الإثنين, 6 أبريل 2026, 11:11
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

عربي دولي

24 ساعة على مهلة ترامب لطهران .. هل يحل “الجحيم”

abrahem daragmeh

– صعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الضغط على إيران خلال الساعات الماضية من أجل إبرام اتفاق وفتح مضيق هرمز الحيوي، أو التعرض لهجمات على بنيتها التحتية للطاقة والكهرباء. وأبلغ ترامب طهران بأن مهلة التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب توشك على الانتهاء.

وقال بمنشور على منصة “تروث سوشيال” أمس السبت “أتذكرون عندما منحت إيران عشرة أيام للتوصل إلى اتفاق أو فتح مضيق هرمز؟ الوقت ينفد – 48 ساعة فقط قبل أن يحل عليهم الجحيم!”.

فيما لم يتبق على تلك المهلة الأخيرة، اليوم الأحد، سوى 24 ساعة قبل أن يحل السادس من نيسان، وهو التاريخ الذي حدده سابقاً الرئيس الأميركي.

ضرب مجمع صناعي

من جهته، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم أنه “هاجم أكثر من 120 هدفا للنظام الإيراني في وسط وغرب إيران خلال 24 ساعة”

كما استهدفت القوات الجوية الإسرائيلية مجمعاً صناعياً في إيران يستخدم لإنتاج مواد كيميائية لتصنيع الأسلحة. وقال الجيش على منصة تليغرام، مساء أمس، إن الهدف الواقع في مدينة ماهشهر جنوب غرب البلاد شمل واحدة من منشأتين رئيسيتين تنتجان مواد للمتفجرات والصواريخ الباليستية وأنظمة أسلحة أخرى.

في حين أكد محافظ ماهشهر، وهي مدينة ساحلية في محافظة الأهواز الإيرانية تقع بالقرب من الحدود مع العراق، أنه تم تسجيل ثلاثة استهدافات في المنطقة، وفق ما ذكرت وكالة أنباء “تسنيم” الإيرانية شبه الرسمية.

كذلك تعرضت عدة شركات بتروكيميائية للقصف، بما في ذلك فجر 1 و2 ورجال وأميركبير، حسبما أفادت تقارير إعلامية محلية.

ضوء أخضر من واشنطن

في المقابل، تعرضت إسرائيل لنيران إيرانية متجددة خلال الليل. وأوضح الجيش الإسرائيلي أن صاروخا أصاب منطقة غير مأهولة في جنوب إسرائيل، ولم يبلغ عن وقوع إصابات، وفق صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.

وفي خطوة بدا أنها تهدف إلى زيادة الضغوط على طهران عقب إنذار ترامب، قال مسؤول دفاعي إسرائيلي رفيع المستوى، إن إسرائيل تستعد لمهاجمة منشآت طاقة إيرانية، لكنها تنتظر الضوء الأخضر من الولايات المتحدة. وأضاف المسؤول أن هذه الهجمات ستنفذ خلال الأيام القليلة المقبلة، وفق “رويترز”.

إيران تحذر من التصعيد

في حين حذرت إيران الولايات المتحدة وإسرائيل من أن “المنطقة بأكملها ستتحول إلى جحيم بالنسبة لكم” إذا تصاعدت الهجمات.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني إسقاط مسيرة أخرى من طراز “إم كيو-9” في أجواء وسط البلاد. ولفت إلى أنه تم إسقاط المسيرة في أجواء محافظة أصفهان، حسبما أفادت وكالة أنباء “فارس”.

لكن رغم تلك التهديدات، ترك وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الباب مفتوحاً من حيث المبدأ لإجراء محادثات سلام مع الجانب الأميركي بوساطة من باكستان، إلا أنه لم يبد أي إشارة على استعداد طهران للرضوخ لمطالب ترامب. وقال عراقجي في منشور على “إكس” أمس “نشعر بامتنان شديد لباكستان على جهودها، ولم نرفض قط الذهاب إلى إسلام آباد. ما يهمنا هو شروط وقف نهائي ودائم للحرب غير الشرعية التي فُرضت علينا”.

ومنذ تفجر الحرب بين إيران من جهة وأميركا وإسرائيل من جهة أخرى يوم 28 فبراير الماضي، أكد ترامب أن الحرب لن تطول، إلا أنه أحجم عن وضع تاريخ محدد، فيما دفع بمزيد من التعزيزات العسكرية البحرية إلى المنطقة، وسط تضارب الأنباء حول احتمال تنفيذ عمليات برية في الداخل الإيراني.

Share and Enjoy !

Shares

ترامب عن إنقاذ الطيار الثاني: الأكثر جرأة في تاريخ أميركا

abrahem daragmeh

 – قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، إن الجيش الأميركي نفّذ واحدة من أكثر عمليات البحث والإنقاذ جرأة في تاريخ الولايات المتحدة، أسفرت عن إنقاذ ضابط أميركي داخل الأراضي الإيرانية.

وأوضح ترامب، في منشور عبر منصة “تروث سوشال”، أن الضابط كان خلف خطوط العدو في جبال إيران، فيما كانت قوات معادية تلاحقه، مشيراً إلى أن عملية الإنقاذ نُفذت بتوجيه مباشر منه وبمشاركة “عشرات الطائرات” المسلحة.

وكتب ترامب “لقد حصلنا عليه! أيها الأميركيون، خلال الساعات القليلة الماضية، نفذ الجيش الأميركي واحدة من أكثر عمليات البحث والإنقاذ جرأة في تاريخ الولايات المتحدة، من أجل أحد أفراد طاقمنا الرائعين، وهو أيضا ضابط يحظى باحترام كبير ويحمل رتبة عقيد، ويسعدني أن أبلغكم أنه الآن سالم ومعافى!”.

وكانت القوات الأميركية والإيرانية تتسابق منذ الجمعة على العثور على طاقم أول طائرة حربية أميركية تتحطم في إيران منذ بداية الحرب.

وكانت وسائل إعلام أميركية تحدثت عن إنقاذ أحد الطيّارَين في وقت سابق، هو ما أكده ترامب الأحد.

وتابع: “لم يكن وحيداً أبداً لأن قائده الأعلى، ووزير الحرب، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، ورفاقه المقاتلين كانوا يراقبون موقعه على مدار 24 ساعة يوميا، ويخططون بعناية لإنقاذه.”

وأوضح ترامب “بتوجيهي، أرسل الجيش الأميركي عشرات الطائرات، المسلحة بأكثر الأسلحة فتكا في العالم، لاستعادته. لقد أُصيب بجروح، لكنه سيكون بخير تماما”.

وأشار إلى أن “عملية البحث والإنقاذ هذه، التي تُعد معجزة، بالإضافة إلى عملية إنقاذ ناجحة لطيار شجاع آخر يوم أمس، والتي لم نؤكدها، لأننا لم نكن نرغب في تعريض عملية الإنقاذ الثانية للخطر.”

وأكد ترامب أن “هذه هي المرة الأولى في الذاكرة العسكرية التي يتم فيها إنقاذ طيارين أميركيين، بشكل منفصل، في عمق أراضٍ معادية.”

وشدد على أن الولايات المتحدة “لن تترك أبدا أي مقاتل أميركي خلفها!”، مضيفا أن “حقيقة تمكننا من تنفيذ كلتا العمليتين، من دون مقتل أي أميركي واحد، أو حتى إصابة أي منهم، تثبت مرة أخرى أننا حققنا سيطرة جوية وتفوقاً كاسحاً فوق الأجواء الإيرانية.”

ووفق موقع أكسيوس، أنقذت قوات خاصة أميركية، فردي طاقم مقاتلة من طراز “F-15” أُسقطت فوق إيران، وفق ما أفاد به ثلاثة مسؤولين أميركيين لموقع “أكسيوس”، بعد عملية بحث وإنقاذ استمرت لساعات وسط تحركات موازية من الحرس الثوري الإيراني.

وبحسب المسؤولين، جرى إنقاذ فرد الطاقم الثاني بعد أكثر من يوم على إسقاط الطائرة، فيما كان الحرس الثوري الإيراني يسعى أيضا للوصول إلى الضابط الأميركي المفقود في جنوب غربي إيران خلال الساعات الـ36 الماضية، قبل أن تتمكن القوات الأميركية من إخراجه.

ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية أن الحرس الثوري أسقط طائرة أميركية أثناء عمليات الإنقاذ في منطقة أصفهان.

Share and Enjoy !

Shares

الجيش الامريكي ينقذ الطيار الثاني من داخل إيران

abrahem daragmeh

* الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط طائرة أميركية كانت تبحث عن طيارين في أصفهان

الامم – أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب نجاح الجيش الأميركي في تنفيذ عملية “بحث وإنقاذ من بين الأكثر جرأة” داخل إيران، أسفرت عن إنقاذ فردي طاقم مقاتلة “F-15” أُسقطت فوق أراضيها، في تأكيد رسمي لما كشفه مسؤولون أميركيون، بعد عملية معقدة استمرت لساعات وتخللتها تحركات موازية لقوات الحرس الثوري الإيراني في جنوب غربي البلاد.

في المقابل، أفادت وكالة “تسنيم” للأنباء بأن الحرس الثوري الإيراني أعلن الأحد، إسقاط طائرة أميركية كانت تشارك في عمليات البحث عن طيارين في محافظة أصفهان.

وأنقذت قوات خاصة أميركية، فردي طاقم مقاتلة من طراز “F-15” التي أُسقطت فوق إيران، وفق ما أفاد به ثلاثة مسؤولين أميركيين لموقع “أكسيوس”، بعد عملية بحث وإنقاذ استمرت لساعات وسط تحركات موازية من الحرس الثوري الإيراني.

وبحسب المسؤولين، جرى إنقاذ فرد الطاقم الثاني بعد أكثر من يوم على إسقاط الطائرة، فيما كان الحرس الثوري الإيراني يسعى أيضا للوصول إلى الضابط الأميركي المفقود في جنوب غربي إيران خلال الساعات الـ36 الماضية، قبل أن تتمكن القوات الأميركية من إخراجه.

وأوضح أحد المسؤولين أن العملية نُفذت بواسطة وحدة كوماندوز متخصصة، مع غطاء جوي كثيف، مشيرا إلى أن جميع القوات الأميركية المشاركة غادرت الأراضي الإيرانية عقب انتهاء المهمة.

وفي تفاصيل العملية، أفاد مصدران بأن الطيار وضابط أنظمة التسليح تمكنا من التواصل عبر أنظمة الاتصال الخاصة بهما بعد القفز من الطائرة.

وجرى إنقاذ الطيار بعد ساعات من إسقاط المقاتلة، بينما استغرق تحديد موقع وإنقاذ فرد الطاقم الثاني أكثر من يوم.

وأشار المسؤولون إلى أن القوات الخاصة الأميركية انتشرت على الأرض داخل إيران يومي الجمعة والسبت ضمن مهمة البحث والإنقاذ.

وفي تطورات ميدانية، تم تحديد موقع فرد الطاقم الثاني يوم السبت، لتبدأ عملية إنقاذه، في وقت أرسل فيه الحرس الثوري الإيراني قوات إلى المنطقة في محاولة لمنع العملية.

وبحسب المصادر، نفذت طائرات تابعة لسلاح الجو الأميركي ضربات استهدفت قوات إيرانية لمنعها من الوصول إلى موقع العملية.

وتابع الرئيس الأميركي دونالد ترامب وكبار أعضاء فريقه مجريات العملية من غرفة العمليات في البيت الأبيض.

وخلال عملية إنقاذ الطيار يوم الجمعة، استهدفت إيران مروحية أميركية من طراز “بلاك هوك” كانت تشارك في المهمة، مما أدى إلى إصابة عدد من أفراد طاقمها، إلا أنها تمكنت من مواصلة التحليق.

Share and Enjoy !

Shares

الاحتلال يواصل إغلاق الأقصى لليوم الـ 36

abrahem daragmeh

 – تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى المبارك لليوم الـ 36 على التوالي أمام المصلين، بذريعة “حالة الطوارئ” والأوضاع الأمنية، في خطوة تُعدّ الأطول منذ احتلال القدس عام 1967.

وتستغل سلطات الاحتلال هذه الذريعة لتعزيز سيطرتها على المسجد الأقصى، في وقت تتصاعد فيه الدعوات الشعبية والمقدسية للحشد نحو أقرب النقاط والحواجز العسكرية المحيطة به، في محاولة لكسر الحصار المفروض عليه، وفرض إعادة فتحه.

وللمرة التاسعة منذ عام 1967، يُغلق الاحتلال المسجد الأقصى يوم الجمعة، حيث خلت ساحاته ومساجده وأروقته من المصلين، باستثناء أعداد قليلة من موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية، فيما شكّل يوم أمس الجمعة الخامسة على التوالي من الإغلاق.

وفي شوارع القدس، افترش الفلسطينيون من القدس والداخل الفلسطيني الطرقات والشوارع والأزقة، وأدّوا الصلاة عند أقرب نقطة تمكنوا من الوصول إليها، في ظل المنع والملاحقة.

وانتشرت قوات الاحتلال بأعداد كبيرة في شوارع مدينة القدس، خاصة في المناطق القريبة من أسوار البلدة القديمة وأبوابها، ومنعت إقامة الصلوات المقابلة للأسوار، ولاحقت المصلين من مكان إلى آخر، وسط دفع وقمع، في المقابل، تمكن المئات من أداء الصلاة في شارع صلاح الدين، وآخرون داخل محطة حافلات شارع نابلس.

كما اقتحمت قوات خاصة من شرطة الاحتلال صلاة شارع نابلس، واعتقلت الإمام بعد انتهاء الصلاة.

وتستغل “جماعات الهيكل” المزعوم فترة “عيد الفصح” اليهودي، التي بدأت في 2 نيسان الحالي وتستمر حتى التاسع منه، للتحريض على اقتحام المسجد الأقصى، والدعوة إلى “ذبح القرابين” داخله.

وتحذر جهات رسمية ودينية من خطورة استمرار إغلاق المسجد الأقصى، معتبرة ذلك انتهاكا صارخا لحرية العبادة، وتصعيدا خطيرا يستدعي تدخلا دوليا عاجلا لوقف هذه الإجراءات.

وفا

Share and Enjoy !

Shares

تأجيل تصويت الأمم المتحدة على مشروع قرار بشأن مضيق هرمز

abrahem daragmeh

– قال دبلوماسيون الجمعة إنهم يتوقعون أن يجري مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة تصويتا على مشروع قرار قدمته البحرين بشأن حماية الملاحة التجارية في مضيق هرمز ومحيطه الأسبوع المقبل، لكن الصين التي تتمتع بحق النقض قالت إنها تعارض أي تفويض باستخدام القوة.

كان من المقرر عقد اجتماع لأعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر الجمعة، ثم تغير موعده إلى السبت. وأفاد عدد من الدبلوماسيين بتأجيله إلى الأسبوع المقبل دون تحديد موعد جديد حتى الآن.

ويواجه القرار معارضة من الصين وروسيا ودول أخرى، وتم تغيير صيغته الأصلية.

وارتفعت أسعار النفط بشكل كبير منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما على إيران في نهاية شباط، مما أدى إلى اندلاع صراع تجاوز الآن الشهر وأدى إلى إغلاق مضيق هرمز فعليا أمام حركة الملاحة.

ووضعت البحرين، التي تترأس حاليا مجلس الأمن، الصيغة النهائية لمشروع قرار يجيز استخدام “جميع الوسائل الدفاعية اللازمة” لحماية الملاحة التجارية.

وكانت البحرين، التي حظيت بدعم من دول الخليج العربية الأخرى وواشنطن في جهودها للتوصل إلى قرار، قد حذفت في وقت سابق إشارة صريحة إلى الإنفاذ الملزم في محاولة للتغلب على اعتراضات دول أخرى، لا سيما روسيا والصين.

وكان مشروع القرار قد أُخضع لما يُسمى بإجراء الصمت للموافقة عليه حتى ظهر أمس الخميس (الساعة 16:00 بتوقيت غرينتش). وقال دبلوماسيون إن الصين وروسيا وفرنسا كسرت هذا الصمت، لكن تم الانتهاء من صياغة نص القرار لاحقا، أو “وضعه في صيغته النهائية”، ما يعني إمكانية إجراء التصويت.

ويجيز مشروع القرار اتخاذ هذه الإجراءات “لمدة ستة أشهر على الأقل.. وإلى حين صدور قرار من المجلس بخلاف ذلك”.

ومع ذلك أوضح فو كونغ مندوب الصين لدى الأمم المتحدة، في كلمة أمام مجلس الأمن، معارضة بكين لتفويض الدول الأعضاء باستخدام القوة.

وقال إن ذلك سيكون “إضفاء الشرعية على الاستخدام غير القانوني والعشوائي للقوة، الأمر الذي سيؤدي حتما إلى مزيد من التصعيد في الوضع وإلى عواقب وخيمة”.

ويتطلب اعتماد أي قرار في مجلس الأمن موافقة تسعة أصوات على الأقل وعدم استخدام حق النقض من قبل أعضائه الخمسة الدائمين وهم الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا.

وتوعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمواصلة الهجمات على إيران، وقال الجمعة إن الولايات المتحدة يمكنها فتح مضيق هرمز لكنها تحتاج المزيد من الوقت، حتى مع تزايد الضغوط على إدارته لإيجاد حل سريع للحرب.

واستضافت بريطانيا الخميس اجتماعا ضم أكثر من 40 دولة لمناقشة الجهود المبذولة لإعادة فتح مضيق هرمز وضمان المرور الآمن عبره، كما أعلنت عن دعمها لجهود البحرين الرامية إلى إصدار قرار بشأن هذه القضية.

رويترز

Share and Enjoy !

Shares

الحرب تتواصل في إيران .. انفجارات في طهران وتحليق مكثف للمقاتلات

abrahem daragmeh

 تتواصل الحرب في إيران، اليوم السبت، حيث شهدت العاصمة طهران خلال الساعات الماضية انفجارات دوّت في شمال وشرقي المدينة؛ وسط تحليق مكثف للمقاتلات.

وبحسب ما نقل الإعلام الإيراني، فقد تعرضت مناطق توت شال وجمشيدية وكلجال إلى قصف وشهدت انفجارات.

وفجر اليوم، ذكر إعلام إيراني أيضاً أن انفجارات دوت جراء قصف على مواقع في جبال بشمالي طهران. وامتد القصف إلى أهداف في مدينة عبادان جنوب شرقي الأهواز، ودوت انفجارات في محافظة أذربيجان الغربية، شمال غربي إيران.

وأفاد معهد دراسات الحرب الأميركي باستهداف معهد للأبحاث النووية في “جامعة بهشتي” في طهران، وكذلك استهداف القاعدة العاشرة للجيش الإيراني بمحافظة سيستان وبلوشستان، واستهداف مستودع ذخيرة وقاعدة لقوات الحرس الثوري في أصفهان.

ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” New York Times، عن مسؤوليْن أميركييْن إفادتهما بتحطم طائرة قتالية ثانية تابعة للقوات الجوية الأميركية من طراز إيه-10 قرب مضيق هرمز، مشيرة إلى أنه جرى إنقاذ الطيار الوحيد الذي كان على متنها.

قبل ذلك أكدت قناة “سي بي إس نيوز” CBS News، نقلاً عن مسؤولين أميركيين أن القوات الأميركية الخاصة نجحت في إنقاذ أحد أفراد طاقم الطائرة التي سقطت في إيران، مشيرة إلى أنه يتلقى العلاج.

وأوضحت المصادر أن الطياريْن الأميركييْن هبطا بالمظلات دون ورود معلومات كافية عما إذا كانت المقاتلة سقطت لحالها او أُسقطت بنيران إيرانية.

من جانبه أفاد موقع “أكسيوس” Axios بأن عمليات البحث لا تزال مستمرة عن الطيار الآخر، وسْط تقارير عن قيام الجيش الإسرائيلي بإلغاء هجمات داخل إيران لتجنب عرقلة جهود البحث وتقديم الدعم للقوات الأميركية.

في السياق ذاته ذكرت وسائل إعلام أميركية أن المقاتلة سقطت بالقرب من جزيرة خارك جنوب غربي إيران.

وأوضحت “سي بي إس” CBS بأن الجيش الأمريكي لديه قوات مدربة تدريباً عالياً تعرف باسم قوات الإنقاذ الجوي، وهي مخصصة لعمليات البحث والإنقاذ مثل تلك التي تجري للبحث عن أحد أفراد الطاقم المفقودين.

وهي مجموعة من العمليات الخاصة، مهمتها هي التدخل لإنقاذ الطيارين، وأشارت “سي بي إس” CBS، نقلاً عن مختصين، بأن الطيارين تلقوا بدورهم تدريباً على البقاء على قيد الحياة ومقاومة أي عمليات اعتقال محتملة.

كما نقلت الشبكة عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب استبعاده أي احتمالية بشأن أن تؤثر حادثة إسقاط مقاتلة أميركية على المفاوضات مع إيران لإنهاء الحرب.

وقال ترامب، في تصريحات للشبكة، إن الجيش الأميركي في حالة حرب وألمح إلى أنه من الطبيعي حدوث مثل هذه الأمور.

وفيما يتعلق بالمفاوضات أيضاً، أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” Wall Street Journal أن قطر ترفض لعب دور الوسيط الرئيسي في محادثات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، ما يعقد جهود التوصل لاتفاق.

وقال مسؤولون ووسطاء للصحيفة، إن الدوحة أبلغت واشنطن الأسبوع الماضي، عدم رغبتها في قيادة الوساطة، في وقت وصلت جهود الوساطة الإقليمية التي تقودها باكستان إلى طريق مسدود.

كان الرئيس الأميركي قد صرح في خطاب موجز لشعبه استمر نحو 20 دقيقة، يوم الثلاثاء الماضي، بأن الحرب ضد إيران تسببت في تدميرها عسكرياً واقتصادياً والقضاء على برنامجها النووي، وأنها ستستمر حتى تحقيق جميع أهدافها، مشيراً إلى أن الأسبوعين أو الثلاثة المقبلة ستشهد ضربات بقوة كبيرة ضد إيران.

وفي خطاب اتجهت إليه الأنظار، بدد ترامب الأربعاء الآمال بانقضاء الحرب سريعاً، وتحدث عن “أسبوعين إلى ثلاثة” من الضربات على إيران “لإعادتها إلى العصر الحجري”.

بعد ذلك بساعات، تعهّد الجيش الإيراني الخميس شنّ هجمات “ساحقة” على الولايات المتحدة وإسرائيل.

Share and Enjoy !

Shares

الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ34

abrahem daragmeh

 – تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم 34 على التوالي، إغلاق المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين، بحجة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وشددت شرطة الاحتلال إجراءاتها العسكرية في محيط المدينة المقدسة، ومداخل المدن والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية.

وفي السياق، تواصل “جماعات الهيكل” المزعوم تحريضها على اقتحام المسجد الأقصى خلال “عيد الفصح” العبري، والدعوة إلى “ذبح القرابين” داخله، مطالبة بفتحه خلال فترة العيد الممتدة من 2 إلى 9 نيسان.

في المقابل، يستغل الاحتلال “حالة الطوارئ” ذريعةً لتعزيز سيطرته على المسجد الأقصى، وسط تصاعد الدعوات الشعبية والمقدسية إلى الحشد نحو أقرب النقاط والحواجز العسكرية المحيطة به، لكسر الحصار المفروض عليه، وفرض إعادة فتحه.

Share and Enjoy !

Shares

تقارير استخباراتية أميركية: النظام الإيراني مستقر ولا مؤشرات على تفككه

abrahem daragmeh

 – نقلت شبكة “إن بي سي نيوز” عن مسؤولين وخبراء غربيين، واستنادا إلى تقييمات الاستخبارات الأمريكية، أن النظام الإيراني لا يزال مستقرا، مؤكدة عدم وجود أي مؤشرات تدل على فقدانه للسلطة في الوقت الراهن.

وأوضحت التقارير، أن النظام الإيراني لا يظهر أي علامات على التفكك، وذلك خلافا للمزاعم التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مؤخراً.

وأشارت المصادر إلى أن القادة الإيرانيين الحاليين قد يكونون أكثر تشددا من أسلافهم، مما يعكس تحولاً في طبيعة التعامل مع الأزمات.

ويبدو أن الحرس الثوري لا يزال مسيطراً بقوة على مفاصل الدولة، بل وربما أصبح في وضع أقوى مما كان عليه قبل اندلاع الصراع الأخير.

ولفت الخبراء إلى وجود صعوبة حالياً في تحديد الشخصية الدقيقة التي تتولى زمام الأمور والقرار النهائي داخل الهيكل القيادي الإيراني.

Share and Enjoy !

Shares

الصواريخ تصل حيفا .. هكذا ردت إيران على خطاب ترمب

abrahem daragmeh

 – بعد دقائق قليلة على انتهاء خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الذي أعلن فيه تدمير القدرات الإيرانية و”إنهاء البرنامج الصاروخي الإيراني”، جاء الرد الإيراني سريعا عندما أعلن التلفزيون الرسمي أن الصواريخ الإيرانية وصلت إلى ميناء حيفا.

وبدورها، أفادت صحيفة “يسرائيل هيوم” بأن إسرائيل اعترضت صاروخا إيرانيا أُطلق باتجاه شمالي البلاد فور انتهاء خطاب ترمب بشأن الحرب المستمرة على إيران. فيما أكدت الجبهة الداخلية الإسرائيلية إطلاق صفارات الإنذار في يرؤون بالجليل الأعلى بعد رصد إطلاق صواريخ.

وأعلن الجيش الإسرائيلي -صباح اليوم الخميس- أن دفاعاته الجوية تصدت لثلاث رشقات صاروخية أطلقتها إيران خلال ساعات قليلة، وأسفرت الهجمات عن إصابة أربعة أشخاص بجروح طفيفة وتضرر مواقع في منطقة تل أبيب.

وأوضح الإعلام الإسرائيلي أن الأضرار ناجمة عن ذخائر عنقودية تنفجر في الجو وتنشر قنابل صغيرة، فيما استُدعي عناصر الشرطة إلى مواقع متضررة بلغت تسعة، بحسب تقارير إعلامية إسرائيلية.

وقُبيل خطاب ترمب، أعلنت وسائل الإعلام الإيرانية -اليوم الخميس- إطلاق موجة جديدة من الصواريخ باتجاه الأراضي المحتلة، في خطوة وصفتها وسائل إعلام محلية بأنها رد على “مطالب متطرفة وغير منطقية” تقدم بها الجانب الأمريكي لإنهاء العمليات العسكرية.

وأفادت هيئة الإسعاف الإسرائيلية بأنها تعاملت -خلال الساعات الماضية- مع 11 موقعا سقطت فيها شظايا بمنطقة تل أبيب الكبرى إثر هجوم صاروخي إيراني، مؤكدة ارتفاع عدد الإصابات في بني براك إلى 3 إحداها خطيرة.

وكان ترمب تحدث -في خطاب متلفز وجهه إلى الشعب الأمريكي من البيت الأبيض فجر اليوم الخميس- مؤكدا أن الولايات المتحدة ماضية في عملياتها العسكرية ضد إيران، ومشددا على استمرار “عملية الغضب الملحمي” حتى تحقيق كامل الأهداف الأمريكية، في وقت اعتبر فيه أن الأهداف الإستراتيجية للحرب باتت قريبة من التحقق.

وأوضح ترمب أن القوات الأمريكية حققت خلال الأسابيع الأربعة الماضية “انتصارات خاطفة وحاسمة” في ساحة المعركة، مشيرا إلى أن الجزء الأكبر من إيران “تم تدميره”، وأن ما تبقى سيكون “سهلا”، على حد تعبيره.

وحذّر ترمب من أن أي تحرك نحو المواقع النووية الإيرانية سيُقابل بـ”ضربات صاروخية مدمرة”، مؤكدا أن هذه المواقع تخضع لرقابة مشددة عبر الأقمار الصناعية.

Share and Enjoy !

Shares

ترامب: الحرب مستمرة وسننهي المهمة بسرعة كبيرة

abrahem daragmeh

 – قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن الجيش الأميركي سينهي المهمة العسكرية في إيران “بسرعة كبيرة”.

وأضاف ترامب في خطاب إلى الأمة تناول الصراع مع إيران المستمرة منذ أكثر من شهر: “إننا نقترب جدا” من إنهاء الحرب.

واعتبر أن “الأهداف الاستراتيجية الأساسية (للحرب) تقترب من الاكتمال”.

وفي ذات الوقت أكد استمرار عملية الغضب الملحمي حتى تحقيق كامل الأهداف الأمريكية.

وأكد ترامب أن “الولايات المتحدة تنتصر اليوم أكثر من أي وقت مضى” وأن إيران لن تحصل أبدا على السلاح النووي، ولا يمكن الوثوق بها أبدا بشأن امتلاك الأسلحة النووية.

ووصف ترامب عملية الغضب الملحمي بأنها كانت “مهمة لأمن الأميركيين والعالم الحر”، مشيرا إلى أن معظم قادة النظام الإيراني قتلوا في العمليات العسكرية الأخيرة.

وقال إن الولايات المتحدة حققت انتصارات “سريعة وحاسمة وساحقة في إيران”، وإن الأهداف الاستراتيجية الأساسية للولايات المتحدة في إيران تقترب من الاكتمال، مؤكدا أن الولايات المتحدة ستنهي عملياتها بسرعة كبيرة في إيران.

وأكد ترامب أن دول المنطقة لم تكن طرفا في النزاع وأن إيران هي التي هاجمتها.

وأشار إلى أن ارتفاع أسعار الوقود الأخير سيكون قصير الأجل، وأن الولايات المتحدة ليست بحاجة إلى مضيق هرمز، طالبا من الدول المستفيدة من النفط في مضيق هرمز أن تؤمنه.

وأضاف ترامب أن مضيق هرمز سيفتح مبشكل طبيعي عند انتهاء الصراع، محذرا بأن الولايات المتحدة ستضرب إيران بقوة شديدة خلال الأسبوعين إلى الثلاثة القادمة.

وتحدث عن مناقشات جارية بين الولايات المتحدة وإيران في هذه الأثناء، مشيرا إلى إمكانية قيام الولايات المتحدة بضرب صادرات النفط الإيرانية.

Share and Enjoy !

Shares