عربي دولي
ترامب: وقف إطلاق النار مع إيران على وشك الانهيار
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الاثنين إن وقف إطلاق النار مع إيران “على وشك الانهيار”، بعد أن وصف رد طهران على مقترح السلام الذي قدمته واشنطن بأنه “غبي”.
اتفاق أوروبي مرتقب لفرض عقوبات على مستوطنين في الضفة الغربية
– أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن من المتوقع أن تتوصل دول التكتل الاثنين إلى اتفاق لفرض عقوبات على المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين في الضفة الغربية المحتلة.
وقالت كالاس قبل انعقاد اجتماع لوزراء خارجية دول الاتحاد في بروكسل “أتوقع اتفاقا سياسيا حول العقوبات على المستوطنين العنيفين، وآمل في أن نتوصل إلى ذلك”.
وهذه العقوبات مجمدة منذ أشهر بفعل فيتو من هنغاريا في عهد رئيس الوزراء فيكتور أوربان.
ومع تنصيب بيتر ماديار رئيسا للوزراء في هنغاريا بعد فوزه في الانتخابات التشريعية في 12 نيسان، يأمل الاتحاد الأوروبي في التوصل إلى اتفاق بشأن هذه العقوبات التي تتضمن تجميدا لأصول المستوطنين العنيفين في الاتحاد وحظرا على دخول أراضي التكتل.
ومن المتوقع أن يتم كذلك إقرار عقوبات ضد قادة في حركة حماس، كانت معطلة أيضا بفعل الفيتو الهنغاري.
وتشمل العقوبات سبعة مستوطنين متطرفين أو منظمتهم، فضلا عن 12 قياديا في حركة حماس والحركة نفسها.
وتشهد الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967، تصاعدا في أعمال العنف التي يشارك فيها مستوطنون إسرائيليون، وقد اشتدت منذ بداية حرب الشرق الأوسط في 28 شباط.
أ ف ب
تعويضات وسيادة على المضيق .. تفاصيل طلبات إيرانية رفضها ترامب
أدى الرفض السريع من جانب الرئيس دونالد ترامب لرد إيران على مقترح السلام الأميركي إلى ارتفاع أسعار النفط، اليوم الاثنين، وسط مخاوف من أن يستمر الصراع المستمر منذ 10 أسابيع، مما يبقي حركة الملاحة متوقفة عبر مضيق هرمز.
وبعد أيام من طرح الولايات المتحدة عرضاً على أمل استئناف المفاوضات، أصدرت إيران، أمس الأحد، رداً ركز على إنهاء الحرب على جميع الجبهات، لا سيما في لبنان، حيث تقاتل إسرائيل، حليفة الولايات المتحدة، جماعة حزب الله المتحالفة مع إيران.
وذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن طهران قدمت مطلباً بالتعويض عن أضرار الحرب وشددت على السيادة الإيرانية على مضيق هرمز.
وذكرت وكالة “تسنيم الإيرانية” شبه الرسمية أن إيران دعت الولايات المتحدة إلى إنهاء حصارها البحري، وضمان عدم شن المزيد من الهجمات ورفع العقوبات وإنهاء الحظر الأميركي على مبيعات النفط الإيراني.
وفي غضون ساعات، رفض ترامب مقترح إيران في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي.
وكتب ترامب على موقع “تروث سوشيال”: “لا يعجبني هذا. غير مقبول على الإطلاق”، دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل.
وكانت الولايات المتحدة قد اقترحت إنهاء القتال قبل بدء المحادثات حول القضايا الأكثر إثارة للجدل، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني.
وقفزت أسعار النفط ثلاثة دولارات للبرميل، اليوم الاثنين، عقب أنباء عن استمرار حالة الجمود التي تترك مضيق هرمز مغلقاً إلى حد كبير. وقبل الحرب، كان الممر المائي ينقل خُمس إمدادات النفط العالمية، وبرز كأحد نقاط الضغط المركزية في الحرب.
ويواجه الأميركيون ارتفاعاً حاداً في أسعار البنزين قبل أقل من ستة أشهر من انتخابات التجديد النصفي التي ستحدد ما إذا كان الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترامب سيحتفظ بالسيطرة على الكونغرس.
كما لم تحظَ الولايات المتحدة إلا بدعم دولي ضئيل، إذ رفضت الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي “الناتو” دعوات إرسال سفن لفتح مضيق هرمز دون اتفاق سلام شامل وبعثة دولية لفتح المضيق.
ولم يتضح ما هي الخطوات الدبلوماسية أو العسكرية الجديدة التي قد يتم اتخاذها في المستقبل.
ومن المتوقع أن يصل ترامب إلى بكين يوم الأربعاء. ومع تزايد الضغوط لوضع حد للحرب وأزمة الطاقة العالمية التي أشعلتها، ستكون إيران من بين الموضوعات التي من المقرر أن يناقشها ترامب والرئيس الصيني شي جينبينغ.
وكان ترامب يعتمد على الصين لاستخدام نفوذها لدفع طهران إلى إبرام اتفاق مع واشنطن.
ورداً على سؤال حول ما إذا كانت العمليات القتالية ضد إيران انتهت، قال ترامب في تصريحات بثت أمس الأحد “لقد هزموا، لكن هذا لا يعني أن الأمر انتهى”.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الحرب لم تنتهِ، لأن هناك “المزيد من العمل الذي يتعين القيام به” لإزالة اليورانيوم المخصب من إيران، وتفكيك مواقع التخصيب، والتصدي لوكلاء إيران وقدراتها في مجال الصواريخ الباليستية.
وقال نتنياهو في مقابلة بثت أمس الأحد مع برنامج “60 دقيقة” على قناة “سي بي إس نيوز” CBS News إن أفضل طريقة لإزالة اليورانيوم المخصب هي من خلال الدبلوماسية. لكنه لم يستبعد إزالته بالقوة.
وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن إيران “لن تنحني أبداً للعدو” و”ستدافع عن المصالح الوطنية بقوة”.
وعلى الرغم من الجهود الدبلوماسية لكسر الجمود، لا يزال التهديد الذي يواجه ممرات الملاحة والاقتصادات في المنطقة كبيراً.
وشهدت الأيام القليلة الماضية أكبر تصعيد في القتال في المضيق وحوله منذ بدء وقف إطلاق النار.
وأمس الأحد، قالت الإمارات إنها اعترضت طائرتين مسيرتين قادمتين من إيران، بينما نددت قطر بهجوم بطائرة مسيرة استهدف سفينة شحن قادمة من أبوظبي في مياهها الإقليمية. وقالت الكويت إن دفاعاتها الجوية تعاملت مع طائرات مسيرة معادية دخلت مجالها الجوي.
كما استمرت الاشتباكات في جنوب لبنان بين إسرائيل وجماعة حزب الله المسلحة المدعومة من إيران، على الرغم من وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة وأعلن عنه في 16 أبريل (نيسان).
وقال نتنياهو في المقابلة مع برنامج “60 دقيقة” إن إنهاء الأعمال القتالية مع إيران لن يؤدي بالضرورة إلى إنهاء الحرب في لبنان، وأشار أيضاً إلى أن المخططين الإسرائيليين استخفوا بقدرة إيران على قطع حركة المرور عبر مضيق هرمز.
وقال: “استغرق الأمر بعض الوقت حتى يدركوا حجم هذا الخطر، وهو ما يدركونه الآن”.
بريطانيا وفرنسا تترأسان الثلاثاء اجتماعا لوزراء دفاع قرابة 40 دولة بشأن هرمز
– تستضيف المملكة المتحدة وفرنسا، الثلاثاء، اجتماعا لوزراء دفاع عشرات الدول بشأن الخطط العسكرية الرامية إلى استعادة حركة الشحن البحري عبر مضيق هرمز، وفق ما أعلنت الحكومة البريطانية.
وجاء في بيان لوزارة الدفاع البريطانية، الأحد، “سيرأس وزير الدفاع جون هيلي مع نظيرته الفرنسية الوزيرة كاترين فوتران، اجتماعا لأكثر من 40 دولة، هو الأول لوزراء الدفاع في إطار المهمة المتعددة الجنسيات”.
وجاء الإعلان بعد ساعات على تحذير إيراني للندن وباريس من مغبة نشر قطع بحرية في المنطقة.
وبددت الآمال في نهاية وشيكة لحرب إيران التي استمرت 10 أسابيع، والتي من شأنها أن تسمح بمرور النفط عبر مضيق هرمز، بعد أن وصف الرئيس دونالد ترامب الأحد الرد الإيراني على مقترح الولايات المتحدة بإجراء محادثات سلام بأنه “غير مقبول”.
ومن المقرر أن يصل ترامب إلى بكين الأربعاء، وقال مسؤولون أميركيون إنه من المتوقع أن يناقش قضية إيران من بين قضايا أخرى مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.
أ ف ب
ترقب عالمي لرد إيران على المقترح الأميركي لإنهاء الحرب
– سادت حالة من الهدوء النسبي بشأن مضيق هرمز بعد أيام من اشتباكات متفرقة، بينما تنتظر الولايات المتحدة رد إيران على أحدث مقترحاتها الرامية لإنهاء حرب اندلعت منذ أكثر من شهرين وبدء محادثات سلام.
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الجمعة إن واشنطن تتوقع ردا في غضون ساعات. لكن بعد يوم، لم يظهر أي مؤشر على تحرك طهران بشأن المقترح، الذي من شأنه أن ينهي الحرب رسميا قبل بدء محادثات تتناول قضايا أكثر حساسية، منها البرنامج النووي الإيراني.
والتقى روبيو برئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في ميامي السبت. وقال تومي بيجوت المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية في بيان إنهما ناقشا الحاجة إلى مواصلة العمل معا “لردع التهديدات وتعزيز الاستقرار والأمن في جميع أنحاء الشرق الأوسط”.
ولم يشر البيان إلى إيران بشكل خاص.
وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن ناقلة الغاز الطبيعي المسال القطرية الخريطيات أبحرت السبت باتجاه مضيق هرمز بعد مغادرتها ميناء راس لفان في قطر في طريقها إلى ميناء قاسم في باكستان، في خطوة قالت مصادر إنها حظيت بموافقة إيران لبناء الثقة مع قطر وباكستان التي تلعب دور الوسيط في الحرب.
وإذا تمت الرحلة، فسيكون أول عبور لسفينة غاز طبيعي مسال قطرية من المضيق منذ بدء الصراع.
ومع اقتراب موعد زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المرتقبة إلى الصين هذا الأسبوع، تتزايد الضغوط لإنهاء الصراع الذي تسبب في اضطراب أسواق الطاقة وشكل تهديدا آخذا في الزيادة للاقتصاد العالمي.
وشهدت الأيام القليلة الماضية أكبر تصعيد في القتال داخل المضيق وحوله منذ بدء وقف إطلاق النار قبل شهر، فيما تعرضت الإمارات لهجوم الجمعة.
اشتباكات تختبر وقف إطلاق النار
منعت طهران إلى حد بعيد مرور السفن غير الإيرانية من المضيق منذ اندلاع الحرب في 28 شباط بضربات جوية أميركية وإسرائيلية على أنحاء إيران. وقبل الحرب، كان خُمس إمدادات النفط العالمية يمر عبر هذا الممر المائي الضيق.
وذكرت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية أن اشتباكات متفرقة وقعت الجمعة بين قوات إيرانية وسفن أميركية في المضيق. ونقلت وكالة تسنيم للأنباء لاحقا عن مصدر عسكري إيراني قوله إن الوضع هدأ، لكنه نبه إلى احتمال تجدد الاشتباكات.
وقال الجيش الأميركي إنه قصف سفينتين مرتبطتين بطهران كانتا تحاولان دخول ميناء إيراني، وأصابت مقاتلة أميركية مدخنتي السفينتين وأجبرتهما على العودة.
وفرضت الولايات المتحدة الشهر الماضي حصارا على السفن الإيرانية. لكن مسؤولا أميركيا مطلعا ذكر أن تحليلا لوكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي.آي.إيه) خلص إلى أن طهران لن تعاني من ضغوط اقتصادية شديدة نتيجة الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية لمدة أربعة أشهر أخرى تقريبا، مما يثير تساؤلات حول مدى تأثير ترامب على طهران في صراع لا يحظى بتأييد واسع لدى الناخبين الأميركيين وحلفاء الولايات المتحدة.
ووصف مسؤول مخابرات كبير “الادعاءات” المتعلقة بتحليل وكالة المخابرات المركزية الأميركية، الذي كانت صحيفة واشنطن بوست أول من تحدث عنه، بأنها غير صحيحة.
ولم يقتصر التوتر على الاشتباكات في المضيق، إذ قالت الإمارات إن دفاعاتها الجوية تعاملت الجمعة مع صاروخين باليستيين وثلاث طائرات مسيّرة قادمة من إيران، مشيرة إلى أن الهجوم أدى إلى إصابة ثلاثة بجروح متوسطة.
ودأبت إيران منذ اندلاع الحرب على استهداف الإمارات ودول خليجية أخرى تستضيف قواعد عسكرية أميركية. وكثفت طهران وتيرة الهجمات على الإمارات خلال الأسبوع الماضي بعد إعلان ترامب عن “مشروع الحرية” الذي كان يهدف إلى مرافقة السفن في المضيق، لكن واشنطن أوقفته بعد الإعلان عنه بيومين.
وقال ترامب الخميس إن وقف إطلاق النار المعلن في السابع من نيسان لا يزال قائما رغم تصاعد حدة الاشتباكات، بينما اتهمت إيران الولايات المتحدة بخرقه.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الجمعة “في كل مرة يطرح فيها حل دبلوماسي، تختار الولايات المتحدة مغامرة عسكرية متهورة”.
واشنطن تواصل الجهود الدبلوماسية وتكثف العقوبات
لم تجد الولايات المتحدة دعما دوليا يذكر في هذا الصراع. فبعد لقائه مع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني، تساءل روبيو عن سبب عدم دعم إيطاليا والحلفاء الآخرين لجهود واشنطن الرامية لإعادة فتح المضيق، محذرا من أن السماح لطهران بالسيطرة على ممر مائي دولي ينطوي على وضع خطير غير مسبوق.
وفي تصريحات له في ستوكهولم، قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إن الدول الأوروبية تتشارك في الهدف الرامي إلى منع إيران من الحصول على أسلحة نووية، وأكد أنها تعمل على تضييق الخلافات مع واشنطن.
وقالت بريطانيا، التي تعمل مع فرنسا على اقتراح لضمان المرور الآمن عبر المضيق بمجرد استقرار الوضع، اليوم السبت إنها سترسل سفينتها الحربية إتش.إم.س دراغون إلى الشرق الأوسط استعدادا لمثل هذه المهمة متعددة الجنسيات بمجرد أن تسمح الظروف .
وبينما تواصل الولايات المتحدة الجهود الدبلوماسية، تصعد أيضا عقوباتها للضغط على إيران.
فقبل أيام من سفر ترامب إلى الصين للقاء الرئيس شي جين بينغ، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية الجمعة فرض عقوبات على 10 أفراد وشركات، بعضها في الصين وهونج كونج، لمساعدتهم الجيش الإيراني في الحصول على أسلحة ومواد خام تستخدم في تصنيع طائرات شاهد المسيّرة.
وقالت وزارة الخزانة في بيان إنها مستعدة لاتخاذ إجراءات ضد أي شركة أجنبية تدعم أي نشاط تجاري إيراني غير مشروع، وقد تفرض عقوبات ثانوية على المؤسسات المالية الأجنبية، بما في ذلك المؤسسات ذات الصلة بمصافي النفط الصينية المستقلة.
رويترز
الأمم المتحدة: إسرائيل أجبرت نحو 40 ألف فلسطيني في الضفة على النزوح
– قال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، إن إسرائيل أجبرت نحو 40 ألف فلسطيني على النزوح في الضفة الغربية المحتلة، منذ مطلع العام الماضي 2025 وحتى اليوم.
وأضاف في تصريحات صحفية، أن عمليات هدم المنازل التي نفذها مستوطنون إسرائيليون في الضفة الغربية، خلال الأسبوع الأول من أيار/ مايو الجاري، أدت إلى نزوح 42 فلسطينيا، بينهم 24 طفلا.
وأوضح أن جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين المسلحين الذين يشنون هجمات تحت حماية الجيش، يواصلون اعتداءاتهم دون توقف في جميع مدن الضفة الغربية.
ولفت إلى أن هجمات المستوطنين تستهدف “الفلسطينيين وممتلكاتهم الذي هم السكان الأصليون للمنطقة”.
وفا
«الصحة العالمية»: جميع حالات الإصابة بفيروس هانتا لها صلة بالسفينة السياحية
– أعلنت منظمة الصحة العالمية أن 8 أشخاص أصيبوا بالعدوى، من بينهم 3 توفوا، في تفشي لفيروس هانتا مرتبط بسفينة سياحية.
وقالت المنظمة إن 6 حالات تم تأكيد إصابتها بسلالة الأنديز، إحدى سلالات فيروس هانتا، من خلال اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل.
كانت السفينة تقل 147 من الركاب وأفراد الطاقم عندما تم الابلاغ عن تفشي المرض لأول مرة في الثاني من مايو/ أيار، بينما كان 34 آخرون قد غادروا السفينة بالفعل.
ولا يزال 4 مرضى في المستشفى في جنوب أفريقيا وهولندا وسويسرا، في حين جاءت نتيجة اختبار حالة مشتبه بها أرسلت إلى ألمانيا سلبية.
من ناحية أخرى، أكدت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أن الولايات المتحدة تراقب عن كثب الوضع مع المسافرين الأمريكيين على متن السفينة السياحية. وقالت المراكز إنها تخطط لإجلاء الركاب الأمريكيين على متن السفينة على متن رحلة طبية تابعة للحكومة الأمريكية إلى أوماها في نبراسكا.
ووفقا لشركة أوشن وايد إكسبيديشنز المشغلة للسفينة السياحية، يوجد 17 أمريكيا على متن السفينة.
وغادرت السفينة الرأس الأخضر في السادس من مايو/ أيار، وتبحر إلى جزر الكناري الإسبانية، حيث من المتوقع أن ينزل الركاب.
وقالت منظمة الصحة العالمية إن الخطر على السكان في أنحاء العالم بشكل عام منخفض، لكن الخطر على الركاب وطاقم السفينة متوسط.
وذكرت المنظمة أن الحالة الأولى ربما أصيبت بالعدوى قبل الصعود إلى السفينة، ربما أثناء السفر في الأرجنتين وشيلي، ومن المرجح أن يكون الانتشار قد حدث في وقت لاحق على متن السفينة.

