14.2 C
عمّان
الثلاثاء, 21 أبريل 2026, 11:53
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

عربي دولي

طهران: لا خطة لجولة ثانية من المفاوضات مع واشنطن

abrahem daragmeh

 – أعلنت الخارجية الإيرانية، الاثنين، أنه لا توجد خطة لعقد جولة ثانية من المفاوضات مع الولايات المتحدة، في وقت قالت فيه الخارجية الصينية إن المفاوضات بين واشنطن وطهران تمر بوقت حرج.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إنه “لا خطة لجولة ثانية من المفاوضات مع أميركا في الوقت الراهن”.

وأضاف إسماعيل بقائي أن “أميركا أظهرت أنها غير جادة في المضي في العملية الدبلوماسية، وارتكبت “أعمالا عدوانية” وانتهكت بنود وقف إطلاق النار”.

واعتبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن “المقترحات الأميركية غير جدية ومطالبها غير واقعية”.

وأشار إلى أن طهران “أوضحت مطالبها ولن تغيرها”، مضيفا: “لا نكترث بالمواعيد النهائية أو الإنذارات عندما يتعلق الأمر بحماية المصالح الإيرانية”.

من جانبها، نقلت وكالة رويترز عن مصدر إيراني كبير قوله إن “استمرار الحصار الأميركي لمضيق هرمز يقوض محادثات السلام الإيرانية الأميركية”.

وأكد المصدر أن “الخلافات بشأن ​البرنامج النووي لا ‌تزال قائمة”، مضيفا أن “قدرات إيران الدفاعية، بما في ذلك برنامجها الصاروخي، غير قابلة للتفاوض”.

وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قال اليوم الاثنين إنه “ينبغي سلك كل السبل العقلانية ‌والدبلوماسية لخفض التوتر مع واشنطن”.

وأضاف: “لا جدال في أننا نتحلى باليقظة وعدم الثقة خلال تعاملنا مع واشنطن”

الصين: الوضع في مرحلة حرجة

من جانبها، وصفت الخارجية الصينية المحادثات الإيرانية الأميركية بأن “الوضع في مرحلة حرجة”، مشيرة إلى أن بكين ستقوم بدور بناء في هذا الشأن.

وأعربت الصين عن قلقها من سيطرة القوات الأميركية على سفينة إيرانية، داعية الطرفين للحوار.


كما عبرت عن أملها في أن “تتصرف الأطراف المعنية بمسؤولية، وأن تلتزم باتفاق وقف إطلاق النار”.

Share and Enjoy !

Shares

التوتر الأميركي الإيراني يهدد الهدنة وسط أنباء متضاربة بشأن المحادثات

abrahem daragmeh

– تزايدت المخاوف، الاثنين، من احتمال انهيار وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، بعد أن أعلنت الولايات المتحدة أنها احتجزت سفينة شحن إيرانية حاولت اختراق الحصار المفروض على موانئ طهران التي توعدت بالرد على ذلك.

كما بدا أن الجهود الرامية إلى التوصل لسلام أكثر استمرارا في المنطقة تقف على أرضية هشة، إذ أعلنت إيران أنها لن تشارك في جولة ثانية من المفاوضات كانت الولايات المتحدة تأمل في أن تبدأ قبل انتهاء وقف إطلاق النار الثلاثاء.

وواصلت الولايات المتحدة الحصار على الموانئ الإيرانية، في حين رفعت إيران الحصار الذي فرضته على حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره عادة ما يقرب من خمس إمدادات النفط العالمية، ثم أعادت غلقه مرة أخرى.

وقال الجيش الأميركي الأحد إنه أطلق النار على سفينة شحن ترفع العلم الإيراني في أثناء إبحارها نحو ميناء بندر عباس الإيراني. وكتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي “لدينا الآن سيطرة كاملة على سفينتهم، ونتحقق مما هو موجود على متنها!”.

وذكر الجيش الإيراني أن السفينة كانت قادمة من الصين. ونقلت وسائل إعلام حكومية عن متحدث عسكري القول “نحذر من أن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية سترد قريبا وتنتقم من هذه القرصنة المسلحة التي ارتكبها الجيش الأميركي”.

وقفزت أسعار النفط وشهدت أسواق الأسهم تقلبات، إذ توقع المتعاملون أن تظل حركة المرور من وإلى الخليج عند الحد الأدنى.

إيران ترفض محادثات السلام

أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن طهران رفضت إجراء محادثات سلام جديدة، مشيرة إلى الحصار المستمر ولهجة التهديد الأميركية ومواقف واشنطن المتقلبة “ومطالبها المفرطة”.

وكتب محمد رضا عارف، النائب الأول للرئيس الإيراني، على وسائل التواصل الاجتماعي “لا يمكن تقييد صادرات النفط الإيرانية وتوقع أمن مجاني للآخرين.. الخيار واضح: إما سوق نفط حرة للجميع، أو المخاطرة بتكاليف باهظة للجميع”.

وكان ترامب قد حذر إيران في وقت سابق من أن الولايات المتحدة ستدمر كل الجسور ومحطات الطاقة في إيران إذا رفضت طهران شروطه، مواصلا أحدث التهديدات.

وقالت إيران إنه إذا هاجمت الولايات المتحدة بنيتها التحتية المدنية، فستضرب محطات طاقة ومحطات لتحلية المياه في جيرانها العرب في منطقة الخليج.

التحضير لمحادثات قد لا تنعقد

قال ترامب إن مبعوثيه سيصلون إلى إسلام آباد مساء الاثنين، قبل يوم واحد من انتهاء وقف إطلاق النار الذي استمر أسبوعين.

وصرح مسؤول في البيت الأبيض بأن الوفد الأميركي سيترأسه نائب الرئيس جيه.دي فانس، الذي قاد أول محادثات سلام بشأن هذه الحرب قبل أسبوع، وسيضم أيضا مبعوث ترامب ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر. لكن ترامب قال لشبكتي (إيه.بي.سي نيوز) و(إم.إس ناو) إن فانس لن يشارك في المفاوضات الجديدة.

وبدا أن باكستان، التي لعبت دور الوسيط الرئيسي، تستعد للمحادثات. وقال مصدران أمنيان باكستانيان إن طائرتي شحن أميركيتين عملاقتين من طراز سي-17 هبطتا في قاعدة جوية بعد ظهر الأحد، محملتين بمعدات أمنية ومركبات استعدادا لوصول الوفد الأميركي.

وأوقفت السلطات البلدية في العاصمة الباكستانية إسلام آباد حركة النقل العام وحركة مرور الشاحنات الثقيلة عبر المدينة. وتم نصب أسلاك شائكة بالقرب من فندق سيرينا، حيث عقدت محادثات الأسبوع الماضي. وطلب الفندق من جميع النزلاء المغادرة.

وتسببت الحرب، التي دخلت أسبوعها الثامن، في أشد صدمة في التاريخ لإمدادات الطاقة العالمية، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط بسبب الإغلاق الفعلي للمضيق.

وقُتل الآلاف جراء الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران وجراء هجمات إسرائيلية على لبنان اندلعت بالتوازي مع حرب إيران التي بدأت في 28 شباط. وردت إيران على الهجمات بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة على إسرائيل ودول عربية مجاورة.

وكان رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الذي قاد فريق التفاوض الإيراني، قد قال في وقت سابق إن الجانبين أحرزا تقدما لكن لا يزالان بعيدين عن التوصل إلى اتفاق بشأن القضايا النووية والمضيق.

ويخشى الحلفاء الأوروبيون، الذين انتقدهم ترامب مرارا لعدم مساعدتهم في جهوده الحربية، من ضغط فريق التفاوض الأميركي من أجل التوصل إلى اتفاق سريع وسطحي يتطلب شهورا أو سنوات من المحادثات اللاحقة المعقدة من الناحية الفنية.

رويترز

Share and Enjoy !

Shares

الرئيس الإيراني: لا يحق لترامب حرماننا من حقوقنا النووية

abrahem daragmeh

– نقلت وكالة أنباء الطلبة عن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، قوله الأحد إنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يملك مبررا لحرمان إيران من حقوقها النووية، وسط استمرار الخلافات بين واشنطن وطهران حول الملف النووي.

ونُقل عن بزشكيان قوله “يقول ترامب إن إيران لا تستطيع ممارسة حقوقها النووية، لكنه لا يحدد السبب. من هو حتى يحرم دولة من حقوقها؟”.

وبقي مضيق هرمز مغلقا، الأحد، في ظل تواصل الخلاف بين إيران والولايات المتحدة، فيما أكّد رئيس البرلمان الإيراني النافذ محمد باقر قاليباف أن التوصل إلى اتفاق سلام نهائي ما زال “بعيدا” رغم إحراز المفاوضات بعض التقدّم.

وفي وقت تتواصل جهود الوساطة بعد محادثات عالية المستوى في إسلام آباد لم تُثمر عن أي اتفاق، أكدت إيران أنها لن تسمح بإعادة فتح الممر البحري التجاري الاستراتيجي إلا إذا رفعت الولايات المتحدة الحصار الذي تفرضه على موانئها.

أما الحرس الثوري الإيراني فحذّر من أن أي محاولة للمرور عبر مضيق هرمز من دون إذن “ستُعتبر تعاونا مع العدو، وسيتم استهداف السفينة المخالفة”.

وإضافة إلى وضع مضيق هرمز، يشكّل مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة قريبة من مستوى 90% المطلوب لصنع قنبلة نووية، نقطة خلاف رئيسية عالقة في المحادثات.

رويترز

Share and Enjoy !

Shares

مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 9 بانفجار عبوة ناسفة في جنوب لبنان

abrahem daragmeh

– ترجمة – أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن مقتل جندي احتياطي وإصابة تسعة آخرين، بينهم حالة خطيرة، جراء انفجار عبوة ناسفة في جنوب لبنان.

وأفادت صحيفة تايمز أوف إسرائيل، بحسب ترجمة عمون، أن الحادث وقع في ظل وقف إطلاق النار الساري في لبنان.

وأشارت إلى أن التحقيقيات العسكرية الأولية أظهرت أن مركبة هندسية دهست عبوة ناسفة زرعها حزب الله أثناء عمليات الكتيبة في الأراضي الخاضعة لسيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان.

وأصيب جنودٌ كانوا متمركزين في المنطقة لتأمين الآليات الثقيلة جراء الانفجار، ما أدى إلى مقتل جندي وإصابة تسعة آخرين، بينهم واحد بإصابات خطيرة، وأربعة بإصابات متوسطة، وأربعة بإصابات طفيفة.

ويجري جيش الاحتلال تحقيقاً في تفاصيل الحادث.

Share and Enjoy !

Shares

ترامب وإيران يشيران إلى تقدم في المحادثات

abrahem daragmeh

 قال كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف إن المحادثات التي جرت في الآونة الأخيرة مع الولايات المتحدة أحرزت تقدما، لكن لا تزال هناك خلافات حول القضايا النووية ومضيق هرمز، في حين أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى “محادثات جيدة جدا” مع طهران رغم تحذيره من “الابتزاز” بشأن ممر الشحن البحري الحيوي.

ولم يقدم أي من الطرفين تفاصيل حول حالة المفاوضات السبت، قبل أيام قليلة من انتهاء وقف إطلاق النار الهش في الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وأسفرت الحرب، التي دخلت أسبوعها الثامن، عن مقتل الآلاف وتوسعت لتشمل هجمات إسرائيلية في لبنان وتسببت في ارتفاع أسعار النفط بسبب الإغلاق الفعلي للمضيق، الذي كان يمر عبره قبل الحرب خُمس شحنات النفط العالمية.

تغيير موقف إيران بشأن مضيق هرمز

قال قاليباف لوسائل إعلام حكومية، في إشارة إلى المحادثات التي جرت مطلع الأسبوع الماضي “أحرزنا تقدما، لكن لا تزال هناك مسافة كبيرة بيننا… هناك بعض النقاط التي نصر عليها… ولديهم أيضا خطوط حمراء. لكن هذه القضايا قد تكون واحدة أو اثنتين فقط”.

وذكر ترامب أن الولايات المتحدة تجري “محادثات جيدة جدا”، لكنه لم يقدم أي تفاصيل أخرى.

وغيرت طهران المسار السبت وأعادت فرض سيطرتها على المضيق، وأغلقت مرة أخرى الممر بالغ الأهمية للطاقة، مما فاقم الضبابية بشأن الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 شباط.

وقالت طهران إن إغلاق المضيق يأتي ردا على استمرار الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية، واصفة إياه بأنه انتهاك لوقف إطلاق النار، بينما قال المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي إن بحرية إيران مستعدة لتوجيه “هزائم مريرة جديدة” لأعدائها. ووصف ترامب الخطوة بأنها “ابتزاز”، حتى مع إشادته بالمحادثات.

وأعلنت إيران الجمعة إعادة فتح مضيق هرمز مؤقتا عقب اتفاق وقف إطلاق نار منفصل مدته 10 أيام توسطت فيه الولايات المتحدة الخميس بين إسرائيل ولبنان.

ودافع ترامب عن الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية وهدد “بالبدء في إلقاء القنابل مرة أخرى” ما لم يتم التوصل إلى اتفاق طويل الأمد قبل انتهاء وقف إطلاق النار الأربعاء.

وذكرت وسائل الإعلام الحكومية أن مجلس الأمن القومي الإيراني قال إن سيطرة طهران على المضيق تشمل المطالبة بدفع تكاليف الخدمات المتعلقة بالأمن والسلامة وحماية البيئة.

سفينتان تبلغان عن إطلاق نار

استمرت المخاوف بعد أن أبلغت سفينتان على الأقل عن تعرضهما لهجوم السبت في أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز.

وأفادت الحكومة الهندية بأنها استدعت السفير الإيراني في نيودلهي وعبرت عن قلقها البالغ إزاء تعرض سفينتين ترفعان العلم الهندي لإطلاق نار في المضيق.

وقالت القيادة المركزية الأميركية إن القوات تفرض حصارا بحريا على إيران، لكنها لم تعلق على الإجراءات الإيرانية الأحدث.

وأدى التحول في موقف طهران إلى زيادة خطر استمرار تعطل شحنات النفط والغاز عبر المضيق، في الوقت الذي يدرس فيه ترامب إمكانية تمديد وقف إطلاق النار.

وأفادت مصادر مطلعة بأنه عندما التقى مفاوضون أميركيون وإيرانيون مطلع الأسبوع الماضي في إسلام آباد، اقترحت الولايات المتحدة تعليق جميع الأنشطة النووية الإيرانية لمدة 20 عاما، في حين اقترحت إيران تعليقا لمدة تتراوح بين ثلاثة وخمسة أعوام.

وقال سعيد خطيب زاده نائب وزير الخارجية الإيراني إنه لم يتم تحديد موعد للجولة التالية من المفاوضات، مضيفا أنه يجب الاتفاق أولا على إطار تفاهم.

وكان ترامب قد قال الجمعة إن محادثات قد تجري مطلع هذا الأسبوع وإن الجانبين “قريبان جدا من التوصل إلى اتفاق”.

ولم تظهر أي مؤشرات حتى السبت على استعدادات لإجراء محادثات جديدة في العاصمة الباكستانية، حيث انتهت المفاوضات الأميركية الإيرانية الأعلى مستوى منذ الثورة الإسلامية عام 1979 من دون التوصل إلى اتفاق في مطلع الأسبوع الماضي.

واجتمع كبار مستشاري الأمن القومي في البيت الأبيض السبت. ثم توجه ترامب إلى ناديه للجولف برفقة المبعوث الخاص للرئيس وأحد مفاوضيه مع إيران ستيف ويتكوف.

وتصاعدت الضغوط من أجل إيجاد مخرج من الحرب، إذ يدافع الساسة في الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترامب عن الأغلبية الضئيلة للحزب في الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني، في ظل ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة وزيادة التضخم وانخفاض معدلات تأييد الرئيس.

وانخفضت أسعار النفط بنحو 10% وقفزت الأسهم العالمية الجمعة على أمل استئناف حركة الملاحة البحرية عبر المضيق. لكن مصادر في قطاع الشحن أفادت بأن مئات السفن ونحو 20 ألف بحار لا يزالون عالقين في الخليج في انتظار المرور عبر مضيق هرمز.

رويترز

Share and Enjoy !

Shares

مفاوضات صفقة واشنطن .. 20 مليار دولار مقابل يورانيوم طهران

abrahem daragmeh

 – كشف موقع أكسيوس، السبت، عن إجراء مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن خطة من 3 صفحات لإنهاء الحرب بين الجانبين.

ونقل أكسيوس عن مسؤولين أميركيين اثنين، ومصدرين آخرين مطلعين على المباحثات، القول إن هناك عنصرا من الخطة يخضع للمناقشة حاليا يتعلق بإفراج الولايات المتحدة عن 20 مليار دولار من أرصدة إيران المجمدة، مقابل تسليم طهران مخزونها من اليورانيوم المخصب.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن هذا الطرح يُعد أحد أبرز بنود النقاش في المحادثات الجارية، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى تقليص القدرات النووية الإيرانية، خاصة ما يتعلق بمخزون يقدر بنحو ألفي كيلوغرام من اليورانيوم المخصب، من بينها كميات مخصبة بنسبة تقترب من مستوى الاستخدام العسكري.

ولا تزال تفاصيل الاتفاق المحتمل قيد التفاوض، بما في ذلك آلية الإفراج عن الأموال وشروط استخدامها، إضافة إلى مصير المواد النووية، سواء عبر نقلها إلى دولة ثالثة أو تقليص مستوى تخصيبها تحت إشراف دولي.

وتشير التقارير إلى أن المفاوضات أحرزت بعض التقدم، رغم استمرار الخلافات بين الجانبين، في حين قد يشكل هذا الاتفاق، في حال التوصل إليه، خطوة محورية نحو إنهاء التصعيد وفتح مسار لتهدئة أوسع في المنطقة.

ومنذ الضربات الإسرائيلية الأميركية في يونيو 2025 ثم هذا العام، يلفّ الغموض ما آل اليه هذا المخزون في ظل عدم قيام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعمليات تفتيش. فهل لا يزال مطمورا كما تؤكد طهران، أم أن قسما منه نُقل او دُمّر؟

وثمة تساؤل آخر تطرحه مصادر غربية عدة: هل تمكنت إيران من إقامة موقع أو مواقع عدة سرية قبل حرب 2025، وخصوصا أن بعض المفتشين منعوا من زيارة مواقع محددة قبل يونيو 2025؟

وترى مصادر دبلوماسية أوروبية أنه لا بد من أن تعاود الوكالة الذرية عملها لتبديد هذا الغموض، علما أن هذا الأمر شرط ضروري مسبق لأي تفاوض، وخصوصا أن قاعدة البيانات الاستخباراتية الأميركية والإسرائيلية تشير الى 1200 كلغ من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمئة، بعيدا من 180 كلغ أشارت إليها الهيئة الأممية قبل اندلاع الحربين.

Share and Enjoy !

Shares

إسرائيل تقرر فرض “الخط الأصفر” في جنوب لبنان لمنع عودة سكان 55 قرية

abrahem daragmeh

 – نقلت شبكة “سي إن إن” الأمريكية عن مسؤولين في جيش الاحتلال الإسرائيلي قولهم، اليوم السبت، إن إسرائيل ستفرض ما يسمى بالخط الأصفر في لبنان لمنع عودة سكان الجنوب إلى قراهم.

وأكد المسؤولون في جيش الاحتلال، وفقا للشبكة الأمريكية، أنه لن يسمح بعودة اللبنانيين إلى 55 قرية واقعة داخل المنطقة التي تسيطر عليها إسرائيل جنوب لبنان.

وكانت مصادر حقوقية حذرت من أن تطبيق “الخط الأصفر” يعني عمليا تهجيرا طويل الأمد أو دائما لعشرات الآلاف من سكان نحو 50 إلى 55 قرية وبلدة جنوبية، وتجريدهم من القدرة على الوصول إلى منازلهم وأراضيهم الزراعية، في انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي الإنساني التي تحظر العقاب الجماعي والتهجير القسري للسكان المدنيين.

Share and Enjoy !

Shares

إيران تعلن إعادة إغلاق مضيق هرمز

abrahem daragmeh

 – أعادت إيران إغلاق مضيق هرمز السبت، وذلك بسبب الحصار الأميركي المفروض عيلها، وفقا لـ القيادة العسكرية الإيرانية.

وكان رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف قال في وقت سابق إن بلاده ستغلق مضيق هرمز إذا لم يُرفع الحصار الأميركي، مشيرا إلى أن حركة العبور في المضيق ستتم “وفق مسار محدد وبإذن من إيران”.

وفي وقت سابق من يوم الجمعة قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن الحصار الأميركي على موانئ إيران سيستمر إلى حين توصل البلدين إلى اتفاق يضع حدا للحرب، رغم إعلان طهران إعادة فتح مضيق هرمز خلال فترة وقف إطلاق النار.

أ ف ب

Share and Enjoy !

Shares

إعادة فتح جزء من المجال الجوي الإيراني

abrahem daragmeh

أعادت إيران، السبت، فتح مجالها الجوي جزئيا للرحلات الدولية العابرة لمناطقها الشرقية، حسبما أعلنت هيئة الطيران المدني الإيراني.

وقالت هيئة الطيران المدني إن الممرات الجوية في الجزء الشرقي من المجال الجوي الإيراني مفتوحة أمام الرحلات الدولية العابرة لإيران”، مضيفةً أن بعض المطارات أعيد فتحها أيضا في الساعة السابعة.

وبعد مرور أكثر من ثلاث ساعات على الإعلان، أظهرت مواقع تتبّع الرحلات الجوية خلوّ الأجواء الإيرانية من أي رحلات دولية عابرة، فيما لجأت أخرى إلى مسارات التفافية طويلة لتفادي مجالها الجوي.

ف ب

Share and Enjoy !

Shares

أسطول ناقلات يغادر الخليج ويعبر مضيق هرمز

abrahem daragmeh

 – أظهرت بيانات لتتبع السفن أن أسطولا من الناقلات يغادر الخليج ويعبر مضيق هرمز السبت.

وبحسب بيانات موقع مارين ترافيك، تألف الأسطول من أربع ناقلات غاز البترول المسال، وعدة ناقلات للمنتجات النفطية والمواد الكيميائية، بالإضافة إلى ناقلات أخرى قادمة من الخليج.

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، قال الجمعة، إنه تماشيًا مع وقف إطلاق النار في لبنان، تم الإعلان عن أن مضيق هرمز مفتوح بالكامل أمام جميع السفن التجارية طوال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار.

وأضاف عراقجي أن مرور السفن عبر مضيق هرمز سيكون من المسار المنسق، كما أعلنته هيئة الموانئ والشؤون البحرية الإيرانية.

رويترز

Share and Enjoy !

Shares