عربي دولي
غارات إسرائيلية على طهران وصواريخ إيرانية تستهدف جنوب إسرائيل
– تتواصل الحرب في إيران بشهرها الثاني، حيث يستمر التصعيد والقصف المتبادل، اليوم الاثنين. واستمرت الغارات الإسرائيلية على المدن الإيرانية، فيما ردت طهران بإطلاق الصواريخ على إسرائيل.
مسؤولون أميركيون: البنتاغون يستعد لأسابيع من العمليات البرية في إيران
– أعلن مسؤولون أميركيون أن وزارة الدفاع (البنتاغون) تستعد لعمليات برية تستمر لأسابيع في إيران، مع وصول آلاف الجنود الأميركيين ومشاة البحرية إلى الشرق الأوسط، فيما قد يمثل مرحلة جديدة أكثر خطورة في الحرب، إذا قرر الرئيس دونالد ترامب التصعيد، وفق ما نقلت صحيفة “واشنطن بوست”، الأحد.
وأوضح المسؤولون، الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، أن “أية عملية برية محتملة لن تصل إلى حد الغزو الشامل، وقد تقتصر بدلاً من ذلك على هجمات تنفذها قوات العمليات الخاصة وقوات المشاة التقليدية”.
كما أشاروا إلى أن هذه الخطط قيد الإعداد منذ أسابيع.
وحسب الصحيفة، قد تُعرّض هذه المهمة القوات الأميركية لجملة من المخاطر، “تشمل الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية، والنيران الأرضية، والعبوات الناسفة”.
إشارات متباينة
غير أنه لم يتضح بعد ما إذا كان ترامب ينوي الموافقة على كل خطط البنتاغون أو على جزء منها أو رفضها، وسط إشارات متباينة من الإدارة الأميركية، إذ تحدثت في بعض الأحيان عن أن الحرب تقترب من نهايتها، بينما لوحت في أحيان أخرى بتوسيعها.
فبينما أبدى ترامب رغبته في التفاوض على إنهاء النزاع، حذرت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، الثلاثاء، من أن الرئيس الأميركي “مستعد لإطلاق الجحيم على طهران إذا لم يتخلّ النظام الإيراني عن طموحاته النووية ويتوقف عن تهديد الولايات المتحدة وحلفائها”.
وقالت ليفيت في بيان إن “من واجب البنتاغون اتخاذ الاستعدادات اللازمة لمنح القائد الأعلى أقصى قدر من الخيارات، وهذا لا يعني أن الرئيس قد اتخذ قراراً”.
“يو إس إس تريبولي” تصل الشرق الأوسط
يأتي ذلك تزامناً مع إعلان الجيش الأميركي وصول السفينة الهجومية البرمائية “يو إس إس تريبولي” إلى الشرق الأوسط، السبت.
كما تقود حاملة المروحيات هذه مجموعة تضم نحو 3500 بحار وجندي من مشاة البحرية (المارينز)، وفق القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم).
وكان وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، قد أعلن الجمعة أن الولايات المتحدة يمكن أن تحقق الأهداف التي حددتها للحرب خلال “الأسبوعين المقبلين”، من دون نشر قوات على الأرض.
رغم ذلك، لا يزال ترامب يتبنى موقفاً غامضاً في هذا الشأن.
فيما ذكرت وسائل إعلام أميركية عدة في الأيام الأخيرة أن الرئيس الأميركي يدرس إرسال ما لا يقل عن 10 آلاف جندي إلى الشرق الأوسط قريباً.
الحرب تدخل شهرها الثاني .. انفجارات في إيران ورصد صواريخ بسماء إسرائيل
– فيما تدخل الحرب على إيران شهرها الثاني، اليوم الأحد، تواصل القصف على المدن الإيرانية خلال الساعات الماضية، كما رصد الجيش الإسرائيلي صواريخ أُطلقت من إيران.
وامتدت الحرب، التي اندلعت في 28 شباط بضربات أميركية وإسرائيلية على إيران، في أنحاء الشرق الأوسط، مما أسفر عن مقتل وإصابة الآلاف وتضرر الاقتصاد العالمي بأكبر اضطراب على الإطلاق في إمدادات الطاقة العالمية.
وفي آخر التطورات، قال الجيش الإسرائيلي إنه هاجم مقرات مؤقتة للنظام الإيراني في طهران، مشيراً إلى أن قادة نشطون كانوا بالمقرات المؤقتة أثناء استهدافها بطهران.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى رصد نقل النظام الإيراني مقراته لشاحنات متنقلة، مؤكداً تدمير عدد منها. كما أشار إلى استهداف مواقع لتخزين الصواريخ الباليستية ونقاط مراقبة في طهران. وأضاف: “نعمق استهداف المنظومات الأساسية للنظام الإيراني وأركانه”.
وأشار إعلام إيراني إلى أصوات انفجارات ضخمة غرب طهران، ودوي انفجارات قرب موقع تابع للحرس الثوري في طهران، وتحدث إعلام إيراني عن سقوط 5 قتلى في غارة على رصيف بحري في هرمزغان.
وبالتزامن، أفاد إعلام إسرائيلي بإطلاق صفارات إنذار في الجليل الغربي تحذيراً من تسلل مسيّرات.
وقبلها، أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو نفّذ جولة جديدة من الغارات الجوية واسعة النطاق على طهران. وأوضح أن هذه الموجة، وهي الثالثة اليوم، استهدفت عشرات المواقع التابعة للنظام الإيراني.
وكشف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الجيش ألحق أضراراً جسيمة بالبرنامج النووي الإيراني، لكن المتحدث امتنع عن التعليق على ما يخص اليورانيوم، الذي قال إنه موجود تحت الأرض.
وقد شهدت العاصمة الإيرانية موجة جديدة من الهجمات التي أدت إلى سلسلة من الانفجارات القوية. وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن قصفاً جوياً استهدف صالة بمطار بوشهر جنوب البلاد، وكذلك أشار إلى انفجارات قرب موقع للصواريخ جنوب طهران.
وأشار إعلام إسرائيلي إلى أن تقديرات الجيش تفيد بتعطيل 70% من الصناعات العسكرية في إيران، واقترابه من استهداف نحو 90% من المواقع الرئيسية المخصصة لتطوير الأسلحة الإيرانية. فيما أفاد معهد أبحاث الحرب الأميركي بأن واشنطن وتل أبيب استهدفتا شركة الصناعات البحرية الإيرانية في بوشهر. كما أشار المعهد الأميركي إلى استهداف مطار بوشهر والقاعدة الجوية القريبة منه، وباستهداف قاعدة الصواريخ الإيرانية في يزد للمرة السادسة.
وكانت صحيفة “واشنطن بوست” Washington Post قد نقلت عن مسؤولين القول إن البنتاغون يستعد لأسابيع من العمليات البرية في إيران، فيما أكد البيت الأبيض أن البنتاغون يستعد لمنح الرئيس الأميركي دونالد ترامب كل الخيارات اللازمة.
وأفاد مسؤولون أميركيون لـ”واشنطن بوست” بأن الإدارة ناقشت إمكانية السيطرة على جزيرة خارك الإيرانية، كما ناقشت شن غارات على مناطق ساحلية قرب مضيق هرمز.
ونقلت الصحيفة عن البيت الأبيض القول إن استعدادات البنتاغون لعملية برية لا تعني أن ترامب اتخذ قراراً، فيما أكد مصدر أميركي أن مدة العملية البرية المحتملة في إيران قد تكون شهرين.
وأفادت الصحيفة أن الخطط الأميركية قد تشمل هجمات تنفذها العمليات الخاصة وقوات المشاة التقليدية. وقالت الصحيفة إنه لا يزال من غير المؤكد ما إذا كان الرئيس ترامب سيوافق على أي من هذه الخطط.
ونشرت إدارة ترامب قوات مشاة البحرية الأميركية في الشرق الأوسط مع دخول الحرب في إيران أسبوعها الخامس، كما تخطط لإرسال آلاف الجنود من الفرقة 82 المحمولة جواً التابعة للجيش الأميركي إلى المنطقة.
مقتل جندي إسرائيلي واشتباكات وقصف متبادل جنوب لبنان
- أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جندي من لواء غولاني خلال معارك دارت في جنوب لبنان.
في المقابل، أعلن حزب الله أنه اشتبك مع قوة إسرائيلية من المسافة صفر في بلدة دير سريان، مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة في صفوفها.
وأضاف الحزب أنه نفذ سلسلة هجمات صاروخية استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية، شملت موقع العباد مقابل بلدة حولا الحدودية، ومربض المدفعية في مستوطنة شامير بالجليل.
كما أشار إلى قصف مقر قيادة المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي شمال مدينة صفد، إلى جانب استهداف تجمع لآليات وجنود إسرائيليين في بلدة القوزح جنوبي لبنان.
27 يوماً على الحرب .. غارات إسرائيلية على إيران وصواريخ نحو القدس
– مع دخول الحرب الإسرائيلية الأميركيى على إيران، يومها الـ 27، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قواته نفذت موجة من الضربات في كل أنحاء إيران، بما في ذلك في مدينة أصفهان في وسط البلاد.
وقال الجيش في بيان مقتضب، اليوم الخميس، إن القوات الإسرائيلية “أكملت موجة واسعة النطاق من الضربات التي استهدفت البنى التحتية للنظام الإيراني في مناطق عدة في كل أنحاء البلاد”.
كما أشار في بيان سابق إلى أنه ضرب مركزاً للبحث والتطوير مرتبطاً ببرنامج الغواصات العسكرية الإيرانية في أصفهان وسط البلاد.
القدس ووسط إسرائيل
في المقابل، سجل إطلاق صواريخ إيرانية تجاه القدس ووسط إسرائيل، وفق ما أعلن الجيش الإسرائيلي.
وسمع دوي صفارات الإنذار في صفد والجولان شمال إسرائيل فيما سقطت شظايا في مناطق مفتوحة بمحيط صفد.
غارات عنيفة على مشهد
وكانت أرجاء مدينة “مشهد” جنوب إيران ومركز محافظة “خراسان” وثاني كبرى المدن الإيرانية بعد طهران، اهتزت فجر اليوم على وقع الغارات، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية. كما أشارت إلى أن قاذفات أميركية شنت، على مدار عدة ساعات، غارات واسعة مستهدفة عدداً من الأهداف من بينها “مطار مشهد”.
في حين أعلن قائد القيادة المركزية الأميركية بالجيش الأميركي براد كوبر، مساء أمس الأربعاء، أن القوات الأميركية نفذت أكثر من 10 آلاف ضربة على أهداف عسكرية إيرانية منذ بدء العملية في فبراير الماضي.
كما أكد أن “معدلات إطلاق الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية انخفضت بأكثر من 90%”، ما يعني أن قدرة الجيش الإيراني على مهاجمة القوات الأميركية ودول المنطقة انخفضت بشكل كبير”.
تحسب لهجوم بري على خارك
بالتزامن، ذكرت مصادر مطلعة أن السلطات الإيرانية تستعد لهجوم أميركي محتمل على جزيرة خارك. وأوضحت أن طهران تعمل بشكل نشط على تجهيز دفاعاتها، بما في ذلك زرع ألغام، تحسباً لأي غزو بري، وفق ما نقلت شبكة “سي أن أن”.
وتضاهي مساحة الجزيرة نحو مساحة مانهاتن، وتقع على بعد 25 كيلومتراً فقط قبالة السواحل الإيرانية في الخليج. ولطالما كانت الجزيرة ركيزة أساسية في الاقتصاد الإيراني.
“فتح أبواب الجحيم”
أتى ذلك، مع توعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ “فتح أبواب الجحيم” على إيران، إذا لم تقبل باتفاق ينهي الحرب في الشرق الأوسط، فيما أكدت طهران أن “لا نية لديها” للتفاوض، أو قبول ما سرب عن الشروط الأميركية الـ 15.
كما أصر ترامب على أن إيران تشارك في محادثات سلام، قائلاً إن نفي طهران ذلك هو بسبب خوف المفاوضين الإيرانيين من أن “يقتلوا على أيدي جماعتهم”.
وكان البيت الأبيض أكّد في وقت سابق أيضاً أن المحادثات لا تزال قائمة مع الجانب الإيراني، على وقع تواصل الضربات. وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، في مؤتمر صحافي أمس “إذا لم تتقبّل إيران واقع اللحظة الراهنة، وإذا لم تفهم أنها هُزمت عسكريا وستستمر في تكبّد الهزيمة، فسيحرص الرئيس ترامب على أن توجّه إليها ضربة أقوى من أي وقت مضى”، وفق تعبيرها.
في المقابل، أوضح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده تريد إنهاء الحرب بشروطها، وبما يضمن عدم تكرارها في المستقبل. وأشار إلى أن مضيق هرمز “مغلق فقط أمام الأعداء”، وذلك بعدما أدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إغلاق شبه كامل لهذا الممر الحيوي لإمدادات النفط والغاز.
فيما حذّر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف من احتمال غزو إحدى الجزر الإيرانية.
يشار إلى أن الرئيس الأميركي كان كشف بشكل مفاجئ يوم الاثنين الماضي، وفي منشور على حسابه في “تروث سوشيال” وجود محادثات بين الجانبين الأميركي والإيراني، من أجل وقف الحرب، مكرراً شروطه الأبرز ألا وهي منع حصول إيران على قنبلة نووية، ووقف دعم أذرعها في المنطقة، فضلاً عن فتح مضيق هرمز وتقييد برنامجها الصاروخي.
فيما نفت طهران وجود مباحثات مباشرة، لافتة إلى وجود مقترحات من دول في المنطقة (في إشارة إلى باكستان ومصر). لتعلن لاحقاً رفضها ما سرب عن 15 بنداً أو شرطاً قدمه الجانب الأميركي.
إيران تدرس مقترح وقف الحرب وترامب يقول إن طهران تريده
* ترامب: القادة الإيرانيون “متلهفون لإبرام اتفاق”
* عراقجي: لا توجد محادثات وندرس الاقتراح الأميركي
– قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران متلهفة بشدة إلى التوصل إلى اتفاق لإنهاء القتال المستمر منذ ما يقرب من أربعة أسابيع، وهو ما يتناقض مع تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الذي قال إن بلاده تدرس مقترحا أميركيا لوقف إطلاق النار لكنها لا تنوي إجراء محادثات لإنهاء الصراع.
وأضاف عراقجي أن طهران وواشنطن تبادلتا رسائل مختلفة عبر وسطاء لكن لا يوجد حوار أو مفاوضات مع الولايات المتحدة.
وقال عراقي في مقابلة مع التلفزيون الرسمي، الأربعاء “الرسائل تنقلها دول صديقة لنا وردنا عليها بتوضيح مواقفنا أو إصدار التحذيرات اللازمة لا يُسمى تفاوضا أو حوارا… إنه مجرد تبادل للرسائل عبر أصدقائنا”.
وقال ترامب، في كلمة ألقاها في وقت لاحق الأربعاء، خلال فعالية في واشنطن إن القادة الإيرانيين “يتفاوضون، بالمناسبة، ويريدون بشدة إبرام اتفاق لكنهم يخشون الإفصاح عن ذلك خشية أن يقتلهم شعبهم. كما يخشون أن نقتلهم نحن”.
ولم يحدد ترامب مع من تتفاوض الولايات المتحدة في إيران، حيث قُتل عدد من كبار المسؤولين من بين آلاف آخرين لقوا حتفهم في أنحاء الشرق الأوسط منذ أن هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران في 28 شباط، وشنت إيران هجمات ضد إسرائيل والقواعد الأميركية ودول بالخليج.
وقتلت غارة إسرائيلية الزعيم الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي في اليوم الأول من الحرب وحل محله ابنه مجتبى، الذي أصيب في الغارات ولم يظهر في أي صورة أو مقطع فيديو منذ توليه منصبه.
* تداعيات كبيرة
امتدت تداعيات الصراع، الذي تسبب في أسوأ أزمة طاقة على الإطلاق، لتتجاوز حدود المنطقة.
فمع الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، الذي يمثل ممرا لخُمس إنتاج العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال، يجتاح نقص الوقود أنحاء العالم وتواجه المؤسسات من شركات الطيران إلى المتاجر الكبرى وشركات تجارة السيارات المستعملة، تحديات تشمل ارتفاع التكاليف وضعف الطلب وتعطل سلاسل التوريد. وتدرس بعض الحكومات اتخاذ تدابير دعم لجأت إليها آخر مرة خلال جائحة كوفيد.
ويكافح المزارعون للحصول على الديزل لتشغيل الجرارات فيما يحذر برنامج الأغذية العالمي من جوع حاد سيواجهه عشرات الملايين إذا استمرت الحرب حتى يونيو حزيران.
وقالت ثلاثة مصادر مطلعة في الحكومة الإسرائيلية إن المقترح المؤلف من 15 بندا، ونقلته باكستان، يتضمن التخلص من مخزونات إيران من اليورانيوم عالي التخصيب ووقف عمليات التخصيب وكبح برنامج إيران للصواريخ البالستية ووقف تمويلها لجماعات متحالفة معها في المنطقة.
وأحجم البيت الأبيض عن الكشف عن تفاصيل اقتراحه وهدد بتصعيد الضربات.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت للصحفيين “إذا لم يدركوا أنهم هُزموا عسكريا، وسيظلون كذلك، فإن الرئيس ترامب سيعمل على التأكد من توجيه ضربات إليهم أشد من أي ضربة سابقة”.
وقال مسؤول دفاعي إسرائيلي كبير إن إسرائيل تشك في موافقة إيران على الشروط، وإنها تخشى أن يقدم المفاوضون الأميركيون تنازلات. وقال مصدر ثان إن إسرائيل تريد أيضا أن يبقي أي اتفاق على خيار شن ضربات استباقية.
وذكرت ستة مصادر إقليمية مطلعة على موقف إيران أنها أبلغت الوسطاء أيضا بأن لبنان يجب أن يكون جزءا من أي اتفاق لوقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
* هبوط الأسهم وارتفاع النفط
تلاشت اليوم الخميس الآمال في إنهاء الصراع والتي كانت قد دفعت أسواق الأسهم العالمية إلى الارتفاع في الجلسة الماضية فيما استأنفت أسعار النفط ارتفاعها.
وقال تسويوشي أوينو كبير الاقتصاديين في معهد إن.إل.آي للأبحاث “تلاشى التفاؤل حيال وقف إطلاق النار”.
في غضون ذلك، واصلت الصواريخ والطائرات المسيرة ضرب أهداف في أنحاء الخليج.
وفي وقت مبكر من اليوم الخميس، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ موجة واسعة النطاق من الضربات استهدفت البنية التحتية في عدة مناطق في إيران، بعد موجة أخرى من الهجمات الأربعاء.
وقال الأميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية التي تقود القوات الأميركية في الشرق الأوسط، إن الولايات المتحدة ضربت أكثر من 10 آلاف هدف داخل إيران، وإنها في طريقها للحد من قدرة إيران على بسط نفوذها خارج حدودها.
وقال كوبر في مؤتمر صحفي عبر الفيديو الأربعاء إن 92% من أكبر السفن الحربية الإيرانية دُمرت، وإن معدلات إطلاق الطائرات المسيّرة والصواريخ انخفضت بأكثر من 90%.
وأضاف كوبر أن الولايات المتحدة وإسرائيل ألحقتا أضرارا أو دمرتا ثلثي منشآت إنتاج الصواريخ والمسيرات والمنشآت البحرية وأحواض بناء السفن في إيران.
وقالت مصادر لرويترز إن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تخطط لإرسال آلاف الجنود جوا إلى الخليج لمنح ترامب المزيد من الخيارات بشأن إصدار أمر بشن هجوم بري، إضافة إلى فرقتين من مشاة البحرية في طريقهما بالفعل إلى المنطقة. ومن المتوقع أن تصل أول وحدة تابعة لمشاة البحرية على متن سفينة هجوم برمائي ضخمة في نهاية الشهر تقريبا.
وحذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الأربعاء من أن “العالم يواجه خطر اندلاع حرب أوسع نطاقا” في المنطقة.
وقال في مقر الأمم المتحدة بنيويورك “حان الوقت للتوقف عن تسلق سلم التصعيد – والبدء في تسلق سلم الدبلوماسية”.
رويترز
إعلام: أميركا وإسرائيل منحتا عراقجي وقاليباف حصانة مؤقتة من الاستهداف
– فيما تتواصل الحرب في إيران، اليوم الأربعاء، أفادت آخر التقارير بأن الولايات المتحدة وإسرائيل منحتا حصانة مؤقتة لاثنين من كبار المسؤولين الإيرانيين، وسط مفاوضات جارية مع طهران.
المسؤولان اللذان ذكرتهما القناة 14 الإسرائيلية هما وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف.
ويقال إن الحصانة سارية لمدة خمسة أيام على الأقل، تغطي مدة الجولة الحالية من المحادثات. ولم تؤكد السلطات الأميركية أو الإسرائيلية أو الإيرانية هذا الترتيب رسمياً.
يأتي ذلك فيما أفاد مسؤول أميركي لـ”أكسيوس” Axios، بأنّه من المحتمل مشاركة نائب الرئيس جيه دي فانس في المفاوضات مع إيران، موضحاً بأنّ سيتف ويتكوف مستشار الرئيس دونالد ترامب هو من أوصى بمشاركة فانس في المفاوضات.
ونقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول بالبيت الأبيض بأن العملية البرية في إيران خيار قائم لكن ترامب لم يتخذ قراراً بعد، مؤكداً أن الرئيس ترامب متفائل بفرص التفاوض واجتماع باكستان ممكن لكنه لم يحسم نهائياً.
وقال مصدر لـ”أكسيوس” إن إيران أبلغت الوسطاء بأنها تعرضت مرتين للخديعة من قبل ترامب، وأنها لن تقبل التعرض لذلك مرة ثالثة.
كما أبلغت طهران الوسطاء بأن نشر تعزيزات أميركية يعزز شكوكها في أن مقترح ترامب للحوار مجرد خديعة، إلا أن البيت الأبيض أبلغ طهران بجدية الرئيس ترامب في المفاوضات، وطرح احتمال مشاركة نائب الرئيس في المفاوضات كدليل على الجدية.
وقد أوصى ويتكوف بمشاركة نائب الرئيس بسبب مكانته الرسمية ولعدم اعتباره متشدداً من قبل إيران.
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر مطّلعة قولها إنّ هناك آلية لوقف النار بإيران، يعمل عليها بالفعل كل من مبعوثي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وبموافقة الرئيس ترامب.
ووفق هذه الآلية، سيتم الإعلان عن وقف إطلاق نار لمدة شهر، تُجرى خلاله مفاوضات بشأن اتّفاق مكوّن من 15 بنداً، يشبه إلى حد كبير التفاهمات التي تم التوصل إليها في غزة ولبنان.
وبالتزامن يستمر وصول جنود أميركيين إلى المنطقة.
أما عن آخر الدفعات من الجنود الأميركيين، فقد أشار مسؤول بالبنتاغون إلى “نيويورك تايمز” New York Times بأنّ موقع المظليين سيكون قرب إيران.
وبشأن تفاصيل المفاوضات، أو ما يتم التفاوض عليه، كشفت القناة 12 الإسرائيلية عن وثيقة من 15 بنداً تطرحها إدارة الرئيس ترامب كإطار لإنهاء الحرب مع إيران.
ما الذي تطلبه أميركا من إيران؟
* تفكيك القدرات النووية الحالية.
* تعهد بعدم امتلاك سلاح نووي.
* منع تخصيب المواد النووية داخل إيران.
* تسليم المواد المخصبة للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
* تدمير مواقع نطنز وأصفهان وفوردو النووية.
* منح كامل المعلومات للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
* وقف تمويل وتسليح الوكلاء “الميليشيات” بالمنطقة.
* إقامة منطقة بحرية حرة بمضيق هرمز.
* فرض قيود على عدد ومدى الصواريخ.
* استخدام الصواريخ في الدفاع فقط.
ماذا ستحصل إيران بالمقابل؟
* رفع جميع العقوبات.
* دعم برنامج نووي مدني بمحطة بوشهر النووية.
* إلغاء آلية إعادة فرض العقوبات.


