وقّعت الجامعة الهاشمية والمركز الجغرافي الملكي الأردني مذكرة تفاهم للتعاون في المجالات التدريبية المتقدمة في الأعمال المساحية وتقديم المشورة الفنية والتدريب العملي لطلبة الكليات المعنية فضلا عن التعاون العملي والبحثي في مجالات العلوم المساحية ونظم المعلومات الجغرافية، وقع المذكرة رئيس الجامعة الدكتور خالد الحياري، ومدير مركز الجغرافي الملكي العميد م. معمر حدادين.وأكد الدكتور الحياري أن هذا التعاون يجسد رؤية الجامعة في بناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات الوطنية الرائدة لا سيما التعاون مع المركز الجغرافي الملكي الأردني الذي يشكّل ركيزة أساسية في دعم البرامج التطبيقية وما يمتلكه من خبرات متقدمة يسهم في تمكين الطلبة والباحثين من الوصول إلى بيانات جيومكانية دقيقة وتدريب نوعي يعزز جاهزيتهم لسوق العمل. وأكد العميد حدادين أهمية مواكبة التحولات الرقمية المتسارعة وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات الجغرافية واستخراج المؤشرات الدقيقة التي تدعم متخذي القرار، مشدداً على أهمية توفير قواعد بيانات مكانية متكاملة وحديثة، تُبنى وفق معايير علمية دقيقة لافتاً إلى أن المركز يعمل على تطوير بنيته التحتية الرقمية وتوسيع نطاق خدماته الجيومكانية، مؤكدًا أن التعاون مع الجامعات يشكل ركيزة أساسية في تطوير حلول مبتكرة تسهم في خدمة مختلف القطاعات. واشتملت بنود المذكرة على التعاون في التدريب المتخصص في الأعمال المساحية المتقدمة، واستخدام أجهزة المحطة المتكاملة وأنظمة التوقيع العالمي GPS، والتدريب في نظم المعلومات الجغرافية GIS وتطبيقاتها، وتقنيات الاستشعار عن بُعد، وإنتاج الصور الجوية والفضائية المعدلة، كما اشتملت المذكرة على مجالات التعاون بتزويد الجامعة بالخرائط الرقمية والبيانات الجيومكانية، وتقديم المشورة الفنية، وتبادل المحاضرين، والإشراف المشترك على رسائل الماجستير، إضافة إلى تدريب طلبة كليتي الهندسة والموارد الطبيعية والبيئة، والتعاون في عقد المؤتمرات والندوات العلمية. وقام مدير المركز الجغرافي الملكي والوفد المرافق له بجولة في مركز أنظمة البيئة البنائية والانشائية، حيث اطّلع على أحدث الأجهزة والتجهيزات والفحوصات المخبرية المتعلقة بالقطع الإنشائية، واستمع الوفد إلى شرح حول طبيعة الأعمال التي ينفذها المركز والخدمات الفنية والهندسية التي يقدمها، وآليات إجراء الفحوصات وضبط الجودة وفق المعايير المعتمدة، كما جرى حوار موسّع تناول مشاريعهم البحثية وفرص تطويرها وربطها بالتطبيقات العملية في مجالات الهندسة والعلوم الجيومكانية.
محليات
الشبول يخرج المشاركين في دورة الثقة بالنفس
رعى الأستاذ فيصل الشبول وزير الاعلام الأسبق رئيس مجلس إدارة جريدة الدستور تخريج المشاركين في الدورة التدريبية الثقة بالنفس التي نظمتها الجمعية الثقافية للشباب والطفولة بالتعاون مع الرابطة الوطنية للثقافة والإعلام البيئي والمؤسسة الدولية للشباب والتنمية بمشاركة عشرين شابا وشابة يمثلون جامعات : الاردنية والبلقاء والعربية المفتوحة والزيتونة والشرق الأوسط .وأكد الشبول خلال حواره مع الشباب على ان المصداقية هي الركن الأهم في حياة رجل الاعلام وان الثقة بالنفس تبنى من خلال المعرفة والتمكين والجرأة وتحمل الصعاب والضغوطات ومواجهة الفشل وخطاب الكراهية ؛ ودعى الطلبة الى مواجهة التحديات الحياتية بالاستخدام الامثل للتكنولوجيا بكافة وسائلها بالوعي والخلق القويم. وجرى خلال اللقاء حوار بين الشبول والطلبة حول كثير من القضايا والمواقف الحياتية.من جهته قال الدكتور عدنان محمود الطوباسي استاذ علم النفس والارشاد النفسي المشارك ورئيس الجمعية الثقافية للشباب والطفولة ان الثقة بالنفس هي انعتاق من الخوف والتحرر منه وايمان الانسان باهدافه وقراراته وقدراته وامكاناته .وقال إن الثقة بالنفس تنقل الفرد من براثن العجز والسلبية والهزيمة النفسية وتبين له نقاط القوة القوة والضعف وتجعله مدركا لامكانياته وقدراته. وفي ختام اعمال الدورة قام الأستاذ فيصل الشبول بتسليم المشاركين شهاداتهم التقديرية وقدم له الدكتور عدنان الطوباسي درع الجمعية تقديرا له.
الجامعة الهاشمية تظفر بمشروع دولي لتعزيز التوظيف والابتكار والريادة
الامم- مريم القطشان – حقّقت الجامعة الهاشمية إنجازًا دولياً مميزاً بفوزها بمشروع EUSEEDS الممول من الاتحاد الأوروبي ضمن مجموعة من (24) جامعة مختارة في خمس دول من منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط، ويهدف المشروع إلى إنشاء وتفعيل مراكز جامعية متخصصة في الابتكار، وريادة الأعمال، ومواكبة التحول الرقمي، إضافة إلى تعزيز تنافسية التوظيف وتوفير فرص للخريجين والشباب في سوق العمل، من خلال تدريب الطلبة والكوادر الجامعية وبناء قدراتهم، واحتضان المشاريع الريادية، وضمان تحقيق الأثر والاستدامة.وأكد الأستاذ الدكتور خالد الحياري رئيس الجامعة أن الفوز بالمشاريع الدولية، يؤكد قدرة الجامعة على المنافسة والمشاركة الفاعلة في المشاريع العالمية، مضيفا أن الظفر بمشروع EUSEEDS يشكل نقلة نوعية في تعزيز الابتكار وريادة الأعمال في الجامعة وينسجم مع خطتها الاستراتيجية للأعوام 2026-2029 الرامية لتعزيز مسارات الابتكار والريادة ورفع تنافسية طلبة الجامعة في أسواق العمل وبما يتسق مع الرؤية الملكية السامية في التحديث الاقتصادي لتمكين الطلبة والخريجين في مجالات ريادة الاعمال وتكنولوجيا المستقبل.وأضاف أن الجامعة الهاشمية توفر حواضن الابتكار وريادة الأعمال ومساحات التكنولوجيا والتصنيع الرقمي وتفعل مركزي الابتكار والمشاريع الإبداعية والإعداد لسوق العمل لإكساب الطلبة والخريجين المهارات العملية التطبيقية الحديثة، كما تحرص الجامعة إلى توطيد آفاق التعاون مع المؤسسات التقنية والأكاديمية والبحثية الدولية، لبناء القدرات والحراك العلمي والتقني والبحث العلمي التطبيقي، وتوفير الفرص المتاحة للتمويل المحلي والدولي.وذكر منسق فريق الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور عوني اطرادات نائب رئيس الجامعة أن الجامعة الهاشمية وضعت مؤشرات أداء واضحة وقابلة للقياس لضمان متابعة مستوى الإنجاز والأثر المتحقق من مشروع EUSEEDS، بما يكفل استدامة مخرجاته خلال فترة التنفيذ وما بعدها، موضحا أن المشروع سيعمل على استحداث حاضنة أعمال ممولة بالكامل يجري تصميمها وتجهيزها في عمادة شؤون الطلبة، إضافة إلى البدء بتدريب كوادر الجامعة وطلبتها المستهدفين لتطوير مهاراتهم الرقمية والريادية، فضلاً عن تدريب مجموعات من شباب وشابات المجتمع المحلي، تحقيقًا لمستهدفات التنمية المستدامة وتعزيز دور الجامعة في خدمة المجتمع.وسيتولى مركزا الابتكار والمشاريع الإبداعية، والإعداد لسوق العمل في الجامعة تنفيذ المشروع من خلال تدريب من 150–200 طالب وطالبة سنويًا خلال الفترة 2026– 2028 على المهارات الرقمية والمهارات العرضية، وبناء قدرات نحو 35 مدربًا من كوادر الجامعة في مجالات المهارات الرقمية، المهارات المتقدمةSoft skills ، وريادة الأعمال إضافة إلى احتضان وتوجيه من 10–20 مشروعًا طلابيًا سنويًا ضمن برامج الحاضنات الريادية وتدريب ما بين 50–100 فرد سنويًا من الفئات المجتمعية الأكثر احتياجًا خارج الجامعة في مجالات محو الأمية الرقمية والمهارات المهنية. وانطلق المشروع الشهر الماضي من خلال اجتماع مرئي موسّع جمع المؤسسات الشريكة، وبحضور فريق الجامعة الهاشمية، إذ جرى استعراض أهداف المشروع وخطة العمل التنفيذية ومناقشة محاوره الرئيسة وأهدافه في تعزيز جاهزية الطلبة والخريجين والشباب لسوق العمل ومتطلبات التحول الرقمي.وجاءت الجامعة ضمن مجموعة من أربع وعشرين جامعة مختارة في خمس دول من منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط هي الأردن وفلسطين ومصر ولبنان وقبرص. وجاء اختيار وفوز الجامعة الهاشمية في ضوء الجهود النوعية التي بذلها فريق المشروع المؤلف من: الأستاذ الدكتور عوني اطرادات نائب رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور خليل يوسف مدير مركز الابتكار، والدكتورة إسراء الشديفات مديرة مركز الإعداد لسوق العمل/ممثلة الجامعة في المشروع، والدكتور فراس العسلي نائب عميد كلية الدراسات العليا، إذ أعد الفريق طلب التقدم التنافسي، ومتابعة مراحل التقييم المتعددة ضمن المعايير المحكمة واستمر عمل الفريق على مدار أسابيع عدة للاستجابة للمتطلبات الفنية والتنظيمية والتعاقدية. ويُنفَّذ المشروع من خلال الوكالة الجامعية للفرنكوفونية/الشرق الأوسط AUF وبدعم من الاتحاد الأوروبي ضمن برنامج Interreg NEXT MED، وبميزانية إجمالية لكامل المشروع تقارب 2.8 مليون يورو، ويشمل تحالفا من سبعة شركاء إقليميين وأوروبيين، من بينهم الملتقى الأردني للإبداع الشبابي JYIF، وحاضنة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الفلسطينية PICTI ، وEnroot في مصر، وForward Mena في لبنان، إضافة إلى جامعة إيكس مرسيليا في فرنسا وCenter for Social Innovation في قبرص.
الجامعة الهاشمية تبحث تعزيز التعاون مع الخدمات الطبية الملكية لتدريب طلبة طب الأسنان
الامم- مريم القطشان بحث رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري، ومدير إدارة طب الأسنان في الخدمات الطبية الملكية العميد الطبيب محمد الخوالدة سبل تعزيز علاقات التعاون المشترك لتوفير التدريب السريري لطلبة كلية طب الأسنان وذلك استعدادًا لدخول طلبة الكلية المرحلة السريرية العام القادم بما يعزز مهاراتهم العملية والتطبيقية النوعية التي تؤهلهم لسوق العمل، بحضور الأستاذ الدكتور محمد التميمي نائب رئيس الجامعة، الدكتور هيثم ناجي عضو المجلس الاستشاري لكلية طب الأسنان، وعميد كلية طب الأسنان الأستاذ الدكتور يزن حسونه.وأكد الدكتور الحياري حرص الجامعة على توفير التدريب والتعليم الصحي النوعي لطلبة الكليات الصحية، وتوسيع شراكاتها المؤسسية مع مختلف القطاعات الطبية سواء في وزارة الصحة أو الخدمات الطبية الملكية أو القطاع الخاص لتنوع التدريب وشموليته، مبينا حرص الجامعة على المحافظة على النوعية والجودة في عمليات التعليم والتدريب والتقييم لتعزيز مكانتها الأكاديمية والبحثية. وأضاف إن الجامعة تعتز بالشراكة والتعاون المؤسسي مع الخدمات الطبية الملكية لما تتمتع به من خبرة صحية واسعة وعميقة تخدم قطاعات كبيرة من المجتمع الأردني، مؤكداً أن الخدمات الطبية الملكية تقدم خدمات صحية وطنية شاملة للفئات المجتمعة وفي مختلف أنحاء الأردن إضافة إلى دورها الإنساني خارج الوطن.وذكر أن الجامعة تسعى إلى إدماج طلبة طب الأسنان في برامج التدريب داخل مستشفيات الخدمات الطبية الملكية للاستفادة من التجربة النوعية التي توفرها هذه المؤسسة الرائدة بما يعزز مهارات الطلبة العملية ويرفع من مستوى تأهيلهم الأكاديمي والمهني، مؤكدا أن كلية طب الأسنان من الكليات الرائدة المجهزة بأفضل التجهيزات والمرافق والعيادات التدريبية والكفاءات التدريسية إضافة إلى ما تتميز من طاقة استيعابية وفق المعاير المحلية والدولية مما يرفع كفاءة وقدرات طلبتها وخريجيها.كما أشار إلى بدء الجامعة في إنشاء مبنى العيادات السريرية لطب الأسنان بسعة (200) عيادة وبمساحة تتجاوز (10) آلاف متر مربع لتوفير التدريب السريري للطلبة وخدمة أبناء المجتمع المحلي في المحافظات المحيطة والقريبة من الجامعة وذات الكثافة السكانية العالية حيث تم اختيار موقع مناسب على الطريق الرابط بين المحافظات لتوفير الخدمة الصحية المثلى لهم. وتحدث الطبيب الخوالدة عن الدور الحيوي الذي تؤديه الخدمات الطبية الملكية وتوفير الخدمات الصحية والسنية خاصة مع افتتاح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري الحديث في خلدا، مؤكداً أنه يعزز منظومة الرعاية الصحية المتخصصة ويسهم في تطوير الخدمات الطبية ورفع كفاءة الكوادر المؤهلة لتقديم رعاية صحية عالية الجودة. وأوضح الخوالدة أن الخدمات السنية تضم عددا كبيرا من العيادات ومجموعة واسعة من اختصاصات في طب وجراحة الفم والأسنان وغرف عمليات حديثة، وأقسام الأشعة والمختبرات المتخصصة المجهزة بأحدث المعدات، كما تم توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تخطيط وتنفيذ التركيبات السنية والوجهية، بالإضافة إلى توفير القاعات التدريبية والتشبيهية للطلبة وتأهيل الكوادر الصحية. وأشاد العميد الخوالدة بجودة مخرجات الكليات الصحية في الجامعة الهاشمية، مؤكداً أنها تُعد من الكليات الرائدة على مستوى المنطقة بفضل جودة برامجها الأكاديمية ومستوى خريجيها الذين توفر لهم الجامعة أفضل البرامج التعليمية والتدريبية.وقام الوفد الضيف بجولة ميدانية، شملت كلية طب الأسنان ومشروع مبنى العيادات السريرية لطب الأسنان، حيث رافقهم نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عوني اطرادات الذي أكد حرص الجامعة على إنشاء مبنى حديث ومتطور وفق أفضل المواصفات والمعايير العلمية والطبية العالمية لتلبية احتياجات التعليم والتدريب الصحي.وأضاف أن المبنى يضم القاعات التدريبية المجهزة بأحدث التقنيات، والمختبرات المتخصصة، والعيادات السريرية، إضافة إلى مكاتب أعضاء هيئة التدريس، وقد اختير موقعه بعناية ليكون قريبًا من التجمعات السكانية المحلية لضمان خدمة المجتمع المحلي بشكل مباشر.وأشار الدكتور اطرادات إلى أن نسبة الإنجاز في المشروع قاربت الـ(20%) وتسير وفق الخطط الموضوعة بدقة، مبينا أن تصميم المبنى جاء وفق منظومة صحية وتعليمية متطورة تراعي معايير الاستدامة واحتياجات ذوي الإعاقة، وهو مكون من أربعة طوابق حديثة التصميم.
“الهاشمية” تحتفي بميلاد جلالة الملك وذكرى معركة الكرامة وتؤكد أهمية الاصطفاف الوطني خلف القيادة الهاشمية
-د. الحياري: حكمة جلالة الملك حفظت للأردن أمنه واستقراره ورسّخت مكانته-
د. الحياري: صلابة الجبهة الداخلية واللحمة الوطنية درع الوطن وسيفه في مواجهة التحديات
-د. الحياري: كرامة الأردن مصونة بدماء أبنائه وبقلوب رجاله التي لا تعرف الهوان-
الامم – مريم القطشان – في فخرٍ يتجدد فيه معاني الولاء والانتماء، وتتعانق رمزية البطولة مع مسيرة العطاء، رعى رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري احتفالات الجامعة بميلاد قائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وذكرى معركة الكرامة الخالدة التي شهدت حضورًا واسعًا من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وجموع الطلبة، وفعاليات رسمية وشعبية من محافظة الزرقاء. وقال الدكتور الحياري إنه في ذكرى ميلاد قائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم نقف بكل إكبار وإجلال أمام مسيرة قائدٍ حمل الأمانة، وسار بثبات وحكمة في قيادة الوطن وسط تحديات إقليمية ودولية معقدة، فحفظ للأردن أمنه واستقراره، ورسّخ مكانته، ومضى به بثقة نحو التحديث والتطوير، قائدٌ جعل من الإنسان الأردني محور الرؤية، ومن العلم بوابة التقدّم، ومن الشباب عنوان المرحلة، فغدت مسيرة الأردن بقيادته مسيرة دولةٍ تمضي بثقة، وتصنع غدها بإرادةٍ صلبة وعزيمةٍ لا تعرف التراجع.وأكد أن احتفاءنا بذكرى معركة الكرامة هو احتفاءٌ بقصة عزٍّ وكبرياء، سطّرها نشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي المصطفوي – عندما أثبتوا أن الإرادة الصلبة والإيمان بالوطن قادران على صناعة النصر، وبرهنوا للعالم أجمع أن الأردن سيبقى شامخًا صلبًا في وجه التحديات، كرامته مصونة بدم أبنائه، لا تُمس ولا يُفرّط بها، وللوطن رجالٌ يحمون ترابه ويصونون عزته. وقال الدكتور الحياري إن هاتين المناسبتين الوطنيتين الغاليتين تمثلان محطةً لتجديد العهد والولاء للقيادة الهاشمية المظفرة، مؤكدًا أن من واجبنا جميعًا أن نكون درع الوطن وسيفه، وأن نرسّخ وحدة الصف الأردني التي بقيت على الدوام قوية متينة، وأن نعزز صلابة الجبهة الداخلية لتظل حصنًا منيعًا أمام التحديات، موضحا أن الأردن، بقيادته الهاشمية الرشيدة، سيبقى كما عهدناه صامدًا لا يُقهر، ثابتًا لا يتزحزح، يستمد عزيمته من ولاء أبنائه وإيمانهم بقدسية ترابه، ومن التفاف شعبه حول قيادته الحكيمة.وأكد الدكتور الحياري أن الأردن بقيادته الهاشمية لم يغيّر يومًا مواقفه المشرفة تجاه قضايا أمته وأشقائه، فظل نصيرًا للحق، وداعمًا للعدل، ومدافعًا عن القضايا العربية والإسلامية بكل حزم وعزيمة، موضحا ًأن الواجب الوطني يزداد في زمنٍ تتكاثف فيه التحديات وتتعاظم الضغوط، لتعلو قيمة الاصطفاف خلف قيادتنا الحكيمة التي أثبتت أنها صمام الأمان للوطن وحارسة الثوابت الوطنية.وخاطب الطلبة قائلاً: “أنتم أمل الوطن وعدته، وأنتم الامتداد الحقيقي لرسالته، فكونوا كما أرادكم الوطن؛ وعيًا يحمي، وعلمًا يبني، وانتماءً يُترجم بالفعل، تمسكوا بقيمكم الوطنية الراسخة، واجعلوا من العلم طريقًا لخدمة وطنكم المعطاء، فالوطن قدّم لنا الكثير، ونحن مطالبون بأن نقدّم له المزيد، وفاءً وانتماءً وإخلاصًا”. وأشار الدكتور الحياري إلى أن الجامعة الهاشمية، وهي تؤدي رسالتها العلمية والوطنية، تستلهم من القيادة الهاشمية سموّ الرؤية، ومن معركة الكرامة صلابة الموقف، لتبقى منارةً للعلم ومصنعًا للعقول، وحاضنةً لجيلٍ يؤمن أن الانتماء عمل، وأن التميز مسؤولية، وأن خدمة الوطن شرف، مؤكدا أن الجامعة، بما تحمله من رسالة وطنية، تواصل مسيرة الخير والعطاء لإعلاء بنيان الوطن وتعزيز مكانته، ملتفةً خلف قيادته الحكيمة، وماضيةً بثقة نحو مستقبل أكثر إشراقًا بإذن الله، لتظل نموذجًا للمؤسسة الأكاديمية التي تجمع بين العلم والانتماء، وبين المعرفة والولاء. وقال عميد شؤون الطلبة الدكتور أيمن عليمات إن احتفالات الجامعة الهاشمية تجسد التقاء الماضي المجيد بالحاضر المشرق؛ فبين ميلاد قائد يقود مسيرة النهضة والتحديث، وذكرى معركة خالدة صنعت فجر الكرامة، تتجدد في وجدان الأردنيين قيم العزة والإصرار، وتتعزز وحدة الصف والالتفاف حول القيادة الهاشمية التي تمضي بالأردن بثقة نحو المستقبل، مؤكداً أن هذه الفعاليات الوطنية تستحضر القيم البطولية في الدفاع عن الوطن وصون كرامته، وتؤكد أن ميلاد القائد هو رمز لمسيرة عطاء متواصل، وأن الكرامة ستبقى نبراساً للأجيال في معاني التضحية والفداء. وتضمن الحفل فقرات وطنية وثقافية عبّرت عن مكانة جلالة الملك عبدالله الثاني في وجدان الأردنيين، واستحضرت معاني الفخر والاعتزاز ببطولات الجيش العربي المصطفوي في معركة الكرامة، التي شكّلت محطة مضيئة في تاريخ الأردن الحديث، حيث قدّم طلبة الجامعة مغناة وطنية بعنوان “الهاشميين” تغنّت بحب الوطن والاعتزاز بقيادته الهاشمية، في عمل موسيقي إبداعي أشرفت عليه دائرة النشاط الثقافي والفني بعمادة شؤون الطلبة، إضافة إلى تقديم عروضا فلكلورية جسّدت التراث الأردني الأصيل. كما اشتملت الفعالية على معرضين فنيين لطلبة المرسم الجامعي وطلبة الحرف اليدوية، قدّما لوحات فنية تحاكي الإنجازات الوطنية، وتجسد رمزية المناسبات الوطنية، مسلّطة الضوء على مهارات الطلبة وإبداعاتهم، كما تخلل الحفل إلقاء قصائد شعرية وطنية عبّرت عن الولاء والانتماء. وفي ختام الفعالية كرّم رئيس الجامعة لجان التحكيم والطلبة الفائزين في المسابقات الفنية والأدبية التي أقامتها عمادة شؤون الطلبة بهذه المناسبات الوطنية في مجالات الفن التشكيلي والشعر والإبداع. .
المدرسة ووسائل التواصل الاجتماعي..حلقة نقاشية في الثقافية للشباب
نظرا للدور الهام الذي تقوم به المدرسة لحماية الطلبة من اي مؤثرات خارجية ؛ فقد نظمت الجمعية الثقافية للشباب والطفولة حلقة نقاشية حول : دور المدرسة في توعية الطلبة من سلبيات وسائل التواصل الاجتماعي. بالتعاون مع الرابطة الوطنية للثقافة والإعلام البيئي والمؤسسة الدولية للشباب والتنمية. وفي بداية الحلقة النقاشية الافتراضية نوه الدكتور عدنان محمود الطوباسي استاذ علم النفس والارشاد النفسي المشارك والرئيس العام للمؤسسة الدولية للشباب الى اهمية دور المدرسة خاصة مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي بين الطلبة وسلوكهم وتحصيلهم الدراسي قد يتأثر بشكل او اخر بهذه الوسائل والتي يجب على المدرسة ان تكون قادرة على توفير المناخ الإيجابي المناسب لتثقيف الطلبة على الإستخدام الجيد لهذه الوسائل وان تفعل اكثر دور الارشاد في العملية التعليمية بشكل أفضل. من جهتها عبرت الدكتورة تسنيم منجد الشريدة ، تخصص اساليب لغة انجليزية ؛ مديرة مدرسة الملكة رانيا العبدالله الاساسية المختلفة في محافظة الزرقاء عبرت عن هذا الموضوع قائلة : “في زمن التقنية الحديثة، أصبح توجيه الطلاب نحو الاستخدام الآمن والمسؤول لوسائل التواصل الرقمي أولوية.”وبمدرستنا نقوم بتزويد الطلاب بالمعرفة اللازمة لاستخدام هذه الوسائل بأمان ومسؤولية، كما نحرص على تعزيز الوعي الذاتي والانضباط الرقمي لديهم، وتوضيح تأثير الانشغال بالشبكات على التحصيل الدراسي والعلاقات الاجتماعية.كما نقدم ورش عمل وأنشطة تفاعلية تجعل التوعية أكثر تأثيرًا وجاذبية للطلاب.ونؤمن بأن التعاون المستمر مع أولياء الأمور يضمن استمرارية الإرشاد والتوجيه خارج المدرسة.كما يلعب المجتمع المحلي دورًا مهمًا من خلال توفير بيئة داعمة للطلاب، والمشاركة في الفعاليات التوعوية، وتعزيز الرسائل الإيجابية حول الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا.من خلال هذه الجهود المشتركة، نهدف إلى بناء جيل واعٍ، قادر على اتخاذ قرارات حكيمة ومسؤولة في عالم التكنولوجيا الحديث. الدكتور ربحي عليان ؛ استاذ علم المكتبات والمعلومات قال: يمكن للمدرسة أن تلعب دوراً رئيسياً وفاعلاً في نشر الوعي المعلوماتي بين الطلبة عن سلبيات وسائل التواصل الاجتماعي، والاستخدام الآمن لهذه الوسائل من خلال شرح المخاطر ، كالإدمان الرقمي والتنمر الإلكتروني وانتهاك الخصوصية وتوضيح الآثار السلبية للاستخدام المفرط كالقلق والاكتئاب وغيرها، ويجب توعية الطلبة عن كيفية التحقق من المعلومات الصادقة والمعلومات الكاذبة، وعلى المعلم أن يلعب دوراً كبيراً في هذا المجال من خلال النقاشات الصفية والاستخدام الإيجابي لهذه الوسائل، ويجب على المدرسة عمل محاضرات وندوات واستضافة خبراء للحديث في هذا المجال، وتفعيل دور الإذاعة المدرسية، كما يجب وضع سياسات لاستخدام الهواتف النقالة داخل المدرسة من قبل الطلبة. المهندس محمد حياصات عضو مجلس الإدارة في الجمعية الثقافية للشباب والطفولة أشار الى الدور المؤثر الذي يجب ان يتعاون فيه الاهل مع المدرسة من اجل الاستخدام الامثل لوسائل التواصل الاجتماعي بين الطلبة خاصة مع التطور المذهل للتكنولوجيا وأهمية رقابة الاهل وتحديد وقت محدد للطلبة لاستخدام هذه الوسائل بأمان ومسؤولية. وتركيز المدرسة على واجبات مثمرة لاكتشاف مواهب الطلبة وتفعيل دور الرقابة الداخلية وعقد دورات تدريبية ،كما ان المدرسة تلعب دورا اساسيا في توعية الطلبة بمخاطر وسائل التواصل الاجتماعي.فهي تشرح لهم كيف يمكن للإفراط في استخدامها أن يؤدي إلى ضعف التحصيل الدراسي وإضاعة الوقت.كما تنبههم إلى خطورة الأخبار الكاذبة والشائعات المنتشرة عبر هذه المنصات.وتعمل المدرسة على حماية الطلبة من التنمر الإلكتروني وتعليمهم أساليب الحفاظ على الخصوصية.إلى جانب ذلك، تقدم أنشطة بديلة تشجع على التفاعل المباشر مثل الرياضة والثقافة.وتسعى المدرسة إلى إشراك أولياء الأمور في برامج توعية مشتركة لتعزيز الرقابة والمتابعة.وبذلك تصبح المدرسة شريكا فعالا في إعداد جيل واع يستخدم التكنولوجيا بشكل متوازن وآمن.اما الباحثة رنا الحاج عضو مجلس الادارة في الرابطة الوطنية للثقافة والإعلام البيئي؛ فقد أشارت الى ان : سلبيات وسائل التواصل الاجتماعي تتمثل فيما يلي :.تشتت في الانتباه وتضييع الوقت ،وتقليل التواصل الحقيقي مع الناس حوله، عدم التركيز في أداء الواجبات المدرسية والمنزلية والتقصير بها. اللحاق خلف التيار في اكتساب عادات مُدمّرة للصحة، والموضة الغريبة بسبب انتشارها، والفضول في فتح الروابط والمواقع المشبوهة. . خوارزمية اضطرابات النوم؛ بسبب إدمان الطالب لشاشة العالم الافتراضي؛ بسبب ما يحصل عليه من ثناء وتشجيع واهتمام، والانفتاح على الثقافات المختلفة دون مرجعية عقدية لتمييز الصحيح من غيره، والاختلاط غير المحدود بين الجنسين والتعلّق في أوهام؛بسبب ضعف الذكاء العاطفي..الطلاب فريسة سهلة لقراصنة الإنترنت المخضرمين، بتأميلهم في فرص عمل أو مساعدة للغشّ والاحتيال والنصب؛ لكسب المال الحرام والترويج لمواد غير معروف مصدرها.
أسرة الجامعة الهاشمية تتبادل التهاني بعيد الفطر السعيد
تبادلت أسرة الجامعة الهاشمية التهاني والتبريكات بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد، بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد الحياري، ونواب الرئيس، وعمداء الكليات، وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية ضمن أجواء من الود والتآلف.وأعرب الدكتور الحياري عن أصدق التهاني وأطيب التبريكات لأسرة الجامعة من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وطلبتها بهذه المناسبة، سائلاً الله العلي القدير أن يعيد هذه المناسبة المباركة على الأردن والأمتين العربية والإسلامية بالخير واليُمن والبركات، وأن يحفظ الوطن عزيزاً آمناً مستقراً في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وولي العهد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم.وأكد أن هذه اللقاءات الاجتماعية تعكس القيم النبيلة التي تقوم عليها الجامعة والمتمثلة في روح التواصل والتراحم والتكافل بين أفراد المجتمع الجامعي، مشيراً إلى أن الجامعة تحرص على ترسيخ بيئة عمل إيجابية تقوم على التعاون والتكامل والعمل بروح الفريق الواحد بما يعزز مسيرتها الأكاديمية والإدارية ويرسخ مكانتها العلمية بين الجامعات الوطنية والإقليمية.وأضاف أن ما يجمع أسرة الجامعة من روح إيجابية وعلاقات إنسانية متينة يشكل ركيزة أساسية في تحقيق التميز المؤسسي، ويعكس الصورة الحضارية للمؤسسات الأكاديمية التي تؤمن بأن الاستثمار الحقيقي يكمن في الإنسان، وفي بناء مجتمع جامعي متماسك يقوم على الاحترام المتبادل والشعور العميق بالمسؤولية تجاه الجامعة والوطن.وتخلّل اللقاء تبادل التهاني والأمنيات الطيبة بهذه المناسبة المباركة، حيث عبّر الحضور عن سعادتهم بهذه الأجواء الأخوية التي تعزز أواصر المحبة والتواصل بين مختلف مكونات الأسرة الجامعية، وتسهم في توطيد العلاقات الإنسانية وترسيخ قيم التعاون والعمل المشترك.






