السبت, 29 أغسطس 2026, 12:07
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

رئيسي اسود

ترامب: طائرتي بعد التبديل السري في تركيا كانت في خطر أكبر

abrahem daragmeh

– قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، إنه استقل الشهر الماضي طائرة بديلة سرا في تركيا بناء على توجيهات من جهاز الخدمة السرية الأميركي، لكنه أضاف أن الطائرة التي سافر عليها في النهاية كانت أكثر عرضة للخطر من طائرة الرئاسة (إير فورس وان).

وذكرت وسائل إعلام أميركية أنه عقب قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة، نقل ترامب من طائرة الرئاسة إلى طائرة عسكرية على متن شاحنة لنقل الطعام، في عملية تمويه غير معتادة نجمت عن تهديد إيراني باغتياله.

ولم يكشف البيت الأبيض عن هذا التبديل، وظل الأمر سرا حتى نشرت صحيفة واشنطن بوست تقريرا عنه لأول مرة يوم الاثنين. وتساءل بعض المعلقين في وسائل الإعلام عما إذا كانت هذه العملية قد عرضت مساعدي ترامب والصحفيين المسافرين معه للخطر على متن الطائرة التي كان يفترض أنها تقل الرئيس.

وقال ترامب للصحفيين أمس الثلاثاء: “أعتقد في الواقع أن الطائرة التي استقللتها كانت معرضة لخطر أكبر… لأنها الطائرة التي أعتقد أنهم كانوا سيستهدفونها على الأرجح”.

وبعد يوم من انتشار صور ساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي تصور ترامب وهو يختبئ في شاحنة نقل الطعام، قال الرئيس الذي يهتم بصورته العامة، الذي غالبا ما يروج لصور معدلة على الإنترنت تظهره قائدا جريئا وشجاعا، إنه كان يتبع توجيهات جهاز الخدمة السرية، الوكالة المسؤولة عن حماية الرئيس.

وقال ترامب: “الأمر متروك لجهاز الخدمة السرية وحده. أنا أتبع فقط ما يرغبون في فعله.. إذا أنا أتبع توجيهات جهاز الخدمة السرية والجيش”.

وأضاف ترامب: ” أعتقد أنه كان هناك تهديد ما. لم أسأل كثيرا عن الأمر. فأنا أتلقى الكثير من التهديدات”.

وقال البيت الأبيض حينها، إن الرئيس سيسافر على متن طائرة الرئاسة (إير فورس وان) من تركيا إلى بريطانيا. لكن بعد لحظات من صعود ترامب إلى الطائرة، غادرها سرا عبر شاحنة نقل الطعام وصعد على متن طائرة أخرى متجهة إلى بريطانيا، حسبما ذكرت واشنطن بوست يوم الاثنين، نقلا عن مصادر لم تسمها.

وخلال توجهه إلى أنقرة لحضور قمة حلف شمال الأطلسي، استقل ترامب طائرة الرئاسة المقدمة من قطر التي تم إدخال تعديلات عليها، لكن جرى الإعلان بشكل مفاجئ أنه سيستقل طائرة رئاسية أقدم عند مغادرته البلاد، وهي خطوة أثارت تساؤلات حول مدى أمان الطائرة الجديدة.

وكانت الرحلة إلى قمة حلف شمال الأطلسي هي أول رحلة دولية للطائرة الجديدة، التي أثارت عمليات تحديثها السريعة تساؤلات حول تكلفتها وأمنها. وجاءت الرحلة في وقت تصاعدت فيه حدة الأعمال القتالية مع إيران، الواقعة على الحدود مع تركيا.

والطائرة الجديدة، التي اختار ترامب أن تكون بألوان الأحمر والأبيض والأزرق الداكن والذهبي، هي طائرة من طراز بوينغ 747 أهدتها قطر للولايات المتحدة العام الماضي، وأعيد تجهيزها من قبل شركة إل 3 هاريس تكنولوجيز للمقاولات الدفاعية. وكان المقصود منها أن تكون بديلا مؤقتا في الوقت الذي تواجه فيه شركة بوينغ صعوبة في تسليم طائرتي (إير فورس وان) من الجيل الجديد، اللتين تأخر تسليمهما كثيرا.

الحكم على بشار الأسد بالإعدام

abrahem daragmeh

 – أصدرت محكمة الجنايات السورية، الثلاثاء، حكما غيابيا بالإعدام بحق الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد.

وقال القاضي فخر الدين العريان خلال جلسة النطق بالحكم في الدعوى المقامة ضد عاطف نجيب والمجرمين الفارين، المتهمين بارتكاب جرائم بحق الشعب السوري، إن المحكمة تجرم بشار حافظ الأسد بجناية القتل العمد والقصد لأكثر من شخص وللأطفال، وبجناية التعذيب والاعتقال التعسفي وبارتكاب جرائم ضد الإنسانية وتحكم عليه بالإعدام.

كما جرمت المحكمة المسؤول الأمني السابق عاطف نجيب وحكمت عليه بالإعدام.

وكانت المحكمة عقدت جلستها الثامنة في الرابع من آب الحالي واستمعت خلالها إلى مرافعات النيابة العامة والادعاء والدفاع، وأقوال المتهم الأخيرة.

وطلب ممثل النيابة العامة إدانة المتهم عاطف نجيب وباقي المتهمين الفارين المشار إليهم في ملف الدعوى، وهم بشار الأسد وماهر الأسد وآخرون معهم، بجرائم القتل والتعذيب والاعتقال التعسفي وإهدار المال العام، مع إنزال أقصى عقوبة بحقهم وهي الإعدام، مؤكدا أن الأدلة في القضية متماسكة ومترابطة.

والمتهم نجيب، هو ابن خالة بشار الأسد، شغل سابقا منصب ‏رئيس فرع الأمن السياسي في محافظة درعا، ويتحمل مسؤولية مباشرة عن الحملات ‏القمعية والاعتقالات التي شهدتها المحافظة منذ انطلاق الثورة السورية عام 2011، وعلى ‏رأسها حادثة اعتقال أطفال درعا في آذار من العام نفسه.

ويواجه نجيب تهما أبرزها؛ القتل والتعذيب ‏والاعتقال التعسفي، المشاركة في قمع الاحتجاجات السلمية بالرصاص الحي، المسؤولية ‏المباشرة عن مجزرة المسجد العمري، واتهامات بالقتل الجماعي الممنهج ‏وتعذيب معتقلين أفضى إلى الموت داخل مراكز الاحتجاز.‏

وكانت أولى جلسات محاكمة عاطف نجيب انطلقت ‏في الـ 26 من نيسان الماضي ضمن ‏مسار يهدف إلى كشف الحقيقة، ‏وإنصاف الضحايا، ومحاسبة المتورطين وفق الأصول ‏القضائية.‏

وفق قانون أصول المحاكمات الجزائية السوري، يتيح المسار الغيابي لمحكمة الجنايات السير في إجراءات ملاحقة متهمين غير موقوفين أو فارّين، بعد تبليغهم وإمهالهم وفق الأصول، وفي حال عدم مثولهم، يمكن للمحكمة أن تنظر في التهم الموجهة إليهم وفي دعاوى التعويضات الشخصية، وأن تصدر حكما غيابيا في نهاية المسار.

إعلام أميركي: ترامب غادر تركيا على متن رحلة سرية بسبب تهديد إيراني

abrahem daragmeh

– ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” Washington Post، أمس الاثنين، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب غادر تركيا الشهر الماضي على متن رحلة جوية عسكرية سرية عندما قال البيت الأبيض إنه سيغادر على متن طائرة الرئاسة “إير فورس وان”، في خطوة غير معتادة جاءت بسبب تهديد إيراني باغتياله.

وكان ترامب قد استقل طائرة الرئاسة التي تم تجديدها في الآونة الأخيرة والمقدمة من قطر متجهاً إلى أنقرة لحضور قمة حلف شمال الأطلسي، لكنه صعد بشكل مفاجئ إلى طائرة رئاسية أقدم عند مغادرته البلاد، وهي خطوة أثارت تساؤلات حول مدى أمان الطائرة الجديدة.

وكانت الرحلة إلى قمة حلف شمال الأطلسي هي أول رحلة دولية للطائرة الجديدة، التي أثارت عمليات تحديثها السريعة تساؤلات حول تكلفتها وأمنها. وجاءت الرحلة في وقت تصاعدت فيه حدة الأعمال القتالية مع إيران، الواقعة على الحدود مع تركيا.

وقال ترامب على منصة “تروث سوشيال” قبل مغادرة أنقرة إنه سيستخدم طائرة الرئاسة القديمة ذات اللون الأزرق الفاتح “من أجل الأيام الخوالي” للسفر من أنقرة إلى قاعدة سلاح الجو الملكي في ميلدنهول في بريطانيا في حين توقفت الطائرة الجديدة في القاعدة نفسها ليتسنى للعسكريين الأميركيين هناك تفقدها.

وذكرت “واشنطن بوست” نقلاً عن مسؤول أميركي مطلع على العملية ومواد راجعتها الصحيفة تدعم الرواية أنه بعد صعود ترامب على متن طائرة “إير فورس وان” القديمة أمام الكاميرات في أنقرة، نقل سراً بواسطة شاحنة تموين بالمطار إلى طائرة أصغر، وهي طائرة من طراز سي-32 أيه تابعة للقوات الجوية.

وذكرت الصحيفة أن عملية التمويه هذه جاءت استجابة لتهديد موثوق استهدف ترامب. وكانت عملية مماثلة قد جرت في عام 2000، عندما استقل الرئيس الأسبق بيل كلينتون طائرة من طراز يستخدمه عادة رجال الأعمال ولا تحمل علامات مميزة للسفر إلى باكستان، بينما أرسل طائرته الرئاسية الرسمية لتصبح طعماً.

وفي الواقعة الأحدث، ذكر الصحافيون الذين ظنوا أنهم يسافرون مع ترامب على متن طائرة “إير فورس وان” القديمة – التي استخدمت فعلياً كطعم – أنهم تلقوا تعليمات بإبقاء ستائر النوافذ في مقصورة الصحافة مغلقة. وقالت الصحيفة إن بعض موظفي البيت الأبيض اعتقدوا أيضاً أن الرئيس كان على متن الطائرة.

وعندما سأله الصحافيون لاحقاً عن سبب اضطرارهم إلى إبقاء ستائر النوافذ مغلقة خلال الرحلة، قال ترامب إن السبب هو أنهم كانوا “على الأرجح في رحلة خطيرة”. وتابع قائلاً “لكن إذا ذهبت، فستذهبون أيضاً. أليس كذلك؟”.

وقالت الصحيفة إن الطائرة من طراز سي-32 أيه التي استقلها ترامب حلقت إلى بريطانيا ووصلت حوالي الساعة 10:20 مساء، ثم وصلت طائرة الرئاسة ووسائل الإعلام بعد دقائق. وذكرت الصحيفة أنه لم يتضح كيف تمت إعادة ترامب من الطائرة سي-32 إيه إلى طائرة “إير فورس وان” الأقدم.

وأفاد فريق الصحافيين المرافقين لترامب بأنه نزل سلم طائرة الرئاسة الأقدم في الساعة 10:56 مساء بالتوقيت المحلي لبريطانيا. ورفع يده بإشارة السلام للصحافيين لكنه لم يتوجه إليهم للتحدث معهم. ثم أمضى بعض الوقت في تحية أفراد القوات المسلحة قبل أن يتوجه إلى الطائرة الجديدة.

وعندما طُلب من البيت الأبيض التعليق على الكشف عن استقلال ترامب رحلة سرية على متن طائرة ثالثة، قدم بياناً من مدير الاتصالات ستيف تشانغ قال فيه إن الطائرة الجديدة جرى تزويدها ببروتوكولات أمنية عالية المستوى تضمن سلامة الرئيس وموظفيه.

وقال تشانغ: “كما قال الرئيس مؤخراً، هناك عدد كبير من أعداء أميركا الذين يستهدفونه، ونحن نستخدم كل الوسائل المتاحة لنا لمواجهة تلك التهديدات”. وكان هذا هو نفس البيان الذي تم تقديمه إلى صحيفة “واشنطن بوست”.

والطائرة الجديدة، التي اختار ترامب أن تكون بألوان الأحمر والأبيض والأزرق الداكن والذهبي، هي طائرة من طراز بوينغ 747 أهدتها قطر للولايات المتحدة العام الماضي، وأعيد تجهيزها من قبل شركة إل 3 هاريس تكنولوجيز للمقاولات الدفاعية. وكان المقصود منها أن تكون بديلاً مؤقتاً في الوقت الذي تواجه فيه شركة بوينغ صعوبة في تسليم طائرتي “إير فورس وان” من الجيل الجديد تأخر تسليمهما كثيراً.

انخفاض حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى 6 سفن

abrahem daragmeh

 – أظهرت بيانات شحن أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز انخفضت الاثنين إلى ست سفن، مقارنة بمتوسط 10 أيام بلغ حوالي 11 سفينة، وذلك في ظل تلاشي الآمال في التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.

وأظهرت بيانات صادرة عن منصة كبلر اليوم الثلاثاء، أنه بحلول الساعة 04:20 بتوقيت غرينتش، دخلت أربع سفن لشحن السلع الأولية، منها ناقلتان فارغتان للمنتجات النفطية، إلى الممر المائي. وأظهرت البيانات أن سفينتين – هما ناقلة صغيرة محملة بغاز البترول المسال وأخرى تحمل وقودا متبقيا – خرجتا من المضيق.

وفي الأيام التي سبقت الحرب، كانت تمر عبر المضيق عادة ما بين 130 و140 سفينة.

وأظهرت بيانات كبلر أن 25 سفينة عبرت مضيق باب المندب الاثنين، وهو رقم لم يتغير بشكل كبير مقارنة بمتوسط الأيام العشرة الذي يبلغ حوالي 24 سفينة.

ورد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين على شروط إيران لإبرام اتفاق بالمطالبة بأن تدفع الجمهورية الإسلامية تعويضات عن قتلى سقطوا في حروب وهجمات واحتجاجات.

وجاء اقتراح ترامب ردا على مطالب طهران بالحصول على تعويضات وإنهاء العقوبات، وهي مطالب تتوافق إلى حد بعيد مع بنود اتفاق مبدئي جرى توقيعه في حزيران، لكنه انهار منذ ذلك الحين.

ومنذ اندلاع الحرب في شباط، دأب ترامب على التأرجح بين التهديد بالتصعيد والتأكيد على أن التوصل إلى اتفاق بات وشيكا.

رويترز

طهران تراهن على ملل ترامب .. “مقامرة محفوفة بالمخاطر”

abrahem daragmeh

– يشعر قادة إيران بأن احتمال النصر بات قريبًا، مراهنين على عامل الوقت واحتمال ملل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وفق ما رأى عدد من المحللين.

وبحسب ما أفادت وكالة “أسوشييتد برس”، اليوم الاثنين، فهم يراهنون على أن الضغط العسكري سيجبر الولايات المتحدة في نهاية المطاف على القبول بسيطرتهم على مضيق هرمز، هذا الممر المائي الحيوي للطاقة العالمية، معتبرين أن الزمن يعمل لصالحهم.

إذ يدركون أن تراجع مخزونات الولايات المتحدة من أسلحة رئيسية مثل صواريخ الاعتراض المتقدمة تشكل عامل ضغط على إدارة ترامب.

كما يعلمون أن الحرب لا تحظى بشعبية لدى أغلب الأميركيين. ويعرفون أيضاً أنه ما دام المضيق مغلقاً إلى حد كبير، فإن أسعار الوقود والسلع الأخرى ستبقى مرتفعة مع اقتراب الانتخابات النصفية للكونغرس الأميركي في نوفمبر المقبل.

كذلك يدرك القادة الإيرانيون أن محاولة فتح هرمز بالقوة ستكون مكلفة، وقد تتطلب نشر قوات أميركية برية. ويعرفون أيضاً أن حلفاءهم من ميليشيات الحوثي في اليمن قادرون على توسيع نطاق الحرب وتعطيل طريق تجاري عالمي آخر. وبحسب هذا المنطق، يرون أن ترامب لا يملك خياراً سوى التراجع.

تهديد ووعيد ترامب

لكن استراتيجية إيران هذه لا تخلو من المخاطر. فترامب يتنقل بين التهديد بالتصعيد والتأكيد على أن المفاوضات تسير بشكل جيد.

كما تحدث مراراً عن تعرض الاقتصاد الإيراني لضربات قاسية، جزئياً بسبب الحصار الأميركي. ولوح بممارسة المزيد من الضغط الاقتصادي.

لكل ما سبق لا يحتاج القادة الإيرانيون إلا إلى النظر إلى الكيفية التي تحولت بها “الرحلة القصيرة” التي توقعها ترامب في الشرق الأوسط إلى مستنقع معقد، ليتذكروا أن الحروب نادرًا ما تنتهي كما هو مخطط لها.

لكن رغم كل ذلك، تعتقد طهران أن الوقت في صالحها. وباستخدام تعبير مأخوذ من نظرية ترامب في الجغرافيا السياسية، ترى أنها “تمتلك أوراقا رابحة”.

وقد أكدت إيران أكثر من مرة أن مضيق هرمز لن يعود ممرًا مائيًا مفتوحًا كما كان، وأنها ستواصل مهاجمة السفن التي تحاول العبور من دون إذنها. ووصفته القيادة العسكرية المشتركة الإيرانية بأنه “خط أحمر لا يمكن تجاوزه”.

عقبة كبيرة

وفي السياق، أوضح مصطفى نجفي، وهو محلل أمني مقيم في طهران، أن المضيق أصبح بالنسبة لإيران، أداة استراتيجية للردع، وللحفاظ على توازن القوى الإقليمي، ولإعادة تشكيل قواعد الأمن في الخليج العربي”. ما يمثل عقبة كبيرة أمام إنهاء الحرب، فضلًا عن التوصل إلى تسوية للنزاع الأكثر تعقيدًا واستمراريةً حول البرنامج النووي الإيراني.

فيما رأى المحلل الإيراني، رحمن قهرمان بور، أن “الملف النووي، تراجع بسبب الصراع في مضيق هرمز، إلى المرتبة الثانية، وهذا يصب في مصلحة إيران”.

مقامرة خطرة.. وضغوط اقتصادية

كما أضاف أن السيطرة على المضيق ستمنح طهران ورقة ضغط مهمة إذا استؤنفت المحادثات النووية. لكنها لا تزال مقامرة محفوفة بالمخاطر.

لا سيما أن التداعيات الاقتصادية للحرب انتشرت في أنحاء العالم، لكنها كانت أشد وطأة داخل إيران. فقد دمرت الضربات الأميركية والإسرائيلية أجزاء واسعة من القاعدة الصناعية الإيرانية، بينما خنق الحصار الأميركي جزءًا كبيرًا من صادراتها النفطية.

فيما يواجه الإيرانيون تضخمًا هائلًا في أسعار الغذاء.

يضاف إلى هذا الوضع تهديد ترامب مراراً بتنفيذ ضربات واسعة على البنية التحتية المدنية، مثل شبكات المياه والكهرباء.

لذا يخشى كثيرون داخل إيران، بمن فيهم مقربون من الرئيس المعتدل مسعود بزشكيان، من أن تذهب البلاد بعيدًا جدًا في مسار المواجهة وتكلفتها الاقتصادية والمعيشية، مع احتمال خروج الشارع الإيراني في تظاهرات واحتجاجات.

وقد كتب محمد جواد ظريف، الذي أسهم وزيرًا للخارجية في التفاوض على الاتفاق النووي لعام 2015، في مقال حديث أن إنجازات إيران في الحرب فتحت “نافذة استثنائية للدبلوماسية”.

لكنه حذر من أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق قريبًا، فإن “التعافي الاقتصادي سيكون صعبًا، ولا يمكن استبعاد احتمال حدوث اضطرابات داخلية أو تجدد العدوان، خصوصًا بعد الانتخابات الأميركية”.

من جهته، قال قهرمان بور إن طهران تستخدم المضيق “لتُظهر أنها لم تُهزم… ويمكن لذلك أن يزيد من شرعيتها داخليًا”.

إلا أن هذه الاستراتيجية قد تنقلب ضدها أيضًا. فصمودها له حدود، وهناك مخاوف من أن يؤدي انهيار اقتصادي إلى موجة اضطرابات جديدة.

كما أضاف قائلاً: “لا تستطيع إيران الاستمرار في هذه الاستراتيجية إلى الأبد، وفي مرحلة ما سيتعين عليها عمليًا التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة”.

مع ذلك، رأى داوري أن طهران قادرة حاليًا على تحمل الضغوط. وقال: “من غير المرجح، رغم صعوبة الوضع الاقتصادي، أن تتراجع إيران عن مواقفها”.

اتفاق محتمل

يشار إلى أن المسؤولين الإيرانيين كانوا كرروا خلال الفترة أن التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عُمان لإدارة مضيق هرمز الذي يفصل بين البلدين. بات قريباً. إلا أن طهران أعلنت يوم السبت الماضي أن المضيق لن يُفتح مجددًا حتى “تصحح الولايات المتحدة سلوكها”، موضحة أن ذلك يتطلب إنهاء الحرب بشكل دائم، ورفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية، وسحب القوات الأميركية من المنطقة.

كما طالبت بأن تقوم الولايات المتحدة بـ”تعويض إيران بالكامل” عن أضرار الحرب، ورفع العقوبات، والإفراج “دون شروط” عن الأصول الإيرانية المجمدة.

إلا أن الرئيس الأميركي أوضح سابقاً أنه لن يقبل بأي سيطرة إيرانية على هرمز أو فرض رسوم على هذا الممر المائي الحيوي عالمياً.

العربية.نت

طهران تضع 6 شروط لفتح هرمز .. وواشنطن تراهن على الضغوط

abrahem daragmeh

 – مع استمرار المفاوضات بين إيران وسلطنة عمان حول مضيق هرمز وسبل إعادة فتحه أمام حركة الملاحة بعد توقفه إثر المواجهات الإيرانية الأميركية، وضعت طهران 6 شروط قالت إن على الولايات المتحدة الالتزام بها، قبل فتح هذا الممر الملاحي الحيوي عالمياً.

فقد اعتبر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، محمد باقر ذو القدر، أن المضيق لن يُفتح قبل أن تصحح واشنطن سلوكها وتنهي العمليات العسكرية ضد إيران وحلفائها في لبنان وفلسطين واليمن والعراق وترفع الحصار والعقوبات وتسحب القوات الأميركية من محيط البلاد وتدفع تعويضات وتفرج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.

كما أشار إلى أن “المجلس الأعلى للأمن القومي لن يتراجع عن تلك المطالب، سواء في الحرب أو المفاوضات”، في موقف يضفي المزيد من الغموض والتعقيد على المفاوضات الإيرانية العمانية رغم التصريحات المتفائلة التي صدرت خلال الأيام الماضية عن الجانب الإيراني. لا سيما بعد تأكيد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن طهران ومسقط أصبحتا قريبتين جداً من التوصل إلى اتفاق بشأن الآلية القانونية لإدارة المضيق وتحديد مسار جديد لحركة السفن.

علماً أنه أوضح في الوقت عينه أن التفاهم مع مسقط “لا يعني إعادة فتح هرمز”، وربط إعادة فتحه بمعالجة الانتهاكات الأميركية لمذكرة تفاهم إسلام آباد، وفق تعبيره.

زيادة الضغوط
في المقابل، يبدو أن واشنطن تراهن على زيادة الضغوط العسكرية والاقتصادية على إيران. إذ اعتبر نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس في مقابلة مع فوكس نيوز مساء أمس السبت أن بلاده “تطبق مجموعة كاملة من الأدوات والضغوطات على إيران، بينها الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية، لضمان حصولنا على أفضل نتيجة للشعب الأميركي”، حسب تعبيره. ورأى أن ” “الإيرانيين يتألمون ويريدون إنهاء الأمر”.

كما أعرب عن أمله بقرب التوصل لاتفاق يسمح بعودة إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب.

تت تلك التصريحات بعدما تحدث مسؤول أميركي يوم الجمعة الماضي عن إحراز تقدم بين إيران وسلطنة عمان قد يؤدي قريباً إلى إعادة فتح هرمز، بما قد يسمح باستئناف صادرات النفط التي تعطلت بسبب الحرب التي اندلعت قبل خمسة أشهر. وأضاف أن الولايات المتحدة سترفع حصارها عن الموانئ الإيرانية فور الإعلان عن اتفاق لإعادة حركة الشحن التجاري دون عوائق.

وكانت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أشارت مراراً في الأسابيع القليلة الماضية إلى أن اتفاقاً لفتح المضيق قد يكون وشيكاً، قبل أن تنفي إيران إجراء محادثات.

واشنطن ترفض أي قيود من إيران على الملاحة في مضيق هرمز

abrahem daragmeh

– أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية بأن الولايات المتحدة أبلغت الوسطاء رفضها فرض أي قيود أو رسوم إيرانية على حركة الملاحة في مضيق هرمز، في وقت تتواصل فيه المفاوضات بشأن ترتيبات إعادة فتح الممر المائي الحيوي.

وذكرت الصحيفة أن واشنطن أبلغت الوسطاء المشاركين في المحادثات الجارية رفضها أي قيود إيرانية على حركة السفن عبر مضيق هرمز، معتبرةً أن حرية الملاحة في الممر الاستراتيجي تمثل خطاً أحمر لا يمكن التفاوض بشأنه.

وأضافت الصحيفة أن هذا الموقف يأتي في ظل تباينات بين الجانبين بشأن شروط إعادة فتح المضيق أمام حركة الملاحة البحرية، مشيرةً إلى أن مسألة فرض قيود أو رسوم من جانب إيران تعد إحدى نقاط الخلاف الرئيسية التي تعرقل التوصل إلى اتفاق.

في سياق متصل، قالت الصحيفة إن إيران لوّحت بمنع السفن التابعة للبحرية الأميركية من عبور مضيق هرمز ضمن الترتيبات التي يجري التفاوض عليها، وهو ما قوبل برفض أميركي حازم.

ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات النفط والغاز العالمية، ما يجعل أي توترات تتعلق بحرية الملاحة فيه محل متابعة دولية واسعة.

وكانت إيران قد أغلقت مضيق هرمز إثر اندلاع الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، فردت واشنطن بفرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.

مسؤول أميركي: تقدم في المحادثات بين عُمان وإيران ونتوقع اتفاقا قريبا

abrahem daragmeh

 – أكد مسؤول أميركي، إحراز تقدم في المحادثات بين عُمان وإيران بشأن مضيق هرمز متوقعا التوصل إلى اتفاق قريبا.

وأضاف المسؤول الأميركي أن واشنطن سترفع الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية بمجرد الإعلان عن اتفاق لاستئناف الشحن التجاري دون عوائق.

المسؤول الأميركي أوضح كذلك أن إجراءات بلاده ستظل مرتبطة بمدى وفاء إيران بالتزاماتها.

وجاء هذا التصريح، ليكون جزءا من التأكيدات الأميركية المتتالية بشأن قرب التوصل إلى اتفاق، أطرافه الولايات المتحدة وإيران وسلطنة عمان، بشأن وقف إطلاق النار وحل أزمة إغلاق مضيق هرمز.

وآخر التصريحات، جاءت على لسان وزير الخزينة الأميركي سكوت بيسنت، الذي قال إن الاتفاق متوقع “اليوم أو غدا”، وأنه يتضمن وقفا إطلاق النار لمدة تتراوح بين 30 و60 يوماً”، موضحا أن تلك المهلة ستشهد إعادة فتح مضيق هرمز.

ونقل موقع أكسيوس عن دبلوماسي من الوسطاء، أن الاتفاق حاليا في انتظار موافقة مجلس الأمن القومي الإيراني لإقراره.

في المقابل، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن طهران ستلتزم بتعهداتها إذا التزمت أميركا هي الأخرى بتعهداتها، نافيا أن تكون بلاده قدمت تنازلات لواشنطن من أجل رفع الحصار البحري.

وأفادت شبكة “إم إس ناو” الأميركية، نقلاً عن دبلوماسيين من الشرق الأوسط مطلعين على المفاوضات، بأن عُمان وافقت على إطار اتفاق مع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز بصورة مؤقتة، بعدما أصبح الممر محوراً رئيسياً في المواجهة بين واشنطن وطهران منذ اندلاع الحرب.

ونقلت الشبكة عن مسؤول إيراني مرتبط بالمفاوضات أن الاتفاق سيقيم مسارات جديدة للملاحة، تسمح للسفن التجارية بدخول الخليج العربي عبر مسار خاضع للسيطرة الإيرانية، والخروج عبر مسار تشرف عليه سلطنة عُمان.


وبحسب المسؤول نفسه، لا يتضمن الاتفاق تحصيل رسوم من السفن التجارية مقابل المرور الآمن، بعدما كانت طهران قد سعت سابقاً إلى فرض رسوم. وقال إن الترتيب سيكون “اتفاقاً مؤقتاً” من شأنه أن يمهد الطريق أمام واشنطن وطهران لإعلان وقف جديد لإطلاق النار واستئناف المفاوضات النووية التي بدأت في منتصف يونيو، قبل أن تنهار إثر تبادل الضربات بين الطرفين في أنحاء المنطقة.

لليوم الثاني .. الاحتلال يواصل اعتداءاته على مخيم قلنديا

abrahem daragmeh

 – يواصل الاحتلال الاسرائيلي لليوم الثاني، اعتداءاته على مخيم قلنديا شمال القدس، والتي أسفرت عن وقوع 10 إصابات.

وأفاد الهلال الأحمر ان قوات الاحتلال اقتحمت فجر اليوم، مخيم قلنديا، واعتدت على المواطنين، ما أدى إلى وقوع 10 إصابات.

وقال الهلال الأحمر إن حصيلة تعامل طواقمه مع الأحداث في قلنديا بلغت 10 إصابات نتيجة اعتداء الجيش، إضافة إلى عدد من الحالات المرضية التي تم إخلاؤها من قبل الطواقم.

وأضاف أنه خلال ساعات الليل منعت قوات الاحتلال الطواقم من الدخول إلى المخيم، وطلبت منها مغادرة المخيم، مع وجود عدد من الحالات المرضية لم تتمكن الطواقم من الوصول إليها حتى الآن.

كما منعت قوات الاحتلال مركبات الإسعاف من دخول مخيم قلنديا شمال القدس، وأعاقت نقل الحالات المرضية إلى المستشفى.

وفي السياق، فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، منعًا للتجول في شوارع بلدة كفر عقب عبر مكبرات الصوت، بالتزامن مع إغلاق جميع المفارق والطرق المؤدية إلى مدينة القدس، بما في ذلك شارع المعهد، وسط انتشار عسكري مكثف وتشديد للإجراءات العسكرية في المنطقة.

وشرعت قوات الاحتلال بتنفيذ عمليات هدم لعدد من المحال التجارية في محيط حاجز قلنديا العسكري، بالتزامن مع إغلاق الشارع الرئيسي أمام حركة المركبات.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أخلت مساء أمس منزل المواطن محمد جميل عمار، ثم زرعت متفجرات داخله وفجّرت أجزاءً منه، قبل أن تعتقله، خلال اقتحامها المستمر لمخيم قلنديا.

وفي إطار التصعيد الإسرائيلي المتواصل ضد مخيمات الضفة الغربية، وضمن مخطط يستهدف توسيع العمليات العسكرية فيها، شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ فجر امس الأربعاء، حملة عسكرية واسعة على مخيم قلنديا شمال القدس، تخللتها عمليات مداهمة وانتشار مكثف للآليات العسكرية وإجراءات ميدانية مشددة.

معا

بعد تقرير عن خلاف مع هيغسيث .. ترامب: نمتلك كميات كبيرة من الذخائر

abrahem daragmeh

– قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، إن الولايات المتحدة تمتلك كميات كبيرة من الذخائر، مشدداً: “نقوم ببناء أكبر عدد من مصانع الذخائر في الولايات المتحدة”، ومؤكداً السعي لإصدار أحكام بالسجن بحق مسربي تلك التصريحات “الخائنة”.

تصريحات ترامب جاءت من خلال تدوينة له على منصة “تروث سوشيال”، على خلفية تقرير صحافي لـ”واشنطن بوست” Washington Post ذكرت فيه أن هناك خلافات بينه وبين وزير الحرب بيت هيغسيث تتعلق بنقص الذخائر وحرب إيران.

وكتب ترامب قائلاً: “تمتلك الولايات المتحدة كميات هائلة من “الذخائر”، لا سيما من أنواع معينة. إضافة إلى ذلك، تُصنّع كميات كبيرة منها وتُشحن إلى الولايات المتحدة حسب الحاجة”.

وأضاف: “تُشيّد شركات الدفاع أكبر عدد من المصانع والمنشآت في تاريخ بلادنا. وتجري ملاحقة “مسربي” هذه التصريحات الخائنة، وسيتم السعي لإنزال أحكام بالسجن بحقهم لمدد طويلة!”

وبحسب المعلومات التي أوردتها الصحيفة، جرت المواجهة على هامش اجتماع مجلس الوزراء يوم الجمعة، حيث سأل ترامب وزير دفاعه عن أسباب تضليله بشأن جاهزية المخزون العسكري، في ظل نقص كبير في الصواريخ الموجهة بعيدة المدى ومنظومات الدفاع الجوي، وهو ما بات يحد من الخيارات العسكرية الأميركية في المواجهة مع إيران.

وأشار أحد المطلعين على المناقشة إلى أن هذا النقص كان أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت ترامب خلال الأيام الأخيرة إلى التراجع عن تنفيذ ضربات واسعة إضافية ضد إيران. وكان الرئيس الأميركي قد أعلن، يوم الاثنين، أنه أمر بشن “أكبر هجوم منذ الحرب العالمية الثانية”، قبل أن يوقفه لاحقاً على خلفية الحديث عن مفاوضات جديدة بشأن مضيق هرمز.

وأضاف التقرير أن الولايات المتحدة، رغم توقيعها اتفاقيات جديدة لإنتاج ذخائر ومنظومات دفاعية مثل صواريخ “باتريوت”، فإن تصنيع هذه الأسلحة قد يستغرق ما يصل إلى عامين، ما يعني عدم وجود حل سريع لأزمة المخزون.