عربي دولي
إعلام تركي: مقتل 3 أشخاص بإطلاق نار قرب قنصلية إسرائيل باسطنبول (صور)
– ذكرت تقارير إعلامية تركية، أن ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم وأصيب شرطيان في واقعة إطلاق نار اليوم الثلاثاء بالقرب من المبنى الذي يضم القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول.
جماعات “الهيكل” تحرّض لاقتحام الأقصى وذبح القرابين في “الفصح”
– تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى المبارك، وكنيسة القيامة لليوم الـ39 على التوالي، بذريعة “حالة الطوارئ”، والأوضاع الأمنية.
وخلال فترة الإغلاق، تفرض قوات الاحتلال إجراءات عسكرية مشدّدة في محيط المسجد الأقصى، وتغلق بوابات البلدة القديمة في القدس، وسط تصعيد ملحوظ. ويأتي ذلك عقب اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، مساء الاثنين، باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، تحت حراسة مشدّدة من قوات الاحتلال.
ويأتي هذا الاقتحام في ظل تصاعد الدعوات من جماعات استيطانية لتكثيف الاقتحامات للمسجد الأقصى، وضمن سلسلة اقتحامات نفذها المتطرف بن غفير للمسجد، حيث اقتحمه نحو 14 مرة منذ توليه منصبه عام 2023، في سياق سياسة تصعيدية تجاه المسجد.
وتستغل سلطات الاحتلال هذه الذريعة لتعزيز سيطرتها على المسجد الأقصى، في وقت تتصاعد فيه الدعوات الشعبية والمقدسية للحشد نحو أقرب النقاط والحواجز العسكرية المحيطة به، في محاولة لكسر الحصار المفروض عليه، وفرض إعادة فتحه.
وتستغل “جماعات الهيكل” المزعوم فترة “عيد الفصح” العبري، التي بدأت في 2 نيسان الحالي وتستمر حتى 9 منه، للتحريض على اقتحام المسجد الأقصى، والدعوة إلى “ذبح القرابين” داخله.
وحذرت جهات رسمية ودينية من خطورة استمرار إغلاق المسجد الأقصى، معتبرة ذلك انتهاكا صارخا لحرية العبادة، وتصعيدا خطيرا يستدعي تدخلا دوليا عاجلا لوقف هذه الإجراءات.
وفا
من 3 جبهات .. شظايا عنقودية تسقط في تل أبيب وإيلات
– أكدت وسائل إعلام اليوم الثلاثاء، سقوط شظايا صواريخ عنقودية إيرانية في 10 مناطق متفرقة من تل أبيب الكبرى وإيلات.
كما سقطت شظايا صواريخ في محطة القطار بمدينة بني براك شرقي تل أبيب، إضافة إلى سقوط شظايا في 10 مواقع في تل أبيب.
وفي هذا الإطار، أفاد الإسعاف الإسرائيلي بصدور بلاغات أولية عن سقوط رؤوس عنقودية بمواقع في تل أبيب الكبرى.
وأشارت القناة الـ12 الإسرائيلية، إلى أنّ القصف الأخير على إسرائيل انطلق من إيران ولبنان واليمن.
هجمات متزامنة
وتعرّضت إسرائيل، فجر اليوم الثلاثاء، لسلسلة من الهجمات الصاروخية التي شنّتها كل من إيران وحزب الله، واستهدفت مناطق في الشمال والجنوب.
وأفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان، بأنّ صفارات الإنذار دوّت في مدن عسقلان وبئر السبع وديمونا جنوبًا، عقب هجوم صاروخي إيراني جديد.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إنّ إيران أطلقت نحو 10 صواريخ باتجاه إسرائيل خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
“نقاط عمياء” في منظومة دفاع إسرائيل
وقالت وسائل إعلام إنّ إيران تُركّز على استهداف جنوب إسرائيل تحديدًا بعد “سقوط ناجح” لصاروخين في ديمونا وعراض في الأيام الماضية، والذين أديا إلى دمار هائل، وإصابة أكثر من 175 إسرائيلي، مع فشل منظومة مقلاع داوود باعتراض الصاروخين.
وأضافت نقلا عن مصادر عسكرية قولها إنّ ايران تُركّز عل استهداف المناطق التي تكتشف فيها “نقاط عمياء” أو ثغرات في الدفاعات الجوية.
وبينت أنّ العمليات وإطلاق الصواريخ الإيرانية لم تتوقّف على تل أبيب الكبرى خلال الساعات الـ 24 الماضية، حيث سقطت رؤوس عنقودية في عشرات المواقع ما أدى إلى إصابات خطرة مع احتراق مركبات وتضرّر مبان.
وإلى جانب تل أبيب، تُركّز القوات الإيرانية على استهداف حيفا في الشمال، حيث أُعلن عن مقتل أربعة إسرائيليين كانوا عالقين تحت الأنقاض بعد سقوط صاروخ إيراني على مبنى متعدّد الطوابق، بينما استمرّت أعمال البحث لساعات طويلة.
هجمات لـ”حزب الله”
كما أعلن الجيش الإسرائيلي في بيانات متتالية، عن تفعيل صفارات الإنذار ثلاث مرات منذ فجر اليوم، في عدد من المدن شمالي إسرائيل، من بينها المطلة، وذلك بعد رصد إطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية.
وتفرض إسرائيل تعتيمًا واسعًا ورقابة مشددة على حجم خسائرها الفعلية الناتجة عن سقوط أو اعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة التي تطلقها إيران وحزب الله، إضافة إلى خسائر المعارك البرية مع مقاتلي الحزب في جنوب لبنان.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي الواسع على لبنان منذ الثاني من مارس/ آذار الماضي، ضمن تداعيات الحرب التي تشنها تل أبيب وواشنطن على إيران، منذ 28 فبراير/ شباط، والتي أسفرت عن آلاف القتلى والجرحى، إلى جانب اغتيال عدد من القيادات.
وكالات + العربي
قبل ساعات من انتهاء المهلة .. مجلس الأمن يصوّت على تأمين مضيق هرمز
– حدد مجلس الأمن الدولي جلسة تصويت، اليوم الثلاثاء، على مشروع قرار يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز، بعدما جرى تخفيف صياغته للمرة الثانية بسبب معارضة روسيا والصين.
وكان مشروع القرار الأصلي، الذي قدمته البحرين، يمنح الدول تفويضاً باستخدام “جميع الوسائل اللازمة”، وهي عبارة تستخدمها الأمم المتحدة ويمكن أن تشمل العمل العسكري، لضمان المرور عبر هذا الممر المائي الحيوي، وردع أي محاولات لإغلاقه.
لكن النسخة السادسة من النص، التي سيجري التصويت عليها، تكتفي ب”تشجيع قوي” للدول التي تستخدم مضيق هرمز على تنسيق جهودها الدفاعية للمساهمة في ضمان الملاحة الآمنة في المضيق.
ويشير النص إلى أن ذلك ينبغي أن يشمل مرافقة السفن التجارية وسفن الشحن، وردع أي محاولات لإغلاق أو عرقلة أو التدخل في الملاحة الدولية عبر المضيق.
ومن المقرر أن يجري التصويت الساعة 11 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، أي قبل ساعات من المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب عند الساعة الثامنة مساء، مطالباً إيران بفتح الممر الاستراتيجي الذي يمر عبره عادة خمس نفط العالم، وإلا ستواجه هجمات على محطات الكهرباء والجسور.
أكسيوس: ترامب قد يؤجل هجوما محتملا على إيران إذا لمس بوادر اتفاق
– نسب موقع أكسيوس إلى مسؤول أميركي قوله إن الرئيس دونالد ترامب قد يؤجل هجوما محتملا على إيران إذا لمس “بوادر حقيقية” لاتفاق يلوح في الأفق.
وأضاف المسؤول أن ترامب “هو وحده صاحب قرار” البدء بتدمير البنية التحتية الإيرانية، مشيرا إلى أن القرار قد يُتخذ عند الساعة الثامنة مساء الثلاثاء.
وقال مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية لأكسيوس: “إذا رأى الرئيس أن اتفاقا ما يلوح في الأفق، فمن المرجح أن يؤجل الأمر، لكن القرار النهائي يعود إليه وحده”، فيما أبدى مسؤول دفاعي “تشككا” حيال إمكانية تمديد المهلة هذه المرة.
ويستند التقرير إلى مقابلات مع ستة مسؤولين ومصادر على اطلاع مباشر بالدبلوماسية الجارية أو تفكير ترامب.
وفي مؤتمر صحفي، قال ترامب إن إيران قد “تُمحى” في ليلة واحدة “قد تكون مساء غد”، في إشارة إلى مساء الثلاثاء.
وتوعد ترامب بتدمير محطات الكهرباء والجسور في إيران، متجاهلا المخاوف من أن مثل هذه الهجمات ستمثل جريمة حرب أو ستؤدي إلى نفور سكان إيران البالغ عددهم 93 مليونا.
وقال ترامب إن “كل جسر في إيران سيتحول إلى ركام” بحلول منتصف الليل بتوقيت شرق الولايات المتحدة (04:00 بتوقيت غرينتش) الأربعاء وذلك في حالة عدم التوصل إلى اتفاق مع طهران، وإن “كل محطة كهرباء في إيران ستخرج من الخدمة وتحترق وتنفجر ولن يُعاد استخدامها أبدا”.
التصعيد متواصل في إيران .. وترقب عالمي لانتهاء مهلة ترامب
يتواصل التصعيد الأميركي الإسرائيلي من جهة والإيراني من الجهة المقابلة، اليوم الثلاثاء، فيما يترقب العالم انتهاء المهلة التي منحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران للتوصل لاتفاق وفتح مضيق هرمز، وإلا “مواجهة الجحيم” كما وصفه.
يأتي ذلك فيما أفادت صحيفة “نيويورك بوست” الأميركية برصد تحليق طائرة E-4B المعروفة باسم “طائرة يوم القيامة” فوق قاعدة جوية في نبراسكا، وذلك قبل ساعات من انتهاء مهلة الرئيس الأميركي ترامب لإيران. وتُخصص هذه الطائرات لحماية مسؤولي الأمن القومي وضمان استمرار عمل الحكومة في حال نشوب حرب نووية.
وفي آخر التطورات الميدانية، أفاد إعلام إيراني: بسماع دوي انفجارات غير مسبوقة في شيراز وأصفهان ويزد.
وسُمعَ دوي صفارات إنذار في كريات شمونة بعد رصد إطلاق صواريخ.
وأشار إعلام إسرائيلي إلى أن الجيش استهدف الليلة مطار مهر آباد في طهران.
وتحدث معهد دراسات الحرب الأميركي عن غارات على شركتين للصناعات البحرية العسكرية في خرمشهر، وكذلك استهداف قاعدة للقوات البرية بالحرس الثوري في فارس، ومركز أبحاث أنظمة توجيه الصواريخ بجامعة شريف في طهران، مشيراً إلى استهداف 3 مطارات على الأقل في طهران، واستهداف القاعدة الجوية التكتيكية الأولى للجيش الإيراني بمطار مهرآباد.
وكان الرئيس الأميركي هدد بتدمير البنية التحتية الإيرانية خلال أربع ساعات فقط، مؤكداً أن واشنطن تمتلك خطة عسكرية جاهزة لاستهداف الجسور وشل محطات الطاقة بحلول منتصف ليل اليوم، وفق تعبيره.
واستبعد الرئيس ترامب منح فرصة أخرى لإيران لإبرام اتفاق لوقف الحرب وفتح مضيق هرمز، وحذرها من أن أبواب جهنم ستفتح بعد انقضاء المهلة الحالية.
وفي أول رد فعل من طهران عقب تصريحات الرئيس الأميركي، مساء الاثنين، قال الجيش الإيراني إن خطاب ترامب “لن يكون له أي تأثير” على الجنود الإيرانيين وذلك بعد تلويح الرئيس الأميركي بنسف البنى التحتية لإيران، وتدمير البلاد خلال ساعات إذا لم يتم التوصل لاتفاق.
الطاقة الذرية: النشاط العسكري قرب محطة بوشهر قد يتسبب بحادث إشعاعي
– أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، استنادًا إلى تحليلها المستقل لصور الأقمار الصناعية الحديثة، وقوع آثار غارات عسكرية حديثة بالقرب من محطة بوشهر للطاقة النووية الإيرانية، بما في ذلك غارة على بُعد 75 مترًا فقط من محيط الموقع.
ويظهر تحليل الوكالة لصور 5 نيسان أن المحطة نفسها لم تتضرر.
وجدد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، تحذيره من أن استمرار النشاط العسكري بالقرب من محطة بوشهر للطاقة النووية – وهي محطة عاملة تحتوي على كميات كبيرة من الوقود النووي – قد يتسبب في حادث إشعاعي خطير ذي عواقب وخيمة على السكان والبيئة في إيران وخارجها.
وأكد غروسي، أنه بغض النظر عن طبيعة الأهداف المقصودة، فإن مثل هذه الهجمات تُشكل خطرًا حقيقيًا على السلامة النووية، ويجب إيقافها.
كما جدد دعوته لجميع الأطراف إلى الاحترام الكامل للأركان السبعة الأساسية لضمان السلامة والأمن النوويين أثناء النزاع، مطالبا بعدم استهداف أي منشأة نووية أو المناطق المحيطة بها.
طهران: ردنا على مقترح وقف إطلاق النار جاهز
– قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الاثنين، إن طهران صاغت مواقفها ومطالبها ردا على أحدث المقترحات لوقف إطلاق النار التي نُقلت عبر وسطاء، مضيفا أن المفاوضات “لا تنسجم مع المهل والوعيد بارتكاب جرائم حرب”.
وأضاف بقائي أن لدى طهران مجموعة من المتطلبات القائمة على مصالحها الوطنية وجرى بالفعل نقلها عبر قنوات الوساطة، مضيفا أن مطالب أمريكية سابقة مثل الخطة المؤلفة من 15 بندا رُفضت لكونها “مفرطة”.
وقال بقائي في مؤتمر صحفي “إيران لا تتردد في التعبير بوضوح عما تعتبره مطالبها المشروعة، ولا ينبغي تفسير ذلك على أنه علامة على التنازل، بل على أنه نتيجة لثقتها في الدفاع عن مواقفها”.
وأضاف ردا على سؤال من صحفي إيراني بشأن المساعي الجارية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة “لقد صغنا ردودنا الخاصة”، وسيجري الإعلان عن التفاصيل في الوقت المناسب.
مسؤول إيراني، قال إن إيران لن تعيد فتح مضيق هرمز مقابل “وقف مؤقت لإطلاق النار”، مضيفا أن طهران ترى أن واشنطن ليست مستعدة لوقف إطلاق نار دائم.
وتلقت إيران والولايات المتحدة خطةً لإنهاء الحرب، التي قد تدخل حيز التنفيذ الاثنين، وتؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز، وفقا لما نقلته وكالة رويترز عن مصدر مطلع.
وجاءت الخطة قبل يوم واحد من انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث صعد الأحد، من ضغوطه على إيران، مهددا في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي باستهداف محطات كهرباء وجسور إيرانية الثلاثاء إذا لم تفتح طهران مضيق هرمز.
في المقابل، حذّر نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، من أن تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بضرب محطات الطاقة والجسور في إيران قد ترقى إلى “جرائم حرب”.
ووفقا للمقترح، يدخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ فورا ويعاد فتح مضيق هرمز على أن يتم الانتهاء من تسوية أكبر خلال فترة تتراوح من 15 يوما إلى 20 يوما. وسيشمل الاتفاق، الذي أطلق عليه مؤقتا اسم “اتفاق إسلام اباد”، إطارا إقليميا يتعلق بالمضيق وإجراء محادثات نهائية مباشرة في إسلام اباد.
ومن المرجح أن يتضمن الاتفاق النهائي التزامات إيرانية بعدم السعي لامتلاك أسلحة نووية مقابل رفع العقوبات عنها والإفراج عن أصول مجمدة.
رويترز: إيران والولايات المتحدة تتلقيان خطة من مرحلتين لإنهاء الحرب
– تلقت إيران والولايات المتحدة خطةً لإنهاء الأعمال القتالية، قد تدخل حيز التنفيذ الاثنين، وتؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز، وفقا لما نقلته وكالة رويترز عن مصدر مطلع.
وقال المصدر إن باكستان أعدّت إطارا لإنهاء الأعمال القتالية، وجرى تسليمه لإيران والولايات المتحدة خلال الليل، موضحًا أنه يقوم على نهج من مرحلتين، يبدأ بوقف فوري لإطلاق النار تعقبه اتفاقية شاملة.
وأضاف أنه “يجب الاتفاق على جميع العناصر اليوم”، مشيرًا إلى أن التفاهم الأولي سيُصاغ في شكل مذكرة تفاهم تُستكمل نهائيا عبر باكستان، التي تُعد قناة الاتصال الوحيدة في المحادثات.
وجاءت الخطة قبل يوم واحد من انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث صعد الأحد، من ضغوطه على إيران، مهددا في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي باستهداف محطات كهرباء وجسور إيرانية الثلاثاء إذا لم تفتح طهران مضيق هرمز.
وكتب ترامب في منشور على منصة تروث سوشال “يوم الثلاثاء سيكون يوم محطات الكهرباء ويوم الجسور، وكل ذلك في يوم واحد في إيران. لن تروا له مثيلا!!!”.
وأضاف في المنشور “افتحوا المضيق اللعين أيها الأوغاد المجانين، وإلا ستعيشون في الجحيم – سترون!”، في إشارة إلى مضيق هرمز، الممر الملاحي الحيوي الذي تبقيه إيران في حكم المغلق منذ بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في شن هجمات عليها قبل أكثر من شهر.
في المقابل، حذّر نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، من أن تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بضرب محطات الطاقة والجسور في إيران قد ترقى إلى “جرائم حرب”.
وقال في منشور على (إكس) إنّ “الرئيس الأميركي، أعلى مسؤول في بلده، هدد علنا بارتكاب جرائم حرب”، مشيرا إلى بنود في القانون الدولي قال إن من شأن ضربات من هذا النوع انتهاكها.
وحذرت طهران من أن أي هجوم من هذا النوع سيقابل برد يستهدف بنى تحتية في إسرائيل ودول الخليج، وسط مخاوف من أن مثل هذه الضربات قد ترقى إلى مستوى جرائم حرب.
ونقل موقع أكسيوس الأميركي عن 4 مصادر أميركية وإسرائيلية وإقليمية مطّلعة على المحادثات، أن الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب مجموعة من الوسطاء الإقليميين، يجرون مناقشات حول شروط وقف إطلاق نار محتمل لمدة 45 يومًا، يمكن أن يمهّد لإنهاء دائم للحرب.
وبحسب المصادر، يجري بحث اتفاق على مرحلتين، تتضمن الأولى وقف إطلاق نار لمدة 45 يوما يتم خلاله التفاوض على إنهاء دائم للحرب، مع إمكانية تمديد الهدنة إذا استدعت المفاوضات مزيدا من الوقت، فيما تتناول المرحلة الثانية التوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب.
ويرى الوسطاء أن قضيتي إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، والتعامل مع مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، سواء بإخراجه من البلاد أو خفض نسب تخصيبه، لا يمكن حسمهما إلا ضمن اتفاق نهائي.
وتعمل الوساطة على صياغة إجراءات لبناء الثقة، تشمل خطوات جزئية من الجانب الإيراني في ملفي المضيق واليورانيوم، مقابل ضمانات أميركية بعدم استئناف العمليات العسكرية عقب وقف إطلاق النار.
رويترز + أ ف ب

