23.1 C
عمّان
الأربعاء, 29 أبريل 2026, 13:35
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

عربي دولي

تفاصيل ما حدث بحفل عشاء مراسلي البيت الأبيض

abrahem daragmeh

 – اقتحم رجل مسلح بمسدسات وسكاكين الردهة خارج قاعة عشاء رفيع المستوى للصحافيين كان يحضره الرئيس الأميركي دونالد ترامب والعديد من كبار القادة الأميركيين، ليلة السبت، واندفع نحو قاعة الاحتفالات قبل أن يحاصره عملاء الخدمة السرية ويحتجزوه. ولم يصب الرئيس بأذى وتم نقله بسرعة بعيداً.

ونقلت شبكة “سي بي إس نيوز” CBS News، اليوم الأحد، عن مصدرين القول إن المشتبه به قال لجهات إنفاذ القانون بعد القبض عليه إنه كان يريد إطلاق النار على مسؤولين في إدارة ترامب.

واختبأ الضيوف تحت الطاولات مع تكشف المشهد، وأفاد البعض بسماع طلقات نارية خارج قاعة المأدبة الشاسعة الموجودة تحت الأرض في فندق هيلتون واشنطن حيث كان يقام الحدث.

وقال مسؤول في إنفاذ القانون إن مسلحاً فتح النار. وصرحت عدة مصادر لوكالة “أسوشيتد برس” بأن ضابطاً في إنفاذ القانون أصيب برصاصة في سترة واقية من الرصاص، لكن من المتوقع أن يكون بخير.

وقال مسؤولان في إنفاذ القانون إنه تم تحديد هوية المشتبه به في إطلاق النار- الذي وصفه ترامب بأنه “شخص مريض” – وهو كول توماس ألين، 31 عاماً، من تورانس بكاليفورنيا.

وقال ترامب، وهو في أمان ولم يصب بأذى ولا يزال يرتدي بدلة السهرة الرسمية، في البيت الأبيض بعد ساعتين من الحادث: “عندما تكون مؤثراً، يلاحقونك. وعندما لا تكون مؤثراً، يتركونك وشأنك. يبدو أنهم يعتقدون أنه كان ذئباً منفرداً”.

ولم يكن هناك مؤشر حتى الآن على تورط أي شخص آخر، وقالت عمدة واشنطن العاصمة موريل بوزر إنها “ليس لديها سبب” للاعتقاد بتورط أي شخص آخر. وأظهر مقطع فيديو نشره ترامب المشتبه به وهو يركض متجاوزاً الحواجز الأمنية بينما يركض عملاء الخدمة السرية نحوه.

وقالت بوزر في مؤتمر صحافي منفصل: “لا يبدو أن هناك أي نوع من الخطر على الجمهور في هذا الوقت”.

وتم إجلاء جميع المسؤولين الذين يحظون بحماية الخدمة السرية. وكان من بين الحاضرين ترامب، ونائب الرئيس جيه دي فانس، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ووزير الخارجية ماركو روبيو – والعديد من القادة الآخرين في إدارة ترامب في ليلة تمر فيها البلاد بحالة حرب مع إيران.

وكانت هذه هي المرة الثالثة منذ عام 2024 التي يتعرض فيها الرئيس للتهديد من قبل مهاجم في محيطه المباشر – بما في ذلك محاولة الاغتيال في بتلر ببنسلفانيا، التي أدت إلى إصابته ومقتل إطفائي محلي.

وقال الرئيس: “اليوم نحتاج إلى مستويات من الأمن ربما لم يسبق لأحد أن رآها من قبل”. لكنه قال أيضاً: “لن نسمح لأي شخص بالسيطرة على مجتمعنا”.

وقال القائم بأعمال المدعي العام تود بلانش إن التهم المتعلقة بهجوم ليلة السبت سيتم توجيهها قريباً، وإن طبيعة التهم ستكون واضحة بالنظر إلى ما حدث في العشاء. وأكد بلانش أن “التحقيق مستمر بوضوح وقد بدأ للتو”.

وقال مدير مكتب التحقيقات الاتحادي (إف بي آي) كاش باتيل، الذي كان يقف إلى جانب ترامب، إن الوكالة تفحص بندقية طويلة وأغلفة رصاص تم استعادتها من مكان الحادث، بالإضافة إلى مقابلة شهود من العشاء. وحث أي شخص لديه معلومات على التقدم للإدلاء بها.

كان الضيوف يتناولون سلطة البازلاء الربيعية والبوراتا عندما بدأت الضوضاء – وهي الضوضاء التي قال ترامب إنه اعتقد في البداية أنها ناتجة عن سقوط صينية، لكن بعض الصحافيين اعتقدوا أنها كانت ما بين خمس إلى ثماني طلقات نارية.

واحتشد أفراد جهاز الخدمة السرية وسلطات أخرى في القاعة بينما اختبأ المئات من الضيوف تحت الطاولات. وترددت أصداء شهقات مسموعة في قاعة الاحتفالات مع إدراك الضيوف أن شيئاً ما يحدث؛ واستخدم مئات الصحافيين هواتفهم على الفور لنقل المعلومات.

وصرخ شخص ما قائلاً: “ابتعد عن الطريق يا سيدي!”، بينما صرخ آخرون بضرورة الانحناء. ومن أحد الأركان، بدأت هتافات “ليبارك الرب أميركا” أثناء مرافقة ترامب إلى خارج المسرح. وقد سقط لفترة وجيزة -حيث تعثر على ما يبدو- وساعده عملاء الخدمة السرية على النهوض. وخارج الفندق، غمر أفراد من الحرس الوطني وسلطات أخرى المنطقة بينما حلقت المروحيات في الأجواء.

وبعد محاولة أولية لاستئناف حفل العشاء، تم إلغاء الحدث وسيجري تحديد موعد آخر له.

وقالت ويجيا جيانج، رئيسة رابطة مراسلي البيت الأبيض: “سنفعل هذا مرة أخرى”. وبعد فترة وجيزة، بدأ الموظفون في تفكيك تجهيزات الطاولات ومنصة القاء الكلمات الرئاسية.

وقال رئيس مجلس النواب مايك جونسون إنه وزوجته كيلي، اللذين حضرا الحدث، “يصليان من أجل بلدنا الليلة”. وقال زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب، النائب حكيم جيفريز من نيويورك: “يجب أن ينتهي العنف والفوضى في أميركا”.

وجرى إخلاء قاعة المأدبة على الفور – حيث كان مئات الصحافيين البارزين والمشاهير والقادة الوطنيين ينتظرون كلمة ترامب. واتخذ أفراد من الحرس الوطني مواقعهم داخل المبنى بينما سمح للناس بالمغادرة مع منعهم من الدخول مرة أخرى على الفور. كما كانت الإجراءات الأمنية في الخارج مشددة للغاية.

وكان الحدث قد بدا في البداية أنه في طريقه للاستئناف بعد الاضطراب. وقام موظفو الخدمة بإعادة طي المناديل وإعادة ملء أكواب الماء استعداداً لعودة ترامب. وقام عامل آخر بتجهيز جهاز التلقين الخاص بالرئيس للكلمة التي كان من المقرر أن يلقيها. وكان على الضيوف الذين يخلون القاعة السير فوق العديد من الأطباق والكؤوس المكسورة.

وعادة ما يظل فندق هيلتون، الذي يقام فيه العشاء منذ سنوات، مفتوحاً للنزلاء العاديين أثناء عشاء مراسلي البيت الأبيض، وعادة ما يتركز الأمن على قاعة الاحتفالات بدلاً من الفندق ككل، مع إجراء القليل من الفحص للأشخاص الذين لا يدخلون العشاء نفسه. وفي السنوات الماضية، خلق ذلك ثغرات للاضطرابات في الردهة والأماكن العامة الأخرى، بما في ذلك الاحتجاجات التي تحرك فيها الأمن لإخراج ضيوف رفعوا لافتات أو نظموا مظاهرات.

وفي عام 1981، أصيب الرئيس رونالد ريجان برصاص جون هينكلي جونيور خارج فندق هيلتون – وهو الحدث الذي أدى إلى إعادة تصميم العقار لزيادة الأمن وإضافة جناح رئاسي خاص بالقرب من المدخل حيث يمكن نقل الرؤساء إليه. وقد تم إرسال ترامب إلى هناك لفترة وجيزة بعد حادث ليلة السبت.

إن حضور ترامب للعشاء السنوي يوم السبت في واشنطن للمرة الأولى كرئيس، يضع علاقة إدارته المثيرة للجدل في كثير من الأحيان مع الصحافة تحت الأنظار العامة بشكل كامل.

وكانت الأنظار مسلطة على ترامب عن كثب في هذا الحدث الذي تنظمه جمعية المراسلين الذين يغطون أخباره وأخبار إدارته. وعادة ما تحدث الرؤساء السابقون الذين حضروا عن أهمية حرية التعبير والتعديل الأول للدستور، مع إضافة بعض السخرية الخفيفة حول صحافيين أفراد.

ولم يحضر الرئيس الجمهوري خلال ولايته الأولى أو العام الأول من ولايته الثانية. وحضر كضيف في عام 2011، حيث جلس بين الجمهور بينما ألقى الرئيس الديمقراطي باراك أوباما بعض النكات حول مطور العقارات في نيويورك. كما حضر ترامب كمواطن عادي في عام 2015.


Share and Enjoy !

Shares

ترامب “المستهدف” .. سنوات من التهديدات ومحاولات الاغتيال

abrahem daragmeh

– دوت طلقات نارية في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض ليل السبت، مما استدعى تدخل عناصر الخدمة السرية لإجلاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب من قاعة فندق واشنطن هيلتون، ليضاف هذا الحادث إلى سلسلة من الحوادث الخطيرة التي لم يشهدها أي رئيس أميركي في العصر الحديث.

وتعد واقعة السبت حلقة جديدة في سلسلة من الهجمات الموثقة، التي بدأت أثناء حملة ترامب الرئاسية الأولى.

وتشمل هذه السلسلة حوادث إطلاق نار من قبل مسلحين منفردين في تجمعاته الانتخابية، ومحاولات اغتيال، واختراقات أمنية متكررة.

ولم تكشف سوى تفاصيل قليلة حول حادث إطلاق النار ليل السبت، بما في ذلك ما إذا كان ترامب هو الهدف المقصود، رغم أنه صرح بذلك.

وتم إطلاق النار حوالي الساعة 8:30 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة في فندق واشنطن هيلتون، حيث كان يقام حفل العشاء.

وكان من المقرر أن يلقي ترامب كلمة في الحفل، كما حضره نائبه جي دي فانس، وعدد من أعضاء الإدارة الأميركية وأعضاء في الكونغرس.

وقال ترامب للصحفيين بعد إطلاق النار: “ليست هذه المرة الأولى خلال العامين الماضيين التي تتعرض فيها جمهوريتنا لهجوم من قبل شخص يعد محاولة اغتيال”.

ونجا ترامب من محاولتي اغتيال سابقتين، كلتاهما خلال حملته الانتخابية لانتخابات 2024، وكشفت المحاولتان عن إخفاقات في جهاز الخدمة السرية، مما أدى إلى تحقيقات وإقالات قادة في الجهاز.

والمحاولتان هما:

باتلر – بنسلفانيا: أطلق توماس ماثيو كروكس (20 عاما)، النار من بندقية في تجمع انتخابي لترامب، وأصابت الرصاصة أذنه اليمنى وقتلت أحد الحاضرين، ثم قتل المهاجم لاحقا برصاص قناص من جهاز الخدمة السرية، وألقى تقرير لاحق لمجلس الشيوخ باللوم على تخطيط الجهاز واتصالاته وقيادته.

ويست بالم بيتش – فلوريدا: شوهد رايان ويسلي روث يحمل بندقية في نادي ترامب للغولف بينما كان الأخير يلعب، وأطلق أحد عملاء الخدمة السرية النار على روث، الذي لاذ بالفرار ثم ألقي القبض عليه، وهو يقضي الآن عقوبة السجن المؤبد.

وبالإضافة إلى هاتين المحاولتين، واجه ترامب سلسلة من التهديدات والوقائع الأمنية الأخرى، وهي:

يونيو 2016: حاول مواطن بريطاني يبلغ من العمر 20 عاما انتزاع سلاح شرطي خلال تجمع انتخابي لترامب في لاس فيغاس، وأبلغ لاحقا عناصر الأمن أنه كان ينوي قتل ترامب.

سبتمبر 2017: سرق رجل رافعة شوكية في داكوتا الشمالية ووجهها نحو موكب الرئيس.

سبتمبر 2020: أرسل مواطن يحمل الجنسيتين الفرنسية والكندية رسالة إلى ترامب تحتوي على مادة “الريسين” السامة.

يوليو 2024: ألقي القبض على رجل باكستاني، وأدين لاحقا بتهمة التخطيط لقتل ترامب مقابل أجر لصالح الحرس الثوري الإيراني، وبعد أشهر صرح شخص إيراني، متهم بمحاولة قتل مواطن أميركي آخر، أنه تلقى تعليمات مماثلة بقتل ترامب.

فبراير 2026: قتلت الخدمة السرية شابا يبلغ من العمر 21 عاما، كان يحمل بندقية صيد وعبوة غاز في منتجع مارالاغو، بينما كان ترامب في واشنطن.

Share and Enjoy !

Shares

إلى أين نقل ترامب؟ تفاصيل الهجوم على حفل مراسلي البيت الأبيض

abrahem daragmeh

 – كشفت مصادر رسمية وتقارير إعلامية تفاصيل واقعة إطلاق النار، خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت.

ودفع الحادث أفراد جهاز الخدمة السرية إلى إجلاء ترامب وأعضاء بارزين من إدارته إلى خارج القاعة، في فندق هيلتون واشنطن.

وأعلن مسؤول في مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)، أن شخصا مسلحا ببندقية حاول اختراق الأمن في حفل العشاء.

وقال المسؤول إن المشتبه به أطلق النار على أحد أفراد الخدمة السرية، قبل أن يتم إلقاء القبض عليه.

كما نقلت شبكة “فوكس نيوز” الإخبارية عن مصادر مطلعة، قولها إن شخصا حاول اجتياز نقطة التفتيش الأمني حاملا سلاحا، لكن جهاز الخدمة السرية اعتقله قبل دخوله قاعة الحفل.

وتم نقل المشتبه به إلى خارج الموقع.

وفي داخل القاعة، نقل الحضور من الطاولة الرئيسية، بمن فيهم ترامب، إلى أسفل القاعة، بينما كان رجال الأمن يعملون على تحديد ما إذا كانت هناك أي تهديدات إضافية.

وأشار المسؤولون لاحقا إلى عدم وجود أي تهديدات مستمرة، وأن المبنى لم يتم إخلاؤه.

وأفادت “فوكس نيوز” أن الموظفين عملوا على إعادة ترتيب طاولة الطعام الرئيسية استعدادا لاستئناف حفل العشاء.

وأكدت أن ترامب لم يغادر مكان إقامة حفل العشاء، وبقي في مكان قريب رغم حالة الذعر الأمني ​​التي أدت إلى تعطيل الحدث لفترة وجيزة.

ونقل ترامب إلى “منطقة احتجاز آمنة” كإجراء احترازي، بينما أبدى رغبته في استمرار الحفل، وفقا لما ذكرته كبيرة مراسلي البيت الأبيض في “فوكس نيوز” جاكي هاينريش.

Share and Enjoy !

Shares

ترامب ينجو من محاولة اغتيال باطلاق نار يعتقد أنه المستهدف فيها

abrahem daragmeh

 – نجا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من محاولة اغتيال باطلاق نار خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض فجر الأحد، يعتقد أنه كان هو المستهدف فيها.

وأجلى رجال الخدمة السرية الرئيس الأميركي ترامب من حفل العشاء في واشنطن بينما سُمع دوي قوي لطلقات نارية.

واندفع الضيوف الذين كانوا يحضرون حفل العشاء للاحتماء تحت الطاولات بعد سماع أصوات الطلقات، في حين تمركز رجال الأمن شاهرين مسدساتهم حول المنصة حيث كان ترامب يجلس قبل أن يتم إخراجه من المكان.

وطوّقت الشرطة فندق هيلتون واشنطن الذي كان يستضيف الحفل وحلقت مروحيات في أجوائه. وأفاد تقرير صحفي مشترك نقلا عن جهاز الخدمة السرية أن مطلق النار قيد الاحتجاز.

وقال ترامب إن مطلق النار “تم إلقاء القبض عليه”، مؤكدا أنه أوصى “بمواصلة الفعالية”، لكنه أضاف أن القرار النهائي سيكون “وفقا لتوجيهات جهات إنفاذ القانون”.

وأعلن جهاز الخدمة السرية الأميركي أنه تم القبض على شخص واحد ويجري التحقيق في واقعة إطلاق النار، مؤكدا أن ترامب وزوجته ميلانيا ترامب لم يصابا بأذى، فيما تواصل سلطات إنفاذ القانون تقييم الوضع.

عمون + أ ف ب

Share and Enjoy !

Shares

ترامب: أعتقد أني المستهدف بإطلاق النار ولا صلة لإيران

abrahem daragmeh

– أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن اعتقاده بأن المشتبه به الذي اقتحم حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض مساء السبت وأطلق النار كان “ذئباً منفرداً”.

وقال ترامب خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض: “برأيي، كان ذئباً منفرداً”، واصفاً الرجل بأنه “مختل عقلياً”، وفق فرانس برس.

كما عبر عن اعتقاده بأنه كان المستهدف في الحادثة، حسب رويترز.

فيما أضاف أنه لا يشعر بوجود أي سبب للاعتقاد بأن الهجوم مرتبط بالحرب في إيران.

“قاتل محتمل”
إلى ذلك وصف الرئيس الأميركي المشتبه بإطلاقه النار خلال الحفل الذي كان يحضره بواشنطن بأنه كان “قاتلاً محتملاً”، مشيراً إلى حيازته “العديد من الأسلحة”.

وقال إن الرجل اقتحم نقطة تفتيش أمنية، مردفاً: “أصيب أحد الضباط بالرصاص لكن من الواضح أنه نجا بفضل ارتدائه لسترة جيدة جداً واقية من الرصاص”.

“ليس مبنى آمناً بشكل خاص”
كذلك اعتبر ترامب أن الفندق في واشنطن الذي استضاف الحفل، وحيث تبادل رجال الأمن إطلاق النار مع “قاتل محتمل”، ليس منشأة “آمنة بشكل خاص”.

وقال عن فندق هيلتون واشنطن الذي استضاف مناسبات سياسية رئيسية منذ افتتاحه عام 1965: “نظرنا في كافة الظروف التي حدثت الليلة، وسأقول، كما تعلمون، إنه ليس مبنى آمناً بشكل خاص”.

من جهته، أكد القائم بأعمال وزير العدل، تود بلانش، أن التحقيقات جارية وسيتم توجيه الاتهامات في واقعة إطلاق النار خلال فترة وجيزة.

كما أوضح أن جهات إنفاذ القانون تعكف على إصدار مذكرات تفتيش.

“انبطحوا انبطحوا!”
يأتي ذلك بعد أن أخرج أفراد جهاز الخدمة السرية الرئيس وزوجته ميلانيا على عجل من الحفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض مساء السبت بعد سماع أصوات دوي مرتفع.

وفور سماع أصوات الدوي، توقف الحاضرون في العشاء عن الكلام على الفور وبدأ الناس يصرخون “انبطحوا، انبطحوا!”.

فاحتمى مئات الضيوف أسفل الطاولات بينما اندفع أفراد الخدمة السرية بزيهم القتالي إلى قاعة الطعام. كما احتمى ترامب وميلانيا خلف المنصة قبل أن يخرجهم أفراد الخدمة السرية على عجل.

واختبأ العديد من الحاضرين البالغ عددهم 2600 شخص، فيما هرب النُدل إلى مقدمة قاعة الطعام.

ثم أكدت وكالة الخدمة السرية الأميركية لاحقاً في بيان أن الرئيس والسيدة الأولى ميلانيا “بأمان” بعد حادث إطلاق.

وقالت الوكالة المفوضة بحماية الرؤساء والشخصيات الهامة إن “الرئيس والسيدة الأولى بأمان (مع) جميع الشخصيات الخاضعة للحماية”، مشيرة إلى أن شخصاً واحداً قيد الاحتجاز والحادث وقع في منطقة التفتيش الرئيسية للحفل.

Share and Enjoy !

Shares

آمال السلام بين أمريكا وإيران تتبدد مع إلغاء ترامب للمحادثات

abrahem daragmeh

– تضاءلت الآمال في تحقيق انفراجة ​دبلوماسية في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في مطلع الأسبوع، إذ وصلت المحادثات الرامية إلى إنهاء ‌الصراع المستمر منذ شهرين إلى طريق مسدود، ولم تبد طهران وواشنطن استعدادا يذكر لتخفيف شروطهما.

وغادر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي باكستان، التي تلعب دور الوسيط، خالي الوفاض في مطلع الأسبوع، وألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارة كان من المقرر أن يقوم بها مبعوثاه ستيف ​ويتكوف وجاريد كوشنر إلى إسلام اباد، مما شكل ضربتين متتاليتين لآمال السلام.

ويؤدي هذا المأزق إلى بقاء أكبر ​اقتصاد في العالم وواحدة من الدول النفطية الكبرى في مواجهة دفعت بالفعل أسعار الطاقة إلى ⁠أعلى مستوياتها منذ عدة سنوات وأججت التضخم وألقت بظلالها على آفاق النمو العالمي.

وذكر بيان أصدرته الحكومة الإيرانية أن ​الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قال لرئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عبر الهاتف إن طهران لن تدخل في “مفاوضات مفروضة عليها” ​تحت التهديدات أو الحصار.

وقال بزشكيان إن على الولايات المتحدة أولا إزالة “العقبات التشغيلية”، بما في ذلك الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، قبل أن يتمكن المفاوضون من إرساء أي أسس لحل الصراع.

ووصف عراقجي زيارته إلى باكستان بأنها “مثمرة للغاية”. وقال مصدر دبلوماسي إيراني في إسلام ​اباد إن طهران لن تقبل “مطالب متطرفة” من الولايات المتحدة.

وقال ترامب للصحفيين في فلوريدا إنه ألغى زيارة المبعوثين لأن المحادثات ​تنطوي على الكثير من السفر والنفقات للنظر في عرض غير كاف من الإيرانيين. وبعد إلغاء الزيارة الدبلوماسية، قال ترامب إن إيران “عرضت الكثير، ‌لكن ليس ⁠بما يكفي”.

وكتب على منصة تروث سوشال أن هناك “صراعات داخلية وارتباكا هائلا” داخل القيادة الإيرانية.

وأضاف “لا أحد يعرف من هو المسؤول، بما في ذلك هم أنفسهم. كما أننا نملك كل الأوراق، أما هم فلا يملكون أي شيء! إذا أرادوا التحدث، فكل ما عليهم فعله هو الاتصال بنا”.

وقال بزشكيان يوم الخميس “لا يوجد متشددون أو معتدلون” في طهران، تقف البلاد متحدة خلف ​زعيمها الأعلى. وردد كبير المفاوضين ​الإيرانيين محمد باقر قاليباف ⁠وعراقجي هذه الرسالة في الأيام القليلة الماضية.

وزادت التوترات في المنطقة بعد أن ذكر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه أصدر أمرا للجيش بمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في لبنان، ​مما شكل اختبارا إضافيا لوقف إطلاق النارالذي يمتد ثلاثة أسابيع.

وأغلقت طهران إلى حد كبير ​مضيق هرمز، الذي ⁠ينقل عادة خُمس شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، بينما تمنع واشنطن صادرات النفط الإيرانية.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت في وقت سابق إن الولايات المتحدة لاحظت بعض التقدم من الجانب الإيراني وإن نائب الرئيس جيه. دي. فانس ⁠مستعد للسفر ​إلى باكستان. وقاد فانس جولة أولى من المحادثات في إسلام اباد هذا ​الشهر لم تكلل بالنجاح.

بدأ الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، الذي يمر بفترة وقف إطلاق نار في الوقت الراهن، بضربات جوية أمريكية-إسرائيلية على إيران ​في 28 فبراير شباط. ومنذ ذلك الحين، شنت إيران هجمات على إسرائيل والقواعد الأمريكية ودول الخليج.

رويترز

Share and Enjoy !

Shares

مبعوثا واشنطن يتوجّهان إلى باكستان لبدء جولة مفاوضات جديدة مع إيران

abrahem daragmeh

 – يتوجّه مبعوثا الولايات المتحدة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى العاصمة الباكستانية السبت، في مسعى لإطلاق جولة مفاوضات جديدة مع إيران في ظل وقف هش لإطلاق النار، رغم أن احتمال إجراء محادثات مباشرة ما زال غير مؤكد.

وأفاد البيت الأبيض أن ويتكوف وكوشنر سيجريان “محادثات شخصيا” مع ممثّلين عن الجانب الإيراني، لكن وسائل إعلام إيرانية أشارت إلى أن المفاوضات المباشرة غير مطروحة.

ووصل وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام أباد الجمعة.

ورغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس، تمديد وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أسابيع في لبنان، أسفرت ضربات إسرائيلية على الجنوب عن مقتل 6 أشخاص الجمعة، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية.

وبينما أعرب ترامب عن ثقته بإمكان التوصل إلى سلام دائم في لبنان، إلا أن إبرام اتفاق ينهي حرب الشرق الأوسط يعد مسألة أكثر تعقيدا رغم الحاجة الملحّة لإعادة فتح مضيق هرمز الحيوي بالنسبة لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.

وذكرت الناطقة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن المبعوثين الأميركيين سيتوجهان إلى باكستان السبت “لإجراء محادثات… مع ممثلين عن الوفد الإيراني”.

وقالت “تواصل الإيرانيون، كما دعاهم الرئيس، وطلبوا إجراء هذه المحادثات بشكل مباشر”، معربة عن أملها في أن “تكون هذه المحادثات مثمرة وأن تُسهم في دفع عجلة التوصل إلى اتفاق”.

وأشارت إلى أن نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس الذي قاد أول جولة مفاوضات في إسلام أباد انتهت من دون اتفاق قبل أسبوعين، لن ينضم إلى المحادثات في الوقت الراهن لكنه سيكون على أهبة الاستعداد “للسفر إلى باكستان إذا لزم الأمر”.

ولم يتضح حتى وقت متأخر الجمعة إن كان الجانب الإيراني سيلتقي مباشرة بالمبعوثين الأميركيين.

وذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن وزير الخارجية عباس عراقجي لا ينوي لقاء الأميركيين وأن إسلام أباد ستوصل إلى الجانب الأميركي مقترحات طهران لوضع حد للنزاع.

وأوضحت الخارجية الباكستانية أن عراقجي وصل إلى إسلام أباد لبحث “الجهود الجارية من أجل تحقيق السلام والاستقرار الإقليميين” مع مسؤولين باكستانيين، من دون الإشارة مباشرة إلى المحادثات مع ويتكوف وكوشنر.

وأفاد متحدّث إيراني أن عراقجي سيزور عُمان وروسيا بعد باكستان لبحث جهود إيقاف الحرب التي أطلقتها إسرائيل والولايات المتحدة على الجمهورية الإسلامية في 28 شباط.

– الاتحاد الأوروبي يشدد على ضرورة فتح هرمز –

ومنذ آخر جولة محادثات، اصطدمت الجهود الرامية لإعادة الجانبين إلى طاولة المفاوضات بطريق مسدود إذ رفضت إيران المشاركة في ظل الحصار البحري الأميركي المفروض على موانئها.

وفرضت إيران بدورها حصارا بحكم الأمر الواقع على مضيق هرمز إذ لا تسمح إلا لعدد محدود جدا من السفن بعبور الممر الحيوي، ما أدى إلى اضطراب أسواق الطاقة العالمية.

وتراجعت أسعار النفط الجمعة وسط الآمال بأن تضع مفاوضات السلام الجديدة حدّا لعرقلة طهران حركة الملاحة عبر المضيق.

وشدد رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا الجمعة على أنه “يجب إعادة فتح مضيق هرمز فورا، من دون قيود أو رسوم، بما يتوافق تماما مع القانون الدولي ومبدأ حرية الملاحة. هذا أمر حيوي للعالم أجمع”.

في الأثناء، تُواصِل الولايات المتحدة حشد قواتها في الشرق الأوسط مع وصول ثالث حاملة طائرات تابعة لها إلى المنطقة هي “يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش”.

– “تدمّرت حياتي” –

تحدث ترامب الخميس بنبرة متفائلة عن آفاق السلام بين لبنان وإسرائيل بعد لقائه مع سفيري البلدين، معربا عن أمله في عقد اجتماع ثلاثي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس اللبناني جوزاف عون.

وعقد البلدان اللذان يُعتبران في حالة حرب رسميا منذ العام 1948، جولة محادثات في واشنطن في 14 نيسان، كانت الأولى من نوعها منذ العام 1993.

ودعا رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الله محمّد رعد السلطة اللبنانية إلى الانسحاب من المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، معتبرا أن “أي تَواصُل رسمي أو لقاء يجمع بين طرف لبناني وإسرائيلي في حال الحرب القائمة بين لبنان وكيان الاحتلال الصهيوني لن يحظى بتوافق وطني لبناني على الإطلاق”.

من جانبه، قال نتنياهو الذي تعهّد تدمير الحزب المدعوم من إيران “بدأنا مسارا للتوصل إلى سلام تاريخي بين إسرائيل ولبنان، ومن الواضح لنا أن حزب الله يحاول تقويض ذلك”.

وفي صور في جنوبي لبنان، بحث محمّد علي حجازي بين الركام عن تذكارات من عائلته التي قتل خمسة أفراد منها بغارة إسرائيلية قبل دقائق من بدء الهدنة.

وقال حجازي (48 عاما) المقيم منذ 16 عاما في فرنسا لوكالة فرانس برس بينما حاول جاهدا حبس دموعه “أحاول أن أعثر على فرشاة شعر أمي.. أن أجد عبوة العطر التي تحبّها”.

وأضاف “أفتش عن آخر ما أرسلته لها لأحتفظ به إذا بقيت حيا… لم أستوعب هول ما حصل. تدمّرت حياتي. منذ خمسة أيام لم أنم”.

أ ف ب

Share and Enjoy !

Shares

الناخبون الفلسطينيون يتوجهون إلى صناديق الاقتراع في الانتخابات المحلية

abrahem daragmeh

 – فتحت مراكز الاقتراع أبوابها في تمام الساعة السابعة من صباح السبت، لاستقبال نحو مليون و30 ألف فلسطيني، لانتخاب ممثليهم في 183 هيئة محلية.

وأعلن رئيس لجنة الانتخابات المركزية رامي الحمد الله، بدء الاقتراع بالانتخابات المحلية 2026، في الضفة الغربية، إضافة إلى مدينة دير البلح في قطاع غزة.

ودعا الحمد الله في تصريحات صحفية عقب الإدلاء بصوته في بلدة عنبتا بمحافظة طولكرم، الفلسطينيين إلى التوجه إلى مراكز الاقتراع والإدلاء بأصواتهم لاختيار ممثليهم بحرية ومسؤولية.

وأكد على أهمية المشاركة الواسعة في الانتخابات، بما يعكس وعي المواطنين وتمسكهم بالممارسة الديمقراطية رغم الظروف والتحديات، مشدداً على ضرورة إنجاح هذا اليوم الوطني.

ويدلي الناخبون بأصواتهم في 491 مركزاً تضم 1922 محطة اقتراع، وتستمر عملية الاقتراع حتى الساعة السابعة من مساء السبت.

وتشتمل الانتخابات 90 مجلساً بلدياً، من بينها بلدية دير البلح، تتنافس فيها 321 قائمة انتخابية تضم 3773 مرشحاً، إضافة إلى 93 مجلساً قروياً يتنافس على مقاعدها 1358 مرشحاً.

ومن المقرر أن تعقد لجنة الانتخابات المركزية مؤتمراً صحفياً في وقت لاحق السبت، لإعلان كافة التفاصيل المتعلقة بمجريات العملية الانتخابية والرد على استفسارات الصحفيين، كما ستعلن اللجنة على مدار يوم الاقتراع، – كل ثلاث ساعات- نسبة المشاركة في الانتخابات المحلية.

وتُجرى انتخابات الهيئات المحلية لعام 2026 وفقاً لقانون الانتخابات الجديد الصادر في 19 تشرين الثاني 2025، والذي حدد نظامين انتخابيين مختلفين؛ هما نظام التمثيل النسبي (القائمة المفتوحة) للمجالس البلدية، ونظام الأغلبية (الترشح الفردي) للمجالس القروية.

وتتم عملية الاقتراع في المجالس البلدية عبر وضع إشارة (صح) داخل المربع الواقع إلى يمين قائمة انتخابية واحدة فقط، ثم اختيار 5 مرشحين أو مرشحات من القائمة ذاتها. أما في المجالس القروية، فيقوم الناخب باختيار خمسة مرشحين ومرشحات من بين الأسماء الظاهرة في ورقة الاقتراع.

وفيما يتعلق بعملية الفرز، ستتم عملية فرز وعد الأصوات داخل محطات الاقتراع نفسها، بحضور من يرغب من المراقبين ووكلاء القوائم الانتخابية والصحفيين، على أن توثق النتائج في محضر الفرز الذي يُعلق على باب المحطة، ثم تبدأ عملية تجميع الأصوات الواردة من المراكز كافة في مركز إدخال البيانات المركزي.

وحول النتائج النهائية، ستعقد لجنة الانتخابات المركزية الأحد، مؤتمراً صحفياً لإعلان نتائج الانتخابات المحلية 2026، بما يشمل عدد الأصوات والمقاعد التي حصلت عليها كل قائمة وأسماء الفائزين في كل هيئة محلية، إلى جانب نسب المشاركة النهائية على مستوى الهيئات كافة، علماً أن هذه النتائج تكون قابلة للطعن لدى محكمة الانتخابات خلال أسبوع من تاريخ إعلانها.

وفا

Share and Enjoy !

Shares

محادثات أميركية – إيرانية مرتقبة في باكستان

abrahem daragmeh

– أوحت الأجواء الجمعة بإمكانية استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب، مع توجه مفاوضين من الجانبين إلى العاصمة الباكستانية إسلام أباد، من دون تأكيد إجراء مناقشات مباشرة، بعد أسبوعين من فشل مفاوضات سابقة.

وفي جانب آخر، يبدو وقف إطلاق النار في لبنان على المحك، مع تبادل الاتهامات بين حزب الله وإسرائيل بخرق الهدنة غداة إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديدها لثلاثة أسابيع.

ووصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى إسلام أباد مساء الجمعة، بحسب ما أعلنت الخارجية الباكستانية، من دون الإشارة بشكل مباشر إلى محادثات مع الولايات المتحدة.

وأفاد التلفزيون الإيراني بأن عراقجي لا يعتزم لقاء المفاوضَين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.

وأعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت في وقت سابق، أن مبعوثي الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيتوجهان إلى باكستان السبت لإجراء محادثات “مع ممثلين عن الوفد الإيراني”، لافتة إلى أن الاجتماع جاء بناء على طلب طهران.

وأضافت ليفيت أن نائب الرئيس جي دي فانس الذي ترأس الوفد الأميركي قبل أسبوعين، لن يشارك في هذه الزيارة لكن يمكن أن ينضم إلى ويتكوف وكوشنر لاحقا في حال إحراز تقدّم.

وبعد باكستان، من المقرر أن يواصل عراقجي جولة إقليمية تقوده لاحقا إلى مسقط وموسكو “لإجراء مشاورات ثنائية، ومناقشة التطورات الجارية في المنطقة”، بحسب الوكالة الإيرانية الرسمية “أرنا”.

وكانت العاصمة الباكستانية تنتظر منذ أيام استئناف هذه المحادثات بين الطرفين، التي انطلقت قبل أسبوعين وتوقفت بعد ساعات، رغم أن الولايات المتحدة مددت وقف إطلاق النار من جانب واحد إلى أجل غير مسمى.

وأدّت الحرب في الشرق الأوسط، التي اندلعت في 28 شباط بهجوم أميركي-إسرائيلي على إيران، إلى سقوط آلاف القتلى، خصوصا في إيران ولبنان، كما هزّت الاقتصاد العالمي.

وتراجعت أسعار النفط قليلا الجمعة بعد إعلان توجه عراقجي إلى باكستان. لكن حركة الملاحة لا تزال متوقفة في مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره قبل الحرب نحو 20% من النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو يخضع حاليا لحصار مزدوج إيراني وأميركي.

وأكد رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا الجمعة أن إعادة فتح مضيق هرمز فورا أمر “حيوي” للعالم بأسره.

أ ف ب

Share and Enjoy !

Shares

الاحتلال يشن حملة دهم واعتقالات في الضفة الغربية

abrahem daragmeh

 شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة اقتحامات ومداهمات تخللها اعتقالات، واعتداءات للمستوطنين، في مدن وبلدات وقرى الضفة الغربية، الليلة الماضية وفجر اليوم الخميس.

وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين أقاموا بؤرة استيطانية جديدة بمحاذاة منزل أحد المواطنين على أطراف قرية بورين جنوب نابلس.

وفي السياق، اقتحمت قوات الاحتلال عددًا من المدن والبلدات، بينها الزاوية غرب سلفيت، وبيرزيت شمال رام الله، ومدينة طوباس، حيث نفذت عمليات دهم وتفتيش داخل منازل المواطنين.

كما اقتحمت قوات الاحتلال قرى بيت إمرين وصرة غرب نابلس، تزامنًا مع اقتحام مدينة نابلس من جهة حاجز الطور.

وفي محافظة رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال قرى بيت لقيا وكفر نعمة والمغير، ونفذت عمليات مداهمة طالت منازل المواطنين.

وفي جنوب الضفة، اقتحمت قوات الاحتلال بلدات بيت أمر وإذنا ودير سامت في محافظة الخليل، وبلدة بيت فجار جنوب بيت لحم، حيث شنت حملة اعتقالات واسعة طالت عددًا من الشبان، بينهم ماهر عوني طقاطقة ونجلاه عوني وشاهر، إضافة إلى الشاب عاطف عواودة عقب مداهمة منزله.

كما اعتقلت قوات الاحتلال الشابين رامي وعمر الشامي خلال اقتحام الحي الشرقي لمدينة طولكرم.

بالتوازي، صعّد المستوطنون من اعتداءاتهم، حيث اقتحموا خربة الفخيت في مسافر يطا جنوب الخليل، ونفذوا جولات استفزازية في تجمع العتماوية بالأغوار الوسطى.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الاقتحامات اليومية وحملات الاعتقال، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين، وسط دعوات لتصعيد المقاومة والمواجهة في الضفة الغربية.

Share and Enjoy !

Shares