عمان – الأمم – التقت وزيرة الطاقة والثروة المعدنية المهندسة هالة زواتي ، اليوم الخميس في مقر الوزارة، السفير السعودي لدى الأردن نايف بن بندر السديري.
وجرى خلال اللقاء بحث اوجه التعاون والشراكة بين البلدين الشقيقين في مجال الطاقة، والطاقة البديلة.
واكد السفير السديري، أن حكومة المملكة العربية السعودية تدعم خطوات تنويع مصادر الطاقة، وذلك من خلال استراتيجية التنمية الوطنية الشاملة التي تتضمنها رؤية 2030.
سلايدر الرئيسية
وزيرة الطاقة تلتقي السفير السعودي
الأردن يرفض تصدير 100 مليون كمامة للاحتلال الاسرائيلي
علمت مصادر ان الأردن رفض ارسال 100 مليون كمامة الى الاحتلال الاسرائيلي، كما تم رفض طلبات من دول اخرى منها عربية.
وقال مصدر حكومي ان السلطات الاسرائيلية خاطبت المعنيين بالاردن لتزويد الاحتلال بـ كميات كبيرة من الكمامات وذلك للوقاية من انتشار كورونا.
المصدر أكد لـ عمون ان مؤسسة الغذاء والدواء وفور ورد مخاطبات الاحتلال، رفضت تزويد الاحتلال بالكمامات وأصدرت قرارها الأخير والمتضمن وقف تصدير المواد الطبية وذلك حفاظا على مخزون الأردن الاحتياطي من الكمامات.
المصدر ذاته أكد ان اخر تصدير من الاردن للكمامات كان للصين حيث تم ارسال شحنة كمامات قبل قرار منع التصدير بيومين.
ولفت المصدر الى ان بعض المؤسسات الخاصة زودت الصين بالكمامات من مخزونها، وذلك نظرا للعلاقات الأردنية الصينية المتينة.
لقاء البطاركة الأرثوذكس بعمان يؤكد أهمية الوصاية الهاشمية للحفاظ على مقدسات القدس
أكد رؤساء وممثلو الكنائس الأرثوذوكسية المحلية في لقاء عقد يوم أمس الأربعاء في عمان، أهمية الوصاية الهاشمية للحفاظ على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة، مثمنين جهود جلالة الملك عبدالله الثاني الاستثنائية لتعزيز حوار الأديان على المستوى الدولي.
وعبر المشاركون في اللقاء الذي عقد تحت عنوان “من منطلق الرؤية الجوهرية نحو الوحدة واستعادة الاتحاد الإفخارستي في الأرثوذوكسية المقدسة”، عن تفهمهم لقلق بطريركية القدس إزاء الخطر المحدق من انشقاق الاتحاد الأرثوذوكسي. وأعربوا عن شكرهم لبطريركية القدس وغبطة البطرك ثيوفولوس على الجهود الحثيثة الهادفة إلى فتح قنوات الحوار ودعوة الإخوة للالتقاء في روح تسودها الوحدة الثمينة، مشددين على أن النور المنبعث من القدس هو بمثابة شاهد العيان لتلك المدينة المقدسة والتي لا تتوقف عن إبراز تنوعها الديني والثقافي، محتفية بوجودها وبقائها رمزا للبيت الدافئ الذي يضم الأديان الإبراهيمية الثلاثة ألا وهي المسيحية واليهودية والإسلام.
وأعلن المشاركون في اللقاء عزمهم العمل على تجديد أواصر المودة بين الإخوة وبين كنائسهم، وتعزيز روابط السلام في المسيح بينهم، والدعوة إلى وحدة الكنائس الأرثوذوكسية، وتجديد الحوار راجيين الله أن يحقق أملهم في الوصول إلى الوفاق والتغلب على الخلافات السابقة.
وفي جو من المحبة الأخوية، اتفق المشاركون في اللقاء على أن القرارات المتعلقة بالقضايا ذات الاهتمام الأرثوذوكسي العام، بما فيها منح الاستقلال لبعض الكنائس المحددة لا بد وأن يتم الاتفاق عليها بروح من الحوار والوحدة الأرثوذوكسية العامة، وبإجماع أرثوذوكسي.
وفيما يتعلق بالوضع الكهنوتي الراهن في أوكرانيا، توصل المشاركون إلى عقد حوار أرثوذوكسي عام باعتباره أمرا ضروريا للتعافي والتوصل إلى توافق.
وفيما يتعلق بشأن شمال ماسيدونيا، أكد المشاركون أن مثل هذه القضايا لا بد وأن يتم حلها من خلال الحوار ضمن الكنيسة الأرثوذوكسية الصربية وبدعم أرثوذوكسي جامع.
وأما فيما يتعلق بالجبل الأسود (مونتي نيجرو) حث المشاركون السلطات ذات العلاقة على احترام وحماية الحق الأساسي بملكية العقارات بما فيها الكنيسة.
واتفق المشاركون على الالتقاء مجددا كإخوة قبل نهاية العام الحالي من أجل توطيد روابط الأخوة من خلال الصلوات والحوار، مثلما عبر المشاركون عن الأمل بأن يتمكن غبطة البطريرك المسكوني بارثولوميو، وبأقدميته الشرفية المعروفة من الانضمام إلى هذا اللقاء الحواري جنبا إلى جنب إخوته من رؤساء الكنائس.
ورحب المشاركون بدعوة البطريرك ثيوفيلوس الثالث إلى عقد لقاء للصلاة من أجل العالم، ومن أجل وقف الحروب والأمراض والمعاناة، ومن أجل كافة المسيحيين ووحدة الكنيسة الأرثوذوكسية، على أن تقام هذه الصلاة في أم الكنائس، كنيسة القيامة في القدس، مقابل قبر المسيح المقدس.
وشاركت في اللقاء وفود من كل من: الكنيسة الأرثوذوكسية في القدس بقيادة غبطة بطرك القدس ثيوفولوس، والكنيسة الأرثوذوكسية الروسية، بقيادة قداسة البطرك كيريل ل موسكو وسائر روسيا، والكنيسة الأرثوذوكسية الصربية، بقيادة قداسة البطرك ايرينيوس ل الصرب، والكنيسة الأرثوذوكسية الرومانية، بقيادة المطران نيفون ل تراجوفيستي، والكنيسة الأرثوذوكسية البولندية، بقيادة نيافة رئيس الأساقفة أبيل ل لوبلين و كيلم، والكنيسة الأرثوذوكسية للأراضي التشيكية وسلوفاكيا، بقيادة غبطة المطران راستيلاف ل التشيك وسلوفاكيا.
الملك يستقبل المشاركين في لقاء البطاركة الأرثوذكس في عمان
استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في قصر الحسينية، يوم أمس الأربعاء، المشاركين في “لقاء عمان الأخوي العائلي للبطاركة الأرثوذكس وممثليهم من أجل الحوار والوحدة”.
وخلال اللقاء، الذي حضره سمو الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية والمبعوث الشخصي لجلالته، شدد جلالة الملك على أن المسيحيين جزء لا يتجزأ من تاريخ المنطقة، ولهم دور مهم في حاضرها ومستقبلها.
وأكد جلالته أن الأردن مستمر في تحمل مسؤوليته التاريخية في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، من منطلق الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة. من جهتهم، شدد البطاركة الأرثوذكس، خلال اللقاء، على تمسكهم بوصاية جلالة الملك على الأماكن المقدسة المسيحية، وعلى أهمية الوصاية الهاشمية من أجل الحفاظ على الوضع التاريخي القائم في مدينة القدس.
وأوضح غبطة البطريرك كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث، بطريرك المدينة المقدسة وسائر أعمال الأردن وفلسطين، ورئيس مجلس رؤساء الكنائس في القدس والأردن، خلال اللقاء، أن وصاية جلالة الملك على كنيسة القيامة والقبر المقدس والكنائس الأرثوذكسية، تعتبر امتدادا للعهدة العمرية، التي حملها جميع خلفاء المسلمين، الذين حموا كنيسة القيامة وحفظوا الوجود المسيحي والتعايش الإسلامي المسيحي وروح السلام في مدينة القدس منذ 1400 عام.
وحضر اللقاء مستشار جلالة الملك للاتصال والتنسيق، ومستشار جلالة الملك للسياسات والإعلام.
السماح بدخول شاحنات أردنية إلى السعودية
سمحت السلطات السعودية بدخول الشاحنات الأردنية إلى السعودية بعد إعلانها صباح الخميس تعليق حركة الشحن والمعتمرين والزيارات الرسمية والعائلية والسياحية من الجنسية الأردنية والجنسيات الاخرى المتواجدين على أرض المملكة باتجاه السعودية اعتبارا من الخميس.
وقال مصدر إن السلطات السعودية سمحت بدخول الشاحنات فقط، وأبقت المنع على غيرهم من الفئات السابق ذكرها.
وبحسب كتاب حكومي صادر عن مركز حدود المدورة يستثنى من القرار المقيمين والمترددين سواء من الجنسية الأردنية والجنسيات الاخرى.
كما أعلنت السلطات السعودية، الأربعاء، تعليق الدخول إلى المملكة العربية لأغراض العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف، مؤقتاً، وذلك لمنع تفشي فيروس كورونا.
وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان، إنها علقت كذلك الدخول بـ “تأشيرات سياحية للقادمين من الدول التي يشكل انتشار فيروس كورونا منها خطراً”، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).
وجاء القرار، “بناء على توصيات الجهات الصحية المختصة بتطبيق أعلى المعايير الاحترازية، واتخاذ إجراءات وقائية استباقية لمنع وصول فيروس كورونا … إلى المملكة وانتشاره”.
وقررت السلطات كذلك “تعليق استخدام السعوديين ومواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بطاقة الهوية الوطنية للتنقل من وإلى المملكة، ويستثنى من ذلك السعوديون الموجودون في الخارج في حال كان خروجهم من المملكة ببطاقة الهوية الوطنية، ومواطنو دول مجلس التعاون الموجودون داخل المملكة حالياً، ويرغبون في العودة منها إلى دولهم”.
ودعت السعودية مواطنيها إلى “عدم السفر إلى الدول التي تشهد انتشاراً لفيروس كورونا”.
ارتفاع الحرارة الخميس وأجواء لطيفة بوجه عام
ترتفع درجات الحرارة نهار اليوم مع أجواء مائلة للبرودة في أغلب مناطق المملكة ودافئة في الأغوار والبحر الميت.
وبحسب تقرير دائرة الأرصاد الجوية فإن الأجواء تبقى ليلا باردة بوجه عام، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات عالية، وتكون الرياح خفيفة متغيرة الاتجاه، وجنوبية شرقية معتدلة السرعة تنشط على فترات وتتحول بعد الظهر إلى جنوبية غربية معتدلة السرعة.
وتبقى الأجواء غدا الجمعة مائلة للبرودة في أغلب مناطق المملكة ودافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، ومع ساعات الليل المتأخرة تظهر تدريجيا الغيوم على ارتفاعات منخفضة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط خلال ساعات الليل.
ويطرأ السبت انخفاض على درجات الحرارة، لتصبح الأجواء باردة وغائمة جزئياً إلى غائمة أحيانا، وتهطل زخات متفرقة من المطر في شمال ووسط المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية نشطة السرعة تثير الغبار في مناطق البادية.
وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في عمان اليوم ما بين 18 – 9، وفي المرتفعات الشمالية من 14 – 6، وفي مرتفعات الشراة من 13 – 4، وفي مناطق البادية 21 – 8، وفي مناطق السهول من 19 – 10، وفي الأغوار الشمالية من 24 – 12، والأغوار الجنوبية 26 – 15، وفي البحر الميت 25 – 15، وفي خليج العقبة من 15 إلى 14 درجة مئوية.
السعودية تقرر تعليق الدخول لأغراض العمرة مؤقتاً
أصدرت وزارة الخارجية السعودية فجر الخميس، بياناً أكدت خلاله حرص الوزارة على تطبيق اجراءات لدعم الجهود العالمية لوقف انتشار فيروس كورونا الجديد.
وقالت الوزارة في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس) إنه تقرر تعليق الدخول إلى السعودية لأغراض العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف مؤقتاً، كما تقرر تعليق الدخول إلى السعودية بالتأشيرات السياحية للقادمين من الدول التي يشكل انتشار فيروس كورونا الجديد (19-COVID) منها خطراً، وفق المعايير التي تحددها الجهات الصحية المختصة بالمملكة.
وتالياً نص البيان:
أوضحت وزارة الخارجية، أن الجهات الصحية المختصة في المملكة العربية السعودية تتابع عن كثب تطورات انتشار فيروس كورونا الجديد (19-COVID)، وتؤكد الوزارة حرص حكومة المملكة من خلال تلك الجهات؛ على تطبيق المعايير الدولية المعتمدة، ودعم جهود الدول والمنظمات الدولية وبالأخص منظمة الصحة العالمية لوقف انتشار الفيروس ومحاصرته والقضاء عليه بإذن الله.
واستكمالاً للجهود التي تم اتخاذها والرامية إلى توفير أقصى درجات الحماية لسلامة المواطنين والمقيمين وكل من ينوي أن يفد إلى أراضي المملكة لأداء مناسك العمرة أو زيارة المسجد النبوي أو لغرض السياحة، وبناءً على توصيات الجهات الصحية المختصة بتطبيق أعلى المعايير الاحترازية، واتخاذ إجراءات وقائية استباقية لمنع وصول فيروس كورونا الجديد (19-COVID) إلى المملكة وانتشاره، فقد قررت حكومة المملكة اتخاذ الإجراءات الاحترازية التالية:
1 / تعليق الدخول إلى المملكة لأغراض العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف مؤقتاً.
2 / تعليق الدخول إلى المملكة بالتأشيرات السياحية للقادمين من الدول التي يشكل انتشار فيروس كورونا الجديد (19-COVID) منها خطراً، وفق المعايير التي تحددها الجهات الصحية المختصة بالمملكة.
3 / تعليق استخدام المواطنين السعوديين ومواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بطاقة الهوية الوطنية للتنقل من وإلى المملكة، ويستثنى من ذلك السعوديون الموجودون في الخارج في حال كان خروجهم من المملكة ببطاقة الهوية الوطنية، ومواطنو دول مجلس التعاون الموجودون داخل المملكة حالياً، ويرغبون في العودة منها إلى دولهم، في حال كان دخولهم ببطاقة الهوية الوطنية، وذلك لتتحقق الجهات المعنية في المنافذ من الدول التي زارها القادم قبل وصوله إلى المملكة، وتطبيق الاحترازات الصحية للتعامل مع القادمين من تلك الدول.
وتؤكد المملكة على أن هذه الإجراءات مؤقتة، وتخضع للتقييم المستمر من قبل الجهات المختصة.
وتجدد المملكة دعمها لكافة الإجراءات الدولية المتخذة للحد من انتشار الفيروس.
وتهيب وزارة الخارجية بالمواطنين عدم السفر إلى الدول التي تشهد انتشاراً لفيروس كورونا الجديد(19-COVID). (واس)
صندوق المعونة يوضح حول ’دعم الخبز‘
قال مدير عام صندوق المعونة الوطنية عمر المشاقبة، إن الحكومة أوكلت ملف دعم الخبز للصندوق، لما يملكه الصندوق من قاعدة بيانات السجل الموحد، والتي أنشئت لبرنامج الدعم التكميلي (تكافل). وافاد المشاقبة اليوم الاربعاء، بان صندوق المعونة اتخذ كافة الاجراءات اللازمة لإدارة ملف دعم الخبز، حيث يمتلك الصندوق قاعدة بيانات السجل الموحد والذي يحتوي بيانات تفصيلية عن الأُسر تم بناؤها من 70 جهة رسمية وعامة، بالإضافة لامتلاكه أفضل معايير الاستهداف على مستوى العالم. وبين المشاقبة، ان صندوق المعونة سيعلن في ايجاز صحفي يوم الثلاثاء المقبل، يوضح فيه آلية وتفاصيل التقدم للاستفادة من الدعم الحكومي لمادة الخبز.
وزير الصحة: نعمل بتشاركية لمنع وصول فيروس كورونا للمملكة
أعلن وزير الصحة، الدكتور سعد جابر، أن وزارة الصحة نقلت عددا من الأردنيين القادمين من إيطاليا إلى الحجر الصحي يوم أمس، كإجراء احترازي ووقائي، للتأكد من عدم إصابتهم بفيروس كورونا.
وأشار وزير الصحة، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “بصراحة” على راديو روتانا صباح اليوم الأربعاء، إلى أن تقارير يومية تصله من الطواقم الدبلوماسية الأردنية في الخارج وتحديدا من الدول التي تم تسجيل حالات إصابة بالمرض فيها حول المستجدات وعدد الإصابات والاجراءات المتبعة للحد من انتشار الوباء.
وقال “هذه التقارير توزع أيضا على لجنة الأوبئة، ومديرية الرعاية الصحية، ووزارتي الداخلية والنقل”، مؤكدا أن جميع المؤسسات المعنية تعمل بتشاركية وتعاون مستمر لمنع وصول الفيروس إلى المملكة.
وأوضح أن الأردن لم يمنع استيراد المواد من الصين لأنها لا تشكل خطرا، بل وضع قيودا وضوابط أخرى تتعلق بوقف استيراد الحيوانات الحية.
وحول الإجراءات الوقائية والاستعدادات التي تنفذها وزارة الصحة للتعامل مع فيروس الكورونا المستجد، بين الدكتور جابر أن الوزارة تجهز مستشفى ميدانيا في منطقة خو بشكل احترازي، إضافة إلى وجود 12 سرير عزل في مستشفى البشير، تتميز بضغط عكسي يمنع دخول الهواء، إلى جانب لباس خاص يعزل الكوادر الطبية المتعاملة مع المرضى، كما سيتم تفريغ مبنى مستقل في مستشفى الأمير حمزة وتجهيزه لاستقبال أي حالات يشتبه بإصابتها بالمرض”، مؤكدا القدرة على استيعاب الحالات المصابة والتعامل معها، في حال وصول الفايروس، لا قدر الله.
وتابع “تم منح تصريح لمصانع أردنية لانتاج كمامات على نطاق واسع، وسيتم تزويد المواطنين بهذه الكمامات، وطرحها في السوق المحلية”، إضافة إلى تدريب الكوادر البشرية من الشمال للجنوب، وأيضا على المعابر الحدودية لمراقبة القادمين والمغادرين.
وحول الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الوزارة، أشار وزير الصحة إلى وضع كواشف حرارية في المطار والمعابر الحدودية للكشف، وللتأكد من الحرارة غير الطبيعية لدى المسافرين، والتأكد ما إذا كانوا على اتصال مع أي أشخاص قادمين من الصين أو دول أخرى ظهرت بها حالات إصابة بالمرض، إضافة إلى التعاقد مع شركة تطهير كيماوي لتنفيذ عمليات تعقيم وتطهير في مواقع مختلفة.
وشدد وزير الصحة على أن الحكومة ستعلن بكل شفافية ومسؤولية في حال تأكدت من وجود حالات مصابة بفايروس كورونا المستجد، وذلك لرفع درجة الجاهزية والانتقال إلى المرحلة الثانية من التوعية والوقاية من المرض.
ولفت إلى أن وزارة الصحة أطلقت العديد من الحملات الإعلامية لتوعية وتثقيف المواطنين حول طرق الوقاية من فايروس كورونا.

