29.1 C
عمّان
الثلاثاء, 22 سبتمبر 2026, 18:26
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

عربي دولي

ترامب: نتنياهو طلب اجتماعاً .. ويدرك من هو الزعيم

abrahem daragmeh

محمد عمار – الامم

– كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب عقد اجتماع في البيت الأبيض، مشيراً إلى أن اللقاء قد يُعقد في وقت مبكر من الأسبوع المقبل.

وقال ترامب إن علاقته بنتنياهو “جيدة جداً”، مضيفاً أن رئيس الوزراء الإسرائيلي “يدرك من هو الزعيم”، في تصريحات نقلها موقع أكسيوس.

كما أفادت القناة 15 الإسرائيلية بأن ترامب طلب من نتنياهو عدم الإقدام على أي خطوات من شأنها تفجير الأوضاع في لبنان، في إشارة إلى مساعي واشنطن للحفاظ على التهدئة ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة عسكرية جديدة، بالتزامن مع التحركات الدبلوماسية الجارية بشأن الجنوب اللبناني.

وفي سياق منفصل، أعلن ترامب أن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على تعليق المحادثات بينهما لمدة أسبوع، بسبب مراسم تشييع المرشد الإيراني علي خامنئي.

ويأتي الإعلان في وقت تستعد فيه واشنطن وطهران لاستئناف مسار التفاوض بعد أسابيع من الاتصالات غير المباشرة، وسط جهود لإحياء المباحثات بشأن البرنامج النووي الإيراني وملفات أخرى، بينها العقوبات والأموال الإيرانية المجمدة.

جولة جديدة
ويأتي إعلان ترامب تعليق المحادثات مع إيران أسبوعاً، بعدما كشفت مصادر العربية أن باكستان ستستضيف جولة جديدة من المفاوضات بين واشنطن وطهران في 11 يوليو الجاري.

وبحسب المصادر، ستبحث الجولة ملفات العقوبات الأميركية، والأموال الإيرانية المجمدة، والبرنامج النووي، فيما سيتحدد مستوى تمثيل الوفد الإيراني بعد انتهاء مراسم تشييع المرشد علي خامنئي.

وتأتي هذه الجولة عقب اجتماعين عُقدا في سويسرا والدوحة، وبعد أشهر من الاتصالات غير المباشرة بين الجانبين، وسط خلافات لا تزال قائمة بشأن رفع العقوبات، وإدارة مضيق هرمز، وترتيبات ما بعد الحرب الأخيرة.


تنسيق متواصل
وتزامنت تصريحات ترامب مع تقارير أشارت إلى احتمال استضافة البيت الأبيض لقاءً جديداً مع نتنياهو، في ظل استمرار التنسيق الأميركي الإسرائيلي بشأن ملفات المنطقة، وعلى رأسها إيران والأوضاع الأمنية في الشرق الأوسط.

وفي الشأن الداخلي، دافع ترامب عن أداء إدارته، معتبراً أن الولايات المتحدة تحقق مكاسب على أكثر من صعيد.

وقال في منشور على منصة Truth Social إن “أميركا تنتصر إلى درجة لا يستطيع معها اليسار تقبل الواقع”، مضيفاً أن إدارته تعمل على “استعادة الهيمنة الاقتصادية، وتأمين الحدود، وتعزيز الاعتزاز الوطني بوتيرة غير مسبوقة”، قبل أن يختتم منشوره متسائلاً: “هل رأى أحد ديمقراطياً سعيداً؟”.

محادثات جديدة مع أميركا بعد 9 تموز .. وطهران تتمسك بهرمز

abrahem daragmeh

محمد عمار – الامم

 – اختتمت إيران والولايات المتحدة أمس الأربعاء جولة من المحادثات غير المباشرة، دون أي مؤشر على إحراز تقدم نحو “سلام دائم”، إذ ركزت بدلا من ذلك على قضايا من المفترض أن يكون قد تم حسمها قبل أسبوعين.

إذ أشارت وزارة الخارجية القطرية الخميس إلى أن الوسطاء القطريين والباكستانيين اختتموا في الدوحة اجتماعات منفصلة مع المفاوضين الأميركيين والإيرانيين، لافتة إلى إحراز تقدم إيجابي بشأن القضايا المتعلقة بمذكرة التفاهم الموقعة في إسلام أباد، استنادًا إلى مخرجات قمة بحيرة لوسيرن.

كما كشف ماجد الأنصاري، المتحدث باسم الخارجية القطرية أن الأطراف اتفقت على مواصلة المناقشات في الفترة المقبلة، على أن يحدد موعد الاجتماع المقبل في أقرب وقت ممكن بعد انتهاء كافة مواكب تشييع المرشد الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي في التاسع من يوليو الحالي.

يومان لبحث مضيق هرمز

فيما أكدت مصادر مطلعة أن مفاوضي أميركا وإيران أمضيا يومين في الدوحة يناقشان حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز والحوافز المالية لإيران، وهما ركيزتان من الاتفاق الأولي الذي وقعاه في يونيو الماضي، بدلا من مناقشة المواضيع الأصعب التي كان يعتقد أن ذلك الإطار قد مهد الطريق لمناقشتها، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

أما الرئيس الأميركي دونالد ترامب فقال أمس إن الجانبين أحرزا تقدما بشأن القيود المحتملة على البرنامج النووي الإيراني. وأضاف قائلاً للصحفيين “عملية نزع السلاح النووي من إيران تسير على ما يرام.. لقد عقدوا اجتماعات جيدة جدا، وسنرى ما سيحدث”.

لكن مصادر أكدت أن البرنامج النووي لم يُطرح في المحادثات، التي كانت ذات طبيعة فنية. بدوره، قال جيه.دي فانس نائب الرئيس الأميركي إن هذه المسألة ستناقَش لاحقا.

فيما لم يذكر أي من الطرفين إن كانت مسألة الخلافات حول مضيق هرمز قد حلت أم لا.

من سيسيطر على المضيق؟

وكان الاتفاق الأولي الذي وقع الشهر الماضي أو ما سمي مذكرة التفاهم نصت على أن تسمح إيران والولايات المتحدة باستئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز الذي كان يمر منه خُمس إجمالي إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميا قبل الحرب.

لكن على الرغم من استئناف حركة الملاحة جزئيا، لا يزال وضع هذا الممر البحري الاستراتيجي غير واضح. إذ شدد مصدران إيرانيان كبيران أمس على أن طهران مصممة على الحصول على اعتراف دولي بسيطرتها على المضيق وقدرتها على فرض رسوم على السفن العابرة، حتى وإن اضطرت إلى فرض ذلك بالقوة.

محادثات غير مباشرة في الدوحة بين أميركا وإيران

abrahem daragmeh

 

محمد عمار – الامم

– يعقد المبعوثون الأميركيون والإيرانيون محادثات فنية غير مباشرة، الأربعاء، في الدوحة في إطار تنفيذ بنود مذكرة التفاهم مع إيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، على ما أفاد دبلوماسي مطّلع على سير المفاوضات.

وقال الدبلوماسي إن “مسؤولين أميركيين وإيرانيين يُجرون الأربعاء في الدوحة محادثات فنية غير مباشرة عبر الوسطاء القطريين والباكستانيين في شأن مذكرة التفاهم، استناداً إلى التقدم المحرز خلال قمة بحيرة لوسيرن” في سويسرا، بحسب ما نقلت “فرانس برس”.

ونقلت “رويترز” عن مصدر مطلع القول إن محادثات فنية غير مباشرة بين أميركا وإيران جارية في الدوحة بوساطة قطر وباكستان وبمشاركة كبار المفاوضين وفرق متخصصة. وأشار إلى أن الوفد الأميركي التقى مع رئيس وزراء قطر أمس لوضع الأسس لمحادثات اليوم الفنية دون حضور الجلسات.

وفيما تتواصل المحادثات غير المباشرة في العاصمة القطرية الدوحة بين الولايات المتحدة وإيران، اليوم الأربعاء، إلا أن هناك خيارات أخرى على طاولة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وفي هذا الشأن، أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” Wall Street Journal بأن الرئيس الأميركي اطّلع على خيارات لاستئناف حرب واسعة ضد إيران، لكنه فضّل مواصلة المسار الدبلوماسي في الوقت الحالي.

وأضافت الصحيفة الأميركية أن ترامب أبلغ مساعديه بأنه لا يمانع في تجاوز مهلة 18 أغسطس (آب) للتوصل إلى اتفاق نووي، معتبراً أن شن هجمات واسعة قد يعرقل المفاوضات ويضعف فرص التوصل إلى اتفاق، مع الإبقاء على الخيار العسكري مطروحاً في حال فشل المحادثات.

وفي سير العملية التفاوضية بالدوحة، أكّد المتحدّث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، أنّه لا يوجد اجتماع رفيع المستوى مقرّر بين الولايات المتّحدة وإيران، مشيراً إلى أنّ زيارة المبعوثَيْن الأميركييْن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى الدوحة، هي في إطار الالتقاء بالوسطاء في قطر، والتباحث بشأن مختلف الملفّات في المنطقة، التي منها طبعاً ملفّ المفاوضات مع إيران ولبنان وغيرها.

من جهته، أكد رئيس وزراء قطر ووزير الخارجية محمد عبدالرحمن آل ثاني للمبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر استمرار قطر في جهود الوساطة، ودعمها لكافة مسارات المحادثات المنبثقة عن مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران.

وذكرت الخارجية القطرية أن ويتكوف وكوشنر أكدا التزام الولايات المتحدة بمواصلة المسار التفاوضي ودعم الجهود الدبلوماسية الهادفة إلى التوصل إلى اتفاق شامل.

من جانبها، رجّحت إيران أنه بموجب مذكّرة التفاهم مع الولايات المتّحدة، ستجري في قطر مباحثات بشأن الإفراج عن أصولها المجمّدة، مؤكّدة أنّها لا تعتزم لقاء الوفد الأميركي الذي وصل إلى الدوحة.

وقال كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف إن طهران لن تدخل في مفاوضات أخرى حتى استيفاء شروط المذكرة.

غوتيريش: الأونروا تقترب من نقطة الانهيار

abrahem daragmeh

– دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش المجتمع الدولي، الثلاثاء، إلى تغطية فجوة تمويلية تبلغ 100 مليون دولار تعاني منها وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، مشيرا إلى أن الوكالة تقترب من نقطة الانهيار بعد إجراءات تقشفية وتخفيضات حادة في النفقات.

وقال غوتيريش في اجتماع طارئ للجمعية العامة بشأن مساهمات طوعية إن وضع الأونروا يتأزم بسبب قيود شاملة مفروضة على الأراضي الفلسطينية المحتلة والتي تحول دون مواصلة عملها، فضلا عن النقص الكبير في التمويل.

وتعمل الوكالة التابعة للأمم المتحدة في قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان والأردن وسوريا، إذ تقدم المساعدات والتعليم وتوفر الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية، كما توفر المأوى لنحو 2.6 مليون فلسطيني.

وكانت الولايات المتحدة أكبر جهة مانحة للأونروا، لكنها قطعت تمويلها في كانون الثاني 2024 بعد أن اتهمت إسرائيل نحو 12 من موظفي الوكالة بالمشاركة في الهجوم الذي شنته حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في السابع من تشرين الأول 2023، والذي ردت عليه بإسرائيل بحرب مطولة في قطاع غزة.

وقطعت السويد أيضا تمويلها لعام 2025. وعلق مانحون كبار آخرون تمويلهم للأونروا لحين التحقيق في الاتهامات، لكن معظمهم استأنفوا تبرعاتهم.

وقال غوتيريش إن أزمة السيولة التي تشهدها الوكالة قوضت قدرتها على الوفاء بالتزاماتها خلال ولايتها، والتي جددتها الجمعية العامة قبل ستة أشهر بدعم ساحق من الأعضاء.

وأضاف “لا يمكنهم الاستمرار على هذا النحو دون دعم عاجل ومساندة مالية من الدول الأعضاء”، مشيرا إلى أن الوكالة اتخذت خطوات مهمة لتنفيذ إصلاحات وتحديث سياستها المتعلقة بالأنشطة الخارجية والسياسية، وذلك في أعقاب الاتهامات الإسرائيلية.

وذكر أن “الأونروا تمثل قوة استقرار في عصر يتسم بعدم الاستقرار”، رافضا ما وصفها بالجهود المتواصلة لتقويض الوكالة عبر “التضليل وحملات التشويه والإجراءات التشريعية والقيود التشغيلية والعقبات الدبلوماسية وغيرها”.

وأضاف غوتيريش أن مثل هذه الإجراءات تهدد رفاه ملايين الفلسطينيين وكذلك موظفي الأونروا، مشيرا إلى أن 390 من موظفي الوكالة قضوا في غزة منذ تشرين الأول 2023.

وذكر أن 1000 فلسطيني قُتلوا بهجمات إسرائيلية منذ وقف إطلاق النار المعلن في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

* تقليص تقديم الخدمات

قالت الأمم المتحدة إنها فصلت تسعة من موظفي الأونروا يُحتمل أنهم شاركوا في هجوم تشرين الأول 2023، الذي أسفر عن مقتل نحو 1200 إسرائيلي وأجنبي.

وتنفي الأمم المتحدة وجود أي صلة لها مع حماس وتعهدت بفتح تحقيق في جميع الاتهامات.

وقال غوتيريش إن الأونروا خفّضت ساعات تقديم خدماتها 20% هذا العام وقلصت رواتب الموظفين المحليين وأبقت 15% من الوظائف الدولية شاغرة، مضيفا “أي تخفيضات أخرى قد تدفع الأوضاع إلى ما بعد نقطة الانهيار”.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن الوكالة تواجه أزمة وجودية.

وأضاف أن نتائج الاجتماع المخصص للتبرعات الطوعية ستُعلن غدا الأربعاء.

وأشار الموقع الإلكتروني للأونروا إلى أنها تلقت في 2025 تعهدات بنحو 887 مليون دولار ومساهمات بقيمة 829 مليونا، وهو ما يغطي 27% فقط من إجمالي احتياجات التمويل البالغة 3.3 مليار دولار.

ترامب يدرس إعادة الحرب على إيران .. والبنتاغون يعرض خيارات لضربات واسعة

abrahem daragmeh

 

محمد عمار – الامم

– يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترامب إمكانية العودة إلى المواجهة العسكرية مع إيران، بعدما عقد خلال الأيام الأخيرة سلسلة اجتماعات مع وزير الدفاع بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين لمراجعة خيارات عسكرية تشمل استئناف ضربات واسعة النطاق ضد أهداف إيرانية، وفقًا لمسؤولين أميركيين مطلعين.

وبحسب المسؤولين، ركزت المناقشات على ما إذا كان ينبغي للولايات المتحدة التخلي عن مسار التفاوض واستئناف العمليات العسكرية الشاملة، وهو خيار وصفه بعض المسؤولين بأنه “استكمال للمهمة”. إلا أن ترامب قرر في الوقت الحالي الإبقاء على المسار الدبلوماسي، معتبرًا أن شن هجمات جديدة قد يعرقل فرص التوصل إلى اتفاق يؤدي في نهاية المطاف إلى تفكيك البرنامج النووي الإيراني وفقا لصحيفة وول ستريت جورنال الأميركية .

ورغم أن الإحاطات العسكرية التي يقدمها البنتاغون للرئيس تُعد إجراءً اعتياديًا، فإن المسؤولين أكدوا أن أحدث المناقشات تعكس بحث إدارة ترامب عن مخرج لحالة الجمود مع طهران، مع عدم استبعاد العودة إلى العمليات العسكرية إذا انهارت المفاوضات، وهو ما يراه بعض المسؤولين اعترافًا ضمنيًا بفشل الاتفاق الذي تسعى واشنطن لإبرامه مع إيران.

وأكد ترامب علنًا أن المحادثات “تسير بشكل جيد”، لكنه شدد على احتفاظه بالخيار العسكري إذا فشلت، قائلًا: “إنهم يوافقون على كل ما أريده، وعليهم أن يفعلوا ذلك، وإلا فسنعود ونفعل ما يتعين علينا فعله.”

وقال مسؤول في البيت الأبيض إن الدبلوماسية تظل الخيار المفضل للرئيس، داعيًا إيران إلى اغتنام فرصة التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، بينما امتنع متحدثون باسم وزارة الدفاع عن التعليق على تفاصيل الخطط العسكرية.

وفي مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، أوضح نائب الرئيس جي دي فانس أن توجيهات ترامب تقضي بمنح المفاوضات الوقت الكافي، مع الإبقاء على جميع الخيارات الأخرى متاحة إذا لم تحقق الدبلوماسية نتائج.

وفي إطار الجهود الدبلوماسية، وصل المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى الدوحة للمشاركة في جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة مع إيران بوساطة قطرية، بالتزامن مع لقاءات فنية بين خبراء من الجانبين.

وفي محاولة لاحتواء التوتر، أنشأت واشنطن قناة اتصال عسكرية مباشرة بين القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) والحرس الثوري الإيراني لتجنب الاحتكاكات، وقال مسؤول في البيت الأبيض إن هذه القناة أصبحت تعمل بالفعل، رغم أن مسؤولين آخرين يرون أنها لا تزال في مراحلها الأولى.

ويقول مسؤولون إن تعثر المفاوضات دفع ترامب إلى مطالبة مستشاريه بطرح بدائل جديدة، حيث قدم وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان خيارات لاستئناف غارات جوية واسعة على مواقع عسكرية إيرانية إذا وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود.

ولا تزال أبرز نقاط الخلاف تتمثل في مطالبة إيران بفرض رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز، وهو ما ترفضه واشنطن، إضافة إلى رفض طهران قيودًا مشددة على برنامجها النووي، رغم تأكيد ترامب أن إيران وافقت بالفعل على تلك الالتزامات.

وقال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت إن إيران “لم تتعاون حتى الآن”، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستضمن استمرار تدفق الطاقة عبر مضيق هرمز “سواء بتعاون إيران أو من دونه”، وأن الهدف النهائي يتمثل في إنهاء البرنامج النووي الإيراني.

ورغم دراسة الخيارات العسكرية، يشير مسؤولون أميركيون إلى أن ترامب رفض مرارًا منذ انتهاء المواجهة الأخيرة منح الضوء الأخضر لشن حرب واسعة، رغم تهديده في أوقات سابقة باستهداف البنية التحتية الإيرانية والسيطرة على جزيرة خرج، قبل أن يتراجع ويعود إلى طاولة المفاوضات. كما أبلغ مساعديه سابقًا بأنه لن يستأنف الحرب إلا إذا تسببت إيران في مقتل جنود أمريكيين.

وقال ترامب في تصريحات سابقة إن الولايات المتحدة قادرة على مواصلة قصف إيران لأسابيع، لكنه حذر من أن ذلك سيؤدي إلى تعطيل الملاحة في مضيق هرمز وسقوط أعداد كبيرة من الضحايا، معتبرًا أن “الاتفاق سيكون أقوى من القصف.”

وترى سوزان مالوني، نائبة رئيس برنامج السياسة الخارجية في معهد بروكينغز، أن لدى إدارة ترامب أدوات ضغط أخرى غير الحرب، تشمل تأخير الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة وزيادة الضغوط الاقتصادية المرتبطة بحركة الملاحة في مضيق هرمز.

وأضافت أن استراتيجية الجمع بين التهديد العسكري والضغوط الاقتصادية والدبلوماسية تواجه تحديات، لكنها قد تدفع طهران إلى تجنب التصعيد إذا أدركت أن الحوافز الاقتصادية ستظل مرتبطة بالتزامها بأي اتفاق، في وقت يبدو فيه ترامب حريصًا على الإبقاء على الخيار العسكري دون الانزلاق إلى حرب شاملة جديدة.

فانس: نريد التزامات دائمة وقابلة للتحقق لإزالة البرنامج النووي الإيراني بالكامل

abrahem daragmeh

– أكد جيه دي فانس نائب الرئيس الأميركي، أن الولايات المتحدة تسعى للحصول على “التزامات دائمة وقابلة للتحقق ومدعومة بعمليات تفتيش” من إيران، لضمان إزالة برنامجها النووي بالكامل.

جاء ذلك خلال مقابلة مع برنامج “ذا مايكل نولز شو”،حيث شدد فانس على أهمية أن تكون أي تسوية مستقبلية مع طهران مدعومة بآليات تحقق صارمة، قائلاً: “نريد التزامات دائمة وقابلة للتحقق ومدعومة بعمليات تفتيش، لضمان أن تقوم إيران بإزالة برنامجها النووي بالكامل في البلاد”.

ويأتي تصريح فانس في سياق المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، حيث وصل المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف ومستشار الرئيس ترامب وصهره جاريد كوشنر إلى الدوحة اليوم، للقاء الوسطاء القطريين في إطار جهود تنفيذ الاتفاق المؤقت الموقع في يونيو الجاري.

ورغم إعلان الرئيس ترامب عن لقاءات في قطر، أوضحت وزارة الخارجية القطرية أن الوفد الأميركي سيلتقي الوسطاء القطريين (وربما الباكستانيين) بشكل منفصل، ولم تُحدد مواعيد لقاءات مباشرة رفيعة المستوى بين الجانبين الأميركي والإيراني في الدوحة، فيما أكدت إيران أن وفدها الفني موجود لمتابعة تنفيذ الاتفاق دون ارتباط مباشر بزيارة الوفد الأميركي.

ويُعد التأكيد على القابلية للتحقق و عمليات التفتيش نقطة مركزية في الموقف الأميركي الحالي، في ظل مخاوف واسعة من أن أي اتفاق جديد قد يفتقر إلى الضمانات الكافية لمنع إيران من تطوير أسلحة نووية.

ترقب لانطلاق مفاوضات فنية بين أميركا وإيران في الدوحة

abrahem daragmeh

محمد عمار – الامم

 – في أحدث التطورات المتعلقة بالمفاوضات بين طهران وواشنطن، من المقرر أن تصل فرق تفاوض من إيران والولايات المتحدة إلى الدوحة، اليوم الثلاثاء، رغم أن طهران نفت تحديد موعد لعقد اجتماع بين الجانبين.

ويأتي اجتماع اليوم في ظل تصاعد التوتر بين البلدين وعودة مضيقُ هرمز إلى واجهة المشهد الإقليمي والدولي، وسط مخاوف متزايدة بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية ومستقبل المفاوضات النووية.

ورغم وجود مهلة تمتد لستين يوماً لتنفيذ مذكرة التفاهم، فإن تبادل الاتهامات بين الطرفين بخرق الاتفاق يُهدد بإعاقة مسار التهدئة ويعيد المنطقة إلى دائرة التصعيد.

وتوقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن يكون الاجتماع المرتقب اليوم بين الجانبين الأميركي والإيراني في الدوحة مهماً، وقال: “سيعرف الجميع ذلك لاحقاً”، على حد تعبيره.

وكان ترامب أعلن أن إيران هي من طلبت عقد الاجتماع، مؤكداً أن الوفد الأميركي يستعد للمغادرة إلى قطر. وبحسب البيت الأبيض، يترأس الوفد الأميركي المبعوثان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.

بدوره، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في تغريدة له على منصة “إكس”، أن إيران ستفي بالتزاماتها وفق مذكرة التفاهم، شريطة التزام الولايات المتحدة بها.

واعتبر بزشكيان أن نهج إيران في مواجهة الخطابات التصعيدية والتهديدات، يرتكز على العقلانية، والدفاع الحاسم عند التنفيذ، على حد قوله.

إيران كانت نفت وجود خطط لعقد محادثات مع الأميركيين على مستوى الفرق التقنية، مؤكدة في الوقت ذاته على لسان المتحدث باسم وزارة خارجيتها إسماعيل بقائي أن وفداً متخصصاً سيتوجه إلى الدوحة في وقت لاحق من هذا الأسبوع بهدف متابعة تنفيذ الالتزامات بموجب مذكرة التفاهم.

كما تصر إيران على فرض مسارات تحددها هي في مضيق هرمز، بعد الانسيابية التي شهدها المسار الجنوبي الذي حددته واشنطن بمحاذاة السواحل العمانية.

وفي هذا السياق، حذر نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي من أن بلاده عرقلت، وستعرقل حركة السفن في مضيق هرمز التي لا تلتزم بالمسارات التي حددتها طهران.

وأضاف أن إيران أبلغت الجانب العُماني بضرورة إعادة تحديد ممرات العبور في المضيق، على أن تُعقد محادثات فنية مشتركة إيرانية عمانية -وفق كاظم أبادي- لوضع ترتيبات ثنائية بشأن هذه المسارات الجديدة.

مضيق هرمز عقدة العقد بين أميركا وإيران .. وقانون البحار يحسمها

abrahem daragmeh

 – بعد الضربات المتبادلة بين إيران وأميركا خلال اليومين الماضيين بسبب استهداف القوات الإيرانية سفناً في مضيق هرمز، أكد مسؤول أميركي، مساء أمس الأحد، أن الجانبين اتفقا على وقف الهجمات التي تسببت بتصعيد جديد في الخليج بعد توقيع مذكرة التفاهم بين البلدين.

كما أوضح المسؤول أنه “من المقرر أن تستمر المحادثات الفنية في شأن مجالات مذكرة التفاهم كافة”، مضيفا أن “الجانبين سيوقفان هجماتهما في الوقت الراهن، وبإمكان السفن التحرك بحرية” في مضيق هرمز وفي محيطه.

طهران تتمسك بإدارته

أتى ذلك، مع مواصلة طهران تمسكها بالسيطرة على المضيق الاستراتيجي الذي تمر عبره خمس شحنات النفط والغاز عالمياً، وسعيها للتوصل إلى تفاهم نهائي من أجل “إدارته”، مع تلميحها بإمكانية تحصيل “رسوم خدمات” مقابل هذه الإدارة وتنظيم حركة الملاحة مع سلطنة عمان.

إلا أن الأمر لا يزال غامضاً، لا سيما أن مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية التي وقعت في 18 يونيو، كانت أشارت إلى فتح المضيق دون رسوم أو قيود خلال فترة 60 يوماً، على أن يجرى بحث خلال تلك الفترة حول هذا الممر الملاحي المهم، وإمكانية إدارته من قبل إيران بالتوافق مع سلطنة عمان ودول الخليج.

لكن حتى الآن لا يبدو الأمر مبتوتاً، لا سيما أن كافة الدول الخليجية تعارض فرض أي قيود أو رسوم على حركة الملاحة.

لكن ماذا عن القانون الدولي؟

ففي حين تسيطر إيران وسلطنة عُمان على ضفتي مضيق هرمز، تكفل اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار التي أُقِرَّت عام 1982 حق “المرور العابر” في المضائق المستخدمة للملاحة الدولية، كهرمز الذي يربط الخليج بالعالم.

هذا وتنص الاتفاقية التي لم تصدق عليها طهران، على أن “جميع السفن والطائرات” تتمتع “بحق المرور العابر الذي لا يجوز أن يعاق”.

كما تؤكد أن “حرية الملاحة والتحليق” هذه تنبغي أن تكون “لغرض وحيد هو العبور المتواصل السريع”.

يشار إلى أن المضيق أعيد فتحه الأسبوع الفائت بعدما كانت طهران حظرت الملاحة فيه منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها في 28 فبراير، ما أثار صدمة في الأسواق العالمية وأحدث اضطرابا كبيرا في إمدادات الطاقة وارتفاعا حادا في أسعار النفط.

غير أن إيران لم تسمح بمرور السفن إلا عبر مسار واحد بمحاذاة سواحلها، وهددت باستهداف أي سفينة تخالف التعليمات.

كما شدد وزير خارجيتها عباس عراقجي أمس على أن “المسؤولية الحصرية في إدارة المضيق تقع على عاتق بلاده دون أي جهة أو دولة أخرى”.

فيما سعت واشنطن للترويج لمسار جنوبي على طول ساحل عمان، بينما تمسكت طهران بسلوك السفن مسار شمالي عبر مياهها وتحت سيطرتها، إذ تهدف في نهاية المطاف إلى فرض رسوم على استخدام المضيق، وفق ما أفادت وكالة “رويترز”.

إيران تعلن أنها عقدت اجتماعا مع سلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز

abrahem daragmeh

قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، الاثنين، إن إيران وسلطنة عُمان عقدتا أول اجتماع للجنة المشتركة المعنية بمضيق هرمز في مسقط.

وأوضح غريب آبادي، عبر حسابه على منصة “إكس:، أن الجانبين تبادلا وجهات النظر حول الحقوق السيادية للدولتين المشاطئتين للمضيق فضلا عن إدارته في المستقبل، وذلك وفقا للاتفاق المؤقت الذي وقعته طهران وواشنطن هذا الشهر.

وكان موقع “أكسيوس” نقل عن مسؤول أميركي رفيع قوله إن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على وقف جميع الضربات والهجمات المتبادلة، تمهيدا لعقد محادثات في العاصمة القطرية الدوحة يوم الثلاثاء لبحث الخلاف بشأن مضيق هرمز.

وبحسب الموقع، أكد مسؤول أميركي رفيع ومسؤول أميركي آخر، إضافة إلى مصدر مطلع، أن الاجتماع سيعقد الثلاثاء، في وقت قال فيه المسؤول الأميركي: “قررنا وقف جميع الأنشطة الحركية”، في إشارة إلى الضربات العسكرية والهجمات.

رويترز

جيش الاحتلال يحبذ العودة للقتال في غزة .. وواشنطن تعارض

abrahem daragmeh

 – فيما تراوح “خطة السلام” في قطاع غزة مكانها، زعم مسؤولون إسرائيليون كبار في شعبة الاستخبارات العسكرية وقيادة المنطقة الجنوبية أن حركة حماس تستعد لحرب جديدة.

كما أشاروا إلى تحبيذهم العودة للقتال في القطاع الفلسطيني، وسط معارضة أميركية، وفق ما نقلت هيئة البث الإسرائيلية.

مئات العبوات الناسفة

إلى ذلك، أفادوا بأن حماس تُنتج مئات العبوات الناسفة والصواريخ المضادة للدروع شهرياً، وتجنّد مقاتلين، وتعيد تأهيل البنية التحتية تحت الأرض في أنحاء قطاع غزة.

كذلك أبلغ كبار المسؤولين رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، الأسبوع الماضي، بتحذير مفاده أن الجناح العسكري لحماس يستعد مجدداً لخوض حرب جديدة. ولفتوا إلى أن حماس تجند مقاتلين تتراوح أعمارهم بين 18 و22 عاماً، وبدأت مؤخراً بإجراء تدريبات لعناصر قوات النخبة التابعة لها.

وكانت مشاورات ولقاءات مكثفة جرت بين الفصائل الفلسطينية بينها حماس ووسطاء في القاهرة قبل نحو أسبوعين، من أجل تطبيق المرحلة الثانية من الخطة التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول قطاع غزة. وأكدت الفصائل حينها ضرورة تنفيذ كامل المرحلة الأولى من الخطة التي تقضي بالانسحاب الإسرائيلي الكامل من القطاع قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية.

يذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه برعاية أميركية في أكتوبر 2025، كان قضى بانسحاب القوات الإسرائيلية إلى ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”، الذي منح إسرائيل السيطرة على نحو 53% من مساحة القطاع الفلسطيني المدمر.

إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن أواخر الشهر الماضي (مايو 2026)، أنه وجه الجيش الإسرائيلي بتوسيع سيطرته على غزة لتصل إلى 70%.