته وأهميته وتعزيزا للانتماء والقيم الوطنية وأنه هوية أردنية ممتدة عبر أكثر من مئة عام، ويرفعه الأردنيون في كل مكان وتحمله أيادي الأطفال والشباب والشيوخ والنساء على امتداد الجغرافيا الأردنية وانطلاقا منها إلى العالم والمحافل الدولية، فهذه الراية عند الأردنيين هوية وأصالة وتاريخ أردني طويل نحته الأردنيون في كل ركن من الوطن وعلى خارطة العالم.

وتشير المعلومات الموثقة الرسمية في أرشيف الأردن وتراثه إلى أن استخدام العلم بصورته الحالية بدأ عام 1922، وتم اعتماده رسميا بصدور القانون الأساسي لإمارة شرق الأردن عام 1928، وهو مستمد في شكله وألوانه من راية الثورة العربية الكبرى التي انطلقت عام 1916.

ويشير مركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي في أرشيفه إلى أن صحيفة “القبلة” نشرت في عددها رقم 82 يوم 8 حزيران 1917، بيانا رسميا أقر فيه رفع العلم العربي ابتداء من 9 شعبان 1335هـ، الموافق للذكرى الأولى لقيام الثورة العربية الكبرى، حيث نص البيان على أن الراية تتألف من الألوان الثلاثة المتوازية “الأسود والأخضر والأبيض ويرتبط بها مثلث ذو لون أحمر عنابي”.

وأوضحت الصحيفة، بحسب أرشيف المركز، أن اللون الأسود هو رمز راية “العقاب” التي كان النبي محمد “صلى الله عليه وسلم” يرفعها في حروبه، وهو اللون نفسه الذي اتخذه العباسيون لراياتهم، أما اللونين الأخضر والأبيض فهما من الشعارات التي رفعها العرب قديما، واللون الأحمر العنابي هو لون الراية التي اعتاد الأشراف أن يرفعوها منذ عهد الشريف أبي نُمي.

وبين المركز أنه في 13 آذار 1922، صدر بلاغ رسمي في العدد رقم 568 من صحيفة “القبلة” جاء فيه: “بما أن اللون الأبيض قد كان وضعه بالعلم العربي الهاشمي أساسا بأسفله وبهذه الحالة لا يرى على الوجه المطلوب فعليه تقرر بمجلس الوكلاء وصدرت الإرادة السنية بتبديله بالشكل الآتي بيانه: “جعل الأبيض وسطا، والأخضر في محل الأبيض والأسود في محله كما كان بصفته الأصلية”.

ويضيف أنه في 1928 صدر القانون الأساسي الذي بين شكل راية شرق الأردن ومقاييسها، وفي 25 أيار 1946 وقع الأمير عبد الله بن الحسين قرار الاستقلال الذي تضمن إعلان الأردن بلادا مستقلة استقلالا تاما، ومبايعة الأمير عبد الله ملكا على الأردن، تلاه صدور دستور المملكة الأردنية الهاشمية عام 1946، الذي نشر في العدد رقم 886 من الجريدة الرسمية في الأول من شباط 1947، الذي بين في المادة الرابعة شكل الراية الأردنية ومقاييسها، فضلا عن أنه ورد في دستور 1952 الذي صدر في عهد الملك طلال بن عبد الله، شكل الراية الأردنية ومقاييسها.

ويشير المركز إلى أن دلالات راية المملكة الأردنية الهاشمية هي أن “اللون الأسود: راية العقاب، وهي راية الرسول محمد “صلى الله عليه وسلم”، وقد اتخذه العباسيون شعارا لهم، أما اللون الأبيض فهو راية الدولة الأموية، واللون الأخضر، هو راية الدولة الفاطمية، وشعار آل البيت، أما اللون الأحمر المثلث، فهو راية الهاشميين منذ عهد جدهم الشريف أبي نُمي، فيما ترمز النجمة السباعية إلى السبع المثاني في فاتحة كتاب الله العزيز التي تتألف من 7 آيات.

وقال المؤرخ بكر خازر المجالي، إن العلم الأردني بألوانه الحالية وتصميمه يمثل العمق في التاريخ العربي الأصيل، والأردن دائما يركز على هذه القيمة ليكون هذا التاريخ ذي أهداف وأسباب وشكل من أشكال تعميق الوطنية والوفاء للأرض والانتماء لها، وكذلك الوفاء للقيادة الهاشمية.

وأضاف أنه في كل مناسبة وفعالية تجد العلم الأردني يبين هويتنا الأصيلة، وقد ارتفعت هذه القيمة لدى الأجيال الأردنية مع تعاقب الأزمان ومع كل أزمة يتجاوزها الأردن، وكان منظر العلم في نهائيات كأس آسيا وكأس العرب وهو مرفوع ومحمول ويزين الشاشات يبعث على الفخر بهوية أردنية بهذا العلم.

وبين أن العام 1922 شهد تعديلا على ترتيب الألوان للعلم ليكون الأبيض في الوسط تميزا له بين داكنين الأسود من الأعلى والأخضر في الأسفل، مع بقاء المثلث الأحمر والنجمة السباعية التي تحمل عدة دلالات من بينها إدراك المنى والأهداف وسمو النفس الإنسانية والتواضع والعدالة الاجتماعية، وهذه الدلالات تشير إلى أبعاد الدولة الأردنية وأول دلالة في النجمة السباعية هي الإيمان بالله.

وأكد أن العلم الأردني يحمل قيمة وطنية عالية وذات معاني ودلالات مختلفة، حيث أصبح 16 نيسان من كل عام يوم احتفال في العلم، وتحول الاهتمام به ليصبح بشكل أكبر وتذكير للأجيال بأن العلم هوية وتاريخ.

من جهته، قال أستاذ العلوم السياسية الدكتور محمد الربابعة، إن العلم جاء كشعار ورمز أعلى وأسمى ليعبر عن أمر مهم ومركزي في تحديد الهوية الوطنية والسيادة للدولة والبعد الأيديولوجي العقائدي لها، خصوصا بعد ظهور الدولة القومية بعد معاهدة وستفاليا 1648، الذي يشير الى رمزية ووحدة وهوية الدولة الحديثة والمعاصرة في ظل التزايد المستمر لعدد من الدول، خصوصا في فترة الاستقلال بعد انتهاء مرحلة مهمة من تاريخ الدول التي خرجت من نير الاستعمار وأصبح لها مكانة ورمزية مختلفة.

وأضاف أن الرايات تاريخيا كانت تشير إلى الامبراطوريات والممالك، حتى الجيوش كانت لها رايات خاصة بها وتستعمل خصوصا في الحروب لإرشاد الجنود، لذلك يجسد العلم تاريخ الدولة وله رمزية تشير إلى دلالات تاريخية تصبغ الدولة وتؤسس للهوية الوطنية، وتشير أكثر الأعلام والرايات للهوية الوطنية الثابتة والراسخة وبالتالي رمزية الوطن في كل الصعد لأنها تمثل الدولة باعتبارها وطنا وكيانا مستقلا ومختلفا عن غيره.

وبين أن للعلم أبعاد أخرى مثل: أيديولوجية الحكم، الاستقلال، والنضال التاريخي، كما يمثل بعدا زمانيا ويشير إلى الربط الزماني والمكاني للدولة وأبعادها التاريخية، ومعززا للانتماء والولاء الوطني.

بدورها، قالت أستاذة علم الاجتماع في الجامعة الأردنية ميساء الرواشدة، إن العلم الأردني يحمل رمزية وطنية عميقة نتذكرها طوال العام ونتذكرها أكثر في 16نيسان من كل عام، فهو يمثل الوطن ويعكس هوية أفراده، الذين ينظرون إليه بوصفه تجسيدا لتاريخهم وانتمائهم، وإن احترامه وتقديره هو احترام للهوية الوطنية، واحتفاء بكل من يحمل هذه الهوية ويجسدها سلوكا وممارسة.

وأضافت أن هذا الاحترام يتجلى في رفع العلم في المناسبات الوطنية، والمحافظة عليه أنيقا وجميلا فوق المؤسسات والبيوت وفي الأسواق، ففي أفراحنا نرفعه ونزين به منازلنا، بينما في لحظات الحزن ننكسه تعبيرا عن التضامن والأسى، وهكذا يصبح العلم رمزا حيا يعبر عن مشاعر المجتمع في مختلف حالاته، ويجسد تاريخ الدولة وأصالتها، كما يعكس هوية أبنائها.

وأكدت أن الاحتفال بيوم العلم يدل على أهمية رمزيته، وتعزيز لقيم الوحدة والمنعة والانتماء، إذ يظل العلم عنوانا للوطن الذي ينتمي إليه الفرد، ويستمد منه هويته ووجوده، والاحتفال به مناسبة وطنية لتجديد الانتماء والولاء، وتعزيز الوعي بالرموز الوطنية الجامعة.

وبينت أنه وفي ظل الأزمات المتعاقبة والمتلاحقة وما يتعرض له الأردن من حملات وتضليل يجب أن يتم تعزيز التماسك الاجتماعي ووحدة الصف، حيث يصبح العلم رمزا جامعا يتجاوز الاختلافات، وفي أوقات الأزمات يعكس الالتفاف حول العلم حالة من التضامن الوطني والتمسك بالاستقرار والإيمان بقدرة المجتمع على تجاوز التحديات، كما يدل على حضور هوية وطنية قوية تشكل مرجعية مشتركة للأفراد في مواجهة الظروف الصعبة.

بترا

Share and Enjoy !

Shares

“يوم العلم”.. يمثل السردية الوطنية والمحافظة على الهوية الأردنية

abrahem daragmeh

يصادف يوم السادس عشر من نيسان يوم العلم، الذي يعد مناسبة وطنية ورمزية تحتفي بالعلم بوصفه رمز السيادة والهوية والوحدة الوطنية، ويجسد محطة لتعزيز الانتماء وترسيخ قيم الولاء والفخر في الوجدان الأردني.

وقال وزير الثقافة مصطفى الرواشدة إن العلم يمثل رمز السيادة وعنوان العزة والشموخ، والراية التي تلتف حولها الأمة باعتزاز، مؤكداً أنه يجسد تاريخها وقيمها وهويتها الجامعة.

وأضاف الرواشدة أن الأردن، بما يحمله من رسالة إنسانية وموقعه في قلب العالم، يواصل التمسك بثوابته الوطنية ونشر قيم الاعتدال، مشيراً إلى أهمية توثيق السردية الأردنية وتعزيز دور الشباب في ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني.

وفي السياق ذاته، قال رئيس جمعية المؤرخين الأردنيين غالب عربيات إن إقرار يوم العلم في 16 نيسان عام 2021 بتوجيهات ملكية جاء ليشكل محطة وطنية جامعة تستحضر تاريخ الدولة وتعزز الهوية الوطنية، موضحاً أن العلم ليس مجرد راية، بل هو سردية وطنية تختزن تاريخ الدولة وقيمها، وتعكس استمرارية الدولة الأردنية وثبات هويتها منذ عام 1928 دون تغيير.

وأضاف أن العلم الأردني المستمد من إرث الثورة العربية الكبرى يعكس امتداداً تاريخياً وحضارياً، ويرمز إلى مراحل من التاريخ العربي، مشيراً إلى أنه يشكل مدخلاً لفهم عناصر الهوية الوطنية القائمة على الشرعية التاريخية والاستقرار السياسي والمناعة الوطنية، بما يعزز ارتباط الأجيال بمؤسسات الدولة ورمزها.

من جهته، أكد رئيس اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين عليان العدوان أن العلم يحمل رمزية وطنية راسخة ترتبط بالانتماء والولاء، ويجسد تضحيات الوطن وقيادته الهاشمية وقواته المسلحة وأجهزته الأمنية، لافتاً إلى أن يوم العلم يعزز حضور الهوية الوطنية ويكرس معاني الفخر والثبات في الوجدان الشعبي.

وعلى أرض الواقع، تشهد مختلف مناطق المملكة في يوم العلم مظاهر احتفالية واسعة، حيث تُرفع الرايات على المنازل والمباني ووسائل النقل، وتكتسي الشوارع والمؤسسات بألوان العلم، في مشهد يعكس عمق حضوره في الوجدان الوطني، ويجسد تماسك الجبهة الداخلية وارتباط المواطنين برمز الدولة وسيادتها.

وعمم رئيس الوزراء جعفر حسان على جميع الوزارات والدوائر الرسمية والمؤسسات والهيئات العامة والجامعات الرسمية والبلديات وأمانة عمان الكبرى والشركات المملوكة للحكومة برفع العلم الأردني وفقاً لتعليمات الأماكن والمباني التي يرفع عليها العلم الأردني وأوقات ومناسبات رفعه ومكانه بين الأعلام الأخرى لسنة 2006.

وحدد قانون الأعلام الأردنية الصادر في الجريدة الرسمية رقم (6) لسنة 2004، تعليمات الأماكن والمباني التي يُرفع عليها العلم الأردني، إلى جانب أوقات ومناسبات رفعه، وموقعه بين الأعلام الأخرى لسنة 2006.

Share and Enjoy !

Shares

الجامعة الهاشمية تطلق الدورة الأولى لاحتضان المشاريع الريادية لتعزيز ثقافة الابتكار بين الطلبة

abrahem daragmeh

– د. الحياري: نسعى لصناعة روّاد قادرين على المنافسة وصناعة الأثر الحقيقي

– حاضنة مشاريع ريادية في الجامعة لدعم الإبداع وتحويل الأفكار إلى شركات ناشئة

أطلقت الجامعة الهاشمية الدورة الأولى من برنامج احتضان المشاريع الريادية الجامعية بهدف تحويل أفكار الطلبة الإبداعية إلى منتجات أو شركات ناشئة قابلة للنمو أو مشاريع مؤثرة في المجتمع بما يسهم في تعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة وتوفير فرص عمل جديدة للخريجين. وحضر حفل الإطلاق، نواب رئيس الجامعة وعدد من عمداء الكليات والأكاديميين والإداريين والخبراء ورواد الأعمال، إضافة إلى عدد من طلبة الجامعة من مختلف الكليات والبرامج.وأعلن الدكتور الحياري عن إطلاق برنامج احتضان المشاريع الريادية في الجامعة الهاشمية وفتح باب التقديم أمام الطلبة، بهدف إطلاق طاقاتهم نحو آفاق أوسع من الإبداع والإنتاج، بما ينسجم مع رؤية وطنية يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وبمتابعة حثيثة من سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم. وأضاف نسعى في الجامعة الهاشمية إلى الانتقال من ثقافة الانتظار إلى ثقافة المبادرة، ومن استهلاك الأفكار إلى صناعتها، ومن البحث عن الفرص إلى خلقها، فالعالم لا ينتظر المترددين، بل يفتح أبوابه لمن يمتلكون الإصرار على الإنجاز، لذلك نحن لا نكتفي بتخريج طلبة، بل نصنع روّادًا قادرين على الابتكار والمنافسة وصناعة الأثر الحقيقي. وأكد الدكتور الحياري أن الجامعة تعمل على بناء منظومة ريادية متكاملة تربط بين التعليم والبحث العلمي واحتياجات السوق والاقتصاد الوطني، وترسخ ثقافة ريادية مستدامة قائمة على المبادرة والعمل الجماعي والتفكير النقدي، مشيرًا إلى أن الابتكار يولد عند تقاطع العلوم والتخصصات. وأوضح أن برنامج الاحتضان سيوفر الدعم المالي اللازم لتطوير نماذج أولية، وصولاً إلى مستويات متقدمة من الجاهزية التقنية والسوقية مبينًا أن حاضنة الأعمال تقدم حزمة متنوعة من الخدمات خلال مراحل الاحتضان المتعددة إذ تشمل التدريب المتخصص، والاستشارات الفنية والمالية، والتعاون مع الخبراء، والإشراف الأكاديمي لتمكين الطلبة من تأسيس شركات ناشئة قادرة على المنافسة في السوق وتوليد فرص عمل ودخل مستدامين.وأشار الدكتور الحياري إلى جهود الجامعة في تطوير الخطط الدراسية ومحتويات المساقات وتحديثها خاصة في مجالات المهارات الرقمية واللغوية وتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف التخصصات والمراحل الدراسية موضحا أن هذه الخطوات تهدف إلى تمكين الطلبة من المهارات التقنية والتخصصية والعملية والحياتية التي يحتاجها الطالب في عمله وحياته اليومية، كما وبيّن أن الجامعة أعادت النظر في المواد الاختيارية المطروحة ضمن البرامج الأكاديمية بحيث تكون أكثر ارتباطًا بالمهارات العملية والريادية لتعزيز جاهزية الطلبة لسوق العمل ويواكب متطلبات الاقتصاد الوطني. كما أشاد بالشراكة الاستراتيجية مع شركة زين ومنصتها للإبداع ZINC، ودمج برنامج Future Founder ضمن هذه المبادرة، مقدمًا الشكر للخبراء والمختصين الذين أثروا الحدث بخبراتهم، ولجهود مركز الابتكار والمشاريع الإبداعية ولجنة الإبداع والريادة والابتكار في الجامعة على إنجاح البرنامج. وأكد نائب رئيس الجامعة/المشرف العام على برنامج الاحتضان الأستاذ الدكتور عوني اطرادات أهمية الربط بين الجامعات وقطاع ريادة الأعمال، مشيراً إلى أن حاضنة الأعمال في الجامعة الهاشمية تستفيد من البنية التحتية والرقمية فيها فضلا عن الخبرات البشرية ونتائج البحوث التطبيقية، مبينًا أن الجامعات لم يعد يقصر دورها على التعليم والبحث بل توسعت أدوارها نحو بناء أدوات لتعزيز التفكير الريادي وتطوير القادة، ودعم الطلبة وتخريج رواد الأعمال.أكد مدير مركز الابتكار والمشاريع الإبداعية الأستاذ الدكتور خليل يوسف أن دورة الاحتضان في الجامعة الهاشمية تهدف إلى دعم الطلبة المبدعين وأصحاب الأفكار الريادية وتحويلها إلى مشاريع قابلة للتطبيق من خلال مسار منهجي يبدأ بمرحلة التقديم مرورًا بالتقييم ثم مراحل ما قبل الاحتضان، وصولًا إلى مرحلة الاحتضان الفعلي، وانتهاءً بالتخرج من الحاضنة وتأسيس شركات ناشئة قادرة على المنافسة في السوق. وذكر أن البرنامج يستهدف ثلاثة فئات رئيسية تشمل طلبة الكليات العلمية، وطلبة الكليات الصحية، وطلبة الكليات الإنسانية، مضيفا أنه سيتم اختيار مشاريع متميزة تحظى بالدعم الكامل من الحاضنة.وعرض عضو لجنة الإبداع والريادة والابتكار الأستاذ الدكتور مهند عودة الإطار التنفيذي والتنظيمي لبرنامج الاحتضان، وآلية التقديم والمراحل الزمنية ومعايير الاختيار والفئات المستهدفة، حيث استعرض أهداف برنامج الاحتضان وأشكال الدعم المالي والفني والتقني التي يوفرها للطلبة المشاركين إضافة إلى الخدمات والمعدات والتجهيزات التي يقدمها.وأضاف أن البرنامج يُلزم الطلبة المشاركين بتكوين فرق عمل طلابية تضم المهارات التقنية والتسويقية والإدارية والمالية، بإشراف مرشد أكاديمي يتولى إرشاد الفرق إضافة إلى إعداد دراسة جدوى اقتصادية، وتحديد المشكلات المراد حلها، وتقدير الاحتياجات المالية للوصول إلى الجاهزية التقنية ووضع خطة تشغيلية تحدد مدة العمل داخل الحاضنة. تضمنت الفعالية عقد جلستين حواريتين متخصصتين في مجال ريادة الأعمال بمشاركة نخبة من روّاد الأعمال ومستشاري الابتكار ومؤسسي شركات ناشئة في المؤسسات الوطنية حيث شملت: جامعة الحسين التقنية/مؤسسة ولي العهد، والجمعية العلمية الملكية/جامعة الأمير سمية للتكنولوجيا، والجامعة الهاشمية، والجامعة الألمانية الأردنية، وجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات (إنتاج)، والشركة الأردنية لأنظمة الدفع والتقاص JoPACC، شركة زين وعدد من المديرين التنفيذيين في شركات القطاع الخاص الأخرى.وأكد المشاركون في الجلستين أهمية تبادل الخبرات والتجارب والتشبيك وبناء منظومة تكاملية داعمة للريادة والابتكار في الجامعة الهاشمية، وناقشوا المتطلبات الأساسية لنجاح حاضنة الأعمال من الموارد البشرية والمالية والتنظيمية والقانونية والتكنولوجية والتسويقية، حيث جاءت الجلسة الأولى بعنوان من الفكرة إلى الشركة الناشئة: مسار الاحتضان وبناء نموذج العمل، تناولت تحويل الأفكار الأكاديمية إلى مشاريع اقتصادية، ونماذج الأعمال، ومستوى الجاهزية التكنولوجية ومتطلبات الوصول إليها، إضافة إلى عرض قصص نجاح وطنية ملهمة. أما الجلسة الثانية فجاءت بعنوان “التمويل والشراكات والتشبيك للمشاريع الريادية الجامعية”، وناقشت مصادر التمويل الحكومية والخاصة، ودور المؤسسات الوطنية في دعم الريادة، وبناء الشراكات بين الجامعات والقطاعين العام والخاص، إلى جانب استعراض نماذج نجاح بارزة. ***

Share and Enjoy !

Shares

 الضمان تحذّر متقاعديها من التعامل مع وسطاء

abrahem daragmeh

 – دعت المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي متقاعديها الراغبين بالاستفادة من برنامج تقسيط المشتريات إلى ضرورة التعامل حصراً مع الجهات المعتمدة والمحدثة ضمن البرنامج والمنشورة على موقعها الإلكتروني.

وأكدت المؤسسة في بيان صحفي صادر عن مركزها الإعلامي إلى عدم التعامل أو اللجوء إلى وسطاء خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لغايات الاستفادة من برنامج تقسيط المشتريات، وذلك تجنباً لأي ممارسات احتيالية قد تضر بمصالحهم.

وبيّنت المؤسسة أن قائمة الجهات المعتمدة متاحة عبر الرابط التالي:
https://www.ssc.gov.jo/takseet/
وأشارت المؤسسة إلى أنها حرصت على أن تشمل الجهات المعتمدة في البرنامج قطاعات متنوعة وواسعة تلبي احتياجات المتقاعدين، بما في ذلك القطاعات الغذائية والإلكترونية والكهربائية والطبية وجهات متعددة الخدمات، وذلك بهدف تمكينهم من الاستفادة المباشرة من البرنامج دون الحاجة للجوء إلى أي جهات أو وسطاء خارجيين.

وأكدت ضرورة قيام المتقاعد بتحديث بياناته الأساسية من خلال مراجعة أقرب فرع للضمان الاجتماعي إليه لضمان إتمام عملية الشراء ضمن البرنامج بسهولة.

وأوضحت المؤسسة أن البرنامج يشمل المتقاعد أو الأرملة أو الوالدين الأردنيين المستحقين لحصة والمقيمين داخل المملكة، بحيث يمكنهم الاستفادة بحد يصل إلى ضعفي الراتب التقاعدي أو الحصة المستحقة، وبسقف أعلى يبلغ (2000) دينار.

كما يتيح برنامج التقسيط للمتقاعدين إمكانية تقسيط مشترياتهم وفقاً للتاجر المعتمد، حيث يتم تحديد عدد الأقساط المتاحة لكل جهة بشكل واضح ومسبق ضمن قائمة الجهات المنشورة على الموقع الإلكتروني للمؤسسة.

وشددت المؤسسة على أنها غير مسؤولة عن أي تعامل يتم خارج القنوات الرسمية أو مع جهات غير معتمدة، داعيةً المتقاعدين إلى الإبلاغ عن أي صفحات أو حسابات مشبوهة تدّعي تقديم خدمات ضمن البرنامج، وذلك حفاظاً على حقوقهم ومنعاً لوقوعهم ضحية لعمليات الاحتيال.

Share and Enjoy !

Shares