عربي دولي
ميلوني تعلن تعليق اتفاقية التعاون العسكري بين إيطاليا وإسرائيل
– قالت رئيسة الوزراء الإيطالية جوجيا ميلوني، الثلاثاء، إن حكومتها “قررت تعليق التجديد التلقائي لاتفاقية الدفاع مع إسرائيل، بالنظر إلى الوضع الراهن”.
إسرائيل ترفض وقف النار بلبنان خلال محادثات واشنطن
– استبقت إسرائيل اجتماعا مع لبنان في الولايات المتحدة الثلاثاء، برفض وقف إطلاق النار خلال المحادثات التمهيدية، بحسب صحيفة “هآرتس”.
ومنذ 2 آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا جديدا على لبنان خلّف ألفين و89 شهيدا و6 آلاف و762 جريحا وأكثر من مليون نازح.
وقالت الخارجية الأمريكية، في بيان مساء الاثنين، إن المحادثات ستُجرى بمقر الوزارة في واشنطن مساء الثلاثاء.
ويشارك في المحادثات كل من السفير الإسرائيلي يحيئيل لايتر والسفيرة اللبنانية ندى معوض، ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، وسفير واشنطن لدى بيروت ميشال عيسى.
وسعى لبنان إلى الحصول على التزام من إسرائيل بوقف إطلاق النار خلال المحادثات، التي انتقدها “حزب الله”.
لكن وسائل إعلام إسرائيلية ذكرت أن تل أبيب وافقت فقط على تقييد الهجمات على العاصمة بيروت وخفض حدة الهجمات في مواقع لبنانية أخرى.
ونقلت “هآرتس” عن مصادر إسرائيلية لم تسمها الثلاثاء، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يرى في بدء المحادثات “تكتيكا لكسب الوقت دون وقف القتال، مع إظهار حسن النية تجاه الأمريكيين والرئيس دونالد ترامب”.
وأعربت المصادر عن “تشكيكها في إمكانية إحراز تقدم في المحادثات”.
الصحيفة نقلت عن مصدر مطلع لم تسمه، أنه سينضم إلى معوض سفيران لبنانيان سابقان لدى واشنطن هما سيمون كرم وأنطوان شديد، بينما من غير المتوقع أن ينضم إلى لايتر خبراء أو دبلوماسيون من إسرائيل، وسيرافقه أعضاء من السفارة.
وزادت أن مسألة نزع سلاح “حزب الله” تعد أولوية قصوى لإسرائيل، لكن من غير الواضح ما إذا كان لايتر ينوي ربط أي تقدم في الاتصالات بنزع السلاح.
وبينما بدأت الحكومة اللبنانية، تحت ضغط أمريكي إسرائيلي، تنفيذ خطة لنزع سلاح “حزب الله”، يتمسك الحزب بسلاحه ويشدد على أنه “حركة مقاومة” للاحتلال الإسرائيلي.
وتابعت “هآرتس”: “سيصل لايتر إلى المحادثات بتعليمات بعدم الموافقة على وقف إطلاق النار، وهذا سيجعل من الصعب للغاية إيجاد أرضية مشتركة مع اللبنانيين”.
وبحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” الثلاثاء، من المتوقع صدور بيان مشترك من السفيرين الإسرائيلي واللبناني بعد الاجتماع، مع العلم أنه لم يتم تحديد أي اجتماعات إضافية لهذا الأسبوع.
وادعت أن “إسرائيل وافقت على تقليص وتعديل ضرباتها بما يتناسب مع المفاوضات، ففي بيروت يمتنع الجيش عن شنّ أي هجمات، ويجب أن يحصل على موافقة سياسية لتوجيه أي ضربة، أما في جنوبي لبنان، فتواصل إسرائيل عملياتها بقوة ضد حزب الله”.
و”حاليا لا يعوّل المسؤولون الإسرائيليون كثيرا على المحادثات، إذ من غير المرجح أن تكون الحكومة اللبنانية قادرة على نزع سلاح حزب الله، وقد لا تكون راغبة في ذلك”، وفقا للصحيفة.
رويترز: احتمال استئناف المفاوضات الأميركية الإيرانية في إسلام آباد
– قالت أربعة مصادر لوريترز، الثلاثاء، إنه من الممكن أن يعود فريقا التفاوض من الولايات المتحدة وإيران إلى إسلام آباد هذا الأسبوع، وذلك بعد أيام من انتهاء المحادثات الأعلى مستوى بين البلدين منذ عام 1979 في العاصمة الباكستانية دون تحقيق أي اختراق.
وكان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف قد قال، الاثنين، إن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران “صامد”، مؤكدًا مواصلة الجهود للتوصل إلى اتفاق بعد فشل محادثات إسلام آباد نهاية الأسبوع.
وأعلن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، في تصريحات أدلى بها فجر الأحد، أن الولايات المتحدة لم تتوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن الملف النووي، قائلًا: “نعود إلى واشنطن من دون التوصل إلى اتفاق مع الإيرانيين”.
وقال فانس إن “الكرة في ملعب طهران” بشأن استئناف المحادثات، مؤكدا أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة لتحديد إمكانية التوصل إلى اتفاق شامل مع إيران.
وبدأت الولايات المتحدة، مساء الاثنين، فرض حصار بحري على إيران، بعد فشل مفاوضات بشأن وقف الحرب التي بدأت في 28 شباط الماضي.
رويترز
محادثات لبنانية إسرائيلية في واشنطن بحضور روبيو
– يعقد لبنان وإسرائيل “محادثات سلام” على مستوى السفراء في مقر الخارجية الأميركية بواشنطن، الثلاثاء، ستكون الأولى على هذا المستوى منذ عقود، إلا أن احتمالات التوصل إلى اتفاق تبدو ضئيلة.
ويشارك في المحادثات، وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، السفيرة اللبنانية لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض، والسفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل لايتر، وذلك عند الساعة 11:00 صباحا بتوقيت واشنطن العاصمة.
وجاء الاتفاق عقب اتصال هاتفي بين السفير ليتر ونظيرته معوض، بمشاركة السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى، بهدف إطلاق مسار تفاوضي والتوصل إلى وقف لإطلاق النار، وفق الرئاسة اللبنانية.
وأكدت إسرائيل موافقتها على بدء “مفاوضات سلام رسمية” مع الحكومة اللبنانية، لكنها شددت على أنها لن تناقش وقف إطلاق النار مع حزب الله خلال هذه المحادثات، معتبرة أنه “العقبة الرئيسية” أمام السلام.
وحتى قبل الاجتماع، دعا الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم الاثنين، إلى إلغاء المفاوضات قائلا إنها “عبثية”.
ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول في الخارجية الأميركية قوله إن إسرائيل “في حالة حرب مع حزب الله وليست مع الدولة اللبنانية”، مشيرا إلى أنه لا يوجد عائق أمام الحوار المباشر بين الجانبين.
ومن المتوقع أن تركز المباحثات، في حال عدم التوصل إلى تهدئة، على خطوات تطالب بها إسرائيل من الحكومة اللبنانية للحد من أنشطة حزب الله، في ظل استمرار التصعيد بين الطرفين.
واندلعت الحرب الأخيرة بين حزب الله وإسرائيل في الثاني من آذار، بعد إطلاق الحزب صواريخ على الجانب الإسرائيلي ردا على مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية على خامنئي في الهجوم الأميركي الإسرائيلي على طهران في 28 شباط.
وترد إسرائيل بغارات واسعة النطاق على لبنان، وبدأت غزوا بريا لمناطق في جنوبه. ومذاك، قتل أكثر من ألفي شخص في لبنان ونزح أكثر من مليون آخر رغم دعوات المجتمع الدولي إلى وقف لإطلاق النار.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية طالبا عدم كشف اسمه “نتيجة مباشرة لأعمال حزب الله غير المسؤولة، بدأت الحكومتان الإسرائيلية واللبنانية محادثات دبلوماسية مفتوحة ومباشرة ورفيعة المستوى، هي الأولى من نوعها منذ العام 1993، برعاية الولايات المتحدة”.
ووفقا له، تهدف هذه المحادثات “إلى ضمان أمن طويل الأمد للحدود الشمالية لإسرائيل ودعم تصميم الحكومة اللبنانية على استعادة سيادتها الكاملة على أراضيها وحياتها السياسية”.
بدورها، قالت الناطقة باسم الحكومة الإسرائيلية شوش بيدروسيان الاثنين “يهدف هذا الحوار بين إسرائيل ولبنان (…) إلى نزع سلاح منظمة حزب الله الإرهابية، وطردها من لبنان، وإقامة علاقات سلمية بين بلدينا”.
وتابعت “لن نتفاوض على وقف إطلاق النار مع حزب الله الذي يواصل شن هجمات عشوائية على إسرائيل وعلى مدنيينا”.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو السبت أنه يوافق على المحادثات المباشرة شرط “تفكيك سلاح حزب الله” والتوصل الى اتفاق سلام “يستمر لأجيال”.
من الجانب اللبناني، أعرب الرئيس جوزاف عون عن أمله في أن “يتم خلال الاجتماع المرتقب في واشنطن بين سفراء لبنان والولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، الاتفاق على وقف إطلاق النار في لبنان، بهدف بدء المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل” وهما في حالة حرب منذ عقود.
– “سقف توقعات منخفض” –
في واشنطن، وجدت الدبلوماسية الأميركية نفسها في موقف محرج في الأسابيع الأخيرة بسبب الضربات الإسرائيلية في لبنان، إذ قد تعيق المفاوضات مع إيران في إسلام آباد والتي فشلت الأحد.
وتصر إدارة الرئيس دونالد ترامب على نزع سلاح حزب الله، معربة عن أسفها لعدم تمكن الجيش اللبناني من القيام بذلك حتى اليوم.
لكن واشنطن تجد نفسها بين نارين، ففي حين تطالب باحترام وحدة أراضي لبنان، تدافع عن ما تسميه “حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”.
وقال مسؤول أمني إسرائيلي سابق لصحافيين إن “الأمر سيتطلّب الكثير من الخيال والتفاؤل للاعتقاد” أن النزاع بين إسرائيل ولبنان “يمكن حله في واشنطن”، مضيفا أن “سقف التوقعات منخفض”.
وأضاف طالبا عدم كشف هويته “سيكون من الصعب جدا التوصل إلى اتفاق، وستقوم إسرائيل بإنشاء منطقة عازلة في الشمال، تشبه إلى حد كبير تلك الموجودة لدينا في غزة”.
وتخطط إسرائيل لإنشاء “منطقة أمنية” في جنوب لبنان حيث دخلت القوات الإسرائيلية للقضاء على ما تقول إنه تهديد يشكله حزب الله على سكان شمال المناطق الإسرائيلية.
“قد تعقد الخميس” .. جولة مفاوضات ثانية بين أميركا وإيران
– اقترحت باكستان استضافة جولة ثانية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد الخميس المقبل، قبل انتهاء وقف إطلاق النار، وفق ما كشف مسؤولان أميركيان.
وأوضح المسؤولان، اللذان تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما لعدم تخويلهما بالتصريح لوسائل الإعلام، اليوم الثلاثاء أن هذا المقترح سيعتمد على ما إذا كان الطرفان سيطلبان عقد اللقاء في مكان مختلف.
فيما قال أحد المسؤولين إنه رغم انتهاء الجولة الأولى دون اتفاق، فإن تلك المحادثات تعد جزءا من عملية دبلوماسية مستمرة وليست محاولة لمرة واحدة.
بينما ذهب دبلوماسي من الدول الوسيطة لأبعد من ذلك قائلا إن طهران وواشنطن وافقتا على عقد الجولة الثانية.
في حين أشارت المصادر إلى أنه من غير الواضح ما إذا كان من المتوقع مشاركة وفد بنفس المستوى.
إسلام آباد أو جنيف
أما عن مكان عقد الجولة المحتملة، فقال الدبلوماسي والمسؤولان الأميركيان إنه يجري النقاش بشأن أن تكون العاصمة الباكستانية إسلام أباد هي موقع استضافة المحادثات مجددا.
بينما أوضح المسؤولان أن جنيف طرحت كذلك كخيار.
أتى ذلك، بعدما أكد مسؤول أميركي أمس الاثنين أن هناك تواصلا مستمرا مع إيران، وتقدما في محاولة التوصل إلى اتفاق. كما أفاد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أيضا باستمرار الجهود لوضع حد للصراع.
في حين أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أن إيران تواصلت مع الولايات المتحدة أمس مبدية رغبة في التوصل إلى اتفاق، لكنه شدد على أنه لن يوافق على أي اتفاق يسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي.
فيما أوضح نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس مساء أمس أن بلاده أحرزت تقدما كبيرا في المحادثات مع الجانب الإيراني السبت الماضي، معتبراً أن “الكرة باتت في ملعب الإيرانيين”، وفق تعبيره.
وكانت جولة من المحادثات الثلاثية المباشرة (أميركا إيران وباكستان) عقدت السبت الماضي في إسلام آباد، بعد حرب امتدت 40 يوماً، وكان من المفترض أن تمتد إلى الأحد. لكن بعد أكثر من 21 ساعة من المفاوضات، خرج فانس معلناً أنه لم يتم التوصل لاتفاق، ولم تلب طهران المطالب الأميركية.
في حين اعتبرت الخارجية الإيرانية أن المفاوضات كانت إيجابية واقتربت من الاتفاق على العديد من النقاط، إلا أن بعض المسائل لا تزال عالقة بسبب “مطالب أميركا المتشددة”، وفق تعبيرها.
ليعلن الرئيس الأميركي أمس الاثنين فرض حصار بحري على السفن الإيرانية في مضيق هرمز، في محاولة لزيادة الضغط على إيران.
إيران: القيود الأميركية على السفن في هرمز تصل لدرجة القرصنة
– قال متحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، الاثنين، إنّ فرض الولايات المتحدة لقيود على السفن في المياه الدولية أمر غير قانوني و”يصل لدرجة القرصنة”، مضيفا أن إيران ستنفذ بحزم “آلية دائمة” للسيطرة على مضيق هرمز في أعقاب التهديدات الأميركية بالسيطرة عليه.
وأضاف أن موانئ الخليج يجب أن تكون متاحة للجميع أو لا تكون متاحة لأحد، مشيرا إلى أنه لن يكون هناك أي ميناء في الخليج أو في خليج عُمان بمأمن إذا تعرضت الموانئ الإيرانية للخطر.
يبدأ الاثنين حصار أعلنت الولايات المتحدة نيتها فرضه على الموانئ الإيرانية بعد فشل المفاوضات بينهما في إسلام آباد، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط.
ويبدأ الحصار، وفق واشنطن، عند الساعة 14,00 بتوقيت غرينيتش من الاثنين، ويطال كل السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المُبحرة منها.
وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الموعد وكتب على منصة تروث سوشال “ستفرض الولايات المتحدة حصارا على السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها من 13 نيسان عند الساعة الـ 10 صباحا” بتوقيت واشنطن.
وأثار الإعلان المفاجئ عن الحصار، إضافة إلى فشل المفاوضات في إسلام آباد، قلقا جديدا حول إمدادات النفط العالمية.
رويترز

