26.1 C
عمّان
الأحد, 26 أبريل 2026, 22:08
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

سلايدر الرئيسية

من الرصيفة إلى الكرك .. قاتل اطفاله يحوّل نزهتهم إلى مأساة

abrahem daragmeh

 – بدم بارد حوّل قاتل أطفاله الثلاثة في الكرك مساء أمس نزهتهم إلى مأساة، مستغلا طلب رؤيتهم من والدتهم بحجة الخروج والتنزه، لينتقم منها بمقطع فيديو عبر واتساب يقول فيه إن نزهتهم الأخيرة بلا عودة..

والد الأطفال الذي اصطحبهم من مدينة الرصيفة مكان سكن طليقته حيث يعيشون، بحجة التنزه قادته الطريق إلى محافظة الكرك حيث المكان الذي يعرفه جيدا إذ عاش بها صباه قبل انتقاله منها، ليقتادهم إلى مزرعة مهجورة ويرتكب جريمته الأشنع بطعن أطفاله الثلاثة أكثر من 20 طعنة توزعت على اجسادهم الصغيرة.

تقرير الطب الشرعي لتشريح جثث الاطفال، كشف عن تعرض كل واحد منهم الى ما بين 6 الى 7 طعنات بسكين مطبخ، تركزت في مناطق العنق والصدر والبطن، فكانت الطعنات قاتلة، إذ اصابت التجويف الصدري والبطني فتسببت بنزف دموي حاد.

الانتقام

القاتل لم يكتف بجريمته، بل ذهب إلى توثيقها تصويرا وارسال المقطع لطليقته انتقاما منها، إثر خلافات حادة بينهما استمرت لمدة زمنية طويلة، ومنها ما هو متعلق بالنفقة، فقرر التخلص من تكاليفها بالقتل..

لكن سرعان ما كُشف الأمر.. داخل غرفة تحت الانشاء في مزرعة مهجورة وجدت الجثث الثلاث، أطفال قتلوا أمام أعين بعضهم البعض، ودماء متناثرة، ومنهم من حاول المقاومة فأكبرهم ذي 10 سنوات ظهرت على جسده علامات رضوض تشير إلى محاولته الفرار لكن صغر جسده بم يسعفه..

المعلومات كشفت أن الجاني وهو من مواليد 1992، كان يعيش خلافات معقدة مع طليقته، رغم أنه لم يكن معروفا بسلوك منحرف، اذ لم يسجل عليه تعاطي مواد مخدرة او مؤثرات عقلية، ما جعل ما حدث صادما بشكل كبير.

مقربون منه أكدوا أن الضغوط النفسية التي عاشها الجاني تسببت له بحالة من الانهاك الداخلي، حتى اوصلته إلى الاحتراق النفسي، ومرحلة متقدمة من التوتر، انتهت بانهيار كامل، لكن لا مبرر حقيقيا لقتل الأب اطفاله فهو يمثل اليوم أمام القضاء لمواجهة تهمة القتل العمد المكرر 3 مرات.

Share and Enjoy !

Shares

الجمارك تُحبط إدخال أعمال شعوذة عبر طرود بريدية

abrahem daragmeh

 – صرّح الناطق الإعلامي باسم دائرة الجمارك الأردنية عن تمكّن الكوادر الجمركية العاملة في مركز جمرك التجارة الإلكترونية من ضبط وإتلاف عدد كبير من أعمال الشعوذة التي وردت ضمن طرود بريدية مختلفة وذلك خلال الستة أشهر الماضية.

وأضاف أن هذه المضبوطات غالباً ما يتم إخفاؤها داخل طرود تحتوي على ملابس أو ألعاب أطفال أو إكسسوارات حيث تُدرج بطرق تمويهية داخل الشحنات. وأوضح أن الكوادر الجمركية تشتبه ببعض الطرود بناءً على مؤشرات محددة ليصار إلى إخضاعها لتفتيش دقيق ما أسفر عن العثور على هذه المواد داخل عدد من الطرود المشتبه بها.

وبيّن أنه تم التحفّظ على المضبوطات وحجزها أصولياً حيث شُكّلت لجنة مختصة لإتلافها وفق الإجراءات المعتمدة وذلك بعد الاستئناس برأي دائرة الإفتاء العام.

وتهيب الجمارك الأردنية بالمواطنين ومتلقي خدماتها ضرورة الالتزام بالتشريعات النافذة وعدم طلب أو استيراد أي مواد مخالفة للقانون أو الأعراف مؤكدة استمرارها في تشديد الرقابة على الطرود البريدية ضمن جهودها لحماية المجتمع والحفاظ على أمنه وسلامته.

Share and Enjoy !

Shares

الأونروا تخفّض ساعات تقديم الخدمات ودوام الطلبة 20% في الأردن

abrahem daragmeh

 – أعلنت وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، عن أضطرارها الشهر الماضي إلى خفض ساعات تقديم الخدمات في المراكز التابعة لها؛ تماشيا مع قرار خفض أجور الموظفين في جميع مناطق عملياتها، بما فيها الأردن، وذلك لمواجهة الأزمة المالية، وفقا لمديرة العلاقات الخارجية والإعلام، تمارا الرفاعي.

وقالت الرفاعي، وفق ما نقلت عنها المملكة اليوم الأحد، إنّ الإجراءات اتخذت في مراكز “الأردن، ولبنان، وسوريا، والضفة الغربية وقطاع غزة”، بسبب تراجع التبرعات من الدول المانحة.

وأضافت أن الإجراءات تضمنت تخفيض ساعات تقديم الخدمات، بما في ذلك العاملين في المدارس والمراكز الصحية، بنسبة 20%، وهو ما انعكس أيضا على تقليص ساعات دوام الطلبة في المدارس بنفس النسبة، حيث أصبحوا يداومون ساعات أقل خلال أيام الأسبوع.

وأضافت أن إجراءات تخفيض ساعات العمل أدى إلى خفض أجور الموظفين بنسبة 20%، في ظل الظروف المعيشية الصعبة وارتفاع تكاليف الحياة.

وفيما يتعلق بالأردن، بينت الرفاعي، أن المدارس التابعة للوكالة في الأردن ما تزال تعمل 5 أيام في الأسبوع، تماشيا مع أيام المدارس الحكومية، ولكن عدد ساعات أقل.

وأشارت إلى ان الخدمات الطبية في عيادات “الأونروا” انخفضت 5 أيام بالأسبوع بدلا من 6 أيام، أي أن الوقت الذي يقضيه الطبيب مع المريض انخفض واصبح هنالك ضغط على العيادات.

وفيما يتعلق في الضفة الغربية، قلّصت دوام مدارسها إلى 4 أيام أسبوعيا بدلا من 5، حتى نهاية العام الدراسي 2025–2026.

وناشدت، الدول المانحة زيادة دعمها المالي للأونروا، مؤكدة أن استمرار تراجع التمويل سيجبر الوكالة على المضي في تقليص الخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين، بالإضافة إلى الاستمرار في خفض أجور العاملين.

وحملت الرفاعي المانحين مسؤولية اضطرار الوكالة لاتخاذ هذه الإجراءات، مشيرة إلى أن المجتمع الدولي كان قد جدد الثقة بالأونروا قبل أشهر عبر التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة على تمديد ولايتها لـ3 سنوات إضافية، إلا أن ذلك تزامن مع تسجيل أدنى مستوى تمويل للوكالة خلال السنوات العشر الأخيرة.

وأكدت أن دور الأونروا لا يقتصر على تقديم الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين، مثل التعليم والرعاية الصحية، بل يتعداه ليشكل عامل استقرار مهم في المنطقة، إذ تسهم استمرارية هذه الخدمات في تعزيز شعور اللاجئين بالاستقرار، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من حروب وأزمات سياسية.

وشددت الرفاعي على أن وجود الأونروا يمثل عنصرا أساسيا في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي، في ظل الأوضاع المتقلبة التي تمر بها المنطقة.

يشار إلى أن وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، تأسست بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، وبدأت عملياتها في 1 أيار 1950، لتقديم الإغاثة والخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس.

المملكة

Share and Enjoy !

Shares

الاقتصاد الرقمي: إنجاز خدمات “باقة زواجي” خلال 15 – 30 دقيقة

abrahem daragmeh

 – كشفت الناطق الإعلامي باسم وزارة الاقتصاد الرَّقمي والرّيادة شروق هلال أنَّ “باقة زواجي” عالجت تعدُّد الجهات وتكرار المراجعات لأكثر من مؤسسة، لافتةً إلى أنَّ مراكز الخدمات الحكومية أصبحت نقطة واحدة لإنجاز جميع الإجراءات المرتبطة بالزواج ضمن مسار متكامل دون الحاجة للتّنقُّل بين الجهات الحكومية.

وبيَّنت هلال لـ عمون، أنَّ إطلاق الباقة جاء نتيجة تقدُّم مستوى التَّكامل بين الجهات الحكومية في مراكز الخدمات، من خلال القنوات الإلكترونية، ما أتاح تجميع الخدمات المرتبطة بالزواج ضمن مسار موحَّد، استجابةً لاحتياجات المواطنين بتبسيط الإجراءات وتقليل عدد الزيارات وتقديم تجربة خدميّة أكثر سلاسًة ووضوحًا.

وأوضحت أنَّ تفعيل الخدمة سينعكس على المحاكم الشرعية، من خلال تولَّي مراكز الخدمات الحكومية ومكاتب دائرة قاضي القضاة تنظيم عقود الزواج الخاصَّة بالإجراءات السريعة وغير المُعقَّدة ضمن مُتطلَّبات مُسبقة واضحة ومسار مُبسَّط ومتكاملة مع الجهات المرتبطة، كالأحوال المدنية والتّأمين الصّحّي، بوقتٍ قصير وفي زيارة واحدة، مؤكِّدةً على أنَّها ستُخفِّف الضغط على المحاكم، لاسيَّما أنَّ المراكز تُقدِّم هذه الخدمات يوميًّا باستثناء يوم الجمعة وخارج أوقات الدوام الرَّسمي.

وقالت هلال إنَّ الرَّقمنة والتّحوُّل الرّقمي مكَّنت المواطن من إتمام الإجراءات جميعها داخل مراكز الخدمات الحكومية دون الحاجة لمراجعة المحكمة الشرعية، مُضيفةً أنَّ خدمات الباقة تُنجَز بزمنٍ يتراوح بين 15 إلى 30 دقيقة خلال زيارة واحدة للمركز، إذ يأتي ذلك ضمن مسار خدمي مُنظَّم وواضح تدعمه أنظمة مُتقدِّمة لمراقبة الأداء ومتابعة مؤشِّرات الخدمة بشكل لحظي، بما يضمن انسيابية الإجراءات، وتقليل زمن الانتظار، والتّدخُّل الفوري لمعالجة أي ملاحظات، والحفاظ على جودة الخدمة وكفاءتها.

ولفتت إلى أنَّ التّحديثات المستقبلية لـباقة زواجي تتركَّز على تعزيز تكامل الخدمة وتوسيع نطاقها بما يواكب احتياجات المواطنين، عبر تطوير مستوى التَّكامل بين المؤسسات الحكومية، لتحسين تصميم المسار الخدمي ليكون تجربة اكثر سلاسة، إلى جانب إضافة خدمات في مراكز الخدمات الحكومية ترتبط بمراحل لاحقة للحياة الأسرية والمُتعلِّقة بالزواج، ما يُسهم في ترسيخ نموذج الخدمة المُتكامِلة ضمن نقطة واحدة وتقديم تجربة أكثر كفاءة وتنظيمًا للمواطنين.

Share and Enjoy !

Shares

30 ألف محاكمة عن بُعد منذ بداية العام

abrahem daragmeh

– أعلنت وزارة العدل أنه تم عقد 30 ألف جلسة محاكمة عن بعد منذ بداية العام ولغاية نهاية آذار 2026.

كما أعلنت الوزارة في منشور لها، أنها عقدت 9,8 ألف محاكمة ألف جلسة محاكمة عن بعد خلال شهر آذار الماضي.

Share and Enjoy !

Shares

توجيه تهمة القتل العمد مكررة 3 مرات لقاتل اطفاله في الكرك

abrahem daragmeh

 – قرر مدعي عام الجنايات الكبرى، اليوم الأحد، توقيف قاتل أبنائه الثلاثة في محافظة الكرك الليلة الماضية، لمدة 15 يوما قابلة لتجديد على ذمة القضية.

ووجه الادعاء العام للأب الثلاثيني تهمة القتل العمد مكررة 3 مرات.

وكان أقدم الأب على قتل أطفاله الثلاثة بينهم طفلين 5 و10 سنوات، وطفلة 7 سنوات، طعنا بسكين مطبخ داخل غرفة قيد الإنشاء في مزرعة.

Share and Enjoy !

Shares

تفاصيل ما حدث بحفل عشاء مراسلي البيت الأبيض

abrahem daragmeh

 – اقتحم رجل مسلح بمسدسات وسكاكين الردهة خارج قاعة عشاء رفيع المستوى للصحافيين كان يحضره الرئيس الأميركي دونالد ترامب والعديد من كبار القادة الأميركيين، ليلة السبت، واندفع نحو قاعة الاحتفالات قبل أن يحاصره عملاء الخدمة السرية ويحتجزوه. ولم يصب الرئيس بأذى وتم نقله بسرعة بعيداً.

ونقلت شبكة “سي بي إس نيوز” CBS News، اليوم الأحد، عن مصدرين القول إن المشتبه به قال لجهات إنفاذ القانون بعد القبض عليه إنه كان يريد إطلاق النار على مسؤولين في إدارة ترامب.

واختبأ الضيوف تحت الطاولات مع تكشف المشهد، وأفاد البعض بسماع طلقات نارية خارج قاعة المأدبة الشاسعة الموجودة تحت الأرض في فندق هيلتون واشنطن حيث كان يقام الحدث.

وقال مسؤول في إنفاذ القانون إن مسلحاً فتح النار. وصرحت عدة مصادر لوكالة “أسوشيتد برس” بأن ضابطاً في إنفاذ القانون أصيب برصاصة في سترة واقية من الرصاص، لكن من المتوقع أن يكون بخير.

وقال مسؤولان في إنفاذ القانون إنه تم تحديد هوية المشتبه به في إطلاق النار- الذي وصفه ترامب بأنه “شخص مريض” – وهو كول توماس ألين، 31 عاماً، من تورانس بكاليفورنيا.

وقال ترامب، وهو في أمان ولم يصب بأذى ولا يزال يرتدي بدلة السهرة الرسمية، في البيت الأبيض بعد ساعتين من الحادث: “عندما تكون مؤثراً، يلاحقونك. وعندما لا تكون مؤثراً، يتركونك وشأنك. يبدو أنهم يعتقدون أنه كان ذئباً منفرداً”.

ولم يكن هناك مؤشر حتى الآن على تورط أي شخص آخر، وقالت عمدة واشنطن العاصمة موريل بوزر إنها “ليس لديها سبب” للاعتقاد بتورط أي شخص آخر. وأظهر مقطع فيديو نشره ترامب المشتبه به وهو يركض متجاوزاً الحواجز الأمنية بينما يركض عملاء الخدمة السرية نحوه.

وقالت بوزر في مؤتمر صحافي منفصل: “لا يبدو أن هناك أي نوع من الخطر على الجمهور في هذا الوقت”.

وتم إجلاء جميع المسؤولين الذين يحظون بحماية الخدمة السرية. وكان من بين الحاضرين ترامب، ونائب الرئيس جيه دي فانس، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ووزير الخارجية ماركو روبيو – والعديد من القادة الآخرين في إدارة ترامب في ليلة تمر فيها البلاد بحالة حرب مع إيران.

وكانت هذه هي المرة الثالثة منذ عام 2024 التي يتعرض فيها الرئيس للتهديد من قبل مهاجم في محيطه المباشر – بما في ذلك محاولة الاغتيال في بتلر ببنسلفانيا، التي أدت إلى إصابته ومقتل إطفائي محلي.

وقال الرئيس: “اليوم نحتاج إلى مستويات من الأمن ربما لم يسبق لأحد أن رآها من قبل”. لكنه قال أيضاً: “لن نسمح لأي شخص بالسيطرة على مجتمعنا”.

وقال القائم بأعمال المدعي العام تود بلانش إن التهم المتعلقة بهجوم ليلة السبت سيتم توجيهها قريباً، وإن طبيعة التهم ستكون واضحة بالنظر إلى ما حدث في العشاء. وأكد بلانش أن “التحقيق مستمر بوضوح وقد بدأ للتو”.

وقال مدير مكتب التحقيقات الاتحادي (إف بي آي) كاش باتيل، الذي كان يقف إلى جانب ترامب، إن الوكالة تفحص بندقية طويلة وأغلفة رصاص تم استعادتها من مكان الحادث، بالإضافة إلى مقابلة شهود من العشاء. وحث أي شخص لديه معلومات على التقدم للإدلاء بها.

كان الضيوف يتناولون سلطة البازلاء الربيعية والبوراتا عندما بدأت الضوضاء – وهي الضوضاء التي قال ترامب إنه اعتقد في البداية أنها ناتجة عن سقوط صينية، لكن بعض الصحافيين اعتقدوا أنها كانت ما بين خمس إلى ثماني طلقات نارية.

واحتشد أفراد جهاز الخدمة السرية وسلطات أخرى في القاعة بينما اختبأ المئات من الضيوف تحت الطاولات. وترددت أصداء شهقات مسموعة في قاعة الاحتفالات مع إدراك الضيوف أن شيئاً ما يحدث؛ واستخدم مئات الصحافيين هواتفهم على الفور لنقل المعلومات.

وصرخ شخص ما قائلاً: “ابتعد عن الطريق يا سيدي!”، بينما صرخ آخرون بضرورة الانحناء. ومن أحد الأركان، بدأت هتافات “ليبارك الرب أميركا” أثناء مرافقة ترامب إلى خارج المسرح. وقد سقط لفترة وجيزة -حيث تعثر على ما يبدو- وساعده عملاء الخدمة السرية على النهوض. وخارج الفندق، غمر أفراد من الحرس الوطني وسلطات أخرى المنطقة بينما حلقت المروحيات في الأجواء.

وبعد محاولة أولية لاستئناف حفل العشاء، تم إلغاء الحدث وسيجري تحديد موعد آخر له.

وقالت ويجيا جيانج، رئيسة رابطة مراسلي البيت الأبيض: “سنفعل هذا مرة أخرى”. وبعد فترة وجيزة، بدأ الموظفون في تفكيك تجهيزات الطاولات ومنصة القاء الكلمات الرئاسية.

وقال رئيس مجلس النواب مايك جونسون إنه وزوجته كيلي، اللذين حضرا الحدث، “يصليان من أجل بلدنا الليلة”. وقال زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب، النائب حكيم جيفريز من نيويورك: “يجب أن ينتهي العنف والفوضى في أميركا”.

وجرى إخلاء قاعة المأدبة على الفور – حيث كان مئات الصحافيين البارزين والمشاهير والقادة الوطنيين ينتظرون كلمة ترامب. واتخذ أفراد من الحرس الوطني مواقعهم داخل المبنى بينما سمح للناس بالمغادرة مع منعهم من الدخول مرة أخرى على الفور. كما كانت الإجراءات الأمنية في الخارج مشددة للغاية.

وكان الحدث قد بدا في البداية أنه في طريقه للاستئناف بعد الاضطراب. وقام موظفو الخدمة بإعادة طي المناديل وإعادة ملء أكواب الماء استعداداً لعودة ترامب. وقام عامل آخر بتجهيز جهاز التلقين الخاص بالرئيس للكلمة التي كان من المقرر أن يلقيها. وكان على الضيوف الذين يخلون القاعة السير فوق العديد من الأطباق والكؤوس المكسورة.

وعادة ما يظل فندق هيلتون، الذي يقام فيه العشاء منذ سنوات، مفتوحاً للنزلاء العاديين أثناء عشاء مراسلي البيت الأبيض، وعادة ما يتركز الأمن على قاعة الاحتفالات بدلاً من الفندق ككل، مع إجراء القليل من الفحص للأشخاص الذين لا يدخلون العشاء نفسه. وفي السنوات الماضية، خلق ذلك ثغرات للاضطرابات في الردهة والأماكن العامة الأخرى، بما في ذلك الاحتجاجات التي تحرك فيها الأمن لإخراج ضيوف رفعوا لافتات أو نظموا مظاهرات.

وفي عام 1981، أصيب الرئيس رونالد ريجان برصاص جون هينكلي جونيور خارج فندق هيلتون – وهو الحدث الذي أدى إلى إعادة تصميم العقار لزيادة الأمن وإضافة جناح رئاسي خاص بالقرب من المدخل حيث يمكن نقل الرؤساء إليه. وقد تم إرسال ترامب إلى هناك لفترة وجيزة بعد حادث ليلة السبت.

إن حضور ترامب للعشاء السنوي يوم السبت في واشنطن للمرة الأولى كرئيس، يضع علاقة إدارته المثيرة للجدل في كثير من الأحيان مع الصحافة تحت الأنظار العامة بشكل كامل.

وكانت الأنظار مسلطة على ترامب عن كثب في هذا الحدث الذي تنظمه جمعية المراسلين الذين يغطون أخباره وأخبار إدارته. وعادة ما تحدث الرؤساء السابقون الذين حضروا عن أهمية حرية التعبير والتعديل الأول للدستور، مع إضافة بعض السخرية الخفيفة حول صحافيين أفراد.

ولم يحضر الرئيس الجمهوري خلال ولايته الأولى أو العام الأول من ولايته الثانية. وحضر كضيف في عام 2011، حيث جلس بين الجمهور بينما ألقى الرئيس الديمقراطي باراك أوباما بعض النكات حول مطور العقارات في نيويورك. كما حضر ترامب كمواطن عادي في عام 2015.


Share and Enjoy !

Shares

ترامب “المستهدف” .. سنوات من التهديدات ومحاولات الاغتيال

abrahem daragmeh

– دوت طلقات نارية في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض ليل السبت، مما استدعى تدخل عناصر الخدمة السرية لإجلاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب من قاعة فندق واشنطن هيلتون، ليضاف هذا الحادث إلى سلسلة من الحوادث الخطيرة التي لم يشهدها أي رئيس أميركي في العصر الحديث.

وتعد واقعة السبت حلقة جديدة في سلسلة من الهجمات الموثقة، التي بدأت أثناء حملة ترامب الرئاسية الأولى.

وتشمل هذه السلسلة حوادث إطلاق نار من قبل مسلحين منفردين في تجمعاته الانتخابية، ومحاولات اغتيال، واختراقات أمنية متكررة.

ولم تكشف سوى تفاصيل قليلة حول حادث إطلاق النار ليل السبت، بما في ذلك ما إذا كان ترامب هو الهدف المقصود، رغم أنه صرح بذلك.

وتم إطلاق النار حوالي الساعة 8:30 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة في فندق واشنطن هيلتون، حيث كان يقام حفل العشاء.

وكان من المقرر أن يلقي ترامب كلمة في الحفل، كما حضره نائبه جي دي فانس، وعدد من أعضاء الإدارة الأميركية وأعضاء في الكونغرس.

وقال ترامب للصحفيين بعد إطلاق النار: “ليست هذه المرة الأولى خلال العامين الماضيين التي تتعرض فيها جمهوريتنا لهجوم من قبل شخص يعد محاولة اغتيال”.

ونجا ترامب من محاولتي اغتيال سابقتين، كلتاهما خلال حملته الانتخابية لانتخابات 2024، وكشفت المحاولتان عن إخفاقات في جهاز الخدمة السرية، مما أدى إلى تحقيقات وإقالات قادة في الجهاز.

والمحاولتان هما:

باتلر – بنسلفانيا: أطلق توماس ماثيو كروكس (20 عاما)، النار من بندقية في تجمع انتخابي لترامب، وأصابت الرصاصة أذنه اليمنى وقتلت أحد الحاضرين، ثم قتل المهاجم لاحقا برصاص قناص من جهاز الخدمة السرية، وألقى تقرير لاحق لمجلس الشيوخ باللوم على تخطيط الجهاز واتصالاته وقيادته.

ويست بالم بيتش – فلوريدا: شوهد رايان ويسلي روث يحمل بندقية في نادي ترامب للغولف بينما كان الأخير يلعب، وأطلق أحد عملاء الخدمة السرية النار على روث، الذي لاذ بالفرار ثم ألقي القبض عليه، وهو يقضي الآن عقوبة السجن المؤبد.

وبالإضافة إلى هاتين المحاولتين، واجه ترامب سلسلة من التهديدات والوقائع الأمنية الأخرى، وهي:

يونيو 2016: حاول مواطن بريطاني يبلغ من العمر 20 عاما انتزاع سلاح شرطي خلال تجمع انتخابي لترامب في لاس فيغاس، وأبلغ لاحقا عناصر الأمن أنه كان ينوي قتل ترامب.

سبتمبر 2017: سرق رجل رافعة شوكية في داكوتا الشمالية ووجهها نحو موكب الرئيس.

سبتمبر 2020: أرسل مواطن يحمل الجنسيتين الفرنسية والكندية رسالة إلى ترامب تحتوي على مادة “الريسين” السامة.

يوليو 2024: ألقي القبض على رجل باكستاني، وأدين لاحقا بتهمة التخطيط لقتل ترامب مقابل أجر لصالح الحرس الثوري الإيراني، وبعد أشهر صرح شخص إيراني، متهم بمحاولة قتل مواطن أميركي آخر، أنه تلقى تعليمات مماثلة بقتل ترامب.

فبراير 2026: قتلت الخدمة السرية شابا يبلغ من العمر 21 عاما، كان يحمل بندقية صيد وعبوة غاز في منتجع مارالاغو، بينما كان ترامب في واشنطن.

Share and Enjoy !

Shares

إلى أين نقل ترامب؟ تفاصيل الهجوم على حفل مراسلي البيت الأبيض

abrahem daragmeh

 – كشفت مصادر رسمية وتقارير إعلامية تفاصيل واقعة إطلاق النار، خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت.

ودفع الحادث أفراد جهاز الخدمة السرية إلى إجلاء ترامب وأعضاء بارزين من إدارته إلى خارج القاعة، في فندق هيلتون واشنطن.

وأعلن مسؤول في مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)، أن شخصا مسلحا ببندقية حاول اختراق الأمن في حفل العشاء.

وقال المسؤول إن المشتبه به أطلق النار على أحد أفراد الخدمة السرية، قبل أن يتم إلقاء القبض عليه.

كما نقلت شبكة “فوكس نيوز” الإخبارية عن مصادر مطلعة، قولها إن شخصا حاول اجتياز نقطة التفتيش الأمني حاملا سلاحا، لكن جهاز الخدمة السرية اعتقله قبل دخوله قاعة الحفل.

وتم نقل المشتبه به إلى خارج الموقع.

وفي داخل القاعة، نقل الحضور من الطاولة الرئيسية، بمن فيهم ترامب، إلى أسفل القاعة، بينما كان رجال الأمن يعملون على تحديد ما إذا كانت هناك أي تهديدات إضافية.

وأشار المسؤولون لاحقا إلى عدم وجود أي تهديدات مستمرة، وأن المبنى لم يتم إخلاؤه.

وأفادت “فوكس نيوز” أن الموظفين عملوا على إعادة ترتيب طاولة الطعام الرئيسية استعدادا لاستئناف حفل العشاء.

وأكدت أن ترامب لم يغادر مكان إقامة حفل العشاء، وبقي في مكان قريب رغم حالة الذعر الأمني ​​التي أدت إلى تعطيل الحدث لفترة وجيزة.

ونقل ترامب إلى “منطقة احتجاز آمنة” كإجراء احترازي، بينما أبدى رغبته في استمرار الحفل، وفقا لما ذكرته كبيرة مراسلي البيت الأبيض في “فوكس نيوز” جاكي هاينريش.

Share and Enjoy !

Shares

ترامب ينجو من محاولة اغتيال باطلاق نار يعتقد أنه المستهدف فيها

abrahem daragmeh

 – نجا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من محاولة اغتيال باطلاق نار خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض فجر الأحد، يعتقد أنه كان هو المستهدف فيها.

وأجلى رجال الخدمة السرية الرئيس الأميركي ترامب من حفل العشاء في واشنطن بينما سُمع دوي قوي لطلقات نارية.

واندفع الضيوف الذين كانوا يحضرون حفل العشاء للاحتماء تحت الطاولات بعد سماع أصوات الطلقات، في حين تمركز رجال الأمن شاهرين مسدساتهم حول المنصة حيث كان ترامب يجلس قبل أن يتم إخراجه من المكان.

وطوّقت الشرطة فندق هيلتون واشنطن الذي كان يستضيف الحفل وحلقت مروحيات في أجوائه. وأفاد تقرير صحفي مشترك نقلا عن جهاز الخدمة السرية أن مطلق النار قيد الاحتجاز.

وقال ترامب إن مطلق النار “تم إلقاء القبض عليه”، مؤكدا أنه أوصى “بمواصلة الفعالية”، لكنه أضاف أن القرار النهائي سيكون “وفقا لتوجيهات جهات إنفاذ القانون”.

وأعلن جهاز الخدمة السرية الأميركي أنه تم القبض على شخص واحد ويجري التحقيق في واقعة إطلاق النار، مؤكدا أن ترامب وزوجته ميلانيا ترامب لم يصابا بأذى، فيما تواصل سلطات إنفاذ القانون تقييم الوضع.

عمون + أ ف ب

Share and Enjoy !

Shares