عربي دولي
تقارير استخباراتية أميركية: النظام الإيراني مستقر ولا مؤشرات على تفككه
– نقلت شبكة “إن بي سي نيوز” عن مسؤولين وخبراء غربيين، واستنادا إلى تقييمات الاستخبارات الأمريكية، أن النظام الإيراني لا يزال مستقرا، مؤكدة عدم وجود أي مؤشرات تدل على فقدانه للسلطة في الوقت الراهن.
الصواريخ تصل حيفا .. هكذا ردت إيران على خطاب ترمب
– بعد دقائق قليلة على انتهاء خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الذي أعلن فيه تدمير القدرات الإيرانية و”إنهاء البرنامج الصاروخي الإيراني”، جاء الرد الإيراني سريعا عندما أعلن التلفزيون الرسمي أن الصواريخ الإيرانية وصلت إلى ميناء حيفا.
وبدورها، أفادت صحيفة “يسرائيل هيوم” بأن إسرائيل اعترضت صاروخا إيرانيا أُطلق باتجاه شمالي البلاد فور انتهاء خطاب ترمب بشأن الحرب المستمرة على إيران. فيما أكدت الجبهة الداخلية الإسرائيلية إطلاق صفارات الإنذار في يرؤون بالجليل الأعلى بعد رصد إطلاق صواريخ.
وأعلن الجيش الإسرائيلي -صباح اليوم الخميس- أن دفاعاته الجوية تصدت لثلاث رشقات صاروخية أطلقتها إيران خلال ساعات قليلة، وأسفرت الهجمات عن إصابة أربعة أشخاص بجروح طفيفة وتضرر مواقع في منطقة تل أبيب.
وأوضح الإعلام الإسرائيلي أن الأضرار ناجمة عن ذخائر عنقودية تنفجر في الجو وتنشر قنابل صغيرة، فيما استُدعي عناصر الشرطة إلى مواقع متضررة بلغت تسعة، بحسب تقارير إعلامية إسرائيلية.
وقُبيل خطاب ترمب، أعلنت وسائل الإعلام الإيرانية -اليوم الخميس- إطلاق موجة جديدة من الصواريخ باتجاه الأراضي المحتلة، في خطوة وصفتها وسائل إعلام محلية بأنها رد على “مطالب متطرفة وغير منطقية” تقدم بها الجانب الأمريكي لإنهاء العمليات العسكرية.
وأفادت هيئة الإسعاف الإسرائيلية بأنها تعاملت -خلال الساعات الماضية- مع 11 موقعا سقطت فيها شظايا بمنطقة تل أبيب الكبرى إثر هجوم صاروخي إيراني، مؤكدة ارتفاع عدد الإصابات في بني براك إلى 3 إحداها خطيرة.
وكان ترمب تحدث -في خطاب متلفز وجهه إلى الشعب الأمريكي من البيت الأبيض فجر اليوم الخميس- مؤكدا أن الولايات المتحدة ماضية في عملياتها العسكرية ضد إيران، ومشددا على استمرار “عملية الغضب الملحمي” حتى تحقيق كامل الأهداف الأمريكية، في وقت اعتبر فيه أن الأهداف الإستراتيجية للحرب باتت قريبة من التحقق.
وأوضح ترمب أن القوات الأمريكية حققت خلال الأسابيع الأربعة الماضية “انتصارات خاطفة وحاسمة” في ساحة المعركة، مشيرا إلى أن الجزء الأكبر من إيران “تم تدميره”، وأن ما تبقى سيكون “سهلا”، على حد تعبيره.
وحذّر ترمب من أن أي تحرك نحو المواقع النووية الإيرانية سيُقابل بـ”ضربات صاروخية مدمرة”، مؤكدا أن هذه المواقع تخضع لرقابة مشددة عبر الأقمار الصناعية.
ترامب: الحرب مستمرة وسننهي المهمة بسرعة كبيرة
– قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن الجيش الأميركي سينهي المهمة العسكرية في إيران “بسرعة كبيرة”.
وأضاف ترامب في خطاب إلى الأمة تناول الصراع مع إيران المستمرة منذ أكثر من شهر: “إننا نقترب جدا” من إنهاء الحرب.
واعتبر أن “الأهداف الاستراتيجية الأساسية (للحرب) تقترب من الاكتمال”.
وفي ذات الوقت أكد استمرار عملية الغضب الملحمي حتى تحقيق كامل الأهداف الأمريكية.
وأكد ترامب أن “الولايات المتحدة تنتصر اليوم أكثر من أي وقت مضى” وأن إيران لن تحصل أبدا على السلاح النووي، ولا يمكن الوثوق بها أبدا بشأن امتلاك الأسلحة النووية.
ووصف ترامب عملية الغضب الملحمي بأنها كانت “مهمة لأمن الأميركيين والعالم الحر”، مشيرا إلى أن معظم قادة النظام الإيراني قتلوا في العمليات العسكرية الأخيرة.
وقال إن الولايات المتحدة حققت انتصارات “سريعة وحاسمة وساحقة في إيران”، وإن الأهداف الاستراتيجية الأساسية للولايات المتحدة في إيران تقترب من الاكتمال، مؤكدا أن الولايات المتحدة ستنهي عملياتها بسرعة كبيرة في إيران.
وأكد ترامب أن دول المنطقة لم تكن طرفا في النزاع وأن إيران هي التي هاجمتها.
وأشار إلى أن ارتفاع أسعار الوقود الأخير سيكون قصير الأجل، وأن الولايات المتحدة ليست بحاجة إلى مضيق هرمز، طالبا من الدول المستفيدة من النفط في مضيق هرمز أن تؤمنه.
وأضاف ترامب أن مضيق هرمز سيفتح مبشكل طبيعي عند انتهاء الصراع، محذرا بأن الولايات المتحدة ستضرب إيران بقوة شديدة خلال الأسبوعين إلى الثلاثة القادمة.
وتحدث عن مناقشات جارية بين الولايات المتحدة وإيران في هذه الأثناء، مشيرا إلى إمكانية قيام الولايات المتحدة بضرب صادرات النفط الإيرانية.
صحيفة: ترامب يدرس بجدية الانسحاب من حلف شمال الأطلسي
– يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترامب، انسحاب الولايات المتحدة من حلف شمال الأطلسي، وفقا لما نقلته صحيفة ديلي تيليغراف البريطانية عن ترامب الذي اعتبر الحلف تقاعس عن دعم العمل العسكري ضد إيران.
وذكرت الصحيفة أن ترامب وصف الحلف بأنه “نمر من ورق”، ونقلت عنه قوله إن مسألة انسحاب سحب الولايات المتحدة من اتفاق الدفاع “تجاوزت مرحلة إعادة النظر”. وأضاف أنه كانت لديه منذ فترة طويلة شكوك بشأن مصداقية حلف شمال الأطلسي.
وقال” عندما سُئل عما إذا كان سيعيد النظر في عضوية الولايات المتحدة في الحلف بعد الحرب “نعم، أقول إن الأمر تجاوز مرحلة إعادة النظر”.
وأضاف “لم أقتنع يوما بحلف شمال الأطلسي. كنت أعرف دائما أنه نمر من ورق، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين يعرف ذلك أيضا، بالمناسبة”.
رويترز
غارات غير مسبوقة على طهران .. وعشرات الاصابات في تل ابيب
– بعد أكثر من شهر على الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران، شهدت العاصمة طهران انفجارات قوية، اليوم الأربعاء.
فقد دوت عدة انفجارات ضخمة في كافة أنحاء العاصمة الإيرانية شرقاً وغرباً وفي وسطها. وأفاد شهود عيان بأن القصف الذي شهدته طهران اليوم والانفجارات لم يسبق لها مثيل، وفق ما نقلت وسائل إعلام إيرانية.
كما سجلت 4 هجمات عنيفة على الأهواز، وسمعت أصوات انفجارات في كرمنشاه غربي البلاد.
كذلك وقعت انفجارات ضخمة في شيراز جنوبي البلاد، فضلاً عن مدينة كرج.
صواريخ نحو النقب
في المقابل، سقط صاروخ بشكل مباشر في منطقة بني براك بتل أبيب موقعا عشرات الاصابات بين المستوطنين الاسرائيليين.
واطلقت إيران دفعة صواريخ نحو مناطق واسعة في النقب. فيما أوضحت مصادر إسرائيلية أن دفعة الصواريخ الأخيرة أطلقت من اليمن.
كما دوت صفارات إنذار شمال إسرائيل خشية تسلل مسيرات. وسجل وقوع إصابات طفيفة وسط إسرائيل، إثر اعتراض صاروخ وسقوط شظاياه في مناطق متفرقة.
كما سجل إطلاق صواريخ إيرانية نحو جنوب إسرائيل، وسمعت انفجارات فوق القدس وتل أبيب.
“أكثر من 16 ألف ذخيرة”
بالتزامن، أكد الجيش الإسرائيلي أنه نفذ نحو 800 طلعة هجومية ألقت أكثر من 16 ألفاً من الذخائر المختلفة منذ بدء العملية في إيران. وشدد على أن “العملية العسكرية ضد إيران مستمرة بقوة”.
كما كشف في بيان عن “مقتل أكثر من 2000 جندي وقائد تابعين للنظام الإيراني”. وبحسب الجيش الإسرائيلي، فقد تم تنفيذ أكثر من 10000 ضربة منفصلة على 4000 هدف، بما في ذلك أنظمة الدفاع الجوي، وقاذفات الصواريخ الباليستية، ومواقع إنتاج الأسلحة، والمنشآت النووية، ومقرات مختلفة، وقادة عسكريين.
بين نتنياهو وترامب
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أوضح، مساء أمس، أن الحرب ضد إيران لم تنته بعد، لكنه أشار إلى أن الصواريخ الإيرانية “لم تعد تشكل تهديداً وجودياً لإسرائيل”. وأكد أن القوات الجوية الإسرائيلية تدمر القدرات الصناعية الإيرانية في المجال العسكري بشكل منهجي، فيما كشفت مصادر إسرائيلية أن نتنياهو لم يحدد موعداً أو طريقة لنهاية الحرب خلال اجتماعات أمنية، وفق ما نقلت وسائل إعلام محلية.
في المقابل، رأى الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الحرب ستنتهي قريباً، ملمحاً إلى إمكانية استمرارها ما بين 2 و3 أسابيع أخرى، دون أن يجزم بذلك.
بدوره، لفت وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى أن بلاده ترى نهاية قريبة للحرب.
أتت تلك التطورات الميدانية فيما يرتقب أن يدلي ترامب بكلمة وصفت بالمهمة مساء اليوم حول إيران والحرب المستمرة منذ 28 فبراير الماضي.
كما جاءت وسط استمرار وساطة باكستان التي أدخلت الصين ضمن هذه المساعي أمس من أجل التهدئة ووقف الحرب.
الإمارات تمنع دخول أو عبور الإيرانيين عبر أراضيها
– ذكر موقع طيران الإمارات الإلكتروني الأربعاء، أنه لا يُسمح للمواطنين الإيرانيين بدخول الإمارات أو المرور عبرها.
وأضاف موقع فلاي دبي الإلكتروني أن المواطنين الإيرانيين الحاملين للتأشيرة الذهبية الإماراتية مستثنون من هذا الحظر، ويُسمح لهم بدخول الدولة والمرور عبرها.
وتأتي هذه القيود في ظل تصاعد التوتر بين إيران ودول الخليج.
رويترز
إعلان مهم لترامب حول إيران .. منشور البيت الأبيض يثير التكهنات
– تتجه أنظار العالم أجمع وليس الأميركيين فقط، مساء اليوم الأربعاء، إلى المكتب البيضاوي حيث سيعطي الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحديثاً مهماً حول إيران.
هذا ما أعلنته المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت في منشور مقتضب جداً على حسابها الرسمي في “إكس”. وكتبت بإيجاز: “تابعونا.. في الساعة التاسعة مساء بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، سيلقي الرئيس ترامب خطاباً إلى الأمة لتقديم تحديث مهم بشأن إيران”.
إلا أن المنشور أثار موجة من التساؤلات والتكهنات من قبل العديد من الأميركيين.. صحافيين وباحثين وغيرهم.
هل ستنتهي الحرب؟
فمن من اعتبر أن الرئيس الأميركي سيعلن انتهاء الحرب، لا سيما بعد تصريحات عديدة من قبله والعديد من مسؤولي إدارته ألمحت إلى قرب انتهاء الصراع.
فيما رأى آخرون أنه قد يعلن إرسال قوات برية إلى الداخل الإيراني.
بينما ارتأى البعض الآخر التعليق بشكل ساخر، متسائلين “ألم يجد الرئيس وقتاً أفضل من أول نيسان من أجل الكشف عن هذا الأمر” (كذبة أول نيسان).
يأتي هذا مع تأكيد ترامب وفريقه أيضاً أكثر من مرة مؤخراً أن الولايات المتحدة حققت أهدافها في إيران.
في حين لا يزال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الحليف الوثيق للرئيس الأميركي، متمسكاً باستمرار الحرب، بل كشف مسؤولون مطلعون أن تل أبيب تضغط على ترامب لتنفيذ عملية برية قصيرة وقوية في الداخل الإيراني، وفق ما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية.
بالتوازي أظهرت بعض استطلاعات للرأي أن أغلب الأميركيين يؤيدون وقف الحرب، فقد أظهر استطلاع رأي أجرته رويترز/إبسوس أن ثلثي الأميركيين يعتقدون أنه ينبغي على بلادهم أن تعمل على إنهاء مشاركتها في الحرب سريعاً حتى لو كان ذلك يعني عدم تحقيق الأهداف التي حددتها إدارة ترامب. وعبر نحو 66 بالمئة من المشاركين في استطلاع الرأي، الذي أُجري من الجمعة إلى الأحد، عن هذا الرأي، بينما قال 27 بالمئة إنه ينبغي لأميركا العمل على تحقيق جميع أهدافها في إيران حتى لو استمر الصراع لفترة طويلة.
32 يوما للحرب .. هجمات عنيفة على أصفهان وصواريخ نحو القدس
– في اليوم الـ32 من الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران، شهدت مدينة أصفهان هجمات عنيفة.
فيما أفاد مسؤول أميركي بأن الولايات المتحدة قصفت، اليوم الثلاثاء، مستودع ذخيرة ضخماً في أصفهان وسط البلاد، بكمية كبيرة من قذائف خارقة للدروع زنة ألفي رطل.
كما أضاف المسؤول أن مقطع فيديو غير معنون نشره الرئيس الأميركي دونالد ترامب على حسابه في “تروث سوشيال” أظهر سلسلة من الانفجارات تضيء سماء الليل، وقد وثّق الضربة، وفق ما نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال”.
انقطاع للتيار الكهربائي
إلى ذلك، سمع دوي انفجارات في محيط مطار شيراز، جنوب غرب البلاد، فضلاً عن منطقة الأهواز (جنوب غرب).
أما في طهران، فسجل انقطاع للتيار الكهربائي في بعض أجزاء العاصمة، بعد سماع انفجارات عدة، وفق ما ذكرت وكالة أنباء “فارس”، وأضافت أن بعض السكان في شرق طهران انقطعت عنهم الكهرباء، وأن السلطات تعمل على استعادتها.
صواريخ نحو القدس
في المقابل، اطلقت إيران صواريخ اعترض بعضها في القدس، وسقطت آخرى في منطقة مفتوحة.
أتى ذلك، بعدما دوت 10 انفجارات على الأقل في سماء القدس.
فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يعمل على اعتراض صواريخ أطلقت من إيران. وقال في بيان على تليغرام “رصد الجيش صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه إسرائيل، وقد عملت أنظمة الدفاع على اعتراض هذا التهديد”.
وكانت طهران أعلنت قبل ذلك أنها أطلقت صواريخ باتجاه إسرائيل، وفق ما نقل التلفزيون الرسمي الإيراني.
ما أهمية أصفهان؟
يشار إلى أن أصفهان تعد مركزاً صناعياً رئيسياً في إيران، خصوصاً في صناعة الفولاذ، إذ تضم مجمع فولاذ مباركة، فضلاً عن الصناعات العسكرية والبتروكيميائية، بالإضافة إلى الصناعات الجوية (صناعات الطيران الإيرانية).
كما تقع المدينة بالقرب من منشآت نووية مهمة، مثل منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم.
ومنذ تفجر الحرب في 28 شباط الماضي، شنت القوات الأميركية ضربات على أكثر من 11 ألف هدف، مع التركيز بشكل كبير على المواقع التي تضعف القدرات الهجومية الإيرانية.
كذلك طالت الغارات الإسرائيلية أكثر من 14 ألف موقع وهدف.
فيما رد الجانب الإيراني بإطلاق آلاف الصواريخ والمسيرات نحو إسرائيل ودول الخليج، اعترضت الدفاعات الجوية أغلبها.
كما عمدت طهران إلى إغلاق مضيق هرمز الحيوي الذي يمر عبره خمس شحنات النفط والغاز عالمياً، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط، فيما هدد ترامب بمحو قدرات إيران إن لم تفتح هذا الممر المائي المهم وتتوصل إلى اتفاق.
إيران: المطالب الأمريكية بشأن المفاوضات غير منطقية
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الاثنين، إنّ طهران تلقت رسائل عبر وسطاء تشير إلى استعداد الولايات المتحدة للتفاوض، لكنها تعتبر المقترحات الأميركية “غير واقعية وغير منطقية ومبالغ فيها”.
وجاء المؤتمر الصحفي لبقائي بعد يوم من اجتماع وزراء خارجية باكستان ومصر والسعودية وتركيا في إسلام آباد لإجراء مناقشات أولية ركزت أساسا على مقترحات لإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الشحن.
وقال بقائي”موقفنا واضح. نحن نتعرض لعدوان عسكري. لذلك، تتركز جميع جهودنا وقدراتنا على الدفاع عن أنفسنا”.
واندلعت حرب إيران في 28 شباط 2026، إثر شنّ الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية واسعة النطاق استهدفت منشآت حيوية وعسكرية ومراكز قيادة في طهران وعددا من المدن الأخرى، ما أدى إلى مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في اليوم الأول، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين والقادة، بينهم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، وقيادات بارزة في الحرس الثوري.
في المقابل، ردّت إيران بعملية عبر إطلاق مئات الصواريخ والمسيّرات باتجاه إسرائيل ودول في المنطقة، مع إغلاق مضيق هرمز، مما تسبب بارتفاع أسعار الطاقة.
وامتدت الحرب إلى لبنان في 2 آذار، بعدما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل عقب اغتيال علي خامنئي، لتردّ الأخيرة بغارات واسعة وتوغّل بري في الجنوب.
رويترز

