رئيسي اسود
تقرير دولي: إسرائيل مسؤولة عن مقتل ثلثي الصحفيين في 2025
– أعلنت لجنة حماية الصحفيين، مقتل 129 صحفيًا وإعلاميًا أثناء تأدية عملهم العام الماضي، ووصفت الرقم بأنه الأعلى على الإطلاق.
أكسيوس: الجيش الأمريكي ينقل أكثر من 50 مقاتلة للشرق الأوسط
– نقل الجيش الأميركي أكثر من 50 طائرة مقاتلة إلى الشرق الأوسط خلال 24 ساعة، حسبما نقل موقع “أكسيوس” الإخباري عن مسؤول أميركي، الثلاثاء.
ورصدت منصات تتبع حركة الطيران عددا من طائرات “إف 16″، و”إف 22″، و”إف 35″، متجهة إلى الشرق الأوسط، في إطار تحركات الولايات المتحدة لتعزيز قدراتها الجوية والبحرية قرب إيران.
ويأتي هذا التعزيز العسكري الأميركي في خضم مفاوضات مع مسؤولين إيرانيين، تركز على البرنامج النووي الإيراني.
والأسبوع الماضي، أفادت وسائل إعلام أميركية أن الولايات المتحدة سترسل أكبر حاملة طائرات لديها، وهي “يو إس إس جيرالد آر فورد”، لتعزيز قواتها في الشرق الأوسط تحسبا لمواجهة محتملة مع إيران.
وكانت حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن”، بالإضافة إلى أصول جوية وبحرية بارزة أخرى، نشرت بالفعل في المنطقة في يناير.
في المقابل، أعلنت إيران الثلاثاء إغلاق مضيق هرمز مؤقتا لإجراء تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية، في استعراض نادر للقوة.
يشار إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها إيران إغلاق هذا الممر المائي الدولي الحيوي، الذي يمر عبره 20 بالمئة من نفط العالم، منذ بدأت الولايات المتحدة توجيه تهديدات لطهران وتعزيز وجودها العسكري في المنطقة.
وفي موازاة التحركات العسكرية والاستعدادات لحرب محتملة، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الثلاثاء، إن جولة المفاوضات مع الولايات المتحدة في جنيف أسفرت عن “مجموعة مبادئ توجيهية” من شأنها التمهيد لاتفاق.
وصرح عراقجي للتلفزيون الإيراني الرسمي عقب المحادثات: “في نهاية المطاف، تمكنا من التوصل إلى اتفاق عام بشأن مجموعة من المبادئ التوجيهية، سنعتمد عليها في المضي قدما والبدء بالعمل على نص اتفاق محتمل”.
وأضاف: “أستطيع أن أقول إنه مقارنة بالجولة السابقة، تم إجراء مناقشات جادة جدا وكانت الأجواء بنّاءة أكثر”.
والثلاثاء عقدت طهران وواشنطن جولة ثانية من المفاوضات، بعد جولة أولى في مطلع الشهر في مسقط، عقب انهيار المحادثات التي جرت العام الماضي من جراء الهجوم الإسرائيلي على إيران في يونيو، الذي أطلق شرارة حرب استمرت 12 يوما شاركت فيها الولايات المتحدة بقصف 3 مواقع نووية إيرانية.
سكاي نيوز
ترامب: سأشارك في محادثات إيران بشكل غير مباشر
– قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الاثنين إنه سيشارك “بصورة غير مباشرة” في المحادثات بين إيران والولايات المتحدة بشأن برنامج طهران النووي والتي من المقرر أن تبدأ اليوم الثلاثاء في جنيف، مضيفا أنه يعتقد أن طهران تريد التوصل إلى اتفاق.
وذكر ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الأمريكية “سأشارك في تلك المحادثات بصورة غير مباشرة. ستكون بالغة الأهمية”.
وقال مسؤولون أمريكيون لرويترز إن الجيش يستعد لاحتمال تنفيذ حملة عسكرية مطولة إذا لم تنجح المحادثات.
وعندما سُئل عن فرص التوصل إلى اتفاق، قال ترامب إن إيران تسعى منذ فترة طويلة إلى اتخاذ موقف متشدد في المفاوضات، لكنها تعلّمت عواقب هذا النهج الصيف الماضي عندما قصفت الولايات المتحدة مواقع نووية إيرانية.
وأشار ترامب إلى أن الإيرانيين لديهم هذه المرة دافع للتفاوض، قائلا “لا أعتقد أنهم يريدون (تحمل) عواقب عدم إبرام اتفاق”.
* مطالب أمريكية بالتخلي عن تخصيب اليورانيوم
قبل الهجمات الأمريكية في يونيو حزيران، كانت المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة قد تعثرت بسبب مطالبة واشنطن لطهران بالتخلي عن تخصيب اليورانيوم على الأراضي الإيرانية، وهو ما تعتبره الولايات المتحدة مسارا قد يقود إلى امتلاك إيران سلاحا نوويا.
وقال ترامب في إشارة إلى القاذفات الشبحية التي قصفت مواقع نووية في إيران “كان بإمكاننا التوصل إلى اتفاق بدلا من إرسال قاذفات بي-2 لتدمير قدراتهم النووية. اضطررنا لإرسال بي-2… آمل أن يكونوا أكثر عقلانية”.
وتتعارض هذه التصريحات مع ما قاله ترامب يوم الجمعة، حين أبدى ترحيبه باحتمال تغيير النظام في إيران وعبر عن أسفه لفشل المفاوضات على مدى عقود.
والتقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي أمس الاثنين، وقال في منشور على منصة إكس إنه في جنيف “للتوصل لاتفاق عادل ومنصف”.
وأضاف “الأمر غير المطروح على الطاولة هو الخضوع أمام التهديدات”.
* تساؤلات حول مخزون اليورانيوم
تطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية إيران منذ أشهر بالإفصاح عن مصير مخزون يبلغ 440 كيلوجراما من اليورانيوم عالي التخصيب بعد الضربات الإسرائيلية والأمريكية والسماح بالاستئناف الكامل لعمليات التفتيش بما يشمل ثلاثة مواقع رئيسية تعرضت للقصف في يونيو حزيران وهي نطنز وفوردو وأصفهان.
رويترز
نتنياهو: الاتفاق الأمريكي الإيراني يجب أن يضمن تفكيك البنية التحتية النووية
– قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأحد إنه أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي بضرورة أن يتضمن أي اتفاق مع إيران تفكيك بنيتها التحتية النووية، وليس مجرد وقف عملية التخصيب.
وأضاف في كلمته أمام المؤتمر السنوي لرؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى أن إسرائيل لا يزال يتعين عليها “إتمام مهمة” تدمير جميع الأنفاق في قطاع غزة. وأشار إلى أن إسرائيل فككت بالفعل 150 كيلومترا من أصل 500 كيلومتر تقريبا.
ومن المقرر عقد جولة أخرى من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بعد أيام. ونقل عن دبلوماسي إيراني قوله اليوم الأحد إن بلاده تريد التوصل لاتفاق نووي مع واشنطن يحقق فوائد اقتصادية للطرفين.
وأبدى نتنياهو تشككه في إمكانية التوصل إلى اتفاق، لكنه أكد أن أي اتفاق يجب أن يتضمن إخراج المواد المخصبة من إيران. وتابع قائلا “يجب ألا تكون هناك قدرات للتخصيب، وليس وقف عملية التخصيب، لكن تفكيك المعدات والبنية التحتية التي تسمح بالتخصيب في المقام الأول”.
وعادت إيران والولايات المتحدة إلى طاولة التفاوض هذا الشهر لحل خلاف قائم منذ عقود بشأن برنامج طهران النووي ولتجنب مواجهة عسكرية جديدة. وقال مسؤولون أمريكيون لرويترز إن الولايات المتحدة أرسلت حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة وتستعد لاحتمال تنفيذ حملة عسكرية إذا فشلت المحادثات.
وقال نتنياهو أيضا إنه يستهدف إنهاء المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل خلال السنوات العشر المقبلة، بعد انتهاء الاتفاق الحالي الذي يمتد لعشر سنوات. وتتلقى إسرائيل بموجب هذا الاتفاق 3.8 مليار دولار سنويا تُنفق معظمها داخل الولايات المتحدة على العتاد، وينتهي أجله في 2028.
وأضاف نتنياهو أنه بفضل اقتصاد إسرائيل المزدهر “نستطيع التخلص تدريجيا من المكون المالي للمساعدات العسكرية التي نتلقاها، وأقترح خفضها تدريجيا على مدى 10 سنوات حتى تصل إلى الصفر. الآن، خلال السنوات الثلاث المتبقية من مذكرة التفاهم الحالية، وسبع سنوات أخرى، سنخفضها تدريجيا حتى تصل إلى الصفر”.
وتابع “نريد الانتقال مع الولايات المتحدة من المساعدات إلى الشراكة”.
رويترز

