سلايدر الرئيسية
السميرات: امتحان التوجيهي إلكترونيا العام المقبل
– أكد وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي سميرات أن الحكومة ماضية في تنفيذ خطة شاملة لرقمنة الخدمات الحكومية، تستهدف رقمنة 100% من الخدمات قبل نهاية العام، مع الاستمرار في تحسين الخدمات التي تم تحويلها رقمياً أولاً بأول.
البنك المركزي يطرح سندات وأذونات خزينة بقيمة 200 مليون دينار
– طرح البنك المركزي الأردني نيابة عن الحكومة، الثلاثاء، إصدارين من سندات الخزينة بقيمة 100 مليون دينار.
كما طرح البنك المركزي الأردني نيابة عن الحكومة، أذونات خزينة بقيمة 100 مليون دينار.
ووفق بيانات البنك التي نقلت عنها المملكة، فإن تاريخ الاستحقاق للإصدار الحالي هو 15 نيسان 2036، فيما أشار البنك إلى أن تاريخ التسوية يوافق 15 نيسان 2026، بينما يكون تاريخ الاستحقاق لأذونات الخزينة 15نيسان2027.
وسندات الخزينة من أدوات التمويل بآجال استحقاق طويلة تتراوح بين العامين والعشرين عاما، وتتنوع بين السندات الحكومية/ الخزينة والسندات التي تصدرها الشركات.
فيما تعدّ أذونات الخزينة؛ أدوات دين حكومية قصيرة الأجل تصدر لآجال تتراوح بين 3 و12 شهرا، وتتميز بأنها أدوات مالية منخفضة المخاطر ويجري تداولها في أسواق المال بيعا وشراء.
محادثات لبنانية إسرائيلية في واشنطن بحضور روبيو
– يعقد لبنان وإسرائيل “محادثات سلام” على مستوى السفراء في مقر الخارجية الأميركية بواشنطن، الثلاثاء، ستكون الأولى على هذا المستوى منذ عقود، إلا أن احتمالات التوصل إلى اتفاق تبدو ضئيلة.
ويشارك في المحادثات، وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، السفيرة اللبنانية لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض، والسفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل لايتر، وذلك عند الساعة 11:00 صباحا بتوقيت واشنطن العاصمة.
وجاء الاتفاق عقب اتصال هاتفي بين السفير ليتر ونظيرته معوض، بمشاركة السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى، بهدف إطلاق مسار تفاوضي والتوصل إلى وقف لإطلاق النار، وفق الرئاسة اللبنانية.
وأكدت إسرائيل موافقتها على بدء “مفاوضات سلام رسمية” مع الحكومة اللبنانية، لكنها شددت على أنها لن تناقش وقف إطلاق النار مع حزب الله خلال هذه المحادثات، معتبرة أنه “العقبة الرئيسية” أمام السلام.
وحتى قبل الاجتماع، دعا الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم الاثنين، إلى إلغاء المفاوضات قائلا إنها “عبثية”.
ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول في الخارجية الأميركية قوله إن إسرائيل “في حالة حرب مع حزب الله وليست مع الدولة اللبنانية”، مشيرا إلى أنه لا يوجد عائق أمام الحوار المباشر بين الجانبين.
ومن المتوقع أن تركز المباحثات، في حال عدم التوصل إلى تهدئة، على خطوات تطالب بها إسرائيل من الحكومة اللبنانية للحد من أنشطة حزب الله، في ظل استمرار التصعيد بين الطرفين.
واندلعت الحرب الأخيرة بين حزب الله وإسرائيل في الثاني من آذار، بعد إطلاق الحزب صواريخ على الجانب الإسرائيلي ردا على مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية على خامنئي في الهجوم الأميركي الإسرائيلي على طهران في 28 شباط.
وترد إسرائيل بغارات واسعة النطاق على لبنان، وبدأت غزوا بريا لمناطق في جنوبه. ومذاك، قتل أكثر من ألفي شخص في لبنان ونزح أكثر من مليون آخر رغم دعوات المجتمع الدولي إلى وقف لإطلاق النار.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية طالبا عدم كشف اسمه “نتيجة مباشرة لأعمال حزب الله غير المسؤولة، بدأت الحكومتان الإسرائيلية واللبنانية محادثات دبلوماسية مفتوحة ومباشرة ورفيعة المستوى، هي الأولى من نوعها منذ العام 1993، برعاية الولايات المتحدة”.
ووفقا له، تهدف هذه المحادثات “إلى ضمان أمن طويل الأمد للحدود الشمالية لإسرائيل ودعم تصميم الحكومة اللبنانية على استعادة سيادتها الكاملة على أراضيها وحياتها السياسية”.
بدورها، قالت الناطقة باسم الحكومة الإسرائيلية شوش بيدروسيان الاثنين “يهدف هذا الحوار بين إسرائيل ولبنان (…) إلى نزع سلاح منظمة حزب الله الإرهابية، وطردها من لبنان، وإقامة علاقات سلمية بين بلدينا”.
وتابعت “لن نتفاوض على وقف إطلاق النار مع حزب الله الذي يواصل شن هجمات عشوائية على إسرائيل وعلى مدنيينا”.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو السبت أنه يوافق على المحادثات المباشرة شرط “تفكيك سلاح حزب الله” والتوصل الى اتفاق سلام “يستمر لأجيال”.
من الجانب اللبناني، أعرب الرئيس جوزاف عون عن أمله في أن “يتم خلال الاجتماع المرتقب في واشنطن بين سفراء لبنان والولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، الاتفاق على وقف إطلاق النار في لبنان، بهدف بدء المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل” وهما في حالة حرب منذ عقود.
– “سقف توقعات منخفض” –
في واشنطن، وجدت الدبلوماسية الأميركية نفسها في موقف محرج في الأسابيع الأخيرة بسبب الضربات الإسرائيلية في لبنان، إذ قد تعيق المفاوضات مع إيران في إسلام آباد والتي فشلت الأحد.
وتصر إدارة الرئيس دونالد ترامب على نزع سلاح حزب الله، معربة عن أسفها لعدم تمكن الجيش اللبناني من القيام بذلك حتى اليوم.
لكن واشنطن تجد نفسها بين نارين، ففي حين تطالب باحترام وحدة أراضي لبنان، تدافع عن ما تسميه “حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”.
وقال مسؤول أمني إسرائيلي سابق لصحافيين إن “الأمر سيتطلّب الكثير من الخيال والتفاؤل للاعتقاد” أن النزاع بين إسرائيل ولبنان “يمكن حله في واشنطن”، مضيفا أن “سقف التوقعات منخفض”.
وأضاف طالبا عدم كشف هويته “سيكون من الصعب جدا التوصل إلى اتفاق، وستقوم إسرائيل بإنشاء منطقة عازلة في الشمال، تشبه إلى حد كبير تلك الموجودة لدينا في غزة”.
وتخطط إسرائيل لإنشاء “منطقة أمنية” في جنوب لبنان حيث دخلت القوات الإسرائيلية للقضاء على ما تقول إنه تهديد يشكله حزب الله على سكان شمال المناطق الإسرائيلية.
“قد تعقد الخميس” .. جولة مفاوضات ثانية بين أميركا وإيران
– اقترحت باكستان استضافة جولة ثانية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد الخميس المقبل، قبل انتهاء وقف إطلاق النار، وفق ما كشف مسؤولان أميركيان.
وأوضح المسؤولان، اللذان تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما لعدم تخويلهما بالتصريح لوسائل الإعلام، اليوم الثلاثاء أن هذا المقترح سيعتمد على ما إذا كان الطرفان سيطلبان عقد اللقاء في مكان مختلف.
فيما قال أحد المسؤولين إنه رغم انتهاء الجولة الأولى دون اتفاق، فإن تلك المحادثات تعد جزءا من عملية دبلوماسية مستمرة وليست محاولة لمرة واحدة.
بينما ذهب دبلوماسي من الدول الوسيطة لأبعد من ذلك قائلا إن طهران وواشنطن وافقتا على عقد الجولة الثانية.
في حين أشارت المصادر إلى أنه من غير الواضح ما إذا كان من المتوقع مشاركة وفد بنفس المستوى.
إسلام آباد أو جنيف
أما عن مكان عقد الجولة المحتملة، فقال الدبلوماسي والمسؤولان الأميركيان إنه يجري النقاش بشأن أن تكون العاصمة الباكستانية إسلام أباد هي موقع استضافة المحادثات مجددا.
بينما أوضح المسؤولان أن جنيف طرحت كذلك كخيار.
أتى ذلك، بعدما أكد مسؤول أميركي أمس الاثنين أن هناك تواصلا مستمرا مع إيران، وتقدما في محاولة التوصل إلى اتفاق. كما أفاد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أيضا باستمرار الجهود لوضع حد للصراع.
في حين أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أن إيران تواصلت مع الولايات المتحدة أمس مبدية رغبة في التوصل إلى اتفاق، لكنه شدد على أنه لن يوافق على أي اتفاق يسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي.
فيما أوضح نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس مساء أمس أن بلاده أحرزت تقدما كبيرا في المحادثات مع الجانب الإيراني السبت الماضي، معتبراً أن “الكرة باتت في ملعب الإيرانيين”، وفق تعبيره.
وكانت جولة من المحادثات الثلاثية المباشرة (أميركا إيران وباكستان) عقدت السبت الماضي في إسلام آباد، بعد حرب امتدت 40 يوماً، وكان من المفترض أن تمتد إلى الأحد. لكن بعد أكثر من 21 ساعة من المفاوضات، خرج فانس معلناً أنه لم يتم التوصل لاتفاق، ولم تلب طهران المطالب الأميركية.
في حين اعتبرت الخارجية الإيرانية أن المفاوضات كانت إيجابية واقتربت من الاتفاق على العديد من النقاط، إلا أن بعض المسائل لا تزال عالقة بسبب “مطالب أميركا المتشددة”، وفق تعبيرها.
ليعلن الرئيس الأميركي أمس الاثنين فرض حصار بحري على السفن الإيرانية في مضيق هرمز، في محاولة لزيادة الضغط على إيران.
الصفدي ونظيره الإماراتي يبحثان تطورات الأوضاع في المنطقة
– التقى نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي في أبو ظبي مساء الاثنين، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان.
وبحث الصفدي والشيخ عبدالله خلال اللقاء تطورات الأوضاع في المنطقة، وخصوصًا الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي استهدفت الأردن ودولة الإمارات وعددًا من الدول الشقيقة والصديقة، وتداعيات هذه الاعتداءات الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين، وعلى أمن الملاحة الدولية، وإمدادات الطاقة، والاقتصاد العالمي.
وأدان الصفدي والشيخ عبدالله هذه الاعتداءات التي تشكّل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدول والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وجدّد الصفدي التأكيد على تضامن المملكة المطلق مع دولة الإمارات في كلّ ما تتخذه من إجراءات وخطوات للدفاع عن سيادتها وأمنها، وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين فيها.
وأكّد الشيخ عبدالله تضامن الإمارات الكامل مع المملكة ضدّ الاعتداءات الإيرانية التي استهدفتها.
كما بحث الوزيران تطورات الأوضاع بعد اجتماع إسلام آباد وإعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، وأهمية تعزيز العمل الدولي الجماعي لإرساء الأمن والسلام المستدامين في المنطقة بما يضمن إنهاء كلّ أسباب التوتر على مدى العقود الماضية، ويسهم في تحقيق تطلّعات شعوبها في التنمية والازدهار الاقتصادي.
وبحث الصفدي والشيخ عبدالله التطورات في قطاع غزة، وأكّدا ضرورة تنفيذ جميع بنود خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول غزة وتعزيز الاستجابة الإنسانية لتلبية احتياجات القطاع.
كما أكّدا ضرورة وقف التدهور في الضفة الغربية المحتلة ووقف كلّ الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية التي تقوّض حلّ الدولتين.
وأكّد الصفدي والشيخ عبدالله عمق العلاقات الأخوية التاريخية الراسخة التي تجمع المملكة والإمارات والحرص على تعزيزها في مختلف المجالات بما يخدم الأولويات التنموية للبلدين ومصالحهما المشتركة، ويعود بالخير والازدهار على الشعبين الشقيقين.
وأكّد الوزيران استمرار التنسيق والتشاور والتعاون في جهود تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة ومواجهة التحديات المشتركة.

