الإثنين, 11 مايو 2026, 21:06
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

عربي دولي

ترقب عالمي لرد إيران على المقترح الأميركي لإنهاء الحرب

abrahem daragmeh

– سادت حالة من الهدوء النسبي بشأن مضيق هرمز بعد أيام من اشتباكات متفرقة، بينما تنتظر الولايات المتحدة رد إيران على أحدث مقترحاتها الرامية لإنهاء حرب اندلعت منذ أكثر من شهرين وبدء محادثات سلام.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الجمعة إن واشنطن تتوقع ردا في غضون ساعات. لكن بعد يوم، لم يظهر أي مؤشر على تحرك طهران بشأن المقترح، الذي من شأنه أن ينهي الحرب رسميا قبل بدء محادثات تتناول قضايا أكثر حساسية، منها البرنامج النووي الإيراني.

والتقى روبيو برئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في ميامي السبت. وقال تومي بيجوت المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية في بيان إنهما ناقشا الحاجة إلى مواصلة العمل معا “لردع التهديدات وتعزيز الاستقرار والأمن في جميع أنحاء الشرق الأوسط”.

ولم يشر البيان إلى إيران بشكل خاص.

وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن ناقلة الغاز الطبيعي المسال القطرية الخريطيات أبحرت السبت باتجاه مضيق هرمز بعد مغادرتها ميناء راس لفان في قطر في طريقها إلى ميناء قاسم في باكستان، في خطوة قالت مصادر إنها حظيت بموافقة إيران لبناء الثقة مع قطر وباكستان التي تلعب دور الوسيط في الحرب.

وإذا تمت الرحلة، فسيكون أول عبور لسفينة غاز طبيعي مسال قطرية من المضيق منذ بدء الصراع.

ومع اقتراب موعد زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المرتقبة إلى الصين هذا الأسبوع، تتزايد الضغوط لإنهاء الصراع الذي تسبب في اضطراب أسواق الطاقة وشكل تهديدا آخذا في الزيادة للاقتصاد العالمي.

وشهدت الأيام القليلة الماضية أكبر تصعيد في القتال داخل المضيق وحوله منذ بدء وقف إطلاق النار قبل شهر، فيما تعرضت الإمارات لهجوم الجمعة.

اشتباكات تختبر وقف إطلاق النار

منعت طهران إلى حد بعيد مرور السفن غير الإيرانية من المضيق منذ اندلاع الحرب في 28 شباط بضربات جوية أميركية وإسرائيلية على أنحاء إيران. وقبل الحرب، كان خُمس إمدادات النفط العالمية يمر عبر هذا الممر المائي الضيق.

وذكرت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية أن اشتباكات متفرقة وقعت الجمعة بين قوات إيرانية وسفن أميركية في المضيق. ونقلت وكالة تسنيم للأنباء لاحقا عن مصدر عسكري إيراني قوله إن الوضع هدأ، لكنه نبه إلى احتمال تجدد الاشتباكات.

وقال الجيش الأميركي إنه قصف سفينتين مرتبطتين بطهران كانتا تحاولان دخول ميناء إيراني، وأصابت مقاتلة أميركية مدخنتي السفينتين وأجبرتهما على العودة.

وفرضت الولايات المتحدة الشهر الماضي حصارا على السفن الإيرانية. لكن مسؤولا أميركيا مطلعا ذكر أن تحليلا لوكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي.آي.إيه) خلص إلى أن طهران لن تعاني من ضغوط اقتصادية شديدة نتيجة الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية لمدة أربعة أشهر أخرى تقريبا، مما يثير تساؤلات حول مدى تأثير ترامب على طهران في صراع لا يحظى بتأييد واسع لدى الناخبين الأميركيين وحلفاء الولايات المتحدة.

ووصف مسؤول مخابرات كبير “الادعاءات” المتعلقة بتحليل وكالة المخابرات المركزية الأميركية، الذي كانت صحيفة واشنطن بوست أول من تحدث عنه، بأنها غير صحيحة.

ولم يقتصر التوتر على الاشتباكات في المضيق، إذ قالت الإمارات إن دفاعاتها الجوية تعاملت الجمعة مع صاروخين باليستيين وثلاث طائرات مسيّرة قادمة من إيران، مشيرة إلى أن الهجوم أدى إلى إصابة ثلاثة بجروح متوسطة.

ودأبت إيران منذ اندلاع الحرب على استهداف الإمارات ودول خليجية أخرى تستضيف قواعد عسكرية أميركية. وكثفت طهران وتيرة الهجمات على الإمارات خلال الأسبوع الماضي بعد إعلان ترامب عن “مشروع الحرية” الذي كان يهدف إلى مرافقة السفن في المضيق، لكن واشنطن أوقفته بعد الإعلان عنه بيومين.

وقال ترامب الخميس إن وقف إطلاق النار المعلن في السابع من نيسان لا يزال قائما رغم تصاعد حدة الاشتباكات، بينما اتهمت إيران الولايات المتحدة بخرقه.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الجمعة “في كل مرة يطرح فيها حل دبلوماسي، تختار الولايات المتحدة مغامرة عسكرية متهورة”.

واشنطن تواصل الجهود الدبلوماسية وتكثف العقوبات

لم تجد الولايات المتحدة دعما دوليا يذكر في هذا الصراع. فبعد لقائه مع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني، تساءل روبيو عن سبب عدم دعم إيطاليا والحلفاء الآخرين لجهود واشنطن الرامية لإعادة فتح المضيق، محذرا من أن السماح لطهران بالسيطرة على ممر مائي دولي ينطوي على وضع خطير غير مسبوق.

وفي تصريحات له في ستوكهولم، قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إن الدول الأوروبية تتشارك في الهدف الرامي إلى منع إيران من الحصول على أسلحة نووية، وأكد أنها تعمل على تضييق الخلافات مع واشنطن.

وقالت بريطانيا، التي تعمل مع فرنسا على اقتراح لضمان المرور الآمن عبر المضيق بمجرد استقرار الوضع، اليوم السبت إنها سترسل سفينتها الحربية إتش.إم.س دراغون إلى الشرق الأوسط استعدادا لمثل هذه المهمة متعددة الجنسيات بمجرد أن تسمح الظروف .

وبينما تواصل الولايات المتحدة الجهود الدبلوماسية، تصعد أيضا عقوباتها للضغط على إيران.

فقبل أيام من سفر ترامب إلى الصين للقاء الرئيس شي جين بينغ، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية الجمعة فرض عقوبات على 10 أفراد وشركات، بعضها في الصين وهونج كونج، لمساعدتهم الجيش الإيراني في الحصول على أسلحة ومواد خام تستخدم في تصنيع طائرات شاهد المسيّرة.

وقالت وزارة الخزانة في بيان إنها مستعدة لاتخاذ إجراءات ضد أي شركة أجنبية تدعم أي نشاط تجاري إيراني غير مشروع، وقد تفرض عقوبات ثانوية على المؤسسات المالية الأجنبية، بما في ذلك المؤسسات ذات الصلة بمصافي النفط الصينية المستقلة.

رويترز

Share and Enjoy !

Shares

الأمم المتحدة: إسرائيل أجبرت نحو 40 ألف فلسطيني في الضفة على النزوح

abrahem daragmeh

 – قال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، إن إسرائيل أجبرت نحو 40 ألف فلسطيني على النزوح في الضفة الغربية المحتلة، منذ مطلع العام الماضي 2025 وحتى اليوم.

وأضاف في تصريحات صحفية، أن عمليات هدم المنازل التي نفذها مستوطنون إسرائيليون في الضفة الغربية، خلال الأسبوع الأول من أيار/ مايو الجاري، أدت إلى نزوح 42 فلسطينيا، بينهم 24 طفلا.

وأوضح أن جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين المسلحين الذين يشنون هجمات تحت حماية الجيش، يواصلون اعتداءاتهم دون توقف في جميع مدن الضفة الغربية.

ولفت إلى أن هجمات المستوطنين تستهدف “الفلسطينيين وممتلكاتهم الذي هم السكان الأصليون للمنطقة”.

وفا

Share and Enjoy !

Shares

«الصحة العالمية»: جميع حالات الإصابة بفيروس هانتا لها صلة بالسفينة السياحية

abrahem daragmeh

 – أعلنت منظمة الصحة العالمية أن 8 أشخاص أصيبوا بالعدوى، من بينهم 3 توفوا، في تفشي لفيروس هانتا مرتبط بسفينة سياحية.

وقالت المنظمة إن 6 حالات تم تأكيد إصابتها بسلالة الأنديز، إحدى سلالات فيروس هانتا، من خلال اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل.

كانت السفينة تقل 147 من الركاب وأفراد الطاقم عندما تم الابلاغ عن تفشي المرض لأول مرة في الثاني من مايو/ أيار، بينما كان 34 آخرون قد غادروا السفينة بالفعل.

ولا يزال 4 مرضى في المستشفى في جنوب أفريقيا وهولندا وسويسرا، في حين جاءت نتيجة اختبار حالة مشتبه بها أرسلت إلى ألمانيا سلبية.

من ناحية أخرى، أكدت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أن الولايات المتحدة تراقب عن كثب الوضع مع المسافرين الأمريكيين على متن السفينة السياحية. وقالت المراكز إنها تخطط لإجلاء الركاب الأمريكيين على متن السفينة على متن رحلة طبية تابعة للحكومة الأمريكية إلى أوماها في نبراسكا.

ووفقا لشركة أوشن وايد إكسبيديشنز المشغلة للسفينة السياحية، يوجد 17 أمريكيا على متن السفينة.

وغادرت السفينة الرأس الأخضر في السادس من مايو/ أيار، وتبحر إلى جزر الكناري الإسبانية، حيث من المتوقع أن ينزل الركاب.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن الخطر على السكان في أنحاء العالم بشكل عام منخفض، لكن الخطر على الركاب وطاقم السفينة متوسط.

وذكرت المنظمة أن الحالة الأولى ربما أصيبت بالعدوى قبل الصعود إلى السفينة، ربما أثناء السفر في الأرجنتين وشيلي، ومن المرجح أن يكون الانتشار قد حدث في وقت لاحق على متن السفينة.

Share and Enjoy !

Shares

تقرير: إيران قد تصمد 3 او 4 اشهر .. والحصار البحري يخنق اقتصادها

abrahem daragmeh

 – نقلت مجلة ذي أتلانتك عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الحصار البحري على إيران ينجح في خنق اقتصادها، وقد يضطرها إلى التفاوض إذا واجهت خطر الانهيار، إلا أن تقييما استخباراتيا أميركيا أفاد بأن طهران قد تصمد من 3 إلى 4 أشهر إضافية.

ووفق تقرير للمجلة، يشعر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بحالة من الملل من استمرار الحرب أكثر مما كان يتوقع، وهو لا يريد أن تؤثر الحرب على زيارته الأسبوع المقبل إلى الصين.

وأفاد التقرير بأن ترامب مقتنع بأنه قادر على تسويق أي نوع من الاتفاق على أنه انتصار، فيما لا تزال واشنطن تنتظر رد إيران على أحدث عرض، وهو مذكرة تفاهم من صفحة واحدة تُعد أقرب إلى تمديد لوقف إطلاق النار منها إلى معاهدة لإنهاء الصراع.

وأشارت إلى أنه، خلف الأبواب المغلقة، يعتقد المسؤولون الأميركيون أن الحصار البحري على موانئ إيران، الذي فرض الشهر الماضي، ينجح في خنق اقتصاد البلاد. وتوقع مسؤولان أنه مع مواجهة الانهيار، ستُجبر إيران على التفاوض.

لكن، في الوقت نفسه، توقع عدد من الخبراء أن إيران قادرة على تحمل ضغوط الحصار لأشهر، لا لأسابيع، ويتفق تقييم استخباراتي أميركي سُلّم إلى صناع القرار هذا الأسبوع مع ذلك، مشيرا إلى أن إيران قد تصمد 3 أو 4 أشهر إضافية على الأقل.

ولفت التقرير إلى أنه إذا استمرت إيران في إبقاء المضيق مغلقا، فستواصل الأسعار ارتفاعها في الغرب، بما في ذلك الولايات المتحدة خلال عام انتخابات التجديد النصفي، وعندها تصبح المسألة مسألة قدرة على تحمل الألم، بمعنى أي الطرفين يمكنه تحمل أكبر قدر من المعاناة الاقتصادية؟

وعلى الرغم من تعثر المفاوضات، فإن ترامب متردد في استئناف الأعمال العدائية، بحسب ما قاله مساعدون ومستشارون.

وبحسب ما ذكر مستشارون، يريد ترامب تهدئة أي تحرك عسكري قبل رحلته إلى بكين الأسبوع المقبل للقاء الرئيس الصيني شي جين بينغ، وقد أبدت الصين استياءها من الحرب ومن إغلاق المضيق، ويريد ترامب أن يكون قادرا على الادعاء بأن القتال يقترب من نهايته، بينما يسعى لإبرام صفقات تجارية جديدة مع شي.

وقالت مصادر إن الولايات المتحدة استنفدت إلى حد كبير قائمة أهدافها العسكرية المهمة. ولمواصلة التصعيد، وهي الخطوة المفضلة لدى ترامب، اضطر إلى التهديد بأهداف مدنية مثل محطات الطاقة والجسور وحتى محطات تحلية المياه.

كما أن لدى ترامب خيارات لغزو بري محدود، مثل الاستيلاء على اليورانيوم عالي التخصيب أو مهاجمة جزيرة خرج، مركز قطاع الطاقة الإيراني، لكنه متردد في المخاطرة بحياة الجنود الأميركيين.

ويعترف المسؤولون الأميركيون، في أحاديث خاصة، بأنهم، في ظل انقسام القيادة الإيرانية، غير متأكدين ممن يتفاوضون معه أو من يملك في طهران صلاحية إبرام اتفاق.

Share and Enjoy !

Shares

شهر من المحادثات .. تفاصيل المذكرة بين واشنطن وطهران

abrahem daragmeh

 – أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يتوقع “الليلة” ردا على أحدث المقترحات الأميركية لإبرام اتفاق ينهي الحرب مع إيران.

وقال ترامب للصحفيين في واشنطن مساء أمس الجمعة “من المفترض أن أتلقى رسالة من إيران الليلة، لذا سنرى كيف ستسير الأمور”.

فيما قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي مساء أمس أيضاً إن بلاده لا تزال تدرس الرد على المقترح أو المذكرة الأميركية، وأنها لا تتقيد بتواريخ أو مواعيد محددة، وفق ما نقل التلفزيون الإيراني.

لكن ما الذي نعرفه عن هذه المذكرة أو المقترح الأميركي؟

بداية لا بد من التوضيح أن الولايات المتحدة وإيران تعملان بمساعدة أكثر من وسيط (بينهم باكستان وقطر أيضاً) على صياغة مذكرة تفاهم من صفحة واحدة تضم 14 بندًا، من شأنها تحديد إطار لمحادثات تمتد لاحقاً لشهر واحد بهدف إنهاء الحرب والتوصل لاتفاق حول النووي.

كما أفادت مصادر مطلعة بأن المحادثات بين الجانبين قد تُستأنف الأسبوع المقبل في إسلام آباد، وفق ما نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال”.

وبينت المصادر أن طهران أعربت للمرة الأولى عن انفتاحها على مناقشة برنامجها النووي.

كذلك أوضحت أن الوثيقة تدعو إيران إلى فتح مضيق هرمز، على ان يقوم الجانب الأميركي بتخفيف الحصار البحري على الموانئ الإيرانية خلال فترة المحادثات التي تستمر 30 يوما.

نقل اليورانيوم

إلى ذلك، يبحث الطرفان أيضاً احتمال إخراج جزء من مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب من إيران إلى الخارج.

علماً أن طهران لا تزال تعارض نقل المواد النووية إلى الولايات المتحدة، بحسب ما أكد مسؤول إيراني.

في حين لم تُحسم بعد تفاصيل مدة تعليق عمليات تخصيب اليورانيوم في إيران أو احتمال نقل هذا اليورانيوم خارج البلاد.

كما لم يتم الاتفاق على مسألة تمسك إيران بدور دائم في الإشراف على مضيق هرمز.

كذلك لا يزال نطاق أي تخفيف محتمل للعقوبات محل نقاش، وقد يعرقل سير المحادثات، وفق “وول ستريت جورنال”.

تمديد فترة الشهر

أما في حال تم إحراز تقدم في المحادثات، فيمكن تمديد فترة الشهر باتفاق متبادل.

بالتزامن أفاد مسؤولون أميركيون بوجود عدة مسودات لاتفاقات محتملة جرى تبادلها بين واشنطن وطهران وعواصم الوساطة خلال الفترة الماضية.

يذكر أن ترامب كان أعرب مؤخراً عن تفاؤله بقرب التوصل لاتفاق سريعاً، إلا أنه هدد في الوقت عينه باحتمال توجيه ضربات جديدة ضد إيران في حال “تعنتت”.

وكان الجانبان الأميركي والإيراني أجريا جولة أولى من المحادثات المباشرة المطولة في إسلام آباد مطلع أبريل الماضي، إلا أنها لم تفض إلى نتائج. ما دفع الرئيس الأميركي إلى فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية. فيما واصلت طهران إغلاقها الفعلي لمضيق هرمز الحيوي.

Share and Enjoy !

Shares

رد طهران خلال ساعات .. هذه أبرز بنود المقترح الأميركي

abrahem daragmeh

 مع تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب قرب التوصل لاتفاق مع طهران، يرتقب أن يقدم الجانب الإيراني خلال الساعات المقبلة رد على المقترح الأميركي من أجل وقف الحرب، والذي شمل 14 بنداً.

فقد أفاد مصدر إقليمي مطلع بأن طهران تدرس الرد على أن تسلمه اليوم، وفق ما نقلت شبكة “سي أن أن”.

لكن ما الذي تضمنه المقترح الأميركي؟
كشف مسؤولون أميركيون أن المقترح الأميركي طالب طهران بإقرار رسمي بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي.

كما أوضحوا أن واشنطن طلبت تفكيك منشآت فوردو ونطنز وأصفهان النووية.

كذلك نص المقترح على تجميد التخصيب النووي لمدة 20 عاماً.

أما مواد اليورانيوم العالية التخصيب والتي تقدم ب 400 كلغ، فقد أشار المقترح إلى ضرورة تسليمها. إلا أن هوية الجهة أو الدولة التي ستتسلمها في حال موافقة طهران، لا تزال غامضة، علماً أن روسيا كانت عرضت سابقاً تسلم اليورانيوم عالي التخصيب.

هذا وسيرفع الجانب الأميركي الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية مقابل إلغاء القيود الإيرانية المفروضة بحكم الأمر الواقع على العبور عبر مضيق هرمز.

فوردو ونطنز وأصفهان
في حين ألمح ترامب خلال مقابلة مع شبكة PBS مساء أمس إلى بعض بنود هذا المقترح، إذ أشار إلى أن بلاده قد لا تكون الجهة التي ستستلم اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب.

كما أوضح أن عودة إيران لتخصيب اليورانيوم ولو بنسبة 4% (في إشارة إلى ما نص عليه اتفاق عام 2015) بعد انتهاء فترة التجميد ليست ضمن الاتفاق. وأكد أن طهران “ستتعهد بعدم تشغيل منشآتها النووية تحت الأرض ضمن الاتفاق”، في إشارة إلى المنشآت النووية الإيرانية في فوردو ونطنز وأصفهان.

إلى ذلك، لفت إلى أن بلاده ستخفف العقوبات المفروضة على طهران إذا تم الاتفاق. وألمح أيضاً إلى إمكانية التوصل لصفقة قبل زيارته إلى الصين الأسبوع المقبل.

إلا أنه هدد في الوقت عينه بأنه “في حال لم توافق إيران، فسيبدأ القصف بمستوى أعلى بكثير وأكثر حدة مما كان عليه سابقا”. وقال ترامب: “أعتقد أن هناك فرصا جيدة لأن ينتهي الأمر، لكن إن لم ينتهِ، فسيتعين علينا قصفهم بلا هوادة”.

في المقابل، تركت طهران الباب مفتوحا، حيث أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي أمس أن “الخطة والمقترح الأميركي لا يزالان قيد المراجعة”، بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء الطلبة الإيرانية “إيسنا”.

في حين أبدى رئيس وزراء باكستان شهباز شريف أمله في أن يسهم “الزخم” الناتج عن تعليق العملية العسكرية، في التمهيد لاتفاق طويل الأمد.

يذكر أنه منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي، أغلقت طهران عمليا المضيق الاستراتيجي الذي يمر عبره عادة خُمس إنتاج النفط العالمي وكميات كبيرة من الغاز الطبيعي المُسال.

بينما فرضت الولايات المتحدة حصارا على موانئ إيران منذ 13 أبريل الماضي، ردا على ما تقوم به إيران من تقييد للملاحة، ومن أجل رفع الضغوط الاقتصادية عليها ودفعها للقبول بالشروط الأميركية.

Share and Enjoy !

Shares

ترامب يتحدث عن اتفاق محتمل مع إيران ويرجح انتهاء الحرب قريبًا

abrahem daragmeh

– توقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء الأربعاء، انتهاء الحرب مع إيران سريعا، في وقت يسعى فيه للتوصل إلى اتفاق ينهي حالة الجمود بشأن مضيق هرمز وبرنامج طهران النووي.

وقال ترامب في إطار فعالية لدعم مرشح الحزب الجمهوري لمنصب حاكم ولاية جورجيا بيرت جونز “عندما تنظرون إلى ما يحدث، تجدون أننا نفعل ذلك لسبب بالغ الأهمية: لا يمكننا السماح لهم بامتلاك سلاح نووي. أعتقد أن معظم الناس يدركون ذلك. يدركون أن ما نفعله صحيح، وسينتهي الأمر سريعا”.

واعتبر ترامب، أن التوصل إلى اتفاق مع إيران ينهي الحرب في الشرق الأوسط “ممكن جدا”، لكنه لم يستبعد استئناف الضربات مع اتّهام كبير المفاوضين الإيرانيين واشنطن بالسعي لدفع طهران إلى “الاستسلام”.

وقال ترامب في تصريح لصحفيين في المكتب البيضاوي “أجرينا محادثات جيدة جدا خلال الساعات الماضية، ومن الممكن جدا أن نتوصل إلى اتفاق”.

وكان ترامب كتب في منشور على منصة تروث سوشال “إذا افترضنا أن إيران توافق على ما اتُفق عليه، وهذا افتراض كبير، ستكون عملية الغضب الملحمي، الأسطورية بالفعل، قد بلغت نهايتها”.

لكنه حذّر في الوقت نفسه من أنه “إذا لم يوافقوا، سيبدأ القصف، وسيكون للأسف، على مستوى أعلى بكثير وأكثر حدة مما كان عليه سابقا”.

في المقابل، اعتبر رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف في رسالة صوتية نُشرت على قناته الرسمية في تلغرام “يسعى العدو، في مخططه الجديد، من خلال الحصار البحري والضغط الاقتصادي والتلاعب الإعلامي، إلى ضرب تماسك البلاد لإجبارنا على الاستسلام”.

وإذ لم يقدّم قاليباف تفاصيل بشأن فرص التوصل إلى خطة لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة، تركت طهران الباب مفتوحا، بحيث أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي أن “الخطة والمقترح الأميركي ما يزالان قيد المراجعة من قبل إيران”، بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء الطلبة الإيرانية “إيسنا”.

– ارتفاع بورصة وول ستريت –

في ظل التقارير عن احتمال التوصل لاتفاق، أغلقت بورصة وول ستريت على ارتفاع بنحو 2% أسوة بالبورصات الأوروبية. كما تراجعت أسعار برميل خام برنت بحر الشمال إلى 101,27 دولار، بعدما كان ارتفع قبل بضعة أيام إلى 126 دولارا.

وكان ترامب أعلن الثلاثاء أنه سيعلّق عملية “مشروع الحرية” التي أطلقها في اليوم السابق لمرافقة السفن عبر المضيق الحيوي المغلق عمليا من قبل إيران منذ بدء الحرب، متحدثا عن “إحراز تقدم كبير نحو اتفاق كامل ونهائي” مع طهران.

غير أن واشنطن أبقت في الوقت نفسه على الحصار الذي تفرضه على الموانئ الإيرانية منذ 13 نيسان/أبريل.

وقال الجيش الأميركي الأربعاء إن مقاتلة تابعة لبحريته أطلقت النار على ناقلة للنفط وعطّلتها، وذلك بعدما حاولت كسر الحصار.

وأكد ترامب أن قرار تعليق عملية “مشروع الحرية” اتُّخذ بناء على طلب من باكستان التي تقود جهود الوساطة لإنهاء الحرب بين الطرفين.

في الأثناء، أفادت وزارة الجيوش الفرنسية بأن حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول والسفن المواكبة لها ستتمركز في منطقة الخليج تحسبا لتنفيذ مهمة متعددة الجنسيات بقيادة بريطانيا وفرنسا لحماية الملاحة في مضيق هرمز.

وتمكنت سفينة الحاويات “سايغون” التابعة لشركة الشحن الفرنسية “سي إم آ سي جي إم” (CMA CGM) من مغادرة الخليج الأربعاء عبر مضيق هرمز، على ما أفاد به فرانس برس لمصدر في قطاع الملاحة البحرية.

– “أمل” باكستاني –

أبدى رئيس وزراء باكستان شهباز شريف أمله بأن يساهم “الزخم” الناتج عن تعليق العملية العسكرية، في التمهيد لاتفاق طويل الأمد.

من جهته، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأربعاء أن إسرائيل “مستعدة لكل الاحتمالات” بشأن إيران.

بدوره قال رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير من جنوب لبنان الأربعاء، إن الجيش “في حالة تأهب قصوى ليعاود عملية قوية وواسعة من شأنها أن تمكّننا من تعميق إنجازاتنا ومواصلة إضعاف النظام الإيراني”.

وفي الصين التي تستورد كميات كبيرة من نفط إيران، دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي الأربعاء إلى وقف “كامل” لإطلاق النار، وحضّ الطرفين على إعادة فتح هرمز “في أسرع وقت ممكن”، وذلك خلال لقائه مع نظيره الإيراني عباس عراقجي.

وقال وانغ “تعتبر الصين أنّه يجب التوصل إلى وقف كامل لإطلاق النار بدون تأخير، وترى أن استئناف الهجمات أمر غير مقبول مطلقا، وأن مواصلة التفاوض خطوة أساسية”، مضيفا “تأمل الصين بأن تستجيب الأطراف المعنية بأسرع وقت ممكن للنداء العاجل من المجتمع الدولي” لاستئناف الملاحة البحرية.

من جهته، أكد عراقجي أن طهران تتطلع لأن تدعم الصين إطارا إقليميا “جديدا لما بعد الحرب” مع الولايات المتحدة وإسرائيل “يمكنه تحقيق التوازن بين التنمية والأمن”.

– غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت –

في لبنان، استهدفت غارة إسرائيلية مساء الأربعاء الضاحية الجنوبية لبيروت للمرة الأولى منذ دخول وقف لإطلاق النار حيز التنفيذ بين حزب الله وإسرائيل في 17 نيسان، بحسب ما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.

وقال مصدر مقرب من حزب الله إن الغارة أسفرت عن استشهاد “مالك بلوط، قائد عمليات قوة الرضوان”، وهي وحدة النخبة التابعة للحزب، فيما قال نتنياهو إن الغارة استهدفت “قائد قوة الرضوان”.

وتتواصل الضربات الإسرائيلية وعمليات حزب الله رغم وقف إطلاق النار.

واستشهد أربعة أشخاص جراء غارة إسرائيلية على بلدة في الشرق، وفق ما أعلنت وزارة الصحة.

وأوردت أن “غارة العدو الإسرائيلي على بلدة زلايا في البقاع الغربي أدت إلى 4 شهداء من بينهم سيدتان ورجل مسن”.

والشهداء هم رئيس البلدية وثلاثة أفراد من عائلته، بحسب ما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.

وكانت زلايا ضمن 12 بلدة وقرية لبنانية أصدر متحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي إنذارا لإخلائها الأربعاء.

وقال الجيش إنه يشن غارات على أهداف تابعة لحزب الله في أنحاء عدة من لبنان.

وتتبادل إسرائيل وحزب الله الاتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان.

أ ف ب

Share and Enjoy !

Shares

أكسيوس: أميركا وإيران تقتربان من التوصل لمذكرة من صفحة واحدة لإنهاء الحرب

abrahem daragmeh

 – أعلن موقع “أكسيوس” Axios، الأربعاء، أن أميركا وإيران تقتربان من التوصل إلى مذكرة من صفحة واحدة لإنهاء الحرب، مشيراً إلى أن واشنطن تتوقع رداً من طهران خلال 48 ساعة، مضيفاً أنه لا اتفاق حتى الآن لكن أميركا وإيران أقرب من أي وقت مضى للوصول لاتفاق.

وأشار موقع “أكسيوس” إلى أن أميركا تنتظر رد إيران على نقاط رئيسية، مؤكداً أن الاتفاق سيضمن التزام إيران بوقف التخصيب وموافقة أميركا على رفع العقوبات. وأضاف أن الاتفاق سيضمن إفراج أميركا عن أموال إيران المجمدة.

وقال موقع “أكسيوس” إن مذكرة الاتفاق بصيغتها الحالية ستعلن إنهاء الحرب وبدء مفاوضات معمقة لـ 30 يوماً، وأن التفاوض الآن على مدة وقف التخصيب التي ستصل إلى 12 عاماً على الأقل.

ونقل الموقع عن مسؤول أميركي القول إن مذكرة الاتفاق بصيغتها الحالية ستعلن إنهاء الحرب مع إيران، مؤكداً أن أميركا أضافت بنداً يتيح زيادة مدة وقف التخصيب إذا رفعت إيران المستوى. كما أن مذكرة الاتفاق ستضع إطاراً لمفاوضات نووية أكثر تفصيلاً، حيث إن إيران وبموجب الاتفاق ستلتزم بنظام تفتيش معزز. كما أن إيران وبموجب الاتفاق ستتعهد بعدم السعي لامتلاك السلاح النووي.

ونقل الموقع عن مصدرين مطلعين القول إن إيران وافقت على إخراج اليورانيوم عالي التخصيب، مشيراً إلى أن نقل اليورانيوم المخصب إلى أميركا من الخيارات المطروحة.

ومازالت الأزمة الأميركية الإيرانية تراوح مكانها، مع وجود تصريحات من هنا وهناك تضفي المزيد من الغموض وربما تؤشر إلى قرب التوصل إلى اتفاق بين الطرفين، فيما أعربت الصين عن استعدادها للمساهمة في إطلاق مفاوضات سلام بين طهران وواشنطن.

ولم تؤتِ الجهود الدبلوماسية لإنهاء النزاع ثمارها حتى الآن. فلم يعقد المسؤولون الأميركيون والإيرانيون سوى جولة واحدة من محادثات السلام المباشرة، وباءت محاولات لعقد اجتماعات أخرى بالفشل.

وفي آخر التطورات، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأربعاء، إن بلاده لن تقبل سوى “باتفاق عادل وشامل” في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة بشأن إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، في الوقت الذي أشار فيه الرئيس دونالد ترامب إلى إحراز “تقدم كبير” في هذه العملية.

ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية عن عراقجي قوله بعد اجتماع مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي في بكين “سنبذل قصارى جهدنا لحماية حقوقنا ومصالحنا المشروعة في المفاوضات.. لن نقبل سوى باتفاق عادل وشامل”.

من جهته، أعلن وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، استعداد بلاده للمساهمة في إطلاق عملية مفاوضات سلام بين إيران والولايات المتحدة، حسبما ذكر تلفزيون الصين المركزي.

وقال الوزير الصيني خلال لقاء مع نظيره الإيراني، عباس عراقجي، في بكين “إن الصين مستعدة للمساعدة في إطلاق ودفع عملية مفاوضات السلام بين إيران والولايات المتحدة، ولعب دور أكبر في استعادة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط”.

ولم يتطرق عراقجي بشكل مباشر إلى عرض ترامب بوقف مؤقت للعمليات الأميركية لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز، والذي أعلن عنه في وقت سابق لتحفيز الجهود من أجل التوصل إلى اتفاق بين الجانبين.

والمضيق في حكم المغلق منذ بدء الصراع في 28 فبراير (شباط) بهجمات جوية شنتها الولايات وإسرائيل على إيران مما عرقل نحو 20% من إمدادات النفط العالمية وأثار أزمة طاقة عالمية.

وكتب ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي “اتفقنا بشكل متبادل على أنه، في حين سيظل الحصار سارياً ونافذاً بالكامل، سيتم تعليق مشروع الحرية.. لفترة قصيرة من الوقت لمعرفة ما إذا كان يمكن إتمام الاتفاق وتوقيعه أم لا”.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ومسؤولون كبار آخرون في الإدارة الأميركية في وقت سابق أمس الثلاثاء إنه لا يمكن السماح لإيران بالسيطرة على حركة المرور عبر المضيق.

وأغلقت إيران المضيق فعلياً بتهديدها بزرع ألغام ونشر طائرات مسيرة وصواريخ وزوارق سريعة. وردت الولايات المتحدة بفرض حصار على الموانئ الإيرانية وتوفير مرافقة للسفن التجارية العابرة.

وقال الجيش الأميركي يوم الاثنين إنه دمر عدة قوارب إيرانية صغيرة، بالإضافة إلى صواريخ كروز ومسيرات.

ومع ذلك، لا يزال وقف إطلاق النار الهش الذي تم الاتفاق عليه قبل أربعة أسابيع سارياً.

وقال ترامب للصحافيين في المكتب البيضاوي إن قدرات الجيش الإيراني تراجعت وإن طهران تريد السلام رغم التهديدات العلنية.

وكتب في منشور على “تروث سوشيال”: “تقدم عظيم أحرز صوب إبرام اتفاق كامل ونهائي مع ممثلي إيران”.

ويضغط هذا الصراع كذلك على إدارة ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي الحاسمة في نوفمبر (تشرين الثاني)، إذ تؤثر أسعار البنزين المرتفعة على معيشة الناخبين.

ويقول ترامب إن الهجمات الأميركية الإسرائيلية هدفها التخلص مما وصفها بالتهديدات الوشيكة من إيران، مشيراً إلى برنامجيها النووي والصاروخي، فضلاً عن دعمها حركة حماس وجماعة حزب الله اللبنانية.

ووصفت إيران الهجمات بأنها انتهاك لسيادتها، وقالت إن لها الحق في تطوير التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية، بما يشمل التخصيب، بصفتها طرفاً في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

Share and Enjoy !

Shares

تعليق عملية “مشروع الحرية” في هرمز .. تقرير يكشف الأسباب

abrahem daragmeh

– كشف موقع أكسيوس عن إحراز تقدم في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، ما دفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تعليق عملية “مشروع الحرية” في مضيق هرمز.

وأوضح ترامب، في منشور على منصة “تروث سوشيال”، أن قرار التعليق جاء بناءً على طلب باكستان ودول أخرى، إلى جانب تحقيق تقدم ملحوظ نحو اتفاق شامل مع طهران.

وأشار إلى أن الحصار البحري سيظل قائمًا، مع تعليق العملية مؤقتًا لإتاحة الفرصة لاستكمال المفاوضات.

وكانت عملية “توجيه” السفن التي بدأت الإثنين قد شهدت تبادلًا لإطلاق النار بين القوات الأميركية والإيرانية، إلى جانب هجمات صاروخية إيرانية، ما زاد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة.

وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن العديد من تفاصيل المبادرة لا تزال غير واضحة، خاصة ما يتعلق بآلية توجيه السفن دون مرافقة مباشرة.

عبور محدود للسفن

وأظهرت بيانات ملاحية أن عددًا محدودًا من السفن تمكن من عبور المضيق، في ظل استمرار المخاطر، مقارنة بنحو 130 سفينة كانت تعبر يوميًا قبل اندلاع الأزمة.

وأبدت شركات شحن عالمية ترددًا في استخدام المسار، معتبرة أن الضمانات الأمنية الأميركية لا تزال غير كافية في ظل التوترات المستمرة.

وأشارت القيادة المركزية الأميركية إلى أن العملية تشمل دعمًا عسكريًا كبيرًا، يتضمن مدمرات صواريخ موجهة وأكثر من 100 طائرة ونحو 15 ألف جندي، بهدف تأمين الملاحة.

تحذيرات إيرانية

في المقابل، حذّرت طهران السفن من عبور المضيق دون تنسيق مع قواتها، معتبرة أن التحركات الأميركية قد تعرض الملاحة للخطر.

وتعكس هذه التطورات هشاشة الهدنة بين الطرفين، وسط تداخل المسارات العسكرية والدبلوماسية، وتزايد المخاوف بشأن أمن أحد أهم الممرات البحرية العالمية.

Share and Enjoy !

Shares

عراقجي: إيران لن تقبل إلا باتفاق عادل وشامل

abrahem daragmeh

– قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن إيران لن تقبل إلا باتفاق عادل وشامل.

تصريحات عراقجي جاءت أثناء لقاء نظيره الصيني.

من جهته، قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي إن بكين مستعدة لمواصلة جهودها لخفض التوتر، مشدداً على أن اللقاءات المباشرة بين واشنطن وطهران ضرورية حيث أن المنطقة تمر بمنعطف مصيري.

والتقى وزير الخارجية الصيني نظيره الإيراني في بكين، صباح الأربعاء، وفق ما أفادت وكالة أنباء الصين الجديدة “شينخوا” دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وكانت وكالة أنباء “فارس” الإيرانية ذكرت في وقت سابق أن عراقجي كان من المقرر أن “يناقش العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية” مع وانغ.

وقد وصل وزير الخارجية الإيراني إلى بكين صباح اليوم على رأس وفد دبلوماسي.

وتعد هذه الزيارة الأولى لعراقجي إلى الصين منذ اندلاع الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى في 28 فبراير (شباط) الماضي.

وتُعد الصين مستورداً رئيسياً للنفط الإيراني، متحديةً العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة في الوقت الذي تسعى واشنطن لخنق الإيرادات المتجهة إلى طهران.

وتأتي هذه الرحلة، التي تستغرق يوماً، قبل زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للصين المرتقبة في 14 و15 مايو (أيار).

وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو حضّ الصين على ممارسة الضغط على وزير الخارجية الإيراني، وقال “آمل في أن يُبلغ الصينيون (عراقجي) بما ينبغي أن يُقال له، وهو أن ما كنتم تفعلونه في المضائق يتسبب في عزلتكم على مستوى العالم”.

وبينما تحافظ بكين على موقف محايد بشكل عام من النزاع، فقد عارضت استهداف سيادة إيران وسهلت أيضا جهود وساطة. وحثت الصين مراراً الولايات المتحدة وإيران على الحفاظ على وقف إطلاق النار ورفع القيود في مضيق هرمز.

Share and Enjoy !

Shares