29.1 C
عمّان
الثلاثاء, 22 سبتمبر 2026, 15:47
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

عربي دولي

ترامب يظهر على متن ناقلة نفط إيرانية .. ورسالة تثير التكهنات

abrahem daragmeh

– نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الأحد، صوراً مولدة بالذكاء الاصطناعي وهو واقف على متن ناقلة نفط إيرانية.

وكتب ترامب في منشوراته على منصة “تروث سوشيال”: “إنها ناقلة النفط الخاصة بنا الآن”.

كما نشر صورة بالذكاء الاصطناعي تحاكي ضرب جزيرة خارك، التي تعد مركزاً رئيسياً لصادرات النفط الإيرانية وركيزة أساسية في اقتصاد البلاد، وتقع قبالة الساحل الجنوبي على بعد مئات الكيلومترات شمال غربي مضيق هرمز الاستراتيجي.

فيما اعتبر البعض الصور والتعليق إشارة إلى رغبة الرئيس الأميركي في السيطرة على النفط الإيراني إذا لم يتم التوصل لاتفاق ينهي الحرب ويعيد حرية الملاحة الدولية عبر مضيق هرمز.

إعطاء المفاوضات “بعض المجال”
وكانت إيران قد أعلنت، الأحد، تعليق هجماتها على دول المنطقة، في ظل وقف واشنطن ضرباتها على إيران لليوم الثاني توالياً.

إذ قال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا إن “الأميركيين أوقفوا هجماتهم خلال الليلتين الماضيتين”، مضيفاً: “بما أن استراتيجيتنا قائمة في الأساس على الرد بالمثل، فقد أوقفنا أيضاً عملياتنا الانتقامية”، وفق تعبيره.

في المقابل، صرّح سفير الولايات المتحدة في الأمم المتحدة مايك والتز، الأحد، بأن ترامب يمنح الدبلوماسية مع إيران “بعض المجال” مجدداً.

وقال والتز لشبكة “فوكس نيوز” إن الولايات المتحدة تظل “على أهبة الاستعداد” لشن المزيد من الضربات، وإنه “تم إرسال المزيد من الموارد العسكرية إلى المنطقة”، إلا أن ترامب “يمنح المحادثات بعض المجال، فهو يفسح لها هامشاً بسيطاً”.

13 ليلة متتالية
يذكر أنه قبل الجمعة، كان الجيش الأميركي قد أعلن شن ضربات ضد إيران على مدى 13 ليلة متتالية، ما شكل أوسع عمليات قتالية منذ اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أبريل (نيسان).

فيما ردت إيران على استئناف الأعمال القتالية اعتباراً من السابع من يوليو (تموز)، بإعادة إغلاق مضيق هرمز، وإطلاق صواريخ ومسيرات على دول في المنطقة.

وأدى القتال المتجدد حول مضيق هرمز إلى عرقلة الجهود الدبلوماسية بين واشنطن وطهران، ما أعاد الاضطرابات إلى الأسواق في ظل أهمية هذا الممر لإمدادات الطاقة وحركة الشحن البحري.

غير أن الهدوء النسبي الأخير أحيا الآمال بإمكانية العودة إلى المفاوضات التي أثمرت سابقاً مذكرة تفاهم وقعتها واشنطن وطهران منتصف يونيو (حزيران).

الرئيس السوري: نعمل على اتفاق أمني مع إسرائيل

abrahem daragmeh

* لن نتدخل عسكريا في لبنان

– قال الرئيس السوري أحمد الشرع، الأحد، إن دمشق تعمل على التوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل بمشاركة عدد من الدول، معربا عن أمله في أن يشكل هذا الاتفاق مدخلا إلى سلام شامل، من دون المساس بحق سوريا في الجولان المحتل.

وأضاف الشرع، في مقابلة مع قناة الجزيرة، أن سوريا تتجنب الصدام مع إسرائيل ولا ترى مصلحة في الانخراط في أي مواجهة معها، مشيرا إلى أن نجاح الترتيبات الأمنية الجارية قد يفتح الطريق أمام تسوية أوسع نطاقا.

وفي الشأن اللبناني، أكد الشرع أن دمشق لا تعتزم القيام بأي تدخل عسكري في لبنان، لافتا إلى أن بلاده تبحث مع الحكومة اللبنانية سبل المساعدة في تجاوز الأزمة وإخراج لبنان من أزمته.

وأوضح أن معالجة الأزمة اللبنانية لا تقتصر على الجانب الأمني، وإنما تتطلب حلا شاملا يعالج مختلف أبعادها، محذرا من أن أي حالة فوضى في لبنان ستنعكس بصورة مباشرة على سوريا.

كما أعلن الشرع دعم دمشق لحصر السلاح وقرار السلم والحرب بيد الدولة اللبنانية، معربا عن مخاوفه من اتساع رقعة الحرب في المنطقة وما قد يترتب على ذلك من تداعيات إقليمية.

وفي سياق آخر، قال الشرع إن رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا لن يحقق جدواه الكاملة ما لم يُرفع اسم البلاد من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وأشار أيضا إلى وجود بطء في تنفيذ الاتفاق المبرم مع “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، مؤكدا أن الحكومة السورية لا تزال تراهن على إنجاحه.

وفي ملف المفقودين، قال الشرع إن السلطات السورية شكّلت لجنة خاصة لإدارة هذا الملف وفق معايير دولية وبالتعاون مع دول تمتلك خبرات متخصصة في هذا المجال.

إيران: إحراز تقدم في محادثات مع عُمان بشأن مضيق هرمز

abrahem daragmeh

– أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أن بلاده وعمان أجرتا عدة جولات من المحادثات يومي الجمعة والسبت في طهران على مستوى نواب وزراء الخارجية.

وأضاف بقائي، الأحد، أن الجانبين تبادلا وجهات النظر بشأن المبادئ المشتركة والآليات التنفيذية لإدارة حركة الملاحة البحرية الآمنة في مضيق هرمز، مع مراعاة حقوق السيادة للدولتين الساحليتين.

كما أردف أن هذه المحادثات كانت “مفيدة”، وأنه تم إحراز “تقدم”، موضحاً أن الوفد العماني غادر طهران مساء السبت، لكن المشاورات الفنية والسياسية بين الجانبين مستمرة.

ورداً على سؤال بشأن الوضع الحالي في مضيق هرمز، قال بقائي إنه لم يطرأ أي تغيير على وضع حركة العبور في الممر المائي.

ترامب يحذر إيران .. إما التفاوض أو استمرار الضربات

abrahem daragmeh

– أثناء حضوره حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، مساء الجمعة، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الإيرانيين يتواصلون مع واشنطن، مرجحاً عدم استعدادهم للتوصل إلى اتفاق. وتطرق إلى القدرات الإيرانية العسكرية قائلاً: “لم يتبق لدى إيران الكثير من المسيرات”.

وقبل ذلك، وفي تصريحات من البيت الأبيض، أشار ترامب إلى إمكانية تكثيف الهجوم على إيران، نظراً لعدم استعدادهم لأي اتفاق.

واعتبر الرئيس الأميركي أن طهران غير مستعدة لتوقيع اتفاق، مشيراً إلى أن واشنطن تمتلك خيارات كثيرة بينها، تكثيف الهجمات العسكرية وتدميرها بالكامل. كما أكد ترامب أيضاً أن الإدارة الأميركية تتحدث مع الإيرانيين الآن.

وفي جملة تصريحاته، أشار ترامب أيضاً إلى أن موقف إيران يزداد جدية يوماً بعد يوم، مؤكداً أن الجيش الأميركي في حالة جاهزية قصوى.

ورغم أن الجيش الأميركي لم يعلن للمرة الأولى منذ نحو أسبوعين عن ضربات على إيران، إلا أن وكالة “رويترز” نشرت صوراً، قالت إنها نقلاً عن شهود عيان لقصف أميركي استهدف مدينة الأهواز بجنوب غربي إيران.

وهدّد ترامب خلال الأيام القليلة الماضية بتوسيع قائمة الأهداف في إيران لتشمل منشآت الطاقة والجسور، وبإرسال قوات برية للسيطرة على جزيرة خارك، مركز تصدير النفط في إيران، إضافة إلى قصف موقع عميق تحت الأرض يرتبط بالبرنامج النووي يُعرف باسم “بيكاكس ماونتن”.

وقال ترامب أمس الجمعة إنه لم يتخذ بعد قراراً بشأن تنفيذ هجمات كبرى جديدة.

ورداً على سؤال بشأن استراتيجية الخروج من حرب إيران، قال ترامب: “هناك مخرج عسكري، يتمثل في مواصلة ما نقوم به حالياً، بل يمكننا زيادة وتيرة الضربات، وهو ما يؤدي إلى القضاء على كل ما لديهم. وهناك استراتيجية أكثر ذكاء، وهي التوصل إلى اتفاق”.

لكنه قال في ختام حديثه “نحن على أهبة الاستعداد وجاهزون للتحرك”.

وفي وقت لاحق، قال ترامب إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيزور الولايات المتحدة خلال أيام. ومن المتوقع أن يلتقي ترامب مع نتنياهو يوم الثلاثاء، بينما تكمل الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران شهرها الخامس.

ويمثل مضيق هرمز النقطة الأبرز في حرب اندلعت قبل نحو خمسة أشهر وأودت بحياة الآلاف وفاقمت التضخم العالمي وأشعلت المخاوف من حدوث ركود اقتصادي.

وشنّ الجيش الأمريكي غارات جوية على إيران مساء الخميس وفجر أمس الجمعة لليلة الثالثة عشرة على التوالي، ما دفع إيران إلى إطلاق صواريخ باتجاه دول عربية مجاورة تستضيف قواعد عسكرية أميركية.

وكالات

تهديدات متبادلة بين أميركا وإيران والتصعيد العسكري يدخل يومه الـ12

abrahem daragmeh

– مع استمرار التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، تتبادل واشنطن وطهران التهديدات، وبينما تؤكد إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أنها سترد على أي هجوم إيراني وفق مبدأ “العين بالعين”، تتعهد طهران برد “قوي وحاسم” على أي استهداف لبنيتها التحتية، في وقت تواصل فيه القوات الأميركية تنفيذ ضربات متواصلة ضد أهداف إيرانية.

واشنطن: إيران ستدفع الثمن

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الخميس، إن إيران “ليست مستعدة لإبرام اتفاق”، مؤكداً أنها “ستدفع ثمناً باهظاً” مع استمرار التصعيد.

وأضاف، خلال مؤتمر صحفي على هامش اجتماعات رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، أن سياسة الرئيس دونالد ترامب تقوم على مبدأ “العين بالعين”، مشيراً إلى أن كلفة المواجهة بالنسبة لطهران “سترتفع كل ليلة إلى أن تعود إلى رشدها”.

وأكد روبيو أن الولايات المتحدة لا تزال تسعى إلى منع إيران من امتلاك سلاح نووي، متهماً طهران بأنها اعتادت إبرام الاتفاقات ثم التنصل منها أو تغيير شروطها بعد وقت قصير.

وقال: “لهذا السبب يدفعون الثمن الآن، وربما يغيرون موقفهم خلال الأيام المقبلة مع استمرار تكبدهم خسائر فادحة”.

إيران تلوح بالتصعيد
وعلى جانب آخر، أعلن الجيش الإيراني، الخميس، أنه سيواصل ضرباته في أنحاء المنطقة ما دامت الهجمات على إيران مستمرة، وفق ما أفاد التلفزيون الرسمي.

ونقل التلفزيون عن المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي نيا، قوله إن “الهجمات الانتقامية للقوات المسلحة ستتواصل ما دامت الهجمات الأميركية على البنى التحتية والمناطق الساحلية للبلاد مستمرة”، مضيفا أن إيران مستعدة “لكل سيناريو قد يلجأ إليه العدو”.

تهديدات متبادلة
الأربعاء، هدد ترامب باستهداف جسور أو محطات كهرباء داخل إيران “في كل مرة تطلق فيها الجمهورية الإسلامية النار على سفينة في مضيق هرمز”.

ورد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بأن أي اعتداء على إيران، بما في ذلك بنيتها التحتية، سيقابل ب”رد قوي وحاسم”، مؤكداً أن طهران ستتعامل مع الهجمات وفق مبدأ “العين بالعين”.

ضربات أميركية متواصلة
من جهتها، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) انتهاء الجولة الثانية عشرة من الضربات العسكرية على إيران، موضحة أن العمليات نُفذت لليلة الثانية عشرة على التوالي.

وأوضحت أن الضربات استهدفت مواقع لتخزين الطائرات المسيّرة والصواريخ، إضافة إلى منظومات الدفاع الجوي الإيرانية، في إطار تقويض قدرة طهران على تهديد الملاحة التجارية.

كما أشارت القيادة المركزية إلى أن “هذه الضربات تعمل على تقويض قدرة إيران بشكل أكبر على مهاجمة البحارة المدنيين والسفن التجارية”.

وأوضحت أنه “خلال هذا الشهر، استهدفت القوات الأميركية عشرات المواقع العسكرية الإيرانية البرية، بالتزامن مع استئناف فرض حصار بحري على إيران، حيث قامت القوات الأميركية -حتى الآن- بتغيير مسار 9 سفن تجارية وتعطيل سفينة، لمنع السفن من دخول الموانئ الإيرانية أو مغادرتها”.

وأكدت “سنتكوم” أن “أكثر من 50 ألفاً من أفراد القوات الأميركية ينتشرون في أنحاء الشرق الأوسط، على أهبة الاستعداد واليقظة التامة، مع الحفاظ على تركيز عالٍ وجاهزية قتالية عالية”.

ونشرت القيادة المركزية مقاطع مصورة قالت إنها توثق تنفيذ ضربات دقيقة ضد قدرات عسكرية إيرانية، إلا أنه لم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من المواقع أو الأهداف الظاهرة في التسجيلات.

الجيش الأميركي يعلن انتهاء أحدث جولة من الضربات ضد إيران

abrahem daragmeh

 قال الجيش الأميركي، الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب لليلة الثانية عشرة على التوالي.

وقالت القيادة المركزية الأميركية في بيان إن “المهمة ستستمر في تقويض قدرة إيران بشكل أكبر على تهديد الملاحين المدنيين والسفن التجارية العابرة للمياه الإقليمية”.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في محيط مدينة بوشهر جنوب إيران، وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران بشأن مضيق هرمز.

من جهته، حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن بلاده سترد على أي استهداف لبنيتها التحتية، مؤكدا أن “أي اعتداء على إيران سيستدعي ردا قويا وحاسما”، وأن الجهات التي تساهم في مثل هذا الاعتداء ستُعتبر أهدافًا مشروعة.

وفي تطورات إقليمية مرتبطة بالتصعيد، أعلن الجيش البحريني التصدي لهجمات إيرانية، فيما قالت الكويت؛ إنها اعترضت طائرات مسيّرة مصدرها إيران.

وقال الجيش الكويتي إن دفاعاته الجوية تصدت لتهديدات تمثلت بطائرات مسيّرة إيرانية “معادية”، في وقت أعلنت إيران استمرار ردها على الهجمات الأميركية عبر إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة على مواقع تقول؛ إنها مرتبطة بالولايات المتحدة.

مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى تزامنا مع ما يسمى “ذكرى خراب الهيكل”

abrahem daragmeh

– اقتحم مستوطنون، الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ”ذكرى خراب الهيكل”، حيث نفذوا جولات استفزازية في باحاته وأدوا طقوسا تلمودية.

وفرضت قوات الاحتلال إجراءات مشددة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، بالتزامن مع دعوات أطلقتها جماعات “الهيكل” المتطرفة لتكثيف اقتحامات المسجد خلال هذه المناسبة.

وكانت محافظة القدس قد حذرت من تصاعد المخططات التي تقودها منظمات “الهيكل” المتطرفة لتنفيذ أكبر اقتحام جماعي للمسجد الأقصى المبارك خلال ما تسمى “ذكرى خراب الهيكل”..

وأكدت المحافظة في بيان صدر عنها، أن ما يجري لم يعد مجرد نشاط تنظمه جماعات متطرفة، بل أصبح جزءًا من سياسة إسرائيلية رسمية تستهدف فرض وقائع جديدة داخل المسجد الأقصى، وتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه، تمهيدا لتكريس مشروع التقسيم الزماني والمكاني.

وشددت المحافظة على أن المعطيات الميدانية والسياسية التي تم رصدها خلال الأيام الأخيرة تشير إلى وجود خطة تعبئة واسعة تقودها منظمات “الهيكل”، بهدف تسجيل رقم قياسي جديد في عدد المقتحمين، عبر تجاوز الرقم الذي سُجل العام الماضي والبالغ (4000) مقتحم في يوم واحد، مع سعي معلن إلى الوصول إلى حاجز (5000) مقتحم، وهو هدف تعمل هذه المنظمات على تحقيقه بصورة تدريجية منذ عام 2021.

وشددت محافظة القدس على أن المسجد الأقصى المبارك، بكامل مساحته البالغة (144) دونمًا، هو إسلامي خالص، وأن جميع الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير هويته أو طابعه أو وضعه التاريخي والقانوني تُعد باطلة ولاغية.

الولايات المتحدة: منفتحون على الحوار لكن إيران غير جادة بالمفاوضات

abrahem daragmeh

– قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأربعاء، إن الولايات المتحدة لا تزال مستعدة للتفاوض من أجل إنهاء الأزمة الإيرانية لكن طهران لا تأخذ المحادثات على محمل الجد، في الوقت الذي أدى فيه الصراع المتفاقم إلى تعطيل اثنين من أهم الممرات الحيوية للطاقة في العالم.

وأدلى روبيو بهذه التصريحات خلال اجتماع لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، وذلك بعد يوم من تغيير ثلاث ناقلات نفط تحمل خاما متجها إلى آسيا مسارها في البحر الأحمر، في خطوة جاءت فيما يبدو إذعانا لتهديدات من الحوثيين.

ونظرا لأن إيران تهدد بالفعل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، فقد أصبح البحر الأحمر الطريق البديل الرئيسي لخروج ملايين البراميل من النفط يوميا.

وقال مسؤول إيراني الاثنين إن طهران تلقت اقتراحا من الوسطاء بوقف إطلاق النار 10 أيام في محاولة لإنقاذ اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الذي وقعته الولايات المتحدة وإيران في حزيران، ليحل محل اتفاق وقف إطلاق النار السابق الذي تسنى التوصل إليه في نيسان.

وفي مؤشر آخر على أن الدبلوماسية لا تزال قائمة، زار وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني باكستان، التي تتولى دور الوسيط، وطلب من إسلام أباد مواصلة جهودها.

وقال روبيو إن واشنطن “ملتزمة دائما بالدبلوماسية”، لكنه شكك في مدى التزام طهران بالمفاوضات بالقدر نفسه.

وأضاف في مانيلا “المشكلة التي نواجهها حاليا هي أنهم لا يأخذون المحادثات على محمل الجد. فإذا كانوا جادين، فسنكون جادين. وإذا لم يكونوا كذلك، فسنفعل ما هو ضروري لحماية مصالحنا ومصالح حلفائنا”.

وشدد على ضرورة عدم السماح لإيران بالسيطرة على مضيق هرمز، مبررا ذلك بأن ذلك سيشكل سابقة خطيرة للعالم، بما يشمل دول جنوب شرق آسيا، التي يخوض عدد منها نزاعات إقليمية مع الصين في بحر الصين الجنوبي.

وقال روبيو “إذا أرسينا سابقة في الشرق الأوسط تسمح لدولة قومية بأن تقرر السيطرة على ممر مائي دولي وفرض رسوم عبور وتفجير السفن إذا لم تدفع، فإننا نكون قد شكلنا سابقة خطيرة للغاية ستتكرر في أجزاء أخرى من العالم، بما يشمل هذه المنطقة”.

وفي ظل عدم وجود أي تقدم دبلوماسي في الأفق، قصفت القوات المسلحة الأميركية أهدافا في أنحاء إيران لليلة الحادية عشرة على التوالي ليل الثلاثاء.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة لم تنهِ عملياتها العسكرية ضد إيران.

وذكرت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية أن سكانا في طهران أفادوا بسماع دوي انفجارات في الساعات الأولى من اليوم الأربعاء، في الوقت الذي شغلت فيه إيران دفاعاتها الجوية فوق العاصمة.

وقالت وكالة الأنباء الإيرانية “إيرنا” الرسمية إن انفجارات وقعت في مدينتي تشابهار وكنارك الساحليتين في الجنوب الشرقي، وسمع دوي انفجارين في بوشهر، التي تضم المحطة النووية الوحيدة في إيران.

وارتفعت أسعار النفط أكثر خلال التعاملات الآسيوية اليوم بعد أن قفزت بأكثر من 2% الثلاثاء في أعقاب تهديدات الحوثيين، إذ تجاوز سعر خام برنت 91 دولارا للبرميل عند التسوية وعادت أسعار البنزين في الولايات المتحدة إلى ما يزيد عن أربعة دولارات للجالون.

ترامب يدرس توسيع العمليات العسكرية ضد إيران في الأيام المقبلة

abrahem daragmeh

– رجّح مسؤولون أميركيون، أن يقرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال الأيام المقبلة ما إذا كان سيوسع العمليات العسكرية ضد إيران ويعود إلى القتال على نطاق واسع، وفقا لشبكة فوكس نيوز الأميركية، في الوقت ذاته قالوا إنه “لم يُتخذ أي قرار نهائي حتى الآن”.

وأضاف المسؤولون، فجر الثلاثاء بتوقيت الأردن، أنه في حال أمر ترامب باستئناف العمليات العسكرية على نطاق واسع، فإن الحملة ستكون “أكثر كثافة وشمولا” من الغارات الجوية الأميركية التي استمرت 10 ليال متتالية، وبدأت في 7 تموز، واستهدفت المواقع العسكرية الإيرانية المرتبطة بالعمليات في محيط مضيق هرمز.

وأكد أحد المسؤولين أن القوات الأميركية تجنبت إلى حد كبير تنفيذ ضربات بالقرب من طهران أو استهداف المنشآت النووية الإيرانية، مضيفًا: “قد يتغير ذلك إذا تقرر استئناف العمليات العسكرية واسعة النطاق”.

وأشار المسؤولون إلى أن القيادة المركزية الأميركية تستعد لتعزيز وجودها العسكري في المنطقة عبر نشر طائرات مقاتلة إضافية، بينها F-16 وF-35، إلى جانب طائرات التزود بالوقود جوًا من طراز KC-135، تحسبا لأي قرار قد يتخذه ترامب بتوسيع نطاق الحملة العسكرية.

كما أكد أحد المسؤولين التقارير التي تحدثت عن تحرك طائرات عسكرية أميركية إضافية إلى الشرق الأوسط، واصفا هذه التحركات بأنها “إجراءات تحضيرية” في انتظار القرار النهائي من ترامب. وأضاف: “هذه التحركات جزء من الاستعدادات الجارية، لكنها تمهيدية قبل اتخاذ القرار النهائي”، مشيرا إلى نقل طائرات التزود بالوقود جوا إلى إسرائيل من مواقع أخرى في المنطقة.

وأوضح المسؤول أن الولايات المتحدة لم ترصد أي مؤشرات على إقامة جسر جوي واسع النطاق عبر أوروبا، وهو ما يسبق عادةً نشر قاذفات B-2 Spirit أو تنفيذ عمليات نقل كبيرة للطائرات مباشرة من الولايات المتحدة.

وأضاف أن جزءا من إعادة تموضع طائرات التزود بالوقود يرتبط بانسحاب الجيش الأميركي من مطار بن غوريون الدولي عقب انتهاء عملية “إبيك فيوري”، لافتا إلى أن تمركز هذه الطائرات في منشآت عسكرية داخل إسرائيل يوفر لها حماية أكبر في حال استئناف الولايات المتحدة عملياتها العسكرية على نطاق واسع وانضمام إسرائيل إلى الحملة الجوية.

وقال المسؤول: “كل ذلك لا يزال قيد المناقشة في الوقت الحالي”، مضيفًا أن إسرائيل من المرجح أن تشارك في العمليات “إذا قرر ترامب توسيع نطاق الحرب بشكل كبير”.

واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.

ويُعد مضيق هرمز أحد أبرز محاور التوتر في النزاع. ومنحت سيطرة إيران على المضيق نفوذا هائلا مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.

روبيو: إيران تستخدم مضيق هرمز كورقة مساومة

abrahem daragmeh

– اعتبر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في وقت متأخر الأحد، أن إيران تستخدم مضيق هرمز كورقة مساومة في حرب إيران، مضيفا أن على الدول الأخرى تكثيف الضغوط عليها لحماية حركة الملاحة العالمية.

وقال روبيو للصحافيين قبيل توجهه إلى الفلبين لحضور اجتماع وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) “من الواضح أن إيران، على الأقل بعض الأشخاص هناك، يريدون السيطرة على المضيق واستخدام ذلك كوسيلة ضغط على العالم”.

وأضاف أن الولايات المتحدة ستواصل القيام بما يلزم لحماية حركة الشحن العالمية، “لكن يتعين على الدول الأخرى أن تبدأ بتكثيف جهودها وتأمين سواء المعدات أو الدعم المالي، للمساعدة في تحمل هذا العبء”.

وعندما سُئل إن كان لا يزال هناك مخرج دبلوماسي لهذا النزاع، أجاب روبيو “أعتقد أننا منفتحون دائما على الدبلوماسية. لكن يجب أن تكون حقيقية. يجب أن تكون صفقة هم على استعداد للتقيد بها”.

وانهارت هدنة هشة بين إيران والولايات المتحدة بعد الإبلاغ عن هجمات شنتها إيران على سفن خلال عبورها مضيق هرمز الذي كان ممرا لخمس إمدادات النفط والغاز العالمية قبل الحرب.

وحذر روبيو “لا يمكن أن تظل مذكرة التفاهم سارية المفعول إذا كانوا ينتهكون بنودها”.

أضاف “ما سأقوله هو أن الولايات المتحدة تظل دائما منفتحة على حل دبلوماسي. حاولنا عدة مرات مع إيران، وسنواصل المحاولة”.

ونفذ الجيش الأميركي، فجر الاثنين، موجة جديدة من الضربات ضد إيران، وذلك لليلة التاسعة على التوالي.

وفي سياق التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.

وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.

واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز. ويُعد مضيق هرمز أحد أبرز محاور التوتر في النزاع. ومنحت سيطرة إيران على المضيق نفوذا هائلا مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.

وارتفعت أسعار النفط 3% الاثنين، وتجاوز خام برنت 90 دولارا للبرميل، في ظل توسيع الولايات المتحدة وإيران نطاق الهجمات في الحرب بينهما، مما عرقل مرور شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز.

أ ف ب