الإثنين, 19 يناير 2026, 21:11
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

عربي دولي

توتر وخلاف أمريكي إسرائيلي بشأن لجنة إدارة غزة

abrahem daragmeh

– كشف موقع أكسيوس أن مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يبدون صبراً يُذكر تجاه اعتراضات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في وقت تمضي فيه الإدارة الأميركية قدماً في تنفيذ ما تُعرف بـ”المرحلة الثانية” من خطة السلام في قطاع غزة.

ونقل الموقع عن مسؤول أميركي كبير قوله إن الخطة الأميركية لا تخضع لموافقة نتنياهو، مضيفاً: “هذا عرضنا، وليس عرضه. لقد حققنا في غزة خلال الأشهر الأخيرة ما لم يكن أحد يعتقد أنه ممكن، وسنواصل التحرك”.

وأوضح التقرير أن نقطة الخلاف الرئيسة تمثلت في اعتراض نتنياهو على تشكيل “المجلس التنفيذي” لغزة، الذي عيّنه البيت الأبيض، ويضم وزير خارجية تركيا ومسؤولاً قطرياً رفيع المستوى، وهو ما اعتبره نتنياهو متعارضاً مع السياسة الإسرائيلية، مؤكداً أن إسرائيل لم تُنسّق بشأنه.

وأشار أكسيوس إلى أن نتنياهو لم يُستشر في تشكيل اللجنة، ما أثار استياءه، ودفع وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى تداول تقارير عن مخاوف من نفوذ تركي وقطري في إدارة شؤون غزة، رغم كونهما من الوسطاء الرئيسيين في اتفاق غزة.

وفي تعليق على موقف نتنياهو، شدد المسؤول الأميركي على أن رئيس الوزراء الإسرائيلي لا يملك رأياً حاسماً في هذا الملف، قائلاً: “إذا أراد منا التعامل مع غزة، فسيكون ذلك بطريقتنا… فليُركز على إيران ولنتعامل نحن مع غزة”.

وأضاف أن نتنياهو، ما لم يكن مستعداً لإعادة إرسال القوات الإسرائيلية إلى القتال في غزة مع انسحاب أميركي من الملف، سيكون مضطراً للتعامل مع البرنامج الأميركي، معتبراً أن واشنطن “تقدم له معروفاً”.

وبحسب التقرير، فإن إدارة ترامب تعتزم إطلاق مجلس السلام في غزة الأسبوع المقبل خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، حيث أُعلن عن تشكيل حكومة تكنوقراطية فلسطينية جديدة للإشراف على إدارة شؤون غزة اليومية، برئاسة علي شعث، نائب وزير النقل السابق في الحكومة الفلسطينية.

كما سيشغل المبعوث الأممي السابق نيكولاي ملادينوف منصب “الممثل السامي” لمجلس السلام، على أن يرفع تقاريره إلى مجلس تنفيذي دولي يضم مبعوثي ترامب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، إلى جانب مسؤولين من تركيا وقطر والإمارات ومصر وشخصيات دولية أخرى.

وأوضح البيت الأبيض أن أعضاء المجلس التنفيذي سيتولون ملفات حيوية تشمل إعادة الإعمار، وبناء القدرات الإدارية، والعلاقات الإقليمية، وجذب الاستثمارات، وتأمين التمويل اللازم لتحقيق الاستقرار في غزة.

وأشار التقرير إلى أن الحكومة الفلسطينية التكنوقراطية الجديدة أعلنت التزامها بالسلام، والنزاهة، والشفافية، والعمل على استعادة الخدمات الأساسية وبناء مجتمع قائم على الديمقراطية والعدالة.

وأكد مسؤولون أميركيون، وفق أكسيوس، أن أي أمل في تحويل هدنة غزة إلى سلام دائم يعتمد على نزع سلاح حركة حماس وسحب القوات الإسرائيلية، مشيرين إلى أن حماس أبدت، بشكل غير علني، استعداداً لقبول خطة أميركية لنزع السلاح، على أن تُخصص الستون يوماً المقبلة لتسريع هذه العملية.

وفي هذا السياق، أعلن البيت الأبيض أن الجنرال الأميركي جاسبر جيفرز سيتولى قيادة قوة الاستقرار الدولية في غزة، للإشراف على الجوانب الأمنية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار دون وصولها إلى حماس.

المملكة

Share and Enjoy !

Shares

الاحتلال يواصل خروقاته بقصف جوي وإطلاق نار على أنحاء متفرقة في غزة

abrahem daragmeh

– يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار، مع تجدد قصفه الجوي والمدفعي على أنحاء متفرقة من قطاع غزة.

وذكرت “وفا” أن جيش الاحتلال شن غارات على شرق مدينة غزة، بالتزامن مع قصف دير البلح ومخيم البريج وسط القطاع.

كما تجدد إطلاق النار من آليات الاحتلال العسكرية شرق مدينة خان يونس، وشمال مدينة رفح جنوبا.

ويواصل الاحتلال خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 11 تشرين الأول الماضي، إذ ارتفعت حصيلة الشهداء إلى 463، وإجمالي الإصابات إلى 1,269.

Share and Enjoy !

Shares

الجيش السوري يدعو المدنيين لعدم الدخول إلى دير حافر

abrahem daragmeh

 – دعا الجيش السوري المدنيين إلى عدم دخول مدينة دير حافر، في ريف حلب الشرقي، وسط هدوء في المدينة قبل انسحاب قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، صباح اليوم السبت.

وقالت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري في بيان “نهيب بأهلنا المدنيين عدم الدخول إلى منطقة العمليات (المحددة مسبقاً) بريف حلب الشرقي، إلى حين انتهاء الجيش العربي السوري من تأمينها وإزالة الألغام والمخلفات الحربية منها، وذلك حفاظاً على سلامتكم”.

وأكدت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري “لن يتم استهداف تنظيم قسد أثناء انسحابه”.

وقالت مصادر محلية في منطقة دير حافر لـ(د ب أ) “يلف المدينة هدوء مع دخول توقيت سحب قوات قسد من المدينة باتجاه مدينة الرقة، ولم يلحظ تحرك للقوات”.

وقالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية “سيبدأ تنفيذ انسحاب قوات قسد من غرب الفرات ابتداء من صباح اليوم السبت، وبعدها ستبدأ قوات الجيش العربي السوري بدخول المنطقة”.

ونزح عشرات الآلاف من المدنيين من مدينتي دير حافر ومسكنة باتجاه مناطق الجيش السوري وباتجاه محافظة الرقة بعد فتح الجيش السوري ممر من في قرية حميمة غربي مدينة دير حافر إلا أن قوات قسد منعت الأهالي من التوجه إلى المعبر، الأمر الذي دفعهم للخروج عبر طرق زراعية ترابية وممرات مائية.

وقد بدأ الجيش السوري عمليات قصف مركزة في مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي على مواقع قسد مساء أمس الجمعة.

وقالت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري في بيان “بدأ ردّنا على مواقع ميليشيات حزب العمال الكردستاني الإرهابية وفلول النظام البائد الحليفة لتنظيم قسد في مدينة دير حافر التي تم تعميمها قبل قليل”.

وأكدت هيئة العمليات أن “هذه المواقع تعتبر قواعد عسكرية لتنظيم قسد وحلفائه، انطلقت منها الطائرات الانتحارية الإيرانية باتجاه أهلنا بمدينة حلب، ولها دور كبير بقصف ريف حلب الشرقي ومنع الأهالي من مغادرة المنطقة”.



وكالات

Share and Enjoy !

Shares

واشنطن تشكل لجنة لإدارة غزة وتختار رئيسها

abrahem daragmeh

 – قالت صحيفة نيويورك تايمز إنها علمت من عدة مسؤولين أن الولايات المتحدة تقترب من تشكيل لجنة من التكنوقراط الفلسطينيين للإشراف على إدارة قطاع غزة ورجحت أن يتم الإعلان عن تشكيلة هذه اللجنة في وقت لاحق من اليوم الأربعاء.

ونقلت الصحيفة الأميركية عن 4 مسؤولين و6 أشخاص آخرين مطلعين على القرار، أنه تم اختيار علي شعث، نائب وزير التخطيط الفلسطيني السابق، لرئاسة اللجنة.

ووفقا للصحيفة فإن العديد من المطلعين على الخطط المتعلقة بملف قطاع غزة يرجحون أن يتم الإعلان عن تلك اللجنة اليوم الأربعاء، عندما يجتمع مسؤولون فلسطينيون من حماس وفصائل أخرى في العاصمة المصرية لإجراء محادثات.

ولم تكشف المصادر التي تحدثت مع نيويورك تايمز عن بقية التفاصيل المتعلقة بهوية باقي أعضاء اللجنة، وكيفية إدارتها لقطاع غزة، ومن الأطراف التي ستمول عملياتها.

رغبة في إظهار التقدم
ونقلت الصحيفة عن محللين قولهم إن الإعلان عن تشكيل تلك اللجنة قد يهدف إلى إعطاء دفعة لخطط الرئيس الأميركي ترامب بشأن غزة، والتي يبدو أنها لا تزال تواجه بعض العقبات.

وحسب مايكل كوبلو، وهو محلل في منتدى السياسة الإسرائيلية، وهي مجموعة بحثية مقرها في نيويورك، فإن الإعلان عن تشكيل تلك اللجنة ربما يعكس “رغبة في إظهار التقدم، نظرا لأن التقدم على جبهات أخرى كان صعبا”.

وأشارت نيويورك تايمز إلى أن الهدنة بين إسرائيل وحماس صمدت إلى حد كبير، بينما لم تنجح محاولات الولايات المتحدة بإقناع الكثير من الدول بإرسال قوات حفظ سلام إلى غزة في تحقيق نتائج تُذكر.

المرحلة التالية
في الأثناء، نقلت وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين تأكيدهم أن إدارة ترمب ستعلن اليوم الأربعاء الانتقال إلى المرحلة التالية من خطة غزة.

يذكر أن خطة وقف إطلاق النار التي دعمها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ودخلت حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول الماضي تنص على أن تكون اللجنة غير سياسية، وأن تضطلع بتقديم الخدمات العامة في القطاع، وأن يتألف فريق العمل من خبراء فلسطينيين مستقلين.

الجزيرة نت

Share and Enjoy !

Shares

اكسيوس: ترامب سيعلن الأربعاء بدء المرحلة الثانية من اتفاق غزة

abrahem daragmeh

 – قال موقع أكسيوس، إنه من المتوقع أن تعلن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الأربعاء عن الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق إنهاء الحرب في غزة.

وأضاف أنه من المتوقع أن يعلن البيت الأبيض عن إنشاء مجلس السلام في غزة وتشكيل حكومة تكنوقراط فلسطينية ستتولى إدارة القطاع.

وأوضح أكسيوس، أن إدارة ترامب ستعلن رسميا عن تعيين المبعوث الأممي السابق نيكولاي ملادينوف ممثلا لمجلس السلام في غزة، ومُرافقا لأنشطة حكومة التكنوقراط الفلسطينية.

وكالات

Share and Enjoy !

Shares

ترمب : إيران طلبت عقد اجتماع لكن تحركنا قد يسبق التفاوض

abrahem daragmeh
  • قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاثنين إن إيران تواصلت معه للتفاوض بعد تلويحه بتوجيه ضربة على خلفية الاحتجاجات الواسعة التي تشهدها البلاد منذ أكثر من أسبوعين، في حين ذكر مسؤولون إسرائيليون إن تل أبيب في حالة تأهب عسكري قصوى تحسبا لأي ضربة أميركية على طهران.

وصرح ترمب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية قائلا “اتصل قادة إيران أمس”، مضيفا أنه “يجري الإعداد لاجتماع.. إنهم يريدون التفاوض، ولكنْ -أضاف- “قد نضطر إلى التحرك قبل عقد اجتماع”.

وقال الرئيس الأميركي إنه على تواصل مع زعماء المعارضة الإيرانية، وإن إدارته تعمل على تزويد الإيرانيين بالإنترنت وإنه بحث ذلك مع رجل الأعمال الأميركي المليادير إيلون ماسك، الذي يملك شركة “ستارلينك” التي توفر الإنترنت الفضائي.

وذكر ترمب في ساعة مبكرة من صباح اليوم الاثنين إنه يدرس مجموعة من الردود على الاضطرابات ‌المتصاعدة في إيران، بما في ‌ذلك الخيارات ‌العسكرية المحتملة، وقال “نتابع الأمر بجدية بالغة، والجيش يتابعه، ونحن ندرس بعض الخيارات القوية جدا، سنتخذ قرارا”.

خيارات أميركية
وكان مسؤول في البيت الأبيض قال إن الرئيس ترمب أُطلع على مجموعة من الخيارات لشن ضربات عسكرية في إيران، بما في ذلك مواقع مدنية، وهو يدرس بجدية إصدار تفويض لشن هجوم عسكري على إيران.

وفي هذا السياق، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية عن مسؤولين أميركيين أن ترمب سيتلقى غدا الثلاثاء إحاطة بشأن خيارات محددة للرد على الاحتجاجات في إيران، وحسب مصادر الصحيفة فإن من المتوقع أن يحضر الاجتماع وزيرا الخارجية ماركو روبيو والحرب بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين.

وأوضحت الصحيفة أن اجتماع الغد سيناقش الخطوات المقبلة، التي قد تشمل تعزيز المصادر المناهضة للحكومة الإيرانية على الإنترنت، وتوجيه ضربات إلكترونية سرية ضد مواقع عسكرية ومدنية إيرانية، وفرض مزيد من العقوبات على النظام وشن ضربات عسكرية.

ونبهت “وول ستريت جورنال” إلى أنه من غير المتوقع أن يصدر ترمب قرارا نهائيا بشأن إيران خلال الاجتماع، خاصة أن المداولات لا تزال في مراحلها الأولى، وأن بعض المسؤولين عبروا عن مخاوفهم من أن يساعد التدخل في دعاية النظام الإيراني.

تشكيك مشرعين
بيد أن اثنين على الأقل من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي تحدثا بلهجة حذرة خلال مقابلات تلفزيونية أمس الأحد، وقال السيناتور الجمهوري راند بول “لا أعرف هل سيُحدث قصف إيران التأثير المقصود”.

وأضاف بول والسيناتور الديمقراطي مارك وارنر أن هجوما عسكريا على إيران قد يحشد الشعب ضد عدو خارجي بدلا من تقويض النظام، وحذر وارنر من أن ضربة عسكرية على إيران قد تهدد بتوحيد الإيرانيين ضد الولايات المتحدة “بطريقة لم يتمكن النظام من القيام بها”.

وأشار وارنر إلى أن التاريخ يظهر مخاطر التدخل الأميركي، قائلا إن الإطاحة بالحكومة الإيرانية عام 1953 بدعم من الولايات المتحدة ‌أطلقت سلسلة من الأحداث، أدت تدريجيا إلى صعود النظام الإسلامي في البلاد في أواخر السبعينيات.

تأهب إسرائيلي
ونقلت وكالة رويترز عن 3 مصادر إسرائيلية حضرت مشاورات أمنية إسرائيلية مطلع الأسبوع الماضي أن إسرائيل في حالة تأهب قصوى تحسبا لأي تدخل أميركي محتمل في إيران.

وذكر مسؤول عسكري إسرائيلي أن الاحتجاجات شأن داخلي إيراني، لكنّ الجيش الإسرائيلي يتابع التطورات عن كثب، وأنه على أهبة الاستعداد للرد “بقوة إذا لزم الأمر”.

وذكر مصدر إسرائيلي مطلع أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية الأميركي ناقشا في مكالمة هاتفية أول أمس السبت إمكانية تدخل الولايات المتحدة في إيران.

وقال نتنياهو إن إسرائيل تراقب عن كثب الاحتجاجات الجارية في إيران، وأعرب عن أمله أن “يتحرر” الإيرانيون مما وصفه بالاستبداد. وأضاف نتنياهو في مستهل الجلسة الأسبوعية للحكومة أن إسرائيل تدعم هذه الاحتجاجات وتدين ما سماها المجازر المرتكبة ضد المتظاهرين.

ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر إسرائيلي أن تل أبيب لن تبادر في الوقت الراهن باتخاذ أي إجراء ضد إيران، وأن أي خطوة ستكون بالتنسيق مع واشنطن.

من جهتها، أوردت القناة 13 الإسرائيلية أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية توصي القيادة السياسية بعدم التدخل في أحداث إيران، وهي ترى أن أي تدخل إسرائيلي سيخرّب مسار الاحتجاجات.

مناشدة واستعداد
وفي سياق متصل، ناشد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أمس الأحد السلطات الإيرانية “ممارسة أقصى درجات ضبط النفس” وسط الاحتجاجات الدامية التي هزت البلاد.

وأضاف غوتيريش على حساب في منصة إكس “مصدوم من التقارير المتعلقة بالعنف والاستخدام المفرط للقوة من قبل السلطات الإيرانية ضد المتظاهرين، مما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى في الأيام الأخيرة”.

وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس اليوم الاثنين إنها مستعدة لاقتراح عقوبات جديدة على إيران ردا على ما وصفته بالقمع الوحشي للمتظاهرين.

وقالت كالاس لصحيفة “دي فيلت” الألمانية إنه “من المرجح أن ينصب التركيز الأولي على إجراءات عقابية تستهدف الأفراد المسؤولين عن العنف ضد المتظاهرين، بما في ذلك وزراء في الحكومة على الأرجح. وقد تشمل هذه الإجراءات حظر السفر إلى الاتحاد الأوروبي وتجميد الأصول”.

إيران تتوعد
في المقابل، توعّد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بالرد على أي هجوم أميركي على بلاده، وقال إن “أي هجوم على بلاده سيجعل من الأراضي المحتلة (في إشارة إلى إسرائيل) والقواعد والسفن الأميركية أهدافا مشروعة لإيران”.

من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الاحتجاجات التي اندلعت في 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي بدأت “هادئة ومشروعة لكنها سرعان ما انحرفت عن مسارها وتحولت إلى حرب إرهابية على البلاد”.

وأضاف، في تصريحات صحفية اليوم الاثنين، أن التطورات اللاحقة لتلك المظاهرات شهدت انزلاق بعض التحركات نحو العنف، مشيرا إلى أن لدى بلاده وثائق تثبت تدخل الولايات المتحدة وإسرائيل في ما وصفه بـ”الحركة الإرهابية” التي رافقت الاحتجاجات الأخيرة.

وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان صرح في وقت سابق أن أميركا وإسرائيل تعطيان الأوامر لمن وصفهم بمثيري الشغب للقيام بأعمال تخريب.

وتشهد إيران احتجاجات على الأوضاع المعيشية في البلاد للأسبوع الثالث وسط انقطاع شامل للإنترنت، وقد رُفعت في عدد من المظاهرات شعارات مناوئة للسلطات

Share and Enjoy !

Shares

نتنياهو يطلب من وزرائه عدم الحديث عن “ضربة إيران”

abrahem daragmeh

 –

وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعليمات إلى الوزراء بعدم الحديث عن تدخل خارجي محتمل في إيران، وفق ما أفادت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الاثنين.

أتت التعليمات الجديدة للوزراء الإسرائيليين وسط أحاديث عن احتمال وقوع ضربة وشيكة على إيران.

إذ أوضح الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يدرس إمكانية القيام بعمل عسكري ضد إيران وسط تقارير متزايدة عن حملات قمع للاحتجاجات الشعبية المناهضة للسلطات.

وقال ترامب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية رداً على سؤال عما إذا كانت طهران قد تجاوزت الخط الأحمر الذي أعلنه سابقاً والمتمثل في قتل المتظاهرين: “يبدو أنهم بدأوا يفعلون ذلك”.

كما أكد أن بلاده “تتابع الأمر بجدية بالغة”، وتدرس “بعض الخيارات القوية جداً”، مردفاً “سنتخذ قراراً”.

ضربة وشيكة

وكانت مصادر مطلعة أفادت سابقاً بأن مسؤولين عسكريين ودبلوماسيين أميركيين سيطلعون ⁠ترامب يوم الثلاثاء المقبل على الخيارات المتاح اتخاذها مع إيران، منها تنفيذ هجمات إلكترونية وعمل عسكري محتمل.

في المقابل، حذر مسؤولون إيرانيون من أن بلادهم ستستهدف ‌قواعد عسكرية أميركية إذا شنت الولايات المتحدة هجوماً عليها.

وقد أعادت هذه التكهنات التذكير بمشهد يونيو (حزيران) من العام الماضي، ففي العاشر من ذاك الشهر، أعلن ترامب أن جولة سادسة مرتقبة من المحادثات مع الجانب الإيراني حول الملف النووي بمسقط في 14 يونيو، بعد 5 جولات سابقة عقدت بين الطرفين.

لكن إسرائيل وجهت في 13 يونيو ضربات مفاجئة على الداخل الإيراني، فاتحة حرباً غير مسبوقة بين البلدين.

ثم فجر 22 يونيو 2025، أطلقت واشنطن “عملية مطرقة منتصف الليل” (Operation Midnight Hammer). مستهدفة ثلاث منشآت نووية رئيسية، هي فوردو ونطنز وأصفهان.

Share and Enjoy !

Shares

إسرائيل في حالة تأهب قصوى تحسبًا لتدخل أمريكي محتمل في إيران

abrahem daragmeh

– ترجمة – أفادت وكالة رويترز، نقلاً عن ثلاثة مصادر إسرائيلية، بأن إسرائيل في حالة تأهب قصوى تحسبًا لأي تدخل أمريكي محتمل في إيران، في وقت تواجه فيه السلطات الإيرانية أوسع موجة احتجاجات مناهضة للحكومة منذ سنوات.

ولم تُحدد المصادر، التي شاركت في مشاورات أمنية إسرائيلية عُقدت خلال عطلة نهاية الأسبوع، وفق ترجمة عمون، ما الذي يترتب عمليًا على حالة التأهب المرتفعة التي أعلنتها إسرائيل.

وكانت إسرائيل وإيران قد خاضتا حرباً استمرت 12 يوماً في يونيو/حزيران 2025.

وقد هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مراراً بالتدخل في الأيام الأخيرة، وحذر حكام إيران من استخدام القوة ضد المتظاهرين. وصرح ترامب يوم السبت بأن الولايات المتحدة “مستعدة للمساعدة”.

وفي مكالمة هاتفية يوم السبت، ناقش رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إمكانية التدخل الأمريكي في إيران، وفقاً لمصدر إسرائيلي كان حاضراً أثناء المكالمة.

من جهته، أكد مسؤول أمريكي إجراء الاتصال بين نتنياهو وروبيو، دون الكشف عن تفاصيل القضايا التي تم بحثها.

Share and Enjoy !

Shares

لتسريع ضم شمال الضفة: إسرائيل تعيد الكهرباء إلى (حومش وسبسطية)

abrahem daragmeh

 – تُخفي الحكومة الإسرائيلية تعزيز الحكم العسكري في الضفة الغربية، فبعد مرور عشرين عاماً على فك الارتباط، من المتوقع أن تعيد الكهرباء الإسرائيلية الأسبوع المقبل التيار الكهربائي إلى المستوطنات المخلاه لا سيما مستوطنة حومش وحديقة سبسطية في شمال الضفة.

وبحسب صحيفة “يديعوت احرنوت” سيقوم الرئيس التنفيذي لمؤسسة الكهرباء الإسرائيلية، “مئير شبيغلر”، قريباً بزيارة رسمية إلى المنطقة للاطلاع عن كثب على تخطيط وتنفيذ أعمال البنية التحتية اللازمة للربط بشبكة الكهرباء الإسرائيلية.

ومنذ إخلاء المنطقة عام 2005، عاد المستوطنون إلى المنطقة للحفاظ على ما يسمونه “الوجود اليهودي”.

تجدر الإشارة إلى أنه حتى قبل عامين تقريبًا، كان المستوطنون ممنوعين من التواجد في منطقة المستوطنة التي تم إخلاؤها، بل إن الدولة رفعت دعاوى قضائية ضد حاخام مدرسة مستوطنة حومش الدينية (يشيفا) بسبب إقامته هناك.

مع ذلك، تضيف الصحيفة، شهدت “حومش” وشمال الضفة الغربية عموماً تغييرات كبيرة خلال فترة فترة الحكومة الإسرائيلية الحالية. والآن، ولأول مرة منذ الإخلاء، تُرسل الدولة رسمياً شركة الكهرباء لإنشاء بنية تحتية دائمة تُمكّن من تنظيم الحياة والدراسة في المنطقة بشكل سليم.

وستقوم شركة الكهرباء بعمل مماثل في سبسطية، حيث استولت دولة الاحتلال مؤخراً على مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية لأغراضها.

قد يكون ربط المستوطنان بشبكة الكهرباء الرسمية إجراءً تكتيكياً، ولكنه يجسد التغيير الجوهري الذي أحدثته الحكومة فيما يتعلق بالضفة الغربية.

وتُعدّ هذه الخطوة، التي تُباشر بها الحكومة الإسرائيلية رسمياً تنفيذ أعمال البنية التحتية على أرض الواقع، جزءاً آخر من لغز الضم الذي تسعى الحكومة جاهدةً لتحقيقه.

وصرح سبيغلر، الرئيس التنفيذي لشركة الكهرباء، قائلاً: “نعمل على إعادة التيار الكهربائي إلى خمس مدن وعاصمة مملكة إسرائيل، سبسطية. كما سيسهم ربط المنطقة بشبكة الكهرباء الإسرائيلية في تنشيط السياحة فيها”.

وتُظهر الخرائط الواردة في سلسلة من خمسة أجزاء، كما كشف عنها موقع الصحيفة ضعف مساحة المستوطنة، وتُشير إلى أن مجلس المستوطنات يعتزم مضاعفة عدد المستوطنين هناك.

وبالتزامن مع عودة المستوطنين المتوقعة إلى مستوطنة صانور ألغت الحكومة الإسرائيلية فعلياً قانون فك الارتباط في شمال الضفة الغربية.

Share and Enjoy !

Shares

الجيش السوري يكشف آخر تطورات “عملية حلب”

abrahem daragmeh

 – أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، السبت، الانتهاء من تمشيط حي الشيخ مقصود في حلب بشكل كامل.

ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء “سانا” عن هيئة العمليات في الجيش بيانا جاء فيه: “نهيب بأهلنا المدنيين في حي الشيخ مقصود البقاء بمنازلهم وعدم الخروج، وذلك بسبب اختباء عناصر تنظيم قسد وتنظيم (PKK) الإرهابي بينهم”.

وأضاف: “يمكن لأهلنا المدنيين التواصل مع القوات العسكرية الموجودة في شوارع الحي من أجل أي طارئ أو إبلاغ عن تواجد عناصر التنظيم”.

ماذا حدث؟

الثلاثاء الماضي، اندلعت اشتباكات دامية في حيي الشيخ مقصود والأشرفية الكرديين في مدينة حلب بين القوات الكردية والحكومية أوقعت 21 قتيلا، وتبادل الطرفان الاتهامات بإشعالها.

وتأتي هذه التطورات على وقع تعثر المفاوضات بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) منذ توقيع اتفاق في مارس نصّ على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية الكردية في إطار الدولة السورية.

وفجر الجمعة، أعلنت وزارة الدفاع السورية عن وقف لإطلاق النار في الحيين، ودعت المقاتلين الأكراد إلى إخلائهما تمهيدا لنقلهم إلى مناطق الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرق سوريا.

لكن المقاتلين رفضوا وأكّدوا أنهم سيواصلون “الدفاع” عن مناطقهم.

وقالت القوات الكردية إن “النداء الذي توجهه قوات حكومة دمشق المؤقتة إلى شعبنا وقواتنا الأمنية هو دعوة للاستسلام، إلا أن شعبنا في هذه الأحياء مصمم على البقاء في أحيائه والدفاع عنها”.

وبعد ساعات، نشرت وكالة “سانا” الرسمية خرائط أعدها الجيش لمواقع في حي الشيخ مقصود يعتزم “استهدافها”، داعيا السكان إلى “إخلائها فورا”، ومتهما “قسد” باتخاذها “كموقع عسكري لقصف أحياء وسكان مدينة حلب”.

وأعلن الجيش عن حظر تجوّل في الحيّ اعتبارا من الساعة السادسة والنصف مساء وفق “سانا” وهي الساعة التي انتهت فيها مهلة فتح معبر لخروج المدنيين من الشيخ مقصود.

وأرغمت المعارك حتى الآن نحو 30 ألف عائلة على الأقلّ على الفرار وفق الأمم المتحدة.

وأعلنت وزارة الدفاع مساء الجمعة تدمير مستودع ذخيرة في أحد المواقع بالشيخ مقصود.

كما أعلن الجيش أن 3 من جنوده قُتلوا على يد القوات الكردية، مؤكدا “بدء عملية تمشيط” في الحي.

من جهتها، أفادت القوات الكردية عن “عمليات قصف واستهداف مباشر على الأحياء السكنية في حي الشيخ مقصود”، معلنة “إسقاط طائرة مُسيّرة… في سياق التصدّي المستمر للهجمات”.

وأثارت المعارك في حلب مخاوف من أن يتخذ الصراع بعدا إقليميا، بعد تأكيد أنقرة استعدادها لمساندة دمشق في حال طلبت ذلك، بينما دانت إسرائيل الهجمات على “الأقلية الكردية”.

وكالات

Share and Enjoy !

Shares