الأربعاء, 1 أبريل 2026, 21:13
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

عربي دولي

32 يوما للحرب .. هجمات عنيفة على أصفهان وصواريخ نحو القدس

abrahem daragmeh

 – في اليوم الـ32 من الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران، شهدت مدينة أصفهان هجمات عنيفة.

فيما أفاد مسؤول أميركي بأن الولايات المتحدة قصفت، اليوم الثلاثاء، مستودع ذخيرة ضخماً في أصفهان وسط البلاد، بكمية كبيرة من قذائف خارقة للدروع زنة ألفي رطل.

كما أضاف المسؤول أن مقطع فيديو غير معنون نشره الرئيس الأميركي دونالد ترامب على حسابه في “تروث سوشيال” أظهر سلسلة من الانفجارات تضيء سماء الليل، وقد وثّق الضربة، وفق ما نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال”.

انقطاع للتيار الكهربائي

إلى ذلك، سمع دوي انفجارات في محيط مطار شيراز، جنوب غرب البلاد، فضلاً عن منطقة الأهواز (جنوب غرب).

أما في طهران، فسجل انقطاع للتيار الكهربائي في بعض أجزاء العاصمة، بعد سماع انفجارات عدة، وفق ما ذكرت وكالة أنباء “فارس”، وأضافت أن بعض السكان في شرق طهران انقطعت عنهم الكهرباء، وأن السلطات تعمل على استعادتها.

صواريخ نحو القدس

في المقابل، اطلقت إيران صواريخ اعترض بعضها في القدس، وسقطت آخرى في منطقة مفتوحة.

أتى ذلك، بعدما دوت 10 انفجارات على الأقل في سماء القدس.

فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يعمل على اعتراض صواريخ أطلقت من إيران. وقال في بيان على تليغرام “رصد الجيش صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه إسرائيل، وقد عملت أنظمة الدفاع على اعتراض هذا التهديد”.

وكانت طهران أعلنت قبل ذلك أنها أطلقت صواريخ باتجاه إسرائيل، وفق ما نقل التلفزيون الرسمي الإيراني.

ما أهمية أصفهان؟

يشار إلى أن أصفهان تعد مركزاً صناعياً رئيسياً في إيران، خصوصاً في صناعة الفولاذ، إذ تضم مجمع فولاذ مباركة، فضلاً عن الصناعات العسكرية والبتروكيميائية، بالإضافة إلى الصناعات الجوية (صناعات الطيران الإيرانية).

كما تقع المدينة بالقرب من منشآت نووية مهمة، مثل منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم.

ومنذ تفجر الحرب في 28 شباط الماضي، شنت القوات الأميركية ضربات على أكثر من 11 ألف هدف، مع التركيز بشكل كبير على المواقع التي تضعف القدرات الهجومية الإيرانية.

كذلك طالت الغارات الإسرائيلية أكثر من 14 ألف موقع وهدف.

فيما رد الجانب الإيراني بإطلاق آلاف الصواريخ والمسيرات نحو إسرائيل ودول الخليج، اعترضت الدفاعات الجوية أغلبها.

كما عمدت طهران إلى إغلاق مضيق هرمز الحيوي الذي يمر عبره خمس شحنات النفط والغاز عالمياً، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط، فيما هدد ترامب بمحو قدرات إيران إن لم تفتح هذا الممر المائي المهم وتتوصل إلى اتفاق.

Share and Enjoy !

Shares

إيران: المطالب الأمريكية بشأن المفاوضات غير منطقية

abrahem daragmeh

 قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الاثنين، إنّ طهران تلقت رسائل عبر وسطاء تشير إلى استعداد الولايات المتحدة للتفاوض، لكنها تعتبر المقترحات الأميركية “غير واقعية وغير منطقية ومبالغ فيها”.

وجاء المؤتمر الصحفي لبقائي بعد يوم من اجتماع وزراء خارجية باكستان ومصر والسعودية وتركيا في إسلام آباد لإجراء مناقشات أولية ركزت أساسا على مقترحات لإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الشحن.

وقال بقائي”موقفنا واضح. نحن نتعرض لعدوان عسكري. لذلك، تتركز جميع جهودنا وقدراتنا على الدفاع عن أنفسنا”.

واندلعت حرب إيران في 28 شباط 2026، إثر شنّ الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية واسعة النطاق استهدفت منشآت حيوية وعسكرية ومراكز قيادة في طهران وعددا من المدن الأخرى، ما أدى إلى مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في اليوم الأول، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين والقادة، بينهم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، وقيادات بارزة في الحرس الثوري.

في المقابل، ردّت إيران بعملية عبر إطلاق مئات الصواريخ والمسيّرات باتجاه إسرائيل ودول في المنطقة، مع إغلاق مضيق هرمز، مما تسبب بارتفاع أسعار الطاقة.

وامتدت الحرب إلى لبنان في 2 آذار، بعدما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل عقب اغتيال علي خامنئي، لتردّ الأخيرة بغارات واسعة وتوغّل بري في الجنوب.

رويترز

Share and Enjoy !

Shares

كنيست الاحتلال يبدأ جلسة للتصويت على قانون إعدام الأسرى

abrahem daragmeh

– بدأت صباح اليوم الاثنين جلسة الكنيست الإسرائيلي للتصويت على مشروع قانون إعدام الأسرى، والذي كانت قد صادقت عليه لجنة الأمن القومي في الكنيست.

وكانت اللجنة قد أقرت، الثلاثاء، مشروع قانون ينص على فرض عقوبة الإعدام على من “يتسبب عمداً بمقتل إنسان في إطار عمل يُصنف على أنه عمل إرهابي”، مع التأكيد على عدم إمكانية منح عفو أو تخفيف الحكم لاحقاً.

وبحسب نص المشروع، تُفرض العقوبة بشكل إلزامي دون الحاجة إلى إجماع قضائي، على أن يُنفذ حكم الإعدام شنقاً عبر مصلحة السجون الإسرائيلية خلال مدة لا تتجاوز 90 يوماً من صدوره.

ويهدف المشروع، وفق ما ورد فيه، إلى “تحديد عقوبة الإعدام لمنفذي عمليات قتل تُصنف على أنها إرهابية”، ويشمل ذلك كل من “يتسبب عمداً بمقتل إنسان بهدف الإضرار بمواطن أو مقيم في إسرائيل أو بدافع إنكار وجود الدولة”، بحيث تقتصر العقوبة على الإعدام أو السجن المؤبد.

ويتضمن المشروع تمييزاً في آلية تطبيقه بين داخل إسرائيل والضفة الغربية المحتلة، إذ ينص على اعتماد عقوبة الإعدام كخيار أساسي في الضفة، مع منح المحكمة العسكرية صلاحية استثنائية لفرض السجن المؤبد في “ظروف خاصة”. كما يمنح ما يُعرف بـ”وزير الأمن” صلاحية تحديد الجهة القضائية المختصة بمحاكمة المتهمين.

ويتيح المشروع أيضاً لرئيس الحكومة الإسرائيلية صلاحية طلب تأجيل تنفيذ حكم الإعدام في “ظروف خاصة” لمدة لا تتجاوز 180 يوماً، رغم تحديد مهلة التنفيذ الأساسية بـ90 يوماً.

في السياق، يقبع في السجون الإسرائيلية أكثر من 9300 فلسطيني، بينهم 350 طفلاً و66 سيدة، ويعانون، وفق منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية، من التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، ما أدى إلى وفاة عشرات منهم.

وقد أعربت دول عدة عن رفضها لمشروع القانون، محذرة من تداعياته ومخاطره على حقوق الإنسان.

ومشروع قانون إعدام الأسرى ليس جديدا، فقد طُرح مرارا خلال السنوات الماضية، وكان آخرها في عام 2022 عندما أعاد الوزير المتطرف بن غفير طرحه مع مجموعة تعديلات، حتّى جرت المصادقة عليه من الكنيست بالقراءة التمهيدية في آذار 2023.

Share and Enjoy !

Shares

ترامب: الاتفاق مع طهران قد يكون قريبا

abrahem daragmeh

– قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن المحادثات غير المباشرة مع إيران عبر وسطاء باكستانيين “تسير على نحو جيد”، معتبرا أنه “يمكن إبرام صفقة بسرعة كبيرة”، وفق ما نقلت صحيفة فايننشال تايمز.

وقال ترامب إن “النظام في إيران تغير وأصبح يتمتع بالعقلانية”، مشددا على أن “القيادة السابقة” أُبعدت لأنها “قتلت”.

لكنه لوّح في الوقت نفسه بخيارات عسكرية، قائلا إنه “ربما نستولي على جزيرة خرج وربما لا، وهذا يعني أننا سنضطر للبقاء هناك لفترة من الوقت”، مضيفا “لا أعتقد أن لدى الإيرانيين أي دفاع، ويمكننا الاستيلاء على الجزيرة بسهولة بالغة”.

وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة “قصفت 13 ألف هدف في إيران” ولا يزال لديها “قرابة 3 آلاف هدف متبق”، مؤكدا أن “خياره المفضل هو الاستيلاء على النفط الإيراني”.

وفي سياق متصل، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن مسؤولين بأن ترامب يدرس خيار تنفيذ عملية برية في إيران بهدف استخراج نحو ألف رطل من اليورانيوم المخصب.

ونسبت الصحيفة، إلى مصدر مطلع، أن ترامب وجّه مستشاريه بممارسة ضغوط على طهران لتسليم اليورانيوم المخصب كشرط لإنهاء الحرب، مؤكدا لحلفائه أنه “لا يمكن لإيران الاحتفاظ بمواد نووية”.

وأضاف مسؤولون أميركيون أن ترامب يجري تقييما لمخاطر أي عملية برية محتملة داخل إيران على القوات الأميركية.

وأفادت صحيفة نيويورك تايمز بوصول مئات من أفراد قوات العمليات الخاصة الأميركية إلى الشرق الأوسط.

وأضاف ترامب أنه “في غضون فترة قصيرة ستنهار كوبا وسنكون هناك لتقديم المساعدة”، معتبرا أن الولايات المتحدة مستعدة للتدخل لدعم التحولات الإقليمية إذا لزم الأمر.

وأشار ترامب إلى أن إيران أرسلت للولايات المتحدة 20 ناقلة نفط ستعبر عبر مضيق هرمز بدءا من صباح الاثنين، واصفا ذلك بـ”لفتة احترام” تجاه واشنطن.

رويترز

Share and Enjoy !

Shares

غارات إسرائيلية على طهران وصواريخ إيرانية تستهدف جنوب إسرائيل

abrahem daragmeh

– تتواصل الحرب في إيران بشهرها الثاني، حيث يستمر التصعيد والقصف المتبادل، اليوم الاثنين. واستمرت الغارات الإسرائيلية على المدن الإيرانية، فيما ردت طهران بإطلاق الصواريخ على إسرائيل.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح الاثنين، أنه يشن ضربات على بنى تحتية عسكرية إيرانية في العاصمة طهران. وقال عبر تطبيق “تليغرام”: “الجيش الإسرائيلي يضرب حالياً بنى تحتية عسكرية تابعة للنظام الإيراني في أنحاء طهران”.

وأشار إعلام إيراني إلى غارات متتالية على طهران، وعن دوي انفجارات في طهران وهمدان وعبادان وتبريز.

وأعلن معهد أبحاث الحرب الأميركي استهداف مواقع لقوات الحرس الثوري البرية في يزد وأصفهان وبختياري، وكذلك استهداف جامعة العلوم والتقنيات العسكرية في أصفهان.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأنه تم اعتراض صاروخين في جنوب إسرائيل. وقالت “يسرائيل هيوم” إن الجيش الإسرائيلي اعترض صاروخاً إيرانياً كان يستهدف ديمونة.

وبالتزامن، أفادت الكويت ودول خليجية أخرى يوم الاثنين بتجدد الهجمات الإيرانية عليها. وذكرت وزارة الكهرباء الكويتية أن أضراراً لحقت بمبنى خدمي بمحطة كهرباء وتقطير مياه. كما تصدت الدفاعات الجوية في السعودية مجدداً لخمسة صواريخ باليستية، وفقاً لما ذكرته وزارة الدفاع عبر حسابها على منصة “إكس”. وتعرضت البحرين والأردن وقطر والإمارات أيضاً لهجمات بالمسيرات والصواريخ مجدداً، وتم اعتراض الصواريخ.

هذا وحذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مقابلة مع صحيفة “فايننشال تايمز” Financial Times، نُشرت مساء الأحد، من أن الجيش الأميركي بإمكانه الاستيلاء “بسهولة كبيرة” على جزيرة خارك، وهي موقع نفطي حيوي لإيران.

وقال ترامب للصحيفة رداً على سؤال حول وضع الدفاعات الإيرانية في الجزيرة “ربما نستولي على جزيرة خارك، وربما لا. لدينا خيارات عديدة.. لا أعتقد أن لديهم أي دفاعات. يمكننا الاستيلاء عليها بسهولة كبيرة”.

كما أعلن الرئيس الأميركي، الأحد، أن الولايات المتحدة تفاوضت مع إيران بشأن مرور 20 ناقلة نفط عبر مضيق هرمز الذي تغلقه طهران عملياً منذ بداية الحرب في الشرق الأوسط ما يؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار المحروقات.

وقال ترامب خلال مؤتمر صحافي “منحونا، بدافع الاحترام على ما أعتقد، 20 ناقلة نفط”، مؤكداً أنها “ناقلات نفط ضخمة، ستعبر مضيق هرمز، وسيبدأ ذلك صباح الغد (الاثنين)، ويستمر لبضعة أيام”.

كما أعلن ترامب أن الحرب الأميركية الإسرائيلية حققت تغييراً في النظام الإيراني، مؤكداً في الوقت نفسه أنه سيُبرم “اتفاقاً” مع الإيرانيين.

وقال ترامب للصحافيين على متن طائرة الرئاسة “أعتقد أننا سنُبرم اتفاقاً معهم، أنا متأكد من ذلك.. لكننا شهدنا تغييراً في النظام”، مشيراً إلى عدد القادة الإيرانيين الذين قُتلوا في الحرب المستمرة منذ حوالي شهر.

وأضاف: “نتعامل مع أشخاص مختلفين لم يسبق لأي أحد التعامل معهم من قبل. إنها مجموعة أشخاص مختلفة تماماً. لذا أعتبر ذلك تغييراً في النظام”.

وقتل آلاف الأشخاص في أنحاء الشرق الأوسط منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً على إيران في 28 فبراير (شباط)، مما أدى إلى هجمات إيرانية على إسرائيل وقواعد ومصالح أميركية في دول الخليج وفتح جبهة قتال جديدة في لبنان.

Share and Enjoy !

Shares

مسؤولون أميركيون: البنتاغون يستعد لأسابيع من العمليات البرية في إيران

abrahem daragmeh

 – أعلن مسؤولون أميركيون أن وزارة الدفاع (البنتاغون) تستعد لعمليات برية تستمر لأسابيع في إيران، مع وصول آلاف الجنود الأميركيين ومشاة البحرية إلى الشرق الأوسط، فيما قد يمثل مرحلة جديدة أكثر خطورة في الحرب، إذا قرر الرئيس دونالد ترامب التصعيد، وفق ما نقلت صحيفة “واشنطن بوست”، الأحد.

وأوضح المسؤولون، الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، أن “أية عملية برية محتملة لن تصل إلى حد الغزو الشامل، وقد تقتصر بدلاً من ذلك على هجمات تنفذها قوات العمليات الخاصة وقوات المشاة التقليدية”.

كما أشاروا إلى أن هذه الخطط قيد الإعداد منذ أسابيع.

وحسب الصحيفة، قد تُعرّض هذه المهمة القوات الأميركية لجملة من المخاطر، “تشمل الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية، والنيران الأرضية، والعبوات الناسفة”.

إشارات متباينة

غير أنه لم يتضح بعد ما إذا كان ترامب ينوي الموافقة على كل خطط البنتاغون أو على جزء منها أو رفضها، وسط إشارات متباينة من الإدارة الأميركية، إذ تحدثت في بعض الأحيان عن أن الحرب تقترب من نهايتها، بينما لوحت في أحيان أخرى بتوسيعها.

فبينما أبدى ترامب رغبته في التفاوض على إنهاء النزاع، حذرت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، الثلاثاء، من أن الرئيس الأميركي “مستعد لإطلاق الجحيم على طهران إذا لم يتخلّ النظام الإيراني عن طموحاته النووية ويتوقف عن تهديد الولايات المتحدة وحلفائها”.

وقالت ليفيت في بيان إن “من واجب البنتاغون اتخاذ الاستعدادات اللازمة لمنح القائد الأعلى أقصى قدر من الخيارات، وهذا لا يعني أن الرئيس قد اتخذ قراراً”.

“يو إس إس تريبولي” تصل الشرق الأوسط

يأتي ذلك تزامناً مع إعلان الجيش الأميركي وصول السفينة الهجومية البرمائية “يو إس إس تريبولي” إلى الشرق الأوسط، السبت.

كما تقود حاملة المروحيات هذه مجموعة تضم نحو 3500 بحار وجندي من مشاة البحرية (المارينز)، وفق القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم).

وكان وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، قد أعلن الجمعة أن الولايات المتحدة يمكن أن تحقق الأهداف التي حددتها للحرب خلال “الأسبوعين المقبلين”، من دون نشر قوات على الأرض.

رغم ذلك، لا يزال ترامب يتبنى موقفاً غامضاً في هذا الشأن.

فيما ذكرت وسائل إعلام أميركية عدة في الأيام الأخيرة أن الرئيس الأميركي يدرس إرسال ما لا يقل عن 10 آلاف جندي إلى الشرق الأوسط قريباً.

Share and Enjoy !

Shares

الحرب تدخل شهرها الثاني .. انفجارات في إيران ورصد صواريخ بسماء إسرائيل

abrahem daragmeh

– فيما تدخل الحرب على إيران شهرها الثاني، اليوم الأحد، تواصل القصف على المدن الإيرانية خلال الساعات الماضية، كما رصد الجيش الإسرائيلي صواريخ أُطلقت من إيران.

وامتدت الحرب، التي اندلعت في 28 شباط بضربات أميركية وإسرائيلية على إيران، في أنحاء الشرق الأوسط، مما أسفر عن مقتل وإصابة الآلاف وتضرر الاقتصاد العالمي بأكبر اضطراب على الإطلاق في إمدادات الطاقة العالمية.

وفي آخر التطورات، قال الجيش الإسرائيلي إنه هاجم مقرات مؤقتة للنظام الإيراني في طهران، مشيراً إلى أن قادة نشطون كانوا بالمقرات المؤقتة أثناء استهدافها بطهران.

وأشار الجيش الإسرائيلي إلى رصد نقل النظام الإيراني مقراته لشاحنات متنقلة، مؤكداً تدمير عدد منها. كما أشار إلى استهداف مواقع لتخزين الصواريخ الباليستية ونقاط مراقبة في طهران. وأضاف: “نعمق استهداف المنظومات الأساسية للنظام الإيراني وأركانه”.

وأشار إعلام إيراني إلى أصوات انفجارات ضخمة غرب طهران، ودوي انفجارات قرب موقع تابع للحرس الثوري في طهران، وتحدث إعلام إيراني عن سقوط 5 قتلى في غارة على رصيف بحري في هرمزغان.

وبالتزامن، أفاد إعلام إسرائيلي بإطلاق صفارات إنذار في الجليل الغربي تحذيراً من تسلل مسيّرات.

وقبلها، أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو نفّذ جولة جديدة من الغارات الجوية واسعة النطاق على طهران. وأوضح أن هذه الموجة، وهي الثالثة اليوم، استهدفت عشرات المواقع التابعة للنظام الإيراني.

وكشف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الجيش ألحق أضراراً جسيمة بالبرنامج النووي الإيراني، لكن المتحدث امتنع عن التعليق على ما يخص اليورانيوم، الذي قال إنه موجود تحت الأرض.

وقد شهدت العاصمة الإيرانية موجة جديدة من الهجمات التي أدت إلى سلسلة من الانفجارات القوية. وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن قصفاً جوياً استهدف صالة بمطار بوشهر جنوب البلاد، وكذلك أشار إلى انفجارات قرب موقع للصواريخ جنوب طهران.

وأشار إعلام إسرائيلي إلى أن تقديرات الجيش تفيد بتعطيل 70% من الصناعات العسكرية في إيران، واقترابه من استهداف نحو 90% من المواقع الرئيسية المخصصة لتطوير الأسلحة الإيرانية. فيما أفاد معهد أبحاث الحرب الأميركي بأن واشنطن وتل أبيب استهدفتا شركة الصناعات البحرية الإيرانية في بوشهر. كما أشار المعهد الأميركي إلى استهداف مطار بوشهر والقاعدة الجوية القريبة منه، وباستهداف قاعدة الصواريخ الإيرانية في يزد للمرة السادسة.

وكانت صحيفة “واشنطن بوست” Washington Post قد نقلت عن مسؤولين القول إن البنتاغون يستعد لأسابيع من العمليات البرية في إيران، فيما أكد البيت الأبيض أن البنتاغون يستعد لمنح الرئيس الأميركي دونالد ترامب كل الخيارات اللازمة.

وأفاد مسؤولون أميركيون لـ”واشنطن بوست” بأن الإدارة ناقشت إمكانية السيطرة على جزيرة خارك الإيرانية، كما ناقشت شن غارات على مناطق ساحلية قرب مضيق هرمز.

ونقلت الصحيفة عن البيت الأبيض القول إن استعدادات البنتاغون لعملية برية لا تعني أن ترامب اتخذ قراراً، فيما أكد مصدر أميركي أن مدة العملية البرية المحتملة في إيران قد تكون شهرين.

وأفادت الصحيفة أن الخطط الأميركية قد تشمل هجمات تنفذها العمليات الخاصة وقوات المشاة التقليدية. وقالت الصحيفة إنه لا يزال من غير المؤكد ما إذا كان الرئيس ترامب سيوافق على أي من هذه الخطط.

ونشرت إدارة ترامب قوات مشاة البحرية الأميركية في الشرق الأوسط مع دخول الحرب في إيران أسبوعها الخامس، كما تخطط لإرسال آلاف الجنود من الفرقة 82 المحمولة جواً التابعة للجيش الأميركي إلى المنطقة.


Share and Enjoy !

Shares

مقتل جندي إسرائيلي واشتباكات وقصف متبادل جنوب لبنان

abrahem daragmeh
  • أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جندي من لواء غولاني خلال معارك دارت في جنوب لبنان.

في المقابل، أعلن حزب الله أنه اشتبك مع قوة إسرائيلية من المسافة صفر في بلدة دير سريان، مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة في صفوفها.

وأضاف الحزب أنه نفذ سلسلة هجمات صاروخية استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية، شملت موقع العباد مقابل بلدة حولا الحدودية، ومربض المدفعية في مستوطنة شامير بالجليل.

كما أشار إلى قصف مقر قيادة المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي شمال مدينة صفد، إلى جانب استهداف تجمع لآليات وجنود إسرائيليين في بلدة القوزح جنوبي لبنان.

Share and Enjoy !

Shares

27 يوماً على الحرب .. غارات إسرائيلية على إيران وصواريخ نحو القدس

abrahem daragmeh

 – مع دخول الحرب الإسرائيلية الأميركيى على إيران، يومها الـ 27، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قواته نفذت موجة من الضربات في كل أنحاء إيران، بما في ذلك في مدينة أصفهان في وسط البلاد.

وقال الجيش في بيان مقتضب، اليوم الخميس، إن القوات الإسرائيلية “أكملت موجة واسعة النطاق من الضربات التي استهدفت البنى التحتية للنظام الإيراني في مناطق عدة في كل أنحاء البلاد”.

كما أشار في بيان سابق إلى أنه ضرب مركزاً للبحث والتطوير مرتبطاً ببرنامج الغواصات العسكرية الإيرانية في أصفهان وسط البلاد.

القدس ووسط إسرائيل
في المقابل، سجل إطلاق صواريخ إيرانية تجاه القدس ووسط إسرائيل، وفق ما أعلن الجيش الإسرائيلي.

وسمع دوي صفارات الإنذار في صفد والجولان شمال إسرائيل فيما سقطت شظايا في مناطق مفتوحة بمحيط صفد.

غارات عنيفة على مشهد

وكانت أرجاء مدينة “مشهد” جنوب إيران ومركز محافظة “خراسان” وثاني كبرى المدن الإيرانية بعد طهران، اهتزت فجر اليوم على وقع الغارات، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية. كما أشارت إلى أن قاذفات أميركية شنت، على مدار عدة ساعات، غارات واسعة مستهدفة عدداً من الأهداف من بينها “مطار مشهد”.

في حين أعلن قائد القيادة المركزية الأميركية بالجيش الأميركي براد كوبر، مساء أمس الأربعاء، أن القوات الأميركية نفذت أكثر من 10 آلاف ضربة على أهداف عسكرية إيرانية منذ بدء العملية في فبراير الماضي.

كما أكد أن “معدلات إطلاق الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية انخفضت بأكثر من 90%”، ما يعني أن قدرة الجيش الإيراني على مهاجمة القوات الأميركية ودول المنطقة انخفضت بشكل كبير”.

تحسب لهجوم بري على خارك
بالتزامن، ذكرت مصادر مطلعة أن السلطات الإيرانية تستعد لهجوم أميركي محتمل على جزيرة خارك. وأوضحت أن طهران تعمل بشكل نشط على تجهيز دفاعاتها، بما في ذلك زرع ألغام، تحسباً لأي غزو بري، وفق ما نقلت شبكة “سي أن أن”.

وتضاهي مساحة الجزيرة نحو مساحة مانهاتن، وتقع على بعد 25 كيلومتراً فقط قبالة السواحل الإيرانية في الخليج. ولطالما كانت الجزيرة ركيزة أساسية في الاقتصاد الإيراني.

“فتح أبواب الجحيم”
أتى ذلك، مع توعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ “فتح أبواب الجحيم” على إيران، إذا لم تقبل باتفاق ينهي الحرب في الشرق الأوسط، فيما أكدت طهران أن “لا نية لديها” للتفاوض، أو قبول ما سرب عن الشروط الأميركية الـ 15.

كما أصر ترامب على أن إيران تشارك في محادثات سلام، قائلاً إن نفي طهران ذلك هو بسبب خوف المفاوضين الإيرانيين من أن “يقتلوا على أيدي جماعتهم”.

وكان البيت الأبيض أكّد في وقت سابق أيضاً أن المحادثات لا تزال قائمة مع الجانب الإيراني، على وقع تواصل الضربات. وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، في مؤتمر صحافي أمس “إذا لم تتقبّل إيران واقع اللحظة الراهنة، وإذا لم تفهم أنها هُزمت عسكريا وستستمر في تكبّد الهزيمة، فسيحرص الرئيس ترامب على أن توجّه إليها ضربة أقوى من أي وقت مضى”، وفق تعبيرها.

في المقابل، أوضح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده تريد إنهاء الحرب بشروطها، وبما يضمن عدم تكرارها في المستقبل. وأشار إلى أن مضيق هرمز “مغلق فقط أمام الأعداء”، وذلك بعدما أدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إغلاق شبه كامل لهذا الممر الحيوي لإمدادات النفط والغاز.

فيما حذّر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف من احتمال غزو إحدى الجزر الإيرانية.

يشار إلى أن الرئيس الأميركي كان كشف بشكل مفاجئ يوم الاثنين الماضي، وفي منشور على حسابه في “تروث سوشيال” وجود محادثات بين الجانبين الأميركي والإيراني، من أجل وقف الحرب، مكرراً شروطه الأبرز ألا وهي منع حصول إيران على قنبلة نووية، ووقف دعم أذرعها في المنطقة، فضلاً عن فتح مضيق هرمز وتقييد برنامجها الصاروخي.

فيما نفت طهران وجود مباحثات مباشرة، لافتة إلى وجود مقترحات من دول في المنطقة (في إشارة إلى باكستان ومصر). لتعلن لاحقاً رفضها ما سرب عن 15 بنداً أو شرطاً قدمه الجانب الأميركي.

Share and Enjoy !

Shares

إيران تدرس مقترح وقف الحرب وترامب يقول إن طهران تريده

abrahem daragmeh

* ترامب: القادة الإيرانيون “متلهفون لإبرام اتفاق”

* عراقجي: لا توجد محادثات وندرس الاقتراح الأميركي

– قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران متلهفة بشدة إلى التوصل إلى اتفاق لإنهاء القتال المستمر منذ ما يقرب من أربعة أسابيع، وهو ما يتناقض مع تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الذي قال إن بلاده تدرس مقترحا أميركيا لوقف إطلاق النار لكنها لا تنوي إجراء محادثات لإنهاء الصراع.

وأضاف عراقجي أن طهران وواشنطن تبادلتا رسائل مختلفة عبر وسطاء لكن لا يوجد حوار أو مفاوضات مع الولايات المتحدة.

وقال عراقي في مقابلة مع التلفزيون الرسمي، الأربعاء “الرسائل تنقلها دول صديقة لنا وردنا عليها بتوضيح مواقفنا أو إصدار التحذيرات اللازمة لا يُسمى تفاوضا أو حوارا… إنه مجرد تبادل للرسائل عبر أصدقائنا”.

وقال ترامب، في كلمة ألقاها في وقت لاحق الأربعاء، خلال فعالية في واشنطن إن القادة الإيرانيين “يتفاوضون، بالمناسبة، ويريدون بشدة إبرام اتفاق لكنهم يخشون الإفصاح عن ذلك خشية أن يقتلهم شعبهم. كما يخشون أن نقتلهم نحن”.

ولم يحدد ترامب مع من تتفاوض الولايات المتحدة في إيران، حيث قُتل عدد من كبار المسؤولين من بين آلاف آخرين لقوا حتفهم في أنحاء الشرق الأوسط منذ أن هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران في 28 شباط، وشنت إيران هجمات ضد إسرائيل والقواعد الأميركية ودول بالخليج.

وقتلت غارة إسرائيلية الزعيم الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي في اليوم الأول من الحرب وحل محله ابنه مجتبى، الذي أصيب في الغارات ولم يظهر في أي صورة أو مقطع فيديو منذ توليه منصبه.

* تداعيات كبيرة

امتدت تداعيات الصراع، الذي تسبب في أسوأ أزمة طاقة على الإطلاق، لتتجاوز حدود المنطقة.

فمع الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، الذي يمثل ممرا لخُمس إنتاج العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال، يجتاح نقص الوقود أنحاء العالم وتواجه المؤسسات من شركات الطيران إلى المتاجر الكبرى وشركات تجارة السيارات المستعملة، تحديات تشمل ارتفاع التكاليف وضعف الطلب وتعطل سلاسل التوريد. وتدرس بعض الحكومات اتخاذ تدابير دعم لجأت إليها آخر مرة خلال جائحة كوفيد.

ويكافح المزارعون للحصول على الديزل لتشغيل الجرارات فيما يحذر برنامج الأغذية العالمي من جوع حاد سيواجهه عشرات الملايين إذا استمرت الحرب حتى يونيو حزيران.

وقالت ثلاثة مصادر مطلعة في الحكومة الإسرائيلية إن المقترح المؤلف من 15 بندا، ونقلته باكستان، يتضمن التخلص من مخزونات إيران من اليورانيوم عالي التخصيب ووقف عمليات التخصيب وكبح برنامج إيران للصواريخ البالستية ووقف تمويلها لجماعات متحالفة معها في المنطقة.

وأحجم البيت الأبيض عن الكشف عن تفاصيل اقتراحه وهدد بتصعيد الضربات.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت للصحفيين “إذا لم يدركوا أنهم هُزموا عسكريا، وسيظلون كذلك، فإن الرئيس ترامب سيعمل على التأكد من توجيه ضربات إليهم أشد من أي ضربة سابقة”.

وقال مسؤول دفاعي إسرائيلي كبير إن إسرائيل تشك في موافقة إيران على الشروط، وإنها تخشى أن يقدم المفاوضون الأميركيون تنازلات. وقال مصدر ثان إن إسرائيل تريد أيضا أن يبقي أي اتفاق على خيار شن ضربات استباقية.

وذكرت ستة مصادر إقليمية مطلعة على موقف إيران أنها أبلغت الوسطاء أيضا بأن لبنان يجب أن يكون جزءا من أي اتفاق لوقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

* هبوط الأسهم وارتفاع النفط

تلاشت اليوم الخميس الآمال في إنهاء الصراع والتي كانت قد دفعت أسواق الأسهم العالمية إلى الارتفاع في الجلسة الماضية فيما استأنفت أسعار النفط ارتفاعها.

وقال تسويوشي أوينو كبير الاقتصاديين في معهد إن.إل.آي للأبحاث “تلاشى التفاؤل حيال وقف إطلاق النار”.

في غضون ذلك، واصلت الصواريخ والطائرات المسيرة ضرب أهداف في أنحاء الخليج.

وفي وقت مبكر من اليوم الخميس، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ موجة واسعة النطاق من الضربات استهدفت البنية التحتية في عدة مناطق في إيران، بعد موجة أخرى من الهجمات الأربعاء.

وقال الأميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية التي تقود القوات الأميركية في الشرق الأوسط، إن الولايات المتحدة ضربت أكثر من 10 آلاف هدف داخل إيران، وإنها في طريقها للحد من قدرة إيران على بسط نفوذها خارج حدودها.

وقال كوبر في مؤتمر صحفي عبر الفيديو الأربعاء إن 92% من أكبر السفن الحربية الإيرانية دُمرت، وإن معدلات إطلاق الطائرات المسيّرة والصواريخ انخفضت بأكثر من 90%.

وأضاف كوبر أن الولايات المتحدة وإسرائيل ألحقتا أضرارا أو دمرتا ثلثي منشآت إنتاج الصواريخ والمسيرات والمنشآت البحرية وأحواض بناء السفن في إيران.

وقالت مصادر لرويترز إن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تخطط لإرسال آلاف الجنود جوا إلى الخليج لمنح ترامب المزيد من الخيارات بشأن إصدار أمر بشن هجوم بري، إضافة إلى فرقتين من مشاة البحرية في طريقهما بالفعل إلى المنطقة. ومن المتوقع أن تصل أول وحدة تابعة لمشاة البحرية على متن سفينة هجوم برمائي ضخمة في نهاية الشهر تقريبا.

وحذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الأربعاء من أن “العالم يواجه خطر اندلاع حرب أوسع نطاقا” في المنطقة.

وقال في مقر الأمم المتحدة بنيويورك “حان الوقت للتوقف عن تسلق سلم التصعيد – والبدء في تسلق سلم الدبلوماسية”.

رويترز

Share and Enjoy !

Shares