عربي دولي
32 يوما للحرب .. هجمات عنيفة على أصفهان وصواريخ نحو القدس
– في اليوم الـ32 من الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران، شهدت مدينة أصفهان هجمات عنيفة.
إيران: المطالب الأمريكية بشأن المفاوضات غير منطقية
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الاثنين، إنّ طهران تلقت رسائل عبر وسطاء تشير إلى استعداد الولايات المتحدة للتفاوض، لكنها تعتبر المقترحات الأميركية “غير واقعية وغير منطقية ومبالغ فيها”.
وجاء المؤتمر الصحفي لبقائي بعد يوم من اجتماع وزراء خارجية باكستان ومصر والسعودية وتركيا في إسلام آباد لإجراء مناقشات أولية ركزت أساسا على مقترحات لإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الشحن.
وقال بقائي”موقفنا واضح. نحن نتعرض لعدوان عسكري. لذلك، تتركز جميع جهودنا وقدراتنا على الدفاع عن أنفسنا”.
واندلعت حرب إيران في 28 شباط 2026، إثر شنّ الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية واسعة النطاق استهدفت منشآت حيوية وعسكرية ومراكز قيادة في طهران وعددا من المدن الأخرى، ما أدى إلى مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في اليوم الأول، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين والقادة، بينهم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، وقيادات بارزة في الحرس الثوري.
في المقابل، ردّت إيران بعملية عبر إطلاق مئات الصواريخ والمسيّرات باتجاه إسرائيل ودول في المنطقة، مع إغلاق مضيق هرمز، مما تسبب بارتفاع أسعار الطاقة.
وامتدت الحرب إلى لبنان في 2 آذار، بعدما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل عقب اغتيال علي خامنئي، لتردّ الأخيرة بغارات واسعة وتوغّل بري في الجنوب.
رويترز
كنيست الاحتلال يبدأ جلسة للتصويت على قانون إعدام الأسرى
– بدأت صباح اليوم الاثنين جلسة الكنيست الإسرائيلي للتصويت على مشروع قانون إعدام الأسرى، والذي كانت قد صادقت عليه لجنة الأمن القومي في الكنيست.
وكانت اللجنة قد أقرت، الثلاثاء، مشروع قانون ينص على فرض عقوبة الإعدام على من “يتسبب عمداً بمقتل إنسان في إطار عمل يُصنف على أنه عمل إرهابي”، مع التأكيد على عدم إمكانية منح عفو أو تخفيف الحكم لاحقاً.
وبحسب نص المشروع، تُفرض العقوبة بشكل إلزامي دون الحاجة إلى إجماع قضائي، على أن يُنفذ حكم الإعدام شنقاً عبر مصلحة السجون الإسرائيلية خلال مدة لا تتجاوز 90 يوماً من صدوره.
ويهدف المشروع، وفق ما ورد فيه، إلى “تحديد عقوبة الإعدام لمنفذي عمليات قتل تُصنف على أنها إرهابية”، ويشمل ذلك كل من “يتسبب عمداً بمقتل إنسان بهدف الإضرار بمواطن أو مقيم في إسرائيل أو بدافع إنكار وجود الدولة”، بحيث تقتصر العقوبة على الإعدام أو السجن المؤبد.
ويتضمن المشروع تمييزاً في آلية تطبيقه بين داخل إسرائيل والضفة الغربية المحتلة، إذ ينص على اعتماد عقوبة الإعدام كخيار أساسي في الضفة، مع منح المحكمة العسكرية صلاحية استثنائية لفرض السجن المؤبد في “ظروف خاصة”. كما يمنح ما يُعرف بـ”وزير الأمن” صلاحية تحديد الجهة القضائية المختصة بمحاكمة المتهمين.
ويتيح المشروع أيضاً لرئيس الحكومة الإسرائيلية صلاحية طلب تأجيل تنفيذ حكم الإعدام في “ظروف خاصة” لمدة لا تتجاوز 180 يوماً، رغم تحديد مهلة التنفيذ الأساسية بـ90 يوماً.
في السياق، يقبع في السجون الإسرائيلية أكثر من 9300 فلسطيني، بينهم 350 طفلاً و66 سيدة، ويعانون، وفق منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية، من التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، ما أدى إلى وفاة عشرات منهم.
وقد أعربت دول عدة عن رفضها لمشروع القانون، محذرة من تداعياته ومخاطره على حقوق الإنسان.
ومشروع قانون إعدام الأسرى ليس جديدا، فقد طُرح مرارا خلال السنوات الماضية، وكان آخرها في عام 2022 عندما أعاد الوزير المتطرف بن غفير طرحه مع مجموعة تعديلات، حتّى جرت المصادقة عليه من الكنيست بالقراءة التمهيدية في آذار 2023.
ترامب: الاتفاق مع طهران قد يكون قريبا
– قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن المحادثات غير المباشرة مع إيران عبر وسطاء باكستانيين “تسير على نحو جيد”، معتبرا أنه “يمكن إبرام صفقة بسرعة كبيرة”، وفق ما نقلت صحيفة فايننشال تايمز.
وقال ترامب إن “النظام في إيران تغير وأصبح يتمتع بالعقلانية”، مشددا على أن “القيادة السابقة” أُبعدت لأنها “قتلت”.
لكنه لوّح في الوقت نفسه بخيارات عسكرية، قائلا إنه “ربما نستولي على جزيرة خرج وربما لا، وهذا يعني أننا سنضطر للبقاء هناك لفترة من الوقت”، مضيفا “لا أعتقد أن لدى الإيرانيين أي دفاع، ويمكننا الاستيلاء على الجزيرة بسهولة بالغة”.
وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة “قصفت 13 ألف هدف في إيران” ولا يزال لديها “قرابة 3 آلاف هدف متبق”، مؤكدا أن “خياره المفضل هو الاستيلاء على النفط الإيراني”.
وفي سياق متصل، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن مسؤولين بأن ترامب يدرس خيار تنفيذ عملية برية في إيران بهدف استخراج نحو ألف رطل من اليورانيوم المخصب.
ونسبت الصحيفة، إلى مصدر مطلع، أن ترامب وجّه مستشاريه بممارسة ضغوط على طهران لتسليم اليورانيوم المخصب كشرط لإنهاء الحرب، مؤكدا لحلفائه أنه “لا يمكن لإيران الاحتفاظ بمواد نووية”.
وأضاف مسؤولون أميركيون أن ترامب يجري تقييما لمخاطر أي عملية برية محتملة داخل إيران على القوات الأميركية.
وأفادت صحيفة نيويورك تايمز بوصول مئات من أفراد قوات العمليات الخاصة الأميركية إلى الشرق الأوسط.
وأضاف ترامب أنه “في غضون فترة قصيرة ستنهار كوبا وسنكون هناك لتقديم المساعدة”، معتبرا أن الولايات المتحدة مستعدة للتدخل لدعم التحولات الإقليمية إذا لزم الأمر.
وأشار ترامب إلى أن إيران أرسلت للولايات المتحدة 20 ناقلة نفط ستعبر عبر مضيق هرمز بدءا من صباح الاثنين، واصفا ذلك بـ”لفتة احترام” تجاه واشنطن.
رويترز
غارات إسرائيلية على طهران وصواريخ إيرانية تستهدف جنوب إسرائيل
– تتواصل الحرب في إيران بشهرها الثاني، حيث يستمر التصعيد والقصف المتبادل، اليوم الاثنين. واستمرت الغارات الإسرائيلية على المدن الإيرانية، فيما ردت طهران بإطلاق الصواريخ على إسرائيل.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح الاثنين، أنه يشن ضربات على بنى تحتية عسكرية إيرانية في العاصمة طهران. وقال عبر تطبيق “تليغرام”: “الجيش الإسرائيلي يضرب حالياً بنى تحتية عسكرية تابعة للنظام الإيراني في أنحاء طهران”.
وأشار إعلام إيراني إلى غارات متتالية على طهران، وعن دوي انفجارات في طهران وهمدان وعبادان وتبريز.
وأعلن معهد أبحاث الحرب الأميركي استهداف مواقع لقوات الحرس الثوري البرية في يزد وأصفهان وبختياري، وكذلك استهداف جامعة العلوم والتقنيات العسكرية في أصفهان.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأنه تم اعتراض صاروخين في جنوب إسرائيل. وقالت “يسرائيل هيوم” إن الجيش الإسرائيلي اعترض صاروخاً إيرانياً كان يستهدف ديمونة.
وبالتزامن، أفادت الكويت ودول خليجية أخرى يوم الاثنين بتجدد الهجمات الإيرانية عليها. وذكرت وزارة الكهرباء الكويتية أن أضراراً لحقت بمبنى خدمي بمحطة كهرباء وتقطير مياه. كما تصدت الدفاعات الجوية في السعودية مجدداً لخمسة صواريخ باليستية، وفقاً لما ذكرته وزارة الدفاع عبر حسابها على منصة “إكس”. وتعرضت البحرين والأردن وقطر والإمارات أيضاً لهجمات بالمسيرات والصواريخ مجدداً، وتم اعتراض الصواريخ.
هذا وحذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مقابلة مع صحيفة “فايننشال تايمز” Financial Times، نُشرت مساء الأحد، من أن الجيش الأميركي بإمكانه الاستيلاء “بسهولة كبيرة” على جزيرة خارك، وهي موقع نفطي حيوي لإيران.
وقال ترامب للصحيفة رداً على سؤال حول وضع الدفاعات الإيرانية في الجزيرة “ربما نستولي على جزيرة خارك، وربما لا. لدينا خيارات عديدة.. لا أعتقد أن لديهم أي دفاعات. يمكننا الاستيلاء عليها بسهولة كبيرة”.
كما أعلن الرئيس الأميركي، الأحد، أن الولايات المتحدة تفاوضت مع إيران بشأن مرور 20 ناقلة نفط عبر مضيق هرمز الذي تغلقه طهران عملياً منذ بداية الحرب في الشرق الأوسط ما يؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار المحروقات.
وقال ترامب خلال مؤتمر صحافي “منحونا، بدافع الاحترام على ما أعتقد، 20 ناقلة نفط”، مؤكداً أنها “ناقلات نفط ضخمة، ستعبر مضيق هرمز، وسيبدأ ذلك صباح الغد (الاثنين)، ويستمر لبضعة أيام”.
كما أعلن ترامب أن الحرب الأميركية الإسرائيلية حققت تغييراً في النظام الإيراني، مؤكداً في الوقت نفسه أنه سيُبرم “اتفاقاً” مع الإيرانيين.
وقال ترامب للصحافيين على متن طائرة الرئاسة “أعتقد أننا سنُبرم اتفاقاً معهم، أنا متأكد من ذلك.. لكننا شهدنا تغييراً في النظام”، مشيراً إلى عدد القادة الإيرانيين الذين قُتلوا في الحرب المستمرة منذ حوالي شهر.
وأضاف: “نتعامل مع أشخاص مختلفين لم يسبق لأي أحد التعامل معهم من قبل. إنها مجموعة أشخاص مختلفة تماماً. لذا أعتبر ذلك تغييراً في النظام”.
وقتل آلاف الأشخاص في أنحاء الشرق الأوسط منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً على إيران في 28 فبراير (شباط)، مما أدى إلى هجمات إيرانية على إسرائيل وقواعد ومصالح أميركية في دول الخليج وفتح جبهة قتال جديدة في لبنان.
مسؤولون أميركيون: البنتاغون يستعد لأسابيع من العمليات البرية في إيران
– أعلن مسؤولون أميركيون أن وزارة الدفاع (البنتاغون) تستعد لعمليات برية تستمر لأسابيع في إيران، مع وصول آلاف الجنود الأميركيين ومشاة البحرية إلى الشرق الأوسط، فيما قد يمثل مرحلة جديدة أكثر خطورة في الحرب، إذا قرر الرئيس دونالد ترامب التصعيد، وفق ما نقلت صحيفة “واشنطن بوست”، الأحد.
وأوضح المسؤولون، الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، أن “أية عملية برية محتملة لن تصل إلى حد الغزو الشامل، وقد تقتصر بدلاً من ذلك على هجمات تنفذها قوات العمليات الخاصة وقوات المشاة التقليدية”.
كما أشاروا إلى أن هذه الخطط قيد الإعداد منذ أسابيع.
وحسب الصحيفة، قد تُعرّض هذه المهمة القوات الأميركية لجملة من المخاطر، “تشمل الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية، والنيران الأرضية، والعبوات الناسفة”.
إشارات متباينة
غير أنه لم يتضح بعد ما إذا كان ترامب ينوي الموافقة على كل خطط البنتاغون أو على جزء منها أو رفضها، وسط إشارات متباينة من الإدارة الأميركية، إذ تحدثت في بعض الأحيان عن أن الحرب تقترب من نهايتها، بينما لوحت في أحيان أخرى بتوسيعها.
فبينما أبدى ترامب رغبته في التفاوض على إنهاء النزاع، حذرت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، الثلاثاء، من أن الرئيس الأميركي “مستعد لإطلاق الجحيم على طهران إذا لم يتخلّ النظام الإيراني عن طموحاته النووية ويتوقف عن تهديد الولايات المتحدة وحلفائها”.
وقالت ليفيت في بيان إن “من واجب البنتاغون اتخاذ الاستعدادات اللازمة لمنح القائد الأعلى أقصى قدر من الخيارات، وهذا لا يعني أن الرئيس قد اتخذ قراراً”.
“يو إس إس تريبولي” تصل الشرق الأوسط
يأتي ذلك تزامناً مع إعلان الجيش الأميركي وصول السفينة الهجومية البرمائية “يو إس إس تريبولي” إلى الشرق الأوسط، السبت.
كما تقود حاملة المروحيات هذه مجموعة تضم نحو 3500 بحار وجندي من مشاة البحرية (المارينز)، وفق القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم).
وكان وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، قد أعلن الجمعة أن الولايات المتحدة يمكن أن تحقق الأهداف التي حددتها للحرب خلال “الأسبوعين المقبلين”، من دون نشر قوات على الأرض.
رغم ذلك، لا يزال ترامب يتبنى موقفاً غامضاً في هذا الشأن.
فيما ذكرت وسائل إعلام أميركية عدة في الأيام الأخيرة أن الرئيس الأميركي يدرس إرسال ما لا يقل عن 10 آلاف جندي إلى الشرق الأوسط قريباً.
الحرب تدخل شهرها الثاني .. انفجارات في إيران ورصد صواريخ بسماء إسرائيل
– فيما تدخل الحرب على إيران شهرها الثاني، اليوم الأحد، تواصل القصف على المدن الإيرانية خلال الساعات الماضية، كما رصد الجيش الإسرائيلي صواريخ أُطلقت من إيران.
وامتدت الحرب، التي اندلعت في 28 شباط بضربات أميركية وإسرائيلية على إيران، في أنحاء الشرق الأوسط، مما أسفر عن مقتل وإصابة الآلاف وتضرر الاقتصاد العالمي بأكبر اضطراب على الإطلاق في إمدادات الطاقة العالمية.
وفي آخر التطورات، قال الجيش الإسرائيلي إنه هاجم مقرات مؤقتة للنظام الإيراني في طهران، مشيراً إلى أن قادة نشطون كانوا بالمقرات المؤقتة أثناء استهدافها بطهران.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى رصد نقل النظام الإيراني مقراته لشاحنات متنقلة، مؤكداً تدمير عدد منها. كما أشار إلى استهداف مواقع لتخزين الصواريخ الباليستية ونقاط مراقبة في طهران. وأضاف: “نعمق استهداف المنظومات الأساسية للنظام الإيراني وأركانه”.
وأشار إعلام إيراني إلى أصوات انفجارات ضخمة غرب طهران، ودوي انفجارات قرب موقع تابع للحرس الثوري في طهران، وتحدث إعلام إيراني عن سقوط 5 قتلى في غارة على رصيف بحري في هرمزغان.
وبالتزامن، أفاد إعلام إسرائيلي بإطلاق صفارات إنذار في الجليل الغربي تحذيراً من تسلل مسيّرات.
وقبلها، أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو نفّذ جولة جديدة من الغارات الجوية واسعة النطاق على طهران. وأوضح أن هذه الموجة، وهي الثالثة اليوم، استهدفت عشرات المواقع التابعة للنظام الإيراني.
وكشف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الجيش ألحق أضراراً جسيمة بالبرنامج النووي الإيراني، لكن المتحدث امتنع عن التعليق على ما يخص اليورانيوم، الذي قال إنه موجود تحت الأرض.
وقد شهدت العاصمة الإيرانية موجة جديدة من الهجمات التي أدت إلى سلسلة من الانفجارات القوية. وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن قصفاً جوياً استهدف صالة بمطار بوشهر جنوب البلاد، وكذلك أشار إلى انفجارات قرب موقع للصواريخ جنوب طهران.
وأشار إعلام إسرائيلي إلى أن تقديرات الجيش تفيد بتعطيل 70% من الصناعات العسكرية في إيران، واقترابه من استهداف نحو 90% من المواقع الرئيسية المخصصة لتطوير الأسلحة الإيرانية. فيما أفاد معهد أبحاث الحرب الأميركي بأن واشنطن وتل أبيب استهدفتا شركة الصناعات البحرية الإيرانية في بوشهر. كما أشار المعهد الأميركي إلى استهداف مطار بوشهر والقاعدة الجوية القريبة منه، وباستهداف قاعدة الصواريخ الإيرانية في يزد للمرة السادسة.
وكانت صحيفة “واشنطن بوست” Washington Post قد نقلت عن مسؤولين القول إن البنتاغون يستعد لأسابيع من العمليات البرية في إيران، فيما أكد البيت الأبيض أن البنتاغون يستعد لمنح الرئيس الأميركي دونالد ترامب كل الخيارات اللازمة.
وأفاد مسؤولون أميركيون لـ”واشنطن بوست” بأن الإدارة ناقشت إمكانية السيطرة على جزيرة خارك الإيرانية، كما ناقشت شن غارات على مناطق ساحلية قرب مضيق هرمز.
ونقلت الصحيفة عن البيت الأبيض القول إن استعدادات البنتاغون لعملية برية لا تعني أن ترامب اتخذ قراراً، فيما أكد مصدر أميركي أن مدة العملية البرية المحتملة في إيران قد تكون شهرين.
وأفادت الصحيفة أن الخطط الأميركية قد تشمل هجمات تنفذها العمليات الخاصة وقوات المشاة التقليدية. وقالت الصحيفة إنه لا يزال من غير المؤكد ما إذا كان الرئيس ترامب سيوافق على أي من هذه الخطط.
ونشرت إدارة ترامب قوات مشاة البحرية الأميركية في الشرق الأوسط مع دخول الحرب في إيران أسبوعها الخامس، كما تخطط لإرسال آلاف الجنود من الفرقة 82 المحمولة جواً التابعة للجيش الأميركي إلى المنطقة.
مقتل جندي إسرائيلي واشتباكات وقصف متبادل جنوب لبنان
- أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جندي من لواء غولاني خلال معارك دارت في جنوب لبنان.
في المقابل، أعلن حزب الله أنه اشتبك مع قوة إسرائيلية من المسافة صفر في بلدة دير سريان، مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة في صفوفها.
وأضاف الحزب أنه نفذ سلسلة هجمات صاروخية استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية، شملت موقع العباد مقابل بلدة حولا الحدودية، ومربض المدفعية في مستوطنة شامير بالجليل.
كما أشار إلى قصف مقر قيادة المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي شمال مدينة صفد، إلى جانب استهداف تجمع لآليات وجنود إسرائيليين في بلدة القوزح جنوبي لبنان.

