عربي دولي
إسرائيل تقرر فرض “الخط الأصفر” في جنوب لبنان لمنع عودة سكان 55 قرية
– نقلت شبكة “سي إن إن” الأمريكية عن مسؤولين في جيش الاحتلال الإسرائيلي قولهم، اليوم السبت، إن إسرائيل ستفرض ما يسمى بالخط الأصفر في لبنان لمنع عودة سكان الجنوب إلى قراهم.
إيران تعلن إعادة إغلاق مضيق هرمز
– أعادت إيران إغلاق مضيق هرمز السبت، وذلك بسبب الحصار الأميركي المفروض عيلها، وفقا لـ القيادة العسكرية الإيرانية.
وكان رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف قال في وقت سابق إن بلاده ستغلق مضيق هرمز إذا لم يُرفع الحصار الأميركي، مشيرا إلى أن حركة العبور في المضيق ستتم “وفق مسار محدد وبإذن من إيران”.
وفي وقت سابق من يوم الجمعة قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن الحصار الأميركي على موانئ إيران سيستمر إلى حين توصل البلدين إلى اتفاق يضع حدا للحرب، رغم إعلان طهران إعادة فتح مضيق هرمز خلال فترة وقف إطلاق النار.
أ ف ب
إعادة فتح جزء من المجال الجوي الإيراني
أعادت إيران، السبت، فتح مجالها الجوي جزئيا للرحلات الدولية العابرة لمناطقها الشرقية، حسبما أعلنت هيئة الطيران المدني الإيراني.
وقالت هيئة الطيران المدني إن الممرات الجوية في الجزء الشرقي من المجال الجوي الإيراني مفتوحة أمام الرحلات الدولية العابرة لإيران”، مضيفةً أن بعض المطارات أعيد فتحها أيضا في الساعة السابعة.
وبعد مرور أكثر من ثلاث ساعات على الإعلان، أظهرت مواقع تتبّع الرحلات الجوية خلوّ الأجواء الإيرانية من أي رحلات دولية عابرة، فيما لجأت أخرى إلى مسارات التفافية طويلة لتفادي مجالها الجوي.
ف ب
أسطول ناقلات يغادر الخليج ويعبر مضيق هرمز
– أظهرت بيانات لتتبع السفن أن أسطولا من الناقلات يغادر الخليج ويعبر مضيق هرمز السبت.
وبحسب بيانات موقع مارين ترافيك، تألف الأسطول من أربع ناقلات غاز البترول المسال، وعدة ناقلات للمنتجات النفطية والمواد الكيميائية، بالإضافة إلى ناقلات أخرى قادمة من الخليج.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، قال الجمعة، إنه تماشيًا مع وقف إطلاق النار في لبنان، تم الإعلان عن أن مضيق هرمز مفتوح بالكامل أمام جميع السفن التجارية طوال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار.
وأضاف عراقجي أن مرور السفن عبر مضيق هرمز سيكون من المسار المنسق، كما أعلنته هيئة الموانئ والشؤون البحرية الإيرانية.
رويترز
قاليباف: مضيق هرمز لن يبقى مفتوحاً إذا استمر الحصار
– حذّر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، السبت، من أن إيران ستغلق مضيق هرمز مجدداً إذا استمرت الولايات المتحدة في حصارها للموانئ الإيرانية.
وقال قاليباف في منشور على منصة “اكس”: “مع استمرار الحصار، لن يبقى مضيق هرمز مفتوحاً”، مضيفاً أن المرور عبر الممر الاستراتيجي سيتم على أساس “مسار محدد” و”بموافقة إيران”.
وكانت طهران قد أعلنت أمس الجمعة إعادة فتح مضيق هرمز “بالكامل” خلال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار، وذلك عقب موافقة إسرائيل على هدنة مع حزب الله في لبنان.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنه “في ظل وقف إطلاق النار في لبنان، سيكون عبور كل السفن التجارية عبر مضيق هرمز متاحاً بالكامل لما تبقى من مدة وقف إطلاق النار”، مشيراً إلى أن ذلك سيتم “عبر المسار المنسّق كما أعلنته منظمة الموانئ والبحرية الإيرانية”.
من جهته أوضح التلفزيون الرسمي الإيراني نقلاً عن مسؤول عسكري أن عبور السفن العسكرية لمضيق هرمز “يبقى محظوراً”.
ولم يحدد عراقجي عن أي مهلة يتحدث. ويسري بين إيران والولايات المتحدة اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين دخل حيز التنفيذ ليل 7-8 أبريل (نيسان)، بينما بدأ وقف النار في لبنان ليل الخميس-الجمعة، ولمدة عشرة أيام.
وكانت القوات المسلحة الإيرانية قد أغلقت المضيق أمام غالبية السفن مع استثناءات قليلة منذ اندلاع الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير (شباط).
في مواجهة ذلك، فرضت واشنطن حصاراً على الموانئ الإيرانية منذ الاثنين، بهدف منع طهران من تصدير نفطها، وأكدت الجمعة أنه سيتواصل حتى التوصل إلى اتفاق نهائي.
ولم تفضِ جولة أولى من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان نهاية الأسبوع الماضي إلى اتفاق سلام، لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال إن جولة ثانية قد تعقد قريباً”.
ترامب يمهل إيران حتى الأربعاء
– قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب ليل الجمعة-السبت إنه قد ينهي وقف إطلاق النار مع إيران ما لم يتم التوصل إلى اتفاق طويل الأمد لإنهاء الحرب بحلول يوم الأربعاء.
وأضاف ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة خلال العودة إلى واشنطن من فينيكس بولاية أريزونا: “ربما لن أمدد وقف إطلاق النار، لكن الحصار (على الموانئ الإيرانية) سيستمر. لذا، لديكم حصار، وللأسف علينا أن نبدأ بإلقاء القنابل مجدداً”.
وكشف ترامب عن أن هناك “أخبارا جيدة” بشأن إيران، لكنه رفض الخوض في التفاصيل، حيث قال للصحفيين: “تلقينا أخباراً جيدة منذ عشرين دقيقة، ويبدو أن الأمور تسير على ما يرام في الشرق الأوسط مع إيران”. وأضاف، رداً على سؤال حول ماهية هذه الأخبار الجيدة: “ستسمعون عنها. أعتقد أنها خطوة ضرورية، ومنطقية، وأعتقد أنها ستحدث. سنرى ما سيحدث، لكنني أعتقد أنه سيحدث”.
وفي وقت سابق من مساء الجمعة كان الرئيس الأميركي قد قال إنه لا يعتقد أن هناك خلافات جوهرية كثيرة مع إيران في المرحلة الحالية مشيراً إلى استئناف المحادثات بين واشنطن وطهران في مطلع الأسبوع.
وأضاف ترامب، خلال تحدثه إلى الصحافة عند وصوله إلى مطار فينيكس في ولاية أريزونا، أن المحادثات مع إيران ستستمر خلال عطلة نهاية الأسبوع، كاشفاً أن “تشمل لبنان”. كما أوضح أن الحصار البحري الذي فرضته واشنطن على إيران “سينتهي عند التوقيع على اتفاق” مع طهران.
ولاحقاً قال الرئيس الأميركي، في خطاب ألقاه خلال فعالية في فينيكس، إن الاتفاق الذي يجري التفاوض عليه لإنهاء الحرب في إيران لن يشمل دفع أي أموال.
كما أكد ترامب أن اليورانيوم المخصب سينقل من إيران إلى الولايات المتحدة بموجب أي اتفاق سلام يتم إبرامه، مشيراً إلى أن واشنطن ستقدم المساعدة لطهران لاستخراجه من المنشآت النووية التي تم تدميرها العام الماضي.
وتابع: “قال أحدهم كيف سنحصل على الغبار النووي؟ سنستخرجه بالدخول مع إيران بواسطة الكثير من الحفارات.. سنحتاج إلى أضخم الحفارات التي يمكنكم تخيلها.. لكننا سندخل معاً، مع إيران. وسنستخرجه ونعيده إلى الولايات المتحدة قريباً جداً”.
يأتي هذا بينما أفاد موقع “أكسيوس” الإخباري الأميركي، الجمعة، نقلاً عن مكالمة هاتفية مع ترامب، بأن الرئيس الأميركي يتوقع التوصل إلى اتفاق مع إيران خلال الأيام القليلة المقبلة.
ونقل الموقع عن ترامب قوله: “أعتقد أننا سنتوصل إلى اتفاق خلال الأيام القليلة القادمة”، مضيفاً أنه “من المرجح” أن يلتقي ممثلون عن الولايات المتحدة وإيران خلال مطلع الأسبوع.
من جهته قال البيت الأبيض إن التحضيرات لجولة أخرى من المحادثات لا تزال جارية، فيما أكد مسؤول حكومي رفيع لوكالة الأنباء الألمانية “د. ب. أ” أنه لم يتم تحديد موعد محدد حتى الآن.
يأتي هذا بينما قال الرئيس الأميركي لوكالة “رويترز” الجمعة إن الولايات المتحدة ستواصل حصارها البحري لإيران إلى حين إبرام اتفاق نهائي. وأضاف “أعتقد أن الاتفاق سينجز بسرعة كبيرة. علاقتنا بإيران جيدة جداً”.
واعتبر أن هناك حاجة إلى مزيد من المحادثات للتوصل إلى اتفاق، وأنها ستعقد “على الأرجح خلال مطلع الأسبوع”. وأشار إلى أنه “ربما” يزور إسلام أباد في حالة التوصل إلى اتفاق. وتابع “لم أتخذ قراراً بعد”.
ترمب: محادثات مرتقبة بين إسرائيل ولبنان الخميس
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن محادثات ستُعقد بين إسرائيل ولبنان الخميس، في خطوة تهدف إلى تهدئة التوترات بين الجانبين.
وأضاف ترمب أن الزعيمين الإسرائيلي واللبناني سيجريان محادثات مباشرة، مشيراً إلى أنه “مر وقت طويل منذ أن تحدث الزعيمان، نحو 34 عاماً، وسيحدث ذلك غدا”.
وتابع أن الولايات المتحدة “تحاول توفير مساحة لالتقاط الأنفاس بين إسرائيل ولبنان”.
ميلوني تعلن تعليق اتفاقية التعاون العسكري بين إيطاليا وإسرائيل
– قالت رئيسة الوزراء الإيطالية جوجيا ميلوني، الثلاثاء، إن حكومتها “قررت تعليق التجديد التلقائي لاتفاقية الدفاع مع إسرائيل، بالنظر إلى الوضع الراهن”.
وأضافت ميلوني أن القرار جاء “في ضوء الظروف الحالية”، وذلك خلال حديثها للصحفيين أثناء زيارة إلى معرض في مدينة فيرونا، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإيطالية “أنسا”.
ولم تقدّم ميلوني تفاصيل إضافية بشأن طبيعة القرار أو مدته.
الأسبوع الماضي، استدعت الحكومة الإيطالية السفير الإسرائيلي بعدما أعلنت أن القوات الإسرائيلية أطلقت طلقات تحذيرية على قافلة جنود إيطاليين تابعين لقوة الأمم المتحدة الموقتة في جنوب لبنان (يونيفيل)، ما ألحق أضرارا بآلية واحدة على الأقل، من دون وقوع إصابات.
كما استدعت إسرائيل السفير الإيطالي الاثنين، للاحتجاج على تصريحات وزير الخارجية أنطونيو تاياني الذي ندّد خلال زيارة إلى بيروت بـ “هجمات غير مقبولة” شنتها إسرائيل على المدنيين في لبنان، بحسب ما أفاد مصدر دبلوماسي إيطالي.
وزار تاياني الوزير البارز في حكومة جورجيا ميلوني، بيروت الاثنين لإجراء محادثات مع الرئيس اللبناني جوزاف عون ووزير الخارجية يوسف رجّي.
وكتب تاياني على منصة “إكس” أنه زار لبنان “للتعبير عن تضامن إيطاليا عقب الهجمات الإسرائيلية غير المقبولة على المدنيين”، ودعا إلى حوار بين لبنان وإسرائيل، وإلى “وقف إطلاق نار ضروري ودائم”، مضيفا “يجب تجنب تكرار تصعيد مشابه لما حدث في غزة بأي ثمن”.
إسرائيل ترفض وقف النار بلبنان خلال محادثات واشنطن
– استبقت إسرائيل اجتماعا مع لبنان في الولايات المتحدة الثلاثاء، برفض وقف إطلاق النار خلال المحادثات التمهيدية، بحسب صحيفة “هآرتس”.
ومنذ 2 آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا جديدا على لبنان خلّف ألفين و89 شهيدا و6 آلاف و762 جريحا وأكثر من مليون نازح.
وقالت الخارجية الأمريكية، في بيان مساء الاثنين، إن المحادثات ستُجرى بمقر الوزارة في واشنطن مساء الثلاثاء.
ويشارك في المحادثات كل من السفير الإسرائيلي يحيئيل لايتر والسفيرة اللبنانية ندى معوض، ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، وسفير واشنطن لدى بيروت ميشال عيسى.
وسعى لبنان إلى الحصول على التزام من إسرائيل بوقف إطلاق النار خلال المحادثات، التي انتقدها “حزب الله”.
لكن وسائل إعلام إسرائيلية ذكرت أن تل أبيب وافقت فقط على تقييد الهجمات على العاصمة بيروت وخفض حدة الهجمات في مواقع لبنانية أخرى.
ونقلت “هآرتس” عن مصادر إسرائيلية لم تسمها الثلاثاء، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يرى في بدء المحادثات “تكتيكا لكسب الوقت دون وقف القتال، مع إظهار حسن النية تجاه الأمريكيين والرئيس دونالد ترامب”.
وأعربت المصادر عن “تشكيكها في إمكانية إحراز تقدم في المحادثات”.
الصحيفة نقلت عن مصدر مطلع لم تسمه، أنه سينضم إلى معوض سفيران لبنانيان سابقان لدى واشنطن هما سيمون كرم وأنطوان شديد، بينما من غير المتوقع أن ينضم إلى لايتر خبراء أو دبلوماسيون من إسرائيل، وسيرافقه أعضاء من السفارة.
وزادت أن مسألة نزع سلاح “حزب الله” تعد أولوية قصوى لإسرائيل، لكن من غير الواضح ما إذا كان لايتر ينوي ربط أي تقدم في الاتصالات بنزع السلاح.
وبينما بدأت الحكومة اللبنانية، تحت ضغط أمريكي إسرائيلي، تنفيذ خطة لنزع سلاح “حزب الله”، يتمسك الحزب بسلاحه ويشدد على أنه “حركة مقاومة” للاحتلال الإسرائيلي.
وتابعت “هآرتس”: “سيصل لايتر إلى المحادثات بتعليمات بعدم الموافقة على وقف إطلاق النار، وهذا سيجعل من الصعب للغاية إيجاد أرضية مشتركة مع اللبنانيين”.
وبحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” الثلاثاء، من المتوقع صدور بيان مشترك من السفيرين الإسرائيلي واللبناني بعد الاجتماع، مع العلم أنه لم يتم تحديد أي اجتماعات إضافية لهذا الأسبوع.
وادعت أن “إسرائيل وافقت على تقليص وتعديل ضرباتها بما يتناسب مع المفاوضات، ففي بيروت يمتنع الجيش عن شنّ أي هجمات، ويجب أن يحصل على موافقة سياسية لتوجيه أي ضربة، أما في جنوبي لبنان، فتواصل إسرائيل عملياتها بقوة ضد حزب الله”.
و”حاليا لا يعوّل المسؤولون الإسرائيليون كثيرا على المحادثات، إذ من غير المرجح أن تكون الحكومة اللبنانية قادرة على نزع سلاح حزب الله، وقد لا تكون راغبة في ذلك”، وفقا للصحيفة.
رويترز: احتمال استئناف المفاوضات الأميركية الإيرانية في إسلام آباد
– قالت أربعة مصادر لوريترز، الثلاثاء، إنه من الممكن أن يعود فريقا التفاوض من الولايات المتحدة وإيران إلى إسلام آباد هذا الأسبوع، وذلك بعد أيام من انتهاء المحادثات الأعلى مستوى بين البلدين منذ عام 1979 في العاصمة الباكستانية دون تحقيق أي اختراق.
وكان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف قد قال، الاثنين، إن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران “صامد”، مؤكدًا مواصلة الجهود للتوصل إلى اتفاق بعد فشل محادثات إسلام آباد نهاية الأسبوع.
وأعلن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، في تصريحات أدلى بها فجر الأحد، أن الولايات المتحدة لم تتوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن الملف النووي، قائلًا: “نعود إلى واشنطن من دون التوصل إلى اتفاق مع الإيرانيين”.
وقال فانس إن “الكرة في ملعب طهران” بشأن استئناف المحادثات، مؤكدا أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة لتحديد إمكانية التوصل إلى اتفاق شامل مع إيران.
وبدأت الولايات المتحدة، مساء الاثنين، فرض حصار بحري على إيران، بعد فشل مفاوضات بشأن وقف الحرب التي بدأت في 28 شباط الماضي.
رويترز

