سلايدر الرئيسية
الاستهلاكية المدنية توقف بيع زيت الزيتون بسبب الازدحامات .. وتعلق
– قال المدير العام للمؤسسة الاستهلاكية المدنية، عصام الجراح، السبت، إن زيت الزيتون التونسي متوفر في أفرع المؤسسة كافة، موضحا بأنه لضبط عملية البيع يُسمح لكل مواطن بعبوة واحدة فقط، ولا يُسمح للموظفين بالشراء.
السفير الأمريكي في تل أبيب: الشرق الأوسط حق توراتي لإسرائيل
– ترجمة – زعم مايك هاكابي، سفير الولايات المتحدة في تل ابيب، أن لإسرائيل حقًا دينيًا في السيطرة على الشرق الأوسط بأكمله، أو -على الأقل الجزء الأكبر منه-.
وأشار هاكابي في مقابلة مع المذيع تاكر كارلسون نُشرت يوم الجمعة، ترجمتها عمون، إن الآية التوراتية وعدت ذرية إبراهيم بالأرض، بما في ذلك المنطقة الواقعة بين نهر الفرات في العراق ونهر النيل في مصر.
وهذه المساحة الشاسعة تشمل لبنان وسوريا والأردن وأجزاء من السعودية، وفقًا للجغرافيا الحديثة.
وأضاف هاكابي، المعين من قبل إدارة ترامب والحاكم السابق لولاية أركنساس، الذي عينه الرئيس دونالد ترامب العام الماضي: “لا بأس لو استولوا عليها كلها”.
قال هاكابي: “لست متأكدًا من أنها ستصل إلى هذا الحد، لكنها ستكون مساحة شاسعة من الأرض”.
وقال هاكابي إن على الولايات المتحدة “أن تبارك إسرائيل إن أرادت بركة الله”، مستشهدًا بنصوص دينية، وزاعمًا أن إسرائيل المقصودة في الكتاب المقدس هي الدولة الحالية، وهو تفسير يلقى اعتراضات من قيادات دينية مسيحية داخل الولايات المتحدة وخارجها، وحتى أن التيار الديني اليهودي الحريدي يرفض ما قاله.
أزمة زيت الزيتون .. متخصصون يدعون لخطة استباقية للموسم المقبل
– قال متخصصون إن التراجع الحاد في إنتاج زيت الزيتون خلال موسم 2025، يمكن تفسيره بمزيج من عاملين رئيسيين، أولهما ظاهرة المعاومة التقليدية، والثاني يتمثل في تعقّد تأثيرات التغير المناخي.
وأكدوا أن ما شهده القطاع هذا العام يستدعي إعداد خطة استباقية للموسم المقبل، تأخذ بعين الاعتبار أن النسبة الأكبر من أشجار الزيتون في الأردن بعلية وتعتمد على الأمطار، ما يجعلها أكثر عرضة للتذبذب المناخي، مشددين على أن الاستثمار في الري التكميلي واستخدام التقنيات الحديثة في الحصاد يمكن أن يقللا من الفاقد الذي قد يصل إلى نسب ملحوظة، وبالتالي تعزيز المعروض في السوق المحلي وتحسين كفاءة سلسلة القيمة.
كما أكدوا أهمية تعزيز الإرشاد الزراعي وتطوير تقنيات الإدارة الحقلية، إلى جانب دعم المعاصر للحفاظ على جاهزيتها الفنية رغم تراجع الكميات، حفاظاً على استدامة سلسلة القيمة لقطاع الزيتون في الأردن.
وبحسب نتائج مسح معاصر زيت الزيتون في الأردن لموسم 2025، الذي أصدرته دائرة الإحصاءات العامة، سجل قطاع زيت الزيتون خلال 2025 تراجعا واضحا، حيث بلغ إجمالي الإنتاج 16342 طناً، بانخفاض نسبته 34.4 بالمئة عن المعدل العام للإنتاج خلال الفترة (2012–2024) والبالغ 24923 طناً، وبنسبة 54.4 بالمئة مقارنة بموسم 2024 الذي وصل فيه الإنتاج إلى 35828 طناً، ليسجل بذلك أدنى مستوى منذ موسم 2009.
كما تراجعت كميات ثمار الزيتون المستخدمة في العصر إلى 84154 طناً هذا الموسم، مقابل 184903 أطنان في الموسم الماضي، وبمعدل عام بلغ 127746 طناً خلال السنوات ذاتها، ما يعكس انخفاضاً متزامناً في حجم المحصول والإنتاج معاً.
وأظهرت النتائج كذلك تركز الإنتاج جغرافياً في المحافظات الشمالية، حيث تصدرت معاصر محافظة إربد بإنتاج بلغ نحو 5.5 ألف طن، تلتها محافظة عجلون بنحو 3.3 ألف طن، فيما سجلت محافظة العقبة أدنى إنتاج بحدود 52 طناً، في دلالة على الفجوة الإنتاجية بين الشمال والجنوب.
وقال الخبير الدولي في مجالات الأمن الغذائي والزراعة والطوارئ الدكتور فاضل الزعبي، إن التراجع الحاد في إنتاج الزيتون خلال موسم 2025، يمكن تفسيره بمزيج من عاملين رئيسيين، أولهما ظاهرة المعاومة التقليدية التي يعرفها المزارعون جيداً، والمتمثلة في تبادل الحمل بين عام غزير الإنتاج وآخر ضعيف، نتيجة استنزاف مخزون الأشجار من العناصر الغذائية والطاقة بعد المواسم الوفيرة، وهو ما يجعل أشجار الزيتون بطبيعتها تمر بدورات إنتاجية متباينة.
وأضاف أن العامل الثاني يتمثل في تعقّد تأثيرات التغير المناخي هذا العام، إذ لم يقتصر الأمر على ضعف الهطول المطري أو عدم انتظامه زمنياً، بل شمل أيضاً تغيراً في التوزيع الجغرافي للأمطار ومسارات السيول، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على نمو الأشجار وعقد الثمار، وبالتالي على كميات الزيتون المعصورة والإنتاج الكلي للزيت التي رصدها المسح الرسمي.
وأشار الزعبي إلى أن إربد وعجلون حافظتا على مستويات إنتاج أفضل نسبياً مقارنة بباقي المحافظات، مستفيدتين من اتساع المساحات المزروعة بالزيتون وكثافة الأشجار والخبرة التراكمية للمزارعين، إضافة إلى اعتماد بعضهم على الري التكميلي الذي أثبت جدواه الاقتصادية في تحسين الإنتاجية، بخلاف المحافظات الجنوبية التي تأثرت بدرجة أكبر بارتفاع درجات الحرارة وضعف الأمطار.
وبيّن أن تسجيل أدنى مستوى للإنتاج منذ عام 2009 يكشف في الوقت ذاته الحاجة إلى استجابة استباقية أكثر فاعلية، تشمل دعم الري التكميلي في المناطق البعلية قبل موسم العصر، أو دراسة السماح باستيراد الزيتون كثمار وعصره محلياً للحفاظ على استمرارية عمل المعاصر والتخفيف من تقلبات الأسعار، مع ضمان الشفافية في بيان مصدر المنتج.
وأكد ضرورة إعداد خطة استباقية للموسم المقبل، تأخذ بعين الاعتبار أن النسبة الأكبر من أشجار الزيتون في الأردن بعلية وتعتمد على الأمطار، ما يجعلها أكثر عرضة للتذبذب المناخي، مشدداً على أن الاستثمار في الري التكميلي واستخدام التقنيات الحديثة في الحصاد يمكن أن يقللا من الفاقد الذي قد يصل إلى نسب ملحوظة، وبالتالي تعزيز المعروض في السوق المحلي وتحسين كفاءة سلسلة القيمة.
كما شدد على أهمية دور الأطر النقابية والجمعيات التعاونية واتحادات المزارعين، إلى جانب النقابة العامة لأصحاب المعاصر ومنتجي الزيتون، في الإرشاد المبكر والتوجيه الفني للمزارعين، ومواكبة التحديات المناخية عبر إدخال تقنيات تقلل الفاقد وتدعم استقرار الإنتاج، لافتاً إلى أن تقليص نسب الهدر وتحسين الممارسات الزراعية قد يضيف كميات ملموسة للسوق المحلي في المواسم الضعيفة.
ودعا الزعبي إلى إدارة رشيدة مبنية على البيانات المناخية والزراعية، وربط منظومات الإنذار المبكر بالمؤسسات المعنية، بما يحافظ على استقرار السوق، ويعزز مكانة قطاع الزيتون كركيزة أساسية في الأمن الغذائي والاقتصاد الوطني، دون تضخيم موسمي للأزمات في السلة الغذائية.
بدوره، قال نقيب أصحاب المعاصر الأردنية محمد تيسير النجداوي إن الأرقام الصادرة عن دائرة الإحصاءات العامة تعكس موسماً استثنائياً من حيث حجم التراجع، موضحا أن تراجع كميات الثمار المعصورة إلى نحو 84 ألف طن، بعد أن كانت تقارب 185 ألف طن في الموسم السابق، يؤكد أن الانخفاض بدأ من الحقل قبل المعصرة، فالمعاصر لم تشهد هذا العام ضغطاً تشغيلياً كما في المواسم الغزيرة، بل عملت بطاقات أقل نتيجة محدودية المحصول.
وأشار النجداوي إلى أن تصدر إربد بـ5.5 ألف طن وعجلون بـ 3.3 ألف طن يعكس استمرار ثقل المحافظات الشمالية في خارطة الإنتاج، في حين أن إنتاج العقبة البالغ 52 طناً فقط يوضح الفجوة الجغرافية في زراعة الزيتون، لافتاً إلى أن التباين بين المحافظات يرتبط بطبيعة المناخ وكثافة الزراعة ومعدلات الأمطار.
وأكد أن القطاع يتعامل مع ظاهرة المعاومة بوصفها عاملاً تقليدياً في تذبذب الإنتاج، لكن حدة الانخفاض هذا الموسم تستدعي قراءة أوسع تأخذ بعين الاعتبار تأثيرات التغير المناخي والإجهاد المائي، مشدداً على أهمية تعزيز الإرشاد الزراعي وتطوير تقنيات الإدارة الحقلية، إلى جانب دعم المعاصر للحفاظ على جاهزيتها الفنية رغم تراجع الكميات، حفاظاً على استدامة سلسلة القيمة لقطاع الزيتون في الأردن.
من جهته، قال رئيس الجمعية الأردنية لمصدري ومنتجي الزيتون وعضو المجلس الاستشاري في مجلس الزيتون الدولي المهندس فياض الزيود إن التراجع الحاد في إنتاج الزيتون خلال موسم 2025 لا يمكن فصله عن ضعف المواسم المطرية المتتالية وتأثيرات التغير المناخي خلال السنوات الخمس الأخيرة، موضحاً أن الموسم المطري لعام 2024 شهد انخفاضاً ملحوظاً في كميات الهطول، الأمر الذي انعكس مباشرة على نمو أشجار الزيتون والإثمار في موسم 2025.
وأضاف إن تراجع الإنتاج وتمركزه في محافظات الشمال، مقابل محدودية الإنتاج في المحافظات الجنوبية مثل العقبة، يعكس العلاقة الوثيقة بين التوزيع الجغرافي للأمطار وكثافة الزراعة، مبيناً أن المناطق الشمالية تعتمد بدرجة أكبر على الهطل المطري المنتظم مقارنة بمناطق أخرى أقل مطراً.
وبيّن الزيود أن ضعف الأمطار في الموسم السابق أدى إلى محدودية النموات الخضرية وتكوين الأزهار، ما أسهم في انخفاض كميات الثمار المعصورة والإنتاج الكلي للزيت، رغم تحسن الموسم المطري الحالي، مشيراً إلى أن القطاع ما يزال يتأثر بأثر رجعي للموسم المطري الضعيف، وهو ما يفسر تسجيل تراجع واضح في الإنتاج.
وأشار إلى أن انخفاض الإنتاج في الأردن يتماشى مع تراجع أوسع شهدته دول حوض شرق المتوسط، نتيجة الظروف المناخية ذاتها، في حين سجلت بعض دول شمال أفريقيا وجنوب أوروبا مواسم إنتاج مرتفعة، ما خلق فجوة سعرية في الأسواق.
وأوضح أن ارتفاع أسعار تنكة الزيت محلياً يرتبط مباشرة بتراجع الكميات، وهو ما ينعكس على القوة الشرائية للمستهلك، مؤكداً في الوقت ذاته أهمية تحقيق توازن بين تأمين احتياجات السوق وحماية المنتج المحلي، نظراً لاعتماد شريحة واسعة من المزارعين في المحافظات الزراعية، لا سيما في الشمال، على محصول الزيتون كمصدر دخل أساسي ومكمّل للاقتصاد الأسري.
بدوره، أوضح المدير التنفيذي للنقابه العامة لأصحاب المعاصر ومنتجي الزيتون الاردنية المهندس جمال البطش، أن بيانات دائرة الإحصاءات العامة تعكس بالدرجة الأولى أثر العوامل المناخية والزراعية على التباين الجغرافي في إنتاج الزيتون داخل المملكة.
وبيّن أن تأخر هطول الأمطار وضعف كمياتها وسوء توزيعها خلال الفترات الحرجة من نمو أشجار الزيتون، خصوصاً في جنوب المملكة، مقارنة بانتظام نسبي في بعض مناطق الشمال، أسهم بشكل مباشر في انخفاض كميات الثمار المعصورة والإنتاج الكلي للزيت.
وأضاف أن ارتفاع درجات الحرارة في المحافظات الجنوبية خلال فترة الإزهار كان أشد مقارنة بالمناطق الشمالية، الأمر الذي انعكس سلباً على عقد الثمار وبالتالي تدني الإنتاج، وهو ما يفسر الفجوة الواضحة في نتائج المسح بين المحافظات.
وأشار البطش إلى أن الظروف المناخية خلال العام الماضي، من جفاف وضعف رطوبة وارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة، ترتبط بالتغيرات المناخية المتسارعة التي شهدتها المملكة في السنوات الأخيرة، ما أثر على النموات الخضرية وتكوين الأزهار، وانعكس على أرقام الإنتاج التي رصدتها الدائرة.
ولفت إلى أن ظاهرة المعاومة الطبيعية كان لها أثر إضافي على الأشجار البعلية في شمال وجنوب الأردن، إلا أن تأثيرها بدا أوضح في المحافظات الشمالية بحكم اتساع المساحات المزروعة بالزيتون فيها، والتي تشكل النسبة الأكبر من الرقعة المزروعة على مستوى المملكة، مقارنة بمساحات محدودة في الجنوب، ما يجعل أي تراجع موسمي في الشمال أكثر انعكاساً على إجمالي الإنتاج الوطني.
وشدد البطش على ضرورة تكثيف الإرشاد الزراعي في مناطق الجنوب عبر تطبيق الممارسات الزراعية الجيدة، من حراثة وتسميد وتقليم منتظم، إلى جانب التوسع المدروس في زراعة الأصناف المتحملة للجفاف والحرارة، بالتنسيق مع المرشدين الزراعيين في مديريات الزراعة، إضافة إلى أهمية توظيف التقنيات الزراعية الحديثة ونتائج البحوث التطبيقية لمواجهة آثار التغير المناخي، بما يسهم في خفض كلف الإنتاج وتحسين كميات الزيتون وزيت الزيتون كماً ونوعاً، وتقليص الفجوة الإنتاجية بين المحافظات الشمالية المتصدرة وباقي مناطق المملكة.
(بترا – رندا حتامله)
(خطة لاغتيال خامنئي ونجله).. أكسيوس: كيف يمكن للإيرانيين منع الهجوم الأميركي؟
- نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أمريكي قوله، إنه “إذا أراد الإيرانيون منع هجوم فعليهم تقديم عرض لا يمكننا رفضه”، مشيرا إلى أن الرئيس دونالد ترامب لم يقرر بعد توجيه ضربة.
وأفاد “أكسيوس” نقلا عن مسؤول أمريكي رفيع، بأن “إدارة ترامب مستعدة للنظر في مقترح إيراني يسمح لإيران بتخصيب نووي “رمزي”، بشرط ألا يترك أي مسار محتمل للوصول إلى سلاح نووي”.
وقال المسؤول الأمريكي الرفيع، إنه “سيكون الرئيس ترامب مستعدا لقبول اتفاق يكون جوهريا ويمكنه تسويقه سياسيا في الداخل”، مضيفا أنه “إذا أراد الإيرانيون منع هجوم، فعليهم تقديم عرض لا يمكننا رفضه. الإيرانيون يواصلون تفويت الفرصة. إذا لعبوا ألعابا، فلن يكون هناك الكثير من الصبر”.
وبحسب الموقع، فإن المسؤولين الأمريكيين يقولون إن “سقف التوقعات للمقترح النووي الإيراني المرتقب مرتفع جدا، لأن الخطة يجب أن تقنع العديد من المتشككين داخل إدارة ترامب وفي المنطقة”.
في غضون ذلك، كشف “أكسيوس”، أن “بعض مستشاري ترامب نصحوه بالتحلي بالصبر، معتبرين أنه كلما مر الوقت وزاد الحشد العسكري الأمريكي، ازدادت أوراق الضغط لدى ترامب تباعا”.
ونقل الموقع عن أحد كبار مستشاري ترامب قوله إن “الرئيس لم يقرر بعد توجيه ضربة.. قد لا يفعل ذلك أبدا. قد يستيقظ غدا ويقول: انتهى الأمر”، وأضاف المستشار أن وزارة الدفاع (البنتاغون) عرضت على ترامب العديد من الخيارات.
وقال: “لديهم خيار لكل سيناريو. أحد السيناريوهات يقضي على آية الله وابنه والملالي”، في إشارة إلى المرشد الأعلى علي خامنئي وابنه مجتبى، الذي ينظر إليه كخليفة محتمل. “لا أحد يعلم ما الذي سيختاره الرئيس. لا أعتقد أنه يعلم هو نفسه”.
وأكد مصدر ثان، وفق الموقع، أن “خطة لاغتيال خامنئي وابنه طرحت على ترامب قبل عدة أسابيع.
وقال مستشار بارز آخر لترامب: “ترامب يبقي خياراته مفتوحة. قد يقرر شن هجوم في أي لحظة”.
الأردن وفنزويلا يبحثان التعاون في قطاعات اقتصادية عديدة
| – استقبلت الرئيسة الفنزويلية بالإنابة ديلسي رودريغيز بعد ظهر أمس بتوقيت فنزويلا، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، الذي نقل تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني إلى فخامتها، وحرص جلالته على تطوير العلاقات بين البلدين. وبعثت الرئيسة الفنزويلية بالإنابة تحياتها إلى جلالة الملك عبدالله الثاني، مؤكدة اهتمام فنزويلا بتعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات. وجرى خلال الاجتماع بحث فرص زيادة التعاون في قطاعات اقتصادية عديدة، إضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. والتقى الصفدي فور وصوله فنزويلا وزير الخارجية الفنزويلي إيفان هيل، وأجرى معه محادثات موسعة حول سبل زيادة التعاون بين البلدين في عديد قطاعات حيوية تشمل الطاقة والنفط والغاز والسياحة والثقافة والتجارة والاستثمار، بما ينعكس إيجابا على البلدين الصديقين. وبحث الوزيران أيضا عددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وأكدا أهمية تكاتف كل الجهود لتكريس الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين. واتفق الصفدي وهيل، على وضع خريطة طريق واضحة تحدد قطاعات التعاون الاقتصادية المتاحة والواعدة، وسبل التعاون فيها، إضافة إلى تسريع توقيع اتفاقيات التعاون الثنائية اللازمة لتطوير العلاقات في مختلف المجالات. كما اتفق الوزيران على توقيع مذكرة للمشاورات السياسية بين البلدين، تمهيدا لعقد لقاءات دورية لتعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين الأردن وفنزويلا. ووقع البلدان سابقا مذكرة تفاهم للتعاون في المجال السياحي، وإعفاء حاملي جوازات السفر الدبلوماسية من تأشيرات الدخول. |
السبت .. أجواء مشمسة ولطيفة في أغلب المناطق
– يكون الطقس اليوم السبت، مشمسًا ولطيف الحرارة في أغلب المناطق، ودافئًا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح جنوبية شرقية تتحول إلى جنوبية غربية معتدلة السرعة.
وبحسب تقرير الأرصاد الجوية، تنخفض يوم غدٍ الأحد، درجات الحرارة بشكل ملموس، ويكون الطقس باردا نسبيًا في أغلب المناطق، ولطيفا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات منخفضة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.
ويكون الطقس الاثنين، غائما جزئيًا مع أجواء باردة نسبيًا في أغلب المناطق ولطيف الحرارة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع فرصة هطول الأمطار في شمال ووسط المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة إلى نشطة السرعة.
اما الثلاثاء، يطرأ انخفاض قليل على درجات الحرارة، ويكون الطقس باردا وغائما جزئيًا إلى غائم أحيانا، ومن المتوقع هطول الأمطار في شمال المملكة تمتد لاحقا إلى المناطق الوسطى والجنوبية الغربية، وتكون الرياح شمالية غربية نشطة السرعة مثيرة للغبار في مناطق البادية.
وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 21- 7 درجات مئوية، وفي غرب عمان 19 – 5، وفي المرتفعات الشمالية 17- 4 ، وفي مرتفعات الشراة 19 – 5 ، وفي مناطق البادية 23 – 6، وفي مناطق السهول 21 – 8 ، وفي الأغوار الشمالية 26- 13، وفي الأغوار الجنوبية 29- 16 ، وفي البحر الميت 28- 14، وفي خليج العقبة 29 – 15 درجة مئوية.
ضبط ناشر فيديو تعمّد الإساءة إلى المشاعر الدينية وحرمة رمضان
– أعلنت مديرية الأمن العام، إلقاء القبض على شخص أقدم على نشر مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تعمّد خلاله الإساءة إلى المشاعر الدينية وحرمة الشهر الفضيل.
وأوضحت، أنه جرى تحديد هوية الشخص وضبطه، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه وفق أحكام القانون، مؤكدًا أن الأجهزة المختصة لن تتهاون مع أي محتوى يمس القيم الدينية أو يسيء للمجتمع.
الأرصاد: عودة الأجواء الباردة والماطرة بداية الأسبوع
– أعلنت إدارة الأرصاد الجوية، أن المملكة ستتأثر بأجواء مستقرة يوم السبت، يعقبها انخفاض ملموس على درجات الحرارة اعتبارًا من الأحد، مع تزايد فرص هطول الأمطار مطلع الأسبوع.
السبت:
يكون الطقس مشمسًا ولطيف الحرارة في أغلب المناطق، ودافئًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، مع رياح جنوبية شرقية تتحول إلى جنوبية غربية معتدلة السرعة.
ليلًا يسود طقس بارد في معظم المناطق، وبارد نسبيًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور غيوم منخفضة.
تحذير: احتمال تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الغبار في مناطق البادية.
الأحد:
تنخفض درجات الحرارة بشكل ملموس، ويكون الطقس باردًا نسبيًا في أغلب المناطق ولطيفًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع غيوم منخفضة.
ليلًا يكون الطقس باردًا وغائمًا جزئيًا في شمال ووسط المملكة، مع احتمال ضعيف لهطول زخات خفيفة من المطر شمالًا.
تحذير: تشكل الضباب ليلًا فوق المرتفعات الجبلية وتدني مدى الرؤية.
الاثنين:
أجواء باردة نسبيًا وغائمة جزئيًا، مع فرصة لهطول الأمطار في شمال ووسط المملكة، والرياح شمالية غربية معتدلة إلى نشطة السرعة.
ليلًا يبقى الطقس باردًا مع استمرار فرص زخات المطر شمالًا ووسطًا تمتد لأجزاء محدودة من الجنوب الغربي.
تحذيرات: تدني الرؤية بسبب الضباب صباحًا وليلاً، والتنبيه من خطر الانزلاق على الطرقات المبتلة.
الثلاثاء:
انخفاض طفيف إضافي على الحرارة، وأجواء باردة وغائمة جزئيًا إلى غائمة أحيانًا، مع توقع هطول أمطار في شمال المملكة تمتد لاحقًا إلى الوسط والجنوب الغربي، ورياح نشطة مثيرة للغبار في البادية.
ليلًا يكون الطقس باردًا جدًا مع بقاء فرصة لأمطار خفيفة غرب المملكة.
تحذيرات: ضباب فوق المرتفعات وتنبيه من الانزلاق على الطرقات الماطرة.
ودعت الأرصاد الجوية المواطنين إلى متابعة التحديثات اليومية، وأخذ الاحتياطات اللازمة خاصة أثناء القيادة في الأجواء الماطرة أو عند تشكل الضباب.
البنك المركزي يطرح سندات خزينة بـ 450 مليون دولار
– أعلن البنك المركزي الأردني نيابة عن الحكومة، طرح الإصدار رقم 3 من سندات الخزينة بالدولار الأمريكي بقيمة 450 مليون دولار.
وتستحقاق السندات الدولارية في شباط 2031، وفقا للإصدار الذي نشره البنك المركزي عبر موقعه الإلكتروني..
وحدد الإصدار أعلى سعر فائدة مقبول بنسبة 5.600% سنوياً.
ويبدأ تاريخ المزاد في 19 شباط 2026 بينما تاريخ التسوية في 22 شباط 2026.
وتُعتبر سندات الخزينة أوراقًا مالية ذات قيمة معينة، تلجأ إليها الحكومات والشركات للحصول على السيولة المالية لتغطية مشاريعها المستقبلية، مقابل عوائد ربحية تُدفع للمشتري على المدى الطويل.
ترامب يرأس أول اجتماع لمجلس السلام اليوم .. والصفدي يمثل الأردن
* مجلس السلام الذي شكله ترامب لا يضم ممثلين فلسطينيين
* جمع 5 مليارات دولار لصندوق إعادة إعمار غزة بمساهمة من الإمارات والكويت
– يرأس الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس الاجتماع الأول لمجلس السلام الذي دعا لتشكيله وسط توقعات بأن تخيم القضايا العالقة حول مستقبل غزة على الفعالية التي سيشارك فيها ممثلون عن أكثر من 45 دولة.
ويُمثّل نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، الأردن، في الاجتماع الذي سيُعقَد بالعاصمة الأميركية واشنطن الخميس.
ومن المرجح أن تشكل قضايا مثل نزع سلاح حماس وحجم صندوق إعادة الإعمار وتدفق المساعدات الإنسانية إلى سكان غزة جراء الحرب اختبارا لجدوى المجلس في الأسابيع والأشهر المقبلة.
ومن المقرر أن يلقي ترامب كلمة أمام المشاركين في معهد دونالد جيه. ترامب للسلام وهو مبنى في واشنطن أعاد الرئيس تسميته في الآونة الأخيرة ليحمل اسمه، وأن يعلن أن الدول المشاركة جمعت خمسة مليارات دولار لصندوق إعادة الإعمار.
ومن المتوقع أن يكون هذا المبلغ دفعة أولى لصندوق من المرجح أن يحتاج إلى مليارات أخرى.
وقال مسؤول أميركي إنه من المتوقع أن يشمل مبلغ الخمسة مليارات دولار مساهمة قدرها 1.2 مليار دولار من كل من الإمارات والكويت.
وأشار مسؤولون أميركيون كبار إن ترامب سيعلن أيضا أن عدة دول تخطط لإرسال آلاف الجنود للمشاركة في قوة دولية لتحقيق الاستقرار بهدف المساعدة في الحفاظ على السلام في غزة.
ولا يزال نزع سلاح حماس حتى يتسنى لقوات حفظ السلام بدء مهمتها يشكل نقطة خلاف رئيسية.
ومن المتوقع حضور وفود من 47 دولة بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي لهذه الفعالية، وتشمل القائمة إسرائيل ومجموعة واسعة من الدول من ألبانيا إلى فيتنام، إلا أنها لا تشمل الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مثل فرنسا وبريطانيا وروسيا والصين.
ومن المتوقع أن يتحدث في الفعالية كل من ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو والمبعوثيْن الأميركيين ستيف ويتكوف وغاريد كوشنر ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، الذي من المتوقع أن يكون له دور كبير في المجلس، إلى جانب مندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز والممثل السامي لغزة نيكولاي ملادينوف، وغيرهم.
وقال عضو في مجلس السلام، رفض الكشف عن هويته، إن خطة غزة تواجه عقبات جسيمة، وأوضح المسؤول أن إرساء الأمن في القطاع شرط أساسي لتحقيق التقدم في مجالات أخرى، لكن قوات الشرطة ليست جاهزة ولا مدربة بالشكل الكافي.
وأضاف المسؤول أن السؤال الرئيسي الذي لم يُحسم بعد هو من سيتفاوض مع حماس. وبإمكان الممثلين بمجلس السلام التفاوض عبر الدول صاحبة النفوذ على حماس، لا سيما قطر وتركيا، لكن إسرائيل لا تثق فيهما.
ومن القضايا الرئيسية أيضا تدفق المساعدات، الذي وصفه المسؤول بأنه “كارثي” ويحتاج إلى زيادة عاجلة. وأضاف المسؤول أنه حتى في حال تدفق المساعدات بكثافة، يظل من غير الواضح من الذي سيتولى توزيعها.
عمون + رويترز

