السبت, 25 أبريل 2026, 12:31
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

المدرسة والتربية البيئية: دورة تثقيفية في رابطة الاعلام

ما هو الدور الذي ممكن ان تقوم به المدرسة لتوعية الطلبة بأهمية التربية البيئية..كان موضوع الحلقة النقاشية الافتراضية التي نظمتها الرابطة الوطنية للثقافة والإعلام البيئي بالتعاون مع المؤسسة الدولية للشباب والتنمية والجمعية الثقافية للشباب والطفولة .وقال الأستاذ الدكتور محمد الصباريني رئيس الرابطة الوطنية للثقافة والإعلام البيئي: تعد المدرسة المؤسسة التربوية الأهم في غرس مفاهيم الاستدامة، حيث تلعب دوراً محورياً في تحويل الوعي البيئي من مجرد معلومات نظرية إلى سلوكيات حضارية متأصلة لدى الطلبة. يبدأ هذا الدور بدمج التربية البيئية ضمن المناهج الدراسية بأسلوب تكاملي يربط العلوم الطبيعية بالمسؤولية الأخلاقية تجاه الموارد. ومن خلال تفعيل الأنشطة التطبيقية، مثل تدوير النفايات المدرسية وزراعة المساحات الخضراء، تساهم المدرسة في تعميق الارتباط الوجداني للطلبة ببيئتهم المحلية.علاوة على ذلك، تعمل البيئة المدرسية كمختبر حي لتعلم مهارات التفكير النظمي، حيث يدرك الطالب كيف تؤثر أفعاله اليومية على التوازن الإيكولوجي العالمي. إن تدريب الناشئة على ترشيد استهلاك الطاقة والمياه داخل الحرم المدرسي يبني جيلاً قادراً على مواجهة التحديات المناخية المستقبلية بعقلية مبتكرة. وبذلك، تتجاوز وظيفة المدرسة تلقين الحقائق لتصبح منارة للتغيير المجتمعي، تخرج أفراداً لا يمتلكون المعرفة البيئية فحسب، بل يمتلكون الإرادة والقدرة على حماية كوكب الأرض وضمان استدامته للأجيال القادمة.من جهته أكد الدكتور عدنان محمود الطوباسي استاذ علم النفس والارشاد النفسي المشارك ورئيس الجمعية الثقافية للشباب والطفولة على ان للمدرسة الدور الكبير في تربية الأبناء على السلوك البيئي الحسن والتربية على المحافظة على البيئة نقية خالية من التلوث خاصة مع تزايد المشكلات البيئية والمناخية التي تواجه العالم اليوم ولا شك أن للإذاعة المدرسية والنشاطات المختلفة اهمية في توجيه الطلبة للمحافظة على سلامة بيئتهم من اي اذى يلحق بها.وقالت المعلمة رقية منصور العباسي من مدرسة الملكة رانيا العبدالله الاساسية في الزرقاء: دور المدرسة في التوعية بأهمية التربية البيئية للطلبة يُعدّ أساسيًا، لأنها المكان الذي يتعلّم فيه الطالب القيم والسلوكيات منذ الصغر. ويمكن توضيح هذا الدور من خلال عدة جوانب:أولًا: دمج المفاهيم البيئية في المناهج تقوم المدرسة بإدخال موضوعات مثل الحفاظ على الماء، والهواء النظيف، وإعادة التدوير ضمن الدروس، بحيث يفهم الطالب أهمية البيئة وتأثير سلوكاته عليها.ثانيًا: تعزيز السلوكيات الإيجابية تشجّع المدرسة الطلبة على ممارسات يومية مثل:عدم رمي النفاياتترشيد استهلاك الماء والكهرباءالحفاظ على نظافة الصف والمدرسةثالثًا: الأنشطة والفعاليات البيئية تنظم المدرسة حملات مثل:حملات تنظيفزراعة الأشجاريوم البيئةوهذا يساعد الطلبة على التطبيق العملي وليس فقط التعلم النظري.رابعًا: القدوة الحسنة من المعلمين عندما يرى الطالب المعلم يحافظ على البيئة، يكتسب هذا السلوك بشكل تلقائي.وقال السيد رشاد العمري من جامعة الزرقاء الخاصة ان الطلبة بحاجة دائمة للأرشاد والتوجيه خاصة في أيامنا هذه التي تشهد تغير بيئي مستمر ادى الخلل الذي يقوم به بعض الناس من كوارث وازمات بيئية لها اول وليس لها اخر. وقال: ان التعاون بين أهالي الطلبة والمدرسة يساهم مساهمة فاعلة في التربية البيئية والعمل على السلامة العامة والبيئة الجميلة.وتقول المعلمة الاء خليل الزيود من مدرسة الملكة رانيا العبدالله الاساسية: تُعدّ المدرسة بيئة تربوية مهمة لغرس الوعي البيئي لدى الطلبة منذ سن مبكرة.تعمل على توضيح مخاطر التلوث وأثره على صحة الإنسان والكائنات الحية.كما تُنمي لدى الطلبة حب الطبيعة واحترامها من خلال الأنشطة الصفية واللاصفية.وتُسهم في تعزيز السلوكيات الإيجابية مثل ترشيد استهلاك الماء والكهرباء.تُشجع الطلبة على المشاركة في مبادرات بيئية داخل المدرسة وخارجها.كما تدعم برامج مهمة مثل بييتي الأجمل ولمدرستي أنتمي لبناء اتجاهات مسؤولة نحو الحفاظ على الموارد للأجيال القادمة.وبذلك تُساعد المدرسة في تكوين وعي بيئي مستدام لدى الطلبة.

Share and Enjoy !

Shares