abrahem daragmeh
– على الرغم من تأكيد البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يحدد مهلة لانتهاء وقف إطلاق النار مع إيران، والذي بدأ سريانه فجر الثامن من أبريل، فإن الغموض لف هذه المسألة.
الأردن ينضم إلى اتفاقية “أرتميس” لتعزيز حضوره في قطاع الفضاء
– يوّقع الأردن، الخميس، اتفاقيات “أرتميس” مع وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” خلال مراسم رسمية تُعقد في مقر الوكالة بالعاصمة الأميركية واشنطن.
ويأتي انضمام الأردن إلى اتفاقية “أرتميس” في خطوة تعكس توجه المملكة نحو الانخراط في مشاريع الفضاء الدولية، ليصبح الدولة العربية الخامسة ضمن هذه المبادرة العالمية، والدولة رقم 63 على مستوى العالم.
وسيتم توقيع الاتفاقية في مقر NASA في واشنطن، من خلال سفيرة المملكة الأردنية الهاشمية لدى الولايات المتحدة دينا قعوار، وبحضور عدد من المسؤولين الدوليين، وذلك في إطار توسيع التعاون الدولي في مجالات استكشاف الفضاء، خاصة القمر والمريخ.
وأكد أستاذ علوم الفضاء والفلك في جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور علي الطعاني، أن هذه الخطوة تمثل تحولًا مهمًا في مسار البحث العلمي في الأردن، وتفتح آفاقًا جديدة أمام الجامعات والمؤسسات البحثية للمشاركة في مشاريع فضائية دولية متقدمة.
وأشار الطعاني إلى أن الاتفاقية توفر إطارًا عمليًا للتعاون بين الدول، يشمل تبادل البيانات العلمية، وتعزيز الاستخدام السلمي للفضاء، وتنسيق الجهود البحثية، بما يسهم في تطوير القدرات الوطنية في هذا المجال.
وأضاف أن انضمام الأردن إلى هذه المبادرة سيمنح الباحثين والطلبة فرصًا أوسع للوصول إلى برامج تدريبية ومشاريع بحثية مشتركة، الأمر الذي يعزز من جودة التعليم العالي ويربطه بالتطبيقات الحديثة في علوم الفضاء.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تزايد الاهتمام العالمي بقطاع الفضاء، حيث تسعى الدول إلى بناء شراكات استراتيجية تسهم في تطوير التكنولوجيا وتعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة.
ويُتوقع أن يسهم هذا الانضمام في تعزيز مكانة الأردن إقليميًا ودوليًا، وفتح مجالات جديدة للتعاون العلمي والتقني خلال المرحلة المقبلة.
الأردن يرسل قافلة مساعدات إنسانية إلى لبنان بمشاركة دولية
– انطلقت، الخميس، من الأردن قافلة مساعدات إنسانية دولية مشتركة إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة، محملة بالمواد الغذائية والخيم والاحتياجات الإغاثية الأساسية.
وقالت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية في بيان لها إن القافلة المكونة من 19 شاحنة شاركت فيها إلى جانب الأردن 10 دول صديقة والاتحاد الأوروبي.
وبينت الهيئة أن هذا الجهد لمساندة لبنان جاء بتوجيهات ملكية ويتم تنفيذه بالتنسيق مع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، وبالتعاون الوثيق مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي.
وشارك في هذا الجهد الإغاثي كل من سويسرا، وأستراليا، وكندا، ورومانيا، والاتحاد الأوروبي، والبرتغال، وألمانيا، وسنغافورة، ولوكسمبورغ، وإسبانيا، وهولندا، إلى جانب الأردن.
وأكد الأمين العام للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية حسين الشبلي أن هذا التحرك يأتي لضمان إيصال المساعدات بكفاءة عالية وسرعة ووفق أعلى معايير العمل الإنساني.
وشدد على أن هذه القافلة ترسخ الدور المحوري الذي تضطلع به المملكة الأردنية الهاشمية بما هي مركز إقليمي للعمل الإنساني، ومركز موثوق لتنسيق الجهود الدولية، بما يعزّز من أثر الاستجابة الإنسانية والإغاثية، ويعكس مستوى الثقة الدولية المتقدمة بالهيئة كمنصة تنسيقية ولوجستية للعمل الإنساني.
وأضاف الشبلي أن الهيئة مستمرة في تعزيز شراكاتها الدولية، وتوسيع نطاق استجابتها الإنسانية بما يواكب حجم الاحتياجات، ويترجم الالتزام الأردني الراسخ تجاه دعم الأشقاء في مختلف الظروف.
ووجّه الشبلي الشكر للجمهورية العربية السورية على جهودها في تسهيل مرور القافلة عبر أراضيها.
وكان الأردن أرسل 40 شاحنة خلال الأسابيع الماضية لدعم الأشقاء في لبنان استجابة للأوضاع الإنسانية هناك.
الإحصاءات: عدد سكان الأردن يتجاوز 12 مليون نسمة
– تجاوز عدد سكان الأردن، الخميس، 12 مليون نسمة، وفق الساعة السكانية الرسمية الصادرة عن دائرة الإحصاءات العامة، وذلك بعد نحو أربع سنوات ونصف السنة من وصول عدد السكان إلى 11 مليون نسمة في الأول من تشرين الأول 2021.
ويأتي ذلك مع قرب استكمال الحكومة تنفيذ التعداد العام للسكان والمساكن 2026 التزاما بقانون الإحصاءات العامة الذي ينص على تنفيذه مرة كل عشر سنوات.
المدير العام للإحصاءات العامة حيدر فريحات، قال، الشهر الحالي، إن عدد الأسر في الأردن يقدر حاليا بنحو 2.5 مليون أسرة موزعة على 12 محافظة، مشيرا إلى أن وحدة العد الإحصائية المعتمدة لدى الدائرة هي البلوك الإحصائي، إذ جرى تقسيم المملكة إلى 24 ألف بلوك إحصائي.
وأنهت الدائرة المرحلة الأولى من التعداد المتمثلة بالتحديث المركزي، تلتها مرحلة الحزم، فيما يجري حاليا تنفيذ المرحلة الثالثة وهي مرحلة الحصر، إذ لفت فريحات النظر إلى أن نسبة الإنجاز في مرحلة الحصر بلغت حاليا نحو 15%، ومن المتوقع الانتهاء منها مع نهاية حزيران.
وبين أنه للمرة الأولى في تاريخ الأردن، ستنفذ تجربة “العد الذاتي”، حيث جرى تحديد نحو ربع سكان المملكة للمشاركة فيها، بحيث تقوم الأسر الراغبة بتعبئة بياناتها ذاتيا دون زيارة الباحث الإحصائي، من خلال استمارة إلكترونية يوصل إليها عبر رمز (QR)، على أن تتم عملية التعبئة من داخل المنزل.
وأشار فريحات إلى أن العد النهائي سيوفر بيانات شاملة ومحدثة حول عدد السكان وتوزيعهم حسب المحافظات، ونسب النمو السكاني، والحراك السكاني، وحجم وخصائص الأسرة، إضافة إلى أعداد ونسب الأشخاص ذوي الإعاقة، وغيرها من المؤشرات التي تحتاج إليها الدولة والمخططون والباحثون والجامعات.
جولة محادثات جديدة الخميس بين لبنان وإسرائيل وبيروت ستطلب تمديد الهدنة
– تعقد الخميس، في واشنطن جولة ثانية من المحادثات بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، تعتزم بيروت أن تطلب خلالها تمديد وقف إطلاق النار الذي يسري منذ 17 نيسان، لمدّة شهر إضافي.
ودعت إسرائيل لبنان من جهتها الأربعاء، إلى “التعاون” معها لمواجهة حزب الله الذي يرفض هذه المحادثات، مؤكدة أنه لا توجد “خلافات جدية” مع لبنان.
واندلعت الحرب الأخيرة بين حزب الله وإسرائيل في الثاني من آذار، بعد إطلاق الحزب صواريخ على إسرائيل ردّا على مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية على خامنئي في اليوم الأول من الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 شباط.
وعقد الطرفان اللذان هما في حالة حرب رسميا منذ عام 1948، جولة محادثات في واشنطن في 14 نيسان، وكانت الأولى من نوعها منذ عام 1993، في محاولة لإنهاء الحرب.
بعد هذه المحادثات بيومين، أعلنت الولايات المتحدة هدنة لمدة 10 أيام في الحرب التي أدّت إلى مقتل أكثر من 2400 شخص في لبنان ونزوح أكثر من مليون.
ويشارك في محادثات الخميس، على غرار الجولة السابقة، وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو والسفير الإسرائيلي في واشنطن يحيئيل ليتر وسفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض، وبحضور سفير الولايات المتحدة في لبنان ميشال عيسى.
كما سينضمّ إليها هذه المرة السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هوكابي، بحسب ما قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية لوكالة فرانس برس.
وتأتي هذه الجلسة بينما يتبادل حزب الله وإسرائيل الاتهامات بخرق الهدنة.
وتنفّذ إسرائيل غارات تقول إنها تستهدف عناصر من حزب الله يعدّون لـ”هجمات إرهابية” ضدها، وتوقع قتلى بانتظام.
وتواصل تنفيذ عمليات تفجير وهدم في قرى حدودية وتمنع سكان عشرات القرى من العودة إليها.
في المقابل، يعلن حزب الله تنفيذ عمليات ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية واستهداف شمال إسرائيل ردّا على ما يعدّه خرقا لوقف النار.
وبحسب نص اتفاق وقف إطلاق النار الذي نشرته وزارة الخارجية الأميركية الأسبوع الماضي، تحتفظ إسرائيل بـ”حق الدفاع عن النفس” في مواجهة عمليات تجري أو يخطط لها ضدها.
وأفاد مصدر رسمي لبناني الأربعاء، من دون الكشف عن هويته، بأن “لبنان سيطلب تمديد الهدنة” التي تنتهي في نهاية هذا الأسبوع، “لمدة شهر، ووقف إسرائيل عمليات التفجير والتدمير في المناطق التي يوجد فيها جيشها والالتزام بوقف إطلاق النار”.
وأعلن الرئيس اللبناني جوزاف عون الأربعاء، أن “الاتصالات جارية لتمديد مهلة وقف إطلاق النار”.
وأضاف، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة، “المفاوضات التي يتم التحضير لها ترتكز على وقف الاعتداءات الإسرائيلية كليا وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية”.
ووافق الطرفان خلال الاجتماع الأول على إطلاق مفاوضات مباشرة “في مكان وزمان يُتّفق عليهما”، وفق ما قال حينها الناطق باسم الخارجية الأميركية تومي بيغوت.
وعيّن لبنان السفير السفير السابق لدى واشنطن سيمون كرم رئيسا للوفد المفاوض مع إسرائيل.
“عائق أمام السلام”
في إسرائيل، دعا وزير الخارجية جدعون ساعر لبنان الأربعاء، إلى التعاون وبذل جهود مشتركة لمواجهة حزب الله.
وقال في كلمة أمام دبلوماسيين، خلال فعالية بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين لـ”استقلال إسرائيل”: “ستُستأنف الخميس المحادثات المباشرة بين إسرائيل ولبنان في واشنطن، وأدعو الحكومة اللبنانية إلى التعاون”.
وأضاف “هذا التعاون مطلوب من جانبكم أكثر مما هو مطلوب منا. إنه يتطلب وضوحا أخلاقيا وشجاعة في المجازفة. لكن لا يوجد بديل حقيقي لضمان مستقبل من السلام لكم ولنا”.
وأكد ساعر أن لا “خلافات جدية” لإسرائيل مع لبنان، معتبرا أن “العائق أمام السلام والتطبيع واحد، هو حزب الله”.
وقتل 4 أشخاص الأربعاء، بغارات إسرائيلية على جنوب لبنان وشرقه، وفق الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.
وقُتلت الصحفية اللبنانية آمال خليل الأربعاء، بغارة إسرائيلية في جنوب لبنان بعدما أصيبت وصحفية لبنانية أخرى هي زينب فرج بجروح جراء الضربة.
أ ف ب

