سلايدر الرئيسية
الثقافة: المشاركات في “قصص الأردن” تخضع لتقييم خبراء التوثيق والتاريخ
– جددت وزارة الثقافة دعوتها للمشاركة في منصة “قصص من الأردن” المعنية بتوثيق السردية الأردنية، والتي جرى إطلاقها مطلع شهر آذار الماضي بهدف تعزيز المشاركة المجتمعية في حفظ التاريخ والتراث الوطني، والإسهام في إثرائها من خلال مشاركة القصص والتجارِب المرتبطة بتاريخ الأردن وتراثه وموروثه الثقافي.
العمل تحل 11 نزاعا عماليا من أصل 15 في الربع الأول من العام
– أعلنت وزارة العمل أنها تعاملت مع 15 نزاعا عماليا في الربع الأول من العام الحالي، جميعها تم حلها وفقا لمراحل حل النزاعات التي حددها قانون العمل باستثناء 4 نزاعات، منها نزاعان في مرحلة مندوب التوفيق وآخران منظوران أمام المحكمة العمالية.
وقال مدير مديرية علاقات العمل في الوزارة عدنان الدهامشة، إن الوزارة أشرفت على توقيع 11 عقد عمل جماعي نتيجة تعاون إدارات مؤسسات وشركات القطاع الخاص بالتعاون مع النقابات العمالية لصالح العاملين في هذه المؤسسات لتحسين المزايا الوظيفية لهم.
وأضاف إن عدد العاملين الذين استفادوا من تحسين المزايا الوظيفية التي نصت عليها عقود العمل الجماعية التي أشرفت الوزارة على توقيعها بلغ قرابة 29 ألفا و915 عاملا وعاملة في قطاعات منها السياحة والفنادق والأسمدة والكهرباء والتعدين والأدوية والصناعة والاتصالات.
وحول عدد نقابات أصحاب العمل التي سجلت لدى الوزارة، أشار إلى أن الوزارة وافقت على تسجيل نقابة أصحاب الحضانات في المملكة، كما تم إيداع 6 أنظمة داخلية بعد تعديلها لدى الوزارة لعدد من النقابات.
وأوضح الدهامشة، أن النزاع العمالي يمر في 4 مراحل وفقا لقانون العمل للتوصل إلى حله وللتوفيق بين أصحاب العمل والعاملين في القطاع الخاص، المرحلة الأولى هي “مندوب التوفيق من الوزارة” وإذا لم يتم التوصل إلى حل ينتقل النزاع إلى المرحلة الثانية وهي “تدخل الوزير”، وإذا لم يحل النزاع ينتقل إلى المرحلة الثالثة وهي “مجلس التوفيق” الذي ترأسه الوزارة، وآخر مرحلة لحل أي نزاع عمالي بين العاملين وأصحاب العمل هي المحكمة العمالية.
بترا
تقرير: إيران قد تصمد 3 او 4 اشهر .. والحصار البحري يخنق اقتصادها
– نقلت مجلة ذي أتلانتك عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الحصار البحري على إيران ينجح في خنق اقتصادها، وقد يضطرها إلى التفاوض إذا واجهت خطر الانهيار، إلا أن تقييما استخباراتيا أميركيا أفاد بأن طهران قد تصمد من 3 إلى 4 أشهر إضافية.
ووفق تقرير للمجلة، يشعر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بحالة من الملل من استمرار الحرب أكثر مما كان يتوقع، وهو لا يريد أن تؤثر الحرب على زيارته الأسبوع المقبل إلى الصين.
وأفاد التقرير بأن ترامب مقتنع بأنه قادر على تسويق أي نوع من الاتفاق على أنه انتصار، فيما لا تزال واشنطن تنتظر رد إيران على أحدث عرض، وهو مذكرة تفاهم من صفحة واحدة تُعد أقرب إلى تمديد لوقف إطلاق النار منها إلى معاهدة لإنهاء الصراع.
وأشارت إلى أنه، خلف الأبواب المغلقة، يعتقد المسؤولون الأميركيون أن الحصار البحري على موانئ إيران، الذي فرض الشهر الماضي، ينجح في خنق اقتصاد البلاد. وتوقع مسؤولان أنه مع مواجهة الانهيار، ستُجبر إيران على التفاوض.
لكن، في الوقت نفسه، توقع عدد من الخبراء أن إيران قادرة على تحمل ضغوط الحصار لأشهر، لا لأسابيع، ويتفق تقييم استخباراتي أميركي سُلّم إلى صناع القرار هذا الأسبوع مع ذلك، مشيرا إلى أن إيران قد تصمد 3 أو 4 أشهر إضافية على الأقل.
ولفت التقرير إلى أنه إذا استمرت إيران في إبقاء المضيق مغلقا، فستواصل الأسعار ارتفاعها في الغرب، بما في ذلك الولايات المتحدة خلال عام انتخابات التجديد النصفي، وعندها تصبح المسألة مسألة قدرة على تحمل الألم، بمعنى أي الطرفين يمكنه تحمل أكبر قدر من المعاناة الاقتصادية؟
وعلى الرغم من تعثر المفاوضات، فإن ترامب متردد في استئناف الأعمال العدائية، بحسب ما قاله مساعدون ومستشارون.
وبحسب ما ذكر مستشارون، يريد ترامب تهدئة أي تحرك عسكري قبل رحلته إلى بكين الأسبوع المقبل للقاء الرئيس الصيني شي جين بينغ، وقد أبدت الصين استياءها من الحرب ومن إغلاق المضيق، ويريد ترامب أن يكون قادرا على الادعاء بأن القتال يقترب من نهايته، بينما يسعى لإبرام صفقات تجارية جديدة مع شي.
وقالت مصادر إن الولايات المتحدة استنفدت إلى حد كبير قائمة أهدافها العسكرية المهمة. ولمواصلة التصعيد، وهي الخطوة المفضلة لدى ترامب، اضطر إلى التهديد بأهداف مدنية مثل محطات الطاقة والجسور وحتى محطات تحلية المياه.
كما أن لدى ترامب خيارات لغزو بري محدود، مثل الاستيلاء على اليورانيوم عالي التخصيب أو مهاجمة جزيرة خرج، مركز قطاع الطاقة الإيراني، لكنه متردد في المخاطرة بحياة الجنود الأميركيين.
ويعترف المسؤولون الأميركيون، في أحاديث خاصة، بأنهم، في ظل انقسام القيادة الإيرانية، غير متأكدين ممن يتفاوضون معه أو من يملك في طهران صلاحية إبرام اتفاق.
شهر من المحادثات .. تفاصيل المذكرة بين واشنطن وطهران
– أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يتوقع “الليلة” ردا على أحدث المقترحات الأميركية لإبرام اتفاق ينهي الحرب مع إيران.
وقال ترامب للصحفيين في واشنطن مساء أمس الجمعة “من المفترض أن أتلقى رسالة من إيران الليلة، لذا سنرى كيف ستسير الأمور”.
فيما قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي مساء أمس أيضاً إن بلاده لا تزال تدرس الرد على المقترح أو المذكرة الأميركية، وأنها لا تتقيد بتواريخ أو مواعيد محددة، وفق ما نقل التلفزيون الإيراني.
لكن ما الذي نعرفه عن هذه المذكرة أو المقترح الأميركي؟
بداية لا بد من التوضيح أن الولايات المتحدة وإيران تعملان بمساعدة أكثر من وسيط (بينهم باكستان وقطر أيضاً) على صياغة مذكرة تفاهم من صفحة واحدة تضم 14 بندًا، من شأنها تحديد إطار لمحادثات تمتد لاحقاً لشهر واحد بهدف إنهاء الحرب والتوصل لاتفاق حول النووي.
كما أفادت مصادر مطلعة بأن المحادثات بين الجانبين قد تُستأنف الأسبوع المقبل في إسلام آباد، وفق ما نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال”.
وبينت المصادر أن طهران أعربت للمرة الأولى عن انفتاحها على مناقشة برنامجها النووي.
كذلك أوضحت أن الوثيقة تدعو إيران إلى فتح مضيق هرمز، على ان يقوم الجانب الأميركي بتخفيف الحصار البحري على الموانئ الإيرانية خلال فترة المحادثات التي تستمر 30 يوما.
نقل اليورانيوم
إلى ذلك، يبحث الطرفان أيضاً احتمال إخراج جزء من مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب من إيران إلى الخارج.
علماً أن طهران لا تزال تعارض نقل المواد النووية إلى الولايات المتحدة، بحسب ما أكد مسؤول إيراني.
في حين لم تُحسم بعد تفاصيل مدة تعليق عمليات تخصيب اليورانيوم في إيران أو احتمال نقل هذا اليورانيوم خارج البلاد.
كما لم يتم الاتفاق على مسألة تمسك إيران بدور دائم في الإشراف على مضيق هرمز.
كذلك لا يزال نطاق أي تخفيف محتمل للعقوبات محل نقاش، وقد يعرقل سير المحادثات، وفق “وول ستريت جورنال”.
تمديد فترة الشهر
أما في حال تم إحراز تقدم في المحادثات، فيمكن تمديد فترة الشهر باتفاق متبادل.
بالتزامن أفاد مسؤولون أميركيون بوجود عدة مسودات لاتفاقات محتملة جرى تبادلها بين واشنطن وطهران وعواصم الوساطة خلال الفترة الماضية.
يذكر أن ترامب كان أعرب مؤخراً عن تفاؤله بقرب التوصل لاتفاق سريعاً، إلا أنه هدد في الوقت عينه باحتمال توجيه ضربات جديدة ضد إيران في حال “تعنتت”.
وكان الجانبان الأميركي والإيراني أجريا جولة أولى من المحادثات المباشرة المطولة في إسلام آباد مطلع أبريل الماضي، إلا أنها لم تفض إلى نتائج. ما دفع الرئيس الأميركي إلى فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية. فيما واصلت طهران إغلاقها الفعلي لمضيق هرمز الحيوي.
البطيخي: الهوية الرقمية على تطبيق “سند” معتمدة رسميا
– أكد مدير تطبيق “سند” الحكومي، محمد البطيخي، السبت، إن الهوية الرقمية على تطبيق “سند” معتمدة رسميا بعد نشر القانون المعدل لقانون الأحوال المدنية لسنة 2026 في الجريدة الرسمية.
وأضاف في منشور عبر صفحته على موقع الفيسبوك بأن القانون ينص صراحة على اعتماد الهوية الرقمية المثبتة على التطبيقات الإلكترونية المعتمدة من وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، لتكون معادلة قانونياً للبطاقة الشخصية لجميع الغايات المنصوص عليها في القانون والتشريعات النافذة.
وتابع: “يعني ببساطة هويتك الرقمية على سند صار لها نفس القوة القانونية لبطاقة الأحوال المدنية اللي بجيبتك”.
وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة قالت في تصريح سابق إن تطبيق “سند” واصل تسجيل نمو متسارع في أعداد مستخدميه، حيث تجاوز عدد مفعّلي الهوية الرقمية أكثر من 2.6 مليون مواطن، من بينهم أكثر من 600 ألف مستخدم جديد قاموا بتفعيل الهوية الرقمية منذ بداية عام 2026.
يشار إلى أن القانون في المادة 2 أشار إلى أنه تعدل المادة (39) من القانون الأصلي باعتبار ما ورد فيها الفقرة (أ) منها وإضافة الفقرة (ب) إليها بالنص التالي:-
ب – 1 – تعتمد الهوية الرقمية المثبتة على التطبيقات الإلكترونية المعتمدة من وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة لجميع الغايات المنصوص عليها في هذا القانون والتشريعات النافذة.
2- لغايات تطبيق أحكام البند (۱) من هذه الفقرة، يقصد بالهوية الرقمية النسخة الإلكترونية للبطاقة الشخصية.
48 ألفا و252 زائرا لجبل القلعة في شهرين
– بلغ عدد زوار متحف الآثار الأردني (جبل القلعة) خلال شهري كانون الثاني وشباط من العام الحالي 48,252 زائراً، منهم 28,629 أجنبياً و19,623 أردنياً، بزيادة بلغت 57% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
وبحسب أرقام رسمية أولية صادرة عن وزارة السياحة والآثار، فقد بلغ عدد الزوار خلال شهري كانون الثاني وشباط من العام الماضي 30,739 زائراً، منهم 19,116 أردنياً و11,623 أجنبياً.
تلفريك
وكانت الحكومة كشفت في تشرين الأول 2025 عن تفاصيل مشروع تلفريك جبل القلعة في العاصمة، مبينة أنه سينطلق ضمن مسارين يمتدَّان من جبل القلعة إلى اللويبدة، ومن جبل القلعة إلى المدرَّج الرُّوماني.
وقالت الحكومة في حينه إن تنفيذ مشروع تلفريك جبل القلعة؛ جاء ليكون عنصر جذب سياحي واستثماري واقتصادي مهمّا يسهم في إعادة الألق لوسط وشرق مدينة عمَّان، ويعزِّز فرص العمل، ويرسِّخ مكانة عمَّان القديمة كوجهة سياحيَّة مهمَّة؛ باعتبارها تراثاً وتاريخاً ومجتمعاً متجذراً.
وأوضحت أن المشروع ستديره شركة رؤية عمَّان بدعم من وزارة السِّياحة.
كما قال رئيس لجنة أمانة عمّان الكبرى يوسف الشواربة، في تشرين الأول 2025، إن كلفة مشروع تلفريك جبل القلعة، في العاصمة عمّان تقدر بـ 8 ملايين دينار ومدة العمل به سنة ونصف.
وأضاف عن موعد إنجاز المشروع: “نتوقع مع نهاية العام 2026 أو الربع الأول من العام الذي يليه”.
حقب تاريخية
وفي استعراض للحقب التاريخية التي مرت على الموقع، قال المدير العام لدائرة الآثار العامة السابق فادي بلعاوي في تصريح خلال توليه إدارة الدائرة إن جبل القلعة الأثري “أحد جبال مدينة عمان السبعة” برز كمقر للحكم والإدارة خلال فترة العصر الحديدي، حيث اتخذه العمونيون عاصمةً لهم وأطلقوا عليه تسمية ربة عمون، لافتا إلى أن الموقع كان قديماً يتمتع بمزايا عسكرية واستراتيجية.
وأضاف “أعاد الحاكم البطلمي بطليموس فيلادلفيوس، بناء ربة عمون وقام بتغيير اسمها لمدينة فيلادلفيا، والتي تعني مدينة الحب الأخوي” مبيناً أنه خلال العصر الروماني ازدهرت فيلادلفيا وتوسعت، وأصبحت إحدى مدن حلف الديكابوليس، وبنيت فيها المعالم العامة، كالشوارع والمسارح والساحات والحمامات والأسواق والمعابد.
وقال بلعاوي “حظيت مدينة عمّان بالاهتمام من الأمويين، فبنوا فيها مسجداً وقصراً كان له الطابع الرسمي والسياسي، حيث كانت المدينة مركزاً حكومياً وفيها مقر الوالي أو دار الإمارة وفيها حامية عسكرية، بالإضافة إلى دار لصك العملة”.
وأشار إلى أهم المعالم والمواقع الأثرية في جبل القلعة، بدءا من معبد هرقل الذي يعتبر من أهم وأضخم المباني الرومانية الباقية في مدينة فيلادلفيا، حيث يعود تاريخ بنائه إلى القرن الثاني الميلادي وتحديداً 161- 166 ميلادية، لافتا إلى أنه يمكن مشاهدة أعمدته الشاهقة من وسط المدينة ومن الجبال المحيطة بمدينة عمّان.
وتابع “كما يوجد في جبل القلعة ثلاث كنائس، أهمها ما يعرف بالبازيليكا أو الكنيسة البيزنطية، التي بنيت عام 550 ميلادية، إضافة إلى الأعمدة التي تتزين بالتيجان الكورنثية المزخرفة بأوراق الأكانثوس التي نقلت من المباني الرومانية وأعيد استخدامها في بناء الكنيسة”.
ولفت إلى أن المنشآت التي أقيمت خلال الفترة الأموية تمثل عناصر المدينة الإسلامية المتكاملة، حيث احتوت على المسجد والسوق والحمام والقصر، بما في ذلك قاعة العرش وقاعة الاستقبال التي بنيت خلال حكم الخليفة هشام بن عبد الملك، بالإضافة إلى العديد من الوحدات السكنية، كما احتوت على دار لصك عملة النقود الإسلامية.
وأضاف أن من المعالم الأثرية الأخرى الموجودة في جبل القلعة، موقع شارع الأعمدة، والمسجد الذي يقع في أعلى بقعة من الجبل إلى الجنوب من القصر الأموي، ومتحف الآثار الذي يعتبر أول متحف أقيم في الأردن وبني عام 1951 ميلادية، ويضم مجاميع من القطع الأثرية المميزة من أعمال التنقيبات الأثرية من مختلف المواقع الأثرية في الأردن، وخزان الماء “البركة”.
المملكة

