سلايدر الرئيسية
الأردن و7 دول يدينون قانون الإعدام في الضفة الغربية: فصل عنصري
– دان وزراء خارجية المملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، وجمهورية مصر العربية، بأشدّ العبارات، سنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي لقانون صادقَ عليه الكنيست يجيز فرض عقوبة الإعدام في الضفة الغربية المحتلة ويطبّقها بشكل فعلي بحق الفلسطينيين.
الجيش يحبط محاولتي تهريب وتسلل على الواجهتين الغربية والشمالية
– أحبطت القوات المسلحة الأردنية، مساء أمس الأربعاء، محاولتي تهريب وتسلل على واجهتيها الغربية والشمالية، وذلك ضمن جهودها المستمرة في حماية حدود المملكة والحفاظ على أمنها واستقرارها.
وتمكنت المنطقة العسكرية الجنوبية، وبالتنسيق مع الأجهزة الأمنية العسكرية وإدارة مكافحة المخدرات، من إحباط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة طائرة مسيّرة على واجهتها الغربية، بعد رصدها من قبل قوات حرس الحدود، وتطبيق قواعد الاشتباك، ما أدى إلى إسقاطها داخل الأراضي الأردنية، وتحويل المضبوطات إلى الجهات المختصة.
فيما أحبطت المنطقة العسكرية الشمالية، محاولة تسلل لشخص حاول اجتياز الحدود من الأراضي السورية إلى الأراضي الأردنية بطريقة غير مشروعة، إذ تم رصده من قبل قوات حرس الحدود، وتطبيق قواعد الاشتباك، وإلقاء القبض عليه، ومن ثم تحويله إلى الجهات المختصة.
وتؤكد القوات المسلحة الأردنية أنها ماضية في تسخير كافة إمكاناتها وقدراتها للتصدي بحزم لكافة محاولات التسلل والتهريب، حفاظًا على أمن الوطن وسلامة مواطنيه.
المومني: نبتعد عن أي قرار يؤثر سلبا على القطاع الخاص
– قال وزير الاتصال الحكومي، محمد المومني، إن الحكومة تواجه تحديات متزايدة نتيجة تداعيات الحرب الإقليمية، وما تفرضه من انعكاسات على مختلف القطاعات، مؤكداً أن من واجبها اتخاذ قرارات تضمن استدامة عمل هذه القطاعات والتخفيف من آثار الأزمة على المواطنين.
وأوضح المومني، في تصريحات لإذاعة “عين إف إم”، أن المملكة تمتلك مخزوناً آمناً من السلع الغذائية، رغم الارتفاع الملحوظ في كلف الشحن وأسعار النفط عالمياً، مشيراً إلى أن الحكومة تعاملت مع هذه الارتفاعات بشكل تدريجي دون تحميلها مباشرة للمواطنين.
وأكد عدم وجود أي تناقض بين الواقع والتصريحات الحكومية، لافتاً إلى اتخاذ سلسلة من القرارات لدعم المؤسستين العسكرية والمدنية، حيث تم تقديم دعم مالي للمؤسسة المدنية بقيمة 2.5 مليون دينار في المرحلة الأولى، تلاه دعم إضافي بقيمة 3 ملايين دينار، نظراً لدورهما الحيوي في توفير السلع الأساسية بأسعار مناسبة.
وأشار إلى أن اعتماد سياسة التدرج في عكس ارتفاع أسعار المحروقات يهدف إلى الحفاظ على استقرار السوق، محذراً من أن تطبيق الزيادات بشكل كامل سيؤدي إلى ارتفاعات كبيرة في الأسعار.
وبيّن أن الحكومة اتخذت إجراءات لضمان انسياب السلع، من بينها تنظيم العمل عبر ميناء العقبة وفق آلية محددة، وتسهيل مرور البضائع عبر المنافذ البرية، إضافة إلى التنسيق مع الجانب السوري لاستخدام موانئه، فضلاً عن إعفاء الزيادات على كلف الشحن من الضرائب والرسوم.
رقابة مشددة على الأسواق
وفيما يتعلق بالرقابة، شدد المومني على أن توجيهات رئيس الوزراء كانت حازمة لضبط الأسعار ومنع الاحتكار، مؤكداً أن فرق الرقابة والتفتيش تواصل عملها لضمان توفر السلع ومراقبة الأسعار بشكل مستمر.
وأضاف أن الحكومة تدرس جميع الخيارات قبل اتخاذ أي قرار جديد، مشيراً إلى أن الإجراءات الحالية مناسبة للمرحلة الراهنة، مع وجود خطط بديلة سيتم الإعلان عنها في حال استمرار الحرب لفترة أطول.
ولفت إلى أن تداعيات الحرب لا تقتصر على الأردن، بل تمتد إقليمياً وعالمياً، موضحاً أن ما يميز التعامل مع هذه الأزمات هو كفاءة الدولة ومؤسساتها، التي أثبتت قدرتها على إدارة الأزمة بكفاءة.
جهود مكثفة للأجهزة الأمنية
وأشاد المومني بالجهود الكبيرة التي تبذلها القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، في حماية سيادة المملكة وأمنها، رغم الكلفة العالية لهذه الجهود.
وكشف أن الحكومة ستبدأ بإصدار تقارير اقتصادية دورية اعتباراً من اليوم الخميس، لمواكبة التطورات، مؤكداً أن الأوضاع الإقليمية ستنعكس على مختلف دول العالم.
وفيما يتعلق بكلفة الحرب، أوضح أنها تجاوزت 150 مليون دينار بشكل مباشر، إلى جانب كلف غير مباشرة، أبرزها تراجع قطاع السياحة رغم المؤشرات الإيجابية التي سجلها في بداية العام.
ودعا المومني إلى الاعتماد على الإعلام المهني والمسؤول في نقل المعلومات بدقة، بعيداً عن الشائعات.
قانون الضمان في عهدة النواب
وأشار إلى أن مشروع قانون الضمان الاجتماعي بات حالياً لدى مجلس النواب، حيث تعقد لجنة العمل النيابية اجتماعات مكثفة مع الجهات المعنية، تمهيداً لرفعه إلى قبة البرلمان لبدء مناقشته.
اهتمام إقليمي بميناء العقبة
وفي سياق آخر، كشف المومني عن تلقي الحكومة طلبات من شركات ودول إقليمية لاستخدام ميناء العقبة وقدراته التصديرية لتصدير السلع والنفط، مشيراً إلى أن الحرب أبرزت أهمية تعزيز التعاون اللوجستي بين دول المنطقة، وهو ما تعمل عليه الدبلوماسية الأردنية.
استمرار المشاريع الكبرى
وأكد أن الحكومة ماضية في تنفيذ المشاريع الاستراتيجية الكبرى، مثل مشروع الناقل الوطني وشبكة السكك الحديدية، مشدداً على أن الحرب لن تعيق مسيرة العمل والتنمية.
عطلة الثلاثة أيام قيد الدراسة
وحول إمكانية تطبيق نظام عطلة ثلاثة أيام أسبوعياً، أوضح المومني أن الحكومة توازن بين طمأنة المواطنين والتعامل مع تداعيات الحرب، مؤكداً أن هذا الخيار لا يزال قيد الدراسة والتقييم، خاصة فيما يتعلق بتأثيره على القطاع الخاص.
وأضاف أن أي قرار بهذا الشأن سيتم الإعلان عنه مرفقاً بمبرراته، مشيراً إلى أن الحكومة لم تتخذ هذا القرار حتى الآن، في حين يستمر تطبيق نظام العمل المرن في المؤسسات الحكومية وفق طبيعة كل جهة.
انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 94.70 دينارا للغرام
– انخفضت أسعار الذهب في الأسواق المحلية، اليوم الخميس، بمقدار دينارين للغرام الواحد، وفق التسعيرة اليومية الصادرة عن النقابة العامة لاصحاب محلات صياغة وتجارة الحلي والمجوهرات.
وبلغ سعر بيع غرام الذهب عيار 21 الأكثر رغبة في السوق المحلية، 94.70 دينارا لغايات البيع من محلات الصاغة، مقابل 90.10 دينارا لجهة الشراء.
وبلغ سعر الغرام الواحد من الذهب عيارات 24 و18 و14 لغايات البيع من محلات الصاغة عند 108.40 دينارا و83.80 دينارا و65.60 دينارا على التوالي.
تقارير استخباراتية أميركية: النظام الإيراني مستقر ولا مؤشرات على تفككه
– نقلت شبكة “إن بي سي نيوز” عن مسؤولين وخبراء غربيين، واستنادا إلى تقييمات الاستخبارات الأمريكية، أن النظام الإيراني لا يزال مستقرا، مؤكدة عدم وجود أي مؤشرات تدل على فقدانه للسلطة في الوقت الراهن.
وأوضحت التقارير، أن النظام الإيراني لا يظهر أي علامات على التفكك، وذلك خلافا للمزاعم التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مؤخراً.
وأشارت المصادر إلى أن القادة الإيرانيين الحاليين قد يكونون أكثر تشددا من أسلافهم، مما يعكس تحولاً في طبيعة التعامل مع الأزمات.
ويبدو أن الحرس الثوري لا يزال مسيطراً بقوة على مفاصل الدولة، بل وربما أصبح في وضع أقوى مما كان عليه قبل اندلاع الصراع الأخير.
ولفت الخبراء إلى وجود صعوبة حالياً في تحديد الشخصية الدقيقة التي تتولى زمام الأمور والقرار النهائي داخل الهيكل القيادي الإيراني.
الكهرباء: لا تدوير للأحمال ولا انقطاعات مبرمجة
– أكد مدير عام شركة الكهرباء الوطنية، سفيان البطاينة، أن المنظومة الكهربائية في المملكة تعمل بكفاءة عالية وبشكل آمن ومستدام، مشدداً على عدم وجود أي مبررات تدعو للقلق بشأن استمرارية التزويد بالطاقة الكهربائية.
وقال البطاينة إن سلاسل التزويد الخاصة بالوقود اللازم لتوليد الكهرباء تعمل بشكل طبيعي ومنتظم، لافتاً إلى أن جميع محطات التوليد تعمل بشكل طبيعي، إلى جانب جاهزية خطوط النقل ومحطات التحويل في مختلف مناطق المملكة.
وأشار أنه لا يوجد حالياً أي برنامج لتدوير الأحمال أو انقطاعات مبرمجة، مؤكداً أن النظام الكهربائي يعمل بسلاسة واستقرار، مع الاعتماد على مزيج متنوع من مصادر الوقود يشمل الغاز الطبيعي المسال والوقود التقليدي مثل الديزل.
وفيما يتعلق بإمدادات الغاز، أوضح البطاينة أن التزويد مستمر بشكل طبيعي، مدعوماً بوجود باخرة التغويز التي تعمل في ميناء العقبة بكفاءة عالية، إضافة إلى شحنات غاز مسال مبرمجة وفق الخطط التشغيلية المعتمدة، بما يضمن استمرارية التوليد دون انقطاع.
وأضاف أن هناك تنسيقاً مستمراً مع الجانبين المصري والعراقي لتأمين إمدادات الغاز والوقود اللازم للتوليد، في إطار تعزيز أمن التزود بالطاقة.
وأكد البطاينة التزام الشركة بتنفيذ بلاغ رئيس الوزراء الذي يقضي باتخاذ إجراءات لترشيد النفقات، مشيرًا إلى أن استخدام المركبات مضبوط ومقتصر على المهام الرسمية، إلى جانب تطبيق إجراءات ترشيد استهلاك الطاقة داخل مرافق الشركة، بما ينسجم مع قرارات مجلس الوزراء، دعماً لكفاءة استخدام الموارد واستدامة الخدمات.
بترا

