27.1 C
عمّان
الأحد, 30 أغسطس 2026, 17:42
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

رئيسي اسود

ترامب: أفضل التوصل إلى اتفاق مع إيران

abrahem daragmeh

– قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، إن يفضل التوصل إلى اتفاق مع إيران، موضحا أن ذلك يأتي بسبب عدم رغبته في “قتل الناس”، بحسب تعبيره.

وأضاف ترامب في تصريحات للصحافيين: “نحن نتحدث مع الإيرانيين، وسنرى ما سيحدث”.

كما أشار الرئيس الأميركي إلى أن بلاده كانت مستعدة لتنفيذ “أكبر هجوم منذ الحرب العالمية الثانية”، مشيرا إلى أن الإيرانيين طلبوا منه إجراء محادثات.

وقال ترامب إن إيران تنكر طلبها الدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة، مؤكدا أن طهران لا يمكن أن تمتلك سلاحا نوويا.

النظام الإيراني “متصدع”
في السياق ذاته، أكد نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس أنه لا يختلف مع الرئيس دونالد ترمب بشأن السياسة المتبعة تجاه إيران، مشددًا على أن موقف الولايات المتحدة في هذا الملف بات أقوى، وأن طهران لن تتمكن من امتلاك سلاح نووي.

وقال فانس، في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”، إن النظام الإيراني “متصدع”، معتبرًا أن هناك فئتين داخله، إحداهما تدفع باتجاه الحرب، بينما تسعى الأخرى إلى إنهائها.

كما أضاف نائب الرئيس الأميركي أن المفاوضات مع إيران ستستغرق بعض الوقت.

رسالة أميركية
وكان نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي أعلن أن الولايات المتحدة سلّمت إيران رسالة عبر الوسطاء بشأن استعدادها للعودة إلى الالتزام بمذكرة التفاهم التي وقّعها الجانبان في إسلام آباد خلال شهر يونيو الماضي.

وقال: “التصريحات الأميركية التي تتحدث عن وجود مفاوضات مع إيران غير صحيحة، فلا توجد أي مفاوضات. ومع ذلك، تلقينا رسائل من الولايات المتحدة تشير إلى استعدادها للعودة إلى الوفاء الكامل بالتزاماتها”.

كما أكد غريب آبادي أن بلاده لم تتخذ بعد قرارا بشأن الانتقال إلى المرحلة الثانية من المفاوضات مع الولايات المتحدة، والتي من المقرر أن تتناول البرنامج النووي الإيراني.

في حين، أعلنت إيران عن “تقدم كبير” في المحادثات مع سلطنة عمان بشأن مسارات العبور، قائلة إن حركة الشحن الداخلة إلى مضيق هرمز أو الخارجة منه ستمر عبر المياه الإيرانية.

كما قال ترامب إن اتفاقا قد يتم الإعلان عنه هذا الأسبوع. ومن المحتمل أن يؤدي ذلك إلى إعادة فتح الممر المائي الحيوي وتخفيف الضغط على الاقتصاد العالمي والمساعدة في إنهاء الحرب.

لكن من المرجح أن يكون الاتفاق مشروطا برفع الولايات المتحدة حصارها على الموانئ الإيرانية.

وقد أصرت إيران على الحصول على قدر من السيطرة على المضيق، قائلة إنه لن يعود ليصبح ممرا مائيا دوليا مفتوحا، كما كان قبل الحرب.

وأدى إغلاق المضيق، الذي يمر عبره خُمس تجارة النفط والغاز الطبيعي في العالم، إلى ارتفاع أسعار الوقود والسلع الأساسية، مما أدى إلى التأثير سلبا على الاقتصاد العالمي.

اتفاق مرتقب لفتح مضيق هرمز

abrahem daragmeh

 – كشف مصدران إقليميان ومسؤول أميركي أن الولايات المتحدة وإيران وسلطنة عمان تقترب من التوصل إلى اتفاق مؤقت لإعادة فتح مضيق هرمز، على أن تعلن عنه واشنطن، وفق ما أفاد موقع “أكسيوس”، الأربعاء.

كما أوضحت المصادر أن الاتفاق المرتقب يلبي بعض مطالب إيران المتعلقة بالحصول على دور أكبر في إدارة حركة الملاحة بمضيق هرمز، وهو دور لم تكن تتمتع به قبل اندلاع الحرب.

ترتيبات مؤقتة لـ60 يوماً

وبحسب المصدرين الإقليميين، ينص الاتفاق قيد المناقشة على إقامة ترتيبات مؤقتة بين عُمان وإيران في مضيق هرمز لمدة 60 يوماً، مع إمكانية تمديدها.

فيما تشمل هذه الترتيبات:

– مرور جميع السفن المتجهة إلى الخليج عبر ممر شمالي داخل المياه الإيرانية.

– مرور جميع السفن المغادرة للخليج باتجاه بحر العرب عبر ممر جنوبي داخل المياه العمانية بالتنسيق مع إيران.

– عدم فرض أي رسوم أو رسوم عبور خلال فترة الستين يوماً.

– العمل على إزالة الألغام البحرية من الممر الأوسط للمضيق خلال 30 يوماً.

– استخدام الممر الأوسط لحركة الملاحة في الاتجاهين بعد تطهيره، وفق ترتيبات دائمة يجري التفاوض بشأنها بين عُمان وإيران.

اتفاق كاد أن يُنجز سابقاً

لكن المصادر أشارت إلى أن البيت الأبيض وسلطنة عُمان والوسطاء الإقليميين اعتقدوا أنهم توصلوا إلى اتفاق مع إيران قبل 3 أسابيع، قبل أن تستأنف طهران هجماتها على السفن، ما أدى إلى أسبوعين من القتال وكاد يتسبب في اندلاع حرب شاملة.

وساطة إقليمية ودولية

وشارك مسؤولون من قطر وباكستان والسعودية في جهود الوساطة إلى جانب المباحثات المباشرة بين عُمان وإيران، وفق المصدرين الإقليميين.

كما لعب البيت الأبيض دوراً نشطاً في المفاوضات، حيث جرت خلال الأيام الأخيرة عدة اتصالات بين المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، ووزيري الخارجية الإيراني عباس عراقجي، والعماني بدر البوسعيدي.

كذلك أكد المصدران أن عراقجي وافق من حيث المبدأ على الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع، غير أنه كان بحاجة إلى موافقة المرشد الإيراني مجتبى خامنئي والمجلس الأعلى للأمن القومي.

في المقابل، أفاد مسؤول أميركي ومصدر إقليمي بأن القيادة الإيرانية استكملت إجراءات الموافقة على الاتفاق يوم الثلاثاء.

يشار إلى أن تلك الخطوة تكتسب أهمية خاصة لأنها تهدف إلى استئناف وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، وإعادة إطلاق المفاوضات بشأن اتفاق نووي جديد.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قرر، السبت الماضي، عدم المضي قدماً في تهديداته بشن حملة قصف واسعة النطاق، لإفساح المجال أمام المسار الدبلوماسي، غير أنه في حال تعثر التوصل إلى اتفاق قريباً، فقد يمنح الضوء الأخضر لتنفيذ ضربات عسكرية كبيرة.

ترامب: مضيق هرمز سيفتح قريبا أو ستواجه إيران ضربة قاسية

abrahem daragmeh

 – أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إن مضيق هرمز “سيُفتح قريبا جدا”، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة محادثاتها مع إيران، محذرا طهران من أنها ستواجه عملاً عسكرياً “قاسياً” إذا انهارت المفاوضات.

وقال ترامب في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز: “كنا على وشك تنفيذ هجوم هائل، هو الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية، لكن الإيرانيين اتصلوا بي وقالوا من فضلك، هل يمكننا التحدث؟”.

كما أضاف: “سيُفتح المضيق قريبا جدا، وإلا فسيتعرضون لضربة قاسية، وبعدها سيكون المضيق مفتوحا”.

وأكد ترامب أن إيران “لن تمتلك سلاحًا نوويا أبدا”، مشيرا إلى أن أي اتفاق محتمل سيتضمن ضمانات رسمية بهذا الشأن.

“يريدون التوصل إلى صفقة”
كما حذر من أن انسحاب طهران من المفاوضات سيقابل برد عسكري قوي، قائلاً: “إذا لم يواصلوا التفاوض، فسيتعرضون لضربة قاسية جدا”.

وأشار ترامب إلى أن الجانبين يجريان “مناقشات جيدة جدًا”، رغم نفي إيران المتكرر وجود محادثات مباشرة مع واشنطن، مضيفًا: “إنهم يريدون التوصل إلى اتفاق، وسنرى ما سيحدث. وإذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فسيكون ذلك أمرًا مؤسفا”.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي قال: “نحن لا نجري حالياً مفاوضات مع الولايات المتحدة. مفاوضاتنا هي مع سلطنة عُمان لتأمين ممر عبر مضيق هرمز”.

كما أوضح بقائي، الأحد، أن التفاهم الذي يجري بحثه مع سلطنة عُمان يتعلق ب”مسار مقبول للطرفين، لا هو المسار الشمالي ولا الجنوبي، بل مسار يراعي الحقوق السيادية للجانبين ويحفظ مصالحنا الوطنية وأمننا”.

وتفرض إيران عملياً سيطرتها على الملاحة في مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب، إذ تلزم السفن بالعبور بالتنسيق معها، وعبر مسار بمحاذاة سواحلها حصراً.

كما أكدت طهران أن الملاحة في المضيق لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب، معلنة عزمها فرض “بدلات خدمات” على السفن الراغبة في استخدام الممر.

في المقابل، ترفض الولايات المتحدة هذه القيود، وتؤكد تمسكها بحرية الملاحة في مضيق هرمز.

وكانت مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو/حزيران قد أطلقت مساراً يمتد 60 يوماً بهدف إنهاء الحرب في الشرق الأوسط بصورة نهائية، وتسوية عدد من الملفات، في مقدمتها الملف النووي الإيراني.

كما أتاحت المذكرة، في تطور لافت، استئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد ممراً استراتيجياً لتجارة الطاقة العالمية، بعدما أغلقته إيران منذ أواخر فبراير/شباط، فيما فرضت الولايات المتحدة، في المقابل، حصاراً على الموانئ الإيرانية.

غير أن هذا الانفراج لم يدم طويلاً، إذ استؤنفت الأعمال القتالية مطلع يوليو/تموز، ما أدى إلى انهيار مذكرة التفاهم. كما شددت إيران القيود على الملاحة عقب استئناف الضربات الأميركية، وأصبحت السفن التي تحاول عبور المضيق من دون إذن إيراني تتعرض لهجمات بصورة متكررة.

لبنان واسرائيل يعقدان جولة سابعة من المفاوضات المباشرة

abrahem daragmeh

 – يبدأ لبنان والاحتلال الإسرائيلي في روما، الثلاثاء، جولة سابعة من المفاوضات المباشرة برعاية أميركية، في وقت تسعى بيروت لتحقيق انسحابات إسرائيلية متتالية من جنوب البلاد.

وأبرم لبنان والاحتلال الإسرائيلي في 26 حزيران اتفاق إطار بعد خمس جولات تفاوضية، ينصّ خصوصا على نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجيا من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من “مناطق تجريبية”.

وأعلنت واشنطن وروما الأسبوع الماضي أن جولة المحادثات تبدأ الثلاثاء وتستمر حتى الخميس،

وحضّ وزير الخارجية الايطالي أنطونيو تاياني في بيان الاثنين، عقب اتصاله برئيسي الوفدين اللبناني سيمون كرم والاسرائيلي يحيئيل لايتر، الطرفين “على مواصلة العمل بروح بنّاءة، من خلال تحديد حلول مشتركة تتيح التنفيذ الكامل للاتفاق الإطار”.

ونتج عن الجولة السابقة التي استضافتها روما، اتفاق على انسحاب الجيش الإسرائيلي من أطراف بلدة زوطر الغربية، إحدى “المناطق التجريبية” بموجب الاتفاق، قبل أن ينتشر فيها الجيش اللبناني الذي سمح لسكانها بالدخول اليها بعد أعمال مسح وكشف.

وأكد رئيس الحكومة اللبناني نواف سلام خلال ترؤسه اجتماعا للحكومة الاثنين “السعي إلى انسحابات إسرائيلية متتالية من الأراضي اللبنانية، وصولا إلى الانسحاب الكامل من لبنان”.

وجدد حزب الله الثلاثاء رفضه للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل، معتبرا أنها “لن تجلب للبنان إلا العار والذل والخيبة والتنازلات المتتالية”.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية الأسبوع الماضي إن “الوفود الفنية ستركز في روما على دفع عجلة التنفيذ الكامل للاتفاق الإطار” مشيرا إلى توسيع نطاق “المناطق التجريبية”، والسعي لتسوية القضايا الحدودية العالقة وصياغة اتفاق شامل للسلام والأمن.

لكن السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى حذّر الاثنين من “التسّرع في المضي قدما” بتنفيذ الاتفاق، معتبرا أن ذلك “قد يعرّض المدنيين، الذين تهدف هذه العملية إلى حمايتهم، للخطر”.

أضاف في بيان “نؤمن أن تخصيص الوقت اللازم لإنجاز هذا العمل… سيُسهم في تمكين المناطق التجريبية اللاحقة من الانطلاق بكفاءة أكبر”.

ورأى أنه يتعيّن على الطرفين أن يتفقا على “آلية واضحة وعملية قبل الشروع في المرحلة التالية” من الاتفاق.

وبموجب اتفاق الإطار، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في “المناطق التجريبية” على نزع سلاح حزب الله منها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكّل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.

ويقول خبراء إن التحدي الأكبر سيكون عند تحديد “مناطق تجريبية” جديدة تحتلها إسرائيل، وسيكون ذلك بمثابة اختبار لجديتها بالانسحاب الفعلي، وكذلك لقدرة الجيش على الانتشار وتفكيك أي بنى عسكرية تابعة لحزب الله.

ويرفض الحزب تسليم سلاحه ومخرجات التفاوض المباشر مع إسرائيل.

واندلعت الحرب الأخيرة بعد إطلاق حزب الله صواريخ نحو إسرائيل ردا على مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في مطلع الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران. وردت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري للجنوب.

وتراجعت وتيرة العنف بشكل كبير في جنوب لبنان منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران في حزيران، بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل.

إلا أن إسرائيل التي تكرر عزمها إبقاء قواتها في جنوب لبنان ضمن “منطقة أمنية” على طول حدودها يصل عمقها إلى عشرة كيلومترات، تواصل تنفيذ عمليات هدم وتفجير ضخمة للبلدات، طال أبرزها ليل الخميس محيط منطقة قلعة الشقيف الأثرية.

أ ف ب – يبدأ لبنان والاحتلال الإسرائيلي في روما، الثلاثاء، جولة سابعة من المفاوضات المباشرة برعاية أميركية، في وقت تسعى بيروت لتحقيق انسحابات إسرائيلية متتالية من جنوب البلاد.

وأبرم لبنان والاحتلال الإسرائيلي في 26 حزيران اتفاق إطار بعد خمس جولات تفاوضية، ينصّ خصوصا على نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجيا من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من “مناطق تجريبية”.

وأعلنت واشنطن وروما الأسبوع الماضي أن جولة المحادثات تبدأ الثلاثاء وتستمر حتى الخميس،

وحضّ وزير الخارجية الايطالي أنطونيو تاياني في بيان الاثنين، عقب اتصاله برئيسي الوفدين اللبناني سيمون كرم والاسرائيلي يحيئيل لايتر، الطرفين “على مواصلة العمل بروح بنّاءة، من خلال تحديد حلول مشتركة تتيح التنفيذ الكامل للاتفاق الإطار”.

ونتج عن الجولة السابقة التي استضافتها روما، اتفاق على انسحاب الجيش الإسرائيلي من أطراف بلدة زوطر الغربية، إحدى “المناطق التجريبية” بموجب الاتفاق، قبل أن ينتشر فيها الجيش اللبناني الذي سمح لسكانها بالدخول اليها بعد أعمال مسح وكشف.

وأكد رئيس الحكومة اللبناني نواف سلام خلال ترؤسه اجتماعا للحكومة الاثنين “السعي إلى انسحابات إسرائيلية متتالية من الأراضي اللبنانية، وصولا إلى الانسحاب الكامل من لبنان”.

وجدد حزب الله الثلاثاء رفضه للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل، معتبرا أنها “لن تجلب للبنان إلا العار والذل والخيبة والتنازلات المتتالية”.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية الأسبوع الماضي إن “الوفود الفنية ستركز في روما على دفع عجلة التنفيذ الكامل للاتفاق الإطار” مشيرا إلى توسيع نطاق “المناطق التجريبية”، والسعي لتسوية القضايا الحدودية العالقة وصياغة اتفاق شامل للسلام والأمن.

لكن السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى حذّر الاثنين من “التسّرع في المضي قدما” بتنفيذ الاتفاق، معتبرا أن ذلك “قد يعرّض المدنيين، الذين تهدف هذه العملية إلى حمايتهم، للخطر”.

أضاف في بيان “نؤمن أن تخصيص الوقت اللازم لإنجاز هذا العمل… سيُسهم في تمكين المناطق التجريبية اللاحقة من الانطلاق بكفاءة أكبر”.

ورأى أنه يتعيّن على الطرفين أن يتفقا على “آلية واضحة وعملية قبل الشروع في المرحلة التالية” من الاتفاق.

وبموجب اتفاق الإطار، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في “المناطق التجريبية” على نزع سلاح حزب الله منها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكّل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.

ويقول خبراء إن التحدي الأكبر سيكون عند تحديد “مناطق تجريبية” جديدة تحتلها إسرائيل، وسيكون ذلك بمثابة اختبار لجديتها بالانسحاب الفعلي، وكذلك لقدرة الجيش على الانتشار وتفكيك أي بنى عسكرية تابعة لحزب الله.

ويرفض الحزب تسليم سلاحه ومخرجات التفاوض المباشر مع إسرائيل.

واندلعت الحرب الأخيرة بعد إطلاق حزب الله صواريخ نحو إسرائيل ردا على مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في مطلع الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران. وردت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري للجنوب.

وتراجعت وتيرة العنف بشكل كبير في جنوب لبنان منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران في حزيران، بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل.

إلا أن إسرائيل التي تكرر عزمها إبقاء قواتها في جنوب لبنان ضمن “منطقة أمنية” على طول حدودها يصل عمقها إلى عشرة كيلومترات، تواصل تنفيذ عمليات هدم وتفجير ضخمة للبلدات، طال أبرزها ليل الخميس محيط منطقة قلعة الشقيف الأثرية.

أ ف ب

ترامب: نبحث فتح هرمز بالكامل اليوم وهذه فرصة إيران الأخيرة

abrahem daragmeh

– أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ليلة الاثنين إلى الثلاثاء، استمرار المحادثات مع إيران، مضيفا أن الحديث جار حاليا بشأن إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل الثلاثاء.

وقال ترامب، في وقت سابق الاثنين، إن ثمة محادثات جارية مع إيران، محذرا من أنها تمثل “فرصة أخيرة” لطهران لإبرام اتفاق جيد ينهي الحرب المستمرة منذ خمسة أشهر، إلا أن إيران نفت إجراء أي مفاوضات أو وجود خطط لذلك.

وتشير هذه التصريحات المتضاربة إلى ضآلة فرص التوصل إلى حل دبلوماسي للحرب في المستقبل القريب.

وقال ترامب لصحفيين خلال فعالية في البيت الأبيض ردا على سؤال عن وضع المفاوضات “إنها جارية حاليا”، موضحا أن الأطراف تتحدث بناء على طلب من إيران والسعودية والإمارات وقطر، من بين جهات أخرى.

وأضاف “إنها فرصة أخيرة لهم (لإيران) لتوقيع وثيقة جيدة”.

وكرر ترامب خلال اليومين الماضيين نمطا اتبعه خلال الأشهر الخمسة الماضية، وهو الإعلان عن خطط لشن “هجمات واسعة” على إيران، قبل أن يقرر إلغاءها في اللحظة الأخيرة.

ونفى إسماعيل بقائي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية تصريحات ترامب، قائلا إنه ليست هناك أي مفاوضات مع الولايات المتحدة ولم يتحدد موعد لأي اجتماعات. وأضاف أن إيران ليس لديها خطط لاستضافة وفود أجنبية أو إرسال مفاوضين إلى الخارج في الأيام المقبلة.

وأضاف بقائي أن جميع المفاوضين الإيرانيين موجودون حاليا داخل البلاد، باستثناء وزير الخارجية عباس عراقجي، الذي يقوم بزيارة دينية للعراق. وقال إن المحادثات الوحيدة الجارية هي المناقشات مع سلطنة عمان بخصوص إدارة مضيق هرمز.

وقال مصدر إيراني كبير لرويترز أيضا إنه لا توجد خطط لإجراء محادثات، وإن عراقجي لن يكون متفرغا على الأقل حتى نهاية الأسبوع.

ويرى مسؤولون في منطقة الخليج ومحللون أن إيران تراهن على قدرتها على الصمود أمام واشنطن لفترة أطول، وذلك من خلال تحويل طرق التجارة وممرات الشحن وبنية الطاقة التحتية في الشرق الأوسط إلى أوراق ضغط ترفع تدريجيا تكلفة المواجهة؛ أملا في إقناع الولايات المتحدة وحلفائها بأن احتواء الأزمة ينطوي على تكلفة تفوق تكلفة الرضوخ لمطالب إيران المتعلقة بمضيق هرمز.

وقال مايكل نايتس، من معهد واشنطن “تكمن نقطة التفوق الكبرى لديهم في قدرتهم على إلحاق الضرر بدول المنطقة وبالاقتصاد العالمي”.

ووصف ترامب في منشور على منصة تروث سوشال في وقت لاحق من الاثنين القيادة الإيرانية بأنها “مراوغة إلى حد لا يصدق”، قائلا إنها طلبت اجتماعا، وإن محادثات أخرى مقررة “في المستقبل القريب”.

وكرر أيضا تأكيده أن البحرية الأميركية تسيطر سيطرة كاملة على مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره خمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم قبل الصراع.

وكتب قائلا “جدار الولايات المتحدة الفولاذي! لا شيء يمكنه اختراقه إلى إيران، إلا إذا أردنا ذلك، ولن يمر عبره شيء دون التوصل إلى اتفاق، أو استسلام كامل”.

نمط متكرر
وتتماشى تطورات اليوم على ما يبدو مع نمط ظهر منذ إطلاق ترامب “عملية ملحمة الغضب” مع إسرائيل قبل أكثر من خمسة أشهر. فقد هدد ترامب مرات عدة باتخاذ إجراءات عسكرية، قبل أن يتراجع عنها عازيا القرار إلى الاتصالات الدبلوماسية.

إلا أن إيران ترفض علنا التفاوض مع واشنطن منذ أوائل يوليو عندما انهارت مذكرة تفاهم أبرمت في يونيو بهدف إنهاء الصراع.

ولم يحقق ترامب بعد الأهداف التي حددها في بداية الحرب وهي تفكيك برنامج إيران النووي، والحد من قدرتها على مهاجمة خصومها في المنطقة.

وقوبل التصعيد الأميركي المتكرر بردود فعل إيرانية متصاعدة ضد القوات الأميركية في المنطقة، وحلفاء واشنطن من دول الخليج العربية، وحركة الملاحة، وهي ردود انتهت كل مرة بتراجع ترامب.

ولا يزال مضيق هرمز نقطة خلاف رئيسية. وتقول واشنطن إن مذكرة يونيو تلزم إيران بفتح الممر المائي الاستراتيجي الحيوي،
بينما تقول طهران إن النص حافظ صراحة على سلطتها على حركة الملاحة البحرية عبره.

ومن شأن هذا أن يمنح طهران نفوذا أكبر على المضيق مقارنة بما كانت عليه الحال قبل الحرب، وهي نتيجة سينظر إليها على الأرجح على أنها انتكاسة كبيرة لترامب حسب مراقبين.

ولم تفلح الولايات المتحدة حتى الآن في إجبار إيران على التخلي عن سيطرتها على الممر المائي، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية، فضلا عن زيادة أسعار البنزين في الولايات المتحدة.

وانخفضت أسعار النفط الاثنين عقب أحدث قرار لترامب بالامتناع عن اتخاذ إجراء عسكري. وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو سبعة بالمائة، إلى 83.77 دولار للبرميل عند التسوية. في حين سجل المؤشر داو جونز أعلى مستوى إغلاق له.

إيران: لا محادثات حاليا مع واشنطن .. ومباحثات عُمان بشأن هرمز

abrahem daragmeh

 – قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الاثنين، إن إيران لا تجري محادثات مع الولايات المتحدة حاليا، وهناك محادثات مع سلطنة عمان بشأن مضيق هرمز

وأضاف بقائي أن إيران تعمل مع سلطنة عمان بشأن مسار آمن مؤقت عبر مضيق هرمز.

وأشار إلى أن التوصل إلى اتفاق مع عُمان بشأن المسار لا يكفي لإعادة فتح المضيق، إذ سيظل الوضع على حاله ما دام “العدوان” الأميركي مستمرا.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن أن المحادثات مع إيران ستبدأ الاثنين بعدما علّق شنّ ضربات عليها مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع، لكنه امتنع عن تحديد موعد نهائي للتوصل إلى اتفاق.

وقال ترامب للصحفيين مساء الأحد، على متن الطائرة الرئاسية “من الواضح أنهم لا يريدون التعرض لهجوم. كانوا على دراية بحجم الهجوم لأنهم رأوا بوادره تتشكل. حاليا، ما نقوم به هو التحدث معهم في إطار مفاوضات. ستبدأ غدا (الاثنين) بعد الظهر”.

ولم يقدم ترامب تفاصيل عن المكان الذي ستجرى فيه المحادثات أو عن الأطراف المشاركة فيها.

رويترز

ترامب: المحادثات مع إيران تبدأ الاثنين ولا موعد نهائيا لإبرام اتفاق

abrahem daragmeh

*ترامب: هناك اتفاق حول مضيق هرمز وسيكون هناك اتفاق حول النووي الإيراني

*ترامب: المفاوضات مع إيران ستبدأ اليوم الاثنين بدون أن يذكر المكان أو المشاركين

*ترامب امتنع عن تحديد موعد نهائي للتوصل إلى اتفاق عندما سُئل عن ذلك على متن طائرة الرئاسة

*إعلام إيراني رسمي: عراقجي أجرى مكالمات هاتفية مع مسؤولين سعوديين وباكستانيين


– أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن المحادثات مع إيران ستبدأ اليوم الاثنين بعدما علّق شنّ ضربات عليها مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع، لكنه امتنع عن تحديد موعد نهائي للتوصل إلى اتفاق.

وقال ترامب للصحفيين مساء الأحد، على متن الطائرة الرئاسية “من الواضح أنهم لا يريدون التعرض لهجوم. كانوا على دراية بحجم الهجوم لأنهم رأوا بوادره تتشكل. حاليا، ما نقوم به هو التحدث معهم في إطار مفاوضات. ستبدأ غدا (الاثنين) بعد الظهر”.

ولم يقدم ترامب تفاصيل عن المكان الذي ستجرى فيه المحادثات أو عن الأطراف المشاركة فيها.

وعندما سئل عما إذا كان هناك موعد نهائي لإيران للتوصل إلى اتفاق، امتنع ترامب عن الإجابة. وقال ردا على ذلك “هل أفضل التوصل إلى اتفاق؟ أنا لا أسعى إلى قتل الناس لأن الناس يموتون، الكثير من الناس يموتون، ونحن لا نريد ذلك”.

وأضاف أن “هناك اتفاقا بشأن هرمز، ثم سيكون هناك اتفاق بشأن النووي، بل يمكن القول بشأن نزع النووي من إيران”.

وأطلق ترامب تهديدات متكررة بأنه سيصعد الحرب على إيران التي شنها مع إسرائيل في أواخر شباط، فقط لإتاحة مزيد من الوقت للمحادثات، التي لم تؤدّ حتى الآن إلى اتفاق شامل.

ولفت ترامب النظر إلى أنه يفضل التوصل إلى اتفاق بخلاف وعدم الاستمرار في الهجمات لأنها ستتسبب بتدفق عدد كبير من المهاجرين كما ستسبب الكوارث.

وكان ترامب أعلن أن الولايات المتحدة وإسرائيل اتفقتا على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، مؤكدا أن تعليق الضربات مرهون بالتوصل إلى اتفاق سريع.

وكتب في منشور عبر منصة “تروث سوشال”، إن الولايات المتحدة “على أهبة الاستعداد وجاهزة للتحرك” ضد إيران، وبمستويات من القوة العسكرية “لم يشهدها العالم منذ الحرب العالمية الثانية”.

وأضاف ترامب أن طلب تأجيل الهجوم جاء بعد التوافق على إطار لاتفاق يتضمن “الفتح الفوري والكامل والشامل لمضيق هرمز”، وإنهاء ما وصفه بـ “التهديد النووي الإيراني”.

وأكد أن موافقته على إلغاء الهجوم جاءت “من أجل مصلحة العالم في المستقبل، وكذلك من أجل بقاء إيران مزدهرة وناجحة”، مشددًا على أن إلغاء الهجوم يبقى مشروطا بالقدرة على التوصل إلى اتفاق بسرعة.

وأشار إلى أن إسرائيل تنضم إلى الولايات المتحدة في هذا الالتزام، داعيا إلى الإسراع في إنجاز الاتفاق.

وأدت الحرب التي اندلعت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في نهاية شباط، إلى اضطرابات في الاقتصادي العالمي، مع رد طهران بتنفيذ اعتداءات على دول خليجية وإغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره حوالي 20% من الإنتاج العالمي للمحروقات.

وتفرض إيران فعليا سيطرتها على الملاحة في المضيق منذ اندلاع الحرب، وتلزم السفن بالحصول على إذن ودفع رسوم عبور قبل استخدام الممر المائي.

ودفع الرئيس الأميركي بأن هدفه المعلن المتمثل في منع إيران من الحصول على أسلحة نووية يبرر ارتفاع تكاليف الوقود على المدى القريب، لكن الضرر الاقتصادي فرض ضغوطا سياسية عليه لإيجاد طريقة لإنهاء الصراع.

وانخفضت أسعار النفط بأكثر من أربعة بالمئة في التعاملات المبكرة اليوم الاثنين.

واندلعت الحرب في الشرق الأوسط مع شنّ الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران في 28 شباط، ردّت عليها طهران بهجمات بالصواريخ والمسيرات على أنحاء المنطقة.

ورغم توقيع مذكرة تفاهم في منتصف حزيران تمهيدا لبدء محادثات لإنهاء الحرب، جرى تبادل ضربات مجددا في مطلع تموز.

* الدبلوماسية الإيرانية

ذكرت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية مساء الأحد، أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أجرى مكالمات هاتفية مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير لمناقشة الجهود الدبلوماسية.

وكانت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الرسمية قد ذكرت في وقت سابق نقلا عن عراقجي أن المفاوضات بين طهران وسلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز دخلت مراحلها النهائية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن المفاوضات تركز على الاتفاق على مسار جديد عبر المضيق، مضيفا أن ذلك “لا علاقة له بفتح أو إغلاق مضيق هرمز. فهذه مسألة منفصلة”.

وفي الشهر الماضي، رفضت إيران علنا اقتراحا عُمانيا، مدعوما من دول الخليج، لإدارة المضيق الذي تشترك فيه الدولتان. وأبلغت مصادر مطلعة رويترز أن الخطة تتضمن تحصيل رسوم طوعية مقابل استخدام المضيق.

وقال إيلي كوهين، وزير الطاقة الإسرائيلي وعضو مجلس الوزراء الأمني، إن هناك تنسيقا أمنيا ومخابراتيا وثيقا بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن كل ما يجري في المنطقة.

لكنه أضاف “سواء تم التوصل إلى اتفاق أم لا، وبغض النظر عن أي التزامات خارجية، إذا حاولت إيران تجديد برنامجها النووي أو تطوير صناعاتها في مجال الصواريخ الباليستية، فسنكون هناك. سنتخذ الإجراءات اللازمة، وسنضرب”.

والتقى ترامب ونتنياهو يوم الثلاثاء الماضي في واشنطن، حيث قال مسؤول إسرائيلي إنهما بحثا جميع السبل الممكنة لكبح جماح برنامج إيران النووي، بما في ذلك الدبلوماسية والضغط الاقتصادي والقوة. وتنفي طهران سعيها للحصول على سلاح نووي.

زلزال بقوة 5.5 درجات يضرب مصر ولا أنباء عن أضرار

abrahem daragmeh

– ضرب زلزال بقوة 5,5 درجات شرقي مصر في الساعات الأولى من صباح الاثنين، وأثار الذعر في نفوس سكان العاصمة القاهرة، دافعا السلطات إلى تفعيل خطة الطوارئ الصحية رغم عدم ورود طلبات على الفور للمساعدة الطارئة.

وسجل مرصد الزلازل الأردني الزلزال، مؤكدا أنه مركزه شمال وشمال شرقي السويس في شرق مصر وعلى عمق 10 كلم.

وشعر السكان بالهزة الأرضية في منطقة واسعة وصولا إلى العريش قرب الحدود المصرية مع قطاع غزة.

ووقع الزلزال الساعة 3,00 صباحا بالتوقيت المحلي (منتصف الليل بتوقيت غرينتش) على بُعد حوالي 40 كيلومترا شمال مدينة السويس، بحسب المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في مصر الذي رفع تقديره لقوة الزلزال من 5,2 إلى 5,5 درجات.

وقدّر المركز الأميركي للمسح الزلزالي قوة الهزة الأرضية بـ5,0 درجات.

واستمر الزلزال لأكثر من 15 ثانية على الأقل، بحسب مراسل وكالة فرانس برس.

وأفاد الموظف أحمد بدراوي (42 عاما) الذي يعيش في مدينة 6 أكتوبر في غرب القاهرة لوكالة فرانس برس “كنت مستيقظا وفجأة وجدت المنزل يهتز بي اضطررت للإمساك بالكرسي بقوة حتى لا أسقط أرضا”.

وأمر وزير الصحة المصري خالد عبد الغفار بتفعيل خطة الطوارئ الصحية في كل أنحاء البلاد، مؤكدا “جاهزية هيئة الإسعاف المصرية”.

وأعلنت وزارة الصحة والهلال الأحمر المصري أنه لم ترد بلاغات عن أضرار بشرية أو في الممتلكات.

ودعا الهلال الأحمر المصري المواطنين إلى “تجنب الاقتراب من المباني القديمة أو التي تظهر عليها تشققات”.

ووقع أكثر الزلازل تدميرا في التاريخ المصري الحديث في 12 تشرين الأول 1992، بقوة 5,8 درجات واستمر لأكثر من 30 ثانية وأدى إلى وفاة أكثر من 540 شخصا وتشريد الآلاف بحسب الأرقام الرسمية، وإلى تدمير عشرات المنازل في أرجاء البلاد.

هدوء حذر يسود المنطقة .. ترامب يلغي الضربات وإيران تتوعد

abrahem daragmeh

– يسود الهدوء الحذر منطقة الشرق الأوسط، اليوم الأحد، بعد استنفار وتصعيد وصل إلى أقصى درجاته قبلها بساعات، مع تحذيرات عدة أطلقتها السفارات الأميركية في القدس وعواصم أخرى في الشرق الأوسط، حثت فيها المواطنين الأميركيين على تجنب السفر إلى المنطقة، ونصحت التحذيرات الموجودين في الشرق الأوسط بالتفكير في المغادرة أو الاستعداد لها.

وفي آخر التطورات، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في منشور على منصة “تروث سوشيال”، فجر الأحد، إن الولايات المتحدة على أهبة الاستعداد لمواجهة إيران بمستويات من القوة العسكرية “لم نشهدها منذ الحرب العالمية الثانية”، إلا أن الحلفاء في الشرق الأوسط توصلوا إلى الأطر العامة لاتفاق ينهي الحرب مع إيران.

وقال إنه سيمتنع عن إصدار أوامر بشن ضربات جديدة في الصراع المستمر منذ خمسة أشهر في الوقت الحالي.

وأضاف ترامب أن الاتفاق المتبلور “سيتضمن الفتح الفوري والكامل والشامل لمضيق هرمز، وإنهاء التهديد النووي الإيراني”.

وقال ترامب: “بناء على هذا الطلب، وافقت – من أجل مستقبل العالم، وكذلك لبقاء إيران ناجحة ومزدهرة – على إلغاء الهجوم، شريطة التمكن من إبرام صفقة بسرعة”.

وأضاف أن إسرائيل وافقت على الانضمام إلى الولايات المتحدة في الالتزام بمحاولة استكمال الاتفاق مع إيران والذي من شأنه أن ينهي الحرب.

وبالتزامن، حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مساء السبت، من تصعيد عسكري جديد في الصراع مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن القوات المسلحة الإيرانية سترد بحزم على أي عمل عدواني.

وفي رسالة نُشرت عبر تطبيق “تليغرام”، قال عراقجي إن الولايات المتحدة وإسرائيل وأي دول خليجية معنية ستتحمل المسؤولية الكاملة عن أي هجمات جديدة.

وكانت طهران قد هددت بالفعل بشن ضربات انتقامية تستهدف البنية التحتية الحيوية في إسرائيل ودول الخليج، وذلك في أعقاب تقارير أوردتها وسائل إعلام أميركية أفادت بأن واشنطن تدرس شن هجوم كبير جديد على أهداف داخل إيران. وأشارت التقارير إلى أن الضربات المحتملة قد تشمل البنية التحتية للطاقة في إيران.

ومنذ بدء الحرب في أواخر فبراير (شباط)، دأبت إيران على الرد على الهجمات الأميركية بشن ضربات تستهدف مواقع في دول الخليج.

وكان الرئيس ترامب قد تعهد باتخاذ إجراءات انتقامية بعد أن أحبط الجيش الأميركي هجوماً مفاجئاً شنته إيران هذا الأسبوع على قاعدة أميركية في الأردن.

وتعد مخاطر الاستمرار في العمل العسكري الأميركي عالية بالنسبة لترامب وحزبه، حيث أدى الصراع إلى إحداث هزات في الاقتصاد العالمي قبل أشهر قليلة من الانتخابات النصفية الحاسمة في شهر نوفمبر (تشرين الثاني).


ترامب: ألغيت الهجوم على إيران بطلب منها وبانتظار اتفاق

abrahem daragmeh

– أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه وافق على إلغاء هجوم عسكري كان مخططاً له ضد إيران، بعدما تلقى طلباً من طهران ودول أخرى في الشرق الأوسط لتأجيل العملية، مؤكداً في الوقت نفسه أن القوات الأميركية كانت في أعلى درجات الجاهزية لتنفيذ الضربة.

وقال ترامب، في منشور على منصة Truth Social، إن الولايات المتحدة كانت “جاهزة ومسلحة بالكامل” لمهاجمة إيران بقوة عسكرية غير مسبوقة، مضيفاً أن مستوى الاستعداد العسكري الأميركي “لم يُشهد له مثيل منذ الحرب العالمية الثانية”.

وأوضح أن إيران، إلى جانب عدد من دول الشرق الأوسط، طلبت من واشنطن تعليق الهجوم بعد التوصل إلى ما وصفه ب”معالم اتفاق” يمكن أن يفتح الباب أمام تسوية للأزمة.

الاتفاق المقترح
وأضاف أن الاتفاق المقترح يتضمن الفتح الفوري والكامل لمضيق هرمز، وإنهاء ما وصفه بالتهديد النووي الإيراني، مشيراً إلى أنه وافق على إلغاء الهجوم “لما فيه مصلحة العالم، وكذلك مستقبل إيران وازدهارها”، على أن يكون ذلك مشروطاً بإمكانية التوصل سريعاً إلى اتفاق نهائي.

وأكد ترامب أن إسرائيل انضمت إلى هذا الالتزام، داعياً جميع الأطراف إلى العمل على إنجاز الاتفاق في أقرب وقت.

جاهزية عسكرية
وجاءت تصريحات الرئيس الأميركي بعد أيام من تقارير إعلامية تحدثت عن استعداد الولايات المتحدة وإسرائيل لتنفيذ ضربات واسعة تستهدف منشآت مرتبطة بقطاع الطاقة في إيران، مع انتظار القرار النهائي من ترامب.

وكانت شبكة CBS News قد أفادت، نقلاً عن مصادر أميركية، بأن واشنطن وتل أبيب نسقتا خططاً لشن حملة عسكرية قد تستهدف البنية التحتية للطاقة الإيرانية، في وقت ناقش فيه ترامب الخيارات العسكرية خلال اجتماع مع كبار مسؤولي إدارته.

كما شدد الرئيس الأميركي في تصريحات سابقة على أن الولايات المتحدة ستواصل الضغط على إيران حتى تعود إلى المفاوضات “بطريقة جادة”، مؤكداً أن طهران ستدفع ثمناً باهظاً إذا استمرت في التصعيد.

تحركات دبلوماسية
في المقابل، كثفت دول إقليمية، بينها السعودية وقطر وتركيا وباكستان، اتصالاتها خلال الأيام الماضية في محاولة لاحتواء التصعيد بين واشنطن وطهران.

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد حذر من أن أي عمل عسكري أميركي أو إسرائيلي جديد سيقابل برد “حاسم ومتناسب”، فيما أكدت الخارجية الإيرانية أن طهران ستستخدم جميع الوسائل للدفاع عن أمنها القومي ومصالحها.

وفي السياق نفسه، كشفت تقارير إعلامية أميركية أن وسطاء من قطر وسلطنة عمان أجروا اتصالات مكثفة مع الجانبين الأميركي والإيراني لإعادة فتح مضيق هرمز وتهيئة الظروف لاستئناف المفاوضات، وسط مؤشرات على إحراز تقدم أولي، دون الإعلان عن اتفاق رسمي حتى الآن.

هرمز في صلب التفاهم
ويعد مضيق هرمز أحد أبرز محاور الأزمة الحالية، إذ يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط العالمية. وشهدت المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة توترات متصاعدة، مع تشديد الولايات المتحدة عملياتها البحرية وفرض قيود على حركة السفن المرتبطة بإيران، بينما هددت طهران مراراً بالرد على أي استهداف لمنشآتها أو مصالحها.

وإذا نجحت الجهود الدبلوماسية في تثبيت التفاهم الذي تحدث عنه ترامب، فقد يمثل ذلك تحولاً مهماً في مسار الأزمة، إلا أن أي اتفاق نهائي لا يزال رهناً بموافقة جميع الأطراف وتنفيذ الالتزامات الأمنية والسياسية التي يجري التفاوض بشأنها.