سلايدر الرئيسية
تقرير: إيران قد تصمد 3 او 4 اشهر .. والحصار البحري يخنق اقتصادها
– نقلت مجلة ذي أتلانتك عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الحصار البحري على إيران ينجح في خنق اقتصادها، وقد يضطرها إلى التفاوض إذا واجهت خطر الانهيار، إلا أن تقييما استخباراتيا أميركيا أفاد بأن طهران قد تصمد من 3 إلى 4 أشهر إضافية.
شهر من المحادثات .. تفاصيل المذكرة بين واشنطن وطهران
– أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يتوقع “الليلة” ردا على أحدث المقترحات الأميركية لإبرام اتفاق ينهي الحرب مع إيران.
وقال ترامب للصحفيين في واشنطن مساء أمس الجمعة “من المفترض أن أتلقى رسالة من إيران الليلة، لذا سنرى كيف ستسير الأمور”.
فيما قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي مساء أمس أيضاً إن بلاده لا تزال تدرس الرد على المقترح أو المذكرة الأميركية، وأنها لا تتقيد بتواريخ أو مواعيد محددة، وفق ما نقل التلفزيون الإيراني.
لكن ما الذي نعرفه عن هذه المذكرة أو المقترح الأميركي؟
بداية لا بد من التوضيح أن الولايات المتحدة وإيران تعملان بمساعدة أكثر من وسيط (بينهم باكستان وقطر أيضاً) على صياغة مذكرة تفاهم من صفحة واحدة تضم 14 بندًا، من شأنها تحديد إطار لمحادثات تمتد لاحقاً لشهر واحد بهدف إنهاء الحرب والتوصل لاتفاق حول النووي.
كما أفادت مصادر مطلعة بأن المحادثات بين الجانبين قد تُستأنف الأسبوع المقبل في إسلام آباد، وفق ما نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال”.
وبينت المصادر أن طهران أعربت للمرة الأولى عن انفتاحها على مناقشة برنامجها النووي.
كذلك أوضحت أن الوثيقة تدعو إيران إلى فتح مضيق هرمز، على ان يقوم الجانب الأميركي بتخفيف الحصار البحري على الموانئ الإيرانية خلال فترة المحادثات التي تستمر 30 يوما.
نقل اليورانيوم
إلى ذلك، يبحث الطرفان أيضاً احتمال إخراج جزء من مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب من إيران إلى الخارج.
علماً أن طهران لا تزال تعارض نقل المواد النووية إلى الولايات المتحدة، بحسب ما أكد مسؤول إيراني.
في حين لم تُحسم بعد تفاصيل مدة تعليق عمليات تخصيب اليورانيوم في إيران أو احتمال نقل هذا اليورانيوم خارج البلاد.
كما لم يتم الاتفاق على مسألة تمسك إيران بدور دائم في الإشراف على مضيق هرمز.
كذلك لا يزال نطاق أي تخفيف محتمل للعقوبات محل نقاش، وقد يعرقل سير المحادثات، وفق “وول ستريت جورنال”.
تمديد فترة الشهر
أما في حال تم إحراز تقدم في المحادثات، فيمكن تمديد فترة الشهر باتفاق متبادل.
بالتزامن أفاد مسؤولون أميركيون بوجود عدة مسودات لاتفاقات محتملة جرى تبادلها بين واشنطن وطهران وعواصم الوساطة خلال الفترة الماضية.
يذكر أن ترامب كان أعرب مؤخراً عن تفاؤله بقرب التوصل لاتفاق سريعاً، إلا أنه هدد في الوقت عينه باحتمال توجيه ضربات جديدة ضد إيران في حال “تعنتت”.
وكان الجانبان الأميركي والإيراني أجريا جولة أولى من المحادثات المباشرة المطولة في إسلام آباد مطلع أبريل الماضي، إلا أنها لم تفض إلى نتائج. ما دفع الرئيس الأميركي إلى فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية. فيما واصلت طهران إغلاقها الفعلي لمضيق هرمز الحيوي.
البطيخي: الهوية الرقمية على تطبيق “سند” معتمدة رسميا
– أكد مدير تطبيق “سند” الحكومي، محمد البطيخي، السبت، إن الهوية الرقمية على تطبيق “سند” معتمدة رسميا بعد نشر القانون المعدل لقانون الأحوال المدنية لسنة 2026 في الجريدة الرسمية.
وأضاف في منشور عبر صفحته على موقع الفيسبوك بأن القانون ينص صراحة على اعتماد الهوية الرقمية المثبتة على التطبيقات الإلكترونية المعتمدة من وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، لتكون معادلة قانونياً للبطاقة الشخصية لجميع الغايات المنصوص عليها في القانون والتشريعات النافذة.
وتابع: “يعني ببساطة هويتك الرقمية على سند صار لها نفس القوة القانونية لبطاقة الأحوال المدنية اللي بجيبتك”.
وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة قالت في تصريح سابق إن تطبيق “سند” واصل تسجيل نمو متسارع في أعداد مستخدميه، حيث تجاوز عدد مفعّلي الهوية الرقمية أكثر من 2.6 مليون مواطن، من بينهم أكثر من 600 ألف مستخدم جديد قاموا بتفعيل الهوية الرقمية منذ بداية عام 2026.
يشار إلى أن القانون في المادة 2 أشار إلى أنه تعدل المادة (39) من القانون الأصلي باعتبار ما ورد فيها الفقرة (أ) منها وإضافة الفقرة (ب) إليها بالنص التالي:-
ب – 1 – تعتمد الهوية الرقمية المثبتة على التطبيقات الإلكترونية المعتمدة من وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة لجميع الغايات المنصوص عليها في هذا القانون والتشريعات النافذة.
2- لغايات تطبيق أحكام البند (۱) من هذه الفقرة، يقصد بالهوية الرقمية النسخة الإلكترونية للبطاقة الشخصية.
48 ألفا و252 زائرا لجبل القلعة في شهرين
– بلغ عدد زوار متحف الآثار الأردني (جبل القلعة) خلال شهري كانون الثاني وشباط من العام الحالي 48,252 زائراً، منهم 28,629 أجنبياً و19,623 أردنياً، بزيادة بلغت 57% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
وبحسب أرقام رسمية أولية صادرة عن وزارة السياحة والآثار، فقد بلغ عدد الزوار خلال شهري كانون الثاني وشباط من العام الماضي 30,739 زائراً، منهم 19,116 أردنياً و11,623 أجنبياً.
تلفريك
وكانت الحكومة كشفت في تشرين الأول 2025 عن تفاصيل مشروع تلفريك جبل القلعة في العاصمة، مبينة أنه سينطلق ضمن مسارين يمتدَّان من جبل القلعة إلى اللويبدة، ومن جبل القلعة إلى المدرَّج الرُّوماني.
وقالت الحكومة في حينه إن تنفيذ مشروع تلفريك جبل القلعة؛ جاء ليكون عنصر جذب سياحي واستثماري واقتصادي مهمّا يسهم في إعادة الألق لوسط وشرق مدينة عمَّان، ويعزِّز فرص العمل، ويرسِّخ مكانة عمَّان القديمة كوجهة سياحيَّة مهمَّة؛ باعتبارها تراثاً وتاريخاً ومجتمعاً متجذراً.
وأوضحت أن المشروع ستديره شركة رؤية عمَّان بدعم من وزارة السِّياحة.
كما قال رئيس لجنة أمانة عمّان الكبرى يوسف الشواربة، في تشرين الأول 2025، إن كلفة مشروع تلفريك جبل القلعة، في العاصمة عمّان تقدر بـ 8 ملايين دينار ومدة العمل به سنة ونصف.
وأضاف عن موعد إنجاز المشروع: “نتوقع مع نهاية العام 2026 أو الربع الأول من العام الذي يليه”.
حقب تاريخية
وفي استعراض للحقب التاريخية التي مرت على الموقع، قال المدير العام لدائرة الآثار العامة السابق فادي بلعاوي في تصريح خلال توليه إدارة الدائرة إن جبل القلعة الأثري “أحد جبال مدينة عمان السبعة” برز كمقر للحكم والإدارة خلال فترة العصر الحديدي، حيث اتخذه العمونيون عاصمةً لهم وأطلقوا عليه تسمية ربة عمون، لافتا إلى أن الموقع كان قديماً يتمتع بمزايا عسكرية واستراتيجية.
وأضاف “أعاد الحاكم البطلمي بطليموس فيلادلفيوس، بناء ربة عمون وقام بتغيير اسمها لمدينة فيلادلفيا، والتي تعني مدينة الحب الأخوي” مبيناً أنه خلال العصر الروماني ازدهرت فيلادلفيا وتوسعت، وأصبحت إحدى مدن حلف الديكابوليس، وبنيت فيها المعالم العامة، كالشوارع والمسارح والساحات والحمامات والأسواق والمعابد.
وقال بلعاوي “حظيت مدينة عمّان بالاهتمام من الأمويين، فبنوا فيها مسجداً وقصراً كان له الطابع الرسمي والسياسي، حيث كانت المدينة مركزاً حكومياً وفيها مقر الوالي أو دار الإمارة وفيها حامية عسكرية، بالإضافة إلى دار لصك العملة”.
وأشار إلى أهم المعالم والمواقع الأثرية في جبل القلعة، بدءا من معبد هرقل الذي يعتبر من أهم وأضخم المباني الرومانية الباقية في مدينة فيلادلفيا، حيث يعود تاريخ بنائه إلى القرن الثاني الميلادي وتحديداً 161- 166 ميلادية، لافتا إلى أنه يمكن مشاهدة أعمدته الشاهقة من وسط المدينة ومن الجبال المحيطة بمدينة عمّان.
وتابع “كما يوجد في جبل القلعة ثلاث كنائس، أهمها ما يعرف بالبازيليكا أو الكنيسة البيزنطية، التي بنيت عام 550 ميلادية، إضافة إلى الأعمدة التي تتزين بالتيجان الكورنثية المزخرفة بأوراق الأكانثوس التي نقلت من المباني الرومانية وأعيد استخدامها في بناء الكنيسة”.
ولفت إلى أن المنشآت التي أقيمت خلال الفترة الأموية تمثل عناصر المدينة الإسلامية المتكاملة، حيث احتوت على المسجد والسوق والحمام والقصر، بما في ذلك قاعة العرش وقاعة الاستقبال التي بنيت خلال حكم الخليفة هشام بن عبد الملك، بالإضافة إلى العديد من الوحدات السكنية، كما احتوت على دار لصك عملة النقود الإسلامية.
وأضاف أن من المعالم الأثرية الأخرى الموجودة في جبل القلعة، موقع شارع الأعمدة، والمسجد الذي يقع في أعلى بقعة من الجبل إلى الجنوب من القصر الأموي، ومتحف الآثار الذي يعتبر أول متحف أقيم في الأردن وبني عام 1951 ميلادية، ويضم مجاميع من القطع الأثرية المميزة من أعمال التنقيبات الأثرية من مختلف المواقع الأثرية في الأردن، وخزان الماء “البركة”.
المملكة

