– أصدر وزير الداخلية، قرارا يقضي بإجراء تشكيلات إدارية واسعة شملت عددا كبيرا من الحكام الإداريين في مختلف محافظات المملكة.
تالياً الأسماء والتفاصيل:




– كشف المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “اونروا” فيليب لازاريني أنّ مزاعم الحكومة الاسرائيلية حول ملكية الأراضي المقام عليها مقر الوكالة في حي الشيخ جراح بالقدس كاذبة وغير قانونية.
وقال لازارنيي في منشور له عبر موقع اكس، إنّ الوكالة تستأجر الأرض من الحكومة الأردنية منذ عام 1952 ولم يتم نقل ملكيتها إلى أحد مشيرًا إلى أنّه يجري الاستيلاء عليها في انتهاك صارخ للقانون الدولي.
واكد لازاريني أنّ الحكومة الإسرائيلية لا تملك ولا تتمتع بأي حقوق على العقار الذي يضم مجمع الشيخ جراح التابع لوكالة الأونروا في القدس الشرقية.
ونوه إلى أن إسرائيل لا تملك أي حقوق سيادية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتطبيق قوانينها فيها غير قانوني مستذكرًا قرار محكمة العدل الدولية والجمعية العامة للأمم المتحدة بأن الوجود الإسرائيلي في القدس الشرقية غير قانوني ويجب إنهاؤه في أسرع وقت ممكن.
وهدمت السلطات الإسرائيلية أمس الثلاثاء، مبانٍ داخل مقر أونروا في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية.
– ارتفع الذهب إلى مستوى قياسي جديد متجاوزا حاجز 4800 دولار اليوم الأربعاء مدعوما بزيادة الطلب على الملاذ الآمن وتراجع الدولار مع تصاعد التوترات الجيوسياسية بعد أن تبادلت الولايات المتحدة وحلفاؤها في حلف شمال الأطلسي التهديدات باتخاذ إجراءات بسبب محاولة الرئيس دونالد ترامب الاستيلاء على جرينلاند.
وزاد الذهب في المعاملات الفورية 1.2 بالمئة إلى 4818.03 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0125 بتوقيت جرينتش، بعدما لامس مستوى قياسيا بلغ 4836.24 دولار في وقت سابق من الجلسة.
رويترز
– أسهمت أمطار المنخفضات الجوية التي أثرت على المملكة خلال الأسابيع الماضية في إحداث تحول بيئي ومائي لافت، تمثل في عودة تدفق عشرات الينابيع، وارتفاع منسوب المياه السطحية والجوفية في مختلف المحافظات، في مؤشر إيجابي على قدرة النظم البيئية على التعافي.
ورصدت وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، من خلال متابعتها الميدانية لتأثيرات المنخفضات الجوية الأخيرة، تحسنا ملموسا في الواقع المائي والبيئي في مختلف محافظات المملكة، تمثل بعودة تدفق العديد من الينابيع وارتفاع منسوب المياه السطحية والجوفية وتنشيط جريان الأودية والشلالات بعد سنوات من التراجع والجفاف. ويأتي هذا التحسن في وقت يواجه فيه الأردن تحديات مائية مزمنة، ما يجعل من الهطولات الأخيرة متنفسا وفرصة مهمة لتعزيز الأمن المائي، تستدعي إدارة رشيدة للموارد والاستفادة القصوى من مياه الأمطار لضمان استدامتها للأغراض الزراعية والبيئية ومياه الشرب.
في محافظة اربد، انعكست الهطولات المطرية الخيرة التي شهدتها مناطق وأرياف المحافظة إيجابا على الينابيع المحلية والمخزون المائي السطحي، ما أسهم في تحسين البيئة الطبيعية، وإنعاش مواسم الزراعة والسياحة وتعزيز مخزون المياه.
وقال رئيس جمعية التنمية للإنسان والبيئة الدكتور أحمد الشريدة، إن الأمطار الوفيرة أعادت تفجر العديد من الينابيع التي كانت قد جفت، وأعادت الحياة لعيون عانت شحا مائيا العام الماضي، من أبرزها: وادي الريان، العين البيضا، عين عبد العزيز، عين الليمونة، عين التينة، وعين أبو شريعة في وادي زقلاب بلواء الكورة، إضافة إلى عيون بني كنانة، وعلى رأسها عيون غزال وقويلبة.
وأشار إلى أيضا الى انتعاش العديد من الشلالات التي تشتهر بها المحافظة، منها “شلالات الشلالة في الرمثا وخرجا وحريما في بني كنانة وجديتا وأبو شقير والرشراش في لواء الكورة” التي شكلت لوحات طبيعية جذبت الزوار والمتنزهين.
وأكد الشريدة، أن هذا التحسن يدعم التنوع الحيوي المحلي ويعزز فرص السياحة البيئية مع ازدهار الغطاء النباتي والأعشاب البرية والعطرية والطبية، ما يبشر بموسم ربيعي مميز ينعكس اقتصاديا على المجتمعات المحلية.
من جهته، أوضح مدير مياه إربد، المهندس صالح المومني، أن كميات الهطول المطري تجاوزت 60 بالمئة من المعدل السنوي العام، حيث أسهمت في تغذية الخزانات الجوفية غير العميقة وتنشيط الينابيع، إضافة إلى تقليل الاعتماد على الري في الزراعات البعلية في إطار جهود وزارة المياه والري لتعزيز الاستدامة المائية.
وفي محافظة مأدبا، قال مدير زراعة المحافظة المهندس بسام أبو الغنم، إن الموسم المطري بدأ مبكرا هذا العام وتجاوز معدلاته السنوية، الأمر الذي شجع المزارعين على زراعة القمح والشعير والعدس.
وأضاف إن الهطولات حسنت جودة وتدفق ينابيع عيون الذيب، الكنيسة، عيون موسى، وينابيع وادي الوالة والهيدان في لواء ذيبان، كما أسهمت في عودة ينابيع كانت قد جفت خلال السنوات الماضية.
وبين أن آبار تجميع المياه استفادت بشكل كبير، إذ نفذت الوزارة 270 بئر تجميع بقيمة 411 ألف دينار، لدعم الزراعات المنزلية، إلى جانب توزيع نحو 40 ألف شتلة زيتون.
وفي محافظة الكرك، أعادت الهطولات المطرية الأخيرة الحياة لعشرات العيون المائية التي اختفت خلال سنوات الجفاف، حيث أكد مواطنون كبار في السن أن الموسم الحالي لم يشهد له مثيل منذ أكثر من 30 عاما.
وسجلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) عودة تدفق عيون تاريخية مثل عين الدفالي وعين سارة المحاذية لقلعة الكرك التي تغذي وادي الكرك حتى أطراف البحر الميت، إضافة إلى عين الفارعة في منطقة الحديب التي زاد تدفقها أضعافا بعد الأمطار الأخيرة.
وأكد محافظ الكرك قبلان الشريف، أهمية دعم المزارعين وتشجيعهم على استخدام نظم الري الحديثة، لضمان الاستفادة المستدامة من موارد المياه.
وفي الطفيلة، بلغ المجموع التراكمي للأمطار نحو 253 ملم، متجاوزا المعدل العام البالغ 250 ملم بنسبة 101بالمئة مقارنة بـ35 ملم فقط في الفترة ذاتها من العام الماضي.
وقال رئيس اتحاد المزارعين عرفات المرايات إن الموسم الحالي من أفضل المواسم منذ سنوات، وأسهم في تفجر ينابيع عديدة في أودية الطفيلة وبصيرا، وعيون الجهير، العنصر، شلحا، الزرقاء، حاصدة، أم سراب، شيظم، وأم كيس، بعد انقطاع دام سنوات طويلة.
وأكد أن استمرار الهطولات المطرية على الوتيرة الحالية من شأنه أن يسهم في جريان الأودية لفترات أطول، ما يضمن توفير كميات كافية من المياه لري المزروعات البعلية خلال فصل الصيف، ويسهم في تحقيق موسم زراعي ومائي جيد، وبساط أخضر، وتوفير مراع طبيعية لأصحاب الثروة الحيوانية.
بدوره، أشار المزارع محمد السعود إلى أن غزارة الأمطار ستنعكس إيجابا على تحسين الموسم الزراعي وإنعاش الزراعات الصيفية والأشجار المثمرة والحرجية، وتعزيز مخزون الأودية والينابيع بالمياه وإدامة خضرة المراعي، وزيادة نسبة الرطوبة في التربة.
من جانبه، بين مدير إدارة مياه الطفيلة المهندس ربيع العمايرة، أن كميات الأمطار التي شهدتها المحافظة أسهمت في زيادة جريان الأودية وارتفاع مستوى تدفق ينابيع المياه في عدد من المناطق، فضلا عن تعزيز مخزون المياه السطحية والجوفية، بما ينعكس على زيادة كميات مياه الشرب المخزنة في السدود.
وفي محافظة معان، أكد عميد الكلية التقنية في جامعة الحسين بن طلال، الدكتور عمر الخشمان، أن الأمطار والسيول الأخيرة أسهمت في زيادة الضغط الهيدروليكي داخل الخزانات الجوفية، ما أدى إلى عودة تدفق عدد من الينابيع الصغيرة، خاصة في المناطق الغربية.
ولفت الى تسجيل تحسن ملحوظ في تدفق عيون مثل عين العود وعين شماخ، إلى جانب ينابيع وادي موسى والشوبك، ما يعزز النشاط الزراعي المحلي.
بدوره، أوضح أستاذ الهيدرولوجيا في جامعة اليرموك الدكتور خلدون القضاة، أن الموسم المطري الحالي، رغم إيجابيته، لا يمكنه تعويض العجز المتراكم في الخزانات الجوفية، في ظل ضخ سنوي يتراوح بين 400 و600 مليون متر مكعب، مقابل معدل آمن لا يتجاوز 275 مليون متر مكعب.
من جانبه، وصف خبير الجيولوجيا و المياه الدكتور محمد الفرجات، الموجة المطرية الأخيرة بأنها “نقطة تحول” للقطاع الزراعي، لما لها من دور في غسل التربة من الأملاح، ورفع الرطوبة الأرضية وتنشيط المراعي وخفض كلف الإنتاج والطاقة وتعزيز استقرار أسعار السلع الغذائية.
ورغم أن الأمطار الأخيرة لا تشكل حلا جذريا لأزمة المياه في الأردن، إلا أنها أعادت الروح إلى الينابيع ووفرت متنفسا بيئيا وزراعيا واقتصاديا مهما يؤكد أن الاستثمار الرشيد في مياه الأمطار وحمايتها من الهدر، هو الركيزة الأساسية لتعزيز الأمن المائي الوطني في مواجهة التغير المناخي.
بترا
– توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء إيران بأنها ستمحى “من على وجه الأرض” إذا نجحت في اغتياله.
وفي تقاذف حاد للتهديدات، توعدت كل من إيران والولايات المتحدة بعضهما البعض بشن حرب واسعة النطاق في حال اغتيال زعيم أي من البلدين.
وفي مقابلة مع قناة “نيوز نيشن” بثت الثلاثاء، قال ترامب البالغ 79 عاما ردا على سؤال حول تهديد إيران لحياته “أعطيت تعليمات صارمة للغاية. إذا حدث اي شيء، فسوف يمحونهم من على وجه الأرض”.
وفي وقت سابق الثلاثاء، وردا على أي تهديدات طالت المرشد االأيراني علي خامنئي، قال المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، الجنرال أبو الفضل شكارجي، إن ترامب يعلم مسبقا أن طهران لن تتوانى عن الرد.
ونقل عن شكارجي قوله لوسائل الإعلام الإيرانية الرسمية “يعلم ترامب أنه إذا امتدت يد العدوان نحو قائدنا، فلن نكتفي بقطع تلك اليد، وهذا ليس مجرد شعار”.
أضاف “سنشعل عالمهم ولن نترك لهم ملاذا آمنا في المنطقة”.
وكان ترامب قد وجه تحذيرا مماثلا لإيران قبل عام، بعد عودته إلى البيت الأبيض بفترة وجيزة، حين قال للصحافيين “إذا فعلوا ذلك، فسوف يتم محوهم”.
ولا تزال إيران تحت تأثير تداعيات العنف الذي شهدته خلال بعض أكبر الاحتجاجات المناهضة للحكومة منذ الثورة الإسلامية عام 1979.
وأفادت منظمة حقوق الإنسان في إيران (إيران هيومن رايتس) ومقرها النروج، بأن التحقق من أعداد القتلى جراء حملة القمع ما زال صعبا بسبب القيود المفروضة على الاتصالات. وقالت الاثنين، إن المعطيات المتوافرة “تشير إلى أن عدد المتظاهرين الذين قُتلوا قد يتجاوز حتى أعلى التقديرات الإعلامية”، التي تصل إلى نحو 20 ألف قتيل.
وبدأ الإيرانيون في كانون الأول/ديسمبر الماضي بتنظيم تظاهرات حاشدة للمطالبة بتخفيف معاناتهم الاقتصادية، وذلك بعد أن هبطت قيمة العملة الوطنية إلى أدنى مستوياتها في ظل قيادة خامنئي البالغ 86 عاما والذي يرفض الإصلاحات الديمقراطية منذ عقود.
ودعا العديد من أبناء الجاليات الإيرانية في الخارج، بمن فيهم حائزة جائزة نوبل للسلام شيرين عبادي التي تعيش في المنفى، إلى تدخل الولايات المتحدة ضد الجهاز الحاكم في طهران.
وحضت عبادي على اتخاذ “إجراءات دقيقة ومحددة الأهداف” ضد المرشد الإيراني وقادة الحرس الثوري.
أ ف ب
– يواصل مجلس النواب اليوم الأربعاء، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون المنافسة بعد أن رفعت الجلسة التشريعية الماضية، بعد إقرار المادة الثالثة من مشروع القانون.
وشرع البرلمان بمناقشة مشروع قانون المنافسة الأربعاء الماضي بعد إقراره من لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية.
أقر مجلس النواب، وبالأغلبية، ثلاث مواد من مشروع قانون مُعدل لقانون المُنافسة لسنة 2025، من أصل 20 مادة هي عدد مواد هذا المشروع.
ووافق النواب خلال الجلسة على مُقترح نيابي يقضي بالعودة إلى نص المادة الأولى في مشروع القانون المعدل، كما جاء من الحكومة، وبالتالي العمل بالقانون الجديد بعد 30 يوما من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية، وبذلك خالف المجلس قرار لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية التي اقترحت العمل به بعد 90 يوما.
وتنص المادة الأولى التي في مشروع القانون المعدل على: “يُسمى هذا القانون قانون مُعدل لقانون المُنافسة لسنة 2025، ويقرأ مع القانون رقم 33 لسنة 2004، المُشار إليه فيما يلي بالقانون الأصلي، وما طرأ عليه من تعديل، قانونا واحدا، ويعمل به بعد ثلاثين يوما من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية”.
في حين قرار اللجنة، قضى بـ”الموافقة بعد: أولا – تعديل 2025 لتُصبح 2026. ثانيا – شطب كلمة (ثلاثين)، والاستعاضة عنها بكلمة (تسعين)”.
وبخصوص المادة الثانية التي وردت في مشروع القانون المعدل، فقد وافق النواب على توصيات لجنتهم فيما يتعلق بالبنود الواردة في هذه المادة.
وكانت “الاستثمار النيابية” قد أوصت بالموافقة، حيث جاء قرارها كما يلي: “أولا موافقة. المجلس: موافقة. الدائرة: موافقة. المدير : موافقة. ثانيا: موافقة. ثالثا: موافقة. السوق: موافقة بعد شطب كلمة (سوق) الواردة في مطلع التعريف. رابعا: موافقة”.

