السبت, 9 مايو 2026, 14:49
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

عربي دولي

رد طهران خلال ساعات .. هذه أبرز بنود المقترح الأميركي

abrahem daragmeh

 مع تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب قرب التوصل لاتفاق مع طهران، يرتقب أن يقدم الجانب الإيراني خلال الساعات المقبلة رد على المقترح الأميركي من أجل وقف الحرب، والذي شمل 14 بنداً.

فقد أفاد مصدر إقليمي مطلع بأن طهران تدرس الرد على أن تسلمه اليوم، وفق ما نقلت شبكة “سي أن أن”.

لكن ما الذي تضمنه المقترح الأميركي؟
كشف مسؤولون أميركيون أن المقترح الأميركي طالب طهران بإقرار رسمي بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي.

كما أوضحوا أن واشنطن طلبت تفكيك منشآت فوردو ونطنز وأصفهان النووية.

كذلك نص المقترح على تجميد التخصيب النووي لمدة 20 عاماً.

أما مواد اليورانيوم العالية التخصيب والتي تقدم ب 400 كلغ، فقد أشار المقترح إلى ضرورة تسليمها. إلا أن هوية الجهة أو الدولة التي ستتسلمها في حال موافقة طهران، لا تزال غامضة، علماً أن روسيا كانت عرضت سابقاً تسلم اليورانيوم عالي التخصيب.

هذا وسيرفع الجانب الأميركي الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية مقابل إلغاء القيود الإيرانية المفروضة بحكم الأمر الواقع على العبور عبر مضيق هرمز.

فوردو ونطنز وأصفهان
في حين ألمح ترامب خلال مقابلة مع شبكة PBS مساء أمس إلى بعض بنود هذا المقترح، إذ أشار إلى أن بلاده قد لا تكون الجهة التي ستستلم اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب.

كما أوضح أن عودة إيران لتخصيب اليورانيوم ولو بنسبة 4% (في إشارة إلى ما نص عليه اتفاق عام 2015) بعد انتهاء فترة التجميد ليست ضمن الاتفاق. وأكد أن طهران “ستتعهد بعدم تشغيل منشآتها النووية تحت الأرض ضمن الاتفاق”، في إشارة إلى المنشآت النووية الإيرانية في فوردو ونطنز وأصفهان.

إلى ذلك، لفت إلى أن بلاده ستخفف العقوبات المفروضة على طهران إذا تم الاتفاق. وألمح أيضاً إلى إمكانية التوصل لصفقة قبل زيارته إلى الصين الأسبوع المقبل.

إلا أنه هدد في الوقت عينه بأنه “في حال لم توافق إيران، فسيبدأ القصف بمستوى أعلى بكثير وأكثر حدة مما كان عليه سابقا”. وقال ترامب: “أعتقد أن هناك فرصا جيدة لأن ينتهي الأمر، لكن إن لم ينتهِ، فسيتعين علينا قصفهم بلا هوادة”.

في المقابل، تركت طهران الباب مفتوحا، حيث أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي أمس أن “الخطة والمقترح الأميركي لا يزالان قيد المراجعة”، بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء الطلبة الإيرانية “إيسنا”.

في حين أبدى رئيس وزراء باكستان شهباز شريف أمله في أن يسهم “الزخم” الناتج عن تعليق العملية العسكرية، في التمهيد لاتفاق طويل الأمد.

يذكر أنه منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي، أغلقت طهران عمليا المضيق الاستراتيجي الذي يمر عبره عادة خُمس إنتاج النفط العالمي وكميات كبيرة من الغاز الطبيعي المُسال.

بينما فرضت الولايات المتحدة حصارا على موانئ إيران منذ 13 أبريل الماضي، ردا على ما تقوم به إيران من تقييد للملاحة، ومن أجل رفع الضغوط الاقتصادية عليها ودفعها للقبول بالشروط الأميركية.

Share and Enjoy !

Shares

ترامب يتحدث عن اتفاق محتمل مع إيران ويرجح انتهاء الحرب قريبًا

abrahem daragmeh

– توقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء الأربعاء، انتهاء الحرب مع إيران سريعا، في وقت يسعى فيه للتوصل إلى اتفاق ينهي حالة الجمود بشأن مضيق هرمز وبرنامج طهران النووي.

وقال ترامب في إطار فعالية لدعم مرشح الحزب الجمهوري لمنصب حاكم ولاية جورجيا بيرت جونز “عندما تنظرون إلى ما يحدث، تجدون أننا نفعل ذلك لسبب بالغ الأهمية: لا يمكننا السماح لهم بامتلاك سلاح نووي. أعتقد أن معظم الناس يدركون ذلك. يدركون أن ما نفعله صحيح، وسينتهي الأمر سريعا”.

واعتبر ترامب، أن التوصل إلى اتفاق مع إيران ينهي الحرب في الشرق الأوسط “ممكن جدا”، لكنه لم يستبعد استئناف الضربات مع اتّهام كبير المفاوضين الإيرانيين واشنطن بالسعي لدفع طهران إلى “الاستسلام”.

وقال ترامب في تصريح لصحفيين في المكتب البيضاوي “أجرينا محادثات جيدة جدا خلال الساعات الماضية، ومن الممكن جدا أن نتوصل إلى اتفاق”.

وكان ترامب كتب في منشور على منصة تروث سوشال “إذا افترضنا أن إيران توافق على ما اتُفق عليه، وهذا افتراض كبير، ستكون عملية الغضب الملحمي، الأسطورية بالفعل، قد بلغت نهايتها”.

لكنه حذّر في الوقت نفسه من أنه “إذا لم يوافقوا، سيبدأ القصف، وسيكون للأسف، على مستوى أعلى بكثير وأكثر حدة مما كان عليه سابقا”.

في المقابل، اعتبر رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف في رسالة صوتية نُشرت على قناته الرسمية في تلغرام “يسعى العدو، في مخططه الجديد، من خلال الحصار البحري والضغط الاقتصادي والتلاعب الإعلامي، إلى ضرب تماسك البلاد لإجبارنا على الاستسلام”.

وإذ لم يقدّم قاليباف تفاصيل بشأن فرص التوصل إلى خطة لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة، تركت طهران الباب مفتوحا، بحيث أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي أن “الخطة والمقترح الأميركي ما يزالان قيد المراجعة من قبل إيران”، بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء الطلبة الإيرانية “إيسنا”.

– ارتفاع بورصة وول ستريت –

في ظل التقارير عن احتمال التوصل لاتفاق، أغلقت بورصة وول ستريت على ارتفاع بنحو 2% أسوة بالبورصات الأوروبية. كما تراجعت أسعار برميل خام برنت بحر الشمال إلى 101,27 دولار، بعدما كان ارتفع قبل بضعة أيام إلى 126 دولارا.

وكان ترامب أعلن الثلاثاء أنه سيعلّق عملية “مشروع الحرية” التي أطلقها في اليوم السابق لمرافقة السفن عبر المضيق الحيوي المغلق عمليا من قبل إيران منذ بدء الحرب، متحدثا عن “إحراز تقدم كبير نحو اتفاق كامل ونهائي” مع طهران.

غير أن واشنطن أبقت في الوقت نفسه على الحصار الذي تفرضه على الموانئ الإيرانية منذ 13 نيسان/أبريل.

وقال الجيش الأميركي الأربعاء إن مقاتلة تابعة لبحريته أطلقت النار على ناقلة للنفط وعطّلتها، وذلك بعدما حاولت كسر الحصار.

وأكد ترامب أن قرار تعليق عملية “مشروع الحرية” اتُّخذ بناء على طلب من باكستان التي تقود جهود الوساطة لإنهاء الحرب بين الطرفين.

في الأثناء، أفادت وزارة الجيوش الفرنسية بأن حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول والسفن المواكبة لها ستتمركز في منطقة الخليج تحسبا لتنفيذ مهمة متعددة الجنسيات بقيادة بريطانيا وفرنسا لحماية الملاحة في مضيق هرمز.

وتمكنت سفينة الحاويات “سايغون” التابعة لشركة الشحن الفرنسية “سي إم آ سي جي إم” (CMA CGM) من مغادرة الخليج الأربعاء عبر مضيق هرمز، على ما أفاد به فرانس برس لمصدر في قطاع الملاحة البحرية.

– “أمل” باكستاني –

أبدى رئيس وزراء باكستان شهباز شريف أمله بأن يساهم “الزخم” الناتج عن تعليق العملية العسكرية، في التمهيد لاتفاق طويل الأمد.

من جهته، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأربعاء أن إسرائيل “مستعدة لكل الاحتمالات” بشأن إيران.

بدوره قال رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير من جنوب لبنان الأربعاء، إن الجيش “في حالة تأهب قصوى ليعاود عملية قوية وواسعة من شأنها أن تمكّننا من تعميق إنجازاتنا ومواصلة إضعاف النظام الإيراني”.

وفي الصين التي تستورد كميات كبيرة من نفط إيران، دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي الأربعاء إلى وقف “كامل” لإطلاق النار، وحضّ الطرفين على إعادة فتح هرمز “في أسرع وقت ممكن”، وذلك خلال لقائه مع نظيره الإيراني عباس عراقجي.

وقال وانغ “تعتبر الصين أنّه يجب التوصل إلى وقف كامل لإطلاق النار بدون تأخير، وترى أن استئناف الهجمات أمر غير مقبول مطلقا، وأن مواصلة التفاوض خطوة أساسية”، مضيفا “تأمل الصين بأن تستجيب الأطراف المعنية بأسرع وقت ممكن للنداء العاجل من المجتمع الدولي” لاستئناف الملاحة البحرية.

من جهته، أكد عراقجي أن طهران تتطلع لأن تدعم الصين إطارا إقليميا “جديدا لما بعد الحرب” مع الولايات المتحدة وإسرائيل “يمكنه تحقيق التوازن بين التنمية والأمن”.

– غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت –

في لبنان، استهدفت غارة إسرائيلية مساء الأربعاء الضاحية الجنوبية لبيروت للمرة الأولى منذ دخول وقف لإطلاق النار حيز التنفيذ بين حزب الله وإسرائيل في 17 نيسان، بحسب ما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.

وقال مصدر مقرب من حزب الله إن الغارة أسفرت عن استشهاد “مالك بلوط، قائد عمليات قوة الرضوان”، وهي وحدة النخبة التابعة للحزب، فيما قال نتنياهو إن الغارة استهدفت “قائد قوة الرضوان”.

وتتواصل الضربات الإسرائيلية وعمليات حزب الله رغم وقف إطلاق النار.

واستشهد أربعة أشخاص جراء غارة إسرائيلية على بلدة في الشرق، وفق ما أعلنت وزارة الصحة.

وأوردت أن “غارة العدو الإسرائيلي على بلدة زلايا في البقاع الغربي أدت إلى 4 شهداء من بينهم سيدتان ورجل مسن”.

والشهداء هم رئيس البلدية وثلاثة أفراد من عائلته، بحسب ما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.

وكانت زلايا ضمن 12 بلدة وقرية لبنانية أصدر متحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي إنذارا لإخلائها الأربعاء.

وقال الجيش إنه يشن غارات على أهداف تابعة لحزب الله في أنحاء عدة من لبنان.

وتتبادل إسرائيل وحزب الله الاتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان.

أ ف ب

Share and Enjoy !

Shares

أكسيوس: أميركا وإيران تقتربان من التوصل لمذكرة من صفحة واحدة لإنهاء الحرب

abrahem daragmeh

 – أعلن موقع “أكسيوس” Axios، الأربعاء، أن أميركا وإيران تقتربان من التوصل إلى مذكرة من صفحة واحدة لإنهاء الحرب، مشيراً إلى أن واشنطن تتوقع رداً من طهران خلال 48 ساعة، مضيفاً أنه لا اتفاق حتى الآن لكن أميركا وإيران أقرب من أي وقت مضى للوصول لاتفاق.

وأشار موقع “أكسيوس” إلى أن أميركا تنتظر رد إيران على نقاط رئيسية، مؤكداً أن الاتفاق سيضمن التزام إيران بوقف التخصيب وموافقة أميركا على رفع العقوبات. وأضاف أن الاتفاق سيضمن إفراج أميركا عن أموال إيران المجمدة.

وقال موقع “أكسيوس” إن مذكرة الاتفاق بصيغتها الحالية ستعلن إنهاء الحرب وبدء مفاوضات معمقة لـ 30 يوماً، وأن التفاوض الآن على مدة وقف التخصيب التي ستصل إلى 12 عاماً على الأقل.

ونقل الموقع عن مسؤول أميركي القول إن مذكرة الاتفاق بصيغتها الحالية ستعلن إنهاء الحرب مع إيران، مؤكداً أن أميركا أضافت بنداً يتيح زيادة مدة وقف التخصيب إذا رفعت إيران المستوى. كما أن مذكرة الاتفاق ستضع إطاراً لمفاوضات نووية أكثر تفصيلاً، حيث إن إيران وبموجب الاتفاق ستلتزم بنظام تفتيش معزز. كما أن إيران وبموجب الاتفاق ستتعهد بعدم السعي لامتلاك السلاح النووي.

ونقل الموقع عن مصدرين مطلعين القول إن إيران وافقت على إخراج اليورانيوم عالي التخصيب، مشيراً إلى أن نقل اليورانيوم المخصب إلى أميركا من الخيارات المطروحة.

ومازالت الأزمة الأميركية الإيرانية تراوح مكانها، مع وجود تصريحات من هنا وهناك تضفي المزيد من الغموض وربما تؤشر إلى قرب التوصل إلى اتفاق بين الطرفين، فيما أعربت الصين عن استعدادها للمساهمة في إطلاق مفاوضات سلام بين طهران وواشنطن.

ولم تؤتِ الجهود الدبلوماسية لإنهاء النزاع ثمارها حتى الآن. فلم يعقد المسؤولون الأميركيون والإيرانيون سوى جولة واحدة من محادثات السلام المباشرة، وباءت محاولات لعقد اجتماعات أخرى بالفشل.

وفي آخر التطورات، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأربعاء، إن بلاده لن تقبل سوى “باتفاق عادل وشامل” في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة بشأن إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، في الوقت الذي أشار فيه الرئيس دونالد ترامب إلى إحراز “تقدم كبير” في هذه العملية.

ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية عن عراقجي قوله بعد اجتماع مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي في بكين “سنبذل قصارى جهدنا لحماية حقوقنا ومصالحنا المشروعة في المفاوضات.. لن نقبل سوى باتفاق عادل وشامل”.

من جهته، أعلن وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، استعداد بلاده للمساهمة في إطلاق عملية مفاوضات سلام بين إيران والولايات المتحدة، حسبما ذكر تلفزيون الصين المركزي.

وقال الوزير الصيني خلال لقاء مع نظيره الإيراني، عباس عراقجي، في بكين “إن الصين مستعدة للمساعدة في إطلاق ودفع عملية مفاوضات السلام بين إيران والولايات المتحدة، ولعب دور أكبر في استعادة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط”.

ولم يتطرق عراقجي بشكل مباشر إلى عرض ترامب بوقف مؤقت للعمليات الأميركية لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز، والذي أعلن عنه في وقت سابق لتحفيز الجهود من أجل التوصل إلى اتفاق بين الجانبين.

والمضيق في حكم المغلق منذ بدء الصراع في 28 فبراير (شباط) بهجمات جوية شنتها الولايات وإسرائيل على إيران مما عرقل نحو 20% من إمدادات النفط العالمية وأثار أزمة طاقة عالمية.

وكتب ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي “اتفقنا بشكل متبادل على أنه، في حين سيظل الحصار سارياً ونافذاً بالكامل، سيتم تعليق مشروع الحرية.. لفترة قصيرة من الوقت لمعرفة ما إذا كان يمكن إتمام الاتفاق وتوقيعه أم لا”.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ومسؤولون كبار آخرون في الإدارة الأميركية في وقت سابق أمس الثلاثاء إنه لا يمكن السماح لإيران بالسيطرة على حركة المرور عبر المضيق.

وأغلقت إيران المضيق فعلياً بتهديدها بزرع ألغام ونشر طائرات مسيرة وصواريخ وزوارق سريعة. وردت الولايات المتحدة بفرض حصار على الموانئ الإيرانية وتوفير مرافقة للسفن التجارية العابرة.

وقال الجيش الأميركي يوم الاثنين إنه دمر عدة قوارب إيرانية صغيرة، بالإضافة إلى صواريخ كروز ومسيرات.

ومع ذلك، لا يزال وقف إطلاق النار الهش الذي تم الاتفاق عليه قبل أربعة أسابيع سارياً.

وقال ترامب للصحافيين في المكتب البيضاوي إن قدرات الجيش الإيراني تراجعت وإن طهران تريد السلام رغم التهديدات العلنية.

وكتب في منشور على “تروث سوشيال”: “تقدم عظيم أحرز صوب إبرام اتفاق كامل ونهائي مع ممثلي إيران”.

ويضغط هذا الصراع كذلك على إدارة ترامب قبل انتخابات التجديد النصفي الحاسمة في نوفمبر (تشرين الثاني)، إذ تؤثر أسعار البنزين المرتفعة على معيشة الناخبين.

ويقول ترامب إن الهجمات الأميركية الإسرائيلية هدفها التخلص مما وصفها بالتهديدات الوشيكة من إيران، مشيراً إلى برنامجيها النووي والصاروخي، فضلاً عن دعمها حركة حماس وجماعة حزب الله اللبنانية.

ووصفت إيران الهجمات بأنها انتهاك لسيادتها، وقالت إن لها الحق في تطوير التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية، بما يشمل التخصيب، بصفتها طرفاً في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

Share and Enjoy !

Shares

تعليق عملية “مشروع الحرية” في هرمز .. تقرير يكشف الأسباب

abrahem daragmeh

– كشف موقع أكسيوس عن إحراز تقدم في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، ما دفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تعليق عملية “مشروع الحرية” في مضيق هرمز.

وأوضح ترامب، في منشور على منصة “تروث سوشيال”، أن قرار التعليق جاء بناءً على طلب باكستان ودول أخرى، إلى جانب تحقيق تقدم ملحوظ نحو اتفاق شامل مع طهران.

وأشار إلى أن الحصار البحري سيظل قائمًا، مع تعليق العملية مؤقتًا لإتاحة الفرصة لاستكمال المفاوضات.

وكانت عملية “توجيه” السفن التي بدأت الإثنين قد شهدت تبادلًا لإطلاق النار بين القوات الأميركية والإيرانية، إلى جانب هجمات صاروخية إيرانية، ما زاد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة.

وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن العديد من تفاصيل المبادرة لا تزال غير واضحة، خاصة ما يتعلق بآلية توجيه السفن دون مرافقة مباشرة.

عبور محدود للسفن

وأظهرت بيانات ملاحية أن عددًا محدودًا من السفن تمكن من عبور المضيق، في ظل استمرار المخاطر، مقارنة بنحو 130 سفينة كانت تعبر يوميًا قبل اندلاع الأزمة.

وأبدت شركات شحن عالمية ترددًا في استخدام المسار، معتبرة أن الضمانات الأمنية الأميركية لا تزال غير كافية في ظل التوترات المستمرة.

وأشارت القيادة المركزية الأميركية إلى أن العملية تشمل دعمًا عسكريًا كبيرًا، يتضمن مدمرات صواريخ موجهة وأكثر من 100 طائرة ونحو 15 ألف جندي، بهدف تأمين الملاحة.

تحذيرات إيرانية

في المقابل، حذّرت طهران السفن من عبور المضيق دون تنسيق مع قواتها، معتبرة أن التحركات الأميركية قد تعرض الملاحة للخطر.

وتعكس هذه التطورات هشاشة الهدنة بين الطرفين، وسط تداخل المسارات العسكرية والدبلوماسية، وتزايد المخاوف بشأن أمن أحد أهم الممرات البحرية العالمية.

Share and Enjoy !

Shares

عراقجي: إيران لن تقبل إلا باتفاق عادل وشامل

abrahem daragmeh

– قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأربعاء، إن إيران لن تقبل إلا باتفاق عادل وشامل.

تصريحات عراقجي جاءت أثناء لقاء نظيره الصيني.

من جهته، قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي إن بكين مستعدة لمواصلة جهودها لخفض التوتر، مشدداً على أن اللقاءات المباشرة بين واشنطن وطهران ضرورية حيث أن المنطقة تمر بمنعطف مصيري.

والتقى وزير الخارجية الصيني نظيره الإيراني في بكين، صباح الأربعاء، وفق ما أفادت وكالة أنباء الصين الجديدة “شينخوا” دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وكانت وكالة أنباء “فارس” الإيرانية ذكرت في وقت سابق أن عراقجي كان من المقرر أن “يناقش العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية” مع وانغ.

وقد وصل وزير الخارجية الإيراني إلى بكين صباح اليوم على رأس وفد دبلوماسي.

وتعد هذه الزيارة الأولى لعراقجي إلى الصين منذ اندلاع الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى في 28 فبراير (شباط) الماضي.

وتُعد الصين مستورداً رئيسياً للنفط الإيراني، متحديةً العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة في الوقت الذي تسعى واشنطن لخنق الإيرادات المتجهة إلى طهران.

وتأتي هذه الرحلة، التي تستغرق يوماً، قبل زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للصين المرتقبة في 14 و15 مايو (أيار).

وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو حضّ الصين على ممارسة الضغط على وزير الخارجية الإيراني، وقال “آمل في أن يُبلغ الصينيون (عراقجي) بما ينبغي أن يُقال له، وهو أن ما كنتم تفعلونه في المضائق يتسبب في عزلتكم على مستوى العالم”.

وبينما تحافظ بكين على موقف محايد بشكل عام من النزاع، فقد عارضت استهداف سيادة إيران وسهلت أيضا جهود وساطة. وحثت الصين مراراً الولايات المتحدة وإيران على الحفاظ على وقف إطلاق النار ورفع القيود في مضيق هرمز.

Share and Enjoy !

Shares

واشنطن: قواتنا تفرض حصارا بحريا ضد إيران ضمن عملية “مشروع الحرية”

abrahem daragmeh

– قالت القيادة المركزية الأميركية، الثلاثاء، إن قواتها المنتشرة في الشرق الأوسط تفرض حصارا بحريا ضد إيران، بالتزامن مع تنفيذ عملية “مشروع الحرية”.

وانطلقت الاثنين عملية “مشروع الحرية” التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وتهدف إلى مساعدة سفن عالقة في مضيق هرمز على الخروج بأمان.

وقال ترامب إن دولا من مختلف أنحاء العالم، معظمها غير منخرط في النزاع في الشرق الأوسط، طلبت من الولايات المتحدة المساعدة في تحرير سفنها، واصفا هذه الدول بأنها “أطراف محايدة”.

وحذر مسؤول إيراني كبير الاثنين، من أن طهران ستعتبر أي محاولة أميركية للتدخل في مضيق هرمز بمثابة انتهاك لوقف إطلاق النار، وذلك في أعقاب إعلان الرئيس دونالد ترامب عن عملية لمرافقة السفن العالقة في الممر المائي الاستراتيجي.

وأعلن إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، على منصة أكس، أن “أي تدخل أميركي في النظام البحري الجديد لمضيق هرمز سيعتبر انتهاكا لوقف إطلاق النار”.

ونفت واشنطن ضرب أي سفينة تابعة للبحرية الأميركية، وذلك ردا على تقارير إيرانية أكدت أنه تم إجبار سفينة حربية أميركية على العدول عن دخول المضيق.

وكانت وسائل إعلام إيرانية نقلت عن مصادر محلية أن صاروخين أصابا سفينة حربية أميركية بالقرب من جزيرة جاسك، بعد تجاهلها تحذيرات إيرانية.

وأضافت المصادر أن السفينة الحربية الأميركية عادت أدراجها.

من جهته، أفاد التلفزيون الرسمي بأن البحرية الإيرانية منعت سفنا حربية أميركية من دخول منطقة مضيق هرمز.

Share and Enjoy !

Shares

إيران تهدد بمهاجمة أي قوة أجنبية تقترب من هرمز

abrahem daragmeh

 – هددت القيادة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية، صباح الاثنين، بمهاجمة أي قوة أجنبية تقترب من مضيق هرمز، في الوقت الذي تنطلق فيها عملية “مشروع الحرية” التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وتهدف إلى مساعدة سفن عالقة في مضيق هرمز على الخروج بأمان.

وقالت القيادة الموحدة، إن أي أعمال عدوانية أميركية لن تؤدي إلا “لتعقيد الوضع الراهن” وتعريض أمن السفن في الخليج للخطر.

ودعت جميع السفن التجارية وناقلات النفط الامتناع عن أي تحرك من دون تنسيق مع القوات الإيرانية في مضيق هرمز.

وشددت على أن إيران سترد “بحزم” على أي تهديد بأي مستوى وفي أي منطقة من إيران.

وأضافت أن إيران تحافظ بشكل كامل على أمن مضيق هرمز وتديره بـ”كفاءة عالية”، مشيرة إلى أن الملاحة في مضيق هرمز ستتم بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية.

وكان ترامب قال إن دولا من مختلف أنحاء العالم، معظمها غير منخرط في حرب إيران، طلبت من الولايات المتحدة المساعدة في تحرير سفنها، واصفا هذه الدول بأنها “أطراف محايدة”.

وأضاف، في منشور على منصة “تروث سوشال”، أن واشنطن ستعمل على إرشاد السفن للخروج بأمان من الممرات المائية، بما يسمح لها باستئناف أعمالها.

وأوضح أن هذه السفن تعود لدول “لا ترتبط” بالأحداث الجارية في المنطقة، مشيرا إلى أنه وجّه ممثليه لضمان خروج السفن وطواقمها بأمان.

رويترز

Share and Enjoy !

Shares

إيران تدرس الرد الأميركي .. إليك تفاصيل مطالب كل طرف

abrahem daragmeh

– ردت واشنطن على الاقتراح الإيراني المكون من 14 نقطة، والذي نقل عبر باكستان قبل أيام، فيما بدأت طهران بدراسته الآن. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في تصريح للتلفزيون الرسمي مساء أمس الأحد إن بلاده قدّمت مقترحا من 14 بنداً، “يتمحور حول إنهاء الحرب”، وإن واشنطن ردّت عليه برسالة وجّهتها إلى الوسطاء الباكستانيين.

كما أضاف أنه “لا توجد مفاوضات نووية في هذه المرحلة”، في إشارة واضحة لاقتراح طهران تأجيل المحادثات بشأن القضايا النووية إلى ما بعد انتهاء الحرب واتفاق الطرفين المتنازعين على رفع الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية وفتح مضيق هرمز.

من جهته، ذكر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن مسؤولين أميركيين يجرون “مناقشات إيجابية للغاية” مع الجانب الإيراني بشأن خطوات محتملة لإنهاء الحرب. ولفت إلى أن الولايات المتحدة ستواكب اعتباراً من الاثنين سفناً عالقة في مضيق هرمز.

ما هو مقترح إيران ومطالب واشنطن؟
ويتعارض الاقتراح الإيراني بتأجيل المحادثات بخصوص القضايا النووية إلى وقت لاحق، فيما يبدو مع مطلب واشنطن المتكرر بأن تقبل طهران قيوداً صارمة على برنامجها النووي قبل انتهاء الحرب، فضلاً عن فتح مضيق هرمز ووقف دعم طهران “لوكلائها” في المنطقة، بالإضافة إلى الحد من برنامجها الصاروخي.

إذ تريد واشنطن أن تتخلى إيران عن مخزونها الذي يزيد على 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب، والذي تقول إنه يمكن استخدامه لصنع قنبلة.

في حين أكدت إيران مراراً أن برنامجها النووي سلمي، لكنها أبدت استعدادها لمناقشة فرض قيود عليه مقابل رفع العقوبات، مثلما قبلت بهذا في اتفاق العام 2015 الذي انسحب منه ترامب.

كما أشارت طهران في مقترحها المؤلف من 14 بنداً إلى انسحاب القوات الأميركية من المناطق القريبة من إيران وإنهاء الحصار الأميركي المفروض على موانئها والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة ودفع تعويضات ورفع العقوبات وإنهاء الحرب على جميع الجبهات، ومنها لبنان، إضافة إلى آلية رقابة جديدة على مضيق هرمز.

جملة تنازلات
لكن مصادر مطلعة كشفت أن الجانب الإيراني قدم جملة تنازلات في مقترحه الجديد، بينها الموافقة على تضمين هذا الملف في المفاوضات مع أميركا.

كما شملت التعديلات التي أجرتها إيران على المقترح الجديد المقدم للرئيس الأميركي، الموافقة أيضاً على تجميد تخصيب اليورانيوم لسنوات، والتقيد لاحقاً بنسبة تخصيب عند 3.5% والتخلص تدريجياً من اليورانيوم عالي التخصيب.

كذلك وافقت طهران في مقترحها المعدل على آلية دولية وإقليمية للملاحة في مضيق هرمز، وفتح هذا الممر الملاحي الحيوي تدريجياً مقابل رفع الحصار البحري الأميركي.

هذا وتخلت إيران عن شرط خروج القوات الأميركية من المنطقة، مكتفية بالمطالبة بإنهاء الحشد الأميركي في محيطها.

كما ركزت على عدم استهدافها مجدداً بضمانات دولية، وطلبت دوراً صينياً وروسياً لضمان أي اتفاق.

في المقابل، ألمح ترامب إلى بوادر أمل، بقوله إن الإدارة الأميركية تجري مناقشات إيجابية مع الجانب الإيراني، ما بدا بأنه مؤشر على احتمال موافقته على المقترح الإيراني المعدل، بما ينهي الحرب التي تفجرت في 28 فبراير الماضي.

Share and Enjoy !

Shares

“مشروع الحرية” ينطلق .. هكذا ستساعد أميركا السفن بمضيق هرمز

abrahem daragmeh

– أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء أمس أن الولايات المتحدة ستواكب السفن في مضيق هرمز اعتبارا من اليوم الاثنين، مشيراً إلى أن “دولاً من مختلف أنحاء العالم” طلبت ذلك.

وقال ترامب في منشور له على منصة “تروث سوشيال “خدمة لمصالح إيران والشرق الأوسط والولايات المتحدة، أبلغنا هذه الدول بأننا سنرشد سفنها للخروج بأمان من هذه الممرات المائية المحظورة، لكي تتمكن من متابعة أعمالها بحرية وكفاءة”.

كما أضاف أن عملية “مشروع الحرية” هذه ستبدأ صباح اليوم بتوقيت الشرق الأوسط”. ووصف ذلك بأنه “بادرة إنسانية”، لافتاً إلى أن سفناً عدة عالقة عدة أوشكت مؤنها الغذائية على النفاد، وكذلك كل ما يلزم لبقاء أطقم كبيرة على متنها في ظروف صحية وسليمة”.

إلا أن الرئيس الأميركي لم يقدم تفاصيل كثيرة حول كيفية سير المهمة.

“معلومات حول أفضل الممرات”
في حين كشف مسؤولان أميركيان أن المبادرة الجديدة لن تشمل بالضرورة مرافقة السفن التجارية من قبل سفن تابعة للبحرية الأميركية عبر المضيق.

كما أوضحا أن البحرية الأميركية ستزوّد السفن التجارية بمعلومات حول أفضل الممرات البحرية في المضيق، لا سيما تلك التي لم تقم القوات الإيرانية بزرع ألغام فيها.

إلى ذلك، لفت أحد المسؤولين إلى أن سفن البحرية الأميركية ستكون “في محيط المنطقة” في حال دعت الحاجة إلى منع الجيش الإيراني من مهاجمة السفن التجارية العابرة للمضيق.

100 طائرة و15 ألف جندي
أتى ذلك، بعدما أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” في بيان على منصة اكس، أنه اعتبارا من اليوم ستبدأ قواتها بدعم “مشروع الحرية” بمدمرات مجهزة بصواريخ موجهة وأكثر من 100 طائرة مقاتلة على البر وفي البحر و15 ألف جندي.

وأكد الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية، في البيان أن “دعم القيادة المركزية لهذه المهمة الدفاعية أمر ضروري للأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي، مع الإبقاء على الحصار البحري” للموانئ الإيرانية.

يذكر أنه حتى 29 أبريل الماضي، كان هناك أكثر من 900 سفينة تجارية في الخليج، وفق شركة التتبع البحري “إيه إكس إس مارين”. علماً أن عددها كان يتخطى 1100 سفينة في بداية النزاع، وفق ما نقلت وكالة “فرانس برس”.

وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا هجوما على إيران في 28 فبراير، اغتيل في يومه الأول المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي. فردّت إيران بشن ضربات ضد قواعد عسكرية أميركية وأهداف إسرائيلية في المنطقة.

ثم في الثامن من أبريل دخل وقف لإطلاق النار حيّز التنفيذ، وعُقدت مذّاك الحين جولة محادثات سلام واحدة في إسلام آباد لكنها لم تفضِ إلى أي اتفاق يضع حدا نهائياً للحرب.

بينما واصلت القوات الإيرانية عمليا إغلاق مضيق هرمز منذ بدء الحرب، ما عطّل عبور إمدادات أساسية من النفط والغاز والأسمدة.

في المقابل فرضت الولايات المتحدة حصارا على الموانئ الإيرانية منذ 13 أبريل، ولا يزال مستمراً حتى الآن.

فيما قدمت طهران قبل أيام مقترحاً جديداً لوقف الحرب، وردت واشنطن عليه، وأعلن ترامب أن المناقشات مع الجانب الإيراني جيدة جداً”، ما وشى بانفراجة قد تلوح في الأفق خلال الساعات والأيام المقبلة.

Share and Enjoy !

Shares

ترامب يستبعد قبول مقترح إيران الجديد للتفاوض

abrahem daragmeh

– أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت أنه سيراجع المقترح الإيراني الجديد لمفاوضات السلام، لكنه شكك في فرص قبوله.

وتأتي هذه التوقعات القاتمة بعد أن ذكرت وكالتا أنباء “تسنيم” و”فارس” الإيرانيتان أن طهران قدمت مقترحا من 14 بنداً إلى باكستان. وأوضحت “تسنيم” أن بنود المقترح تضمنت إنهاء الحرب على جميع الجبهات ووضع إطار عمل جديد لمضيق هرمز.

وكتب ترامب في منشور على منصته “تروث سوشال”: “سأراجع قريباً الخطة التي أرسلتها إيران إلينا للتو، لكن لا يمكنني أن أتصور أنها ستكون مقبولة، حيث لم يدفعوا بعد الثمن المناسب مقابل ما اقترفوه بحق الإنسانية والعالم على مدى السنوات الـ47 الماضية”.

وفي وقت سابق من السبت كشف ترامب في حديث مع الصحفيين في ويست بالم بيتش بولاية فلوريدا أنه أبلِغ “بالخطوط العامة لرد إيران” على المقترح الأميركي لإنهاء الحرب، مضيفاً: “سأتلقى لاحقاً الصياغة الدقيقة”.

وامتنع ترامب في حديثه مع الصحفيين عن تحديد ما يمكن أن يؤدي إلى شن هجوم عسكري جديد ضد طهران. وأضاف: “إذا أساؤوا التصرف، إذا فعلوا شيئاً سيئاً، ولكن في الوقت الحالي سنرى”، مردفاً “لكنه احتمال يمكن أن يحدث، بالتأكيد”.

وأضاف الرئيس الأميركي: “أريد القضاء على ما تبقى في إيران بالطبع”، مضيفاً أن طهران “ستحتاج لـ20 عاماً لإعادة بناء قدراتها.. لكننا لن ننسحب الآن”. كما رأى أنه “لا ينبغي للديمقراطيين عرقلة عملياتنا في إيران”.

وعاد وأكد ترامب أن “الإيرانيين لا يعرفون من هو قائدهم” في إشارة إلى عدم ظهور المرشد الجديد مجتبى خامنئي منذ بداية الحرب.

ويسري منذ الثامن من أبريل (نيسان) اتفاق لوقف إطلاق النار بعد نحو أربعين يوما من الضربات الإسرائيلية الأميركية على إيران وردّ الأخيرة بهجمات طالت دولاً عدة في المنطقة.

وتراوح الجهود الدبلوماسية مكانها، في ظل تباعد مواقف الطرفين، وفرض واشنطن حصاراً بحرياً على موانئ إيران، مع مواصلة الأخيرة إغلاق مضيق هرمز عملياً أمام الملاحة البحرية.وقد قدمت إيران مقترحاً إلى الولايات المتحدة يتكون من 14 نقطة، يدعو إلى إنهاء دائم للأعمال العدائية وانسحاب كامل للقوات الأميركية من المنطقة، حسبما ذكرت وكالة “تسنيم” الإيرانية للأنباء السبت. وأفادت “تسنيم” بأنه تم تسليم الخطة عبر وسطاء باكستانيين رداً على مقترح أميركي مكون من تسع نقاط.

وذكرت الوكالة الإيرانية أنه في حين تدعو خطة واشنطن إلى وقف إطلاق النار لمدة شهرين، فإن طهران تضغط من أجل جدول زمني مدته 30 يوماً لحل القضايا الرئيسية، وتصر على أن تركز المحادثات على “إنهاء الحرب” بدلاً من هدنة مؤقتة.

Share and Enjoy !

Shares