الدوحة – بحضور سمو الأميرة غيداء طلال، رئيسة هيئة أمناء مؤسسة ومركز الحسين للسرطان، والشيخ ثاني بن حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس إدارة صندوق قطر للتنمية، وقّعت مؤسسة الحسين للسرطان اتفاقية شراكة مع صندوق قطر للتنمية بقيمة 5 ملايين دولار أمريكي، ضمن فعاليات منتدى الدوحة 2025.وتهدف الاتفاقية إلى توفير الدعم لمرضى السرطان من غزة، من خلال تغطية تكاليف علاجهم في مركز الحسين للسرطان، وتوفير خدمات الدعم النفسي والاجتماعي للمرضى وعائلاتهم، بما يسهم في التخفيف من التحديات النفسية الصعبة التي ترافق مراحل العلاج.وقالت سموها بهذه المناسبة: “إنّ دولة قطر الشقيقة هي من أكبر المساندين للقضايا الإنسانية حول العالم، ولها تاريخ حافل ومشرّف في إغاثة المرضى والمتضرّرين من الحروب والكوارث. ونحن في مركز الحسين للسّرطان، نعتزّ كثيرا بشراكتنا الراسخة مع صندوق قطر للتنمية، ممثلا برئيس مجلس إدارته سعادة الشيخ ثاني بن حمد بن خليفة آل ثاني”.ووقّع الاتفاقية كلّ من السيد فهد بن حمد السليطي، المدير العام لصندوق قطر للتنمية، والسيدة نسرين قطامش، المدير العام لمؤسسة الحسين للسرطان.ويُجسّد هذا التعاون بين الأردن وقطر التزام البلدين بدعم الاستقرار الإقليمي وتحقيق تنمية مستدامة تُلبّي احتياجات الفئات الأكثر تضرراً، وتمهّد لمستقبل أكثر شمولاً وازدهاراً.-انتهى-
abrahem daragmeh
هيئة إدارية جديدة لملتقى جناعة الثقافي برئاسة احمد ابو شاويش
عقد مساء امس السبت الموافق 13 / 12 / 2025 في مركز الملك عبد الله الثاني اجتماع الهيئة العامة لملتقى جناعة الثقافي بحضور غالبية اعضاء الهيئة العامة وحضور مندوب وزارة الثقافة السيد يوسف القضاة. وجرى خلال الاجتماع انتخاب الهيئة الإدارية للدورة الاولى للعام (2025 – 2028 ) بالتزكية وهم كلا من : ١- احمد ابو شاويش ٢- داود الشوابكة٣- جمال القاروط ٤- تيسر ابو نادي ٥- باسم زياده ٦- سامي الملاحيم ٧- م. عطا الله حمدان٨- ا. فتحي البلوي٩- شهام الدقس وتم اختيار الأعضاء الاحتياط التالية اسمائهم : ١- انور شلش ٢- علي رحمة ٣- رائد مرعي وقد عقد الهيئة الإدارية اجتماعها الاولى بعد انتهاء اجتماع الهيئة العامة. وتم توزيع المناصب الإدارية كالتالي : ١- احمد ابو شاويش رئيسا للملتقى ٢- داود الشوابكة نائبا للرئيس ٣- جمال القاروط امين السر ٤- تيسير ابو نادي امين الصندوق
المؤتمر البيئي الثالث لجمعية البيئة… منصة وطنية لتعزيز الوعي بالتغير المناخي والحد من البلاستيك
كتب:الصحفي علي عزبي فريحات – عقدت فعاليات المؤتمر البيئي المتخصص الثالث لجمعية البيئة الاردنية والذي جاء تحت شعار “اثر العبوات البلاستيكية على البيئة والتغير المناخي ” على مدار يومين في قاعة دائرة المكتية الوطنية وسط حضور لافت من المتخصصين والمهتمين بالشأن البيئي والمنظمات وبرامج المنح منهم الاتحاد الدولي لصون الطبيعه والقادة البيئيون والتربويون ومشاركة مديريات التربية والمدارس في عدد من محافظات المملكــة والمهتمين بالشأن البيئي من القطاع الخاص وعدد من الشركات والمؤسسات ورؤساء الجمعيات .لقد شكّل هذا المؤتمر نموذجًا ملهمًا للتعاون وتبادل الخبرات ورسّخ حضور الجمعية كمنصة فاعلة في نشر الوعي وتعزيز ثقافة الاستدامة حيث تم تنظيمه على مستوى عالي من التميز والمهنية والمقدرة على بناء جيل واعي في مجال المعرفــة البيئية .واشتمل المؤتمر الذي جاء برعايــة رئيس مجلس ادارة المؤسسة الصحفية الراي الرئيس الفخري لجمعية البيئة الاردنية معالي سميح المعايطة ورعى اختتامه رئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية عامر الخوالده على عدد من الجلسات الحوارية وتقييم البحوث المشاركة والعروض التقديمية المقدمة من المدارس والفيديوهات الثرية والغنية بالمواضيع التي تتعلق بالبيئة والتغير المناخي والتنمية المستدامــة واثر البلاستيك على قطاعات الصحة والمياه تناولها عدد من الخبراء والباحثين والمهتمين والمتخصصين كل في مجالــه لاعلان المدارس الفائزة بكل شفافية ومصداقية .أبهرني التنظيم الرائع رغم شح الامكانات بسواعد فريق الجمعية وهم مجلس الادارة وكادرها الوظيفي وهذا الكم الهائل من الحضور والمشاركين حيث شعرت انا كرئيس مجلس ادارة الجمعية بسعادة غامرة وانا اتابع بكل اهتمام وشغف عمليات تقييم البحوث المقدمة بالمؤتمر من قبل اللجنة التي شكلتها الجمعية والتي يضم فريقها متخصصون وخبراء في مجال البيئة و التغير المناخي وهم عميد كلية الاعلام في جامعة اليرموك /رئيس لجنة فرع نقابة الصحفيين بالشمال /الدكتور زهير الطاهات و الاكاديمي الدكتور محمد العمري من جامعة جدارا و الاكاديمي الدكتور تحسين شرادقة من جامعة الزرقاء و الاكاديمي والمتخصص في الاعلام عضو الهيئة العامة في نقابة الصحفيين الصحفي الدكتور حسن محاسنـــه و عضو الهيئة الادارية لجمعية البيئة الصحفي محمود يوسف العبود و مدير مركز التدريب في نقابة الصحفيين سابقا الصحفي محمد خير بشتاوي .كما يعتبر هذا المؤتمر كمنصة جسدت كل معاني العمل والانجاز اللذان يساهمان في ترسيخ العمل التطوعي لتحقيق التنمية المستدامة وما تحتويــه على ردود فعل واضحة لكل التساؤلات التي تدور في ذهني عن البيئة ووجدت اجابات وافيه على ما يطرح .كما تضمن المؤتمر عدة توصيات منها تطوير الإطار الوطني للحد من البلاستيك وتشديد الرقابة على المصانع المنتجة للعبوات البلاستيكية ورفع معايير الامتثال البيئي ودمج أهداف خفض التلوث البلاستيكي ضمن السياسات الوطنية الداعمة للاقتصاد الأخضر و تعزيز التعليم البيئي من خلال إدراج مفاهيم الاستهلاك المستدام إدارة النفايات التغير المناخي، الاقتصاد الدائري في المناهج الدراسية والبرامج التربوية و دعم البحث العلمي الطلابي من خلال اطلاق برنامج وطني بالتعاون بين الجمعية ووزارة التربية والتعليم لدعم أبحاث الطلبة في مجالات بدائل البلاستيك حلول الحد من النفايات الابتكار في إعادة التدوير و إنشاء منصة وطنية للأبحاث البيئية وتطوير منصة إلكترونية توثق الأبحاث الطلابية وتعرض المبادرات المدرسية المتميزة وتربطها بجهات معنية قادرة على التطبيق .كل الشكر لوزارة التربية والتعليم الشريك الاستراتيجي لجمعية البيئة وكافة الجهات الراعية و الداعمة :مركز زها الثقافي ،الاتحاد العام للجمعيات الخيرية ،دائرة المكتبة الوطنية ، البنك الاردني الكويتي،شركة الاولى للتامين سوليديرتي ،ودار الدواء وحلويات زلاطيمو ،ونبراس للطاقة ، والبيئة المشرقة للاستدامــة والصناعات البلاستيكية ووسائل الاعلام التي حضرت وساندت في دعم رسالة وأهداف المؤتمر واخص بالذكر صحيفة الراي والتلفزيون الأردني وقناة المملكة ووكالة انجاز الإخبارية وإذاعة هوا انجاز المجتمعية ووكالة عمون وموقع نافذة البيئة و التنمية الاخباري و22 الإعلامي ولجان المؤتمر التحضيرية والعلمية والإعلامية ولجنة تقييم وتحكيم الفائزين بمسابقة البحوث المقدمة ضمن فعاليات المؤتمر والفائزين بمسابقة الإعلامي البيئي و السياحي و التنمية المستدامة التي تنظمها الجمعية سنويا لأعضائها المنتسبين وجميع لجان المؤتمر . وتخلل المؤتمر تكريم كل الجهات الداعمة والمساندة والمدارس المشاركة وكافة المشاركين بدروع وهدايا وشهادات واوسمه تقديرية والإعلان عن الفائزين بمسابقة الإعلام البيئي و السياحي التي فاز فيها عدد من أعضاء الجمعية ممن يمارسون العمل في اللجنة الاعلامية وتكريم احد اعضاء اللجنة المقيمة ممثلا عن كافة الأعضاء المحكمين وهو الدكتور حسن محاسنه اضافة الى جوائز لكافة منظمي المؤتمر .تحية اجلال وإكبار لوزارة البيئة المظلة الرئيسية للجمعية ممثلة بمعالي الدكتور ايمن سليمان ودائرة المكتبة الوطنية ممثلة بمديرها الدكتور فراس الضرابعه وكل من ساهم في الإعداد والمشاركة والمدارس التي ساهمت في إعداد البحوث والنقاش وتبادل الآراء وفروع الجمعية المنتشرة في المملكة الذين كان لهم دور فاعل في اثراء فعاليات هذا الحدث الكبير .وفي الختام يؤكد المؤتمر البيئي المتخصص الثالث لجمعية البيئة الأردنية أن العمل البيئي لم يعد خيارًا تكميليًا بل ضرورة وطنية ومسؤولية مشتركة تستوجب تكاتف جميع الجهات الرسمية والأكاديمية والمجتمعية.ومع هذا الزخم من المشاركة والدعم تواصل الجمعية مسيرتها بثقة وعزيمة نحو مستقبل أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة تحديات التغير المناخي، واضعة مصلحة الوطن والإنسان في مقدمة أولوياتها ومستمرة في أداء رسالتها بكل مسؤولية وإيمان بدور العمل التطوعي في بناء أردنٍ أخضر ومستدام.رئيس مجلس ادارة جمعية البيئة الاردنية /رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر
الجامعة الهاشمية تشارك في المُلتقى التكريمي للباحثين والجامعات الاردنية ضمن تقرير التأثير والاستشهادات “آرسيف” لعام 2025
شارك الاستاذ الدكتور خالد الحياري رئيس الجامعة الهاشمية في أعمال المُلتقى العلمي التكريمي للمجلات، والجامعات، والباحثين الحاصلين على مراكز متقدمة عربياً استناداً الى تقرير معامل التأثير “آرسيف” لعام 2025، الذي يهدف الى تسليط الضوء على التقدم في البحث العلمي العربي ويعزّز مكانة الإنتاج المعرفي في المنطقة، بحضور نواب رئيس الجامعة وعدد من الأكاديميين والباحثين في الجامعة الهاشمية، وبمشاركة واسعة من رؤساء الجامعات الأردنية، وقيادات أكاديمية أردنية وعربية، ونخبة من الباحثين والأكاديميين، وممثلي المجلات العلمية العربية.وألقى رئيس الجامعة الهاشمية، الأستاذ الدكتور خالد الحياري، كلمة أكد فيها على اهمية هذا اللقاء الذي يُعد محطة للتأمل في واقع البحث العلمي العربي، وفرصة لتقدير الجهود التي تبذلها مؤسساتنا الأكاديمية والباحثون في بناء منظومة معرفية قادرة على المنافسة والاسهام الحضاري.وبيّنَ الدكتور الحياري أن نتائج الجامعات الأردنية في تقرير آرسيف لهذا العام تعكس تقدّماً ملحوظاً في جودة البحث العلمي والنشر الأكاديمي مما يشكل مساراً واضحاً من التطور والاهتمام بالبحث العلمي، مضيفاً بأن آرسيف يمثّل نموذجاً عربياً متقدماً لرصد أثر الإنتاج العلمي المنشور باللغة العربية، ويستجيب لحاجة ملحّة لتعزيز استقلالية النظام المعرفي العربي عن المؤشرات الأجنبية، مؤكداً أن الباحث الأردني، بجهده وإصراره، أثبت قدرته على المنافسة والإبداع، وأن البيئة الأكاديمية في الأردن رغم التحديات لا تزال حاضنة للتميّز.وأشار بان الجامعة الهاشمية، شأنها شأن الجامعات الوطنية كافة، تواصل العمل على تطوير سياساتها البحثية، وتعزيز النشر الأكاديمي، ودعم المجلات العلمية المحكّمة، وتوسيع الشراكات مع المؤسسات البحثية الإقليمية والدولية، معرباً عن اعتزازه بأن إحد الكفاءات الأكاديمية في الجامعة الهاشمية وهو الاستاذ الدكتور سامي الخزندار، استاذ الصراع والسلام في الجامعة كان له دور محوري في تأسيس هذا المشروع العربي الرائد، معامل التأثير «آرسيف»، ومؤكداً أن هذه الإسهامات الأردنية المضيئة تعكس الدور الحضاري الذي تنهض به الجامعات الأردنية في بناء وتطوير المشهد العلمي العربي، والدفاع عن مكانة اللغة العربية كلغة علم وبحث.كما ألقى الأستاذ الدكتور سلطان ابو عرابي، الأمين العام السابق لاتحاد الجامعات العربية كلمة أشار فيها إلى واقع البحث العلمي العربي، وتحدياته ومشكلاته، وسبل معالجتها.و قدّم الدكتور نجيب الشربجي، عضو اللجنة العلمية لمعامل «آرسيف»، والمدير العام السابق لإدارة المعرفة والبحوث والأخلاقيات في منظمة الصحة العالمية – جنيف، كلمة اللجنة، أشار فيها إلى أهمية وأهداف معامل «آرسيف»، وبيّن مدى موثوقيته ودقته.كما تضمّن الملتقى محاضرة للأستاذ الدكتور سامي الخزندار بعنوان: «الأثر البحثي للإنتاج العلمي العربي بين النمو المغيَّب والتبعية المعرفية: مقارنة بين المؤشرات الغربية والعربية»، استعرض فيها مسيرة معامل التأثير العربي «آرسيف»، وضرورته وأهميته الحضارية في خدمة اللغة العربية.وبيّن الدكتور الخزندار أن هناك علاقة محورية بين الأثر البحثي واعتماد اللغة الأم في البحث العلمي، مشيراً إلى أن أعلى عشر دول في العالم من حيث عدد طلبات براءات الاختراع تعتمد لغتها الأم في البحث العلمي.كما أوضح أن المؤشرات الأجنبية لقياس الأثر البحثي والإنتاج العلمي العربي أسهمت في تهميش الإنتاج العلمي المنشور باللغة العربية، وإقصائه من رصيد الدول العربية وجامعاتها، ما أثر سلباً في مكانة الجامعات العربية لدى هيئات التصنيف العالمية، مثل تصنيفي «التايمز» و«كيو إس».وأشار إلى حالة الأردن على سبيل المثال، موضحاً أنه عند مقارنة بيانات معامل «آرسيف» العربي ببيانات مؤشر «سكوبس» (Scopus) خلال الفترة 2012–2023، بلغ عدد المقالات باللغة العربية المستشهد بها في «آرسيف» أكثر من 8800 مقالة، حصدت ما يزيد على 42 ألف استشهاد، في حين لم يتجاوز عدد المقالات العربية في مؤشر «سكوبس» 1225 مقالة، وبعدد استشهادات بلغ 615 فقط، وهو ما يشكّل تغييباً مجحفاً بحق الجامعات الأردنية.وعلى المستوى العربي، وخلال الفترة ذاتها، أظهرت المقارنة أن عدد المقالات العربية المستشهد بها في «آرسيف» تجاوز 452 ألف مقالة، بعدد استشهادات فاق 473 ألف استشهاد، في مقابل 5600 مقالة فقط باللغة العربية في مؤشر «سكوبس»، و5367 استشهاداً، وهو ما يعكس تهميشاً وإجحافاً كبيرين بحق الإنتاج العلمي العربي للدول العربية وجامعاتها ومؤلفيها.وأكد الدكتور الخزندار ضرورة أن تمارس الجامعات العربية ضغوطاً فاعلة على هيئات التصنيف العالمية للجامعات، بهدف إنصافها واعتماد البيانات عالية الجودة والشفافة التي يوفرها معامل التأثير العربي «آرسيف».وفي ختام الملتقى العلمي، جرى تكريم الجامعات والمجلات والمؤلفين العرب الأكثر تأثيراً وفق نتائج تقرير «آرسيف 2025». وشملت قائمة المكرَّمين جامعات أردنية حققت مراتب متقدمة عربياً من حيث عدد الاستشهادات، في مقدمتها الجامعة الأردنية وجامعة اليرموك، إلى جانب تكريم مجلات علمية من الأردن وفلسطين ضمن قائمة أفضل عشر مجلات عربية في مجالات متنوعة، مثل القانون، والدراسات الإسلامية، والعلوم الاجتماعية، والعلوم الاقتصادية والإدارية، وعلم النفس.كما تم تكريم العشرة الأكثر تأثيراً عربياً من المؤلفين، إضافة إلى أعلى 15 مؤلفاً عربياً وفق مؤشر هيرش (H-index)، وسط مشاركة واسعة من ممثلي المؤسسات الأكاديمية الأردنية والفلسطينية، واختُتمت الفعالية في أجواء علمية وحوارية تفاعلية، عكست أهمية الملتقى ودوره في دعم البحث والنشر العلمي العربي.





سلامي: طبيب المنتخب لا يتحمل مسؤولية إصابة يزن لأنه أمر بخروجه
– قال مدرب المنتخب الوطني جمال السلامي، إنّ المنتخب لأول مرة يلعب بدون يزن النعيمات وموسى التعمري في خط الهجوم، لكن ذلك لن يؤثر على الطموح.
وبين سلامي خلال مؤتمر صحفي سبق التدريب الأخير للنشامى ضمن تجهيزات مباراة السعودية في نصف نهائي كأس العرب، أنّ غياب يزن سيتيح الفرصة للاعبين آخرين عليهم استغلالها.
وأوضح أنّ الاعداد البدني للاعبين مع المنتخبات يكون إعدادًا خاصة، لكنهم يقضون أوقاتًا أكثر مع أنديتهم، مشيرًا إلى أنّ اي منتخب يكون عندهم شخصي يتعامل مع كل مباراة وكل منافس على حدة.
ورفض تحميل المسؤولية للمعد البدني في إصابة يزن، لا سيما وأنّ اللاعب النعيمات حصل على راحة في المباراة الثالثة أمام مصر وأصر على استمرار اللعب في وقت كان هناك توجه طبي لإخراجه وفعلًا بدأ الطاقم يحضر عودة الفاخوري للدخول الا أن الأحداث تسارعت وحصل منتخب العراق على ركلة حرة قفز فيها يزن مع الجدار تسارعت وأدت إلى تفاقم إصابته.
أكد مدرب المنتخب الوطني، جمال سلامي، صعوبة المواجهة المرتقبة أمام المنتخب السعودي في نصف نهائي بطولة كأس العرب، واصفًا “الأخضر السعودي” بالخصم القوي الذي يمتلك حظوظًا كبيرة في المنافسة على اللقب.

