29.1 C
عمّان
الثلاثاء, 22 سبتمبر 2026, 17:23
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

عربي دولي

عراقجي: أوفينا بكلمتنا وواشنطن انتهكت مذكرة التفاهم

abrahem daragmeh

 – أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في وقت مبكر اليوم السبت، أن طهران “أوفت بكلمتها” بشأن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، وذلك عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتهاء وقف إطلاق النار مع موافقته على إجراء مباحثات جديدة.

وكتب عراقجي على منصة إكس: “إيران أوفت بكلمتها حتى الآن، على عكس ما يدعى بوزير الخزانة الأميركي الذي ينتهك الفقرة 9 من مذكرة التفاهم”.

كما أضاف عراقجي: “يأتي هذا الانتهاك في أعقاب انتهاكات وأخطاء أخرى من جانب الولايات المتحدة… في الواقع، لا سبيل إلا الاتزام المتبادل”.

عقوبات جديدة
وفي وقت سابق، فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة مرتبطة بإيران استهدفت ممولا رئيسيا للمرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي و13 فردا وكيانا آخرين، وذلك عقب استئناف طهران هجماتها على ناقلات النفط في مضيق هرمز.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية أن العقوبات استهدفت علي أنصاري، وهو مصرفي ورجل أعمال إيراني، كانت بريطانيا فرضت عليه عقوبات في السابق لدوره في الدعم المالي لأنشطة الحرس الثوري الإيراني، إلى جانب أفراد وكيانات أخرى.

ووصفت وزارة الخزانة أنصاري بأنه “ممول رئيسي” للزعيم الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، قائلةً إنه حول ثروات ممولة من المال العام إلى محفظة واسعة في الخارج من العقارات والحيازات التجارية، بهدف إثراء نفسه ونخب حكومية والحرس الثوري الإيراني.

وكذلك استهدف مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية مكاتب صرافة إيرانية رئيسية، قائلاً إنها تنقل مليارات الدولارات سنوياً نيابةً عن بنوك إيرانية خاضعة للعقوبات، مستخدمةً شبكة من الشركات الوهمية لإخفاء النشاط المالي غير المشروع للحكومة.

رد على الهجمات الإيرانية
وجرى الإعلان عن العقوبات الجديدة في يوم شهد هدوءًا نسبياً، بعد تجدد الأعمال القتالية هذا الأسبوع إثر استهداف إيران ثلاث ناقلات تجارية. وقصفت الولايات المتحدة مواقع إيرانية، وردت إيران بشن ضربات على دول المنطقة.

ووضعت وزارة الخزانة هذا الإجراء في سياق الرد على هجمات إيرانية طالت هذا الأسبوع سفناً أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز.

وفي بيان بشأن العقوبات الجديدة، قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن الوزارة ستواصل “استخدام كل أداة متاحة لها” لعزل خامنئي وكبار المسؤولين الإيرانيين الآخرين عن النظام المالي العالمي.

في المقابل، قالت إيران إنها مستعدة “للدفاع الشامل” إذا انتهكت الولايات المتحدة مذكرة التفاهم المتفق عليها الشهر الماضي.

وتعهّد كبير مفاوضيها، محمد باقر قاليباف، في منشور عبر تطبيق تيليغرام، بأن الحرب لن تنتهي أبدا باستسلام طهران.

إضراب إسرائيلي يوقف العمل في معبر الكرامة – جسر الملك حسين

abrahem daragmeh

 – أعلنت الهيئة العامة للمعابر والحدود في دولة فلسطين، اليوم الخميس، عن توقف العمل مؤقتاً في معبر الكرامة – جسر الملك الحسين، وذلك نتيجة إضراب لدى الجانب الإسرائيلي من المعبر.

ودعت الهيئة، وفق ما نقلت وكالة الانباء الفلسطينية، المسافرين إلى ضرورة التريث وعدم التوجه إلى المعبر في الوقت الراهن، وإعادة جدولة مواعيد سفرهم، وذلك لحين صدور إشعار رسمي آخر يفيد باستئناف العمل.

ترامب: مذكرة التفاهم مع إيران انتهت

abrahem daragmeh

محمد عمار – الامم

 – قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن مذكرة التفاهم مع إيران قد “انتهت” على ما يبدو، مؤكدا عدم رغبته في الدخول في أي تعاملات مستقبليّة مع طهران، ووصَف المسؤولين الإيرانيين بأنهم “مرضى”.

وأكد ترامب إنه غير راض عن موقف حلف شمال الأطلسي (الناتو) بشأن كل من غرينلاند وإيران، معتبرا أن الولايات المتحدة لا تحظى بمعاملة منصفة داخل الحلف.

وأضاف أن واشنطن أنفقت أكثر من تريليون دولار على حماية حلف الناتو، لكنه قال إن الحلف لم يقدم الدعم للولايات المتحدة في مواجهة ما وصفها بـ”أول دولة راعية للإرهاب”.

كما اعتبر أن الولايات المتحدة تسهم في تمويل الحلف بشكل غير متناسب مقارنة ببقية الأعضاء، مشيرا إلى أن غرينلاند تمثل “قضية كبيرة” بالنسبة لواشنطن.

وفيما يتعلق بإيران، قال ترامب إن الإيرانيين يقفون وراء المشكلات في المنطقة، مضيفا أن الولايات المتحدة “أهدرت الكثير من الوقت” في التعامل مع طهران، ومؤكدا أنها لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي.

أميركا: المفاوضات مع إيران مستمرة رغم التصعيد

abrahem daragmeh

محمد عمار – الامم

– في وقت تتواصل فيه المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، أكدت واشنطن أنها لا تزال متمسكة بالمسار الدبلوماسي، مشددة على أن المفاوضات مع طهران ستستمر رغم التصعيد الأخير في مضيق هرمز والضربات العسكرية المتبادلة.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤول أميركي قوله إن الولايات المتحدة ستواصل المفاوضات مع إيران، في إشارة إلى أن الإدارة الأميركية لا تعتبر التصعيد العسكري بديلاً عن المسار السياسي، بل وسيلة للضغط من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي.

وتأتي هذه التصريحات بعد ساعات من إعلان القيادة المركزية الأميركية انتهاء جولة جديدة من العمليات العسكرية ضد إيران، قالت إنها استهدفت خلالها أكثر من 80 موقعاً شملت أنظمة دفاع جوي وشبكات قيادة وسيطرة ورادارات ساحلية ومنصات صاروخية مضادة للسفن، إضافة إلى أكثر من 60 زورقاً سريعاً تابعاً للحرس الثوري في محيط مضيق هرمز.

تهديد متبادل
وأوضحت القيادة المركزية أن الضربات هدفت إلى تقويض قدرة إيران على تهديد الملاحة الدولية، مؤكدة في الوقت نفسه أن القوات الأميركية “ستظل على أهبة الاستعداد” للتحرك إذا لم تلتزم طهران ببنود التفاهمات القائمة.

في المقابل، توعدت القيادة العسكرية الإيرانية برد “ساحق”، معتبرة أن الهجمات الأميركية تمثل “عدواناً سافراً”، ومشددة على رفض أي دور أميركي في إدارة الملاحة بمضيق هرمز.

وجاء الموقف الأميركي الجديد بعدما ألغت وزارة الخزانة الترخيص المؤقت الذي كان يسمح لإيران بتصدير النفط حتى أغسطس المقبل، في خطوة ربطتها الإدارة الأميركية بالهجمات التي استهدفت ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز، بينها ناقلة غاز طبيعي مسال قطرية.

هجمات غير مقبولة
ووصف مسؤول أميركي تلك الهجمات بأنها “غير مقبولة على الإطلاق”، مؤكداً أن مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران “تعتمد بالكامل على الأداء”، وأن استمرار أي تخفيف للعقوبات مرهون بالتزام إيران بتعهداتها، ولا سيما ما يتعلق بحرية الملاحة.

ورغم تشديد الضغوط الاقتصادية والعسكرية، فقد شدد المسؤول الأميركي على أن المفاوضين الأميركيين “يواصلون العمل بحسن نية للتوصل إلى اتفاق نهائي”، في رسالة تعكس تمسك واشنطن بإبقاء قنوات التواصل مفتوحة، حتى في ظل أسوأ موجة تصعيد منذ اندلاع الحرب أواخر فبراير الماضي.

وتشير هذه المعادلة إلى أن الإدارة الأميركية تحاول الجمع بين سياسة الضغط العسكري والاقتصادي وبين الإبقاء على فرصة التسوية السياسية، إذ ترى أن استخدام القوة لا يتعارض مع استمرار المفاوضات، بل قد يدفع طهران إلى تقديم تنازلات في الملفات العالقة.

علاقة معقدة
وتبقى قضية مضيق هرمز أبرز العقبات أمام أي اتفاق دائم، بعدما تحولت إلى محور الخلاف بين الطرفين. فبينما تصر إيران على فرض ترتيبات جديدة لإدارة حركة السفن والرسوم المرتبطة بالعبور، تؤكد الولايات المتحدة أن حرية الملاحة في المضيق غير قابلة للتفاوض، وتعد أي استهداف للسفن التجارية انتهاكاً مباشراً للتفاهمات السابقة.

وبذلك، تبدو العلاقة بين واشنطن وطهران عالقة في معادلة معقدة، عمليات عسكرية متواصلة، وعقوبات مشددة، ورسائل ردع متبادلة، يقابلها إصرار من الجانبين على عدم إغلاق باب التفاوض، في انتظار ما إذا كانت الجولات المقبلة ستنجح في تحويل الهدنة الهشة إلى اتفاق أكثر استدامة، أم أن التصعيد الميداني سيطغى مجدداً على المسار الدبلوماسي.

الجيش الأميركي ينفذ ضربات على أكثر من 80 هدفا في إيران بينها أنظمة دفاع جوي

abrahem daragmeh

محمد عمار – الامم

– نفذ الجيش الأميركي ضربات استهدفت أكثر من 80 هدفا في إيران، وفق ما أعلنته القيادة المركزية الأميركية، الثلاثاء، ردا على هجمات استهدفت ثلاث سفن في مضيق هرمز، نسبت إلى طهران.

وأفاد الجيش الأميركي في بيان نشر على “إكس” بأن “القوات الأميركية ضربت أنظمة دفاع إيرانية، وشبكات للقيادة، ومواقع رادار ساحلية، وقدرات صواريخ مضادة للسفن، وأكثر من 60 زورقا صغيرا تابعا للحرس الثوري داخل المضيق (هرمز) وقربه”.

وكانت 3 سفن تعرضت لهجمات في مضيق هرمز خلال الـ24 ساعة؛ من بينها ناقلة قطرية للغاز المسال اتّهمت الدوحة طهران باستهدافها، وذلك رغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية “يو كي إم تي أو” إنّ 3 ناقلات تعرضت للهجوم بين الاثنين والثلاثاء.

وأُصيبت السفينة الأولى بمقذوف لم تُحدّد طبيعته، في جانبها الأيسر، فيما كانت تبحر قبالة سواحل عُمان، مما أدّى إلى اندلاع حرائق فيها، بحسب الهيئة البريطانية.

وقال مسؤول أميركي لموقع أكسيوس إنّ الضربات الأميركية التي نُفذت كانت أكبر من حيث النطاق والقوة بـ4 إلى 5 مرات مقارنة بالضربات السابقة التي استهدفت منطقة هرمز قبل 10 أيام.

وأضاف أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وافق على خطة الضربات وأصدر أوامر تنفيذها أثناء وجوده في تركيا للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو).

انفجارات قرب مقر إقامة ماكرون في دمشق قبيل محادثاته مع الشرع

abrahem daragmeh

– دوّت سلسلة انفجارات ناجمة عن عبوات ناسفة، اليوم الثلاثاء، قرب الفندق الذي يقيم فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في العاصمة السورية دمشق، وفق ما أفاد به مصدر أمني، وذلك بالتزامن مع اليوم الثاني من زيارته الرسمية غير المسبوقة إلى سوريا.

ولم ترد حتى الآن معلومات عن وقوع إصابات أو أضرار، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجارات، في حين واصل الرئيس الفرنسي برنامجه المقرر دون الإعلان عن أي تعديل في جدول الزيارة.

ويعقد ماكرون، الثلاثاء، محادثات رسمية مع الرئيس السوري أحمد الشرع، في أول زيارة يقوم بها رئيس دولة غربية كبرى إلى سوريا منذ إطاحة نظام الرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر 2024.

محادثات رئاسية

واستهل الرئيس الفرنسي يومه بلقاء ممثلين عن المجتمع المدني، قبل التوجه إلى القصر الرئاسي لإجراء مباحثات مع الشرع، يعقبها منتدى اقتصادي مخصص لإعادة إعمار سوريا والممرات الاستراتيجية.

وتتصدر ملفات إعادة الإعمار، والاستثمارات الفرنسية، ومستقبل العلاقات بين دمشق والاتحاد الأوروبي جدول أعمال الزيارة، في وقت تسعى فيه سوريا إلى استقطاب الشركات الأجنبية بعد رفع العقوبات الأوروبية والأميركية التي فُرضت خلال سنوات الحرب.

ويرافق ماكرون وفد يضم رؤساء كبرى الشركات الفرنسية، من بينها “سي إم آ-سي جي إم” و”توتال إنرجي”، وسط توقعات بتوقيع عدد من الاتفاقيات الاقتصادية.

فرصة استثمارية

وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد أكد، في مقابلة مع قناة “بي إف إم تي في” الفرنسية، أن بلاده تمثل “فرصة استثمارية ضخمة”، مشيراً إلى أن فرنسا مرشحة للمشاركة في مشاريع إعادة الإعمار في قطاعات السياحة والزراعة والصناعة، كما كشف عن مفاوضات لشراء ثماني طائرات من شركة “إيرباص”.

ومن المنتظر أن يؤكد ماكرون، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الشرع، دعم فرنسا ل”سوريا ذات سيادة وموحدة بتعدديتها”، مع التشديد على حماية الأقليات، ودمج الأكراد في مؤسسات الدولة، واحترام سيادة لبنان، ووقف التدخلات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية.

جولة في دمشق

وكان الرئيسان قد أمضيا مساء الاثنين جولة في دمشق القديمة شملت زيارة الجامع الأموي، قبل التوجه إلى جبل قاسيون المطل على العاصمة، في مشهد عكس التقارب المتزايد بين باريس ودمشق منذ تولي الشرع السلطة.

ومن المقرر أن يغادر ماكرون دمشق مساء الثلاثاء متوجهاً إلى أنقرة للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، حيث يُتوقع أن يحضر الملف السوري ضمن مباحثاته مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

إيران: استهداف ناقلة غاز في مضيق هرمز بعد تجاهل التحذيرات

abrahem daragmeh

– أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني، اليوم الثلاثاء، تعرض ناقلة للغاز الطبيعي المسال لهجوم أثناء عبورها مضيق هرمز، بعد تجاهلها تحذيرات صادرة عن السلطات الإيرانية، في أحدث تطور يشهده الممر البحري الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية.

ولم يقدم التلفزيون الإيراني تفاصيل إضافية بشأن هوية الناقلة أو طبيعة الهجوم أو حجم الأضرار التي لحقت بها، كما لم يحدد الجهة التي نفذت الاستهداف.

ويأتي الإعلان بعد ساعات من تقارير أفادت بإصابة سفينة تجارية في المنطقة نفسها. وكانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) قد أعلنت أن ناقلة نفط أبلغت عن إصابتها بمقذوف غير محدد في جانبها الأيسر أثناء إبحارها جنوباً قبالة سواحل سلطنة عُمان، ما أدى إلى اندلاع حريق من دون تسجيل إصابات بشرية أو تلوث بيئي.

توخي الحذر
وأوضحت الهيئة أن الحادث وقع على بعد ثمانية أميال بحرية شرق مدينة ليما العُمانية، داعية السفن المارة إلى توخي الحذر والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه، فيما لا تزال السلطات تحقق في ملابساته.

من جهته، نقل موقع أكسيوس عن مسؤول أميركي قوله إن الحرس الثوري الإيراني أطلق صاروخين على الأقل باتجاه سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز، ما تسبب بأضرار كبيرة في سفينتين، من دون وقوع خسائر بشرية. ولم يصدر تعليق رسمي من طهران على هذه الرواية.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر بشأن الملاحة في مضيق هرمز، بعدما أغلقت إيران الممر مؤقتاً خلال الحرب الأخيرة، قبل استئناف حركة السفن عقب اتفاق الإطار الموقع بين واشنطن وطهران في 17 يونيو.

ترتيبات إيرانية
ورغم عودة الملاحة، أكدت إيران مراراً أنها لن تعود إلى نظام العبور السابق، مشيرة إلى ترتيبات جديدة للملاحة ورسوم الخدمات في المضيق، وهو ما أثار اعتراضات أميركية ودولية باعتبار المضيق ممراً دولياً حيوياً.

ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يربط الخليج العربي ببحر العرب والمحيط الهندي، ويمر عبره نحو 20 مليون برميل من النفط يومياً، أي ما يقارب 20% من الاستهلاك العالمي للنفط السائل، وفق بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية.

حكومة غزة تستقيل تمهيدا لتسلم اللجنة الوطنية إدارة القطاع

abrahem daragmeh

 – أصدر المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة ،الاثنين، بيانا صحفيا بشأن تقديم رئيس لجنة الطوارئ الحكومية ورئيس المتابعة الحكومية بالإنابة استقالته وحل لجنة الطوارئ الحكومية وإتمام الاستعدادات لنقل المهام الإدارية إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة.

وشُكلت اللجنة الوطنية برئاسة علي شعث من جانب مجلس السلام الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعدما اضطلع بدور الوساطة في اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل في تشرين الأول.

ومنذ دخول وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل حيز التنفيذ في غزة في تشرين الأول الماضي، أكدت حماس مرارا جاهزيتها للتنحي عن إدارة شؤون القطاع، وتسليمها للجنة الوطنية لإدارة غزة التي تضم مستقلين من أصحاب الكفاءات.

وبعد اغتيال إسرائيل رئيس اللجنة الحكومية عصام الدعاليس في آذار 2025، تولى محمد الفرا الذي كان يتولى وزارة الحُكم المحلي والبلديات، رئاسة اللجنة الحكومية التي تضم عشرين عضوا.

وقال مصدر في حماس إن الفرا سيقدم استقالته واستقالة لجنته لتصبح “لجنة تسيير أعمال مؤقتة”.

وقال مسؤول في فصيل فلسطيني شارك في مباحثات القاهرة إن حماس أخبرت الأسبوع الماضي الفصائل المشاركة في تلك الاجتماعات أنها “أبلغت الوسطاء ببادرة نوايا حسنة لحل اللجنة”.

ويقيم رئيس اللجنة، وهو تولى مناصب حكومية سابقا، وأعضاؤها في القاهرة بشكل مؤقت، إذ لم توافق إسرائيل على دخولهم لغزة، بحسب ما قال عضو في اللجنة.

وعقدت حماس وفصائل فلسطينية أخرى عدة جولات من المحادثات في القاهرة مع الوسطاء المصريين والقطريين والأتراك، في محاولة للتقريب بين موقفي حماس وإسرائيل بشأن اتفاق غزة.

أ ف ب

إيران تبدأ مراسم تشييع جنازة المرشد علي خامنئي في طهران

abrahem daragmeh

– انطلقت اليوم الاثنين، مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي وثلاثة من أفراد عائلته في طهران، وفق ما أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني.

وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية (IRIB) عبر تطبيق “تلغرام” أن “مراسم تشييع جثمان خامنئي بدأت قبل لحظات في العاصمة”، مشيرة إلى مشاركة “حشود غفيرة” من المشيعين.

وسيجري نقل نعش خامنئي الملفوف بالعلم، ونعوش أفراد عائلته الذين قتلوا في 28 فبراير (شباط) في غارة جوية في بداية الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة، على متن شاحنة. وسيجري نقلهم عبر شوارع طهران في طريقهم إلى مطار مهر آباد الدولي.

وتتوقع الحكومة في إيران رؤية حشود كبيرة تحضر المراسم في جميع أنحاء المدينة لإظهار الدعم الشعبي للحكومة.

وبعد ثلاثة أيام من المراسم الرسمية والشعبية في مصّلى طهران الكبير استقطبت جموعاً على مدى ساعات الليل والنهار لإلقاء النظرة الأخيرة على خامنئي وأربعة من أفراد عائلته قضوا معه في ضربات 28 فبراير (شباط)، يشق الموكب طريقه في طهران الاثنين في مراسم تتوقع السلطات أن يحضرها الملايين.

ومن المقرر أن ينطلق الموكب عند السادسة صباحا (02:30 بتوقيت غرينتش)، ويستمر لما بين 10 ساعات و12 ساعة، يعبر خلالها طرقاً وساحات رئيسية، مثل شارع انقلاب (الثورة) وميدان آزادي (الحرية)، بحسب ما أعلن المنظمون.

وأعلنت السلطات يومي الأحد والاثنين عطلة رسمية، وتقول إنها تتوقع حضور ما بين 15 مليون شخص وعشرين مليونا لكل مراسم التشييع في طهران وحدها.

إلا أن الموكب الجنائزي لخامنئي الذي قاد إيران لأكثر من 36 عاماً، لن يكون وداعه الأخير، اذ سيُنقل إلى مدينة قُم جنوب العاصمة الإيرانية لمراسم إضافية. وبعدها، ستكون للتشييع محطة في جنوب العراق في الثامن من يوليو (تموز)، قبل العودة الى إيران حيث يوارى الثرى في التاسع منه في مسقطه مدينة مشهد (شمال شرق).

وشاركت حشود كبيرة الأحد في الصلاة على جثمان خامنئي، في حضور ثلاثة من أبنائه الذكور وغياب نجله مجتبى الذي انتخب مرشداً خلفاً لوالده، لكنه لم يظهر منذ توليه المنصب إثر إصابته في الحرب.

وظهر في الصفّ الأول قرب نعش خامنئي عدد من كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين الإيرانيين، وأبنائه مصطفى ومسعود وميثم، بحسب ما أظهرت مشاهد بثها التلفزيون الرسمي.

ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 3000 وفاة

abrahem daragmeh

محمد عمار – الامم

ارتفعت حصيلة الزلزالين القويين اللذين ضربا فنزويلا الأسبوع الماضي إلى نحو 3000 وفاة، وفق الأرقام الرسمية التي نُشرت السبت، فيما بدأت فرق الإنقاذ الدولية بتقليص عمليات البحث تحت الأنقاض مع تضاؤل الآمال بالعثور على أحياء.

في مدينة لا غوايرا الأكثر تأثرا بالكارثة والواقعة على بُعد أربعين كيلومترا من العاصمة كاراكاس، تحوّلت مبانٍ سكنية بأكملها إلى ركام جراء الزلزال الذي ضرب البلاد في 24 حزيران/يونيو، وما يزال عدد كبير من المتضررين بلا مأوى، يفترشون الشوارع أو يلجأون إلى حدائق عامة.

ورضخ أقارب العالقين تحت الأنقاض لاستخدام الآليات الثقيلة، من حفارات وجرافات، في عمليات انتشال الجثث.

وبحسب حصيلة أولية صادرة عن وزارة الاتصالات الفنزويلية، قضى ما لا يقل عن 2954 شخصا وأصيب 16592 آخرون بالزلزالين اللذين يُعدّان من أقوى الزلازل وأكثرها تدميرا في أميركا اللاتينية.

وأشارت الوزارة أيضا إلى أن أكثر من 16 ألف شخص أصبحوا بلا مأوى، لافتة إلى تضرر 856 مبنى.

ووقع الزلزالان بفارق 39 ثانية، وأثرا بشكل رئيس على شمال فنزويلا، ما أدخل البلاد في حالة حداد ويأس إزاء عدم العثور على أقارب، أكانوا أحياء أم أمواتا.

– مغادرة فرق الإنقاذ

في شوارع لا غوايرا، يتناقص تدريجيا عدد فرق الإنقاذ الأجنبية المشاركة في عمليات البحث.

بدأت فرق الإنقاذ من الولايات المتحدة وتشيلي ودول أخرى تستعد للمغادرة. ومن بينها فرق إنقاذ من إدارة إطفاء مقاطعة لوس أنجليس، بالإضافة إلى فرق من فلوريدا وفرجينيا.

ففرص العثور على ناجين تتراجع بشكل كبير بعد 72 ساعة من وقوع كوارث مماثلة.

ومع ذلك، تمكن عناصر الإغاثة الخميس من إنقاذ رجل بقي تحت الأنقاض لثمانية أيام، ما شكّل بصيص أمل وسط المأساة الحاصلة. وتأثرت العاصمة كاراكاس بالكارثة أيضا غير أنّ الأضرار فيها كانت أقل بكثير من تلك التي سُجلت في لا غوايرا.

وبحسب هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، يُعدّ هذا الزلزال الذي بلغت قوته 7,5 درجة، الأقوى في فنزويلا منذ عام 1900.

وكرّمت الرئيسة الموقتة ديلسي رودريغيز عناصر الإنقاذ الأميركيين السبت. وقالت لهم في احتفال أقيم للمناسبة “لن ينسى الشعب الفنزويلي هذه البادرة قط”.

وكانت رودريغيز كرّمت عناصر الإنقاذ من المملكة المتحدة وقطر وفرنسا والهند وبربادوس والبرازيل والأرجنتين. ومنحت أوسمة لكلاب بحث أيضا.

وقالت إنها على تواصل مع بعض الدول التي ستساهم في إعادة تأهيل مطار مايكيتيا في لا غوايرا الذي أُغلق نتيجة الزلزال قبل إعادة فتحه جزئيا لاستقبال رحلات الإغاثة الإنسانية.

وتواجه رودريغيز التي تتولى قيادة فنزويلا منذ اعتقال الولايات المتحدة الرئيس السابق نيكولاس مادورو في كانون الثاني/يناير، انتقادات بسبب نقص فرق الإنقاذ والمعدات قبل وصول الفرق الدولية.

ولم تُصدر الحكومة أرقاما رسمية عن المفقودين، لكن الأمم المتحدة تُقدّر أن عددهم يصل إلى 50 ألفا.

أ ف ب