– أعلنت إدارة ترخيص السواقين والمركبات عن توقف العمل بمحطات الترخيص المسائية كافّة اليوم الثلاثاء.
وأكدت الإدارة أنّ ذلك ياتي بسبب الاحوال الجوية السائدة على أن تعود للعمل وتقديم الخدمة مساء غدٍ الأربعاء.
– توفي شخص بحادث دهس وقع قرب جسر المربط باتجاه وسط البلد في العاصمة عمان.
وقالت الملازم أول دعاء الهباهبة من إدارة السير، لإذاعة الامن العام إنّ هناك بعض الأعطال التي تسببت بعوائق مرورية أبرزها إشارة مجمع الجنوب ما دفع لاستخدام عناصر السير لإدارة الطريق وإعطاء الأولويات.
ودعت إلى تفقد المركبات وعملها بالشكل الصحيح، وتخفيف السرعات خلال تساقط الامطار، وتشغيل الأضواء الخاصة بالضباب وتجنب تشغيل الرباعي لأنّ ذلك يعني أنّ المركبة معطلة وقد يحدث إرباكًا في حركة السير.
– توفي شخص وأصيب اثنان آخران فجر اليوم الثلاثاء، بحادث تدهور مركبة خصوصي قبل جسر النعيمة باتجاه الشمال على طريق إربد عمان.
وقال النقيب مهدي للحمود من إدارة الدوريات الخارجية في تصريحات لإذاعة الامن إنّ الاصابتان وصفت حالتهما بالبالغة والمتوسطة، حيث تم إسعافهم إلى مستشفى الملك المؤسس.
واستقرت المركبة في الجزيرة الوسطية حيث تعاملت الدوريات الخارجية مع الحادث وتم رفع المركبة.
– أكد النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية أنه حتى صباح اليوم الثلاثاء، ما تزال الطرق الخارجية سالكة بدون معوقات.
وقال الحمود في تصريحات لاذاعة الأمن إن الحركة انسيابية حتى الآن، وتساقط أمطار بين المتوسط والغزير في طريق إربد عمان و طريق المفرق اربد والمفرق الزرقاء والشونة الشمالية إربد.
وأشار إلى أنّ طريق الصفاوي – الكرامة تشهد رياح متوسطة إلى شديدة غير مثيرة للغبار وطرق الازرق والصفاوي وشارع ال100 الممر التنموي والجامعة الهاشمية وناعور وام الرصاص جميعها تشهد أمطار بين المتوسط والغزيرة
نظرا للظروف الجوية السائدة، وحرصا على سلامة طلبة الجامعة والعاملين، قرر رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد الحياري، تأجيل جميع الامتحانات النهائية التي كانت مقررة يوم غد الثلاثاء الموافق 13/1/2026لتصبح يوم الأحد القادم الموافق 25/1/2026 في نفس المواعيد والمواقع المعلنة سابقا. كما تقرر تأخير دوام العاملين في الجامعة الى الساعة العاشرة صباحا من نفس اليوم باستثناء الوحدات والدوائر التي يتطلب طبيعة عملها غير ذلك.مع أطيب التمنيات للجميع بالسلامة والأمان.
وصرح ترمب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية قائلا “اتصل قادة إيران أمس”، مضيفا أنه “يجري الإعداد لاجتماع.. إنهم يريدون التفاوض، ولكنْ -أضاف- “قد نضطر إلى التحرك قبل عقد اجتماع”.
وقال الرئيس الأميركي إنه على تواصل مع زعماء المعارضة الإيرانية، وإن إدارته تعمل على تزويد الإيرانيين بالإنترنت وإنه بحث ذلك مع رجل الأعمال الأميركي المليادير إيلون ماسك، الذي يملك شركة “ستارلينك” التي توفر الإنترنت الفضائي.
وذكر ترمب في ساعة مبكرة من صباح اليوم الاثنين إنه يدرس مجموعة من الردود على الاضطرابات المتصاعدة في إيران، بما في ذلك الخيارات العسكرية المحتملة، وقال “نتابع الأمر بجدية بالغة، والجيش يتابعه، ونحن ندرس بعض الخيارات القوية جدا، سنتخذ قرارا”.
خيارات أميركية
وكان مسؤول في البيت الأبيض قال إن الرئيس ترمب أُطلع على مجموعة من الخيارات لشن ضربات عسكرية في إيران، بما في ذلك مواقع مدنية، وهو يدرس بجدية إصدار تفويض لشن هجوم عسكري على إيران.
وفي هذا السياق، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية عن مسؤولين أميركيين أن ترمب سيتلقى غدا الثلاثاء إحاطة بشأن خيارات محددة للرد على الاحتجاجات في إيران، وحسب مصادر الصحيفة فإن من المتوقع أن يحضر الاجتماع وزيرا الخارجية ماركو روبيو والحرب بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين.
وأوضحت الصحيفة أن اجتماع الغد سيناقش الخطوات المقبلة، التي قد تشمل تعزيز المصادر المناهضة للحكومة الإيرانية على الإنترنت، وتوجيه ضربات إلكترونية سرية ضد مواقع عسكرية ومدنية إيرانية، وفرض مزيد من العقوبات على النظام وشن ضربات عسكرية.
ونبهت “وول ستريت جورنال” إلى أنه من غير المتوقع أن يصدر ترمب قرارا نهائيا بشأن إيران خلال الاجتماع، خاصة أن المداولات لا تزال في مراحلها الأولى، وأن بعض المسؤولين عبروا عن مخاوفهم من أن يساعد التدخل في دعاية النظام الإيراني.
تشكيك مشرعين
بيد أن اثنين على الأقل من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي تحدثا بلهجة حذرة خلال مقابلات تلفزيونية أمس الأحد، وقال السيناتور الجمهوري راند بول “لا أعرف هل سيُحدث قصف إيران التأثير المقصود”.
وأضاف بول والسيناتور الديمقراطي مارك وارنر أن هجوما عسكريا على إيران قد يحشد الشعب ضد عدو خارجي بدلا من تقويض النظام، وحذر وارنر من أن ضربة عسكرية على إيران قد تهدد بتوحيد الإيرانيين ضد الولايات المتحدة “بطريقة لم يتمكن النظام من القيام بها”.
وأشار وارنر إلى أن التاريخ يظهر مخاطر التدخل الأميركي، قائلا إن الإطاحة بالحكومة الإيرانية عام 1953 بدعم من الولايات المتحدة أطلقت سلسلة من الأحداث، أدت تدريجيا إلى صعود النظام الإسلامي في البلاد في أواخر السبعينيات.
تأهب إسرائيلي
ونقلت وكالة رويترز عن 3 مصادر إسرائيلية حضرت مشاورات أمنية إسرائيلية مطلع الأسبوع الماضي أن إسرائيل في حالة تأهب قصوى تحسبا لأي تدخل أميركي محتمل في إيران.
وذكر مسؤول عسكري إسرائيلي أن الاحتجاجات شأن داخلي إيراني، لكنّ الجيش الإسرائيلي يتابع التطورات عن كثب، وأنه على أهبة الاستعداد للرد “بقوة إذا لزم الأمر”.
وذكر مصدر إسرائيلي مطلع أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية الأميركي ناقشا في مكالمة هاتفية أول أمس السبت إمكانية تدخل الولايات المتحدة في إيران.
وقال نتنياهو إن إسرائيل تراقب عن كثب الاحتجاجات الجارية في إيران، وأعرب عن أمله أن “يتحرر” الإيرانيون مما وصفه بالاستبداد. وأضاف نتنياهو في مستهل الجلسة الأسبوعية للحكومة أن إسرائيل تدعم هذه الاحتجاجات وتدين ما سماها المجازر المرتكبة ضد المتظاهرين.
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر إسرائيلي أن تل أبيب لن تبادر في الوقت الراهن باتخاذ أي إجراء ضد إيران، وأن أي خطوة ستكون بالتنسيق مع واشنطن.
من جهتها، أوردت القناة 13 الإسرائيلية أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية توصي القيادة السياسية بعدم التدخل في أحداث إيران، وهي ترى أن أي تدخل إسرائيلي سيخرّب مسار الاحتجاجات.
مناشدة واستعداد
وفي سياق متصل، ناشد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أمس الأحد السلطات الإيرانية “ممارسة أقصى درجات ضبط النفس” وسط الاحتجاجات الدامية التي هزت البلاد.
وأضاف غوتيريش على حساب في منصة إكس “مصدوم من التقارير المتعلقة بالعنف والاستخدام المفرط للقوة من قبل السلطات الإيرانية ضد المتظاهرين، مما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى في الأيام الأخيرة”.
وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس اليوم الاثنين إنها مستعدة لاقتراح عقوبات جديدة على إيران ردا على ما وصفته بالقمع الوحشي للمتظاهرين.
وقالت كالاس لصحيفة “دي فيلت” الألمانية إنه “من المرجح أن ينصب التركيز الأولي على إجراءات عقابية تستهدف الأفراد المسؤولين عن العنف ضد المتظاهرين، بما في ذلك وزراء في الحكومة على الأرجح. وقد تشمل هذه الإجراءات حظر السفر إلى الاتحاد الأوروبي وتجميد الأصول”.
إيران تتوعد
في المقابل، توعّد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بالرد على أي هجوم أميركي على بلاده، وقال إن “أي هجوم على بلاده سيجعل من الأراضي المحتلة (في إشارة إلى إسرائيل) والقواعد والسفن الأميركية أهدافا مشروعة لإيران”.
من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الاحتجاجات التي اندلعت في 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي بدأت “هادئة ومشروعة لكنها سرعان ما انحرفت عن مسارها وتحولت إلى حرب إرهابية على البلاد”.
وأضاف، في تصريحات صحفية اليوم الاثنين، أن التطورات اللاحقة لتلك المظاهرات شهدت انزلاق بعض التحركات نحو العنف، مشيرا إلى أن لدى بلاده وثائق تثبت تدخل الولايات المتحدة وإسرائيل في ما وصفه بـ”الحركة الإرهابية” التي رافقت الاحتجاجات الأخيرة.
وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان صرح في وقت سابق أن أميركا وإسرائيل تعطيان الأوامر لمن وصفهم بمثيري الشغب للقيام بأعمال تخريب.
وتشهد إيران احتجاجات على الأوضاع المعيشية في البلاد للأسبوع الثالث وسط انقطاع شامل للإنترنت، وقد رُفعت في عدد من المظاهرات شعارات مناوئة للسلطات

