22.1 C
عمّان
الثلاثاء, 12 مايو 2026, 0:13
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

محليات

تنظيم الاتصالات تبدأ إجراءات حجب المواقع الإباحية في الأردن

abrahem daragmeh

– بدأت هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تنفيذ إجراءات حجب الوصول إلى المواقع الإباحية عبر كافة الشبكات، بالتعاون مع مزودي خدمات الإنترنت وشركات الاتصالات.

وقالت العيئة، إنها خاطبت رسميا شركات الاتصالات للبدء الفوري بتطبيق منظومة الحجب من خلال تفعيل أنظمة الفلترة عبر تقنيات لتصنيف وحجب العناوين (IPs) والنطاقات (Domains) التي تبث محتوى إباحيا بشكل تلقائي، والتحديث المستمر لقوائم الحجب لمواجهة المواقع الجديدة التي تنشط يوميا.

ويشمل القرار تقنيات “الفايبر” أو (ADSL) وحزم الإنترنت كافة عبر الهواتف الذكية.

Share and Enjoy !

Shares

12 إصابة إثر تدهور حافلة صغيرة في إربد

abrahem daragmeh

 – أصيب 12 شخصا صباح اليوم الثلاثاء، إثر تدهور حافلة ركاب صغيرة في محافظة إربد، وفق مصدر أمني.

وقال المصدر ، إن كوادر دفاع مدني شرق إربد والشرطة تعاملت مع تدهور “باص صغير” في منطقة أم قيس بمحافظة إربد، نتج عنه إصابة 12 شخصا بجروح ورضوض بالجسم.

وأضاف، أنه تم اسعافهم ونقلهم إلى مستشفى اليرموك الحكومي، وحالتهم العامة متوسطة.

وأكد المصدر، فتح تحقيق مروري للوقوف على الأسباب التي أدت لوقوع الحادث.

Share and Enjoy !

Shares

حريق مركبة يربك حركة السير على شارع الأردن

abrahem daragmeh

– شهد شارع الأردن وتحديداً الطريق القادم من محافظات الشمال باتجاه مستشفى الملكة علياء العسكري، صباح اليوم الثلاثاء، تباطؤاً في حركة السير إثر حريق مركبة على الطريق.

وتتعامل مجموعات إدارة السير وكوادر الدفاع المدني مع الحادثة، حيث تعمل على إخماد الحريق وتأمين الموقع، إلى جانب تنظيم حركة المركبات وتسهيل انسيابية السير.

Share and Enjoy !

Shares

الجمعيات الخيرية في قلب السردية الوطنية… فعالية في مجلس قلقيلية

abrahem daragmeh

احتفاء باستقلال الأردن الثمانين

عمان- برعاية وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، أُقيمت في مجلس قلقيلية بمنطقة الهاشمي الشمالي، مساء السبت، فعالية وطنية بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، بعنوان: “دور الجمعيات الخيرية في السردية الوطنية”، بتنظيم مشترك مع جمعية روافد الخيرية.وفي كلمة ألقاها مندوب الوزيرة، مدير السجلات في الوزارة ناصر الشريدة، أكد أن الحديث عن الأردن يستحضر سردية وطنية ممتدة، كان الإنسان الأردني محورها وغايتها، مشيراً إلى أن قطاع الجمعيات الخيرية يُعد من أبرز تجليات هذه القيم الإنسانية، ومساحة حقيقية تتجسد فيها روح العطاء والعمل والمثابرة.وأوضح الشريدة أن العمل التطوعي في الأردن رافق نشأة الدولة منذ بداياتها، حيث برز الأردنيون في خدمة مجتمعاتهم من خلال الجمعيات الخيرية، التي جسدت مفهوم المسؤولية المشتركة، لافتاً إلى أن تأسيس أول اتحاد للجمعيات الخيرية عام 1959 شكّل نقطة تحول نحو العمل المؤسسي المنظم. وأضاف أن عدد الجمعيات الخيرية المسجلة يتجاوز 6 آلاف جمعية، منها نحو 4 آلاف تتبع وزارة التنمية الاجتماعية، إلى جانب 12 اتحاداً تنتشر في مختلف محافظات المملكة. ومن جهته قال مدير عام جمعية قلقيلية محمد سميك إن الاحتفاء بعيد الاستقلال الثمانين يمثل استذكاراً لمسيرة وطن قامت على العزيمة والإرادة، وكان التكافل والعمل المشترك نهجاً ثابتاً في بنائها وتعزيز صمودها. وأكد أن فعالية اليوم تعكس أن الاستقلال ليس مجرد حدث تاريخي، بل قصة وطن يرويها أبناؤه عبر العمل والمبادرات المجتمعية.وأشار سميك إلى أن الجمعيات الخيرية تمثل نموذجاً وطنياً يعكس قيم التعاون والإنتاج، وتسهم في خلق فرص العمل، ومحاربة الفقر، وتمكين المرأة والشباب، وتعزيز استدامة المجتمعات المحلية، خاصة في المناطق الأقل حظاً. وأضاف أن دور هذه الجمعيات لا يقتصر على الجانب الاقتصادي، بل يمتد إلى التمكين الاجتماعي من خلال التدريب وبناء القدرات وتسويق المنتجات الوطنية.وأكد أن الجمعيات تشكل مدرسة حقيقية في الديمقراطية والمشاركة، بما تعززه من قيم المواطنة الفاعلة والمسؤولية المجتمعية، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز الإنتاجية والتمكين الاقتصادي، في ظل التطورات التشريعية الداعمة لهذا القطاع.وعرض اللواء المتقاعد ثامر المعايطة في كلمة له السردية الوطنية الاردنية التي تعرضت للتشويه من قبل انظمة اقليمية ودولية باستخدام منصات اعلامية واقلام وكتاب مأجورين ومفكربن كانوا في وقتهم الاعلى صوتا وان لم يكونوا الاصدق قولا، موضحا ان مجتمعنا عانى قبل الثورة العربية الكبرى من التجهيل وغياب التنمية والتعليم لقرون عدة ، اذ انشغلت الدولة العثمانية بفتوحاتها في اوروبا واهملت رعاياها في هذه المنطقة، حتى في ابسط حقوقهم كالتعليم ، وعندما وقعت الخلافة في ايدي القوميين الاتراك زاد الظلم على المجتمعات العربية ، ومن ارهاصات ذلك ثورة “الهية” في الكرك عام 1910،فما كان من الشريف للحسين ابن علي الا واعلن اطلاق الرصاصة الاولى للثورة العربية الكبرى دفاعا عن مصالح العرب بعد بداية انهيار الدولة العثمانية ، هذه الثورة التي اسست الاردن الحديث.واشار الى الدعوة التي اطلقها سمو ولي العهد الامير الحسين بن عبدالله الثاني، ليست ترفا فكريا بل مشروع وطني من الدرجة الاولى يجب ان يدرك كافة اركان الدولة اهميته كأولوية قصوى، لتحقيق الرؤى الملكية في بناء نموذج تنموي مفاهيمي حقيقي لمستقبل الدولة ،ومن الضروري اشراك الشباب الاردني الى جانب المؤسسات الوطنية في اعادة صياغة مضامين هذه السردية من داخل الوطن.بدورها، أعربت مديرة جمعية روافد الخيرية هيام نزال عن أهمية هذا اللقاء في تعزيز الوعي بالسردية الوطنية وترسيخ الهوية لدى الأجيال، مشيرة إلى الدور الحيوي الذي تؤديه الجمعيات في توثيق قصص الكفاح والإنجاز، والحفاظ على الإرث الثقافي والاجتماعي، بما يسهم في بناء رواية وطنية متماسكة تعكس أصالة المجتمع الأردني وتنوعه.كما عبّر عضو الهيئة الإدارية لمجلس قلقيلية نزار الهرش عن اعتزازه بمناسبة الاستقلال، مؤكداً أنها محطة لاستحضار مسيرة الإنجاز والعطاء، واستذكار دور الهاشميين في ترسيخ دعائم الدولة على قيم العدل. وشدد على أهمية تعزيز الرواية الوطنية كرافد للعمل الإنساني، ودورها في بناء وعي وطني راسخ لدى الأجيال، قادر على الدفاع عن الأردن وصون منجزاته.واختُتمت الفعالية بالتأكيد على أهمية الشراكة بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني في دعم مسيرة التنمية، وتعزيز قيم الانتماء والعمل المشترك، بما يرسخ مكانة الأردن ويعزز حضوره الوطني والإنساني.

Share and Enjoy !

Shares

رئيس الجامعة الهاشمية يرعى حفل تأبين الراحل الدويري ويفتتح معرض الفقيد الفني الثاني عشر

abrahem daragmeh

الامم- مريم القطشان – رعى رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري حفل تأبين الراحل الدكتور عصام الدويري أستاذ الفنون البصرية في كلية العلوم التربوية، بمناسبة مرور أربعين يوماً على وفاته بالتزامن مع افتتاح معرضه الفني التشكيلي الثاني عشر الذي أُقيم في المركز الثقافي الملكي والذي حمل عنوان “الحُروفية العربية: رحل الجسد وبقي الحرف”.وحضر فعاليات حفل التأبين، نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عوني اطرادات، ونائب عميد كلية العلوم التربوية الأستاذ الدكتور جلال ضمرة، ووالد الفقيد وأسرته وذووه، وجمع من أصدقائه وزملائه من الأكاديميين والإداريين والفنانين التشكيليين إضافة إلى مجموعة من طلبته.وأكد الأستاذ الدكتور خالد الحياري رئيس الجامعة الهاشمية، في كلمته: إن هذا اللقاء يأتي تعبيرًا عن ثقافة الوفاء في الجامعة الهاشمية التي تليق بأهل العلم والإبداع، وتعكس وعي المؤسسة بدور الإنسان في صناعة رسالتها، مضيفا أنه في هذا المقام نستحضر سيرةً عطرة، ونستذكر قيمة إنسانية وعلمية وفنية رفيعة، جسّدها المرحوم الدكتور عصام الدويري، فمسيرة المرحوم الثرية امتدّت في ميادين العلم والفن، وحملت عمق الفكرة، وصدق الرسالة، وغدت تجربةً متكاملةً يتجلّى فيها الإبداع علمًا، حيث شكّل الفقيد، نموذجًا للعالم الفنان الذي ينهل من المعرفة ليمنحها بعدًا جماليًا، وعمقًا فكريًا، فكان حضوره في القاعة الدراسية إلهامًا، وفي مرسمه إبداعًا، وفي علاقاته الإنسانية أثرًا طيبًا ممتدًا في قلب كل من عرفه”. وأضاف لقد تجلت بصمات المرحوم في الحرف العربي الذي احتفى به فنًا وهوية، حيث ارتقى بالحرف من حدود الشكل إلى فضاءات المعنى، وجعله حاملًا لذاكرة ثقافية عميقة، نابضًا بروح حضارة عريقة، فغدت أعماله لغةً بصرية تنطق بالجمال، وتحمل في طياتها رسالة انتماء ووعي، مشيرًا إلى أن الراحل الدكتور الدويري كان أحد القامات الأكاديمية في الجامعة الهاشمية، حيث امتد عطاؤه في طلبته، وفي زملائه، وفي فضاء الجامعة، ليشكّل حضورًا حيًا في الذاكرة الأكاديمية والإنسانية.وقال إن مشاعر العزاء تتوشح بالتقدير لمسيرة حافلة بالعطاء للفقيد، ولذكراه العزيزة التي تركت أثرًا جميلًا، ولاسمٍ ارتبط بالعلم والفن والخلق الرفيع، وأضاف “أن فقداننا لأخينا الغالي فقدان كبير، ليس فقط لأهله وللجامعة الهاشمية، بل للمجتمع الأكاديمي بأسره، وللوطن، ولكننا نعلم أن إرثه سيظل حيًا في كل من تتلمذ على يديه، وفي كل فكرة طيبة زرعها في نفوس من حوله”.بدوره، عبّر نائب عميد كلية العلوم التربوية الأستاذ الدكتور جلال ضمرة عن عميق الحزن لفقدان أحد أعمدة الكلية، مؤكداً أن الفقيد كان صاحب رسالة فنية وإنسانية هادفة أسهمت في بناء أجيال من الفنانين، وغرس فيهم قيم الجمال والابتكار والانتماء، مشيرا إلى أن الدكتور الدويري ترك وراءه مشروعات فنية وبحثية أنجزها وأخرى كان يعتزم تنفيذها، كما تحدث عن مناقبه الإنسانية وسعة صدره وابتسامته الدائمة التي بقيت شاهدة على شخصيته المضيئة. وتضمن الحفل كلمات وشهادات إنسانية مؤثرة من زملائه وطلبته، حيث تحدث الأستاذ الدكتور سهيل الحباشنة مؤكداً أن الجامعة الهاشمية حريصة على تكريم العلماء الأجلاء والاحتفاء بكل من أسهم في رقيها وتنمية مهارات طلبتها، مشيرا إلى أن الدكتور الدويري كان مثالاً للعطاء والإخلاص، مستذكراً ذكريات جمعته بالفقيد في جمال روحه وعلاقاته الإنسانية مع طلبته، فضلاً عن مساهماته البارزة في تطوير قسم التربية الفنية في الجامعة. كما تحدث زميله الدكتور إياد المصري من كلية العلوم التربوية عن تعدد مواهب الفقيد، مبيناً أنه كان فناناً متنوع الاهتمامات والمهارات حيث جمع بين الرسم والنحت والخزف والطباعة، وتميز بحس فني رفيع واحترافية عالية في التنفيذ، مضيفا أن اطلاعه على الفنون الحديثة، ومنها فنون الديجيتال آرت عكس انفتاحه على التجارب المعاصرة.في كلمة ألقاها الدكتور سند الدويري نجل الراحل، عبّر باسم أسرة الفقيد عن عمق الفقد وأثره الكبير، مؤكداً أن والده لم يكن مجرد إنسان عابر، بل كان معياراً من معايير الأبوة، ومثالاً للزوج المخلص، ورمزاً لمعنى الإخوة، وسابقةً في معنى الصداقة. وأضاف أن والده كان ميزاناً من موازين الفن، يُقاس به الإبداع في كل المحافل، وعَلَماً من أعلام العلم والأكاديمية. وأوضح أن والده لاحق حلم الصِبا في عمر الأربعين وهو يحمل على كتفيه خمسة أبناء، ليكلل مسيرةً حافلةً بتاج العلم، فكان عصام العصامي، رجلاً يشتد في وجه الحياة مع شدة الأيام، جبلاً يحمل الدنيا على كتفه دون ملل أو تعب، وسيفاً يزداد بريقه كلما اشتدت رحى الأيام. وتابع قائلاً إن والده علّمه كيف يقف في قلب العاصفة ثابتاً راسخاً، وكيف يواجه الحياة بوجه لا يعرف الانكسار، وكيف ينهض كلما حاولت الأيام أن تُسقطه. كما علّمه أن الرجولة ليست قسوة، بل قلب يعرف متى يرحم، ومتى يصبر، ومتى يحتمل، وأن من يسير بين الناس جابراً للخواطر يدركه الله ولو كان في جوف المخاطر. وختم الدكتور سند كلمته بالتأكيد على أن إرث والده سيظل حياً في قلوب أسرته وطلبته وزملائه، وأن ذكراه ستبقى نبراساً يضيء دروب الفن والعلم والإنسانية. وألقى الطالب أنس الشريدة كلمة استذكر مناقب الفقيد وحسن تعامله مع طلبته ودفء العلاقة معه، فيما ألقى الشاعر جمال الدويري قصيدة رثائية عبّرت عن عمق الفقد، واستحضرت البعد الإنساني في شخصية الراحل.واشتملت فعاليات التأبين على عرض فيلم وثائقي تناول أبرز محطات حياة الراحل، مستعرضاً مسيرته العلمية، وتجربته الأكاديمية في الجامعة الهاشمية، ومسيرته الفنية التي اتسمت بالعمق والتجديد خاصة في مجال توظيف الحرف العربي ضمن رؤى تشكيلية معاصرة، مزجت بين الأصالة والحداثة، وبين الحس الجمالي والبعد الروحي.وعقب حفل التأبين، افتتح رئيس الجامعة، المعرض الفني الذي ضم العديد من الأعمال الفنية الإبداعية التي أنجزها الراحل بإخلاص وشغف، حتى خلال فترة مرضه حيث كتب الفقيد الدعوة الخاصة بالمعرض بخط يده قبل أيام قليلة من وفاته، في مشهد يعكس ارتباطه العميق بفنه، وكأنه كان يخطّ بيده تفاصيل الوداع الأخير.وأبرزت الأعمال المعروضة عمق التجربة الإنسانية التي عاشها، وجاءت محمّلة بدلالات نفسية وروحية كثيفة حيث تنوّعت الأعمال بين لوحات الحروفيات العربية والتجريد، حيث برز الحرف العربي كعنصر بصري محوري، يتحول من شكل لغوي إلى كيان جمالي نابض بالحياة، قادر على التعبير عن المشاعر والتجارب الإنسانية العميقة، ضمن تكوينات فنية اتسمت بالجرأة والابتكار.

Share and Enjoy !

Shares

بقيمة غير مسبوقة بلغت 2.45 مليون دينار… مؤسسة الهاشم تحصد مناقصة الإعلانات غير القضائية لصحيفة الدستور

abrahem daragmeh

حصدت مؤسسة الهاشم للإعلام والدعاية والإعلان مناقصة الإعلانات غير القضائية الخاصة بـ صحيفة الدستور، بعد أن تقدمت بعرض مالي بلغت قيمته مليونين وأربعمائة وخمسين ألف دينار.وأكد مدير عام مؤسسة الهاشم، أحمد عدينات، أن هذا الرقم جاء انطلاقاً من رؤية مهنية تؤمن بقدرة المؤسسة على تحقيق نتائج إيجابية في إدارة ملف الإعلانات غير القضائية، مشيراً إلى أن قيمة العطاء تشكل رافداً مهماً لصندوق صحيفة الدستور، وتصب في مصلحة دعم الصحيفة وتعزيز مواردها المالية.وأضاف عدينات أن مؤسسة الهاشم تنظر إلى صحيفة الدستور باعتبارها واحدة من أعرق الصحف الأردنية، وصحيفة وطنية لها تاريخ طويل في خدمة الإعلام الأردني، وتضم أسرة صحفية وإدارية ومهنية تستحق كل دعم وتقدير.وشدد على أن العطاء لا يُنظر إليه من زاوية مالية فقط، بل من زاوية الشراكة والتعاون المثمر مع صحيفة الدستور، بما يسهم في دعم الصحفيين والعاملين فيها، ويعزز قدرة الصحيفة على الاستمرار والتطور في ظل التحديات التي تواجه الصحافة الورقية.وبيّن عدينات أن زيادة موارد صحيفة الدستور من شأنها أن تنعكس إيجاباً على أسرة الصحيفة من موظفين وصحفيين، سواء من خلال تحسين بيئة العمل أو دعم استقرارهم المهني والمعيشي، مؤكداً أن المؤسسة تتطلع إلى تعاون بنّاء ومهني مع إدارة الصحيفة خلال المرحلة المقبلة.وختم مدير عام مؤسسة الهاشم بالتأكيد على أن المؤسسة ستعمل بكل جدية ومسؤولية لتحقيق الأهداف المرجوة من هذا العطاء، وبما يخدم مصلحة صحيفة الدستور ومكانتها العريقة في المشهد الإعلامي الأردني.ويُذكر أن الرقم الذي تقدمت به مؤسسة الهاشم للإعلام والدعاية والإعلان يُعد رقماً غير مسبوق في عطاءات الإعلانات غير القضائية الخاصة بصحيفة الدستور، حيث جاءت المؤسسة في المرتبة الأولى بقيمة 2.45 مليون دينار، فيما جاءت نقابة الصحفيين الأردنيين في المرتبة الثانية بعرض بلغت قيمته 2.1 مليون دينار، بينما حلّت مؤسسة الخط الساخن للدعاية والإعلان ومكتب الغد للدعاية والإعلان في المرتبتين الثالثة والرابعة.

Share and Enjoy !

Shares

الجامعة الهاشمية تعقد “اليوم التوعوي الوظيفي للقطاع الصحي” لرفع جاهزية الطلبة لسوق العمل

abrahem daragmeh

نظّمت الجامعة الهاشمية ممثلةً بمركز الإعداد لسوق العمل، والمركز الريادي للأبحاث الأكاديمية التطبيقية “اليوم التوعوي الوظيفي للقطاع الصحي” في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز جاهزية الطلبة لمتطلبات سوق العمل، وفتح آفاق مهنية واعدة أمامهم في مختلف المجالات الصحيةوحضر الفعالية نائبا رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حسن كتخدا، والأستاذ الدكتور محمد التميمي، ,مديرة مركز الإعداد لسوق العمل الدكتورة إسراء الشديفات، والدكتور مهند عودة المستشار الاستراتيجي لجامعة كوينز بلفاست البريطانية/مدير المركز الريادي للأبحاث الأكاديمية التطبيقية إضافة إلى عدد من أعضاء هيئة التدريس والطلبة في الكليات الصحية.وأكد الدكتور التميمي خلال كلمته أن الجامعة تبذل جهوداً كبيرة في تعزيز الجوانب التطبيقية في مختلف التخصصات من خلال إدماج متطلبات أسواق العمل من مهارات وكفايات وخبرات ضمن البرامج الأكاديمية لرفع جاهزية الطلبة لمواجهة احتياجات سوق العمل الذي يشهد منافسة عالية، مشيرا إلى حرص الجامعة على تخريج كفاءات نوعية ترفد القطاع الصحي وتعمل على تطويره وتحسينه، مؤكداً على السمعة الطيبة لخريجي الجامعة الهاشمية في مختلف التخصصات خاصة الصحية منها، حيث تشهد نسب التشغيل تحسناً ملحوظاً، وأولوية في العديد من المؤسسات الصحية المحلية والعربية. وتحدثت الدكتورة الشديفات عن الدور الحيوي الذي يقوم به مركز الإعداد لسوق العمل من خلال التعاون مع مختلف الكليات والمراكز داخل الجامعة وخارجها في عقد ورش العمل وتنفيذ برامج التدريب والتأهيل، مؤكدة أن هذه الجهود تُبنى على احتياجات السوق ومتطلباته للكفاءات البشرية، بما يعزز فرص الطلبة والخريجين في الاندماج بسوق العمل بكفاءة عالية. وبيّن الدكتور عودة أن اليوم التوعوي الوظيفي جاء بمنظور متكامل يجمع بين البعد المهني والتطبيقي والمهارات المستقبلية، حيث تناول خصوصية التسويق في القطاع الصحي والطبي، وآليات بناء السيرة الذاتية، وتطوير المسار المهني المرتكز إلى المعرفة الطبية والمهارات الحياتية إضافة إلى تنمية الكفايات الرقمية وتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وكذلك إطلالة شاملة على الواقع الوظيفي في القطاعين العام والخاص، ومستودعات الأدوية، وسلاسل الصيدليات.وتحدث في اليوم التوعوي مجموعة من المختصين وهم: بيلار الرمحي مسؤولة التدريب في منصةTheory Yالمتخصصة في التدريب والتطوير المهني حيث تناولت مهارات التسويق في القطاع الصحي وكيفية بناء الثقة والمسيرة المهنية فيه، والدكتورة ميسون العجوز من وزارة الصحة التي عرضت واقع الوظائف في القطاع العام الأردني، والصيدلاني أيمن شاهين من وزارة الصحة الذي قدم شرحاً حول كيفية بناء وتصميم السيرة الذاتية بما يعزز فرص الطلبة والخريجين في الحصول على فرص عمل مناسبة، كما قدمت الصيدلانية سمر صادق من مجموعة صيدليات الأسرة نموذجاً تطبيقياً لتعزيز النجاح المهني في قطاع صيدليات المجتمع.واختُتم اليوم بنقاش مفتوح تناول مسارات التركيب الوظيفي في مستودعات الأدوية والشركات العالمية والفرص المستقبلية في القطاع الصحي بمختلف مكوناته، وأشاد الطلبة المشاركون بأهمية هذه الفعاليات النوعية، مؤكدين دورها الفاعل في ربط مخرجات التعليم بواقع الممارسة المهنية، وتعزيز وعيهم بمتغيرات سوق العمل، وتمكينهم علميا وعمليا من أدوات النجاح في هذا القطاع الحيوي.

Share and Enjoy !

Shares

الجامعة الهاشمية تنظّم “اليوم البيئي المفتوح الثالث” وتوقّع مذكرة تفاهم مع وزارة البيئة

abrahem daragmeh

شراكة استراتيجية بين الهاشمية والبيئة لتعزيز الاستدامة وحماية البيئة ورفع الوعي البيئي في المجتمع-

الامم- مريم القطشان – رعى وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان افتتاح فعاليات اليوم البيئي المفتوح الثالث الذي نظمته كلية الأمير الحسن بن طلال للموارد الطبيعية والبيئة بعنوان “بيئتنا.. مسؤوليتنا جميعاً وذلك ضمن جهود الجامعة في حماية البيئة وتعزيز مسارات التنمية المستدامة، وتضمن البرنامج محاضرات وعروض تعريفية ومبادرات توعوية بيئية قدمها رياديون، إضافة إلى أنشطة للطلبة في مجال التطوع البيئي.وحضر فعاليات اليوم البيئي نواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات وعدد من مسؤولي وزارة البيئة وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وطلبة الجامعة والشركاء والمؤسسات الداعمة.وأكد الدكتور سليمان أن قطاع البيئة يتداخل مع مختلف القطاعات خاصة النقل والطاقة والسياحة والصناعة والزراعة وإدارة النفايات، مشيراً إلى أن الوزارة تقود العمل البيئي على المستوى الوطني بشكل تكاملي بين مختلف القطاعات، متطلعة إلى تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي في محورها المعني بالبيئة الذي يركز على الاستدامة المرتبطة بالنمو الأخضر في قطاعات التنمية المعتمدة على الموارد الطبيعية التي يجب الحفاظ على نوعيتها وضمان استدامتها. وأضاف أن الاستدامة تمثل محورًا أساسيًا يتقاطع مع جميع القطاعات والمجالات.وأوضح أن الأردن تمكن من تخفيض نسبة الانبعاثات إلى (21%) من أصل النسبة المستهدفة (31%) بفضل حلول مستدامة في قطاع النقل، من خلال انتشار السيارات الكهربائية والهجينة وتعزيز النقل الجماعي بين المحافظات، إضافة إلى الاعتماد على الغاز لإنتاج الكهرباء، وتوسيع استخدام مصادر الطاقة المتجددة كالطاقة الشمسية والرياح، وتقليل الاعتماد على الوقود الثقيل، والاعتماد على الغاز الطبيعي لإنتاج الطاقة الكهربائية.كما أكد الوزير على الدور المحوري الذي تضطلع به الجامعات خاصة الجامعة الهاشمية في دعم مستقبل الصناعات البيئية وتعزيز الابتكار في المجالات البيئية، بما يسهم في تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة والمجتمع المحلي. وأشار إلى أهمية ترسيخ مفهوم الحلول المبنية على الطبيعة التي تتوافق مع لاحتياجات المحلية، وضرورة إيجاد حلول بيئية مستدامة تتواءم مع طبيعة المنطقة وتحدياتها، مبدياً استعداد الوزارة لدعم جهود الجامعة في نشر الوعي البيئي وتبني الحلول المبتكرة في منطقتي الزرقاء والضليل. وأكد الأستاذ الدكتور خالد الحياري رئيس الجامعة الهاشمية أن هذه الشراكة مع وزارة البيئة تعكس التزام الجامعة بدورها الوطني في خدمة قضايا التنمية المستدامة، مشددًا على أن الجامعة تسخّر إمكاناتها العلمية والبحثية لدعم الجهود الوطنية في حماية البيئة، مضيفا أن الجامعة عملت على دمج المفاهيم البيئية في برامجها الأكاديمية والبحثية، وتعمل على توعية الطلبة بأهمية الاستدامة وتنفيذ مبادرات ومشاريع تطبيقية تسهم في إيجاد حلول مبتكرة للتحديات البيئية، لا سيما في محافظة الزرقاء ذات الكثافة الصناعية. وأكد أن الجامعة أولت اهتماماً كبيراً بالقضايا البيئية، حيث أدرجت مساقات تدريسية تعنى بالبيئة والعمل التطوعي للطلبة في جميع برامجها، ودعمت المبادرات النوعية المتعلقة بإدارة النفايات والاقتصاد الدائري والبحث العلمي التطبيقي، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ قادر على مواجهة التحديات البيئية بكفاءة.وبيّن الدكتور الحياري أن الجامعة دأبت على عقد اليوم البيئي بشكل دوري إيماناً منها بأن حماية البيئة مسؤولية اجتماعية تتطلب تكاتف الأفراد والمؤسسات، وانسجاماً مع الجهود الوطنية الحثيثة في ترسيخ منظومة بيئية متكاملة، مؤكداً أن الجامعة الهاشمية ماضية بعزم نحو ترسيخ ثقافة بيئية واعية وبناء جيل قادر على إحداث التغيير وصناعة مستقبل أكثر استدامة.وأكد عميد كلية الأمير الحسن بن طلال للموارد الطبيعية والبيئة الدكتور سلمان الكوفحي على دور الكلية في إعداد الكوادر العلمية المتخصصة المزودة بأحدث المعارف والمهارات، والقادرة على خدمة الوطن وإجراء البحث العلمي البيئي التطبيقي، واستكشاف الموارد الطبيعية وحسن إدارتها، وإدارة مصادر المياه وحمايتها، ومكافحة التصحر، والتخطيط البيئي المستدام. وأشار إلى أن هذا الحدث يجسد رؤية الجامعة في الانتقال من التوعية إلى التطبيق العملي والشراكات الفاعلة وتعزيز دور الطلبة في العمل البيئي التطوعي والبحثي.كما افتتح وزير البيئة المعرض البيئي الذي تضمن عرض التجارب العلمية البيئية ومنتجات الطلبة، وتشمل النباتات والأسمدة السائلة والأعمال الفنية المتنوعة والمنتجات المعاد تدويرها والحرف اليدوية والتذكارات الجيولوجية الإبداعية التي أعدها طلبة الجامعة، إضافة إلى التطبيقات الزراعية المائية ونشاطات طلبة مساق التطوع البيئي واللوحات البيئية ومشاركة المؤسسات والشركات المعنية بحماية البيئة. وأشاد وزير البيئة بالجهود المبذولة في المعرض وأعمال الطلبة التي تبرز إدراكهم العميق لقضايا البيئة وحلولهم المبتكرة التي تسهم في صون الموارد واستدامتها. ذكر الدكتور ضياء الروسان أن أعمال المعرض البيئي تعد جزءًا من مساق التطوع البيئي الذي يهدف إلى رفع الوعي البيئي لدى الشباب لكي يقوموا بدورهم الريادي في حماية البيئة ومعالجة مشاكلها.ومن جهة أخرى، وقّع وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان ورئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون المؤسسي في خدمة المجتمع بمجالات حماية البيئة والاستدامة، وإعداد وتنفيذ خطة إدارة نفايات مستدامة داخل الجامعة تشمل الفرز من المصدر وإعادة التدوير وتقليل النفايات، إضافة إلى تعزيز مفهوم الاقتصاد الدائري وتطوير البحث العلمي البيئي وتبادل المعلومات ذات العلاقة، ودعم الأنشطة البيئية والتطوعية لرفع مستوى الوعي البيئي لدى الطلبة والمجتمع المحلي. كما تتضمن المذكرة دعم الوزارة للورش التدريبية البيئية والأيام المفتوحة وحملات النظافة والعمل التطوعي في الجامعة، إضافة إلى المشاركة في المحاضرات والندوات التوعوية المتخصصة.وتنص المذكرة أيضًا على مشاركة أعضاء هيئة التدريس في لجان المشاريع البيئية في الوزارة، وإشراك طلبة الدراسات العليا في كلية الأمير الحسن بن طلال للموارد الطبيعية والبيئة في المشاريع البحثية التطبيقية، بما يعزز دور الجامعة في تطوير البحث العلمي البيئي وتبادل الخبرات.

Share and Enjoy !

Shares

الجامعة الهاشمية تنظّم معرض الطلبة الدوليين 2026 بفعاليات تفاعلية تعزّز التبادل الثقافيمعرض الطلبة الدوليين في الهاشمية… فضاء للتلاقي الثقافي والحوار الحضاري

abrahem daragmeh

د. الحياري: الطلبة الدوليين شركاء فاعلون في اثراء الحياه الجامعية

د. الحياري: الهاشمية بيئة حاضنة للتنوع الثقافي والتلاقي الإنساني

د. الحياري: جلالة الملك عزز صورة الأردن كوطن يجمع الناس وتلتقي فيه القلوب

رعى رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري افتتاح معرض الطلبة الدوليين السنوي لعام 2026 والذي نظمته دائرة الطلبة الدوليين في عمادة شؤون الطلبة، بحضور السفير العماني والملحقين الثقافيين السعودي واليمني والفلسطيني والمصري والعماني والباكستاني، وبمشاركة واسعة من الطلبة الدوليين، وبحضور نواب رئيس الجامعة، وعمداء الكليات، وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وجمع كبير من الطلبة.وشهد المعرض مشاركة واسعة من الطلبة الدوليين ما عكس عمق التعاون الثقافي والأكاديمي وعزز أواصر التواصل بين الجامعة ووفود الدول الشقيقة، ومن بينها: السعودية، وفلسطين، والعراق، وسوريا، والكويت، والسودان، ومصر، والجزائر، وعُمان، واليمن، وباكستان، والسنغال، إلى جانب مشاركة مميزة من الطلبة الأردنيين فيما شهد المعرض هذا العام توسعاً في الأنشطة التفاعلية من عروضًا تراثية وثقافية جسد عادات وتقاليد بلدانهم.وأكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد الحياري خلال كلمته في افتتاح المعرض أن هذا اللقاء يعكس عمق العلاقات الأخوية والإنسانية التي تجمع الطلبة من مختلف الجنسيات، ويجسد روح التعاون والسعي نحو مستقبل أكثر إشراقًا، مشيرًا إلى أن معرض الطلبة الدوليين أصبح تقليدًا تنتظره الجامعة سنويًا لما يحمله من دلالات تعزز بيئة تعليمية قائمة على احترام التنوع والانفتاح على الثقافات، موضحاً أن أروقة الجامعة تتحول في هذه المناسبة إلى مساحة نابضة بالحياة تقرّب المسافات بين الشعوب، وتجمع الطلبة ضمن إطار من التفاهم والمحبة، حيث تفخر الجامعة بما يزدان به مجتمعها الطلابي من تنوع ثقافي وحضاري يعكس صورة حية للوحدة والتعايش والانسجام رغم اختلاف الخلفيات.وبيّن أن هذا التنوع يمثل امتدادًا لنهج الأردن في احتضان القادمين إليه طلبًا للعلم والطموح، في ظل القيادة الهاشمية التي عززت مكانة الأردن كموطن يجمع القلوب ويوحّدها حيث يشكل الطلبة الدوليين جوهر هذا الحدث بما يقدمونه من إبداع وتمثيل مشرّف لبلدانهم، وإسهامهم في إثراء الحياة الجامعية بالتنوع الثقافي والمعرفي وما يكتسبه الطلبة خلال مسيرتهم الجامعية من علم وخبرات وعلاقات إنسانية سيبقى رصيدًا مهمًا يرافقهم في مستقبلهم، ويمكنهم من أداء دورهم كسفراء للتواصل بين الشعوب ونقل صورة مشرقة عن الجامعة.وأكد الدكتور الحياري حرص الجامعة على تعزيز التعاون بين الجامعة والملحقيات الثقافية في سفارات الدول الشقيقة والصديقة مما يسهم في توفير بيئة جامعية حاضنة تدعم الطلبة وتمكّنهم من تحقيق طموحاتهم، مثمناً الجهود التي تبذلها الملحقيات الثقافية لمتابعتهم المستمرة وحرصهم على رعاية ودعم طلبة بلدانهم وجهود الطلبة المشاركين وما قدموه من تنظيم وتمثيل مميز أسهم في إنجاح المعرض، وكذلك جهود كوادر الجامعة التي عملت على تنظيم الحدث وإظهاره بهذه الصورة المشرقة، متمنيًا للطلبة مسيرة علمية ناجحة وأن تبقى ساحات العلم منارات تجمع بين المحبة والتنوع الثقافي. وأكد عميد شؤون الطلبة الدكتور أيمن عليمات أن معرض الطلبة الدوليين يشكّل منصة حضارية تعكس ثراء التنوع الثقافي داخل الجامعة الهاشمية، وتجسّد أسمى صور التلاقي الإنساني والمعرفي بين الطلبة من مختلف الجنسيات، مبينًا أن الجامعة تولي الطلبة الدوليين اهتمامًا كبيرًا باعتبارهم شركاء فاعلين في مسيرتها الأكاديمية، موضحاً أن العمادة تعمل على توفير بيئة تعليمية للطلبة غنية بتجارب جامعية على المستويين العلمي والإنساني. واشتمل حفل الافتتاح على برنامج متنوع عكس الطابع الثقافي والفني للفعالية، حيث استُهل بالسلام الملكي، تلاه تلاوة آيات عطرة من القرآن الكريم، ثم دخول ممثلي الطلبة الدوليين من الدول الشقيقة والصديقة في لوحة استعراضية لافتة، حمل خلالها الطلبة أعلام بلدانهم وارتدوا أزياءهم التراثية، في مشهد جسّد التنوع الثقافي والهوية الحضارية لكل دولة، وعكس روح الاعتزاز والانتماء، وسط تفاعل الحضور.كما تضمن الحفل فقرات فنية، قدّمت خلالها فرقة فرسان الأردنية للفنون والتراث عروضًا تراثية متميزة، استعرضت من خلالها ألوانًا من الفلكلور الأردني، بما في ذلك الدبكات الشعبية والأهازيج التراثية إلى جانب مشاركة فرقة كورال الجامعة التي قدمت باقة من الأغاني الوطنية والتراثية التي عكست عمق الموروث الثقافي الأردني وأضفت أجواء احتفالية حيوية لاقت استحسان الحضور. واختُتم الحفل الافتتاح بالإعلان الرسمي لانطلاق المعرض، أعقبته جولة في الأجنحة المشاركة التي اشتملت على الأزياء التقليدية، والمجسمات التراثية، والصور التي تعكس معالم الدول وثقافاتها، إضافة الى تقديم الأطباق الشعبية، والعروض الفنية والفلكلورية، والأنشطة التفاعلية التي أتاحت للزوار التعرف عن قرب على ثقافات الشعوب المشاركة.

Share and Enjoy !

Shares

الدكتور الحياري يرعى مؤتمر TEDx الجامعة الهاشمية لنشر الأفكار الإبداعية بين الطلبة

abrahem daragmeh

د. الحيــاري: تمكيـــن الطلبـــة ودعـــم مبادراتهم هو الاستثمار الحقيقي في الغد

د. الحياري: كل إنجاز عظيم يبدأ بفكرة آمن بها صاحبها

د. الحياري للطلبة «لا تنتظروا الفرص بل اصنعوها

»الامم-مريم القطشان – رعى رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري فعاليات مؤتمر تيدكس TEDxالجامعة الهاشمية 2026 لنشر الأفكار الإبداعية والريادية القيّمة بين طلبة الجامعة ضمن فعالية نظمتها عمادة شؤون الطلبة، وفريق طلابي تحت شعار “أثر”، وحضر فعاليات حفل الافتتاح نواب رئيس الجامعة وعدد من عمداء الكليات وجمهور من طلبة الجامعة الهاشمية بمشاركة نخبة من المتحدثين الشباب الذين يمثلون رواد أعمال وأصحاب تجارب ملهمة وصنّاع محتوى رقمي. وأكد الدكتور الحياري أن الجامعة دأبت في كل عام أن تعزز مسيرتها الطموحة، وتفتح آفاق واسعة لأفكار شبابنا الملهم، عبر تدكس الهاشمية، التي تعد مساحة للحوار، ولتبادل الخبرات، ولإشعال شرارة الإلهام في العقول، حيث تتحول الفكرة البسيطة إلى مشروع، وأضاف أنها مناسبة ملهمة لنحتفي فيها بالفكر الخلاق، ونمنح المساحة للأفكار لتولد، وللطموحات لتأخذ طريقها نحو مستقبل مشرق.وقال إن الجامعة الهاشمية تؤمن بأن تمكين الطلبة ودعم مبادراتهم هو الاستثمار الحقيقي في الغد، وخاصة في ظل ما يشهده العالم من تسارع كبير في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي حيث أصبح فيه التميز والإبداع أساسا للتقدم.وأضاف ان الجامعة استطاعت أن تخطو خطوات متقدمة عبر احتضان المشاريع الريادية من خلال مركز الابتكار والمشاريع الإبداعية ضمن خطتها الاستراتيجية التي ينسجم مع السياق الوطني الطموح المستند إلى رؤية واضحة يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وبمتابعة حثيثة من سمو ولي العهد، ركيزته شباب الوطن محور التنمية، وسبيله الابداع والابتكار نحو التقدم والازدهار.وخاطب الطلبة قائلًا: “أنتم جوهر هذا الحدث وروحه، وأنتم من يمنحه معناه بما تقدمونه من أفكار وتجارب، وإبراز قدرتكم على صناعة الفرق، ثقوا بأنفسكم، وتمسكوا بأحلامكم، ولا تترددوا في خوض التجربة، فكل إنجاز عظيم بدأ بفكرة آمن بها صاحبها، وتذكروا دائما أن الطريق نحو النجاح لا يخلو من التحديات، وأن التعثر جزء من رحلة التعلم، لكن الإصرار هو ما يصنع الفارق، لا تنتظروا الفرص، بل اصنعوها”.وثمّن الدكتور الحياري عاليا جهود المتحدثين الذين يشكلون بخبراتهم وتجاربهم حجر الأساس في انطلاقته، وكل من ساهم في إنجاحه من مشاركين ومنظمين وداعمين وطلبة، جاعلين من هذا اليوم بداية لرحلة لا تنتهي نحو الإبداع والتميز والابتكار.وشارك في المؤتمر متحدثون شباب يمثلون رواد أعمال، وصنّاع محتوى رقمي، وأصحاب تجارب ملهمة تركوا أثرًا إيجابيًا في حياتهم وحياة الآخرين، حيث استعرضوا رحلتهم التي بدأت بإمكانات محدودة، لكن بإيمان عميق بقدرتهم على صناعة فرق حقيقي، ليؤكدوا أن النجاح لا يُقاس بحجم الإنجاز بل بعمق الأثر الذي يتركه في المجتمع. كما تناول المتحدثون أهمية استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة وميسّرة تسعى إلى تبسيط هذا المجال وتمكين الشباب من توظيفه في بناء مشاريعهم الخاصة، وعرضوا تجاربهم في تأسيس شركات ناشئة.وعرض صنّاع المحتوى الرقمي كيفية توظيف منصاتهم لنشر قصص وتجارب ملهمة، داعين الشباب للإيمان بأنفسهم والسعي نحو التطور والنمو، ودعم قضايا إنسانية ومبادرات مجتمعية، ليصبحوا صوتًا مؤثرًا في نشر الوعي وصناعة الأثر الإيجابي، كما ساهم في المؤتمر أصوات نسائية شاركت تجارب واقعية في التوازن بين الحياة المهنية والأمومة، مؤكّدات أن الطموح لا يتعارض مع المسؤوليات الأسرية. دعت المتحدثات النساء إلى السعي خلف أحلامهن، وطالبن المؤسسات بخلق بيئات أكثر دعمًا واحتواءً للأمهات العاملات، بما يضمن استدامة مشاركتهن الفاعلة في سوق العمل.

Share and Enjoy !

Shares