عربي دولي
بلبلة حول مهلة ترامب .. وواشنطن تنتظر “موقفاً إيرانياً موحداً”
– على الرغم من تأكيد البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يحدد مهلة لانتهاء وقف إطلاق النار مع إيران، والذي بدأ سريانه فجر الثامن من أبريل، فإن الغموض لف هذه المسألة.
جولة محادثات جديدة الخميس بين لبنان وإسرائيل وبيروت ستطلب تمديد الهدنة
– تعقد الخميس، في واشنطن جولة ثانية من المحادثات بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، تعتزم بيروت أن تطلب خلالها تمديد وقف إطلاق النار الذي يسري منذ 17 نيسان، لمدّة شهر إضافي.
ودعت إسرائيل لبنان من جهتها الأربعاء، إلى “التعاون” معها لمواجهة حزب الله الذي يرفض هذه المحادثات، مؤكدة أنه لا توجد “خلافات جدية” مع لبنان.
واندلعت الحرب الأخيرة بين حزب الله وإسرائيل في الثاني من آذار، بعد إطلاق الحزب صواريخ على إسرائيل ردّا على مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية على خامنئي في اليوم الأول من الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 شباط.
وعقد الطرفان اللذان هما في حالة حرب رسميا منذ عام 1948، جولة محادثات في واشنطن في 14 نيسان، وكانت الأولى من نوعها منذ عام 1993، في محاولة لإنهاء الحرب.
بعد هذه المحادثات بيومين، أعلنت الولايات المتحدة هدنة لمدة 10 أيام في الحرب التي أدّت إلى مقتل أكثر من 2400 شخص في لبنان ونزوح أكثر من مليون.
ويشارك في محادثات الخميس، على غرار الجولة السابقة، وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو والسفير الإسرائيلي في واشنطن يحيئيل ليتر وسفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض، وبحضور سفير الولايات المتحدة في لبنان ميشال عيسى.
كما سينضمّ إليها هذه المرة السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هوكابي، بحسب ما قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية لوكالة فرانس برس.
وتأتي هذه الجلسة بينما يتبادل حزب الله وإسرائيل الاتهامات بخرق الهدنة.
وتنفّذ إسرائيل غارات تقول إنها تستهدف عناصر من حزب الله يعدّون لـ”هجمات إرهابية” ضدها، وتوقع قتلى بانتظام.
وتواصل تنفيذ عمليات تفجير وهدم في قرى حدودية وتمنع سكان عشرات القرى من العودة إليها.
في المقابل، يعلن حزب الله تنفيذ عمليات ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية واستهداف شمال إسرائيل ردّا على ما يعدّه خرقا لوقف النار.
وبحسب نص اتفاق وقف إطلاق النار الذي نشرته وزارة الخارجية الأميركية الأسبوع الماضي، تحتفظ إسرائيل بـ”حق الدفاع عن النفس” في مواجهة عمليات تجري أو يخطط لها ضدها.
وأفاد مصدر رسمي لبناني الأربعاء، من دون الكشف عن هويته، بأن “لبنان سيطلب تمديد الهدنة” التي تنتهي في نهاية هذا الأسبوع، “لمدة شهر، ووقف إسرائيل عمليات التفجير والتدمير في المناطق التي يوجد فيها جيشها والالتزام بوقف إطلاق النار”.
وأعلن الرئيس اللبناني جوزاف عون الأربعاء، أن “الاتصالات جارية لتمديد مهلة وقف إطلاق النار”.
وأضاف، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة، “المفاوضات التي يتم التحضير لها ترتكز على وقف الاعتداءات الإسرائيلية كليا وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية”.
ووافق الطرفان خلال الاجتماع الأول على إطلاق مفاوضات مباشرة “في مكان وزمان يُتّفق عليهما”، وفق ما قال حينها الناطق باسم الخارجية الأميركية تومي بيغوت.
وعيّن لبنان السفير السفير السابق لدى واشنطن سيمون كرم رئيسا للوفد المفاوض مع إسرائيل.
“عائق أمام السلام”
في إسرائيل، دعا وزير الخارجية جدعون ساعر لبنان الأربعاء، إلى التعاون وبذل جهود مشتركة لمواجهة حزب الله.
وقال في كلمة أمام دبلوماسيين، خلال فعالية بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين لـ”استقلال إسرائيل”: “ستُستأنف الخميس المحادثات المباشرة بين إسرائيل ولبنان في واشنطن، وأدعو الحكومة اللبنانية إلى التعاون”.
وأضاف “هذا التعاون مطلوب من جانبكم أكثر مما هو مطلوب منا. إنه يتطلب وضوحا أخلاقيا وشجاعة في المجازفة. لكن لا يوجد بديل حقيقي لضمان مستقبل من السلام لكم ولنا”.
وأكد ساعر أن لا “خلافات جدية” لإسرائيل مع لبنان، معتبرا أن “العائق أمام السلام والتطبيع واحد، هو حزب الله”.
وقتل 4 أشخاص الأربعاء، بغارات إسرائيلية على جنوب لبنان وشرقه، وفق الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.
وقُتلت الصحفية اللبنانية آمال خليل الأربعاء، بغارة إسرائيلية في جنوب لبنان بعدما أصيبت وصحفية لبنانية أخرى هي زينب فرج بجروح جراء الضربة.
أ ف ب
إعلام أميركي: وقف النار لن يستمر طويلاً ما لم تتحرك إيران
أفادت شبكة “فوكس نيوز” Fox News الأميركية، الأربعاء، نقلاً عن مصادر، أن تمديد وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع إيران، من المرجح أن يكون لـ”فترة قصيرة الأمد ما لم يتم التوصل إلى اتفاق سريع”، مشيرة إلى أن هذه الخطوة جاءت تقديراً لباكستان على دورها في الوساطة.
وأشارت الشبكة إلى أن هذا التمديد “قد لا يستمر طويلاً ما لم يتم التوصل إلى اتفاق سريع”، في ظل استمرار التوترات، بما في ذلك الحصار البحري الأميركي وتأثيره على الوضع الاقتصادي الإيراني.
وذكرت “فوكس نيوز” أن هذه الخطوة تمثل “دفعة أخيرة نحو السلام للشعب الإيراني الذي أنهكته الحرب”، مضيفة أنها “تمنح النظام في إيران مزيداً من الوقت لمحاولة التنسيق والتواصل داخلياً”.
واعتبرت أن التواصل داخل إيران “ليس مهمة سهلة في الوقت الحالي”، بسبب ما وصفته ب”الحملة الاستخباراتية العسكرية المكثفة” التي تقودها الولايات المتحدة.
وأوضحت أنه “في ظل هذه الظروف، ليس من السهل على القادة الإيرانيين حتى إجراء اتصالات بسيطة مثل استخدام الهاتف، بسبب الخشية الحقيقية من التعرض للاستهداف”.
وقال الرئيس الأميركي، مساء الثلاثاء، إنه سيُمدد وقف إطلاق النار مع إيران إلى حين تقديم مقترح إيراني وانتهاء المباحثات.
وذكر ترامب في منشور على منصة “تروث سوشال” أن قراره جاء بناءً على طلب باكستان بتأجيل الهجمات حتى يتسنى للقادة والممثلين الإيرانيين التوصل إلى ما أسماه اقتراحاً موحداً.
وجاء تمديد ترامب لوقف إطلاق النار قبل ساعات من الموعد الذي كان محددا لانتهاء سريانه. ويأتي كذلك بعدما أعلن البيت الأبيض أن نائب الرئيس جاي دي فانس لن يذهب إلى باكستان لحضور ما كان يفترض أن يكون جولة ثانية من محادثات السلام.
مصدر باكستاني: جولة المفاوضات الثانية بين أميركا وإيران ستعقد بموعدها
– قال مصدر رسمي باكستاني نقلت عنه فضائية “العربية”، الثلاثاء، إن الجولة الثانية من المفاوضات ستعقد في موعدها، مؤكداً وصول وفدي أميركا وإيران اليوم إلى إسلام آباد في وقت متزامن.
وأشار المصدر الرسمي الباكستاني إلى أنه “لا معلومات لدينا حالياً عن تمديد وقف النار بين أميركا وإيران”.
من جهتها، قالت وسائل إعلام إن مشاركة الوفدين الأميركي والإيراني تأكدت بالفعل، مشيرة إلى وجود وفود تحضيرية لتيسير المفاوضات منذ أمس.
إلا أن التلفزيون الرسمي الإيراني أفاد، الثلاثاء، بأن أي وفد من إيران لم يتوجّه حتى الآن إلى باكستان للمشاركة في محادثات مع الولايات المتحدة، في وقت يقترب موعد انتهاء الهدنة بين الطرفين.
وأورد التلفزيون الرسمي أن “أي وفد إيراني سواء كان رئيسياً أم ثانوياً لم يغادر حتى الآن إلى إسلام أباد في باكستان”، نافياً بذلك أنباء كانت تؤكد عكس ذلك.
وذكرت شبكة “سي إن إن” CNN، نقلاً عن مصادرها، أن الجولة الثانية من المفاوضات الأميركية الإيرانية ستعقد صباح يوم الأربعاء 22 نيسان، في العاصمة الباكستانية إسلام آباد. ووفقاً للشبكة، سيرأس الوفد الأميركي نائب الرئيس جي دي فانس، بينما سيترأس الوفد الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف.
يذكر أن إيران والولايات المتحدة أجرتا مفاوضات في 11 نيسان في إسلام آباد. وترأس الوفد الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وترأس الوفد الأميركي نائب الرئيس جي دي فانس.
وأكدت طهران وواشنطن لاحقاً فشل التوصل إلى اتفاق بشأن تسوية طويلة الأجل للصراع بسبب عدد من التناقضات.
ترامب: استعادة اليورانيوم الإيراني “ستكون عملية طويلة وصعبة”
– قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن استعادة اليورانيوم الإيراني “ستكون عملية طويلة وصعبة”، في إشارة إلى التنقيب عن “الغبار النووي” بإيران بعد الضربات الأميركية على منشآت إيران النووية في يونيو (حزيران) الماضي.
وكتب ترامب على منصته “تروث سوشال”: “كانت عملية مطرقة منتصف الليل (التسمية التي أطلقتها واشنطن على ضرباتها) بمثابة تدمير كامل وشامل لمواقع الغبار النووي في إيران”، مضيفاً “وبالتالي، سيكون استخراجه عملية طويلة وصعبة”.
ويستخدم ترامب بانتظام مصطلح “الغبار النووي” للإشارة إلى مخزون إيران من اليورانيوم المخصب الذي تتهم الولايات المتحدة طهران بتخزينه من أجل صنع قنبلة ذرية.
ويؤكد الرئيس البالغ 79 عاماً أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب سيسلّم في نهاية المطاف إلى الولايات المتحدة رغم نفي وزارة الخارجية الإيرانية وجود خطط مماثلة.
ترجيح بدء محادثات أمريكية إيرانية الأربعاء .. واشتباه بانقسام في طهران
– فيما من المرتقب عقد جولة جديدة من المفاوضات بين واشنطن وطهران في العاصمة الباكستانية، أعلنت مصادر أميركية، أن محادثات إسلام آباد قد تبدأ صباح الأربعاء.
كما أضافت المصادر لشبكة “سي إن إن” فجر الثلاثاء، أن مسؤولين أميركيين يشتبهون بوجود انقسام بين الجهات الإيرانية.
تخصيب اليورانيوم
إلى ذلك كشف مصدر مطلع على المناقشات أنه خلال الجولة الأولى من المحادثات، اقترح المفاوضون الأميركيون وقف تخصيب اليورانيوم في إيران لـ20 عاماً.
بينما ردت طهران باقتراح تعليق التخصيب لـ5 سنوات، وهو ما رفضته الولايات المتحدة، وفق مسؤول أميركي.
أما أحد المقترحات الأخيرة من الجانب الإيراني فيتضمن وقفاً مؤقتاً للتخصيب لمدة 10 سنوات، يليه 10 أعوام أخرى توافق فيها طهران على التخصيب بمستويات أقل بكثير من مستوى التخصيب اللازم لصنع الأسلحة، حسب مصدر مطلع على المناقشات.
وفد أميركي لإسلام آباد
يأتي ذلك فيما يتوجه وفد أميركي إلى باكستان لجولة جديدة من المفاوضات مع إيران، وفق ما صرح مصدر أميركي مواكب للمفاوضات لفرانس برس الاثنين.
وقال المصدر إن الوفد سيغادر “قريباً”، بعد أن كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن الأحد أنه سيرسل وفداً إلى إسلام آباد لاستئناف المحادثات الرامية إلى وضع حد دائم للحرب التي اندلعت في 28 فبراير (شباط)، وقبل انتهاء مهلة وقف إطلاق النار يوم 22 أبريل (نيسان).
كما نقل موقع “أكسيوس” عن مصادر أميركية، أن نائب الرئيس جيه.دي فانس سيتوجه إلى باكستان الثلاثاء من أجل محادثات إيران.
“واثقة في قدرتها على إقناع إيران”
من جانبه أعلن مسؤول حكومي باكستاني كبير، أن إسلام آباد واثقة في قدرتها على إقناع إيران بحضور محادثات مع الولايات المتحدة.
وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته: “تلقينا إشارة إيجابية من إيران. الأمور لا تزال غير مستقرة، لكننا نسعى جاهدين لضمان حضورهم عند بدء المحادثات الثلاثاء أو الأربعاء”، حسب رويترز.
كما أشار إلى أن باكستان تتواصل على نحو فعال مع طهران وواشنطن مع اقتراب الموعد النهائي لوقف النار الذي حدده الرئيس الأميركي.
جاء ذلك بعدما كشف مصدر إيراني كبير أن طهران تدرس حضور محادثات سلام مع الولايات المتحدة في باكستان، وذلك عقب تحركات من إسلام آباد لإنهاء الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية، وهو عقبة رئيسية أمام عودة طهران للمشاركة في جهود السلام، وفقاً لرويترز. لكنه شدد على أن إيران لم تتخذ قراراً بعد.
اتفاق 2015
يذكر أن الجانبين الأميركي والإيراني كانا عقدا جولة أولى من المحادثات المباشرة بينهما قبل أكثر من أسبوع في إسلام آباد، بعد نحو 40 يوماً من تفجر الحرب يوم 28 فبراير، إلا أنها لم تفض إلى اتفاق، حيث لا تزال بعض المسائل الحساسة عالقة.
وخلال ولايته الأولى، قرر ترامب عام 2018 انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة التي اتفقت عليها إيران والولايات المتحدة والقوى العالمية، واصفاً إياها بأنها “أسوأ اتفاق على الإطلاق”.
في حين استغرق التفاوض على اتفاق عام 2015، الذي شاركت فيه أيضاً فرنسا وألمانيا والصين وبريطانيا وروسيا، عامين وشارك فيه حوالي 200 متخصص في مجالات الفيزياء النووية والعقوبات والمالية والقانون. – فيما من المرتقب عقد جولة جديدة من المفاوضات بين واشنطن وطهران في العاصمة الباكستانية، أعلنت مصادر أميركية، أن محادثات إسلام آباد قد تبدأ صباح الأربعاء.
كما أضافت المصادر لشبكة “سي إن إن” فجر الثلاثاء، أن مسؤولين أميركيين يشتبهون بوجود انقسام بين الجهات الإيرانية.
تخصيب اليورانيوم
إلى ذلك كشف مصدر مطلع على المناقشات أنه خلال الجولة الأولى من المحادثات، اقترح المفاوضون الأميركيون وقف تخصيب اليورانيوم في إيران لـ20 عاماً.
بينما ردت طهران باقتراح تعليق التخصيب لـ5 سنوات، وهو ما رفضته الولايات المتحدة، وفق مسؤول أميركي.
أما أحد المقترحات الأخيرة من الجانب الإيراني فيتضمن وقفاً مؤقتاً للتخصيب لمدة 10 سنوات، يليه 10 أعوام أخرى توافق فيها طهران على التخصيب بمستويات أقل بكثير من مستوى التخصيب اللازم لصنع الأسلحة، حسب مصدر مطلع على المناقشات.
وفد أميركي لإسلام آباد
يأتي ذلك فيما يتوجه وفد أميركي إلى باكستان لجولة جديدة من المفاوضات مع إيران، وفق ما صرح مصدر أميركي مواكب للمفاوضات لفرانس برس الاثنين.
وقال المصدر إن الوفد سيغادر “قريباً”، بعد أن كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن الأحد أنه سيرسل وفداً إلى إسلام آباد لاستئناف المحادثات الرامية إلى وضع حد دائم للحرب التي اندلعت في 28 فبراير (شباط)، وقبل انتهاء مهلة وقف إطلاق النار يوم 22 أبريل (نيسان).
كما نقل موقع “أكسيوس” عن مصادر أميركية، أن نائب الرئيس جيه.دي فانس سيتوجه إلى باكستان الثلاثاء من أجل محادثات إيران.
“واثقة في قدرتها على إقناع إيران”
من جانبه أعلن مسؤول حكومي باكستاني كبير، أن إسلام آباد واثقة في قدرتها على إقناع إيران بحضور محادثات مع الولايات المتحدة.
وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته: “تلقينا إشارة إيجابية من إيران. الأمور لا تزال غير مستقرة، لكننا نسعى جاهدين لضمان حضورهم عند بدء المحادثات الثلاثاء أو الأربعاء”، حسب رويترز.
كما أشار إلى أن باكستان تتواصل على نحو فعال مع طهران وواشنطن مع اقتراب الموعد النهائي لوقف النار الذي حدده الرئيس الأميركي.
جاء ذلك بعدما كشف مصدر إيراني كبير أن طهران تدرس حضور محادثات سلام مع الولايات المتحدة في باكستان، وذلك عقب تحركات من إسلام آباد لإنهاء الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية، وهو عقبة رئيسية أمام عودة طهران للمشاركة في جهود السلام، وفقاً لرويترز. لكنه شدد على أن إيران لم تتخذ قراراً بعد.
اتفاق 2015
يذكر أن الجانبين الأميركي والإيراني كانا عقدا جولة أولى من المحادثات المباشرة بينهما قبل أكثر من أسبوع في إسلام آباد، بعد نحو 40 يوماً من تفجر الحرب يوم 28 فبراير، إلا أنها لم تفض إلى اتفاق، حيث لا تزال بعض المسائل الحساسة عالقة.
وخلال ولايته الأولى، قرر ترامب عام 2018 انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة التي اتفقت عليها إيران والولايات المتحدة والقوى العالمية، واصفاً إياها بأنها “أسوأ اتفاق على الإطلاق”.
في حين استغرق التفاوض على اتفاق عام 2015، الذي شاركت فيه أيضاً فرنسا وألمانيا والصين وبريطانيا وروسيا، عامين وشارك فيه حوالي 200 متخصص في مجالات الفيزياء النووية والعقوبات والمالية والقانون. – فيما من المرتقب عقد جولة جديدة من المفاوضات بين واشنطن وطهران في العاصمة الباكستانية، أعلنت مصادر أميركية، أن محادثات إسلام آباد قد تبدأ صباح الأربعاء.
كما أضافت المصادر لشبكة “سي إن إن” فجر الثلاثاء، أن مسؤولين أميركيين يشتبهون بوجود انقسام بين الجهات الإيرانية.
تخصيب اليورانيوم
إلى ذلك كشف مصدر مطلع على المناقشات أنه خلال الجولة الأولى من المحادثات، اقترح المفاوضون الأميركيون وقف تخصيب اليورانيوم في إيران لـ20 عاماً.
بينما ردت طهران باقتراح تعليق التخصيب لـ5 سنوات، وهو ما رفضته الولايات المتحدة، وفق مسؤول أميركي.
أما أحد المقترحات الأخيرة من الجانب الإيراني فيتضمن وقفاً مؤقتاً للتخصيب لمدة 10 سنوات، يليه 10 أعوام أخرى توافق فيها طهران على التخصيب بمستويات أقل بكثير من مستوى التخصيب اللازم لصنع الأسلحة، حسب مصدر مطلع على المناقشات.
وفد أميركي لإسلام آباد
يأتي ذلك فيما يتوجه وفد أميركي إلى باكستان لجولة جديدة من المفاوضات مع إيران، وفق ما صرح مصدر أميركي مواكب للمفاوضات لفرانس برس الاثنين.
وقال المصدر إن الوفد سيغادر “قريباً”، بعد أن كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن الأحد أنه سيرسل وفداً إلى إسلام آباد لاستئناف المحادثات الرامية إلى وضع حد دائم للحرب التي اندلعت في 28 فبراير (شباط)، وقبل انتهاء مهلة وقف إطلاق النار يوم 22 أبريل (نيسان).
كما نقل موقع “أكسيوس” عن مصادر أميركية، أن نائب الرئيس جيه.دي فانس سيتوجه إلى باكستان الثلاثاء من أجل محادثات إيران.
“واثقة في قدرتها على إقناع إيران”
من جانبه أعلن مسؤول حكومي باكستاني كبير، أن إسلام آباد واثقة في قدرتها على إقناع إيران بحضور محادثات مع الولايات المتحدة.
وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته: “تلقينا إشارة إيجابية من إيران. الأمور لا تزال غير مستقرة، لكننا نسعى جاهدين لضمان حضورهم عند بدء المحادثات الثلاثاء أو الأربعاء”، حسب رويترز.
كما أشار إلى أن باكستان تتواصل على نحو فعال مع طهران وواشنطن مع اقتراب الموعد النهائي لوقف النار الذي حدده الرئيس الأميركي.
جاء ذلك بعدما كشف مصدر إيراني كبير أن طهران تدرس حضور محادثات سلام مع الولايات المتحدة في باكستان، وذلك عقب تحركات من إسلام آباد لإنهاء الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية، وهو عقبة رئيسية أمام عودة طهران للمشاركة في جهود السلام، وفقاً لرويترز. لكنه شدد على أن إيران لم تتخذ قراراً بعد.
اتفاق 2015
يذكر أن الجانبين الأميركي والإيراني كانا عقدا جولة أولى من المحادثات المباشرة بينهما قبل أكثر من أسبوع في إسلام آباد، بعد نحو 40 يوماً من تفجر الحرب يوم 28 فبراير، إلا أنها لم تفض إلى اتفاق، حيث لا تزال بعض المسائل الحساسة عالقة.
وخلال ولايته الأولى، قرر ترامب عام 2018 انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة التي اتفقت عليها إيران والولايات المتحدة والقوى العالمية، واصفاً إياها بأنها “أسوأ اتفاق على الإطلاق”.
في حين استغرق التفاوض على اتفاق عام 2015، الذي شاركت فيه أيضاً فرنسا وألمانيا والصين وبريطانيا وروسيا، عامين وشارك فيه حوالي 200 متخصص في مجالات الفيزياء النووية والعقوبات والمالية والقانون.
بيانات تتبع السفن: حركة الشحن عبر مضيق هرمز متوقفة تماما
أفادت بيانات تتبع السفن، الاثنين، بأن حركة الشحن عبر مضيق هرمز متوقفة تماما اليوم، في وقت أظهرت فيه البيانات إبحار ناقلة منتجات نفطية إلى خارج الخليج عبر المضيق.
كما بينت البيانات دخول ناقلتين أخريين إلى الخليج عبر مضيق هرمز، إحداهما مخصصة لنقل غاز البترول المسال، والأخرى تحمل مواد كيميائية.
رويترز
طهران: لا خطة لجولة ثانية من المفاوضات مع واشنطن
– أعلنت الخارجية الإيرانية، الاثنين، أنه لا توجد خطة لعقد جولة ثانية من المفاوضات مع الولايات المتحدة، في وقت قالت فيه الخارجية الصينية إن المفاوضات بين واشنطن وطهران تمر بوقت حرج.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إنه “لا خطة لجولة ثانية من المفاوضات مع أميركا في الوقت الراهن”.
وأضاف إسماعيل بقائي أن “أميركا أظهرت أنها غير جادة في المضي في العملية الدبلوماسية، وارتكبت “أعمالا عدوانية” وانتهكت بنود وقف إطلاق النار”.
واعتبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن “المقترحات الأميركية غير جدية ومطالبها غير واقعية”.
وأشار إلى أن طهران “أوضحت مطالبها ولن تغيرها”، مضيفا: “لا نكترث بالمواعيد النهائية أو الإنذارات عندما يتعلق الأمر بحماية المصالح الإيرانية”.
من جانبها، نقلت وكالة رويترز عن مصدر إيراني كبير قوله إن “استمرار الحصار الأميركي لمضيق هرمز يقوض محادثات السلام الإيرانية الأميركية”.
وأكد المصدر أن “الخلافات بشأن البرنامج النووي لا تزال قائمة”، مضيفا أن “قدرات إيران الدفاعية، بما في ذلك برنامجها الصاروخي، غير قابلة للتفاوض”.
وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قال اليوم الاثنين إنه “ينبغي سلك كل السبل العقلانية والدبلوماسية لخفض التوتر مع واشنطن”.
وأضاف: “لا جدال في أننا نتحلى باليقظة وعدم الثقة خلال تعاملنا مع واشنطن”
الصين: الوضع في مرحلة حرجة
من جانبها، وصفت الخارجية الصينية المحادثات الإيرانية الأميركية بأن “الوضع في مرحلة حرجة”، مشيرة إلى أن بكين ستقوم بدور بناء في هذا الشأن.
وأعربت الصين عن قلقها من سيطرة القوات الأميركية على سفينة إيرانية، داعية الطرفين للحوار.
كما عبرت عن أملها في أن “تتصرف الأطراف المعنية بمسؤولية، وأن تلتزم باتفاق وقف إطلاق النار”.
التوتر الأميركي الإيراني يهدد الهدنة وسط أنباء متضاربة بشأن المحادثات
– تزايدت المخاوف، الاثنين، من احتمال انهيار وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، بعد أن أعلنت الولايات المتحدة أنها احتجزت سفينة شحن إيرانية حاولت اختراق الحصار المفروض على موانئ طهران التي توعدت بالرد على ذلك.
كما بدا أن الجهود الرامية إلى التوصل لسلام أكثر استمرارا في المنطقة تقف على أرضية هشة، إذ أعلنت إيران أنها لن تشارك في جولة ثانية من المفاوضات كانت الولايات المتحدة تأمل في أن تبدأ قبل انتهاء وقف إطلاق النار الثلاثاء.
وواصلت الولايات المتحدة الحصار على الموانئ الإيرانية، في حين رفعت إيران الحصار الذي فرضته على حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره عادة ما يقرب من خمس إمدادات النفط العالمية، ثم أعادت غلقه مرة أخرى.
وقال الجيش الأميركي الأحد إنه أطلق النار على سفينة شحن ترفع العلم الإيراني في أثناء إبحارها نحو ميناء بندر عباس الإيراني. وكتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي “لدينا الآن سيطرة كاملة على سفينتهم، ونتحقق مما هو موجود على متنها!”.
وذكر الجيش الإيراني أن السفينة كانت قادمة من الصين. ونقلت وسائل إعلام حكومية عن متحدث عسكري القول “نحذر من أن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية سترد قريبا وتنتقم من هذه القرصنة المسلحة التي ارتكبها الجيش الأميركي”.
وقفزت أسعار النفط وشهدت أسواق الأسهم تقلبات، إذ توقع المتعاملون أن تظل حركة المرور من وإلى الخليج عند الحد الأدنى.
إيران ترفض محادثات السلام
أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن طهران رفضت إجراء محادثات سلام جديدة، مشيرة إلى الحصار المستمر ولهجة التهديد الأميركية ومواقف واشنطن المتقلبة “ومطالبها المفرطة”.
وكتب محمد رضا عارف، النائب الأول للرئيس الإيراني، على وسائل التواصل الاجتماعي “لا يمكن تقييد صادرات النفط الإيرانية وتوقع أمن مجاني للآخرين.. الخيار واضح: إما سوق نفط حرة للجميع، أو المخاطرة بتكاليف باهظة للجميع”.
وكان ترامب قد حذر إيران في وقت سابق من أن الولايات المتحدة ستدمر كل الجسور ومحطات الطاقة في إيران إذا رفضت طهران شروطه، مواصلا أحدث التهديدات.
وقالت إيران إنه إذا هاجمت الولايات المتحدة بنيتها التحتية المدنية، فستضرب محطات طاقة ومحطات لتحلية المياه في جيرانها العرب في منطقة الخليج.
التحضير لمحادثات قد لا تنعقد
قال ترامب إن مبعوثيه سيصلون إلى إسلام آباد مساء الاثنين، قبل يوم واحد من انتهاء وقف إطلاق النار الذي استمر أسبوعين.
وصرح مسؤول في البيت الأبيض بأن الوفد الأميركي سيترأسه نائب الرئيس جيه.دي فانس، الذي قاد أول محادثات سلام بشأن هذه الحرب قبل أسبوع، وسيضم أيضا مبعوث ترامب ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر. لكن ترامب قال لشبكتي (إيه.بي.سي نيوز) و(إم.إس ناو) إن فانس لن يشارك في المفاوضات الجديدة.
وبدا أن باكستان، التي لعبت دور الوسيط الرئيسي، تستعد للمحادثات. وقال مصدران أمنيان باكستانيان إن طائرتي شحن أميركيتين عملاقتين من طراز سي-17 هبطتا في قاعدة جوية بعد ظهر الأحد، محملتين بمعدات أمنية ومركبات استعدادا لوصول الوفد الأميركي.
وأوقفت السلطات البلدية في العاصمة الباكستانية إسلام آباد حركة النقل العام وحركة مرور الشاحنات الثقيلة عبر المدينة. وتم نصب أسلاك شائكة بالقرب من فندق سيرينا، حيث عقدت محادثات الأسبوع الماضي. وطلب الفندق من جميع النزلاء المغادرة.
وتسببت الحرب، التي دخلت أسبوعها الثامن، في أشد صدمة في التاريخ لإمدادات الطاقة العالمية، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط بسبب الإغلاق الفعلي للمضيق.
وقُتل الآلاف جراء الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران وجراء هجمات إسرائيلية على لبنان اندلعت بالتوازي مع حرب إيران التي بدأت في 28 شباط. وردت إيران على الهجمات بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة على إسرائيل ودول عربية مجاورة.
وكان رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الذي قاد فريق التفاوض الإيراني، قد قال في وقت سابق إن الجانبين أحرزا تقدما لكن لا يزالان بعيدين عن التوصل إلى اتفاق بشأن القضايا النووية والمضيق.
ويخشى الحلفاء الأوروبيون، الذين انتقدهم ترامب مرارا لعدم مساعدتهم في جهوده الحربية، من ضغط فريق التفاوض الأميركي من أجل التوصل إلى اتفاق سريع وسطحي يتطلب شهورا أو سنوات من المحادثات اللاحقة المعقدة من الناحية الفنية.
رويترز
الرئيس الإيراني: لا يحق لترامب حرماننا من حقوقنا النووية
– نقلت وكالة أنباء الطلبة عن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، قوله الأحد إنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يملك مبررا لحرمان إيران من حقوقها النووية، وسط استمرار الخلافات بين واشنطن وطهران حول الملف النووي.
ونُقل عن بزشكيان قوله “يقول ترامب إن إيران لا تستطيع ممارسة حقوقها النووية، لكنه لا يحدد السبب. من هو حتى يحرم دولة من حقوقها؟”.
وبقي مضيق هرمز مغلقا، الأحد، في ظل تواصل الخلاف بين إيران والولايات المتحدة، فيما أكّد رئيس البرلمان الإيراني النافذ محمد باقر قاليباف أن التوصل إلى اتفاق سلام نهائي ما زال “بعيدا” رغم إحراز المفاوضات بعض التقدّم.
وفي وقت تتواصل جهود الوساطة بعد محادثات عالية المستوى في إسلام آباد لم تُثمر عن أي اتفاق، أكدت إيران أنها لن تسمح بإعادة فتح الممر البحري التجاري الاستراتيجي إلا إذا رفعت الولايات المتحدة الحصار الذي تفرضه على موانئها.
أما الحرس الثوري الإيراني فحذّر من أن أي محاولة للمرور عبر مضيق هرمز من دون إذن “ستُعتبر تعاونا مع العدو، وسيتم استهداف السفينة المخالفة”.
وإضافة إلى وضع مضيق هرمز، يشكّل مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة قريبة من مستوى 90% المطلوب لصنع قنبلة نووية، نقطة خلاف رئيسية عالقة في المحادثات.
رويترز

