– قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء إنه يعتقد أن إيران تريد إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي وبرنامجها للصواريخ الباليستية، مشيرا إلى أنه سيكون من “الحمق” ألا تفعل.
رويترز
– كشف السفير الروسي لدى الولايات المتحدة ألكسندر دارتشيف أن رئيس بلاده فيلاديمير بوتين والرئيس الامريكي دونالد ترامب أصدرا تعليماتهما لدبلوماسييهما بجعل العلاقات الروسية الأمريكية “عظيمة مرة أخرى”.
وقال دارتشيف: “أعلن بمسؤولية أن الدبلوماسيين الروس والأمريكيين يخدمون بلديهم بمهنية عالية ويضعون الدبلوماسية في المقام الأول. وهذا يسمح بتجاوز الأزمات والحفاظ على الحس السليم لجعل العلاقات الروسية الأمريكية عظيمة مرة أخرى. لقد أوكل إلينا رؤساؤنا هذه المهمة تحديدا”.
من جهته، أوضح رئيس إدارة شمال الأطلسي بوزارة الخارجية الروسية ألكسندر غوساروف أن التطبيع الكامل للتعاون مع الولايات المتحدة مرهون بتقدم في القضايا ذات الأولوية لموسكو.
وقال لصحيفة “كوميرسانت”: “بدون إحراز تقدم في القضايا ذات الأولوية لنا، يصعب علينا تصور تطبيع كامل للتعاون بين روسيا والولايات المتحدة، من شأنه أن يفتح آفاقاً واسعة أمام البلدين في مجالات التجارة والتكنولوجيا المتقدمة واستخراج الموارد الطبيعية المشتركة والتعاون في القطب الشمالي والفضاء”.
وأشار غوساروف إلى أن استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين سيعطي زخما قويا لإعادة إطلاق العلاقات الإنسانية والتجارية والاستثمارية، مؤكدا أن “السلطات الأمريكية أُبلغت بمقترحاتنا بشأن هذه القضايا، والكرة الآن في ملعبهم”.
كما أكد المسؤول الروسي أن التواصل بين وزارتي الخارجية “مستمر بنشاط كبير، ولم يتوقف قط”، مشيرا إلى أن حوارا في عام 2025 بين السفير دارتشيف ونائبة مساعد وزير الخارجية الأمريكي سوناتا كولتر أسفر عن اتفاقيات حسنت أداء البعثات الدبلوماسية المتبادلة.
RT
– تلقى العديد من قادة العالم دعوة لحضور الاجتماع الافتتاحي لـ”مجلس السلام” الذي شكّله الرئيس الأميركي دونالد ترامب والمقرر عقده في 19 شباط الحالي.
وفي حين وافقت بعض الدول على الحضور مثل الأرجنتين برئاسة خافيير ميلي والمجر بقيادة فيكتور أوربان، رفضت ذلك دول أخرى بما فيها فرنسا وإيطاليا والنرويج وتشيك وكرواتيا.
وأعلن الرئيس الروماني نيكوسور دان الأحد على فيسبوك أنه تلقى دعوة لحضور الاجتماع لكنه أضاف أن بلاده لم تحسم بعد قرارها بشأن المشاركة في الجلسة الأولى لـ”مجلس السلام”.
وأوضح أن الأمر يتوقف على “المناقشات مع شركائنا الأميركيين حول صيغة الاجتماع بالنسبة إلى دول مثل رومانيا ليست في الواقع أعضاء في المجلس لكنها تود الانضمام إليه شرط مراجعة ميثاقه”.
وكان رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان أفاد السبت بأنه تلقى دعوة إلى الاجتماع وأنه يعتزم المشاركة فيه.
في المقابل أعلن رئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيش السبت أنه لا يعتزم الانضمام إلى “مجلس السلام”، مضيفا لشبكة “تي في نوفا” الخاصة “سنتصرف بالتشاور مع الدول الأخرى الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. قالت بعضها إنها لن تنضم إلى المجلس”.
وبموجب خطة الرئيس الأميركي لإنهاء حرب غزة، ستتولى “اللجنة الوطنية لإدارة غزة” شؤون القطاع الفلسطيني موقتا تحت قيادة “مجلس السلام” الذي يرأسه ترامب.
لكن ميثاق المجلس لا يذكر صراحة غزة، ويمنحه هدفا أوسع هو المساهمة في حل النزاعات المسلحة في العالم.
وتنتقد ديباجته ضمنيا الأمم المتحدة عبر التأكيد أن على “مجلس السلام” التحلي “بالشجاعة للتخلي عن مقاربات ومؤسسات فشلت في كثير من الأحيان”.
وقد أثار ذلك استياء العديد من القادة أبرزهم الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون والبرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا اللذان دعا في وقت سابق من الأسبوع إلى تعزيز الأمم المتحدة في رد على دعوة الرئيس الأميركي.
من جهته، جدد وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني التأكيد أن بلاده لن تنضم إلى “مجلس السلام” بسبب معوقات دستورية “لا يمكن تجاوزها”.
وقال تاياني السبت لوكالة أنسا الإيطالية “لا يمكننا المشاركة في مجلس السلام بسبب قيود دستورية” إذ إن الدستور الإيطالي لا يسمح بالانضمام إلى منظمة يقودها زعيم واحد.
والجمعة، اتهم الرئيس البرازيلي نظيره الأميركي البالغ 79 عاما بأنه يريد أن ينصب نفسه “سيدا” لـ”أمم متحدة جديدة”.
ودافع لولا عن التعددية في وجه تقدم “الأحادية”، معربا عن أسفه لأن “ميثاق الأمم المتحدة يتم تمزيقه”.
وأعلن دونالد ترامب إنشاء “مجلس السلام” في منتدى دافوس في سويسرا في كانون الثاني.
وبحسب ميثاقه، فإن الرئيس الجمهوري يسيطر على كل شيء: فهو الوحيد المخول دعوة القادة الآخرين ويمكنه إلغاء مشاركتهم، إلا في حال استخدام “أغلبية ثلثي الدول الأعضاء حق النقض”.
وتتسبب نقاط أخرى في استياء قادة آخرين، من بينها أن النص لا يذكر غزة صراحة، والرسوم الباهظة للانضمام إليه إذ يتعين على الدول الراغبة في الحصول على مقعد دائم في “مجلس السلام” أن تدفع رسوما مقدارها مليار دولار.
أ ف ب
– ترجمة – أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية بإعادة فتح معبر رفح تجريبيا للمرة الأولى منذ ما يقارب العام، لكن لا يزال الدخول والخروج منه مغلقا أمام سكان غزة.
وأضافت الصحيفة، بحسب ترجمة عمون، أن إعادة فتح المعبر بين غزة ومصر جاءت بموافقة إسرائيلية، واستجابة لضغوط أمريكية للانتقال إلى المرحلة الثانية بعد عودة آخر مدني مختطف.
ووفق تقارير فلسطينية، لم يتم حتى الآن تقديم البروتوكول الكامل لتشغيل المعبر، فيما تتواصل المباحثات بين الوسطاء والجيش الإسرائيلي بشأن الترتيبات والإجراءات التنظيمية للعمل.
ومن المتوقع أن تبدأ حركة السكان الفعلية يوم الاثنين، حيث يُرجح أن يغادر نحو 150 شخصًا يوميًا قطاع غزة، مقابل عودة قرابة 50 شخصًا إليه عبر معبر رفح، الذي ظل مغلقًا بشكل شبه كامل طوال فترة الحرب منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول.
وأشارت التقارير إلى أن العودة من مصر إلى القطاع ستقتصر على من غادروا غزة خلال الحرب، مع إجراء تحقق أولي من الهوية في معبر رفح بواسطة وفد من الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى عمليات تفتيش أخرى عند نقطة تفتيش تديرها المؤسسة الأمنية في المنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي.
وستُرسل السلطات المصرية إلى إسرائيل يوميًا قائمة بمئات الأشخاص الذين سيعبرون المعبر في اليوم التالي، في كلا الاتجاهين.

