اقتصاد واعمال
الأردن يحقق فائضا تجاريا مع 11 دولة عربية في 2025
– حقق الميزان التجاري للمملكة فائضا مع 11 دولة ضمن منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى خلال العام الماضي 2025، في وقت يواصل الأردن جهوده لتعزيز حضوره في الأسواق العربية.
ويعكس هذا الأداء الإيجابي توافقا مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي، كما يشكل مؤشرا على تنامي الصادرات الوطنية وقدرتها التنافسية في الأسواق العربية، إلى جانب اتساع قاعدة الشركاء التجاريين في المنطقة.
ووفقا لبيانات إحصائيات التجارة الخارجية الصادرة عن دائرة الإحصاءات العامة، شهدت الصادرات الوطنية الموجهة إلى دول منطقة التجارة العربية نموا بنسبة 10.2 بالمئة في 2025، إذ بلغت قيمتها 3.952 مليار دينار، مقارنة بـ 3.585 مليار دينار خلال 2024.
وبلغت قيمة مستوردات المملكة من دول منطقة التجارة العربية العام الماضي، 5.444 مليار دينار، مقارنة بـ 5.073 مليار دينار في 2024، بارتفاع نسبته 7.3 بالمئة.
وبناء على المعطيات الإحصائية، استحوذت دول منطقة التجارة العربية على المرتبة الأولى من بين الشركاء التجاريين خلال 2025، إذ شكلت 41 بالمئة، من إجمالي قيمة الصادرات الوطنية.
في الإطار ذاته، وصل عجز الميزان التجاري للمملكة مع دول منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى في 2025، إلى 1.492 مليار دينار، مقابل 1.488 مليار دينار في 2024.
وبلغ حجم التبادل التجاري بين المملكة ودول منطقة التجارة الحرة العربية في 2025، نحو 9.396 مليار دينار، مقارنة مع 8.658 مليار دينار في 2024.
وحقق الميزان التجاري للمملكة فائضا مع عدد من دول منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى في 2025، وهي لبنان، اليمن، ليبيا، قطر، المغرب، الكويت، سوريا، فلسطين، الجزائر، العراق، البحرين، في حين سجل الميزان التجاري للمملكة عجزا مع كل من السعودية، الإمارات، مصر، عمان، تونس، والسودان.
واستحوذت المملكة السعودية على الحصة الكبرى من الصادرات الوطنية إلى دول منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى في 2025، لتبلغ حوالي 1.230 مليار دينار بارتفاع نسبته 9 بالمئة، تلتها العراق بقيمة 990 مليونا بارتفاع نسبته 8.6 بالمئة، كما شهدت الصادرات الوطنية نموا ملحوظا مع سوريا إذ وصلت إلى 252 مليون دينار بارتفاع نسبته 358.2 بالمئة.
في ذات السياق، تصدرت السعودية قائمة الدول التي يستورد منها الأردن، حيث بلغت مستوردات المملكة منها نحو 2.95 مليار دينار، وبذلك يكون عجز الميزان التجاري للأردن مع السعودية، قد بلغ في 2025، حوالي 1.72 مليار دينار.
وتتمحور الصادرات الأردنية الموجهة إلى دول منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى حول الأسمدة، المستحضرات الصيدلانية، المنتجات الزراعية بما في ذلك الفواكه والخضروات الطازجة والمجمدة، الأملاح ومنتجات العناية بالبشرة، بالإضافة إلى المحضرات الغذائية، الأثاث، المنسوجات والملابس، والدهانات.
وتتضمن مستوردات المملكة من دول منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى مجموعة متنوعة من السلع، أبرزها النفط الخام ومشتقاته، الحلي والمجوهرات، المنتجات الغذائية، ألواح وصفائح اللدائن، أكسيد التيتانيوم، البولي إيثيلين، البوليسترين، والحديد ومصنوعاته، بالإضافة إلى سلع أخرى.
يشار إلى أن قيمة الصادرات الوطنية ارتفعت في 2025 بنسبة 9.9 بالمئة، لتصل إلى 9.624 مليار دينار، فيما زادت قيمة المعاد تصديره بنسبة 12.3 بالمئة، مسجلة 959 مليون دينار، لترتفع قيمة الصادرات الكلية 10.583 مليار دينار، بزيادة نسبتها 10.1 بالمئة مقارنة مع 2024.
وتعرف منطقة التجارة العربية الحرة الكبرى، بأنها حلف اقتصادي بين الدول العربية للتكامل الاقتصادي والتبادل التجاري منخفض الرسوم الجمركية، حيث دخلت منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى حيز التنفيذ في كانون الثاني 2005، ويبلغ عدد الدول العربية الأعضاء فيها 18 دولة.
(بترا – وعد ربابعة)
ارتفاع الطلب على الدواء الأردني في الأسواق الخارجية
– أرجع ممثل قطاع الصناعات العلاجية واللوازم الطبية في غرفة صناعة الأردن الدكتور فادي الأطرش، نمو صادرات المملكة من محضرات الصيدلة خلال العام الماضي، إلى ارتفاع الطلب على الدواء الأردني بالأسواق الخارجية.
وأشار إلى أن صادرات المملكة من محضرات الصيدلة وفق أرقام التجارة الخارجية التي أصدرتها دائرة الإحصاءات العامة، نمت بالعام الماضي بنسبة 5.1 بالمئة، وصولا إلى 642 مليون دينار، مقابل 611 مليون دينار في 2024.
وقال الأطرش إن صناعة الدواء الأردنية بدأت تستفيد من الزخم والدعم الملكي الكبير لا سيما عقب جولات جلالة الملك عبدالله الثاني للعديد من الدول الآسيوية التي تشهد أسواقها نموا وطلبا على منتجات الأدوية البشرية.
وأضاف أن الصناعات الدوائية تمثل اليوم واحدة من أكثر القطاعات الواعدة في الأردن، لما تمتلكه من خبرات متقدمة وجودة عالية، وباتت المملكة تنتج أكثر من 4500 صنف دوائي بعد أن كانت بضع أصناف في سنوات سابقة.
وأشار الأطرش إلى ان مصانع الأدوية البشرية بالمملكة تعمل بشكل مستمر على التوسع بخطوط الإنتاج وضخ استثمارات جديدة ومواكبة أحدث التطورات التكنولوجية فيما يتعلق بصناعة الأدوية وابتكار منتجات جديدة، ما عزز من مكانتها وجودتها وتنافسيتها بالأسواق التصديرية.
ويضم قطاع صناعات الأدوية البشرية 30 منشأة منتشرة في مختلف مناطق المملكة، برأسمال مسجل يصل لنحو 350 مليون دينار، وفرت 10 آلاف فرصة عمل مباشرة، تشكل الإناث 35 بالمئة منها، فيما تصل الصادرات إلى 85 سوقا حول العالم.
وحسب الأطرش، يتمتع قطاع صناعات الأدوية البشرية بقدرة إنتاجية تصل إلى 1.5 مليار دينار سنويا، ويرتكز على نموذج عمل ناجح يركز على الأدوية الجنيسة ذات العلامات التجارية، إلى جانب الالتزام بالمعايير الدولية العالية.
وأشار إلى أن الأردن ينتج مجموعة واسعة من الأدوية التي تغطي مختلف التخصصات الطبية، من بينها أدوية الأمراض المزمنة والأورام والأمراض المعدية والعصبية والنفسية والحساسية والمعوية، إضافة إلى أشكال صيدلانية متعددة تشمل الأقراص والكبسولات والسوائل والقطرات والبخاخات والمحاليل والحقن الوريدية والكريمات.
ونوه الأطرش بالدور المحوري الذي تقوم به المؤسسة العامة للغذاء والدواء في دعم الصناعات العلاجية، خاصة من خلال تسريع إجراءات تسجيل الأدوية والمستلزمات الطبية والمكملات الغذائية، وتطبيق معايير التصنيع الجيد، ما أسهم في تعزيز قدرة القطاع على التوسع ودخول أسواق جديدة وتعزيز حضوره في سلاسل التوريد العالمية.
بترا
المركزي يطرح الإصدار التاسع من سندات الخزينة بقيمة 100 مليون دينار
– يطرح البنك المركزي الأردني نيابة عن الحكومة، الخميس، الإصدار التاسع للعام الحالي من سندات الخزينة بقيمة 100 مليون دينار.
ووفق بيانات للبنك، فإنّ تاريخ الاستحقاق للإصدار الحالي هو 1 آذار 2029، فيما أشار البنك إلى أن تاريخ التسوية يوافق 1 آذار 2026.
وسندات الخزينة من أدوات التمويل بآجال استحقاق طويلة تتراوح بين العامين والعشرين عاما، وتتنوع بين السندات الحكومية/ الخزينة والسندات التي تصدرها الشركات.
فيما تعدّ أذونات الخزينة؛ أدوات دين حكومية قصيرة الأجل تصدر لآجال تتراوح بين 3 و12 شهرا، وتتميز بأنها أدوات مالية منخفضة المخاطر ويجري تداولها في أسواق المال بيعا وشراءً.
البنك الدولي: صرف 5.13 مليون دولار بالمرحلة الثانية للصندوق الأردني للريادة
– أكّد البنك الدولي أن المرحلة الثانية من مشروع الصندوق الأردني للريادة “تسير بشكل مرضٍ” في تحقيق هدفه التنموي المتمثل في دعم الشركات الناشئة والمنشآت الصغيرة والمتوسطة المبتكرة.
ووفق تقرير تقييمي أصدره البنك، بلغ الصرف للمشروع 5.13 مليون دولار من إجمالي التمويل البالغ 50 مليون دولار، وبنسبة وصلت إلى 10.26%، فيما بقي 44.88 مليون دولار، على أن يستمر تنفيذ المشروع حتى 31 تموز 2030.
ودخل الصندوق الأردني للريادة في مرحلته الثانية مرحلة التنفيذ الفعلي منذ تشرين الأول 2025، مع تقدم التنفيذ وفق الخطة المعتمدة، بعد استكمال جميع شروط النفاذ للمشروع.
وبيّن التقرير أن جميع متطلبات دخول المشروع حيّز النفاذ استُكملت بالكامل، بما في ذلك الانتهاء من دليل عمليات المشروع، إلى جانب تحديث إطار الحوكمة المؤسسية، واستكمال الترتيبات المؤسسية والمالية والتشغيلية اللازمة لدعم تنفيذ المشروع.
وأشار إلى أنه عقب دخول المشروع حيّز النفاذ، جرى صرف الدفعات الأولية من التمويل المعتمد، وبدأت الجهة المنفذة بتنفيذ أنشطة المشروع، في حين بدأت لجنة الاستثمار بمراجعة مقترحات الاستثمار في المراحل المبكرة ضمن نافذتي الصناديق الاستثمارية المشتركة، بما يتوافق مع تصميم المشروع واستراتيجيته الاستثمارية.
ويهدف المشروع إلى حشد رأس المال الخاص لتمويل الاستثمار بالملكية في المراحل المبكرة، ودعم خلق فرص العمل من خلال الشركات الناشئة والمنشآت الصغيرة والمتوسطة المبتكرة، وتحفيز الاستثمار الخاص في الشركات الناشئة ذات النمو المرتفع في القطاعات الرئيسة، مثل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتكنولوجيا الحلول المالية، وتكنولوجيا الحلول الصحية، والتكنولوجيا الخضراء.
ووفق مؤشرات الأداء المعتمدة في التقرير، يستهدف المشروع بحلول عام 2030 حشد 150 مليون دولار من رأس المال الخاص، ودعم 100 شركة ناشئة، وخلق 1,500 فرصة عمل مباشرة.
كما تستهدف المؤشرات أن تبلغ نسبة الشركات المملوكة أو المُدارة من قبل النساء، أو التي تعتمد على أغلبية تشغيل نسائية، 30% من إجمالي الشركات المستفيدة، فيما تستهدف أن تمثل الشركات التي يقودها أو يعمل فيها الشباب 40% من إجمالي المستفيدين، إلى جانب تخصيص 10% من الاستثمارات لمشروعات التكنولوجيا الخضراء.
ويتوزع التمويل المعتمد للمشروع، والبالغ 50 مليون دولار، على ثلاثة مكونات رئيسة تشمل 42 مليون دولار للاستثمار عبر صناديق استثمارية، و3 ملايين دولار للاستثمار المشترك، و5 ملايين دولار لإدارة المشروع وبناء القدرات.
وتمكّن المشروع في مرحلته الأولى من استقطاب أكثر من 240 مليون دولار من رأس المال الخاص، وتوفير أكثر من 2,290 فرصة عمل، إذ سيعتمد المشروع في مرحلته الثانية أيضًا على خبرة مؤسسة التمويل الدولية في مجال إجراءات العناية الواجبة والاستثمار المشترك في الشركات الناشئة وصناديق رأس المال المُخاطر الإقليمية.
وموّل البنك الدولي المرحلة الأولى من مشروع الصندوق الأردني للريادة لدعم الشركات الناشئة والمنشآت الصغيرة والمتوسطة المبتكرة بقيمة 50 مليون دولار، بالشراكة مع البنك المركزي الأردني. “المملكة”
الذهب يرتفع محلياً 40 قرشاً .. وعيار 21 عند 104.80 دنانير
| – ارتفعت أسعار الذهب في السوق المحلية صباح اليوم الثلاثاء بقيمة 40 قرشا، وفقاً لنقابة أصحاب محالّ تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات. وبلغ سعر بيع غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية،، 104.80 دنانير لغايات البيع من محال الصاغة، مقابل 100 دينار للشراء. وبلغ سعر الغرام الواحد من الذهب عيارات 24 و18 و14، لغايات البيع من محالّ الصاغة، 120.10 و 93.30 و 72.90 دينارا على الترتيب. |

