سلايدر الرئيسية
5.71 مليار دينار قيمة حوالات “كليك” في الربع الأول من العام الحالي
– سجّل نظام “كليك” للدفع الفوري، قيمة حركات بلغت حوالي 5.71 مليارات دينار خلال الربع الأول من عام 2026، مقارنة بنحو 5.46 مليارات دينار في الربع الرابع 2025، أي بارتفاع نسبته 4.6 %.
وزير الزراعة: أمننا الغذائي مستقر وقوي رغم الأوضاع الإقليمية
– أكد وزير الزراعة نائب رئيس المجلس الأعلى للأمن الغذائي الدكتور صائب عبد الحليم الخريسات، أن واقع الأمن الغذائي في المملكة مستقر وقوي وفق المؤشرات الدولية، بالرغم من الأوضاع الإقليمية الراهنة واضطراب سلاسل الإمداد العالمية.
وقال الخريسات، إنه على الرغم من محدودية الموارد الطبيعية، لا تعتمد المملكة اعتمادا كليا على الاستيراد، بل يتبنى أنموذجا متوازنا يجمع بين الإنتاج المحلي والاستيراد المنظم ضمن سياسات واضحة تهدف إلى تنويع مصادر التوريد وتعزيز الإنتاج الوطني.
وأوضح أن قطاعي الزراعة والصناعات الغذائية يسهمان بشكل فاعل في تلبية جزء مهم من احتياجات السوق المحلي، ويعدان ركيزة أساسية في منظومة الأمن الغذائي، فيما تعمل الحكومة باستمرار على تعزيز سلاسل القيمة الغذائية بما يضمن تكامل الإنتاج المحلي مع الاستيراد المدروس ويحد من المخاطر المرتبطة بالاعتماد الخارجي.
ولفت الى أن قطاع الزراعة حقق أعلى نسبة نمو خلال الربع الرابع من عام 2025، متصدرا القطاعات الاقتصادية بنسبة بلغت 7 بالمئة، كما بلغت قيمة الناتج المحلي الزراعي بالأسعار الثابتة نحو 2.26 مليار دينار في عام 2025، وارتفعت مساهمة القطاع الزراعي في الناتج المحلي الإجمالي من 5.1 بالمئة عام 2024 إلى 5.4 بالمئة العام الماضي.
وأكد الخريسات، أن القطاع الزراعي حقق اكتفاء ذاتيا محليا بالنسبة لبعض المنتجات الزراعية كالخضراوات بنسبة تصل لنحو 16 بالمئة من إجمالي المنتجات الزراعية، كما أسهم في تعزيز الأمن الغذائي الإقليمي من خلال صادراته الزراعية التي ارتفعت بنسبة 10 بالمئة خلال عام 2025.
وأشار إلى أن قيمة الصادرات الزراعية بلغت 1531مليون دينار عام 2024، وارتفعت إلى 1681 مليونا في عام 2025 بزيادة مقدارها 150 مليون دينار.
وأوضح أن البيانات الرسمية تؤكد أن المخزون الاستراتيجي في المملكة ضمن مستويات آمنة ومطمئنة، حيث يكفي مخزون القمح لمدة تصل إلى 10 أشهر ومخزون الشعير لمدة 9 أشهر، بالإضافة الى توفر مخزون كاف وآمن من السلع الأساسية الأخرى كالأرز والسكر والزيوت والبقوليات لفترات متعددة لا تقل عن 3 أشهر، إضافة إلى مخزون من اللحوم بمختلف أنواعها يتراوح بين 3 إلى 6 أشهر.
وأشار الى أن مخزون لحوم الضأن يكفي لمدة 6 أشهر ولحوم العجل لمدة 3 أشهر وكذلك الدواجن لمدة 3 أشهر، مع وجود كميات إضافية متعاقد عليها قيد الوصول، ما يعزز مستوى الأمان الغذائي.
وقال الخريسات إن المملكة تتمتع بدرجة عالية من مرونة واستمرارية سلاسل الإمداد من خلال استمرار عمل ميناء العقبة بكامل طاقته واستقبال البواخر بشكل اعتيادي، مؤكدا أن الجهات المعنية تتابع بشكل يومي حركة التجارة والنقل لضمان انسيابية الإمدادات، ما يعكس قدرة عالية على الصمود والتكيف في مواجهة الأزمات.
ولفت إلى أن التطورات الإقليمية أدت إلى ارتفاع كلف الطاقة والشحن، إلا أن الحكومة اتخذت إجراءات استباقية للتخفيف من أثر هذه الارتفاعات، من أبرزها إعفاء الزيادة على أجور الشحن البحري من الرسوم والضرائب لمدة ستة أشهر والسماح بنقل الحاويات عبر المنافذ البرية للمملكة وإلغاء حصرية نقلها من ميناء العقبة لمدة شهر، إلى جانب تسهيل إجراءات التخليص الجمركي للمواد الغذائية وتشديد الرقابة على الأسواق لمنع الاحتكار، مؤكدا أن أثر ارتفاع الكلف بقي محدودا ومدارا ضمن سياسات فعالة ولم ينعكس بشكل جوهري على أسعار الغذاء.
كما أشار الى الإجراءات التي نفذتها الحكومة لضمان استقرار الأسواق، أبرزها دعم المؤسستين الاستهلاكيتين المدنية والعسكرية لتوفير السلع بأسعار مناسبة ومنع تصدير السلع الغذائية الأساسية لضمان توفرها محليا وتشديد الرقابة على الأسواق، وتسريع إدخال المواد الغذائية عبر الأنظمة الإلكترونية وتنظيم عمليات الاستيراد والتصدير وفتح أسواق جديدة، الامر.
وأكد أن هذه الإجراءات تعكس وجود نظام استجابة مؤسسي متكامل لإدارة الأزمات الغذائية، مشيرا إلى أن المواطن لم يلحظ فقدان أي سلعة أساسية خلال الأزمة.
وبين الخريسات أن المؤشرات الدولية تظهر تحسنا واضحا ومستمرا في واقع الأمن الغذائي في الأردن، وفق تقرير “حالة الأمن الغذائي والتغذية في العالم (SOFI) 2025” الصادر عن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO) بالشراكة مع برنامج الأغذية العالمي (WFP) ومنظمة الصحة العالمية (WHO) ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF) والصندوق الدولي للتنمية الزراعية.
وقال إن نسبة نقص التغذية انخفضت من 17.9 بالمئة خلال الفترة 2021-2023 إلى 14.3 بالمئة خلال الفترة 2022-2024، ما يعكس تحسنا ملموسا في توفر الغذاء وإمكانية الحصول عليه.
كما انخفضت نسبة غير القادرين على تحمل تكاليف نظام غذائي صحي من 11.5 بالمئة عام 2023 إلى 10.7 بالمئة عام 2024.
وشدد الخريسات على أن الأمن الغذائي في الأردن قوي ومستقر ومؤشراته ممتازة وفقا للمعايير الدولية مع استمرار تطوير السياسات بما يعزز هذا الأداء، موضحا أن المخزون الاستراتيجي آمن ويكفي لفترات مريحة وأن سلاسل الإمداد مرنة وقادرة على التعامل مع الأزمات، فيما يتم احتواء تأثير الأزمات العالمية من خلال سياسات حكومية فاعلة.
مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 9 بانفجار عبوة ناسفة في جنوب لبنان
– ترجمة – أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن مقتل جندي احتياطي وإصابة تسعة آخرين، بينهم حالة خطيرة، جراء انفجار عبوة ناسفة في جنوب لبنان.
وأفادت صحيفة تايمز أوف إسرائيل، بحسب ترجمة عمون، أن الحادث وقع في ظل وقف إطلاق النار الساري في لبنان.
وأشارت إلى أن التحقيقيات العسكرية الأولية أظهرت أن مركبة هندسية دهست عبوة ناسفة زرعها حزب الله أثناء عمليات الكتيبة في الأراضي الخاضعة لسيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان.
وأصيب جنودٌ كانوا متمركزين في المنطقة لتأمين الآليات الثقيلة جراء الانفجار، ما أدى إلى مقتل جندي وإصابة تسعة آخرين، بينهم واحد بإصابات خطيرة، وأربعة بإصابات متوسطة، وأربعة بإصابات طفيفة.
ويجري جيش الاحتلال تحقيقاً في تفاصيل الحادث.
وفاة و5 إصابات بتصادم مركبتين على طريق الشوبك
– توفي شخص وأصيب خمسة آخرون بجروح متوسطة جراء حادث تصادم بين مركبتين على طريق الشوبك، بعد محطة عنيزة بنحو 3 كيلومترات، وفق ما أفادت به الدوريات الخارجية.
وأوضحت أن فرقها تعاملت مع الحادث، حيث جرى إسعاف المصابين إلى مستشفى معان الحكومي، فيما تم إخلاء جثة المتوفى.
وأشارت إلى وجود إعاقة مرورية على المسرب الأيمن، داعية السائقين إلى توخي الحذر واتباع تعليمات رجال السير في الموقع.
ترامب وإيران يشيران إلى تقدم في المحادثات
قال كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف إن المحادثات التي جرت في الآونة الأخيرة مع الولايات المتحدة أحرزت تقدما، لكن لا تزال هناك خلافات حول القضايا النووية ومضيق هرمز، في حين أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى “محادثات جيدة جدا” مع طهران رغم تحذيره من “الابتزاز” بشأن ممر الشحن البحري الحيوي.
ولم يقدم أي من الطرفين تفاصيل حول حالة المفاوضات السبت، قبل أيام قليلة من انتهاء وقف إطلاق النار الهش في الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وأسفرت الحرب، التي دخلت أسبوعها الثامن، عن مقتل الآلاف وتوسعت لتشمل هجمات إسرائيلية في لبنان وتسببت في ارتفاع أسعار النفط بسبب الإغلاق الفعلي للمضيق، الذي كان يمر عبره قبل الحرب خُمس شحنات النفط العالمية.
تغيير موقف إيران بشأن مضيق هرمز
قال قاليباف لوسائل إعلام حكومية، في إشارة إلى المحادثات التي جرت مطلع الأسبوع الماضي “أحرزنا تقدما، لكن لا تزال هناك مسافة كبيرة بيننا… هناك بعض النقاط التي نصر عليها… ولديهم أيضا خطوط حمراء. لكن هذه القضايا قد تكون واحدة أو اثنتين فقط”.
وذكر ترامب أن الولايات المتحدة تجري “محادثات جيدة جدا”، لكنه لم يقدم أي تفاصيل أخرى.
وغيرت طهران المسار السبت وأعادت فرض سيطرتها على المضيق، وأغلقت مرة أخرى الممر بالغ الأهمية للطاقة، مما فاقم الضبابية بشأن الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 شباط.
وقالت طهران إن إغلاق المضيق يأتي ردا على استمرار الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية، واصفة إياه بأنه انتهاك لوقف إطلاق النار، بينما قال المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي إن بحرية إيران مستعدة لتوجيه “هزائم مريرة جديدة” لأعدائها. ووصف ترامب الخطوة بأنها “ابتزاز”، حتى مع إشادته بالمحادثات.
وأعلنت إيران الجمعة إعادة فتح مضيق هرمز مؤقتا عقب اتفاق وقف إطلاق نار منفصل مدته 10 أيام توسطت فيه الولايات المتحدة الخميس بين إسرائيل ولبنان.
ودافع ترامب عن الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية وهدد “بالبدء في إلقاء القنابل مرة أخرى” ما لم يتم التوصل إلى اتفاق طويل الأمد قبل انتهاء وقف إطلاق النار الأربعاء.
وذكرت وسائل الإعلام الحكومية أن مجلس الأمن القومي الإيراني قال إن سيطرة طهران على المضيق تشمل المطالبة بدفع تكاليف الخدمات المتعلقة بالأمن والسلامة وحماية البيئة.
سفينتان تبلغان عن إطلاق نار
استمرت المخاوف بعد أن أبلغت سفينتان على الأقل عن تعرضهما لهجوم السبت في أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز.
وأفادت الحكومة الهندية بأنها استدعت السفير الإيراني في نيودلهي وعبرت عن قلقها البالغ إزاء تعرض سفينتين ترفعان العلم الهندي لإطلاق نار في المضيق.
وقالت القيادة المركزية الأميركية إن القوات تفرض حصارا بحريا على إيران، لكنها لم تعلق على الإجراءات الإيرانية الأحدث.
وأدى التحول في موقف طهران إلى زيادة خطر استمرار تعطل شحنات النفط والغاز عبر المضيق، في الوقت الذي يدرس فيه ترامب إمكانية تمديد وقف إطلاق النار.
وأفادت مصادر مطلعة بأنه عندما التقى مفاوضون أميركيون وإيرانيون مطلع الأسبوع الماضي في إسلام آباد، اقترحت الولايات المتحدة تعليق جميع الأنشطة النووية الإيرانية لمدة 20 عاما، في حين اقترحت إيران تعليقا لمدة تتراوح بين ثلاثة وخمسة أعوام.
وقال سعيد خطيب زاده نائب وزير الخارجية الإيراني إنه لم يتم تحديد موعد للجولة التالية من المفاوضات، مضيفا أنه يجب الاتفاق أولا على إطار تفاهم.
وكان ترامب قد قال الجمعة إن محادثات قد تجري مطلع هذا الأسبوع وإن الجانبين “قريبان جدا من التوصل إلى اتفاق”.
ولم تظهر أي مؤشرات حتى السبت على استعدادات لإجراء محادثات جديدة في العاصمة الباكستانية، حيث انتهت المفاوضات الأميركية الإيرانية الأعلى مستوى منذ الثورة الإسلامية عام 1979 من دون التوصل إلى اتفاق في مطلع الأسبوع الماضي.
واجتمع كبار مستشاري الأمن القومي في البيت الأبيض السبت. ثم توجه ترامب إلى ناديه للجولف برفقة المبعوث الخاص للرئيس وأحد مفاوضيه مع إيران ستيف ويتكوف.
وتصاعدت الضغوط من أجل إيجاد مخرج من الحرب، إذ يدافع الساسة في الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترامب عن الأغلبية الضئيلة للحزب في الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني، في ظل ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة وزيادة التضخم وانخفاض معدلات تأييد الرئيس.
وانخفضت أسعار النفط بنحو 10% وقفزت الأسهم العالمية الجمعة على أمل استئناف حركة الملاحة البحرية عبر المضيق. لكن مصادر في قطاع الشحن أفادت بأن مئات السفن ونحو 20 ألف بحار لا يزالون عالقين في الخليج في انتظار المرور عبر مضيق هرمز.
رويترز

