سلايدر الرئيسية
الأرصاد: ارتفاع معدل الحرارة في الأردن 1.6 درجة خلال 100 عام
– كشفت سجلات إدارة الأرصاد الجوية عن ارتفاع المعدل السنوي لدرجات الحرارة في الأردن بنحو 1.6 درجة مئوية خلال 100 عام، وفق بيانات محطة رصد مطار عمان المدني للفترة (1923–2025)، بالتزامن مع تغير واضح في خصائص موجات الحر من حيث تكرارها وشدتها وطول مدتها.
ارتفاع مساحات الأبنية السكنية المرخصة 10% خلال النصف الأول من 2026
– ارتفع عدد رخص الأبنية الصادرة في المملكة خلال النصف الأول من عام 2026 بنسبة 3.2% على أساس سنوي، فيما سجلت مساحات الأبنية المرخصة للأغراض السكنية ارتفاعا بنسبة 10%، وفق بيانات دائرة الإحصاءات العامة.
وبحسب تقرير الدائرة حول النشاط العمراني ورخص الأبنية، بلغ عدد الرخص الصادرة خلال الأشهر الستة الأولى من العام 12,070 رخصة، مقابل 11,700 رخصة خلال الفترة ذاتها من 2025.
وبلغت مساحة الأبنية المرخصة 4.87 مليون متر مربع، مقارنة مع 4.77 مليون متر مربع خلال النصف الأول من العام الماضي، بارتفاع نسبته 2%.
وارتفعت مساحة الأبنية المرخصة للأغراض السكنية إلى نحو 4.03 مليون متر مربع، مقارنة مع 3.66 مليون متر مربع خلال الفترة ذاتها من 2025، بزيادة نسبتها 10%.
في المقابل، تراجعت مساحة الأبنية المرخصة للأغراض غير السكنية بنسبة 24% إلى نحو 846 ألف متر مربع، مقارنة مع 1.11 مليون متر مربع خلال النصف الأول من العام الماضي.
وشكلت المساحات المرخصة للأغراض السكنية 82.6% من إجمالي المساحات المرخصة، مقابل 17.4% للأغراض غير السكنية.
وعلى مستوى الأقاليم، استحوذ إقليم الوسط على 73% من إجمالي مساحة الأبنية المرخصة، بارتفاع 1.1 نقطة مئوية مقارنة مع الفترة ذاتها من 2025، فيما بلغت حصة إقليم الشمال 21% بارتفاع نقطة مئوية، وإقليم الجنوب 6% بانخفاض 2.1 نقطة مئوية.
وبحسب المحافظات، سجلت العاصمة أعلى حصة من المساحات الجديدة المرخصة للأغراض السكنية بنسبة 15.7%، فيما سجلت الزرقاء أدنى حصة بنسبة 2.7%.
وبلغت حصة الفرد من المساحات السكنية الجديدة المرخصة 0.337 متر مربع على مستوى المملكة، وجاءت العاصمة في المرتبة الأولى بـ0.490 متر مربع للفرد، تلتها البلقاء بـ0.440 متر مربع، فيما سجلت الزرقاء أدنى حصة بـ0.083 متر مربع للفرد.
وشكلت الأبنية الجديدة والإضافات على الأبنية القائمة 57.5% من إجمالي مساحة الأبنية المرخصة خلال النصف الأول من العام، مقابل 42.5% للأبنية القائمة.
وبلغت مساحة الأبنية الجديدة والإضافات على الأبنية القائمة نحو 2.80 مليون متر مربع، مقابل 3.03 مليون متر مربع خلال الفترة ذاتها من 2025، بانخفاض نسبته 7.6%.
وتوفر بيانات رخص البناء مؤشرات حول النشاط العمراني في المملكة، وتشمل عدد الرخص ومساحات الأبنية المرخصة وأنواع استخداماتها بحسب المحافظة، بما يساعد المخططين وصناع السياسات ومتخذي القرار في متابعة حركة قطاع الإنشاءات.
وتعبر مؤشرات رخص البناء عن الواقع الفعلي للنشاط العمراني؛ لأن الرخصة تعني على الأرجح المباشرة الفعلية في البناء، بينما عقود التصميم والمخططات الهندسية التي تعتمد عليها الجهات الأخرى تمثل الخطط المستقبلية للنشاط العمراني ومرحلة من مراحل الترخيص قد لا يتم استكمالها.
ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 89 دينارا للغرام
– ارتفعت أسعار الذهب في السوق المحلي اليوم الاثنين، بمقدار 40 قرشا للغرام الواحد، وفق التسعيرة اليومية الصادرة عن النقابة العامة لاصحاب محلات تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات.
وبلغ سعر غرام الذهب من عيار 21 الأكثر رغبة لدى الأردنيين 89 دينارا لجهة البيع من المحلات، مقابل 84.90 دينارا للغرام لجهة الشراء.
وبلغ سعر بيع الغرام الواحد من الذهب عياري 24 و18 لغايات الشراء من محلات الصاغة، عند 102 دينارا و78.7 دينارا على التوالي.
التربية تحذر من مدّعي إمكانية تعديل نتائج التوجيهي مقابل مبالغ مالية
– حذرت وزارة التربية والتعليم المواطنين وطلبة الثانوية العامة من التعامل مع صفحات وحسابات وهمية على تطبيق “تيليغرام”، تدّعي قدرتها على تعديل نتائج امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة ورفع العلامات، مقابل مبالغ مالية، مؤكدة أن هذه الادعاءات احتيالية ولا أساس لها من الصحة.
وأكدت الوزارة أن إجراءاتها المتعلقة بحماية نتائج الطلبة والبيانات المرتبطة بها والوصول إليها وتصويبها مؤمّنة ومحكمة، وأن عمليات إدخال العلامات وتدقيقها واعتمادها وتصويب أي خطأ فيها تخضع لإجراءات رسمية ورقابية محددة وواضحة، ولا يمكن تعديل أي نتيجة لأي طالب أو تغييرها من خلال أي جهة أو شخص خارج الأطر والإجراءات المعتمدة في الوزارة.
ودعت الطلبة وأولياء الأمور إلى عدم الاستجابة لهذه الصفحات أو تزويدها بأي بيانات شخصية أو معلومات تتعلق بنتائج الطلبة، وعدم تحويل أي مبالغ مالية إلى الأشخاص القائمين عليها، مؤكدة أن من يقف وراء هذه الصفحات يستغل قلق الطلبة وذويهم لتحقيق مكاسب مالية بطرق احتيالية.
وأشارت الوزارة إلى أنها، وبالتعاون والتنسيق مع وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية، تتابع هذه الصفحات والحسابات الوهمية، وستعمل على تحديد هوية القائمين عليها واتخاذ المقتضى القانوني بحقهم وفقًا للتشريعات النافذة.
وشددت الوزارة على أن النتائج الرسمية لامتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة تعلن حصرًا من خلال القنوات الرسمية المعتمدة للوزارة، داعية المواطنين إلى عدم الالتفات إلى أي معلومات أو عروض تصدر عن صفحات أو جهات غير رسمية.
كما دعت المواطنين الذين يتعرضون لمثل هذه المحاولات الاحتيالية إلى الإبلاغ عنها للجهات المختصة، وعدم التفاعل معها أو إعادة نشر محتواها.
الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة
– أحبطت المنطقة العسكرية الشرقية، فجر اليوم الاثنين، على إحدى واجهاتها الحدودية وضمن منطقة مسؤوليتها، محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات موجهة.
وجرى رصد البالونات من قبل وحدات حرس الحدود والتعامل معها وإسقاطها داخل الأراضي الأردنية، وضبط حمولتها، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية العسكرية وإدارة مكافحة المخدرات، وتحويل المضبوطات إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
ويؤكد إحباط هذه المحاولة يقظة وحدات حرس الحدود وجاهزيتها للتعامل مع مختلف أساليب التهريب، مهما تطورت وسائلها أو تغيرت طرق تنفيذها. كما تؤكد القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي أنها لن تسمح بتحويل حدود المملكة إلى ساحة للتهريب أو العبث بأمنها، وستتعامل بكل حزم وقوة مع أي محاولة تستهدف أمن الوطن وسلامة أراضيه.
تفعيل 3 ملايين هوية رقمية عبر تطبيق سند
– أعلنت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، عن تفعيل 3 ملايين هوية رقمية عبر تطبيق سند.
وقالت الوزارة، إن تطبيق سند سجل خلال 8 أشهر فقط من بداية العام، أكثر من مليون تفعيل جديد للهوية الرقمية.
وأضافت، أن الوزارة تواصل العمل لتوسيع الخدمات الرقمية وتسهيل الوصول إليها، وصولًا إلى خدمات أسهل وأسرع.
طهران تراهن على ملل ترامب .. “مقامرة محفوفة بالمخاطر”
– يشعر قادة إيران بأن احتمال النصر بات قريبًا، مراهنين على عامل الوقت واحتمال ملل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وفق ما رأى عدد من المحللين.
وبحسب ما أفادت وكالة “أسوشييتد برس”، اليوم الاثنين، فهم يراهنون على أن الضغط العسكري سيجبر الولايات المتحدة في نهاية المطاف على القبول بسيطرتهم على مضيق هرمز، هذا الممر المائي الحيوي للطاقة العالمية، معتبرين أن الزمن يعمل لصالحهم.
إذ يدركون أن تراجع مخزونات الولايات المتحدة من أسلحة رئيسية مثل صواريخ الاعتراض المتقدمة تشكل عامل ضغط على إدارة ترامب.
كما يعلمون أن الحرب لا تحظى بشعبية لدى أغلب الأميركيين. ويعرفون أيضاً أنه ما دام المضيق مغلقاً إلى حد كبير، فإن أسعار الوقود والسلع الأخرى ستبقى مرتفعة مع اقتراب الانتخابات النصفية للكونغرس الأميركي في نوفمبر المقبل.
كذلك يدرك القادة الإيرانيون أن محاولة فتح هرمز بالقوة ستكون مكلفة، وقد تتطلب نشر قوات أميركية برية. ويعرفون أيضاً أن حلفاءهم من ميليشيات الحوثي في اليمن قادرون على توسيع نطاق الحرب وتعطيل طريق تجاري عالمي آخر. وبحسب هذا المنطق، يرون أن ترامب لا يملك خياراً سوى التراجع.
تهديد ووعيد ترامب
لكن استراتيجية إيران هذه لا تخلو من المخاطر. فترامب يتنقل بين التهديد بالتصعيد والتأكيد على أن المفاوضات تسير بشكل جيد.
كما تحدث مراراً عن تعرض الاقتصاد الإيراني لضربات قاسية، جزئياً بسبب الحصار الأميركي. ولوح بممارسة المزيد من الضغط الاقتصادي.
لكل ما سبق لا يحتاج القادة الإيرانيون إلا إلى النظر إلى الكيفية التي تحولت بها “الرحلة القصيرة” التي توقعها ترامب في الشرق الأوسط إلى مستنقع معقد، ليتذكروا أن الحروب نادرًا ما تنتهي كما هو مخطط لها.
لكن رغم كل ذلك، تعتقد طهران أن الوقت في صالحها. وباستخدام تعبير مأخوذ من نظرية ترامب في الجغرافيا السياسية، ترى أنها “تمتلك أوراقا رابحة”.
وقد أكدت إيران أكثر من مرة أن مضيق هرمز لن يعود ممرًا مائيًا مفتوحًا كما كان، وأنها ستواصل مهاجمة السفن التي تحاول العبور من دون إذنها. ووصفته القيادة العسكرية المشتركة الإيرانية بأنه “خط أحمر لا يمكن تجاوزه”.
عقبة كبيرة
وفي السياق، أوضح مصطفى نجفي، وهو محلل أمني مقيم في طهران، أن المضيق أصبح بالنسبة لإيران، أداة استراتيجية للردع، وللحفاظ على توازن القوى الإقليمي، ولإعادة تشكيل قواعد الأمن في الخليج العربي”. ما يمثل عقبة كبيرة أمام إنهاء الحرب، فضلًا عن التوصل إلى تسوية للنزاع الأكثر تعقيدًا واستمراريةً حول البرنامج النووي الإيراني.
فيما رأى المحلل الإيراني، رحمن قهرمان بور، أن “الملف النووي، تراجع بسبب الصراع في مضيق هرمز، إلى المرتبة الثانية، وهذا يصب في مصلحة إيران”.
مقامرة خطرة.. وضغوط اقتصادية
كما أضاف أن السيطرة على المضيق ستمنح طهران ورقة ضغط مهمة إذا استؤنفت المحادثات النووية. لكنها لا تزال مقامرة محفوفة بالمخاطر.
لا سيما أن التداعيات الاقتصادية للحرب انتشرت في أنحاء العالم، لكنها كانت أشد وطأة داخل إيران. فقد دمرت الضربات الأميركية والإسرائيلية أجزاء واسعة من القاعدة الصناعية الإيرانية، بينما خنق الحصار الأميركي جزءًا كبيرًا من صادراتها النفطية.
فيما يواجه الإيرانيون تضخمًا هائلًا في أسعار الغذاء.
يضاف إلى هذا الوضع تهديد ترامب مراراً بتنفيذ ضربات واسعة على البنية التحتية المدنية، مثل شبكات المياه والكهرباء.
لذا يخشى كثيرون داخل إيران، بمن فيهم مقربون من الرئيس المعتدل مسعود بزشكيان، من أن تذهب البلاد بعيدًا جدًا في مسار المواجهة وتكلفتها الاقتصادية والمعيشية، مع احتمال خروج الشارع الإيراني في تظاهرات واحتجاجات.
وقد كتب محمد جواد ظريف، الذي أسهم وزيرًا للخارجية في التفاوض على الاتفاق النووي لعام 2015، في مقال حديث أن إنجازات إيران في الحرب فتحت “نافذة استثنائية للدبلوماسية”.
لكنه حذر من أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق قريبًا، فإن “التعافي الاقتصادي سيكون صعبًا، ولا يمكن استبعاد احتمال حدوث اضطرابات داخلية أو تجدد العدوان، خصوصًا بعد الانتخابات الأميركية”.
من جهته، قال قهرمان بور إن طهران تستخدم المضيق “لتُظهر أنها لم تُهزم… ويمكن لذلك أن يزيد من شرعيتها داخليًا”.
إلا أن هذه الاستراتيجية قد تنقلب ضدها أيضًا. فصمودها له حدود، وهناك مخاوف من أن يؤدي انهيار اقتصادي إلى موجة اضطرابات جديدة.
كما أضاف قائلاً: “لا تستطيع إيران الاستمرار في هذه الاستراتيجية إلى الأبد، وفي مرحلة ما سيتعين عليها عمليًا التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة”.
مع ذلك، رأى داوري أن طهران قادرة حاليًا على تحمل الضغوط. وقال: “من غير المرجح، رغم صعوبة الوضع الاقتصادي، أن تتراجع إيران عن مواقفها”.
اتفاق محتمل
يشار إلى أن المسؤولين الإيرانيين كانوا كرروا خلال الفترة أن التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عُمان لإدارة مضيق هرمز الذي يفصل بين البلدين. بات قريباً. إلا أن طهران أعلنت يوم السبت الماضي أن المضيق لن يُفتح مجددًا حتى “تصحح الولايات المتحدة سلوكها”، موضحة أن ذلك يتطلب إنهاء الحرب بشكل دائم، ورفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية، وسحب القوات الأميركية من المنطقة.
كما طالبت بأن تقوم الولايات المتحدة بـ”تعويض إيران بالكامل” عن أضرار الحرب، ورفع العقوبات، والإفراج “دون شروط” عن الأصول الإيرانية المجمدة.
إلا أن الرئيس الأميركي أوضح سابقاً أنه لن يقبل بأي سيطرة إيرانية على هرمز أو فرض رسوم على هذا الممر المائي الحيوي عالمياً.
العربية.نت
قبيل إعلان نتائج التوجيهي .. الأمن العام يعزز انتشاره ويشدد الرقابة على الطرق
– أعلنت مديرية الأمن العام جاهزيتها للتعامل مع الاحتفالات التي سترافق إعلان نتائج امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة، الاثنين، من خلال تنفيذ خطة أمنية ومرورية شاملة ومشددة تهدف إلى توفير بيئة آمنة للمواطنين، والحفاظ على الأرواح والممتلكات، وضمان انسيابية الحركة المرورية.
وأكدت المديرية أن الخطة تتضمن تعزيز الانتشار الأمني في مختلف مناطق المملكة، وتكثيف الدوريات الآلية والراجلة بالزيين المدني والعسكري، إلى جانب رفع مستوى الرقابة الميدانية والآلية، ضمن تنسيق متكامل بين مختلف الوحدات والتشكيلات المختصة للتعامل الفوري مع أي سلوكيات أو مخالفات قد تهدد السلامة العامة.
وشددت على أن إطلاق العيارات النارية سيواجه بإجراءات قانونية صارمة، مؤكدة عدم التهاون في ملاحقة مطلقي النار وضبطهم وإحالتهم إلى الجهات القضائية المختصة، نظرا لما يشكله هذا السلوك من خطر مباشر على حياة المواطنين وسلامتهم.
وفي الجانب المروري، تعزز الإدارات المرورية انتشار كوادرها على الطرق الرئيسية والمواقع المتوقع أن تشهد كثافة في الحركة، بهدف تنظيم السير وضبط المخالفات الخطرة، وفي مقدمتها القيادة المتهورة والاستعراض بالمركبات، وخروج الأشخاص من المركبات أثناء سيرها، إضافة إلى مواكب المركبات التي تعيق حركة السير وتعرض مستخدمي الطريق للخطر.
وقال مدير مديرية العمليات والسيطرة في مديرية الأمن العام العميد فراس الرشيد إن مديرية الأمن العام أنهت استعداداتها ووضعت خطة أمنية ومرورية شاملة للتعامل مع الاحتفالات التي ستعقب إعلان نتائج التوجيهي.
وأضاف الرشيد أن استلام الواجب سيبدأ قبل إعلان النتائج، مع الانتشار الأمني الكامل في جميع المواقع التي اعتادت الأجهزة الأمنية أن تشهد بعض الممارسات غير الحضارية خلال الاحتفالات.
وأشار إلى أن نتائج التعامل مع الاحتفالات خلال الفترات السابقة أظهرت “مرحلة من النضج الاحتفالي” تمثلت بممارسات إيجابية واحتفالات واعية، مؤكدا أن الأردنيين أثبتوا قدرتهم على تحويل لحظات الفرح إلى لوحة حضارية تعكس صورة المجتمع الأردني.
ودعت مديرية الأمن العام المواطنين إلى الاحتفال بهذه المناسبة بروح المسؤولية والوعي، والابتعاد عن الممارسات السلبية التي قد تعكر فرحة الآخرين أو تعرض سلامتهم للخطر، مؤكدة أن التعاون المجتمعي يمثل شريكا أساسيا في إنجاح الجهود الأمنية والحفاظ على الأمن والسلامة العامة.
المملكة

