سلايدر الرئيسية
إيران تعتذر: سنوقف الهجمات ضد دول الجوار
– قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، السبت، إن مجلس القيادة المؤقت وافق على عدم شن هجمات أو ضربات صاروخية ضد الدول المجاورة إلا إذا كان الهجوم على إيران ينطلق من تلك الدول.
وزير الإدارة المحلية يطلب تثبيت 7 آلاف عامل مياومة
– طلب وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري تثبيت 7000 عامل مياومة في القطاع البلدي وقطاعات أخرى تترواح فترة تعينهم من 3 الى 7 سنوات.
ووجه المصري كتابا الى رئيس الوزراء اقترح فيه تثبيت العمال تدريجيا على مدى اربع سنوات وفق أسس تعتمد على الأهمية والعمل الفعلي في الميدان.
وبين المصري في كتابه، أن 6 آلاف عامل مياومة يعملون في القطاع البلدي، فيما يعمل 1000 عامل مياومة في القطاعات الاخرى.
الحرب تدخل أسبوعها الثاني .. قصف مكثف على طهران وهجمات صاروخية على إسرائيل
دخلت الحرب المتصاعدة في إيران أسبوعها الثاني، اليوم السبت، مع تجدد الضبابية التي تكتنف كيفية أو موعد انتهاء الصراع. وأفاد إعلام إيراني بتجدد القصف على طهران، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي عن هجمات صاروخية إيرانية جديدة.
وأعلنت إسرائيل شن موجة ضربات بواسطة “أكثر من 80 طائرة مقاتلة” على طهران ووسط إيران. وأفاد الجيش الإسرائيلي باستهداف منصات إطلاق صواريخ في غرب ووسط إيران، وأن المقاتلات ألقت 230 ذخيرة في الهجمات الأخيرة. كما أكد بيان الجيش الإسرائيلي استهداف موقعين لتخزين الصواريخ، كما أعلن استهداف الجامعة العسكرية المركزية في شمال شرق طهران.
كما استهدفت الضربات مركزاً قيادياً تحت الأرض ومواقع لتخزين وإطلاق الصواريخ، وذلك “بهدف مواصلة تقليص حجم إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل”، وفق البيان.
وقبلها أشار إعلام إيراني إلى أن غارة استهدفت مقراً للقوة الفضائية التابعة للحرس الثوري بطهران، وأخرى استهدفت محيط ميدان آزادي وسط طهران، كما استهدف هجوم مطار مهر آباد الدولي بطهران.
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه بدأ “موجة واسعة النطاق من الضربات” تستهدف البنية التحتية في العاصمة الإيرانية طهران. وبثت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية لقطات تظهر حرائق هائلة في مطار مهرباد الدولي بطهران.
بالمقابل، قال الجيش الإسرائيلي إن إيران أطلقت صواريخ على إسرائيل في وقت مبكر من صباح اليوم السبت، مضيفاً أنه تم تفعيل أنظمة الدفاع الجوي. وفي وقت سابق، كانت هناك تقارير متكررة عن هجمات صاروخية إيرانية.
من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه لن يقبل سوى “استسلام طهران غير المشروط”، في حين تراشقت إسرائيل مع إيران ولبنان بهجمات جديدة.
جاءت تصريحات ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي أمس الجمعة بعد ساعات من إعلان الرئيس الإيراني أن دولاً لم يحددها بدأت جهود وساطة، مما أثار لفترة وجيزة احتمالات التوصل إلى حل دبلوماسي، وإن كانت ضئيلة، بعد أسبوع من بدء الولايات المتحدة وإسرائيل الضربات على إيران.
وكتب ترامب: “لن يكون هناك اتفاق مع إيران إلا عبر استسلام غير مشروط!”.
وأضاف “بعد ذلك، وبعد اختيار قائد (أو قادة) عظماء ومقبولين، سنبذل نحن والعديد من حلفائنا وشركائنا الرائعين والشجعان جهودا حثيثة لإنقاذ إيران من حافة الهاوية، وجعلها أقوى وأفضل اقتصادياً من أي وقت مضى”.
وقدم ترامب تفسيرات متضاربة لأهداف الحرب، مما يثير احتمال امتداد الصراع بالمنطقة الذي تجاوز بالفعل حدود إيران، وهز الأسواق المالية العالمية، وأدى إلى ارتفاع أسعار النفط.
ورداً على الهجوم، استهدفت إيران إسرائيل بالإضافة إلى عدد من دول الخليج التي تستضيف قواعد عسكرية أميركية.
في غضون ذلك، واصلت إسرائيل توسيع نطاق الحرب في لبنان، وقصفت العاصمة بيروت أمس الجمعة بعد أن وجهت تحذيراً بإخلاء غير مسبوق للضاحية الجنوبية بأكملها.
وشنت إسرائيل أيضا موجة جديدة من الهجمات على إيران، وقالت إن50 طائرة حربية قصفت مخبأ تحت مجمع تابع لخامنئي تعرض للدمار في طهران، والذي لا تزال القيادة الإيرانية تستخدمه بعد مقتل المرشد.
ويقول الجيش الإسرائيلي إنه دمر 80 بالمئة من أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية في الأسبوع الأول من الحملة، وعطل أكثر من 60 بالمئة من منصات إطلاق الصواريخ، واصفاً ذلك بأنه يحد بقوة من قدرة إيران على إطلاق الصواريخ.
وأعلنت إسرائيل صراحة أنها تهدف إلى الإطاحة بالنظام الحاكم في إيران. وقالت ثلاثة مصادر مطلعة إن إسرائيل تقصف مناطق بغرب إيران لدعم فصائل إيرانية كردية مسلحة تأمل في استغلال الحرب للسيطرة على بلدات قرب الحدود.
ووصفت إيران الحرب بأنها هجوم غير مبرر واعتبرت مقتل خامنئي جريمة اغتيال.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الإيراني، إن ما لا يقل عن 1332 شخصاً قتلوا في إيران منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات في 28 فبراير (شباط).
وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن 123 شخصاُ قتلوا وأصيب 683 آخرون جراء الهجمات الإسرائيلية. وقتلت الهجمات الإيرانية 11 شخصاً في إسرائيل منذ بدء الحرب، كما قُتل ما لا يقل عن ستة جنود أميركيين.

تطور كبير في إيران.. تصويت سري لاختيار القائد الجديد للثورة الإسلامية
– انتهى أعضاء مجلس خبراء القيادة قبل ساعات من التصويت الكتابي والمختوم على اختيار القائد الجديد للثورة الإسلامية، مع توقعات بإعلان النتائج خلال الساعات المقبلة، وفق وسائل إعلام.
وبحسب المعلومات المتداولة في الإعلام الإيراني، فإن عملية التصويت الكتابي والمختوم من قبل أعضاء مجلس خبراء القيادة، انتهت قبل ساعات قليلة، ومن المتوقع أن يتم خلال الساعات القادمة الإعلان عن العضو المنتخب من قبل المجلس كـ قائد الثورة الإسلامية في إيران.
وتجدر الإشارة إلى أنه نظرا لقصف مكتب مجلس خبراء القيادة في قم المقدسة والمبنى القديم للمجلس التشريعي في منطقة باستور بطهران، حيث تعقد جلسات المجلس، لم يكن من الممكن عقد اجتماع حضوري لأعضاء المجلس خلال الأيام القليلة الماضية، لذا تم عقد جلسة المجلس وتصويت اختيار القائد عبر وسائل افتراضية.
وبناء على ذلك، ولتفادي أي شبهات محتملة في المستقبل ولتوثيق أصوات المجلس لأغراض السجل التاريخي، فقد تم خلال الأيام الماضية جمع أصوات أعضاء المجلس كتابيا ومختومة منهم.
واغتيل علي خامنئي في 28 فبراير/ شباط 2026 إثر غارة صاروخية مشتركة أمريكية-إسرائيلية استهدفت مجمع إقامته في طهران، كجزء من هجوم افتتاحي واسع أشعل الحرب. أعلن مقتله رسميا في 1 مارس/ آذار بعد تأكيدات استخباراتية وصور أقمار صناعية.
واشنطن تستعد لإرسال حاملة الطائرات (جورج بوش) إلى الشرق الأوسط
– أفادت قناة “فوكس نيوز” بأن الولايات المتحدة تستعد لإرسال حاملة طائراتها الثالثة “جورج بوش” إلى الشرق الأوسط للمشاركة في العمليات العسكرية ضد إيران.
وقال مراسل القناة لوكاس توملينسون: “تستعد حاملة طائرات أمريكية ثالثة لعبور المحيط الأطلسي والانضمام إلى الحرب ضد إيران. وقد أكملت حاملة الطائرات الأمريكية “جورج بوش” تدريباتها قبالة رأس هاتيراس بولاية كارولاينا الشمالية، ومن المتوقع أن تغادر قريبا”.
ووفقا للقناة التلفزيونية، سيتم إرسال الحاملة “جورج بوش” إلى شرق البحر الأبيض المتوسط.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل يوم السبت الماضي قصف أهداف في إيران، ما أسفر عن أضرار وسقوط ضحايا مدنيين. وبدورها تشن إيران ضربات انتقامية على إسرائيل، وتستهدف مواقع عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وتشارك حاملتا الطائرات “أبراهام لينكولن” و”جيرالد فورد” حاليا في العمليات القتالية ضد إيران.

السبت .. طقس بارد وزخات مطرية خفيفة
– تنخفض درجات الحرارة قليلاً، اليوم السبت، وتتكاثر الغيوم تدريجيا على ارتفاعات مختلفة، وتكون الأجواء باردة في معظم المناطق، وباردة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة، ويتوقع هطول زخات خفيفة من المطر في أجزاء محدودة من شمال ووسط وشرق المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.
وتحذر إدارة الأرصاد الجوية في تقريرها من خطر تشكل الصقيع في ساعات الفجر في المرتفعات الجبلية وأجزاء من البادية والسهول، ومن احتمال تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الغبار في مناطق البادية، ومن تدني مدى الرؤية الأفقية في ساعات الصباح الباكر بسبب تشكل الضباب في المرتفعات الجبلية الشمالية العالية، ومن الانزلاق على الطرقات التي تشهد هطولًا مطريًا.
ويبقى الطقس يوم غدٍ الأحد، باردًا في معظم المناطق وباردًا نسبيًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات مختلفة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.
أما الاثنين، فيطرأ ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ويكون الطقس باردًا في المرتفعات الجبلية وباردًا نسبيًا في بقية المناطق، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات عالية، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.
كما يطرأ الثلاثاء ارتفاع قليل آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيفًا في معظم المناطق، ودافئا نسبيًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات عالية، وتكون الرياح جنوبية شرقية معتدلة السرعة تنشط أحيانا.
وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 16 – 4 درجات مئوية، وفي غرب عمان 14 – 3، وفي المرتفعات الشمالية 12 – 1، وفي مرتفعات الشراة 13 – 0، وفي مناطق البادية 18 – 2، وفي مناطق السهول 16 – 3، وفي الأغوار الشمالية 22 – 5، وفي الأغوار الجنوبية 24 – 10، وفي البحر الميت 22 – 8، وفي خليج العقبة 23 – 9 درجة مئوية.
البلقاء التطبيقية: مراعاة أوضاع الطلبة الموجودين خارج المملكة
– وجّه رئيس جامعة البلقاء التطبيقية أحمد فخري العجلوني عمداء الكليات إلى مراعاة أوضاع الطلبة الدوليين والأردنيين الموجودين خارج المملكة، والذين حالت قيود حركة الطيران دون تمكنهم من الالتحاق بالدراسة الوجاهية في الموعد المحدد.
وأكد العجلوني ضرورة التعامل بمرونة مع أوضاع هؤلاء الطلبة، من خلال توجيه رؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس إلى مراعاة ظروفهم الناتجة عن تعذر السفر، والنظر في كل حالة على حدة إلى حين تمكنهم من العودة إلى المملكة واستئناف دراستهم.
وأشار العجلوني إلى أن الجامعة تعمل على إعداد ترتيبات وخطط أكاديمية مناسبة لتعويض ما قد يفوت الطلبة من محتوى تعليمي، بما يضمن عدم تأثر مسيرتهم الدراسية واستمرارهم في برامجهم الأكاديمية.
كما قرر مجلس عمداء جامعة البلقاء التطبيقية اعتبار غياب الطلبة الدوليين والأردنيين الموجودين خارج المملكة والعالقين بسبب تعذر السفر غيابًا بعذر، إلى حين تمكنهم من العودة والالتحاق بالدراسة، وذلك مراعاةً للظروف الطارئة الخارجة عن إرادتهم.
وأوضحت جامعة البلقاء التطبيقية أنها تتابع باهتمام تطورات الأوضاع الراهنة في المنطقة، مؤكدة أن هذه الإجراءات تأتي انطلاقًا من حرصها على مصلحة طلبتها، وستظل سارية إلى حين انتظام حركة الطيران وتمكن الطلبة من العودة إلى مقاعدهم الدراسية.
الطيران المدني: استقرار الحركة الجوية في مطارات الأردن
– أكد رئيس مجلس مفوضي هيئة تنظيم الطيران المدني، الكابتن ضيف الله الفرجات، استقرار حركة الملاحة الجوية في مطارات المملكة ليوم أمس، مشدداً على أن العمليات التشغيلية سارت بدقة وانتظام عاليين، رغم الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة وإغلاق المجال الجوي في عدد من الدول المجاورة.
وأوضح الكابتن الفرجات أن مطار الملكة علياء الدولي استمر في التعامل مع الرحلات الجوية وفق الجداول المقررة، حيث سجلت الحركة التشغيلية ليوم أمس استقبال 67 رحلة قادمة من مختلف الوجهات الدولية ومغادرة 58 رحلة اتجهت إلى مقاصد مختلفة حول العالم
وفي سياق متصل، أشار الفرجات إلى أن شركة الملكية الأردنية، بصفتها الناقل الوطني، قد استحوذت على حصة التشغيل الكبرى خلال هذه الفترة.
وبيّن أن هذا الدور المحوري للملكية الأردنية جاء لضمان استمرارية ربط المملكة بالعالم، خاصة في ظل تعليق بعض شركات الطيران الأجنبية لرحلاتها مؤقتاً نتيجة الأوضاع الإقليمية وإغلاق الأجواء في دول مجاورة.
واختتم الكابتن ضيف الله الفرجات تصريحه بالتأكيد على أن الهيئة تتابع التطورات الإقليمية لحظة بلحظة، وتعمل بالتنسيق المستمر مع كافة الشركاء لضمان أمن وسلامة الأجواء الأردنية، مؤكداً جاهزية الكوادر الفنية والتقنية للتعامل مع أي مستجدات بما يخدم مصلحة المسافرين وحركة الطيران المدني.
مسؤول: 6500 مواطن أمريكي غادروا الشرق الاوسط
– نقلت شبكة CBS News عن مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية قوله إن الإدارة تتوقع ارتفاعًا ملحوظًا في أعداد المواطنين الأمريكيين الراغبين بمغادرة الشرق الأوسط، في ظل التصعيد الإقليمي المتسارع.
وأوضح المسؤول أن الولايات المتحدة ساعدت حتى الآن نحو 6500 مواطن أمريكي على مغادرة المنطقة، مشيرًا إلى أن هذا الرقم مرشح للزيادة خلال الأيام المقبلة مع استمرار تدهور الأوضاع الأمنية.
عام مالي حساس يواجه مفوضية اللاجئين في الأردن
– تواجه المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، عاما ماليا بالغ الحساسية، بعد أن بلغ إجمالي التمويل المخصص لعملياتها خلال 2026 نحو 54 مليون دولار، بما في ذلك المخصصات التقديرية، في وقت تستضيف فيها المملكة حوالي 437 ألف لاجئ مسجلين لدى المفوضيّة من جنسيات متعددة، يشكل الأطفال نحو 48 % منهم، ويعيش 81 % داخل المجتمعات المضيفة خارج المخيمات.
ويعكس هذا الرقم- في سياق اتساع الاحتياجات وتراكم الأعباء- فجوة تمويلية تُلقي بظلالها على طبيعة الخدمات المقدّمة وآليات الوصول للاجئين، سواء داخل المخيمات أو في المدن والبلدات التي تستضيفهم.
وبحسب تقرير العمليات الصادر عن المفوضيّة قبل أيام فإنّه في كانون الثاني “يناير”، وزّعت المفوضية مساعدات بقيمة 3.2 مليون دولار لتلبية الاحتياجات الأساسية لنحو 30 ألف أسرة في المخيمات والمجتمعات المضيفة، وقدمت مساعدات نقدية عاجلة لنحو 170 أسرة تعاني أوضاعاً هشّة، بينها حالات إعاقة وكبر سن، ووفّرت المشورة لنحو 260 لاجئاً يواجهون مخاطر تهدد سلامتهم.
غير أن تقليص الموارد يفرض أولويات صارمة، ويضع البرامج النقدية، التي تُعد شريان حياة لكثير من الأسر، أمام تحدي الاستدامة، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وضغط الخدمات في المجتمعات المضيفة.
ووفقاً للمفوضية فقد كشفت أشهر الشتاء عن هشاشة البنية التحتية أمام الظروف الجوية القاسية داخل مخيمي الأزرق والزعتري، ففي الأزرق، أدت زيادة الأحمال الكهربائية إلى انقطاعات متكررة عطّلت بعض الخدمات الأساسية، فيما تسببت الأمطار الغزيرة في الزعتري بأضرار بالملاجئ وظروف معيشية صعبة.
وقد استجابت المفوضية بالتعاون مع شركاء إدارة المخيمات لمعالجة الأعطال وتنفيذ تدابير تخفيفية، كما سهّلت إحالة أكثر من 560 لاجئاً لتلقي خدمات صحية أساسية خارج المخيمات، من بينها غسيل الكلى والرعاية الطارئة للأمهات وحديثي الولادة وعمليات منقذة للحياة، لكن كلفة الاستجابة الطارئة، في ظل تمويل محدود، تعني إعادة توزيع الموارد من بنود أخرى.
ومع إغلاق مركزي التسجيل في المفرق وإربد، اتجهت المفوضية لتعزيز الاعتماد على مكاتب المساعدة المتنقلة للوصول إلى اللاجئين في المناطق النائية، غير أن قيود التمويل أدت لتقليص وتيرة عمل هذه المكاتب، ما انعكس مباشرة على اللاجئين الذين باتوا يضطرون لتوجه إلى مكتب المفوضية في عمّان للحصول على المشورة أو تحديث بياناتهم.
وهذا التحول لا يعني مجرد تغيير إداري؛ بل يحمّل الأسر أعباء مالية إضافية، من تكاليف النقل إلى خسارة يوم عمل، فضلاً عن التحديات اللوجستية التي تواجه كبار السن وذوي الإعاقة.
وخلال كانون الثاني “يناير” وحده، أجرت المفوضية مقابلات مع أكثر من 18,600 لاجئ، حضورياً وعن بُعد، لضمان تحديث الوثائق وتمكينهم من الوصول إلى التعليم والرعاية الصحية. مشيرة الى أن التسجيل والتوثيق يشكّلان حجر الأساس في توجيه الاستجابة الإنسانية، لكن استمراريتهما ترتبط بقدرة التمويل على تغطية الكلف التشغيلية.
على صعيد آخر أشار التقرير الى أنه في كانون الثاني “يناير” الماضي، عاد ما يزيد قليلاً عن 4500 لاجئ إلى سورية، مسجّلين ثاني أدنى مستوى شهري للعودة منذ آذار “مارس” 2025. وترجّح المفوضية أن يكون الشتاء القارس وصعوبة ظروف السكن داخل سورية من أبرز أسباب تريّث كثيرين في اتخاذ قرار العودة.
ومنذ 8 كانون الأول “ديسمبر” 2024 وحتى 31 كانون الثاني “يناير” 2026، بلغ عدد العائدين قرابة 182 ألف لاجئ. غير أن وتيرة العودة لا تُقرأ بمعزل عن معطيات التمويل؛ فبرامج المشورة والمساعدة النقدية والنقل التي تُسهّل العودة الطوعية تبقى رهناً بحجم الموارد المتاحة واستدامتها.
وخلال عام 2025، وصلت المفوضية إلى أكثر من 55 ألف لاجئ وقدّمت لهم دعماً متكاملاً للعودة الطوعية شمل المشورة والمعلومات والمساعدة النقدية ودعم النقل والمساعدة القانونية، فيما تلقّى أكثر من نصف مليون شخص معلومات حول العودة عبر قنوات رقمية. إلا أن استمرار هذه الجهود يتطلب تدفقات مالية مستقرة، في وقت تتزايد فيه القيود.
وفي ملف الحلول الدائمة، غادر 45 لاجئاً الأردن خلال كانون الثاني “يناير” لإعادة توطينهم في بلدان ثالثة. ورغم أهمية هذا المسار للفئات الأكثر ضعفاً، فإنه يبقى محدود النطاق مقارنة بحجم الاحتياج.
الغد

