الثلاثاء, 22 سبتمبر 2026, 13:14
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

عربي دولي

ترامب: المحادثات مع إيران تبدأ الاثنين ولا موعد نهائيا لإبرام اتفاق

abrahem daragmeh

*ترامب: هناك اتفاق حول مضيق هرمز وسيكون هناك اتفاق حول النووي الإيراني

*ترامب: المفاوضات مع إيران ستبدأ اليوم الاثنين بدون أن يذكر المكان أو المشاركين

*ترامب امتنع عن تحديد موعد نهائي للتوصل إلى اتفاق عندما سُئل عن ذلك على متن طائرة الرئاسة

*إعلام إيراني رسمي: عراقجي أجرى مكالمات هاتفية مع مسؤولين سعوديين وباكستانيين


– أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن المحادثات مع إيران ستبدأ اليوم الاثنين بعدما علّق شنّ ضربات عليها مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع، لكنه امتنع عن تحديد موعد نهائي للتوصل إلى اتفاق.

وقال ترامب للصحفيين مساء الأحد، على متن الطائرة الرئاسية “من الواضح أنهم لا يريدون التعرض لهجوم. كانوا على دراية بحجم الهجوم لأنهم رأوا بوادره تتشكل. حاليا، ما نقوم به هو التحدث معهم في إطار مفاوضات. ستبدأ غدا (الاثنين) بعد الظهر”.

ولم يقدم ترامب تفاصيل عن المكان الذي ستجرى فيه المحادثات أو عن الأطراف المشاركة فيها.

وعندما سئل عما إذا كان هناك موعد نهائي لإيران للتوصل إلى اتفاق، امتنع ترامب عن الإجابة. وقال ردا على ذلك “هل أفضل التوصل إلى اتفاق؟ أنا لا أسعى إلى قتل الناس لأن الناس يموتون، الكثير من الناس يموتون، ونحن لا نريد ذلك”.

وأضاف أن “هناك اتفاقا بشأن هرمز، ثم سيكون هناك اتفاق بشأن النووي، بل يمكن القول بشأن نزع النووي من إيران”.

وأطلق ترامب تهديدات متكررة بأنه سيصعد الحرب على إيران التي شنها مع إسرائيل في أواخر شباط، فقط لإتاحة مزيد من الوقت للمحادثات، التي لم تؤدّ حتى الآن إلى اتفاق شامل.

ولفت ترامب النظر إلى أنه يفضل التوصل إلى اتفاق بخلاف وعدم الاستمرار في الهجمات لأنها ستتسبب بتدفق عدد كبير من المهاجرين كما ستسبب الكوارث.

وكان ترامب أعلن أن الولايات المتحدة وإسرائيل اتفقتا على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، مؤكدا أن تعليق الضربات مرهون بالتوصل إلى اتفاق سريع.

وكتب في منشور عبر منصة “تروث سوشال”، إن الولايات المتحدة “على أهبة الاستعداد وجاهزة للتحرك” ضد إيران، وبمستويات من القوة العسكرية “لم يشهدها العالم منذ الحرب العالمية الثانية”.

وأضاف ترامب أن طلب تأجيل الهجوم جاء بعد التوافق على إطار لاتفاق يتضمن “الفتح الفوري والكامل والشامل لمضيق هرمز”، وإنهاء ما وصفه بـ “التهديد النووي الإيراني”.

وأكد أن موافقته على إلغاء الهجوم جاءت “من أجل مصلحة العالم في المستقبل، وكذلك من أجل بقاء إيران مزدهرة وناجحة”، مشددًا على أن إلغاء الهجوم يبقى مشروطا بالقدرة على التوصل إلى اتفاق بسرعة.

وأشار إلى أن إسرائيل تنضم إلى الولايات المتحدة في هذا الالتزام، داعيا إلى الإسراع في إنجاز الاتفاق.

وأدت الحرب التي اندلعت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في نهاية شباط، إلى اضطرابات في الاقتصادي العالمي، مع رد طهران بتنفيذ اعتداءات على دول خليجية وإغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره حوالي 20% من الإنتاج العالمي للمحروقات.

وتفرض إيران فعليا سيطرتها على الملاحة في المضيق منذ اندلاع الحرب، وتلزم السفن بالحصول على إذن ودفع رسوم عبور قبل استخدام الممر المائي.

ودفع الرئيس الأميركي بأن هدفه المعلن المتمثل في منع إيران من الحصول على أسلحة نووية يبرر ارتفاع تكاليف الوقود على المدى القريب، لكن الضرر الاقتصادي فرض ضغوطا سياسية عليه لإيجاد طريقة لإنهاء الصراع.

وانخفضت أسعار النفط بأكثر من أربعة بالمئة في التعاملات المبكرة اليوم الاثنين.

واندلعت الحرب في الشرق الأوسط مع شنّ الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران في 28 شباط، ردّت عليها طهران بهجمات بالصواريخ والمسيرات على أنحاء المنطقة.

ورغم توقيع مذكرة تفاهم في منتصف حزيران تمهيدا لبدء محادثات لإنهاء الحرب، جرى تبادل ضربات مجددا في مطلع تموز.

* الدبلوماسية الإيرانية

ذكرت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية مساء الأحد، أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أجرى مكالمات هاتفية مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير لمناقشة الجهود الدبلوماسية.

وكانت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الرسمية قد ذكرت في وقت سابق نقلا عن عراقجي أن المفاوضات بين طهران وسلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز دخلت مراحلها النهائية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن المفاوضات تركز على الاتفاق على مسار جديد عبر المضيق، مضيفا أن ذلك “لا علاقة له بفتح أو إغلاق مضيق هرمز. فهذه مسألة منفصلة”.

وفي الشهر الماضي، رفضت إيران علنا اقتراحا عُمانيا، مدعوما من دول الخليج، لإدارة المضيق الذي تشترك فيه الدولتان. وأبلغت مصادر مطلعة رويترز أن الخطة تتضمن تحصيل رسوم طوعية مقابل استخدام المضيق.

وقال إيلي كوهين، وزير الطاقة الإسرائيلي وعضو مجلس الوزراء الأمني، إن هناك تنسيقا أمنيا ومخابراتيا وثيقا بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن كل ما يجري في المنطقة.

لكنه أضاف “سواء تم التوصل إلى اتفاق أم لا، وبغض النظر عن أي التزامات خارجية، إذا حاولت إيران تجديد برنامجها النووي أو تطوير صناعاتها في مجال الصواريخ الباليستية، فسنكون هناك. سنتخذ الإجراءات اللازمة، وسنضرب”.

والتقى ترامب ونتنياهو يوم الثلاثاء الماضي في واشنطن، حيث قال مسؤول إسرائيلي إنهما بحثا جميع السبل الممكنة لكبح جماح برنامج إيران النووي، بما في ذلك الدبلوماسية والضغط الاقتصادي والقوة. وتنفي طهران سعيها للحصول على سلاح نووي.

زلزال بقوة 5.5 درجات يضرب مصر ولا أنباء عن أضرار

abrahem daragmeh

– ضرب زلزال بقوة 5,5 درجات شرقي مصر في الساعات الأولى من صباح الاثنين، وأثار الذعر في نفوس سكان العاصمة القاهرة، دافعا السلطات إلى تفعيل خطة الطوارئ الصحية رغم عدم ورود طلبات على الفور للمساعدة الطارئة.

وسجل مرصد الزلازل الأردني الزلزال، مؤكدا أنه مركزه شمال وشمال شرقي السويس في شرق مصر وعلى عمق 10 كلم.

وشعر السكان بالهزة الأرضية في منطقة واسعة وصولا إلى العريش قرب الحدود المصرية مع قطاع غزة.

ووقع الزلزال الساعة 3,00 صباحا بالتوقيت المحلي (منتصف الليل بتوقيت غرينتش) على بُعد حوالي 40 كيلومترا شمال مدينة السويس، بحسب المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في مصر الذي رفع تقديره لقوة الزلزال من 5,2 إلى 5,5 درجات.

وقدّر المركز الأميركي للمسح الزلزالي قوة الهزة الأرضية بـ5,0 درجات.

واستمر الزلزال لأكثر من 15 ثانية على الأقل، بحسب مراسل وكالة فرانس برس.

وأفاد الموظف أحمد بدراوي (42 عاما) الذي يعيش في مدينة 6 أكتوبر في غرب القاهرة لوكالة فرانس برس “كنت مستيقظا وفجأة وجدت المنزل يهتز بي اضطررت للإمساك بالكرسي بقوة حتى لا أسقط أرضا”.

وأمر وزير الصحة المصري خالد عبد الغفار بتفعيل خطة الطوارئ الصحية في كل أنحاء البلاد، مؤكدا “جاهزية هيئة الإسعاف المصرية”.

وأعلنت وزارة الصحة والهلال الأحمر المصري أنه لم ترد بلاغات عن أضرار بشرية أو في الممتلكات.

ودعا الهلال الأحمر المصري المواطنين إلى “تجنب الاقتراب من المباني القديمة أو التي تظهر عليها تشققات”.

ووقع أكثر الزلازل تدميرا في التاريخ المصري الحديث في 12 تشرين الأول 1992، بقوة 5,8 درجات واستمر لأكثر من 30 ثانية وأدى إلى وفاة أكثر من 540 شخصا وتشريد الآلاف بحسب الأرقام الرسمية، وإلى تدمير عشرات المنازل في أرجاء البلاد.

هدوء حذر يسود المنطقة .. ترامب يلغي الضربات وإيران تتوعد

abrahem daragmeh

– يسود الهدوء الحذر منطقة الشرق الأوسط، اليوم الأحد، بعد استنفار وتصعيد وصل إلى أقصى درجاته قبلها بساعات، مع تحذيرات عدة أطلقتها السفارات الأميركية في القدس وعواصم أخرى في الشرق الأوسط، حثت فيها المواطنين الأميركيين على تجنب السفر إلى المنطقة، ونصحت التحذيرات الموجودين في الشرق الأوسط بالتفكير في المغادرة أو الاستعداد لها.

وفي آخر التطورات، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في منشور على منصة “تروث سوشيال”، فجر الأحد، إن الولايات المتحدة على أهبة الاستعداد لمواجهة إيران بمستويات من القوة العسكرية “لم نشهدها منذ الحرب العالمية الثانية”، إلا أن الحلفاء في الشرق الأوسط توصلوا إلى الأطر العامة لاتفاق ينهي الحرب مع إيران.

وقال إنه سيمتنع عن إصدار أوامر بشن ضربات جديدة في الصراع المستمر منذ خمسة أشهر في الوقت الحالي.

وأضاف ترامب أن الاتفاق المتبلور “سيتضمن الفتح الفوري والكامل والشامل لمضيق هرمز، وإنهاء التهديد النووي الإيراني”.

وقال ترامب: “بناء على هذا الطلب، وافقت – من أجل مستقبل العالم، وكذلك لبقاء إيران ناجحة ومزدهرة – على إلغاء الهجوم، شريطة التمكن من إبرام صفقة بسرعة”.

وأضاف أن إسرائيل وافقت على الانضمام إلى الولايات المتحدة في الالتزام بمحاولة استكمال الاتفاق مع إيران والذي من شأنه أن ينهي الحرب.

وبالتزامن، حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مساء السبت، من تصعيد عسكري جديد في الصراع مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن القوات المسلحة الإيرانية سترد بحزم على أي عمل عدواني.

وفي رسالة نُشرت عبر تطبيق “تليغرام”، قال عراقجي إن الولايات المتحدة وإسرائيل وأي دول خليجية معنية ستتحمل المسؤولية الكاملة عن أي هجمات جديدة.

وكانت طهران قد هددت بالفعل بشن ضربات انتقامية تستهدف البنية التحتية الحيوية في إسرائيل ودول الخليج، وذلك في أعقاب تقارير أوردتها وسائل إعلام أميركية أفادت بأن واشنطن تدرس شن هجوم كبير جديد على أهداف داخل إيران. وأشارت التقارير إلى أن الضربات المحتملة قد تشمل البنية التحتية للطاقة في إيران.

ومنذ بدء الحرب في أواخر فبراير (شباط)، دأبت إيران على الرد على الهجمات الأميركية بشن ضربات تستهدف مواقع في دول الخليج.

وكان الرئيس ترامب قد تعهد باتخاذ إجراءات انتقامية بعد أن أحبط الجيش الأميركي هجوماً مفاجئاً شنته إيران هذا الأسبوع على قاعدة أميركية في الأردن.

وتعد مخاطر الاستمرار في العمل العسكري الأميركي عالية بالنسبة لترامب وحزبه، حيث أدى الصراع إلى إحداث هزات في الاقتصاد العالمي قبل أشهر قليلة من الانتخابات النصفية الحاسمة في شهر نوفمبر (تشرين الثاني).


ترامب: ألغيت الهجوم على إيران بطلب منها وبانتظار اتفاق

abrahem daragmeh

– أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه وافق على إلغاء هجوم عسكري كان مخططاً له ضد إيران، بعدما تلقى طلباً من طهران ودول أخرى في الشرق الأوسط لتأجيل العملية، مؤكداً في الوقت نفسه أن القوات الأميركية كانت في أعلى درجات الجاهزية لتنفيذ الضربة.

وقال ترامب، في منشور على منصة Truth Social، إن الولايات المتحدة كانت “جاهزة ومسلحة بالكامل” لمهاجمة إيران بقوة عسكرية غير مسبوقة، مضيفاً أن مستوى الاستعداد العسكري الأميركي “لم يُشهد له مثيل منذ الحرب العالمية الثانية”.

وأوضح أن إيران، إلى جانب عدد من دول الشرق الأوسط، طلبت من واشنطن تعليق الهجوم بعد التوصل إلى ما وصفه ب”معالم اتفاق” يمكن أن يفتح الباب أمام تسوية للأزمة.

الاتفاق المقترح
وأضاف أن الاتفاق المقترح يتضمن الفتح الفوري والكامل لمضيق هرمز، وإنهاء ما وصفه بالتهديد النووي الإيراني، مشيراً إلى أنه وافق على إلغاء الهجوم “لما فيه مصلحة العالم، وكذلك مستقبل إيران وازدهارها”، على أن يكون ذلك مشروطاً بإمكانية التوصل سريعاً إلى اتفاق نهائي.

وأكد ترامب أن إسرائيل انضمت إلى هذا الالتزام، داعياً جميع الأطراف إلى العمل على إنجاز الاتفاق في أقرب وقت.

جاهزية عسكرية
وجاءت تصريحات الرئيس الأميركي بعد أيام من تقارير إعلامية تحدثت عن استعداد الولايات المتحدة وإسرائيل لتنفيذ ضربات واسعة تستهدف منشآت مرتبطة بقطاع الطاقة في إيران، مع انتظار القرار النهائي من ترامب.

وكانت شبكة CBS News قد أفادت، نقلاً عن مصادر أميركية، بأن واشنطن وتل أبيب نسقتا خططاً لشن حملة عسكرية قد تستهدف البنية التحتية للطاقة الإيرانية، في وقت ناقش فيه ترامب الخيارات العسكرية خلال اجتماع مع كبار مسؤولي إدارته.

كما شدد الرئيس الأميركي في تصريحات سابقة على أن الولايات المتحدة ستواصل الضغط على إيران حتى تعود إلى المفاوضات “بطريقة جادة”، مؤكداً أن طهران ستدفع ثمناً باهظاً إذا استمرت في التصعيد.

تحركات دبلوماسية
في المقابل، كثفت دول إقليمية، بينها السعودية وقطر وتركيا وباكستان، اتصالاتها خلال الأيام الماضية في محاولة لاحتواء التصعيد بين واشنطن وطهران.

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد حذر من أن أي عمل عسكري أميركي أو إسرائيلي جديد سيقابل برد “حاسم ومتناسب”، فيما أكدت الخارجية الإيرانية أن طهران ستستخدم جميع الوسائل للدفاع عن أمنها القومي ومصالحها.

وفي السياق نفسه، كشفت تقارير إعلامية أميركية أن وسطاء من قطر وسلطنة عمان أجروا اتصالات مكثفة مع الجانبين الأميركي والإيراني لإعادة فتح مضيق هرمز وتهيئة الظروف لاستئناف المفاوضات، وسط مؤشرات على إحراز تقدم أولي، دون الإعلان عن اتفاق رسمي حتى الآن.

هرمز في صلب التفاهم
ويعد مضيق هرمز أحد أبرز محاور الأزمة الحالية، إذ يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط العالمية. وشهدت المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة توترات متصاعدة، مع تشديد الولايات المتحدة عملياتها البحرية وفرض قيود على حركة السفن المرتبطة بإيران، بينما هددت طهران مراراً بالرد على أي استهداف لمنشآتها أو مصالحها.

وإذا نجحت الجهود الدبلوماسية في تثبيت التفاهم الذي تحدث عنه ترامب، فقد يمثل ذلك تحولاً مهماً في مسار الأزمة، إلا أن أي اتفاق نهائي لا يزال رهناً بموافقة جميع الأطراف وتنفيذ الالتزامات الأمنية والسياسية التي يجري التفاوض بشأنها.

وسط التصعيد .. باكستان تؤكد: مفاوضات واشنطن وطهران مستمرة

abrahem daragmeh

 – أكدت باكستان، الخميس، أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران “لا تزال مستمرة”، رغم التصعيد العسكري المتسارع في المنطقة، مشددة على أنها تبذل “كل ما في وسعها” لإعادة الطرفين إلى مسار التفاوض بموجب مذكرة التفاهم التي وُقعت بوساطة إسلام آباد في يونيو الماضي، والتي جرى تعليقها جراء تجدد الضربات المتبادلة بين الجانبين.

هذا وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، طاهر أنداربي، في إحاطة صحفية، إن بلاده تعمل على إعادة جميع الأطراف إلى الالتزام بمذكرة التفاهم، مضيفاً أن باكستان تشجع البلدين على “الالتزام الكامل بتعهداتهما بإجراء مباحثات فنية” بموجب هذه المذكرة، في وقت يتركز فيه التفاوض على خفض التصعيد ومستقبل الملاحة في مضيق هرمز.

التصعيد مستمر

أتت التصريحات الباكستانية في وقت أعلنت فيه القيادة المركزية الأميركية تنفيذ “موجة مكثفة” من الضربات استمرت ساعتين، استهدفت عشرات المواقع التابعة للحرس الثوري الإيراني، شملت مقرات قيادة عسكرية ومنشآت للطائرات المسيّرة وقدرات بحرية، رداً على إطلاق إيران صواريخ باليستية باتجاه قوات أميركية في المنطقة.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، إن العملية التي استغرقت ساعتين، الخميس، “استهدفت تقليصاً جديداً للتهديدات التي تشكلها إيران ووكلاؤها على القوات الأمريكية، والشحن التجاري، ودول الخليج المجاورة”.

في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بمقتل 3 أشخاص في غارات أميركية على جزيرة قشم، بينما أعلنت القوات المسلحة الأردنية إحباط محاولة إيرانية لاستهداف المملكة، بعد اعتراض خمسة صواريخ.

وفي ظل التصعيد، توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتوجيه ضربات قوية لإيران رداً على استهداف القوات الأميركية في المنطقة، مؤكداً في الوقت نفسه أن واشنطن لا تزال متمسكة بالحل التفاوضي لإنهاء الحرب.

وكانت إيران قد أكدت، أمس الثلاثاء، أنها أطلقت النار على قواعد أميركية في الأردن وعلى سفن في مضيق هرمز.

فيما تتزامن هذه التطورات مع استمرار التوتر حول مضيق هرمز، الذي بات يمثل محوراً رئيسياً في المفاوضات بين واشنطن وطهران، في ظل تعثر جهود التوصل إلى اتفاق ينهي المواجهة العسكرية ويحد من تداعياتها على أمن المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.

الجيش الأميركي يقصف عشرات الأهداف في إيران

abrahem daragmeh

 – أعلن الجيش الأميركي، فجر الخميس، إكماله أحدث جولة من الضربات ضد إيران، مؤكداً أنه قصف عشرات الأهداف التابعة للحرس الثوري.

وأكدت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في بيان أنها أتمت “في الساعة العاشرة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة يوم 29 يوليو (تموز)، بنجاح موجة مكثفة من الضربات ضد إيران، وذلك رداً على محاولات شن هجمات صاروخية يوم أمس استهدفت القوات الأميركية”.

وأضافت: “استهدفت أصول القيادة المركزية الأميركية عشرات المواقع التابعة للحرس الثوري الإيراني داخل إيران، بما في ذلك مراكز القيادة العسكرية، ومنشآت الصواريخ والطائرات المُسيّرة، ومواقع المراقبة والدفاع الساحلي، والقدرات البحرية”.

وأوضحت أن هذه الضربات تهدف “إلى الحد بشكل أكبر من التهديدات التي تشكلها إيران ووكلاؤها على القوات الأميركية، وحركة الملاحة التجارية، ودول الخليج المجاورة”.

وذكّرت بأن قوات الحرس الثوري الإيراني كانت قد أطلقت، في 28 يوليو (تموز)، عدة صواريخ باليستية من الأراضي الإيرانية في محاولة لشن هجوم مباغت على القوات الأميركية المتمركزة في الشرق الأوسط. تم اعتراض جميع الصواريخ الإيرانية بنجاح.

وختمت “سنتكوم” بيانها مؤكدةً: “ينتشر حالياً أكثر من 50 ألف جندي أميركي في منطقة الشرق الأوسط، وهم على أتم الاستعداد والجاهزية، ويتمتعون بأعلى درجات اليقظة والتركيز والقدرة القتالية الفتاكة”.

وفي وقت سابق من ليل الأربعاء-الخميس كان الجيش الأميركي قد أعلن البدء بتنفيذ غارات جوية جديدة على إيران، بحسب ما أعلنته القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”.

وأعلنت “سنتكوم” أن القوات الأميركية بدأت شن غارات على إيران عند الساعة 20:00 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي يوم الأربعاء (00:00 صباح الخميس بتوقيت غرينتش). وأشارت القيادة المركزية إلى أن هذه الغارات تأتي كرد قوي على محاولات الهجمات الإيرانية التي وقعت الثلاثاء ضد القوات الأميركية المتمركزة في الشرق الأوسط.

من جهتها أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في عدة مواقع بجنوب البلاد، وخاصةً في جزيرة قشم وفي بوشهر وعبادان والأهواز.

وتمثل هذه الغارات أول ضربات أميركية داخل إيران منذ أن قرر الرئيس دونالد ترامب، يوم الجمعة الماضي، تعليق حملة القصف لإتاحة فرصة جديدة للمفاوضات.

وجاءت الغارات رداً على هجوم صاروخي إيراني استهدف قاعدة عسكرية أميركية في الأردن قبل يوم واحد. ووفقاً للجيش الأميركي، جرى اعتراض جميع الصواريخ بنجاح.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد توعّد “بسحق إيران تماماً” رداً على قصفها قوات أميركية في الأردن، بعد أيام من تعليقه للغارات الجوية. وذكر ترامب للصحافيين في البيت الأبيض “حان دورنا”. وقال إن واشنطن سترى إذا كانت ستبرم اتفاقاً مع إيران في مرحلة ما، ولكن “سنضربهم بقوة.. سنسحقهم سحقاً”.

وكانت إيران قد أكدت، أمس الثلاثاء، أنها أطلقت النار على قواعد أميركية في الأردن وعلى سفن في مضيق هرمز.

وكان ترامب قد أوقف فجأة حملة قصف مكثفة على إيران بعد 13 يوماً، بناء على نصيحة القادة العسكريين بأنها استنفدت أغراضها. وعاد القتال في وقت سابق من هذا الشهر بعدما انهار اتفاق أميركي إيراني مؤقت أُبرم في يونيو (حزيران) بسبب خلاف بشأن مصير مضيق هرمز، أهم ممر لشحنات الطاقة في العالم، والذي تقول إيران إنها تسيطر عليه وتسعى إلى فرض رسوم على العبور فيه، الأمر الذي ترفضه واشنطن والمجتمع الدولي.

استئناف الهجمات في الشرق الأوسط وأسعار النفط ترتفع مجددا

abrahem daragmeh

 – استؤنفت الضربات في الشرق الأوسط الأربعاء بعد فترة هدوء استمرت لأيام، مع إعلان الجيش الأميركي اعتراض صواريخ إيرانية وشنّ هجوم على “ميليشيات موالية لإيران” في العراق بالتنسيق مع السعودية، ما أدى إلى ارتفاع في أسعار النفط.

وأعلنت وزارة الدفاع السعودية في بيان أن المملكة شنت بالتنسيق مع الولايات المتحدة هجوما على “ميليشيات إرهابية موالية لإيران” في العراق التي تتهمها الرياض بالهجمات الأخيرة التي استهدفت منشآتها النفطية.

وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) على إكس “نفذت القيادة المركزية الأميركية والقوات المسلحة السعودية ضربات دقيقة في العراق، في 28 تموز، استهدفت إرهابيين موالين لإيران كان الحرس الثوري الإيراني قد وجههم لمهاجمة القوات الأميركية والبنية التحتية للطاقة”.

وكانت الرياض أعلنت الاثنين وقوع هجمات مماثلة، مطالبة العراق بمنع استخدام أراضيه لمهاجمتها. وفي حين أعلنت الحكومة في بغداد فتح تحقيق، نفت “المقاومة الإسلامية في العراق” التي تضم مجموعات موالية لطهران، تنفيذ أي عملية تستهدف المملكة.

من جهتها، أفادت هيئة الحشد الشعبي في العراق فجر الأربعاء، أن الضربات التي أعلنت واشنطن والرياض شنّها، طالت مقرات لها في “مناطق متفرّقة من العراق” وأدت إلى أضرار بشرية ومادية، مشيرة إلى أن “عمليات إحصاء الخسائر وتقييم الأضرار مستمرة”.

وفي وقت سابق، ذكرت سنتكوم أنها “اعترضت بنجاح” صواريخ أطلقتها إيران “في محاولة لشن هجوم مباغت على القوات الأميركية المتمركزة في الشرق الأوسط” بدون تحديد أي موقع. لكن طهران لم تؤكد بعد شن هجوم ضد الولايات المتحدة.

وأدى تجدد الأعمال العدائية إلى ارتفاع أسعار النفط. وقرابة الساعة 01:55 بتوقيت غرينتش، ارتفع سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط 4,72% ليصل إلى 83 دولارا، فيما ارتفع خام برنت بحر الشمال 4,70% ليصل إلى 88.04 دولارا.

والأربعاء، أعلن الحرس الثوري الإيراني الأربعاء أنه استهدف ثلاث ناقلات نفط كانت تحاول العبور عبر مضيق هرمز، وفق ما أفادت وكالة “تسنيم” للأنباء.

وأفادت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري وفق ما نقلته تسنيم “قبل بضع ساعات، استُهدفت ثلاث نواقل نفط مخالفة كانت قد تجاهلت تحذيراتنا وواصلت الإبحار في مسار خطير وغير قانوني، وأُجبرت على التوقف”.

وفي اليوم السابق، أعلن الحوثيون في اليمن أنهم استهدفوا ناقلة نفط سعودية في البحر الأحمر بصواريخ بالستية زاعمين بأن السفينة “خرقت الحظر البحري” الذي يقول الحوثيون الموالون لإيران إنهم فرضوه على المملكة.

– ترامب يستقبل نتنياهو –

والثلاثاء، التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أول لقاء يجمعهما منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.

وكتب ترامب على منصته تروث سوشال “لقد أجريت اجتماعا جيدا! تمت مناقشة العديد من المسائل المهمة”.

وقال نتنياهو في كلمة مصوّرة بعد الاجتماع “أنهيت للتو اجتماعا ممتازا مع الرئيس ترامب”، تخلله “حديث طبعه… الفهم المشترك لهدفنا المشترك: ضمان ألا تحصل إيران على أسلحة نووية”.

واستمر الاجتماع المغلق الذي وصفه البيت الأبيض بـ”الإيجابي والمثمر” حوالي ساعة ونصف ساعة، وهو الثامن بين نتنياهو وترامب منذ عودة الأخير إلى البيت الأبيض العام الماضي.

لكنه ما يزيل الانطباع بوجود خلافات بينهما.

ولم تشارك إسرائيل التي شنّت الهجوم على طهران بالتنسيق مع الولايات المتحدة في 28 شباط والذي أدى إلى اندلاع الحرب الإقليمية، في الموجة الأخيرة من الأعمال العدائية التي وقعت في تموز.

وتأتي زيارة نتنياهو لواشنطن أيضا قبل أشهر من الانتخابات التشريعية الإسرائيلية التي يسعى خلالها إلى ولاية جديدة.

وشهدت العلاقات بين ترامب ونتنياهو تدهورا في نيسان خلال المفاوضات الرامية إلى التوصل لاتفاق أولي لوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران حين وجه الرئيس الجمهوري انتقادات حادة إلى حليفه الإسرائيلي متهما إياه بعرقلة الجهود الدبلوماسية.

أ ف ب

رويترز: مقترح عُماني لإيران بشأن مضيق هرمز يحظى بدعم إقليمي

abrahem daragmeh

– أفاد مصدر خليجي الثلاثاء بأن عُمان قدمت مقترحا لإيران بشأن آلية إقليمية مشتركة لإدارة مضيق هرمز برسوم طوعية.

وأضاف المصدر لرويترز أن المقترح العُماني يحظى بدعم إقليمي.

وبحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في اتصالين هاتفيين منفصلين مع نظيريه السعودي والعُماني، قضايا تتعلق بأمن مضيق هرمز، وفق بيان نشره على قناته في تطبيق “تيليغرام” الثلاثاء.

وذكر البيان أن عراقجي ناقش مع الوزيرين “أحدث التطورات الثنائية والإقليمية” مؤكداً ضرورة تعزيز التعاون ومواصلة الجهود الدبلوماسية المشتركة لإرساء الاستقرار في المنطقة.

ويسود هدوء حذر بين إيران والولايات المتحدة لليلة الثالثة على التوالي، في ظل توقف الضربات المباشرة بين الطرفين، بالتزامن مع حديث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن مفاوضات “عميقة جدًا” مع طهران، وتحركات دبلوماسية إقليمية ودولية للبحث عن مخرج من المواجهة.

ولا يوجد حتى الآن إعلان رسمي عن وقف لإطلاق النار أو اتفاق بين الجانبين، إلا أن توقف العمليات العسكرية بالتزامن مع استمرار الاتصالات يفتح الباب أمام تساؤلات بشأن طبيعة المرحلة الحالية، وما إذا كانت تمثل تهدئة غير معلنة أم توقفًا مؤقتًا بانتظار نتائج المسار التفاوضي.

وجاء هذا الهدوء بعد 13 ليلة متتالية من الضربات الأميركية على إيران، قابلتها طهران بهجمات استهدفت، بحسب إعلانها، قواعد ومصالح أميركية في المنطقة، قبل أن يتوقف الطرفان عن تنفيذ ضربات مباشرة جديدة.

أكسيوس: واشنطن تراهن على العقوبات لإضعاف إيران أكثر من القصف

abrahem daragmeh

 – تعتقد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن العقوبات الاقتصادية قد تكون أكثر فاعلية من الضربات العسكرية في إضعاف النظام الإيراني، رغم أن حملة القصف الأميركية الأخيرة استحوذت على اهتمام أكبر من الضغوط المالية التي تواصل واشنطن فرضها على طهران.

وبحسب تقرير لموقع Axios، فإن مسؤولين كباراً في الإدارة الأميركية يرون أن الأزمة الاقتصادية داخل إيران تتفاقم بصورة متسارعة، وأن العقوبات، إلى جانب الحصار البحري، تمثل أدوات ضغط قد تدفع طهران في النهاية إلى تقديم تنازلات على طاولة المفاوضات.

وقال مسؤول أميركي كبير للموقع إن القيادة الإيرانية “تريد أن يتوقف القصف، لكنها تريد المال أكثر”، في إشارة إلى أن الأولوية بالنسبة لطهران تتمثل في تخفيف الضغوط الاقتصادية والإفراج عن الأموال المجمدة ورفع العقوبات الأميركية.

أزمة اقتصادية متفاقمة

ويشير التقرير إلى أن تقديرات الاستخبارات الأميركية، إلى جانب معلومات متاحة من مصادر مفتوحة، ترصد مؤشرات على تعمق الأزمة الاقتصادية داخل إيران، بما في ذلك نقص في الوقود رغم امتلاك البلاد أحد أكبر احتياطيات النفط في العالم.

وأضاف مسؤول أميركي أن الضغوط المالية بدأت تؤثر على قدرة إيران على تمويل حلفائها، قائلاً إن الاستخبارات رصدت شكاوى داخل إيران بشأن صعوبة دفع مستحقات المقاتلين المرتبطين بها.

كما تحدث المسؤول عن مخاوف من ضغوط على القطاع المصرفي واحتمال تعرض البنوك لموجات سحب كبيرة، مع استمرار نقص البنزين وتراجع السيولة، معتبراً أن الإيرانيين “أصبحوا أكثر خشية من وزارة الخزانة الأميركية مقارنة بوزارة الدفاع”.

مفاوضات عبر الوسطاء

ويأتي ذلك بعدما أعلن ترامب، عقب تعليق الضربات الأميركية بعد 13 يوماً من العمليات العسكرية، أن إيران طلبت عقد اجتماع لبحث اتفاق جديد، وهو ما نفاه المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي.

ورغم نفي طهران، فقد أكد التقرير أن الاتصالات بين الجانبين لا تزال مستمرة عبر وسطاء، تقودهم سلطنة عُمان وقطر وباكستان، في محاولة لتحويل وقف القتال إلى هدنة أكثر استقراراً.

وبحسب التقرير، تتركز إحدى القضايا الرئيسية في هذه المحادثات حول مقترح يمنح إيران وسلطنة عُمان دوراً أكبر في إدارة الملاحة عبر مضيق هرمز، بما قد يوفر لهما إيرادات إضافية، مستلهماً نموذج التعاون القائم في مضيقي ملقا وسنغافورة.

إلا أن مسؤولاً أميركياً أوضح أن هناك انقساماً داخل إيران بشأن هذا المقترح، في حين تصر واشنطن على أن أي اتفاق يجب أن يتضمن تخلي طهران عما تبقى لديها من مواد نووية، مع رفض منحها مكاسب اقتصادية مقابل تهديد الملاحة الدولية.

“الضغط الأقصى”

وأشار التقرير إلى أن إدارة ترامب أعادت تفعيل سياسة “الضغط الأقصى”، وفرضت عقوبات على أكثر من ألف شخص وسفينة وطائرة، استهدفت تجارة النفط الإيرانية وشبكات التمويل غير الرسمية وعمليات شراء الأسلحة وقطاع الشحن.

وفي المقابل، نقل التقرير عن محللين أن الحرب الاقتصادية قد تحتاج إلى وقت أطول لتحقيق أهدافها مقارنة بالخيار العسكري، كما أن استمرار المواجهة قد يفرض كلفة سياسية واقتصادية على الإدارة الأميركية، خاصة مع ارتفاع أسعار الطاقة.

ورغم ذلك، شددت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت على أن الرئيس الأميركي يفضل التوصل إلى حل دبلوماسي، لكنه “سيبقي جميع الخيارات مطروحة” إذا واصلت إيران أنشطتها التي تعتبرها واشنطن تهديداً للملاحة في مضيق هرمز أو لحلفائها.

ويؤكد التقرير أن هذه التقديرات تعكس وجهة نظر مسؤولين أميركيين ومصادر داخل الإدارة، بينما تواصل إيران التأكيد على أن العقوبات لم تمنعها من مواصلة صادراتها النفطية، وترفض الرواية الأميركية بشأن تأثير الضغوط الاقتصادية على مواقفها السياسية أو العسكرية.

ترامب يظهر على متن ناقلة نفط إيرانية .. ورسالة تثير التكهنات

abrahem daragmeh

– نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الأحد، صوراً مولدة بالذكاء الاصطناعي وهو واقف على متن ناقلة نفط إيرانية.

وكتب ترامب في منشوراته على منصة “تروث سوشيال”: “إنها ناقلة النفط الخاصة بنا الآن”.

كما نشر صورة بالذكاء الاصطناعي تحاكي ضرب جزيرة خارك، التي تعد مركزاً رئيسياً لصادرات النفط الإيرانية وركيزة أساسية في اقتصاد البلاد، وتقع قبالة الساحل الجنوبي على بعد مئات الكيلومترات شمال غربي مضيق هرمز الاستراتيجي.

فيما اعتبر البعض الصور والتعليق إشارة إلى رغبة الرئيس الأميركي في السيطرة على النفط الإيراني إذا لم يتم التوصل لاتفاق ينهي الحرب ويعيد حرية الملاحة الدولية عبر مضيق هرمز.

إعطاء المفاوضات “بعض المجال”
وكانت إيران قد أعلنت، الأحد، تعليق هجماتها على دول المنطقة، في ظل وقف واشنطن ضرباتها على إيران لليوم الثاني توالياً.

إذ قال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا إن “الأميركيين أوقفوا هجماتهم خلال الليلتين الماضيتين”، مضيفاً: “بما أن استراتيجيتنا قائمة في الأساس على الرد بالمثل، فقد أوقفنا أيضاً عملياتنا الانتقامية”، وفق تعبيره.

في المقابل، صرّح سفير الولايات المتحدة في الأمم المتحدة مايك والتز، الأحد، بأن ترامب يمنح الدبلوماسية مع إيران “بعض المجال” مجدداً.

وقال والتز لشبكة “فوكس نيوز” إن الولايات المتحدة تظل “على أهبة الاستعداد” لشن المزيد من الضربات، وإنه “تم إرسال المزيد من الموارد العسكرية إلى المنطقة”، إلا أن ترامب “يمنح المحادثات بعض المجال، فهو يفسح لها هامشاً بسيطاً”.

13 ليلة متتالية
يذكر أنه قبل الجمعة، كان الجيش الأميركي قد أعلن شن ضربات ضد إيران على مدى 13 ليلة متتالية، ما شكل أوسع عمليات قتالية منذ اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أبريل (نيسان).

فيما ردت إيران على استئناف الأعمال القتالية اعتباراً من السابع من يوليو (تموز)، بإعادة إغلاق مضيق هرمز، وإطلاق صواريخ ومسيرات على دول في المنطقة.

وأدى القتال المتجدد حول مضيق هرمز إلى عرقلة الجهود الدبلوماسية بين واشنطن وطهران، ما أعاد الاضطرابات إلى الأسواق في ظل أهمية هذا الممر لإمدادات الطاقة وحركة الشحن البحري.

غير أن الهدوء النسبي الأخير أحيا الآمال بإمكانية العودة إلى المفاوضات التي أثمرت سابقاً مذكرة تفاهم وقعتها واشنطن وطهران منتصف يونيو (حزيران).