الثلاثاء, 22 سبتمبر 2026, 13:14
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

عربي دولي

تصعيد خطير في المسجد الأقصى مع بدء اقتحامات المستوطنين

abrahem daragmeh

 – سجّلت باحات المسجد الأقصى المبارك منذ ساعات الخميس، تصعيدا خطيرا في انتهاكات المستوطنين، بالتزامن مع بدء اقتحامات متتالية منذ الساعة 6:30 صباحا، عشية ما يسمى بـ”مطلع الشهر العبري” وفقا لمحافظة القدس.

وشهدت باحات المسجد اقتحام مجموعات كبيرة ومتتابعة من المستوطنين، تركزت في الساحات الشرقية، وسطح المصلى المرواني، وساحة المصلى القبلي، إضافة إلى الأروقة الشمالية والغربية، حيث أدوا صلوات وطقوسا تلمودية بشكل علني وجماعي، ورددوا الأناشيد، ورفعوا أصواتهم بالتصفيق والغناء التلمودي، بحماية ومرافقة شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

كما شهدت باحات المسجد الأقصى حلقات رقص وصلوات بأعداد كبيرة، فيما تصاعدت أصوات الطقوس التلمودية في أنحاء متفرقة من المسجد، في مشهد يعكس تصاعدا لافتا في وتيرة الانتهاكات ومحاولات فرض طقوس جماعية داخل المسجد.

وتأتي هذه الممارسات في ظل قيود يفرضها الاحتلال على وصول المسلمين إلى المسجد الأقصى، وسط تصاعد متواصل في تحويل الاقتحامات إلى طقوس تلمودية جماعية، في مسعى لفرض واقع جديد على المسجد والتعدي على حرمته ومكانته الدينية.

السفير الأميركي لدى الاحتلال عن محاصرة مستوطنين لمنازل فلسطينيين: بلطجة

abrahem daragmeh

– ندّد السفير الأميركي لدى الاحتلال الإسرائيلي مايك هاكابي، وهو من أشد المؤيدين للمستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، الخميس بالحصار الذي فرضه مستوطنون إسرائيليون على منازل فلسطينيين من بينها منزل يملكه مواطن أميركي، واصفا ذلك بـ”الترهيب”.

وكتب هاكابي على منصة “إكس” إن “تصرفات من نفذوا عمل الترهيب المروع هذا الرامي إلى تخويف هذه الأسرة ومضايقتها، هي تصرفات مقيتة”، مضيفا “لا يوجد أي مبرر لمثل هذا السلوك البلطجي”.

أ ف ب

تقييم استخباراتي أميركي: إيران حولت أولويتها الاستراتيجية من النووي لهرمز

abrahem daragmeh

– أفاد تقييم استخباراتي عسكري أميركي بأن الأولوية الاستراتيجية لإيران تحولت من برنامجها النووي إلى السيطرة على مضيق هرمز، بحسب مسؤولين أميركيين اطلعا على التقييم.

ونقلت شبكة “إن بي سي نيوز” الأميركية عن المسؤولين أن التقييم خلص إلى أن طهران باتت ترى في المضيق ورقة ضغط أقوى وأكثر فاعلية من ملفها النووي، خاصة بعد الضربات التي استهدفت منشآتها النووية في مراحل سابقة من الصراع.

وأخبر مسؤولون عسكريون الرئيس دونالد ترامب بأن أي عملية عسكرية أميركية لفرض السيطرة الكاملة على المضيق ستكون طويلة ومكلفة ودموية، ودون ضمان للنجاح. وبحسب أحد المسؤولين، فإن الخطط العسكرية المعدة لمثل هذه العملية تقدر وقوع أعداد كبيرة من القتلى والجرحى في صفوف القوات الأميركية، وهو ما شكّل عاملاً أساسياً في مناقشات ترامب مع مستشاريه حول الخطوات المقبلة تجاه إيران.

وتوافق ثلاثة مسؤولين أوروبيين ومسؤولان عربيان من دول الخليج مع هذا التقييم، مشيرين إلى أن محاولة فتح المضيق بالقوة العسكرية ستكون عملية محفوفة بالمخاطر وقد تؤدي إلى تعرض سفن حربية أميركية لضربات بصواريخ كروز أو طائرات مسيرة، مع ارتفاع إضافي في أسعار النفط ودون ضمان تحقيق نصر واضح.

وردت إدارة ترامب على التقييم قائلة إن مضيق هرمز “تحت سيطرة البحرية الأميركية بالكامل والحصار الذي نفرضه… لا شيء يمر إلى إيران إلا إذا أردنا ذلك، ولن يمر شيء إلا بعد صفقة أو استسلام تام”. وأضاف المسؤول الإداري أن المضيق ممر مائي دولي ولا تسيطر عليه أي جهة، وأن أي ممرات مؤقتة ستكون خالية من الموافقات أو الرسوم.

وكان ترامب قد صرح، الاثنين، بأن البحرية الأميركية تسيطر على المضيق، واصفاً الحصار بأنه “جدار فولاذي لا يُخترق”.

وانخفضت حركة الملاحة في المضيق بشكل حاد مقارنة بما قبل الحرب، حيث عبرت 17 سفينة فقط خلال عطلة نهاية الأسبوع، مقابل نحو 100 سفينة يومياً سابقاً كانت تحمل نحو 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية.

وتواصل إيران التمسك بمطالبها لإعادة فتح المضيق، بما في ذلك إنهاء الحرب بشكل دائم وسحب القوات الأميركية من المنطقة، وإنهاء الحصار البحري، والإفراج غير المشروط عن الأصول الإيرانية المجمدة، ودفع تعويضات عن أضرار الحرب. ورفض ترامب هذه المطالب، مؤكداً أن إيران هي من يجب أن تدفع ثمن الأضرار التي ألحقتها بالقوات والأصول الأميركية.

ويستمر التوتر في المضيق مع استمرار إيران في إطلاق النار على السفن وقيام القوات الأميركية باعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة، وسط مخاوف متزايدة بشأن استدامة مخزون الصواريخ الاعتراضية الأميركية.

ويأتي هذا التقييم في وقت يبدو فيه الجمود الدبلوماسي قائماً، مع استمرار التأثيرات الاقتصادية العالمية لارتفاع أسعار الوقود والسلع الأساسية.

الأمم المتحدة: الضفة الغربية عند “نقطة حرجة” مع تصاعد العنف والتهجير

abrahem daragmeh

 – حذّر مسؤولان أمميان من أن الوضع في الضفة الغربية المحتلة بلغ “منعطفا خطيرا”، في ظل تصاعد العنف والتهجير وتسارع الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية.

جاء ذلك في جلسة لمجلس الأمن عقدت الثلاثاء، بطلب من الدول الأوروبية الخمس الأعضاء في مجلس الأمن الدولي لبحث تصاعد العنف في الضفة الغربية.

وفي إحاطة قدمها عبر الفيديو، قال رامز الأكبروف نائب منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط إن هذا التدهور لم يحدث بصورة مفاجئة، بل جاء نتيجة عقود من الصراع الذي لم تتم تسويته، والذي أدى إلى تعميق الاحتلال الإسرائيلي، ودفع السلطة الفلسطينية إلى حافة الانهيار، وتقويض آفاق إقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة وذات سيادة.


حتى 10 آب، من العام الحالي، أفاد الأكبروف باستشهاد 76 فلسطينيا في الضفة الغربية بينهم 18 طفلا، على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلية أو المستوطنين المتطرفين.

وأفاد المسؤول الأممي بتعرض 127 تجمعا فلسطينيا للتهجير الكامل أو الجزئي منذ كانون الثاني 2023، بينها 47 تجمعا تم تهجير سكانها بالكامل، مما أثر على أكثر من 6,390 فلسطينيا.

وفي عام 2026 وحده، هُجّر نحو 3,800 فلسطيني، نصفهم تقريبا من الأطفال، بسبب عنف المستوطنين وعمليات الهدم والإخلاء.

وقال الأكبروف إن “عنف المستوطنين بلغ مستويات غير مسبوقة”، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة وثقت أكثر من 1,430 حادثة هذا العام تورط فيها مستوطنون إسرائيليون وأسفرت عن سقوط ضحايا أو إلحاق أضرار بالممتلكات أو كليهما، وأثرت على نحو 260 تجمعا فلسطينيا.

– الأوضاع في نابلس

وسلّط الأكبروف الضوء على العنف في محافظة نابلس، بما في ذلك الهجمات التي استهدفت قرى تل وعوريف وصرة في 24 تموز. وأسفر التصعيد الذي أعقب الهجوم على قرية تل عن استشهاد أربعة فلسطينيين واثنين من أفراد شرطة الاحتلال الإسرائيلية، فيما أدت هجمات أخرى إلى إصابة فلسطينيين وإلحاق أضرار واسعة بالممتلكات الفلسطينية.

وقال إن حوادث مماثلة تتكرر يوميا في أنحاء الضفة الغربية. وأشار إلى أن المساءلة عن هذه الجرائم لا تزال نادرة، لافتا النظر إلى توجيه اتهام في 6 آب إلى مستوطن إسرائيلي على خلفية قتل الناشط المجتمعي الفلسطيني عودة الهذالين في تلال جنوب الخليل في تموز 2025.

كما تواصل الأعمال العسكرية الإسرائيلية والقيود على حركة التنقل تعطيل حياة المدنيين والعمليات الإنسانية. وخلال عملية واسعة النطاق نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلية في مخيم قلنديا للاجئين بين 5 و7 آب، أصيب عشرات الفلسطينيين، فيما اعتُقل أو احتُجز أكثر من 60 شخصا، وأُلحقت أضرار واسعة بالممتلكات، وفقا للمسؤول الأممي.

– قلق إزاء التوسع الاستيطاني

وأعرب رامز الأكبروف أيضا عن قلقه إزاء التوسع الاستيطاني. فمنذ بداية العام، دفعت سلطات التخطيط الإسرائيلية أو وافقت على نحو 12,360 وحدة سكنية في الضفة الغربية المحتلة، بينها 7,200 وحدة في المنطقة ج و5,160 وحدة في القدس الشرقية.

وحذّر من أن هذه التطورات تمثل “خطوات مترابطة وليست تطورات منفصلة”، وتعيد تشكيل الضفة الغربية، وتضعف الحكم الفلسطيني، وتدفع نحو ما وصفه بـ “الضم الفعلي”.

وقال: “يجب التعامل مع الوضع في الضفة الغربية باعتباره حالة طوارئ تتطلب تحركا عاجلا”. وجدد التزام الأمم المتحدة بدعم الجهود الرامية إلى تحقيق سلام دائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

– العنف يلحق ضررا بالغا بالأطفال

وقالت نائبة المديرة التنفيذية لليونيسف حنان سليمان إن تصاعد العنف في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، يلحق أضرارا بالغة بالأطفال، مشيرة إلى أن الأمم المتحدة تحققت من مقتل 174 طفلا فلسطينيا – أي ما يعادل مقتل طفل أسبوعيا – في الفترة بين كانون الثاني 2024 ونهاية تموز 2026.

وأوضحت – في حديثها أمام مجلس الأمن – أن أكثر من 1,500 طفل فلسطيني أصيبوا خلال الفترة نفسها، وأن نحو نصفهم أصيبوا بالذخيرة الحية.

وقالت سليمان إن الفتيان، ولا سيما المراهقين منهم، يشكلون غالبية الأطفال الذين قُتلوا أو أصيبوا.

وفي الوقت نفسه، تتزايد حوادث عنف المستوطنين، وأسفرت عن انتهاكات جسيمة ضد الأطفال، حددها الأمين العام في أحدث تقرير سنوي له عن الأطفال والنزاعات المسلحة، وفقا للمسؤولة الأممية.

وتشمل الحوادث الموثقة إطلاق النار على أطفال وضربهم وطعنهم ورشهم برذاذ الفلفل، فضلا عن مهاجمة المنازل وسبل العيش، وإلحاق الضرر بالبنية التحتية للمياه أو تدميرها.

وقالت سليمان إن تأثير العنف يتجاوز الأطفال المتضررين منه بشكل مباشر، مشيرة إلى أن أكثر من 800 ألف طفل في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، يواجهون عوائق تحول دون حصولهم على تعليم آمن ومستمر، بسبب إغلاق المدارس وانعدام الأمن والقيود على الحركة والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية.

وفي عام 2026 وحده، تم توثيق 99 حادثة مرتبطة بالتعليم، شملت قتل أطفال أو إصابتهم أو احتجازهم داخل المدارس أو أثناء توجههم إليها، وهدم مدارس، واستخدام مباني المدارس من قبل القوات العسكرية، وحرمان أطفال من الوصول إلى التعليم.

– احتجاز الأطفال

وأعربت سليمان أيضا عن قلق بالغ إزاء أوضاع الأطفال الفلسطينيين المحتجزين. وفقا لمصلحة السجون الإسرائيلية، يُحتجز حاليا ما لا يقل عن 355 طفلا فلسطينيا من الضفة الغربية في الاعتقال العسكري الإسرائيلي، وهو أعلى عدد خلال ثماني سنوات.

ويخضع نحو نصف هؤلاء الأطفال، أي 164 طفلا، للاعتقال الإداري من دون توجيه تهم أو محاكمة.

وأضافت أن الأطفال المحتجزين يواصلون الإبلاغ عن تعرضهم للعنف وسوء المعاملة، فضلا عن ظروف قاسية. وأشارت إلى وجود نمط من نقص التغذية والنظافة أدى إلى فقدان شديد للوزن وانتشار واسع للجرب بين الأطفال المحتجزين.

وقالت سليمان إن العواقب الإنسانية لما يحدث في الضفة الغربية عميقة. وأكدت أن أطفال الضفة الغربية لهم الحقوق نفسها التي يتمتع بها الأطفال في كل مكان، “في أن يعيشوا ويتعلموا ويحظوا بالحماية ويتخيلوا مستقبلا يتجاوز العنف والخوف”.

وأكدت أن اليونيسف ستواصل الدعوة إلى حماية جميع الأطفال وتقديم المساعدة والحماية الإنسانية لكل طفل تستطيع الوصول إليه.

ترامب: طائرتي بعد التبديل السري في تركيا كانت في خطر أكبر

abrahem daragmeh

– قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، إنه استقل الشهر الماضي طائرة بديلة سرا في تركيا بناء على توجيهات من جهاز الخدمة السرية الأميركي، لكنه أضاف أن الطائرة التي سافر عليها في النهاية كانت أكثر عرضة للخطر من طائرة الرئاسة (إير فورس وان).

وذكرت وسائل إعلام أميركية أنه عقب قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة، نقل ترامب من طائرة الرئاسة إلى طائرة عسكرية على متن شاحنة لنقل الطعام، في عملية تمويه غير معتادة نجمت عن تهديد إيراني باغتياله.

ولم يكشف البيت الأبيض عن هذا التبديل، وظل الأمر سرا حتى نشرت صحيفة واشنطن بوست تقريرا عنه لأول مرة يوم الاثنين. وتساءل بعض المعلقين في وسائل الإعلام عما إذا كانت هذه العملية قد عرضت مساعدي ترامب والصحفيين المسافرين معه للخطر على متن الطائرة التي كان يفترض أنها تقل الرئيس.

وقال ترامب للصحفيين أمس الثلاثاء: “أعتقد في الواقع أن الطائرة التي استقللتها كانت معرضة لخطر أكبر… لأنها الطائرة التي أعتقد أنهم كانوا سيستهدفونها على الأرجح”.

وبعد يوم من انتشار صور ساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي تصور ترامب وهو يختبئ في شاحنة نقل الطعام، قال الرئيس الذي يهتم بصورته العامة، الذي غالبا ما يروج لصور معدلة على الإنترنت تظهره قائدا جريئا وشجاعا، إنه كان يتبع توجيهات جهاز الخدمة السرية، الوكالة المسؤولة عن حماية الرئيس.

وقال ترامب: “الأمر متروك لجهاز الخدمة السرية وحده. أنا أتبع فقط ما يرغبون في فعله.. إذا أنا أتبع توجيهات جهاز الخدمة السرية والجيش”.

وأضاف ترامب: ” أعتقد أنه كان هناك تهديد ما. لم أسأل كثيرا عن الأمر. فأنا أتلقى الكثير من التهديدات”.

وقال البيت الأبيض حينها، إن الرئيس سيسافر على متن طائرة الرئاسة (إير فورس وان) من تركيا إلى بريطانيا. لكن بعد لحظات من صعود ترامب إلى الطائرة، غادرها سرا عبر شاحنة نقل الطعام وصعد على متن طائرة أخرى متجهة إلى بريطانيا، حسبما ذكرت واشنطن بوست يوم الاثنين، نقلا عن مصادر لم تسمها.

وخلال توجهه إلى أنقرة لحضور قمة حلف شمال الأطلسي، استقل ترامب طائرة الرئاسة المقدمة من قطر التي تم إدخال تعديلات عليها، لكن جرى الإعلان بشكل مفاجئ أنه سيستقل طائرة رئاسية أقدم عند مغادرته البلاد، وهي خطوة أثارت تساؤلات حول مدى أمان الطائرة الجديدة.

وكانت الرحلة إلى قمة حلف شمال الأطلسي هي أول رحلة دولية للطائرة الجديدة، التي أثارت عمليات تحديثها السريعة تساؤلات حول تكلفتها وأمنها. وجاءت الرحلة في وقت تصاعدت فيه حدة الأعمال القتالية مع إيران، الواقعة على الحدود مع تركيا.

والطائرة الجديدة، التي اختار ترامب أن تكون بألوان الأحمر والأبيض والأزرق الداكن والذهبي، هي طائرة من طراز بوينغ 747 أهدتها قطر للولايات المتحدة العام الماضي، وأعيد تجهيزها من قبل شركة إل 3 هاريس تكنولوجيز للمقاولات الدفاعية. وكان المقصود منها أن تكون بديلا مؤقتا في الوقت الذي تواجه فيه شركة بوينغ صعوبة في تسليم طائرتي (إير فورس وان) من الجيل الجديد، اللتين تأخر تسليمهما كثيرا.

الحكم على بشار الأسد بالإعدام

abrahem daragmeh

 – أصدرت محكمة الجنايات السورية، الثلاثاء، حكما غيابيا بالإعدام بحق الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد.

وقال القاضي فخر الدين العريان خلال جلسة النطق بالحكم في الدعوى المقامة ضد عاطف نجيب والمجرمين الفارين، المتهمين بارتكاب جرائم بحق الشعب السوري، إن المحكمة تجرم بشار حافظ الأسد بجناية القتل العمد والقصد لأكثر من شخص وللأطفال، وبجناية التعذيب والاعتقال التعسفي وبارتكاب جرائم ضد الإنسانية وتحكم عليه بالإعدام.

كما جرمت المحكمة المسؤول الأمني السابق عاطف نجيب وحكمت عليه بالإعدام.

وكانت المحكمة عقدت جلستها الثامنة في الرابع من آب الحالي واستمعت خلالها إلى مرافعات النيابة العامة والادعاء والدفاع، وأقوال المتهم الأخيرة.

وطلب ممثل النيابة العامة إدانة المتهم عاطف نجيب وباقي المتهمين الفارين المشار إليهم في ملف الدعوى، وهم بشار الأسد وماهر الأسد وآخرون معهم، بجرائم القتل والتعذيب والاعتقال التعسفي وإهدار المال العام، مع إنزال أقصى عقوبة بحقهم وهي الإعدام، مؤكدا أن الأدلة في القضية متماسكة ومترابطة.

والمتهم نجيب، هو ابن خالة بشار الأسد، شغل سابقا منصب ‏رئيس فرع الأمن السياسي في محافظة درعا، ويتحمل مسؤولية مباشرة عن الحملات ‏القمعية والاعتقالات التي شهدتها المحافظة منذ انطلاق الثورة السورية عام 2011، وعلى ‏رأسها حادثة اعتقال أطفال درعا في آذار من العام نفسه.

ويواجه نجيب تهما أبرزها؛ القتل والتعذيب ‏والاعتقال التعسفي، المشاركة في قمع الاحتجاجات السلمية بالرصاص الحي، المسؤولية ‏المباشرة عن مجزرة المسجد العمري، واتهامات بالقتل الجماعي الممنهج ‏وتعذيب معتقلين أفضى إلى الموت داخل مراكز الاحتجاز.‏

وكانت أولى جلسات محاكمة عاطف نجيب انطلقت ‏في الـ 26 من نيسان الماضي ضمن ‏مسار يهدف إلى كشف الحقيقة، ‏وإنصاف الضحايا، ومحاسبة المتورطين وفق الأصول ‏القضائية.‏

وفق قانون أصول المحاكمات الجزائية السوري، يتيح المسار الغيابي لمحكمة الجنايات السير في إجراءات ملاحقة متهمين غير موقوفين أو فارّين، بعد تبليغهم وإمهالهم وفق الأصول، وفي حال عدم مثولهم، يمكن للمحكمة أن تنظر في التهم الموجهة إليهم وفي دعاوى التعويضات الشخصية، وأن تصدر حكما غيابيا في نهاية المسار.

إعلام أميركي: ترامب غادر تركيا على متن رحلة سرية بسبب تهديد إيراني

abrahem daragmeh

– ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” Washington Post، أمس الاثنين، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب غادر تركيا الشهر الماضي على متن رحلة جوية عسكرية سرية عندما قال البيت الأبيض إنه سيغادر على متن طائرة الرئاسة “إير فورس وان”، في خطوة غير معتادة جاءت بسبب تهديد إيراني باغتياله.

وكان ترامب قد استقل طائرة الرئاسة التي تم تجديدها في الآونة الأخيرة والمقدمة من قطر متجهاً إلى أنقرة لحضور قمة حلف شمال الأطلسي، لكنه صعد بشكل مفاجئ إلى طائرة رئاسية أقدم عند مغادرته البلاد، وهي خطوة أثارت تساؤلات حول مدى أمان الطائرة الجديدة.

وكانت الرحلة إلى قمة حلف شمال الأطلسي هي أول رحلة دولية للطائرة الجديدة، التي أثارت عمليات تحديثها السريعة تساؤلات حول تكلفتها وأمنها. وجاءت الرحلة في وقت تصاعدت فيه حدة الأعمال القتالية مع إيران، الواقعة على الحدود مع تركيا.

وقال ترامب على منصة “تروث سوشيال” قبل مغادرة أنقرة إنه سيستخدم طائرة الرئاسة القديمة ذات اللون الأزرق الفاتح “من أجل الأيام الخوالي” للسفر من أنقرة إلى قاعدة سلاح الجو الملكي في ميلدنهول في بريطانيا في حين توقفت الطائرة الجديدة في القاعدة نفسها ليتسنى للعسكريين الأميركيين هناك تفقدها.

وذكرت “واشنطن بوست” نقلاً عن مسؤول أميركي مطلع على العملية ومواد راجعتها الصحيفة تدعم الرواية أنه بعد صعود ترامب على متن طائرة “إير فورس وان” القديمة أمام الكاميرات في أنقرة، نقل سراً بواسطة شاحنة تموين بالمطار إلى طائرة أصغر، وهي طائرة من طراز سي-32 أيه تابعة للقوات الجوية.

وذكرت الصحيفة أن عملية التمويه هذه جاءت استجابة لتهديد موثوق استهدف ترامب. وكانت عملية مماثلة قد جرت في عام 2000، عندما استقل الرئيس الأسبق بيل كلينتون طائرة من طراز يستخدمه عادة رجال الأعمال ولا تحمل علامات مميزة للسفر إلى باكستان، بينما أرسل طائرته الرئاسية الرسمية لتصبح طعماً.

وفي الواقعة الأحدث، ذكر الصحافيون الذين ظنوا أنهم يسافرون مع ترامب على متن طائرة “إير فورس وان” القديمة – التي استخدمت فعلياً كطعم – أنهم تلقوا تعليمات بإبقاء ستائر النوافذ في مقصورة الصحافة مغلقة. وقالت الصحيفة إن بعض موظفي البيت الأبيض اعتقدوا أيضاً أن الرئيس كان على متن الطائرة.

وعندما سأله الصحافيون لاحقاً عن سبب اضطرارهم إلى إبقاء ستائر النوافذ مغلقة خلال الرحلة، قال ترامب إن السبب هو أنهم كانوا “على الأرجح في رحلة خطيرة”. وتابع قائلاً “لكن إذا ذهبت، فستذهبون أيضاً. أليس كذلك؟”.

وقالت الصحيفة إن الطائرة من طراز سي-32 أيه التي استقلها ترامب حلقت إلى بريطانيا ووصلت حوالي الساعة 10:20 مساء، ثم وصلت طائرة الرئاسة ووسائل الإعلام بعد دقائق. وذكرت الصحيفة أنه لم يتضح كيف تمت إعادة ترامب من الطائرة سي-32 إيه إلى طائرة “إير فورس وان” الأقدم.

وأفاد فريق الصحافيين المرافقين لترامب بأنه نزل سلم طائرة الرئاسة الأقدم في الساعة 10:56 مساء بالتوقيت المحلي لبريطانيا. ورفع يده بإشارة السلام للصحافيين لكنه لم يتوجه إليهم للتحدث معهم. ثم أمضى بعض الوقت في تحية أفراد القوات المسلحة قبل أن يتوجه إلى الطائرة الجديدة.

وعندما طُلب من البيت الأبيض التعليق على الكشف عن استقلال ترامب رحلة سرية على متن طائرة ثالثة، قدم بياناً من مدير الاتصالات ستيف تشانغ قال فيه إن الطائرة الجديدة جرى تزويدها ببروتوكولات أمنية عالية المستوى تضمن سلامة الرئيس وموظفيه.

وقال تشانغ: “كما قال الرئيس مؤخراً، هناك عدد كبير من أعداء أميركا الذين يستهدفونه، ونحن نستخدم كل الوسائل المتاحة لنا لمواجهة تلك التهديدات”. وكان هذا هو نفس البيان الذي تم تقديمه إلى صحيفة “واشنطن بوست”.

والطائرة الجديدة، التي اختار ترامب أن تكون بألوان الأحمر والأبيض والأزرق الداكن والذهبي، هي طائرة من طراز بوينغ 747 أهدتها قطر للولايات المتحدة العام الماضي، وأعيد تجهيزها من قبل شركة إل 3 هاريس تكنولوجيز للمقاولات الدفاعية. وكان المقصود منها أن تكون بديلاً مؤقتاً في الوقت الذي تواجه فيه شركة بوينغ صعوبة في تسليم طائرتي “إير فورس وان” من الجيل الجديد تأخر تسليمهما كثيراً.

انخفاض حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى 6 سفن

abrahem daragmeh

 – أظهرت بيانات شحن أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز انخفضت الاثنين إلى ست سفن، مقارنة بمتوسط 10 أيام بلغ حوالي 11 سفينة، وذلك في ظل تلاشي الآمال في التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.

وأظهرت بيانات صادرة عن منصة كبلر اليوم الثلاثاء، أنه بحلول الساعة 04:20 بتوقيت غرينتش، دخلت أربع سفن لشحن السلع الأولية، منها ناقلتان فارغتان للمنتجات النفطية، إلى الممر المائي. وأظهرت البيانات أن سفينتين – هما ناقلة صغيرة محملة بغاز البترول المسال وأخرى تحمل وقودا متبقيا – خرجتا من المضيق.

وفي الأيام التي سبقت الحرب، كانت تمر عبر المضيق عادة ما بين 130 و140 سفينة.

وأظهرت بيانات كبلر أن 25 سفينة عبرت مضيق باب المندب الاثنين، وهو رقم لم يتغير بشكل كبير مقارنة بمتوسط الأيام العشرة الذي يبلغ حوالي 24 سفينة.

ورد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين على شروط إيران لإبرام اتفاق بالمطالبة بأن تدفع الجمهورية الإسلامية تعويضات عن قتلى سقطوا في حروب وهجمات واحتجاجات.

وجاء اقتراح ترامب ردا على مطالب طهران بالحصول على تعويضات وإنهاء العقوبات، وهي مطالب تتوافق إلى حد بعيد مع بنود اتفاق مبدئي جرى توقيعه في حزيران، لكنه انهار منذ ذلك الحين.

ومنذ اندلاع الحرب في شباط، دأب ترامب على التأرجح بين التهديد بالتصعيد والتأكيد على أن التوصل إلى اتفاق بات وشيكا.

رويترز

طهران تراهن على ملل ترامب .. “مقامرة محفوفة بالمخاطر”

abrahem daragmeh

– يشعر قادة إيران بأن احتمال النصر بات قريبًا، مراهنين على عامل الوقت واحتمال ملل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وفق ما رأى عدد من المحللين.

وبحسب ما أفادت وكالة “أسوشييتد برس”، اليوم الاثنين، فهم يراهنون على أن الضغط العسكري سيجبر الولايات المتحدة في نهاية المطاف على القبول بسيطرتهم على مضيق هرمز، هذا الممر المائي الحيوي للطاقة العالمية، معتبرين أن الزمن يعمل لصالحهم.

إذ يدركون أن تراجع مخزونات الولايات المتحدة من أسلحة رئيسية مثل صواريخ الاعتراض المتقدمة تشكل عامل ضغط على إدارة ترامب.

كما يعلمون أن الحرب لا تحظى بشعبية لدى أغلب الأميركيين. ويعرفون أيضاً أنه ما دام المضيق مغلقاً إلى حد كبير، فإن أسعار الوقود والسلع الأخرى ستبقى مرتفعة مع اقتراب الانتخابات النصفية للكونغرس الأميركي في نوفمبر المقبل.

كذلك يدرك القادة الإيرانيون أن محاولة فتح هرمز بالقوة ستكون مكلفة، وقد تتطلب نشر قوات أميركية برية. ويعرفون أيضاً أن حلفاءهم من ميليشيات الحوثي في اليمن قادرون على توسيع نطاق الحرب وتعطيل طريق تجاري عالمي آخر. وبحسب هذا المنطق، يرون أن ترامب لا يملك خياراً سوى التراجع.

تهديد ووعيد ترامب

لكن استراتيجية إيران هذه لا تخلو من المخاطر. فترامب يتنقل بين التهديد بالتصعيد والتأكيد على أن المفاوضات تسير بشكل جيد.

كما تحدث مراراً عن تعرض الاقتصاد الإيراني لضربات قاسية، جزئياً بسبب الحصار الأميركي. ولوح بممارسة المزيد من الضغط الاقتصادي.

لكل ما سبق لا يحتاج القادة الإيرانيون إلا إلى النظر إلى الكيفية التي تحولت بها “الرحلة القصيرة” التي توقعها ترامب في الشرق الأوسط إلى مستنقع معقد، ليتذكروا أن الحروب نادرًا ما تنتهي كما هو مخطط لها.

لكن رغم كل ذلك، تعتقد طهران أن الوقت في صالحها. وباستخدام تعبير مأخوذ من نظرية ترامب في الجغرافيا السياسية، ترى أنها “تمتلك أوراقا رابحة”.

وقد أكدت إيران أكثر من مرة أن مضيق هرمز لن يعود ممرًا مائيًا مفتوحًا كما كان، وأنها ستواصل مهاجمة السفن التي تحاول العبور من دون إذنها. ووصفته القيادة العسكرية المشتركة الإيرانية بأنه “خط أحمر لا يمكن تجاوزه”.

عقبة كبيرة

وفي السياق، أوضح مصطفى نجفي، وهو محلل أمني مقيم في طهران، أن المضيق أصبح بالنسبة لإيران، أداة استراتيجية للردع، وللحفاظ على توازن القوى الإقليمي، ولإعادة تشكيل قواعد الأمن في الخليج العربي”. ما يمثل عقبة كبيرة أمام إنهاء الحرب، فضلًا عن التوصل إلى تسوية للنزاع الأكثر تعقيدًا واستمراريةً حول البرنامج النووي الإيراني.

فيما رأى المحلل الإيراني، رحمن قهرمان بور، أن “الملف النووي، تراجع بسبب الصراع في مضيق هرمز، إلى المرتبة الثانية، وهذا يصب في مصلحة إيران”.

مقامرة خطرة.. وضغوط اقتصادية

كما أضاف أن السيطرة على المضيق ستمنح طهران ورقة ضغط مهمة إذا استؤنفت المحادثات النووية. لكنها لا تزال مقامرة محفوفة بالمخاطر.

لا سيما أن التداعيات الاقتصادية للحرب انتشرت في أنحاء العالم، لكنها كانت أشد وطأة داخل إيران. فقد دمرت الضربات الأميركية والإسرائيلية أجزاء واسعة من القاعدة الصناعية الإيرانية، بينما خنق الحصار الأميركي جزءًا كبيرًا من صادراتها النفطية.

فيما يواجه الإيرانيون تضخمًا هائلًا في أسعار الغذاء.

يضاف إلى هذا الوضع تهديد ترامب مراراً بتنفيذ ضربات واسعة على البنية التحتية المدنية، مثل شبكات المياه والكهرباء.

لذا يخشى كثيرون داخل إيران، بمن فيهم مقربون من الرئيس المعتدل مسعود بزشكيان، من أن تذهب البلاد بعيدًا جدًا في مسار المواجهة وتكلفتها الاقتصادية والمعيشية، مع احتمال خروج الشارع الإيراني في تظاهرات واحتجاجات.

وقد كتب محمد جواد ظريف، الذي أسهم وزيرًا للخارجية في التفاوض على الاتفاق النووي لعام 2015، في مقال حديث أن إنجازات إيران في الحرب فتحت “نافذة استثنائية للدبلوماسية”.

لكنه حذر من أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق قريبًا، فإن “التعافي الاقتصادي سيكون صعبًا، ولا يمكن استبعاد احتمال حدوث اضطرابات داخلية أو تجدد العدوان، خصوصًا بعد الانتخابات الأميركية”.

من جهته، قال قهرمان بور إن طهران تستخدم المضيق “لتُظهر أنها لم تُهزم… ويمكن لذلك أن يزيد من شرعيتها داخليًا”.

إلا أن هذه الاستراتيجية قد تنقلب ضدها أيضًا. فصمودها له حدود، وهناك مخاوف من أن يؤدي انهيار اقتصادي إلى موجة اضطرابات جديدة.

كما أضاف قائلاً: “لا تستطيع إيران الاستمرار في هذه الاستراتيجية إلى الأبد، وفي مرحلة ما سيتعين عليها عمليًا التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة”.

مع ذلك، رأى داوري أن طهران قادرة حاليًا على تحمل الضغوط. وقال: “من غير المرجح، رغم صعوبة الوضع الاقتصادي، أن تتراجع إيران عن مواقفها”.

اتفاق محتمل

يشار إلى أن المسؤولين الإيرانيين كانوا كرروا خلال الفترة أن التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عُمان لإدارة مضيق هرمز الذي يفصل بين البلدين. بات قريباً. إلا أن طهران أعلنت يوم السبت الماضي أن المضيق لن يُفتح مجددًا حتى “تصحح الولايات المتحدة سلوكها”، موضحة أن ذلك يتطلب إنهاء الحرب بشكل دائم، ورفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية، وسحب القوات الأميركية من المنطقة.

كما طالبت بأن تقوم الولايات المتحدة بـ”تعويض إيران بالكامل” عن أضرار الحرب، ورفع العقوبات، والإفراج “دون شروط” عن الأصول الإيرانية المجمدة.

إلا أن الرئيس الأميركي أوضح سابقاً أنه لن يقبل بأي سيطرة إيرانية على هرمز أو فرض رسوم على هذا الممر المائي الحيوي عالمياً.

العربية.نت

طهران تضع 6 شروط لفتح هرمز .. وواشنطن تراهن على الضغوط

abrahem daragmeh

 – مع استمرار المفاوضات بين إيران وسلطنة عمان حول مضيق هرمز وسبل إعادة فتحه أمام حركة الملاحة بعد توقفه إثر المواجهات الإيرانية الأميركية، وضعت طهران 6 شروط قالت إن على الولايات المتحدة الالتزام بها، قبل فتح هذا الممر الملاحي الحيوي عالمياً.

فقد اعتبر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، محمد باقر ذو القدر، أن المضيق لن يُفتح قبل أن تصحح واشنطن سلوكها وتنهي العمليات العسكرية ضد إيران وحلفائها في لبنان وفلسطين واليمن والعراق وترفع الحصار والعقوبات وتسحب القوات الأميركية من محيط البلاد وتدفع تعويضات وتفرج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.

كما أشار إلى أن “المجلس الأعلى للأمن القومي لن يتراجع عن تلك المطالب، سواء في الحرب أو المفاوضات”، في موقف يضفي المزيد من الغموض والتعقيد على المفاوضات الإيرانية العمانية رغم التصريحات المتفائلة التي صدرت خلال الأيام الماضية عن الجانب الإيراني. لا سيما بعد تأكيد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن طهران ومسقط أصبحتا قريبتين جداً من التوصل إلى اتفاق بشأن الآلية القانونية لإدارة المضيق وتحديد مسار جديد لحركة السفن.

علماً أنه أوضح في الوقت عينه أن التفاهم مع مسقط “لا يعني إعادة فتح هرمز”، وربط إعادة فتحه بمعالجة الانتهاكات الأميركية لمذكرة تفاهم إسلام آباد، وفق تعبيره.

زيادة الضغوط
في المقابل، يبدو أن واشنطن تراهن على زيادة الضغوط العسكرية والاقتصادية على إيران. إذ اعتبر نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس في مقابلة مع فوكس نيوز مساء أمس السبت أن بلاده “تطبق مجموعة كاملة من الأدوات والضغوطات على إيران، بينها الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية، لضمان حصولنا على أفضل نتيجة للشعب الأميركي”، حسب تعبيره. ورأى أن ” “الإيرانيين يتألمون ويريدون إنهاء الأمر”.

كما أعرب عن أمله بقرب التوصل لاتفاق يسمح بعودة إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب.

تت تلك التصريحات بعدما تحدث مسؤول أميركي يوم الجمعة الماضي عن إحراز تقدم بين إيران وسلطنة عمان قد يؤدي قريباً إلى إعادة فتح هرمز، بما قد يسمح باستئناف صادرات النفط التي تعطلت بسبب الحرب التي اندلعت قبل خمسة أشهر. وأضاف أن الولايات المتحدة سترفع حصارها عن الموانئ الإيرانية فور الإعلان عن اتفاق لإعادة حركة الشحن التجاري دون عوائق.

وكانت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أشارت مراراً في الأسابيع القليلة الماضية إلى أن اتفاقاً لفتح المضيق قد يكون وشيكاً، قبل أن تنفي إيران إجراء محادثات.