29.1 C
عمّان
الثلاثاء, 22 سبتمبر 2026, 18:24
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

عربي دولي

ترامب يكرر: إيران لن تمتلك أبداً سلاحاً نووياً

abrahem daragmeh

 محمد عمار – الامم

– وسط تصاعد التوتر بين أميركا وإيران، إثر تبادل الضربات بينهما خلال الساعات الماضية، كرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب موقفه تجاه رفض حيازة طهران لسلاح نووي.

وأكد في منشور على منصته “تروث سوشيال”، اليوم الأحد، أن “إيران لن تمتلك أبداً سلاحاً نوويا” في معرض رده على ما وصفها بشائعات وأكاذيب روجت عنه في كتاب “Regime Change: Inside the Imperial Presidency of Donald Trump”.

تلويح بالخيار العسكري

وكان ترامب لوح في وقت سابق اليوم بالعودة إلى الخيار العسكري ضد إيران، إثر شن الجيش الأميركي غارات على “10 مناطق إيرانية” مستهدفاً ما قال إنها مواقع عسكرية ورادارات.

فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني شن هجمات على البحرين والكويت، وهدد بـ”وقف كامل” للمباحثات الفنية ومسار التفاوض مع الولايات المتحدة.

أتى ذلك، بعدما أشارت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” في بيان إلى أن “الضربات جاءت رداً على هجوم للقوات الإيرانية بطائرة مسيرة على الناقلة كيكو التي ترفع علم بنما خلال مرورها بالقرب من مضيق هرمز محملة بأكثر من مليوني برميل من النفط الخام”.

وكانت طهران وواشنطن تبادلتا الهجمات خلال اليومين الماضيين، ما أثار توتراً جديداً بين الطرفين اللذين يتفاوضان لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في أواخر فبراير الماضي.

كما كشفت الهجمات عن حجم المخاطر التي لا تزال تهدد واحداً من أهم الممرات البحرية في العالم لنقل النفط وسلع حيوية أخرى.

يشار إلى أنه من المرتقب أن يجتمع الجانبان الأميركي والإيراني خلال الأيام المقبلة (30 يونيو) من أجل العمل ضمن فرق فنية على بحث الملف النووي وآلية رفع العقوبات، فضلاً عن إدارة مضيق هرمز، بعد توقيع مذكرة التفاهم بين البلدين في 18 يونيو.

إيران تهدد بوقف التفاوض .. وترامب يلوح بالحرب ثانية

abrahem daragmeh

– مع تبادل الضربات بين أميركا وإيران للمرة الثانية خلال يومين، هدد الحرس الثوري الإيراني بوقف مسار المفاوضات إثر شن الجيش الأميركي ضربات على عدة مواقع في الساحل الإيراني.

واعتبر الحرس في بيان اليوم الأحد أن “انتهاك وقف إطلاق النار من قبل الولايات المتحدة يخالف المادة الأولى من مذكرة التفاهم وسيؤدي لتوقف كامل للمسار التفاوضي”

كما زعم أن “الترتيبات اللازمة للسيطرة على حركة الملاحة في مضيق هرمز بيد إيران وفق مذكرة التفاهم” الموقعة في 18 يونيو بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

“رد ساحق”
إلى ذلك، هدد الحرس الثوري بأن “أي عدوان جديد تحت أي ذريعة حتى لو كان على أهداف غير مهمة سيقابل برد ساحق”

وأضاف قائلاً:” سنتعامل مع السفن المخالفة لتعليماتنا في مضيق هرمز بحزم أكبر من ذي قبل”.

في المقابل، لوح ترامب بالعودة إلى الحرب. وكتب في منشور على منصته “تروث سوشيال” في وقت سابق اليوم : “قد يأتي وقت لا نعود فيه قادرين على التصرف بعقلانية، وسنضطر لإكمال المهمة عسكرياً بعد أن بدأناها بنجاح كبير. إذا حدث ذلك، فلن تبقى الجمهورية الإسلامية الإيرانية قائمة”.

وكان الجيش الأميركي أعلن ليلة السبت الأحد، تنفيذ ضربات جوية على مواقع في جزيرة قشم، بعد ساعات من استهداف ناقلة نفط في مضيق هرمز. وقالت القيادة المركزية في بيان””بعد الضربات الأميركية التي شنت أمس ردا على الهجوم الإيراني على السفينة إيفر لفلي، أتيحت لإيران فرصة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، لكنها اختارت عدم الالتزام به عندما شنت قواتها هجوما بطائرات مسيرة استهدف ناقلة النفط كيكو صباح اليوم”.

أتى ذلك، فيما تعمل واشنطن على الترويج لمسار جنوبي على طول ساحل عمان، في حين تريد طهران من السفن سلوك مسار شمالي عبر مياهها وتحت سيطرتها، إذ تهدف في نهاية المطاف إلى فرض رسوم على استخدام المضيق، وفق ما أفادت وكالة “رويترز”.

كما جاء بعد نحو أسبوع على جولة من المحادثات بمشاركة وسطاء قادها جيه.دي فانس نائب الرئيس الأميركي ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف في سويسرا، ثم رفعت واشنطن إثرها العقوبات جزئياً عن طهران، لكن القتال وتبادل الاتهامات استؤنفا وزادت حدتهما منذ ذلك الحين.

إعلام إسرائيلي: الجيش سيسحب جزءاً من ألويته المقاتلة من جنوب لبنان

abrahem daragmeh

– أفاد إعلام إسرائيلي، السبت، بأن الجيش سيسحب جزءاً من ألويته المقاتلة من جنوب لبنان، وذلك بناء على الاتفاق الإطاري بين إسرائيل ولبنان، الذي يتضمن أربعة عشر بنداً.

ونقلت “العربية” تفاصيل الاتفاق، والذي من بين بنوده، أن تستعيد القوات المسلحة اللبنانية سلطتها في جميع أنحاء لبنان، بعد التحقق من نزع سلاح الجماعات المسلحة غير الحكومية، ما يسمح للجيش الإسرائيلي بإعادة الانتشار تدريجياً خارج الأراضي اللبنانية.

وفي الاتفاق، يؤكد لبنان أن قواته الأمنية تتحمل المسؤولية الحصرية عن أمن لبنان ودفاعه، والبت في مسائل الحرب والسلام.

كما يتضمن الاتفاق بين إسرائيل ولبنان أن يكون لإسرائيل الحق بالرد إذا تعرضت لهجوم من حزب الله، مع ضرورة أن تعيش الدولتان بسلام جنبا إلى جنب.

كما أكدت مصادر لبنانية أن إطار العمل مع إسرائيل يتحدث بوضوح عن “إعادة انتشار مرحلية”، ولا يتضمن أي اعتراف ببقاء عسكري إسرائيلي بشكل دائم.

وأضافت المصادر اللبنانية أن تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتعارض مع مشروع إطار العمل ويتجاوزه.

وأشارت كذلك إلى أن انتشار الجيش لن يكون رهناً بإذن من إسرائيل.

ولفتت إلى أن إنشاء المناطق التجريبية يتم باتفاق متبادل ولا تحدده إسرائيل وحدها.

من جهتها، وصفت السفارة اللبنانية في واشنطن إطار العمل الموقع مع أميركا وإسرائيل بأنه علامة فارقة في الجهود الدبلوماسية الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار في لبنان.

وشددت على أن إطار العمل ينص على تنفيذ مرحلتين تجريبيتين تشملان الانسحاب الإسرائيلي ونشر الجيش.

وقالت السفارة اللبنانية إن إطار العمل يشكل الخطوة الأولى نحو انسحاب تدريجي وشامل من جميع الأراضي اللبنانية، مع الاحترام الكامل لسيادة لبنان.

وأضافت أن لبنان رسم مساراً سيادياً قائماً على الحوار بدلاً من الحرب.

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مواقع أميركية ردا على ضربات واشنطن

abrahem daragmeh

– أعلن الحرس الثوري أنه هاجم مواقع أميركية في منطقة الخليج ردا على ضربات للجيش الأميركي داخل إيران، وفق ما أفاد التلفزيون الإيراني الرسمي.

وكانت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أعلنت في وقت سابق أنها ضربت أهدافا في إيران ردا على هجوم استهدف سفينة تجارية في مضيق هرمز نسبته إلى طهران.

وحذّر الحرس الثوري قائلا “إذا تكرر العدوان، فسيكون ردنا أوسع نطاقا”.

وشن الجيش الأميركي هجوما على إيران، الجمعة، ردا على ضربة جوية إيرانية بطائرات مسيرة استهدفت سفينة شحن في مضيق هرمز، إذ اتهم كل طرف الآخر بانتهاك شروط وقف إطلاق النار الذي تم الاتفاق عليه.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن طائرات قصفت مواقع تخزين صواريخ وطائرات مسيرة إيرانية، بالإضافة إلى مواقع رادار ساحلية.

وأفاد مسؤول أميركي بأن العملية الأميركية انتهت. وقالت إيران إن مقذوفا سقط على منطقة محيطة برصيف بحري في مدينة سيريك بجنوب إيران، وإن القوات البحرية الإيرانية ردت بقصف أهداف عسكرية أميركية في المنطقة.

وكان هناك تقدم على صعيد آخر، إذ وقعت إسرائيل ولبنان اتفاقا إطاريا لإنهاء القتال بين إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران. لكن الطرفين وصفا الاتفاق بأنه خطوة مبدئية تدعو حزب الله إلى نزع السلاح وإسرائيل إلى سحب قواتها من لبنان، لكن لم يتضح بعد كيفية تنفيذه. وقالت الجماعة إنها لن تتعاون.

أصرت طهران على سيطرتها على مضيق هرمز، وحذرت دول الخليج من الانحياز إلى واشنطن عقب الهجوم الذي استهدف سفينة شحن كانت تبحر قبالة سواحل عمان يوم الخميس. وحمل الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران مسؤولية الهجوم، معتبرا إياه انتهاكا لاتفاق الأسبوع الماضي.

وفي بيانها عن الضربات التي شنتها، قالت القيادة المركزية الأميركية “العدوان غير المبرر الذي شنته القوات الإيرانية على السفن التجارية انتهاك صريح لوقف إطلاق النار”، واصفة الضربات الأميركية بأنها “رد قوي على هجوم الأمس على سفينة تجارية كانت تعبر مضيق هرمز”.

وقال الجيش الأميركي إنه مستمر في توفير “التنسيق والدعم اللازمين لضمان مرور السفن التجارية عبر المضيق”.

“العنف سيقابل بالعنف”
قال نائب الرئيس الأميركي جيه.دي فانس إن الأميركيين احترموا اتفاق وقف إطلاق النار، المعروف أيضا باسم مذكرة التفاهم.

وكان ينظر إلى فانس في السابق على أنه متشكك في التدخل الأميركي في إيران، لكنه صار المسؤول الرئيسي في إدارة ترامب بشأن هذا الصراع.

وقال فانس على إكس “وقعت إيران اتفاق وقف إطلاق النار. احترمنا هذا الاتفاق. إذا كانت لديهم خلافات حول كيفية تطبيق مذكرة التفاهم، فيمكنهم الاتصال بنا هاتفيا. لكن العنف سيقابل بالعنف”.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن مصدر عسكري لم تسمه أن الضربة استهدفت ميناء سيريك بعد سماع دوي انفجار هناك.

وأضاف المصدر أن عدة طلقات تحذيرية أطلقت من سيريك باتجاه السفن التي انتهكت لوائح مضيق هرمز قبل نحو خمس ساعات، مضيفا أنه تم إطلاق صاروخين تحذيريين من منطقة كاربان المجاورة باتجاه الممر المائي الاستراتيجي.

وقال الحرس الثوري إن البحرية الإيرانية ردت على ذلك “بضرب المواقع التي يتمركز فيها الجيش الأميركي الإرهابي في المنطقة”، وحذر في بيان نقلته وسائل إعلام رسمية من أن أي هجمات أميركية أخرى ستقابل برد أوسع نطاقا.

وأضاف أن اتفاق وقف إطلاق النار يمنح إيران السيطرة على حركة الملاحة البحرية في المضيق.

وتابع “مع ذلك، سعت الولايات المتحدة، من خلال إثارة التوتر على جبهات مختلفة، إلى انتهاك هذا التعهد، وتم الرد عليها بالقدر اللازم وسيستمر الرد. وإذا تكرر العدوان، فسيكون ردنا أوسع نطاقا من هذا”.

ولم ترد الولايات المتحدة بعد على تقرير إيران بشأن ضرب أهداف أميركية، وهو تكتيك سعت من خلاله إيران إلى تقويض حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة خلال الصراع.

وقال إبراهيم عزيزي رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني ردا على أحدث الضربات إن ترامب فشل في إظهار التزامه
بمبادئ التفاوض أو وقف إطلاق النار.

وأضاف في منشور على إكس “هذا الانتهاك المتهور لوقف إطلاق النار سيؤدي، كالعادة، إلى تراجع وندم من جانبهم”.

تراجع أسعار النفط
قبل تجدد أعمال العنف، تراجعت أسعار النفط بنحو ثلاثة بالمائة الجمعة، واتجهت لتسجيل خسائر أسبوعية حادة على خلفية خروج ناقلات نفط من مضيق هرمز الذي كان يمر عبره عادة خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.

وانتعشت شحنات الأسمدة عبر المضيق، مما أسهم في تهدئة المخاوف بشأن ارتفاع أسعار المواد الغذائية العالمية.

وفي ختام جولة له في الخليج لطمأنة الحلفاء القلقين بالمنطقة بشأن الاتفاق المؤقت، أصدر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بيانا مشتركا مع مجلس التعاون الخليجي يدعو إلى “حرية الملاحة غير المشروطة وغير المقيدة” أو “محاولات لفرض السيطرة”.

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إن إدارة المضيق يجب أن تكون مشتركة بين إيران وسلطنة عمان، بينما وجه علي أكبر ولايتي، كبير مستشاري الزعيم الأعلى الإيراني، تحذيرا إلى الدول المتحالفة مع واشنطن في الخليج بالقول إن “بقاءها الاستراتيجي مرهون بمدى تسامح طهران”.

ترامب: مسار المفاوضات مع إيران رائع .. ودول الناتو خذلتنا

abrahem daragmeh

محمد عمار – الامم

– أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، أن مسار المفاوضات مع إيران رائع، وذلك في وقت تتواصل فيه المفاوضات الفنية بين الجانبين لوضع آليات تنفيذ الاتفاق، الذي يشمل الملف النووي والعقوبات الاقتصادية والأصول الإيرانية المجمدة.

وأوضح خلال اجتماعه مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روته، في البيت الأبيض، أن تضمين أي اتفاق مع إيران رسوماً على عمليات الشحن سيكون “غير مقبول”.

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي إن دول الناتو “خذلت” الولايات المتحدة في الحرب مع إيران.

وأضاف”لقد خُذلنا. لم نكن في حاجة إلى مساعدة في هذا الأمر على الإطلاق. لقد سحقنا (إيران) حرفيا في الأسبوع الأول، لكن كان من الجيد لو قالوا: نود أن نساعد”.

كما قال ترامب: “لو كان هناك شخص آخر في هذا المنصب (الأمين العام للناتو)، لما كنا نعقد هذا الاجتماع اليوم، بصراحة، لأننا تُركنا وحدنا”.

ووجّه الرئيس الأميركي انتقادات خاصة إلى إسبانيا، كما انتقد أيضاً مواقف إيطاليا والمملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا.

وقاومت عدة دول أعضاء في الناتو دعم الحملة العسكرية الأميركية ضد إيران، وذلك بمنع الطائرات العسكرية الأميركية من استخدام مجالها الجوي، أو برفض إرسال قوات بحرية للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز.

ووصف ترامب الحلف مرارا بأنه “نمر من ورق”، وهدد بالانسحاب من التحالف المكون من 32 عضوا في الأسابيع الأخيرة، بحجة أن حلفاء واشنطن الأوروبيين اعتمدوا على الضمانات الأمنية الأميركية، بينما قدموا دعما غير كافٍ للحملة الأميركية الإسرائيلية على إيران.

باكستان: استئناف المحادثات الفنية بين أميركا وإيران الأسبوع المقبل

abrahem daragmeh

محمد عمار – الامم

– أوضحت باكستان أن المفاوضات بين أميركا وإيران مستمرة، وذلك بعد أيام قليلة على اختتام اليوم الأول من تلك المحادثات في منتجع بوغنشتوك في سويسرا.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الباكستانية، طاهر أندرابي في مؤتمر صحافي، اليوم الأربعاء، أن المفاوضات التقنية على مستوى الخبراء ستستأنف بوساطة باكستانية قطرية الأسبوع القادم.

لكنه أشار إلى أن محادثات المستوى التقني مستمرة بين الجانبين رغم أخذ المشاركين استراحة من حين لآخر.

“خط تواصل مباشر”

إلى ذلك، أكد أن بلاده تجري اتصالات مع الفريقين الأميركي والإيراني لتنفيذ فعال لمذكرة التفاهم التي وقعت في 18 يونيو بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

كما أوضح أن “الاتفاق الأولي نص على خط تواصل مباشر بين الجانبين الأميركي والإيراني لتفادي المشاكل”.

وكان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف شدد أمس الثلاثاء على أن بلاده ستواصل جهودها الدبلوماسية حتى الوصول إلى سلام دائم في المنطقة، مؤكداً أهمية الحوار والتفاوض في معالجة الأزمات الإقليمية.

كما أعرب عن أمله في أن تفضي المفاوضات الفنية الجارية بين طهران وواشنطن إلى اتفاق مستدام يعزز الاستقرار الإقليمي.

أتى ذلك، بعدما عقدت أميركا وإيران محادثات مطولة في سويسرا ليل الأحد الاثنين بحضور الوسيطين القطري والباكستاني، فيما أفيد بأن الأجواء كانت إيجابية، وذلك عقب أيام قليلة من توقيع مذكرة التفاهم.

كما اتفق المجتمعون في سويسرا على إنشاء لجان عمل من أجل متابعة ملفات العقوبات الأميركية على طهران والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، فضلاً عن مضيق هرمز، وملف لبنان.

بيان عربي أفريقي إسلامي مشترك يدين مخططات الضم والاستيطان في فلسطين

abrahem daragmeh

 محمد عمار – أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، استمرار مخططات الضم والاستيطان الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة، خاصة “مخطط E1” الاستيطاني والتهجير القسري لتجمع “الخان الأحمر” البدوي، شرق القدس المحتلة.

وأكد رؤساء المنظمات الثلاث، في بيان مشترك صدر اليوم الأربعاء، رفضهم لهذه الإجراءات البلاطة، معتبرين أن سياسة الاستيطان الإسرائيلية تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وجددوا التأكيد على رفضهم لانتهاك إسرائيل الحقوق والحريات الأساسية للشعب الفلسطيني من خلال تطبيق نظام الفصل العنصري القائم على التمييز على أساس العرق والدين، داعين المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، واتخاذ خطوات فاعلة لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، ووقف جميع سياسات الاحتلال القائمة على الضم والتهجير والحصار والاستيطان الاستعماري، باعتبارها تطهيرًا عرقيًا وجريمةَ حرب بموجب القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقراراتها ذات الصلة، وتُهدد بتقويض فرص تحقيق السلام القائم على رؤية حل الدولتين.

وقالوا إن هذه المخططات والإجراءات تُشكل اعتداءً مباشرًا على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما في ذلك حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأعرب رؤساء المنظمات الثلاث عن رفضهم وإدانتهم للإجراءات غير القانونية التي تتخذها سلطات الاحتلال ضد المنظمات غير الحكومية الدولية، لا سيما سن قوانين غير شرعية ضدها، ورفض تسجيلها، وتجريم أنشطتها، ومصادرة ممتلكاتها، واستهداف موظفيها، في انتهاكٍ صارخٍ للقانون الدولي الإنساني، والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الصادر بتاريخ 22 تشرين الأول/أكتوبر 2025 بشأن التزامات إسرائيل فيما يتعلق بوجود وأنشطة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى والدول الثالثة في الأرض الفلسطينية المحتلة وفيما يتعلق بها، وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.

وأكدوا على الدور الحيوي الذي لا غنى عنه للمنظمات غير الحكومية الدولية ووكالات الأمم المتحدة المتخصصة لا سيما وكالة الأونروا، باعتبارها جزءً لا يتجزأ من الاستجابة الإنسانية المطلوبة وشريكًا رئيسيًا في توفير خدمات الإغاثة والتعافي المبكر والتنمية وإعادة الإعمار.

وطالب رؤساء المنظمات الثلاث سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالرفع الفوري والكامل وغير المشروط لجميع القيود المفروضة على عمل المنظمات غير الحكومية الدولية، والالتزام باحترام وحماية جميع موظفي وكالات الأمم المتحدة والمؤسسات الإغاثية والإنسانية والطبية والإعلامية ومنشآتها ودورها في الأرض الفلسطينية المحتلة.

كما دعوا المجتمع الدولي إلى الضغط على الاحتلال الاسرائيلي لوقف قرصنة الموارد المالية المستحقة لدولة فلسطين، وإلزامه بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع أموال الضرائب المحتجزة بشكل غير قانوني، بما يُمكِّن حكومة دولة فلسطين من أداء مهامها وواجباتها تجاه الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده على أرضه.

إسرائيل ولبنان يبحثان تسليم أجزاء من الجنوب للجيش اللبناني بإشراف أميركي

abrahem daragmeh

– أفاد ثلاثة مسؤولين إسرائيليين بأن إسرائيل ولبنان يبحثان مشروعا تجريبيا مدعوما من الولايات المتحدة الأميركية، يقضي بتسليم القوات الإسرائيلية بعض الأراضي في جنوب لبنان إلى القوات المسلحة اللبنانية، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

وبحسب المسؤولين، فإن القوات اللبنانية التي ستشارك في المشروع ستخضع لبرامج تدريب وتدقيق أمني بإشراف أميركي.

رويترز

قطر: استئناف إنتاج الغاز المسال بشكل طبيعي خلال أسابيع

abrahem daragmeh

– ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز الأربعاء، أن رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني قال؛ إن قطر ستستأنف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بشكل طبيعي “في غضون أسابيع قليلة”.

وأضاف في مقابلة مع الصحيفة أن إنشاء خط ساخن بين الولايات المتحدة وإيران أمر ضروري لإعادة فتح مضيق هرمز.

وكانت شركة قطر للطاقة قد علّقت إنتاج الغاز الطبيعي المسال بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما على إيران في 28 شباط، وذلك على أثر هجوم بطائرة مسيّرة على محطة راس لفان الضخمة التابعة للشركة.

رويترز

عُمان تعلن إتاحة ممر بحري مؤقت للعبور من مضيق هرمز

abrahem daragmeh

محمد عمار – الامم

– أفادت وكالة الأنباء العمانية الثلاثاء، بأن سلطنة عُمان أعلنت أنها نسقت مع المنظمة البحرية الدولية لإتاحة ممر بحري مؤقت للسفن الراغبة في عبور مضيق هرمز.

وأضافت الوكالة أن على “السفن الراغبة بالعبور بالتنسيق مع المنظمة البحرية الدولية… وفق الإحداثيات التي أعلنتها المنظمة البحرية الدولية والسلطات العُمانية المختصة”.

ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان حرية الملاحة عبر هذا الممر البحري الاستراتيجي بما يتوافق مع القانون الدولي وقانون البحار اللذين يدعمان حرية الملاحة دون فرض رسوم عبور.