29.1 C
عمّان
الثلاثاء, 22 سبتمبر 2026, 16:38
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

عربي دولي

ترامب: قصفنا إيران بقوة شديدة مجددا الليلة

abrahem daragmeh

– قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فجر الاثنين، إن الجيش الأميركي قصف إيران بقوة شديدة مجددا الليلة.

واعتبر ترامب، أن أحدث الضربات العسكرية التي توجه لإيران تنفذ تكريما للجنود الأميركيين الذين قتلوا في الأيام الأخيرة.

وأشار خلال حديث مع الصحفيين لدى عودته إلى واشنطن عقب حضوره نهائي كأس العالم في كرة القدم “ضربناهم بقوة شديدة مجددا الليلة، وفعلنا ذلك تكريما للوطنيين العظماء، الثلاثة على الأرجح، هم على الأرجح ثلاثة”.

وأضاف أن هؤلاء الجنود قتلوا لكي “لا تتمكن إيران من امتلاك سلاح نووي”.

ونفذ الجيش الأميركي فجر الاثنين بتوقيت الأردن، موجة جديدة من الضربات ضد إيران، وذلك لليلة التاسعة على التوالي.

وفي سياق التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.

وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.

واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.

ويُعد مضيق هرمز أحد أبرز محاور التوتر في النزاع. ومنحت سيطرة إيران على المضيق نفوذا هائلا مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.

البرلمان العربي يدين تجدد الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت وقطر

abrahem daragmeh

 – دان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، بأشد العبارات تجدد الاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت الأردن والبحرين والكويت وقطر.

وأكد أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدول العربية، ومخالفةً واضحةً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتصعيدًا خطيرًا يهدد أمن واستقرار المنطقة.

وقال اليماحي إن استمرار هذه الاعتداءات وتعمد استهداف المنشآت المدنية الحيوية يستوجب موقفًا دوليًا حازمًا لوقف هذه الاعتداءات، مطالبًا المجتمع الدولي ومجلس الأمن بالاضطلاع بمسؤولياتهما القانونية والسياسية والأخلاقية، واتخاذ خطوات عاجلة وحاسمة لوضع حد لهذه الاعتداءات ومنع تكرارها.

كما أكد تضامن البرلمان العربي الكامل مع الأردن والبحرين والكويت وقطر، ودعمه المطلق لكل ما تتخذه هذه الدول من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها، وحماية سيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

عون في واشنطن على وقع تقدم محادثات لبنان وإسرائيل

abrahem daragmeh

– أكدت وسائل إعلام عربية أن الرئيس اللبناني جوزاف عون غادر بيروت، صباح اليوم السبت، متوجهاً إلى العاصمة الأميركية واشنطن، في زيارة تحمل ثقلاً سياسياً وأمنياً استثنائياً، بعدما سجلت المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل في روما تقدماً وصفته الولايات المتحدة بالإيجابي، وسط مؤشرات على اقتراب الانتقال من مرحلة التفاهمات السياسية إلى خطوات ميدانية تبدأ بانسحابات إسرائيلية محدودة في جنوب لبنان.

وتأتي الزيارة في توقيت حساس، إذ تتقاطع مع مساعٍ أميركية لإطلاق أولى مراحل الاتفاق الإطاري الذي تم التوصل إليه أواخر يونيو الماضي، والذي ينص على انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني، والعمل على إنهاء المواجهة العسكرية الممتدة منذ تجدد الحرب بين إسرائيل و”حزب الله”.

وترافق الرئيس اللبناني في زيارته اللبنانية الأولى نعمت عون وعدد من مستشاريه، فيما يُنتظر أن تشكل مباحثاته مع كبار المسؤولين الأميركيين محطة مفصلية لتقييم نتائج المفاوضات الأخيرة، وبحث الضمانات المطلوبة للانتقال إلى التنفيذ.

تقدم في روما

وكانت العاصمة الإيطالية روما استضافت الجولة السادسة من المفاوضات المباشرة بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي برعاية أميركية، وهي الجولة الأولى التي تنعقد بعد توقيع الاتفاق الإطاري في واشنطن.

وأعلنت السفارة الأميركية في بيروت أن الطرفين توصلا إلى اتفاق بشأن الهيكلية العامة وآلية تنفيذ “المناطق التجريبية”، على أن يبدأ استكمال التفاصيل الفنية والشروع في التطبيق خلال أيام، بالتوازي مع إطلاق محادثات تقنية موسعة لتنفيذ بقية بنود الاتفاق.

كما كشفت المصادر قبل أيام أن الانسحاب الإسرائيلي من أولى المناطق التجريبية سيبدأ قبل زيارة الرئيس اللبناني إلى واشنطن، في خطوة يُنظر إليها باعتبارها مؤشراً عملياً على جدية المسار الجديد، ورسالة دعم للرئاسة اللبنانية قبل لقاءاتها في العاصمة الأميركية.

عقدة الانسحاب وسلاح حزب الله

ورغم التقدم، لا تزال أبرز نقاط الخلاف تتمحور حول شروط الانسحاب الإسرائيلي من المناطق الحدودية. فبحسب مصادر أميركية، يطالب لبنان بوقف شامل لإطلاق النار قبل بدء تنفيذ أي مرحلة من الاتفاق، مع وضع جدول زمني واضح وملزم للانسحاب الإسرائيلي.

في المقابل، تشترط إسرائيل أن يقترن أي انسحاب بضمانات تؤكد قدرة الجيش اللبناني على منع عودة “حزب الله” إلى المناطق التي ستنسحب منها قواتها، بينما تطالب الولايات المتحدة بتعهد لبناني يمنع أي نشاط عسكري للحزب في الجنوب.

وتؤكد واشنطن، في الوقت نفسه، أنها فصلت رسمياً مسار التفاوض اللبناني عن محادثاتها مع إيران، وإن كانت لا تزال تراقب احتمال تأثر الوضع الميداني في لبنان بأي تصعيد إقليمي.

دعم أميركي للمسار اللبناني

وقبل مغادرته، أكد الرئيس جوزاف عون أن “واشنطن باتت تصغي إلى لبنان”، وأن الملف اللبناني أصبح مطروحاً مباشرة على طاولة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتبراً أن الصيغة الحالية للاتفاق مع إسرائيل تمثل “أفضل الممكن” في الظروف الراهنة.

وتنسجم هذه التصريحات مع مؤشرات على اهتمام أميركي متزايد بإغلاق جبهة الجنوب اللبناني، ضمن رؤية أوسع تهدف إلى خفض بؤر التوتر في الشرق الأوسط بعد أشهر من التصعيد.

وفي هذا السياق، نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين أن الرئيس ترامب أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال اتصال هاتفي في التاسع من يوليو، بضرورة البدء في إعادة انتشار القوات الإسرائيلية والانسحاب من لبنان وسوريا، محذراً من أن استمرار الوجود العسكري في هاتين الساحتين قد يؤدي إلى تصعيد جديد.

العربية.نت

فانس: صراع داخل إيران وراء استئناف الحرب

abrahem daragmeh

 – قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إن التوترات بين التيارين “المتشدد” و”البراغماتي” داخل إيران أسهمت في استئناف المواجهة بين واشنطن وطهران، مؤكدًا أن الإدارة الأميركية لا تزال ترى فرصة لمواصلة المسار الدبلوماسي رغم التطورات العسكرية الأخيرة.

وبحسب تصريحات أدلى بها خلال مقابلة مع الإعلامي جو روغان، وصف فانس تعامل إدارة الرئيس دونالد ترامب مع الملف الإيراني بأنه “رقصة دبلوماسية دقيقة”، مشيرًا إلى وجود تباين في المواقف داخل المؤسسة الإيرانية بشأن كيفية التعامل مع الأزمة.

وأوضح أن التيار المتشدد شدد موقفه بعد التطورات المرتبطة بمضيق هرمز، معتبراً أن استمرار تدفق النفط عبر الممر البحري يقلل من أوراق الضغط التي تمتلكها طهران، وهو ما دفعه إلى تبني مواقف أكثر تصعيدًا، بحسب تعبيره.

التيار البراغماتي

في المقابل، قال فانس إن ما وصفه بالتيار “البراغماتي” داخل إيران يرى أن التصعيد كان خطأ، ويفضل مواصلة الحوار مع الولايات المتحدة، مضيفًا أن واشنطن تحاول التواصل مع هذا التيار، لكنها ترد عسكريًا عندما تتعرض لهجمات أو أعمال عنف.

كما اعتبر نائب الرئيس الأميركي أن مذكرة التفاهم التي توصل إليها الجانبان الشهر الماضي “حُرفت بشكل كبير”، مضيفًا أن كثيرًا مما أثير حولها لا يعكس مضمونها الحقيقي.

وأشار إلى أن الاتفاق لم يعد مطبقًا بالكامل، بعدما أعلن الرئيس دونالد ترامب انتهاء وقف إطلاق النار، في وقت تبادلت فيه واشنطن وطهران إجراءات تصعيدية، شملت استهداف سفن تجارية وإعادة فرض إجراءات أميركية على صادرات النفط الإيرانية.

“لا نزال على المسار الصحيح”

ورغم ذلك، أكد فانس أن الإدارة الأميركية “لا تزال على المسار الصحيح” في تعاملها مع إيران، لكنه توقع أن تشهد المرحلة المقبلة تعثرات متكررة، قائلاً إن الوصول إلى أي تفاهم سيكون “عملية معقدة تتخللها محطات من التقدم والتراجع”.

وتعكس تصريحات فانس رؤية الإدارة الأميركية لطبيعة المشهد السياسي داخل إيران، في حين لم يصدر تعليق رسمي من الجانب الإيراني بشأن ما أورده نائب الرئيس الأميركي حول وجود انقسام بين تيارين داخل مؤسسات الحكم أو بشأن الاتصالات التي تحدث عنها.

الجيش الأميركي يكمل جولة ضربات جديدة ضد إيران لليوم الرابع على التوالي

abrahem daragmeh

– أكملت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”، الأربعاء، جولة إضافية من الضربات الجوية ضد إيران واستهدفت عشرات الأهداف العسكرية قرب مضيق هرمز والمناطق الساحلية الإيرانية، لليلة الرابعة على التوالي.

وقالت القيادة المركزية، في بيان عبر “إكس”، إن الطائرات المقاتلة والطائرات المسيّرة والسفن الحربية أطلقت ذخائر دقيقة على مواقع الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، والقدرات البحرية، وأنظمة الدفاع الساحلي خلال موجة استمرت لـ7 ساعات، بهدف تقويض قدرة إيران على تهديد السفن التجارية وأطقمها المدنية.

وأضافت أن هذه الضربات جاءت في اليوم نفسه الذي استأنفت فيه القوات الأميركية الحصار البحري المفروض على السفن العابرة من الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية وإليها.

وأكدت أن القوات الأميركية ستبقى متيقظة وقوية وجاهزة لتنفيذ العمليات التي يوجهها القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وحذّرت إيران الثلاثاء، من أن إعلان الولايات المتحدة استئناف الحصار البحري على موانئها قد قوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن الهادفة إلى وقف الحرب تمهيدا لإجراء محادثات سلام.

وقال نائب وزير الخارجية الايراني كاظم غريب أبادي إن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمعاودة فرض الحصار “أدى، بشكل أو بآخر، إلى تقويض مذكرة التفاهم” التي أبرمت بوساطة باكستانية.

ومن تداعيات هذا التصعيد المرتكز أساسا إلى تباينات بشأن مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، ارتفاع سعر برميل خام برنت بنسبة 5,1% ليبلغ 87,51 دولارا، فيما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 3,9% ليصل إلى 81,21 دولارا للبرميل.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال إن الضربات الأميركية على إيران ستستمر إلى أن يقرر أنها بلغت حدها الكافي، مؤكدا أن واشنطن كانت قد حثّت طهران على إبرام اتفاق.

وأضاف ترامب، في تصريحات لشبكة فوكس نيوز، أن ممثلين عن الولايات المتحدة أجروا محادثات مع إيران يوم الثلاثاء، مشيرا إلى أن طهران ما تزال تبدي “بعض المقاومة، لكن ليس الكثير”.

وأكد أنه سيوسع نطاق الضربات الأميركية على إيران الأسبوع المقبل لتشمل محطات الطاقة والجسور إذا لم تبرم طهران اتفاقا.

“واشنطن بوست” تكشف عن قوة أميركية ضخمة لحصار إيران

abrahem daragmeh

 – قال مسؤول أميركي إن الولايات المتحدة نشرت 19 سفينة حربية في منطقة الشرق الأوسط، في خطوة تمنحها قدرة نارية وحضورا عسكريا كبيرا لتنفيذ الحصار البحري المفروض على إيران، بحسب ما ذكرته صحيفة “واشنطن بوست”، الثلاثاء.

وأوضح المسؤول، الذي تحدث للصحيفة شريطة عدم الكشف عن هويته، أن معظم القطع البحرية تتمركز في شمال بحر العرب، وتشمل حاملتي الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” و”يو إس إس جورج إتش دبليو بوش”، إضافة إلى 13 مدمرة وسفينة هجومية برمائية وطرادا وسفينتي إنزال.

وأشار إلى أن العدد الكبير من المدمرات يمنح القوات الأميركية قدرة كبيرة على فرض الحصار البحري على إيران وتأمين وجود عسكري قوي في المنطقة.

ولم يشمل الإحصاء أي غواصات نووية، حيث ترفض البحرية الأميركية عادة الكشف عن مواقع انتشارها.

وبحسب الصحيفة، يبدأ سريان الحصار الأميركي مجددا الثلاثاء الساعة الرابعة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ويستهدف أي سفينة متجهة إلى الموانئ الإيرانية أو مغادرة لها.

وخلال فترة الحصار السابقة، اعترضت البحرية الأميركية أو أجبرت على العودة أكثر من 140 سفينة تجارية، فيما أطلقت النار على غرف محركات 9 سفن لتعطيلها بعد رفضها الامتثال.

وتأتي هذه التطورات بعدما أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، استئناف العمليات العسكرية ضد إيران وإعادة فرض الحصار البحري، بالتزامن مع تصاعد المواجهات بين الجانبين.

وترغب طهران في فرض رسوم عبور في المضيق، بينما صرّح ترامب بأنه يريد تحصيل مبلغ يعادل 20% من قيمة كل شحنة مقابل حماية المضيق، وهو ما يُخالف القانون الدولي الذي من المفترض أن يضمن حرية الملاحة.

وقبل اندلاع الحرب في فبراير (شباط)، كان نحو خُمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز يمر عبر مضيق هرمز يوميا لنقل أكثر من 15 مليون برميل من الوقود إلى الأسواق العالمية بقيمة لا تقل عن 1.2 مليار دولار.

والثلاثاء، أتمت القوات الأميركية أحدث موجة من الضربات على إيران، حيث استمرت خمس ساعات لليلة الثالثة على التوالي، في الوقت الذي أعاد فيه ترامب فرض سيطرة على حركة الشحن الإيراني واقترح فرض رسوم 20 بالمئة لحراسة مضيق هرمز.

وقال ترامب، الاثنين، إن الولايات المتحدة ستعيد فرض حصار على الملاحة الإيرانية في الخليج، وستضمن بقاء مضيق هرمز مفتوحا “مقابل رسوم”.

وحذر في الوقت نفسه من أن القوات الأميركية ستضرب إيران مجددا “بقوة كبيرة” في الساعات المقبلة، وذلك بعدما تبادل الجانبان هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة.

وتتمسك القيادة العسكرية العليا في إيران بألا يكون للولايات المتحدة أي دور في تحديد مستقبل مضيق هرمز، وتؤكد أنه لن يُسمح لها بالتدخل.

الاحتلال يغلق أبواب المسجد الأقصى

abrahem daragmeh

 – أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، أبواب المسجد الأقصى المبارك.

وأفادت مصادر محلية فلسطينية لوكالة الأنباء الفلسطينية” وفا” أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أغلقت أبواب المسجد الأقصى، بحجة تنفيذ تدريبات عسكرية.

ترامب: نسبة تأييدي بلغت 59% والأسعار تتراجع

abrahem daragmeh

 – أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن نسبة تأييده بلغت 59%، معتبراً أن هذا يعكس دعماً متزايداً لسياساته، وذلك في منشور عبر منصته “تروث سوشال”، ربط فيه بين ما وصفه بتحسن الأوضاع الاقتصادية وتراجع أسعار الطاقة.

وكتب ترامب: “نسبة التأييد 59%. الأسعار تنخفض إلى جانب انخفاض أسعار النفط والغاز. شكراً لكم!”، قبل أن يوقع المنشور بعبارة “الرئيس دونالد جيه ترامب”.

ولم يحدد ترامب في منشوره الجهة التي أجرت استطلاع الرأي الذي استند إليه، كما لم يقدم تفاصيل بشأن منهجية الاستطلاع أو الفترة الزمنية التي أُجري خلالها. وتشير أحدث متوسطات استطلاعات الرأي الوطنية المنشورة إلى نسب تأييد أدنى من الرقم الذي أورده الرئيس، مع وجود تباين بين نتائج المؤسسات المختلفة في قياس شعبية الرئيس الأميركي.

تركيز على الاقتصاد

وجاء منشور ترامب بالتزامن مع استمرار تركيزه على الملف الاقتصادي، إذ يواصل التأكيد على أن سياساته أسهمت في خفض تكاليف المعيشة واستقرار أسعار الوقود والطاقة، معتبراً أن ذلك ينعكس على معدلات التضخم والإنفاق الاستهلاكي.. بينما يتزايد الجدل حول آثار الحرب الأميركية على إيران على الوضع الاقتصادي الداخلي في الولايات المتحدة.

وخلال الأسابيع الماضية، دأب الرئيس الأميركي على إبراز ما يصفه بإنجازات إدارته الاقتصادية، لا سيما فيما يتعلق بأسعار النفط والغاز، إلى جانب ملفات التجارة والاستثمار، في وقت تواجه فيه إدارته تحديات سياسية وخارجية، أبرزها التصعيد العسكري مع إيران.

ويأتي هذا التصريح أيضاً وسط متابعة مستمرة لاستطلاعات الرأي التي تُظهر تبايناً في تقييم أداء ترامب بين مؤسسات قياس الرأي العام، إذ تختلف النتائج باختلاف منهجية الاستطلاع ونوعية العينة، سواء كانت تشمل الناخبين المحتملين أو المسجلين أو عموم البالغين.

واشنطن تنشر تفاصيل “مؤامرة” لاغتيال ترامب ونتنياهو وآخرين

abrahem daragmeh

– كشفت السلطات الأمريكية تفاصيل ما وُصفت بأنها مؤامرة أمنية خطيرة استهدفت الرئيس دونالد ترمب وشخصيات أخرى بارزة، أُحبطت قبل تنفيذها، إذ وجهت هيئة محلفين فدرالية كبرى اتهامات إلى 8 رجال بالتخطيط لتنفيذ هجوم واسع خلال فعالية للفنون القتالية المختلطة أقيمت في حديقة البيت الأبيض الشهر الماضي تزامنا مع احتفال الرئيس بعيد ميلاده الـ80.

وجاء في لائحة الاتهام أن الرجال الثمانية -وتتراوح أعمارهم بين 19 و32 عاما- خططوا لاستخدام طائرات مسيّرة محملة بالمتفجرات، وقناصة خلال الفعالية.

وقالت وزارة العدل الأمريكية في بيان، إن أفراد المجموعة كانوا يعتزمون اغتيال الرئيس ترمب ونائبه جيه دي فانس، ومسؤولين أمريكيين آخرين، إضافة إلى رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ورجل الأعمال إيلون ماسك، إلى جانب “أهداف أخرى ذات أهمية كبيرة” كانت ستشارك في الفعالية.

وأعلن مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) في 16 حزيران الماضي -أي بعد يومين من الفعالية- إحباط المخطط قبل تنفيذه، فيما تسعى السلطات الأمريكية إلى توحيد القضية وربط جميع المتهمين في إطار دعوى واحدة في ولاية أوهايو تتعلق بمؤامرة جنائية.

“مؤامرة كبرى”

ووجه الادعاء الفدرالي إلى المتهمين تهمتين رئيسيتين، هما: “التآمر لتقديم دعم مادي لإرهابيين، والتآمر لارتكاب جريمة قتل على أراضي الحكومة الفدرالية وقتل مسؤول حكومي”، وتصل عقوبة التهمة الأولى إلى السجن 15 عاما، بينما تصل عقوبة الأخرى إلى السجن المؤبد.

ووفقا للائحة الاتهام، بدأ أفراد المجموعة التخطيط للهجوم في مايو/أيار الماضي من خلال البدء في جمع الأموال، وشراء الأسلحة النارية والذخائر والدروع الواقية والمتفجرات والطائرات المسيّرة، إلى جانب معدات الاتصالات والإمدادات الطبية، في إطار التحضير لتنفيذ الهجوم.

وكان الرئيس الأمريكي قد شارك في الفعالية، التي حملت اسم “الحرية 250″، احتفالا بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، بحضور عدد من المشرعين الجمهوريين والمتبرعين ومسؤولي الإدارة الأمريكية، فيما لم يكن نتنياهو حاضرا.
وتشير وثائق المحكمة إلى أن سلطات إنفاذ القانون علمت، في 10 يونيو/حزيران الماضي، بوجود تهديد محتمل يستهدف الفعالية، وذلك قبل 4 أيام فقط من موعد إقامتها.

تفاصيل القضية

وبحسب إفادة خطية فدرالية قدمها الادعاء، قال أحد المتهمين للمحققين إن الخطة كانت تقضي بإرسال طائرات مسيّرة محملة بالمتفجرات لاستهداف الجانب الشمالي من البيت الأبيض، بهدف دفع الحاضرين إلى الفرار نحو أحد المخارج، حيث يتمركز قناصة لإطلاق النار على السياسيين والمسؤولين وغيرهم أثناء محاولتهم الفرار من المكان.

وذكرت لائحة الاتهام الفدرالية أن أفراد المجموعة كانوا يتواصلون عبر مجموعات دردشة ومنتديات على تطبيقات سيغنال وديسكورد وتيك توك وإنستغرام، كما تم تصنيف المشاركين إلى مستويات مختلفة، كان أبرزها “المستوى الأول”، الذي يضم أشخاصا يعرّضون أنفسهم للخطر، وخرق القانون، والاختفاء عن الأنظار بعد تنفيذ الهجوم.

كما أفادت الوثائق بأن أعضاء المجموعة خضعوا لتدريبات على الرماية والقتال ضمن استعداداتهم لتنفيذ العملية، بينما قال مسؤولون إن أعضاء المجموعة كانوا يتبنون نظريات مؤامرة متطرفة، ويأملون في أن يؤدي الهجوم إلى زعزعة استقرار الحكومة الأمريكية.

وكانت وزارة العدل الأمريكية قد أعلنت الشهر الماضي توجيه شكاوى جنائية في دوائر قضائية مختلفة على مستوى البلاد، بحق متهمين في ولايات أوهايو وميسوري وواشنطن ونبراسكا وكاليفورنيا، قبل أن تجمعهم لائحة الاتهام الجديدة في قضية فدرالية واحدة.

ومن بين المتهمين تايسن سي. بروبر (19 عاما) من ولاية أوهايو، الذي اعتُقل مع 4 متهمين آخرين خلال عطلة نهاية الأسبوع التي شهدت إقامة الفعالية، فيما أُلقي القبض لاحقا على متهمين آخرين في ولايتي واشنطن وميسوري.

كما أعلنت وزارة العدل هذا الأسبوع توجيه الاتهام إلى المتهم الثامن، تشاندلر دي. سكاغز (21 عاما) من ولاية فرجينيا الغربية، والذي تتهمه السلطات بأنه كان سيتولى دور أحد القناصة في الهجوم المخطط له.

ووفقا لإفادة خطية، كان من المقرر أن يسافر سكاغز إلى واشنطن برفقة بروبر، لكنه فقد الاتصال به بعد اعتقاله، قبل أن يبلغ بقية أفراد المجموعة بأنه لا يزال مستعدا للمشاركة في العملية، ويرتب السفر مع أحد المتهمين الآخرين.

من جانبه، قال محامي سكاغز، إريك بريهم، إن مكتبه يراجع الاتهامات الموجهة إلى موكله، رافضا الإدلاء بأي تعليق إضافي.

ليست المحاولة الأولى

وكانت ⁠⁠محكمة أمريكية قد وجهت في 27 أبريل/نيسان الماضي، اتهامات بمحاولة ⁠⁠اغتيال الرئيس ترمب إلى كول توماس آلن المشتبه ⁠⁠به في واقعة إطلاق ⁠⁠النار ⁠⁠خلال حفل ⁠⁠عشاء ⁠⁠مراسلي البيت ‌‌الأبيض.

ويواجه آلن (31 عاما) عقوبة قد تصل إلى السجن مدى الحياة في حال إدانته بمحاولة اغتيال ترمب.

وأوضح المدعون أن آلن كان بحوزته مسدس نصف آلي وبندقية و3 سكاكين، عندما حاول اختراق الإجراءات الأمنية في فندق هيلتون الذي استضاف الحدث. وأضافوا أن المهاجم أطلق النار على عناصر الأمن، الذين تمكنوا من السيطرة عليه قبل أن يدخل قاعة العشاء.

وحمّل البيت الأبيض ما وصفها بـ”طائفة الكراهية اليسارية” مسؤولية إطلاق النار في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض.

وقبل ذلك، تعرّض ترمب لمحاولتي اغتيال خلال حملته للعودة إلى البيت الأبيض عام 2024، وقعت الأولى في يوليو/تموز، خلال تجمع انتخابي في بتلر بولاية بنسلفانيا، حين أطلق توماس ماثيو كروكس الرصاص من سطح مبنى قريب، مما أدى إلى إصابة ترمب في أذنه اليمنى.

أما المرة الثانية فكانت في سبتمبر/أيلول 2024، قرب ملعب ترمب للغولف في ويست بالم بيتش بولاية فلوريدا، حيث رصد فرد من جهاز الخدمة السرية رجلا مسلحا، هو رايان ويسلي روث، مختبئا قرب الملعب، قبل إحباط الهجوم.

وكالات

ترامب يهدد بأن الولايات المتحدة “ستبيد بالكامل” إيران إذا تم اغتياله

abrahem daragmeh

 – هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة، بأن الولايات المتحدة “ستبيد بالكامل” إيران إذا حاولت اغتياله أو نجحت في ذلك.

وكتب ترامب على منصته تروث سوشال “هناك 1000 صاروخ جاهز للإطلاق وموجه نحو إيران، تليها فورا آلاف الصواريخ الأخرى، في حال نفّذت الحكومة الإيرانية تهديدها الذي أعلنت عنه في أنحاء شتى من العالم، لاغتيال أو محاولة اغتيال الرئيس الحالي للولايات المتحدة الأميركية، وفي هذه الحالة أنا”.

أضاف “أعطيت الأوامر والجيش الأميركي مستعد وراغب وقادر لمدة عام واحد قابل للتمديد، على إبادة وتدمير جميع مناطق إيران بالكامل”.

أ ف ب